بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
مقدّمة
أحمد الله الكريم الذي وفقني لإنجاز هذا العمل، بعد أن ترددت في الإقدام عليه، بل كان العزم موجها في البداية إلى الاقتصار على تراجم «أعلام المسلمين» من عرب وعجم، وهم الذين تركوا آثارا تتمثّل في إنتاج فكري، أو سلوك تربوي، أو رأي ودعوة وإرشاد. لكني آثرت التوسع في البحث، ورأيت أن الفائدة تكمن في تقديم هؤلاء الأعلام وغيرهم من خلال الكتب التي يعرفها الباحثون والقراء عامة مراجع، تتوفر في المكتبات العامة والخاصة، لكنها توقفت عن متابعة وفيات الأعلام بوفاة أصحابها، ومرّت على ذلك سنون ..
وأشهر هذه الكتب هو «الأعلام» للزركلي (ت ١٣٩٦ هـ)، و «معجم المؤلفين» و «أعلام النساء» لكحالة (ت ١٤٠٨ هـ).
وما تشجعت للإقدام على هذا التوسع إلا عند ما رأيت بعض الدوريات تهتمّ برصد بعض الوفيات كلّ شهر، أو كلّ فصل، ورأيت أن الجهد الذي بذله أصحابها بقي مبعثرا في بطون تلك الدوريات مع الحاجة إليها، وعادة لا تتوفر أعدادها إلا في بعض المكتبات وليس كلها، مع صعوبة الوصول إلى الترجمة المطلوبة ..
فما كان مني إلا أن اتجهت إليها، وراجعت عدة دوريات للمدة الواقعة بين (١٣٩٦ - ١٤١٥ هـ)، وهي تسعة عشر عاما، بعضها أسبوعية، وبعضها شهرية، وبعضها فصلية، وبعضها نصف سنوية، بالإضافة إلى آلاف الأعداد من الجرائد اليومية المختلفة، التي كنت أتابعها- من غير انتظام- والتي طلبت أعدادا قديمة منها كثيرة، من آخرين كانوا يحتفظون بها.
ثم كان لا بد من الرجوع إلى الكتب، التي هي أسّ المصادر في مثل هذا الأمر، فراجعت مصادر كثيرة عامة، وأخرى خاصة بكل بلد، يرى القارئ قائمة بها في آخر الكتاب.
وكان العزم متجها- في البداية- إلى دمج الأعلام والمؤلفين وإخراجهما في كتاب واحد، ثم صرفت النظر عن هذه الفكرة، نظرا لوجود مؤلفين غير مشهورين، ممن لا يعدون أعلاما بأية حال .. ولأن الكتابين السابقين:
«الأعلام» و «معجم المؤلفين» قد صدرا مستقلين، ولكل منهما هويته واهتمامه، ففرزت «الأعلام» من «المؤلفين»، ولاقيت صعوبة بالغة في هذا الفرز، نظرا لتداخل «التخصصين». كما أن منهج تحديد «العلمية» بأشخاص معينين ليس بالأمر السهل؛ فما يكون علما عندي لا يكون كذلك عند آخرين، وما يكون علما في بلد لا يكون كذلك في بلدان أخرى، وما يكون علما في تخصص لا يكون كذلك عند متخصصين آخرين .. وهكذا ..
وكان المنهج عند تباين رأيين لي، أن أجعلهما مكررين في هذا وذاك، ولا ضير في ذلك إن شاء الله.
كما كانت تمرّ بي تراجم أشخاص ليسوا أعلاما بالمعنى الواسع لهذه الكلمة، ولم تكن لهم مؤلفات ليصنّفوا بين المؤلفين فقط، فكنت أضمّهم إلى «الأعلام» للفائدة ..
وعلى هذا فإن القارئ قد يجد عشرات من «المؤلفين» لم ترد ترجمتهم في هذا الكتاب، بينما يجد مئات من «الأعلام» لم ترد ترجمتهم في «تكملة معجم المؤلفين».
ثم إن القارئ يدرك أن هذا «تتمة» لكتاب «الأعلام» لمؤلفه خير الدين محمود الزركلي، وليس «استدراكا» عليه، بمعنى أنه «تكملة» أو «ذيل» له، فهو لا يثبت ما فات الزركلي تقييده في كتابه، وإنما هو حصر للوفيات الواقعة بين الأعوام (١ محرم ١٣٩٦ هـ إلى نهاية ذي الحجة من عام ١٤١٥ هـ) الموافق للأول من شهر كانون الثاني (يناير) ١٩٧٧ م إلى نهاية أيار (مايو) ١٩٩٥ م.
стр. 2
والذي دعاني إلى تحديد البداية من التاريخ المذكور هو أن صاحب «الأعلام» كانت وفاته في الثالث من شهر ذي الحجة من عام ١٣٩٦ هـ، وكان قد دفع كتابه للطبع- بعد الزيادات عليه- وتوفي قبل تصحيحه، كما ذكر ذلك الناشر. فكان أن بدأت بتحديد التأريخ للوفيات هنا بعد وفاته بحوالي شهر، وهو بداية العام الهجري ١٣٩٧ هـ، أو بداية العام الميلادي ١٩٧٧ م.
ولما اطلعت على كتاب «ترتيب الأعلام على الأعوام»، تبيّن أن الزركلي لم يورد من وفيات سنة ١٣٩٦ هـ سوى ترجمة واحدة!
وكان من الصعب العودة إلى المراجع نفسها لإيراد وفيات تلك السنة .. ثم وقفت على قدر منها، ووضعتها في المستدرك.
أما المنهج الذي سرت عليه في صياغة ترجمات هؤلاء الأعلام، فلم تكن كلها مثل بعضها البعض، نظرا لاختلاف المصادر التي نقلت منها في كيفية إيراد ترجماتهم، حيث إن منهج التحرير في مجلة يختلف منها عن محررين آخرين في مجلة أخرى؛ ومنهج كاتب والتزامه الفكري أو العقدي يبسط على الترجمة نظرته واهتمامه، من تأييد أو نقد، ومن مدح أو ذم. وكان يصعب عليّ معرفة الحق في الترجمة كل حين، فكنت أثبتها كما هي، موثّقا ذلك بالمصدر في الهامش، والعهدة في ذلك تبقى على الكاتب .. وما كان لي أن أغضّ الطرف عما قيل في شخص معين ولا أبينه للقارئ، وعددت ذلك من الإفادة أو الأمانة العلمية.
وانظر إلى ما نقد به ابن كثير- المؤرّخ، الحافظ- ابن خلّكان، القاضي المؤرّخ، صاحب «وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان» لكونه لم يبيّن فسق جماعة من الزنادقة الذين ترجم لهم، فقال في ترجمة ابن الراوندي- وهو أحد مشاهير الزنادقة-: «وقد ذكره ابن خلكان في الوفيات، وقلس عليه، ولم يخرجه بشيء، ولا كأن الكلب أكل له عجينا، على عادته في العلماء، والشعراء يطيل تراجمهم، والعلماء يذكر لهم ترجمة يسيرة، والزنادقة يترك زندقتهم»! ! .
وإذا لم يكن لي حظّ التعرّف إلا على أعلام معدودين بين هؤلاء الأعلام كلهم- وقد أبديت رأيي فيهم- فإن معظم التراجم هنا إنما أورد ما قيل فيهم من مصادر أثبتّها في الهامش حسب التوثيق العلمي، وللقارئ أن يأخذ بها أو يدعها ويقتصر على ما يهمه في ترجمتهم.
وما قيل في بعضهم من إعجاب وإبداع لا يعني تزكيتهم والإشادة بهم، بل قد يكون أحدهم أوتي عقلا وذكاء وقدرة فسخّر ما أوتيه لفنّه وأخلص فيه لأسباب، أو أن المجال فتح أمامه دون غيره لتنفيذ أهداف محددة، والوصول إلى نتائج معينة .. وكنت ألمس ذلك بوضوح في تراجم كثيرة، فكنت أتركها كما هي، ولا أستبعد منها إلا ما زاد عن حدّه؛ حتى يعرف المترجم له على حقيقة ما كان عليه، أو ما قال فيه أنصاره وذووه.
على أن التركيبة الأولى في بداية كل ترجمة إنما هي من صنع مؤلف هذا الكتاب، وهي استنتاج عام موجز من تخصص المترجم له وأبرز سماته وأعماله في عمره ..
وقد أثبت في ترجمة بعض الأعلام أشياء قد لا تبدو لبعض القراء ذات أهمية، ولكنها تكون من اهتمامات آخرين، مثل أوائل الأشياء التي قام بها أو نفذها أعلام معبنون في بلدان متعددة ..
كما تعمدت ذكر أوائل سنوات تعلمهم، ليبرز في ذلك من درس في خلاوي وكتاتيب، التي ستصبح تاريخا، فلن نجد لها ذكرا بعد هؤلاء الأعلام إلا نادرا!
ويبقى الحديث في طول الترجمة وقصرها، فهذا إن عاد بعض أسبابه إلى وجود الترجمة هكذا في مصدرها، وكنت أختصر من طولها دون الإخلال بالفائدة المرجوة، وأطيل من القصيرة ما أجده في مصادر أخرى، إلا أن السبب الرئيسي في ذلك يعود إلى المنهج الذي أحببت أن أسير عليه، وإن لم أتمكّن من تنفيذه كله على ما أرغب، ألا وهو التفريق بين الترجمة «الحيّة» والترجمة «الميتة»! .
فلم يكن هدفي من تقديم هذا العمل هو بيان ميلاد ووفيات هؤلاء الأعلام- وإن كان ذلك مرغوبا في ذاته-،
стр. 3
ولا بيان المناصب التي اعتلوها، أو الجوائز والنياشين التي حصلوا عليها- وهي لا تعبّر عن الحقيقة دائما، وخاصة في ظلّ أنظمة حزبية عنصرية ضيقة- فهذا كله يعدّ من قبيل الترجمة «الميتة»، التي لا تكاد تذكر بفائدة بمفردها، ولا تكون زادا ينهل القارئ من معارفه! إنما العبرة تكمن في سيرتهم ومحطات حياتهم، وبيان سلوكهم، وأسلوب تربيتهم، ومنهجهم في الحياة، وما قدموه من أعمال، وما تركوا من آثار، وأثاروا من أفكار، وأفصحوا عن رأي، وخلّفوا من تلاميذ .. فما كان فيه من خير وصلاح أخذ به وكان شهادة لصاحبه، وما كان من شر وفساد نبذ، وكانت أعماله شاهدة عليه. وهذا ما يقال فيه إنه ترجمة «حية»، وسيرة، لا مجرد تعداد مناصب وبيانات ..
ثم إنني كنت أجد إجحافا بترجمة بعض الأعلام، فلا تورد عنهم الدوريات والكتب إلا النّزر اليسير، وهم أعلام بحق، قد ملئوا الساحة بكتبهم وأفكارهم .. وآخرون لا يستحقون أن يسموا أعلاما أصلا، ولكن لا تكاد تجد دورية إلا وتذكرهم، على مدى أيام، وإحياء ذكراهم بعد أسابيع وأشهر وسنوات، ولا يخفى على القارئ أن مثل هذا كثير في الإعلام العربي، وخاصة في أحضان الفن الرخيص، والثقافة المصنوعة، والإعلامالمسلّط، والرأي المفروض على الناس، من خلال وسائل الإعلام الموجّهة، التي تتحكم فيها فئة معينة، تريهم ما لا يرغبون، وتمسك عنهم ما يرغبون! وهذا ما أدى بي إلى التوسع في تراجم من غمط من الأعلام حقّهم، ولا يقدر القارئ أو الباحث الوصول إلى مصادر ترجمتهم إلا بصعوبة بالغة ..
وللأسباب التي ذكرتها في التوسع في ترجمة بعض الأعلام، هو أحد الفروق الهامة بين منهجي ومنهج الزركلي في كتابه «الأعلام»، على أن الأخير ما كان بإمكانه أن يفعل ذلك، نظرا لطول الفترة التاريخية التي التزم بها في ترجمة الوفيات ..
وفرق آخر، هو أنني ضممت إلى هؤلاء الأعلام ما كنت أجده من تراجم أعلام المسلمين في بلدان العالم، من غير العرب، على خلاف كتاب «الأعلام» الذي اقتصر فيه على «العرب والمستعربين والمستشرقين». وكان في المقدور فرزهم وإصدار ترجماتهم في كتاب مستقل، لكنه رغبة وأمل واستشراف للمستقبل، أن نسطّر في كتبنا وحدتنا الإسلامية، وثقافتنا المتكاملة، وإيماننا الموحّد، وبأننا نشكل «وحدة» بين قلوبنا مهما فعل الأعداء ببلادنا، ومهما كرّسه الآخرون .. والتفاؤل خير وأمل.
وإذا كانت مأساة الحدود والانفصال واقعة بين العرب وبين إخوانهم المسلمين، فماذا يقال فيما هو كائن بين العرب والعرب؟ .
إنه الألم الذي كان يعصر قلبي كلما بينت اسم «دولة» المترجم له بحدودها الاستعمارية .. وما كاد هذا الألم يغادر قلبي في كل بيان أذكره في الترجمة .. وما كان القارئ ليستريح لو لم أبينها! .
على أن الذي خففت به على نفسي هو حذف اسم البلد من التركيبة الأولى- في السطر الأول من ترجمة كل علم- تمييزا له ببيان بلده، بل تركت القارئ يعرف ذلك من خلال مدينته أو قريته التي ولد بها أو عاش فيها.
ويبقى أمر ينبغي التنبيه إليه، وهو أن كثيرا من الدوريات عند ما تورد بيان وفيات أشخاص معينين لا تذكر التاريخ تحديدا، بل تبين أنه «توفي مؤخرا» وما شابه ذلك! وللقارئ أن يتصور متى كتب المندوب الخبر، ومتى وصل إلى المجلة، ومتى حرّر الخبر، وهل تأجّل نشره إلى عدد آخر لأنه وصل مؤخرا أم لا؟ وهذا يتأكد إذا كان في الشهر الثاني أو الثالث من السنة الجديدة، حيث لا يعرف بالتحديد سنة وفاته! وكذا تتم صعوبة تحديد السنة الهجرية بالنسبة للسنة الميلادية! فإن وجدت سنة الوفاة في مصادر أخرى أثبتّها وأشرت إلى الاختلاف، وإلا أثبتّ ما غلب على الظن، ووضعت إشارة استفهام في آخر السنة للإشارة إلى ذلك. أو وضعت «الشرطة» رمزا لعقد من الزمن، مثل (- ١٤٠ هـ) يعني أن وفاته بين ١٤٠٠ و ١٤٠٩ هـ.
وقد أثبتّ الاسم الثلاثي بالحرف الأسود لكل ترجمة، وما لم أعرفه بقي على الاسم والشهرة. وقد أغنى هذا الترتيب عن تكرير الاسم مرة أخرى في الترجمة، إلا ما لزم التنويه إليه لأمر ما.
وغالبا ما يكون اعتمادي على مصدر واحد في الترجمة إذا كان كافيا، مع الإشارة إلى مصادر أخرى للترجمة إن
стр. 4
وجدت، وهذا هو معنى كلامي في الهامش، «وله ترجمة في كذا .. » فإن كان الاعتماد على أكثر من مصدر أوردتها- غالبا- دون الإشارة المذكورة.
هذا بالإضافة إلى اعتمادي على كتب أخرى عديدة- أعني ما عدا ثبت المراجع- ليست مصادر للتراجم، وإنما تثبت الترجمة في مقدمات كتب تعرّف بالمؤلف المتوفى، أو وراء أغلفة كتب معينة للمؤلف نفسه، وما شابه ذلك، ولم أثبتها في المصادر، بل ذكرت بياناتها الكاملة في أماكنها.
ولم أقتصر على ذكر بعض الكتب لمن كثرت مؤلفاته- كما هو في الأعلام- بل أوردت جميع ما وقعت عيني عليه، مما كتبه، أو مما كتب فيه، مع البيانات الكاملة عن الكتاب إن وجدت.
وقد قمت بعمل إحالات داخلية من الاسم المشهور إلى الاسم الحقيقي لمن لزم له ذلك، مع عمل فهرس خاص بإحالات الأنساب لعامة التراجم في الكتاب، تسهيلا للوصول إلى الترجمة المطلوبة.
وقد روعي في الترتيب الهجائي- في المتن والفهرس- عدم اعتبار «ال» التعريف، وأبو، وابن، وولد، وآل، وبا، وبو، المستعملة في اليمن ودول المغرب العربي، أو ما شابه ذلك مما يلحق بالاسم الأساسي، مثل «بو عياش» وضع في حرف العين، و «البوسعيدي» وضع في حرف السين، و «لحسن» أو «بلحسن» وضع في حرف الحاء .. وهكذا.
وأخيرا- عزيزي القارئ- ستجد أن بين هذه التراجم من هم أعلام حقا، من سياسيين، ومجاهدين، ودعاة، وأدباء، وشعراء، وفلاسفة، ولغويين، وعلماء، ومؤرخين، وجغرافيين، ومهندسين، وأطباء، ومستشرقين .. ملئوا الحياة بأفكارهم وجهودهم وكلماتهم وآثارهم .. وإن حياتهم- بخيرها وشرّها- عبرة لنا .. وما التاريخ إلا مجموعة سير وأعمال هؤلاء الأعلام ومن سار على طريقهم .. والتاريخ عقل وتجربة وحكمة .. وما قدمت لك هذا الكتاب إلا لذاك ..
ولا شك أنه قد فاتني تقييد وفيات كثيرة، وهذا لأسباب وأسباب، منها ما يتعلق بضعفي وتقصيري، ومنها ما يتعلق بأمور لا طاقة لي بها. ويكفي أن يعرف القارئ- مثلا- أن المملكة المغربية وحدها تصدر حوالي (٥٠٠) دورية، لم أطّلع منها سوى على القليل، ومن بين هذا القليل كانت واحدة فقط تهتم بإيراد بعض الوفيات!
ولم أتوقف عن البحث عما فاتني منها منذ أن أرسلت الكتاب للطبع في أول سنة ١٤١٦ هـ، وحتى نهاية تاريخ تصحيح التجربة الثانية من الكتاب في شهر شعبان من العام نفسه، وكنت قد جهزت عددا لا بأس به من تراجم جديدة، وإضافات، وتعديلات، وتوثيقات عديدة، ما كان بالإمكان ضمّها إلى الموجودة بعد أن تمّ تركيبها وتجهيزها للطبع، فأفردت ذلك كله للمستدرك الموجود في آخر الجزء الثاني. وقد يردني، أو أعثر على تراجم أخرى لمستدرك آخر إن شاء الله؛ ولكن ذلك سيكون للوفيات المحصورة بين ١٣٩٧ - ١٤١٥ هـ دون ما بعدها، حيث إنني سأتوقف عن المضيّ في تكملة الكتاب، لانشغالي بأمور أخرى ..
وأعتذر عمّا ورد فيه من نسيان غير متعمد، أو خطأ غير مقصود.
والحمد لله الذي أعانني على هذا .. والفضل له وحده
محمّد خير رمضان يوسف
٤/ ٨/ ١٤١٦ هـ
стр. 5
حرف الألف
آدم عبد الله الألوري (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
أحد علماء نيجيريا العاملين ..
باحث، مؤرّخ، داعية.
يكتب بالعربية الفصحى بأسلوب مشوق وصياغة متقنة، ويلمّ بالآداب العربية، ويرتاد معالم التاريخ الإسلامي والحضارة الإسلامية. وكان عميد مركز التعليم العربي بنيجيريا.
رثاه عبد الواحد أريبي في قصيدة طويلة، مطلعها:
كلم اليراع وهد مركبه فمن ... يصف المصيبة ثلمة لا تبرح!
أسف الشعور وما إخال عبيره ... أرجا يسرّ به الزمان ويفرح
حزن القريض فراح يضرب خيمة ... فوق الشجون لعله يتسرّح
نعي المداد فهاجنا النعي الذي ... ملأ الصحيفة عبرة تتفسّح (١)
من مؤلفاته بالعربية:
- الفواكه الساقطة: تحتوي على أشعار مشهورة لدى أهل العلم بنيجيريا.
(جمع وترتيب وتصحيح).- القاهرة: - مكتبة القاهرة، - ١٣٨ هـ، ١٩ ص.
- منظومة صرف العنان عن طريق النيران إلى طريق الجنان، نظم محمد مود بن محمد بن صلاح بن
موسى الدوتوي القوقي الفلاني الكشناوي (ت بعد ١١٨٦ هـ) (تقديم وتحقيق).- القاهرة: مكتبة القاهرة ١٣٩٥ هـ، ٣٢ ص.
- موجز تاريخ نيجيريا.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٨٥ هـ، ١٧٣ ص.
- تاريخ الدعوة بين الأمس واليوم.- ط ٢
- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٩٩ هـ.
- الإسلام اليوم وغدا في نيجيريا.
القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٥ هـ، ١٨٤ ص.
آصف القدوائي (١٣٣٧ - ١٤٠٩ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٩ م)
كاتب إسلامي مبرّز، يكتب باللغة الأردية والإنجليزية.
كان حبيس البيت ورهين الفراش قبل ثلاثة وأربعين عاما من وفاته، أي منذ شبابه، حيث أصيب عموده الفقري عام ١٩٤٦ م بمرض عضال أقعده عن الحركة والتنقل كليا. وعلى الرغم من هذا ظل نشيطا عبر حياته، فقضاها في التأليف والترجمة، وعمّرها بالعبادة والتلاوة .. فقد ألف وترجم إلى الإنكليزية ما يبلغ ثلاثين كتابا، وهو لا يستطيع أن يقلب عطفه من شدة المرض .. وقد كان طبيبا بارعا يثق به المرضى! .
كان من سكان «بهيارة» بمديرية «باره نبكي» بالولاية الشمالية من الهند، غير أن أسرته سكنت مدينة بلكنئو. وقد حاز شهادة (بي اي) من الكلية المسيحية بلكنئو، وشهادة (ايم اي) من جامعة لكهنؤ، ثم حاز شهادة الدكتوراه في علم السياسة.
توفي في ٢٢ شباط (فبراير).
ومما ترجمه إلى الإنكليزية كتاب «ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين» لأبي الحسن الندوي، و «إسلام كياهي- ما هو الإسلام» لمحمد منظور النعماني، و «معارف الحديث» له أيضا (٢).
آمنة حيدر الصدر (١٣٥٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٠ م)
وهي المعروفة بلقب «بنت الهدى».
عالمة من الشيعة الاثني عشرية، أشرفت على الحوزة العلمية النسائية في النجف بالعراق، وكان لها دور دعوي وجهادي في المجال النسوي. أشرفت على مدارس الزهراء النسائية، وبعد تحريضها الشيعة في النجف على السلطة اعتقلت بعد اعتقال أخيها السيد الصدر، وأعدمت معه في ٨ أبريل نيسان (٣).
لها مؤلفات، منها:
- الخالة الضائعة.- ط ٢.- بيروت: دار التعارف، ١٣٩٨ هـ.
- مذكرات الحج وأحكامه.- ط ٢.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٠ هـ، ٦٩ ص.
стр. 6
وهو نفسه الذي أخذ عنوان:
ذكريات على تلال مكة.
إبراهيم أحمد بورقعة (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٢ م)
أديب، شاعر مقلّ، من رجال القانون.
ولد بتوزر في تونس، وحفظ القرآن الكريم، ودرس مبادئ الفقه والنحو، وفي تونس العاصمة بدأ دراسته بجامع الزيتونة عام ١٩٣٩ م، وكان منتميا للحزب الدستوري، فكان يجادل غيره ممن كان منتميا لحزب الإصلاح، حتى هدّد بالطرد من المعهد.
وتخرّج من جامع الزيتونة محرزا شهادة التطويع، وتابع دروس مدرسة الحقوق التونسية، وتحصّل على شهادتها سنة ١٩٢٧ م. ونجح حاكما فيالمحاكم العدلية التونسية، وزاول مهنة الوكالة «المحاماة» بصفاقس ..
التقى بمجموعة من المشايخ المفكرين، وتعرّف بهم، وتعدّدت بينهم اللقاءات، وتولّد عن هذه اللقاءات جمعية كوكب الأدب، وجميعة الشبان المسلمين، ومجلة مكارم الأخلاق، ولبث مباشرا لمهنة الوكالة «المحاماة» بصفاقس مدة نصف قرن، إلى أن تقدمت به السن، وأنهكه مرض السكر، فأحيل على التقاعد قبل وفاته بنحو سنتين. كتب في الصحف والمجلات بحوثا في الأدب والنقد والتراجم، وله نشاط في الجمعيات الثقافية، فكان عضوا في جمعية كوكب الأدب، وعضوا في اللجنة الثقافية الجهويّة.
توفي بصفاقس يوم الخميس الثاني من صفر.
مؤلفاته:
- معجم الرجال التوزريين، توفي قبل طبعه.
- المؤسسات الحديثة قديمة عند المسلمين.
- ألحان الخواص (مراجعات لغوية).
- في الغربال (فصول نقدية).
- مذكرات محام (١).
إبراهيم أدهم الدمرداش (١٣٢٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٧ م)
مهندس، باحث علمي متخصص، لغوي.
ولد بالقاهرة، وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة حلوان، والثانوي بالمدرسة الخديوية بالقاهرة. والتحق بمدرسة الهندسة الملكية بالجيزة وحصل على دبلومها في سنة ١٩٢٥، وسافر في بعثة إلى سويسرا، وحصل على دبلوم الهندسة المدنية من جامعة زيورخ.
ثم حصل على الدكتوراه في العلوم الهندسية منها. وقضى بعد ذلك ٣ سنوات بالحقل الهندسي العملي في شركات أجنبية.
وبعد أن عاد إلى القاهرة عين بمدرسة الهندسة الملكية (كلية الهندسة) ورقي فيها أستاذا في سنة ١٩٤٤.
وعند ما أصبحت المدرسة كلية في جامعة القاهرة (فؤاد الأول) شغل منصب أستاذ لكرسي حساب الإنشاءات، وكرسي الجسور والإنشاءات المعدنية، وكرسي تصميم هياكل الطائرات. ثم عين رئيسا لقسم هندسة الطيران. وقد شغل منصب عميد كلية الهندسة بجامعة القاهرة ثلاث مرات.
وانتخب عضوا باللجنة الدائمة للجمعية الدولية للجسور والإنشاءات في سنة ١٩٥٢. وانتخب نقيبا للمهندسين في سنتي ١٩٥٥، ١٩٥٦، ورئيسا لجمعية المهندسين المصرية من ١٩٧٨ إلى ١٩٨٢. ونال جائزة الدولة التقديرية في العلوم سنة ١٩٦٨، وعين عضوا في مجلس إدارة معهد أبحاث البناء، ومجلس جامعة الأزهر، وباللجنة العليا لأبحاث الفضاء الخارجي، وبالمجلس الأعلى للجامعات، ومجلس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ومستشارا
فنيا لهيئة إنقاذ معابد فيله، والهيئة العامة لتطوير المحالج، والسقيفة القديمة للمسعى، وقبة الصخرة، وشركتي التقطير والإسمنت، وقبة جامع محمد علي بالقلعة، وغيرها.
وقد انتخب لعضوية مجمع اللغة العربية بالقاهرة في سنة ١٩٧٣.
ويتوزع نشاطه العلمي بين مؤتمرات شارك فيها ببحوثه ومناقشاته، وبين مؤلفات علمية في مجال الهندسة. وقد ألقى عدة محاضرات في سنة ١٩٥٩ في أكاديمية العلوم في بودابست عاصمة المجر، وفي جامعة فيينا بالنمسا، واشترك في عدة مؤتمرات دولية للجسور والإنشاءات بزيورخ، وباريس، وبرلين، ولييج، وكمبردج، واستكهولم، وأمستردام، وفيينا، ورأس بعض جلساتها، والمؤتمرات الدولية لأساتذة الجامعات، والجمعية الدولية للخرسانة سابقة الإجهاد، والجمعية الدولية للمباني العالية، وذلك بخلاف المؤتمرات العربية الهندسية بالقاهرة والإسكندرية والرياض.
أما بحوثه العلمية فتزيد على الأربعين بحثا، كتب أكثرها باللغة الإنجليزية والألمانية التي يجيدها وبالعربية، وترجم بعضها إلى المجرية والفرنسية، وهي في مجال الإجهادات الناشئة عن العزوم وفي الأعتاب الشبكية، وفي الأعتاب الإطارية وفي المصبعات، وفي حساب العقود المشدودة، والأعتاب المقواة، والإطارات المقفلة، وطرق الإرخاء المتتابع، إلى آخره.
وقد نشرت هذه البحوث بالداخل والخارج، ونوّه عنها في أكثر من مرجع أجنبي. وهو على معرفة وثيقة باللغة العربية، وثقافة أدبية رفيعة (٢).
стр. 7
إبراهيم إسماعيل الأبياري (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤)
شيخ محققي كتب التراث الإسلامي.
توفي في شهر شوال، الموافق لشهر أبريل (نيسان) بمصر (انظر ترجمته في المستدرك).
من مؤلفاته وتحقيقاته:
- المقتضب من كتاب تحفة القادم/ اختيار وتقديم أبي إسحاق إبراهيم بن محمد البليفيقي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٢ هـ، ٢٥٧ ص.
- العقد الفريد/ ابن عبد ربه الأندلسي (شرح وضبط وتصحيح بالاشتراك مع أحمد أمين وأحمد الزين).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٨٣ - ١٣٩٣ هـ، ٦ مج (مج ٧: فهارس للكتاب وضعه محمد فؤاد عبد الباقي ومحمد رشاد عبد المطلب).
- الأغاني/ لأبي الفرج الأصبهاني (إشراف وتحقيق).- القاهرة: دار الشعب، ٨٩ - ١٣٩٩ هـ، ٣١ ج في ١٠ مج.
- ديوان أبي الطيب المتنبي بشرح أبي البقاء العكبري، المسمى، بالتبيان في شرح الديوان (ضبط وتصحيح وفهرسة بالاشتراك مع مصطفى السقا وعبد الحفيظ شلبي).- بيروت: دار المعرفة، - ١٤٠ هـ، ٢ مج.
- ديوان حافظ إبراهيم (ضبط وتصحيح وشرح وترتيب بالاشتراك مع أحمد أمين وأحمد الزين).- ط ٤ - القاهرة: وزارة المعارف العمومية، ١٣٦٧ هـ، ٢ مج.
- دراسة الشعراء: امرؤ القيس، الأعشى، النابغة، زهير، الحطيئة (بدأ به من محمد حسن نائل المرصفي، وقام بإكماله من بعده إبراهيم الأبياري وعبد الحفيظ شلبي).- القاهرة: المكتبة التجارية الكبرى، ١٣٦٣ هـ، ٤٣٩ ص.
- قلائد الجمان في التعريف بقبائل عرب الزمان/ للقلقشندي (تحقيق وتقديم).- القاهرة: دار الكتب الحديثة، ١٣٨٣ هـ، ٢٥٩ ص.
- نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب/ للقلقشندي (تحقيق).- القاهرة: الشركة العربية، ١٣٧٨ هـ، ٤٩١ ص.- (تراثنا العربي؛ ١).
- التكملة والذيل والصلة لكتاب تاج اللغة وصحاح العربية/ الصغاني (تحقيق بالاشتراك مع عبد العليم الطحاوي ومحمد أبو الفضل إبراهيم)؛ راجعه عبد الحميد حسن، محمد خلف الله أحمد، محمد مهدي علام.- القاهرة: دار الكتب المصرية، ٩٠ - ١٣٩٩، ٦ مج.
- مهذب السيرة النبوية.- القاهرة: دار المعارف.
- لطائف المعارف/ عبد الملك محمد الثعالبي (تحقيق بالاشتراك مع حسن الصيرفي).- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، د. ت.
- أزهار الرياض في أخبار عياض/ أحمد بن محمد المقري التلمساني (ضبط وتحقيق وتعليق بالاشتراك مع مصطفى السقا وعبد الحفيظ شلبي).- تطوان المعهد الخليفي للأبحاث المغربية؛ القاهرة: مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر، ٥٨ - ١٣٦١ هـ، ٣ مج.
- اختصار القدح المعلى في التاريخ المحلى لابن سعيد علي بن موسى المغربي/ اختصره أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن خليل (تحقيق).- القاهرة: وزارة الثقافة، إدارة إحياء التراث العربي، ١٣٧٩ هـ، ٥٧، ٢٥٠ ص.
- الجامع الصحيح/ للبخاري (تولى تيسيرها وقدم لها وأردفها بمعجم).- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٤ هـ، ١٤٧ ص.- (مكتبة الحديث الشريف) (حذف منه الأسانيد والمكرر من الأحاديث).
- تاريخ علماء الأندلس/ لابن الفرضي (تحقيق).- القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني.
- فقه اللغة وسرّ العربية/ أبو منصور الثعالبي (تحقيق وفهرسة بالاشتراك مع عبد الحفيظ شلبي).- القاهرة:
مكتبة مصطفى الحلبي، ١٣٥٧ هـ، ٤٢٢ ص.
- الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة/ علي بن موسى بن سعيد المغربي (تحقيق).- ط ٣ - القاهرة: دار المعارف، ١٣٩٧ هـ، ١٧٥ ص.- (ذخائر العرب؛ ١٤).
- الموسوعة القرآنية الميسرة.- القاهرة:
مؤسسة سجل العرب، ١٣٩٤ هـ، ٥ مج.
- الموسوعة القرآنية (بالاشتراك مع عبد الصبور مرزوق).- القاهرة:
مؤسسة سجل العرب، ١٣٨٨ هـ، ٦ مج.
- مختار الأغاني في الأخبار والتهاني/ اختيار ابن منظور محمد بن مكرم (تحقيق وتقديم بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: الدار المصرية للتأليف والترجمة، معهد المخطوطات العربية، ٨٥ - ١٣٨٦ هـ، ٧ مج.- (تراثنا).
- تجريد الأغاني/ ابن واصل الحموي (تحقيق بالاشتراك مع طه حسين).- القاهرة: مطبعة مصر، ٧٤ - ١٣٧٦ هـ.
- شرح رسالة الحور العين/ نشوان بن سعيد الحميري (تحقيق بالاشتراك مع كمال مصطفى).- القاهرة: المقدمة ١٣٦٧ هـ، ٥٠، ٣٧٥ ص.
- أزمة التعبير الأدبي بين العامية والفصحى (بالاشتراك مع رضوان إبراهيم).- القاهرة: دار الطباعة الحديثة، ١٣٧٨ هـ.
- الأيام والليالي والشهور/ أبو زكريا
стр. 8
يحيى بن زياد الفراء (تقديم وتحقيق).- ط ٢ - القاهرة: دار الكتاب المصري، ١٤٠٠ هـ، ١٤٣ ص.
- المعجم في بقية الأشياء/ أبو هلال العسكري (تكميل وتعليق وضبط بالاشتراك مع عبد الحفيظ شلبي).- القاهرة: دار الكتب المصرية، ١٣٥٣ هـ، ١٧٤ ص.
- الوزراء والكتاب/ لأبي عبد الله محمد بن عبدوس الجهشياري، (تحقيق وفهرسة بالاشتراك مع مصطفى السقا وعبد الحفيظ شلبي).- ط ٢ - القاهرة: شركة مطبعة مصطفى الحلبي، ١٤٠١ هـ، ٤٢٠ ص.
- جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس/ لأبي عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي (تحقيق وتقديم).- القاهرة: دار الكتب الإسلامية: دار الكتاب المصري، ١٤٠٣ - ١٤٠٤ هـ، ٨٢٨ ص.- (المكتبة الأندلسية؛ ٥).
- تاريخ افتتاح الأندلس/ لأبي بكر محمد بن عمر بن القوطية (تحقيق وتقديم).- القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٢ هـ، ١٥٨ ص.- (المكتبة الأندلسية؛ ٢).
- مغيب دولة.- القاهرة: مكتبة الآداب، ١٣٧٨ هـ، ٢١١ ص.
- نهاية المطاف: الدولة الفاطمية.- القاهرة: دار القلم، ١٣٨١ هـ، ١٠٩ ص.
- المطرب من أشعار أهل المغرب/ عمر بن حسن بن دحية (تحقيق بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة:
المطبعة الأميرية.
- هند.- القاهرة: دار المعارف.
- أخبار مجموعة في فتح الأندلس وذكر أمرائها- ﵏ في الحروب الواقعة بها بينهم/ لمؤلف مجهول (تحقيق وتقديم).- بيروت:
دار الكتاب اللبناني، ١٤٠١ هـ، ١٧٤ ص.- (المكتبة الأندلسية؛ ١).
- شرح لزوم ما لا يلزم للمعري/ تأليف بالاشتراك مع طه حسين.- القاهرة: دار المعارف، - ١٣٧ هـ.
- .. الجيم (ويعرف بكتاب الحروف، وكتاب اللغات) / لأبي عمرو إسحاق بن مرار الشيباني (تحقيق وتقديم بالاشتراك مع عبد العليم الطحاوي)؛ راجعه محمد خلف الله أحمد، محمد مهدي علام).- القاهرة: مجمع اللغة العربية، ٩٤ - ١٣٩٥ هـ، ٢ ج في ١ مج.
- قضاة قرطبة/ الخشني القروي (تحقيق وتقديم).- القاهرة: دار الكتاب الإسلامي؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٤٠٢.
- قصص الحمراء/ واشنجتن ارفنج (ترجمة): مراجعة إبراهيم زكي خورشيد.- القاهرة: دار المعارف:
مؤسسة فرانكلين ١٣٧٥ هـ، ٢٨٥ ص.
- الإنباه على قبائل الرواة/ ابن عبد البر القرطبي (تحقيق وتقديم).- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٥ هـ، ١٧٠ ص.
- السيرة النبوية/ ابن هشام (تحقيق وضبط وفهرسة بالاشتراك مع مصطفى السقا وعبد الحفيظ شلبي).- ط ٢ - القاهرة: مطبعة مصطفى الحلبي، ١٣٧٥ هـ، ٤ ج في ٢ مج، - (تراث الإسلام؛ ١).
- سير أعلام النبلاء/ شمس الدين الذهبي (تحقيق بالاشتراك مع صلاح الدين المنجد ومحمد أسعد طلس).- القاهرة: جامعة الدول العربية، معهد المخطوطات العربية:
دار المعارف، ٧٦ - ١٣٨٢ هـ، ٣ مج.- (ذخائر العرب؛ ١٩).
- إعراب القرآن/ المنسوب إلى الزجاج (تحقيق ودراسة).- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف، ٨٣ - ١٣٨٤ هـ، ٣ مج.- (ذخائر العرب؛ ١٩).
- معاوية: الرجل الذي أنشأ دولة.- بيروت: المركز العربي للثقافة والعلوم، - ١٤٠ هـ، ٢٧٥ ص.- (أعلام العرب؛ ١).
إبراهيم إسماعيل اليعقوبي (١٣٤٢ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٢٤ م- ١٩٨٥ م)
العالم، الباحث، المحقق، الصوفي.
إمام المالكية، ثم الحنفية بدمشق.
نشأ في عائلة عريقة في العلم، ويرتقي نسبه إلى فاطمة الزهراء ﵂.
قرأ على جماعة من العلماء، منهم والده، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد صالح الفرفور، والشيخ محمد أبو اليسر عابدين، وغيرهم، وأجازوه.
قرأ عليهم علوم القرآن والسنة، والعلوم الآلية، والعلوم العقلية، وفقه المذاهب، والتصوف، وتبحّر فيها، وكان يعد مرجع الفقه الحنفي والمالكي، وهو بعد شاعر، وله ديوان شعر لا يزال مخطوطا، شغل إمامة المالكية ثم الحنفية بالجامع الأموي بدمشق، ودرّس في مساجد دمشق مدة تربو على خمسة وثلاثين عاما، فلقد عين مدرسا لدى مديرية الأوقاف بدمشق في جامع الدرويشية عام ١٩٥٦، كما عين مدرسا دينيا لدى إدارة الإفتاء العام والتدريس الديني ١٩٥٨. وألقى دروسه في الجامع الأموي، وجامع العثمان، وجامع درويش باشا، وشغل خطابة جامع الطاوسية بدمشق. وكان بيته مفتوحا لطلاب العلم .. ينهلون من علمه ويقتبسون من أدبه.
ألف كتبا تزيد على الخمسين لم يطبع منها إلا القليل، منها:
- العقيدة الإسلامية، وهو مطبوع.
- الكوكب الوضّاء في عقيدة أهل السنة الغراء، وهي منظومة في علم التوحيد مخطوطة.
- الفرائد الحسان في عقائد الإيمان، مطبوع.
стр. 9
- معيار الأفكار وميزان العقول والأنظار في علم المنطق، مخطوط.
- النور الفائض في علم الميراث والفرائض، مخطوط.
- التذكرة، وهو ثبت في أسانيده وشيوخه، مخطوط.
- ديوان شعر، مخطوط.
وله كذلك بعض الأبحاث المنشورة في مجلة حضارة الإسلام في «البيع الآجل». بعنوان ردود ومناقشات.
كما حقق العديد من الكتب والمخطوطات منها:
- الحكم العطائية لابن عطاء الله الإسكندري، مطبوع.
- قواعد التصوف لأحمد زروق، مطبوع.
- الفتح الرحماني في فتاوى السيد ثابت أبي المعاني، المجلد الثاني، مطبوع.
- الأنوار في شمائل النبي المختار ﷺ للحسين بن مسعود البغوي مع تخريج أحاديثه والتعليق عليه.
- المنتخب الحسامي لحسام الدين السغناقي في أصول الفقه، محقق ومقابل على عدة نسخ، مخطوط.
- صلة الموصول بحديث الرسول، مطبوع.
- البديع في أصول الفقه لابن الساعاتي الحنفي، مخطوط.
- المغني في أصول الفقه لجلال الدين الخبازي، مخطوط.
وللأستاذ محمد عبد اللطيف فرفور رسالة في ترجمته بعنوان: «صفحات مشرقات وظلال وارفات من حياة العلامة الشيخ إبراهيم اليعقوبي» (١).
إبراهيم أمين فودة (١٣٤٢ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٤ م)
أديب، شاعر.
ولد في مكة المكرمة في بيت علم وثقافة، حيث كان والده عالما جليلا
وشاعرا وأديبا واسع الاطلاع، مما كان له أكبر الأثر في اتجاه ابنه، الذي تخرج في مدرسة تحضير البعثات عام ١٣٦١ هـ، حيث شغل بعد تخرجه مناصب مختلفة في التعليم والمالية والإذاعة، كان آخرها عمله ممثلا ماليا لدى مجلس الوزراء ومجلس الشورى ووزارة الخارجية.
إبراهيم فودة
كما ترأس نادي مكة الأدبي لثلاث دورات، ثم قدم استقالته ليتيح المجال لغيره، وكان أول رئيس لنادي الوحدة الرياضي في مكة المكرمة، والأمين العام للجنة إصلاح مدارس الفلاح، وشارك بمقالاته وإبداعاته في الصحف والمجلات السعودية لمدة تزيد على نصف قرن، إضافة إلى المقابلات والحوارات الإذاعية والتلفازية التي أجريت معه (٢).
وقد بدأ الكتابة ونظم الشعر وهو ابن السابعة عشرة، وأثرى المكتبة بمؤلفات عديدة هي:
- بقايا وأغوار (ديوان شعر).
- تسبيح وصلاة: شعر.- مكة المكرمة:
الشاعر، ١٤٠٥ هـ، ٣٢٣ ص.
- حديث إلى المعلمين.- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ،
١١٩ ص (محاضرتان ألقيتا في مديرية التعليم بمكة المكرمة).
- حياة قلب: شعر.- مكة المكرمة:
الشاعر، ١٤٠٥ هـ، ٣٣١ ص.
- الرياضة والهدف.- مكة المكرمة:
النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ١١٢ ص.
ط ٢ - مكة المكرمة: مطابع الصفا، ١٤٠٦ هـ، ١٣١ ص (محاضرتان ألقيتا بنادي الوحدة الرياضي بمكة المكرمة عام ١٣٩٠ هـ).
- الشاعر المحسن [أي: عامر بن الحارث المعروف بجران العود].- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ٧٩ ص.
- صور وتجاريب: شعر.- مكة المكرمة:
الشاعر، ١٤٠٥ هـ، ٣١٣ هـ.
- مطلع الفجر.- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤٠٥ هـ، ٢٦١ ص.
- المهمة الصعبة [في الدعوة الإسلامية].- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ٦٣ ص.
ط ٢ - مكة المكرمة: مطابع الصفا، ١٤٠٥ هـ، ٩٧ ص (محاضرة ألقيت برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة).
إبراهيم أنيس (١٣٢٤ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٧٨ م)
الباحث اللغوي، المجمعي.
ولد بالقاهرة، والتحق بدار العلوم العليا، وتخرّج منها حاصلا على دبلومه العالي في سنة ١٩٣٠ م. وعمل مدرسا في المدارس الثانوية.
وفي جامعة لندن حصل على البكالوريوس، ثم الدكتوراه في سنة ١٩٤١. وفي أثناء البعثة كان له نشاط اجتماعي، فانتخب رئيسا للنادي المصري بلندن. وبعد عودته من البعثة عين مدرسا بكلية دار العلوم، وترقى في وظائفها إلى أن أصبح أستاذا ورئيسا لقسم اللغويات، وشغل منصب العمادة في سنة ١٩٥٥ للمرة الأولى، وظل
стр. 10
فيها بضع سنوات إلى أن انتدب للتدريس بجامعة الأردن، وبعد عودته عين أستاذا غير متفرغ بكلية دار العلوم. وقد حصل على جائزة الدولة التشجيعية في سنة ١٩٥٨ عن كتابه «دلالة الألفاظ اللغوية»، واختير خبيرا بمجمع اللغة العربية منذ سنة ١٩٤٨.
ونال عضوية المجمع في سنة ١٩٦١.
والمجلات اللغوية تزخر ببحوثه ومقالاته اللغوية، ومجلة المجمع تستأثر بقسط من هذا النشاط قبل أن يتولى الإشراف عليها وبعده، حيث تولى الإشراف عليها اعتبارا من العدد الثاني والعشرين من عام ١٣٨٧ هـ.
أما مؤلفاته فهي:
- الأصوات اللغوية.
- موسيقا الشعر.
- دلالة الألفاظ.
- اللغة بين القومية والعالمية.
- من أسرار اللغة العربية.
- في اللهجات العربية.
- مستقبل اللغة العربية المشتركة (١).
إبراهيم حسن محلاوي (١٣١٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٧٧ م)
سياسي بارز، وزير، كاتب.
تلقى تعليمه في المدرسة الوسطى بعطبرة في السودان، وعمل في السكة الحديد في قسم الحسابات منذ صباه، وعكف على الدراسة الجادة، والاهتمام باللغات، وبدأ دراسة القانون، وحصل على دبلوم المحاسبة ومسك الدفاتر من كلية بنت، واتصل بجامعة كلومبيا الأميركية، ونال درجة جامعية في الاقتصاد السياسي.
وكان عضوا في الجمعية الأدبية التي أشرف عليها الشاعر الأديب اللواء محمد فاضل باشا، فقدّم محاضرات في الأدب العربي.
وكتب في حضارة السودان خواطر بتوقيع ا. ح. م لأن الموظفين حجر عليهم الاستعمار الكتابة في الصحف، واعتاد منذ شبابه الباكر أن يقرأ الصحف الإنجليزية بجانب الصحف والمجلات المصرية.
ومنذ الثلاثينات توفر على دراسة الألمانية، واتجه اتجاها اشتراكيا في إعجاب بالفابية. كانت مكتبته إبان استقرار حياته في عطبرة حافلة بالكتب والمجلدات.
عند نهاية الحرب العالمية الثانية حاول البريطانيون أن يحتووا أفكاره لأنه تنبه إلى ضرورة قيام الحركة النقابية، وربط عمال السكة الحديد بعضهم ببعض في أنحاء السودان، بادئ ذي بدء عمل مع المستر وليبي الذي عرف بميوله الاشتراكية. واستطاع الاثنان أن يخرجا قانون نقابة السكة الحديد الذي منح العمال حق الإضراب.
وفي عام ١٩٤٨ اشترك في قيادة المظاهرات ضد قيام الجمعية التشريعية، وسجن وفصل عن العمل، فتوغل في العمل السياسي، وأصبح عاملا هاما من عوامل الحركة الاتحادية، واشترك في أول حكومة وطنية في عام ١٩٥٤، وكان وزيرا للثروة المعدنية، وقد فاز في الانتخابات ولكنه اختلف في سياسته مع قيادة الحكومة التي اشترك في وزارتها بعد ذلك، ووهب حياته للتنقيب عن المعادن وبالأخص الكروم في سواحل البحر الأحمر، وقامت مدارس مصرية تحت رعايته في عطبرة وسنكات ووقر (٢).
إبراهيم حمودي قنبر (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
من علماء مدينة النجف البارزين في العراق.
أعدم (٣).
إبراهيم خليل العلاف (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)
شاعر.
ولد في مكة المكرمة، وتخرّج من دار العلوم في مصر سنة ١٣٧٣ هـ، وعمل بعد عودته في المعهد العلمي ووزارة الإعلام السعودية. كما مارس العمل الصحفي من خلال إشرافه على مجلة «رسالة المسجد» التي تصدر عن رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة (٤).
من أعماله الأدبية:
- الإنسان: شعر.- مكة المكرمة: مطابع مؤسسة مكة، ١٣٨٤ هـ ٩٦ ورقة.
- جلّنار.- مكة المكرمة: مؤسسة مكة للطباعة والنشر، ١٣٩٠ هـ ٩٦ ص.
- ديوان الإنسان: أشواق وآهات؛ جلنار؛ وهج الشباب؛ آفاق وأعماق.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤٠٩ هـ، ٧٠٢ ص.
- المجموعة الكاملة (شعر).- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤٠٩ هـ.
إبراهيم داود فطاني (١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)
من أعلام مكة البارزين. الفقيه، العالم، الأديب، الشاعر.
الشيخ إبراهيم فطاني
стр. 11
كانت حياته حافلة بالدعوة ونشر العلم، وله تجربة عظيمة وتاريخية في مجال التربية والتعليم.
ولد بمكة المكرمة في محلة القشاشية، ويلقبه أهالي العاصمة المقدسة بفقيه مكة، فهو عالم من علمائها، عرف عنه الزهد والتقوى والورع، وتربى تربية ثقافية قوية، وكان لذلك أثره البالغ في أخلاقه وسلوكه، وهو عالم وفقيه وأديب وشاعر مثقف واسع الاطلاع .. نشأ في كنف والده، حيث حفظ القرآن الكريم، وأدخله كتاب السيد حسين مالكي، وكان يأخذه دائما معه إلى المسجد الحرام .. دخل المدرسة الهاشمية ودرس بها خمس سنوات، ونال شهادتها، وأجازه الكثير من المشايخ ..
درّس في المسجد الحرام وهو في زهرة شبابه، درس جميع المواد التي تلقاها لا سيما في الفقه الذي تضلع منه، حتى صار حجة يرجع إليه الناس، وتعمق في تدريس التفسير حتى عرف أنه فقيه مفسر، وكذلك عمل مدرسا في دار الشيخ محمد علي بن حسين المالكي، وفي المعهد العلمي السعودي لمدة ثلاث سنين، وكذلك في تحضير البعثات، ثم نقل من التدريس إلى سلك القضاء.
ولي القضاء في عهد الملك عبد العزيز ابتداء من المحكمة المستعجلة، ثم نقل إلى المحكمة الشرعية الكبرى بمكة المكرمة في عهد الشيخ عبد الله بن دهيش، واستمر كذلك حتى أحيل إلى التقاعد.
وكانت داره مرجعا علميا ..
سئل مرة عن آلة (صيد) الذباب الكهربائية ألا تشبه الحرق؟ وأنه لا ينبغي أن يحرق المخلوقات إلا الله؟
فكان رده: أنها هي دخلت هذه الآلة ولم نلقها نحن! .
وحتى قبل وفاته بعشر دقائق كان يؤدي واجب العلم، وكان مثالا للزهد والوفاء والأمانة والقناعة والعفة.
وكان قد أهدى مكتبته إلى جامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة، وقد تميّزت باحتوائها على مجموعة كبيرة من تراث الفكر الإسلامي، وجميع نواحي الثقافة والمعرفة (١).
ومما صدر له: نهج البردة (نظم).
مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٨ هـ.
ووقفت له على كتاب بعنوان: نظم اصطلاحات المنهاج في حكاية الخلاف (طبع مع: شرح دقائق المنهاج/ للنووي).- مكة المكرمة: المطبعة الماجدية، ١٣٥٣ هـ، ٣٥ ص.
إبراهيم الذهبي (١٣٥٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٢ م)
مذيع مشهور.
ولد بمدينة السلط الأردنية، وحصّل الثانوية، التحق بكلية الحقوق بجامعة
دمشق، ثم بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، ولظروف ما لم يكمل الدراسة بالجامعتين.
عاد إلى عمّان، حيث التحق بالعمل الإذاعي والتلفازي بها، ثم انتقل إلى أبو ظبي. وقبل عشرين سنة من وفاته التحق بالعمل الإذاعي في السعودية، وبها ظل إلى أن توفاه الله، بعد أن أعطى جهوده فيه بسخاء (٢).
إبراهيم الرفاعي (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
من خطاطي حلب المشهورين.
تتلمذ على الخطاط بدوي الديراني، واستفاد من الخطاط التركي الشهير حسين خليل حسني، وهو من تلاميذ الشيخ علي الدقر في النحو والعلوم الشرعية. وكان له اهتمام بالأدب والنحو.
стр. 12
ومن أبرز تلاميذه أحمد الباري، ومحيي الدين بادنكجي.
له لوحات خط عديد في مساجد حلب.
أصدر كراريس في تعليم الخط العربي (خط الرقعة) (١).
إبراهيم رمزي (١٣٢٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٧ م)
مؤرّخ موسيقي.
عمل مدرّسا بمعهد الموسيقى العربية في مصر، وكتب جميع النوت الموسيقية لفرقة الموسيقى العربية بقيادة «المايسترو» عبد الحليم نويرة.
حصل عام ١٣٩٩ هـ على جائزة الدولة التقديرية.
له كتاب «مسرحنا أيام زمان وفنانونا القدامى» (٢).
إبراهيم زكي خورشيد (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
كاتب، ناقد.
من الرعيل الأول لكلية الآداب بجامعة القاهرة.
شغل مناصب مدير إدارة الترجمة بوزارة المعارف، فمراقب الشئون الخارجية بمصلحة الاستعلامات، فمدير عام الثقافة بوزارة الثقافة، فرئيس مجلس إدارة الدار المصرية للتأليف والترجمة.
درّس في معهد التربية العالي، وكلية الآداب بجامعة القاهرة، وكلية الآداب بجامعة عين شمس. كما درّس في معهد الدراسات المسرحية ومعهد التذوق الفني. عضو في لجنة ترجمة ومراجعة مسرحيات
شكسبير تحت إشراف طه حسين.
وهو أحد الثلاثة الذين تفرّغوا في الخمسينات الهجرية من القرن الماضي لترجمة «دائرة المعارف الإسلامية» البريطانية عن اللغتين الإنجليزية والفرنسية، وكتبوا تعليقات وهوامش على مواد هذه الدائرة، صححوا بها بعض أخطاء المستشرقين.
وكان وزميلاه أحمد الشنتناوي وعبد الحميد يونس معروفين في الساحة الثقافية.
وقد شغل أخيرا منصب مستشار لدار المعارف بالقاهرة، وكان صاحب فكرة إصدار السلسلة الشعبية «كتابك».
وواظب خلال الفترة الأخيرة على كتابة مقالات قصيرة في الملحق الأدبي للأهرام، يتابع فيها الحياة الثقافية (٣).
أسهم في إصدار كتب كثيرة في الثقافة العامة، وفي إحياء التراث العربي، وفي المسرح، والموسيقى، والنقد، والمجلات، منها:
- الترجمة ومشكلاتها.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٥ هـ، ١٦١ ص.
- ثقافة وكتاب .. القاهرة: دار المعارف، ١٤٠١ هـ، ١٣٠ ص ..
(اقرأ؛ ٤٥٧).
ومن الكتب التي ترجمها:
- أطلس التاريخ الإسلامي؛ راجعه محمد مصطفى؛ قدم له محمد عوض محمد.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية، د. ت.
- الانتصار على الشدائد: مجموعة من المقالات تشيد بروح الإنسان التي لا تقهر (؟ ) / أشرف على جمعها ج. دونالد آدمز.- القاهرة:
دار النهضة العربية.
- دائرة المعارف الإسلامية (البريطانية) (ترجمة بالاشتراك مع أحمد الشنتناوي وعبد الحميد يونس).- ط ٢ - القاهرة: الشعب، ١٣٨٩ هـ، ١٣ مج.
- رودين/ أثور جنيف.- القاهرة:
مطبوعات الشرق.
- القارة البيضاء: أرض المغامرات:
قصة القارة المتجمدة الجنوبية/ وولتر سوليفان.- القاهرة: مكتبة النهضة المصرية؛ نيويورك: مؤسسة فرانكلن للطباعة والنشر، ١٣٧٩ هـ، ٢٥١ ص.
- قصة الجنس البشري/ هندريك فان لون (ترجمة بالاشتراك مع أحمد الشنتناوي).- القاهرة: جريدة الشعب، ١٣٧٧ هـ، ٢٣٨ ص.
- القوزاق/ ليو تولستوي.- القاهرة:
دار المعارف.
- الماضي يبعث حيا/ ادتا مجوير؛ رسم صورة: جورج م. رتشارد.- القاهرة: وزارة المعارف، إدارة الثقافة العامة: مكتبة النهضة المصرية، ١٣٧٣ هـ، ٥١٦ ص.
إبراهيم سكجها (١٣٤٢ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩١ م)
نقيب الصحفيين الأردنيين.
تقلد عدة مناصب صحفية، من بينها رئاسة تحرير صحيفتي «الرأي» و «الدستور». كما أسس صحيفتي «الشعب» الأردنية، و «البيان» الإماراتية.
وكان نقيبا للصحفيين الأردنيين ما بين ١٩٧٣ - ١٩٧٦ م (٤).
стр. 13
إبراهيم سلطان علي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
الشيخ، الزعيم.
أحد زعماء الثورة الإريترية البارزين. كان يعمل بدأب ونشاط على الساحة الوطنية والعالمية لمساندة الجبهة الإريترية وبيان ما يلاقيه الشعب الإرتيري من ظلم وتشريد ومجازر يتعرض لها. وكان مجلسه دائما عامرا بالزوار والنزلاء، وبابه مفتوحا لكل غاد ورائح.
وقد عمل في أنشطة عديدة مما يخص إبراز وتصعيد العمل القتالي والدبلوماسي الإريتري، وإن لم يكن ملتزما بتنظيم معين، بل كان متعاطفا مع كل التنظيمات، ويحترمه الشعب الإريتري كله، وكان من أبرز العاملين في «لجنة القوى المعارضة للاقتتال الأهلي والانحرافات الوطنية» واشترك في المؤتمر الوطني الأول لجبهة التحرير الإريترية عام ١٣٩١ هـ في آر.
وقد اتفق زعماء وقادة الأحزاب السياسية الوطنية في أريتريا على توحيد مجهوداتهم بتكوين اللجنة السياسية لزعماء وقادة الأحزاب السياسية الوطنية ولممثلي الشعب الإريتري برئاسة الشيخ إبراهيم وسكرتارية الزعيم ولد آب ولد ماريام، لتتولى الدفاع عن حقوق الشعب الإريتري في جميع المجالات العالمية ومنظماته المختلفة.
وعند ما كان وفد الكتلة الاستقلالية في نيويورك، حاول رئيس وفد أثيوبيا تجميع تظاهرات ضد وفد الاستقلال الإريتري، لكن موقف الزعيم الشيخ إبراهيم وصحة وصدق وبيان سرده المقنع وحججه المفعمة وإبراز صور فوتوغرافية توضح جرائم وفضائح أثيوبيا كافيا لإقناع الجميع بشرعية وعدالة قضيته، فقد أبرز لهم ما يفيد بشاعة وإجرامية ما يفعل في أريتريا، من قطع الأرجل والأيدي، وأثداء النساء، والأنوف، والآذان، وقطع أعضاء الرجال التناسلية، وتعذيب الناس بتعليقهم على الأشجار من أرجلهم.
وقد كتب العديد من الرسائل والمذكرات والبرقيات إلى الأمم المتحدة والمؤتمرات العالمية والإقليمية، وإلى الملوك والرؤساء.
أما نداءاته ومناشداته للشعب الإريتري فمن الصعب حصرها. وقد ذكر «طاهر إبراهيم فداب» أنه يحتفظ له بأرشيف خاص جمع فيه الكثير من مقالاته وتحليلاته.
توفي في السابع من أيلول (١).
إبراهيم الشنطي (١٣٢٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٩ م)
صحفي، أديب.
من الرعيل الأول المهتم بالصحافة في الأردن وفلسطين، وقد أسس في القدس سنة ١٩٣٤ م جريدة (الدفاع) التي استطاع بواسطتها
استقطاب أقلام النخبة الوطنية في فلسطين خلال الانتداب البريطاني على فلسطين، وكانت له مكانة مرموقة في الأوساط الثقافية والسياسية العربية، كما تولى منصب نقيب الصحفيين الأردنيين عند تأسيس النقابة سنة ١٩٦٩ م (٢).
إبراهيم الشنطي
стр. 14
إبراهيم الصالح العواد (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٥ م)
عالم فاضل.
ولد في مدينة البكيرية بالسعودية، وتعلم القراءة والكتابة، وجلس لطلب العلم على عدد كبير من علماء القصيم، وتخصص في الأدب والأنساب، وكان أميرا للهلالية، وإماما وخطيبا للجامع، وواعظا ومرشدا وموجها. كان مهيبا وقورا محبوبا لدى الجميع (١).
إبراهيم صقر (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
أقدم أساتذة كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في القاهرة.
شغل عدة مناصب ثقافية، وساهم في إنشاء الجامعة الإفريقية.
توفي في لندن يوم الجمعة ٣ رمضان إثر عملية جراحية أجريت له في القلب (٢).
وقفت على عناوين كتب باسم إبراهيم صقر بعيدة عن تخصصه، فلم أوردها خشية الالتباس.
إبراهيم الطحاوي (١٣٣٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٢ م)
رئيس جمعيات الشبان المسلمين في مصر.
ويعد أحد الذين أسهموا في الحركة الإسلامية والحياة السياسية في مصر، حيث شغل منصب الأمين العام لهيئة التحرير، وهي أول تنظيم سياسي في مصر بعد إلغاء الأحزاب. كما شغل منصب الأمين العام للمؤتمر الإسلامي (٣).
إبراهيم طوبال (١٣٤٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٩٠ م)
سياسي، دبلوماسي.
ولد في المهدية بتونس، ودرس بالصادقية. تولى تنظيم الشبيبة الدستورية ومظاهرات معادية لفرنسا مناديا باستقلال تونس.
غادر تونس سنة ١٩٤٧ إلى طرابلس، ثم إلى مصر حيث انخرط في مكتب المغرب العربي تحت رئاسة الأمير عبد الكريم الخطابي، وبقي هناك مدة طويلة، حيث تعرف على زعماء الثورة المصرية.
وعند اندلاع الصراع بين بورقيبة وبن يوسف عام ١٩٥٥ م أعلن انحيازه إلى الأخير، وكان بمثابة ذراعه الأيمن.
وانضم إلى لجنة تحرير المغرب العربي، كما انخرط في الثورة الجزائرية، واحتضنته الجزائر بعد انتصارها، فكانت له مكانته الخاصة هناك.
وقام بأدوار مصالحة بين مختلف الفصائل الفلسطينية، وعرف بتحركاته وتنقلاته بين مختلف الدول العربية والأجنبية، مستغلا علاقاته بعديد من الشخصيات والزعماء لخدمة القضايا العربية.
مات بإحدى مصحات جنيف في سويسرا.
ساهم في إصدار العديد من المجلات والصحف العربية، وألف عدة كتب، منها:
- البديل الثوري في تونس.
- مأساة أحمد بن صالح.
- سقوط البورقيبية (٤).
إبراهيم عبد الباقي (١٣٣٦ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٨ م)
الكاتب، القاضي، الشاعر.
من أشهر القضاة في تونس، وترأس لفترة محكمة التعقيب، وقد عرف بغزارة إنتاجه وتنوعه بين القصيدة العمودية والكتابة النثرية في شكل مقالات تاريخية واجتماعية وأدبية.
وقد تأثر في أول حياته بالشيخ عبد العزيز الثعالبي، فخلّد مسيرته بأشعاره.
وكان ذا نشاط حزبي، حيث عهدت إليه اللجنة التنفيذية بتكوين الشبيبة الدستورية والإشراف عليها وهو ما زال طالبا في جامع الزيتونة.
كتب الكثير من التمثيليات الإذاعية، وحصل على بعض الجوائز الوطنية، وساهم بالكتابة الشعرية والغنائية في المعهد الرشيدي.
وله عدة مؤلفات قانونية، منها:
- القوانين الاجتماعية.
- شرح قانون حل الأحباس.
- الجنسية التونسية في القانون المقارن (طبعته جامعة الدول العربية) (٥).
إبراهيم بن عبد العزيز السويح (١٣٠٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٥ - ١٩٧٩ م)
قاض، من علماء نجد.
ولد في روضة سدير بالسعودية، وتولى القضاء في العلا وتبوك وملحقاتها (٦).
من مؤلفاته:
- بيان الهدى من الضلال في الرد على صاحب الأغلال.- القاهرة:
المطبعة السلفية ومكتبتها، ٦٨ - ١٣٦٩ هـ، ٢ مج.
(وكتاب: هذي هي الأغلال/ تأليف عبد الله علي القصيمي).
стр. 15
إبراهيم عبد الله الجفالي (١٣٣٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٣ م)
محسن، وجيه، رجل أعمال.
إبراهيم عبد الله الجفالي
ولد بمكة المكرمة في ٢٨ ذي الحجة، وتلقى علومه بمدرسة الفلاح بمكة، وأكمل السنة السادسة فيها.
انتقل إلى العمل التجاري في سن مبكرة من عمره، وكان هو وإخوانه المؤسسين لمحلاتهم التجارية .. ولهم عمل رائد في الحجاز، حيث أسسوا شركة للكهرباء بدأت بالطائف، ثم في مكة المكرمة ..
ومن أبرز خصائصه وفاؤه لمدرسته، ولأصدقائه، وتفقدهم، والقيام بزيارتهم، ومن أعماله المجيدة تبرّعه بمبلغ ٣٣ مليون ريال من حسابه الشخصي لشراء أرض «ملعب إسلام» في جرول بمكة المكرمة لتبنى عليها مدارس الفلاح، وتكون الأرض وقفا على هذه المدارس، وتبلغ مساحتها ٢٤ ألف متر مربع.
وبعد شهر من إجراءات وقفها على مدارس الفلاح، توفي في الثالث من شهر شوال، الموافق ١٣ تموز (يوليو) (١).
مدرسة الفلاح
إبراهيم بن عبد الله السويل (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
وزير الخارجية السعودي في عهد الملك سعود بن عبد العزيز، ومستشاره.
توفي خارج المملكة في غرة جمادى الأولى (٢).
إبراهيم عبد المجيد اللبّان (١٣١٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٧٧ م)
الكاتب الفلسفي، اللغوي.
ولد بسنديون، التابعة لمركز فوة بمحافظة كفر الشيخ في مصر، وتلقى تعليمه الأول بكتاب القرية، وانتقل والده الذي كان أحد كبار العلماء بالأزهر للعمل بالإسكندرية، فانتقلت الأسرة كلها، وهناك التحق بالمعهد الديني الابتدائي، ثم بالمعهد الثانوي.
والتحق بدار العلوم، وحصل على دبلومها العالي في سنة ١٩١٨، وعين في سنة ١٩١٩ مدرسا بمدرسة الجمالية بالقاهرة.
وسافر في بعثة إلى لندن في سنة ١٩٣٠ والتحق بجامعة لندن، ونال منها درجة الليسانس، وحصل على دبلوم التربية
لمدرسي المدارس الثانوية وعلى درجة الماجستير من جامعة لندن في سنة ١٩٣٨.
وبعد أن عاد من بعثته عين مدرسا لعلم النفس بدار العلوم، ثم انتقل إلى معهد التربية العالي للمعلمات أستاذا لعلم النفس. واختارته وزارة المعارف مفتشا عاما للفلسفة، ثم عين أستاذا لعلم النفس بكلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وعاد بعد ذلك أستاذا للفلسفة الإسلامية بكلية دار العلوم. ثم عين عميدا للكلية في سنة ١٩٥٣ حتى بلغ سن المعاش في سنة ١٩٥٥.
وانتدب أيضا في خلال هذه المرحلة لتدريس الفلسفة، وعلم النفس، وعلم الاجتماع، وطرق التدريس، في معاهد وكليات مختلفة. وانتدب لتدريس اللغة العربية وعلم التربية بجامعة ليبيا.
واختير عضوا في أول دفعة لتأسيس مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر عند تطوير الأزهر وهيئاته، وعين عضوا بمجمع اللغة العربية بمصر فيسنة ١٩٦١. ولم يمر مؤتمر من المؤتمرات التي شهدها دون مشاركة فيه ببحث يتناول فيه مشكلة من مشكلات اللغة العربية، وخاصة في الآداب والبلاغة.
واختاره المجمع العلمي العراقي عضوا مؤازرا فيه سنة ١٣٨٩ هـ.
ومن مؤلفاته:
стр. 16
- الفلسفة والمجتمع الإسلامي.
- طرق تجديد المجتمع.
- العدل الاجتماعي تحت ضوء الدين والفلسفة.
- مشكلات الفلسفة «بالاشتراك».
- منهاج المسلم في الحياة.
- الحياة الإنسانية: أهدافها ونظمها العامة.
- أصول النقد الأدبي (مخطوط).
- فلسفة الفنون الجميلة (مخطوط).
- نظرية الوجود المادية والمثالية (مخطوط).
- فلسفة الأخلاق ونظام المجتمع (مخطوط).
- المستشرقون والإسلام (١).
إبراهيم عبود (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
رئيس السودان، عسكري برتبة فريق.
توفي في ٨ سبتمبر (٢).
إبراهيم عزّت (١٣٥٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٨٣ م)
داعية كبير، خطيب عظيم.
ولد في قرية من قرى محافظة سوهاج بصعيد مصر، ونشأ نشأة طيبة في بيت مسلم كريم بين أبوين محافظين على تعاليم الإسلام. وقد تلقى علومه في مصر حتى حصل على درجة الماجستير في الاقتصاد.
كان والده يعمل مديرا للتعليم الصناعي في المدينة المنورة، فكان يقضي إجازة الصيف هناك، وكان كثير التردد على مسجد رسول الله ﷺ والصلاة فيه، وتردد كثيرا على بيت الله الحرام خلال تلك الفترة مؤديا العمرة
والحج .. مما كان له الأثر الكبير في تكوين شخصيته المسلمة.
وتعرف خلال دراسته على جماعة الإخوان المسلمين، فأخذ منهم الشيء الكثير، وأحب دعوتهم، وتربى بينهم .. وله حوالي مائتي خطبة جمعة مسجلة على أشرطة.
وقد اختار طريقه داعيا إلى الله تعالى، فطاف أغلب بلاد العالم شرقه وغربه، يبلغ دعوة الإسلام بإخلاص وصدق، مما كان له أكبر الأثر في نفوس محبيه ودخول كثير من الناس على مختلف مذاهبهم وجنسياتهم في دين الله أفواجا.
وقد كانت لفترة السنوات الثلاث التي قضاها في السجن الحربي في الفترة من ٦٥ - ١٩٦٨ م ولقائه بإخوانه بين جدران «أبو زعبل» الحربي أكبر الأثر في تربيته على احتمال الأذى والصبر على ما يلقى الداعية في سبيل نشر دين الله.
وكان أولا خطيبا في مسجد صغير «مسجد المدينة» بمنطقة الدقي، ومن ثم انتقل إلى مسجد أنس بن مالك، الذي ضاق بالمصلين على سعته وتعدد طوابقه، فكان يصلي خلفه ما يربو على خمسة وعشرين ألفا في صلاة الجمعة، تضيق بهم الشوارع المحيطة بالمسجد، حيث الميدان الذي يحيط به، وخمسة شوارع تؤدي إليه! .
توفي فجر الجمعة ٢١ رمضان وهو محرم بالعمرة، فصلي عليه بالمسجد الحرام، ودفن بمكة المكرمة (٣).
إبراهيم بن علي العياشي (١٣٢٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٠ م)
مؤرخ، خبير آثار.
ولد في المدينة المنورة وتعلم بها.
اهتم بتاريخ المدينة المنورة وآثارها، فقام برحلات إلى كثير من المواقع التي توجد بها الآثار، وعمل على تحديد
مواقع الحوادث ومقارنتها بالأسماء الحالية.
رسم خريطة للمدينة المنورة موضحا عليها الكثير من المعالم، من أودية وحصون وجبال وطرق وغير ذلك، كما قام برسم وطبع خريطة الحجرة النبوية الشريفة.
عمل في كثير من الوظائف الحكومية، منها مدير المدرسة الفيصلية بالمدينة المنورة، وخبير آثار بإدارة التعليم بالمدينة نفسها، على ساكنها أفضل الصلاة والسلام (٤).
من إنتاجه:
- المدينة المنورة بين الحاضر والماضي.- المدينة المنورة: المكتبة العلمية، ١٣٩٢ هـ، ٦٠٠ ص.
- (في رحاب الجهاد المقدس) غزوة بدر الكبرى.- المدينة المنورة: النادي الأدبي، ١٤٠١ هـ، ٢٣٢ ص.
- مبضع الجراح.- المدينة المنورة:
النادي الأدبي ١٣٩٠ هـ، ٢٥٩ ص.
إبراهيم بن عمر بن عقيل (١٣٢٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٤ م)
الفقيه المسند، مفتي تعز.
هو إبراهيم بن عمر بن عقيل بن عبد الله بن عمر بن يحيى العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي.
ولد بالمسيلة، وتربى على يد جدتيه والدتي والديه: الشريفة زهراء والشريفة سيدة بنتي عبد الله بن الحسن بن طاهر، وكانتا صالحتين دينتين.
وأخذ الفقه وغيره عن شيوخ وقته، وقد ذكرهم في منظومته (مشرع المدد القوي نظم السنن العلوي).
تولى الافتاء بلواء تعز، وصار علما يشار إليه بالبنان، وكان كثير الحج والتردد على الديار المقدسة، فأخذ عنه عدد من أهلها والوافدين عليها (٥).
стр. 17
إبراهيم القطان (١٣٣٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٤ م)
تربوي، قاض، لغوي، دبلوماسي.
ولد في عمّان، وأنهى دراسته الابتدائية فيها، ثم انتسب إلى الأزهر الشريف سنة ١٩٣٥، وتخرّج في قسم تخصص القضاء الشرعي، وحصل على شهادة العالمية وتخصص القضاء.
ثم عمل في القضاء الشرعي (٤٢ - ١٩٤٧) ومنه انتقل إلى وزارة المعارف مفتشا للغة العربية والدين حتى سنة ١٩٦١. وفي السنة التالية دخل الوزارة قاضيا للقضاة ووزيرا للتربية والتعليم حتى أواسط ١٩٦٣. وفي سنة ١٩٦٥ عين رائدا لولي العهد الأمير حسن إبان دراسته في لندن، وبقي معه إلى سنة ١٩٦٧. وفي هذه السنة عين سفيرا للأردن في المغرب إلى سنة ١٩٧٣، ومن المغرب نقل إلى الكويت سفيرا للأردن فيه، ثم سفيرا في باكستان ..
ثم ظل في منصب قاضي القضاة بالأردن حتى توفي يوم الخميس ٢٠ أيلول.
وأثناء وجوده في وزارة التربية شارك في تأليف أكثر من ثلاثين كتابا مدرسيا في الدين واللغة العربية. وكان عضوا في اللجنة الأردنية للتعريب والترجمة والنشر حتى تأسيس مجمع اللغة العربية الذي صار عضوا فيه منذ عام ١٩٧٧.
وكان أول عمل علمي كبير له كتاب «عثرات المنجد» الذي صدر عن دار القرآن عام ١٣٩٢ هـ، ثم تلاه بكتابه النفيس «تيسير التفسير» الذي صدر منه جزآن قبل وفاته (١) (راجعه وقام بضبطه عمران أحمد أبو حجلة.- عمان، الأردن، د. ن، ١٤٠٢ هـ).
إبراهيم كانو (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
إذاعي، إعلامي.
إبراهيم كانو داخل استوديو الإذاعة
عرفته البحرين منذ فترة مبكرة، حيث كان عضوا فعالا في الحركة المسرحية عبر تاريخها الممتد خلال الثلاثينات والأربعينات الميلادية في مجال التأليف والتمثيل المسرحي.
تغرّب من أجل لقمة العيش وهو صغير، وواجه ظروف الحياة الصعبة يتيما وحيدا .. وعبر جسور الحياة ..
فكان سكرتيرا في المدرسة الثانوية الوحيدة في البحرين في بداية الخمسينات الميلادية ومنتصفها.
والتحق بإذاعة البحرين عام ١٣٧٥ هـ للعمل مذيعا تحت إدارة جيمس بلجريف، الذي كان في ذلك الوقت مدير الإذاعة. وكان يملك مواصفات المذيع الناجح. ثم تبوّأ منصب مدير الإذاعة حتى نهاية السبعينات الميلادية، ثم اختارته وزارة الإعلام مستشارا إعلاميا في الوزارة. فهو يعد من الرعيل الأول للإعلام البحريني، وأحد مؤسسي إذاعتها في مرحلتها الثانية ..
ووظف ثقافته واطلاعه الواسع لتعميق أدائه العملي، فكان أستاذا في اللغة، ذا اطلاع واسع على أسرارها، مما مكنه من التعرف على عوالم واسعة في الشعر والفن والمسرح (٢).
إبراهيم الكريمي (١٢٣٧ - ١٤١١ هـ- ١٨٢١ - ١٩٩١ م)
معمّر مصري.
اعتبر من أكبر المعمّرين في العالم.
فقد توفي عن عمر يناهز ١٧٠ عاما! .
وهو من إحدى قرى محافظة الإسماعيلية. وقد تزوّج مرتين، وله ٧ أبناء و ٩٩ حفيدا.
ونشرت عنه موسوعة «لقطات من العالم» بأنه أكبر معمّر في العالم، وآخر من تبقّى ممن شاركوا في حفر قناة السويس. كما أنه أول من غرس شجرة مانجو بالإسماعيلية قبل وفاته بأكثر من قرن! (٣).
إبراهيم لورقات (٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
أستاذ، داعية، من جنوب إفريقيا.
ساهم في نشر الثقافة والدعوة الإسلامية في بلده عبر زياراته الميدانية التفقدية للمدارس والمؤسسات الإسلامية في العديد من المناطق الإسلامية في جنوب إفريقيا (٤).
إبراهيم محمد الحمدي (١٣٦٣ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٧٧ م)
إبراهيم الحمدي
عسكري، سياسي.
стр. 18
تلقى تعليمه في معهد عسكري في بلاده، وفي عهد عبد الله السلال أصبح قائدا لقوات الصاعقة، ثم مسئولا عن المقاطعات الغربية والشرقية والوسطى من اليمن.
عام ١٩٧١ م عين نائبا لرئيس الوزراء بالوكالة، إضافة إلى ممارسته مهامه العسكرية، ثم أصبح عام ١٩٧٢ م مساعدا لقائد القوات المسلحة.
في ١٣ يونيه ١٩٧٤ م قام بانقلاب عسكري تولى على إثره رئاسة الحكومة، وألغى الدستور ومجلس الشورى. وفي ٢٢ يولية من ذلك العام أعلن نفسه قائدا للقوات المسلحة.
في أواخر حكمه تحسنت العلاقات بين بلاده واليمن الجنوبي، حيث شكلت بعض اللجان المشتركة، وتبودل التمثيل الدبلوماسي بين البلدين في مايو ١٩٧٦ م.
اغتيل في ظروف غامضة في شهر أكتوبر (١).
إبراهيم محمد رشيد القصّابي (١٣١١ - ١٤٠٣ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٨٣ م)
قائد عسكري، من أعيان دمشق.
يعرف بقصّاب حسن.
أصله من الموصل، مولده ونشأته ووفاته في دمشق. من قواد الجيش السوري برتبة عقيد، عضو رابطة المحاربين القدماء في دمشق. رئيس معهد العلوم الإسلامية بباب الجابية بدمشق.
وهو عميد أسرته، وجدّ لبيت كبير من العلماء وأمراء وقادة الجيش السوري. وله عناية بالأدب والفقه.
له العديد من المصنفات العسكرية المتعلقة بالطبوغرافيا.
توفي يوم الثلاثاء ١٩ تموز (٢).
إبراهيم محمد الشورى (١٣٢٢ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٤ م)
الإداري، التربوي، الكاتب.
نشأ بالقاهرة، تخرّج في مدرستي القضاء الشرعي ودار العلوم العليا، واشتغل بالتدريس. ثم انتدب من الحكومة المصرية مفتشا بالمعارفالسعودية سنة ١٣٤٦ هـ، ويعد أول مصري أوفدته وزارة المعارف المصرية للتدريس بالحجاز في العهد السعودي، ثم تقلد في حياته عدة مناصب منها:
مديرا للمعهد العلمي السعودي بمكة.
وكيلا لإدارة الدعاوي والحج بمكة المكرمة.
وكيلا معاونا لإمارة الظهران حتى عام ١٣٦٦ هـ.
أول مدير لإذاعة المملكة بمكة المكرمة حتى عام ١٣٧٥ هـ.
مستشارا لوزارة المالية.
مديرا للمكتب السعودي بالقاهرة.
مدير إدارة الثقافة الإسلامية برابطة العالم الإسلامي، وكان هذا آخر عمل تولاه.
إبراهيم الشورى
أما نشاطه العلمي، فبالإضافة إلى تخرج العديد من الطلبة الذين يحتلون مناصب كبرى على يديه، كانت له العديد من المؤلفات، منها:
- طريق السلام وقواعد الإسلام.
- العهد والميثاق في الإسلام.
- النظافة والنظام في الإسلام.
- الرياضة والرحلة في الإسلام.
- أقوال المذاهب المختارة في الحج والعمرة والزيارة.
- صحائف خالدة عن جلالة الملك عبد العزيز.
- صحائف خالدة عن سعود بن عبد العزيز.
- رجال بأنفسهم.
- تحقيق كتاب «عمدة الفقه الحنبلي» لابن قدامة.
- «اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية»، وذلك بالمشاركة مع الشيخ عبد الله بن حسن.
- تذكار الولاء والإخلاص.
- الحركة العلمية.- القاهرة: مطابع دار الكتاب العربي.
- حقوق الإنسان كما نص عليها القرآن (٣).
- المملكة العربية السعودية الحديثة:
محاضرتان.- القاهرة: لجنة نشر المؤلفات التيمورية، الهيئة العلمية الثقافية لشئون البلاد العربية، - ١٣٧ هـ، ٦٤ ص.
إبراهيم بن محمد المبيض (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٠ - ١٩٩٠ م)
العالم العامل.
ولد في الزبير (٤) - الدروازة (العبدلية).
وهو إمام مسجد الرواف، والمدرّس
стр. 19
بمدرسة النجاة الأهلية، وإمام مسجد النزهة بالكويت، وإمام وخطيب مسجد الزبير بالدمام (الطبيشي).
تتلمذ على شيخه عبد الله بن عبد الرحمن الحمود الحنبلي الزبيري (ت ١٣٥٩ هـ)، وقال فيه: «تغذيت من لبان علمه، ودرست عليه الدروس الشرعية التي انتفعت بها، ونفع الله بها من سألني أو درس علي .. وأي قلم يوفيه حقه، وأي سفر يكون علما جامعا لما أسداه لطلبة العلم الذين يتوافدون على مدرسة دويحس ليرتشفوا من علمه وفضله .. ».
عاش أكثر وقته ينفع الناس ويخدمهم، يفتح مجلسه من بعد العصر إلى العشاء يوميا لهذا الغرض. وقد تحمل أعباء استقبال صنوف الناس المتعددة المزاج، بل كان يستقبلهم بصدر رحب، وله طرق تربوية فريدة في أسلوب هذا التعامل! .
وكان عالما بالفرائض، صالحا مصلحا بين الناس .. وتحمّل ألما في جسده خمسين عاما أو يزيد، دون أن يعرف ذلك عنه أقرب المقرّبين له، فلم يشك ولم يتضجّر! بل كان صابرا محتسبا مبتسما حتى وهو على سرير المرض، ولمدة طويلة، قبل وفاته بالدمام (١).
إبراهيم محمد هاشم الندوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
من أبناء ندوة العلماء، ممن تخرجوا فيها عام ١٣٧٨ هـ. وهو من أسرة علمية عرفت بخدماتها الدينية والعلمية في الهند.
كان يشغل منصب رئيس القسم العربي بالجامعة العثمانية بحيدرآباد
بالهند، وقد منحته الحكومة الهندية جائزة رئيس الجمهورية اعترافا بخدماته العلمية باللغة العربية. وكان عضوا في رابطة الأدب الإسلامي العالمية على مستوى الهند.
خلف وراءه مؤلفات عديدة. وتوفي في حيدرآباد في الأسبوع الثالث من شهر يونيو (٢).
إبراهيم محمد الوائلي (١٣٣٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٨ م)
أديب، شاعر، ناقد.
إبراهيم الوائلي
ولد في قرية من قرى شط العرب بالبصرة، وتعلم قراءة القرآن الكريم في كتاب القرية .. وانتقل إلى النجف، وشارك في مجالسها ونواديها، كالرابطة الأدبية، ومنتدى النشر، بقصائده الشعرية ومطارحاته الأدبية. وفي بغداد تخرج من مدارسها، وسافر إلى القاهرة ليحصل على شهادة الليسانس من كلية دار العلوم عام ١٩٤٩ ثم شهادة الماجستير عام ١٩٥٦ عن دراسته:
الشعر العباسي العراقي في القرن التاسع عشر، ثم الدكتوراه. وقد درّس في جامعات بغداد ربع قرن، كان فيها أستاذا رائدا، قبل أن يتقاعد عام ١٩٨٣ بعد أن أثقل عليه المرض، ولكنه ظل
يوافي الصحافة المحلية بتصويباته اللغوية لكتابات المثقفين. من كتبه:
- ثورة العشرين في الشعر العراقي.
- اضطراب الكلم عند الزهاوي.- بغداد: جامعة بغداد، ١٣٩٠ هـ، ٢٠٨ ص.
- ديوان الشرفي.
- من لقيط إلى اليازجي.
- الشعر العراقي وحرب طرابلس.
- الزهاوي وعصر السلطان عبد الحميد.
- الثورة العراقية.
- الشعر السياسي العراقي في القرن التاسع عشر.- بغداد: مطبعة العاني، ١٣٨١ هـ، ٣١٦ ص.
ومن كتبه المخطوطة:
- الراحلون.
- الزهاوي في شعره السياسي.
- لهجة الريف في البصرة وعلاقتها باللغة الفصيحة (٣).
إبراهيم محمود المبيضين (١٣٢٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٢ م)
إبراهيم محمود المبيضين
شاعر، تربوي، إداري.
ولد في مدينة الكرك بالأردن. كانت أول دراسته في (الكتاتيب) على يدي الشيخ أحمد الدباغ. ثم انتقل فيما بعد مع أستاذه الدباغ إلى مدرسة تجهيز الكرك، وواصل تعليمه إلى المرحلة النهائية، وبتوصية وتشجيع من أستاذه
стр. 20
الشيخ رشيد زيد الكيلاني شد الرحال إلى القاهرة ليلتحق بالأزهر الشريف ..
ولم يعد إلى البلاد إلا بعد انتهاء دراسته التي كانت مدتها أربع سنوات.
مارس التدريس في عمان ووادي موسى والشوبك منذ عام ١٩٢٦ م. وبعد عشرة أعوام انتقل إلى وزارة المالية. ثم انتقل إلى وزارة الداخلية عام ١٩٤٢ م.
واستمر يعمل فيها إلى أن أحيل على التقاعد عام ١٩٦٢ م. وفي عام ١٩٧٤ م عيّن في دار الإذاعة الأردنية على حساب المكافآت، وظل على رأس عمله حتى توفي يوم الثامن عشر من شهر كانون الأول (ديسمبر) ودفن في مسقط رأسه.
له قصائد كثيرة في مدح بعض الشخصيات السياسية والمسئولين (١).
صدر فيه كتاب بعنوان: إبراهيم المبيضين: حياته وشعره/ حسن علي مبيضين، فوزي فلاح الخطبا.- عمان، الأردن: مطابع الإيمان، ١٤٠٦ هـ، ٢٢٦ ص.- (أعلام الشعر الأردني).
وله ديوان شعر مخطوط.
إبراهيم الورداني (١٣٣٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩١ م)
الصحفي، القاص، الروائي.
إبراهيم الورداني
مدير تحرير جريدة «الجمهورية» بمصر.
يعد أحد الذين أثروا الحياة الصحفية والأدبية عبر ما قدمه من إبداعات وصلت إلى نحو (٥) آلاف قصة قصيرة ورواية وكتاب، آخرها كتابه «فلاحفي بلاط صاحبة الجلالة».
وهو حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في مجال القصة القصيرة، كما منح في أيار (مايو) ١٩٩٠ م نوط الامتياز من الدرجة الأولى، ومنحته الجمعية المصرية للنقاد جائزة التقدير الذهبية.
توفي في القاهرة (٢).
ومن مؤلفاته:
- عيون ساحرة.- بيروت: المكتب التجاري.
- عائد من العمرة: يوميات خاصة جدا.- القاهرة: دار التعاون، ١٣٩٨ هـ، ١١٦ ص.- (كتاب التعاون).
إبراهيم يوسف (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
نائب رئيس جبهة فرولينا، وعضو المجلس الثوري للقوات المسلحة الشعبية في تشاد بقيادة عويدي، وكان قد وقّع اتفاقية المساعدة بين ليبيا وتشاد.
اغتيل، ولم تعلم ظروف اغتياله (٣).
أجو دينق (١٣٠٨ - ١٤١٥ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٩٥ م)
معمّر، أحد سلاطين قبائل جنوب السودان.
عاش طوال حياته في منطقة أويل.
له ١٢٠ ولدا و ٧٦ بنتا. ومن بين أولاده الدو أجو الذي كان يشغل
منصب نائب رئيس المجلس الوطني الانتقالي السوداني (٤).
أحرار الحق (١٣٥١ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٩٤)
عالم فاضل.
وهو من سكان «بكري رسول بور» بمديرية «فيض آباد» بولاية «اترابراديش».
تلقى مبادئ القراءة وتعلم العربية حتى الصف الثالث الابتدائي حسب المنهج الدراسي النظامي في مدرسة «مصباح العلوم» بقرية «ألن بور» المجاورة لقريته، كما تلقى بعض التعليم في المدرسة الإمدادية بمدينة بومباي، ثم التحق بالجامعة الإسلامية (دار العلوم) بمدينة ديوبند، حيث تخرّج فيها عام ١٣٧٨ هـ، وعمل مدرسا في عدة مدارس، منها مدرسة «نور العلوم» ببهرائج، ثم عينته دار العلوم ديوبند مدرسا عام ١٤٠٥ هـ، وظل يعمل بها حتى وافته المنية.
وكان موضع حب وتقدير بين أساتذة الجامعة وطلابها، لصلاحه وتقواه وخلقه الحلو وتواضعه الجم، يقضي أوقاته كلها في الدراسة والتدريس والعبادة والذكر.
وكان بسيط المأكل والملبس، ترقص الابتسامة على شفتيه في أغلب الأوقات ..
وقد بايع ﵀ شيخ الحديث العلامة محمد زكريا الكاندهلوي في جمادى الثانية ١٣٧٧ هـ، وتخرّج عليه في التربية، فأذن له الشيخ بتربية الناس في ٢٨ رمضان ١٣٨٨ هـ.
توفي يوم ١٩ رمضان بمدينة لكهنؤ (٥).
стр. 21
إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي (١٣٦٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤١ - ١٩٨٧ م)
كاتب إسلامي مبرّز من لاهور، توفي إثر إلقاء قنبلة عليه وهو يخطب، وقد نقل إلى المستشفى العسكري بالرياض، وذلك صباح الاثنين ٣٠ رجب ١٤٠٧ هـ، ودفن بالمدينة المنورة (١).
ولد في سيالكوت، المدينة التي ولد فيها الشاعر الإسلامي محمد إقبال، وحفظ القرآن الكريم في الجامعة الإسلامية الأهلية في مدينة ججرا نواله، وأكمل دراسته في الجامعة السلفية بفيصل آباد، وحصل على الماجستير من كلية الشريعة بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. ثم حصل على خمسة ماجستيرات أو أكثر من جامعة البنجاب، وكان يتقن الأردية والبنجابية والفارسية والعربية ويلم بالإنكليزية، وشغل منصب الأمين العام لجمعية أهل الحديث في باكستان، ومركزها لاهور، وكان رئيس تحرير مجلة ترجمان الحديث. له مؤلفات عديدة، كلها في الفرق الإسلامية.
وهو شقيق الدكتور فضل إلهي، الداعية الذي عرفته منذ مطلع القرن الخامس عشر الهجري بالرياض، والذي عمل رئيسا لقسم الدعوة بكلية الدعوة والإعلام بجامعة الإمام محمد بن سعود. واستنتجت من حديث معه أنه لا يحبذ العنف أو القسوة في المحاضرات والمحاورات أثناء الدعوة، وله كتب في الدعوة يكرّس فيها منهج الرفق في قواعد علميه شرعية.
وقد ألف إحسان إلهي كتاب «القاديانية» قبل التخرج، وترجمه إلى الإنكليزية، أما كتاب «الشيعة والسنة» فقد طبع أكثر من ثلاثين طبعة وترجم
إلى عدة لغات عالمية. وأما الجزء الأول من (التصوف) فقد أنجزه قبل وفاته. كما ترك مسودة عن (النصرانية) وله كتابان بالأردية (رحلة الحجاز) و (سقوط دهاكه). وله مقالات كثيرة في موضوعات شتى.
ومما كتب في المترجم له رسالة بعنوان: إحسان إلهي ظهير: الجهاد والعلم من الحياة إلى الممات/ تصنيف محمد إبراهيم الشيباني .. الكويت:
مكتبة ابن تيمية، ١٤٠٨ هـ، ٢٤ ص.
وهذه قائمة ببعض كتبه التي وقفت عليها:
- الإسماعيلية: تاريخ وعقائد.- لاهور:
إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٦ هـ، ٧٥٧ ص.
- البابية: عرض ونقد.- ط ٣ - لاهور:
إدارة ترجمان السنة، ١٤٠١ هـ، ٢٨٨ ص.
- البريلوية: عقائد وتاريخ.- ط ٣ - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٣ هـ، ٢٥٣ ص.
ط ٦.- لاهور: إدارة ترجمان السنة؛ الرياض: توزيع دار الإفتاء، ١٤٠٤ هـ، ٢٥٤ ص.
- البهائية: نقد وتحليل.- ط ٢ - لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٣ هـ، ج ٢: ٣٧٥ ص.
- التصوف: المنشأ والمصادر.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٦ هـ، ٢٩٦ ص.
- الرد الكافي على مغالطات الدكتور علي عبد الواحد وافي في كتابه:
«بين الشيعة وأهل السنة».- لاهور:
إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٥ هـ، ٢٥١ ص.
- الشيعة وأهل البيت.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، المقدمة ١٤٠٢ هـ، ٣١٦ ص ط ٦.- .... ، ١٤٠٤ هـ.
- الشيعة والتشيع: فرق وتاريخ.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٤ هـ، ٤١٦ ص.
- الشيعة والسنة.- الرياض: دار طيبة، ١٣٩٣ هـ، ٢١٦ ص.
ط ٢.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٣٩٥ هـ، ٢١٦ ص.
ط ٣.- .... ، ١٣٩٦ هـ.
القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ.
ط ٣٠.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٥ هـ.
لاهور .... ، ١٤٠٦ هـ، ١٨٠ ص.
القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٦ هـ، ١٨٠ هـ.
- الشيعة والقرآن.- ط ٣.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٤٠٣ هـ، ٣٥٢ ص.
ط ٥.- .... ، ١٤٠٤ هـ، ٣٥٢ ص.
- القاديانية: دراسات وتحليل.- ط ٤.- لاهور: إدارة ترجمان السنة، ١٣٩٦ هـ، ٣٢٠ ص.
الرياض: دار الإفتاء، ١٤٠٤ هـ.
ط ١٥.- لاهور: إدارة ترجمان السنة.
إحسان محمد عبد القدوس (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٠ م)
إحسان عبد القدوس
كاتب، صحفي، روائي.
جمع بين الصحافة والاشتغال بالسياسة والأدب، وتولى رئاسة تحرير روز اليوسف وعمره لا يناهز أربعة وعشرين عاما، وذلك بعد تخرجه في كلية الحقوق.
стр. 22
وقد تعرض لأكثر من محاولة اغتيال، وذلك عام ١٣٦٥ هـ، ١٣٧١ هـ، ١٣٧٤ هـ، كما اعتقل أكثر من مرة .. ومات يوم الخميس ١١ كانون الثاني (يناير) إثر إصابته بنزيف في المخ.
وله من المؤلفات ما يزيد عن المائة، ما بين مقال وقصة ورواية، لكنه عرف بأنه كاتب روائي لدى عامة القراء (١).
وقد سئل عباس محمود عقاد عن رأيه في أدبه فقال: إنه أدب الفراش.
يعني الأدب المكشوف.
وله ابن ديّن .. وعند ما غيّر ناشر جملا من إحدى روايات والده، لأنها لا تناسب «الذوق العام» عارض، وطلب إبقاءها كما هي .. لئلا يعرف على خلاف ما كان عليه. وقال في لقاء معه: أخذت عن والدي حب مهنة الصحافة، وحب الحريات، والتصدي للاستبداد، ورفض الظلم. كان أبي جريئا في مواقفه، تعلمت منه الثورة والجرأة، وأيضا احترام الآخرين وفكرهم .. أخذت عنه اهتمامه بالمرأة، وبأن البيت هو مملكتها حيث تكون ملكة متوجة داخله .. وتميزت عن والدي في الاتجاه إلى الكتابة الدينية ولم أكتب قصصا مثله (٢).
وذكر أن والده لم يعارض اتجاهه الإسلامي، بل كان راضيا جدا، لأنه هو أيضا أحب الأستاذ عمر التلمساني، وكذلك أحب الشيخ محمد الغزالي ..
قال: وقد كان والدي يخشى أن أتصوف مثلا فأجلس في المسجد للصلاة فقط، ولكنه رآني أربط بين
الدين والدنيا في سلوكي .. ثم ذكر- في لقاء معه بعد فوزه في انتخابات مجلس نقابة الصحفيين- أن العلاقة بينه وبين والده علاقة كلها مودة واحترام، وأنه تقارب مع والده في الأشهر الأخيرة، خاصة بعد أدائه للعمرة (٣) ..
ومما كتب فيه:
- إحسان عبد القدوس في أربعين عاما: سيرة وأعمال أدبية/ إعداد كمال محمد علي؛ تقديم عبد العزيز شرف.- القاهرة: مكتبة مصر، ١٤٠٥ هـ، ١١١ ص.
- اعترافات إحسان عبد القدوس:
الحرية .. الجنس/ محمود مراد.- القاهرة: العربي للنشر.
- إحسان عبد القدوس بين الاغتيال السياسي والشغب/ محمود فوزي.
- بناء الشخصية في روايات إحسان عبد القدوس/ سحر محمد نجيب أبو الفرج.- كلية الآداب بجامعة القاهرة (رسالة ماجستر).
ومن مؤلفاته: رائحة الورد وأنوف لا تشم، في بيتنا رجل، الوسادة الخالية، يا عزيز كلنا لصوص، على مقهى في الشارع السياسي، لن أعيش في جلباب أبي، فوق الحلال والحرام.
أحمد بن إبراهيم البوسعيدي (١٣١٣ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨١ م)
إداري، قائد عسكري.
هو أخو الإمام عزان بن قيس. تولى حكم الرستاق- في سلطنة عمان- بعد وفاة أخيه سعيد عام ١٩١١. تولى عدة ولايات في منطقة الباطنة في عهد السلطان تيمور، وبشكل خاص في السويق. كان ناظرا للشئون الداخلية في عهد السلطان سعيد بن تيمور في الفترة ١٣٥٨ هـ- ١٣٩٠ هـ، قاد قوة عسكرية من القبائل العمانية للدفاع عن منطقة البريمى عام ١٣٧٥ هـ، وقاد قوة عسكرية للدفاع عن مدينة نزوى عام
١٣٧٦ هـ (٤).
أحمد إبراهيم الغزاوي (١٣١٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٨١ م)
شاعر، إداري.
ولد في مكة المكرمة. وتلقى علومه بالمدارس الأهلية (المدرسة الصولتية ..
والمدرسة الخيرية .. ومدرسة الفلاح).
عمل في عدة وظائف، تولى الكتابة في وزارة الأوقاف من شوال ١٣٣٤ هـ، إلى غرة محرم ١٣٣٥ هـ، وسكرتارية مجلس الشورى، والخلافة .. كما حاز على ثلاثة أوسمة في هذه الفترة.
ثم تولى رئاسة ديوان رئاسة القضاء، ثم معاونا لمدير الطبع والنشر، ثم سكرتيرا لمجلس الشورى، فعضوا فيه، ثم نائبا ثانيا لرئيس مجلس الشورى، ثم نائبا للرئيس وحده من عام ١٣٧٣، إلى عام ١٣٨٦ هـ.
وفي عام ١٣٥١ هـ، حاز لقب شاعر الملك عبد العزيز، وحاز عدة أوسمة من بعض الأقطار العربية، كما حاز رتبة وزير مفوض من الدرجة الأولى عام ١٣٧٣ هـ.
رأس تحرير كل من جريدة «أم القرى»، ومجلة «الإصلاح»، وجريدة «صوت الحجاز».
نشرت أعماله الشعرية التي تميزت بطولها محاكيا بذلك الحوليات في الأدب العربي في الصحف المحلية، كما نشرت له قصائد، ومقالات نثرية في بعض الصحف العربية.
اشتهر بقصائده التي كان يلقيها في المحافل الرسمية الكبيرة أمام الملك وضيوفه من رؤساء الدول العربية والإسلامية في المناسبات، مثل مناسبة (عيد الأضحى)، والمناسبات الوطنية، حتى إنه أصبح تقليدا أن يلقي الشاعر الغزاوي قصيدة في مثل هذه المناسبات.
стр. 23
اختير كرائد من رواد الأدب السعودي في مؤتمر الأدباء السعوديين الأول الذي نظمته جامعة الملك عبد العزيز في مكة المكرمة .. وهو يعد واحدا من الرعيل الأول في الحركة الأدبية في السعودية.
وله باب شهري في مجلة «المنهل» الثقافية الشهرية بعنوان «شذرات الذهب» ينشر تحته مجموعة من الخواطر والتعليقات الاجتماعية والأدبية والنقدية، وقد استمر يكتب تحت هذا الباب إلى جانب حولياته وقصائده الشعرية حتى توفي، تاركا خلفه ثروة أدبية نثرية وشعرية.
أحمد الغزاوي
قدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان:
أحمد الغزاوي وآثاره الأدبية/ مسعد عيد العطوي.- الرياض: المؤلف، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج (الأصل: رسالة دكتوراه؛ جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية)، ولم يطبع شيئا من آثاره النثرية والشعرية المنشورة في مختلف الصحف والمجلات (١).
وصدر له بعد وفاته:
- شذرات الذهب.- جدة: دار المنهل، ١٤٠٧ هـ، ٩٨٢ ص.
واستخرج من هذه الشذرات كتاب بعنوان: الطائف في شذرات الغزاوي.
- الرياض: دار ثقيف، ١٤١٤ هـ، ١٩٨ ص.
ط ٣.- الطائف: اللجنة العليا للتنشيط السياحي، ١٤١٤ هـ، ٢٠٠ ص.
أحمد بن أحمد السياغي (١٣٢٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م)
من علماء الزيدية.
اسمه أحمد بن أحمد بن محمد بن يحيى السياغي. من شيوخه العلامة علي بن حسين المغربي.
اشتغل بالتدريس في جامع صنعاء.
من مؤلفاته المخطوطة:
- منهاج المعالي والرضا: شرح مسند الإمام علي بن موسى الرضا.
- درر الصوارم: شرح مسند علي بن موسى الكاظم.
- المنهج المنير لما في الروض النظير (؟ ) (٢)
أحمد إسحاق شداد (١٣٢٤ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨١ م)
أديب شعبي، هاو.
نزحت أسرته من «المتمة» ودلفت إلى غرب السودان، واستقرت ببارا في السودان.
ونشأ في أسرة غشيها الجاه وآلت إليها الرئاسة تلقى تعليمه في كلية غردن.
وتخرّج محاسبا في عام ١٩٢٧ م؛ وقد عشق الأدب العربي القديم، واستخلص لبابه وهو قد عكف عليه في مكتبة الكلية. وخالط بعد ذلك زملاءه الذين يكبرونه في المراكز التي نقل إليها، فدرس العادات والأمثال والحكايات والأغاني الشعبية، وسجل
منها الكثير، وسما في مجالس الأنس والمسامرة، فكان الحاكي، وكان المتحدث.
وكان عاشقا مغرما بالصيد والقنص، يعرف أصناف الحيوان وأنساب الطيور.
وقد أحب الخيول وسعى إلى منابعها وألف الحديث إليها ومناجاتها وكأنه قد تعلم لغتها، وكتب عنها، وهو السوداني الوحيد الذي فتن بالخيل! .
كتب في الرأي العام، وفي الأيام، والصحافة، ومجلة الثقافة بالقاهرة.
وله أوراق كثيرة كان يقرؤها لأصدقائه.
وقد تعرّف على الأغاني السودانية في فترة الحقيبة. ودرس أسرارها، فكان يحكي مناسباتها، ويردّ القصائد إلى أصولها وأصحابها (٣).
أحمد أسعد الشقيري (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م)
من أعلام فلسطين البارزين، كاتب، محام، سياسي، دبلوماسي، أول رئيس لمنظمة التحرير الفلسطينية.
ولد في قلعة تبنين جنوب لبنان ..
وانتقل إلى عكا ليعيش في كنف والده بعد وفاة والدته .. وأظهر تفوقا على أقرانه في دراسته، وعرف منذ صغره بحبه للغة العربية والقرآن الكريم، حتى صار خطيبا لا يجارى.
أنهى دراسته في عكا بحلول عام ١٩٢٤ م، وانتقل للدراسة في مدرسة صهيون بالقدس، وبقي بها حتى عام ١٩٢٧ م .. ثم انتقل للدراسة في الجامعة الأمريكية ببيروت، وانضم هناك إلى رابطة العروة الوثقى. ثم انفصل عن الرابطة وأسس مع رفاقه الشباب «جمعية الوحدة العربية».
طرد من بيروت، فانتقل إلى القدس، ودخل معهد الحقوق الفلسطيني هناك، وعمل خلال دراسته في جريدة الشرق، ثم دخل سلك المحاماة سنة ١٩٢٩ م.
стр. 24
وكتب في الصحف الفلسطينية عن الوحدة العربية، والخطر الصهيوني، والاستعمار الإنجليزي الذي يهيمن على فلسطين، وكانت نتيجة ذلك أن نفته السلطة المحتلة إلى قرية الزيب الفلسطينية في إقامة جبرية. وبعد انتهاء اعتقاله عاد إلى القدس ليعمل في المحاماة.
وعرف عنه دفاعه عن حقوق الفلاحين الفلسطينيين بامتلاك أراضيهم التي ورثوها عن أجدادهم، وعن البطل الشيخ عزّ الدين القسام ورفاقه، وإثبات حقهم بالدفاع عن وطنهم.
.. وفرّ خفية إلى بيروت، ونشر مقالات كثيرة عن القضية الفلسطينية في جرائد النهار وبيروت واليوم.
وانتقل بعد نكبة ١٩٤٨ م للعمل العربي، فاختير مساعدا- ثم أمينا- لعبد الرحمن عزام الأمين العام للجامعة العربية، وفي العام نفسه ترأس وفد فلسطين إلى الأمم المتحدة .. ومثل سورية في لجنة التوفيق الدولية في لوزان، وسافر سنة ١٩٥٠ م إلى جنيف ليمثلها أمام لجنة التوفيق الدولية .. ثم عمل رئيسا للوفد السعودي في الأمم المتحدة.
وخلال وجوده هناك حمل لواء الدفاع عن القضايا العربية، كقضية اليمن وتونس وليبيا ومراكش والجزائر، واستطاع الاتصال بالوفد السوفيتي، وإقناعه بالوقوف إلى جانب القضايا العربية.
كان من دعاة الوحدة العربية الأوائل، واصطدم مع كل أعداء الوحدة، أمثال طه حسين الذي نشر مقالا في مجلة المكشوف يدعو فيه إلى استقلالية شخصية مصر وفرعونيتها المتأصلة و «أن الأكثرية الساحقة من المصريين لا تمت بصلة إلى الدم العربي بل تتصل مباشرة بالمصريينالقدماء» (ويراجع في هذا وحواره مع طه حسين كتابه: حوار وأسرار ص ٥٣).
وعند ما تأسست منظمة التحرير الفلسطينية سنة ١٩٦٤، كان القشيري أول رئيس لهذه المنظمة. وأول ما قام به تأسيس المجلس الوطني الفلسطيني، وهو بمثابة مجلس لممثلي الشعب الفلسطيني في كافة أماكن وجوده، ثم أنشأ جيش التحرير الفلسطيني، فتألفت الكتائب الفلسطينية، ثم الألوية في سوريا ومصر والأردن والعراق، كلواء عمرو بن العاص ولواء حطين ولواء عين جالوت ولواء القادسية، ثم أنشأ قوة فدائية باسم (قوات التحرير الشعبية) قامت بعمليات ناجحة في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، وبقي فيها حتى ٢٤/ ١٢/ ١٩٦٧ م، ومات في السادس والعشرين من شهر فبراير (شباط).
من آثاره القلمية:
- من القدس إلى واشنطن- ١٩٤٦.
- قضايا عربية- ١٩٦١.
- دفاعا عن فلسطين والجزائر- ١٩٦٢.
- فلسطين على منبر الأمم المتحدة- ١٩٦٢.
- مشروع الدولة العربية المتحدة- ١٩٦٧.
- أربعون عاما في الحياة العربية والدولية- ١٩٧٣.
- الحياة الإقليمية في القانون الدولي (بالإنكليزية والعربية) - ١٩٦٧.
- حوار وأسرار مع الملوك والرؤساء- ١٩٧٠ بيروت- دار العودة.
- كلمات على طريق التحرير:
مجموعة من أهم الخطب والرسائل والبيانات- غزة- ١٩٦٦.
- إني أتهم- بيروت، دار العودة ١٩٦٩.
- على طريق الهزيمة مع الملوك والرؤساء العرب ١٩٧٠.
- من القمة إلى الهزيمة- بيروت، دار العودة ١٩٧١.
- الكيان الفلسطيني- بيروت- مركز الأبحاث ١٩٦٧.
- قضايانا في الأمم المتحدة (ترجمة خيري حماد) ١٩٦٢.
- الهزيمة الكبرى من بيت عبد الناصر إلى غرفة العمليات ١٩٧١ (١).
أحمد إسكندر أحمد (١٣٦٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٣ م)
أحمد إسكندر أحمد
وزير الإعلام السوري.
ولد بحمص، وفيها تلقى علومه الأولية. سافر إلى القاهرة فنال الشهادة الجامعية في التوثيق والمكتبات. عمل محررا صحفيا، ثم رئيسا لتحرير جريدة الثورة، ثم مديرا عاما لمؤسسة الوحدة للطباعة والنشر، التي يصدر عنها- إضافة إلى جريدة الثورة- عدد من صحف المحافظات.
سمي وزيرا للإعلام عام ١٩٧٤، وظل يشغل هذا المنصب حتى وفاته.
وكان قد نقل إلى العاصمة البريطانية على وجه السرعة لعلاجه من عارض صحي أدى إلى فقدانه ذاكرته (٢).
أحمد بن إسماعيل الحسني (١٣٣٤ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٩ م)
من أحفاد الإمام المجاهد أحمد بن عرفان الشهيد، ومن أقرباء سماحة الشيخ أبي الحسن علي الحسني الندوي.
من أبناء بلدة تونك. درس في ندوة العلماء، وأتقن العربية والإنجليزية،
стр. 25
ولازم أيام دراسته العلامة تقي الدين الهلالي يوم كان أستاذا للأدب العربي في دار العلوم، ندوة العلماء. ثم توظف في القسم العربي للإذاعة الهندية في شملة، وهاجر إلى باكستان في مطلع تاريخها، وعين في وظيفة محترمة بالسفارة الباكستانية في القاهرة، ومنها انتقل إلى جدة، ثم عاد إلى باكستان وتوظف هناك في المكتب السعودي بإسلام آباد.
توفي صباح يوم السبت ١٦ جمادى الأولى (١).
أحمد إسماعيلوفيتش (١٣٥٧ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٨٨ م)
أحمد إسماعيلوفيتش
داعية، أستاذ، إداري.
ولد في يوغسلافيا من أسرة برز فيها رجال علم ودين. وقد تخرّج من المدرسة الشرعية «الغازي خسرو بيك» سنة ١٣٧٨ هـ، ثم ذهب إلى الأزهر، حيث تخرّج هناك من قسم اللغة العربية وآدابها. وتابع بعد ذلك دراسة الماجستير (١٣٩٠ هـ) والدكتوراه (١٣٩٤ هـ).
وبعد عودته إلى يوغسلافيا (١٣٩٥ هـ) بدأ عمله في المشيخة الإسلامية مديرا لمكتب رئيس العلماء، ثم انتخب رئيسا للمشيخة الإسلامية للبوسنة والهرسك وسلوفينيا، حيث بقي في
هذا المنصب المهم عشر سنوات.
هذا المنصب المهم عشر سنوات.
وعند ما افتتحت الكلية الشرعية في سراييفو عام ١٣٩٧ هـ انتخب أستاذا للعقيدة والفلسفة الإسلامية، حيث برز نشاطه الكبير، وبدا تأثيره في الجيل الجديد من الأئمة الذين تخرّجوا من هذه الكلية.
وفي عام ١٤٠٥ هـ أزيح فجأة عن منصبه كرئيس للمشيخة في البوسنة، وبقي عدة سنوات في الظل، بعد أن كان مركز دائرة الضوء في يوغسلافيا والعالم الإسلامي! .
وقد كشف النقاب عن أن القرار المتعلق بإزاحته عن منصبه كرئيس للمشيخة الإسلامية للبوسنة قد اتخذ خلال (غداء عمل) في فندق (زلاتشا) خلال آذار ١٤٠٥ هـ شارك فيه هرفويه اشتوك سكرتير المكتب السياسي للحزب الشيوعي في البوسنة، وميلان فوتشيت فيتش رئيس اللجنة الجمهورية للعلاقات مع الأديان، وحسين مويتش مفتي توزلا، وفرحات شطا مدير مدرسة الغازي خسرو بك في ذلك الحين.
وقد خصصت جريدة المشيخة الإسلامية للبوسنة «البعث الإسلامي» في عددها ١٥/ ٩/ ١٩٨٩ م مساحة واسعة للحديث عنه (٢).
أحمد أومري (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
عالم، مدرّس، من دمشق.
درّس في ثانويات دمشق، وفي السعودية، والكويت.
وكان غزير العلم، حتى رشحه الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي للتدريس في جامعة دمشق.
وكان من محبّي شيخنا علوان حقي .. رحمهما الله.
أحمد باكير (١٣٤٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩١ م)
الأديب الفقيه، عميد جامع الزيتونة وأحد أعلامها البارزين.
ولد في سوسة، وتخرج من جامع الزيتونة، واشتغل بالتدريس زمنا، ثم رحل إلى مصر وحصل منها على إجازة في اللغة والآداب العربية- جامعةالقاهرة. ثم أحرز الدكتوراه من جامعة السوربون بفرنسا في الآداب والحضارة الإسلامية. وعاد إلى تونس ليشتغل بالتدريس في كلية الشريعة وأصول الدين، وأشرف على طروحات عديدة لنيل الدكتوراه للتونسيين وغيرهم.
من مؤلفاته:
- تاريخ المدرسة المالكية في الشرق، ١٣٨٢ هـ.
- دراسة موطأ مالك بن أنس (بالفرنسية) .. تونس، ١٣٨٢ هـ.
- مذاهب التربية والتعليم.- تونس، ١٣٨٣ هـ.
- كشف الغطاء عن حقائق التوحيد في الرد على أصحاب مذهب وحدة الوجود/ لابن الأهول (تحقيق).- تونس، ١٣٨٣ هـ.
- المعتمد في أصول الفقه المعتزلي/ أبو الحسن البصري.- دمشق:
المعهد الثقافي الفرنسي، ٨٥ - ١٣٨٦ هـ.
- المدارك في تراجم المالكية/ للقاضي عياض (تحقيق).- بيروت، ٨٧ - ١٣٨٨ هـ، ٥ مج (٣).
أحمد البشر الرومي (١٣٢٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٢ م)
أديب، من أعلام الحركة الفكرية في الكويت.
درس في الكتّاب، وتعلم القراءة والكتابة وعمليات الحساب الأربع،
стр. 26
وانخرط في صناعة الغوص على اللؤلؤ.
شغل في حياته عدة وظائف، منها مدرّس في المدرسة الشرقية، وأمين صندوق في الجمرك البري، وعضو منتخب في مجلس المصارف وذلك في عام ١٩٥٢ م، ثم مديرا لأملاك الحكومة في البلدية، فوكيلا مساعدا لإدارة أملاك الحكومة، وقد تقاعد في عام ١٩٦٨ م، لمرضه.
ومن الجانب الأدبي فقد كان عضوا في لجنة تاريخ الكويت، حيث أسهم بجهده في أعمال هذه اللجنة، وكان أيضا أحد مؤسسي مركز الفنون الشعبية الذي يعنى بالتراث الفني الكويتي القديم، وسخر قلمه لخدمة ونشر التراث الحضاري، حيث نشرت له عدة مقالات جمعت في كتاب باسم «مقالات عن الكويت»، وقد صدر عن مكتبة الأمل بالكويت سنة ١٣٨٦ هـ.
وكانت المحاكم الكويتية تستعين به في قانون الغوص والبحر.
ومن مؤلفاته كتاب: «الأمثال الكويتية المقارنة»، ويقع في جزءين، وأنجز قبل وفاته كتابا يشمل المصطلحات البحرية وشرحها.
وصدر ملف خاص عنه في مجلة «البيان» الكويتية ع ١٩١ فبراير ١٩٨٢ م، احتوت على عدة قصائد ومقالات لكتّاب مختلفين (١).
مات صباح الأربعاء ١١ ربيع الأول، الموافق ٦ يناير (كانون الثاني).
أحمد بشير (٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
رئيس جمعية العلماء المسلمين في الفلبين.
كرّس حياته- ﵀ في خدمة
الإسلام والمسلمين في الأرخبيل الفلبيني، وساهم في المحافظة على الوجود الإسلامي في الفلبين. وقد كانت كلمته محترمة لدى جميع الأوساط والعهود في الفلبين. كان دائم التنقل بين أصقاع هذه الجزر، وخصوصا بين مانيلا وجزيرة مندنا حيث أكبر تجمع للمسلمين. وقد أسس المعهدالعربي الإسلامي الرئيسي في مدينة مراوي بجزيرة مندنا وبجنوب الفلبين، وأشرف على مسيرته حتى أصبح مثالا يحتذى به هناك. وحصّل للمعهد على اعتراف الأوساط العلمية والثقافية الإسلامية في الداخل والخارج، كالأزهر وجامعات السعودية وليبيا والخليج وغيرها.
أحمد بشير
من أهم آثار المؤلف العلمية كتابه القيم «تاريخ الإسلام في الفلبين» الذي أوضح فيه كفاح المسلمين الفلبينيين في وجه الغزو الأجنبي والتنصير (٢).
أحمد التجاني عمر (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
أكاديمي، تربوي، داعية، باحث.
حاصل على ليسانس لغة عربية- جامعة الأزهر- مصر (١٩٥٥ م)،
دبلوم تربية خاص- جامعة عين شمس- مصر، دبلوم لغة إنجليزية- الجامعة الأمريكية بالقاهرة، ماجستير في النقد العربي بعنوان «العهد الأموي»، دكتوراه في الأدب العربي بعنوان «التصوير في الشعر العربي من العهد الجاهلي إلى القرن الخامس الهجري».
الأعمال والخبرات: مدرس لغة عربية بالمدارس المتوسطة بالسودان، ومعهد بخت الرضا، وعميد للمناهج والكتب بالمعهد، مدرس لغة عربية للناطقين بغيرها «أبناء جنوب السودان»، محاضر ومعد لبرنامج دبلوم التربية- كلية التربية- جامعة الخرطوم، محاضر في المركز الإسلامي الأفريقي- جامعة أفريقيا العالمية.
محاضر بدبلوم التربية العامة- جامعة أم درمان الإسلامية، عمل بإدارة قسم المناهج والكتب بوزارة التربية، مدير مدرسة الخرطوم الثانوية القديمة للبنين، أمين عام جامعة أم درمان الإسلامية.
الأنشطة التربوية والثقافية: رئيس النادي الثقافي الأدبي بمدينة النهود بالسودان، أعد برنامجا ثقافيا إذاعيا أسبوعيا كان يبث من إذاعة أم درمان بعنوان «الفن الشعبي عند قبائل الحمر»، وآخر بعنوان «حوار الفكر».
شارك في العديد من الندوات الدينية والثقافية في الداخل والخارج، دعي إلى إقامة ندوات دينية خلال شهر رمضان بدولة قطر، عضو بارز في مجلس أمناء منظمة الدعوة الإسلامية، عضو بارز في لجنة التعليم العالي بالسودان، قاد وفود جامعة أم درمان الإسلامية وممثلا للسودان في كثير من المؤتمرات العالمية في كل من: مصر- السعودية- الولايات المتحدة الأمريكية.
قام بزيارة عدة دول زيارات رسمية وخاصة منها: مصر- السعودية- قطر- الكويت- أثيوبيا- لبنان- سوريا- انجلترا- الولايات المتحدة الأمريكية.
توفي في ٢٠ المحرم، الموافق للخامس من تشرين الأول (أكتوبر).
стр. 27
مؤلفاته:
- كتاب «شهيد وأحداث» طبع بلبنان.
- مسرحية شعرية بعنوان «موكب النصر» قررت للمرحلة المتوسطة.
- مسرحية شعرية «وحدة أفريقيا».
- سلسلة كتب أطفال (لم تر النور بعد) (١).
أحمد التّكينة (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٨ م)
من أعلام المدينة المنورة.
ولد في مدينة «المسلمية» بالسودان، وهاجر إلى المدينة المنورة سنة ١٣٤٩ هـ، وسكن في غرفة من رباط سيدنا عثمان بن عفان ﵁ قرب الحرم النبوي الشريف. وكان ملازما لرباطه لا يغادره، ولا تفوته صلاة في المسجد النبوي الشريف. وإذا انتهى بعد صلاة كل عصر، اتخذ في الحصور الغربية للمسجد الشريف مما يلي باب الرحمة مجلسا لتعليم علم النحو «لأبي شجاع». وتارة يقوم بتعليم شرح ديوان شعر أبي الطيب المتنبي.
وكان متضلعا بعلوم شتى، مثل الحساب وعلم الفرائض .. وكان فصيحا في عبارته، ذا عقل رجيح، بجانب ذكاء نادر وكلمة ذابت بلاغتها في قلوب طلابه الذين جذبهم إليه حسن بديع إرساله واسترساله في الشرح المفيد ..
ومن أخباره أنه كان يتتبع كل جنازة صلّى عليها بالمسجد النبوي، ويسير معها إلى بقيع الغرقد، ويدعو لها.
وكان كريم السجايا، وعلى الرغم من أنه لم يكن يملك شيئا، إلا أنه كان كريم اليد بالبذل. ومما ذكر أنه قصده أحد مجاوري المدينة من المغرب، فتقدم إليه، وأنشده هذين البيتين:
أفدني يا معطر كل قلب ... بعطر الجود هل باقي لديكم؟
وزدني درهما أو درهمين ... وقيمته الدعاء مني إليكم
فمنحه عشرة ريالات فضة سعودية.
كان يحتفظ بها لشراء ثوب وعمامة له، وعند ما قدمها للقاصد قال له: (هذه قيمة الدرهمين) فأخذها وهو يدعو له.
وجاء إليه يوما رجل فقد عمامته ..
وطلب منه عمامة. فخلع عمامته وأعطاها له وبقي على طاقيته الصفراء، ثم سكت وقتا، وبعد أن قدم العمامة التفت إلى طلابه قائلا:
لا تعجبون إذا منحت عمامتي ... إني أدخرها في الحساب وقايتي
وبجنة الفردوس أجزى غيرها ... بثواب ربي عند قرب نهايتي
وأرى من الفضل العميم تجارة ... أن تنهجو نهجي فتلكمو وصايتي
وكان مع تفوق إدراكه شاعرا لبقا فياض القريحة، ومن شعره:
رأيت الليل في طيبة صباحا ... وفي بلد سواها أراه ليلا
يذوب البدر في نور حوته ... وتلتمس أخت يوشع منها ذيلا
فلا والله لا أسلو سواها ... فهي سكني وأنسي وهي أهلا (٢)
أحمد توفيق المدني (١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٤ م)
السياسي، الإداري، اللغوي.
ولد بتونس العاصمة لأبوين مهاجرين من الجزائر، وتلقى تعليمه الابتدائي بالمدرسة القرآنية الأهلية، وتلقى فيها مبادئ اللغة الفرنسية، وتلقى تعليمه الثانوي بالمعهد الخلدوني على يد الأستاذ حسن حسني عبد الوهاب عضو
المجمع العلمي بالقاهرة، ثم انتقل إلى جامع الزيتونة بتونس يتلقى تعليمه العالي. وبعد اندلاع الحرب العالمية الأولى أخذ ينشر مقالات سياسية ضد الاستعمار الفرنسي مما جعلهم يودعونه السجن. وفي سنة ١٩٢٠ عمل محررا بمجلة الفجر التي كانت لسان حال الحزب الدستوري الناشئ في الجزائر آنذلك. وبعد مدة أصبح رئيسا لتحريرها، وانتخب عضوا للجنة التنفيذية للحزب، ثم أصبح أمينا عاما للقلم العربي للحزب والإشراف على الأعمال الداخلية فيه.
وقد عين وزيرا للشئون الثقافية في الحكومة الجزائرية المؤقتة في سنة ١٩٥٨، ثم عين ممثلا بدرجة سفير لدى الجمهورية العربية المتحدة (مصر)، وجامعة الدول العربية، ثم عين وزيرا للأوقاف في حكومتين متتاليتين للجزائر بعد الاستقلال، وفي أكتوبر سنة ١٩٦٦ عين سفيرا لها فوق العادةفي العراق وتركيا وإيران.
وانتخب لعضوية مجمع اللغة العربية في سنة ١٩٦٨.
وإلى جانب نشاطه السياسي فإن له نشاطا علميا مرموقا بين مقالات في المجلات التي عمل بتحريرها أو في الدوريات الأخرى، وبين كتب مؤلفة وهي:
- تقويم المنصور.
- كتاب الجزائر سنة ١٩٣٠.
- المسلمون في جزيرة صقلية وجنوب إيطاليا، سنة ١٩٥١.
- رواية عن كفاح قرطاجنة.
- حرب الثلاثمائة سنة بين الجزائر وإسبانيا.
- الحرية ثمرة الجهاد، أو كفاح إرلاندا من أجل الاستقلال.
- معاهدة سفير.
- تونس تجاه جمعية الأمم (٣).
стр. 28
أحمد الجوماري (١٣٥٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٥)
شاعر.
ولد في الدار البيضاء، وعمل في مجال التعليم.
يعد من محدثي القصيدة المغربية.
توفي في منتصف شهر كانون الثاني (يناير).
أصدر ديوانه الأول «أشعار في الحب والموت» عام ١٣٩٨ هـ.
وأتبعه بالديوان الثاني- الأخير «أوراق الليل» عام ١٤٠٩ هـ (١).
أحمد حامد الصراف (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
باحث لغوي من العراق. من أعضاء مجمع اللغة العربية بدمشق.
من مؤلفاته:
- عمر الخيام: الحكيم الفلكي النيسابوري: حياته، علمه، رباعياته (تأليف وترجمة).- ط ٢ - بغداد: مطبعة الشعب: دار الأخبار، ١٣٦٩ هـ.
أحمد حسن الباقوري (١٣٢٥ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٥ م)
من علماء الأزهر الشريف، أحد الخطباء المعدودين في العالم العربي.
لمع اسمه بين أبناء الأزهر منذ أن كان طالبا إلى أن أكمل تعليمه في مراحل التعليم الأزهري. وكان مولده في قرية باقور بمحافظة أسيوط، وإليها ينسب. وبعد أن حفظ القرآن الكريم التحق بمعهد أسيوط الديني سنة ١٩٢٢، وحصل منه على الشهادة الثانوية سنة ١٩٢٨، ثم التحق بالقسم
العالي وحصل منه على شهادة العالمية النظامية في سنة ١٩٣٢، ثم حصل على شهادة التخصص في البلاغة والأدب سنة ١٩٣٦. وبعد تخرجه عينمدرسا في معهد القاهرة الأزهري، ثم نقل مدرسا بكلية اللغة العربية، واختير وكيلا لمعهد أسيوط الديني. ثم نقل منه وكيلا لمعهد القاهرة، ثم شيخا لمعهد المنيا الديني. وفي سنة ١٩٥٢، بعد قيام الثورة بقليل، اختير وزيرا للأوقاف، ثم وزيرا للأوقاف في الوزارة المركزية للجمهورية العربية المتحدة من سنة ١٩٥٨ إلى ١٩٥٩. وفي يوليو سنة ١٩٦٤ عين رئيسا لجامعة الأزهر حتى سنة ١٩٦٨.
أحمد حسن الباقوري
وهو موسوعي المعرفة، في علوم الدين واللغة وبعض العلوم الحديثة، وله روح وثابة جعلته يشارك منذ كان طالبا في كثير من حركات الإصلاح.
وكان من أبرز مشاركاته اشتراكه في لجنة الطلبة سنة ١٩٣٤ ممثلا للأزهر، ثم زعامته سنة ١٩٣٥ للثورة التي تعد من أبرز الثورات التي قام بها الأزهر.
واشترك في بعض الجمعيات الإسلامية والخيرية. ثم عين رئيسا للمركز العام لجمعيات الشبان المسلمين. كما أنه عين عضوا في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. وانتخب عضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة ١٩٥٦ م.
وكان عضوا في عديد من الهيئات، وحصل على جوائز وأوسمة عديدة (٢).
وقد كتب مذكراته في جريدة «المسلمون» ثم مات فجأة في ٢٧ آب (أغسطس).
وصدر فيه كتاب بعنوان: الباقوري:
ثائر تحت العمامة/ نعم الباز.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ١٧٥ ص.
ويحسن مراجعة مقال: «كيف احتوت قوى التغريب الشيخ الباقوري» (٣).
من أهم مؤلفاته:
أثر القرآن الكريم في اللغة العربية، عروبة ودين، خواطر وأحاديث، في عالم الصيد، مع القرآن، مع الشريعة، مع القرآن حول جزء تبارك، الشريعة والبيزرة، تحت راية القرآن، صفوة السيرة المحمدية من دلائل النبوة، قطوف من أدب النبوة.
أحمد حسن البكر (١٣٣٣ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨٢ م)
أحمد حسن البكر
رئيس جمهورية العراق، مناضل، قومي، تقدمي، بعثي.
ساهم مع الضباط الأحرار في ثورة
стр. 29
١٤ تموز ١٩٥٨، وكان من قادة ثورة ١٤ رمضان (٨ شباط ١٩٦٣).
من مواليد مدينة تكريت. تخرج في مدرسة دار المعلمين الابتدائية عام ١٩٣٢ م، ثم التحق بالكلية العسكرية عام ١٩٣٨. عين بعد ثورة ١٤ تموز ١٩٥٨ م عضوا في المجلس العرفي العسكري، وفي ٢٠/ ١٠/ ١٩٥٨ اعتقله عبد الكريم قاسم، ثم أحيل على التقاعد في ١٩/ ٤/ ١٩٥٩. وعين بعد ثورة ١٤ رمضان ١٩٦٣ رئيسا للوزراء، وشكل وزارتين في تلك الفترة. وفي ١٩٦٣ اعتقله عبد السلام محمد عارف، وفرض عليه الإقامة الإجبارية، ثم أطلق سراحه. وقبل قيام ثورة ١٧ - ٣٠ تموز ١٩٦٨ كان من أوائل المخططين والمهيئين لها، وقد كانت داره مركزا لاجتماعات قيادة حزب البعث السرية، وآخر تلك الاجتماعات كان صباح يوم ١٦ تموز ١٩٦٨، الذي تقرر فيه تنفيذ خطة بالانقضاض على قوات الحرس الجمهوريو السيطرة عليها وإرغام (عبد الرحمن عارف) بقوة السلاح على التسليم، وفي الساعة الثالثة من صباح يوم ١٧ تموز ١٩٦٨ انقض البعثيون المكلفون بالتنفيذ وسيطروا على القصر الجمهوري، وسفر عبد الرحمن عارف إلى خارج العراق.
وفي مساء ذلك اليوم انتخبه مجلس قيادة الثورة لمنصب رئيس الجمهورية.
في ٣٠ تموز ١٩٦٨ أعلن تسفير عبد الرزاق النائف إلى خارج العراق «لتصحيح أوضاع الثورة ومسيرتها».
وفي ٣١ تموز من العام نفسه شكل وزارة جديدة برئاسته.
وفي ١١ آذار ١٩٧٠ أذاع «بيان آذار» لحل القضية الكردية حلا سلميا ديمقراطيا.
في ٦/ ٤/ ١٩٧٢ وقّع في بغداد مع رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي على معاهدة الصداقة والتعاون بين البلدين.
في ١/ ٦/ ١٩٧٢ أعلن تأميم شركة نفط العراق المحدودة.
في ١١ آذار ١٩٧٤ أعلن قانون الحكم الذاتي لمنطقة كردستان .. [وقد فرّغ من محتواه فيما بعد، فعاد الأكراد إلى ثورتهم].
في تموز ١٩٧٩ جرده صدام حسين من جميع مناصبه في الدولة والحزب، ووضع تحت الإقامة الجبرية في منزله وتوفي في ٤ تشرين الأول (أكتوبر) في بغداد ودفن فيها (١).
ومما طبع له:
- كل شيء من أجل المعركة.- بغداد:
وزارة الثقافة والإعلام، ١٣٨٨ هـ، ٣٠ ص.
- من خطب السيد الرئيس أحمد حسن البكر.- بغداد: وزارة الثقافة والإعلام، ١٣٨٨ هـ، ٢٤ ص.
أحمد بن الحسن العلوي (١٣١٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٨٢ م)
العالم، العابد، الداعي إلى الله تعالى.
هو أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن عبد الله بن حسن بن عبد الله الحداد العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي.
ولد بالغرفة باليمن، واعتنى به أبوه، فدفع به إلى المعلمين، فحفظ القرآن الكريم، ثم رحل إلى تريم ودرس بها، وإلى الحرمين وأندونيسيا فحصّل علما جمّا، واجتهد في الدعوة إلى الله تعالى وانتفع الناس به.
كان سخيا متواضعا محبوبا ومآثره جمة، أسس بعدة بلدان مجالس علمية وتربوية، وكانت الحمى تتردد عليه الحين بعد الحين، وكان صبورا قليل الشكوى، ثم اشتدت عليه في أواخر حياته حتى توفي بمسقط رأسه، وازدحم الناس على جنازته (٢).
أحمد حسن الموح (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
شاعر، كاتب درامي من دير الزور بسورية.
وافته المنية في الرياض بالمملكة العربية السعودية. وهو من الشعراء الذين يكتبون الشعر بطريقتين: العربية الفصيحة، والبدوية العامية. وله عدة مسلسلات تلفزيونية وإذاعية مثلت في عدة محطات عربية، منها «لا تقتلوا الحب» ومنها المسلسل التلفزيوني «عند ما يفوح العرار» كما أصدر الكثير من الدواوين الشعرية (٣).
أحمد حسين (١٣٣٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٢ م)
مؤسس حزب «مصر الفتاة» عام ١٩٣٣ م. وقد شاركه في تأسيسه فتحي رضوان، ثم انفصل عنه حوالي ١٩٤٢ م. توفي في ٢٦ سبتمبر بعد أن عانى من الفالج طويلا.
صدر المجلد الأول من مؤلفاته الذي احتوى على تسعة كتب، وذكر في المقدمة أن له عشرة مجلدات مماثلة، أو اثني عشر مجلدا! وقد طبع على نفقة الأمير زايد بن سلطان. كما ذكر في المقدمة أنه شرع في تفسير القرآن الكريم، وأنه ما زال مؤمنا بأفكاره السابقة كما هي .. وتوفي في السنةالتالية من صدور مجموعته الأولى، التي حملت عنوان:
- مؤلفات أحمد حسين.- القاهرة: دار الشروق، ١٤٠١ هـ، ٩٥٧ ص.
المحتويات: إيماني، حكومة الوفد، رسالة إلى هتلر، وراء القضبان، الزواج والمرأة، رسالة في الحرب، نحو المجد، الأرض الطيبة، في الإيمان والإسلام.
وله أيضا:
- الأمة الإنسانية.- القاهرة: المطبعة
стр. 30
العالمية، ١٣٨٦ هـ، ٤٧٤ ص.
- تاريخ الإنسانية.- القاهرة: دار القلم، ١٣٨٥ هـ، ٢٨٦ ص.
- إنسانيات.- بيروت: دار الإرشاد، ١٣٨٨ هـ، ١٤٣ ص.
- ووالد وما ولد.- صيدا: المكتبة العصرية، ١٣٩٥ هـ، ١٨٨ ص (تاريخ السعودية).
- مشاهداتي في جزيرة العرب.- القاهرة: مطبعة مصر، ١٣٧٠ هـ، ٣٧٥ ص.
- أزهار.
- الدكتور خالد.
- احترقت القاهرة.
- الطاقة الإنسانية.
- نبيّ الإنسانية.
أحمد حسين الصاوي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
رئيس قسم الصحافة بالجامعة الأمريكية بالقاهرة.
بدأت رحلته في الصحافة من خمسين عاما منذ تخرجه في كلية الآداب جامعة القاهرة، والعمل في صحيفة أخبار اليوم، التي تولى خلالها مسئولية القسم الخارجي .. ثم تفرغ للبحث العلمي وتعليم الصحافة وفنون الإخراج لعدة أجيال في قسم الصحافة بكلية الآداب جامعة القاهرة، وقد شارك في تأسيس القسم .. ثم في الجامعة الأمريكية بالقاهرة حتى وفاته.
وافته المنية يوم ٢٤ مارس (١).
وله عدة مؤلفات، أبرزها:
- المعجم العلمي المصور/ بإشراف دائرة المعارف البريطانية؛ رئيس التحرير أحمد رياض تركي؛ مدير التحرير والمشرف على التنفيذ أحمد حسين الصاوي.- القاهرة: الجامعة الأمريكية، قسم النشر، ١٣٨٨ هـ.
- قصة الكتابة والطباعة.- القاهرة:
مكتبة الأنجلو المصرية.
- فجر الصحافة في مصر: دراسة في إعلام الحملة الفرنسية.- القاهرة:
الهيئة المصرية العامة، للكتاب.
- التدريس الإعلامي في الدول العربية.- الرياض: جامعة الرياض، - ١٣٩ هـ.- (تقرير مقدم إلى ندوة الدراسات الإعلامية في العالم العربي التي عقدت في الرياض ١٣٩٨ هـ).
- الإخراج الصحفي (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة: الاتحاد العام للصحفيين العرب، - ١٤٠ هـ.
- طباعة الصحف وإخراجها.- القاهرة:
الدار القومية، ١٣٨٥ هـ.
- تاريخ الكتابة والطباعة.
أحمد بن الحسين العاكولي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
إمام جامع الوحدة في القامشلي.
كان محبا للعلماء وأهل الدين، يستأنس بأهل الفضل والأدب، ويستمتع بمجالستهم والتحدث إليهم والسماع منهم.
رأيته، وصليت خلفه مذ كنت طالبا في ثانوية عربستان بالقامشلي (سورية)، ثم جمعتنا مجالس العلم والفقه عند العالم الجليل الملا إبراهيم الزفنكي سنة ١٤٠٠ هـ عند ما كنت إماما وخطيبا في جامع زين العابدين بالقامشلي.
وكان ما زال يحتفظ بلهجته الخاصة ..
الواردة من تركيا، وتنعكس على لغته العربية عند ما يخطب بالمسجد، وكان مطلعا، له إلمام بالمسائل الفقهية والفتاوى الشرعية.
وقد بقي إماما وخطيبا بالجامع المذكور لمدة تزيد على خمسة وثلاثين عاما. ﵀.
أحمد حسين الغشمي (١٣٥٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٧٨ م)
سياسي، عسكري.
ولد في إحدى ضواحي صنعاء، وبعد أن تلقى تعليمه الثانوي التحق بالقوات المسلحة، وأخذ فترة التدريب العسكري في المركز الحربي في تعز، كما أخذ دورات تخصصية في المدرعات.
أحمد حسين الغشمي
عين رئيسا لأركان حرب الفوج، ثم قائدا للمحور الغربي، فقائدا للمحور الشرقي، ثم قائدا للكتيبة الأولى المدرعة، فقائدا للواء الأول المدرع.
قام بدور في انقلاب ١٣ حزيران عام ١٩٧٤ م الذي عين بعده رئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة، ثم أضيفت إلى مهامه مسئوليات نائب القائد العام للقوات المسلحة عام ١٩٧٥ م إضافة إلى عضوية مجلس قيادة الثورة.
وبعد اغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي في أكتوبر عام ١٩٧٧ م تولى (١٧ أكتوبر) رئاسة الجمهورية.
وقد تعرض لمحاولة اغتيال بعد أسبوع من توليه الرئاسة.
وفي ٢٤ يونيو- حزيران عام ١٩٧٨ م اغتيل أثناء استقباله مبعوثا من رئيس جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية سالم ربيع علي، حيث انفجرت حقيبة ملغومة كان يحملها المبعوث، فقتل الغشمي والمبعوث معا (٢).
стр. 31
أحمد دريرة (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
سياسي، إداري، دبلوماسي.
من مدينة صفاقس بتونس. كان ممن اندفعوا في الحركة الوطنية، فدخلوا السجون والمعتقلات، وتقلد في الحزب الدستوري مهمات عديدة، منها الإشراف على شؤون المناضلين وعائلات الشهداء، عدا مهمات في رئاسة الوزراء، وكان بورقيبة يوفده إلى المؤتمرات الإسلامية المنعقدة في القدس (١).
أحمد راتب بن خالد السيروان (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
شيخ زاهد عابد.
كان والده الشيخ خالد رجلا عارفا بالله (توفي في ١٧ رمضان ١٣٨٦ هـ ودفن في الدقاقة). فخلفه ولده الشيخ أحمد راتب في ذلك، فكان رجلا صالحا عارفا بالله، نير الوجه، كثير العبادة والذكر.
وكان لا يحب الشهرة، منزويا على نفسه، لا يعرفه إلا القليل من الناس، وهو من أسرة معروفة بالعلم والفضل والصلاح في دمشق. توفي ظهر الخميس ٢٥ جمادى الآخرة، الموافق ٩ كانون الأول، وصلي عليه في جامع عبد الرحمن بن عوف في منطقة الشويكة- عقب صلاة الجمعة، ودفن في تربة الدقاقة بحي قبر عاتكة (٢).
أحمد راتب النفاخ (١٣٤٧ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٨ - ١٩٩٢ م)
من العلماء المبرزين في علوم الفقه، والأدب، والقراءات.
ولد في دمشق، وحصل على الماجستير في الآداب من جامعة
القاهرة، ودرس في كلية الآداب بدمشق، واختير عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية بدمشق عام ١٩٧٦ م وقد أثرى مجلة المجمع بالمقالات العلمية.
وكان له دور في التوجيه إلى تحقيق بعض كتب التراث، ولفت أنظار أهل العلم إليها (٣) ..
توفي يوم الجمعة ١١ شعبان، وخلّف بعض المؤلفات والتحقيقات العلمية التي منها:
- ديوان ابن الدمينة/ أبو العباس ثعلب (تحقيق).- القاهرة: مكتبة دار العروبة، ١٣٧٩ هـ، ٥٩، ٣٠٠ ص.- (كنوز الشعر؛ ١).
- فهرس شواهد سيبويه: شواهد القرآن، شواهد الحديث، شواهد الشعر.- بيروت: دار الإرشاد: دار الأمانة، ١٣٨٩ هـ، ١٥٨ ص.
- مختارات من الشعر الجاهلي.- دمشق: دار الفتح، ١٣٨٦ هـ.
أحمد رامي (١٣٠٠ - ١٤٠١ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٨١ م)
شاعر غنائي.
أحمد رامي
تخرّج من مدرسة المعلمين عام ١٩١٤ م، وعمل في بداية حياته مدرسا للجغرافيا، وأصدر ديوانه الأول عام ١٩١٨، إبان فترة عمله الممتدة بدار الكتب التي أوفدته في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٢، حيث درس فن المكتبات إلى جانب دراسة اللغة الفارسية بمدرسة اللغات الشرقية هناك، وعاد إلى القاهرة في منتصف الأربعينات ليواصل رحلته الحافلة في دنيا الشعر ليكتب حوالي ٥٠٠ أغنية تغنت أم كلثوم بحوالي نصفها.
وهو صاحب مدرسة تخرّج فيها عشرات الشعراء، تلك المدرسة التي أحدثت ثورة في الأغنية العربية المعاصرة.
وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام ١٣٨٧ هـ، كما حصل على وسام الأرز اللبناني، ووسام الكفاءة الفكرية المغربي، وميدالية الخلود من أكاديمية الفنون بفرنسا، وحصل على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون المصرية.
ألف ستة دواوين شعرية، ومسرحيتين، وترجم ١٢ مسرحية ورواية (٤) منها:
ديوان رامي (١٩١٧ - ١٩٤٧)، سميراميس: تراجيديا آشورية، رباعيات الخيام، أغاني رامي: قصائد ومقطعات، ديوان [إبراهيم] ناجي (جمع وتحقيق وتقديم بالاشتراك مع آخرين).
стр. 32
أحمد رشدي صالح (١٣٣٩ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨٠ م)
أحمد رشدي صالح
من رواد الفنون الشعبية في البلاد العربية.
ولد في قرية الشيخ تمي (محافظة المنيا) - مصر. تخرج في كلية الآداب جامعة القاهرة قسم اللغة الإنجليزية عام ١٩٤١ م، وتخرج في معهد الصحافة عام ١٩٤٣ م.
بدأ حياته مذيعا في الإذاعة المصرية، عمل محررا أدبيا في جريدة الجمهورية، وفي عام ١٩٥٧ اختير مديرا لمركز الفنون الشعبية، وهو عضو لجنة الفنون الشعبية بالمجلس الأعلى للفنون والآداب. عين عضوا متفرغا في مجلس إدارة مؤسسة المسرح، ثم مشرفا على مسارح الفنون الشعبية والفرق الاستعراضية. انضم إلى أسرة أخبار اليوم ليتفرغ للعمل الصحفي ناقدا أدبيا بعد استقالته من وزارة الثقافة.
انتخبته لجنة الفولكلور الدولية التابعة لليونسكو عضوا بها عن الشرق العربي عام ١٩٦٧ م.
وفي عام ١٩٧٠ أعيد تعيينه مشرفا عاما على الفرق القومية للفنون الشعبية. نال جائزة في الأدب الشعبي من جامعة الإسكندرية.
من مؤلفاته:
مسألة قناة السويس ١٩٤٣ - مشكلة السودان ١٩٤٤ - كرومر في مصر ١٩٤٥ - الاستعمار البريطاني في مصر ١٩٤٥ - الزوجة الثانية «مجموعة قصصية» ١٩٥٤ - رجل في القاهرة ١٩٥٥ - الأدب الشعبي ١٩٥٥. فنون الأدب الشعبي ١٩٥٦. الفنون الشعبية ١٩٦٠ - الفولكلور والعالم المعاصر ١٩٧٢ - المسرح العربي ١٩٧٣ - أسد البحار رواية تاريخية عن أحمد بن ماجد ١٩٧٣.
وترجم ٤٠ قصة من الأدب العالمي.
توفي يوم ١٥ تموز (يوليو) (١).
أحمد روح الله الخميني (١٣٦٥ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٥ - ١٩٩٥ م)
أحمد روح الله الخميني
نجل الزعيم الإيراني روح الله الموسوي الخميني.
رافق والده في حياته السياسية، وقام بدور بارز في الثورة الإيرانية عام ١٩٧٩ م والمراحل التي لحقتها. وعلى الرغم من أنه لم يكن له أي منصب حكومي، إلا أنه كان يحظى باحترام ومكانة رفيعة في الأوساط السياسية والدينية الإيرانية.
كما قام بدور حاسم في تحديد توجهات النظام، لا سيما في اختيار خلف لوالده.
وإذا كان دوره قد تراجع بعض الشيء بعد وفاة والده عام ١٤٠٩ هـ، إلا أنه تمكن من الحفاظ على
موقعه .. ولم تكن الصحافة تتعرض له.
وكان المؤتمن على أسرار والده، ومنظم كل زياراته ومواعيده. وبعد وفاته عين في عدد من المناصب العامة الفخرية، وأصبح عضوا في جمعيةالخبراء المكلفة بتعيين مرشد لإيران أو عزله. كما كان ممثلا للمرشد علي خامنئي في المجلس الأعلى للأمن القومي.
وكان قد أعلن وفاته سريريا يوم الاثنين ١٢ شوال، ثم أعلن وفاته رسميا يوم الأربعاء ١٤ شوال، وعاد التأكيد الرسمي ليثبت وفاته يوم الجمعة ١٦ شوال الموافق ١٧ آذار (مارس) (٢).
أحمد زي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
العالم المجاهد أحمد زي
عالم، مجاهد، أستاذ، أحد أبرز رواد حركة الجهاد في أفغانستان.
كان في الفترة بين ٩٤ - ١٣٩٨ هـ أحد حلقات الوصل الرئيسية ما بين قيادات الحركة المعتقلين داخل السجون، وقيادات الحركة في المهجر، وهي الفترة التي بدأت فيها حملة
стр. 33
الاعتقالات في صفوف الحركة الإسلامية في أفغانستان، وبين الهجرة، حيث قام الشيوعيون بانقلابهم. وكان وقتها يعمل أستاذا بكلية الشريعة في جامعة كابل، وكان تلميذا للأستاذ برهان الدين رباني، حينما كان الأخير أستاذا له في الجامعة نفسها، ولذلك لازمه، بعد أن هاجر إلى باكستان بعد الانقلاب الشيوعي سنة ١٣٩٨ هـ، فشغل مسئوليات مختلفة في الجمعية الإسلامية التي يرأسها رباني. وكان له دور بارز في العمل على توحيد صفوف قيادات المجاهدين، وكان عضوا مؤسسا في حلقة أبناء الحركة الإسلامية التي أسست من قيادات الصف الثاني بهدف رأب الصدع بين قيادات المنظمات الجهادية.
وكانت محاضراته ودروسه يتوافد عليها المئات، بل الآلاف من الأفغان.
و«زي» لقب للأستاذية، يطلقه الأفغان على من له مكانة خاصة عندهم.
وفي يوم الخميس ٣٠ رمضان خرج لصلاة الفجر من منزله الكائن في مخيم «بابي» القريب من بيشاور، وأطلق عليه الرصاص عملاء، فأصيب في صدره ورأسه، لكنه تمالك نفسه، وحاول العودة للحصول على سلاحه لمقاومتهم، إلا أنه لم يتمكن، فاستشهد في المستشفى (١).
أحمد زين (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩١ م)
الكاتب الصحفي. من رجال الإعلام الذين عملوا في حقل الدعوة الإسلامية.
عمل في جريدة «الأخبار» منذ تخرّجه في الجامعة الأمريكية قسم الصحافة في القاهرة، وتدرّج في المناصب الصحفية حتى وصل إلى
مدير تحرير «الأخبار». وحين بلغ الستين عيّن رئيسا لتحرير جريدة «لواء الإسلام» التي يصدرها الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم.
أحمد زين
توفي بعد معاناة مع المرض استمرت عدة شهور (٢).
من مؤلفاته:
- إلى التي سألت أين الله؟ .- القاهرة:
المختار الإسلامي، ١٣٩٣ هـ، ٩٥ ص.
ط ٣.- تونس: دار بوسلامة، ١٣٩٧ هـ.
- حوار مع الشيخ الشعراوي.- القاهرة:
المختار الإسلامي، ١٣٩٧ هـ.
- ويسألونك عن الروح.- ط ٢ - القاهرة:
المختار الإسلامي، ١٣٩٨ هـ، ٣٩ ص.- (نحو وعي إسلامي؛ ١٥).
أحمد سليم درويش (١٣٥٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٨٤ م)
سياسي، إداري، حزبي.
ولد في قرية ترشيحا الفلسطينية.
وحينما وقعت الكارثة وشرد الفلسطينيون من أراضيهم لجأ مع عائلته إلى مدينة حلب السورية، وأقام هناك، وأتم دراسته وحصل على إجازة بالحقوق.
عمل مدرسا في مدارس حلب، ثم موظفا في هيئة الرقابة والتفتيش.
كانت له نشاطات سياسية، فهو عضو بارز في حزب الوحدويين الاشتراكيين، تدرج في الحزب حتى أصبح عضوا في المكتب السياسي للحزب وممثله في الحكومة السورية، فأصبح وزيرا للدولة، ثم عين وزيرا للإسكان.
وهو من الفلسطينيين القلائل الذين تولوا مناصب وزارية في سورية.
توفي في ٢٥ آذار (مارس) ودفن في مقبرة النيرب (قرب حلب) (٣).
أحمد سليم سعيدان (١٣٣١ - ١٤١١ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩١ م)
المحقق الرياضي الكبير.
ولد في صفد، من مدن فلسطين.
ودرس الابتدائية في بلده، والثانوية في الكلية العربية بالقدس، والبكالوريوس في الجامعة الأمريكية ببيروت- تخصص رياضيات، والدكتوراه في تاريخ الرياضيات عند العرب.
درّس في فلسطين من ١٩٣٤ إلى ١٩٤٨ ووضع خلال هذه المدة كتبا عدة في الرياضيات لطلاب المدارس الثانوية. وعمل بعدها في التعليم لدى الحكومة السودانية وجامعة الخرطوم حتى ١٣٨٩ هـ، ووضع خلالها كتبا في الرياضيات لطلاب المدارس.
وفي سنة ١٣٨٩ هـ التحق بهيئة التدريس في كلية العلوم بالجامعة الأردنية. وفيها حصل على رتبة الأستاذية، وشغل منصب عميد كلية العلوم مدة سنتين.
وفي سنة ١٣٩٩ هـ شارك في تأسيس جامعة القدس، وأسس كلية العلوم في «أبو ديس» واستمر فيها إلى أن أبعدته سلطات اليهود .. ومنذ ذلك التاريخ عكف على الكتابة والتأليف في تاريخ الرياضيات عند المسلمين، وانتخب عضوا مؤازرا في المجمع
стр. 34
العلمي العراقي سنة ١٣٩٩ هـ، وعضوا في مجمع اللغة العربية بالقاهرة سنة ١٤٠٨ هـ، وعضو شرف في مجمع اللغة العربية الأردني.
توفي يوم الأربعاء ٨ رجب، الموافق ٢٣ كانون الثاني (يناير).
أغنى المكتبة بمؤلفات علمية وتراثية وترجمات عديدة، فكان له أكثر من ثلاثين كتابا تدريسيا، معظمها بالاشتراك مع آخرين، وحوالي خمسين بحثا منشورا، وله عدة كتب في تاريخ الرياضيات عند المسلمين تشمل نحو ثلاثين مخطوطة. وترجم عدة مؤلفات رياضية إلى العربية. وكانت لهجهود في إنجازات مجمع اللغة العربية الأردني بعامة، وفي مجال تقريب التعليم العلمي بخاصة (١).
ومن مؤلفاته:
- الفكر الإنساني في طفولته.
- التفاضل والتكامل والهندسة التحليلية (ترجمة بالاشتراك).
- الجبر المجرّد (ترجمة بالاشتراك).
- مبادئ التحليل الرياضي (ترجمة بالاشتراك).
- كتاب أبي الوفاء البوزجاني في الرياضيات (تحقيق).
- رسالة تسطيح الصور وتبطيح الكور/ للبيروني (تحقيق).
- مراسم الانتساب في معالم الحساب/ يعيش بن إبراهيم الأموي (تحقيق).- حلب: جامعة حلب، معهد التراث العلمي العربي، ١٤٠١ هـ.- (مصادر ودراسات في تاريخ العلوم العربية والإسلامية: سلسلة تاريخ العلوم الرياضية؛ ٢).
- الفصول في الحساب الهندي/ لأبي الحسن أحمد بن إبراهيم الإقليدسي (تحقيق).- ط ٢ - حلب: جامعة حلب، معهد التراث العلمي العربي،
١٤٠٤ هـ.- (تاريخ علم الحساب العربي؛ ٢).
- مقدمة لتاريخ الفكر العلمي في الإسلام.- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠٩ هـ.- (عالم المعرفة؛ ١٣١).
- قاموس مصطلحات الرياضيات الابتدائية: محاولة تاريخية.- عمان:
مجمع اللغة العربية الأردني، ١٤٠٨ هـ.
- تاريخ علم الجبر في العالم العربي:
دراسة مقارنة مع تحقيق لأهم كتب الجبر العربية.- الكويت: جامعة الكويت، ١٤٠٦ هـ.- (السلسلة التراثية؛ ١٥).
- رسائل ابن سنان: ثابت بن قرة (تحقيق).- الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، ١٤٠٣ هـ، - (السلسلة التراثية؛ ٦).
- مشروع مجمع اللغة العربية الأردني للرموز العلمية العربية/ إعداد لجنة خاصة مقررها أحمد سعيدان.- عمان: المجمع، ١٤٠٤ هـ.
- التكملة في الحساب؛ مع رسالة في المساحة/ عبد القاهر بن طاهر البغدادي (تحقيق ودراسة مع ملخص بالإنجليزية).- الكويت: المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم، معهد المخطوطات العربية، ١٤٠٦ هـ.
- البحث عن الحل (ترجمة).
- مبادئ المعادلات التفاضلية وتطبيقاتها (ترجمة بالاشتراك).
أحمد سليمان الأحمد (١٣٤٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٣ م)
أديب، شاعر، ناقد.
ولد في قرية «السلاطة» بمنطقة جبلة في محافظة اللاذقية بسورية، وهو شقيق الشاعر بدوي الجبل. تخرّج في الكلية العلمانية بمدينة طرطوس عام ١٩٤٢ مجازا في الأدب الفرنسي. ونال درجة الدكتوراه في علم الاجتماع الأدبي.
عاش عامين في الأرجنتين، وشارك في الرابطة الأدبية العربية هناك، وعمل في الصحافة العربية والفرنسية، وفي التدريس بجامعة صوفيا (بلغاريا)، وجامعتي دمشق والجزائر (٢).
من آثاره:
- بستان الحب (؟ ): شعر.- دمشق:
وزارة الثقافة، ١٣٩٥ هـ.
- الشعر الحديث بين التقليد والتحديث.- تونس: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٣ هـ.
- المجتمع في المسرح العربي الشعري.- طرابلس الغرب: الدار العربية للكتاب، ١٤٠٢ هـ.
- الأعمال الشعرية الكاملة.- بغداد:
دار الشئون الثقافية العامة، ١٤٠٩ هـ.
- أغان صيفية: أدب، شعر.- دمشق:
وزارة الثقافة، ١٣٨٧ هـ.
- ويسألونك عن الشكل الأسمى.- دمشق: مكتبة النوري.
- المأمونية: تمثيلية شعرية.
- بياتريس: أوبرا غنائية.
- مم وزين: مسرحية شعرية، ١٩٤٦.
- دراسات في المسرح العربي.- دمشق: دار الأجيال، ١٣٩٤ هـ.
أحمد بن سليمان الريامي (١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٤ م)
خطاط، مدرّس.
ولد في الرستاق. عمل مدرسا في المدرسة السلطانية الثانية في مسقط (١٩٣٥ - ١٩٤٠). ثم عمل مدرسا في المدرسة السعيدية في مسقط بعد إنشائها من عام (١٩٤١ - ١٩٥٥).
كان من أشهر الخطاطين. غادر وطنه ككثير من العمانيين في ذلك الوقت، ثم عاد إلى الوطن في أواخر عام ١٩٧٣ وعاد إلى العمل بوزارة التربية
стр. 35
والتعليم والشباب حتى وفاته (١).
أحمد السمرة (١٣٣٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٢ م)
شاعر من الإسكندرية.
له ديوانان: أنسام وأنغام، وقصائد إسلامية.
ومسرحيتان: ساق من ذهب، ورئبال (٢).
أحمد سيكوتوري (١٣٤١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٤ م)
الرئيس الغيني، الزعيم الإفريقي.
كان في حياته بعض المواقف السياسية العادلة سواء على المستوى الإفريقي أو المستوى العربي أو الدولي. فهو من الزعماء الأفارقة الذين أسسوا منظمة الوحدة الإفريقية، وكان أحد القادة الذين قاموا بدور نشط في الحوار العربي الإفريقي الذي أدى إلى عقد أول مؤتمر قمة عربي إفريقي في القاهرة عام ١٩٧٧ م انبثقت عنه لجان مختلفة لتوطيد العلاقة بين العرب والأفارقة، وكانت غينيا أول دولة إفريقية تقطع علاقاتها مع إسرائيل بعد هزيمة ١٩٦٧ م.
في عام ١٩٥٨ م كان الزعيم الإفريقي الوحيد في المستعمرات الفرنسية بغرب القارة، الذي شق عصا الطاعة على الجنرال ديغول، عند ما قاد شعبه ليقولوا «لا» للاستقلال ضمن مجموعة كومنولث فرنسية، بل نعم لاستقلال غينيا الكامل عن فرنسا، وهنا أطلق كلمته المشهورة: «إننا نفضل الحرية مع الفقر على الغنى مع العبودية» واستقلت غينيا عن فرنسا في ١٢ أكتوبر ١٩٥٨ م وتولى سيكوتوري رئاسة الحكومة، ثم أصبح أولرئيس لجمهورية غينيا ٢٧/ ١/ ١٩٦١.
ومنذ أن استقلت غينيا قاطعتها فرنسا سياسيا واقتصاديا وثقافيا، ثم حاول الروس أن يرتبطوا مع غينيا بعلاقة لغزو القارة الإفريقية، لكن علاقاته مع السوفييت بدأت تتوتر منذ أن اتهم السفير السوفياتي في غينيا بالتورط في مؤامرة ضد نظامه عام (١٩٦١ م).
وعند ما رفض إعطاء السوفييت قواعد عسكرية في غينيا، حيث كان يؤمن بضرورة استقلال بلاده استقلالا تاما.
وبسبب هذا التوتر في العلاقات السوفياتية- الغينية عمد سيكوتوري إلى تجميد مشاريع استغلال احتياطات بلده من الثروات المعدنية للبحث عن وسائل ومصادر أخرى لحسن استثمار تلك المواد. وقد تضررت اقتصادية البلاد من هذا التجميد، حتى أصبحت غينيا في عداد الدول الفقيرة في العالم، على الرغم من احتياطاتها المعدنية الهائلة، حيث إنها أول دولة في العالم في تصدير البوكسيت.
واستفاد من فترة التجميد في تحسين علاقاته مع جيرانه الأفارقة. وفي أوائل الثمانينات اتجه نحو الاستثمارات الغربية والعربية لاستغلال احتياطات بلده المعدنية، مما جعل بلاده تشعر بشيء من الاستقرار الداخلي بعد عدة محاولات انقلابية فاشلة.
وفي الأعوام الأخيرة من حكمه أبدى ميلا شديدا للتوسط في حل مشكلات العالم الإسلامي، حيث أصبح رئيسا للجنة المصالحة بين العراق وإيران المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، كما رحب بإنشاء أول مصرف إسلامي وأول شركة استثمار إسلامية في غينيا عام ١٩٨٣ م.
توفي يوم الاثنين ٢٦ آذار (مارس) إثر نوبة قلبية أدت إلى نقله إلى مستشفى كليفلاند الأمريكية لإجراء عملية جراحية في القلب، حيث توفي هناك (٣).
ومن مؤلفاته:
- السلطة الشعبية/ ترجمة إحسان الحصني.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٦ هـ، ٤٥٠ ص.
- إفريقيا والثورة/ ترجمة مجموعة من الاختصاصيين؛ مراجعة أديب اللجمي.- ط ٢.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٨٨ هـ، ٣٨٥ ص.
أحمد شوكت بن عمر الشطي (١٣١٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٩ م)
طبيب، باحث.
نبت في بيت العلم والأدب من أسرة أكثر رجالها مؤلفون وقضاة ومفتون.
تخرج من المعهد الطبي العربي سنة ١٩٢١ م، ثم عيّن في سلك الهيئة التدريسية، وكلّف بإدارة وزارة الصحة كأمين عام فيها سنة ١٩٤٩ م. وكوفئ على أعماله بأوسمة.
وهو من مؤسسي الجمعية الطبية في دمشق، وتولى رئاستها. ورأس اللجنة العلمية في نقابة الأطباء. وقدّم بحوثا علمية مبتكرة في مجلة المعهد الطبي العربي بدمشق وبيروت ومصر، بعضها لم يسبقه إليها أحد. وله تجارب في علمي الجنين والوراثة. وأنشأ مخبرا لذلك ..
وكان على تواضع وخلق وعطف على الفقراء .. قضى حياته طبيبا وأستاذا في كلية الطب بدمشق. بدأ التأليف وهو ابن خمسة وعشرين عاما، وبلغت مؤلفاته ما يقرب الأربعين مؤلفا (٤).
من مؤلفاته:
- العرب والطب.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٠ هـ، ١٨٨ ص.
- القانون في الطب لابن سينا؛ شرح
стр. 36
وترتيب جبران جبور؛ تعليق أحمد شوكت الشطي، قدم له خليل أبو خليل.- بيروت: مؤسسة المعارف، ١٤٠٢ هـ (٣٣٦ ص؟ ).
- مجموعة أبحاث في الحضارة العربية الإسلامية والمجتمع العربي.- دمشق: جامعة دمشق، ١٣٨٣ هـ، ٢٠٧ ص.
- نظرات في طب ابن الطفيل الأندلسي: مستوحاة من قصة حي بن يقظان.- دمشق: مطبعة، جامعة دمشق، ١٣٨٢ هـ، ١٦ ص.
أحمد الصافي النجفي (١٣١٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٧ م)
شاعر.
ولد في النجف من أب عراقي وأم من جبل عامل في لبنان. غادر العراق بعد عام (١٩٢٠ م) خوفا من بطش الإنجليز، حيث كان من الشعراء الذين قارعوا المحتلين. ألف جوّ لبنان فعاش في بيروت حتى سنة ١٩٧٦ م حيث عاد إلى العراق بدعوة من الدولة.
وكان قد أصيب في أحداث لبنان الدامية، ولما عاد إلى العراق استقبل بحفاوة بالغة وبقي هناك حتى وفاته ببغداد، ودفن بالنجف.
كان من المؤمنين بأن (الشعر أشياء تجيش في نفوسنا وتجري على ألسنتنا) وكان لا يكتب الشعر إلا إذا فاجأه.
أخذ شعره من الحياة (١).
قلت: وما زلت أذكر بيتين من الشعر تصدّرا ديوانه «الشلّال»، فكنت أردّدهما وأنا شاب يافع:
شعراء عصري ما لهم ... إلا التغزّل من أرب
لعب الطفولة شعر همو ... وهمو كشعر همو لعب!
توفي في ٢٧ حزيران (يونيه).
ومما كتب فيه:
- الشاعر أحمد الصافي النجفي: دراسة نفسية تحليلية/ إبراهيم الكيلاني.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٤٠٠ هـ، ١٧٢ ص.
- أحمد الصافي النجفي: رحلة العمر/ عبد الله الشيتي.- الكويت: دار القبس، ١٣٩٩ هـ، ١٠٧ ص.
ومن دواوينه الشعرية:
هواجس، أشعة ملونة، حصاد السجن، الشلال، الأغوار، التيار، رباعيات عمر الخيام (ترجمة)، الأمواج.
أحمد صالح الشامي (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٣ م)
أحمد صالح الشامي
المفتي الحنبلي.
هو الشيخ أحمد بن صالح بن محمد أديب بن يوسف بوبس الشامي الدومي الحنبلي.
ولد بدوما، وتوفي والده قبل أن يبلغ سن الرشد، فصار يتكسّب لإعالة الأسرة بتجارة الأقمشة وغير ذلك.
درس في المدرسة الابتدائية، ثم تركها لالتزاماته المادية، ثم بدأ يطلب العلم، فكان يسير من دوما إلى دمشق سيرا على الأقدام، فتتلمذ في دمشق على الشيخ محمد بدر الدين الحسني، والشيخ محمد علي الدقر، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد سعيد البرهاني، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت وغيرهم، كما تتلمذ على علماء بلدته، كالشيخ مصطفى الشطي مفتي دوما، والشيخ محمد مفيد الساعاتي (ت ١٣٥١ هـ) والشيخ حسين الشاش، والشيخ محمود السيد.
سلك في الطريقة الشاذلية على الشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد سعيد البرهاني، وسلك أيضا في الطريقة النقشبندية.
تولى منصب الإفتاء في دوما سنة ١٣٧٠ هـ، وبقي فيه إلى آخر حياته.
وقد بلغت جداول الفتوى التي أنجزها حتى سنة ١٣٨٩ هـ- (٣٦٧) جدولا.
وتولى رئاسة جمعية النهضة الخيرية لنشر العلوم الدينية التي تأسست في دوما سنة ١٣٥٥ هـ، كما تولى التدريس في المسجد الكبير بدوما.
نبغ في العلوم الإسلامية ولا سيما الفقه الحنبلي والفرائض. وكان عالما صالحا تقيا زاهدا كريم الأخلاق، كريم النفس، وكان ينفق من ماله في سبيل الإصلاح بين الناس.
وكان ﵀ قليل الكلام في غير العلم وذكر الله تعالى.
توفي عصر الأحد ٢٧ صفر الموافق ١٥ آب، وصلّى عليه ظهر الاثنين في الجامع الكبير بدوما، وخرجت جنازته يشيعها الألوف من محبيه، وخرج فيها عدد كثير من علماء دمشق وأعيانها، ودفن في مقبرة دوما (٢).
стр. 37
أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٩ م)
شاعر، صحفي، إداري.
ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرسا بها، ثم رئس تحرير جريدة «صوت الحجاز».
تنقّل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعرا ونثرا.
أحمد قنديل
وقد عرف بكتاباته الشعرية باللهجة العامية، وله زاوية يومية بالشعر الشعبي في جريدة «عكاظ»، يعالج من خلالها مشكلات اجتماعية.
ومما كتب فيه: الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ.
من دواوينه المطبوعة بالشعر الشعبي «في المركاز»، «أبو عرام والبشكة»، ومن دواوينه بالشعر الفصيح «أوراقي الصفراء»، «عروس البحر» الجزء الأول وهو خليط بين الفصيح والعامي، «شمعتي تكفي»، «نار»، «الراعي والمطر»، «قاطع الطريق»، «شعر ..
ومشاعر»، «أغاريد»، «أصداء»، «أبراج»، ومن آثاره أيضا:
«عروس البحر» الجزء الثاني، «مكتي قبلتي» ملحمة شعرية، «الرمال الذهبية»، «الدمعات الخمس»، «الأصداف»، «الجبل الذي صار سهلا» (١).
أحمد الصاوي محمد (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م)
الكاتب الصحفي العريق.
بدأ حياته موظفا بالداخلية ثم بمصلحة المناجم، وسافر في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٧ م ليحصل من هناك على دبلوم الصحافة بمرتبة الشرف من جامعة السوربون، وعاد ليكتب في «الأهرام» عموده اليومي «ما قل ودل»، وليصدر مجلة أدبية فنية ساخرة هي «مجلتي»، وفي عام ١٩٤٥ م أصبح كاتبا في «أخبار اليوم»، ثم أحد رؤساء تحرير جريدة (الأخبار)، كما تولى رئاسة تحرير مجلة «آخر ساعة»، ثم تولى رئاسة تحرير صحيفة «الأهرام» ليكون أول مصري تولى رئاستها، وذلك في عام ١٩٥٢ م ولمدة خمس سنوات متتالية، ثم عاد بعدها إلى «الأخبار» ليواصل كتابة «ما قل ودل» حتى وفاته بتاريخ ٢٢ يونيه (٢).
من أعماله:
أسرار انهيار أوروبا، باريس، التلميذة الخالدة/ إيف كوري (ترجمة)، شللي أو قبور في جنة الحب، تاييس/ أناتول فرانس (ترجمة)، عذراء الأندلس، المغني المجنون، بيرون، بنات.
أحمد عادل (١٣٤٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)
صحفي.
بدأ عمله الصحفي- عقب تخرجه من الجامعة الأمريكية- في صحيفة «الجمهورية» بمصر في بداية الخمسينات الميلادية، ومنها انتقل إلى صحيفة «الأهرام» رئيسا للقسم الخارجي بها، وكاتبا فيها. بعدها تولى لمدة أربع سنوات رئاسة تحرير جريدة «المساء»، ثم عاد مرة أخرى إلى «الأهرام».
توفي في نهاية شهر ذي الحجة (٣).
أحمد عارف (١٣٤١ - ١٤١١ هـ؟ - ١٩٢٢ - ١٩٩١ م)
شاعر كردي كبير.
ولد في أنقرة وتوفي بها، وسجن مرارا لقصائده وكتاباته الصحفية. ولم يصدر سوى ديوان واحد، إلا أن ديوانه هذا طبع (٢٥) مرة! (٤).
أحمد عبد الجواد (١٣٥٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٨ - ٩٩١ م)
صحفي.
وهو خريج أولى دفعات قسم الصحافة بجامعة القاهرة عام ١٣٧٨ هـ.
وعمل منذ تخرجه في وكالة أنباء الشرق الأوسط، عدا سبع سنوات أعير خلالها لوكالة الأنباء القطرية وشارك في تأسيسها .. فكان نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط وعضو مجلس إدارتها، وعمل مراسلا لها في عدة عواصم عربية، وقام بتغطيات صحفية عديدة، على رأسها تغطية مؤتمرات القمة العربية والإفريقية (٥).
стр. 38
أحمد عبد الستار الجواري (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)
باحث، لغوي، أديب، إداري، وزير.
ولد في الكرخ ببغداد، وتوفي يوم ٢٢ كانون الثاني (يناير).
أتم دراسته الابتدائية والثانوية في الكرخ، ثم التحق بدار المعلمين العالية ليدرس فيها العربية وعلومها، ثم حصل من جامعة القاهرة على الليسانس سنة ١٩٤٥ م، والماجستير سنة ١٩٤٧ م، والدكتوراه سنة ١٩٥٣ م، ثم عاد إلى بغداد للتدريس في دار المعلمين العالية. وانتخب نقيبا للمعلمين في العراق سنة ١٩٦٢ م، ورئيسا لاتحاد المعلمين العرب سنة ١٩٦٩ م، وتجدد انتخابه في رئاستها حتى نهاية سنة ١٩٨٢ م، وتولى عمادة كلية الشريعة سنة ١٩٦٣ م، وتولى وزارة التربية سنة ١٩٦٣ م وسنة ١٩٧٥ م، ووزارة شؤون رئاسة الجمهورية سنة ١٩٧٠ م، ووزارة الأوقاف عام ١٩٧٩ م، وعمل مديرا في وزارة التعليم العالي، وقام بعدد من المهمات في البلاد العربية، وحضر كثيرا من المؤتمرات، وكان عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية في دمشق ومجمع اللغة العربية الأردني.
وقد غذى مجلة المجمع العلمي العراقي بعدد من الدراسات القيّمة، وكان له دور مهم في وضع المعجم الطبي الموحّد الذي استمر إعداده سبع سنوات، من سنة ١٩٦٦ إلى سنة ١٩٧٣ م، وكانت مشاركته فعّالة في إعداد مصطلحات التربية وعلم النفس منذ تكوينها، وشارك في أعمال لجنة الطب وعلوم الحياة في المجمع العلمي العراقي ثماني سنوات، وقد تم إنجاز أعداد كبيرة من مصطلحات علوم الحياة وعلم الحيوان وعلم النبات، وكان له دور فعّال في إنشاء الدراسات الجامعية في الموصل والبصرة سنة ١٩٦٣ م (١).
وقد نشر له المجمع أربعة كتب هي:
- نحو التيسير: دراسة ونقد منهجي.- ط ٢، ١٤٠٤ هـ، .
- نحو القرآن، عام ١٣٩٤ هـ.
- نحو الفعل، عام ١٣٩٤ هـ.
- نحو المعاني، عام ١٤٠٧ هـ.
إضافة إلى كتبه في «الحب العذري» عام ١٩٤٨ م، وكانت رسالته في الماجستير. و «الشعر في بغداد حتى نهاية القرن الثالث الهجري» عام ١٩٥٦ م، وكانت رسالته للدكتوراه. و «المقرب لابن عصفور» الذي قام بتحقيقه، وصدر في بغداد: رئاسة ديوان الأوقاف، ٩١ - ١٣٩٢ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (إحياء التراث الإسلامي؛ ٣) و «انتصار المنصورة» عام ١٣٩٣ هـ.
أحمد عبد السلام البوعياشي (١٣٣٦ - ١٩٨٥ م هـ- ١٩١٧ - ١٤٠٦ ه ـ)
أحمد البوعياشي
قاض، كاتب.
عمل في ميدان القضاء بطنجة، وبعد إحالته على التقاعد عمل محاميا بمدينة الحسيعة بالريف وفيها توفي.
ويعد من أوائل المؤرخين المعاصرين الذين اهتموا بتاريخ منطقة الريف بلد المجاهد المعروف محمد عبد الكريم الخطابي بالمغرب.
من تآليفه المطبوعة:
- الريف بعد الفتح الإسلامي.
- الثائر المهزوم (رواية).
- حرب الريف التحريرية ومراحل النضال- في جزءين- وهو الكتاب الذي نال به جائزة المغرب (٢).
أحمد عبد العزيز المبارك (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٨ م)
الشيخ أحمد المبارك
عالم جليل.
هو أحمد عبد العزيز بن حمد عبد اللطيف، من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية.
وكان مولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخ الإسلامي باسم «هجر».
وقد عرفت أسرة آل المبارك بإقبالها على خدمة العلم والعمل على نشره.
стр. 39
بدأ تعلمه من السابعة على يد معلمة فاضلة هي الشيخة كلثم ابنة الشيخ شبيب، ثم انتقل إلى دبي، التي كان والده كثير التردد عليها لنشر العلم، فتعلم الكتابة هناك، وأعاده والده إلى الأحساء ليحفظ القرآن الكريم، ثم ينتقل مرة ثانية إلى دبي ليلتحق بالمدرسة الأحمدية فيها، فدرس على والده وعمه حتى عام ١٣٥٠ هـ، ثم بدأ يتولى التدريس، حيث استقبل طلاب العلم في داره.
في عام ١٣٥٥ هـ أسندت إليه مهمة الخطابة في مسجد المديرية بمدينة الهفوف، حتى إذا كان عام ١٣٧٢ هـ عين قاضيا بالقطيف، وعهد إليه بالخطابة في مسجد الظهران، واستمر على ذلك حتى عام ١٣٨٤ هـ، حيث نقل قاضيا إلى محكمة الظهران، وظل في عمله هذا حتى عام ١٣٨٩ هـ، حيث انتدب للعمل في محاكم أبو ظبي، ثم كان رئيس القضاء الشرعي في دولة الإمارات، والمستشار الديني للأمير زايد آل نهيان، وإمام الجمعة بمسجد أبو ظبي الكبير، بالإضافة إلى إمامة العيدين في مصلى الدولة الرئيسي.
وقد عرف بالنشاط الجم في خدمة الإسلام، فقد كان إضافة إلى أعماله الدعوية الرسمية يشارك في المؤتمرات الإسلامية ممثلا لدولة الإمارات، في الهند وبغداد ومكة وطرابلس الغرب والرياض (١).
توفي يوم الأربعاء ٢ ربيع الأول، وصلي عليه في مسجد الإمام فيصل بن تركي بحضور عدد كبير من فقهاء الأحساء ومحبيه.
وله مؤلفات عديدة منها:
- حول تعليم المرأة المسلمة.
- حول الإسلام والمسلمين، ٥ ج.
- الخطب المنيرية، ١١ ج (٧٢ - ١٣٧٤ هـ).
- نظام القضاء في الإسلام.
- العلاقة الزوجية في ضوء الإسلام.
- رسالة المسجد.
- الأساس الإسلامي لمناهج التربية والتعليم.
- الطريق إلى الله.
- مراحل تدوين السنة.
- الفتاوى الفقهية.
ونشر بحوثا ومقالات عديدة في الصحف والمجلات.
أحمد عبد الغفور الراوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
شاعر مطبوع.
عاش حياة فقر، ولم يعطه المجتمع قدره.
كان موظفا في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات.
توفي في المدينة نفسها، ودفن في «الميادين». وله أولاد شعراء.
نشر قليلا من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان شعر مخطوط.
شعره يغلب عليه السخرية، بالإضافة إلى قوّته. وله شعر في الرثاء، قال يرد على أحدهم عن سبب غيابه:
أضحت «هرابش» داري لا أغادرها ... إلا لتأمين حاجات لأولادي
بيت من الطين والأحجار أقطنه ... على طريقة آبائي وأجدادي
ظل انتظاري للباصات يرهقني ... حتى ملكت زمام الأدهم الهادي (٢)
يا من تذكرتني يوما ولم ترني ... إني بواد ودير الزور في وادي
وقال يرثي ابنه:
دمع يسحّ كوابل مدرار ... جار إلى جنب الفرات الجاري
إن الكواكب في علاها لم تكن ... تعلو لتسلم من يد الأقدار
إن اتساع مجالها النائي بها ... لم ينجها من كبوة وعثار (٣)
أحمد عبد الغفور عطار (١٣٣٧ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)
مفكر، باحث، أديب إسلامي كبير، صاحب مؤلفات عديدة.
أحمد عبد الغفور عطار
ولد في مكة المكرمة، ودرس في كلية الآداب بجامعة القاهرة ولكنه لم يكمل الدراسة.
أسس جريدة عكاظ عام ١٣٧٩ هـ، وتولى رئاسة تحريرها مرتين. كما أصدر في مكة مجلة شهرية بعنوان «كلمة الحق» عام ١٣٨٧ هـ لكنها توقفت. وكتب مقالات كثيرة تحت أسماء مستعارة، مثل: الجاحظ، شريفة عبد الله، عبد الله مكي، عبيد الحازم.
نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام ١٤٠٥ هـ، وأهدى مكتبته إلى مكتبة الحرم المكي الشريف منذ عام ١٤٠٨ هـ، وكانت تحتوي على خمسة وعشرين ألف مجلد.
стр. 40
وذكر الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي أن صلته به ترجع إلى عام ١٣٦٩ هـ، وقال فيه بعد وفاته:
«أشهد الله أني وجدته في كل ما قرأت له من كتاباته متحمسا في الدفاع عن الدين، وشديد الحب والإعظام لمكانة رسول البشرية والسلام ﷺ . وقد كتب آلاف الصفحات في المواضيع المختلفة، ولم ينحرف عن المبدأ، ولم يتجاوز حدود الأدب الإسلامي، ولم يتطرف بموالاة الملاحدة والمارقين عن الدين» (١).
* أفردت مجلة الفيصل في عدد شوال ١٤١١ هـ ملحقا خاصا تضمن تعريفا به، وآراء الأدباء فيه، مع قائمة ببليوجرافية بمؤلفاته المطبوعة ص ٢٥ - ٣٥.
* وفي جدة نوقشت رسالة الدكتوراه في الآداب (تخصص أدب حديث) في كلية التربية للبنات، تقدمت بها الباحثة الشفاء عبد الله زيني عقيل سنة ١٤١٤ هـ وموضوعها: «أحمد عبد الغفور عطار وجهوده الأدبية إبداعا ودراسة».
* كما ألف زهير محمد جميل كتبي كتابا بعنوان: العطار: عميد الأدب.- جدة: دار الفنون، ١٤١١ هـ، ٢٩٣ ص.
* ومقال بعنوان: العالم الموسوعي أحمد عبد الغفور عطار، في مجلة المنهل مج ٥٤ ع ٥٠١ (رجب ١٤١٣ هـ).
من مؤلفاته التي وقفت على عناوينها
كما في آخر كتابه «إننا عرب ومسلمون: لا .. لسنا عربا ولا مسلمين» ومن مصادر أخرى ما يلي:
- آداب المتعلمين ورسائل أخرى في التربية الإسلامية، لابن خلدون وغيره.- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.
ط ٢.- بيروت، ١٣٨٦ هـ.
- آراء في اللغة.- جدة: المؤسسة العربية للطباعة، ١٣٨٤ هـ، ٢٢٣ ص.
- ابن سعود وقضية فلسطين: التاريخ، المؤامرة، القضية.- بيروت: المكتبة العصرية، المقدمة ١٣٩٣ هـ، ٣٦٦ ص.
- أحكام الحج والعمرة من حجة النبي ﷺ وعمره.- مكة المكرمة:
المؤلف، ١٣٩٧ هـ، ١٨٢ ص.
ط ٤.- جدة: مطابع شركة دار العلم، ١٤١١ هـ، ١٧٥ ص.
ط ٥.- مكة المكرمة: مطابع المجموعة، ١٤١٢ هـ، ١٧٣ ص.
ط ٦.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٤ هـ.
- الأدب الضاحك (معد للطبع).
- أريد أن أرى الله [مجموعة قصص]؛ تقديم سيد قطب؛ رسوم أثانايس مكريس.- القاهرة، ١٣٦٦ هـ.
ط ٢.- الطائف: دار ثقيف، ١٣٩٨ هـ، ١٥٠ ص.
ط ٣.- الرياض: دار ثقيف، ١٤١١ هـ، ١٥٠ ص.
- الأزمنة/ لقطرب (تحقيق، معد للطبع).
- الأسرة (معد للطبع).
- الإسلام دين خاص أم عام؟ .- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
- الإسلام طريقنا إلى الحياة.- جدة، ١٣٨٤ هـ.
- الإسلام والشيوعية.- القاهرة، ١٣٧٧ هـ.
ط ٢، مزيدة ومنقحة.- بيروت، ١٣٩١ هـ.
- أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ١٣٠ ص.
طبعة أخرى: مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٧ هـ، ١٢٤ ص.
- انحسار تطبيق الشريعة في أقطار العروبة والإسلام.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
- إنسانية الإسلام.- ط ٢.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
إنسانية الإسلام (باللغة الإنجليزية).- بيروت، ١٣٩٩ هـ.
- إننا عرب ومسلمون: لا .. لسنا عربا ولا مسلمين.- مكة المكرمة:
المؤلف، ١٤١٢ هـ، ٢١٣ ص.
- بروتوكولات صهيون (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٦ هـ، ١٦٧ ص.
ط ٢.- بيروت، ١٣٩٩ هـ.
- بناء الكعبة على قواعد إبراهيم فريضة إسلامية وواجب ديني.- دمشق: مطبعة البيان، ١٣٩٨ هـ، ١٣٢ ص.
ط ٢.-؟ : دار العلم العربي للطباعة، ١٣٩٨ هـ، ١٣٢ ص.
ط ٣.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ١٣٢ ص.
- البيان [نقد أدبي].- القاهرة، ١٣٦٩ هـ.
- بين السجن والمنفى.- بيروت:
مؤسسة جواد للطباعة، ١٤٠١ هـ، ٣٠٤ ص.
- التربية.- جدة: الأمل للطباعة، ١٤١٢ هـ، ٢٧١ ص.
- تهذيب الصحاح [معجم لغوي] / للزنجاني (تحقيق بالاشتراك مع عبد السلام هارون).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ٣ مج:
١٣٨٣ ص.