وترتيب جبران جبور؛ تعليق أحمد شوكت الشطي، قدم له خليل أبو خليل.- بيروت: مؤسسة المعارف، ١٤٠٢ هـ (٣٣٦ ص؟ ).
- مجموعة أبحاث في الحضارة العربية الإسلامية والمجتمع العربي.- دمشق: جامعة دمشق، ١٣٨٣ هـ، ٢٠٧ ص.
- نظرات في طب ابن الطفيل الأندلسي: مستوحاة من قصة حي بن يقظان.- دمشق: مطبعة، جامعة دمشق، ١٣٨٢ هـ، ١٦ ص.
أحمد الصافي النجفي (١٣١٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٧ م)
شاعر.
ولد في النجف من أب عراقي وأم من جبل عامل في لبنان. غادر العراق بعد عام (١٩٢٠ م) خوفا من بطش الإنجليز، حيث كان من الشعراء الذين قارعوا المحتلين. ألف جوّ لبنان فعاش في بيروت حتى سنة ١٩٧٦ م حيث عاد إلى العراق بدعوة من الدولة.
وكان قد أصيب في أحداث لبنان الدامية، ولما عاد إلى العراق استقبل بحفاوة بالغة وبقي هناك حتى وفاته ببغداد، ودفن بالنجف.
كان من المؤمنين بأن (الشعر أشياء تجيش في نفوسنا وتجري على ألسنتنا) وكان لا يكتب الشعر إلا إذا فاجأه.
أخذ شعره من الحياة (١).
قلت: وما زلت أذكر بيتين من الشعر تصدّرا ديوانه «الشلّال»، فكنت أردّدهما وأنا شاب يافع:
شعراء عصري ما لهم ... إلا التغزّل من أرب
لعب الطفولة شعر همو ... وهمو كشعر همو لعب!
توفي في ٢٧ حزيران (يونيه).
ومما كتب فيه:
- الشاعر أحمد الصافي النجفي: دراسة نفسية تحليلية/ إبراهيم الكيلاني.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٤٠٠ هـ، ١٧٢ ص.
- أحمد الصافي النجفي: رحلة العمر/ عبد الله الشيتي.- الكويت: دار القبس، ١٣٩٩ هـ، ١٠٧ ص.
ومن دواوينه الشعرية:
هواجس، أشعة ملونة، حصاد السجن، الشلال، الأغوار، التيار، رباعيات عمر الخيام (ترجمة)، الأمواج.
أحمد صالح الشامي (١٣٢٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٣ م)
أحمد صالح الشامي
المفتي الحنبلي.
هو الشيخ أحمد بن صالح بن محمد أديب بن يوسف بوبس الشامي الدومي الحنبلي.
ولد بدوما، وتوفي والده قبل أن يبلغ سن الرشد، فصار يتكسّب لإعالة الأسرة بتجارة الأقمشة وغير ذلك.
درس في المدرسة الابتدائية، ثم تركها لالتزاماته المادية، ثم بدأ يطلب العلم، فكان يسير من دوما إلى دمشق سيرا على الأقدام، فتتلمذ في دمشق على الشيخ محمد بدر الدين الحسني، والشيخ محمد علي الدقر، والشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد سعيد البرهاني، والشيخ عبد الوهاب دبس وزيت وغيرهم، كما تتلمذ على علماء بلدته، كالشيخ مصطفى الشطي مفتي دوما، والشيخ محمد مفيد الساعاتي (ت ١٣٥١ هـ) والشيخ حسين الشاش، والشيخ محمود السيد.
سلك في الطريقة الشاذلية على الشيخ محمد الهاشمي، والشيخ محمد سعيد البرهاني، وسلك أيضا في الطريقة النقشبندية.
تولى منصب الإفتاء في دوما سنة ١٣٧٠ هـ، وبقي فيه إلى آخر حياته.
وقد بلغت جداول الفتوى التي أنجزها حتى سنة ١٣٨٩ هـ- (٣٦٧) جدولا.
وتولى رئاسة جمعية النهضة الخيرية لنشر العلوم الدينية التي تأسست في دوما سنة ١٣٥٥ هـ، كما تولى التدريس في المسجد الكبير بدوما.
نبغ في العلوم الإسلامية ولا سيما الفقه الحنبلي والفرائض. وكان عالما صالحا تقيا زاهدا كريم الأخلاق، كريم النفس، وكان ينفق من ماله في سبيل الإصلاح بين الناس.
وكان ﵀ قليل الكلام في غير العلم وذكر الله تعالى.
توفي عصر الأحد ٢٧ صفر الموافق ١٥ آب، وصلّى عليه ظهر الاثنين في الجامع الكبير بدوما، وخرجت جنازته يشيعها الألوف من محبيه، وخرج فيها عدد كثير من علماء دمشق وأعيانها، ودفن في مقبرة دوما (٢).
стр. 37
أحمد صالح قنديل (١٣٢٩ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٢ - ١٩٧٩ م)
شاعر، صحفي، إداري.
ولد في مدينة جدة، وتلقى علومه في مدرسة الفلاح، وبعد تخرجه عمل مدرسا بها، ثم رئس تحرير جريدة «صوت الحجاز».
تنقّل في عدة وظائف حكومية، كان آخرها مدير الحج العام، تفرغ بعدها للأعمال الحرة، والكتابة في الصحافة شعرا ونثرا.
أحمد قنديل
وقد عرف بكتاباته الشعرية باللهجة العامية، وله زاوية يومية بالشعر الشعبي في جريدة «عكاظ»، يعالج من خلالها مشكلات اجتماعية.
ومما كتب فيه: الشعراء الثلاثة في الحجاز: محمد حسن عواد، حمزة شحاتة، أحمد قنديل.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٨ هـ.
من دواوينه المطبوعة بالشعر الشعبي «في المركاز»، «أبو عرام والبشكة»، ومن دواوينه بالشعر الفصيح «أوراقي الصفراء»، «عروس البحر» الجزء الأول وهو خليط بين الفصيح والعامي، «شمعتي تكفي»، «نار»، «الراعي والمطر»، «قاطع الطريق»، «شعر ..
ومشاعر»، «أغاريد»، «أصداء»، «أبراج»، ومن آثاره أيضا:
«عروس البحر» الجزء الثاني، «مكتي قبلتي» ملحمة شعرية، «الرمال الذهبية»، «الدمعات الخمس»، «الأصداف»، «الجبل الذي صار سهلا» (١).
أحمد الصاوي محمد (١٣٢٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٩ م)
الكاتب الصحفي العريق.
بدأ حياته موظفا بالداخلية ثم بمصلحة المناجم، وسافر في بعثة إلى باريس عام ١٩٢٧ م ليحصل من هناك على دبلوم الصحافة بمرتبة الشرف من جامعة السوربون، وعاد ليكتب في «الأهرام» عموده اليومي «ما قل ودل»، وليصدر مجلة أدبية فنية ساخرة هي «مجلتي»، وفي عام ١٩٤٥ م أصبح كاتبا في «أخبار اليوم»، ثم أحد رؤساء تحرير جريدة (الأخبار)، كما تولى رئاسة تحرير مجلة «آخر ساعة»، ثم تولى رئاسة تحرير صحيفة «الأهرام» ليكون أول مصري تولى رئاستها، وذلك في عام ١٩٥٢ م ولمدة خمس سنوات متتالية، ثم عاد بعدها إلى «الأخبار» ليواصل كتابة «ما قل ودل» حتى وفاته بتاريخ ٢٢ يونيه (٢).
من أعماله:
أسرار انهيار أوروبا، باريس، التلميذة الخالدة/ إيف كوري (ترجمة)، شللي أو قبور في جنة الحب، تاييس/ أناتول فرانس (ترجمة)، عذراء الأندلس، المغني المجنون، بيرون، بنات.
أحمد عادل (١٣٤٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م)
صحفي.
بدأ عمله الصحفي- عقب تخرجه من الجامعة الأمريكية- في صحيفة «الجمهورية» بمصر في بداية الخمسينات الميلادية، ومنها انتقل إلى صحيفة «الأهرام» رئيسا للقسم الخارجي بها، وكاتبا فيها. بعدها تولى لمدة أربع سنوات رئاسة تحرير جريدة «المساء»، ثم عاد مرة أخرى إلى «الأهرام».
توفي في نهاية شهر ذي الحجة (٣).
أحمد عارف (١٣٤١ - ١٤١١ هـ؟ - ١٩٢٢ - ١٩٩١ م)
شاعر كردي كبير.
ولد في أنقرة وتوفي بها، وسجن مرارا لقصائده وكتاباته الصحفية. ولم يصدر سوى ديوان واحد، إلا أن ديوانه هذا طبع (٢٥) مرة! (٤).
أحمد عبد الجواد (١٣٥٧ - ١٤١١ هـ- ١٩٣٨ - ٩٩١ م)
صحفي.
وهو خريج أولى دفعات قسم الصحافة بجامعة القاهرة عام ١٣٧٨ هـ.
وعمل منذ تخرجه في وكالة أنباء الشرق الأوسط، عدا سبع سنوات أعير خلالها لوكالة الأنباء القطرية وشارك في تأسيسها .. فكان نائب رئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط وعضو مجلس إدارتها، وعمل مراسلا لها في عدة عواصم عربية، وقام بتغطيات صحفية عديدة، على رأسها تغطية مؤتمرات القمة العربية والإفريقية (٥).
стр. 38
أحمد عبد الستار الجواري (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٨ م)
باحث، لغوي، أديب، إداري، وزير.
ولد في الكرخ ببغداد، وتوفي يوم ٢٢ كانون الثاني (يناير).
أتم دراسته الابتدائية والثانوية في الكرخ، ثم التحق بدار المعلمين العالية ليدرس فيها العربية وعلومها، ثم حصل من جامعة القاهرة على الليسانس سنة ١٩٤٥ م، والماجستير سنة ١٩٤٧ م، والدكتوراه سنة ١٩٥٣ م، ثم عاد إلى بغداد للتدريس في دار المعلمين العالية. وانتخب نقيبا للمعلمين في العراق سنة ١٩٦٢ م، ورئيسا لاتحاد المعلمين العرب سنة ١٩٦٩ م، وتجدد انتخابه في رئاستها حتى نهاية سنة ١٩٨٢ م، وتولى عمادة كلية الشريعة سنة ١٩٦٣ م، وتولى وزارة التربية سنة ١٩٦٣ م وسنة ١٩٧٥ م، ووزارة شؤون رئاسة الجمهورية سنة ١٩٧٠ م، ووزارة الأوقاف عام ١٩٧٩ م، وعمل مديرا في وزارة التعليم العالي، وقام بعدد من المهمات في البلاد العربية، وحضر كثيرا من المؤتمرات، وكان عضوا عاملا في مجمع اللغة العربية في دمشق ومجمع اللغة العربية الأردني.
وقد غذى مجلة المجمع العلمي العراقي بعدد من الدراسات القيّمة، وكان له دور مهم في وضع المعجم الطبي الموحّد الذي استمر إعداده سبع سنوات، من سنة ١٩٦٦ إلى سنة ١٩٧٣ م، وكانت مشاركته فعّالة في إعداد مصطلحات التربية وعلم النفس منذ تكوينها، وشارك في أعمال لجنة الطب وعلوم الحياة في المجمع العلمي العراقي ثماني سنوات، وقد تم إنجاز أعداد كبيرة من مصطلحات علوم الحياة وعلم الحيوان وعلم النبات، وكان له دور فعّال في إنشاء الدراسات الجامعية في الموصل والبصرة سنة ١٩٦٣ م (١).
وقد نشر له المجمع أربعة كتب هي:
- نحو التيسير: دراسة ونقد منهجي.- ط ٢، ١٤٠٤ هـ، .
- نحو القرآن، عام ١٣٩٤ هـ.
- نحو الفعل، عام ١٣٩٤ هـ.
- نحو المعاني، عام ١٤٠٧ هـ.
إضافة إلى كتبه في «الحب العذري» عام ١٩٤٨ م، وكانت رسالته في الماجستير. و «الشعر في بغداد حتى نهاية القرن الثالث الهجري» عام ١٩٥٦ م، وكانت رسالته للدكتوراه. و «المقرب لابن عصفور» الذي قام بتحقيقه، وصدر في بغداد: رئاسة ديوان الأوقاف، ٩١ - ١٣٩٢ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (إحياء التراث الإسلامي؛ ٣) و «انتصار المنصورة» عام ١٣٩٣ هـ.
أحمد عبد السلام البوعياشي (١٣٣٦ - ١٩٨٥ م هـ- ١٩١٧ - ١٤٠٦ ه ـ)
أحمد البوعياشي
قاض، كاتب.
عمل في ميدان القضاء بطنجة، وبعد إحالته على التقاعد عمل محاميا بمدينة الحسيعة بالريف وفيها توفي.
ويعد من أوائل المؤرخين المعاصرين الذين اهتموا بتاريخ منطقة الريف بلد المجاهد المعروف محمد عبد الكريم الخطابي بالمغرب.
من تآليفه المطبوعة:
- الريف بعد الفتح الإسلامي.
- الثائر المهزوم (رواية).
- حرب الريف التحريرية ومراحل النضال- في جزءين- وهو الكتاب الذي نال به جائزة المغرب (٢).
أحمد عبد العزيز المبارك (١٣٤٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٨٨ م)
الشيخ أحمد المبارك
عالم جليل.
هو أحمد عبد العزيز بن حمد عبد اللطيف، من أسرة آل المبارك التميمية المعروفة منذ القديم في مدينة الأحساء بالمنطقة الشرقية من السعودية.
وكان مولده في الأحساء، والأحساء من الهفوف، المعروفة في التاريخ الإسلامي باسم «هجر».
وقد عرفت أسرة آل المبارك بإقبالها على خدمة العلم والعمل على نشره.
стр. 39
بدأ تعلمه من السابعة على يد معلمة فاضلة هي الشيخة كلثم ابنة الشيخ شبيب، ثم انتقل إلى دبي، التي كان والده كثير التردد عليها لنشر العلم، فتعلم الكتابة هناك، وأعاده والده إلى الأحساء ليحفظ القرآن الكريم، ثم ينتقل مرة ثانية إلى دبي ليلتحق بالمدرسة الأحمدية فيها، فدرس على والده وعمه حتى عام ١٣٥٠ هـ، ثم بدأ يتولى التدريس، حيث استقبل طلاب العلم في داره.
في عام ١٣٥٥ هـ أسندت إليه مهمة الخطابة في مسجد المديرية بمدينة الهفوف، حتى إذا كان عام ١٣٧٢ هـ عين قاضيا بالقطيف، وعهد إليه بالخطابة في مسجد الظهران، واستمر على ذلك حتى عام ١٣٨٤ هـ، حيث نقل قاضيا إلى محكمة الظهران، وظل في عمله هذا حتى عام ١٣٨٩ هـ، حيث انتدب للعمل في محاكم أبو ظبي، ثم كان رئيس القضاء الشرعي في دولة الإمارات، والمستشار الديني للأمير زايد آل نهيان، وإمام الجمعة بمسجد أبو ظبي الكبير، بالإضافة إلى إمامة العيدين في مصلى الدولة الرئيسي.
وقد عرف بالنشاط الجم في خدمة الإسلام، فقد كان إضافة إلى أعماله الدعوية الرسمية يشارك في المؤتمرات الإسلامية ممثلا لدولة الإمارات، في الهند وبغداد ومكة وطرابلس الغرب والرياض (١).
توفي يوم الأربعاء ٢ ربيع الأول، وصلي عليه في مسجد الإمام فيصل بن تركي بحضور عدد كبير من فقهاء الأحساء ومحبيه.
وله مؤلفات عديدة منها:
- حول تعليم المرأة المسلمة.
- حول الإسلام والمسلمين، ٥ ج.
- الخطب المنيرية، ١١ ج (٧٢ - ١٣٧٤ هـ).
- نظام القضاء في الإسلام.
- العلاقة الزوجية في ضوء الإسلام.
- رسالة المسجد.
- الأساس الإسلامي لمناهج التربية والتعليم.
- الطريق إلى الله.
- مراحل تدوين السنة.
- الفتاوى الفقهية.
ونشر بحوثا ومقالات عديدة في الصحف والمجلات.
أحمد عبد الغفور الراوي (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
شاعر مطبوع.
عاش حياة فقر، ولم يعطه المجتمع قدره.
كان موظفا في الإذاعة بدير الزور في سورية، وبعث من قبلها إلى تشيكوسلوفاكيا في إحدى البعثات.
توفي في المدينة نفسها، ودفن في «الميادين». وله أولاد شعراء.
نشر قليلا من شعره في المجلات المحلية، وله ديوان شعر مخطوط.
شعره يغلب عليه السخرية، بالإضافة إلى قوّته. وله شعر في الرثاء، قال يرد على أحدهم عن سبب غيابه:
أضحت «هرابش» داري لا أغادرها ... إلا لتأمين حاجات لأولادي
بيت من الطين والأحجار أقطنه ... على طريقة آبائي وأجدادي
ظل انتظاري للباصات يرهقني ... حتى ملكت زمام الأدهم الهادي (٢)
يا من تذكرتني يوما ولم ترني ... إني بواد ودير الزور في وادي
وقال يرثي ابنه:
دمع يسحّ كوابل مدرار ... جار إلى جنب الفرات الجاري
إن الكواكب في علاها لم تكن ... تعلو لتسلم من يد الأقدار
إن اتساع مجالها النائي بها ... لم ينجها من كبوة وعثار (٣)
أحمد عبد الغفور عطار (١٣٣٧ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)
مفكر، باحث، أديب إسلامي كبير، صاحب مؤلفات عديدة.
أحمد عبد الغفور عطار
ولد في مكة المكرمة، ودرس في كلية الآداب بجامعة القاهرة ولكنه لم يكمل الدراسة.
أسس جريدة عكاظ عام ١٣٧٩ هـ، وتولى رئاسة تحريرها مرتين. كما أصدر في مكة مجلة شهرية بعنوان «كلمة الحق» عام ١٣٨٧ هـ لكنها توقفت. وكتب مقالات كثيرة تحت أسماء مستعارة، مثل: الجاحظ، شريفة عبد الله، عبد الله مكي، عبيد الحازم.
نال جائزة الدولة التقديرية في الأدب عام ١٤٠٥ هـ، وأهدى مكتبته إلى مكتبة الحرم المكي الشريف منذ عام ١٤٠٨ هـ، وكانت تحتوي على خمسة وعشرين ألف مجلد.
стр. 40
وذكر الشيخ أبو الحسن علي الحسني الندوي أن صلته به ترجع إلى عام ١٣٦٩ هـ، وقال فيه بعد وفاته:
«أشهد الله أني وجدته في كل ما قرأت له من كتاباته متحمسا في الدفاع عن الدين، وشديد الحب والإعظام لمكانة رسول البشرية والسلام ﷺ . وقد كتب آلاف الصفحات في المواضيع المختلفة، ولم ينحرف عن المبدأ، ولم يتجاوز حدود الأدب الإسلامي، ولم يتطرف بموالاة الملاحدة والمارقين عن الدين» (١).
* أفردت مجلة الفيصل في عدد شوال ١٤١١ هـ ملحقا خاصا تضمن تعريفا به، وآراء الأدباء فيه، مع قائمة ببليوجرافية بمؤلفاته المطبوعة ص ٢٥ - ٣٥.
* وفي جدة نوقشت رسالة الدكتوراه في الآداب (تخصص أدب حديث) في كلية التربية للبنات، تقدمت بها الباحثة الشفاء عبد الله زيني عقيل سنة ١٤١٤ هـ وموضوعها: «أحمد عبد الغفور عطار وجهوده الأدبية إبداعا ودراسة».
* كما ألف زهير محمد جميل كتبي كتابا بعنوان: العطار: عميد الأدب.- جدة: دار الفنون، ١٤١١ هـ، ٢٩٣ ص.
* ومقال بعنوان: العالم الموسوعي أحمد عبد الغفور عطار، في مجلة المنهل مج ٥٤ ع ٥٠١ (رجب ١٤١٣ هـ).
من مؤلفاته التي وقفت على عناوينها
كما في آخر كتابه «إننا عرب ومسلمون: لا .. لسنا عربا ولا مسلمين» ومن مصادر أخرى ما يلي:
- آداب المتعلمين ورسائل أخرى في التربية الإسلامية، لابن خلدون وغيره.- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.
ط ٢.- بيروت، ١٣٨٦ هـ.
- آراء في اللغة.- جدة: المؤسسة العربية للطباعة، ١٣٨٤ هـ، ٢٢٣ ص.
- ابن سعود وقضية فلسطين: التاريخ، المؤامرة، القضية.- بيروت: المكتبة العصرية، المقدمة ١٣٩٣ هـ، ٣٦٦ ص.
- أحكام الحج والعمرة من حجة النبي ﷺ وعمره.- مكة المكرمة:
المؤلف، ١٣٩٧ هـ، ١٨٢ ص.
ط ٤.- جدة: مطابع شركة دار العلم، ١٤١١ هـ، ١٧٥ ص.
ط ٥.- مكة المكرمة: مطابع المجموعة، ١٤١٢ هـ، ١٧٣ ص.
ط ٦.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٤ هـ.
- الأدب الضاحك (معد للطبع).
- أريد أن أرى الله [مجموعة قصص]؛ تقديم سيد قطب؛ رسوم أثانايس مكريس.- القاهرة، ١٣٦٦ هـ.
ط ٢.- الطائف: دار ثقيف، ١٣٩٨ هـ، ١٥٠ ص.
ط ٣.- الرياض: دار ثقيف، ١٤١١ هـ، ١٥٠ ص.
- الأزمنة/ لقطرب (تحقيق، معد للطبع).
- الأسرة (معد للطبع).
- الإسلام دين خاص أم عام؟ .- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
- الإسلام طريقنا إلى الحياة.- جدة، ١٣٨٤ هـ.
- الإسلام والشيوعية.- القاهرة، ١٣٧٧ هـ.
ط ٢، مزيدة ومنقحة.- بيروت، ١٣٩١ هـ.
- أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعة.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ١٣٠ ص.
طبعة أخرى: مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٧ هـ، ١٢٤ ص.
- انحسار تطبيق الشريعة في أقطار العروبة والإسلام.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
- إنسانية الإسلام.- ط ٢.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
إنسانية الإسلام (باللغة الإنجليزية).- بيروت، ١٣٩٩ هـ.
- إننا عرب ومسلمون: لا .. لسنا عربا ولا مسلمين.- مكة المكرمة:
المؤلف، ١٤١٢ هـ، ٢١٣ ص.
- بروتوكولات صهيون (ترجمة).- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٦ هـ، ١٦٧ ص.
ط ٢.- بيروت، ١٣٩٩ هـ.
- بناء الكعبة على قواعد إبراهيم فريضة إسلامية وواجب ديني.- دمشق: مطبعة البيان، ١٣٩٨ هـ، ١٣٢ ص.
ط ٢.-؟ : دار العلم العربي للطباعة، ١٣٩٨ هـ، ١٣٢ ص.
ط ٣.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ١٣٢ ص.
- البيان [نقد أدبي].- القاهرة، ١٣٦٩ هـ.
- بين السجن والمنفى.- بيروت:
مؤسسة جواد للطباعة، ١٤٠١ هـ، ٣٠٤ ص.
- التربية.- جدة: الأمل للطباعة، ١٤١٢ هـ، ٢٧١ ص.
- تهذيب الصحاح [معجم لغوي] / للزنجاني (تحقيق بالاشتراك مع عبد السلام هارون).- القاهرة: دار المعارف، ١٣٧٢ هـ، ٣ مج:
١٣٨٣ ص.
стр. 41
- توحيد أخناتون وثنية وكفر.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤١٣ هـ.
- جحا يستقبل نفسه، وقصص أخرى.- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٣٩٩ هـ، ٢٩٥ ص.
- الجوهري: مبتكر منهج الصحاح.- بيروت: دار الأندلس، ١٤٠٠ هـ، ٤٧ ص.
- الحجاب والسفور.- الطائف: دار ثقيف، ١٣٩٩ هـ، ١٧١ ص.
- حجة النبي ﷺ وأحكام الحج والعمرة.- بيروت: دار العلم للملايين.
ط ٢.- الرياض: وزارة الحج والأوقاف، ١٣٩٦ هـ، ٤٦٤ ص.
- حرب الأكاذيب.- القاهرة، ١٣٧٧ هـ.
ط ٢.- نشرت بجريدة عكاظ، الطائف، ١٣٨٠ هـ.
ط ٣.- نشرت في الطبعة الثانية من كتاب «الإسلام والشيوعية».- بيروت، ١٣٩١ هـ.
- الخراج والشرائع.- القاهرة، ١٣٦٥ هـ.
- دفاع عن الفصحى.- بيروت: توزيع دار العلم للملايين؛ جدة: دار الشروق، ١٣٩٩ هـ، ٩٣ ص.
- خمس دقائق قبل الفطور (معد للطبع).
- الديانات والعقائد في مختلف العصور.- بيروت: دار الأندلس، ١٤٠١ هـ، ٤ مج.
- الرحلات (معد للطبع).
- الزحف على لغة القرآن.- مكة المكرمة، ١٣٨٥ هـ، ٣٠٤ ص.
- الزنابق الحمر: مسرحية/ زابندرانات تاغور (ترجمة عن البنغالية).- ١٣٧١ هـ.
ط ٢.- الطائف: دار ثقيف، - ١٤٠ هـ، ٢٦١ ص.
- سعود: ولي عهد المملكة العربية السعودية.- القاهرة: د. ن، ١٣٦٦ هـ، ١٩١ ص.
- الشريعة لا القانون.- جدة، ١٣٨٤ هـ.
- الشيوعية: خلاصة كل ضروب الكفر والموبقات والشرور والعاهات.- بيروت: دار الأندلس، ١٤٠٠ هـ، ١٢٦ ص.
- الشيوعية والإسلام (بالاشتراك مع عباس العقاد).- ط ٢.- بيروت: دار الأندلس، ١٣٩٢ هـ، ٢١٣ ص.
- الصحاح: تاريخ اللغة وصحاح العربية/ للجوهري (تحقيق).- القاهرة: مطابع دار الكتاب العربي، المقدمة ١٣٧٦ هـ، ٦ ج في ٣ مج.
ط ٢.- جدة: حسن عباس شربتلي، ١٤٠٢ هـ، ٦ مج+ ١ مج مقدمة بقلم المحقق.
ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٤٠٤ هـ، ٦ مج+ ١ مج مقدمة.
- الصحاح ومدارس المعجمات العربية.- القاهرة، ١٣٧٥ هـ.
ط ٢ (صدرت مع معجم الصحاح للجوهري تحت عنوان: مقدمة الصحاح- في جزء مستقل).- القاهرة، ١٣٧٧ هـ.
ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٦ هـ، ٢٤٤ ص.
ط ٤، مع معجم الصحاح للجوهري، ط ٢.- بيروت، ١٣٩٩ هـ.
- صقر الجزيرة.- القاهرة، ١٣٦٦ هـ، ٣ مج.
ط ٢.- جدة: مطابع المؤسسة العربية، ١٣٨٤ هـ، ٣ مج.
ط ٣.- جدة، ١٣٨٥ هـ، ٣ ج في ١ مج.
ط ٢.- بيروت: مطبعة الحرية، ١٣٩٢ هـ، ٣ مج.
ط ٥.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ.
- عائشة أم المؤمنين (رأيته مطبوعا).
- عروبة فلسطين والقدس أصيلة منذ عشرات الآلاف من السنين.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٤ هـ، ٩٤ ص.
ط ٢، مزيدة ومحققة.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
ط ٥.- بيروت: دار الأندلس، ١٤٠٠ هـ، ٩٤ ص.
- عشرون يوما في الصين الوطنية.- تايبيه (الصين الوطنية)، ١٣٨٣ هـ.
- العقاد.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٥ هـ، ٣٨ ص.
- غزوات الرسول ﷺ وسراياه/ لابن سعد (تقديم).- بيروت: دار بيروت، ١٤٠١ هـ، ١٩٥ ص.
- الفصحى والعامية.- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٧٧ هـ، ٦٠ ص.
ط ٢.- مكة المكرمة: المؤلف؛ بيروت: مطابع دار الأندلس، ١٤٠١ هـ، ٨٠ ص.
- الفوائد المحصورة في شرح المقصورة/ لابن هشام (تحقيق).- بيروت: دار مكتبة الحياة، ١٤٠٠ هـ، ٥٢٧ ص.
- في اللغة (معد للطبع).
- فيصل (معد للطبع).
- قال بيدبا (معد للطبع).
- قاموس الحج والعمرة من حجة النبي ﷺ وعمره.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ.
- قضايا ومشكلات لغوية.- جدة:
تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ١٤٥ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٥٤).
- قطرة من يراع.- القاهرة: المطبعة المنيرية، ١٣٧٥ هـ، ١٥٩ ص.
- كتابي: آراء وأبحاث شتى في الأدب والفلسفة وما يتعلق بهما.- مكة المكرمة: مطبعة أم القرى، ١٣٥٤ هـ، ٢٢٢ ص.
стр. 42
- كشف الظنون/ حاجي خليفة (تحقيق معد للطبع).
- الكعبة والكسوة منذ أربعة آلاف سنة حتى اليوم.- مكة المكرمة:
المؤلف، ١٣٩٧ هـ، ٢٠٧ ص.
ط ٢.- الرياض: وزارة الحج والأوقاف، ١٣٩٨ هـ، ٢٠٧ ص.
- كلام في الأدب.- جدة: المؤسسة العربية للطباعة، ١٣٨٤ هـ، ٢٣١ ص.
- لا أؤمن بالاشتراكية لأنني أؤمن بالإسلام (معد للطبع).
- ليس في كلام العرب/ ابن خالويه (تحقيق).- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.
ط ٢، مزيدة ومحققة ومفهرسة.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
- ما اتفق لفظه واختلف معناه/ لأبي العميثل (تحقيق، معد للطبع).
- الماسونية.- صيدا؛ بيروت: المكتبة العصرية، ١٣٩٤ هـ، ٨٠ ص.
- مجموعة المعاني (مختارات شعرية) طبعة الجوائب (تحقيق، معد للطبع).
- محمد بن عبد الوهاب.- القاهرة، ١٣٦٢ هـ.
ط ٢.- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.
ط ٣.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٧ هـ، ١٦٠ ص.
ط ٥.- بيروت ١٣٩٧ هـ.
ط ٧.- بيروت، ١٣٩٧ هـ.
- محمد بن عبد الوهاب (كتاب جديد غير السابق).- مكة المكرمة:
المؤلف، ١٣٩١ هـ، ٢٢٢ ص.
ط ٢.- بيروت، ١٣٩١ هـ.
ط ٣.- بيروت، ١٠ محرم ١٣٩٢ هـ.
ط ٤.- بيروت، ٥ رجب ١٣٩٢ هـ.
ط ٥.- بيروت، ١٣٩٤ هـ.
ط ٦.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٧ هـ، ٢٢٢ ص.
- محمد بن عبد الوهاب (باللغة الأردية)؛ ترجمة محمد صادق خليل.- لاهور، ١٣٩٥ هـ ط ٢.- مكة المكرمة، ١٣٩٩ هـ.
ط ٣.- الرياض: جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٣٩٩ هـ، ٣٠٨ ص.
- محمد بن عبد الوهاب (باللغة الإنجليزية)؛ ترجمة راشد البراوي.- مكة المكرمة، ١٣٩٩ هـ.
ط ٢.- مكة المكرمة، ١٣٩٩ هـ (طبعة خاصة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض).
- محمد رسول الله تحاربه قوى الشر والتخريب.- عمان: جمعية عمال المطابع التعاونية، ١٤٠٨ هـ، ٢٧٧ ص.
- مذكرات لارا (معد للطبع).
- مسلمة في سيبيريا (معد للطبع).
- مع الكتب والمؤلفين (معد للطبع).
- مع الملوك والرؤساء (معد للطبع).
- المفتش [مسرحية] / نقولا جوجول.- دمشق، ١٣٨٥ هـ.
ط ٢.- الطائف: دار ثقيف، ١٣٩٨ هـ، ٢٥٠ ص.
- المقالات.- القاهرة: د. ن، ١٣٦٦ هـ، ٢٣٨ ص.
- مقدمة الصحاح.
ط ١: كتبت مقدمة لمعجم تهذيب الصحاح للزنجاني.- القاهرة، ١٣٧٢ هـ.
ط ٢.- القاهرة، ١٣٧٢ هـ.
ط ٣.- جدة: حسن عباس الشربتلي، ١٤٠٢ هـ، ٢١٢ ص.
- مقدمة تهذيب اللغة للأزهري.- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.
- مقصورة ابن دريد [بحث تاريخي أدبي].- القاهرة، ١٣٧٦ هـ.
- المكتبات (معد للطبع).
- من نفحات رمضان.- بيروت، ١٤٠٢ هـ.
- مؤامرة الصهيونية على العالم. مع شرح بروتوكولات صهيون.- بيروت: مطابع دار العلم للملايين، ١٣٩٦ هـ، ٣٢٠ ص.
ط ٤.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٣٩٩ هـ، ٣٢٠ ص.
- مائة كلمة (معد للطبع).
- نقد كتاب كشف الظنون (معد للطبع).
- الهجرة [مسرحية].- القاهرة، ١٣٦٦ هـ.
ط ٢ (ضمن مجموعة بحوث تحت عنوان الهجرة).- بيروت، ١٣٩٩ هـ.
- الهوى والشباب [ديوان شعر].- القاهرة: ١٣٦٥ هـ.
ط ٢.- بيروت: مؤسسة جواد للطباعة، ١٤٠٠ هـ، ١٩٦ ص.
- وراء القضبان (معد للطبع).
- ورود من كلام (معد للطبع).
- وفاء الفقه الإسلامي بحاجات هذا العصر وكل عصر.- ط ٢.- بيروت:
توزيع دار العلم للملايين، ١٣٩٩ هـ، ٥١ ص.
- وفاء اللغة العربية بحاجات هذا العصر وكل عصر.- ط ٢.- مكة المكرمة، ١٣٩٩ هـ، ٥٦ ص.
- ويلك آمن: تفنيد بعض أباطيل ناصر الألباني.- الطائف: دار ثقيف، المقدمة ١٣٩٢ هـ، ١١٦ ص.
- اليهودية والصهيونية.- بيروت: دار الأندلس، ١٣٩١ هـ، ٢٠٢ ص.
ط ٢.- بيروت، ١٤٠٠ هـ.
أحمد بن عبد الفتاح الحازمي (١٣٣٣ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٠ م)
عالم، أديب من مدينة جازان بالسعودية.
طلب العلم منذ الصغر، فحفظ
стр. 43
القرآن وبعض المتون في مختلف العلوم والفنون، ثم سافر إلى صنعاء من أجل ذلك، وقد أورد له أحمد بن محمد زبارة في كتابه «نزهة النظر في رجال القرن الرابع عشر» ترجمة كاملة، وذكر أنه «ولد بقرية العريش بالقرب من مدينة صبيا، حفظ القرآن وجوّده على مشايخه، وحفظ متن الأزهار والفرائض وغيرها، وقد رحل إلى صنعاء وأخذ من علمائها، ومنهم السيد عبد العزيز بن علي بن إبراهيم، أخذ عنه في المدرسة العلمية، والسيد عبد القادر بن عبد الله، أخذ عنه في الفرائض وشرح الكامل «للطبري» ومنهم القاضي محمد بن علي الشرفي، والقاضي يحيى بن محمد العنسي، وغير هؤلاء».
وبعد رجوعه إلى السعودية اشتغل بالتعليم والقضاء في «فيفا» و «بنغازي» و «فرسان» وكان طوال حياته الوظيفية مخلصا أمينا وخادما مطيعا حتى وافاه الأجل المحتوم.
وكان إلى جانب عمله مهتما بالشعر والأدب، وله الكثير من القصائد والملاحم الرائعة، خاصة في غرض المديح والرثاء ومعالجة بعض القضايا الاجتماعية، ومن شعره المشهور قصيدة أورد بعض أبياتها أحمد بن محمد زبارة في كتابه السابق نذكر منها قصيدة له في زميله وصديق عمره القاضي «حسن بن محمد الحازمي» يقول في مطلعها:
نفذ القضاء وصال خطب فادح ... ضرب القلوب بصارم بتار
فينا تجول الحادثات بحولها ... هل للنوائب عندنا من ثار
وعلى الذرى سطت المنايا لها ... في قمة العلياء من أوطار
وتخيرت «حسن» الشمائل يا ترى ... أتدور حول القادة الأخيار
ومعظم قصائده مليئة بالحكم والعبر والمواعظ والصبر على الأقدار والرضى بحكم الله وقضائه (١).
توفي يوم الثلاثاء ١١ ربيع الأول.
أحمد بن عبد اللطيف الملا الأحسائي (١٣٢١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٢ م)
فقيه مشارك.
من كبار فقهاء الأحساء والمشتغلين بتاريخ المنطقة في السعودية.
ولد بمدينة الهفوف، وكان يتخذ من مجلسه دار ندوة ومجمع لأهل العلم والأدب، توفي يوم الأحد التاسع من شهر رجب (٢).
أحمد عبد الله ثابت (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
عضو الحزب الاشتراكي اليمني، مسئول قسم الأمن والدولة والدفاع في سكرتارية اللجنة المركزية.
قتل في أحداث ١٣ يناير بعدن (٣).
أحمد عبد الله عبد الرحمن (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٩ م)
أحمد عبد الله عبد الرحمن
رئيس جمهورية جزر القمر الإسلامية.
ولد في جزيرة أنجوان في ١٢ يونيو. عمل مستشارا في الاتحاد الفرنسي، وتدرّج في المناصب النيابية والتنفيذية حتى أصبح عام ١٩٥٩ م عضوا برلمانيا في عهد الجمهورية الفرنسية الرابعة.
في عام ١٩٧٣ م أصبح رئيسا لحكومة بلاده، حيث أعلن استقلالها في ٦ يولية ١٩٧٥ م، وانتخب رئيسا لجمهورية جزر القمر.
إلا أن انقلابا قاده علي صويلح بمساعدة مرتزق بلجيكي يدعى (بوب دونارد) في أغسطس من العام نفسه أدى إلى انتقال السلطة إلى الأمير سيد إبراهيم الذي لم يستمر حكمه طويلا، حيث توفي فتولى الحكم بعده علي صويلح، الذي خلع أيضا ولقي حتفه عام ١٩٧٨، وأعيد أحمد عبد الله عبد الرحمن الذي كان في منفاه في باريس إلى الحكم، ثم جرى انتخابه في أكتوبر من العام نفسه رئيسا للجمهورية.
وقد ازداد نفوذ المرتزقة عقب ذلك حيث أصبحوا جزءا من النظام وسيطروا على التجارة، إضافة إلى سيطرتهم على الحرس الرئاسي الذي يضم حوالي ٦٠٠ عنصر ويشكل دولة داخل دولة.
وفي عام ١٩٨٤ م أعيد انتخابه رئيسا لمدة ست سنوات أخرى.
وتميز حكمه في السنوات الأخيرة بالتوجه نحو العالم الإسلامي، وسعى إلى إقامة علاقات قوية مع دوله، إضافة إلى محاولاته إضفاء صبغة إسلامية على الدولة التي حملت اسم (جمهورية جزر القمر الإسلامية).
واغتيل يوم ٢٦ نوفمبر (٤).
стр. 44
أحمد عبد المجيد الساعاتي (١٣٢٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٠ م)
مقرئ.
من أهالي دوما بدمشق.
قرأ القرآن الكريم على الشيخ محمد سليم الحلواني، ثم على ولده الشيخ أحمد الحلواني من بعده.
كان عالما فاضلا مقرئا، وله شعر حسن منه قوله مخمسا:
لما سباني بنور الصبح مبسمه ... وحسنه في الورى روحي تكلمه
وظلّ فرط الجوى شوقي يقدمه ... (تمكن الحب مني كيف أكتمه
وكيف أخفي الهوى والدمع يظهره) ... بالحسن واللطف رب العرش كلمه
وخصّه بالعلا والرفق جمّله ... دع الغرام له في القلب أنزله
(ما غاب عن ناظري إلا وجدت له ... في داخل القلب إنسانا يصوره) (١)
أحمد عبد المجيد هريدي (١٣٢٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م)
مفتي مصر، القاضي، اللغوي.
ولد ببلدة النقاعي التابعة لمركز ببا بمحافظة بني سويف في مصر. وحفظ القرآن الكريم بكتاب القرية، ودرس بالجامع الأزهر، وعند ما أنشئت كلية الشريعة التحق بها، وكان تخصصه في القضاء الشرعي، وتخرج منها سنة ١٩٣٦، وكان أول خريجيها.
وقد بدأ حياته العملية موظفا قضائيا بالمحاكم الشرعية، واختير للتفتيش القضائي الشرعي بوزارة العدل، ثم عيّن قاضيا من الدرجة الأولى في سنة
١٩٤٨، ثم وكيلا للمحكمة الكلية الشرعية سنة ١٩٥٢، ثم رئيسا لمحكمة المنصورة الشرعية سنة ١٩٥٤، وعند ما ألغيت المحاكم الشرعية عين رئيس نيابة بمحكمة النقض سنة ١٩٥٥.
وعين مفتيا لمصر من سنة ١٩٦٠ حتى سنة ١٩٧٠، وفي سنة ١٩٧٣ عين عضوا بمجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. واختير لعضوية اللغة العربية سنة ١٩٧٩.
له نشاط علمي في مجال الفقه الإسلامي، فقد شارك في عدة مؤتمرات ولجان، وأسهم ببحوث في هذا الميدان، فكان عضوا باللجنة التي اختارت قانون الأحوال الشخصية للمسلمين، وساهم في لجنة تعديل القوانين، واستمداد أحكامها من الشريعة الإسلامية سنة ١٩٧٢ بمصر والكويت، وشارك في لجان المجلس الأعلى للشئون الإسلامية بمكة المكرمة، وكان يحضر مؤتمرها السنوي. كما ساهم في المؤتمر الإسلامي بماليزيا سنة ١٩٦٨.
أما بحوثه فكثيرة، نشر بعضها في أعداد من موسوعة الفقه الإسلامي، وكثير منها ما زال مخطوطا، مثل نظام الحكم في الإسلام، ونظام القضاء في الإسلام، ونظام الزكاة، والولاية على النفس والمال، ورؤية الهلال، والإسقاط، والولاية العامة والخلافة، ونظام الإقرار، ونظام الشهادة وقتل الجاسوس، ونظام تطبيق الحدود الشرعية (٢).
ومن كتبه المطبوعة:
- تلخيص كتاب المقولات/ ابن رشد؛ تحقيق محمود قاسم؛ راجعه وأكمله وقدم له تشارلس بتروث، أحمد هريدي.- القاهرة: الهيئة المصرية
العامة للكتاب، ١٤٠٠ هـ، ١٦٠، ١٦ ص.
أحمد عبده الشرباصي (١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٤ م)
العالم، الوزير، المهندس.
(هناك خطأ في ترجمته. انظر المستدرك الثاني).
ولد بقرية أبو ذكري بمحافظة الدقهلية في مصر، وتلقى تعليمه الأول بقريته وبقريتين مجاورتين لها، هما:
منشأة عاصم، وميت الخولى عبد الله، ثم بعث به والده إلى مدرسة المنصورة الابتدائية، وبعد أن حصل على الشهادة الابتدائية سنة ١٩١٤ انتقل إلى القاهرة، حيث التحق بمدرسة ثانوية أهلية أنشأها أوائل الخريجين في دار العلوم والمعلمين العليا، ثم التحق بعد حصوله على شهادة الكفاءةبالمدرسة الثانوية الكبرى وهي مدرسة أهلية. ثم حصل على الشهادة الثانوية، والتحق بمدرسة المعلمين العليا سنة ١٩١٨ وجاءت بعد ذلك ثورة ١٩١٩ فاشترك في المظاهرات التي شبت يوم ذاك، فاعتقل وسجن في المحافظة ثم في القلعة. وتتابعت الأحداث السياسية وحرم من الامتحان، فترك مدرسة المعلمين العليا والتحق بمدرسة الهندسة، وتخرج منها سنة ١٩٢٤. ثم التحق بتفتيش الري بالمنصورة، ثم تنقل بعد ذلك في كثير من أنحاء القطر المصري، وارتقى كثيرا من المناصب في إطار مهنته. وفي سنة ١٩٥٣ استدعته حكومة الثورة في القاهرة ليشغل منصب وزير الأشغال، فأسهم في مشروعات الري والصرف الزراعي، وشارك في دراسة السد العالي، ثم اختارته الثورة عضوا في مجلس الرئاسة، ثم نائبا لرئيس الوزراء لشئون الأزهر والأوقاف ووزيرا للأوقاف.
وانضمّ إلى مجمع اللغة العربية سنة ١٣٨٤ هـ.
وكان له في بيته بمصر الجديدة
стр. 45
ندوة أسبوعية يلتقي فيها برجال الفكر والثقافة الرفيعة (١).
وقد صدر فيه كتاب بعنوان: مع المهندس أحمد عبد الشرباصي قبل الرحيل/ فرج الشرباصي.- القاهرة:
الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٦ هـ، ٢٩٩ ص.
ومن إنتاجه العلمي:
- رشيد رضا صاحب المنار: عصره وحياته ومصادر ثقافته.- القاهرة:
المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، لجنة التعريف بالإسلام، ١٣٨٩ هـ، ٢٩٧ ص.
- قصة التفسير.- ط ٢.- بيروت: دار الجيل، ١٣٩٨ هـ، ١٢٠ ص.
- حديث في رمضان.- القاهرة: دار التعاون.
- أسباب الخلاص من الأخطاء الواقعة في كتاب تحقيق كلمة الإخلاص/ لابن رجب الحنبلي (تحقيق بالاشتراك مع محمود خليفة).- القاهرة: مطبعة دار التأليف.
- غربة الإسلام، ويسمى، كشف الكربة بوصف حال أهل الغربة/ لابن رجب الحنبلي (تحقيق وتعليق).- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧٣ هـ، ١٤٨ ص.
- الموسوعة الشرباصية في الخطب المنبرية.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠٧ هـ، ٥ مج.
- هكذا يتحدث القرآن.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٤٠١ هـ، ٢٣٤ ص.
- المعجم الاقتصادي الإسلامي.- بيروت: دار الجيل، ١٤٠١ هـ، ٤٩٨ ص.
- في عالم المكفوفين.- القاهرة:
مطبعة نهضة مصر، ١٣٧٥ هـ، ٣٩٩ ص.
- شكيب أرسلان من رواد الوحدة العربية.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للإنشاء والنشر، المقدمة ١٣٨٣ هـ، ١١٢ ص.
- الغزالي والتصوف الإسلامي.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٨٠ هـ، ٢١٤ ص.
- موسوعة أخلاق القرآن.- ط ٣.- بيروت: دار الرائد العربي، ١٤٠٧ هـ، ٦ ج في ٣ مج.
- بين الوفاء والفداء.- القاهرة: دار الهلال، ١٣٩٥ هـ، ١٧٨ ص (كتاب الهلال؛ ٢٩١).
- الأئمة الأربعة: أبو حنيفة- مالك بن أنس- الشافعي- أحمد بن حنبل.- بيروت: دار الجيل، - ١٤٠ هـ، ٢٠٧ ص.
- النيل في ضوء القرآن.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧١ هـ، ١٢٥ ص.
- أمين الأمة أبو عبيدة بن الجراح.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للتأليف، - ١٣٩ هـ، ١٢٠ ص.- (مذاهب وشخصيات).
- المذاهب الأربعة.- بيروت: دار القدس، ١٣٩٥ هـ، ٨٠ ص.- (سلسلة المعارف الحديثة؛ ١).
- أيام الكويت.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧٣ هـ.
- الفداء في الإسلام.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٩ هـ، ٢٣٨ ص.- (اقرأ؛ ٣٤١).
- عائد من الباكستان، ١٣٧١ هـ.
- صراع: مسرحية تاريخية إسلامية في أربعة فصول.- بيروت: دار الرائد العربي، ١٣٩١ هـ، ١٥٩ ص.
- عدو الإسلام: مسرحية دينية رمزية في ثلاثة فصول.- بيروت: دار الرائد العربي، - ١٣٩ هـ، ١٢٨ ص.
أحمد عبيد بن محمد حسن عبيد (١٣١٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٩ م)
خبير التراث الإسلامي، الناشر، المحقق.
هو أحمد عبيد بن محمد حسن بن يوسف بن عبيد ... من ذرية أنس بن مالك ﵁.
أحمد عبيد بن محمد عبيد
ولد بدمشق، وأنجز حفظ القرآن في «الكتّاب»، ثم انتهى من العلوم الابتدائية في مدرسة خاصة. وفي منتصف المرحلة الثانوية بالمدرسة العثمانية اشتد انكبابه على مطالعة كتب التراث المخطوطة في الدين والأدب والتراجم واللغة والشعر، يبحث عنها في أي مكان .. فيتسلمها ويصنفها، ثم يفهرسها بعد أن ينتهي من مطالعتها ودراسة وحفظ ونقل ما يرغب منها.
وهو لم يتلق علوم اللغة أكاديميا، ولكنه متنوع المعرفة في علوم العرب، بين أدب وشعر ولغة وفقه وتفسير وحكمة، وكان شاعرا له من الشعر الحسن الكثير، وإن لم يعرف كشاعر بين الناس.
لم يلتحق بناد أو جمعية سياسية كانت أم أدبية، ولكن كانت تربطة علاقة قوية بأعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق وعلى رأسهم محمد كرد علي.
أسس مكتبة «المكتبة العربية»
стр. 46
الهاشمية في دمشق سنة ١٣٢٧ هـ وأصدر عنها جلّ كتبه المحققة والمؤلفة والمعدة، وساهم في نشر الكثير من مؤلفات أصدقائه الأدباء، ولا ننسى أهم الكتب التي قدمها أو ساهم في إعدادها مثل «الأعلام» لخير الدين الزركلي، الذي لم يكن مجرد طابع له، بل كان عمدة للمؤلف في كل أمر يعترضه ليجد عنده المخطوط الموضح والخط الأنموذج، وكل ما يتطلبه بحثه من توضيحات، لذلك نجد خير الدين الزركلي ينوه بذلك في مقدمة الأعلام في أكثر من موضع.
وقد حوّل مجموعة من الكتب والمخطوطات التي حصل عليها إلى المكتبة الظاهرية ليحصل الخير وتعم الفائدة، مثل «مجموعة الصحاح» للجوهري وعليها تعليقاته الكثيرة.
وهو أول من أصدر التقويم (الروزنامة) في بلاد الشام باللغة العربية سنة «١٩٠٨ م».
وقد اشترك في تأسيس النهضة المسرحية في سورية، ونشر مقالات في النقد الأدبي والمسرحي، وكثيرا من قصائده، في الصحف والمجلات السورية واللبنانية والمصرية، وله رحلات كثيرة وإقامات طويلة في مواطن تلك الصحف. وكان له السبق في تنفيذ أول مشروع لإحياء التاريخالإسلامي (منذ عام ١٣٤٦ هـ) بنشر سير أبطاله وتراجم أعلامه. وله أكثر من ستين أثرا بين مخطوط ومطبوع أو ناقص الإنجاز، بعضها تأليف وبعضها تحقيق ..
من شعره في الآونة الأخيرة:
ثمانون عاما جزتها بسلام ... وعشرة أعوام مضت بتمام
تقلبت فيها بين لين وشدة ... وإخفاق آمال ونيل مرام
وما كان لي غير التجمل حلية ... وغير ادّراع الصبر حين صدام
وإني لأرجو أن أعود إلى الثرى ... بخالص إيمان وحسن ختام (١)
وكان ابنه زاهر قد أصدر كتابا بعنوان: «أحمد عبيد: أمين التراث العربي وقرن من تاريخ العرب» بمناسبة بلوغ والده العام الخامس والتسعين، ويقع في ٣٣٥ ص. وبعد وفاته أصدر كتابه: «إلى والدي أحمد عبيد أمين التراث العربي».
ومما سمعته أنه أثرى مكتبته- كما ثري هو- بشراء الكتب النادرة من الورثة الذين يجهلون قيمة العلم، فعند ما يموت أحد العلماء في دمشق، ويعرف أنه كانت له مكتبة قيّمة، وأن أولاده لا يعبئون بالعلم ولا بنفاسة ما تركه لهم والدهم، يمضي بعد أيام من وفاته ويشتريها بأبخس الأثمان لزهادة الورثة فيها! .
توفي صباح يوم الاثنين ٦ شعبان.
ومن آثاره المطبوعة تأليفا وتحقيقا:
- طبقات الحنابلة/ لابن أبي يعلى؛ اختصار محمد بن عبد القادر النابلسي (تصحيح وتعليق).- دمشق مطبعة الاعتدال، ٤٦٦ ص.
- مشاهير شعراء العصر في الأقطار العربية (جمعه وفسّر ألفاظه اللغوية).- دمشق: المكتبة العربية، ١٣٤١ هـ، ج ١: شعراء مصر، ٣٤٦ ص.
- روضة المحبين ونزهة المشتاقين/ لابن قيم الجوزية (تصحيح وتعليق).- دمشق: مطبعة الترقي، ١٣٤٩ هـ، ٥٨٣ ص.
- تهذيب تاريخ ابن عساكر/ هذبه ورتبه عبد القادر بن أحمد بن بدران (وقف على طبعه أحمد عبيد).-
دمشق: المكتبة العربية، ١٣٥١ هـ، ج ٦، ٧.
- كلمات المنفلوطي (جمع وترتيب)؛ تقديم جبرائيل جبور.- بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٤٠٣ هـ، ١٧٨ ص.
- سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه/ لابن عبد الحكم (تصحيح وتعليق).- ط ٢.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٤٠٣ هـ، ١٦٥ ص.
- المعيد في أدب المفيد والمستفيد/ عبد الباسط بن موسى العلموي (تصحيح وتعليق).- دمشق: مطبعة الترقي، ١٣٤٩ هـ.
- طرائف الحكمة: وهي مجموعة رائعة من أقوال المتقدمين والمتأخرين في الأدب والحكمة.- دمشق: المكتبة العربية، ١٣٤٦ هـ.
- ذكرى الشاعرين: شاعر النيل وأمير الشعراء: دراسات ومراث ومقارنات (جمع وترتيب).- دمشق: المكتبة العربية، ١٣٥١ هـ، ٧٦٠ ص.
- ديوان أبي الحسن الشيخ محمد خير الطباع.
- المراح في المزاح/ للبدر الغزي (تعليق).- ط ٢.- الطائف: مكتبة المعارف، ١٤٠١ هـ، ص ٢٩٩ - ٣٥٦ (ضمن مجموع: في الملح واللطائف، سلسلة مجموعة الرسائل الكمالية؛ ١٢).
- تخميس لامية ابن الوردي/ لابن الملاح، ١٣٢٦ هـ.
- الروايات الشعرية التي ينشدها الشيخ سلامة حجازي، ١٣٣١ هـ.
- الأسماء الإنكليزية بالأحرف العربية، ١٣٣٨ هـ.
- نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسود والسمر/ للسيوطي.- دمشق:
المكتبة العربية، ١٣٤٩ هـ، ١٦ ص.
- سحر البلاغة وسر البلاغة/ للثعالبي، ١٣٥١ هـ.
стр. 47
- نشر ما انطوى (ديوان شعره)، ١٤٠٦ هـ.
- مجلة أنفس النفائس، صدر منها تسعة أعداد بدمشق عام ١٣٣١ هـ.
ومن آثاره المخطوطة في التحقيق:
- الوجوه والنظائر/ لابن الجوزي.
- البر والصلة/ لابن الجوزي.
- السياسة الشرعية/ لابن تيمية.
- رحلة الإمام الشافعي.
- مختار الصحاح.
- عقلاء المجانين ..
أحمد عبيد بن محمد عبيد (١٣٣٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٤ م)
أحمد عبيد بن محمد حسن عبيد
صحفي، إداري، من المدينة المنورة، ومن رجال الإصلاح فيها.
ولد في المدينة، وتوفي والده وهو صغير، فتولت والدته تربيته وتنشئته.
وتلقى علومه الأولية في كتاتيب المدينة المنورة. ومن أساتذته الشيخ عبد القادر الشبلي، والسيد ماجد عشقي، والسيد محمد صقر وآخرون.
ثم التحق بالمدرسة اللاسلكية في جدة، وتخرج فيها عام ١٣٥٠ هـ، وعمل موظفا في لاسلكي الطائف ثم الرياض فالأحساء. وكان من الأوائل الذين عملوا على انتشار تقنية الاتصالات اللاسلكية بالمملكة.
بعد ذلك انتقل من اللاسلكي إلى المالية في أبها مديرا للزكاة، ثم مفتشا للمالية الملحقة بها، ثم مفتشا لماليات وجمارك أبها وجازان، ثم رجع إلى القنفذة مديرا لماليتها، ثم مديرا لمالية الظفير، وبعد ذلك نقل إلى وزارة المالية بمكة المكرمة مفتشا في ديوان التفتيش، ثم رئيسا لديوان الموظفين العام (ديوان الخدمة المدنية الآن)، ثم مفتشا عاما لماليات وجمارك الحدود الشمالية الشرقية، ثم وكيلا تجاريا للمملكة في الكويت، ثم أمينا عاما لجمارك المنطقة الشرقية، واختتم عمله الحكومي مديرا عاما للزراعة والمياه.
وبعد أن تولى كل تلك الوظائف الحكومية وجاب ربوع المملكة تفرغ للعمل الصحفي الذي أظهر فيه ملكات ومواهب عديدة كانت الوظائف الحكومية قد حجبتها كثيرا عن القراء وعالم الفكر والرأي. ويمكن رصد أهم مآثره في هذا الميدان فيما يلي:
أولا: أسس مؤسسة الطباعة والصحافة والنشر بجدة مع مجموعة من المواطنين، وكانت أول مطبعة حديثة في المملكة السعودية.
ثانيا: أول من أصدر مجلة مصورة في المملكة وهي مجلة (الرياض) وذلك في شهر شعبان عام ١٣٧٣ هـ.
وتولى بنفسه رئاسة تحريرها ليمارس عبرها هوايته الصحفية والفكرية المحببة، ولكن لم تلبث المجلة أن توقفت بعد عامها الأول.
ثالثا: وفي العام نفسه أصدر من القاهرة مجلة أسماها «صرخة العرب» وهي مجلة شهرية سياسية جامعة مصورة، الهدف منها إسماع صوت البلاد السعودية للخارج. وكان يخطط لإصدار مجلة أخرى في لبنان، وكذلك في كل البلدان العربية. إلا أن ظروفه في مصر لم تساعده، فتوقفت المجلة بعد صدور عشرة أعداد منها.
رابعا: بعد فشل التجربتين السابقتين اكتفى بأن يكتب أعمدة في الصحافة السعودية، فبدأ بعمود في صحيفتي حراء والندوة تحت عنوان «رأي منالشعب» و «صراع مع المبادئ». كما ساهم في تحرير مجلة المنهل .. وله بعض القصائد الوطنية.
وقد ذكر بنفسه أنه ساهم في تأسيس وزارة الزراعة مع الأمير سلطان بن عبد العزيز، وكان الأخير أول وزير لها. كما تعتبر مساهماته في إنشاء وتأسيس جامعة الملك عبد العزيز، ذروة أعماله الخيرية والإصلاحية في المجتمع السعودي.
توفي في اليوم الرابع من شهر رمضان المبارك. ودفن في البقيع (١).
أحمد عروج القادري- عروج أحمد القادري.
أحمد عروة (١٣٥٣ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٤ - ١٩٩٢ م)
الطبيب، الداعية الإسلامي الجزائري. عميد جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.
وهو طبيب جراح، خريج جامعات فرنسا، وقد مارس العمل في القطاعات الصحية، لكنه كان أكثر اهتماما بإلقاء المحاضرات والأحاديث الإذاعية والتلفازية والكتابة للصحف والمجلات لإبراز المعاني السامية للدين الحنيف، والتركيز على الإعجاز الطبي للقرآن الكريم.
توفي في شهر شعبان (٢).
من أعماله:
- العلم والدين: مناهج ومفاهيم.- دمشق: دار الفكر، ١٤٠٨ هـ، ١٩٦ ص.
- الوقاية وحفظ الصحة عند ابن سينا.-
стр. 48
دمشق: مجمع اللغة العربية، ١٤٠٧ هـ، ١٤٦ ص.
- الإسلام في مفترق الطرق (نقله عن الفرنسية عثمان أمين).- بيروت؛ القاهرة: دار الشروق، ١٣٩٥ هـ.
- المنهجية الاستدلالية في القرآن للرد على خصوم الإيمان.- قسنطينة:
جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.
أحمد عزت عبد الكريم (١٣٢٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٠ م)
شيخ المؤرخين المحدثين في مصر.
تابع دراساته التاريخية .. فحصل على الماجستير عام ١٩٣٦ م، والدكتوراه عام ١٩٤١ م.
أدخل المقررات الخاصة بالتاريخ العربي الحديث في الجامعات المصرية وقام بتدريسها والتأليف فيها.
وتولى رئاسة جامعة عين شمس، وقرر تدريس مادتين جديدتين فيها هما: التاريخ الاقتصادي، والتاريخ الاجتماعي .. وخاصة بعد أن لاحظ أن طلاب التاريخ يقصرون كل اهتمامهم على التاريخ السياسي.
وقد ارتبط بالتاريخ قلبا وقالبا، وأصبحت الدراسات التاريخية شغله وشاغله .. واختير ضمن المجموعة المنوطة لكتابة تاريخ ثورة ٢٣ يوليو عام ١٩٥٢ م.
وامتدت أستاذيته الأكاديمية إلى كثير من الجامعات العربية والأجنبية قبل أن يرحل في شهر أغسطس (١).
من مؤلفاته:
- ابن إياس: دراسات وبحوث (إشراف).- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٣٩٧ هـ، ١٤٨ ص.- (المكتبة العلمية) - وهي ندوة عن ابن إياس، عقدت في القاهرة سنة ١٣٩٣ هـ.
- البحر الأحمر في التاريخ والسياسة
الدولية المعاصرة.- القاهرة: جامعة عين شمس: سمنار للدراسات.
- التقسيم الإداري لسورية في العهد العثماني: البشويات العثمانية والعصبيات الإقطاعية.- القاهرة:
مطبعة جامعة فؤاد الأول.
- دراسات في تاريخ العرب الحديث.- بيروت: دار النهضة العربية، ١٣٩٠ هـ، ٤٨٨ ص.
- تاريخ العرب الحديث والمعاصر (بالاشتراك مع آخرين).- القاهرة:
وزارة التربية والتعليم، ١٣٨٩ هـ، ٣٧٥ ص.
- حوادث دمشق اليومية ١١٥٤ - ١١٧٥ هـ/ جمعها أحمد البديري الحلاق؛ نقحها محمد سعيد القاسمي؛ وقف على تحقيقها ونشرها أحمد عزت عبد الكريم.- القاهرة: الجمعية المصرية للدراسات التاريخية، ١٣٧٩ هـ، ٦٠، ٣١٣ ص.
- تاريخ التعليم في مصر من نهاية حكم محمد علي إلى أوائل حكم توفيق.- القاهرة: مطبعة النصر.
أحمد عساف (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
من علماء لبنان.
كان له رصيد شعبي لا بأس به في منطقة «عائشة بكار»، وقد أنشأ فيها مركزا إسلاميا يضمّ مسجدا ومستوصفا وقاعة محاضرات ومدرسة.
وقد قتل غيلة .. وكان ضحية المجالس المحلية، عند ما اتخذت الحركة الوطنية قرارا بإنشاء مجالس محلية يجري انتخابها تحت إشرافها، مما يمنح الحركة تفويضا شعبيا شرعيا لتنطق باسم الشارع الوطني والإسلامي، ولتشدّ من قبضتها عليه من خلال أن تتولى بدلا عن الدولة الشئون العامة المدنية والعسكرية، وأن تجبي الضرائب، وتقرر ما تريد من خلال تمتعها بشرعية التمثيل بعد إجراء الانتخابات. فقامت في وجه هذه الخطوة معارضة واسعة، تمثلت في التيار الإسلامي العام، و «التجمع الإسلامي» الذي يضمّ الزعامات الإسلامية التقليدية. ورؤساء الوزارات السابقين، وحركة أمل الشيعية .. وبرز تكتل ضمّ الجمعيات والهيئات الإسلامية في بيروت برئاسة الشيخ أحمد عساف أعلن رفضه للمشروع ..
ولما أدركت زعامة الحركة الوطنية حجم المعارضة اضطرت لأن تسحب مشروعها (٢) ..
رأيت عناوين لكتب تحمل اسم «أحمد محمد عساف» صدرت كلها في بيروت، وهي: «الأحكام الفقهية في المذاهب الإسلامية الأربعة»، «قصص من التنزيل»، «الحلال والحرام في الإسلام».
وقد كان من خلفاء الطريقة اليشروطية الشاذلية.
أحمد العضائلة (١٣٥٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٥ م)
سياسي، دبلوماسي.
عمل في السلك الدبلوماسي الأردني منذ عام ١٩٦٨ م في عدد من السفارات العربية، وعيّن قنصلا عاما في دبي عام ١٩٨٧ م، حتى مطلع عام ١٩٩١ م، حيث عين سفيرا لدى اليمن، ثم سفيرا في دمشق منذ ١٣/ ١١/ ١٩٩٣ م (٣).
أحمد علي بن أسد الله الكاظمي (١٣٢٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٢ م)
المربّي الكفء، الأديب النبيل، المؤرّخ.
علم بارز من أعلام مكة المكرمة، ورائد من رواد العلم والثقافة والتربية في السعودية، وممن عرف بالسعي لقضاء حاجات الناس ومدّ يد العون والمساعدة لهم.
ينتهي نسبه من ناحية أبيه إلى الإمام
стр. 49
موسى الكاظم، ومن ناحية الأم إلى أبي بكر الصديق. وهو صهر الشيخ محمد عبد الرزاق حمزة.
ولد في الهند، ونشأ بمكة، ونهل العلوم والمعارف من معاهدها ودور العلم بها. وتخرّج من المعهد العلمي السعودي عام ١٣٥٠ هـ.
بدأ مدرّسا بالمدارس الابتدائية، وانتهى عميدا لأقدم وأعرق كلية عالية بالسعودية، هي كلية الشريعة بمكة.
اختاره الملك عبد العزيز لتعليم أبنائه في مدرسة الأمراء بالرياض.
كان دمث الأخلاق، يألفه الصغير والكبير، يغشى الاجتماعات العلمية والفكرية مصغيا ومشاركا.
أحب مدينة الطائف، وكان يتردّد على مكتبة المؤيد بحي الشرقية، وهي مكتبة حافلة بالكتب القيمة والمخطوطات والمطبوعات النادرة، ويتداولون هناك الموضوعات العلمية والفكرية والأدبية والاجتماعية.
شارك الساحة الأدبية بمقالاته وبحوثه ودراساته. وكان يجيد الفارسية والإنجليزية.
ترجم كتاب «البلاد السعودية» لنوستل، و «حكام مكة المكرمة» لديجوري. ولخص مع محمد سعيد عامودي «مختصر نشر النّور والزهر في ترجمة أفاضل علماء مكة من القرن العاشر إلى القرن الرابع عشر».
وله تعليقات على كتاب «جغرافية شبه جزيرة العرب»، ومثل هذا ما دوّنه في مذكراته «ذكريات» من أحداث لها أهميتها العلمية والتاريخية لا يتنبّه لها إلا ذوو الحس العلمي والتاريخي.
وله كتاب «آل سعود».
ويعد من أوائل الرحالة السعوديين وروادهم. وقد دوّن رحلاته إلى كثير من البلاد العربية والغربية وإفريقيا وأمريكا، ونشرها في كتاب «رحلاتي».
وكان أحد كتاب مجلة الحج والمنهل والعرب وغيرها من المجلات الرصينة، والصحف اليومية، تكوّن مجلدات لو وفّق من يتصدّى إلى جمعها (١).
أحمد علي الجندي (١٣٢٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٠ م)
شاعر، ناقد.
من مواليد سلمية، من أعمال محافظة حماة بسورية.
تعلم القراءة والكتابة باللغتين التركية والعربية في بلدة (بيله جيك) التركية لوجود والده فيها منفيا، مما دفع والده للسفر إلى سلمية بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى.
أكمل دراسته الابتدائية في بلدته، ودخل المدرسة الزراعية فيها، ونال الشهادة الثانوية في دمشق، ونال إجازة معهد الحقوق. عمل في التدريس في حمص وطرطوس، ثم عين في وزارة الداخلية بمحافظة الحسكة وتولى رئاسة ديوانها، ثم نقل إلى دمشق، فتولى رئاسة ديوان مجمع اللغة العربية. عضو لجنة الشعر في المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب في دمشق.
نشر قصائد ومقالات في المجلات العربية، وكان له حديث أسبوعي في إذاعة دمشق حول الموسيقيين العرب.
صدر له:
- شعراء سورية- بيروت دار الكاتب الجديد، ١٥٩ ص، ١٩٦٥ م.
- ديوان ابن النقيب/ (تحقيق) بالاشتراك مع عبد الله الجبوري ومراجعة أحمد الجندي، ٣٤٣ ص، ١٩٦٥ م.
- جمهرة المغنين/ تأليف خليل مردم بك؛ تحقيق بالاشتراك مع عدنان مردم بك.
- الأعرابيات/ تأليف خليل مردم بك؛ تحقيق بالاشتراك مع عدنان مردم بك.
- ديوان فتيان الشاغوري (تحقيق) المطبعة الهاشمية ١٩٦٧ م، ٦٨٤ ص.
- قطب السرور في أوصاف الخمور، تصنيف أبي إسحاق إبراهيم المعروف بالرقيق النديم (تحقيق).
دمشق: المطبعة التعاونية، ١٩٦٩ م، ٨١٦ ص. مطبوعات المجمع العلمي العربي بدمشق.
- ديوان عرقلة الكلبي، (حسان بن نمير) ٤٨٦ - ٥٦٧، (تحقيق) دمشق مطبعة دار الحياة، ١٣٩٠ هـ، ١٣٤ ص (٢).
أحمد علي فرج (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٣ م)
شيخ فاضل.
هو الشيخ أحمد بن علي بن حسن بن أحمد فرج التلّي الشافعي، من منطقة التل بدمشق.
نزل دمشق، وطلب العلم في حلقات الشيخ محمد علي الدقر- ﵀ وتخرج من مدرسته الغراء، ثم تنقّل إماما وخطيبا ومدرّسا في عدة قرى من ضواحي دمشق وغيرها.
توفي في يوم الجمعة ١٩ شوال الموافق ٢٩ تموز.
ودفن في تربة سيدي قثم بن العباس في التل (٣).
أحمد علي الملط (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م)
نائب المرشد العام للإخوان المسلمين في مصر.
стр. 50
انتظم في الجماعة وهو شاب يافع، ثم أصبح علما من أعلامها، ونجما من نجومها.
د. أحمد الملط
وهو طبيب متخصص في الجراحة، وصاحب قلم فياض، ويد سخية معطاءة، فكان يجاهد بماله ونفسه وقلمه في سبيل الله.
دعا إلى الله، وصبر على المحن التي تعرض لها طوال حياته، وسجن في عهد الملك فاروق والرئيس جمال عبد الناصر.
شارك في حرب فلسطين سنة ١٩٤٨ ضد اليهود وهو شاب يافع. وبقي يدافع عن القضية الفلسطينية خمسين عاما، وحتى آخر نفس في حياته، وكان يقول: قضية فلسطين هي قضية الإسلام الكبرى.
وخرج من المعتقل في السبعينات الميلادية ليواصل دعوته وجولاته في أوروبا وأمريكا وشرق آسيا، ليبلغ الدعوة، وينصر الدين. فكان يتابع قضايا المسلمين .. سافر إلى أفغانستان أثناء حربها مع الشيوعيين، وأصلح بينهم وقد كبر سنه وأدركته العلل، وزار المستبعدين من مسلمي فلسطين في مرج الزهور، وزار المحاصرين في سراييفو ..
وفي داخل مصر كان داعية، محسنا، وجيها، يسهر على المرضى خاصة الفقراء، وييسر سبل العلاج لهم، حيث أنشأ الجمعية الطبية الإسلامية، والمستوصفات الخيرية بأجر زهيد يتناسب مع أحوال الفقراء .. كل ذلك من غير دعاية ولا ضوضاء ولا إعلانات.
كان يؤمن بأن الإسلام الصحيح ليس مجموعة من المعارف وكفى، لكنه المعرفة التي تتصل بتقوى الله وخشيته، فكلما ازداد المسلم معرفة صفتنفسه، وسما إدراكه، واستشعر عظمة الخالق جل وعلا، وأدرك بحسه الصادق، رقابة الله على كل صغيرة وكبيرة، وعظم مسئولية المسلم بعد ذلك، لأن المسئولية على قدر المعرفة، وكلما ازداد علم المسلم بمولاه شعر بتضاؤله هو، وأدرك سابغ نعمة الله عليه.
وكان عابدا ناسكا، قضى رمضان سنته الأخيرة معتكفا في الحرم المكي .. وتوفي في مكة المكرمة بعد أن أدى مناسك الحج والعمرة وزيارة مسجد الرسول الحبيب ﷺ ، وذلك صباح يوم الأحد ١٤ ذي الحجة، الموافق ١٥ أيار (مايو) (١).
أحمد بن علي المناعي (١٣٠٨ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٩٠ م)
أديب، شاعر، ديّن.
ولد في رأس الخيمة، ودرس على يد الشيخ أحمد بن حمد الرجباني علوم الدين، ومبادئ النحو، وحفظ ألفية ابن مالك، والعروض، والملحة.
ذهب سنة ١٩٣٢ إلى بغداد، ودرس فيها على يد الشيخ محمد عبد الفتاح.
ثم ذهب إلى السعودية، وعمل قاضيا في منطقة الزغيب، وظل فيها سنتين (١٣٦٤ - ١٣٦٥ هـ). وبعد ذلك بعثه الشيخ سلطان بن صقر إلى جزيرة «أبو موسى» عام ١٣٦٨، وتولى القضاء هناك ثلاث سنوات.
وفي سنة ١٣٧٠ هـ ذهب إلى قطر، وعيّن مدرسا في المعهد الديني،
ومكث هناك حتى سنة ١٣٧٤ هـ. وفي هذه السنة ذهب إلى الدمام، وصار إمام وخطيب مسجد الأمير عبد العزيز بن جلوي، وبقي في هذا العمل من ١٣٧٦ إلى ١٣٨٤ هـ، ثم عاد إلى رأس الخيمة. وكان يتردد كثيرا على الشارقة والبحرين وقطر وبانجلور في الهند.
له شعر وقصائد عديدة، معظمها اجتماعية وسياسية ومرثيات، منها قوله:
تفكّر فإدراك المنى بالتفكر ... وأبصر بعين القلب أي بالتبصّر
وانظر لي خلف الستار بنظرة ... تجد ما ترى حقا يأتيك بالتفكر (٢)
أحمد عمار (١٣٢٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٣ م)
الطبيب، الأديب، اللغوي.
ولد بقرية «مناوهلة» في محافظة المنوفية بمصر، وحفظ القرآن الكريم وجوّده. وكان لحفظه القرآن أثره الواضح في نطقه السليم، وثقافته العربية الخالصة، وميله إلى النمط الموسيقى في تراكيبه.
وتعلق منذ حداثة سنه بحب الأدب العربي، ولم تكن المدرسة تسعفه بما يريد، فكان يعمد إلى لداته من الأزهريين من طلبة القرية ليشاركهم دراسة العلوم العربية؛ وحفظ ألفية ابن مالك في النحو، والمعلقات، والمفضليات، وغيرها في الأدب.
وأحب الشعر وهو طالب بالمدرسة الثانوية، فأقبل على قراءته ونسجه.
وكان من الطبيعي وهذه هي ميوله منذ نشأته الأولى، أن يتجه في تعليمه اتجاها أدبيا. ولكن رأى أولو الأمر من أهله أن يدخل كلية الطب. وقبل الطالب قرار الأسرة، وأظهر تفوقا في دراسة الطب، فكان أول فرقته وأصغر
стр. 51
طلابها سنا. ونال ثماني جوائز في مختلف الفروع الطبية. وقد اختير في بعثة لآنجلتره حصل فيها على درجة زمالة كلية الجراحين الملكية في سنة ١٩٣٠. ثم اتخذ سبيله في وظائف الدولة حتى صار عميدا لكلية الطب بجامعة عين شمس.
وقد اختير لعضوية مجمع اللغة العربية في سنة ١٩٥١.
وانتخب نائبا لرئيس المجمع في سنة ١٩٧٦، وظل في هذا المنصب حتى وفاته.
وقد حصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم.
وله مؤلفات منها:
في صحة المرأة، ومصطلحات طبية معربة (١).
أحمد عيسى عاشور (١٣١٧ - ١٤١٠ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٩٠ م)
عالم، صحفي، داعية.
ولد في بلدة الشنياب من أعمال محافظة الجيزة في مصر يوم ٩ أبريل.
وهو مؤسس مجلة «الاعتصام». وكان قد أصدر هذه المجلة قبل ثلاثة وخمسين عاما لتكون مجلة أسبوعية، ولكنها ظلت تصدر شهرية مؤقتا لأكثر من نصف قرن.
تعلم بالأزهر حتى حصل على شهادة العالمية، وخرج إلى الحياة العامة ليعمل مأذونا شرعيا يوثق عقود الزواج والطلاق. ثم ترك هذا العمل إلى مجال التجارة الحرة، ولكن أشواقه كانت مركزة في مجال الدعوة لإلقاء الدروس والخطب وإرشاد المسلمين ..
فأنشأ مجلة «الاعتصام» .. لتكون اللسان المعرب عن «الجمعية الشرعية» التي تأسست لتحمي الشريعة وتحافظ على السنة النبوية. وقد اتجهت المجلة منذ صدورها إلى محاربة البدع والخرافات والمفاسد الاجتماعية
والسياسية، واهتمت بالدعوة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية ..
وقد تعرض هو وأولاده إلى الاضطهاد الذي وصل إلى سجن بعض أولاده وملاحقتهم ومحاصرتهم على مدى نصف قرن (٢).
من مؤلفاته:
- حكم تارك الصيام، وكيف تصوم.- القاهرة: دار الاعتصام؛ الدمام: دار الإصلاح، ١٣٩٨ هـ، ٥٤ ص.
- غرائب الأخبار ونوادر الحكم واللطائف والأشعار.- القاهرة: مكتبة القرآن، ١٤٠٧ هـ، ٣٦٧ ص.
- الفقه الميسر في العبادات والمعاملات.- القاهرة: مكتبة الاعتصام، ١٣٩٩ هـ، ٤٤٤ ص.
- حديث الثلاثاء. وقد طبع عدة طبعات، ويضم الأحاديث التي كان يلقيها الشهيد حسن البناء في أمسيات الثلاثاء الأسبوعية؛ قام بجمعها أحمد عاشور.- القاهرة: مكتبة القرآن، ١٤٠٥ هـ، ٥١٠ ص.
- نظرات في كتاب الله: نص محاضرات أحاديث الثلاثاء/ حسن البناء (سجلها وأعدها للنشر أحمد عاشور).- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٨ هـ.
- متفرقات.- القاهرة: مطبعة الاعتصام، - ١٣٧ هـ، عدة أجزاء.
- بر الوالدين وحقوق الأبناء والأرحام.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ.
طبعة أخرى: تونس: دار بوسلامة.
- حكم تارك الصلاة وكيف تصلي.- ط ٥.- القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٦ هـ.
ط ٦.- القاهرة، دار الاعتصام، ١٣٩٧ هـ.
- الدعاء الميسّر.- القاهرة: مكتبة القرآن.
طبعة أخرى: تونس: دار بوسلامة.
- رسالة الحج والعمرة.- القاهرة: دار الاعتصام.
طبعة أخرى.- تونس: دار بوسلامة.
- نظرات في إصلاح النفس والمجتمع/ حسن البناء (سجلها وأعدها للنشر أحمد عاشور).- تونس: دار بوسلامة.
- نظرات في السيرة/ حسن البناء (سجلها وأعدها للنشر أحمد عاشور).- تونس: دار بوسلامة.
أحمد غول (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
القائد العسكري للمجاهدين الأفغان في منطقة باكتيا.
نظم العديد من المظاهرات ضد حكم داود في السبعينات في منطقتي غارديز وخوست، وكان أول من طالب ونادى بالجهاد من العلماء في أفغانستان. وقد اعتقل فيما بعد لستة شهور في غارديز بتهمة اغتيال حاكم منطقة آرغون. وهو خريج دار العلوم في آكورا.
عمل في اللجنة المركزية (مجلس الشورى) لتحالف الأحزاب الإسلامية السبعة في أفغانستان، وتم تعيينه رئيسا للقضاة في باكتيا، كما كان مديرا للتدريب والتعليم للحزب الإسلامي (جماعة يونس خالص) (٣).
أجري آخر لقاء معه في مجلة المجتمع، من العدد المثبت في الحاشية.
أحمد الفيصل (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
من علماء حلب.
стр. 52
كان يجوب المدن والقرى لدعوة الناس إلى الإسلام، ويكسب رزقه بعمل يده.
استشهد تحت التعذيب، وذلك بأن نفخ بطنه وأحشاؤه بالماء، حتى تقطعت أمعاؤه. وألقي بجثته أمام باب داره، في شهر رمضان المبارك (١).
أحمد قبلاوي (١٣٥٦ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٤ م)
فنان، كاتب مسرحيات.
ولد في حيفا. هاجر إلى دمشق إثر النكبة، حيث عمل لكسب قوته، ثم انطلق في المجال الأدبي والفني فأصبح من أعلام الفن في سورية.
كتب المسرحيات التي تتحدث عن هموم الشعب وآماله، معتمدا الأسلوب الشعبي بالفصحى والعامية، للإذاعة والتلفزيون والسينما، وشارك في تمثيل أدوار كثيرة منها.
وكان عضوا في نقابة الفنانين السورية.
من أعماله الفنية التي كتبها للتلفزيون.
- مسلسل دولاب.
- العطاش.
- عرقين وزنبق.
- ريمو خريف الأيام.
وكتب للمسرح عددا كبيرا من الأعمال، منها:
- سراديب الضائعين.
- بانتظار عبد الفتاح.
- طره ولا نقش.
- حبر على ورق.
- لاعا لبال ولاعا خاطر.
- ليلة ما بتتعوّض.
- أول فواكي الشام يا فانتوم (٢).
أحمد قدري محمد حلمي (١٣٥٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٣١ - ١٩٩٠ م)
عالم آثار، أحد الضباط الأحرار.
مات في منتصف شهر ربيع الأول بعد إصابته بسرطان الكبد، عن عمر يناهز ٦٠ عاما وهو في رعاية دولة غير دولته. صرفت عليه اليابان أثناء مرضه عند ما ذهب إليها أستاذا للآثار المصرية في جامعة «واسيدا» بعد أن تكالبت عليه ظروف صعبة، لأنه أصرّ على التعبير عن رأيه حول قضية الثقافة في مصر. وكان رئيسا سابقا لهيئة الآثار المصرية.
أحمد قدري
بدأ حياته العملية ضابطا في السلك العسكري، لكنه مع مطلع الستينات الميلادية بدأ يتجه إلى ممارسة النشاط الثقافي، وتوج ذلك بالحصول على درجة الدكتوراه في الآثار المصرية القديمة .. واستطاع خلال رئاسته لهيئة الآثار تحقيق عدة إنجازات مهمة، من بينها ترميم القلعة والكثير من الآثار الإسلامية والفرعونية والقبطية والعربية التي كانت معرضة للانهيار.
له مؤلفات وبحوث عديدة، منها:
- الضباط والموظفون العسكريون في الدولة الحديثة في مصر القديمة.- بودابست، المجر، ١٤٠٣ هـ (بالإنجليزية).
- المؤسسة العسكرية في عصر الامبراطورية.- القاهرة، ١٤٠٤ هـ.
- تراثنا القومي بين التحدي والاستجابة.- القاهرة، ١٤٠٤ هـ.
وله (١٣) مقالة علمية منشورة في الحوليات العلمية العالمية والمصرية (٣).
أحمد محمد بدوي (١٣٢٣ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٠ م)
المؤرّخ، الآثاري، اللغوي.
ولد في قرية «أبو جرج» من أعمال مركز بني مزار بمحافظة المنيا في مصر. وتلقى فيها مبادئ التعليم الأولي، ثم حفظ القرآن الكريم، وتلقى تعليمه الابتدائي بمدرسة الجمعية الخيرية الإسلامية في «بني مزار»، وحصل على الشهادة الثانوية عام ١٩٢٦ من مدرسة فؤاد الأول، والتحق بكلية الآداب وتخرج منها سنة ١٩٣٠.
ثم سافر في بعثة إلى ألمانيا سنة ١٩٣١ للحصول على الدكتوراه في الآثار المصرية، فدرس أولا في جامعة برلين وحصل منها على الدكتوراه، ثم واصل دراساته في جامعة «جوتنجن» بعد ذلك، وحصل على دكتوراه الدولة في نوفمبر سنة ١٩٣٨، وعاد إلى مصر في العام نفسه ليتولى تدريس فقه اللغة المصرية والديانة والتاريخ الفرعوني في كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول (القاهرة)، وانتدب سنة ١٩٤٠، بالإضافة إلى عمله، مشرفا على أعمال مصلحة الآثار في منطقتي سقارة وميت رهينة.
وعيّن مديرا لجامعة عين شمس في عام ١٩٥٦ م، وظل يشغل هذا المنصب حتى ١٩٦١ م، بالإضافة إلى كونه مديرا لمركز تسجيل الآثار، حيث تفرّغ للمنصب الأخير منذ سنة ١٩٦٤ م. وكان عضوا في عدة هيئات علمية،
стр. 53
داخل مصر وخارجها، منها كونه عضوا في مجمع اللغة العربية.
من مؤلفاته التي نشرت باللغة الألمانية.
- المعبود «خنوم» [هكذا].
- منف العاصمة الثانية لمصر إبان عصر الدولة الحديثة.
ومن مؤلفاته التي نشرت باللغة العربية:
- في موكب الشمس.
- المعجم الصغير في مفردات اللغة المصرية القديمة (صدر هذا المعجم في أربع لغات: المصرية القديمة، والقبطية، والعربية، والألمانية.
وذلك بالاشتراك مع هرمن كيس أستاذ الدراسات المصرية القديمة بجامعة «جوتنجن»).
- وحدة وادي النيل (بالاشتراك).
- «هرودت» (أحاديثه عن مصر) بالاشتراك مع محمد صقر خفاجة (١).
أحمد بن محمد الجغيمان (١٣١٠ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٨ م)
أديب من الأحساء بالسعودية.
توفي في ١٧ محرم (٢).
أحمد محمد جمال (١٣٤٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٩٣ م)
الكاتب الإسلامي الكبير، الفقيه، المفسّر، الباحث.
ولد بمكة المكرمة. تخرج من المعهد العلمي. السعودي بمكة المكرمة سنة ١٣٥٩ هـ. واختير أستاذا للثقافة الإسلامية سنة ١٣٨٧ هـ بجامعة الملك عبد العزيز، ثم بجامعة أم القرى. وظل مدرسا بها حتى وفاته
لمادة تفسير القرآن الكريم والثقافة الإسلامية. وكان ذا ثقافة عميقة وعالية، شغوفا بكتب سيد قطب وحسن البناء، ولا سيما في بداية حياته العلمية والثقافية. «وعند ما اجتمع بالشهيد حسن البناء في بيت الله الحرام ما كان يتركه إلا لماما» (٣).
أحمد جمال .. في آخر لقاء معه
أشرف على سلسلة «دعوة الحق» التي تصدرها رابطة العالم الإسلامي حتى وفاته، التي تجاوزت أثناءها المائة كتاب. كما أشرف على مجلة التضامن الإسلامي لوزارة الحج والأوقاف. وقدم استقالته للوزير قبل سنة من وفاته.
نشاطاته الفكرية الصحافية معروفة في أجهزة الإعلام المحلية والخارجية.
وله مشاركات متعددة في المؤتمرات والندوات الإسلامية داخل السعودية وخارجها.
اختاره المجمع الفقهي الإسلامي التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي عضوا خبيرا في المجمع منذ سنة ١٤٠٦ هـ.
اختاره الملك فيصل- عند ما كان وليا للعهد ورئيسا لمجلس الوزراء- سنة ١٣٨٢ هـ عضوا في لجنة «نظام الحكم» برئاسة الأمير مساعد بن عبد الرحمن، وقدم للجنة مشروعا
لنظام الحكم يجمع بين أحكام الشريعة الإسلامية والأساليب العصرية للحكم.
- مثّل رابطة العالم الإسلامي منذ تأسيسها في عديد من المؤتمرات والدورات والندوات الإسلامية في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.
- كتابه «مفتريات على الإسلام» طالب كثير من مديري الجامعات والسفراء السعوديين ترجمته إلى الإنجليزية والفرنسية.
وقد صدر كتاب في حياته بعنوان:
«أحمد جمال: رجل الدعوة والفكر/ زهير محمد جميل كتبي.- مكة المكرمة: المؤلف، ١٤١٥ هـ، ٢٥٤ ص.
وآخر بعنوان: الأديب المكي: أحمد محمد جمال/ محمد علي الجفري.- جدة: مؤسسة عكاظ للصحافة والنشر، ١٤١٥ هـ.
وكتاب آخر بعنوان: أحمد محمد جمال: الداعية، المفسر، الأديب/ محسن أحمد باروم وآخرون.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، قطاع الإعلام والثقافة ١٤١٥ هـ.- (دعوة الحق؛ ١٤٤).
توفي في ٩ ذي الحجة بالإسكندرية، ودفن بمكة المكرمة (٤).
وقد رثاه شاعر طيبة محمد ضياء الدين
стр. 54
الصابوني في قصيدة مؤثرة، منها:
نبأ سرى فأثار كامن مهجتي ... وغزا فؤادا لم يكن متحملا
إن النوائب في الحياة كثيرة ... وأجلّها فقد الحبيب معجلا
يا (أحمد) والفضل فيك سجية ... قد كنت في دنيا المعارف منهلا
أسفا عليك فكلّ عين أدمع ... أسفا على أدب رفيع قد جلا
ولقد عرفت بك الأخوة سمحة ... بل كنت في دنيا الأخوة مشعلا
أبكي الشمائل والفضائل والنهى ... أبكي الأخوة والوداد الأكملا
أبكيك من قلبي وأعلم أنه ... لن ترجع الأحزان ما قد سجلا
لم أنس أياما بصحبته وقد ... كان الوفي، وكان حقا موئلا
إني لأذكره فيخنقني الأسى ... فيروح قلبي للأسى متزلزلا
كانت حياتك حكمة وأرى مما ... تك عبرة لمن غدا متأملا
ما مات من ترك المآثر بعده ... ما مات من كان الأديب الأمثلا (١)
من آثاره:
- أدب وأدباء (؟ ) صدر الجزء الثاني
أحمد محمد جمال .. خطه وتوقيعه من خلال رسالة بعث بها إلى المؤلف
من الكتاب بعنوان: الصحافة في نصف عمود.
- استعمار وكفاح.- مكة المكرمة:
مكتبة الثقافة، ١٣٧٤ هـ، ٢٢٧ ص (صدر الجزء الثاني من الكتاب بعنوان: نحو سياسة عربية صريحة).
- الإسلام أولا.- مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٨٤ هـ، ٣٦ ص.- (المحاضرة الأولى في الموسم الثقافي لمديرية التعليم في مكة المكرمة).
- إعلام العلماء الأعلام ببناء المسجد الحرام/ عبد الكريم القطبي (تعليق بالاشتراك مع عبد العزيز الرفاعي وعبد الله الجبوري).- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٣ هـ، ٢٠١ ص.- (تواريخ مكة؛ ١).
ط ٢.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٧ هـ ...
- الاقتصاد الإسلامي: دراسات وتعقيبات.- ط ٢، مزيدة ومنقحة.- مكة المكرمة: الغرفة التجارية الصناعية، ١٤٠٥ هـ، ١٤٦ ص.
- الأمة الواحدة.- الرياض: جمعية الثقافة والفنون، ١٤٠١ هـ.
- أوصيكم بالشباب خيرا.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤١٠ هـ، ٢٦٤ ص.- (دعوة الحق؛ ٩٥).
- تاريخنا الإسلامي لم يقرأ بعد.- مكة المكرمة: مطابع دار الثقافة، ١٣٨٦ هـ، ٣٢ ص.
- تعليم البنات بين ظواهر الحاضر ومخاطر المستقبل.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠٩ هـ، ١٢١ ص.
- الجهاد في الإسلام: مراتبه ومطالبه.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠١ هـ، ٨٠ ص.-
стр. 55
(دعوة الحق؛ ٢).
- خطوات على طريق الدعوة.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٨ هـ، ٣٢٠ ص.- (دعوة الحق؛ ٨٢).
- خطوات على طريق الدعوة.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤١٣ هـ، ١٢٠ ص.- (دعوة الحق ١٣٠).
- دين ودولة.- القاهرة: دار الكتاب العربي، المقدمة ١٣٧٢ هـ، ١٧٠ ص.- (على مائدة القرآن؛ ٢).
ط ٣.- جدة: دار الشروق، ١٤٠٠ هـ، ٣٠٣ ص ...
- رفقا بالقوارير.- مكة المكرمة: نادي الوحدة، ١٣٨٥ هـ، ٤٨ ص.- (المحاضرة الثالثة التي ألقيت في الموسم الثقافي لنادي الوحدة سنة ١٣٨٤ هـ).
- سعد قال لي.- مكة المكرمة: دار الثقافة، - ١٣٨ هـ، ٩٥ ص.
- الشباب: دراسات ولقاءات.- جدة:
مطابع الروضة، ١٣٩٩ هـ.
الرياض: دار الرفاعي، - ١٤٠ هـ، ١٣١ ص.- (المكتبة الصغيرة؛ ٣١).
- الصحافة في نصف عمود.- مكة المكرمة: مطابع دار الثقافة، ١٤١٢ هـ، ٢٦٣ ص (صدر للمؤلف كتاب في موضوعه بعنوان: «أدب وأدباء» واعتبر الأول الجزء الأول، وهذا الجزء الثاني).
- الطلائع.- القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٦٦ هـ، ١١١ ص (أصدره نادي مكة الثقافي الأدبي بعنوان: وداعا أيها الشعر).
- عقود التأمين بين الاعتراض والتأييد.- مكة المكرمة: نادي مكة الثقافي الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ١١٢ ص.
- فكرة الدولة في الإسلام.- الرياض:
الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٦ هـ، ١٣٦ ص.- (المكتبة السعودية؛ ١٧).
- في مدرسة النبوة.- مكة المكرمة:
النادي الأدبي، ١٤١٤ هـ، ٢٥٥ ص.
- القرآن الكريم: كتاب أحكمت آياته.- مكة المكرمة: رابطة العالم الإسلامي، ١٤٠٢ - ١٤٠٤ هـ، ٤ مج.- (دعوة الحق ١٣، ٣١، ٨٢، ٨٦).
- القصص الرمزي في القرآن الكريم.- ط ٢، مزيدة وموسعة.- جدة: جامعة الملك عبد العزيز، ١٣٩٩ هـ، ١٩٥ ص.
- قضايا معاصرة في محكمة الفكر الإسلامي.- ط ٢.- القاهرة: دار الصحوة، ١٤٠٧ هـ، ٢٠٩ ص.
- كرائم النساء: أمثلة روائع من أمجاد الأمومة البرّة ... - الرياض: توزيع مكتبة الرياض الحديثة؛ جدة: توزيع دار الشروق، ١٣٩٤ هـ، ١٢٧ ص.
ط ٢.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٣٩٧ هـ.
ط ٣.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٨ هـ، ١١٦ ص.- (المكتبة الصغيرة؛ ١١).
ط ٤.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٩ هـ ....
- ليشهدوا منافع لهم: ومضة من نور الهداية المنبثق من مشكاة الكعبة (بالاشتراك مع آخرين).- مكة المكرمة: وزارة الحج والأوقاف، ١٣٩٤ هـ، ١٥٧.
- ما وراء الآيات.- مكة المكرمة:
مكتبة الثقافة، ١٣٧١ هـ.- (على مائدة القرآن).
- مأدبة الله في الأرض.- بريدة: نادي القصيم الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ٤٤٦ ص.
ط ٢.- بيروت: دار إحياء العلوم، ١٤٠٨ هـ، ٤٤٠ ص.
-ماذا في الحجاز؟ .- القاهرة: مطبعة دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٤ هـ.
ط ٢، مزيدة ومنقحة.- مكة المكرمة:
دار الثقافة ١٤٠٨ هـ، ٨٥ ص.
- مأساة السياسة العربية.- القاهرة:
مطابع الأهرام التجارية، ١٤٠٢ هـ، ٢٠٢ ص.
- مبادئ ومثل.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٣٨١ هـ.- (على مائدة القرآن).
- مجتمعنا العربي كما ينبغي أن يكون.- مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٨٤ هـ.
- محاضرات في الثقافة الإسلامية.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة، ١٣٩١ هـ، ٢٩٤ ص.
ط ٥.- جدة: جامعة الملك عبد العزيز، ١٣٩٨ هـ، ٣١٨ ص.
- المسلمون: حديث ذو شجون (؟ ).
- مسئولية العلماء في الإسلام.- مكة المكرمة: مكتبة دار الثقافة، ١٣٨٦ هـ، ٣١ ص.
- مع المفسرين والكتّاب: دراسة ونقد لآراء ومذاهب.- القاهرة: مطابع دار الكتاب العربي، ١٣٧٣ هـ.- (على مائدة القرآن).
ط ٢.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٤ هـ، ٤٨٣ ص ...
- مفتريات على الإسلام.- بيروت: دار الفكر، ١٣٩٢ هـ، ٣٩٩ ص.
ط ٣.- القاهرة: مؤسسة دار الشعب، ١٣٩٥ هـ، ٢٧٨ ص.
- مكانك تحمدي.- بيروت: المكتب التجاري للطباعة والنشر، ١٣٨٤ هـ.
القاهرة: مطبعة أطلس، ١٣٩٦ هـ، ٢٥٥ ص.
ط ٣.- جدة: مطابع الروضة، ١٣٩٧ هـ، ٢٥٥ ص.
ط ٤.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠١ هـ، ٣٦١ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٣٢).
- من أجل الشباب.- الرياض: توزيع مكتبة الرياض الحديثة، ١٣٩٥ هـ، ٩١ ص.
ط ٣.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٨
стр. 56
هـ، ٨٦ ص.- (المكتبة الصغيرة، ١٥).
- من كشمير، إلى فلسطين وخطر الصهيونية الصليبية على الإسلام.- مكة المكرمة: مديرية التعليم، ١٣٨٥ هـ، ٣٣ ص.- (محاضرة ألقاها المؤلف في الموسم الثقافي لمديرية التعليم بمكة المكرمة عام ١٣٨٥ هـ).
- مهمة الحاكم المسلم.- مكة المكرمة: مطابع دار الثقافة، ١٣٨٠ هـ، ٤٠ ص.
- نحو تربية إسلامية.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٠ هـ، ١٣٠ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ١١).
ط ٣.- مزيدة ومنقحة.- بيروت: دار إحياء العلوم، ١٤٠٧ هـ، ١٦٨ ص.
- نحو سياسة عربية صريحة.- مكة المكرمة: دار الثقافة، ١٣٨١ هـ (وهو الجزء الثاني من كتاب:
استعمار وكفاح).
- نساء وقضايا.- الرياض: دار الرفاعي، ١٤٠٤ هـ، ١٧٧ ص.- (آفاق إسلامية؛ ١).
- نساؤنا ونساؤهم.- الطائف: دار ثقيف، - ١٣٩ هـ، ٤٩ ص.
ط ٣.- بريطانيا: جامعة أدنبرة، ١٤٠٤ هـ.
ط ٤.- الرياض: دار ثقيف، ١٤٠٧ هـ، ٧١ ص.
ط ٥.- مزيدة ومنقحة.- الرياض:
دار ثقيف، ١٤١٤ هـ، ١١٨ ص.
- وداعا أيها الشعر.- ط ٢.- مكة المكرمة: نادي مكة الثقافي، ١٣٩٧ هـ (سبق صدوره بعنوان: الطلائع).
- يسألونك.- بيروت: دار الكتاب العربي، ١٤٠٣ هـ، ٣٨٩ ص (مقالات المؤلف في مجلة المسلمون).
أحمد محمد الحضراني (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
أديب، شاعر، رحالة، معمّر يمني.
توفي بالطائف يوم الاثنين ٦ شوال، عن عمر يناهز المائة والعشرين عاما.
ويقول عنه ابنه (إبراهيم): إنه كتب أكثر من ألف قصيدة، وزار معظم بلدان العالم، ورثاه بقوله:
لمن ادخار الدمع يا أبتاه واللحن الحزين
أسوأ فراقك عند ما غالتك غائلة المنون
قد كنت أحسبها تهون وكنت ثم على يقين
فإذا فراقك يا أبي دنيا توارت عن جفوني
أبكيك بل يبكيك ذو أدب وذو خلق ودين
أبكيك للجلى وللفصحى وللذكر المبين
ولقد شفى نفسي فراقك لي وأنت قرير عين
ما بين كف برة ترعاك أو قلب حنون
متوسد الأرض الطهور مجاور البلد الأمين
أبتاه هل مائة- قطعت بها الحياة- من السنين
سلبتك فطنتك الغنية بالبدائع والفنون
كلا، فقد وقف النهى بك عند عنف الأربعين
تلقي الروائع في الجموع فإنها قطع اللجين
أبتاه سوف نسير نهجك في الطريق المستبين
وسنحمل العبء الذي حملته عبر القرون
نتفيأ الفصحى وما الفصحى سوى حبل متين
ونفي بما أبقيت ثمت للمعالي من ديون
فاهنأ ونم بجوار ربك بين أصحاب اليمين (١)
وكان يحضر الندوة الخميسية في منزل الأديب الراحل عبد العزيز الرفاعي بالرياض على فترات متقطعة، ورأيته هناك مرة هرما في أواخر عمره وقد صبغ لحيته بالحناء، ولا يكاد يقدر على الحركة، أو يتحكم في كيفية الأكل. وذكر لي أنه كان يبالغ في سني عمره أكثر مما أثبت هنا.
والله أعلم.
أحمد محمد الحوفي (١٣٢٨ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٢ م)
الباحث، الموسوعي، اللغوي.
ولد بإحدى قرى محافظة البحيرة، بقرب دمنهور في مصر، وتلقى تعليمه الأولي بكتاب القرية حيث حفظ القرآن الكريم، ودخل دار العلوم العليا وتخرج منها عام ١٩٣٦ وعمل مدرسا بالمدارس الابتدائية والثانوية بوزارة المعارف إلى أن ضمت دار العلوم إلى جامعة القاهرة، فرأت الاستعانة ببعض خريجيها، فعين الحوفي مدرسا مساعدا بها سنة ١٩٤٨، وحصل على الماجستير، والدكتوراه في سنة ١٩٥٢، وعين مدرسا فأستاذا ورئيسا لقسم الدراسات الأدبية، وبعد بلوغه سن الستين عين أستاذا غير متفرغ. وقد انتخب عضوا لمجمع اللغة العربية في سنة ١٩٧٣.
وشارك في عدة مؤتمرات أدبية وفكرية وإسلامية. وكان عضوا في لجنة التعريف بالإسلام، ولجنة الخبراء بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
كما كان عضوا باللجنة التأسيسية لجامعة الشعوب العربية والإسلامية.
أما نشاطه التأليفي فقد توزع بين خمسة دوائر كبيرة:
الأولى: دائرة الأدب العربي القديم،
стр. 57
وله فيها ثمان مؤلفات:
- الحيارة العربية من الشعر الجاهلي.
- الغزل في العصر الجاهلي.
- تيارات ثقافية بين العرب والفرس.
- أدب السياسة في العصر الأموي.
- المرأة في الشعر الجاهلي.
- أغاني الطبيعة في الشعر الجاهلي.
- بلاغة الإمام علي.
- الخطابة السياسية في العصر الأموي.
والدائرة الثانية: هي دائرة الأدب العربي الحديث، وله فيها:
- النسيب في شعر شوقي.
- القومية العربية في الشعر الحديث.
الدائرة الثالثة: هي دائرة التراجم والسير، وله فيها:
- الجاحظ.
- الطبري.
- أبو حيان التوحيدي.
- الزمخشري.
والدائرة الرابعة: هي الدائرة الإسلامية، وله فيها:
- من أخلاق النبي ﷺ .
- الجهاد.
- سماحة الإسلام.
- تحت راية الإسلام.
- مع القرآن الكريم (جزءان).
أما الدائرة الخامسة: وهي الكتب المتنوعة، فله فيها:
- البطولة والأبطال.
- حصاد القلم.
- الفكاهة في الأدب العربي.
- ديوان شوقي (جزءان) تحقيق وشرح.
- مع ابن خلدون.
هذا إلى جانب العديد من المقالات التي تزخر بها الدوريات العربية (١).
أحمد محمد السباعي (١٣٢٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٤ م)
أديب، كاتب، صحفي.
ولد بمكة المكرمة، درّس في مدرسة الصفا الابتدائية. أول من دعا إلى عمل مسرح إسلامي في مكة.
حصل على أوسمة وجوائز ونياشين منها: براءة تكريم الأدباء السعوديين من وزير المعارف. ميدالية الاستحقاق من وزير المعارف. ألقى الكثير من المحاضرات. عضو في بعض المحافل الخارجية مثل مؤتمر الأدباء العرب بالكويت وغيره. وفي الداخل عضو نادي مكة الأدبي وغيره.
أحمد السباعي
أسس صحيفة «قريش» ورأس تحريرها فترة من الزمن، وعلى صفحاتها كتب العديد من المقالات الاجتماعية (٢).
وحصل على جائزة الدولة التقديرية.
توفي يوم الثلاثاء ١٦ ذي الحجة.
ومن آثاره:
- أبو زامل: قصة الجيل الماضي.- القاهرة: دار مصر للطباعة، ١٣٧٤ هـ، ١١٦ ص (هو نفسه كتاب:
أيامي).
- الأمثال الشعبية في مدن الحجاز.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠١ هـ، ١٠٠ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٤٠).
- أوراق مطوية.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠٢ هـ، ٤٢٠ ص.
- أيامي.- مكة المكرمة: مطابع قريش، ١٣٩٠ هـ، ٢٣١ ص.
جدة: تهامة للنشر، ١٤٠٢ هـ، ١١٦، ١٢ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٧٨).
(هو نفسه كتاب: أبو زامل).
- تاريخ مكة: دراسات في السياسة والعلم والاجتماع والعمران.- مكة المكرمة: مكتبة الثقافة؛ القاهرة: دار الكتاب العربي، ١٣٧٢ هـ.
ط ٣.- مكة المكرمة: مطابع دار قريش، ١٣٨٥ هـ.
ط ٤.- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٣٩٩ هـ، ٧٠٤ ص.
ط ٦.- مكة المكرمة: النادي الأدبي، ١٤٠٤ هـ، ٧٢٥ ص.
- خالتي كدرجان: مجموعة قصصية.- مكة المكرمة: دار قريش، د. ت، ٩٥ ص.
ط ٢.- جدة: تهامة للنشر، ١٤٠١ هـ، ١١٣ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ١٨).
- دعونا نمش.- القاهرة: دار ممفيس للطباعة، - ١٣٩ هـ، ١٨١ ص.
ط ٢.- الطائف: النادي الأدبي، ١٤٠٠ هـ، ١٧٩ ص.
- سباعيات.- الرياض: الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون، ١٤٠٢ هـ، ٢٠٧ ص.- (المكتبة السعودية؛ ٦).
стр. 58
جدة: تهامة، ١٤٠٣ هـ، ١٢٣ ص.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٧٣).
- سلم القراءة العربية.- ط ٦.- السعودية: وزارة المعارف، - ١٣٧ هـ.
- صحيفة السوابق.- القاهرة: دار مصر للطباعة، - ١٣٨ هـ، ٧٢ ص.
- فكرة.- مكة المكرمة: لجنة النشر العربية، - ١٣٩ هـ، ١٨٠ ص.
ط ٢.- الرياض: دار الصافي، ١٤٠٩ هـ، ١٦٠ ص.- (سلسلة القصة والرواية؛ ١).
العنوان الشارح في الطبعة الثانية:
(بدوي الجبل التائه بين وديان الطائف).
- فلسفة الجن.- القاهرة: مطبعة دار التأليف، ١٣٦٨ هـ، ١٣١ ص.
- قال وقلت.- مكة المكرمة: مطابع قريش، ١٣٨٨ هـ، ١٢٨ ص.
ط ٢.- جدة: تهامة، ١٤٠١ هـ، ٢ ج في ١ مج.- (الكتاب العربي السعودي؛ ٣٣).
- مطوفون وحجاج: رواية.- مكة المكرمة: توزيع مكتبة الثقافة، المقدمة ١٣٧٣ هـ، ١١٦ ص.
- يوميات مجنون.- القاهرة: دار ممفيس للطباعة، ١٣٧٨ هـ، ١٤٨ ص.
أحمد بن محمد سعيد الإدلبي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
فاضل، مهتم بالعلوم الشرعية.
والده من علماء حلب المشهورين، وابنه الخطاط المعروف «محمد بشير».
توفي في حلب، ودفن في مقبرة الصالحين عند والده.
له من المؤلفات:
- زبدة البيان في تجويد القرآن (مطبوع).
- بحث في تحقيق الدرهم والدينار الشرعيين (مخطوط) (١).
أحمد محمد صبري (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م)
مدير معهد تحفيظ القرآن الكريم بالحرم المكي الشريف.
يعدّ من المدرّسين الأوائل المؤسسين لجماعة تحفيظ القرآن الكريم بمكة المكرمة، وصاحب جهد وفضل كبيرين في تنمية وزيادة حلقات هذه الجماعة.
كانت وفاته يوم الخميس، الخامس من رمضان (٢).
أحمد محمد عطية (١٣٥٤ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٩٣ م)
أحمد محمد عطية
كاتب، روائي.
ولد في القاهرة، وتلقى تعليمه فيها.
عمل في مجلس الدولة في القاهرة، كما عمل في الصحافة.
بدأ كتاباته في السياسة مباشرة، ثم تحول إلى ترجمة بعض روائع الأدب العالمي، وكتب القصة بنوعيها القصيرة والطويلة، ثم كتب النقد الأدبي واستقرّ عليه.
من مؤلفاته:
- أنور المعداوي: عصره الأدبي وأسرار مأساته.- الرياض: دار المريخ، ١٤٠٨ هـ، ٣٩٩ ص.
- البطل الثوري في الرواية العربية
الحديثة.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٣٩٧ هـ، ٢٧٩ ص.
- حرب أكتوبر في الأدب العربي الحديث.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠٣ هـ، ١٦٦ ص.
- كلمات من جزر اللؤلؤ: دراسة في أدب البحرين الحديث.- القاهرة:
الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٨ هـ، ٢٨٠ ص.
- أدب البحر.- القاهرة: دار المعارف، ١٤٠١ هـ، ٢١٤ ص.- (مكتبة الدراسات الأدبية؛ ٨١).
- أدب المعركة.- بيروت: دار الجيل، ١٣٩٤ هـ.
- الرواية السياسية.
- حريق القاهرة أو نذير العاصفة- القاهرة ١٩٦٦.
- مكسيم غوركي: حياته وأدبه- القاهرة ١٩٦٦.
- الخوف والشجاعة- دراسات نقدية (بالاشتراك مع آخرين) القاهرة ١٩٧١.
- في الأدب الليبي الحديث. طرابلس الغرب ١٩٧٣.
- الالتزام والثورة في الأدب العربي الحديث. بيروت ١٩٧٤.
- توفيق الحكيم اللامنتمي. القاهرة ١٩٧٩.
- أدب أكتوبر. القاهرة ١٩٨٠.
- أضواء جديدة على الثقافة العربية.
القاهرة ١٩٨٠.
- مع الفلاحين/ مكسيم غوركي (ترجمة).- القاهرة، ١٩٥٧ م.
- دفاع عن الزنوج.- القاهرة، ١٩٦٥ م (٣).
أحمد بن محمد علي الدقر (١٣٢٥ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٧٧ م)
فقيه، عالم.
ولد بدمشق، ونشأ في رعاية والده العالم المربي، ولازم أباه في حلقته مبكرا. ثم صار يعلم الطلاب الفقه
стр. 59
والحديث والأخلاق والتصوف، حيث عهد إليه والده بالتدريس في جامع السادات بباب الجابية. ثم عين مدرسا في ثانوية التجهيز الأولى بدمشق.
أحمد الدقر
شغل عددا من المناصب الدينية، فاختير عضوا في مجلس أوقاف دمشق، وعضوا في المجلس الإسلامي الأعلى، وعضوا في مجلس الإفتاء الأعلى.
أنهكه المرض، إلى أن وافاه أجله يوم الاثنين ١٥ كانون الأول (ديسمبر) (١).
أحمد محمد القاسمي (١٣١٢ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩٣ م)
عالم، إدراي، خطاط.
هو الشيخ أحمد بن محمد بن قاسم بن صالح الحلاق، الشهير بالقاسمي، الحسني، الجيلاني، الشافعي، ثم الحنفي.
والده عالم، وعائلته مشهورة بالعلم والعلماء، نشأ في حجر والده، وقرأ عليه، وأدرك كثيرا من كبار علماء دمشق وأخذ عنهم، كالشيخ محمد بدر الدين الحسني، والشيخ محمد عطاء الله الكسم، وغيرهما، وله إجازة منهما.
ومن أساتذته الخطاط التركي الشهير رسا أفندي، الذي أخذ عنه علم الخط.
دخل في سلك المدارس، ولما تخرج من المدرسة الإعدادية التحق بكلية صلاح الدين الأيوبي التي افتتحتها الدولة العثمانية في أوائل الحرب
العالمية الأولى في القدس، ثم دعي إلى الجندية، وحصل على رتبة وكيل ضابط، ثم ملازم ثان.
ولما وضعت الحرب أوزارها عيّن مفتشا في دائرة أوقاف دمشق عام ١٣٣٧ هو، وتقلب فيها في عدة وظائف، وفي عام ١٣٥٦ هـ عين مديرا لأوقاف الشام، فمديرا لأوقاف حلب عام ١٣٦٣ هـ.
وفي عام ١٣٦٨ هـ رفع إلى رتبة مدير عام للأوقاف الإسلامية في سورية، فقام بهذه المهمة خير قيام، حيث نهض بالأوقاف الإسلامية ونمّى ماليتها، وأحسن جبايتها، وعمّر مساجدها، وزاد في رواتب موظفيها، وجدد كثيرا من أبنيتها.
تولى الإمامة والخطابة والتدريس في جامع حسان بمنطقة القنوات خلافة عن والده.
كان من علماء دمشق الكبار: فقيها، أديبا، متقنا لأنواع الخطوط، وكان يتكلم بعدة لغات ويكثر من المطالعة، وله عدة محاضرات وتعاليم ونظم وقفية ومقالات اجتماعية نشرت في الصحف والمجلات، وألقى بعضها في الإذاعة السورية.
من الذين أجازهم: الشيخ محمد صالح الخطيب، والشيخ عبد الرزاق الحلبي، والسيد محمد أبو الهدى اليعقوبي، والشيخ أحمد سليم الحمامي.
توفي ظهر السبت ١٢ صفر الموافق ٣١ تموز وصلي عليه عصر الأحد في جامع لالا باشا، ودفن في تربة الباب الصغير قريبا من قبر الشيخ جمال الدين القاسمي (٢).
أحمد محمد القهوجي (١٣٣٧ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨٥ م)
عالم، خطيب، واعظ.
ولد في قرية طفس بحوران، وبدأ علومه في دمشق عند الشيخ علي الدقر، وأقام في حلقاته بجامع السادات نحوا من سبع سنين، وشارك طلابه في نشر العلم في المناطق البعيدة.
سافر إلى العراق وتعرف على علمائها المشهورين، ثم إلى الأردن حيث شارك بتأسيس مدرسة فيها، وإلى فلسطين عام ١٣٦٥ هـ واعظا، متجولا في قضاء صفد وحيفا، وغادرها قبيل الاحتلال اليهودي، حين رجع إلى دمشق. وتردّد بعدها إلى لبنان.
عين خطيبا وإماما لجامع الأفرم بالمهاجرين، وتسلّم منصب الإفتاء في إزرع بحوران وكالة لستة أشهر سنة ١٣٨٢ هـ.
استقر في دمشق، وساهم في بناء جامع الهدى بالمزة منطقة الجبل.
كان يسافر إلى مدينة جدة كل سنة في شهر رمضان، ويلقي دروسه في أشهر مساجدها، ويؤدي مناسك العمرة. وظل مواظبا على هذه السنّة نحوا من ثلاثين عاما.
وكان متواضعا، مرحا.
ومما كتب فيه: رد على رسالته «رسالة الحق من هدي سيد الخلق ﷺ » بعنوان: «رسالة الحق في الميزان» / حسن القادري البغدادي.- دمشق، ١٣٧٩ هـ، ٩٦ ص، وهي دفع شبهات عن الحديث الشريف.
توفي بدمشق صباح يوم الخميس ١٩ المحرم.
وترك آثارا علمية، منها الرسائل والكتب التالية:
- رسالة الحق من هدي سيد الخلق ﷺ .- دمشق، رسالة الحق (فقه العبادات)، رسالة الحق والأنوار في الأدعية والأذكار، رسالة الصلاة صلة بين العبد ومولاه، رسالة الصيام شفاء من الأسقام، أحكام
стр. 60
الزكاة، أحكام الحج للوافدين من كل فج، أسمى الرسالات في أحكام المعاملات، السيرة والهجرة تذكرة وعبرة، تفسير الجزءين التاسع والعشرين والثلاثين، ديوان خطب نبوية (١).
أحمد محمد ناصيف (١٣١٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٥ م)
عالم، قارئ.
هو أحمد بن محمد نصيف الرفاعي الشافعي، المشهور بناصيف.
ولد في شعبا قرب حاصبيا بجنوب لبنان، وقرأ هناك، ثم توجه إلى دمشق، ولزم دروس الشيخ علي الدقر وحسني البغّال.
حفظ متونا عدة في فنون مختلفة، وتلقى القرآن الكريم وحفظه على الشيخ محمد سليم الحلواني وعبد الحميد المدني القابوني.
اشتغل طوال عمره بالتدريس والإمامة، وافتتح كتّابا لتعليم القرآن الكريم في حي القنوات من باب الجابية، ودرّس بجامع الشيخ محيي الدين إلى جانب الإمامة فيه.
كان عفيف النفس، عاش فقيرا يفضل العزلة.
توفي يوم الأحد ٢٨ شعبان (٢).
أحمد محمد الهاشمي (١٣٢٧ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٨ م)
عالم فاضل.
ولد في مدينة سبدة بالغرب الجزائري لوالد عالم مشهور، وكان جده قاضيا فيها. ثم حمله والده معه في هجرته إلى دمشق فرارا من الاستعمار الفرنسي.
طلب العلم .. وقرأ في المدرسة الكاملية، وحفظ قسما كبيرا من القرآن الكريم.
كان يأكل من كسب يده، ولم يقبل أية وظيفة حكومية (٣).
أحمد محمود بن محمد الحافظ (١٣٢٥ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٦ م)
عالم، شاعر. من أعيان المتصوفة في البلاد الموريتانية.
اسمه الكامل: الشيخان أحمد محمود الملقب من آب بن محمد ابن الشيخ أحمد ابن الشيخ محمد الحافظ.
أخذ عن الشيخ إبراهيم إنياس، وهو أكثر خلفائه أتباعا في موريتانيا.
دفن في قريته «بارينا».
ونشر الأستاذ الداه بن محمد عبد الرحيم الطلبة ديوانه (طبع في الدار البيضاء) (٤).
أحمد المختار الوزير (١٣٣٠ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٣ م)
أديب، شاعر، باحث، تربوي.
ولد بمدينة تونس العاصمة، وبها تلقى تعلمه الابتدائي، ثم انخرط في سلك طلبة جامع الزيتونة، وبعد تخرّجه منه سافر إلى القاهرة، وانتسب إلى كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، إلى أن تخرّج منها محرزا على شهادتها.
وبعد ما رجع إلى مسقط رأسه باشر التعليم بالمدرسة الخلدونية لتلامذة جامع الزيتونة في المرحلة الثانوية والعالية، فأقرأ التربية وعلم النفس.
اهتم بالشعر المسرحي وبأناشيد
الأطفال، وأكثر شعره في الوطنيات والوجدانيات.
توفي في ٦ نسيان (أبريل).
مؤلفاته:
- أناشيد للأطفال (الدار التونسية للنشر ١٩٧١).
- الأهازيج، شعر للتلاميذ (الشركة التونسية للتوزيع ١٩٧٥).
- ديوان للأطفال (الدار التونسية للنشر ١٩٧٤).
- المختار من شعر الوزير (دار بوسلامة للنشر تونس ١٩٥٨).
- الموجز في التعليم (مطبعة الإرادة تونس ١٩٥٠).
- ينبوع لا يجف (شعر) الدار التونسية للنشر ١٩٦٩.
- ابتهالات: شعر- تونس: الدار التونسية للنشر، ١٣٩٣ هـ، ١٠٨ ص.
- عليسة: مسرحية شعرية للأطفال- تونس: الشركة التونسية للنشر، ١٣٩٥ هـ (٥).
أحمد مخيمر (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
شاعر مطبوع متمكّن.
عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب، وعضو اتحاد الكتاب، وعضو جمعية النقاد الأدبية.
وهو أول شاعر معاصر منذ أبي العلاء المعري ينظم ديوانا كاملا على طريقة اللزوميات. كما كتب «شهنامة أحمد مخيمر» مثال شهنامة الشاعر الفردوسي الفارسي، وهي تمجيد للحروب المصرية.
نشر أكثر من سبعة دواوين، وكان أول ديوان له بالاشتراك مع العوضي
стр. 61
الوكيل والحملاوي، وأهدوه للعقاد باسم «أنفاس الظلام».
وكتب عددا من الأغاني الإذاعية والقصائد التي تغنى بها مغنون.
وكان يأمل أن يطبع وينشر ملحمة «روح القدس».
وقد كتب أربع وصايا شعرية، كلها تحمل معنى واحدا، وهو أمنيته أن يدفن ببلدته بالزقازيق بجانب ابنه المتوفى «كثير»، فكتب الوصية الأولى عام ١٣٩١ هـ، أما الوصية الثانية فقد كتبها لابنته «عزة» قبل نقله إلى المستشفى بيومين، منها:
يا عزّة مجد أبيك يصعد بعد حين للسماء ... يعلو بأجنحة إلى نور الحقيقة والصفاء
قد كان لي حلم وسوف أراه في أرض البقاء ... إن تصرخي خلفي فإني من بنوّتكن براء
ابكي إذا ما شئت همسا فالبكاء هو الشفاء ... ولتملئوا قبري بأشجار تطاول في الفضاء
ولتجعلوا عظمي وعظم «كثير» مني سواء ... ولتحضروا عند الصباح وترجعوا عند المساء
ولتسمعوني صوتكم يسري إليّ مع الهواء ... فيه الهدوء لضجعتي فيه الهدى فيه العزاء
لثلاثة تغدو ختاما للوداع واللقاء (١)
ومما وقفت على بعض أعماله:
- ظلال القمر، ١٩٣٣ م.
- أوراق بوذا.
- الغابة المنسية.- القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب.
- أسماء الله: شعر.- القاهرة: الشعب، ١٣٩٤ هـ، ١٢٧ ص.
- أنفاسي في الظلام (بالاشتراك مع عبد الحكيم الحملاوي، العوضي الوكيل).- القاهرة، د. ن.
أحمد مشاري العدواني (١٣٤٢ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٩٠ م)
شاعر، أديب، باحث، مفكر ..
أحمد العدواني
تخرّج في الأزهر الشريف سنة ١٩٤٩ .. وقد أسهم في إثراء الحركة الأدبية بالكويت أثناء وجوده بمصر ..
حيث شارك في تحرير مجلتي «البعثة» التي كان يصدرها الطلاب الكويتيون بالقاهرة .. و «الرائد» التي كانت تصدر عن نادي المعلمين بالكويت. وقد عمل بالتدريس فترة تزيد عن أربعة عشر عاما .. عين بعدها وكيلا مساعدا بوزارة التربية للشئون الفنية.
ثم انتقل إلى وزارة الإعلام وكيلا مساعدا لشئون التلفزيون في ١٧/ ٥/ ١٩٦٥ م، ثم وكيلا مساعدا للشئون الفنية.
يعد أحد مؤسسي المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب بالكويت الذي يصدر السلسلة الشهيرة المعروفة «عالم المعرفة». وهو مؤلّف النشيد الوطني لبلاده، وحاصل على جائزة الكويت للتقدّم العلمي عام ١٩٨١ م، كما كان واحدا من الشعراء الذين كرّمتهم القمّة العاشرة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي عقدت في مسقط.
له العديد من المقطوعات الشعرية التي نشرها في المجلات .. خاصة مجلة «البيان» التي تصدر عن رابطة الأدباء الكويتيين ... كما أن له عددا من الدراسات النقدية .. والتأملية.
صدر له ديوان شعر يضم العديد من القصائد الوجدانية والفلسفية، منها التقليدي .. ومنها ما نهج فيه الأسلوب الحديث (٢).
وله أيضا: أجنحة العاصفة- الكويت:
شركة الربيعان للنشر، ١٤٠٠ هـ.
أحمد مظهر العظمة (١٣٢٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٢ م)
كاتب إسلامي، باحث، تربوي، شاعر.
صاحب مجلة «التمدن الإسلامي».
ولد في دمشق، ودرس على كبار علمائها. وتخرّج في معهد الحقوق بالجامعة السورية.
أسس مع عدد من نخبة الأدباء والكتّاب مجلة التمدن الإسلامي، وصدر العدد الأول منها في ربيع الأول سنة ١٣٥٤ هـ، (١٩٣٥ م)، وكان رئيسا لتحريرها، وفيّا لها، يتحفها من عطائه ويغذوها من فكره وأدبه طوال حياته.
ثم عيّن عضوا في لجنة التربية والتعليم في وزارة المعارف السورية، ثم مفتش دولة، ثم رئيسا لتفتيش الدولة «أيام الحكم الوطني الأول» ثم تولّى وزارة الزراعة في عهد الوحدة، وزار القاهرة وباريس وبروكسل، ثم اعتزل الحياة السياسية وتفرّغ للمجلة والتأليف. وله شعر جيد.
أنشأ مدرسة إسلامية أسماها مدرسة التمدن الإسلامي.
وكان أستاذا في عدة مجالات، كالصحافة والخطابة ..
توفي في ١٢ ربيع الأول.
стр. 62
من آثاره:
- ديوانان من الشعر: أحدهما (دعوة المجد) طبع سنة ١٩٤٨ م، والثاني (نفحات) طبع سنة ١٩٧٢.
- المقدمات: كلمات نشرت في مجلة التمدن الإسلامي- دمشق: جمعية التمدن الإسلامي، ١٣٩٤ هـ.
- (عشرون حديثا) طبع سنة ١٩٦٤.
- وله تفسير أجزاء من القرآن الكريم منفردة: (جزء عم، وتبارك، وقد سمع، والذاريات) - نشرها له المكتب الإسلامي في عدة طبعات.
- وله محاضرات وأحاديث في محطة الإذاعة السورية في الأدب والشعر والتوجيه، وله كتابات مجيدة في الدفاع عن الإسلام والحضارة الإسلامية (١).
أحمد مفتي زاده (١٣٥٢ - ١٤١٣ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٣ م)
الزعيم الإسلامي السّنّي في إيران.
الشيخ، الفقيه، العالم، الداعية، العلم.
ولد في عائلة عريقة في الدين.
وكان والده وعمه من أكابر علماء كردستان إيران.
أنشأ محضنا للجيل المسلم باسم «مكتب القرآن»، فالتفّ حوله شباب منطقة كردستان، وعموم شباب إيران من أهل السنة والجماعة.
أسس مجلس شورى أهل السنة والجماعة «شمس». اشتهر بمنحاه
السلفي. ونجح في توضيح أن أهل السنة في إيران ليسوا فقط من الأكراد «٤ ملايين» وإنما هناك مليونان في خراسان ومثلهم في البلوشي، إضافة إلى التركمان الذين يقيمون على حدود الجمهوريات الإسلامية شرق بحر قزوين، وكذلك قوم طوالش الذين يقطنون الحدود الشمالية الغربية من الجمهوريات الإسلامية. كما يوجد في الجنوب على امتداد ساحل الخليج قوم مخلّطون من الفرس والعرب، وهؤلاء من أهل السنة والجماعة «في حدود المليون» ويمثل هؤلاء جميعا ما يقرب من ثلث سكان إيران.
أحمد مفتي زاده
وهو من المتبحرين في العلوم الشرعية، يتميز بسلوك إسلامي مترفع عن الترف والاستكبار والعلو في الأرض، ساهم وإخوانه في الثورة على الحكم الامبراطوري، وكرس جهوده لدعم الثورة بتوعية أهل السنة والنهوض بهم لمسائرة إخوانهم الشيعة في وجه الطغاة، وساهموا في الثورة مساهمة فعالة، وقدموا في سبيل ذلك قافلة من الشهداء من خيرة أبنائهم، وكانت الوعود المقدمة إليهم بأن عهد الفرقة والظلم قد ولى واقترب عهد الفوز والسعادة، ولكن نبذت العهود وراء الظهور، وزج بمفتي زاده وأتباعه في السجون أواخر عام ١٤٠٢ هـ.
بعد أن أدخل السجن حكم عليه بالسجن خمس سنين، وقد تعرض خلال سجنه لأقصى أنواع التعذيب النفسي والبدني، فمرت عليه الشهور والشهور في زنازين مظلمة لا يدخلها شعاع الشمس، وحجز لأربعة أشهر متوالية في دورة المياه، ثم ترك يقاسي آلام مرضه دون تخفيف أو معالجة، حتى أصبح لا يستطيع أن يحرك يديه ليتيمّم للصلاة، وحتى قال فيه الأطباء إنه على مقربة من الموت ...
ومضت السنون الخمس، وتوقع الذين يحسنون الظن أن يفرج عنه، لكن ذلك لم يحدث، لقد طلبوا منه أن يوقع مكتوبا يلزمه بأن لا يعود لمثل ما كان عليه، وأبى الداعية العزيز ذلك، وهو الذي اتصف بالاستقامة والتمسك بالحق، ورفض التخلي عن الحق طالبا للنجاة بنفسه.
وأخيرا .. فقد أفرج عنه بعد قضاء عشر سنوات في السجن، وكان قد اشتدّ عليه المرض، وأصيب بالعمى، حتى توفاه الله.
وكانت آخر وصاياه: أوصيكم ألا تخافوا إلا الله (٢).
أحمد المهدي بن الصادق النيفر (١٣٢٦ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٧ م)
الأستاذ، الخطيب، المفتي.
ولد بتونس وبها نشأ، وانخرط في سلك طلبة جامع الزيتونة عام ١٩٢١ م، وتولى الإمامة والخطابة بجامع
стр. 63
الزراعية بعد وفاة والده الشيخ محمد الصادق النيفر عام ١٩٣٨ م، وفي عام ١٩٥١ م رقي إلى درجة الإفتاء في المجلس العلي، كما كلف بخطة القضاء والإرشاد الشرعي، إلى أن وقع ضم المحاكم الشرعية إلى القضاء العدلي. وفي عام ١٩٥٨ م سمي أستاذ التعليم العالي بعد ضم الكلية الزيتونية للجامعة التونسية.
له مجموعة من التآليف والتحقيقات، أهمها:
- تحقيق على الغنية للقاضي عياض في تراجم شيوخه.
- رسالة في الصيام (١).
أحمد موسى (٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
سياسي، دبلوماسي، إداري، قانوني.
تدرج في سلك النيابة والقضاء في مصر حتى وصل إلى منصب وزير العدل. ثم شغل منصب المدعي العام الاشتراكي، ثم انتخب عضوا بمجلس الشعب، وشغل منصب وكيل المجلس عن «الفئات» لعدة دورات.
وكان يتولى دائما مسئولية إعداد الرد على بيانات رئيس الجمهورية وبيانات رئيس الحكومة.
وشغل رئاسة لجنة القيم بالمجلس، ورئاسة للجنة الخاصة بمراجعة كافة التشريعات التي صدرت عن المجالس النيابية، ورئاسة وفود مجلس الشعب في اجتماعات مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي.
كان المستشار، ووكيل مجلس الشعب عند ما مات، وذلك بعد مرور ثلاثة أسابيع على اغتيال رفعت المحجوب رئيس مجلس الشعب (٢).
أحمد ناجي القيسي (١٣٣٨ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٧ م)
الأديب، اللغوي.
ولد في بغداد وتوفي بها.
تلقى تعليمه قبل الجامعي في بغداد، ثم ذهب إلى القاهرة حيث تلقى تعليمه الجامعي والعالي، وعاد إلى بلاده بعد حصوله على «الدكتوراه» بمرتبة الشرف ليتولى التدريس في عدد من المؤسسات التعليمية (الجامعة المستنصرية، ودار المعلمين العالية، وكلية آداب جامعة بغداد) وأشرف على عدد من أطروحات الماجستير والدكتوراه .. وتخرج على يديه مجموعة من الطلاب المتميزين.
شارك في عدد من الندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية المتعلقة بدراسة القضايا العربية الأدبية التي تركت آثارها على الفارسية .. كما شارك في إعداد وتأليف الكتب الدراسية .. وخلف للمكتبة العربية مجموعة من البحوث والدارسات التي شكلت إضافات قيمة.
كان عضوا في المجمع العلمي العراقي منذ عام ١٩٦٨ م حيث ساهم، بجهوده العلمية من خلال اللجان التي شارك فيها .. كما انتخب عضوا مؤازرا في مجمع اللغة العربية في الأردن عام ١٩٨٠ م (٣).
توفي في الثامن عشر من شهر أيار (مايو).
من آثاره العلمية:
- عطار نامه، أو كتاب فريد الدين العطار النيسابوري وكتابه منطق الطير- بغداد: مكتبة المثنى، ١٣٨٨ هـ، ٩٩٢ ص.
- الوفيات/ أبو مسعود عبد الرحيم بن أبي الوفاء الحاجي الأصبهاني المعدل (تحقيق وتعليق بالاشتراك مع بشار عواد معروف) - بغداد: مطبعة الحكومة، ١٣٨٦ هـ، ٨٢ ص.
- الفتوة/ لابن المعمار البغدادي (تحقيق
بالمشاركة).- بغداد، ١٣٨٠ هـ.
- التمام في تفسير أشعار هذيل/ لابن جني (تحقيق بالمشاركة).- بغداد، ١٣٨٢ هـ.
- البخلاء/ للخطيب البغدادي (تحقيق بالمشاركة).- بغداد، ١٣٨٤ هـ.
- دقائق التصريف/ لابن المؤدب (تحقيق بالاشتراك مع حاتم الضامن وحسين تورال).- بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٤٠٧ هـ، ٧٣٢ ص.
أحمد نسيم سوسة (١٣٢٠ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٢ م)
الباحث الإسلامي، المهندس، المؤرّخ.
ولد في مدينة الحلّة بالعراق.
درس فيها، وفي الجامعة الأميركية ببيروت، وأكمل دراسته العالية في أميركا، وعاد إلى بلده ليسهم في تخطيط الري وإدارة المساحة، فكانت حياته عملا دائبا لا تعرف الكلل، نشر فيها ثلاثة وخمسين كتابا بالعربية، وثمانية كتب بالإنكليزية طبع أكثرها مرارا عديدة، إضافة إلى نشره العشرات من المقالات العلمية في المجلات المتخصصة، وتدور دراساته في أغلبها حول موضوعات الري المعاصرة وتاريخ الري ومشاريعه والتاريخ الإسلامي والجغرافيا وتاريخ اليهود.
وقد دافع عن الحق الفلسطيني دفاعا علميا تسنده الوثيقة والعلم، كما نبه إلى نوايا الصهيونية وحذر منها قبل قيام دولة الصهاينة.
وكان من مؤسسي المجمع العلمي العراقي، وأعضاء نقابة المهندسين، والجمعية الجغرافية العراقية (٤).
وكان يهوديا فأسلم. وحكى قصة إسلامه في كتابه «في طريقي إلى الإسلام»، الذي عرضه وعلق عليه
стр. 64
الدكتور عماد الدين خليل في مجلة عالم الكتب مج ١٠ ع ٢ (شوال ١٤٠٩ هـ).
وفي مجلة الفيصل س ١٧ ع ١٩٨ ذو الحجة ١٤١٣ هـ مقال بعنوان: د.
سوسة اعتنق الإسلام عبر بوابة التاريخ.
توفي في ١٠ كانون الثاني (يناير).
من آثاره العلمية:
- دليل خارطة بغداد: المفصل في خطط بغداد قديما وحديثا (بالاشتراك مع مصطفى جواد) - بغداد: المجمع العلمي العراقي، ١٣٧٨ هـ، ٤٠٥ ص.
- حضارة العرب ومراحل تطورها عبر العصور- بغداد: وزارة الإعلام.
- حياتي في نصف قرن.
- العرب واليهود في التاريخ: حقائق تاريخية تظهرها المكتشفات الآثارية- ط ٦ - دمشق: العربي للإعلان، ١٤٠٦ هـ ٨٩٠ ص.
- مفصل العرب واليهود في التاريخ.
- وادي الفرات ومشروع سرة الهندية:
يبحث عن تاريخ الفرات وتطورات مجراه الرئيسي وتحليل مشروعاته- بغداد: مطبعة المعارف.
أحمد هيبة (١٣٤٤ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٨٨ م)
الكاتب الصحفي.
قضى أربعين عاما في الصحافة بمكتب أخبار اليوم بالإسكندرية، وظل يعمل حتى لفظ أنفاسه الأخيرة. شارك في إنشاء فرع «نقابة الصحفيين» بالإسكندرية وظل سكرتيرا عاما لعدة سنوات. تتلمذ على يد مصطفى أمين، وتخرّج في مدرسة التابعي، وزامل محمد حسنين هيكل، وجلس في مجالس كامل الشناوي، وشارك في تغطية أهم الأحداث القومية والوطنية التي مرت على مصر (١).
توفي في ٢٦ ذي القعدة.
من مقالاته:
أحمد هيبة
- مسرحية أهل الكهف لتوفيق الحكيم بين الإيحاءات الدينية والخلفيات الفكرية والفنية- المنهل مج ٥٤ ع ٥٠٢ شعبان ١٤١٣ هـ.
- توظيف التراث في المسرح العربي- الفيصل س ١٧ ع ١٩٥ - رمضان ١٤١٣ هـ.
إدريس مصطفى البارزاني (١٣٦٤ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٤٤ - ١٩٨٧ م)
نجل الزعيم الكردي الملا مصطفى البارزاني.
وهو أحد قادة الحزب الديمقراطي الكردي، وتولى الناحية السياسية في الحزب.
كلفه أبوه في آذار (مارس) ١٩٧٤ م بالشخوص إلى بغداد على رأس وفد كردي لمفاوضة السلطات العراقية، لكن هذه السلطات لم تلبث أن شنّت الحرب مجددا على والده.
توفي في قرية سليفاينا في أذربيجان الغربية الإيرانية بالسكتة القلبية في ٣١ كانون الثاني (يناير) (٢).
إدمون جميل ربّاط (١٣٢٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩١ م)
مفكر، قانوني، مؤرّخ، لغوي.
ولد في حلب، ودخل المدرسة الألمانية في المدينة، وتابع علومه الثانوية لدى الآباء اللعازاريين النمساويين باستانبول، وأنهاها بمدرسة الآباء اليسوعيين ببيروت عام ١٩٢١ م.
ثم نال الدكتوراه في الحقوق من فرنسا، ودكتوراه في الآداب.
عاد إلى حلب يعمل في المحاماة، وشارك في تأسيس الكتلة الوطنية، واستقرّ في بيروت عام ١٩٣٥ م، وتزوج فيها، واستقرّ بها نهائيا. وأنشأ هناك مع آخرين حزب «النداء» عام ١٩٤٢ م.
وإذا كان قد تنقل بين ١٩٣٦ و ١٩٤٤ بين المحاماة ببيروت والنيابة في حلب ومجلس النواب بدمشق، فقد رأس في بيروت اللجنة اللبنانية لترجمة الروائع التابعة لمنظمة اليونسكو، كما درّس في جامعة القديس يوسف ببيروت، والأكاديمية اللبنانية، والجامعة اللبنانية.
ولم يتولّ مناصب وزارية، لأنه كان ينتمي إلى طائفة السريان الكاثوليك، وهي أقلية صغرى ضمن الأقليات التي تؤلف سكان لبنان.
توفي في الثامن عشر من أيلول.
وصدرت له مؤلفات عديدة، منها:
- دولة سورية المتحدة (بالفرنسية) - ١٩٢٦ م.
- التطور السياسي لسورية في ظل الانتداب (وهي أطروحته).
- الوحدة السورية والمستقبل العربي (بالفرنسية) - ١٩٣٧.
- تجربة السلام في التاريخ- ١٩٤٥.
- تطور المفهوم الدستوري في الدول الإسلامية- ١٩٤٧.
- تاريخ الجماعات المسيحية في أرض الإسلام ووضعها- ١٩٥٥ م.
- مشروع لتشريع عربي موحد- ١٩٥٥.
- الوضع القانوني لمسيحيي الشرق:
نبذة تاريخية- ١٩٥٦.
- مسيحيو الشرق: بعض أجزاء من تاريخ طويل- ١٩٥٧ م.
стр. 65
- التدخل العسكري الأمريكي في لبنان- ١٩٥٨ م.
- القانون الدستوري العام- ١٩٦٤.
- المسألة الشرقية في ظل الامبراطورية العثمانية- ١٩٦٥.
- الأسس الاجتماعية للمؤسسات التشريعية- ١٩٦٧.
- البحر الأحمر وخليج العقبة في تطور القانون الدولي- ١٩٦٧ (بالفرنسية).
- نشأة لبنان استقلاله: حالة تكوين متصلة- ١٩٦٨ (بالفرنسية).
- أفكار حول العلمنة- ١٩٦٩ (بالفرنسية).
- القانون الدستوري اللبناني- ١٩٧٠.
- التكوين التاريخي للبنان السياسي والدستوري- ١٩٧٣ م (بالفرنسية).
- الشرق المسيحي عشية ظهور الإسلام
- ١٩٨٠ م (بالفرنسية).
- محمد: نبي عربي ومؤس دولة- ١٩٨١ (بالفرنسية).
- الدستور اللبناني: الأصول والنصوص والشروحات- ١٩٨٢ م.
- الفتح العربي زمن الخلفاء الأربعة الأول- ١٩٨٥ م (١).
أديب جمعة زبادنة (١٣٠٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٨٤ م)
صوفي نقشبندي، صالح، فاضل.
أخذ الطريقة النقشبندية عن شيخها الشيخ محمد أمين الزملكاني، وأجازه خطيا.
كان معروفا بصلاحه ومحبته لأهل العلم، وكثرة سعيه في أفعال الخير، فاكتسب محبة العلماء له، كالشيخ أبي الخير الميداني، والشيخ إبراهيم الغلاييني، الذي كان يصحبه في كثير من الأحيان، وصحبه في أداء فريضة الحج.
من تلاميذه الشيخ حسين خطاب فإنه كان يتردد عليه في صغره إلى مسجد مازي (غازي)، ويحضر عنده الختم النقشبندي، وقد تفرس فيه المترجم الخير، وأقرأه القرآن في سن الثانية عشرة، ووجهه وشجعه على طلب العلم.
توفي في ٧ آذار (٢).
إرشاد أحمد (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
الشيخ العالم. أحد علماء الجامعة الإسلامية في دار العلوم- ديوبند.
كان ممن يعمّرون أوقاتهم بالذكر
والعبادة والإنابة، والدعوة إلى الله، والعمل على محاربة البدع والخرافات.
عاش حياة حافلة بالأعمال الدعوية والنشاطات التبليغية، وكان لسان حال الجامعة الإسلامية في التعبير عن العقيدة الإسلامية. خدم الجامعة مدة مديدة في جهد وسعي، وقام بجولات ورحلات دعوية في جلّ أقطار شبه القارة الهندية.
وكان مواظبا على فرائض الإسلام ..
ملازما للصف الأول، لا تفوته تكبيرة الإحرام.
توفي يوم ٢٥ شباط (فبراير) وصلّى عليه خلق كثير في رحاب الجامعة، ودفن بالمقبرة القاسمية (٣).
أرشد حسن العمري (١٣٠٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٨٨ - ١٩٧٨ م)
سياسي، عسكري، مهندس، إداري.
ولد في الموصل، وتخرّج في مدرسة المهندسين المدنيين في استانبول، وخدم في أثناء الحرب العظمى كضابط احتياط في الجيش التركي، وكان قد عمل في بلدية استانبول، فعاد وعين مهندسا لبلدية الموصل سنة ١٩٢٠ م. وكان أحد مؤسسي جمعية الدفاع الوطني في الموصل سنة ١٩٢٤، وانتخب معتمدا عاما لها، ثم عين أمينا للعاصمة، واشترك في وزارة علي جودت الأيوبي وزيرا للاقتصاد والمواصلات عام ١٩٣٣.
وكان من مؤسسي جمعية الهلال الأحمر العراقية أيضا، سنة ١٩٣٢، وتولى رئاستها نحوا من ربع قرن، كما عمل في جمعيات متعددة، كالجمعية الخيرية الإسلامية، وجمعية الطيران العراقية .. واقترن اسمه بمشاريع كثيرة نفذها لتوسيع بغداد وتنظيمها وتجميلها.
وعين عام ١٩٤٤ وزيرا للخارجية في وزارة حمدي الباجه جي .. ثم أصبح وزيرا للدفاع، وعمل رئيسا
стр. 66
للوزراء خلال فترتين: ١٩٤٦، ١٩٥٤ ..
وتردد بين العاصمتين العراقية والتركية حتى وافاه الأجل في بغداد ٦ آب.
وقد عرف بحزمه ودأبه على العمل .. وقامت وزارته بكبت حرية الصحافة .. (١).
أسامة بن فؤاد منصوري (٠٠٠ - ١٤١٣ - ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
داعية مجاهد.
يعرف بأبي عبد الرحمن الشرقي.
تخرّج من جامعة الملك فهد للبترول والمعادن في الدمام. وعمل بعد تخرّجه معلما وموجها في متوسطة الفارابي بالخبر، ومدرسا لمادة الرياضيات بثانوية العقيق بالمدينة المنورة. وعرفته ساحات الجهاد في أفغانستان شجاعا مقداما صبورا توّاقا للاستشهاد، واستشهد على أرض البوسنة والهرسك إثر اقتحامه خط النار الأول، يوم السبت ٢٤ صفر.
كان كثير الصمت، كثير العمل، لا تكاد تسمع له رأيا أو كلمة إلا فيما يفيد وينفع. وكان كثير التلاوة لكتاب الله، مجيدا لأحكام التجويد ..
بعيدا عن مواطن الرياء .. يقوم الليل بعد أن ينام زملاؤه المجاهدون، ويصوم كثيرا، على الرغم أن النهار في البوسنة يصل إلى ١٨ ساعة.
ويروي عنه زميله في الجهاد بالبوسنة محمود حامد خليل (أبو طلحة الأنصاري)، أنهم خاضوا مرة معركة مضنية استمرت قرابة اليوم والليلة دون أن يناموا، ولما رجعوا خاضوا نهرا، وكان البرد شديدا جدا، حتى قال: «لا أستطيع أن أوقف حركة اصطكاك أسناني ولو بيدي، من شدة البرد» ثم ذكر أنهم عثروا على غرفة من غير
باب، فارتموا فيها وناموا، وعند ما استيقظ بعد ساعتين رأى أسامة يتجول حول الغرفة يحرسهم (٢).
إسحاق عقيل عزوز (١٣٣٠ - ١٤١٥ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٤ م)
أحد الرعيل الأول لمدارس الفلاح، وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة.
إسحاق عزوز
ولد بباب الباسطية في مكة المكرمة وبها تلقى تعليمه الابتدائي، وابتعث عام ١٣٤٨ هـ ضمن ٢٠ طالبا إلى بومباي بالهند لدراسة الفقه والعلوم الشرعية، وبعد حصوله على الشهادة العليا عاد مدرسا في مدارس الفلاح عام ١٣٥٢ هـ، وتنقل في الوظائف التربوية بوزارة المعارف، واختير لعضوية مجلس الشورى، وتولى الإشراف على مدارس الفلاح، وعين عام ١٣٨٠ هـ وكيلا لإمارة مكة المكرمة، ولم يمكث فيها سوى عام واحد، إذ استقال منها في ١٣٨١ هـ وظل مشرفا على مدارس الفلاح حتى وفاته.
وله كتب ومؤلفات كثيرة منها في المجال التربوي بالاشتراك مع إبراهيم نوري: «الهجاء» للصف الأول الابتدائي، «مقرر السيرة النبوية» للسنة الثالثة التحضيرية، «المطالعة العربية» للصفوف من الثاني إلى السادس الابتدائي، «دروس في التاريخ
الإسلامي» للصفوف من الثالث إلى السادس الابتدائي.
وله مؤلفات أخرى مخطوطة هي:
الاتباع والابتداع، القول الوجيه في تنزيه الله تعالى عن التشبيه، الفرق الإسلامية، المنسك اللطيف، الآيات البينات في وصول ثواب الطاعات والقراءة إلى الأموات، الوجيز في سجدات التلاوة، دفع الشبهات، صلاة التراويح في الحرمين الشريفين من عهد النبوة إلى هذا العصر، أطيب الذكرى في مناقب وأخبار خديجة الكبرى، وحمزة بن عبد المطلب أسد الله وأسد رسول الله وسيد الشهداء (٣).
إسحاق محمد الخليفة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
مدير إدارة الترجمة برابطة العالم الإسلامي.
إسحاق محمد الخليفة
مات بعد عمر حافل بالعطاء العلمي الذي سخر جزءا كبيرا منه في خدمة المسلمين من خلال موقعه في الرابطة.
стр. 67
وكان قد أنجز عقب إحالته على التقاعد قبل سنوات، ترجمة كاملة لمعاني القرآن الكريم باللغتين الإنجليزية والفرنسية، اختتم بهما مدة حياته ليكون خير عمل يمكن أن يقدمه شخص لخدمة دينه وأمته.
ورثاه «علي عبد القادر الصعفاني» - من إدارة المعسكرات والأنشطة بالرابطة- بقصيدة مؤثرة هي:
خطب وحزن في الفؤاد وأدمع ... تبكي الفقيد وألسن تترجع
والكل يدعو للفقيد وأهله ... وإلى الغفور تذللوا وتضرعوا
أن يرحم الله الحبيب فقيدنا ... ويصبر الإخوان فيما أفزعوا
يا شيخنا اللغوي كم لك من يد ... بيضاء سرا للفضائل تصنع
يا تاليا لكتاب ربك ذاكرا ... لله في ظلم الليالي تخشع
يا من لسانك مذ عرفتك لم يقل ... إلا صلاحا والسريرة تلمع
جاهدت في طلب الحلال ودائما ... ذكراك في أكبادنا تتربع
وكفاك أن ربيت جيلا عالما ... متثقفا وإلى العلى يتطلع
يا شيخنا (إسحاق) هذا دربنا ... والكل يؤمن بالمنون ويخضع
الضاد يبكى واللغات حزينة ... يا بن (الخليفة) ذلك المترفع
حاشى الكريم وقد نزلت بداره ... ضيفا عليه يضنّ فيما تطمع (١)
إسحاق موسى الحسيني (١٣٢٢ - ١٤١٠ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٩٠ م)
الأديب، الباحث.
ولد في القدس، وجاء إلى القاهرة عام ١٩٢٣ م، التحق بكلية آداب
القاهرة وتخرج فيها عام ١٩٣٠ م، ..
وحصل على الدكتوراه عام ١٩٣٤ م.
عمل بالتدريس في القدس، ثم في الجامعة الأمريكية رئيسا لقسم الدراسات العربية، واختير عضوا بالمجمع العلمي في بغداد عام ١٩٦١ م، وعضوا في مجمع القاهرة عام ١٩٦١ م وعضو البحوث الإسلامية عام ١٩٦٢ م (٢).
من مؤلفاته:
- ابن قتيبة: حياته ومؤلفاته؛ ترجمة هاشم ياغي- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٤٠٠ هـ، ١٣٤ ص (وهي رسالته في الدكتوراه بالإنجليزية، حصّلها من جامعة لندن عام ١٩٣٤ م).
- المدخل إلى الأدب العربي المعاصر- القاهرة، ١٣٨٣ هـ.
- الإخوان المسلمون: أكبر الحركات الإسلامية الحديثة- بيروت: دار بيروت.
- رأي في تدريس اللغة العربية، القدس، ١٣٥٦ هـ.
- العروض السهل (بالاشتراك مع غيره)، القدس، ١٣٦٥ هـ، ٢ مج.
- علماء المشرقيات في إنجلترا، القدس، ١٣٥٩ هـ.
- عودة السفينة، القدس، ١٣٦٥ هـ.
- فن إنشاد الشعر العربي (مترجم)، القدس، ١٣٥٦ هـ.
- مذكرات دجاجة- ط ٢ - القاهرة:
دار المعارف، - ١٣٦ هـ، ١٥٨ ص.
- هل الأدباء بشر؟ بيروت، ١٣٧٠ هـ.
- أزمة الفكر العربي، بيروت، ١٣٧٤ هـ.
- الإسلام (بالإنجليزية- مشاركة)، نيويورك، ١٣٧٨ هـ.
- عرب وأعراب، مجلة العرب س ٢٥ ع ٩ - ١٠ الربيعان ١٤١١ هـ.
- أساليب تدريس اللغة العربية، القدس ١٣٦٧ هـ، وبيروت ١٣٧٤ هـ.
- الإسلام في نظر الغرب (ترجمة)، بيروت، ١٣٧٣ هـ.
- الحركات الإسلامية، بيروت ١٣٧٣ هـ، ١٣٧٥ هـ.
أسطفان يوسف سالم (١٣٣٢ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٣ - ١٩٨٣ م)
باحث، قاص، مسرحي، راهب.
ولد في الناصرة، تلقى علومه في كلية الآباء الساليين من ٢٠ - ١٩٢٤ م ثم في مدرسة الأرض المقدسة ١٩٢٥، فكلية الآباء الفرنسيين، وارتدىمسوح الرهبان سنة ١٩٢٩، درس الفلسفة في بيت لحم، واللاهوت في القدس، ورسم كاهنا في الناصرة سنة ١٩٣٨.
سنة ١٩٣٩ أسندت له إدارة مدرسة بيت لحم الابتدائية فحولها إلى ثانوية كاملة ثم تركها برغبته. وفي سنة ١٩٤٤ تولى إدارة مدرسة القدس للسالزيان، في سنة ١٩٤٦ تولى إنشاء ثانوية الأرض المقدسة في ثغر اللاذقية.
نال شهادة التربية والتعليم من جامعة بيروجيه في إيطاليا.
يجيد اللاتينية والإيطالية والفرنسية والإنجليزية.
توفي بإسبانيا.
من أعماله:
- تاريخ البروتستانت: دراسة- جزآن.
- شهادة مشاهير العرب في رئاسة القديس بطرس وشرحها.
- أفكار وأعمال.
- فن الموسيقى.
- الموسيقى: جزآن.
- القديس برنارد نيوس السياتي.
- ندوة كلوت بك.
стр. 68
- فن إنشاد الشعر العربي: بالاشتراك مع إسحاق موسى الحسيني، ١٩٤٥.
- معجم الثقافة اليونانية الرومانية:
بالاشتراك مع محمود الغول.
- دقت الساعة يا فلسطين: رواية.
- إبليس المجرب مجرب: للكاتب الإيطالي بابيني: ترجمة.
وكتب المسرحيات التالية، نشر بعضها ومثل البعض الآخر:
السجناء الأحرار: ١٩٤٣، غرام ميت، قبلة المحبة، صديق حتى الموت، الذئب والغنم، الصفح خير انتقام: ١٩٤٤، الموسيقى خير علاج، رأسان من خشب، هدية السماء، مأساة القديس بطرس، صراع العلم والإيمان:
١٩٤٣ - ومثلت تحت عنوان فادي أبيه (١).
أسعد أحمد الحكيم (١٣٠٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٦ - ١٩٧٩ م)
طبيب، تربوي، لغوي.
من آل الحكيم الدمشقيين المعروفين بآل العطار .. وتمذهب هذا الفرع بالمذهب الجعفري في أواسط القرن الثالث عشر الهجري. وأصلهم من الموصل.
ولد ونشأ في دمشق، وانتسب إلى المدرسة الطبية الفرنسية في بيروت، وتخرّج طبيبا، وخدم في سلك الأطباء في الدولة العثمانية في الأناضول والروملي والحجاز إلى سنة ١٣٣٥ هـ.
وعاد إلى دمشق، فترقى في المناصب في وزارة الصحة السورية من ١٩٢٠ إلى ١٩٤٩ م.
مثل الحكومة السورية في بعض المؤتمرات الصحية الدولية والعربية، وكلّف بإلقاء المحاضرات والتدريس في كلية الطب بالجامعة السورية لسنوات كثيرة. ودخل مجمع اللغة العربية سنة ١٩٢٣ م، واشترك في المؤتمرات
اللغوية والمهرجانات الأدبية التي أقامها، وفي إلقاء المحاضرات العامة.
كما انتخب عضوا مؤازرا في المجمع العلمي العراقي عام ١٩٦٩ م.
وعند قيام الحكومة العربية الأولى في دمشق سنة ١٩١٨ م كان من إخوان جمعية الفتاة العربية البارزين، ومن أعضاء هيئتها المركزية. وألف الجمعيات والنوادي الأدبية، وأقام الحفلات المدرسية، ووضع مسرحيات قومية يقوم الطلاب بتمثيلها خلال حفلاتهم ..
توفي يوم الخميس ٢٦ صفر.
وله مؤلفات مسرحية في ذلك لم تطبع. أما كتبه العلمية فأبرزها:
الأمراض النفسية (بالاشتراك)، الموجز في الأمراض النفسية، ملخص محاضرات في الأمراض النفسية.
وله مقالات ومحاضرات نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق (٢).
أسعد سيد أحمد (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
داعية، مجاهد، ناشر.
كان في مقتبل شبابه موضع ثقة أستاذه الشيخ حسن البناء، وظل على وفائه لتعاليمه حتى آخر لحظة من حياته، وكان ممن حملوا السلاح من أجل فلسطين المسلمة، وممن أوذوا أشد الإيذاء في محنتي ١٩٥٤، ١٩٦٥ م.
وهو صاحب دار الأنصار للنشر بالقاهرة (٣).
رأيت له تقديما لكتابين:
- مطارق النور تبدد أوهام الشيعة:
محاورة بين ابن تيمية وابن مطهر/ محمد آمال الله- القاهرة: دار الأنصار.
- من الفروق بين التوراة السامرية والعبرانية في الألفاظ والمعاني/ عمل أحمد حجازي السقا- القاهرة: دار الأنصار، ١٣٩٨ هـ، ٧٦ ص (يليه:
دلالة نصوص نبوءات التوراة السامرية على ثبوت نبوة محمد ﷺ .
أسعد طرابزوني الحسيني (٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
أحد أعيان المدينة المنورة ..
أسعد طرابزوني (في الوسط)
ارتاد دنيا النشر وكان فيها من السابقين .. بدأ طريقه إليها شابا حدث السن .. وكان في أعماقه هاجس ملح في أن يخرج للناس بعض ذخائر تراثهم .. وخاصة ذلك التراث النفيس الثاوي في مكتبات المدينة المنورة، وهي مكتبات عرفت بنفائس كتب التراث ..
ومما نشره:
كتاب «عبث الوليد» لأبي العلاء المعري الذي ينقد فيه البحتري الشاعر، (وقد أشرفت على تنفيذ الكتاب وإخراجه دار الرفاعي بالرياض عام ١٤٠٥ هـ).
كما نشر بعض الكتب التي تدور حول تاريخ المدينة المنورة، بلده الذي نشأ به، وكان له وفيا، فكان مما نشره
стр. 69
من الكتب التراثية المهمة «عمدة الأخبار في مدينة المختار» للإمام العباسي.
و«التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة» للإمام السخاوي.
و«التعريف في تاريخ المدينة» للإمام المطري.
ونشر أيضا:
الإكليل في استنباط التنزيل للإمام السيوطي.
والسلوانيات في مسامرة الخلفاء والسادات لابن ظفر الصقلي.
وأدب القاضي.
ونكت الهميان في نكت العميان.
وتفسير ابن كثير.
وتاريخ الأسرة الطرابزونية منذ قيامها من العراق حتى تركيا ومكة المكرمة والمدينة المنورة (١).
أسعد قاسم حريز (١٣٢٩ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٨ م)
سياسي، محام.
ولد في جديدة المتن بلبنان ..
واشتغل ١٩ عاما في المحاماة ..
واستقرّ في محكمة الجنايات تسع سنوات.
كان له نشاط اجتماعي وطني وسياسي كثيف، فاشترك في «كتلة الشباب الوطني» في بيروت سنة ١٩٣٥، وأسهم بعدئذ مع لفيف من شباب «بني معروف» في إحياء نادي الإصلاح الدرزي، وكان أمينا لسره، وانضم إلى حزب النجادة، وكان عضوا في لجنته العليا. وتولى رئاسة تحرير مجلة «الإيمان» لسان حال الحزب، ثم انضم إلى حزب النداء القومي برئاسة كاظم الصلح، وشارك في تأسيس اللجنة القومية التي كان يرأسها محمد علي بيهم، كل هذا قبل دخوله
الوظيفة (٢).
إسلام بريمي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
أحد رواد التعليم الإسلامي في الهند، تخرج على يديه أجيال عبر ٣٢ عاما من العطاء في المدرسة النموذجية التي أنشأتها الجماعة الإسلامية في مدينة رام بور بشمال الهند، كذلك تولى رئاسة تحرير مجلة «إنصاف» التابعة للجماعة (٣).
إسماعيل بن إسماعيل الزين (١٣٥٢ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٩٤ م)
الفقيه، العالم، الرحّالة.
هو أبو محمد إسماعيل بن إسماعيل بن عثمان بن الزين الضحوي، اليماني، ثم المكي، الشافعي.
ولد بالضحى من بلاد اليمن، وتلقى المبادئ على والده وغيره، ولما بلغ ثماني عشرة سنة أقبل على العلم إقبالا كليا، فدرس عند الشيخ إبراهيم شويش، ثم دخل الزيدية، وأخذ عن السيد الحسين بن محمد الزّواك، والشيخ أحمد محمد عامر وغيرهما، وبالمنيرة، عن السيد محمد بن يحيى دوم الأهدل.
ثم دخل الحجاز ودرس على شيوخه، كالسيد علوي المالكي، والشيخ حسن المشاط، والشيخ العربي التباني وغيرهم. ورحل إلى جاوه ومصر والسودان، وأخذ عن علمائها، وعقد الدروس بمنزله، وانتفع به خلق.
كان صالحا لطيفا حسن الخلق والمعاملة، متواضعا عابدا.
له مؤلفات منها:
ثبته: «صلة الخلف بأسانيد السلف» والفتاوى، وإسعاف الطلاب بشرح نظم قواعد الإعراب، وضوء الشمعة في خصوصيات الجمعة، وترجمة شيخه
حسين الزواك وترجمة لنفسه، وغير ذلك (٤).
إسماعيل جون هويسون (١٣٤٦ - ١٤١٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩٥ م)
الكاتب الإنجليزي الموسوعي المسلم.
من ألمع المثقفين الإنجليز، الذي عاش في تجاهل متعمد، ومات في صمت مؤلم، نتيجة إسلامه منذ عام ١٣٧٠ هـ تقريبا.
وهو من مواليد التاسع من آذار (مارس)، واسمه الأول «جون بيتر هويسون».
بعد الحرب العالمية الثانية انضمّ إلى السلك الدبلوماسي، حيث خدم في السفارة البريطانية في كل من جاكرتا وطوكيو.
وفي أثناء سنوات المواجهة في بروناي في الفترة ما بين ١٩٢٦ - ١٩٦٥ م عمل الحاج إسماعيل مع وحدة «فونيكس بارك» في سنغافورة، وحتى تقاعده في أواخر السبعينات الميلادية كان يشغل منصب الرئيس في دائرة أبحاث الصين واليابان في وزارة الخارجية البريطاينة.
وهو صاحب ثقافة موسوعية، ويجيد اللغات العربية والصينية واليابانية والمالوية- الأندونيسية والهندية والتاميل والفرنسية والألمانية.
ومنذ أن تحول إلى الإسلام عكف على الترجمة والتأليف، وتقلّد منصب مستشار تحرير في «الموسوعة الإسلامية المختصرة» التي نشرتها دار «ستاي» العالمية عام ١٤٠٩ هـ.
ومن طموحاته التي لم ينته منها ترجمة بيانية لمعاني القرآن الكريم باللغة الإنجليزية (٥).
стр. 70
إسماعيل خميرة (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
من قادة حركة النهضة الإسلامية بتونس.
استشهد نتيجة التعذيب وهو رهين بالسجن المدني بتونس، بعد ثلاث سنوات من مرض عضال، زاده استفحالا ما تعرّض له من أصناف التعذيب، ثم ترك مهملا دون عناية، ومنع من العلاج وتناول الدواء، وحجز في زنزانة ضيقة .. حتى لقي ربه (١).
إسماعيل راجي الفاروقي (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
مفكر إسلامي، شخصية إسلامية متميزة، وهبت نفسها للعمل الإسلامي ..
وقد شغلته قضية «إسلامية المعرفة» حتى أصبحت حياته وهدفه. وكان بحكم كونه أستاذا في الجامعات الأمريكية يسخّر معرفته وخبرته لخدمة هذه القضية وهذا الهدف.
وله آراء متميزة وفريدة، منها:
ضرورة تحويل كارثة فلسطين إلى قوة دافعة للشعب الفلسطيني لكي يرتبط بالفكرة الإسلامية.
وقد اغتيل، ولم يعثر على القاتل إلا بعد أن أعلن «المعهد العالمي للفكر الإسلامي» عن جائزة كبرى قدرها خمسون ألف دولار. وعندها تبيّن أن القاتل زنجي أسود بهائي اسمه جوزيف يانج، وكان يحمل سكينا كتب عليه الرقم ١٩، وذكر أنه قتله لأنه يعلم أنه يكره الرقم (١٩).
وقد أعلن الاتحاد الإسلامي في أمريكا الشمالية بالتعاون مع منظمة علماء الاجتماع المسلمين A.M.S.S عن إنشاء مؤسسة الفاروقي للإعانة. ومن بين ما تهدف إليه: إيجاد منح دراسية سنوية لبعض الطلبة الجامعيين، إضافة
إلى التصميم على إكمال الأبحاث الفكرية التي بدأها (٢) ..
ومن مؤلفاته.
- أسلمة المعرفة: المبادئ العامة وخطة العمل (ترجمة عبد الوارث سعيد) - بنسلفانيا: المعهد العالمي للفكر الإسلامي؛ الكويت: دار البحوث العلمية، ١٤٠٤ هـ، ١٣٠ ص.
- صياغة العلوم الاجتماعية صياغة إسلامية- الولايات المتحدة: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، ١٤٠٩ هـ.
- العلوم الطبيعية والاجتماعية من وجهة النظر الإسلامية (بالاشتراك مع عبد الله عمر نصيف)؛ ترجمة عبد الحميد محمد الخريبي- جدة:
شركة مكتبات عكاظ: جامعة الملك عبد العزيز، ١٤٠٤ هـ، ٢٥٠ ص.
إسماعيل السباعي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
من علماء حمص.
اقتيد من المسجد بعد صلاة الفجر، وعذب عذابا شديدا وهو في الثمانين من عمره، حتى استشهد، وذلك في شهر تشرين الثاني (نوفمبر) (٣).
إسماعيل محمد خليل الخطيب (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
الأستاذ في كلية اللغة العربية بجامعة غزة الإسلامية.
اغتيل في قطاع غزة وهو يؤدي واجبه العلمي وسط ظروف القهر والابتلاء .. وذلك صباح السابع عشر من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) (٤).
أسمى طوبى (١٣٢٣ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٨٣ م)
أديبة، شاعرة.
ولدت في مدينة الناصرة بفلسطين، وفي المدرسة الإنجليزية تلقّت تعليمها، ممّا ساعدها على إتقان اللغتين الإنجليزية واليونانية إلى جانب اللغة العربية. وكان لنشأتها في بيئة أدبية أثر في ملكتها الثقافية، فبدأت الكتابة- شعرا ونثرا- وهي في الرابعة عشرة من عمرها، وأخذت تنشر نتاجها الأدبي في جريدة «فلسطين» قبل نكبة ١٩٤٨ م.
وكانت رئيسة الاتحاد النسائي العربي في عكا في أواخر عهد الانتداب البريطاني على فلسطين.
وكان لها نشاط إذاعي من خلال الأحاديث التي ألقتها من محطة الإذاعة الفلسطينية «هنا القدس» ومحطة «الشرق الأدنى للإذاعة العربية الإنجليزية» بيافا، وفي عام ١٩٤٨ م بدأت تذيع أحاديثها من إذاعة «بيروت» بعد نزوحها من فلسطين في العام نفسه وإقامتها في منطقة «الرابية» التابعة للعاصمة اللبنانية.
أخذت تكتب الصفحة النسائية في جريدة «كل شيء»، وتنشر نتاجها الأدبي في مجلة «الأحد» الدمشقية، ومجلة «الأديب» البيروتية.
وكانت تردد في فترة مرضها الأخير «متى نعود؟ »، ولها أكثر من قصيدة تحت هذا العنوان.
من مؤلفاتها:
ديوان «حبّي الكبير» الصادر عام ١٩٧٢ م، وعدد من المسرحيات:
«أصل شجرة الميلاد» و «صبر وفرج» ١٩٤٣ م، و «نساء وأسرار».
وفي البحث والدراسة صدر لها كتاب «عبير ومجد» في الصوت النسائي الفلسطيني عام ١٩٦٦ م، و «نفحات عطر» ١٩٦٧ م و «أحاديث من القلب» ١٩٥٥ م.
стр. 71
ولها كتب مترجمة عدّة منها «الابن الضال» ١٩٤٦ م، و «الدنيا حكايات» و «في الطريق معه» ١٩٦٠ م، وكلها عن الإنجليزية (١).
أبو الأعلى المودودي (١٣٢١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٧٩ م)
الإمام، الداعية، العلّامة.
المودودي
ولد في مدينة أورنج آباد في جنوبي الهند في ٢٥ ديسمبر (كانون الأول).
في ١٩٢٠ م، توفي والده فاعتمد على نفسه .. التحق بجريدة «المدينة» الأسبوعية التي كانت تصدر من مدينة «بجنور»، وبعد ذلك تولى مهام إدارة تحرير جريدة «تاج» اليومية في مدينة «جبلبور».
في ١٩٢١ م، أصبح رئيس تحرير جريدة «مسلم» الأسبوعية التي كانت تصدر من العاصمة.
في ١٩٢٤ م، التحق بجريدة «الجمعية» اليومية رئيسا لتحريرها.
في ديسمبر (كانون الأول) ١٩٢٦ م، قتل مؤسس حركة إكراه المسلمين على اعتناق الديانة الهندوسية على يد شاب مسلم، وأدى هذا الحادث إلى سوء
التفاهم تجاه الإسلام والمسلمين. فكتب المودودي مقالات في موضوع «الجهاد في الإسلام» كان لها أثرها في تكوين أوضاع المسلمين فيما بعد.
في ١٩٣٠ م، ألف كتابه المعروف «مبادئ الإسلام».
في ١٩٣٢ م، بدأ إصدار مجلة «ترجمان القرآن» الشهرية التي أصبحت الوسيلة الرئيسية لتوجيه مسلمي شبه القارة الهندية، وكانت بمثابة رمز ليقظة المسلمين ومصدرا لهداية وإرشاد على نطاق واسع.
في ١٩٣٨ م، استجابة للدعوة الموجهة إليه من الشاعر الفيلسوف «محمد إقبال» انتقل المودودي من «حيدرآباد» إلى «البنجاب» ليجعل منها منطلق رسالته في الحياة.
في مارس (آذار) ١٩٤٠ م، اتخذ حزب «الرابطة الإسلامية» قرارا بإقامة دولة باكستان، وشكلت لجنة لإعداد خطة للحكم الإسلامي، وتم اختيار المودودي لعضوية اللجنة في ١٢ سبتمبر (أيلول) ١٩٤٠ م.
كان دائم الكتابة والتعريف بنظام الإسلام.
وقد حاول أن يجعل من أي تجمع أو حزب قائم داعية إلى الإسلام على نمط عهود الخلفاء الراشدين، وقد دعا المثقفين المسلمين على صفحات مجلته للتفكير في حقيقة الدعوة الإسلامية، وتكريس جهودهم وطاقاتهم لتنفيذ نظام الحياة في الإسلام، ليس فقط في حياتهم الخاصة وإنما في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحضاري، فلقي استجابة من كل أرجاء الهند، وأعلن عن موعد لعقد مؤتمر وإخراج برنامجه إلى حيز الوجود، ومن ثم نشأت «الجماعة الإسلامية» في مدينة لاهور عام ١٩٤١ م، ووضع لها قانونا، وانتخب المودودي أول رئيس للجماعة، وقدتعرضت الجماعة الإسلامية للهجوم من القوى البريطانية المسيطرة منذ أول ظهورها.
في ١٩٤٣ م، بدأ العمل في تفسير القرآن الكريم وأخذ بنشره في مجلة «ترجمان القرآن» تحت عنوان «تفهيم القرآن».
في ١٩٤٧ م، بعد تقسيم الهند هاجر إلى باكستان وتولى مهام رئاسة الجماعة الإسلامية في البلد الجديد.
في يناير (كانون الثاني) ١٩٤٨ م، بدأ مساعيه لتنفيذ النظام الإسلامي في باكستان، وقدم مطالبات لذلك من خلال خطبه الإذاعية وكتاباته.
في أكتوبر (تشرين الأول) ١٩٤٨ م نتيجة لمطالباته ولمعارضته الحكومة ألقي القبض عليه وعلى زملائه وزج بهم في السجن.
في ١٢ مارس (آذار) ١٩٤٩ م، استسلاما لضغط الشعب وخوفا من التظاهرات أعلنت الحكومة عن «قرار الأهداف» الذي مهد الطريق لنفاذ الحكم الإسلامي في البلد.
في يونيو (حزيران) ١٩٥٠ م، أطلق سراحه وزملائه بعد حبس دام عشرين شهرا.
في ١٩٥٢ م، قدم المودودي المطالبة الشهيرة المحتوية على تسعة بنود لنفاذ الدستور الإسلامي.
في ١٩٥٣ م، تآمرت الحكومة ضد هذه المساعي، واستغلت- خصوصا مساعيه المبذولة ضد القاديانية- لتحقيق أهدافها، فشجعت بعض عملائها على إثارة موجات العنف وخلق جو الفوضى، واعتقلت المودودي وزملاءه بتهمة إثارة العنف.
في ١١ مايو (أيار) ١٩٥٣ م، صدر الحكم بإعدام المودودي، فأثار هذا الحكم موجة من الاحتجاجات في جميع أرجاء العالم الإسلامي، اضطرت معه الحكومة إلى تغيير حكمها إلى الحبس مدى الحياة.
في ٢٩ أبريل (نيسان) ١٩٥٤ م، أطلق سراحه نتيجة حكم أصدر من المحكمة العليا.
стр. 72
في مارس (آذار) ١٩٥٦ م، لقيت مساعيه نجاحا جزئيا، وأعلنت الحكومة دستورا شبه إسلامي، وفي هذا العام سافر إلى البلاد الإسلامية وناشد المسلمين من خلال خطبه إلى توحيد صفوفهم والجمع بين كلمتهم. وبعد عودته وجه مطالبه إلى الحكومة بأن تسعى لإنشاء كتلة إسلامية.
في ٦ يناير (كانون الثاني) ١٩٦٤ م، فرض الحظر على الجماعة الإسلامية، وزج بالمودودي وأعضاء مجلس الشورى للجماعة في السجن.
في ٢٥ سبتمبر (أيلول) أصدرت المحكمة العليا حكما بإطلاق سراح المودودي وزملائه، وسحب الحظر على الجماعة الإسلامية.
في أبريل (نيسان) ١٩٦٦ م، سافر لأداء فريضة الحج والمشاركة في جلسات رابطة العالم الإسلامي، وخلال وجوده في مكة المكرمة وزع كتيبا حول مشكلة كشمير (باللغات العربية والانجليزية والفرنسية).
في ١٥ أكتوبر (تشرين الأول) ١٩٦٦ م، ألقى محاضرة حول «حركة الاتحاد بين الحكومة الإسلامية» في اجتماع عقده مؤتمر العالم الإسلامي في مدينة لاهور.
في ١٥ ديسمبر (كانون الأول) ١٩٦٨ م أقام المسلمون البريطانيون حفلا تكريما للمودودي ألقى فيه محاضرة في موضوع «الإسلام في مواجهة تحدي العصر الحاضر».
في ٤ مارس (آذار) ١٩٦٩ م، أجرى التليفزيون الإيطالي الحكومي مقابلة شخصية معه حول موضوع «الإسلام في العالم».
في ١٣ - ٢٦ سبتمبر (أيلول) ١٩٦٩ م، شارك في جلسات المجلس التأسيسي للجامعة الإسلامية في المغرب، وأسهم في إنشاء جمعية الجامعات الإسلامية كمنظمة دائمة.
في ١٩٧٢ م، استقال من رئاسة الجماعة الإسلامية نظرا لسوء حالته الصحية وكرس وقته في التأليف، واستمر في تأليف تفسيره الذي استكمله في ٧ يونيو (حزيران) من العام نفسه.
١٩٧٢ - ١٩٧٨ م، بعد إنهاء التفسير بدأ العمل في تأليف السيرة النبوية، واستكمل المجلدين الأولين اللذين تضمنا حياة النبي صلّى الله عليه وسلمفي مكة.
عام ١٣٩٩ هـ منح جائزة الملك فيصل العالمية تقديرا لجهوده وتضحياته في خدمة الإسلام (١).
توفي في مستشفى بافلو في نيويورك، حيث كان يتلقى علاجه من الإصابة في الكبد والكلى والتهاب المفاصل. ﵀.
وقد رثاه ابن عمرلي (من موريتانيا) في قصيدة طويلة، جاء في مطلعها:
ماذا تعاني دوحة الإيمان ... ماذا اختفى عن ساحة الميدان
ماذا جرى لنهارنا حتى تسا ... وت قوة الإبصار بالعميان
هل كان ذلك من كسوف في السما ... أم من قذى جرحت به العينان
حقا خلت دنيا السعادة من حمى ... قد كان يحميها أبونا الحاني
ومما كتب فيه:
- الأستاذ أبو الأعلى المودودي ومنهجه في تفسير القرآن الكريم/ أليف الدين ترابي بن عالم الدين القرشي؛ إشراف أحمد أحمد غلوش- مكة المكرمة: جامعة أم القرى، كلية الشريعة والدراسات الإسلامية قسم الكتاب والسنة، ١٤٠٣ هـ، ٣٥٧ ورقة- (رسالة ماجستير).
- أبو الأعلى المودودي: حياته وفكره
العقدي/ حمد بن صادق الجمال- جدة: دار المدني، ١٤٠٦ هـ، ٣٧٢ ص.
- الإمام أبو الأعلى المودودي: حياته، دعوته، جهاده/ خليل أحمد الحامدي- ط ٢ - الرياض: مكتبة الرشد، ١٤٠٣ هـ، ٧١ ص.
- المودودي: ماله وما عليه- ط ٢ - القاهرة: دار الاعتصام، ١٣٩٩ هـ.
- المراسلة بين أبي الأعلى المودودي ومريم جميلة/ ترجمة محمد لقمان السلفي- الرياض: مكتبة الفرقان، ١٤١٠ هـ، ٩٥ ص.
- أبو الأعلى المودودي: فكره ودعوته/ سمير عبد الحميد إبراهيم- القاهرة: دار الأنصار- ١٣٩٩ هـ، ٢٣١ ص.
- الأستاذ المودودي ونتائج بحوثه وأفكاره/ محمد زكريا الكاندهلوي- لائل فور، باكستان: ملك سنز كارخان بازار، ١٣٩٧ هـ، ١١٢ ص.
- مصطلحات القرآن الأربعة في فكر المودودي: الإله، الرب، العبادة، الدين/ حمد بن صادق الجمال- ط ٢ - الرياض: دار عالم الكتب، ١٤١٣ هـ، ٣٧٢ ص.
- أبو الأعلى المودودي: صفحات من حياته وجهاده/ أحمد إدريس- تونس: دار بوسلامة، - ١٤٠ هـ، ١١٠ ص.
ومن كتبه ورسائله المترجمة إلى اللغة العربية، ونشرتها دور نشر عربية عديدة، في دول مختلفة، وبطبعات متعددة:
احذروا مخطط اليهود، الأسس الأخلاقية للحركة الإسلامية، أسس الاقتصاد بين الإسلام والنظم المعاصرة ومعضلات الاقتصاد وحلها في الإسلام، الإسلام في مواجهة التحديات المعاصرة، الإسلام والجاهلية، الإسلام والمدنية الحديثة، الإسلام ومعضلات
стр. 73
الاقتصاد، الإسلام اليوم، أضواء على حركة التضامن الإسلامي، إلى أي شيء يدعو الإسلام، الأمة الإسلامية وقضية القومية، بر الأمان، البيانات، بين الدعوة القومية والرابطة الإسلامية، بين يدي الشباب، تحديات العصر الحاضر والشباب، تدوين الدستور الإسلامي، تذكرة دعاة الإسلام، تفسير سورة الأحزاب، تفسير سورة الكهف ومريم، تفسير سورة النور، تفهيم القرآن، الجهاد في سبيل الله، الحجاب، الحركات الهادمة: القاديانية (بالاشتراك)، حركة تحديد النسل، حقوق أهل الذمة في الدولة الإسلامية، حقوق الزوجية: دراسة نقدية لقانون الأحوال الشخصية، الحكومة الإسلامية، حول تطبيق الشريعة الإسلامية في العصر الحاضر، الحياة بعد الموت، ختم النبوة في ضوء القرآن والسنة، دور الطلبة في بناء مستقبل العالم الإسلامي، الدين القيم، الذبائح، ذبائح أهل الكتاب، الربا، رسالة سيرة النبي ﷺ ، الزي بين الابتذال والاحتشام، شريعةالإسلام في الجهاد والعلاقات الدولية، شهادة الحق، صياغة موجزة لمشروع دستور إسلامي، طائفة من قضايا الأمة الإسلامية في القرن الحاضر، فرعون في القرآن، في محكمة العقل، القانون الإسلامي وطرق تنفيذه، قضية كشمير المسلمة، ما هي القاديانية: دراسة شاملة وعرض علمي للقاديانية، مبادئ أساسية لفهم القرآن، مبادئ الإسلام، المسألة القاديانية، مسألة ملكية الأرض في الإسلام، المسلمون والصراع السياسي الراهن، المصطلحات الأربعة في القرآن: الإله- الرب- العبادة- الدين، مفاهيم إسلامية حول الدين والدولة، منهاج الانقلاب الإسلامي، موجز تاريخ تجديد الدين وإحيائه، نحن وبنغلاديش، نحن والحضارة الغربية، نحو ثورة سلمية، نظام الحياة في الإسلام، نظرية الإسلام السياسية، نظرية الإسلام وهديه في السياسة والقانون والدستور، واجب الشباب المسلم اليوم، واقع المسلمين اليوم وسبيل النهوض بهم، وحدة الأمم الإسلامية.
أغناطيوس يعقوب الثالث (١٣٣١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٢ - ١٩٨٠ م)
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس.
ولد في قرية من قرى الموصل، وبعد أن درس الابتدائية هناك سافر إلى بيروت، فتابع دراسته هناك، ورحل إلى الهند فكان مديرا لمدرسة لاهوتية هناك سنة ١٩٣٤ م، وتدرج في المناصب الأكليركية، فكان مطرانا لبيروت ودمشق سنة ١٩٥٠ م، إلى أن نصب بطريركا لأنطاكية وسائر المشرق سنة ١٩٥٧ م باسم أغناطيوس يعقوب الثالث، بعد وفاة سلفه البطريريك أغناطيوس أفرام الأول برصوم. واختير عضوا في مجمع اللغة العربية بدمشق منذ عام ١٩٦٦ م.
خلف عددا من المؤلفات، منها ما يتصل بتاريخ الكنيسة: تاريخ الكنيسة السريانية الأنطاكية، تاريخ الكنيسة السريانية الهندية.
ومنها ما يتصل بالبحث اللغوي:
البراهين الحسية على تقارض السريانية والعربية.
إضافة إلى ديوان شعر بالسريانية.
وكان مؤسسا للمجلة البطريركية ومشرفا عليها، وله فيها العديد من المقالات والأبحاث والمواعظ (١).
ألبرت فضلو حوراني (١٣٣٤ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٥ - ١٩٩٣ م)
المفكر اللبناني المهجري.
ولد في مدينة مانشستر لأسرة لبنانية هاجر عائلها من جنوبي لبنان إلى بريطانيا، وتلقى تعليمه في المدارس البريطانية، ثم في كلية مودلن بجامعة
أكسفورد، حيث تخصص في الدراسات العربية والإسلامية، ثم التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت لدراسة العلوم السياسية والتاريخ، وعاد إلى بريطانيا مع اندلاع الحرب العالمية الثانية، وعمل في وزارة الخارجية البريطانية، ثم في المكتب العربي، كما عمل أستاذا في جامعة أوكسفورد، وأستاذا زائرا في جامعة هارفارد الأمريكية.
ألبرت حوراني
وقدم للمكتبة العربية مؤلفات عديدة منها: «الأقليات في العالم العربي»، و «سورية ولبنان: تحليل للوضع السياسي»، و «تاريخ الشعوب العربية»، و «الفكر العربي في عصر النهضة»، و «الإسلام في الفكر الأوروبي». وآخر إنتاج له هو كتاب «اللبنانيون في العالم: قرن من الهجرة» الذي أشرف على تحريره بالمشاركة مع نديم شحادة.
توفي في أحد المستشفيات البريطانية (٢).
ألبير أديب (١٣٢٦ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨٥ م)
الكاتب والصحفي اللبناني.
عايش الحرب العالمية الأولى، إذ كان عمره آنذاك ستة أعوام، وبقي في مصر حتى عام ١٩٢٧ م، في مدينة الإسكندرية.
عمل طوال حياته في الصحافة ومع الصحفيين، فقد عمل في جريدة
стр. 74
«كوكب الشرق» ورئيس تحريرها آنذاك جورج طنوس وهو لبناني الأصل، ثم في مجلة «الرقيب» وهي لجورج طنوس أيضا، ثم عمل مع المازني رئيس تحرير جريدة «الاتحاد» وساعده في إصدار مجلة «الأسبوع»، وعمل مع العقّاد، وفي عام ١٩٢٧ م، ترك مصر إلى السودان وعمل في وزارة المالية، وكتب في جريدتي «الحضارة السودانية»، و «ملتقى النهرين» حتى عام ١٩٣٠ م، عاد بعدها إلى وطنه لبنان، وعمل مع كاظم الصلح في جريدته «النداء»، ثم تنقل بين صحف أخرى منها: الجمهور، والبرق، والمكشوف، والشعب، وكلها لأمين نخلة، و «العاصفة» لكرم ملحم كرم.
ألبير أديب
وأخيرا، وبعد هذه الرحلة الطويلة أنشأ مجلة «الأديب» التي أعطاها بقية عمره، واستقطبت مجموعة كبيرة من أبزر كتّاب العربية (١).
قلت: وفي الأعوام الأخيرة من حياته تدهورت صحته، ولم يكن عنده ما ينفق على نفسه- وكانت الحرب الأهلية في لبنان مستعرة لا تعرف الرحمة- فقام بعض أهل الخير- وكان من الحريصين على الاشتراك بمجلته «الأديب» - على تدبير مبلغ كاف من السعودية لمعالجته.
ألطاف برواز (١٣٣٩ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩٢ م)
أحد رواد الحركة الثقافية والأدبية في باكستان.
كان أحد المناهضين للاستعمار البريطاني، كما قام بدور بارز في الدفاع عن الحريات والحقوق، وشارك في تقديم خدمات جليلة للمهاجرين المسلمين أثناء استقلال باكستان، ومارس إلى جانب الأدب الكتابة في الصحافة.
وله نحو أربعين كتابا منها: «تاريخ الحرية»، «حب الوطن»، «حركة استقلال باكستان»، «حركة استقلال كشمير»، «رحلتي في باكستان»، «النار» وكتب أخرى.
ولم يمهله الأجل ليرى آخر كتبه الذي كان يعد لطباعته، وهو ديوان شعر عن الرسول ﷺ بعنوان «الأسوة الحسنة» (٢).
ألماس مسعود الدويك (١٣٢١ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٨ م)
أديبة، تكتب للأطفال.
ولدت في الشويفات بلبنان، وامتهنت في كتاباتها المجالات النسائية، فكتبت في «المرأة الجديدة» لصاحبتها جوليا طعمة، و «الفجر» للأميرة نجلا أبي اللمع، و «منيرفا» لماري يني عطا الله، و «الخدر» لعفيفة صعب، وكتبت أيضا في «الجمهور».
وفي الوقت نفسه أقامت صلات أدبية مع كبار الأديبات والأدباء، مثل مي زيادة وميخائيل نعيمة وبولس سلامة وغيرهم.
عنيت بصورة خاصة بالقصص القصيرة للصغار، فطبع لها في مطبعة «سمير» في بيروت «بلابل الربيع» و «صوت سالم» و «الصديق الوفي» و «حيلة أبي زهرة» و «سوسن وأمها» و «عامرة وحمادي» و «قوة التعاون» و «ضيافة العرب» (٣).
إلياس حبيب فرحات (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)
شاعر مهجري، من شعراء العرب البارزين في البرازيل.
ولد في قرية كفرشيما بلبنان. تلقى مبادئ القراءة في دير القرقفة. اشتهر منذ صغره بنظم الزجل اللبناني. ترك المدرسة وهو ابن عشر سنوات. عمل في التجارة، ثم احترف الطباعة.
واشتغل في عدة جرائد.
هاجر إلى البرازيل عام ١٩١٠ وعاش مع إخوته، ثم جاء سان باولو، واتجه إلى مطالعة الشعر الفصيح.
اشترك مع توفيق ضعون في إصدار مجلة «الجديد» ثم حرر في جريدة «المقرعة».
حصل على جائزة الشعر سنة ١٩٤٨ من مجمع فؤاد الأول. منحته الحكومة السورية وسام الاستحقاق من الدرجة الأولى.
نشر شعره في صحف «أبو الهول» و «الأفكار». وكان من أهم أصدقائه الشاعر القروي سليم الخوري.
آثاره: له عدة دواوين أنتجها كلها في مهجره، ففي عام ١٩٢٥ م جمع المجموعة الأولى من قصائده في كتاب أسماه «الرباعيات». وفي عام ١٩٣٢ م صدر «ديوان فرحات» ثم طبع «ديوان الربيع» في سان باولو سنة ١٩٤٥ ثم ديوان «أحلام الراعي» سنة ١٩٥٢، وله ديوان «فواكه رجعية» وكتاب «عودة الغائب» (٤)، ديوان مطلع الشتاء، قال الراوي.
إلياس سركيس (١٣٤٣ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨٥ م)
رئيس لبنان.
محام. حاكم مصرف لبنان المركزي (١٩٦٧ - ١٩٧٦). رأس جمهورية لبنان (١٩٧٦ - ١٩٨٢ م)، تولى
стр. 75
الحكم إثر صراع دام شهدته لبنان في أواخر عهد الرئيس سليمان فرنجية، وذهب ضحيته آلاف القتلى والجرحى.
وفّق إلى إقرار الأمن والنظام في بدء عهده، ولكن الصراع الدامي ما لبث أن غلب بعد على السنوات الأخيرة من ولايته (١).
إلياس قنصل (١٣٣٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٤ - ١٩٨١ م)
شاعر، من أدباء المهجر.
ولد في مدينة «يبرود» السورية، وتلقى مبادئ تعليمه في مدرسة مدينته الابتدائية، وهاجر إلى (البرازيل) برفقة والده عام ١٩٢٥ م، ثم انتقل فيما بعد إلى (الأرجنيتن). تولى في حياته رئاسة تحرير «الجريدة السورية اللبنانية» في مدينة (بوينس آيرس). كما أصدر مجلة «المناهل»، وفي دمشق أصدر مجلة «الفنون»، كما كان في الأرجنتين يلقي المحاضرات التي تلقي الضوء على حضارة العرب باللغة الإسبانية.
له من الأعمال الأدبية المطبوعة شعرا ونثرا (٤٢) كتابا باللغتين العربية والإسبانية (٢). منها: رباعيات مختارة، أدب المغتربين، هنا وهناك، السهام.
أمل دنقل- محمد أمل فهيم دنقل إميل توما (١٣٣٨ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٥ م)
كاتب، سياسي، شيوعي.
ولد في مدينة حيفا، ودرس في المدرسة الأرثوذكسية الابتدائية، وأنهى دراسته الثانوية في مدرسة المطران في القدس.
سافر إلى بريطانيا لإكمال دراسته في
جامعة كمبردج، وعند اندلاع الحرب الثانية كان يقضي إجازته في الوطن وتعذرت عليه العودة لمتابعة دراسته.
انضم إلى الحزب الشيوعي الفلسطيني سنة ١٩٣٩، وفي سنة ١٩٤٤ أصدر جريدة «الاتحاد» الأسبوعية لسان حال العمال العرب في فلسطين.
حين وقعت النكبة ١٩٤٨ لجأ إلى لبنان حيث سجنته الحكومة اللبنانية، وبعد ستة أشهر أفرجت عنه، فعاد إلى فلسطين سنة ١٩٤٩.
التحق سنة ١٩٦٥ بمعهد الاستشراق في موسكو، ونال الدكتوراه عن أطروحته «مسيرة الشعوب العربية ومشاكل الوحدة العربية».
عاد من موسكو ليواصل عمله السياسي والاجتماعي.
كان من الأعضاء البارزين في الجبهة العربية الشعبية التي قامت في أواخر الخمسينات، وفي الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة والتي شغل حتى وفاته سكرتيرا لها، كما كان عضوا بارزا في حزب راكاح.
نشر كتاباته في الاتحاد، والغد، والدرب، ومجلة الجديد التي شغل رئاسة تحريرها منذ ١٩٨٠ حتى وفاته.
من كتبه:
- ثورة ٢٣ تموز في عقدها الأول- حيفا- ١٩٦٢.
- العرب والتطور التاريخي في الشرق الأوسط: بالإنجليزية، وترجمه إلى العربية جبرا نيقولا- مطبعة الاتحاد- حيفا- ١٩٦٢.
- السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط: حيفا- ١٩٧١.
- يوميات شعب: حيفا- ٧٤.
- جذور القضية الفلسطينية: الناصرة- ١٩٧٢.
- ستون عاما على الحركة القومية في فلسطين: رام الله- ١٩٧٨.
- الفكر الاجتماعي في الإسلام:
الناصرة- ١٩٧٨.
- تاريخ مسيرة الشعوب العربية الحديثة: ٣ أجزاء- القدس- ١٩٧٩.
- الصهيونية المعاصرة: ١٩٨٣.
- فلسطين في العهد العثماني: عمان- الأردن- د. ت.
- الحركات الاجتماعية في الإسلام:
بيروت- ١٩٨١.
- الإسلام والعملية الثورية.
- الحركة القومية العربية والقضية الفلسطينية (٣).
إميل الغوري (١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٤ م)
سياسي، باحث، إعلامي.
ولد في القدس، وأتم دراسته الثانوية في مدرسة المطران، وتخرج فيها عام ١٩٢٢ م.
انتخب لعدة سنوات سكرتيرا للنادي العربي الأرثوذكسي بالقدس. وفي سنة ١٩٢٩ قصد الولايات المتحدة الأمريكية لإتمام دراسته، والتحق بجامعة سنسناتي (بولاية أوهايو) فحصل على شهادة (بي- جهنىّ) ثم شهادة (م. جهنىّ) في تاريخ الشرق الأوسط، وفي سنة ١٩٣٣ عاد إلى فلسطين فأصدر صحيفة أسبوعية باللغة الإنكليزية، أغلقتها السلطات البريطانية بعد تسعة شهور من تاريخ صدورها، وفي العام نفسه انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية للمؤتمر الفلسطيني السابع، فأسهم في الحركة الوطنية وفي أعمال النضال الفلسطيني. فاعتقلته السلطات البريطانية.
في سنة ١٩٣٤ أصدر مجلة أسبوعية باسم (الشباب) وجريدة يومية باسم (الوحدة العربية) لكن السلطات المحتلة أغلقتها وصادرت المطبعة. التحق بمعهد الحقوق الفلسطيني ونال شهادة الحقوق ثم دبلوم الحقوق، وانتخب