المدينة المنورة للطباعة والنشر، ١٤١٤ هـ، ٣٨٦ ص (١).
محمد حسين الطباطبائي
(١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٣ م) (٢)
يضاف إلى ترجمته:
من علماء الشيعة الإمامية. مفسّر، معلّم، مصنّف.
ولد في تبريز بإيران. واصل تعليمه في النجف حتى نال درجة الاجتهاد والإفتاء. عاد ليستقرّ في مدينة قم، فدرّس وألّف (٣).
ومن مؤلفاته الأخرى (٤):
- أسس الفلسفة والمذهب الواقعي/ تعليق مرتضى المطهري؛ ترجمة محمد عبد المنعم الخاقاني.- ط ٢.- بيروت:
دار التعارف، ١٤٠٢ هـ، ٢ ج (٥٦٩ ص).
- بداية الحكمة/ ط ٢.-[طهران]:
دار المعرفة الإسلامي [كذا]، ١٤٠٦، ٢٠٤ ص.
طبعة أخرى منه: تصحيح وتدقيق غلام رضا فياضي.- قم: مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٠٥ هـ، ١٨٤ ص.
- برهان/ ترجمة وتصحيح وتعليق مهدي قوام صفري.- قم: مركز انتشارات دفتر تبليغات إسلامي، [١٤١٠ هـ]، ٢٠٨ ص.
- رسالة الولاية.- طهران: قسم الدراسات الإسلامية، ١٤٠٠ هـ، ٧٥ ص.
طبعة أخرى منه: بيروت: دار التعارف، ١٤٠٧ هـ، ١٢٦ ص.
- الشيعة في الإسلام.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٥، ٣٠٤ ص.
- سنن النبي ﷺ .- بيروت: مؤسسة البلاغ، ١٤٠٨ هـ، ٢٧٠ ص.
- علي والفلسفة الإلهية.- بيروت:
الدار الإسلامية، د. ت، ٨١ ص.
- كتاب الإنسان.- بيروت: دار الأضواء، ١٤٠٩ هـ، ٢٠٣ ص.
- محمد ﷺ في مرآة الإسلام.- ترجمة جعفر صادق الخليلي.- بيروت: دار المحجة البيضاء، ١٤١٢ هـ، ١٢٨ ص.
- المرأة في الإسلام.- ط ٢.- بيروت: الدار الإسلامية، ١٤١٢ هـ، ٤٣ ص.
- مقالات تأسيسية في الفكر الإسلامي/ تقريب خالد توفيق، د. م:
مؤسسة أم القرى للتحقيق، [١٤١٥]، ٥٣٨ ص، (الآثار الكاملة؛ ١).
- المنتقى من كتاب سنن النبي ﷺ .- ط منقحة، مصححة، مزيدة، - طهران: معاونية العلاقات الدولية في منظمة الإعلام الإسلامي، ١٤٠٩ هـ، ١٩٩ ص.
- نظرية السياسة والحكم في الإسلام/ ترجمة وتقديم محمد مهدي الآصفي.- ط ١.- بيروت: الدار الإسلامية، ١٤٠٢ هـ، ٧٩ ص.
- نهاية الحكمة.- قم: مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٠٤ هـ، ٣٣٤ ص.
طبعة أخرى منه: طهران: دار التبليغ الإسلامي، [١٤٠٠ هـ]، ٢٩٣ ص.
محمد حسين بن محمود المرعشي
(١٣١٥ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م)
من أبرز علماء الشيعة الإمامية.
وهو شهاب الدين محمد حسين بن شمس الدين محمود الحسيني المرعشي النجفي.
ولد بالنجف. وأخذ العلم من أعلام الإمامية في مختلف العلوم والفنون، منهم جدته ووالده وميرزا الأخباري ومرتضى الطالقاني، وأصبح مجتهدا جامعا للعلوم قبل أن يكمل الثلاثين من عمره. وخرج إلى إيران عام ١٣٤٢ هـ ونهل من مكتباتها. وأقام في قم، وشارك المراجع الثلاثة (السيد الحجة والخوانساري والصدر) في إدارة الحوزة العلمية هناك، وراسل أعلام العصر في البلدان الإسلامية، وتفرّغ للعلم عازفا عن الدنيا. يتكلم العربية الفصحى بالإضافة إلى الفارسية والتركية. وكان ذا حافظة قوية وذكاء، محافظا على صلاة الجماعة، كثير السهر، متهجدا، عطوفا على الفقراء. أنشأ كثيرا من المساجد والحسينيات والمدارس العلمية والمنشآت الصحية. ومكتبته العامة من أروع المكتبات العامة في إيران، احتوت على مئات الألوف من الكتب المطبوعة، وأكثر من ستة وعشرين ألف نسخة مخطوطة، فيها كثير من المصادر الهامة غير المتوفرة في المكتبات الأخرى. واهتم بنشر وإحياء آثار علماء الإمامية في إطار مكتبته العامة وخارجها، فنشر مئات من الكتب غير المطبوعة، وصرف عليها مبالغ طائلة وحصّل أكثر من ٤٠٠ إجازة شفوية وكتبية من مشايخ الشيعة والزيدية وأهل السنة والإسماعيلية. وأجاز إجازات علمية لا تحصى، بينها أكثر من ٤٠٠٠ إجازة حديثية. وأوصى بدفنه في مدخل مكتبته، موطئ أقدام المحققين لعلوم آل البيت!
стр. 877
خط محمد حسين بن محمود المرعشي وختمه
له مؤلفات عديدة، تقترب من ١٥٠ ما بين كتاب ورسالة ومقدمة وإجازة ومقالة، وجمع ابنه «محمود» إجازات العلماء في حق والده بعد وفاته، وصدرت في مجلدين كبيرين بعنوان:
المسلسلات في الإجازات.- قم:
مكتبة آية الله العظمى المرعشي، ١٤١٦ هـ (١).
كما ترجم لنفسه في الفصل التاسع من كتابه «الإجازة الكبيرة».
وطبع أول كتاب له بعنوان «نخبة الأحكام» في سنة ١٣٦٦ هـ، ومن عناوين كتبه الكثيرة:
- التبصرة في ترجمة مؤلف التكملة.
- تراجم أعيان السادة المرعشيين.
- حاشية عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب لابن عنبة الداودي.
- الدر الفريد في نبذ من الأسانيد.
- مفرج الكروب.
- ملحقات إحقاق الحق، الذي رأيت منه حتى الجزء الثالث والثلاثين ولمّا ينته بعد! وقد أكمله من ج ٢١.
محمد بن حمد الزيد
(١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٣ م)
شاعر.
ولد بمرات في السعودية. اشتغل بالغوص من أجل اللؤلؤ في البحرين، ورحل إلى الكويت وإيران، عمل في إمارة المدينة المنورة بين ١٩٤٨ - ١٣٤٩ هـ، كما عمل في إمارة ينبع سنة ١٣٥٢ هـ، واستقر في مكة المكرمة ليعمل عضوا برئاسة هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
كل شعره بالعربية الفصحى، ومعظمه شعر مناسبات سياسية، وهو مطلع على الكتب، وكانت لديه مكتبة جيدة (٢).
محمد بن حمد العسافي
(١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م)
عالم مشارك.
ولد في بيت ثري ببغداد، أصلهم من نجد. قرأ على علماء بغداد، منهم يحيى الوتري ويوسف الخانفوري الهندي وبيت الآلوسي. انتقل إلى البصرة والزبير فقرأ على آخرين، درّس في البصرة في المدرسة الرحمانية، وأسندت إليه إدارة مدرسة الدويحس في الزبير التي خرّجت علماء كبار، صار واعظ والخطيب في الجامع ذي المنارتين بالبصرة. كان من أعيان علماء العراق ووجهائه. جمع مكتبة ضخمة كثيرة المخطوطات والنوادر أهداها إلى مكتبة الشيخ عبد القادر الجيلاني ببغداد، ومن نوادر مكتبته كتاب بقلم الإمام أحمد بن حنبل، أصابه بلل حين ألقت التتر تراث المسلمين في نهر دجلة.
توفي في بغداد.
له مؤلفات عديدة، منها:
- شرح ألفية الحافظ العراقي في السيرة النبوية.
- شرح منظومة العراقي في غزوات النبي ﷺ .
- شرح منظومة السرايا النبوية للعراقي.
- رسالة في استحباب تعليم النساء.
- تاريخ الزبير.
- تراجم الفضلاء (٣).
стр. 878
محمد بن خلف آل راشد
(١٣٢١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٢ م)
قاض.
ولد في حائل، تلقى العلم على أيدي مشايخ منهم: فيصل المبارك، حسين الشغدلي، محمد بن عبد الوهاب بن عقيل. عين قاضيا في محكمة القريات، ثم نقل إلى قضاء تيماء، فالجوف، ثم المحكمة المستعجلة بالمدينة المنورة وبها توفي (١).
محمد الخمار الكنوني
(١٣٦٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩١ م)
شاعر.
ولد في مدينة القصر الكبير بالمغرب، علم أستاذا جامعيا في كلية الآداب بالرباط، وكان يدرّس مادة الشعر الأندلسي لطلبة الإجازة والسلك الثالث، ويشرف على البحوث الجامعية. واعتبر في طليعة شعراء الحداثة بالمغرب.
نشر مجموعة من قصائده في مجلة «العلم الثقافي».
وصدر له ديوان شعر بعنوان: رماد هسبريس.- الدار البيضاء: دار توبقال، ١٤٠٧ هـ، ٩٥ ص.- (نصوص أدبية؛ ١٩).
وكان قد أعد قصائده لنشرها في ديوان جديد، ولم يمهله المرض لمراجعتها وتكملة بعضها (٢).
محمد خير بن عمر الحلواني
يضاف إلى مؤلفاته:
- الاحتجاج النحوي.
- أدب الطبيعة في القرآن الكريم.- دمشق: جامعة دمشق، ١٣٧٩ هـ، ٩٧ ورقة.
- أصول النحو العربي.- ط ٢.- الدار البيضاء: الناشر الأطلسي، ١٤٠٣ هـ، ٢٢٩ ص.
- بين البصريين والكوفيين.
- شرح لامية العرب/ لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري (تحقيق).
- بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٤٠٣ هـ.
- المختار من قواعد اللغة العربية.
- المعين في النحو والصرف (بالاشتراك مع محمود فاخوري وفاضل ضياء).- حلب: مكتبة الشرق، د. ت، ١٦٤ ص.
- المغني الجديد في علم الصرف.- بيروت: دار الشرق العربي، [١٤١٠ هـ]، ٤٤٦ ص.
- المفصل في تاريخ النحو العربي قبل سيبويه.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ.
- الواضح في علم الصرف.- ط ٤.
- دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، ١٤٠٧ هـ، ٢٨١ ص.
- الواضح في النحو والصرف: قسم الصرف.- ط ٢.- دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، ١٤٠٧ هـ، ٢٣٧ ص.
- الوجيز في الأدب العربي.- حلب: المكتبة العربية، ١٣٨٨ هـ، ١٧٢ ص (٣).
محمد درويش العجلاني
تحذف الترجمة المذكورة في الأصل، حيث إن الصحيح في تاريخ وفاته (١٣٧٣ هـ) كما وجد على قبره في تربة الباب الصغير مدفن آل العجلاني (٤).
محمد رسول فاضل ملا
يزاد في ترجمته:
ورد اسمه في المصدر المثبت أدناه «فاضل رسول»، وفي مصدر آخر:
رسول ملا محمود فاضل! .
تخرّج في قسم العلوم السياسية بجامعة بغداد. تابع دراساته العليا بجامعة فيينا، وحصل منها عام ١٤٠٥ هـ على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وكان موضوعها «كردستان والاتحاد السوفياتي: نموذج من سياسات القوى العظمى تجاه حركات التحرر الوطني».
دخل في فتوته بالعراق في تنظيمات وأحزاب عربية يسارية لا في تنظيمات كردية بحتة، لكنه طلّق كل الأحزاب من بعد، واعتبر التجربة الحزبية مثل التجربة القومية العلمانية مشرذمة ومقسمة واستبدادية. وكان يرى إمكان العمل من أجل قضايا الشعب الكردي والأمة الإسلامية دونما إطار حزبي.
وكانت سياسات الإسلام وتجلياته في المنطقة محطّ اهتمامه ومركز تأملاته.
وظلت مسيرته مستندة على إيمان عميق بالإسلام ودوره التاريخي والسياسي في منطقتنا وفي داخل الشعب الكردي، وظل حريص الأمل في ذلك حتى اغتياله.
стр. 879
وقد اعتبرته الحركات الكردية وبعض الحركات الإسلامية في الغرب الأوربي فوق الأحزاب والصراعات.
ومثّلت مجلة «الحوار» التي أصدرها عام ١٤٠٦ هـ بيئة لقاء رحب للإسلاميين «المتنوّرين» - كما كان يقول مازحا- والقوميين المنفتحين على الإسلام في الوطن العربي (١).
قلت: لا يبدو في نهجه صفاء الإسلام، وخاصة في اختياراته لترجمة الكتب التالية .. والله أعلم.
ومن آثاره العلمية:
- رسالته الدكتوراه المذكورة سابقا.
- الأكراد في الإسلام (مخطوطة، تعاقد مع معهد الإنماء العربي لنشرها، وذكر أنها ستصدر في القاهرة عام ١٩٩٠ م).
- إيران غربة السياسة والثروة/ أبو الحسن بني صدر. (ترجمة).
- الحد الفاصل بين الدين والسياسة/ مهدي بازركان (ترجمة).- بيروت:
دار الكلمة، ١٣٩٩ هـ، ١٣١ ص.
- النفط والسيطرة/ أبو الحسن بني صدر (ترجمة).- بيروت: دار الكلمة، ١٤٠٠ هـ، ٢٢٥ ص.
- هكذا تكلم علي شريعتي: فكره ودوره في نهوض الحركة الإسلامية مع نصوص مختارة من كتاباته.- ط ٣.- بيروت: دار الكلمة، ١٤٠٧ هـ، ٢٤٣ ص.
محمد رشاد رشدي- رشاد رشدي محمد رشاد عبد العزيز
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
داعية، مجاهد.
من الإخوان المسلمين بالإسكندرية في مصر (٢).
محمد الرشيد الربيش
(١٣٣٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٣ م)
فقيه حنبلي، خطاط.
ولد في بريدة بالسعودية. أمّ في مسجد أبي بطين في بلدته حوالي ٤٥ عاما، وجلس للتدريس فيه مدة تزيد على عشرين سنة، وتخرّج على يديهطلبة عديدون. وتقلب في عدة وظائف بالمحاكم. وكان ذا خط جميل جدا، وله معرفة بخطوط القضاة السابقين وغيرهم من الكتّاب. توفي في ٦ رمضان (٣).
محمد رضا الحكيمي
(١٣٥٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٢ م)
خطيب، واعظ إمامي.
ولد في كربلاء. نشأ نشأة دينية، وكان ملازما منذ صغره للوعاظ ومجالس الوعظ. اختار الخطابة منذ عام ١٣٨٠ هـ، توفي في آخر شعبان الموافق ل ٢٨ شباط (فبراير) ودفن ببلدة ري. واهتم بالتأليف، فله مؤلفات عديدة، طبع منها:
- فوائد العبادة.
- القرآن: دراسة عامّة.
- القرآن يواكب الدّهر.
- القرآن: علومه وتأريخه.
- القرآن والعلوم الكونية.
- القرآن: ثوابه وخواصه.
- القرآن محور العلوم.
- القرآن يسبق العلم الحديث.
- سلوني قبل أن تفقدوني، ٢ مج.
طبع عدّة مرّات.
- تاريخ العلماء عبر العصور المختلفة.
- أعيان النساء عبر العصور المختلفة.
- شرح الخطبة الشقشقية.
- عليّ مع القرآن ٢ مج.
- لولا السنتان لهلك النعمان.
- أذكياء الأطباء.
- بداية الفرق، نهاية الملوك.
- ابن سينا عبقري يتيم وتاريخ حافل.
- حياة أولي النّهى: حياة الإمام التاسع محمّد الجواد (وهو آخر ما طبع في حياة المؤلف).
- حياة أولي النّهى: حياة الإمام العاشر علي الهادي.
- حياة أولي النّهى: حياة الإمام الحسن العسكري.
- حياة أولي النّهى: حياة الإمام المهدي المنتظر (٤).
وله مؤلفات مخطوطة تنتظر الطبع، منها:
- المختصر في الإمام المنتظر.
- التقية وموقف الإنسان منها.
- المتعة في الإسلام والقرآن.
стр. 880
- محمد ﷺ والقرآن.
- فاطمة ﵍ والقرآن.
- الأئمة ﵈ والقرآن.
- موسوعة حول الذّكاء والأذكياء من مختلف الطبقات من العلماء والفقهاء والخطباء والأدباء والشعراء والملوك والوزراء وغيرهم.
- حديقة الشعراء.
محمد رضا الحكيمي
محمد رضا عاملي طهراني
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
إداري، تربوي.
نائب البرلمان الإيراني عن منطقة مهاباد، وزير الإعلام والسياحة، ثم وزير التربية والتعليم في حكومة أزهاري. أعدم يوم ٧ أيار (مايو) (١).
محمد رضا بن عباس الطبسي
(١٣٢٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٥ م)
من علماء الشيعة الإمامية (آية الله).
محمد رضا بن عباس الكونابادي الطبسي (نسبة إلى مدينة طبس) الخراساني. ولد في مشهد الرضا، قرأ العلوم، وانتقل إلى قم فأقام هناك سنين دارسا على علمائها، منهم ميرزا علي اليثربي الكاشاني، ومحمد تقي الخوانساري، وميرزا جواد آقا. كما درس في النجف ١٥ سنة، وكان مثابرا على العلم، يواصل ليله بنهاره، فصار موضع حفاوة العلماء الأعلام من الشيعة، واجازة عديدون. ثم تفرّغ للتأليف والتصنيف والإرشاد. وتوفي بقم في ٢٥ ربيع الآخر.
وله مؤلفات عديدة هي:
- إثبات الرجعة.
- أحاديث المسلمين في فضائل أمير المؤمنين .. النجف، ١٣٨٠ هـ.
- الأربعون حديثا.
- إزاحة الشكوك في اللباس المشكوك.
- الإمام الغائب.
- الأنوار اللامعة في تاريخ السيدة الزهراء.
- بارقة البصر في حوادث القرن الثالث عشر.
- تاريخ الملل الثلاث: مناظرة روائية بين مسلم ويهودي ونصراني.
- تبصرة المتعلمين في عقائد المؤمنين.
- تذكرة الأحبة (في الأدعية والزيارات).
- التحفة العلوية.
- التحفة المحمدية.
- تفسير سورة عم.
- تنبيه الأمة في إثبات الرجعة.- النجف، ١٣٥٣ هـ.
- التيمم.
- حاشية طريق النجاة.
- الحج.
- خلاصة البيان في تفسير القرآن.
- الدر الثمين في التختم باليمين.- بيروت.- مؤسسة النعمان للطباعة، ١٤١٠ هـ، ١٤١ ص.
- درر الأخبار فيما يتعلق بحال الاحتضار.- النجف، ١٣٨٣ هـ، ٢ ج.
- ذخيرة الصالحين في شرح تبصرة المتعلمين، ٨ ج.
- ذخيرة العبادة فيما يتعلق بالمعاد.
- ذرائع البيان في عوارض اللسان.- النجف، ١٣٧٧ هـ، ٢ ج.
- الشيعة والرجعة.- النجف، ٢ ج.
- عقد الفرائد في مختصر العقائد.- النجف، ١٣٨٢ هـ.
- الفوائد الرضوية في المسائل الأصولية: تقرير أبحاث أستاذه العراقي.
- القول الفصيح في أصول الدين الصحيح.
- مصباح الظلام في هداية الأنام.
- مصباح الهدى: ترجمة رسالة أستاذه البلاغي في الرد على القاديانية.
- المعاطاة.
- مفتاح الجنة في أعمال مسجدي الكوفة والسهلة.
- منية الراغب في إيمان أبي طالب.
- المنية في تحقيق حكم الشارب واللحية.- النجف (طبع أكثر من ١٠ طبعات).
стр. 881
- النفاس.
- نقد الفرائد (١).
محمد رضا بن محمد باقر الموسوي الكلبايكاني
(١٣١٦ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٩٣ م)
أحد كبار علماء الشيعة (آية الله).
ولد في بلدة «كركد» التابعة لمدينة كلبايكان التي تقع في وسط إيران.
وعرفت عائلته بالعلم. درس بعض المقدّمات على يد أقاربه، ثم انتقل إلى مدينة خوانسار، ودرس على يد آية الله العظمى عبد الكريم الحائري (مجدّد الحوزة العلمية في مدينة قم)، ودوّن أبحاث أستاذه التي طبعت في كتاب «إفاضة العوائد». وأصبح أستاذا بارزا في الحوزة، وصارت جموع الطلبة تقصده. وبعد وفاة آية الله العظمى البروجردي أصبح واحدا من أشهر مراجع التقليد، ولمع نجمه في مختلف المجامع والمواقع العلمية والثقافية والسياسية داخل إيران وخارجها، وتحمل مع الخميني أعباء الثورة الإسلامية بإيران، وقد كان صديقا مقرّبا له، لكنه تجنّب التورط مباشرة في السياسة على رغم مساندته للثورة.
وهو من مؤسسي المدارس الدينية، فقد أسس نحو ٣٠٣ مدرسة علمية ومكتبة ومسجد وحسينية داخل البلاد وخارجها، وكذلك إحداث مؤسسات خيرية، مثل المستشفيات والمستوصفات للطلاب وعلماء الدين وأبناء الشعب.
واعتبره الكثير من الشيعة مرجع التقليد الأول، وهي أعلى مرتبة بين علمائهم، بعد وفاة آية الله العظمى أبو القاسم الخوئي في النجف عام ١٤١٢ هـ.
وأصدر سبع فتاوى انتشرت في طهران، منها: حظر الموسيقى، وشراء الآلات الموسيقية وبيعها، ولعب الشطرنج، ورياضة الملاكمة. لكن مرشد الجمهورية خامنئي ألغى الحظر بعد عشر سنين.
وبلغت مؤلفاته نحوا من ثلاثين كتابا، تجاوز البعض منها عشرة مجلدات، منها:
- كتاب القضاء، فقه استدلالي.
- كتاب الشهادات، فقه استدلالي.
- كتاب الحج، فقه استدلالي.
- كتاب الطهارة، فقه استدلالي.
- الدر المنضود في أحكام الحدود.
- إفاضة العوائد في علم أصول الفقه.
- بلغة الطالب في شرح المكاسب.
- مجمع المسائل، مجموعة من الأسئلة والأجوبة في مختلف أبواب الفقه.
- حاشية على وسيلة النجاة لآية الله السيد الحسن الأصفهاني.
- حاشية على العروة الوثقى لآية الله السيد محمد كاظم اليزدي.
- نتائج الأفكار في نجاسة الكفار، فقه استدلالي.
- توضيح المسائل، رسالة علمية باللغة الفارسية.
- رسالة في صلاة الجمعة وصلاة عيد الأضحى وعيد الفطر، فقه استدلالي.
- الهداية إلى من له الولاية، فقه استدلالي.
- رسالة في المحرمات بالنسب، فقه استدلالي.
- رسالة في عدم تحريف القرآن (٢).
محمد رضا الكلبايكاني
محمد زكي عبد القادر
يضاف إلى ترجمته:
ومما كتب فيه: محمد زكي عبد القادر: المفكر والفيلسوف والسياسي والصحفي والإنسان/ سمير فراج (ذكر المؤلف أن كتابه هذا تحت الطبع، وأنه أجرى حوارا معه قبيل رحيله عن الدنيا بنصف ساعة).
محمد زكيّ الدين النجار
(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)
باحث أديان، داعية إسلامي.
стр. 882
أصله من أقباط مصر. ولد في أوائل القرن العشرين، في بلدة طهطا من صعيد مصر، ونشأ وترعرع بها، وتلقى التعليم في مدارسها، حتى التحق بالكنيسة، وتدرج في وظائفها الكنيسة، حتى أصبح قسا، وكان يحب أهل العلم والمعرفة من متعلمي بلده، وله علاقات متعددة بكل ما يمت للعلم بصلة، مشتغلا بالنجارة؛ ليستغني بكسبه عما في أيدي الناس، شغوفا بالبحث في الكتب السماوية، مكثرا من تلاوة القرآن وتدبر آياته التي تنفي أو تثبت ما جاء في الكتب السابقة، وأخذت ملكة البحث تزداد وتنمو حتى استولت منه على كل تفكيره، وكادت تقطعه عن صناعته، وهداه الله إلى اعتناق الإسلام، فكان إسلامه نتيجة قناعة تامة، أداه إليها البحث والمقارنة بعد توفيق الله وإعانته.
أزعج إسلامه الكنيسة، فحاولت إغراءه بمختلف الوسائل والطرق، إذ حاولوا أن يزوجوه من امرأة من أكبر العائلات النصرانية، أو أن يعطوه من المال ما يريد، أو أن ينصّبوه في أعلى المناصب الكنيسة ... ورفض كل هذه العروض، واعتصم بإيمانه، والتحق عام ١٩٤٩ م بمعهد طهطا الديني. حتى تخرج منه، وكان له نشاط دعوي في بلده، ولكن لكثرة العلماء فيها وطلبة العلم؛ لم يبرز نشاطه كثيرا، ولبس العمامة والجبة ليتزيّا بزيّ العلماء، وكان لباسه لباس الفقراء، هينا لينا صالحا محبا لدروس العلماء.
ثم التحق بجماعة الإخوان المسلمين فترة، وكان يحضر جلسة الثلاثاء من كل أسبوع، ولما حصلت للإخوان النكبة في أيام الثورة، نزعت نفسه إلى التصوف، فكان يميل إلى مجالسهم.
ورغب في الزواج من إحدى كبار العائلات المصرية المسلمة؛ ولكن العادات والتقاليد حالت دون تحقيق ذلك، وظل عزبا إلى أن توفي. وكان يقرض الشعر، وقد وظّفه في الدفاع عن الإسلام، ومهاجمة خصومه.
مصنفاته:
صدر منها كتاب «المنارات الساطعة في ظلمات الدنيا الحالكة» (١) وذكر في آخره عناوين بعض مؤلفاته التي وعد أنها ستظهر قريبا وهي:
- منقذ الإنسانية من نير العبودية.
- قانون الحياة ودستور الخلود.
- فوّهة المسدّس في قلب الكتاب المحرّف.
- الصراط المستقيم في الردّ على أصحاب الأقانيم.
- ردّ فرية المبشّرين في حديث الغرانيق وزواج السيدة زينب بسيد المرسلين.
- هداية الناشئين في تعلم مبادئ الدين.
- معجزات محمد ﷺ في القرن العشرين (٢).
محمد سعدي بن أسعد ياسين
(١٣٠٧ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٧ - ١٩٧٦ م)
تصاغ ترجمته على النحو التالي:
عالم مشارك، داعية، خطيب، شاعر.
اشتهر ب «سعدي ياسين»، ولعله اسمه الصحيح دون أن يسبقه اسم «محمد»، وبه يصدّر كتبه.
ولد في حي الميدان بدمشق، وتلقى علومه فيها. من شيوخه محمد بهجة البيطار، محمود ياسين، أمين سويد.
نبغ في وقت مبكر. وكان ذا همة عالية، ساهرا في خدمة العلم والعلماء، واللاجئين والمنقطعين، شافعا لهم، مساعدا إياهم، منصفا للمظلومين من الظالمين، واعظا التجار ومحذّرهم من المعاملات الفاسدة، يتردّد عليهم في دكاكينهم ويعظهم في بيوتهم. هاجر إلى بيروت واستوطنها. وكان عالما جليلا، متعمقا في العلوم الإسلامية، سلفيا، عرف بحدّته وشجاعته، وبرز نشاطه من خلال المكتب الثقافي السعودي بلبنان، حيث كان يعمل محاضرا دينيا على طلاب البعثة العلمية السعودية منذ عام ١٣٧١ هـ، وعبر رابطة العالم الإسلامي، حيث كان من أعضاء المجلس التأسيسي لها. وكان موسوعة إسلامية غزيرة المعارف، حارب البدع، وشارك في الصحف والمجلات، قارئا وكاتبا، وحضر المؤتمرات مناقشا ومقترحا ومحاضرا، بالإضافة إلى أنه كان شاعرا جزل الأسلوب! وكانت له مكتبة كبيرة في ثماني خزائن، وعلى إحداها شعر له دافع به عن جمع الكتب، ومجيبا على تساؤلات زوجه التي لمست أن قسما كبيرا من رصيده يذهب في ثمن الكتب، فقال:
وقائلة أنفقت بالكتب ما حوت ... يمينك من مال فقلت دعيني
стр. 883
شعر للشيخ سعدي ياسين بقلمه
لعلي أرى فيها كتابا يدلّني ... لأخذ كتابي في غد بيميني
سعدي ياسين
وقد صدر فيه كتاب شامل بعنوان: الداعية السلفي الشيخ سعدي ياسين/ محمد حمد خضر.- بيروت:
دار مكتبة الحياة، ١٤٠٠ هـ، ١٨٦ ص.
وكانت وفاته صباح الأربعاء ١٣ ربيع الآخر ١٣٩٦ هـ، ودفن بجوار ضريح سماحة الحاج أمين الحسيني في مقبرة الشهداء ببيروت.
ويضاف إلى مؤلفاته:
شرف العفاف، هل يجوز للمقيم الصحيح أن يفطر في رمضان ويفدي، المشكاة في كيف كان محمد ﷺ رحمة مهداة، أوضح البحث في إثبات البعث، المقاصد للنووي (علق عليه بإيجاز).
وله من المخطوط: كتاب في إعجاز القرآن وتفسير بعض آياته، نساء مؤمنات، الفتاوى الشرعية، شعره، طرائف ومعارف في الشعر والنثر (١).
خط وتوقيع سعدي ياسين
محمد سعيد المسلم
يزاد في ترجمته:
صدر فيه كتاب بعنوان:
ذكرى مؤرّخ وشاعر: محمد سعيد المسلم/ عبد الجشي وآخرون.- القطيف: عبد الواحد المسلم، ١٤١٨ هـ، ٤٢٥ ص.
محمد سلطان نمنكاني
يلاحظ في ترجمته:
هذا هو اسمه الصحيح. وهو عالم.
قام بتدريس العلوم الدينية للجالية الأوزبكية في المسجد النبوي الشريف، كما قام بتدريس الفقه الحنفي بمدرسة العلوم الشرعية (٢).
стр. 884
محمد سلمان الندوي
يلاحظ في ترجمته:
هو نفسه الوارد باسم «سلمان الندوي» ويبقى على الاسم الأخير.
محمد بن سليمان المهنا
(١٣١٩ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨١ م)
قاض.
نسبه إلى الرمالات من قبيلة شمر.
ولد في بلدة البرة بالسعودية، قرأ على علماء بالرياض، منهم حمد بن فارس وعبد الله بن راشد. عمل كاتب ضبط محضر بحوث في عصر الملك عبد العزيز، عمل إماما ومدرّسا وواعظا في سنام. كان يجلس لأهل الحاجات بعد العصر، زاهدا ورعا، مداوما على صلاة الليل، يختم القرآن كل جمعة طوال السنة، وفي رمضان يختمه (١٥) مرة. توفي في ربيع الآخر (١).
محمد سيد دلال العقالي
(١٣٤١ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩٠ م)
عالم، عارف.
عالم أسيوط في عصره. كان متفننا في جميع العلوم. ولد بالعقال مركز البداري أسيوط. علّم وربّى وناظر.
وكان علماء الأزهر يسمونه «الفيلسوف» لسعة علمه. وكان يداين الناس ولا يطالبهم به حتى يأتوا إليه ويردّوه (٢).
محمد شريف بن عبد الله الجبرتي
(١٣٠٩ - ١٤١٤ هـ- ١٨٩١ - ١٩٩٣ م)
من أبرز الشعراء الشعبيين في السعودية.
ولد بقرية الظبية التابعة لديار بني سليم بين مكة والمدينة. عاش متنقلا كعادة البادية إلى أن استقرّ به المقام في الجموم قرب مكة.
عمل بالرعي أولا ثم تفرّغ للشعر، وكانت شهرته في شعر «الرد» والفكاهة مع روح الدعابة.
وقدم مادة غزيرة لبرنامج البادية في الإذاعة السعودية، من محاورات ومجالسات نادرة.
وقد توفي عما يقرب من (١٠٥) أعوام، يوم الأحد ١٧ ربيع الآخر.
جمع ابنه عبد الله ديوانه بعنوان:
ديوان الشاعر محمد بن شريف الجبرتي.- جدة: دار الفنون، ١٤١٦ هـ، الجزء الأول: ٢٦٢ ص (٣).
محمد بن بو شعيب البوزيدي
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
عالم مشارك.
ولد بقضبة بني جرادة من أعمال سطات بالمغرب، وبها حفظ القرآن على يد عدة مشايخ، وأخذ العلم عن والده، وعمه محمد، وفي فاس طلب العلم بالقرويين، وأخذ بها عن الشيخ المهدي الوزاني وآخرين. نزل الدار البيضاء، وكان بها كثير التدريس، وخصوصا بالجامع اليوسفي، مع خيارة ونسك، محبوب عند الطلبة (٤).
محمد شفيع بن ياسين الديوبندي
(١٣١٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٦ م)
عالم جليل، مجتهد:
محمد شفيع بن ياسين الديوبندي العثماني الحنفي. تخرج في جامعة ديوبند (دار العلوم) بالهند عام ١٣٣٥ هـ. من شيوخه أنور شاه الكشميري، وعزيز الرحمن، وشير أحمد العثماني. ودرّس في الجامعة نفسها ٢٦ سنة أستاذا، كما قام بمنصب الإفتاء أكثر من عشر سنوات. ثم هاجر إلى باكستان واستقرّ في كراتشي، وأسس بها مدرسة كبيرة تعتبر من أكبر المدارس الإسلامية في باكستان، وهي «دار العلوم كراتشي»، وكان مفتيا بباكستان أيضا.
من مؤلفاته بالعربية:
- أحكام القرآن.
- أخلاق أم شقاق؟ ، ١٣٨٧ هـ.
- الازدياد اليني على اليانع الجني.- كراتشي، ١٣٨٣ هـ.
- توزيع الثروة في الإسلام، ١٣٩٧ هـ.
- نفحات في فضل اللغة العربية.
- هداية المهتدين في آية خاتم النبيين (٥).
محمد صادق بن حسن الطباطبائي
(١٣١٥ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٩ م)
قاض، فقيه إمامي.
ولد في النجف. قرأ على محسن القزويني وأبي الحسن المشكيني وأبي تراب الخونساري وآخرين. عمل قاضيا للمحاكم الشيعية في لواء العمارة والبصرة، وعند ما ثار عبد الكريم قاسم على الحكم الملكي وأعلن الجمهورية استقال من منصبه، وعاد إلى النجف مشتغلا بالتأليف والتصنيف. له مؤلفات عديدة، منها:
- حاشية على المكاسب للأنصاري.
- حاشية على الفرائد والأصول.
- حاشية على الكفاية.
- السلاسل الذهبية.
- الدرر البهية في تراجم علماء الإمامية.
- دليل القضاء الشرعي.- النجف، ٣ مج.
- الفهرست للطوسي (تحقيق).
- تاريخ اليعقوبي (تحقيق).
- فرق الشيعة للنوبختي (تحقيق).
стр. 885
- النقود الإسلامية للمقريزي (تحقيق).
- تاريخ الكوفة للبراقي (تحقيق).
- عمدة الطالب (١).
محمد الصادق بن يحيى
(١٣٥١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٢ - ١٩٨٢ م)
دبلوماسي.
ولد في دجدجيلي بالجزائر. انتمى إلى الحركة الوطنية وشارك أحمد طالب والأمين وغيرهما في تهيئة الإضراب الطلابي الواسع. نال الإجازة في القانون، شارك في مؤتمر باندونغ ممثلا للشبيبة الجزائرية، اختير وزيرا للمالية ومديرا لمكتب الرئيس عباس فرحات.
كان أحد المشاركين في مفاوضات ميلون وايفان التي جرت بين جبهة التحرير الجزائرية وفرنسا. عين سفيرا في موسكو، ثم في لندن. ووزيرا للإعلام، فالتعليم العالي والبحث، فالمالية، وعضوا في المكتب السياسي لجبهة التحرير، وفي عام ١٣٩٩ هـ عين وزيرا للخارجية. أسقطت الطائرة التي كانت تقلّه على الحدود العراقية الإيرانية عند ما كان يسعى للصلح بين العراق وإيران أثناء الحرب، وذلك بتاريخ ٣ أيار (مايو)، وكان قد قال لرئيس جهاز مخابرات العراق (برزان التكريتي):
دعني أصارحك أن القيادة العراقية تحارب إيران خدمة لمصالح إسرائيل، سواء أعلمتم أم لا! إننا نعتقد بأن أهداف هذه الحرب وقف «المد الإسلامي» الذي يهدد كيان إسرائيل، وفي نفس الوقت تحجيم قدرات العراق العسكرية، وعليه فأنتم مخطئون في استمرار الحرب (٢).
محمد صالح الزركان
(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
باحث.
من مؤلفاته: فخر الدين الرازي وآراؤه الكلامية.
محمد بن صالح بن سليم
(١٣٢٩ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٦ م)
فقيه، قاض.
ولد في بريدة بالسعودية. أخذ العلم عن خاله الشيخ إبراهيم بن محمد بن عمر، والشيخ عبد العزيز بن إبراهيم العبادي. عين إماما لمسجد الجردة، وظهرت عليه مخايل المعرفة، وخصوصا الفقه.
عينه الملك عبد العزيز قاضيا لهجرة دخنة وما جاورها، ثم كان قاضيا في مدينة القنفذة، ثم انتقل إلى المحكمة الشرعية بمدينة الخبر، ثم رئيسا لمحكمة الرياض، فرئيسا لمحكمة التمييز في المنطقة الغربية.
له عدد من الرسائل عالج فيها بعض الأمراض الاجتماعية (٣).
محمد صالح عبد الرحمن القزاز
(خطه وتوقيعه).
خط وتوقيع محمد صالح القزاز
محمد بن صالح الغفيلي
(١٣٣٤ - ١٣٩٧ هـ- ١٩١٥ - ١٩٧٧ م)
قاض، مصلح.
стр. 886
ولد في الرس بالسعودية. درس العلم على مشايخه منهم محمد بن عبد العزيز الرشيد. عين قاضيا بالجوة.
وفيها كان يدعو إلى التوحيد ويرشد الناس، ويدرّس القرآن الكريم. ثم نقل إلى ظهران الجنوب، فمحكمة تيماء، وبها مات. وكان مصلحا. توفي في شهر ربيع الآخر (١).
محمد بن صالح الفارس
(٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
متأدب.
من أهل القطيف بالسعودية. كان عمدة لقلعة القطيف في فترة من فترات حياته، وبعد استقالته أخذ يكثر من السفر إلى الهند، وتوفي بها.
جمع مكتبة وآثارا قديمة، وكانت له مشاركات أدبية وتاريخية، وكتب في جريدة «اليوم» التي تصدر في الدمام.
وقد بيعت المكتبة والآثار بالمزاد العلني في السنة نفسها التي توفي فيها (٢).
محمد صبيح عبد القادر
(رسمه).
محمد صبيح عبد القادر
محمد بن صقر المدرع
(١٣٣٠ - ١٤١٠ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٠ م)
قاض، مصلح.
ولد في اللدام بالسعودية. تلقى العلم في حلق المساجد، من شيوخه سعد بن عتيق، محمد بن إبراهيم آل الشيخ. تعين قاضيا في عدة محاكم، وكان رئيسا لمحكمة القطيف، وفتح محاكم أخرى. شارك في وقعة تربة والعيينة والسبلة، وكلفه الملك عبد العزيز بقضايا ومهمات بين بعض القبائل، مثل العجمان ومطير وحرب وبلحارث وعسير، وكان على قدر من الفراسة والذكاء وحسن معالجة الأمور، ويخلف عبد الله بن حسنآل الشيخ حال غيابه بالإمامة بالملك في مسجد المربع بالرياض. توفي بالطائف في ١٧ رمضان (٣).
محمد طارق محمد صالح
يضاف إلى ترجمته:
ذهابه إلى الجزائر كان لدراسة الطب. وتخرّج في الجامعة الإسلامية عام ١٤٠٣ هـ. ذهب إلى مصر والتقى بجماعة من أهل الإقراء منهم الشيخ الحصري، وكان شديد الالتصاق بالشيخ محمد المجذوب. قضى في جوار مسجد قباء عدة سنوات، ارتقى خلالها منبره مرات ومرات، ووقف في محرابه يصلي برواده صلوات وصلوات.
كان يصلح شؤون منزله بل ومنازل إخوانه بنفسه إن طلبوا منه، وعاش حياة متقشفة، وعانى من مشكلات أسرية عجيبة!
قلت: من عجائبه ﵀ أنه ترك أربعين ثوبا يخصّه!
وكان شديد الحسرة والألم على حال أمته، يكاد يتمزّق لما يراه من غيبة العلماء عن قيادة الأمة في شتى بقاع الأرض، وكان ذلك الحافز الدافع له لتأليف كتابه الذي لم ير النور حول مسئولية الدعاة والعلماء عن تخلف الأمة (٤). وقد بذل جهدا كبيرا في كتابه هذا، وتتبع لأجله كتابات كثيرة قديمة وحديثة، بل أفنى فيه جلّ وقته وأغلب عمره بعد نضوجه العلمي. وقضى سنواته الأخيرة مهتما بالحاسب الآلي اهتماما بالغا، شغله عن كل شيء، على أمل أن يخدمه في كتابه المذكور، وغيره من كتاباته (٥).
محمد بن الطالب بن سودة
(١٣٠١ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٨٣ - ١٩٧٦ م)
عالم مشارك، خطاط.
محمد بن الطالب بن سودة
стр. 887
من المغرب. أخذ القرآن الكريم عن الشيخ حد بن موسى، والعلم عن والده، والشيخ حماد الصنهاجي وآخرين.
كان ينسخ الكتب- وخاصة كتب الحديث والسير- بخطه المبدع العجيب! وكان مطلعا، خيّرا، ذاكرا، يدرّس.
توفي في ١٥ ذي القعدة (١).
محمد طاهر بن عبد الحميد آل شبير
(١٣٢٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٦ م)
من علماء الإمامية. آية الله.
هو محمد طاهر بن عبد الحميد آل شبير الخاقاني، نزيل مدينة خرمشهر.
رحل إلى النجف. وقرأ على علماء عديدين، منهم موسى الخونساري، ضياء الدين العراقي، عبد الهادي الشيرازي، ونال الاجتهاد وأجيز بذلك.
اشتغل في قم بالتدريس والتأليف حتى وافاه الأجل في ١٨ جمادى الأولى.
له مؤلفات في الفقه والأصول والتفسير والفلسفة (٢).
محمد طاهر محمد روزى
(١٣٤٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٠ م)
داعية.
ولد في مدينة بحر الغزال «محافظة كانم» في أسرة متدينة بتشاد. حفظ القرآن وهو صغير، ودرس بعض الكتب الشرعية، أدى الحج عام ١٣٧٤ هـ ثم استقرّ في المدينة المنورة بغرض دراسة الحديث الشريف، التحق بمعهد دار الحديث، وتخرج من الجامعة الإسلامية عام ١٣٩٢ هـ. تمّ تعيينه داعية في تشاد من قبل دار الإفتاء بالسعودية عام ١٣٩٥ هـ. وكانت انطلاقته الدعوية من مسقط رأسه بحر الغزال، فدرّس فيها كتب التوحيد وغيرها، لكنه استدعي إلى العاصمة أنجمينا ليقيم فيها جبرا وليكون تحت مرأى الحكومة النصرانية، فتابع نشاطه الدعوي هناك، وأسس مسجدا، ودارا للحديث عام ١٣٩٧ هـ، ليدرّس فيها ..
إلى أن توفي. ﵀ (٣).
محمد طه
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
مناضل.
من حركة فتح. اغتيل في ألمانيا (٤).
محمد العبّادي
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
أديب، قاض، صوفي.
من تطوان. كان مشتغلا بالأدب والقضاء، مع إلقاء بعض الدروس، وكان قليل الاختلاط بالناس. وقبل توظيفه بالرباط كان هو مقدم الطريقة التجانية مع الابتعاد عن المغالاة (٥).
محمد عبد الجليل
(١٣٢٢ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٧٩ م)
مرتد، كاهن، جامعي.
من المغرب. تنصّر سنة ١٩٢٨ م، ثم سيم كاهنا عام ١٩٣٥ م. درّس في المعهد الكاثوليكي بباريس (١٩٣٦ - ١٩٦٤).
نشر كتبا عديدة عالج فيها مساره الروحي، ودعا إلى تآلف الديانات السماوية وتعاضدها. أبرز كتبه:
- نحن والإسلام، ١٤٠١ هـ (٦).
محمد بن عبد الرحمن السند
(١٣٠٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٧٧ م)
عالم مشارك.
محمد بن عبد الرحمن السند
ولد في الزبير بالعراق، وكفّ بصره وهو ابن ثلاث سنوات. تلقى علومه الأولى على مشايخ بلده، كالشيخ محمد بن عوجان، ومحمد بن غنيم.
وعند ما قدم الشيخ محمد أمين الشنقيطي الزبير درس عليه تاريخ الأدب، وحفظ على يديه المعلقات السبع، وكان يحفظ القصيدة بعد سماعها مرتين، ويحفظ صحيح البخاري، ومتونا كثيرة، ذكيا، قويّ العارضة، تولّى الخطابة في جامع النجادة، ويرجع إليه في الأمور الجسام التي كانتتحدث في البلد، ويحمّل نفسه السفر لأجل تسويتها، وكان
стр. 888
محترم الكلمة، لا يهاب في قول الحق. وكان له مجلس في البيت للدراسة وبحث الفتاوى (١).
محمد بن عبد الرحمن العراقي
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
فقيه، مشارك، مجاهد.
من المغرب. أخذ العلم عن الشيخ الشريف بن علي التكناوتي الحسني، وعلال بن الفاطمي، وحماد الصنهاجي، وعدة. وكان من أول من أدرج بكلية القرويين بعد إدخال النظام إليه. أظهر تحمسا حول القضية الوطنية فنفوه إلى الصحراء، وبقي هناك أكثر من سنة ونصف السنة، وامتنع من التوقيع على عزل السلطان محمد الخامس فنهبت داره. توفي ٧ صفر (٢).
محمد بن عبد الرحمن العراقي
محمد بن عبد السلام الحلفاوي
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
مهندس، إداري، حزبي.
من تطوان، ودرس فيها أولا، والثانوية في مدرسة النجاح بنابلس في فلسطين، وتابع دراسته في الهندسة المدنية بالجامعة الأمريكية في استانبول. عاد إلى تطوان ليعمل مهندسا ببلديتها لمدة وجيزة، وعزل من منصبه بسبب أفكاره السياسية، وكان عضوا رئيسيا في حزب الإصلاح الوطني، انتخب عضوا في اللجنة التنفيذية لهذا الحزب، ثم عضوا لدى جامعة الدول العربية، كما عين من طرف محمد الخامس عاملا على إقليم تطوان. وفي عام ١٣٨٥ هـ أصبح وزيرا للبريد، ثم شغل منصب مدير عام شركة الخطوط الجوية الملكية، وسفيرا للمغرب في الأرجنتين وتشيلي. توفي ليلة الأربعاء ٢١ رجب (٣).
محمد عبد السلام فرج
يزاد في ترجمته:
كان يشغل وظيفة «مهندس كهرباء» بإدارة جامعة القاهرة، وانضم في أوائل عام ١٣٩٨ هـ إلى تنظيم الجهاد بالإسكندرية قبل أن يؤسس تنظيم الجهاد الذي قام بعملية اغتيال السادات عام ١٤٠١ هـ.
وله مؤلف يعتبر المرجع الفكري لتيار الجهاد وهو «الفريضة الغائبة» (٤).
محمد بن عبد السلام الوزاني
(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
عالم مشارك.
من فاس بالمغرب. كان خيّرا، ذا دين متين، مشتغلا في جل أوقاته بالعلم والمذاكرة والمطالعة، كريما.
توفي ٦ ربيع الأول (٥).
محمد بن عبد العزيز آل جار الله
(١٣٣٠ - ١٤١٢ هـ- ١٩١١ - ١٩٩٢ م)
قاض.
ولد في المذنب بالسعودية، وقرأ على علمائها وعلماء الرياض، منهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وصالح الخريصي. عيّن قاضيا في بني مالك من بلدان الحجاز، ثم في أبها، فقاضيا في المحكمة الكبرى بمكة المكرمة، فرئيسا لمحاكم الطائف (٦).
محمد بن عبد العزيز بن مهيزع
(١٣٢٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٤ م)
عالم، قاض.
ولد في حريملاء بالسعودية. درس في الرياض على محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأخيه عبد اللطيف، ولازم الأول، عين قاضيا في عدة قرى، ثم في المحكمة الكبرى بالرياض حتى أحيل إلى التقاعد. له مشاركة في التدريس والإفتاء والبحوث والقرارات (٧).
محمد بن عبد القادر الصقلي
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
وصف بأنه «علامة، مشارك، مدرّس».
من المغرب. تخرّج من النظام القروي بتفوق، واشتغل بالتدريس والإفادة والطلبة إلى أن أحيل على التقاعد. وكان ضريرا منذ ولادته. توفي يوم الاثنين ١٧ جمادى الأولى (٨).
محمد عبد القادر الملا
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
شيخ فاضل.
стр. 889
شهدته أوساط المدينة المنورة في فترة الثمانينات الميلادية حتى عام ١٤٠٥ هـ إماما لمسجد قباء وخطيبا للجمعة فيه. وكان حسن المعشر والمؤانسة، يحب الإصلاح والعمران (١).
محمد عبد الله السعدون
(٠٠٠ - ١٤٠٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٩ م)
سياسي، حزبي.
نشأ في البصرة، في كنف والده عبد الله فالح السعدون، شيخ آل السعدون بالعراق. دخل الكلية العسكرية، وتخرج فيها ضابطا. تم أسره في حرب رشيد عالي الكيلاني سنة ١٩٤١ م، ثم أطلق سراحه من قبل الجيوش البريطانية. ترك الجيش وانصرف إلى العمل السياسي عند تأسيس الأحزاب، وكان من مؤسسي الحزب الوطني الديمقراطي برئاسة كامل الجادرجي، ثم أصبح في جناح أبي هيثم محمد حديد بعد الانشقاق، وصار من مؤسسي الحزب الديمقراطي التقدمي، ومسئولا عن إدارة وتحرير جريدة الحزب (البيان) في وقت من الأوقات، وكان قريبا من الفصائل الوطنية العراقية جميعها، لا سيما الحزب الشيوعي العراقي وزعيمه فهد، وأدخل السجن عام ١٩٤٨ م بتهمة عضويته في الحزب الشيوعي.
عرضت عليه وظائف عديدة في وزارة الإصلاح الزراعي أو إحدى سفارات الوزارة الخارجية، ولكنه أبى متذرعا بانصرافه إلى العمل السياسي المباشر. وفي سنة ١٩٦٣ م لجأ إلى الكويت لتعاطي بعض الأعمال التجارية، وعاش مع عائلته هناك إلى أن مات بالسرطان. وكانت قبله زوجته ماتت بالسرطان، ونظم في رثائها ديوان شعر على طراز الشعر النبطي (٢).
محمد بن عبد الله السياري
(١٣٤٦ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٧ م)
قاض.
ولد في القصب من أعمال الوشم بالسعودية. حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب. درس في الرياض على المفتي محمد بن إبراهيم الشيخ وغيره، وتخرّج فيها من كلية الشريعة، ثم درس على علماء مكة، منهم علوي المالكي وحسن المشاط. وعين قاضيا في عدة محاكم، توفي في حادث مروري (٣).
محمد عبد الله الشامي
(١٣٤٢ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٣ - ١٩٨٠ م)
عالم مشارك.
ولد في مدينة الباب بحلب. انتقل والده إلى حلب ليتابع ابنه الدراسة والتحصيل العلمي.
وأصل أسرته من الباب، ولكن عند ما أصاب البلدة مرض سار، هاجر جد الأسرة إلى دمشق فترة من الزمن، ولما عاد أطلقوا عليه «الشامي».
تابع دراسته في المدرسة الخسروية الشرعية، ثم سافر إلى القاهرة، وأكمل دراسته العالية في الأزهر الشريف، وتخرج في الكلية الشرعية عام ١٣٧٤ هـ.
وكان خلال دراسته نشيطا، فقد شارك في العديد من الانتفاضات التي قامت ضد الاحتلال البريطاني قبيل ثورة تموز ١٩٥٢.
كما أنه كافح في الأربعينات ضدّ سلطة الانتداب الفرنسي حيث كان عضوا في البرلمان السوري، واعتقل مع آخرين.
ولدى عودته من القاهرة إلى حلب تفرّغ للدعوة الإسلامية .. فكان خطيب الجامع الأموي الكبير .. وتولى منصب الإفتاء لمنطقة عفرين.
كما قام بالتدريس في الثانوية الشرعية، والخطبة والتدريس في حلقات بعض المساجد، كجامع عمر بن عبد العزيز والمدرسة الشعبانية والإسماعيلية، وكلّها بحلب.
شارك في تأسيس معهد التراث العلمي العربي بجامعة حلب .. وفي مشروع جامع ومستشفى الرحمن بحلب.
وهو أحد المؤسسين لجمعية الأيتام الإسلامية ولكثير من المشاريع الخيرية بحلب.
وشارك في العديد من المؤتمرات العلمية، منها:
- مؤتمر علماء المسلمين بالقاهرة- عام ١٣٩٦ هـ.
- مؤتمر حول بعض قضايا الفقه الإسلامي في الإمارات العربية المتحدة- عام ١٤٠٠ هـ.
- مؤتمر القدس والدفاع عن عروبتها ومقدساتها في الكويت ١٣٩٩ هـ.
- مؤتمر دولي في سويسرا، بعد حرب حزيران عام ١٩٦٧ قدّم فيه وجهة النظر العربية في الصراع العربي الصهيوني.
- المؤتمر الدولي الذي دعت إليه منظمة اليونسكو في جامعة حلب من أجل وضع مؤلّف للثقافة الإسلامية.
стр. 890
قابل العديد من الشخصيات العربية والإسلامية والملوك والرؤساء العرب.
اغتيل في ظروف غامضة في شهر شباط (فبراير).
من آثاره العلمية المخطوطة: «من وحي المنبر».
بالإضافة إلى دراسات قدمها مذكرات للمؤتمرات التي شارك فيها (١).
محمد عبد الله عنان
يلاحظ في ترجمته:
وقفت في مصدر أن سنة وفاته هي ١٤٠٦ هـ (١٩٨٦ م) ولعله الصحيح، وأنه أحد مؤسسي الحزب الاشتراكي (٢).
و«اعتبر المهدي المنتظر والمسيح أسطورتين دينيتين، وقدح في الأحاديث المثبتة لهما» (٣) مخالفا بذلك إجماع المسلمين، والأحاديث الصحيحة الثابتة في ذلك عن رسول الله ﷺ .
محمد عبد الله القحطاني
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
مدعي المهدية في أحداث الحرم المكي في عصر الملك خالد بن عبد العزيز آل سعود. وقد قتل.
محمد بن عبد المحسن الخيال
(١٣١٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩٣ م)
عالم، قاض، مدرّس للعلوم الشرعية.
ولد في المجمعة بالسعودية. حفظ القرآن الكريم في صغره، ودرس العلوم الشرعية على علماء، في المسجد النبوي وغيره. أمّ الناس قبل أن يكمل العشرين، وكتب الصكوك والوثائق والاتفاقيات وهو في ريعان الشباب، ونسخ كثيرا من الكتب المخطوطة النادرة وضمها إلى مكتبته، التي صارت مفتوحة لطلبة العلم فيما بعد. لازم الشيخ عبد الله العنقري، وناب عنه في غيابه في الإمامة. عمل قاضيا في عدة أماكن، منها المدينة المنورة، رئيسا للمحكمة المستعجلة، ثم نقل لرئاسة محاكم منطقة الأحساء. وكانت له حلقات لتدريس الحديث والفقه والفرائض بالأحساء، ثم قطر، ثم الرياض. وكان متواضعا، زاهدا في ترف الدنيا، هادئ الطبع، منظما في أوقاته وأداء عمله، ساهم في تذليل العقبات وتهدئة الحاقدين والمناوئين وتذويب صلابتهم .. توفي في ٩ رمضان بالرياض.
من مؤلفاته:
- حاشية على الروض المربع.
- ورسائل خطية (٤).
- ووقفت له على كتاب آخر بعنوان: التعريف بما آنست الهجرة من معالم دار الهجرة/ محمد بن أحمد المطري (تحقيق)، المقدمة ١٣٧٢ هـ.
محمد عبد المحسن الدعيج
(١٢٨٣ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٦٦ - ١٩٧٦ م)
من رجالات الكويت المشهود لهم بالصلاح.
قضى عمره (١١٠ سنوات) في أعمال البر والصلاح (٥).
محمد عبد الواحد الفاسي
يضاف إلى مؤلفاته:
- أزهار البساتين في أخبار الأندلس والمغرب.
- المعجب في تلخيص أخبار المغرب/ عبد الواحد المراكشي (تحقيق). سلا: شركة النشر المغربية، ١٣٥٧ هـ، ٢٤٨ ص.
- علي الجرادي: شاعر الخلافة الموحدية.
- كتاب الفرق/ ثابت بن أبي ثابت (تحقيق).- الرباط: معهد الدراسات والأبحاث للتعريب، المقدمة ١٣٩٣ هـ.
- (سلسلة تراثنا اللغوي؛ ١).
- أنس الفقير وعز الحقير/ ابن قنفذ القسنطيني (تحقيق بالاشتراك مع أدولف فور).- الرباط: المركز الجامعي للبحث العلمي، ١٣٨٥ هـ.- (سلسلة الرحلات: زيارية: ١).
محمد الفاسي
- أنس الساري والسارب/ أبو عبد الله محمد بن أحمد القيسي (تحقيق).- فاس: الشئون الثقافية
стр. 891
والتعليم، ١٣٨٨ هـ (١).
محمد عزيز لحبابي
يضاف إلى ترجمته:
ينتمي إلى التيار الشخصاني. دعا إلى إغناء الإسلام بالفلسفات الأخرى.
في كتابه «نقد العقل العربي» دعوة إلى التقاء الحضارات والثقافات والديانات (٢).
محمد بن عقيل العقيل
(١٣٣١ - ١٤١٢ هـ- ١٩١٢ - ١٩٩٢ م)
فقيه، أديب مشارك.
هو الشيخ محمد بن عقيل بن أحمد بن محمد عقيل. من مدينة جازان بالسعودية. اشتغل بالعلم حتى تضلع من العلوم الشرعية واللغوية.
درّس، ثم تفرّغ لأعماله الخاصة. وبرز في الفقه، وكانت له آراء فقهية اجتهادية في الأحكام. وله مشاركات في الأدب والشعر (٣).
محمد علاء الدين محمد علي أعظم البكري
(١٣٣٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٢ م)
محام شرعي.
من أعلام المدينة المنورة. تلقى العلوم الشرعية على والده الذي كان بيته مدرسة لطلبة العلم ورواد المعرفة والزائرين. حفظ القرآن الكريم وهو فتى. وقرأ في المسجد النبوي على كبار العلماء، منهم الشيخ عبد القوي الأيوبي، والشيخ عمر حمدان، والشيخ حسن مشاط. أتقن علم الفرائض وبرع فيه. وأسهم في الحركة العلمية بالمدينة المنورة. وكان متقنا للغتين الأوردية والفارسية. عمل محاميا شرعيا (٤).
محمد بن علال
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
فقيه، قاض، واعظ.
من المغرب. تقلب في وظائف عديدة، منها النيابة عن القاضي، وهو منخرط في سلك العدول، ومع هذا لا يفوته تدريس العلم، لا سيما كتب الفقه على عادة القدماء. وكان عضوا في رابطة العلماء، وكرس جهوده في الوعظ والإرشاد (٥).
محمد علي الأراكي بن ميرزا الفراهاني
(١٣١٢ - ١٤١٥ هـ- ١٨٩٤ - ١٩٩٤ م)
أحد كبار علماء الشيعة (آية الله العظمى)، ويعرف ب «العراقي».
ولد في مدينة أراك (سلطان آباد سابقا). بدأ رحلته الدراسية في الحوزة العلمية، ثم التحق بآية الله الحائري في مدينة قم، وتتلمذ عليه واستفاد منه كثيرا، وواكب الخميني في آرائه وأهدافه.
بعد وفاة آية الله العظمى محمد تقي الخوانساري سنة ١٣٧١ هـ جلس الأراكي على مسند التدريس، فدرّس الفقه والأصول مدة خمس وثلاثين سنة.
وله مؤلفات عديدة، منها:
محمد علي الأراكي
- تقريرات بحث آية الله سلطان العلماء.
- تقريرات درس الفقه لآية الله العظمى الحائري، وتشمل باب الطهارة والإرث.
- تقريرات بحث الأصول لآية الله العظمى الحائري (ثلاث دورات).
- رسالة في الاجتهاد والتقليد (تقرير بحث الحائري) وهو مطبوع ضمن كتاب (درّ الفوائد) للشيخ الحائري.
- رسالة في الولاية (تقرير بحث الحائري) طبع في المجلد الأول من كتاب (القرآن والعقل).
- رسالة الاستفتاءات.
- حاشية على العروة الوثقى.
- توضيح المسائل.
- مناسك الحج.
- حاشية على درر الأصول للشيخ الحائري.
- المكاسب المحرمة.
- كتاب الخيارات.
- رسالتان في الإرث ونفقة الزوجة.
- كتاب البيع.
- كتاب النكاح والطلاق.
- شرح تفصيلي لباب الطهارة من كتاب العروة الوثقى.
стр. 892
- كتاب الطهارة (تقرير بحث الخوانساري).
- الحاشية على المكاسب المحرمة للأنصاري (١).
محمد بن علي التويجري
(١٣١٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٨٩٢ - ١٩٨٧ م)
عالم مشارك.
من مدينة المجمعة بالسعودية، وفيها أخذ العلم على عبد الله العنقري وغيره، وفي الرياض على علمائها مثل سعد بن عتيق وعبد الله بن عبد اللطيف آل الشيخ. لما استقرّت الولاية للملك عبد العزيز انتقل إلى مكة فعين قاضيا في المحكمة المستعجلة، ولما بعث الجيش السعودي إلى اليمن رافقه بصفة مفت وقاض لهم. ولما عاد صار محاميا لوزارة المالية. توفي في أول صفر (٢).
محمد علي الجفري
(١٣٤٠ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢١ - ١٩٨٠ م)
سياسي، مناضل.
ولد في لحج بجنوب اليمن. نشأ في أسرة متدينة. تتلمذ على صالح عبد الله الشاطري في تريم بحضرموت.
التحق بالأزهر عام ١٩٣٦، وحصل منها على العالمية. التحق بسلك القضاء في لحج، وأنشأ مع زملائه.
رابطة أبناء الجنوب سنة ١٩٤٨ م عند ما كان الجنوب مستعمرة بريطانية، ونادت بالاستقلال.
شغل منصب رئيس القضاة في لحج، ورئيسا لأول مجلس تشريعي فيها، ومستشارا لسلطانها الذي كان يتعاون مع خط وتوقيع محمد علي الحركان
الحركة الوطنية. وبعد توالي الأحداث توجه مع أمين الرابطة شيخان الحبشي إلى اليمن والسعودية والقاهرة لشرح قضية الجنوب، ومنع الإنجليز عودتهم، لكنه عاد إلى لحج بواسطة سلطانها دون عدن المستعمرة، وبدأ نشاطا مكثفا، وقد انتخب رئيسا للرابطة عام ١٩٥٠ م.
وعند ما اجتاحت القوات الإنجليزية لحج أيضا كان قد غادرها، وصار متنقلا بين البلاد العربية مع رفاقه.
محمد علي الجفري في آخر صورة له
التحق بهم قحطان الشعبي، ثم تركهم وانضمّ للمخابرات المصرية، ثم تلقفه الإنجليز ووضعوه رئيسا للجنوب لفترة.
تابع الجفري نشاطه، وحصل على منح تعليمية لأبناء الجنوب، وتعلم عن طريق الرابطة أكثر من ٨٠٠ متخرج، ومثل مع زملائه الرابطة في مؤتمرات، ووافقت الأمم المتحدة منذ ١٩٥٩ على استقلال الجنوب، لكن مصر جهزت «جبهة التحرير» لتحل محل الجبهة القومية في اليمن بعذر قتال الإنجليز، وحذّر المترجم له من حرب أهلية، وخاصة بعد معاداة الرابطة واتهامها بالعمالة للسعودية، وكان قوي الصلة بالملك فيصل. لكن الاستقلال «المبتور» دفع المسئولين هناك إلى حرب .. وحاول المساهمة في تكوين وحدة وطنية لأبناء الجنوب بين ١٣٩٠ هـ إلى ١٣٩٢ هـ دون جدوى ..
ورفض المشاركة في حكم الماركسيين للجنوب.
مات في بغداد يوم الجمعة ١٨ نيسان (أبريل).
وصدر فيه كتاب بعنوان «محمد علي الجفري: مسيرة شعب وزعيم» / إعداد عبد الرحمن علي الجفري.-[القاهرة]:
دار البيان العربي؛ جدة: مركز العثمان التجاري، - ١٤٠ هـ، ٢٢١ ص (٣).
محمد علي الحركان
(خطه وتوقيعه) (٤).
стр. 893
محمد علي السنوسي
يزاد في ترجمته:
ومما كتب فيه: الاتجاه الإسلامي في شعر محمد بن علي السنوسي:
دراسة تحليلية فنية/ مفرح إدريس أحمد سيد.- مكة المكرمة: جامعة أم القرى، معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، ١٤١٨ هـ، ٤٢٤ ص.- (سلسلة الرسائل العلمية الموصى بطبعها؛ ١١) (١).
محمد علي الشريف
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين الذين تصدوا لمقاومة اليهود في القياعة، استشهد في فجر يوم ٢٧ كانون الأول خلال مواجهة ضارية مع قوات العدو اليهودي في القياعة قرب صيدا (٢).
محمد بن علي آل عبيّد
(١٣٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٨٢ - ١٩٧٩ م)
مؤرّخ نجدي.
من مدينة عنيزة بالسعودية. تعلّم أوليات العلوم فيها، واتجه إلى مكة حيث تقيم بها والدته، ووالدها إمام المقام الحنبلي ومفتي الحنابلة بها الشيخمحمد بن حميد. حضر حلقات لدروس العلماء، وطالع الكتب التاريخية والأدبية، ثم عين إماما وخطيبا في مسجد الهادي بالطائف.
وجالس الأعيان، ذكر صاحب «علماء نجد خلال ثمانية قرون» أن «هذا الرجل لا ينبغي أن يهمله التاريخ، فله دور كبير في تسجيل حوادث مهمة من حلقات التاريخ النجدي المعاصر كانت مفقودة لولا حفظه لها وتدوينه لها وإلا لضاعت، وهي أخبار مهمة في تاريخ تأسيس الدولة السعودية الحديثة، وأخبار مهمة أيضا عن قبائل البادية يوم كانوا على عاداتهم الأولى ... » وذكر أنه اطلع على كتابين له:
- الجياد العادية في أخبار البادية.
- النجم اللامع للنوادر (٣).
محمد علي علامة وحيدي
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
مفكر، (سناتور).
عيّن أستاذا في كلية المعقول والمنقول في طهران، وانتخب نائبا عن محافظة كرمانشاه في البرلمان. أعدم صباح يوم الأربعاء ١١ نيسان (أبريل) من قبل محكمة الثورة الإسلامية (٤).
محمد علي غلاب
(١٣١٧ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٤ م)
عالم، مدرّس.
عني بالفكر اليوناني تأليفا وترجمة وتحقيقا. له دراسات عديدة (٥) في الإسلام وغيره.
من آثاره التي وقفت عليها:
- من أماجد مفكري المسلمين:
الفارابي وابن سينا.- القاهرة: وزارة الأوقاف- المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٨١ هـ، ٨٨ ص.- (دراسات في الإسلام؛ ١٠).
- الوجودية المؤمنة والوجودية الملحدة، ١٣٨٠ هـ.
- كولومبا/ بروسبير ميريميه (ترجمة).- القاهرة: دار الكاتب المصري، ١٣٦٧ هـ، ٢١٩ ص.
- نفثات ولمحات.- القاهرة: مطبعة جريدة الصباح، - ١٣٧ هـ، ٢١٤ ص.
- هذا هو الإسلام.- القاهرة: دار الشعب، ١٣٧٩ هـ، ١١٩ ص.- (كتاب الشعب؛ ٦٥).
- من كنوز الإسلام.- القاهرة:
المكتبة الشرقية، ١٣٧٨ هـ، ١٦٨ ص.
- أليكترا/ جان جيرودو (ترجمة).- القاهرة: وزارة الثقافة؛ بيروت: توزيع الشركة العربية، - ١٣٨ هـ، ٢١٨ ص.
- مشكلة الألوهية.- ط ٢.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧١ هـ، ١٦٠ ص.
- الخصوبة والخلود في إنتاج أفلاطون.- القاهرة: الدار القومية، المقدمة ١٣٨٢ هـ، ١٩٥ ص.- (مذاهب وشخصيات).
- دراسات معاصرة عن الإسلام والمسلمين.- القاهرة: المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، ١٣٨٨ هـ، ١٧٢ ص.
- (دراسات في الإسلام؛ ٩٣).
- مشكلات الساعة في مجتمعنا.- القاهرة: الدار المصرية، ١٣٨٦ هـ.
- الفكر الأوروبي في القرن الثامن عشر من مونتسكيو إلى ليسنج/ بول هازار (ترجمة).- القاهرة: لجنة التأليف والترجمة، ١٣٧٩ هـ، ٢ مج؟
- الأدب الهيليني.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٧١ هـ، ٣ ج في ١ مج.
стр. 894
- المذاهب الفلسفية العظمى في العصور الحديثة.- القاهرة: دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٧ هـ.
- التطور والسجل الحضري.- الإسكندرية: مؤسسة شباب الجامعة.
محمد علي قرنة
(٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م)
باحث.
وقفت له عمل واحد قام بتحقيقه، وهو كتاب: نثر الدر/ للوزير الكاتب أبي سعد منصور بن الحسين الآبي (ت ٤٢١ هـ)؛ مراجعة علي محمد البجاوي.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠١ - ١٤٠٢ هـ.
وفي آخر الجزء الثاني من الكتاب ذكر مركز تحقيق التراث بالهيئة أنه أسند إعداد وتحرير الجزءين الثاني والثالث من الكتاب المذكور لآخرين؛ نظرا لوفاة المحقق قبل البدء في الطبع.
وقد صدر الجزء الأول عام ١٤٠٠ هـ، والثاني عام ١٤٠١ هـ.
محمد عمر توفيق
يزاد في ترجمته:
ومما كتب فيه: النزاهة الشامخة/ عبد الله عمر خياط.- جدة: مطابع سحر، ١٤١٥ هـ، ٣٦٧ ص.
- محمد عمر توفيق بلسانه ولسان الآخرين/ جمعه ابنه فاروق.- جدة:
مطابع سحر، ١٤١٧ هـ، ٤٦٧ ص (١).
محمد العمراني الحسني
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
الشيخ الصالح المتبتل.
من المغرب. توفي ليلة الاثنين ٢٤ محرم (٢).
محمد عمر منيمنة
(١٣١٥ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٤ م)
إداري، مشارك.
ولد في بيروت. درس في مدرسة السمطية التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية، ثم مدرسة دار العلوم. صار معلم كشافة، ثم مديرا لدار العلوم، ومديرا لمأوى الأيتام في بيروت، ثم لمدرسة نادي الفتيات المسلمات، ثم للكلية الشرعية وتمكن من معادلة شهادتها بالشهادات العليا لجامعة الأزهر. أسس مدرسة القنطاري التابعة للجمعية المذكورة وأدارها، مدير العجزة في بيروت، مفتش إداري في وزارة الاقتصاد. أسس جمعية آل منيمنة، وتعاونية الموظفين، ومديرية اليانصيب الوطني اللبناني.
مؤلفاته هي:
- ديوان شعر.
- مختصر في تفسير القرآن الكريم.
- طريقة مبتكرة لتعليم مبادئ القراءة العربية.
- مختارات نفيسة من أحسن ما قرأت (٣).
محمد الغنام
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
صوفي فاضل.
وهو محمد أفندي الغنام.
أحد أعلام الموصل علما وفضلا وورعا. حافظ للقرآن الكريم. صحب الشيخ محمد الرضواني (ت ١٣٥٧ هـ) مدة طويلة. وبعد وفاته ذكر أنه رآه في المنام (٨٢) مرة (٤)!
محمد الغيث بن أحمد الصحراوي
(٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م)
عالم جليل.
من شنقيط، وهو من أبرز رجال العلم والأدب في الصحراء الغربية، وساهم مساهمة فعالة في التوعية والإرشاد. توفي ٢٥ جمادى الأولى (٥).
محمد بن فايز الفائز
(١٣١٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٦ م)
قاض، واعظ.
من بني الحارث (الحبط) بن عمرو بن تميم من آل رحمة. ولد في بلدة الفرعة الواقعة بالوشم في السعودية. حفظ القرآن الكريم وهو في العاشرة، وقرأ الكتب الشرعية. تنقل في بعض دول الخليج عام ١٣٣٩ هـ، ثم عاد في أوائل عام ١٣٤٥ هـ إلى الرياض لطلب العلم على بعض المشايخ، منهم محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وسعد بن حمد بن عتيق. ثم انتقل إلى الأحساء ليواصل دراسة العلوم الدينية، وكان يقوم بالوعظ والإرشاد، بالإضافة إلى إمامة مسجد أمير المنطقة الشرقية. درّس في معهد الأحساء العلمي، ثم عيّن قاضيا في مدينة رفحة حتى أحيل إلى
стр. 895
التقاعد سنة ١٣٨٠ هـ، فعاد إلى الرياض ليستقر فيها. وكان ذا ذاكرة قوية وثقافة واسعة وإلمام بعديد من الفنون والآداب والتاريخ، وخاصة أحداث منطقة نجد.
توفي في منتصف شهر جمادى الآخرة (١).
محمد بن الفضيل
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
مشارك، مطّلع.
وصف بأنه «علّامة». من مراكش.
توفي ببلده (٢).
محمد فوزي العنتيل
يضاف إلى ترجمته:
اسم والده «محمد» أو «محمد أحمد».
درس في معهد أسيوط الديني، ثم في كلية دار العلوم بجامعة القاهرة، ثم التحق ببعثة لدراسة الفولكلور بإيرلندا.
درّس اللغة العربية، سكرتير لجنة الشعر في المجلس الأعلى للفنون والآداب ١٩٥٦، مدير عام للشئون الفنية في المجلس الأعلى للفنون والآداب ١٩٧٤ - ١٩٧٩، مدير عام مركز تحقيق التراث في الهيئة العامة للكتاب، محرّر في مجلة الرسالة الجديدة، عضو في كل من اتّحاد الكتّاب وجمعية الأدباء وجمعية التراث الشعبي ونادي القلم الدولي وهيئة تحرير مجلة الفنون الشعبية ومجلة الثقافة. واشترك مع بعض الشعراء في تأسيس رابطة النهر الخالد للشعر (٣).
محمد فوزي العنتيل
محمد بن محمد بن أكيران
(١٣١٧ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٧٨ م)
فقيه، قاض، مدرّس.
كان مدرسا بكلية القرويين، وفي أوائل الاستقلال رجع إلى خطة القضاء، وسمي مستشارا بمحكمة الاستئناف، ثم تولى رئاسة المحكمة بوجدة (٤).
محمد محمد حسين
يضاف إلى ترجمته:
له ترجمة بقلمه في كتابه «المتنبي والقرامطة».
ومما كتب فيه أيضا:
- محمد محمد حسين: حياته وآثاره الفكرية والأدبية/ عليان بن دخيل الله الحازمي.- الرياض: كلية اللغة العربية، ١٤٠٧ هـ.- (رسالة ماجستير).
- دراسة النص الأدبي عند محمد محمد حسين/ محمد عبد الحميد خليفة.- الإسكندرية: جامعة الإسكندرية، قسم اللغة العربية، ١٤١٤ هـ، ٣٣٠ ورقة.- (رسالة ماجستير).
ويضاف إلى مؤلفاته:
- ديوان الأعشى: ميمون بن قيس (تحقيق).- بيروت: دار النهضة العربية، ١٣٩٤ هـ، ٤٨٥ ص.
في وكر الهدامين: مكة المكرمة:
عبد المهيمن أبو السمح، - ١٣٧ هـ، ٦٢ ص (وهو بدايات كتاب: حصوننا مهددة من داخلها).
- مقالات في اللغة والأدب.- بيروت:
مؤسسة الرسالة، ١٤٠٣ هـ، ١٤٠٨ هـ (٥).
محمد بن محمد المزوري
(١٣١١ - ١٣٩٩ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٩ م)
كتبي.
من المغرب. كانه ولوعا بالكتب، لا سيما المخطوطات، ويقصد لأجلها.
توفي ٦ جمادى الأولى (٦).
محمد المختار بن محمد الأمين الشنقيطي
(رسمه) (٧).
стр. 896
محمد المريني
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
مشارك.
رئيس فرع رابطة العلماء بالجديدة في المغرب. توفي إثر حادث في ٢٣ شعبان ودفن بالدار البيضاء (١).
محمد مصطفى خليل
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين.
استشهد يوم ٢٧ نيسان (أبريل) متأثرا بجراحه بعد مواجهة مع قوات العدو في منطقة عبرا قرب صيدا (٢).
محمد مصطفى المرزوقي
يضاف إلى مؤلفاته:
- أبو العلاء المعري: آراؤه وعقيدته، ١٣٥٤ هـ.
- أشعة الجمال (مقالات)، ١٣٥٥ هـ.
- دموع وعواطف (شعر)، ١٣٦٦ هـ.
- جزاء الخائنة (قصة طويلة)، ١٣٦٦ هـ.
- عرقوب الخير (قصص)، ١٣٧٦ هـ.
- في سبيل الحرية (قصص)، ١٣٧٦ هـ.
- بين زوجين (قصص)، ١٣٧٧ هـ.
- مؤنس الأحبة في أخبار جربة/ محمد بوراس (تحقيق)، ١٣٨٠ هـ.
- الدغباجي، ١٣٨٩ هـ.
- مختارات من شعر المهرجانات، ١٣٩٠ هـ.
- عبد الصمد قال كلمات، ١٣٩٠ هـ.
- الشعر الشعبي والانتفاضة التحررية، ١٣٩١ هـ.
- صراع مع الحماية، ١٣٩٣ هـ.
- من أحاديث السمر (قصص)، ١٣٩٣ هـ.
- ديوان الفيتوري تليش (تحقيق)، ١٣٩٦ هـ.
- ملحمة حسونة الليلي (تحقيق)، ١٣٩٦ هـ.
- الشهيد مصباح الجربوع، ١٣٩٩ هـ.
- ثورة المرازيق بالجنوب الغربي (بالاشتراك)، ١٣٩٩ هـ.
- أحمد ملاك شاعر الحكمة والملحمة، ١٤٠٠ هـ.
- المهدية وشاعرها تميم، ١٤٠٠ هـ.
- مع البدو في حلهم وترحالهم، ١٤٠٠ هـ.
- المعهد الرشيدي للموسيقى التونسية (بالاشتراك)، ١٤٠١ هـ.
- بورقيبيات: شعر، ١٤٠١ هـ.
- الرحلة الصحراوية للحشاشي (ترجمة)، ١٤٠٨ هـ (٣).
محمد المكي الناصري
يضاف إلى ترجمته:
ومما كتب فيه: سيرة الشيخ محمد المكي الناصري: شهادات ووثائق عن حياته وجهاده في خدمة العلم والدين والوطن/ جمعية العلماء خريجي دار الحديث السنية.- الرباط: الجمعية، ١٤١١ هـ، ٤٦ ص.- (الحلقة الأولى من تكريم الشيوخ الرواد).
محمد بن المليح
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
مناضل، دبلوماسي.
من مدينة فاس. تخرج من كلية الآداب بالقاهرة، وعمل بمكتب المغرب العربي هناك ضمن مجموعة من المناضلين للتعريف بالقضية المغربية، وعاد بعد الاستقلال ليعمل بوزارة الخارجية، متدرجا في عدة مناصب، فكان سفيرا في كل من العراق وليبيا وإيران والكويت والقاهرة.
مات يوم الثلاثاء ٢٠ رجب بالقاهرة (٤).
محمد بن منصور المنصور
(١٣٢٥ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٩٢ م)
فاضل، مشارك.
من مدينة عنيزة بالسعودية. لازم الشيخ عبد الرحمن بن سعدي وصار من كبار تلاميذه. حفظ المتون، واطلع على مناهج الفرق الإسلامية، وناب في إمامة وخطابة الجامع في بلدته إذا غاب الشيخ محمد بن صالح العثيمين، درّس بالمعهد العلمي فيها، وكان من أعيانها ومن أصحاب العقد والحل فيها، وممن له المشورة والكلمة المسموعة. توفي في الثالث من المحرم (٥).
стр. 897
محمد مهدي مجذوب
يضاف إلى ترجمته:
ولادته في دامر بالسودان عام (١٣٧٧ - ١٩١٨ م). درس الابتدائية والمتوسطة في الخرطوم، وتخرج من كلية غردون عام ١٣٥٨ هـ، ١٩٣٩ م.
عمل محاسبا للحكومة السودانية منذ تخرجه، ومثل السودان في عدد من المؤتمرات الدولية الأدبية (١).
محمد ميشا سليموفتش
(١٣٢٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٢ م)
أديب، روائي، ناقد.
ولد بمدينة توزلا في البوسنة. تخرج من كلية الآداب بجامعة بلغراد. اشترك في حرب التحرير الشعبية اليوغسلافية.
ومنذ عام ١٣٦٥ هـ عاش وعمل في سراييفو، مدرسا بمدرسة التربية العليا، ثم مدرسا بكلية الآداب، ومديرا للشركة السينمائية، ومديرا للمسرح القومي، ورئيسا لدار النشر، ثم انتقل إلى بلغراد وتوفي بها.
أنشأ أول مجلة أدبية باسم «برازدا» ونشر فيها قصصه الأولى عن حرب التحرير والثورة، واختار سبيله في الكتابة عن البوسنة.
من مؤلفاته القصصية المشهورة:
الرجل المستاء، الكتيبة الأولى، الضباب وضوء القمر، الفتاة ذات الشعر الأحمر، السكون، الأرض الأجنبية، الدرويش والموت، القلعة، الجزيرة.
وحصلت روايته «الدرويش والموت» على أرفع الجوائز اليوغسلافية، قال عنها بعض النقاد: «إنها رواية إسلامية بسبب بيئتها الإسلامية الخالصة وأفكارها الشرقية، وبسبب العديد من المعاني القرآنية الواضحة التي يشتمل عليها الحوار» (٢).
محمد ناجي أبو صالح
(١٣٢٤ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩١ م)
«الأستاذ الجليل والعلّامة الفقيه المدقّق».
هكذا وصفه تلميذه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة.
ولادته في حلب. وهو والد الأستاذ عبد القدوس، الأديب الإسلامي، رئيس تحرير مجلة «الأدب الإسلامي».
وكانت وفاته بمدينة الرياض يوم الأربعاء ٢١ ذي الحجة (٣).
محمد النبوي العاوي
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
مربّ، مجاهد.
من الإخوان المسلمين في بنها والرملة بمصر (٤).
محمد نجيب سرور- نجيب سرور (٥) محمد نسيب الرفاعي
(٠٠٠ - ١٤١٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م)
شيخ فاضل.
من مدينة حلب. عرف باختصاره تفسير ابن كثير، وسماه:
- تيسير العلي القدير لاختصار تفسير ابن كثير (اختصره وعلق عليه واختار أصح رواياته).- ط جديدة.- الرياض: مكتبة المعارف، ١٤١٠ هـ، ٤ مج. (صدرت الطبعة الأولى عام ١٣٩٢ هـ في بيروت).
- وله كتاب آخر بعنوان: التوصل إلى حقيقة التوسل المشروع والممنوع.
ط ٤، مصححة ومنقحة ومزيدة.- الرياض: دار الإفتاء، - ١٣٩ هـ، ٣٨٢ ص.
محمد النّويهي
(١٣٣٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٠ م)
باحث، مفكّر، ناقد. علماني صريح.
ولد في ميت حبيس التابعة لطنطا في مصر، تخرّج في جامعة فؤاد الأول، وحصل على الدكتوراه من مدرسة الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن، وكانت رسالته بعنوان «الحيوان في الشعر العربي الجاهلي ما عدا الجمل والفرس». حاز على إعجاب أستاذه طه حسين، فرشحه ليكون معيدا في اللغة والأدب بجامعة لندن، ثم درّس في جامعة غوردن بالخرطوم، وفي الجامعة الأمريكية بالقاهرة، وأستاذا زائرا في عدة جامعات. وكان عضوا في كل من الكونغرس الدولي للمستشرقين وهيئة
стр. 898
دراسات الشرق الأوسط، وكونغرس الدراسات الإسلامية والعربية، ومؤتمر السلام بين الأديان، والمركز الإسلامي لنيوإنجلترا، ولجنة تنظيم الأسرة المصرية واليونسكو.
دعا المرأة العربية إلى التحرر والسفور، ودافع عن الشعر الحر، وأضاف إلى اهتماماته الحوار والتآلف بين المسيحية والإسلام، وله كتب كثيرة يرفع بها من شأن العلمانية.
أعدّ وألقى العديد من المحاضرات في المؤتمرات المحلية والدولية، الكثير منها بالإنجليزية. وكان آخر مقال كتبه بعنوان «نحو إعادة نظر في الأدب والتاريخ العربي والكلاسيكي، بعض نواحي استخدام طه حسين».
محمد النويهي
مؤلّفاته:
- ثقافة الناقد الأدبي، القاهرة، لجنة التأليف والترجمة والنشر، ١٣٧٨ هـ.
وهو دراسة عن ابن الرومي.
- شخصية بشّار، القاهرة، مكتبة النهضة المصريّة، ١٣٧١ هـ.
- نفسية أبي نواس، القاهرة، مكتبة النهضة المصريّة، ١٣٧٣ هـ منقّحة ومزيدة، مكتبة الخانجي، ١٣٩٠ هـ.
- المرأة وتقدّم المجتمع، القاهرة، دار الطباعة الحديثة، ١٣٧٥ هـ.
- الاتجاهات الشعرية في السودان، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٧٧ هـ.
- طبيعة الفن ومسئولية الفنان، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٧٨ هـ.
- عنصر الصدق في الأدب، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية العليا، ١٣٧٩ هـ.
- بين التقليد والتجديد- بحوث في مشاكل التقدم، القاهرة، دار المعارف، ١٣٨٢ هـ. جمع ومراجعة.
- قضية الشعر الجديد، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٨٤ هـ.
- الشعر الجاهلي، منهج في دراسته وتقويمه، جزءان، القاهرة، الدار القومية للطباعة والنشر، ١٣٨٦ هـ.
- وظيفة الأدب بين الالتزام الفني والانفصام الجمالي، القاهرة، جامعة الدول العربية، معهد البحوث والدراسات العربية، ١٣٨٦ - ١٣٨٧ هـ.
محاضرات ألقاها على طلّاب الدراسات الأدبية في عام ١٣٨٦ هـ.
- نحو ثورة في الفكر الديني، بيروت، دار الآداب، ١٤٠٣ هـ.
مقالات سبق نشرها في مجلة الآداب في السنة ١٣٩٠ هـ (١).
محمد هارون بن محمد صادق المجددي
(٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م)
داعية، دبلوماسي.
ولد في كابل، ونشأ في عائلة متدينة عريقة، معظم أفرادها من العلماء وطلبة العلم. وكان عمه «نور المشايخ» من كبار علماء أفغانستان، ومن أهل الحل والعقد. سافر مع والده الذي عيّن سفيرا بمصر، والتحق بكلية دار العلوم بالقاهرة، وتخرّج فيها، وعين بوظيفة «قائم بأعمال السفارة». وعاش وسط رجال السلك الدبلوماسي معتزا بدينه، ملتزما بأحكامه، مطبقا لأحكامه، وثيق الصلة برجال الدعوة، وبخاصة الإخوان المسلمون، حيث التقى بمرشدهم العام الشهيد حسن البناء، الذي تأثر به وأعجب بطريقته في الدعوة إلى الله وفهمه للإسلام. وكانت دار والده ملتقى العلماء والقادة ورجال الفكر وزعماء حركات التحرير للبلاد الإسلامية، أمثال الأمير محمد بن عبد الكريم الخطابي من المغرب، وإدريس السنوسي من ليبيا، والفضيل الورتلاني من الجزائر ..
وكان المترجم له شعلة من النشاط والحيوية والعمل الدءوب مع الإخوان المسلمين للنهوض بالشعوب الإسلامية .. متأثرا بوالده من حيث الالتزام بالإسلام نظاما شاملا لأمور الدين والدنيا والاهتمام بأمور المسلمين في كل مكان .. وقد تعرّض للسجن عام ١٩٥٤ م وبقي في السجن الحربي فترة من الزمن معتقلا بدون محاكمة ... ثم نفاه جمال عبد الناصر خارج مصر- رغم أن زوجته مصرية وأولاده من مواليد مصر- فذهب إلى ألمانيا، ومنها إلى ليبيا ..
ويبدو أنه عاد إلى مصر فكانت أخباره وجهاده داخل مصر وخارجها معروفة لدى الخلصاء من الدعاة .. وكان من النوادر في حسن خلقه وتواضعه ونجدته ومروءته وإخلاصه ووفائه، وقد أحبه كل من عرفه ... (٢).
стр. 899
محمد هدراش الباعمراني
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) مناضل، مشارك، وجيه.
رجل أعمال، وطني شارك في تحرير المغرب، من المناضلين في رابطة العلماء، يحضر مؤتمراتها ويؤيد مقرراتها، ويحتفي بعلمائها.
توفي أول شعبان (١).
محمد ودّ الرضى
(١٣٠٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٨٤ - ١٩٨٢ م)
شاعر شعبي.
ولد بقرية العيلفون بالسودان من أب ينتسب إلى قبيلة العسيلات (رفاعة).
حفظ القرآن عن ظهر قلب بخلوة الشيخ العبيد ودبدر بأم ضوا بان على يد الخليفة حسب الرسول ودبدر.
عرف شاعرا غنائيا، على الرغم من أنه طرق جميع موضوعات الشعر، وتميّز عن قرنائه (شعراء الحقيبة) بشعر المواعظ والحكم، حتى عرف بلقب «تنبيه الغافلين» كما أطلق عليه ذلك شيخه الخليفة حسب الرسول. وقد عاش في ظلال الصوفية، وتلقى من إمام مسجد أم ضوا بان (ود أبو دريع) الدروس المختلفة كالتوحيد والسيرة والفقه، وعايش المجتمع الريفي بتقاليده وآدابه، كما انخرط في المجتمع الحضري، وكان ذكيا سريع التأثر، وله مكانته الاجتماعية بين وجهاء المنطقة وعلمائها؛ تقديرا لفنه وأدبه. توفي مساء يوم الجمعة ٢٨ ربيع الآخر بأم ضوا بان.
صدر له: ديوان ود الرضى/ إعداد الطيب محمد الرضى.- أم درمان:
مطابع دار جامعة أم درمان الإسلامية، ١٤٠٤ هـ (رأيت منه الجزء الثاني:
المواعظ والحكم: تنبيه الغافلين) (٢).
محمد ود الرضى وقد طعن في السن ..
وفوقه شعر له في الكبر
محمد ولي قرني
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
عسكري.
رئيس أركان الجيش بإيران. اغتيل يوم ٢٣ كانون الأول (ديسمبر) على أيدي المعارضة من جماعة فرقان (٣).
محمد أبو اليسر عابدين
يضاف إلى آثاره العلمية:
- المحاضرات في أصول الفقه الإسلامي (أملاها على طلاب المعهد الحقوقي بدمشق).- دمشق: المطبعة البطريركية الأرثوذكسية، ١٣٤٧ هـ.
- دروس مختصرة في أحكام الزواج (ألقاها على طلاب المعهد الحقوقي العربي بدمشق ١٣٥٦ - ١٣٥٧ هـ).- دمشق: الجامعة السورية (وط ٢، ١٣٦٧ هـ).
- دروس في أحكام الوصايا، ١٣٦٠ هـ (كتاب جامعي).
- كتاب النكاح، ١٣٦٦ هـ (كتاب جامعي).
- دروس الفرائض، ١٣٦٣ هـ (كتاب جامعي).
- قطوف دانية من شجرة الحكم العالية (نشره ابنه سنة ١٤٠٣ هـ).
- حكايا الصوفية.- دمشق: دار البشائر، ١٤١٣ هـ.
- الإيجاز في آيات الإعجاز/ تحقيق محمد كريم راجح، ١٤١٣ هـ.
- الأعداد من القرآن والحديث والأخبار/ إعداد ثلاثة من محبي الشيخ (نشره ورثته سنة ١٤١٤ هـ) (٤).
محمد يوسف حمّود
يلاحظ في ترجمته:
كان أمينا وعضو المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي سابقا.
ويحمل عدة أوسمة من بينها «درع المعرفة» من الحزب المذكور.
ويضاف إلى آثاره: نشيد الشجرة الرسمي، نشيد المقاومة (٥).
محمد يوسف سيتي
(٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م)
منشئ حلقات تحفيظ القرآن الكريم، تاجر ثري.
رجل أعمال امتهن تصدير الجلود، درس دراسة شرعية قليلة، تخرّج من إحدى جامعات باكستان في العلوم العصرية، وكان محبا للقرآن وأهله،
стр. 900
حتى إنه أنشأ في باكستان وقفا لتحفيظ القرآن، وكان يطلب من أولياء أمور الطلبة أن يتحملوا نصف التكاليف وهو يتحمل النصف الآخر.
وأنشأ الحلقات الكثيرة على هذا المنوال، فلما احتاج إلى المدرّسين أتى ليحضرهم من مكة، فلما وصل مكة فوجئ أن القرآن قلّ أهله والراغبون فيه، فقال: الأولى أن أنشئ هذا العمل في مكة. فبدأ أول حلقة لتحفيظ القرآن الكريم في مسجد ابن لادن بجرول، ثم في المسجد الحرام وسائر المساجد، ثم انطلقت هذه النهضة المباركة في أنحاء كثيرة من العالم. توفي في لندن (١).
محمود أحمد زويل
(١٣٥٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٣٥ - ١٤٠٢ هـ)
شيخ مجاهد.
من حي المحالبة بحماة. إمام جامع عبد الله بن سلام. استشهد في أحداث حماة (٢).
محمود البغدادي
(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
من المجاهدين المنتسبين لجماعة الإخوان المسلمين. قاتل القوات اليهودية الغازية للبنان أكثر من مرة.
رزقه الله الشهادة في ١٠ كانون الأول (ديسمبر) خلال العملية البحرية مع قوات العدو اليهودي مقابل عدلون بجنوب لبنان (٣).
محمود جعفريان
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
سياسي، إعلامي.
شغل منصب قائم مقام السكرتير العام لحزب رستاخيز في ١٢/ ٧/ ١٩٧٨ م، ومدير الإذاعة والتلفزيون، ومدير وكالة بارس الإيرانية. أعدمته الثورة الإسلامية يوم ١٢ آذار (مارس) (٤).
محمود حسابي
(١٣٢٠ - ١٤١١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩١ م)
باحث فيزيائي كبير.
ولد في طهران، حصل على شهادات علمية متقدمة في علم الأحياء والعلوم الهندسية، والهندسة المعمارية، وهندسة الطرق، وهندسة المعادن، والعلوم الطبية، والرياضيات، وعلم الفلك، والهندسة الكهربائية، فضلا عن الدكتوراه في الفيزياء.
وكان التلميذ الإيراني الوحيد عند أينشتاين. وهو مؤسس الفيزياء الحديثة في إيران، له دور كبير في تأسيس أكبر المراكز العلمية والتحقيقية فيها، مثل جامعة طهران، ومؤسسة الطاقة الذرية، وعشرات المراكز والمؤسسات العلمية الأخرى، وظل إلى آخر أيام حياته يشتغل في التحقيق والبحث العلمي، حيث إن أبحاثه العلمية ونظرياته الفيزيائية معروفة بين العلماء والفيزيائيين في العالم، وقد نال خلال أيام حياته العديد من الأوسمة والميداليات والجوائز العالمية في فرنسا وبلدان عالمية أخرى، فضلا عن إيران.
تخرج على يديه الآلاف من العلماء والأساتذة الذين شغلوا مراكز ومناصب علمية مهمة في إيران.
وقد اعتبر الرجل العلمي الأول لعام ١٩٩٠، والرجل العلمي العالمي لعام ١٩٩١ م.
مات في أحد مستشفيات جنيف، ونقل جثمانه إلى إيران، ودفن في «تفرش» مسقط رأس والديه (٥).
محمود دياب
يدوّن في أول ترجمته:
ولد في الإسماعيلية. عمل محاميا للدولة في أسيوط، وفي القاهرة، ألّف وكتب للمركز الثقافي في الإسكندرية.
درّس المسرح في معهد المسرح بالقاهرة. تزوّج من مصرية وأخرى سريانية، وطلقهما (٦).
محمود دياب
محمود زهرة
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين الذين تصدوا لمقاومة اليهود في القياعة، استشهد في فجر يوم ٢٧ كانون الأول خلال مواجهة ضارية مع قوات العدو
стр. 901
اليهودي في القياعة قرب صيدا (١).
محمود سليمان العابدي
(خطه)
خط محمود العابدي
محمود قطيش
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين.
استشهد يوم ٢٤ نيسان (أبريل) في مواجهة مع قوات العدو في محور المية ومية- مخيمات صيدا (٢).
محمود مصطفى الحبّال
(١٣٢٧ - ١٤١٥ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٩٥ م)
فقيه مشارك.
عمل في بدء حياته في صناعة الحبال، ثم تركها إلى طلب العلم وحفظ القرآن الكريم، فقرأ على الشيخ محمد بدر الدين الحسني، ومحمود العطار، ومحمد أبي الخير الميداني، وغيرهم. تعيّن إماما في عدة مساجد بدمشق ودرّس فيها، مثل جامع ست الشام، وجامع الصلخدية، وجامع العنابي، بدءا من عام ١٣٥٩ هـ.
وكان ذا اطلاع واسع على المذهب الحنفي والشافعي والمالكي، لكنه كان يفتي على المذهب الشافعي. وأثر عنه الصلاح والتلاوة وكثرة الصلاة على النبي ﷺ والتمسك بالسنة. توفي يوم الثلاثاء ١٢ شوال، الموافق ٣ آذار (مارس).
ومما رثاه به عمر بن موفق النشوقاتي:
وغدت بلاد الشام ثكلى بعده ... تبكي دما أسفا عليه وتندب
وتقول من لي بعده فلقد مضى ... علم كبير الشأن باز أشهب
جلد صبور في البلاء ولم يكن ... في مرتع الدنيا يخوض ويلعب
لم تثنه في الله لومة لائم ... ولغير أمر الله لم يك يغضب
يخشاه من يلقاه حقا هيبة ... لكنه بين القلوب محبب
قد نال من حفظ الكتاب كرامة ... من بعدها كل السوابغ ترغب (٣)
ومما وقفت له على كتب:
- الفريد في فن التجويد (بالاشتراك مع أكرم محمود خضر)؛ نظر فيه سعدي ياسين.- ط ٦.- بيروت: دار لبنان، ١٤٠٦ هـ، ١٤٠ ص.
محمود أبو الوفا
يذكر في ترجمته أيضا:
له ديوان بعنوان «أناشيد إسلامية» قدم له الشهيد سيد قطب، لينتفع بها ناشئة الإخوان المسلمين أو غيرهم ممن يريد أولياؤهم أن ينشئوا في ظلال الإيمان. واعتبره «شاعرا صوفيا»، كما اعتبره رائدا من رواد حركة الإحياء (الإسلامي) قبل أن تبرز هذه الحركة بكل قوتها.
أناشيد إسلامية.- القاهرة: مكتبة وهبة، ١٣٧٤ هـ، ٥٠ ص (٤).
محيط طباطبائي
(١٣٤٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٢١ - ١٩٩٢ م)
كاتب، محقق، أستاذ جامعي.
من إيران. كان- بالإضافة إلى التدريس والتعليم- عضوا في مؤتمر ألفية الفردوسي، ومديرا لمجلة التربية والتعليم، ورئيسا لتحرير مجلة الموسيقى، وعمل محققا ثقافيا في الهند والعراق وسورية ولبنان.
توفي في «بابويه» جنوب طهران.
عمل في تحقيق ٢٠ ألف بيت شعر، وكتابة ٢٠٠٠ مقالة ورسالة، وإلقاء ٦٠٠ محاضرة، بالإضافة إلى تأليف ١٢ كتابا، منها: تاريخ المطبوعات في إيران، وتصحيح ديوان حافظ كلستان سعدي، وغيرها. وكتب ١٦ مقدمة لأعمال أدبية وثقافية مشهورة في إيران، منها: بهارستان حاجي، بستانسعدي، ديوان مجمر، دور سيد
стр. 902
جمال الدين في إيقاظ الشعوب (١).
مرتضى بن علي الموحد الأبطحي
(١٣٢٠ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٩٣ م)
من علماء الشيعة الإمامية (آية الله).
ولد في أصبهان، ودرس على أعلامها، وحصل علم الطب على بعض المتخصصين فكان يتولى معالجة المرضى أحيانا. درّس سنوات طويلة في الحوزة العلمية بأصبهان. وكان شديد الولع بعلوم القرآن والتفسير، كثير المطالعة، وينقل أنه من حرصه على القراءة كان يستصحب الكتاب ويقرأ فيه عند المشي، وحين الذهاب إلى مكان التدريس أو المحافل الدينية!
من مؤلفاته:
- مضرات المسكرات من الجانب الطبي.
- كتاب في الدعاء (٢).
مرتضى بن محمد حسين المطهري
(١٣٣٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٩ - ١٩٧٩ م)
تثبت سنة ولادته ووفاته كما هو أعلاه.
وتصاغ ترجمته على النحو التالي:
ولد في قرية فريمان من توابع خراسان. درس مقدمات العلوم الدينية في مشهد الرضا، ثم في قم، ومن شيوخه روح الله الخميني، والميرزا مهدي الشهيدي، ومحمد حسين الطباطبائي. وكان يدرّس أيضا أثناء دراسته. وفي طهران اشتغل بالتدريس والتوجيه العلمي والديني، حاضر في كلية الإلهيات من ١٣٧٦ إلى ١٣٩٨ هـ، وكان يثير حماس الشباب ضد النظام الملكي القائم آنذاك. وازداد نشاطه السياسي بعد نجاح الثورة الإسلامية، ولمع نجمة في الأوساط الدينية والاجتماعية، وأصبح من الأعضاء البارزين الذين تولوا إدارة الحكم بالرغم من عدم إشغاله منصبا حكوميا رسميا. أطلق عليه الرصاص في طهران عند خروجه من اجتماع حضره رءوس الساسة هناك، فقتل ليلة الرابع من جمادى الآخرة، وشيع جثمانه إلى قم.
له مؤلفات مطبوعة كثيرة، كلها بالفارسية، وسبق بيان طائفة مما ترجم منها (٣).
مرتضى المطهري
مرتضى المظاهري الأصفهاني
(١٣١٦ - ١٤٠٩ هـ- ١٨٩٨ - ١٩٨٩ م)
من علماء الإمامية.
ولد في أصفهان بإيران، وأخذ العلم عن أعلامها، وهاجر إلى النجف، حضر على النائيني والعراقي وأبي تراب الخونساري وغيرهم، ونال درجةالاجتهاد ثم رجع إلى بلده. توفي في ذي القعدة.
له مؤلفات، منها:
- شرح قصيدة البردة للبوصيري.
- شرح الكفاية.
- مقتبس الياقوت في فضل السكوت.
- المعارف الرجالية.
- التقويم الشرعي.
ورسائل مختلفة في الفقه والأصول وغيره (٤).
مرعي بن أحمد القحطاني
(١٣٢٧ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٧٧ م)
قاض.
ولد في صامطة بالسعودية. ذهب إلى اليمن لتلقي العلوم الشرعية، امتهن البيع والشراء بعد عودته، ذهب إلى أرتيريا للعمل، عاد ليدرس في بلده، ثم درّس، فعيّن قاضيا ومرشدا ومصلحا بين القبائل في محكمة الحناية بالغازي، وغيرها، إلى أن نقل إلى محكمة غميقة. وكان يشرف على بعض المدارس التي أنشأها عبد الله بن محمد القرعاوي. توفي في ١٥ ذي الحجة (٥).
مروان حديد
(٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م)
داعية، مجاهد، شهيد.
درس الثانوية في مدينة القامشلي السورية، وتخرج منها عام ١٣٧٦ هـ، وكان حديثه حتى وهو في تلك السن عن الدعوة والعمل الإسلامي ووجوب الجهاد في سبيل الله. والتحق بجامعة عين شمس- كلية الزراعة بمصر.
وبعد هزيمة ١٩٦٧ م عرفت معسكرات الفدائيين في الأردن مروان حديد وهو يدرب الشباب لاسترداد الأقصى.
صدر فيه كتاب بعنوان: القائد الشهيد المجاهد مروان حديد/ عبد الله الطنطاوي، ١٤٠٤ هـ.
له ديوان شعر بعنوان: ديوان القائد الشهيد مروان حديد/ عني بتحقيقه ودراسته محمد ناصر المزني؛ قدم له سعيد حوى؛ ترجم له نافع علواني.-
стр. 903
د. م. د. ن، ١٤٠٣ هـ، ١٥٦ ص.
مروان عجعوج
(١٣٠٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٨٩٠ - ١٩٨٢ م)
شيخ مجاهد.
من حي الحوراني بحماة. إمام مسجد الحوراني.
مريم جميلة
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
مثقفة، من فرق الهند.
زوجة عبد الله بن عبد الله الجكرالوي، نزيل لاهور، الذي دعا الناس إلى مذهب جديد سمى أتباعه «أهل الذكر والقرآن» وأنكر الأحاديث قاطبة، وصنف الرسائل في ذلك، وكانت وفاته سنة ١٩١٨ م.
ومريم جميلة كانت ذات ثقافة واسعة، وقد تزوجها في أواخر حياته عند بلوغ الثمانين، وتفانت في خدمته على الرغم من التفاوت الكبير بين سنّيهما وثقافتيهما، وكانت تقول بمثل قول زوجها وتعتقد كمعتقداته، ولولا أنوثتها لخلّفته في قيادة الفرقة. وقد رزقت منه بابنة ذكية فاقت أمها في الثقافة والعلم، ولها ثانوية خاصة للبنات في «أيبت آباد» بباكستان، ولم تزل متمسكة بأفكار أبيها، وتقوم بغرسها في أذهان بنات المسلمين (١).
مريم خير الدين
يلاحظ في ترجمتها:
هذا اسمها الصحيح، وليس كما ورد سابقا «مريم فخر الدين». وولادتها سنة ١٣٨٧ هـ (١٩٦٧ م). وتنتمي إلى الحزب القومي السوري. وكان الحادث يوم الأربعاء ٢٦ ذي الحجة، ١١ أيلول (سبتمبر) (٢).
مسلم بن حمود الحسيني الحلي
(١٣٣٥ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨١ م)
من علماء الشيعة:
ولد في الحلة بالعراق. قرأ العلوم الشرعية في النجف، من مشايخه محمد الحسين كاشف الغطاء، ومحسن الحكيم. تخرج عليه تلامذة. أسس «جميعة المقاصد الإسلامية». وله نظم.
من مؤلفاته:
- الأصول الاعتقادية في الإسلام.- النجف ١٣٨٣ هـ.
- الزكاة.- بغداد، ١٣٧١ هـ.
- الصوم.- بغداد، ٢ مج.
- القرآن والعقيدة، أو آيات العقائد.
- النجف، ١٣٨٠ هـ، ٢ مج.
- الميزان الصحيح، أو ملحوظات على كتاب «تاريخ التشريع الإسلامي».
- النجف، ١٣٦٦ هـ (٣).
مسلم بن حمود الحسيني الحلي
مشايخ فريدني
(٠٠٠ - ١٤١٠ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٠ م؟ ) باحث.
عضو اللجنة الإيرانية التابعة للهيئة العلمية لمشروع الدراسات العالمية حول «طريق الحرير» التي تتم ضمن برامج العقد العالمي للتنمية الثقافية الذي أعلنته اليونسكو.
وقد مات إثر نوبة قلبية عند ما كان يرأس فريقا علميا عالميا على ظهر سفينة أبحاث لدراسة الطريق المائي ل «طريق الحرير»، وكانت أثناءها تمرّ بالمياه الهندية جنوب نيودلهي، وقد بدأت حركتها من مدينة البندقية في ٢١ أكتوبر ١٩٩٠ م.
حاصل على شهادة الدكتوراه في الآداب، وله دراسات عديدة في مجلة وزارة الخارجية، ودائرة المعارف الشيعية، ودائرة المعارف الإسلامية، ومجلة مشكاة، ومجلة كلية الإلهيات، وهي تدور عموما حول شؤون الإسلام وعلوم إيران والهند والعلاقات الثقافية، له آثار ثقافية عديدة، فقد ألّف عدة كتب في الأدب والدين، كما ترجم أخرى مثل كتاب (الأغاني) للأصفهاني (٤).
مشكور مهدي الأسدي
(١٣٣٨ - ١٤١١ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩١ م)
كاتب، رحّالة.
ينتسب إلى أحد بيوتات كربلاء العريقة. حصل على الثانوية من بغداد، والإجازة في الأدب العربي من جامعة القاهرة. عين في مديرية الدعاية العامة، ثم في وزارة العمل، انتقل بعدها إلى وزارة الثقافة والإرشاد مديرا للمكتبات، بدأ نشره مذ كان في مرحلة المتوسطة، فنشر عشرات المقالات في الصحف العراقية، كما نشر في القاهرة العديد من البحوث والتعليقات في مجلة «الرسالة» للزيات والصحف المصرية الأخرى.
رحل إلى شمال إفريقيا وكتب عن رحلته، ورحل إلى أفغانستان وبقي فيها
стр. 904
ردحا من الزمن ونشر عن رحلته هذه عدة مقالات، وكتب رحلات أخرى عن اليونان والنمسا، وعقد صلات وثيقة مع المستشرقين وكتب عنهم ومع مفكرين عرب، له:
- لمحات خاطفة ورءوس أقلام عن الأستاذ جعفر الخليلي.- بغداد، ١٣٨٩ هـ (١).
مشكور الأسدي
مشعان بن ناصر آل منصور
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
فاضل، مشارك.
من الزبير بالعراق، طلب العلم، ودرس على محمد أمين الشنقيطي وابن عوجان وآخرين، وكان كثير الأسفار.
ألقى دروسا في مكة المكرمة بالمسجد الحرام. أسس مدرسة سماها التميمية في رأس الخيمة، وولي القضاء هناك أربع سنوات، ودرّس في مدرسة النجاة، والهفوف. توفي في بلده الزبير (٢).
مصطفى التازي
(٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م)
من علماء الحديث الشريف.
من المغرب. درّس في الأزهر وفي جامعة أم القرى بمكة المكرمة، وأشرف فيهما على رسائل عالمية وعالية.
مصطفى جبر
(٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م) (٣)
فاضل.
لعله من مصر. عمل مع الشيخ الداعية عبد البديع صقر في دار الكتب القطرية، في قسم المخطوطات أو المراجعة، ثم وكيلا أو مساعدا له.
ومما وقفت له على آثار علمية:
- لماذا أسلمنا؟ مجموعة مقالات من رجال الفكر في مختلف الأقطار عن سبب اعتناقهم الإسلام (ترجمة) / مراجعة السيد أبو يوسف.- الدوحة: وزارة المعارف، ١٣٨٩ هـ، ١٩٩ ص (وط ٢ عام ١٣٩٤ هـ، ثم صدر بتهذيب وتعليق عبد الحميد السحيباني عن دار ابن خزيمة بالرياض عام ١٤١٥ هـ، ١٨٤ ص).
- الوصايا الخالدة.- الدوحة: مطابع العروبة، ١٣٨٦ هـ، ٢٥٩. ثم صدر في عدة طبعات. وهو بالاشتراك مع عبد البديع صقر، ثم صدر باسم الأخير فقط. ولعل الفكرة والإشراف والموضوع هو لصقر، والبحث والجمع للمترجم له.
مصطفى خالدي
يضاف إلى ترجمته:
عمل (٤٥) سنة طبيبا للولادة، وأجرى في حياته حوالي (٣٠) ألف عملية، منها (١٥) ألف ولادة، والباقي مختلفة.
مات في ١٥ أيلول (أغسطس) سنة ١٩٧٨ م (٤).
مصطفى رفيق الأرنؤوطي
(١٣٣٩ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٧٦ م)
من أعلام التربية الفنية بمصر (٥).
وقفت له على كتاب ترجمه بالاشتراك مع إبراهيم إمام بعنوان:
تعريف الفن/ هربرت ريد.- القاهرة:
دار النهضة العربية، ١٣٨٢ هـ.
مصطفى روح الله الخميني
يضاف إلى ترجمته ما يلي:
ولد في قم سنة ١٣٤٩ هـ- ١٩٣٠ م، ودرس في المدينة نفسها .. ودفن في النجف إلى جانب محمد حسين الأصفهاني.
ويضاف إلى مؤلفاته:
- القواعد الحكمية.
- القواعد الرجالية.
- القواعد الأصولية.
- كتاب الإجارة.
- كتاب البيع.
- أصول الفقه (٦).
مصطفى بن محمد الزمرلي
(١٣١٩ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٦ م)
إداري، مدرّس.
ولد بمدينة تونس. حفظ نصيبا من القرآن. درس الحقوق في جامعة الجزائر. تعين بجمعية إدارة الأوقاف، وبعد حلّها عين مديرا بإدارة أملاك الدولة حتى إحالته إلى المعاش. ومع توظيفه كان يعمل في التدريس، فدرّس الحقوق في معهد الجمعية الخلدونية، والترجمة الإدارية والتشريع التونسي في المدرسة الصادقية، والقانون الدستوري واللغة الفرنسية وتاريخ الأديان في الكلية الزيتونية للشريعة. وهو شقيق
стр. 905
الكاتبين الصادق وحسن الزمرلي.
جمع عددا كبيرا من الكتب، واعتبرت مكتبته من أهم المكتبات الخاصة في تونس، حيث احتوت على أكثر من ٣٠٠٠ كتاب في شتى الفنون.
واقتصر نشاطه على التدريس وإلقاء بعض المحاضرات. كما ساهم في تأسيس جمعية «بيت الحكمة» التي أنشأها حسن حسين عبد الوهاب لإحياء التراث الإسلامي في تونس (والمترجم له صهره).
وترك كتبا مخطوطة منها:
- دراسة حول تاريخ الخلافة الفاطمية بالمغرب.
خط مصطفى الزمرلي
- دراسة حول القانون الدستوري.
- القصيدة الفزارية في مدح الخليفة الفاطمي المنصور (دراسة وتحقيق، صدر بعد وفاته) / تقديم ومراجعة حمادي الساحلي، محمد اليعلاوي.- بيروت: دار مصطفى الزمرلي
стр. 906
الغرب الإسلامي، ١٤١٥ هـ، ٢٦٦ ص (١).
مصطفى محمد شردي
(١٣٥٤ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٣٥ - ١٩٨٩ م)
صحفي.
من بورسعيد بمصر. ساعد والده وهو فتى يافع عند ما كان يكتب لصحيفة «المصري»، وعند ما مات تولى مهمته، وبعد إغلاق الجريدة عمل بصحف أخبار اليوم، وتتلمذ على مصطفى أمين وأخيه علي، وغطى العدوان الثلاثي بأخباره وفجائعه. ثم درس الصحافة بجامعة القاهرة، وعاش مأساة حرب ١٩٦٧ م، ثم سافر إلى أبو ظبي ليبقى هناك ١٠ سنوات أنشأ خلالها أول صحيفة إماراتية هي «الاتحاد» و «أخبار الإمارات» بالإنجليزية، وأشرف على جعل الصحيفة مؤسسة تصدر بجانبها مجلة «زهرة الخليج» مجلة نسائية، و «ماجد» مجلة أطفال. وكثرت رحلاته في هذه الفترة إلى مناطق عديدة من العالم. عاد إلى بورسعيد ليتولى إدارة تحرير «آخر ساعة» من خلال «مكتب أخبار اليوم» ببلده، ثم تولى إنشاء أول صحيفة لحزب الوفد منذ قيام الثورة، فأصدر أول عدد من جريدة «الوفد» وهو مريض يوم ٢٢ آذار (مارس) ١٩٨٤ م، وأجرى عدة عمليات جراحيةإلى أن مات في مستشفى السلام الدولي في ٣٠ يونيو (حزيران).
صدر فيه كتاب بعنوان: مصطفى شردي من المهد إلى المجد/ إعداد محمد مصطفى شردي، وجدي زين الدين، محمود الشاذلي.- القاهرة: الشركة العربية الدولية للنشر، ١٤٠٩ هـ، ٤٤ ص. فيه كل ما كتب عنه في الصحف، وغيرها (٢).
مصطفى شردي
مصطفى محمد عبد الساتر
(١٣٤١ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٩١ م)
حزبي، كاتب.
من بعلبك بلبنان. ناضل في صفوف الحزب السوري القومي الاجتماعي.
وقد أحرز إجازة في الحقوق من جامعة دمشق سنة ١٩٤٤ م.
دخل السجن غير مرة، واضطر إلى النزوح من بيته ومكتبه بسبب الأحداث اللبنانية. مارس الكتابة والتأليف، نشر مقالاته في الجرائد والمجلات، وكتب في القصة والرواية والأدب والسياسة والحقوق.
أصدر كتابه الأول «أيام وقضية» سنة ١٤٠٢ هـ، وأتبعه بكتاب «السلام والثورة الديمقراطية» ثم كتاب «شؤون قومية» و «بيروت في لهب نجمة داود» ومجموعات قصصية وروائية مخطوطة (٣).
مطلق بن مخلد الذيابي
يضاف إلى ترجمته:
وصدر بعد وفاته ديوانه «اللجوء الأكرم إلى الإله الأعظم».
وطابع شعره فيه هو الأسف والتحسّر واللوعة على عمر منصرم ووقت ضائع، فهو ينوح أبدا على الأيام الخوالي، وهو يتضرّع إلى الله الحي القيوم أن يغفر الذنب ويجزل المثوبة ..
وفي القصيدة الثانية من الديوان بعنوان «يا ملاذ التائبين» ورد فيها:
رفعت إليك يا ربّ البرايا ... شكاتي فاستمع مني أنيني
فمن لي إن تكاثرت الخطايا ... وكدّر خاطري همّ السنين
سألتك يا ملاذي فاعف عني ... عرفتك لست بالباري الضنين
فزعت إليك من آثام ذاتي ... وعفّرت الثرى لك بالجبين
فويحي من ذنوب الأمس تطغى ... على قلبي وتظلم في ظنوني
مظفر سلطان- علي مظفر بن عبد القادر معين بسيسو
يضاف اسم والده «توفيق».
وتصحح سنة الولادة (١٣٤٦ هـ- ١٩٢٧ م).
وصدر فيه كتاب بعنوان: معين بسيسو ١٩٢٧ - ١٩٨٤ م/ إعداد عبد الكريم الفتاش.- نابلس: الدار الوطنية للترجمة والطباعة والنشر، ١٤١٥ هـ، ٤٢ ص.- (الموسوعة التربوية الفلسطينية (١٦ م ٥) (٤).
стр. 907
مقبل بن عبد الله العصيمي
(١٣٢٧ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٩ - ١٩٩٣ م)
عالم، قاض.
ولد في الزلفي بالسعودية. بعد أن فقد بصره حضر إلى الرياض ليقرأ على علماء عديدين العلوم الشرعية، فحفظ القرآن عن ظهر قلب، والتحق بالمعهد العلمي، تخرّج من كلية الشريعة عام ١٣٧٨ هـ، عين قاضيا في مرات ونعجان والمحمل والغاط. درّس المتون الفقهية والحديثية، كثير العبادة، لا يدع قيام الليل، يصوم يومي الاثنين والخميس والأيام البيض، لا يخرج من المسجد إلا للنوم، يختم القرآن كل ثلاثة أيام.
توفي بالرياض يوم ٥ جمادى الأولى (١).
المكي السنتيسي
(٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م)
الأستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط.
وهو من أولاد السنتيسي المعروفين بمدينة مكناس.
توفي يوم الجمعة ١٣ ربيع الآخر (٢).
ممدوح عزت
(٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م)
أهدى إليه غالي شكري كتابه «أقنعة الإرهاب» (٣) وقال في إهدائه له: نذر حياته حتى اللحظة الأخيرة لمقاومة الإرهاب [يعني الإسلاميين]، ومن أجل حقوق الإنسان [يعني غير الإسلاميين]!
منذر أبو غزالة
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
مناضل.
من فلسطين. اغتاله الموساد في أثينا، حيث انفجرت قنبلة وضعت في سيارته في اليوم التالي من وصوله إلى هناك (٤).
منير الريس
يضاف إلى مؤلفاته:
- الكتاب الذهبي للثورات الوطنية في المشرق العربي: حرب العراق عام ١٩٤١ م.- دمشق: مطابع ألف باء، ١٣٩٧ هـ، ٥١١ ص.
منير الريّس
- وصدر كتابه: الكتاب الذهبي ..
الثورة السورية الكبرى- المذكور سابقا- عام ١٣٨٩ هـ، ٦٧١ ص.
منصور بن محمد مدخلي
(١٣٣٨ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٩ - ١٩٧٦ م)
قاض، إمام مسجد.
ولد بقرية الجرادية في السعودية.
درس على يد الشيخ عبد الله محمد القرعاوي. عين إماما لجامع صبيا، ثم قاضيا في محكمة الخوبة، ثم الموسم، فاستقال ليعين إماما بالجرادية، ثم أعيد للقضاء. كان عابدا خاشعا، كثير الصدقة والصلة، يحب أن يصلح بين الناس ولو على حساب ماله (٥).
منيف سليم الرزاز
(١٣٣٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٤ م)
سياسي، حزبي.
ولد في دمشق، ورحل مع والده إلى الأردن عام ١٩٢٣، حيث درس الابتدائية والإعدادية في عمان، والثانوية في الكلية العربية في القدس، والتحق بالجامعة الأميركية. عمل مدرسا في عمان حتى ١٩٤١. درس الطب في القاهرة وتخرج في ١٩٤٦، ومارس مهنة الطب في عمان، حيث أسس مع آخرين جمعية الهلال الأحمر الأردني، ونشط في اللجان القومية لنصرة فلسطين في الأردن.
انضم إلى حزب البعث العربي الاشتراكي في أواخر ١٩٤٩. سحبت منه الجنسية الأردنية وتم نفيه عام ١٩٥٢، إلا أنه عاد على إثر تغيير حكومي في العام التالي. انتخب في المؤتمر القومي الثامن لحزب البعث (نيسان ١٩٦٥) أمينا عاما للحزب.
فانتقل من الأردن إلى دمشق، ومنها إلى لبنان فأوروبا، ثم عاد إلى عمان (أيلول ١٩٦٧). وفي ١٩٦٩ النحق بقيادة جبهة التحرير العربية، وفي حزيران ١٩٧٦. أصبح عضوا في القيادة القومية وأمينا عاما مساعدا للحزب (الجناح العراقي) بعد المؤتمر الحادي عشر، فانتقل من الأردن إلى
стр. 908
العراق. وفي ١٩٧٩ أقيل من منصبه وفرضت عليه الإقامة الجبرية وبقي فيها حتى وفاته، ودفن في الأردن. وكرست رابطة الكتّاب الأردنيين جائزة فكرية للدراسات القومية باسمه!
له مجموعة من المؤلفات نشرت في كتب وكراريس. وقد جمعت أعماله في ثلاثة مجلدات صدرت في بيروت ١٩٨٦.
ومن عناوين كتبه المفردة:
- تطور معنى القومية.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٣ هـ (ط ٦، ١٣٩٤ هـ).
- الحرية ومشكلتها في البلدان المتخلفة.- بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٨٥ هـ.
- التجربة المرّة (عن الانقلاب ضد أمين الحافظ في ٢٣ شباط ١٩٦٦ م).
- الوحدة العربية هل لها سبيل؟ .- بيروت: ١٣٩٩ هـ.
- أحاديث في العمل الفدائي.- بيروت: دار الطليعة، ١٣٩٠ هـ.
- فلسفة الحركة القومية العربية:
الخلفية الفلسفية.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٨؛ .
- فلسفة الحركة القومية العربية:
التحدي الاستعماري.- ط ٢.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩٩ هـ (١).
ووقفت له على ثلاثة كتب أخرى هي:
- السبيل إلى تحرير فلسطين.- بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، ١٣٩١ هـ.
- معالم الحياة العربية الجديدة.- القاهرة: دار مصر للطباعة، - ١٣٨ هـ، ٣٠٨ ص.
ط ٣: بيروت: دار العلم للملايين، ١٣٧٩ هـ، ٣٠٤ ص.
- المرحلة الأولى في بناء الاشتراكية.-[بغداد]: وزارة الإعلام، مديرية التأليف والترجمة والنشر، د. ت.
المهدي بن عبد الله العلوي
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
من أكابر علماء القرويين.
من العلويين القاطنين بمدينة صفرو، إمام مسجد اليوسفية بالرباط. من أكابر علماء القرويين الذين خدموا العلم بدروسهم في فاس والرباط، وعمل في مجلس الاستئناف الشرعي الأعلى بالقصر الملكي عشرات السنين. وكان من زعماء السلفية الصحيحة. وكانت مباسطته المقرونة بدروس العلم تجلب الناس إلى مجالسه العلمية وخطب الجمعة التي كان يلقيها طوال عشرين السنة الأخيرة التي انقطع فيها بالمسجد المذكور: إماما، ومدرّسا، وخطيبا، ومفتيا.
المهدي بن عبد الله العلوي
كان مطلعا، خيّرا، ذاكرا، عاملا بعلمه.
وولادته أوائل هذا القرن، ووفاته في ٧ صفر (٢).
مورمبي سيسي السنغالي
(٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م)
كاتب، صوفي.
اسمه مورمبي السنغالي المالكي المريدي سيسي، أبو البشير. نسبته إلى الطريقة الصوفية المريدية التي تولدت من القادرية، في السنغال. وهو مريد الشيخ أحمد بن مبكى المعروف بخادم الرسول ﷺ المتوفى ١٣٤٦ هـ.
له كتاب: مجموعة حكم ولوفية.
وهو نثر باللغة الولوفية يجمع أمثالا وحكما إفريقية (١٤ ورقة- مكتبة الشيخ مورمبي سيسي بالسنغال) وكتاب آخر بعنوان: تعليق على التغيرات الواقعة في الحكومة السنغالية (نسخت سنة ١٣٦٩ هـ- ٤ ورقات- بخط مغربي- نثر سياسي، يبين فيه الكاتب ما يلزم السنغاليين أمام الإدارة الاستعمارية- المكتبة السابقة) (٣).
موسى بن أحمد المعافا
(١٣٥٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩٣٩ - ١٩٩٤ م)
شيخ فاضل مشارك.
من مدينة ضمد بالسعودية. تخرج من كلية الشريعة بجامعة الإمام. عين مديرا لأوقاف ومساجد جازان، فاعتنى بمساجدها وأئمتها وخطبائها، وكان يقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة والإرشاد. ويمتلك مكتبة تضم الكثير من الكتب المخطوطة. ويحفظ الشعر وينظمه.
стр. 909
وكان مشاركا في عدة جمعيات، رئاسة وعضوية، بالإضافة إلى إمامته بالجامع.
توفي أوائل شهر محرم، وصلّى عليه ما يقرب من عشرة آلاف مصل. وله مجموعة بحوث، منها ما يزال مخطوطا، وهي:
بحث في حد السرقة، بحث بعنوان: القصص في القرآن، وآخر بعنوان: ضمد في الماضي والحاضر، قصائد ومقطوعات شعرية، خطب منبرية حديثة في الوعظ والإرشاد، مقالات في الصحف والمجلات (١).
موسى الصدر
يزاد على ما كتب فيه:
- فكر الإمام موسى الصدر السياسي والإصلاحي/ هادي فضل الله.- بيروت:
دار الهادي، ١٤١٨ هـ، ١٤٤ ص (٢).
موسى بن عبد الله الزنجاني
(١٣٢٨ - ١٣٩٩ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٩ م)
فقيه إمامي.
ولد في قرية كوجه قيا من توابع ايجرود الخمسة بإيران، ثم درس العلوم الشرعية في قم على جماعة من العلماء الشيعة، وكان أكثر استفاداته العلمية من دروس محمد الحجة الكوهكمري. وكان منعزلا، قضى عمره بتدريس السطوح والتأليف والتصنيف. وتوفي بقم.
من مؤلفاته:
- تهذيب الوسائل.
- الجامع في الرجال.
- الفقه على آراء فقهاء الإسلام.
- حكم الزوجة المفقود عنها زوجها.
- حاشية العروة الوثقى.
- العمل الصالح.
- الفهرست لمشاهير علماء زنجان.
- مدينة البلاغة.
- نسيم السحر (٣).
موسى عنتر
(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
أديب، مناضل كردي.
ناضل طوال فترة حياته في سبيل حقوق الشعب الكردي.
أجرت معه إحدى المجلات الثقافية التركية «يا با أويكو» التي تصدر في إستانبول- عدد أيلول ١٩٩٢ م- مقابلة طويلة.
وكان متعدد المواهب: أديبا، صحفيا، سياسيا (٤).
ومن مؤلفاته المترجمة إلى العربية:
الجرح الأسود/ ترجمة غياث خزنوي، أنديرا يوسف.- القامشلي، سورية: المترجم، ١٤١٠ هـ، ٨٣ ص.
موسى كاسولي
(٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م)
داعية، محسن.
من أوغندا. عاش في بيت يدين بالنصرانية، وهداه الله إلى الإسلام في الثلاثين من عمره. وكان ثريا، أنفق جزءا كبيرا من ثروته على المشاريع الخيرية. فبنى عدة مساجد في البلاد، ومدرسة لتدريس العلوم الشرعية، وفتح حلقات للنساء الأميات لتعليمهن أمور دينهن، وأرسل طلابا إلى مصر للتعليم، وعند ما وضعت الحكومة الاستعمارية شروطا تعجيزية للحجاج لعرقلة مسيرهم إلى الحج، وهو تخصيص مبلغ من المال كضمان يدفعه الحجاج عند سفرهم، تكفل هو- ﵀ بدفع المبلغ (٥).
موفق محمد عارف الآلوسي
(١٣١٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٨ م)
عالم حقوقي، دبلوماسي.
من آل الآلوسي ببغداد. درس الحقوق في السوربون ببارس. تعلّم التركية والفارسية والفرنسية والإنجليزية والإيطالية. عين أستاذا في كلية الحقوق ببغداد، فمديرا لها، ثم قنصلا عاما في بيروت وفي إسلامبول، ثم مديرا عاما لوزارة الخارجية بدرجة سفير. وكان وطنيا حرّا حادّ الطبع، فخاصم أحد رؤساء الوزراء وغادر العراق مغاضبا إلى السعودية، فأكرمه الملك عبد العزيز وجعله مستشارا له، وكانت له صولات وجولات مع بطانته، وعين في عهد الملك سعود سفيرا لدى إيطاليا، وبعد تقاعده أقام في جنيف وتوفي بها (٦).
مولود قاسم بلقاسم
(٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م)
لغوي، مناضل، إداري نشط.
стр. 910
اسمه الكامل: مولود قاسم نايت بلقاسم. ولد في قرية بلعيال، إحدى قرى جبال بني عباس في الجزائر.
حفظ القرآن الكريم، وأتقن مبادئ اللغة العربية، ودرس العلوم الدينية.
تخرّج من جامع الزيتونة عام ١٣٧٠ هـ، درس الفلسفة في كلية الآداب بالقاهرة.
عند ما اندلعت ثورة أول نوفمبر ١٩٥٤ م كان قد أنهى دراسته والتحق بمكتب جبهة التحرير الوطني. عمل في عدة بلدان أوربية، وبعد استعادة الاستقلال عاد إلى الوطن، وعمل في وزارة الخارجية، والرئاسة، والحكومة.
كان ذا ثقافة عالية، في العلوم والحضارة الإسلامية، وفي التاريخ الجزائري خاصة، وسمى ابنته باسم الجزائر حبا بها. انتخب عضوا مراسلا فيالمجمع اللغوي بالقاهرة، وعضوا عاملا في المجمع اللغوي بدمشق، والأردن.
تسلم وزارة الشئون الدينية عام ١٣٩١ هـ، فاهتم بالمساجد، ورفع مستوى الأئمة والخطباء والوعاظ، وعقد الندوات والملتقيات، واستدعى علماء الإسلام المبرزين من العالم الإسلامي ليحاضروا، وكوّن لجنة على مستوى الوزارة لإعداد خطب الجمعة (يقال إن السبب هو تدني مستوى الخطباء). وأنشأ معاهد التعليم الأصلي والشئون الدينية لتخريج الكفاءات الجديدة على أسس عصرية، ويعني بالتعليم الأصلي التعليم العربي الإسلامي الأصيل. وتم إنشاء هذه المعاهد في معظم ولايات الوطن، وامتازت بأشكالها الهندسية المعمارية الجميلة، وخرّجت أجيالا من الطلبة.
أنشأ مجلة الأصالة عام ١٣٧١ هـ، وكانت تصدر كل شهرين، وتبنت الوزارة نشر كل محاضرات وتعقيبات ملتقيات الفكر الإسلامي، واهتم في مجلة الأصالة بإبراز التاريخ الإسلامي المشرق للجزائر؛ نظرا لما تعرض هذا البلد إلى تشويه في تاريخه وتزوير حقائقه من قبل الأعداء، كما أحيا ذكريات كبار الزعماء والمقاومين الجزائريين.
كان حريصا على أن تستعيد اللغة العربية مركزها ومكانتها في الجزائر، فواكب فيها حركة التعريب، وعانى أكثر من غيره حركة المعارضين لها، وكان ضمن المجموعة التي أعدت وجهزت لتطبيق التعريب عام ١٩٧١ م، وبعد خروجه من الوزارة أسندت إليه رئاسة المجلس الأعلى للغة العربية، فتنقل في أنحاء البلاد لذلك، يخطب، ويعقد الندوات والمهرجانات والمحاضرات .. وكلّف بالإعداد لإنشاء مجمع اللغة العربية بالجزائر، لكن المنية عاجلته قبل أن يحقق هذا الأمل.
ومرض، وزاد من مرضه مؤامرة إلغاء المعاهد الدينية التي أنشأها، حيث تآمر عليها الماكرون عام ١٣٩٦ هـ وتذرعوا بفكرة توحيد التعليم. وتألم أيضا عند ما أعدم وزير الشئون الدينية الجديد مجلة الأصالة التي بقيت حتى عام ١٤٠١ هـ، كما ألغى ملتقيات الفكر الإسلامي. وتألم أكثر عند ما أصدر المجلس الاستشاري عام ١٤١٢ هـ قرارا بتوقيف العمل باللغة العربية.
وهذه حادثة تسجل للتاريخ، ذات مغزى، يجب أن يتنبه إليها أبناء الإسلام!
فبعد اتخاذ قرار تحديد الأجل للعمل باللغة العربية وتعريب المواد العلمية في الجامعات الجزائرية، سافر المترجم له على رأس وفد إلى المشرق العربي، وانتقى من هناك- خاصة العراق وسورية- نخبة من الكتب العلمية ليعتمد عليها طلاب الشعب العلمية وأساتذتهم كخطوة أولى لإعداد الكتب الأخرى أو ترجمتها. وتم شحن هذه الكتب بحرا إلى الجزائر، فحجزت في الميناء عدة شهور من طرف إدارة الجمارك بإيحاء أعداء التعريب، وخلال تلك المدة رمي بجزء كبير منها في البحر، نعم رمي بها في البحر، وما بقي منها تم إخراجها بصعوبة، وأحضر إلى مقر المجلس الأعلى للغة العربية في قصر الحكومة وأودع هناك. ثم لما صدر قرار ترحيل هذا المجلس إلى مقر حزب جبهة التحرير الوطني في قصر زيروت يوسف شحنت تلك الكمية إلى هناك، ووضعت في حجرة خاصة أغلقها المترجم له بنفسه حتى يضمن سلامتها وعدم ضياعها. ولكن المجرمين أعداء التعريب كسروا باب الحجرة وأخذوا تلك الكتب إلى وجهة مجهولة، وبالتأكيد أعدموها وأتلفوها، وتضاعف ألمه عند ما سمع بالخبر، وقال لمن أخبره بالقصة: لقد انتهى عهدي ودوري. وتوفي متحسرا كئيبا.
قلت: ومع كل ما سبق يؤخذ في الاعتبار أن المترجم له كان عضوا في الحكومة، ويعمل تحت مظلتها ..
فكيف بمن يعمل، بل يحاول أن يعمل بعض ما قام به وهو مواطن عادي؟
وماذا كانت ردة فعل الشعب تجاه حكومة تجدد عهد الاستعمار وتعادي شعبها ودينه ولغته؟
وللمترجم له كتب، هي:
- شخصية الجزائر الدولية ومكانتها العالمية.
- إنية (تاريخ).
- أصالة (تاريخ) (١).
стр. 911
ميخائيل ليا ن
(٠٠٠ - - ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - - ١٩٨ م)
سياسي وطني.
من سورية. كان نشطا في العهود «الديمقراطية» [أي قبل الانقلابات العسكرية]. وقد انتخب نائبا، واختير وزيرا عدة مرات. ومات في الغربة (١).
ميخائيل يوسف نعيمة
(خطه) (٢).
خط ميخائيل نعيمة
- ن-
ناجي الدراوشة
يذكر في أول ترجمته:
ولد في قرية رخم من محافظة درعا بسورية. درس في درعا والسويداء، حصل على الإجازة في الفلسفة من جامعة دمشق. عيّن مدرّسا في دير الزور. أوفد في بعثة دراسية إلى بلجيكا وحصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد السياسي.
عاد إلى دمشق ليرأس جريدة البعث الناطقة بلسان حزب البعث العربي الاشتراكي. ثم تولى منصب وزير الإعلام، ثم كان وزيرا للتخطيط، وساهم طوال حياته في النشاط الحزبي سواء في الكتابة بالصحف، أو في إلقاء المحاضرات، أو إعداد الكراسات الحزبية، وأسس العديد من الحلقات الحزبية في محافظات درعا ودمشق ودير الزور. وقضى سنة في المهجر «البرازيل» يساعد عمه في أعماله، لكن عمه أجبره للعودة إلى سورية خوفا من أن يقتل هناك، لأنه كان «اشتراكيا أحمر».
وترأس في مطلع الثمانينات الميلادية تحرير مجلة الاقتصاد التي تصدرها وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية.
مات ظهر يوم الجمعة في ٢٧ آذار (مارس).
وقد عمد إلى الترجمة من الفرنسية، فقام بترجمة مجموعة من الكتب الفكرية إلى العربية. ويضاف إلى مؤلفاته:
- الجمهور والطبقة/ فرانسوا بيرو (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٥ هـ، ١٧٢ ص.
- الضياع والمجتمع الصناعي/ فرانسوا بيرو (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤١٠ هـ، ١٥١ ص.- (من الفكر الاقتصادي؛ ١١).
- الفكر السياسي (ترجمة).- دمشق: وزارة الثقافة (٣).
ناجي الدراوشة
стр. 912
ناجي معروف العبيدي
(رسمه) (١).
ناجي معروف
نادية سوكة
يذكر في أول ترجمتها:
ولدت في القاهرة عام ١٣٥٣ هـ (١٩٣٤ م). حصلت على الدكتوراه من أمريكا في الكيمياء النووية. كانت أستاذة بكلية العلوم. توفيت في حادث بأمريكا، ودفنت بمصر (٢).
نازك عبد الودود النصولي
(١٣٣٧ - ١٤٠١ هـ- ١٩١٨ - ١٩٨١ م)
مربية مشاركة.
ولدت في بيروت. ترعرعت في بيت علم ودين، بدأت حياتها العلمية في كلية المقاصد، ثم انتقلت إلى ثانوية الظريف الحكومية، ومن بعدها ثانوية الأشرفية.
وبعد أن تقدم بها العمر (١٣٩٢ هـ) نالت شهادة الليسانس من الجامعة العربية، والماجستير في فقه اللغة العربية بعد عامين من الجامعة اللبنانية.
أبرز المهمات التعليمية التي كلفت بها منذ بداية الطريق أن أصبحت رئيسة للجنة تصحيح البكالوريا لعدة سنوات متتالية، وانتقلت بعد ذلك لتتسلم إدارة ثانوية الظريف ردحا من الزمن. كما شغلت منصب أمينة السر في لجنة السيدات المتخرجات من كلية المقاصد الإسلامية الخيرية من عام ١٩٤٧ وحتى وفاتها!
عملت في الحقل الاجتماعي، فحاضرت وكتبت عن قضايا المرأة، كما كلفت رسميا بوضع البرامج لصفوف البكالوريا اللبنانية. وتقديرا لخدمتها في حقلي التربية والمجتمع كوفئت بوسام المعارف المذهب في المركز الإسلامي بعد عام من رحيلها.
ويجري جمع كتاباتها لتطبع في كتاب بعنوان «مذكرات نازك» (٣).
ناصر جمالي
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.
من المقرّبين إلى الخميني، رئيس مكتب مكافحة الإلحاد. اغتيل يوم ٣٠ آب (أغسطس) على أيدي المعارضة (٤).
نبيل أحمد فليفل
(٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م)
باحث فيزيائي.
من فلسطين. عكف على دراسة الطبيعة النووية وبرز فيها، ورفض أن يغادر مخيم «الأمصري» بالأرض المحتلة. اغتاله إرهابيو الموساد لاهتمامه بالذرة! وعثر على جثته يوم ٢٨ نيسان (٥).
نبيل سعد الدين
(٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م)
من المجاهدين العاملين في جماعة الإخوان المسلمين. استشهد يوم الثامن عشر من شهر آذار في مواجهة مع العدو في منطقة قياعة بصيدا (٦).
نبيل الشرقاوي
(٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م)
من مجاهدي الإخوان المسلمين.
استشهد في ٢٩ كانون الثاني (يناير) على يد قوات العدو في لبنان (٧).
نتاخ همي
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
عاملة في الحركة النسائية.
أستاذة جامعية، إحدى «الرائدات» في الحركة النسوية الإيرانية. أعدمتها الثورة الإسلامية بعد اعتقالها بخمسة أيام في إحدى السجون الإيرانية في شهر أكتوبر (٨).
نجاتي صدقي
يستدرك على ترجمته:
تركي الأصل. كان جده أحد قادة السلطان عبد الحميد، وكان والده مدرّسا للغة التركية. وكان هو من أوائل
стр. 913
العرب الذين انخرطوا في الحزب الشيوعي الفلسطيني، الذي تبنّى الأفكار الماركسية اللينينية، وذهب مع مجموعة إلى الاتحاد السوفيتي للتشبع من الأفكار الماركسية.
قصد فرنسا وأصدر عام ١٩٣٣ م صحيفة شهرية بعنوان «الشرق العربي» صدر منها (٢٦) عددا وأغلقتها رئاسة الوزارة الفرنسية. ثم ترك الحزب وقضى بقية أيامه في التأليف والكتابة.
توفي في أثينا بتاريخ ١٧/ ١١/ ١٩٧٩ م (وتصحح سنة الوفاة السابقة إلى هذه). كتب في دوريات عديدة وخلّف ثروة فكرية كبيرة.
صدر فيه كتاب بعنوان: نجاتي صدقي/ منى أسعد.- ط ٢.- نابلس:
الدار الوطنية للترجمة والطباعة والنشر، ١٤١٦ هـ، ٣٠ ص (صدرت الطبعة الأولى في بيروت: دار المبتدأ، ١٤١٢ هـ) (١).
نجيب حنكش
(٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م)
نكتي.
صاحب المدرسة الحنكشية في النكتة، ملأ بها جوانب الحياة في لبنان زهاء نصف قرن. توفي في ٢٠ نيسان (أبريل) (٢).
وقفت له على كتاب بعنوان:
المقامات الحنكشية.- بيروت:
المكتب التجاري، ١٣٨٤ هـ، ١٥٠ ص.
وهو كتاب عجيب!
نجيب الكيلاني
يضاف إلى ترجمته:
وإثر وفاته صدر عدد خاص به من مجلة «الأدب الإسلامي» التي تصدرها رابطة العالم الإسلامي.
وبحث عنه بعنوان: نجيب الكيلاني والعالم الضيق/ أحمد محمد علي، في كتاب «بحوث مؤتمر طه حسين:
الذكرى التاسعة».- المنيا، مصر:
جامعة المنيا، كلية الآداب، قسم اللغة العربية، ١٤٠٤ هـ (٣).
نديم الجسر- عبد الله نديم ... نزار عبد الوهاب كزكز
(١٣٧٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٥٨ - ١٩٨٢ م)
عالم مجاهد.
من حي العليليات بحماة. إمام مسجد وخطيب. قتل في أحداث حماة (٤).
نسيب وهيبة الخازن
(١٣١٤ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٧٦ م)
مؤرّخ، صحفي.
ولد في عشقوت بلبنان. سافر إلى مصر سنة ١٩١٤ والتحق بكلية اليسوعيين بالقاهرة، نال الدكتوراه في الحقوق من باريس عام ١٩٢٧ م، وعاد إلى القاهرة وهو يتقن الفرنسية والإنجليزية واليونانية والسريانية، وتبوّأ منصبا رفيعا في وزارة المعارف المصرية.
عمل في الصحافة، فكتب في الأهرام مدة، ثم أخذ يكتب افتتاحياتها اليومية بتوقيع «وهيبة».
عاد نهائيا إلى لبنان عام ١٩٥٤ وبدأ يصدر سلسلة الأصول التاريخية، وكتب في عدة صحف يومية، أبرزها «النهار» وملحقها الأدبي. مات في ٢ أيلول (٥).
ومما ألف وترجم:
- الأرز: قوت الشعوب الجائعة/ وينفرد هاموند (ترجمة).- بيروت: دار الثقافة.
- الإلكترون/ مونرو ابتن (ترجمة بإشرافه).- ط ٤.- بيروت: دار الثقافة، ١٣٨٠ هـ، ٢٤٦ ص.
- من الساميين إلى العرب.- بيروت: دار مكتبة الحياة، - ١٣٩ هـ، ٢٠٧ ص.
- مصر منذ رحلة هيرودوت، ١٩٣٦ م.
- المشاعل، ١٩٤٧ م.
- أوغاريت، ١٩٦١ م.
- الأصول التاريخية (١٨ جزءا).
- تاريخ مصر، ١٩٣٤ م (بالفرنسية).
- ملحمة اللغة العربية (بالإنجليزية).
نصرت أمين- أمينة بنت محمد علي نظمي لوقا
يزاد في ترجمته:
стр. 914
مات أواخر عام ١٩٨٧ م وت ه رّبت الكنيسة من الصلاة عليه، بل لم يدخل التابوت الذي هو فيه إلى الكنيسة، ولكن سمح بدفنه في مقابر الأقباط.
ويرى غالي شكري أن ذلك كان حلا وسطا .. قال: «لو أن الرجل أسلم سرا لما كتب ونشر مؤلفه الأخير «أنا والإسلام» وهو شرح واف لموقفه العقيدي، وليس عليه شبهة أو التباس أو غموض حول «تدينه» المسيحي و «توطنه» الإسلامي، دون تناقض بين الدين والوطنية».
ثم بين أن سبب موقف الكنيسة منه هو «المعنى الذي بلوره نظمي لوقا في سلوكه وفكره، هو أن الإسلام وطن حضاري ننتمي إليه نحن المسيحيين الشرقيين، فهو يخصنا كما يخص أهله الذين يتخذونه عقيدة دينية لهم».
وقائل هذا الكلام كاتب قبطي، من زملائه، أو أقرانه (١).
نظيرة سعيد الحلبي
(١٣٢٦ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٧٦ م)
كاتبة متحرّرة.
تعرف ب «نظيرة زين الدين». والدها «سعيد زين الدين» من أعيان بني معروف (من الدروز)، الرئيس الأول لمحكمة الاستئناف في لبنان.
ولدت في «عين قني» بلبنان، تلقت علومها في مدرسة الناصرة، وفي الكلية العلمانية في الجامعة الأمريكية ببيروت.
أخذت على نفسها تكملة خط «قاسم أمين» في الدعوة إلى السفور والاختلاط، فأصدرت كتابها «الفتاة والشيوخ: نظرات ومناظرات في السفور والحجاب» عام ١٣٤٨ هـ (١٩٢٩ م)، ليحدث ضجة، فنقدها العلماء والخطباء في الصحف وعلى منابر المساجد، لكنها تصدّت لهم، ولقيت دعما من جهات، فصارت تردّ عليهم وتقارعهم وتصرّ في موقفها على التحلّل من الآداب والأحكام الشرعية الثابتة، وعلى التبرج والسفور، وتعرّضت للقتل.
وكان أول مشجعيها والدها، ثم الأب اليسوعي «لامنس»، وأمين الريحاني ..
وصحافة المهجر .. من أقوالها: «أول درجة في الرقي هو السفور»!
وإلى جانب الكتابة في الصحافة أسهمت في تأسيس عدة جمعيات نسائية ..
من مؤلفاتها:
- الفتاة والشيوخ: نظرات ومناظرات في السفور والحجاب، وتحرير العقل، وتحرير المرأة، والتجدد الاجتماعي في العالم الإسلامي؛ وقف على طبعة والدها سعيد زين الدين.- بيروت:
المؤلفة، ١٣٤٨ هـ (٢).
نعيم خضر
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
مناضل، دبلوماسي.
من فلسطين. درس في بلجيكا، نال شهادة الدكتوراه في القانون الدولي من جامعة لوفانا، ثم عين ممثلا لمنظمة التحرير الفلسطينية في بروكسل، وعمل بصفته هذه ممثلا للمنظمة أيضا لدى السوق الأوربية المشتركة والبرلمان الأوربي. وكان نشيطا في عمله. اغتالته المخابرات الصهيونية في الأول من حزيران (يونيو) في بروكسل (٣).
نور مفيدي
(٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م)
من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام.
من المقربين إلى الخميني، إمام مدينة كرمان. اغتيل يوم ١٣ آب (أغسطس) على أيدي المعارضة (٤).
- هـ-
هاشم كيلاني
(١٣٣٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٢ م)
عالم مجاهد.
من حي بستان السعادة بحماة.
خطيب وإمام مسجد الشيخ عبد القادر الكيلاني. استشهد في أحداث حماة (٥).
هاشم بن محمد الموسوي
(٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م)
فقيه إمامي.
من الأحساء بالسعودية (٦).
هاني عابد
(٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٤ م)
صحفي.
من فلسطين المحتلة. قتله جندي إسرائيلي في خان يونس (٧).
стр. 915
هن ي هارالد هانسن
(١٣١٨ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٩٣ م)
مستشرقة. أحد أبرز ال و جوه العلمية الغربية المعاصرة في مجال الكرديات.
ولدت في الدانمارك، درست في كوبنهاغن، برزت في الأنتروبولوجيا، والإثنوغرافيا، وعلم الاجتماع.
زارت كردستان لأول مرة عام ١٩٥٧ عضوا في فريق استطلاع دانماركي، وزارت الموقع التاريخي قرب حلبجة، حيث كان يقام سد دربندخانالهيدروكهربائي.
في السنوات اللاحقة قامت بدراسات كثيرة عن الأكراد، ولكن بشكل خاص عن المرأة الكردية، ومن مؤلفاتها في هذا المجال: (بنات الله (١): بين النساء المسلمات في كردستان) الذي نشر بالدانماركية لأول مرة في كوبنهاغن عام ١٩٥٨، ثم ترجم إلى الإنكليزية، (١٩٦٠ - لندن)، ولغات أخرى منها الكردية (كجاني كرد، بغداد- ١٩٨٠).
كتابها الثاني هو: «حياة المرأة الكردية: بحث ميداني في مجتمع مسلم».- كوبنهاغن: ١٩٦١، النص بالإنكليزية. وقد ترجم أيضا إلى لغات كثيرة، من بينها اللغة الكردية (زياني آخرتي كرد، بغداد ١٩٨٣).
وكانت من الرواد في تأسيس «البرنامج الكردي» في الولايات المتحدة، الذي تحول إلى «مؤسسة التراث الكردي»، وقد ظلت عضوا في هيئة مستشاري هذه المؤسسة، وكذلك في هيئة المكتبة والمتحف الكرديين إلى حين وفاتها في كوبنهاغن في ١٢ تشرين الأول (٢).
هيام نويلاتي
يضاف إلى ترجمتها:
ولدت في دمشق سنة ١٣٥١ هـ- ١٩٣٢ م. نالت الإجازة في الفلسفة من جامعة دمشق عام ١٣٧٨ هـ. عملت في الصحافة. شاعرة وروائية. توفيت في دمشق (٣).
- و-
ود الرضى- محمد ود الرضى
وضاح الشيخ
(٠٠٠ - ١٤١١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م)
مخبر.
قاد عملية لاغتيال صدام حسين رئيس العراق عام ١٤٠٤ هـ في رئاسة المخابرات لكنه فشل. ومما قاله لمجموعته: إننا كنا ولا نزال في طريق خاطئ، فإن لم نكن قوميين فلنكن وطنيين. لقد مارسنا كل ألوان القتل والتعذيب ضد أبناء شعبنا، وآن الأوان لكي تستيقظ ضمائرنا، فلنعترف بأخطائنا، ولنصحح ما يمكن. كفانا ممارسات قذرة وسكوتا لا مبرر له.
قتل تحت التعذيب داخل سجن أبي غريب أواخر العام (٤).
وليد عدي
(١٣٥٩ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٢ م)
مجاهد.
من حي الفراية بحماة. نقيب مهندسي حماة. وكان يدرّس العلوم الشرعية بالمسجد. استشهد في أحداث حماة (٥).
- ي-
ياسين الحافظ
(١٣٤٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٣٠ - ١٩٧٨ م)
باحث، جامعي، اشتراكي.
من سورية. ذهب في كتابه «الهزيمة» إلى أن الماركسية تؤمّن «مجتمعا حديثا وعادلا وعقلانيا» (٦)!
من آثاره التي وقفت عليها:
- الإسلام في عظمته الأولى (من القرن الثامن حتى القرن الحادي عشر الميلادي) / موريس لومبار (ترجمة).- بيروت: دار الطليعة، ١٣٩٧ هـ.
- اللاعقلانية في السياسة: نقد السياسة العربية في مرحلة ما بعد الناصرية، ١٣٩٥ هـ.
- الهزيمة والإيديولوجية المهزومة.- بيروت: معهد الإنماء العربي، ١٤١٠ هـ.
- في المسألة القومية الديمقراطية.- بيروت: معهد الإنماء العربي؛ ليبيا:
الهيئة القومية للبحث العلمي، ١٤١١ هـ.- (دراسات في الفكر العربي).
ياسين سويلم
(٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م)
عالم.
من مصر. من آثاره:
- مختصر صفوة البيان في شرح