← Тараджим

Тараджим · id 133395

تتمة الأعلام - محمد خير رمضان

محمد خير رمضان يوسف

Полный текст (958 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.

стр. 841

وله نشاط كبير من خلالها، شارك في المؤتمرات التي كان يعقدها المحامون العرب. سافر إلى أقطار كثيرة، وكان ذا همة ونشاط في الأعمال الخيرية، يحمل الأموال في أسفاره إلى خارج الكويت ليقدمها للجهات المحتاجة، كالمدارس الإسلامية، والمعاهد الدينية، والجمعيات والمؤسسات الإسلامية. وكانت صلته بالإخوان المسلمين في مصر جيدة. اتصف بصفات تحببه إلى الناس وتقربه إلى قلوبهم، فهو هادئ الطبع، واسع الصدر، طويل البال، قليل الغضب، بشوش الوجه، دمث الخلق، حسن الحديث، يحب الدعابة والمرح، وبخاصة مع الخلّص من أصحابه .. كما كان منظما غاية التنظيم في كل أموره، غيورا على حرمات الدين، حريصا على الالتزام بشريعة الإسلام. وكان له دور في التصدي لمشروع القوانين الوضعية التي تريد إبعاد الشريعة الإسلامية عن واقع الحياة. عبد الله النوري وبعد وفاته أسس أبناؤه البررة ومحبوه وعارفو فضله «جمعية عبد الله النوري الخيرية» كما أنشئت مدرسة نموذجية بأسترالية بمدينة سدني باسم مدرسة النوري (١). عبد الله مير غني (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) داعية مجاهد. من الإخوان المسلمين بالسودان. أعدمه النظام الحاكم (٢). عبد الله ناصح علوان يزاد في ترجمته: صدر «نقد» لكتابه المشهور «تربية الأولاد في الإسلام» بعنوان: كتاب تربية الأولاد في الإسلام لعبد الله علوان في ميزان النقد العلمي/ إحسان بن محمد بن عايش العتيبي؛ راجعه وقدّم له علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي.- إربد: المؤلف، ١٤١٩ هـ، ٣٢٥ ص. عبد الله نديم بن حسين الجسر (١٣١٥ - ١٤٠٠ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٨٠ م) مفتي طرابلس الشام، العالم العلامة، المصنّف، المفكر، القاضي. اشتهر باسم: نديم الجسر. درّس في جامع طينال. تولى القضاء الشرعي في طرابلس من ١٣٥٦ إلى ١٣٦٦ هـ. انتخب في عام ١٣٧٥ هـ نائبا عن طرابلس في مجلس النواب اللبناني، ثم مفتيا لبلده، ثم انقطع إلى النشاط العلمي، فألقى محاضرات، وألّف كتبا، ونظم الشعر. وكان عضوا في مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر. في عام ١٣٥١ هـ أعاد إصدار جريدة طرابلس التي كان يتولى رئاسة تحريرها من قبله والده الشيخ حسين الجسر، وأخوه الشيخ محمد، وظل يصدرها عدة سنوات، حتى عهد إليه بمنصب القضاء الشرعي في عام ١٣٥٦ هـ. ألّف كتابه الشهير «شرح قانون العقوبات» عام ١٣٥٠ هـ، عند ما كان مستشارا لمحكمة الاستئناف في بيروت، وعضوا في المجلس العدلي. وتتالت بعد ذلك مؤلفاته: - الموجز في الفلسفة العربية. - قصة الإيمان بين الفلسفة والعلم والقرآن. - أدب الحياة في الإسلام. - غريب القرآن ومتشابهاته. - الإسلام في العلم المعاصر. - ركائز التفكير الإسلامي. - إسرائيل ما وجدت لتبقى. - شبابنا بين الإيمان والتدين. عبد الله نديم الجسر وكان يوزع كتبه مجانا، ولاقى كتابه «قصة الإيمان» رواجا كبيرا، وقرّظ من علماء عديدين. وله محاضرات علمية كثيرة ألقاها في لبنان وفي القاهرة، وهي مطبوعة ومنشورة في مجموعة

стр. 842

«مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر»، وفي مجموعات لبنانية أخرى. وله أيضا مقالات وقصائد كثيرة منشورة في المجلات المصرية واللبنانية وغيرها ... (١). عبد الله هاشم يماني (١٣٣٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩١٤ - ١٩٩٣ م) فاضل، محقق. تعلّم في الكتّاب، وعلى يد جده حسن تعلم الفقه الحنفي، وأتقن الخط على يد عبد الله منه، واللغة على يد عبد القادر شلبي، وتنقل بين حلقات المسجد النبوي الشريف للتزود بالعلم. عمل في التجارة، وكان يقضي معظم أوقات الفراغ في المطالعة. واشتملت مكتبته على ١٥٠٠ كتاب من مختلف العلوم. وترك آثارا علمية عدة، منها: - جمع الفوائد في مجمع الأصول ومجمع الزوائد (تحقيق): وطبع على حاشيته كتاب: أعذب الموارد في تخريج جمع الفوائد. - تلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبير/ لابن حجر العسقلاني (تحقيق). - عقود الجواهر المنيفة في أدلة مذهب الإمام أبي حنيفة (تحقيق). - أنجح المساعي في الجمع بين صفتي السامع والواعي/ محمد فالح بن محمد الظاهري؛ (عني بتصحيحه وتنسيقه والتعليق عليه).- المدينة خط وتوقيع عبد الله اليافي المنورة: مكتبة التوعية الإسلامية، ١٣٩١ هـ، ١٤٤ ص. - تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة/ لابن حجر (تحقيق). - الدراية في تخريج أحاديث الهداية/ لابن حجر؛ صححه وعلق عليه.- بيروت: دار المعرفة، المقدمة ١٣٨٤ هـ، ٢ ج في ١ مج. عبد الله هاشم يماني - سنن الدارمي/ تخريج وتحقيق وتعليق.- فيصل آباد، باكستان: حديث أكادمي، ١٤٠٤ هـ، ٢ مج. - المنتقى من السنن المسندة عن رسول الله ﷺ .. / لأبي محمد عبد الله بن علي بن الجارود النيسابوري؛ تحقيق (؟ ).- المدينة المنورة: المحقق، ١٣٨٢ هـ (طبع في حاشيته: تيسير الفتاح الودود في تخريج المنتقى لابن الجارود) (٢). عبد الله اليافي (خطه وتوقيعه) (٣). واسم والده: عارف. عبد المالك بن محمد الغريسي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) رسام.

стр. 843

من الرباط. ورث الفن عن والده. واشتهر في المغرب، وأشيد بأعماله وإسهامه الفعال في إثراء الأصالة المغربية العريقة. وكان حاجا. توفي إثر مرض عضال ١٣ ربيع الأول (١). عبد المتعال محمد الجبري يذكر في ترجمته أيضا: صدرت فيه رسالة بعنوان: سيرة شيخ الدعاة بأمريكا الأستاذ الدكتور عبد المتعال محمد الجبري مدير وإمام المركز الإسلامي بجرسي ستي ولاية نبوجرسي ... / إعداد فاروق عبد الغني الصاوي.- الرياض: المؤلف، ١٤١٩ هـ، ٣٢ ص.- (سلسلة داعية وكتاب؛ ١). عدّد فيه ٤٦ كتابا له. عبد المجيد الخطيب (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) عالم بالقراءات. من العراق. لعله من الموصل. توفي في شهر رمضان. له كتاب: القراءات السبع. عبد المجيد الطيب بن جلّون أديب، كاتب، دبلوماسي. ولد في الدار البيضاء. انتقل وهو رضيع مع والده إلى مانشستر بالمملكة المتحدة، وعادت الأسرة إلى فاس وهو في التاسعة عشرة من عمره، فدرس بمدارسها وبجامع القرويين، ونشر أول مقالاته في مجلات المشرق العربي. نال شهادة الليسانس من كلية الآداب بجامعة فؤاد الأول في القاهرة، وأحرز على دبلوم المعهد العالي للتحرير والترجمة والصحافة بالجامعة نفسها، عبد المجيد بن جلون وصار تلميذا لكبار أساتذة وأدباء مصر. ساهم في تأسيس مكتب المغرب العربي بالقاهرة وقام بمهام مدير هذا المكتب من ١٩٤٩ م إلى أن تمّ استقلال المغرب، فعاد إلى بلاده مواصلا نشاطه الأدبي والصحفي، فتولى منصب رئيس تحرير جريدة القلم لحزب الاستقلال، وكان أول من حصل على جائزة المغرب للأدب؛ وذلك لكتابه في «الطفولة». شغل منصب سفير لبلاده في باكستان عام ١٣٧٨ هـ، ثم سفيرا بوزارة الخارجية. وكان يكتب مذكراته أسبوعيا بجريدة القلم. توفي في الثالث من شهر تموز (يوليو). كتب قصصا ومقالات وقصائد لعدة صحف ومجلات مغربية وعربية ودولية، وصدرت له عدة كتب، منها: - معركة الوادي. - خلف القضبان (رواية)، ١٣٧٠ هـ. - صراع في ظلال الأطلس (قصص)، ١٣٧٤ هـ. - في الطفولة (رواية)، ٧٧ - ١٣٨٨ هـ، ٢ مج. - مذكرات المسيرة الخضراء، ١٣٩٦ هـ. - جولات في مغرب أمس (٢). عبد المجيد عرفة (١٣٦١ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٢ - ١٩٨٢ م) عالم مجاهد. من حي الأميرية بحماة. مدرّس للعلوم الشرعية (٣). عبد المحسن بن إبراهيم آل مبارك (١٣٦٣ - ١٤١٥ هـ- ١٩٤٣ - ١٩٩٤ م) شاعر مقل. من أهل الأحساء بالسعودية. عمل كاتبا للضبط برئاسة محاكم الأحساء، ثم مديرا لإدارة محكمة الجفر وتوابعها. له مشاركات في الساحة الأدبية لكنها نادرة. توفي في شهر صفر (٤). عبد المطلب الأمين عبد المطلب الأمين (١٣٢٤ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٠ م) ضابط، دبلوماسي. من بغداد. تخرّج في الكلية العسكرية، وواصل في إنكلترا. عاد ليلتحق بكلية الأركان ودرّس فيها. عيّن في مناصب عسكرية عديدة، وأختير وزيرا مفوضا للعراق في أندونيسيا سنة

стр. 844

١٣٧٣ هـ، وبعد قيام ثورة ١٤ تموز عين متصرفا (محافظا) في السليمانية والناصرية، ثم سفيرا في إيران، وآخر رتبة عسكرية رقي إليها رتبة لواء ركن، نشر العديد من بحوثه وتراجمه في الصحف العراقية والعربية، طبع من كتبه: - أبسط الأساليب لتعليم التعبئة/ جي. إم. كامبل (ترجمة بالمشاركة).- بغداد، ١٣٥٨ هـ. - الأمة في الحرب: الحرب الاعتصامية/ فون لودندورف (ترجمة). - بغداد، ١٣٥٦ هـ. - تاريخ الشرق الأدنى الحديث.- بغداد، ١٣٥٩ هـ. - عقيدة الشيعة/ دنلوسن (ترجمة). - القاهرة، ١٣٦٦ هـ (نشر بتوقيع «ع. م»). - قصة الإنسان منذ ظهور الإنسان الأول إلى الحضارة البدائية وما بعدها/ كارلتون كون (ترجمة بالمشاركة).- بغداد: المكتبة الأهلية، ١٣٨٥ هـ، ٥٦٦ ص. - مبادئ السّوق وجغرافية العراق العسكرية.- بغداد، ١٣٦٦ هـ. - معركة فرنسا.- بغداد، ١٣٦٠ هـ (بالمشاركة) (١). عبد المعين الأصفر (١٣٣٤ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٥ - ١٩٨٢ م) شيخ مجاهد. من حماة بسورية. إمام مسجد. عبد المقصود محمد سالم (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) صوفي فاضل. مؤسس جماعة تلاوة القرآن الكريم (بالقاهرة). كان في بداية أمره جنديا في البوليس .. وكان يرى النبيّ ﷺ كثيرا في المنام. دفن بجوار مدفن الأمير سيف الدين، قريبا من مسجد الإمام الشافعي ﵀ (٢). عبد الملك كريم أمر الله (١٣٢٦ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٨ - ١٩٨١ م) من أبرز علماء أندونيسيا، وأشهر كتّابها. اشتهر ب «حمكا» اختصارا من اسمه: الحاج عبد الملك كريم أمر الله. تولى رئاسة مجلس العلماء الأندونيسيين، أسس مؤسسة الأزهر الإسلامية. توفي في شهر رمضان، الموافق لشهر تموز (يوليو). له مؤلفات عديدة، منها: - تفسير الأزهر (٣٠ ج). - دور المرأة في الإسلام. - سلم الوصول (في أصول الفقه- لعله تحقيق). - التصوف الحديث. - تاريخ الأمة الإسلامية (٤ ج) (٣). عبد المنعم الصاوي يضاف إلى مؤلفاته: - رباعية الساقية (الضحية، الرحيل، النصيب، التوبة: ١٣٨٢ - ١٣٩٠ هـ). - مكامادا (رواية)، ١٣٨٧ هـ. - طويل يا زمن (رواية)، ١٣٩٠ هـ. - دولت (رواية)، ١٣٩٠ هـ. - موعدنا بعد غد (قصص)، ١٣٩١ هـ. - لعبة ولد اسمه حسن (رواية)، ١٣٩١ هـ. - زهر قرنفل حمراء (رواية)، ١٣٩٢ هـ. - ثم ضحكت الدموع (رواية)، ١٣٩٨ هـ. - الأرق (رواية)، ١٣٩٩ هـ. - تفاحة في طبق مشروخ. - وفي عصرنا صديق اسمه يوسف. - دعوني أرو لكم قصتي (٤). عبد الواحد بن محمد العلوي المدغري (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) عالم مشارك. رئيس المجلس العلمي بفاس. درّس ونفع. توفي في ١٧ جمادى الآخرة (٥). عبد الوارث عسر (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) ممثل مشهور. من مصر. ووقفت له على كتاب بعنوان: فن الإلقاء.- القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٤٠٢ هـ، ١٧٢ ص. عبد الوهاب أحمد الصابوني يزاد في ترجمته: ولد في البياضية بحلب. درس في المدرسة التجهيزية وعلى أساتذة وعلماء بلده، وأتمّ دراسته في دار المعلمين العليا بدمشق، وأوفد إلى القاهرة لتكملة دراسته ... كان عاشقا للكتب، جمّاعا لها، مؤثرا إياها على كلّ شيء، فصارت لديه مكتبة ضخمة، وصل عدد كتبها إلى (٢٥٠٠)

стр. 845

كتاب، وعدد مجلداتها إلى أكثر من (٣٠٠٠) مجلد، قرأ معظمها، وهمّش على أكثرها، وصنع لها فهارس. ومن ثم أهداها إلى كلية الآداب بجامعة حلب، وخصّت لها قائمة باسمه. توفي بحلب يوم الاثنين ١٠ تشرين الثاني (نوفمبر) (١). ويضاف إلى مؤلفاته: - شعراء ودواوين. - عيون المؤلفات/ حققه وأكمله وزاد في حواشيه وأشرف على طباعته محمود فاخوري.- حلب: جامعة حلب، ١٤١٢ هـ. - اللباب في النحو.- بيروت: دار مكتبة الشرق، ١٣٩٣ هـ، ٤٦٤ ص. عبيد عبد الله مدني (١٣٢٣ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٧٦ م) شاعر، أديب، مؤرّخ. ولد بالمدينة المنورة في أسرة وجيهة ثرية. درس في المدرسة الفيصلية الهاشمية، ثم في المسجد النبوي، وتتلمذ على الشيخ محمد الطيب بن إسحاق الأنصاري خاصة. واعتبره بعض الأدباء رائد الأدب الحديث في المدينة المنورة، حيث نظم الشعر، وكتب في الأدب، وقلد الكبار من أدباء العرب، وقرأ كتبهم. ثم عين عضوا بمجلس الشورى في مكة المكرمة عن المدينة المنورة. وقضى جلّ عمره في تأليف كتاب «معلمة تاريخ المدينة». وتوفي في الخارج يوم الجمعة ١٢ ذي القعدة، ونقل جثمانه إلى المدينة المنورة ودفن بها. جمع مكتبة ضخمة تحتوي على ما يزيد عن ٦٥٠٠ كتاب و ١٥٠ مخطوطة، بعضها تعود إلى القرن السادس أو السابع الهجري. من شعره: قنعت من السعادة بالكتاب ... وعفت مباذل الدنيا الكذاب وجدت به من اللذات ما لم ... أجده في الأمانيّ العذاب يحدثني ولست أملّ مهما ... أطلّ ولا يملّ من الخطاب (٢) وكتبت فيه رسالة ماجستير من جامعة الإمام بعنوان: الشاعر والمؤرخ عبيد مدني: حياته وشعره/ إبراهيم المطوع. ونشر في الرياض. وصدر بعد وفاته ديوانه: المدنيات.- جدة: شركة دار العلم، ١٤٠٦ هـ، ٣ مج. وله «معلمة تاريخ المدينة» ولم أره مطبوعا، وذكر أنه يقع في حوالي ١٢ مجلدا. عبيد مدني عثمان صبري (١٣٢٣ - ١٤١٣ هـ- ١٩٠٥ - ١٩٩٣ م) مفكر، سياسي، قومي، من أبرز رجالات الفكر القومي الكردي. ولد في قرية «نارنجية» التابعة لمدينة ملاطيا بتركيا، وكان والده شيخ عشيرة ميرداس. تعلّم الكتابة وركوب الخيل وفن القتال وقيادة العشيرة. اعتقل عام ١٩٢٩ م بتهمة التحضير للثورة ضد مصطفى كمال .. ومرات أخرى عديدة، حيث بلغ مجموع اعتقالاته (١٨) مرة، ونفي (٣) مرات، وما تبقى من عمره أمضاه تحت الإقامة الجبرية. وقد استطاع الخروج من تركيا عام ١٩٢٩ م واتجه إلى سورية فاستوطن دمشق، وأصبح عضوا في حزب «خويبون»، ثم انفصل عنه وعمل في أحزاب كردية أخرى. وعاصر أربع مقاومات كردية. احتل أدوارا مهمة في عدد من الجمعيات والتنظيمات الكردية، ولكنه تخلى عنها جميعا، وقطع علاقاته معها، وصار له أعداء كثر من كبار السياسيين الأكراد. وصار ذا شخصية مستقلة، ورمزا للمقاومة الكردستانية. وفي السنواتالأخيرة من حياته بنى علاقاته مع حزب العمل الكردستاني (ذي الأفكار الماركسية) واعتبره مؤسس هذا الحزب أستاذا له! عرف عن المترجم له أنه شاعر وقصصي، وكان يهدف من خلال أعماله القليلة «إيقاظ الأكراد سياسيا، ومعرفة وطنهم» وكان عالما لغويا. [قلت: ورزئ به الشعب الكردي المسلم كما رزئ ب «جلادت» حيث انحرفا باللغة الكردية من حروفها العربية إلى الحروف اللاتينية في تركيا وسورية، ليكرّسا بذلك النزعة القومية الضيقة لهذا الشعب المسلم الأبي، ذي التاريخ الإسلامي البطولي المجيد، ولكن هيهات أن يحول ذلك بينهم وبين كتاب ربهم]. وقد أنجز ألف باء موحدة بالأحرف اللاتينية، وله أبحاث في مشكلات وقواعد اللغة. كتب أشعارا وقصصا، وسيرة حياة

стр. 846

عظماء، مثل نابليون وانتشاره الجغرافي، في مجلة «روناهي»، ونشر له في مجلة «هوار» التي كان يحررها جلادت عدة مقالات. وقد طبع له عدة أعمال وهو على قيد الحياة، مثل ألف باء باللاتينية، وأعمال شعرية متنوعة. وقد تصدى البعض لدراسة شعره وجمع أعماله الأدبية لتصدر تحت عنوان: «أفينازيان» (١)! عثمان صبري عثمان محمد الكعاك (١٣١٨ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠٠ - ١٩٧٦ م) تثبت الترجمة السابقة مع اسم والده، والسنوات الجديدة الصحيحة للميلاد والوفاة. ألّف ما يناهز أربعين كتابا (٢). عدنان خير الله طلفاح (١٣٥٩ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٤٠ - ١٩٨٩ م) تعاد كتابة ترجمته على النحو التالي: عسكري، إداري، حزبي. ولد في بغداد، درس فيها المتوسطة والثانوية، ارتبط بحزب البعث منذ عام ١٣٧٨ هـ، تخرّج في الكلية العسكرية عام ١٣٨١ هـ، ومن كلية الأركان عام ١٣٩٠ هـ. عمل في كتيبة دبابات المنصور، نقل بعدها إلى الشمال، وكان قد شارك في انقلاب ١٩٦٣ ضد عبد الكريم قاسم. وهو ابن خال صدام حسين، وأخته ساجدة زوجة صدام. نال الإجازة في القانون والسياسة من الجامعة المستنصرية، والإجازة في الأدب الإنجليزي. في عام ١٣٩٧ هـ عيّن وزيرا للدولة، ثم عضوا في مجلس قيادة الثورة والقيادة القطرية لحزب البعث. عدنان خير الله عينه صدام حسين عضوا في مجلس الثورة عام ١٣٩٩ هـ. ثم كان نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للنقل والمواصلات. وفي تشكيل الوزارة (تموز ١٩٨١ م) كان نائبا لرئيس مجلس الوزراء، ثم في حزيران ١٩٨٣ م نائبا ووزيرا للدفاع. وبقي كذلك حتى مقتله في تحطم طائرة ومعه بعض العسكريين في شمال العراق، يوم الجمعة ٣٠ رمضان، الموافق ٥ أيار (مايو) (٣). عدنان الشب (١٣٦٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٨٢ م) عالم مجاهد. من حي الأميرية بحماة. مدرّس للعلوم الشرعية. استشهد في أحداث حماة مع أخيه الطبيب محمد (٤). عديس حمودة- الشريف عديس العربي بن أحمد الفاسي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) فقيه مشارك. وكان موظفا بإحدى المؤسسات العلمية بفاس والرباط، إلى أن توفي بالمدينة الأخيرة أوائل العام (٥). عزيز سوريال عطية (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) باحث، مؤرخ، مستشرق. من مصر. حصل على دبلوم المعلمين عام ١٩٢٧ م، والبكالوريوس والماجستير والدكتوراه من جامعة ليفربول بإنجلترا تخصص آداب، والدكتوراه في الفلسفة من جامعة لندن. أتقن عدة لغات، واطلع على مخطوطات عربية عديدة في الخارج. شغل وظيفة أستاذ التاريخ في العصور الوسطى بجامعة الإسكندرية حتى عام ١٣٧٣ هـ. وفي الولايات المتحدة الأمريكية واصل نشاطه في حقل الدراسات العربية بعامة والدراسات التاريخية بصفة خاصة في جامعة متشيجان وكولومبيا وبرنستون وأنديانا،

стр. 847

إلى أن استقرّ بجامعة يوتا بسولت ليك سيتي، فكان كبير أساتذة التاريخ بها. وهو مؤسس مركز دراسات الشرق الأوسط بالجامعة المذكورة ومديره. وحاضر في جامعة متعددة من أنحاء العالم، وقام ببعثات ومؤتمرات ومهمات علمية مختلفة. وله مؤلفات عديدة بالإنجليزية والعربية، منها: - الإلمام بالإعلام فيما جرت به الأحكام والأمور المقضية في وقعة الإسكندرية/ محمد بن قاسم النويري (تحقيق).- حيدرآباد الدكن: دائرة المعارف العثمانية، ١٣٨٨ هـ. - تاريخ المسيحية الشرقية.- لندن، ١٣٨٨ هـ. - الحروب الصليبية المتأخرة.- لندن، ١٩٣٨ م. - الحروب الصليبية والتجارة والثقافة، ١٣٨٢ هـ. - حملة نيتوبوليس الصليبية.- لندن، ١٩٣٤ م. - الفهارس التحليلية لمخطوطات طور سيناء العربية: فهارس كاملة مع دراسة تحليلية للمخطوطات العربية بدير القديسة كاترينة بطور سيناء/ترجمة جوزيف نسيم يوسف.- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٣٩٠ هـ، (وقفت على الجزء الأول منه، ويقع في ٦٠٢ ص، وترجمته من مقدمته). - قوانين الدواوين/ للأسعد بن مماتي (جمع وتحقيق).- القاهرة: مكتبة مدبولي، ١٤١١ هـ، ٤٦٩ ص (صدرت طبعته الأولى عن الجمعية الزراعية الملكية بالقاهرة عام ١٣٦٣ هـ). - المجموعة القبطية.- القاهرة: وكالة الأهرام. - مصر وأرغونة.- ليبزغ، ١٩٣٨ م. وله عشرات الدراسات والبحوث والمقالات العلمية بمختلف المجلات العلمية والعالمية. عزيز علي (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) رسام كاريكاتير، ضابط. نشر أول كاريكاتير في صحيفة الثورة (السورية) عام ١٩٧٤ م في زاوية «مع الجماهير». مارس في بدايات حياته الفنية التصوير الزيتي، وأقام أول معرض مشترك عام ١٩٦٦، وآخر معرض في ١٠ أيار (مايو) ١٩٨٠ م بدمشق. وكان يمارس هوايته إلى جانب عمله ضابطا في القوات المسلحة السورية، وقد أوفد إلى الاتحاد السوفيتي (السابق) للتخصص. توفي يوم الأربعاء ٢٠ أيار (مايو) (١). عشماوي سليمان (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) داعية، مجاهد. من الإخوان المسلمين في الإسكندرية بمصر (٢). عفيف عسيران (١٣٢٨ - ١٤٠٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٨ م) مرتد، كاهن. ينتمي إلى أسرة شيعية محافظة في لبنان. تنصّر، وعاش في دير بعد أن سيم كاهنا (٣). عقاب بن مصقال السهلي (١٣٥٧ - ١٤١٤ هـ- ١٩٣٨ - ١٩٩٤ م) شاعر شعبي. من بلدة الحفنة في السعودية. من شعراء قبيلة السهول البارزين. له مساهمات كثيرة في وسائل الإعلام الشعبية، وأجريت معه العديد من اللقاءات الشعرية في كثير من البرامج الشعبية، وأخذ عنه العديد من الباحثين والمؤلفين في الشعر الشعبي. نشر قصائده في عدد من الصحف ودواوين شعرية. أغلبه من القصائد الوطنية والمديح في آل سعود. توفي في ٢٦ ذي القعدة. وقام ابنه «عبيد» بجمع قصائده ونشره في كتاب بعنوان: ديوان الشاعر والراوي عقاب بن مصقال بن معدل السهيلي.- الرياض: مطابع النرجس، ١٤١٧ هـ، ١٦٤ ص (٤). علي بن أحمد بن يزيد (١٣٣٨ - ١٤١٠ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٠ م) قاض. ولد في المبداة بذراع منفه بالسعودية. درس على حافظ بن أحمد الحكمي. درّس في قرار بدرب بني شعبة، ثم إماما وخطيبا ومدرسا بجبل حبس ببني مالك. ثم مشرفا على مدارسها. عين قاضيا لمحكمة بني مالك، ومات بمرض عضال في مكة المكرمة. وهو من آل شحرة، ينتمي إلى قبيلة آل خساف، ثم آل مغامر، ثم آل عبيد إحدى كبريات قبائل فيفاء (٥).

стр. 848

علي الإدريسي (٠٠٠ - ١٣٩٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٦ م) مهندس، مشارك. من المغرب. مهندس في الإليكترونيك. رئيس ديوان وزير الفلاحة والإصلاح الزراعي. نائب مدينة تازا في البرلمان. توفي إثر حادث سيارة (١). علي أمين تصاغ ترجمته على النحو التالي: ولادته عام ١٣٣٣ هـ (١٩١٤ م) بالقاهرة. حاصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة شيفيلد بأنجلترا عام ١٩٣٦. بدأ موظفا في مصلحة الميكانيكا، ثم محررا في مجلة «آخر ساعة» عام ١٩٣٦، ثم نائبا لرئيس التحرير، وشارك في إصدار جريدة «المصري». عمل محررا في مجلة «الاثنين»، ومديرا عاما لمستخدمي الحكومة والمعاشات. عين عضوا في مجلس إدارة «أخبار اليوم» عام ١٩٦٠، ومجلس إدارة «دار الهلال» عام ١٩٦١ ورئيسا لمجلس إدارتها عام ١٩٦٥، ثم محررا متجولا ل «الأهرام» عام ١٩٦٥. وهو من رواد الصحافة المصرية والعربية. أنشأ مع أخيه مصطفى أمين جريدة «أخبار اليوم» عام ١٩٤٨، وجريدة «الأخبار» و «آخر لحظة» و «الجيل الجديد» عام ١٩٥١ و «كتاب اليوم». كان له عمود يومي بعنوان «فكرة» تابع كتابته بعد وفاته شقيقه مصطفى. وهو صاحب فكرة «عيد الأم» و «ليلة القدر» (٢). قلت: وذكر في مقدمة كتابه «فكرة في المنفى» أنه عاش بعيدا عن بلاده تسع سنوات كاملة، وأنه تنقل خلالها بين لندن وبيروت وروما وباريس وميونيخ وعدد من بلاد أوربا، وأنه رفض أن يستسلم للنفي والتشريد، فكتب في المنفى ٣٢٨٥ فكرة، وفي كتابه المذكور بعضها. ويضاف إلى مؤلفاته: - آخر يوم في الجنة (رواية)، ١٣٩٦ هـ. علي باقر طباطبائي (١٣٥٦ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٨٠ م) سياسي، دبلوماسي. رئيس مؤسسة الحرية الإيرانية، المستشار لسفارة إيران في واشنطن في ظل الشاه. اغتيل في مسكنه في «بتسدا» أحد أحياء واشنطن السكنية صباح يوم ٢٢ تموز (٣). علي بن الحسن الأشكوري (١٣١٩ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٨ م) فقيه إمامي. ولد في النجف. وكان من أول دفعة تخرجت من «مدرسة علوي» التي تأسست على حساب الحكومة الإيرانية باهتمام علمائها. ثم تتلمذ على علماء شيعة، منهم إبراهيم الكرجي الأشكوري، وعبد الحسين الرشتي، وضياء الدين العراقي. وكان مجدّا في الدراسة، عصاميا، حادّ الطبع، دائم الذكر، ملازما لقراءة القرآن، شديد الولاء لآل البيت. له إجازة اجتهاد من أستاذه ضياء الدين وإجازات حسبية وحديثية. هاجر إلى قم، ومات هناك في ١٥ ذي الحجة. وهو والد أحمد الحسيني، صاحب مؤلفات عديدة، منها مصدر هذه الترجمة. له: تقرير أبحاث العراقي، وكتابات مختلفة غير مرتبة (٤). علي حسين يعقوب (٠٠٠ - ١٤٠٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٨ م) عالم جليل. من أصل ألباني يوغسلافي، ومن المشايخ الأتراك الذين هاجروا من تركيا الكمالية إلى مصر. تخرّج في الأزهر، وعمل موظفا بمكتبة جامعة فؤاد الأول في ذلك الوقت. لازم شيخ الإسلام مصطفى صبري (ت ١٣٧٣ هـ) طوال مدة إقامته بمصر، وله معرفة جيدة به، حيث كان من المقرّبين جدا إليه. ويعتبر من تلاميذه وبمثابة ابنه. مكث في مصر أكثر من ثمانية عشر عاما، ثم عاد إلى تركيا واستقرّ في استانبول، وصار له طلاب علم من مختلف الأجناس يدرسون عليه في منزله الذي أصبح لا يبرحه لإصابته بمرض الفالج (٥). علي حمدي الجمال (١٣٤٤ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢٥ - ١٩٧٩ م) صحفي. ولد في القاهرة. حصل على بكالوريوس الزراعة من جامعة القاهرة. ثم معهد الصحافة. عمل سكرتيرا لتحرير صحيفة الزمان عام ١٣٦٧ هـ، ثم محررا سياسيا ب «أخبار اليوم»، ونائبا لرئيس تحرير «الأخبار»، ومديرا لتحرير الأهرام لمدة ١٨ عاما، ثم أصبح رئيسا

стр. 849

لتحريره، فرئيسا لمجلس إدارته. تعين نقيبا للصحفيين مرتين عام ١٣٩١ هـ، ١٣٩٨ هـ. وكان أول رئيس لتحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط عند إنشائها عام ١٣٧٦ هـ. مات في واشنطن خلال رحلة عمل كان يرافقه فيها الرئيس حسني مبارك عند ما كان نائبا للسادات. حائز على وسام الجمهورية من الطبقة الأولى. من مؤلفاته: - العملاق الأصفر. - النزاع الهندي الصيني (١). علي الزين (١٣١٩ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٤ م) باحث، مؤرّخ. من بلدة جبشيت (قضاء النبطية) في لبنان، وولادته بالنجف. تلقى علومه الدينية في النجف، لكنه لم يستكملها لمرض ألمّ به. ساهم في إنشاء «عصبة الشبيبة العاملية النجفية». وكان ينشر نتاجه في مجلة «العرفان» اللبنانية. أقام «منتدى التضامن الثقافي في صور» ندوة عنه بعنوان «الشيخ علي الزين: نشأته ونتاجه الفكري والثقافي والديني» (٢). ترك عدة مؤلفات مطبوعة، منها: - مع الأدب العاملي: دراسة ونقد وتحليل.- بيروت: مطبعة سميا، د. ت، ٢٦٣ ص. مع التاريخ العاملي. - من أمالي الوحدة. علي الزين - العادات والتقاليد في العهود الاقتطاعية.- القاهرة: دار الكتاب المصري؛ بيروت: دار الكتاب اللبناني، ١٣٩٧ هـ. - من أوراقي.- بيروت: دار الفكر الحديث، [١٤٠٠ هـ]، ١٥٦ ص (وفيه بعض ذكرياته وتعليقاته ومقالاته التي نشرها في الفرقان). - للبحث عن تاريخنا في لبنان.- د. م. د. ن، ١٣٩٣ هـ، ٦٠٧ ص (يعني الشيعة). - أوراق أديب. - فصول من تاريخ الشيعة في لبنان. - بيروت: دار الكلمة، ١٣٩٩ هـ، ٢٢٥ ص. علي سامي النشار (٠٠٠ - ؟ ١٤٠ هـ- ٠٠٠ - ؟ ١٩٨ م) (٣) كاتب إسلامي، باحث كلامي فلسفي. من الإسكندرية. له مؤلفات عديدة أخذت شهرة واسعة وطبعت طبعات متعددة، ويمتاز بأسلوب رصين وبلاغة عالية وفكر عميق. وكانت دعوته الالتزام بالمنهج الوسط في مدارس أهل الكلام، ويعني الأشعرية، مذهب أهل السنة الجماعة. وقد لقيت بعض كتبه إعجابا شديدا، مثل «شهداء الإسلام في عهد النبوة»، وبعضها لقيت نقدا لاذعا، مثل كتابه «نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام» الذي تهجّم فيه على صحابة كرام ﵃، وقال عنهم ما لا يليق، على أسلوب فرقة الشيعة، فلعله كان متأثرا بهم. والله أعلم. فممّا كتب فيه من نقد: - الإعلام بنقد كتاب نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام للدكتور علي سامي النشار/ محمد بن سعيد القحطاني.- الدمام: دار ابن الجوزي، ١٤١٢ هـ، ٥١ ص. ومما وقفت على مؤلفاته: - بدائع السلك في طبائع الملك/ محمد بن علي بن الأزرق (تحقيق وتعليق).- بغداد: وزارة الإعلام، ١٣٩٧ هـ.- (سلسلة كتب التراث؛ ٤٥). - شهادة الإسلام في عهد النبوة.- بيروت: الدار المتحدة للنشر، ١٤٠٦ هـ، ١٧٦ ص (طبع طبعات عديدة). - الشهب اللامعة في السياسة النافعة/ عبد الله بن يوسف بن رضوان، ت ٧٨٥ هـ (تحقيق).- الدار البيضاء. دار الثقافة ١٤٠٤ هـ، ٤٦٣ ص. - صون المنطق والكلام عن فن المنطق والكلام/ للسيوطي (تعليق)

стр. 850

ويليه مختصر السيوطي لكتاب نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان لابن تيمية.- مكة المكرمة: توزيع عباس أحمد الباز، المقدمة ١٣٦٦ هـ، ٣٥٢ ص. (ط ١: القاهرة: مطبعة السعادة). - المنطق الصوري منذ أرسطو وتطوره المعاصر.- الإسكندرية: المكتبة التجارية الكبرى، ١٣٧٥ هـ، ٤٥٥ ص. - عقائد السلف للأئمة: أحمد بن حنبل والبخاري وابن قتيبة وعثمان الدارمي (بالاشتراك مع عمار جمعي الطالب. وهو تعليق على عدة كتب). - الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٣٩١ هـ.- ٦١٠ ص.- (مكتبة الآثار السلفية). - الفرق بين الفرق وبيان الفرقة الناجية/ منهم ابن طاهر البغدادي. اعتقادات فرق المسلمين والمشركين/ فخر الدين الرازي. بحث في الصوفية والفرق الإسلامية/ مصطفى عبد الرزاق؛ علق عليه محمد بدر؛ مراجعة وتحرير علي سامي النشار.- القاهرة: مطبعة المعارف، ١٣٢٨ هـ، ٣٥٥ ص. - مناهج البحث عند مفكري الإسلام واكتشاف المنهج العلمي في العالم الإسلامي.- ط ٣.- بيروت: دار النهضة العربية، ١٤٠٤ هـ، ١٣٨١ هـ. - نشأة الفكر الفلسفي عند اليونان.- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٣٨٤ هـ، ٢٨٨ ص. - الفكر اليهودي وتأثره بالفلسفة الإسلامية (بالاشتراك مع عباس أحمد الشربيني).- الإسكندرية: منشأة المعارف، ١٣٩٢ هـ، ٣٣٥ ص. - ديموقريطس: فيلسوف الذرة وأثره في الفكر الفلسفي حتى عصورنا الحديثة (بالاشتراك مع محمد عبودي إبراهيم، علي عبد المعطي محمد).- الإسكندرية: الهيئة المصرية العامة للتأليف والترجمة، المقدمة ١٣٩١ هـ. - الأصول الأفلاطونية: التفاحة المنسوبة لسقراط/ ترجمة وتعليق وتحقيق بالاشتراك مع عباس الشربيني. - ط ٣.- القاهرة: دار المعارف، ١٣٨٤ هـ. - نشأة الدين: النظريات التطورية والمؤلهة.- الإسكندرية: دار نشر الثقافة، ١٣٦٨ هـ، ٢٣١ ص (كما طبعه مركز الإنماء الحضاري بحلب، وصدر عام ١٤١٥ هـ). - نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، عدة أجزاء. - نزهة العمر في التفضيل بين البيض والسود والسمر/ السيوطي (تعليق).- دمشق: مطبعة الترقي، ١٣٤٩ هـ. - فرق وطبقات المعتزلة/ تحقيق وتعليق بالاشتراك مع عصام الدين محمد.-[الإسكندرية]: دار المطبوعات الجامعية، ١٣٩٢ هـ.- (من الفكر الفلسفي الإسلامي). علي شريعتي (١٣٥٢ - ١٣٩٧ هـ- ١٩٣٣ - ١٩٧٧ م) من علماء الشيعة والدعاة البارزين. باحث، مفكر، فيلسوف. ولد في قرية مزينان بمحافظة خراسان شمال شرق إيران. - ١٣٧٤ هـ ترافق انضمامه إلى حركة المقاومة الوطنية مع دخوله كلية الآداب في جامعة مشهد. - ١٣٧٨ هـ سجن لمدة ستة أشهر قبل تخرجه من الجامعة بعد ما ضربت حركة المقاومة الوطنية بعنف. - في ١٣٧٩ هـ تخرج من الجامعة بدرجة امتياز في الأدب، وأرسل في بعثة دراسية إلى فرنسا. - في ١٣٨١ هـ من خلال نشاطه السياسي في فرنسا إلى جانب دراسته أسس فرع أوروبا لحركة تحرير إيران، ونشط في دعم الثورة الجزائرية. - في ١٣٨٣ هـ عاد إلى إيران بعد حصوله على شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع، وشهادة الدكتوراه في تاريخ الإسلام، وبعد إلقاء القبض عليه على الحدود وإطلاق سراحه، عيّن معلما ابتدائيا في قرية نائية، ثم اضطرت السلطة لنقله إلى جامعة مشهد للتدريس فيها بسبب المركز الشاغر في اختصاصه. - في ١٣٨٣ هـ أحيل على التقاعد بعد أربع سنوات ونصف من تدريسه في الجامعة بسبب نشاطاته. - ١٣٨٩ هـ تأسست حسينية الإرشاد التي ما لبثت أن أصبحت مركزا لنشاطاته، وطبعت محاضراته، وسجلت أشرطة لتوزع بالآلاف. - في ١٣٩٣ هـ قامت السلطة بإغلاق حسينية الإرشاد واعتقال شريعتي ليبقى في السجن ثمانية عشر شهرا. - في ١٣٩٥ هـ أطلق سراحه بتوسط المسئولين الجزائريين ووضع تحت رقابة صارمة. - في عام ١٣٩٧ هـ غادر طهران متوجها إلى لندن ليبدأ مرحلة جديدة من النشاط. - في ١٣٩٧ هـ الموافق ١٩ حزيران ١٩٧٧ م توفي ببريطانيا في ظروف غامضة، ربما قتل بيد (السافاك) ولم يتجاوز الرابعة والأربعين من عمره، ودفن بدمشق بجانب مقام السيدة

стр. 851

زينب، بعد أن ترك أكثر من مائة عمل، ما بين فلسفي وفكري وأدبي، وعددا كبيرا من المحاضرات (١). ومما كتب فيه: هكذا تكلم علي شريعتي: فكره ودوره في نهوض الحركة الإسلامية مع نصوص مختارة من كتاباته/ محمد رسول فاضل علا.- ط. ٣ - بيروت: دار الكلمة، ١٤٠٧ هـ، ٢٤٣ ص. ومن كتبه: - الإنسان والإسلام/ ترجمة عباس الترجمان.- بيروت: دار الروضة، ١٤١٢ هـ، ٢٤٤ ص. - الإسلام والإنسان.- القاهرة: المختار.- ١٤٠٧، ٢٤ ص. - الأمّة والإمامة/ نقله إلى العربية أبو علي.-[طهران]: مؤسسة الكتاب الثقافية.-[١٤٠٩ هـ]، ١٧٥ ص. - الإنسان والإسلام ومدارس الغرب/ ترجمة عباس ترجمان.- طهران: دار الصحف، ١٤١١ هـ، ١١٧ ص. - الإنسان والتاريخ/ ترجمة خليل علي.- طهران: دار الصحف، [١٤١٠ هـ]، ٥٤ ص. - الحجاب/ ترجمة هاجر القحطاني؛ مراجعة محمد عدنان سالم.- بيروت: دار الفكر المعاصر، دمشق: دار الفكر، ١٤١٤ هـ، ٤٧ ص. - الحرّ: إنسان بين خيار الفاجعة والفلاح/ نقلها إلى العربية هاشم محسن الأمين.- طهران: حسينية الإرشاد، ١٤١٠ هـ، ٣٦ ص. - الدعاء/ ترجمة سعيد علي.- ط ٢. -[؟ ]: مؤسسة حسينية الإرشاد، ١٤١٠، ٨٥ ص. - سيماء محمد ﷺ / ترجمة سيد جعفر سامي الدبوني.-[طهران]: دار الصحف، ١٤١٢ هـ، ٣١ ص. - العودة إلى الذات/ ترجمة إبراهيم الدسوقي شتا.- ط ١.- القاهرة: الزهراء للإعلام العربي، ١٤٠٦ هـ.- ٣٦٧ ص (ألف كتاب وكتاب). - فاطمة هي فاطمة/ ترجمة سعيد علي.- ط ٢.-[طهران]: مؤسسة حسينية الإرشاد، [١٤١٠ هـ] ٢٠١ ص. - محمد ﷺ خاتم النبيين: من الهجرة حتى الوفاة/ ترجمة أبو علي الموسوي.- طهران: دار الهدى، ١٤١٠، ١١٦ ص. - النباهة والاستحمار.- ط ١٠.- بيروت: الدار العالمية، ١٤٠٤ هـ، ٩٦ ص. علي بن صالح السحيباني (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٥ م) قاض. ولد في البدائع بالسعودية. تجول في عدة مدن لأخذ العلم، من شيوخه محمد بن مقبل، محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأخوه عبد اللطيف. تأهل لمناصب القضاة الكبار، وعين رئيسا لمحاكم حفر الباطن وما جاوره من القرى والبوادي، وتوفي بالرياض (٢). علي بن عامر آل عامر (١٣٣٩ - ١٤١١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٩١ م) عالم مشارك. ولد في بلدة الشقة في منطقة القصيم بالسعودية. أخذ القرآن الكريم على الشيخ عبد الله الضالع، ولازم حلقة عبد اللطيف آل الشيخ بالرياض. عيّن مرشدا في القصور الملكية وواعظا في أحد بيوت الملك عبد العزيز ومربيا لأبنائه، ثم إماما خاصا للملك سعود في جامع الملك سعود بالناصرية وتولى الخطابة فيه لسنوات، وبقي فيه إماما ما يزيد على أربعين عاما، حتى وفاته. تخرّج من كلية الشريعة، وعين مرشدا من قبل دار الإفتاء في المنطقة الشرقية، ثم رئيسا لمركز هيئة الأمر بالمعروف بالناصرية. واشتهر بالغيرة على دين الله، والتواضع، ورحابة الصدر (٣). علي بن عبد الرحمن بن غضيّة (١٣١٣ - ١٤٠٤ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٤ م) قاض. من بريدة بالسعودية. أخذ عن الشيخ عمر بن محمد بن سليم وعبد العزيز العبادي وغيرهما. عيّن إماما لمسجد فصار يجلس إليه الطلبة، ثم عيّن قاضيا في بلدة الفوارة، ثم دخنة، فالأسياح، ثم عيّن مرشدا لهيئات الأمر بالمعروف في القصيم. توفي في ١٧ جمادى الآخرة (٤). علي عبد الفتاح علام (١٣٣٠ - ١٤٠٥ هـ- ١٩١٠ - ١٩٨٥ م) عالم، صوفي. كان «بيومي الطريقة». أسس عدة مساجد بالقاهرة وخارجها. ربّى وصنف، فمن تصانيفه: - المناقب (وهو أشهر كتبه).

стр. 852

- السر الملهم. - الكنز الأعظم. - سعد السعود (١). علي بن محمد المغربي (٠٠٠ - ١٤١٥ هـ؟ - ٠٠٠ - ١٩٩٥ م؟ ) فاضل، مهتم بالأحاديث النبوية الشريفة. من قرية منية سمنود التابعة لأجافي الدقهلية بمصر. حقق كتاب فضائل الأعمال ولم يطبع، وألف كتاب «الصحيح المسند من فضائل الأعمال والأوقات والأمكنة» ووافته المنية بعد إنهائه، فراجعه له وقدم له مصطفى العدوي، وصدر عن دار ابن عفان بالخبر في السعودية سنة ١٤١٦ هـ ويقع في مجلدين ٧٩٢ ص. كما حقق كتاب: السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية/ لابن تيمية. - الكويت: دار الأرقم، ١٤٠٦ هـ، ٢٢٨ ص (٢). علي بن محمد النيفر (١٣١٨ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٥ م) العالم الأديب. نشأ في حضانة علمية بين يدي أبيه، وعاش في بيت عفاف وصيانة. بدأ دراسته في الكتاب بمسجد الرصاع، وتوفي والده (١٣٣٠ هـ) وعمره ١٢ عاما. انخرط في سلك تلاميذ الزيتونة، وقرأ على مشايخ كبار، منهم محمد الصادق النيفر، ومحمد بن يوسف شيخ الإسلام الحنفي، ومحمد الطاهر بن عاشور. تصدّر للتدريس، وتقلّد وظائف كثيرة، فكان إماما وخطيبا بجامع سيدي يحيى السليماني، وأسندت إليه نيابة شيخ الزيتونة، وتولى التدريس بجامع يوسف صاحب الطابع بالعاصمة تونس، كما تولى رواية الحديث بالمدرسة المرجانية، وكلّف بمشيخة الجامع الأعظم سنة ١٣٧٠ هـ. انتخب عضوا بمجلس المدارس العام بالوزارة، وعضوا في لجنة وضع مجلة الأحكام الشرعية بوزارة العدلية. وحصّل إجازات عديدة من العلماء. وكان توليه مشيخة الزيتونة في ظرف عصيب من الاحتلال الفرنسي، لكنه استطاع أن يحافظ على استقراره، وتحقق على يديه إصلاح ونهضة، ثم إنه أقصي منها فقلص التعليم الزيتوني بعد أن بلغ عدد طلبته في سنة ١٣٧٤ هـ (٧١٧، ١١) فأصبح عدده ضئيلا يقلّ عن ٤٠٠. وكان مغرما بالأدب، وانصرف إلى الشعر وشغف به، ونشر دواوينه الشعرية في ٥ أجزاء، قسمه حسب سني الحياة من الصبا إلى الكهولة. ومات في ٢٩ ذي الحجة، الموافق ١٤ سبتمبر (أيلول). وهذه قائمة بمؤلفاته: - الأشعار المنتقاة من دواوين الحياة (٢ ج). - إكمال عنوان الأريب عما نشأ بالبلاد التونسية من عالم أديب (استدرك فيه كل من لم يترجم لهم والده) (٣). - الإملاءات التاريخية (٢ ق)، ق ١: التاريخ الإسلامي العام، ق ٢: تاريخ تونس إلى نهاية دولة المراديين. - التلخيص الصريح لما عدا الأبواب الأولى من التنقيح (التنقيح للقرافي). - الدرة السنية في الخطبة الجمعية، ٣ ج. - دواوين شعره، ٥ ج (ج ١: ديوان الصبا؛ ج ٢: ديوان الفتوة؛ ج ٣: ديوان الشباب؛ ج ٤: ديوان الكهولة؛ ج ٥: ديوان الشيخوخة). - الرواية في نظم الشعر ونظمه بديهة أو ارتجالا. - الفوائد التاريخية. - مجتمع الأوابد المخاطب بها العلامة الوالد. - منزلة الشعر من الثقافة الإسلامية والعربية. بالإضافة إلى مقالات وبحوث في مجلات متعددة. علي بن محمود التجاني (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) صوفي فاضل. حفيد الشيخ التجاني شيخ الطريقة التجانية في عصره بالمغرب. كان متواضعا، حييّا (٤). علي مظفر بن عبد القادر زهدي سلطان (١٣٣٠ - ١٤٠٧ هـ- ١٩١١ - ١٩٨٧ م) أديب، تربوي. درس الابتدائية والثانوية في حلب، ونال الماجستير في الآداب من جامعة القاهرة عام ١٣٦٨ هـ. درّس الأدب العربي في درعا وحلب والجزائر، كما عمل مدرّسا ومفتشا ومديرا للتربية في سورية والجزائر، ومفتشا للغة العربية

стр. 853

لدى جمعية المقاصد الخيرية بلبنان، ومصححا للمقالات في دار الأنوار ببيروت. وعاد إلى حلب وتفرّغ للأدب. وهو عضو اتحاد الكتاب العرب. توفي في ١٤ شباط (فبراير). له من الكتب: - ضمير الذئب (قصص)، ١٣٨٠ هـ. - رجع الصدى: قصص قصيرة.- دمشق: اتحاد الكتاب العرب، ١٤٠٥ هـ، ١٤٣ ص. - في انتظار المصير (قصص)، ١٣٩٦ هـ (دمشق). - المفتاح (رواية)، ١٤٠٤ هـ. - العماد الأصفهاني: حياته وأدبه.-[دمشق]: وزارة التربية، ١٣٧١ هـ (وهي رسالة الماجستير التي كتب موضوعها بإيعاز من طه حسين) (١). علي المك يلاحظ في ترجمته: اسم والده «محمد»، وذكر في سرد سيرته أنه ولد سنة «١٩٣٧ م»، كما في المصدر المثبت أدناه (٢). علي نقي بن أبي الحسن النقوي (١٣٢٥ - ١٤٠٨ هـ- ١٩٠٧ - ١٩٨٨ م) من علماء الشيعة وأدبائها (آية الله). وكان يلقب بسيد العلماء! ولادته بلكهنو، وهاجر إلى النجف في مقتبل شبابه، وأخذ العلم عن أعلام مدرسيها، منهم الميرزا محمد حسين النائيني، وضياء الدين العراقي، ومحمد جواد البلاغي. وعاد إلى الهند سنة ١٣٥٤ هـ ليكون من مراجع التقليد بها، وكان كثير الكتابة في المجلات العربية بالنجف وفي المجلات الهندية بالهند. واختير أستاذا في جامعة عليكرة، وألف كتاب «شهيد إنسانيت» الذي أحدث ضجة في الأوساط المذهبية بالهند، فسبب ذلك تحطيم شخصيته الدينية، وانزوى في مكتبته وانصرف إلى البحث والتأليف. وله شعر، ومؤلفات تقرب من ٢٠٠ كتاب ورسالة في مجالات دينية وأدبية، منها: - إعجاز القرآن. - إقالة العاثر في إقامة الشعائر. - الإمام الثاني عشر. - تاريخ الإسلام، ٤ ج. - تفسير القرآن الكريم (لم يتم). - الجبر والاختيار. - حفاظ الشيعة. - ديوان شعره. - سفر نامه حج. - شهيد إنسانيت. - كشف النقاب عن عقائد عبد الوهاب. - مشاهير علماء الهند. - النجعة في إثبات الرجعة. - وفيات الشيعة (٣). علي نمر خليل (٠٠٠ - ١٤٠٦ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٦ م) من مجاهدي الإخوان المسلمين. اختط لنفسه طريق الجهاد، فجاهد أعداء الله اليهود الغازين للبنان، وشارك في معارك كثيرة، استشهد فجر يوم ٩ آذار في مواجهة مع قوات العدو اليهودي في جبل باسيل بقضاء بنت جبيل في جنوب لبنان (٤). عماد الدين التكريتي (١٣٤٥ - ١٤١٢ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٩٢ م) كاتب، أديب. ولد في دمشق. عمل في الصحافة. مارس العمل الصحفي في لبنان، ثم في لندن. عضو اتحاد الكتاب العرب. كتب القصة القصيرة والرواية وأدب الرحلات والنقد الأدبي منذ الخمسينات الميلادية. توفي في لندن في ١٢ أيار (مايو). له من الأعمال: - إسبانيا موطن الأحلام.-[دمشق]: مطبعة العلوم والآداب، ١٣٧٥ هـ. - أحلام الربيع (رواية).- دمشق: الجمهورية، ١٣٧٧ هـ. - من وحي طيبة (أدب الرحلات)، ١٣٧٠ هـ (٥). عمر بن خليفة الغفيلي (١٣١١ - ١٣٩٨ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٨ م) قاض. ولد بمدينة الرس في السعودية. سافر لطلب العلم من مدينة الرس إلى الرياض سيرا على الأقدام خلف إحدى القوافل وعمره سبع سنوات، وقد فقد بصره منذ

стр. 854

صغره. وكان حافظا للقرآن، يختمه كل ثلاثة أيام غالبا، وفي رمضان ربما ختمة في النهار وأخرى في الليل! وكان محبا للعزلة، عانى ضنك العيش، ثم تزوج من النساء تسعا وتوفي عن اثنتين. عين قاضيا في عدة بلدات وهجر، آخرها في مرسابة وأستارة (١). عمر شافع أبو ريشة يزاد في ترجمته: وقدمت فيه رسالة دكتوراه بعنوان: الصورة الشعرية في شعر عمر أبو ريشة/ حامد كساب عياط.- عمان: الجامعة الأردنية، كلية الآداب، ١٤١٥ هـ (٢). عمر عبد الفتاح التلمساني يضاف إلى ترجمته: - وصدر فيه كتاب بعنوان: عمر التلمساني .. وداعا (دون بيانات نشر)، ٢١١ ص. عمر بن محمد العراقي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) قاض، مدرّس. من المغرب. تولى القضاء ودرّس بكلية القرويين الحساب، ثم تولى القضاء بقبيلة شراكة، فمكناس، وأخيرا عضوية مجلس الاستئناف الأعلى بالرباط. وبعد أن أحيل على التقاعد سكن الدار البيضاء، وبها توفي، ونقل إلى فاس، ودفن بروضة والده. توفي ٢٣ ربيع الأول (٣). عمر يحيى (١٣٢٠ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٧٩ م) تعاد صياغة ترجمته على النحو التالي: أديب، شاعر، لغوي، مدرّس. ولد في حماة، وتلقى فيها علومه الابتدائية، ثم أتمها في المدرسة الصلاحية بالقدس. وكان يمضي جلّ وقته مع الكتب والمطالعة. درّس اللغة العربية وآدابها في حماة وحلب. ترك بلده في العشرينات الميلادية إلى البحرين ليدرّس هناك، بعد أن ضاق به الفرنسيون، فمنعوه من التعليم، كما نفاه الإنجليز من البحرين إلى الهند في عام ١٩٣٠ خوفا من أن يثير الطلبة. ثم عاد من المنفى ليدرّس من جديد، عين بعدها مديرا لثانوية تجهيز حلب عام ١٩٤٩، ثم نقل مديرا لمعارف حماة، فمديرا لمعارف حمص، وفيها أحيل إلى التقاعد عام ١٣٨٢ هـ وأكمل مهمته التعليمية مدرسا للأدب العربي في ثانوية خاصة بحلب، ثم تفرغ لتدريس مادة النحو العربي بكلية الآداب والعلوم الإنسانية في جامعة حلب. توفي في ١٤ شباط (فبراير) ودفن في مدينته. من شعره عند ما نفاه الإنجليز إلى الهند: قالوا: إلى الهند المسير فأنتم ... غرباء في البحرين لا أرحامها مرحى، وأما الإنكليز فإنهم ... أهل البلاد وأهلها أيتامها الواغلون الشاربون دماءها ... الغاصبون لها وهم حكامها والأرض إن نام الحماة يكون من ... حظ الذئاب العاملات سوامها ضاق المغير بأن نهيب بشعبها ... ويود أن لم يفق نوامها ورأى بنا ظمأ إلى إيقاظها ... من نومها فأمضّه إقدامها ويضاف إلى مؤلفاته: - ديوان عمر يحيى.- دمشق: وزارة الثقافة، ١٤٠٠ - ١٤٠٨ هـ، ٢ مج. - وله مجموعة تراجم ومقالات ومحاضرات ورحلات، وكتاب في النحو، ومجموعة من القصائد المترجمة لشعراء فرنسيين وأتراك وفرس (٤). عمر يحيى عيسى عبده إبراهيم يضاف إلى ترجمته: هذا هو اسمه الثلاثي. وكان من أسرة مسيحية أسلمت جميعها عن اقتناع. ويذكر عن والده أنه سماه ب «عيسى» ليكون ذلك شهادة تنبض بالحياة بأن «عيسى» «عبده» وما هو بولده، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.

стр. 855

وقد عاش شبابه في حركة الإخوان المسلمين، وشارك في أنشطتها، فكان أحد أعضاء الكتائب، إلا أنه لم ينتظم في سلك الجوالة. وكان المرشد العام الإمام حسن البناء يقرّبه ويؤثره، ويقدمه دائما للحديث إلى الإخوان، لأنه كان محاضرا لبقا، ومحدّثا طويل النفس. وهو رائد البنوك الإسلامية بحق، وله الفضل- بعد الله تعالى- في قيامها وانتشارها في العالم العربي والإسلامي. وإن المحاضرات التي كان يلقيها، والأحاديث الإذاعية والتلفازية التي كان يقدّمها في الكويت ودول الخليج كان لها الدور الكبير والأثر العظيم في ت غ يير بعض المفاهيم في الاقتصاد الإسلامي. توفي في مدينة الرياض يوم ٩ كانون الثاني، ونقل جثمانه إلى مدينة الرسول ﷺ ودفن بالبقيع حسب أمنيته. ومن مؤلفاته الأخرى: - لماذا حرّم الله الربا؟ - وضع الربا في البناء الاقتصادي. - الفائدة على رأس المال: صورة من صور الربا. - مشروع قيام بنك إسلامي. بالإضافة إلى سلسلة من المقالات في العديد من الدوريات الإسلامية والمتخصصة، خاصة مجلة «المسلمون» الشهرية التي كان يصدرها الدكتور سعيد رمضان في سويسرا (١). عيسى عبده - غ- غالب طعمة فرمان (١٣٤٦ - ١٤١٠ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٩٠ م) روائي، صحفي، مترجم. ولد في بغداد. تعلم في الكتّاب وحفظ القرآن. بعد التخرج من الثانوية التحق بكلية الآداب في القاهرة، وكتب في الرسالة، وتأثر بأدب نجيب محفوظ وشخصه تأثرا عميقا، كما تأثر بآراء سلامة موسى الاشتراكية في جمعية الشبان المسيحيين. وعاد قبل أن يكمل دراسته ليعمل محررا في جريدة الأهالي لسان الحزب الديمقراطي من عام ١٩٥٢ حتى إغلاقها في أواخر ١٩٥٤، وأكمل دراسته الجامعية في بغداد. ثم رحل إلى سورية، فلبنان، فالقاهرة، ثم تعاقد مع دار النشر باللغات الأجنبية في موسكو من عام ١٩٧٠ م حيث بقي مترجما فيها حتى وفاته. وكتب كل رواياته في موسكو. توفي في ١٧ آب (أغسطس) بموسكو. مؤلفاته: - حصيد الرحى، بغداد، مطبعة الرابطة، ١٣٧٤ هـ. - مولود آخر، بغداد، مطبعة النجوم المقدمة، ١٣٧٩ هـ. قصص. - النخلة زالجيران، بيروت- صيدا، المكتبة العصرية، ١٣٨٤ هـ. رواية. - خمسة أصوات، بيروت، دار الآداب، ١٣٨٧ هـ. رواية. - المخاض، بغداد، مكتبة التحرير، ١٣٩٣ هـ. رواية. - القربان، بغداد، مطبعة الأديب، ١٣٩٥ هـ. رواية. - ظلال على النافذة، بيروت، دار الآداب، ١٣٩٩ هـ. رواية. - آلام السيد معروف، بيروت، دار الفارابي، ١٤٠٢ هـ. رواية قصيرة مع أربع قصص قصيرة. - المرتجى والمؤجّل، بيروت، منشورات بابل ودار الفارابي، ١٤٠٦ هـ. رواية قصيرة. - العودة الخائبة، ١٤٠٥ هـ. رواية. وله أكثر من ثلاثين رواية مترجمة عن الروسية. - الحكم الأسود في العراق، بيروت، دار الفكر، ١٣٧٣ هـ. تعريف بالوضع السياسي في العراق قبل ثورة تموز، ١٩٨٥ م. غالب طعمة فرمان - الأعمال الكاملة، بيروت، دار بابل ودار الفارابي، ١٤٠٨ هـ. ج ١ يحتوي على مقدّمة دراسيّة لفيصل

стр. 856

درّاج (١). غالب هلسا يضا ف إلى مؤلفاته: - وديع والقديسة هيلانة وآخرون (قصص)، ١٣٨٨ هـ. - فوكز- مايكل ملجيت (ترجمة)، ١٣٩٦ هـ. - زنوج وبدو وفلاحون (قصص)، ١٣٩٧ هـ. - برنارد شو (ترجمة). - قراءات في أعمال، ١٤٠٠ هـ. - الحارس في حقل الشوفان (رواية، ترجمة). - البكاء على الأطلال (رواية)، ١٤٠٠ هـ. - الجهل في معركة الحضارة، ١٤٠٢ هـ. - فصول في النقد، ١٤٠٤ هـ. - المكان في الرواية العربية، ١٤٠٩ هـ (٢). غريب عبد العال (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) داعية، مجاهد. من جماعة الإخوان المسلمين في الزّقازيق بمصر (٣). غسان أبو الركب (١٣٦٨ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٨٢ م) مجاهد، مدرّس. من حي الأميرية بحماة. مدرّس علوم. غلام حسين يوسفي (٠٠٠ - ١٤١٠؟ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٠ م) باحث، ناقد، مترجم. عضو دار اللغة والأدب الفارسي، أستاذ الجامعة لمدة ثلاثين عاما. امتاز بتبحره في الآداب العربية والغربية، وكتب في الدوريات المحلية والعالمية، وترجم العديد من الكتب العربية والأجنبية إلى الفارسية، وحصل على جائزة أفضل كتاب في النقد الأدبي مع محمد تقي صدقياني اللذين ترجما كتاب «أساليب النقد الأدبي» بإيران، وهو من تأليف ديفيد ديجز. ومما ترجم من كتب أيضا: - إنسانية الإسلام/ مارسيل بوازر. - قصتي مع الشعر/ نزار قباني (٤). - ف- فارس بطرس (١٣٢٤ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٩٢ م) شاعر مهجري. ولد في قرية «خربا» الواقعة على حدود محافظتي السويداء ودرعا. تلقى دراسته الابتدائية في مدرسة القرية، ثم التحق بالكلية الاستعدادية الأميركية في القدس عام ١٩٢٢، وتابع دراسته فيها حتى عام ١٩٢٥ م. عند ما اندلعت الثورة السورية الكبرى، وانقطعت المواصلات بين جبل العرب وبيت المقدس، اضطر إلى الهجرة والاغتراب لكسب العيش، فسافر إلى البرازيل عام ١٩٢٦، وواجه صعوبات ومشقات كثيرة ولكنه لم ينقطع عن مطالعة ما تيسر له من مجلات كالهلال والمقتطف والفنون وغيرها، فتكوّن عنده ذخيرة شعرية، وبدأ ينظم الشعر وينشره في الصحف والمجلات المهجرية، ولمع اسمه في الأوساط الأدبية. وهو من مؤسسي عصبة الأدب العربي، في سان باولو بالبرازيل. وفي عام ١٩٨٠ انتخب رئيسا للعصبة. توفي في ٦ نيسان (أبريل). صدر فيه كتاب بعنوان: الشاعر فارس بطرس: البرازيل/ اختيار نعمان حرب.- دمشق: دار الثقافة، ١٤٠١ هـ، ١٤٤ ص.- (قبسات من الأدب المهجري؛ ١). وله ديوان شعر بعنوان: أضواء وأنواء.- برازيليا: شركة جريدة المنارة، ١٤٠٧ هـ، ١٧١ ص (٥). فاروق منيب يزاد في ترجمته: ولادته عام ١٣٤٧ هـ (١٩٢٨ م). حاصل على ليسانس الآداب من جامعة القاهرة. حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في القصة القصيرة عام ١٣٩٦ هـ.

стр. 857

من كتبه أيضا: - الديك الأحمر. - زائر الصباح. - أحزان الربيع. - المطرود (١). فاضل رسول- محمد رسول فاضل فاطمة أحمد رفعت (١٣٧٨ - ١٤٠٦ هـ- ١٩٥٨ - ١٩٨٦ م) باحثة إسلامية. اسمها الكامل: فاطمة أحمد رفعت محمد عبد القادر. ولدت في الإسكندرية. تدرّجت في مراحل التعليم إلى أن التحقت بكلية الآداب، وحصلت منها على الإجازة سنة ١٤٠٠ هـ، ثم دبلوم معهد الدراسات العليا الإسلامية، وسجلت فيه الماجستير، وأتمت رسالتها، لكنها توفيت قبل المناقشة بتاريخ ١١ شباط (فبراير) وكان عنوانه: مشكلة الذات والصفات عند الغزالي ومصادرها الأشعرية، لكنه صدر بعنوان: مذهب أهل السنة والجماعة ومنزلتهم في الفكر الإسلامي: دراسة في العقيدة والتوحيد/ تقديم محمد علي أبو ريان؛ مراجعة محمد جلال شرف. - الإسكندرية: درر المعرفة الجامعية، ١٤٠٩ هـ، ٦٩١ ص (٢). فايز عبد صايغ (١٣٤١ - ١٤٠٠ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٨٠ م) سياسي، كاتب. ولد في قرية خربا السورية لأحد القساوسة. انتقل إلى فلسطين، ودرس في الكلية الإسكتلندية، وفي الجامعة الأمريكية في بيروت، حيث نال شهادة البكالوريوس عام ١٩٤١ م. عيّن أستاذا للفلسفة في الجامعة الأمريكية (١٩٤٥ - ١٩٤٧ م)؛ كما نال شهادة الدكتوراه من جامعة جورج تاون في الفلسفة عام ١٩٥٠ م. انضم إلى الحزب القومي السوري وتسلم قيادته (١٩٤٣ - ١٩٤٧ م)، وانتخب رئيسا للمؤتمر الفلسطيني العربي في بيروت. عمل أستاذا زائرا في كل من جامعة ستانفورد بيل في الولايات المتحدة، وجامعة أكسفورد في المملكة المتحدة، والجامعة الأمريكية في بيروت، وعين عضوا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. أسس مركز الأبحاث التابع للمنظمة عام (١٩٦٥ م). وقد ظل عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني حتى وفاته، وعمل مستشارا لدولة اليمن والكويت في الأمم المتحدة (٣). له مؤلفات في الفكر العربي والصراع العربي الإسرائيلي، منها: - حفنة من ضباب: بحث في مفاهيم البورقيبية وشعاراتها.- ط ٢.- بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، ١٣٨٦ هـ، ٢٨ ص.- (سلسلة أبحاث فلسطينية؛ ١). - رسالة إلى المفكر العربي.- بيروت: مجلة الأحد. - فلسطين وإسرائيل والسلام/ ترجمة أسعد رزوق.- بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، ١٣٩٠ هـ، ٤٨ ص.- (سلسلة أبحاث فلسطينية؛ ١٧). الدبلوماسية الصهيونية.- بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية، مركز الأبحاث، ١٣٨٧ هـ، ٢٢٤ ص.- (دراسات فلسطينية؛ ١٣). - البعث القومي (١٩٤٢ م). - نداء الأعماق (١٩٥٧ م). - سجل إسرائيل في الأمم المتحدة (١٩٥٦ م). - الوحدة العربية (١٩٥٨ م). - النزاع العربي- الإسرائيلي. - الاستيطان الصهيوني في فلسطين، ١٩٦٥. فايز عبد الرحمن الشهري (١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٧ م) قاض، واعظ. ولد في تنومة بالسعودية. حضر حلقات العلم بالمسجد النبوي، ثم في الرياض، وتخرّج من كلية الشريعة، من شيوخه عبد الرحمن الإفريقي، إسماعيل الأنصاري. حفظ ما يقارب (١٠٠٠٠) حديث. عمل في شرطة الحرم النبوي، وإماما بالمستشفى المركزي بالرياض، ثم مدرسا بالحرس الملكي، ثم إماما بمسجد المطار. عين قاضيا في محكمة تنومة، وواصل فيها الدعوة والإرشاد، ثم نقل قاضيا إلى سبت العلايا، فخميس مشيط، وعمل بهما إماما وخطيبا أيضا. توفي في ٢١ ذي الحجة (٤). فتح علي جمالي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام. كان أحد المقرّبين إلى الخميني.

стр. 858

اغتيل يوم ٢٤ تشرين الأول (أكتوبر) على أيدي المعارضة (١). فتحي رضوان يذكر في أول ترجمته: من مواليد المنيا عام ١٣٢٩ هـ (١٩١١ م). حاصل على ليسانس الحقوق عام ١٩٣٣. عمل في جريدة «اللواء الجديدة» عام ١٩٥١، ورأس تحريرها. عمل بالمحاماة واعتقل بسبب مقالة في الصحيفة عام ١٩٥٠ بعنوان «عهد الكلاب». عين وزيرا للدولة عام ١٩٥٦، ثم وزيرا للمواصلات، فوزيرا للإرشاد القومي عام ١٩٥٨. ترك الوزارة وعمل في المحاماة. اعتزل السياسة عام ١٩٦٢ ثم عين عضوا بمجلس إدارة البنك المركزي عام ١٩٧١. رشح نفسه لانتخابات مجلس النواب. وضع أساس فرقة البالية، ومعهد الكونسرفتوار، ومركز الفنون الشعبية، وفرقة الرقص الشعبي ومسرح العرائس. اعتقله الرئيس أنور السادات عام ١٩٨١ ضمن الشخصيات السياسية التي اعتقلها في سبتمبر عام ١٩٨١ (٢). فرج علي فودة يثبت في أول ترجمته: ولد في الزرقا التابعة لدمياط عام ١٣٦٥ هـ (١٩٤٥). حصل على إجازة في الزراعة، والماجستير في العلوم الزراعية (اقتصاد زراعي) عام ١٣٩٥ هـ، ثم دكتوراه الفلسفة في الاقتصاد الزراعي من جامعة عين شمس عام ١٤٠١ هـ. عمل معيدا بكلية الزراعة التي تخرّج منها، ثم مدرسا بكلية الزراعة في بغداد، ثم خبيرا اقتصاديا في بعض بيوت الخبرة العالمية. وانتهى إلى إدارة «مجموعة فودا الاستشارية المتخصصة في دراسة تقييم المشروعات» في القاهرة. وحديث عن حواراته وأفكاره في: المواجهة بين الإسلام والعالمانية: أول دراسة علمية حول مناظرة مصر بين الدولة الدينية والدولة المدنية/ صلاح الصاوي.- ط ٢.- القاهرة: الآفاق الدولية للإعلام، ١٤١٣ هـ، ٢٣٨ ص. وآخر بعنوان: من النهوض والسقوط: رد على كتاب فرج فودة/ منير شفيق.- ط ٢ - بيروت: الناشر للطباعة؛ تونس: دار البرق، ١٤١١ هـ، ١٣٤ ص. وبعد مقتله جمع صلاح منتصر (رئيس تحرير مجلة أكتوبر) مقالاته التي أثارت الناس، وهي التي كتبها خلال عشرة أشهر في مجلة أكتوبر، وصدرت بعنوان: حتى لا يكون كلاما في الهواء. - القاهرة: دار المعارف، ١٤١٢ هـ، ٢٦٠ ص.- (كتاب أكتوبر) (٣). ومن مؤلفاته الأخرى: - اقتصاديات ترشيد استخدام مياه الري في مصر (وهي رسالته للدكتوراه). - الوفد والمستقبل، ١٤٠٢ هـ. - السقوط (ذكر أنه تحت الطبع). - حوار حول العلمانية، ١٤٠٧ هـ. - حوار في المهجر. - قبل السقوط.- د. م: د. ن، ١٤٠٥ هـ، ١٩٠ ص. فرحات عباس (١٣١٧ - ١٤٠٥ هـ- ١٨٩٩ - ١٩٨٥ م) رجل الدولة الجزائري. توفي في ٢٤ كانون الأول (ديسمبر) (٤). فريد جبر يزاد في ترجمته: ولد في «ضبية المتن»، التحق بمدرسة مار منصور الأكليركية في فرن الشباك عام ١٩٣١ م. ارتسم في العام ١٩٣٨ م ملتحقا بالآباء اللعازاريين في باريس، بين عامي ١٩٤٢ و ١٩٤٥، درس الفلسفة واللاهوت. تولى تدريس الفلسفة واللاهوت في جامعة دمشق، والمعهد الإكليركي للأقباطفي مصر. ومنذ عام ١٩٥٦ م وحتى العام ١٩٨٧ م أصبح أستاذ الفلسفة الإسلامية في كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة اللبنانية، شغل منصب مدير كلية الآداب- الفرع الثاني، في الجامعة اللبنانية عام ١٩٧٦. وبين عامي ١٩٧٤ و ١٩٨٠ عيّن رئيسا على الآباء اللعازاريين في الشرق الأوسط. أشرف على عدة دراسات أكاديمية مدة نيف وثلاثين سنة. وله دراسات ومحاضرات عدة تدور حول موضوعات فكرية ودينية ألقاها في كبريات الجامعات العالمية وبلغات متعددة (٥).

стр. 859

فضل سعد عناني (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) مناضل. نائب مدير مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في باريس. اغتيل في باريس يوم ٢٣ تموز (يوليو) (١). فكري أباظة يضاف إلى ترجمته: ولادته عام ١٣١٤ هـ (١٨٩٦ م). في المنيا. انضمّ للحزب الوطني، وأصبح عضوا بمجلس النواب عام ١٩٢٣ م. بدأ ممارسة العمل الصحفي في صحيفة المؤيد، ثم في الأهرام. رئيس شرف النادي الأهلي، وعضو المجلس الأعلى لدار الكتب. حاصل على الدكتوراه الفخرية من أكاديمية الفنون. له مائة قطعة موسيقية معزوفة على المندولين والناي (٢). ومما كتب فيه: فكري أباظة/ صبري أبو المجد.- القاهرة: مؤسسة دار التعاون للطبع والنشر، ١٤٠٧ هـ، ج ١: ٦٨٣ ص.- (أعلام الصحافة العربية؛ ٤). ومن مؤلفاته الأخرى: - أحاديث فكري أباظة. فهد المارك (خطه). خط فهد المارك فؤاد أيوب (١٣٤٨ - ١٤١٤ هـ- ١٩٢٩ - ١٩٩٣ م) طبيب، شيوعي، مترجم. تعلم في مدرسة الآسية بدمشق التابعة لطائفة الروم الأرثوذكس. كان في نشأته متدينا، ورئيسا لحركة الشبيبة الأرثوذكسية. وبعد التحاقه بكلية الطب في الجامعة السورية وقع تحت تأثير أحد معارفه فتحوّل إلى الشيوعية، وسرعان ما برز وجها شيوعيا في الجامعة، وأحد قادة «اتحاد الطلاب الجمهوريين» الذي أسسه الحزب الشيوعي عام ١٩٤٩ م أيام الشيشكلي. اعتقل عام ١٩٥٣ م، ولكنه وقّع في السجن على تعهد بعدم الاشتغال بالسياسة، مما دفع الحزب الشيوعي بطرده، أو إبعاده عن الحزب. عمل طبيبا في مستوصف يبرود، ثم نقل عام ١٣٨١ هـ إلى دمشق، فافتتح عيادة هناك يعمل بها حتى وفاته. بعد خروجه من السجن قام بترجمة مجموعة كبيرة من الكتب ذات الصبغة اليسارية لنشر الفكر الاشتراكي. ويتبيّن من المقدمات القليلة التي وضعها لبعض الكتب أنه لا يزال في قرارة نفسه ماركسيا يساريا على الرغم من إبعاده عن الحزب الشيوعي. وذكر ابنه أن أباه تألّم كثيرا عند انهيار المعسكر الاشتراكي وقال: «الشيوعية فكرة والفكرة لا تموت»! وهذه قائمة بمؤلفاته: - الأم/ لمكسيم غوركي، صدرت ترجمتها الأولى عام ١٩٥٣ عن دار اليقظة العربية استنادا إلى الترجمتين الفرنسية والإنكليزية. وقد شارك فؤاد في الترجمة شقيقه المحامي سهيل أيوب. - أنطون تشيخوف: المؤلفات الكاملة، نشر دار اليقظة العربية بدمشق، ١٣٨٠ م. - بوشكين/ تأليف هنري ترويا، نشر دار بيروت عام ١٣٧٦ هـ. - تولستوي/ تأليف ستيفان زنايغ، نشر دار اليقظة بدون إشارة إلى تاريخ الطبع. - الفتاة والموت/ لمكسيم غوركي (ترجمة) بالاشتراك مع سهيل أيوب، دار اليقظة العربية عام ١٣٧٤ هـ. - روائع الأدب الألماني- دار اليقظة العربية عام ١٣٧٣ هـ، والروائع لشيلر وزفايغ وآخرين. - حب وحرب/ رومان رولان. دار اليقظة دمشق عام ١٣٧٣ هـ. - ليرمنتون، دار اليقظة العربية عام ١٣٧٣ هـ. - الجذور لكونتاكنتي/ تأليف اليكس هايلي، دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ (ترجمة بالاشتراك مع شقيقه سهيل). - مراعي السماء/ لجون شتاينبل، دار اليقظة العربية، دون تاريخ. - عناقيد الغضب/ لجون شتاينبل، دار صادر، بيروت عام ١٣٧٩ هـ.

стр. 860

- بتهوفن/ تأليف رومان رولان. دار اليقظة، بدون تاريخ. - تشايكوفسكي/ تأليف روستيسلان هوفمان وجيرالد أبراهام. دار بيروت عام ١٣٧٥ هـ. - فاغنر/ تأليف غي دي يورتاليس، دار بيروت عام ١٣٧٧ هـ. - كورساكوف/ تأليف روستيسلان هوفمان وجيرالد أبراهام. دار بيروت عام ١٣٧٥ هـ. - الدولة والثورة/ لينين، دار دمشق عام ١٣٧٣ هـ. - رأس المال/ ماركس (١ - ٣) دار اليقظة، دمشق (١٣٧٣ - ١٣٧٦ هـ). - دور العنف في التاريخ/ انجلز- دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ. - رأسمالية الدولة الاحتكارية ونظرية العمل على القيمة/ بيغسنر. دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ. - الشيوعية العلمية/ ماركس، انجلز، لينين. الطبعة الأولى دار دمشق عام ١٣٩٢ هـ. - الصراعات الطبقية في فرنسا/ ماركس. الطبعة الأولى دار دمشق عام ١٣٨٤ هـ. - العمل المأجور، مشاركة في نقد الاقتصاد السياسي، الأجور والسعر والربح، مسألة الإسكان، نقد برنامج غوتا، المسألة الفلاحية/ تأليف ماركس. دار دمشق عام ١٣٨٤ هـ. - البيان الشيوعي/ ماركس، انجلز. دمشق، ١٣٨٥ هـ. - في الاستعمار/ ماركس، انجلز. دار دمشق، دون تاريخ. - لودفيج فيورباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية/ انجلز- دار دمشق، دون تاريخ. - الاقتصاد السياسي: دليل العلوم الاجتماعية/ تأليف أكاديمية العلوم السوفياتية. دار دمشق عام ١٤٠٦ هـ. - انتي دوهرنع: ثورة الهراوجين دوهرنغ في العلوم/ تأليف فردريك انجلز. دار دمشق عام ١٣٨٥ هـ. - الإيديولوجية الألمانية/ ماركس، انجلز. دار دمشق عام ١٣٩٦ هـ. - اليسارية مرض الشيوعية الطفولي/ لينين. دار دمشق عام ١٤٠٠ هـ. - مراسلات ماركس، انجلز. دار دمشق عام ١٤٠١ هـ. - المؤلفات الفلسفية/ بليخانوف. دار دمشق عام ١٤٠٠ هـ (شاركه في الترجمة زياد الملا). - مقولات الجدلية وقوانينها/ شبتولين. دار دمشق عام ١٤٠٦ هـ. - في الممارسة والتناقض/ ماوتسي تونغ- الفكر الجديد. - في المسيرة الطويلة مع الرئيس ماو- شن شانغ منغ، دار دمشق عام ١٣٩٢ هـ. - الحرب الطويلة الأمد/ ماوتسي تونغ. دار دمشق، دون تاريخ. وصدر هذا الكتاب في سلسلة كتب تحت عنوان «حرب التحرير الشعبية». - حرب العصابات وقضايا الاستراتيجية والتكتيك/ ماوتسي تونغ دار دمشق، دون تاريخ. - المؤلفات المختارة/ ماوتسي تونغ. دار دمشق عام ١٣٨٥ هـ. - معركة الحزن الأحمر (مقتطف من الممالك الثلاث) ليوغوا نزونغ- دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ. (مقتطف من روايات كلاسيكية صينية). - الجيل الملتهب: مقتطف من الحج إلى الغرب، فوسنغين. دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ. - رحلة إلى أرض عجيبة: مقتطف من ورود في المرآة/ لي روزين. دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ. - في سبيل نموذج وطني للاشتراكية/ روجيه غارودي. دار دمشق عام ١٤٠٤ هـ. - الحقيقة كلها/ روجيه غارودي. دار دمشق، دون تاريخ. - تاريخ الثورة الكوبية: عرض وتحليل سياسي وايديولوجي/ سافبريو تيتيتو. دار الحقيقة، بيروت عام ١٣٩١ هـ. - مذكرات عن الحرب الثورية/ ارنستوتشي غويفارا (بالمشاركة مع علي الطور) دار دمشق ودار الطليعة، بيروت عام ١٣٨٧ هـ (حرب التحرير الشعبية، ١٣). - المغتربون: تجربة الهجرة الباكرة إلى أمريكا. اليكسانني، دار دمشق ١٤٠٩ هـ. - حقيقة الجاسوسية الأمريكية/ أنور قولي. دار الأديب، بيروت ١٣٨٤ هـ. - على حافة الهاوية من ترومان إلى ريغان، الكسندر باكوفليف. دار دمشق عام ١٤٠٨ هـ. - على دروب زرادشت/ ستبان أوديف. دار دمشق عام ١٤٠٣ هـ. - الحرب والحضارة/ ارنولد توينبي. دار دمشق عام ١٣٧٠ هـ (١).

стр. 861

فؤاد سليم حداد (١٣٤٦ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٨٥ م) شاعر شعبي، زجّال. يعتبر مؤسس مدرسة شعر العامية المصرية المعاصر، أو «خليفة» للزجال بيرم التونسي، حيث طوّر الشعر الشعبي، واعتبر مدرسة قائمة بذاتها. وهو في ذلك مثل صلاح جاهين وعبد الرحمن الأبنودي، ويليه أمين حداد وبهاء جاهين وغيرهما. وكان أول عهده بالحياة الأدبية قصيدته باسم «كوبري عباس»، وارتبطت بالحركة العمالية والطلابية في مواجهة الإنجليز. اعتقل في شبابه وسجن. مزج بين ثقافته الفرنسية وحبه الشديد للتراث، وعلى الرغم من أنه نصراني إلا أن مفردات الحضارة الإسلامية ترددت في بعض دواوينه، مثل «المسحرائي» و «الحضرة الزكية». عمل في عدد كبير من الصحف، منها: الملايين، الجماهير، الكاتب. ثم انضمّ إلى دار الفكر ... صدر له ١٨ ديوانا، منها: - رقص ومغنى. - بالمزاج والقهر. - الشخاليل. - ديوان التسالي. - النقش باللاسلكي. - لا أنت الصادق. - كلمة مصر. - مواويل من أول الدنيا. - بقوة العمال والفلاحين. - من نور الخيال وصنع الأجيال في تاريخ القاهرة. - أحرار وراء القضبان. - الأراجوز. - المسحرائي. - الحضرة الزكية (١). فؤاد السهلي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٥ م) من مجاهدي الإخوان المسلمين. استشهد بتاريخ ٩ أيار (مايو) متأثرا بجراحه بعد مواجهة مع العدو في عبرا قرب صيدا (٢). فؤاد نصار (١٣٣٣ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٤ - ١٩٧٦ م) أحد أبرز الشيوعيين الفلسطينيين. ولد في بلدة بلودان السورية، حيث كان والداه يعملان في التعليم. اعتقل عام ١٩٣٦، بتهمة تشكيل منظمة سرية معادية للانتداب البريطاني وسجن لمدة سنتين. قاد ثورة منطقة القدس- الخليل سنة ١٩٣٩ خلفا لعبد القادر الحسيني الذي جرح في إحدى المعارك. شارك في حركة رشيد عالي الكيلاني آذار ١٩٤١. وحين تأسس «مؤتمر العمال العرب في فلسطين» في آب ١٩٤٥، انتخب أمينا عاما له. وفي حرب ١٩٤٨ كان في الضفة الغربية للأردن. وبعد ضم الضفة الغربية للأردن انتخب أمينا عاما «للحزب الشيوعي الأردني» أول أيار ١٩٥١ الذي أعلنت عن تأسيسه «عصبة التحرر الوطني». وظل في منصبه هذا حتى وفاته إثر إصابته بداء السرطان (٣). وقفت على كتاب بعنوان «نفحات ولفحات» لمؤلفه فؤاد جرجس نصار.- بيروت: دار الثقافة، ١٣٨١ هـ، ٣٢٠ ص .. فلعله هو المقصود .. فوزي آغا (٠٠٠ - ١٤٠٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٢ م) من مجاهدي الإخوان المسلمين في لبنان. استشهد في أول شهر آب (أغسطس) أثناء محاولة اعتقاله على يد قوات الاحتلال اليهودي في لبنان (٤). فوزي عبد المجيد القاوقجي يستدرك على ترجمته أيضا: لعل القول الفصل فيه هو ما ذكره الداعية المجاهد محمد محمود الصواف ﵀، من أنه رأى هذا القائد (المترجم له) عند ما كان مرابطا للجهاد في فلسطين، وأنه مرّ به وبكتيبته ولم يسأل عنهم، مع أنهم كانوا تابعين للمنطقة التي يشرف عليها. وذكر أنه كان ثملا على عادته كل ليلة، قال: «لقد كان فوزي القاوقجي ملء السمع والبصر، ولكنه بعد ذلك نكص على عقبيه وارتكس، وباع ضميره بثمن بخس، وكان من أسباب النكبة في فلسطين ... ». وقال: «لقد دخل فوزي القاوقجي فلسطين كعربي مقاتل ولم يدخلها كمسلم مجاهد، ولو دخلها مسلما مجاهدا لحرم على نفسه الحلال، حرم على نفسه النوم والراحة ... ولم يرتكب الحرام والمنكر لئلا يصيبه غضب الله ... » (٥).

стр. 862

ق لت: وعنوان الجزء الثاني من مذكراته هو: فلسطين في مذكرات القاوقجي/ إعداد خيرية قاسمية.- بيروت: منظمة التحرير الفلسطينية: دار القدس، ١٣٩٥ هـ، ٢٨٦ ص. فوزي مرجان (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) داعية إسلامي. من الشرقية بمصر (١). فيلكس تور (١٣١١ - ١٤٠١ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٨١ م) مستشرق تشيكي، بروفسور. ترأس قسم التاريخ الثقافي والسياسي للعالم الإسلامي والأدب الإسلامي في جامعة جارلس، تخصص بالدراسات الإسلامية، اشتهر بالترجمة الرائعة لكتاب ألف ليلة وليلة التي طبع منها عدة طبعات، مع ملاحظات توضيحية وتعليقات. كما ساهم بتأليف أول كتاب تشيكي للتاريخ العالمي نشر تحت عنوان «تاريخ النوع البشري» في أعوام ١٩٣٦ - ١٩٤١، بينها جزآن عن تاريخ الخلفاء، من النبي ﷺ إلى الغزو المغولي. كما ألف عدة مقالات مبسطة عن التاريخ الإسلامي وخصوصا العمارة. وانصبّ اهتمامه على التاريخ الرسمي للفرس والأتراك. ونشر كتاب نظام الدين شامي «تاريخ غزو تيمورلنك» المعنون «سفر نامه» ج ١ عام ١٩٣٧، ج ٢ عام ١٩٥٧ م. وكذلك تاريخ حملة السلطان سليمان على بلغراد عام ١٥٢١ م وطبع عام ١٩٢٤ م. كما طبعت دراسته الكاملة عن التاريخ الإسلامي من القرن السادس عشر إلى القرن التاسع عشر تحت عنوان «عالم الإسلام» عام ١٤٠٤ هـ (٢). فيوليت بنيلوب ديكسون (١٣١٤ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٦ - ١٩٩١ م) مستشرقة. ولدت في جوتباي بلنكولن شاير في بريطانيا. وعاشت في بيئة زراعية لمناسبة عمل والدها الإقطاعي. درست الثانوية، ثم أكملت تعليمها في سويسرا، وعادت بعد اندلاع الحرب سنة ١٩١٤ م إلى إنجلترا. عملت في بنك ثم تركته، ثم في شركة مصرفية بمرسيليا، والتقت هناك بزوجها في المستقبل، الذي طلب منها الزواج فيما بعد. فهي زوجة الكولونيل هارولد ديكسون المعتمد السياسي البريطاني في الكويت من سنة ١٩٢٩ - ١٩٣٦ م، الشخصية المعروفة في الخليج العربي. وتعرف بأم سعود نسبة لولدها سعود الذي أسمته وزوجها بهذا الاسم لارتباطهم بعلاقات طيبة مع الملك عبد العزيز آل سعود. وقد توفي زوجها في الكويت سنة ١٣٧٩ هـ (١٩٥٩ م) ودفن بمنطقة الأحمدي. عاشت مع البدو والقبائل حتى أجادت اللغة العربية. ويقال إنها أول من التقط الصور الفوتوغرافية في الكويت. وظلت في الكويت في بيتها القديم حتى ساءت صحتها قبيل الغزو العراقي، فأدخلت المستشفى، ولما كان الغزو نهب بيتها، وضعفت الإمكانات الطبية لعلاجها، فنقلتها السفارة البريطانية إلى لندن يوم ٢٢ سبتمبر ١٩٩٠ م، وفي يوم ٤ يناير (كانون الثاني) من السنة التالية توفيت. وكانت أمنيتها أن تدفن في الكويت إلى جانب زوجها. ومؤلفاتها هي: - الزهور البرية في البحرين والكويت. - الكويت وجاراتها (بالاشتراك مع زوجها). - أربعون عاما في الكويت (١٩٢٩ - ١٩٦٩ م) / تقديم وتعليق ومراجعة وطبع سيف مرزوق الشملان آل سيف.- الكويت: دار قرطاس، ١٤١٥ هـ، ٤١٣ ص (٣). - ق- القاسم بن إبراهيم العلوي (١٣١٣ - ١٤٠٦ هـ- ١٨٩٥ - ١٩٨٦ م) قاض، من علماء الزيدية. علم الدين القاسم بن إبراهيم العلوي الحسني اليماني. ولد بقرية القابل من أعمال صنعاء. قرأ على الفقيه محسن السعوي والقاضي علي بن علي اليماني وغيرهما. كان متوقد الذهن، محققا في علوم العربية والفقه والأصول، وقد أخذ عنه كثير من أهل العلم بالمدرسة العلمية وبجامع صنعاء. عمل عضوا في محكمة الاستئناف الشرعية، ثم كان

стр. 863

رئيس الشعبة الثانية من هذه المح ك مة لما توسعت الدائرة، وتولى القضاء بناحية السوادية من قضاء رداع. توفي في ١٣ رمضان (١). أبو القاسم الموسوي الخوئي (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٢ م) آية الله العظمى. مرجع التقليد الأول عند الشيعة. مات في النجف. من آثاره العلمية: - بلغة الطالب في شرح المكاسب (إفاداته) / بقلم عبد المحسن فضل الله الحسيني العاملي.- بيروت: مؤسسة الوفاء، ١٤٠٣ هـ، ٤٥٥ ص (وكتاب المناسك هو لمرتضى بن محمد أمين الأنصاري، ت ١٢٨١ هـ). - التعليقة على العروة الوثقى.- ط ٣.- طهران: مكتبة لطفي، ١٣٨٢ هـ، ١٦٠ ص (والعروة الوثقى لمحمد كاظم بن عبد العظيم اليزدي، ت ١٣٣٧ هـ- فقه على مذهب الشيعة). - محاضرات في أصول الفقه (تقريراته) / محمد إسحاق الفياض.- قم: انتشارات إمام موسى الصدر.- بيروت: دار الهادي، - ١٣٩ هـ، ٥ مج (استفاد الكاتب هذه البحوث من محاضرات ألقاها أبو القاسم الخوئي). - مرشد أعمال الحج.- النجف: البعثة الدينية الإيرانية في الحج، - ١٣٩ هـ، ٣١ ص (ملخصة من رسالة المؤلف المسماة: مناسك الحج). - المسائل.- بيروت: مؤسسة أهل البيت. - معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة.- ط ٣.- بيروت: دار الزهراء، ١٤٠٣ هـ، ٢٣ مج. - مناسك الحج.- ط ٣.- النجف: مطبعة الآداب، ١٣٨٨ هـ، وط ٦.- د. م: مرتضى الحكمي، ١٣٩٢ هـ. أبو القاسم الخوئي ... خطه وختمه قتيبة الشيخ نوري (١٣٤١ - ١٣٩٩ هـ- ١٩٢٢ - ١٩٧٩ م) طبيب، فنان. ولد ببغداد. درس الطب في الكلية الطبية، صار بعدها جراحا في الأنف والأذن والحنجرة. كان من أوائل أعضاء جمعية الفنانين التشكيليينالعراقيين، وانضم إلى جماعة الرواد، ثم إلى جماعة البعد الواحد، وانتخب رئيسا لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين في عامي ١٣٩٢ هـ و ١٣٩٤ هـ. أقام ستة معارض شخصية في قاعة المتحف الوطني، واشترك في كثير من المعارض داخل العراق وخارجه (٢). قحطان الشعبي (١٣٣٨ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٠ - ١٩٨١ م) يعاد ترتيب ترجمته على النحو التالي: أول رئيس لجمهورية اليمن الجنوبي ورئيس للوزراء، وأول قائد للجيش. ولد في لحج باليمن، وعمل في إحدى إدارات وزارة الزراعة، ثم أصبح مديرا لإدارة الأراضي عام ١٩٥٥ م. استقال من منصبه للالتحاق بالمقاومة ضد الاستعمار البريطاني حيث انضم إلى رابطة الجنوب العربي، لكنه استقال منها عام ١٩٦٠ م ثم عاد إلى اليمن. أسس في عام ١٩٦٣ م الجبهة القومية لتحرير جنوب اليمن المحتل التي تزعمها، وأعلن في السنة نفسها مقاومة البريطانيين. ترأس عام ١٩٦٧ م الوفد اليمني لمحادثات جنيف الرامية إلى منح الاستقلال لليمن الجنوبي. أقيل من منصبه في يونيو ١٩٦٩ م ثم فرضت عليه الإقامة الجبرية وتعرض للاعتقال والطرد من البلاد حيث توفي في منفاه (٣). قمر كوجان (١٣٨٢ - ١٤٠٢ هـ- ١٩٦٢ - ١٩٨٢ م) شهيدة، زوجة شهيد، أم شهداء! من حيّ الحوارنة بحماة. ربّة بيت. - ك- كاتب ياسين يلاحظ في ترجمته: وردت سنة ولادته ووفاته في أحد المصادر (٤): ١٩٠٦ - ١٩٨٩ م.

стр. 864

ويبدو أن سنة وفاته هنا هي الصحيحة. ويضاف إلى أعماله: - الأمير عبد القادر واستقلال الجزائر (ترجمة مناد)، ١٤٠٧ هـ. كارل بتراجيك (١٣٤٥ - ١٤٠٧ هـ- ١٩٢٦ - ١٩٨٧ م) مستشرق تشيكي، بروفسور. الحقل الأساسي لدراساته هو الدراسات السامية المقارنة، والدراسات اللغوية العربية، وأهم أعماله: - Die innere Flexion in den semistischen sprachen Ar; Or ١٩٦٠ - ١٩٦٤. ونشر عدة كتب مدرسية عن الأدب العربي واللهجة اليمنية. كما نشر نتائج أبحاثه عن المشكلات البنيوية للعربية في كتابه الموسوم «أسس النظام القواعدي للعربية الفصحى». وكتب دراسة بعنوان «مقدمة في الدراسة المقارنة للغات السامية- الحامية». كما وجّه اهتماما كبيرا للأدب العربي القديم والحديث، ودرس أحد ممثلي الشعر الأموي (الأحوص). ترجم من الشعر القديم والحديث إلى اللغة التشيكية، وحلّل الشعر القديم من ناحية المحتوى التاريخي والاجتماعي تحت عنوان «شعر الصحراء» عام ١٩٧٧. واهتم أيضا بالشعر والأدب الشعبي، وترجم رواية «عنترة» المشهورة. درس أيضا المخطوطات العربية في المكتبات التشيكية وعمل ببليوغرافيا للمخطوطات العربية في المكتبات الوطنية ومكتبة جامعة براتسلافا. كما اهتم بحقل آخر هو الفلسفة العربية، وفي هذا المجال كتب دراسة عن الفيلسوف ابن سينا، وصدر في كتاب بعنوان «أبو علي ابن سينا: أعمال مختارة» ١٩٥٤. وفي دراسته عن الإسلام، نشر بالاشتراك مع إيفان هربك كتابا في السيرة بعنوان «محمد» عام ١٩٦٧. وبعد ذلك عن الفكر الإسلامي الحديث في العالم العربي بعنوان «الإسلام ومتغيرات الزمن» عام ١٩٦٩ (١). كاشاني (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) من علماء الإمامية، آية الله. كان الزعيم غير الرسمي لعلماء الشيعة في إيران، الذين صعّدوا مصدّق إلى السلطة عام ١٩٥٣ بدعم من الشيوعية، ثم تخلوا عن مصدّق. آخر مناصبه: رئيس المنظمة الرياضية الإيرانية. أعدمته سلطات الثورة الإسلامية يوم ١١ نيسان (أبريل) لاحتجاجاته على ممارسات الثورة (٢). كامل البهنساوي- محمد كامل البهنساوي (٣) كامل مصطفى محمد (١٣٣٦ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٧ - ١٩٨٢ م) فنان، خبير: ويعرف ب «كامل مصطفى» وحده. ولد بالإسكندرية. درس في القاهرة وروما. تولى رئاسة قسم التصوير الزيتي بكلية الفنون الجميلة عقب تأسيسها، ثم تولى منصب عميد كلية الفنون الجميلة بالإسكندرية عام ١٣٨٩ هـ حتى سن التقاعد ١٣٩٧ هـ ليعمل أستاذا غير متفرغ بها حتى وفاته. كان من أهم خبراء الكشف عن اللوحات الأصيلة، كما عرف بقدرته على تقويم إطارات اللوحات ذات القيمة الأثرية. وكان من أقطاب الفن التأثري، رسم العديد من اللوحات التاريخية وسجل وجوه الأشخاص ومناظر البحر والصيادين (٤). كمال يوسف الحاج (١٣٣٦ - ١٣٩٦ هـ- ١٩١٧ - ١٩٧٦ م) مفكر، جامعي، لغوي. من لبنان. دعا إلى الوحدة العربية، وحارب دعاة اللهجات. دعا إلى الأخوة بين المسلمين والمسيحيين، ونشر أفكارا في فكرة الديانة «النصلامية» (نصرانية وإسلام). مات قتيلا (٥). وقفت له على الآثار التالية: - تأملات ميتافيزيقية في الفلسفة الأولى تثبت أن الله موجود وأن نفس الإنسان تتميز عن جسمه/ رينه ديكارت (ترجمة).- ط ٤.- بيروت: عويدات، ١٤٠٨ هـ، ٢٩٥ ص. - هنري برغسون.- بيروت: مكتبة الحياة، ١٣٧٥ هـ. - دفاعا عن اللغة العربية.- بيروت: عويدات، ١٣٧٩ هـ. - فلسفة اللغة.- بيروت: دار النشر

стр. 865

ل لجا م عيين، ١٣٨٥ هـ. كوركيس حنا عواد يضاف إلى مؤلفاته: - العراق في القرن السابع عشر كما رآه تافرنيه (ترجمة) بالمشاركة. - جولة في دور الكتب الأميركية. - فهرست مخطوطات مكتبة المتحف العراقي. - المدرسة المستنصرية ببغداد. - الدار المعزية ببغداد. - مكتبة المتحف العراقي في ماضيها وحاضرها. - كتاب التفاحة: لأبي جعفر النحاس النحوي (تحقيق). - أثر قديم في العراق: دير الربان هرمزد بجوار الموصل. - تحقيقات بلدانية تاريخية أثرية في شرق الموصل. - ما طبع عن بلدان العراق باللغة العربية. - الاسطرلاب وما ألف فيه من كتاب ورسائل في العصر الإسلامي. - المخطوطات العربية في دور الكتب الأميركية. - رسائل أحمد تيمور إلى الأب أنستاس الكرملي (تحقيق ونشر). - الورق أو الكاغد: صناعته في العصور الإسلامية. - ما سلم من تواريخ البلدان باللغة العربية. - مكتبة الإسكندرية: تأسيسها وإحراقها. - يعقوب بن إسحاق الكندي: حياته ومؤلفاته. - الآثار المخطوطة والمطبوعة في الفولكلور العراقي (١). كوركيس عواد - ل- لاهوتي (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) من علماء الشيعة الإمامية، حجة الإسلام. ممثل مدينة رشت في مجلس الشورى بإيران، أحد المقربين للخميني. اغتيل على أيدي حرس الخميني لانتقاده رجال الحزب الجمهوري الإسلامي (٢). لبيب حبش (١٣٢٤ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٦ - ١٩٨٤ م) عالم آثار. من المنصورية بمصر. حصل على ليسانس الآثار من كلية الآداب جامعة فؤاد الأول بالقاهرة عام ١٣٤٧ هـ، وتدرج في وظائف مصلحة الآثار إلى أن أصبح كبير مفتشيها عام ١٣٨٠ هـ. اكتشف لوحتين لقائدين من قادة الملك أحمس الذي هزم الهكسوس في القرن السادس عشر قبل الميلاد. حصل على جائزة الدولة التقديرية. أنشأت الجامعة الأمريكية كرسيا باسمه في علم الآثار. له نحو ١٧٥ دراسة (٣). لبيب شقير يضاف إلى ترجمته: من مواليد منوف عام ١٣٤٥ هـ (١٩٢٦ م). كان عضوا باللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للقوى الشعبية عام ١٣٨٢ هـ، ووزيرا للاقتصاد والتجارة الخارجية عام ١٣٨٤ هـ، ووزيرا للتعليم، ثم رئيس المجلس الأعلى للبحث العلمي، وعضو مجلس الأمة (٤). - م- مارون بغدادي (٠٠٠ - ١٤١٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩٣ م) كاتب، مخرج سينمائي. انتسب إلى نقابة الفنيين السينمائيين بلبنان منذ بدايات عمله في السينما. أعماله: - فيلم «بيروت يا بيروت» ١٩٧٤. - «حروب صغيرة» ١٩٨٣، حصل على ثناء النقاد في مهرجان كان. - «الرجل المحجب» ١٩٨٧. - «لبنان بلد العسل والبخور» ١٩٨٨.

стр. 866

- «مارا» بالفرنسية ١٩٨٩، حاز على جائزة أجمل عمل درامي في مهرجان فالنسيا. - «بطء في الريح» بالإنكليزية. - «خارج الحياة» ١٩٩١، فاز فيه بجائزة التحكيم الدولية في مهرجان كان عام ١٩٩١. - «فتاة الهواء» بالفرنسية عام ١٩٩٢ (١). مالك حداد (١٣٤٦ - ١٣٩٨ هـ- ١٩٢٧ - ١٩٧٨ م) الترجمة البديلة: شاعر، أديب، روائي. من أبرز الكتاب الجزائريين الذين كتبوا بالفرنسية. ولد ونشأ في قسنطينة. بدأ حياته الأدبية بالكتابة في المجلات الفرنسية، وعمل في هيئة الإذاعة الفرنسية. بعد استقلال الجزائر عين مديرا للثقافة بوزارة الإعلام، ثم مستشارا مكلفا بالدراسة والبحث في مجال الإنتاج المكتوب باللغة الفرنسية. انتخب أمينا عاما لاتحاد الكتاب الجزائريين. مات بقسنطينة في ٢٦ جمادى الأولى. له أبحاث وقصائد في الصحف الوطنية بعد الاستقلال، وكتب سيناريوهات لأفلام حول كفاح الشعب الصحراوي. من آثاره: - الشقاء في خطر، ١٣٧٦ هـ (ديوان شعر، ترجمة ملك أبيض). - الانطباع الأخير، ١٣٧٨ هـ (رواية). - أهديك غزالة، ١٣٧٩ هـ (رواية). - التلميذ والدرس، ١٣٨٠ هـ (رواية). - الرصيف الوردي لا يجيب أبدا، ١٣٨١ هـ (رواية). - اسمع وسأناديك، ١٣٨١ هـ (شعر). - سأمنحك وردة، ١٣٧٩ هـ. - الأصفاد التي تدور في الفراغ (٢). ما لم إدريس بن أكوسي (٠٠٠ - ١٤٠٥ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٥ م) عالم، واعظ. هو الشيخ ما لم إدريس بن أكوسي الملقب ب (ما لم تم) ولد بمدينة «أبواسو» بالمنطقة الغربية في غانا ونشأ بها، وقد أسلم وهو في سن الخامسة عشرة على يد داعية يدعى عبد الله محمد، وكان يعمل في منجم للذهب في المدينة نفسها، انتقل إلى مدينة كوماسي طلبا للعلم، حيث التحق بمدرسة الشيخ عبد الله دانتانو، ثم تولى الشيخ أحمد بابا الواعظ تدريسه بأمر من شيخه دانتانو حتى أخذ قسطا كبيرا من العلم .. وكان في أثناء طلبه للعلم يقوم بالوعظ والإرشاد في القرى المجاورة لمدينة «كوماسي». ثم فضل أن يرحل إلى الجنوب لإفادة الناس، فسكن في مدينة «انساوم» القريبة من (أكرا) ولم يستقر في مكان واحد، فكان دائم التنقل من مكان إلى مكان، حتى عرف بلقبه (ما لم تم) أي المعلم المتحمل (٣). مأمون الشناوي يزاد في ترجمته: اشتهر بلقب «مديونير» لدرجة أنه لم يكن يذكر الأشخاص الذين اقترض منهم. دافع عن حق المؤلف واختلف بسبب هذا الموقف مع شقيقه كامل. كان عضوا في اللجنة الثلاثية التي تعقد يوم الأربعاء من كل أسبوع برئاسة مصطفى أمين لاقتراح ومناقشة فكرة كاريكاتير الأسبوع لأخبار اليوم. فقد بصره (٤). مأمون الشناوي. مأمون مريش الصغير (٠٠٠ - ١٤٠٣ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٣ م) مناضل. من أعضاء فتح. اغتيل في أثينا يوم ٢٠ آب (أغسطس) (٥). محسن محمد جبران مهدي (١٣٣٨ - ١٤١٥ هـ- ١٩١٩ - ١٩٩٥ م) شيخ فاضل.

стр. 867

من قرية العالية بجيزان في السعودية. نشأ نشأة إسلامية. ورحل إلى صنعاء لطلب العلم وقضى بها ٨ سنوات، ودرّس، ثم عين قاضيا في البرك، ثم المندق. استقر ببلدته العالية وعين بها إماما للجامع الغربي، ثم عضوا لهيئة النظر برئاسة محكمة منطقة جيزان إلى جانب قيامه بتدريس كتاب الله في المسجد. ثم وسع نطاق عمله في مجال تحفيظ القرآن الكريم، وفتح لأجل ذلك عدة مدارس بالمنطقة. واستقال من أعماله بعد أن اشتد عليه المرض، إلى أن توفي يوم عيد الأضحى (١). محمد بن إبراهيم البواردي يذكر في ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: الشيخ محمد بن إبراهيم البواردي/ أحمد بن زيد الدعجاني.- الرياض: مطابع العبيكان، ١٤١٩ هـ، ١٣٧ ص. محمد بن إبراهيم آل مبارك (٠٠٠ - ١٤٠٤ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٤ م) فقيه مالكي. من الأحساء بالسعودية. كان مرجعا في الفقه المالكي، وفي أصول الشعر الإسلامي. له آراء وتوجيهات، والعديد من التعليقات والشروحات، وبعض المسائل القيّمة. أخذ العلم عن والده وأعمامه وعلماء أسرته، ثم جلس للتدريس والوعظ والإرشاد، بالإضافة إلى إمامة وخطابة مسجد الصالحية بالأحساء. توفي عن عمر ناهز الثمانين عاما. صدر له كتاب توجيهات دينية، ورسائل دينية أخرى (٢). محمد أحمد آقبيق (١٣١٩ - ١٣٩٦ هـ- ١٩٠١ - ١٩٧٦ م) نائب، محام. والده من سراة دمشق. درس الابتدائية في المدرسة الرشدية العسكرية، والثانوية في مدارس دمشق، والعالية في معهد الحقوق العربي بالمدينة نفسها. تقلب في عدة وظائف قضائية وإدارية. انتخب نائبا عن مدينة دمشق في البرلمان لدورة ١٩٤٧، وعمل في المحاماة، وكان عضو اللجنة القضائية واللجنة الدستورية في البرلمان، كما كان رئيس جمعية التعاون الإسلامي بدمشق (٣). محمد بن أحمد الأمير (٠٠٠ - ١٤٠٠ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٠ م) من علماء الزيدية باليمن. جده «إبراهيم». من مؤلفاته: - إرشاد المستفتي، ويسمى أيضا: الإرشاد إلى سبيل الرشاد. - رجال أمالي أبي طالب. - سيرة النبي ﷺ . - مذاكرة الحنيفية السمحة. - مشجر الأنساب (أنساب السادة الموجودين في عصره). - الهجر اليحيوية (٤). محمد بن أحمد بريشة (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) فقيه مشارك. من تطوان. توفي في ١٠ محرم (٥). محمد بن أحمد السديري يضاف إلى ترجمته: صدر فيه كتاب بعنوان: محمد بن أحمد السديري أميرا وشاعرا/ حسين عبد الحميد بديوي.- جدة: دار البلاد، ١٤١٩ هـ، ٤٦٥ ص. ويضاف إلى مؤلفاته: - صدر الجزء الثاني من ديوانه في الرياض، ١٤١٦ هـ. - الملحمة الزائدية.- بيروت: مطابع يوسف بيضون، ١٣٩٠ هـ، ٨٤ ص (٦). محمد بن أحمد السديري

стр. 868

محمد بن أحمد العلمي (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) قاض. من شرفاء جبل العلم في المغرب. عمل قاضيا في مدينة رزان. أثنت عليه رابطة العالم لجهاده وعلمه واستقامته. مات في أوائل صفر (١). محمد بن أحمد الناصري (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) وصف بأنه «العلامة، المشارك، المطلع، الفقيه، الكاتب، المتضلع». من المغرب. خدم العلم في شبابه، وتقلب في عدة وظائف مخزنية، وامتحن بعد الاستقلال لموقفه في «أزمة العرش» ودفن بالزاوية الناصرية بمدينة سلا (٢). محمد أسد يضاف إلى ما كتب فيه: - اتفاق الأرواح: رواية تاريخية واقعية عن المستشرق النمساوي محمد أسد ورفيقه ودليله زيد بن غانم الشمري/ سعد خلف العفنان.- الرياض: مطابع الفرزدق، ١٤١٨ هـ، ٦٤ ص. - محمد أسد ودوره في الفكر الإسلامي المعاصر/ نجاح محمود الغنيمي.- القاهرة: دار المنار، ١٤١٠ هـ ١٠٥ ص. محمد بن إسماعيل باني بتي (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) شيخ القراء في باكستان. حفظ القرآن صغيرا، جمع القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرّة والطيبة على القارئ الشيخ أبي محمد محيي الإسلام، والشيخ شير محمد شرواني. وكان كفيف البصر. هاجر إلى المدينة المنورة وجاور فيها سنين طويلة، وأصيب في آخر عمره بشلل نصفي، ومع ذلك لم يترك صلاة واحدة تفوته في الحرم النبوي الشريف. وكان يكثر من تلاوة القرآن ويحب سماعه من غيره. قال قارئ عليه: شهدت له مجلسا له قرأ فيه أحد طلابهسورة البقرة وآل عمران والنساء في جلسة واحدة. دفن بالبقيع. له مؤلفات كثيرة في القراءات العشر (٣). محمد أفضل حسين المونكري (١٣٣٧ - ١٤٠٢ هـ- ١٩١٩ - ١٩٨٢ م) عالم جليل. هو محمد أفضل حسين بن مير سيد علي حسن، الحسيني نسبا. ولد في قرية بورنه من أعمال بهار بالهند. درس العلوم الإسلامية بمدرسة فيض الغرباء على عدد من الأساتذة، وتخرّج في الجامعة الرضوية، ونجح في اختبار المولوي بإله آباد بالدرجة العليا. أخذ الطريقة القادرية من الشيخ محمد مصطفى رضا خان البريلوي وأجيز في جميع السلاسل. بعد تخرّجه اختير مدرّسا ومفتيا بالجامعة الرضوية في منظر إسلام لمدة (١٨) سنة، وكان أستاذ الحديث بها. ثم رحل إلى باكستان فدرّس وأفتى بالجامعة القادرية في فيصل آباد إلى آخر حياته. وكان مؤيدا كبيرا لحركة استقلال باكستان، ومن أعضاء مسلم ليك، تخرّج على يده عدد كبير من العلماء. توفي في ٢٠ رجب بسكهر السند بباكستان. خلّف مؤلفات كثيرة في الصرف والنحو والمنطق تبلغ حوالي (٢٥) مؤلفا (٤). محمد أكلي أوحمودة زابوري (٠٠٠ - ١٤٠٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨٧ م) تربوي. ولد في قرية «بوفنزار» بالجعافرة في الجزائر. حفظ القرآن على يد والده، وتعلم العلوم الدينية واللغوية في زوايا المنطقة، وتضلّع خاصة في اللغة والأدب. علم في القرى، وأحدث نهضة علمية نشطة على الحدود الجزائرية المغربية عند ما كان يعلّم هناك، ثم انتقل إلى وهران، واحتضنه حزب حركة الانتصار للحريات الديمقراطية، وساعده على إنشاء نواة لمدرسة في شرقي المدينة يدعى بقامبيطة، ثم أسس له مدرسة الحياة، التي تطورت وتوسعت وشاركت في النهضة الثقافية. وكان يخرج إلى واحات الجنوب ليحضر الطلاب ويدرسوا في المدرسة، ويجمع التبرعات التي تساعد على إيوائهم، وكانت زوجته تقوم بإعداد الطعام للطلبة. بقي يكافح في هذا الميدان حتى عام ١٣٧٧ هـ، ثم غادر المدرسة إلى حي آخر بعد أن هدد بالقتل، ثم انتقل إلى مدينة الجزائر وعين أستاذا في ثانوية عمارة. له ديوان شعري مخطوط في مختلف الأغراض، وعدة تقييدات (٥).

стр. 869

محمد أمل فهيم دنقل يستدرك على ترجمته: قد نشأ في بيت علم، وكان والده من الصالحين، علمه القرآن. وفي شبابه خطب في الناس بعض الجمع وأمّهم، ثم انتكس وصار حداثيا، وأصبح متسكعا في المقاهي، معاقرا الخمر، وسقط في وحلالمخدّرات، وتلبّسته أمراض معضلة مات على إثرها .. وكان بذيء اللسان ... (١). محمد باقر الصدر يزاد في ترجمته: محمد باقر الصدر ومما كتب فيه: سبحات روحية في سيرة الإمام الشهيد الصدر/ فاضل النوري.- طهران: رابطة الثقافة خط محمد بهجة البيطار وتوقيعه في رسالة إلى محمد كرد علي والعلاقات الإسلامية، مديرية الترجمة والنشر، ١٤١٧ هـ، ١٦٥ ص. وآخر بعنوان: البعد الدولي لاغتيال محمد باقر الصدر.- د. م: دار البداية، ١٤٠٧ هـ. ويضاف إلى مؤلفاته: - أهل البيت: تنوع أدوار ووحدة هدف.- بيروت: دار التعارف د. ت. - بحوث في شرح العروة الوثقى.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٨ هـ، ٤ مج (٢). محمد بهجة بن محمد بهاء الدين البيطار يزاد في ترجمته: له ترجمة كتبها بخط يده محفوظة في ملفه بمجمع اللغة العربية بدمشق في سنة ١٣٨٣ هـ. وصدر فيه كتاب بعنوان: محمد بهجة البيطار: حياته وآثاره/ عدنان الخطيب.- دمشق: مجمع اللغة محمد بهجة البيطار

стр. 870

العربية، ١٣٩٧ هـ، ٥٥ ص (١). محمد تقي بن أسد الله الأديب (١٣١٥ - ١٣٩٦ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٧٦ م) شاعر، أديب، كاتب. ولد بقرية خيرآباد من قرى عشق آباد في جنوب نيسابور. أصله من أفغانستان، وهاجر بعض أجداده إلى إيران، حيث توطن في خراسان. درس العلوم الإسلامية في مشهد الرضا، وتتلمذ على علماء منهم محمد الكدكني، وآقابزرك، ومحمد باقر المدرس الرضوي. أديب كاتب شاعر بالعربية والفارسية. درّس في الحضرة الرضوية، ألمّ بالطب والعلوم الغربية، وتخرّج عليه أكثر الدارسين بمشهد والمشتغلين في الحوزة العلمية هناك. توفي يوم ٢٠ ذي الحجة. وله كتب عديدة باللغة الفارسية، منها: تاريخ أدبيات عرب، تاريخ أدبيات إيران، البداية والنهاية، طريقت نامه ... (٢). محمد تقي بشارت (٠٠٠ - ١٤٠١ هـ- ٠٠٠ - ١٩٨١ م) سياسي، إداري. ممثل الخميني في «الحملة من أجل إعادة البناء» ومدير مؤسسة الشهداء. اغتيل على أيدي المعارضة من مجاهدي خلق يوم ٢٩ كانون الأول (٣). محمد تقي الدين الهلالي يذكر في ترجمته أيضا: ولد في قرية «الفرخ» من بادية سجلماسة في المغرب عام ١٣١١ هـ، ١٨٩٣ م التي هاجر إليها أجداده من «القيروان» في تونس في القرن التاسع الهجري. وكانت الأسرة أسرة علم، حيث كان والده وجده من العلماء الفقهاء المعروفين. قرأ على والده، وحفظ القرآن الكريم وهو ابن اثنتي عشرة سنة، ثم سافر إلى الجزائر لطلب الرزق عام ١٣٣٣ هـ، فقصد الشيخ محمد حبيب الله الشنقيطي وبقي يتعلم في مدرسته سبع سنين. وفي عام ١٣٤٠ هـ عاد إلى المغرب حيث حضر بعض الدروس على العلماء في مدينة «فاس»، وكان من شيوخه الفاطمي الشراوي، والشيخ محمد العربي العلوي، والشيخ أحمد سوكيرج، كما حصل على شهادة من جامع القرويين. وبعد ذلك سافر إلى القاهرة حيث التقى السيد محمد رشيد رضا وبعض العلماء السلفيين، أمثال: الشيخ محمد الرمالي، والشيخ عبد العزيز الخولي. ومن مصر توجه إلى الحج، ثم إلى الهند، حيث اجتمع بعلماء أهل الحديث وأخذ العلم عن الشيخ عبد الرحمن بن عبد الرحيم المباركفوري، وهو أفضل علماء الهند في ذلك الزمان. ومن الهند توجه إلى «الزبير» في العراق، حيث التقى العالم الموريتاني الشيخ محمد الأمين الشنقيطي، مؤسس مدرسة النجاة الأهلية بالزبير، وتزوج ابنته، ومن الزبير سافر إلى مصر، ثم إلى السعودية، ثم عين مراقبا للتدريس في المسجد النبوي، وبعد سنتين نقل إلى المسجد الحرام والمعهد السعودي بمكة المكرمة لمدة سنة، ثم جاءته رسائل من إندونيسيا ومن الهند، وكلها تطلبه للتدريس في مدارسها، فاستجاب لدعوة سليمان الندوي بالهند، وصار رئيس أساتذة الأدب العربي في كلية ندوة العلماء في مدينة لكنهو بالهند، حيث بقي ثلاث سنوات تعلم فيها الإنجليزية، وأصدر مجلة «الضياء»، ثم عاد إلى الزبير حيث عمل مدرسا بمدرسة النجاة الأهلية. وبعد ثلاث سنوات سافر إلى مدينة جنيف في سويسرا، ثم إلى ألمانيا وعين محاضرا في جامعة «بون» وشرع يتعلم اللغة الألمانية، حيث حصل على دبلومها بعد عام، ثم صار طالبا بالجامعة مع كونه محاضرا فيها، وفي تلك الفترة ترجم الكثير من الألمانية وإليها، وبعد ثلاث سنوات في بون انتقل إلى جامعة برلين طالبا ومحاضرا ومشرفا على الإذاعة العربية ١٩٣٩ م، وفي ١٩٤٠ م قدّم رسالة الدكتوراه، حيث فنّد فيها مزاعم المستشرقين أمثال: مارتن هارثمن، وكارل بروكلمان، وكان موضوع رسالة

стр. 871

الدكتوراه «ترجمة مقدمة كتاب الجماهر من الجواهر مع تعليقات عليها»، وكان مجلس الامتحان والمناقشة من عشرة من العلماء، وقد وافقوا بالإجماع على منحه شهادة الدكتوراه. وفي أثناء الحرب العالمية الثانية سافر إلى المغرب بتكليف من سماحة الحاج محمد أمين الحسيني في مهمة سياسية، وتلقى في فترة إقامته بتطوان خطابا من الإمام الشهيد حسن البناء- المرشد العام للإخوان المسلمين- يقول فيه: (لنا مكاتبون ومراسلون من جميع أنحاء العالم الإسلامي إلا المغرب، فأرجو منك أن تبحث لنا عن مراسل، وتخبرنا بقدر المكافأة التي يتطلبها عن كل مقال يرسله إلى صحيفة الإخوان المسلمين، وإن قدرت أنت أن تقوم بهذا الأمر فهو أحب إلينا ... ). فقبل الطلب، وبدأ يراسل صحيفة الإخوان المسلمين سرا بواسطة البريد الإنجليزي في تطوان. وكان صوفيا حين كان بالمغرب أول نشأته، ثم التزم المنهج السلفي وصار من دعاته النشيطين، ولكنه كان متفهما غير متزمت، ومجتهدا غير مقلد، وقد أكسبته الأسفار الكثيرة صفات العالم العامل، والمصلح الحكيم، والمجاهد الصادق. وافته المنية في منزله بالدار البيضاء بالمغرب يوم الاثنين ٢٥ شوال الموافق ٢٢ حزيران يونيو. ﵀. ويضاف إلى مؤلفاته: الزند الواري والبدر الساري في شرح صحيح البخاري (المجلد الأول فقط)، الإلهام والإنعام في سورة الأنعام، الإسفار عن الحق في مسألة السفور والحجاب، القاضي العدل في حكم البناء على القبور، الأنوار المتبعة في تحقيق سنة الجمعة، قبسة من أنوار الوحي، الصبح السافر في حكم صلاة المسافر، العلم المأثور والعلم المشهور مجلة «البريد الإسلامي» - محمد توفيق بن أحمد سعد واللواء المنشور في بدع القبور، آل البيت ما لهم وما عليهم، حاشية على كتاب التوحيد للشيخ محمد بن عبد الوهاب، مختصر هدي الخليل في العقائد وعبادة الجليل، حاشية على كشف الشبهات لمحمد بن عبد الوهاب، أهل الحديث، دليل الحاج إلى مناسك الحج، العقود الدرية في منع تحديد الذرية، دواء الشاكين وقامع المشككين في الرد على الملحدين، فكاك الأسير العاني المكبول بالكبل التيجاني، الرجعية والتقدم، تقويم اللسانين، رحلة من الزبير إلى جنيف، رحلة إلى درعة بالمغرب، من يرافقني إلى برلين؟ ، الهاديات، حواش شتى على إنجيل متى، الصديقات الثلاثة (قصة)، تاريخ اللغة السامية، رحلة إلى ألمانيا، الطبقات عند العرب، طيف الخيال لمحمد بن دانيال، الجماهر في الجواهر (رسالة الدكتوراه)، مدنية العرب في الأندلس (مترجم عن الإنجليزية)، كتاب البلدان لمحمد بن الفقيه البغدادي (مترجم إلى الألمانية) بالاشتراك، لسان الدين (المجلد الأول) المجلة التي كان يصدرها بتطوان، فضل الكبير المتعالي (ديوان شعر محمد تقي الدين الهلالي). وكان من المواظبين على الكتابة في مجلة (الفتح) لمحب الدين الخطيب، ومجلة (المنار) لمحمد رشيد رضا. كما أن له محاضرات ودروسا وندوات وأحاديث ومقالات وبحوثا لا يمكن الإحاطة بها، لأنها في موضوعات عدة، وبلدان متفرقة، وأزمان مختلفة (١). محمد توفيق بن أحمد سعد رسمه محمد توفيق بن أحمد سعد

стр. 872

خط محمد جميل بيهم محمد تيسير بن محمد نجيب كيوان الصحيح أن سنة وفاته هي ١٣٨٣ هـ (١٩٦٣ م). فلا يدخل في تراجم هذا الكتاب. محمد جميل بيّهم (خطه). ووفاته في ١٠ أيار (مايو) من السنة المذكورة (١). محمد جواد مغنية محمد جواد مغنية يذكر في أول ترجمته: إمام ومصلح شيعي. من لبنان. تخرّج في النجف سنة ١٣٥٥ هـ، وعاد إلى بلاده يخدم أبناء الجنوب. له عدة كتب ودراسات جامعية وإسهام في كتابة الموسوعات (٢). ومما كتب فيه: - محمد جواد مغنية: فكر وإصلاح/ هادي فضل الله.- بيروت: دار الهادي، ١٤١٣ هـ. (وبآخره ثبت بمؤلفاته البالغة ٢٤ كتابا). ويضاف إلى مؤلفاته: - فضائل الإمام علي.- بغداد: مكتبة النهضة، ١٣٩٠ هـ، ٢٥٣ ص. محمد حاتا (١٣٢٠ - ١٤٠١ هـ- ١٩٠٢ - ١٩٨٠ م) زعيم، سياسي. من أندونيسيا. ولد في غربي سومطرة، وكان أبوه تاجرا وعالما إسلاميا. درس بإحدى مدارس الاقتصاد في هولندا، وظل في أوربا حتى عام ١٩٣٢، وأدى دورا مهما في السياسة القومية الأندونيسية وهو طالب، كما مثل أندونيسيا في التجمعات الدولية، وهو من أوائل من سعوا لإطلاق اسم «أندونيسيا» على الوطن المستقل، حيث مثل الحكومة في قبول استقلال أندونيسيا عن هولندا عام ١٩٤٩ م. تولى قيادة حزب التعليم القومي الأندونيسي، وسجنه الهولنديون، وعند ما احتلت اليابان أندونيسيا صار مستشارا لهم، وفي أغسطس ١٩٤٥ م تم انتخابه أول نائب رئيس لأندونيسيا، وعند ما ألغي هذا المنصب صار نائبا لرئيس الوزراء، ثم عاد لمهامه الأولى عام ١٩٥٦ (٣). محمد الحافظ التجاني (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) عالم، محدّث، صوفي. رحل في طلب الحديث إلى بلاد كثيرة، وجمع من الإجازات الكثير. وضمّت مكتبته نفائس المخطوطات والكتب، وبنى زاوية في المغربلين وعمّرها. وهو شريف، حسيني حسني، أثنى عليه شيخ الأزهر عبد الحليم محمود. صنف وأفاد وخدم علم الحديث، وترك تلامذة جهابذة في شتى بقاع الأرض. توفي في ٢٩ جمادى الآخرة. ومن تصانيفه: - ترتيب ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الحديث للنابلسي.

стр. 873

- ترتيب مسند الإمام أحمد. - رد أوهام القاديانية وأهل الحق. - العارفون بالله السادة الصوفية. - الحق في الحق والخلق. - سنة الرسول ﷺ (١). محمد الحبيب البوشواري (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) مدرس للعلوم الشرعية. من سوسة بالمغرب. من أكابر المدرسين المفيدين لتلاميذه، قضى عمره في العبادة ونشر العلم، ويفد إليه الناس للاستفادة منه، وكان أستاذا في مدرسة تنالت بإقليم أغادير. توفي في ٢٦ محرم (٢). محمد بن حساين الزروالي (٠٠٠ - ١٣٩٨ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٨ م) «العلامة المشارك، كثير التدريس». تخرج من جامعة القرويين بالمغرب، ودرّس بثانوية الشراردة وعدة معاهد أخرى، وكان له ولوع بشراء الكتب واقتنائها. كانت جنازته حافلة. توفي ٢٤ محرم (٣). محمد حسن بن سعيد بصري بنجر (١٣٤٣ - ١٤٠١ هـ- ١٩٢٤ - ١٩٨١ م) قاض. ولد في مكة. تلقى علومه الشرعية والأدبية بمدرسة الفلاح. حصل على الشهادة العالية مع إجازة القضاء من جامعة الأزهر عام ١٣٧٠ هـ. عمل في القضاء بمكة ورابغ والطائف وجازان وجدة. توفي يوم الأحد ٢٨ صفر (٤). وله كتب، منها: - دراسات إسلامية ونقد كتاب ثورة الإسلام.- جدة: مطابع دار الأصفهاني، - ١٣٩ هـ، ١٦٠ ص. - الجهاد ... والسلام في ذروة الإسلام.- القاهرة: دار الفكر العربي، ١٣٩٤ هـ، ١٥٩ ص. - مشاهد على أرض المعركة (بالاشتراك مع ابنه سعيد). محمد الحسن عبد القادر (٠٠٠ - ١٤١٢ هـ- ٠٠٠ - ١٩٩١ م) داعية. أول رئيس لجماعة أنصار السنة المحمدية بشرق السودان. بقي في عمله هذا أكثر من (٣٥) عاما، انتشرت فيها الدعوة أيامه، حيث بلغ عدد المساجد في الولايات أكثر من (٧٠) مسجدا، وبلغ عدد المعاهد (١٣) معهدا، إضافة إلى مستشفى ومراكز صحية. وكان معتنيا بتحفيظ القرآن الكريم والعلم الشرعي واللغة العربية. وله صلات مع العلماء والمحسنين في دول عديدة، وجهود في دول إفريقية. وهو عضو رسالة المسجد بمكة المكرمة، وعضو المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة وإعداد الدعاة بالمدينة المنورة، ومبعوث إدارات دار الإفتاءبالسعودية إلى السودان. توفي ظهر الجمعة في الأول من محرم (٥). محمد حسن عواد يزاد في ترجمته: وقد جمعت ابنته مقالات متفرقة له، وأصدرتها في كتاب بعنوان «مسائل اليوم».- القاهرة: دار الجيل للطباعة، ١٤٠٢ هـ، ٥٥٥ ص. تقول في حديثها عن والدها: « ... عاش لأمته ووطنه بنكران ذاته وتفانيه في خدمة القيم الفكرية الأصيلة التي بددت عتمات ذلك الفكر البالي والقديم» تعني منهجه الحداثي العلماني. وله من الكتب أيضا: - الطريق إلى موسيقى الشعر الخارجية.- جدة: النادي الأدبي، ١٣٩٦ هـ، ٢١٥ ص (٦). محمد حسن آل نمر (٠٠٠ - ١٣٩٧ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٧ م) أديب، صحفي. ولد في العوامية بالسعودية أوائل القرن الرابع عشر الهجري وفيها نشأ. تلقى علومه الأولية في مدرسة عمه الشيخ محمد بن نمر الذي بعثه إلى النجف لاستكمال علومه الدينية، فتتلمذ على عدد من علماء الشيعة. وهناك انخرط في صفوف ثورة العشرين التي تزعّم حركتها العلماء ضد الإنجليز عام ١٩٢٠ م. ولمّا قضي عليها تتبّع الإنجليز رءوس المقاومة وكان اسمه مدرجا في قائمة المطلوبين، ففرّ إلى محافظة ذي قار وبقي في حمايتهم حتى صدر العفو العام.

стр. 874

ثم غيّر مسار حياته، فتخلّى عن لباس علماء الشيعة، واستقرّ في الكاظمية واشتغل بمهنة التدريس والصحافة، وأصدر صحيفة «البهلول». وطلب عمه أن يعود إلى الحوزة الدينية فأبى. وكان يتردّد على مسقط رأسه إلى أن وافاه الأجل في الكاظمية. من مؤلفاته: - وادي عبقر: رواية. - مقتطفات تاريخ تسعة وثلاثين عاما في العراق ... (١). محمد حسن آل نمر محمد بن الحسن الوزاني (١٣٢٨ - ١٣٩٨ هـ- ١٩١٠ - ١٩٧٨ م) مناضل. ولد في فاس من أسرة عريقة، وتربى على فضائل الإسلام، وأدخله والده مدرسة «المسيد» لحفظ القرآن الكريم، ثم ثانوية «مولاي إدريس»، وتابع دراسته الثانوية في ثانوية «ليسه كورو» بالرباط، ثم تخرّج من كلية العلوم السياسية بجامعة باريس، وحصل على درجة عليا في الصحافة سنة ١٩٣٠، وأصبح شخصية تجمع بين الثقافتين العربية والفرنسية، وخطيبا بارعا باللغتين. وكانت مكانة عائلته تجعله قريبا من الأحداث الوطنية، فنادى بالعدل والحق والشورى والمساواة القائمة على الإسلام (؟ ). وأقلق الوجود الفرنسي منذ تنظيمه مظاهرة فاس ضد «الظهير البربري» الذي أرادت به فرنسا شق صفوف المغاربة بين عرب وبربر، فسجنته وعذّبته. وإثر عودته من دراسته في فرنسا أصدر جريدة «عمل الشعب» بالفرنسية، ثم أصدر جريدة «الدفاع» بالعربية سنة ١٩٣٧، فاعتقلته السلطات الفرنسية عدة مرات، ثم نفته من البلاد عام ١٩٣٧ عند ما أسس «حزب الحركة القومية» بعد انشقاق الكتلة الوطنية. وفي فترة نفيه عرّف بالقضية المغربية، ثم عاد إلى المغرب فأسس حزب «الشورى والاستقلال» عام ١٩٤٦، وقدّم عدة مذكرات إلى فرنسا يطالبها بالانسحاب، وتنقل بين عواصم عالمية مناديا باستقلال بلاده. محمد بن الحسن الوزاني وبعد أن حصلت المغرب على استقلالها اشترك حزب «الشورى والاستقلال» بستة وزراء في أول حكومة وطنية عام ١٣٨١ هـ لم يكن الوزاني- الأمين العام للحزب- من بينهم، ثم عينه الملك الحسن الثاني وزيرا للداخلية، ثم ترك الوزارة ليشارك في الحياة النيابية ممثلا لحزبه في البرلمان. توفي في فاس بتاريخ ٩ أيلول تاركا عددا من المؤلفات في التراث الوطني المغربي، منها: - مذكرات حياة وجهاد. - حرب القلم. - دراسات وتأملات. - خطب وتصريحات. - الدعوة إلى النهضة والانبعاث. وما سبق بالعربية، وله بالفرنسية: - كفاح وطني مغربي. - خطب وتصريحات. ومن الصحف التي أصدرها بالعربية: - الدفاع. - الرأي العام. - الدستور. - السياسة. وبالفرنسية: - عمل الشعب. - إرادة الشعب. - الديمقراطية (٢).

стр. 875

محمد حسيب- حسيب أحمد كيالي محمد بن حسين يضاف إلى ترجمته: عمل في إدارة المال، وارتقى فيها إلى رئيس مصلحة الترجمة. عين متصرّفا للحكومة التونسية قبل إحالته على التقاعد. دعاه الشيخ عبد العزيز الثعالبي للانضمام إلى حزبه، فلبّى ذلك، ثم انسلخ عنه وصار من أكبر مناصري بورقيبة. وبقي مدة طويلة عضوا في الجمعية الخيرية الإسلامية بتونس. قضى أكثر من نصف قرن في التحرير في الصحافة الوطنية، وساهم في تحرير الصحف الشيوعية الناطقة بالعربية، وهي: حبيب الأمة، وحبيب الشعب، والمهضوم، والبصير. كما شارك في كتابة افتتاحيات لجريدة الزهرة بطلب من الشيخ عبد الرحمن الصنادلي، وانضم إلى أسرة جريدة النهضة بعد ما غيرت اتجاهها وساندت حزب بورقيبة (الحزب الدستوري الجديد). وساهم في إحياء جمعية قدماء تلامذة المدرسة الصادقية، وبعد التقاعد ظل يعمل مدة طويلة في إدارة الترجمة والتحرير التابعة لوزارة الإعلام (١). محمد حسين بن جواد العاملي (١٣٢١ - ١٤٠٩ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٩ م) من علماء الشيعة الإمامية. وهو محمد حسين بن جواد العاملي الرشتي، ابن الشيخ جواد الشهير ب «عليكم السلام». ولد في النجف وبها نشأ، واشتغل بالعلم والحضور لدى كبار أساتذتها ما خط محمد حسين النجفي العاملي وختمه يقرب من ثلاثين عاما. رحل إلى إيران، ودرّس جملة من العلوم، وتتلمذ عليه كثير من الشباب، وتفرّغ في طهران للتدريس وتولي الشئون الاجتماعية وقضاء حوائج الناس. وتوفي هناك. له بالإضافة إلى تقريرات أبحاث أساتذته التي كتبها حين الدراسة لديهم: - حاشية كفاية الأصول، ٢ مج. - حاشية العروة الوثقى (٢). محمد حسين الذهبي يثبت في أول ترجمته: ولادته بقرية مطوبس بمحافظة كفر الشيخ سنة ١٣٣٤ هـ- ١٩١٥ م. حفظ القرآن الكريم بقريته، ثم درس في دسوق، ثم معهد الإسكندرية الديني، ثم كلية الشريعة. وحصل على العالمية سنة ١٣٥٨ هـ، وكان ترتيبه الأول. اشتغل بالتدريس في معاهد الأزهر، ثم حصل على الدكتوراه من كلية أصول الدين سنة ١٣٦٦ هـ وعين بها سنة ١٣٧٦ هـ. عين أمينا عاما مساعدا لمجمع البحوث الإسلامية، ثم عميدا لكلية أصول الدين، ثم أمينا عاما لمجمع البحوث الإسلامية، ثم وزيرا للأوقاف (٣). محمد حسين زيدان يضاف إلى ما كتب فيه: قبّ الميزان في معلم الصبيان/ إعداد مصطفى أمين جاهين.- جدة: شركة

стр. 876

المدينة المنورة للطباعة والنشر، ١٤١٤ هـ، ٣٨٦ ص (١). محمد حسين الطباطبائي (١٣٢١ - ١٤٠٤ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٨٣ م) (٢) يضاف إلى ترجمته: من علماء الشيعة الإمامية. مفسّر، معلّم، مصنّف. ولد في تبريز بإيران. واصل تعليمه في النجف حتى نال درجة الاجتهاد والإفتاء. عاد ليستقرّ في مدينة قم، فدرّس وألّف (٣). ومن مؤلفاته الأخرى (٤): - أسس الفلسفة والمذهب الواقعي/ تعليق مرتضى المطهري؛ ترجمة محمد عبد المنعم الخاقاني.- ط ٢.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٢ هـ، ٢ ج (٥٦٩ ص). - بداية الحكمة/ ط ٢.-[طهران]: دار المعرفة الإسلامي [كذا]، ١٤٠٦، ٢٠٤ ص. طبعة أخرى منه: تصحيح وتدقيق غلام رضا فياضي.- قم: مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٠٥ هـ، ١٨٤ ص. - برهان/ ترجمة وتصحيح وتعليق مهدي قوام صفري.- قم: مركز انتشارات دفتر تبليغات إسلامي، [١٤١٠ هـ]، ٢٠٨ ص. - رسالة الولاية.- طهران: قسم الدراسات الإسلامية، ١٤٠٠ هـ، ٧٥ ص. طبعة أخرى منه: بيروت: دار التعارف، ١٤٠٧ هـ، ١٢٦ ص. - الشيعة في الإسلام.- بيروت: دار التعارف، ١٤٠٥، ٣٠٤ ص. - سنن النبي ﷺ .- بيروت: مؤسسة البلاغ، ١٤٠٨ هـ، ٢٧٠ ص. - علي والفلسفة الإلهية.- بيروت: الدار الإسلامية، د. ت، ٨١ ص. - كتاب الإنسان.- بيروت: دار الأضواء، ١٤٠٩ هـ، ٢٠٣ ص. - محمد ﷺ في مرآة الإسلام.- ترجمة جعفر صادق الخليلي.- بيروت: دار المحجة البيضاء، ١٤١٢ هـ، ١٢٨ ص. - المرأة في الإسلام.- ط ٢.- بيروت: الدار الإسلامية، ١٤١٢ هـ، ٤٣ ص. - مقالات تأسيسية في الفكر الإسلامي/ تقريب خالد توفيق، د. م: مؤسسة أم القرى للتحقيق، [١٤١٥]، ٥٣٨ ص، (الآثار الكاملة؛ ١). - المنتقى من كتاب سنن النبي ﷺ .- ط منقحة، مصححة، مزيدة، - طهران: معاونية العلاقات الدولية في منظمة الإعلام الإسلامي، ١٤٠٩ هـ، ١٩٩ ص. - نظرية السياسة والحكم في الإسلام/ ترجمة وتقديم محمد مهدي الآصفي.- ط ١.- بيروت: الدار الإسلامية، ١٤٠٢ هـ، ٧٩ ص. - نهاية الحكمة.- قم: مؤسسة النشر الإسلامي، ١٤٠٤ هـ، ٣٣٤ ص. طبعة أخرى منه: طهران: دار التبليغ الإسلامي، [١٤٠٠ هـ]، ٢٩٣ ص. محمد حسين بن محمود المرعشي (١٣١٥ - ١٤١١ هـ- ١٨٩٧ - ١٩٩٠ م) من أبرز علماء الشيعة الإمامية. وهو شهاب الدين محمد حسين بن شمس الدين محمود الحسيني المرعشي النجفي. ولد بالنجف. وأخذ العلم من أعلام الإمامية في مختلف العلوم والفنون، منهم جدته ووالده وميرزا الأخباري ومرتضى الطالقاني، وأصبح مجتهدا جامعا للعلوم قبل أن يكمل الثلاثين من عمره. وخرج إلى إيران عام ١٣٤٢ هـ ونهل من مكتباتها. وأقام في قم، وشارك المراجع الثلاثة (السيد الحجة والخوانساري والصدر) في إدارة الحوزة العلمية هناك، وراسل أعلام العصر في البلدان الإسلامية، وتفرّغ للعلم عازفا عن الدنيا. يتكلم العربية الفصحى بالإضافة إلى الفارسية والتركية. وكان ذا حافظة قوية وذكاء، محافظا على صلاة الجماعة، كثير السهر، متهجدا، عطوفا على الفقراء. أنشأ كثيرا من المساجد والحسينيات والمدارس العلمية والمنشآت الصحية. ومكتبته العامة من أروع المكتبات العامة في إيران، احتوت على مئات الألوف من الكتب المطبوعة، وأكثر من ستة وعشرين ألف نسخة مخطوطة، فيها كثير من المصادر الهامة غير المتوفرة في المكتبات الأخرى. واهتم بنشر وإحياء آثار علماء الإمامية في إطار مكتبته العامة وخارجها، فنشر مئات من الكتب غير المطبوعة، وصرف عليها مبالغ طائلة وحصّل أكثر من ٤٠٠ إجازة شفوية وكتبية من مشايخ الشيعة والزيدية وأهل السنة والإسماعيلية. وأجاز إجازات علمية لا تحصى، بينها أكثر من ٤٠٠٠ إجازة حديثية. وأوصى بدفنه في مدخل مكتبته، موطئ أقدام المحققين لعلوم آل البيت!

стр. 877

خط محمد حسين بن محمود المرعشي وختمه له مؤلفات عديدة، تقترب من ١٥٠ ما بين كتاب ورسالة ومقدمة وإجازة ومقالة، وجمع ابنه «محمود» إجازات العلماء في حق والده بعد وفاته، وصدرت في مجلدين كبيرين بعنوان: المسلسلات في الإجازات.- قم: مكتبة آية الله العظمى المرعشي، ١٤١٦ هـ (١). كما ترجم لنفسه في الفصل التاسع من كتابه «الإجازة الكبيرة». وطبع أول كتاب له بعنوان «نخبة الأحكام» في سنة ١٣٦٦ هـ، ومن عناوين كتبه الكثيرة: - التبصرة في ترجمة مؤلف التكملة. - تراجم أعيان السادة المرعشيين. - حاشية عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب لابن عنبة الداودي. - الدر الفريد في نبذ من الأسانيد. - مفرج الكروب. - ملحقات إحقاق الحق، الذي رأيت منه حتى الجزء الثالث والثلاثين ولمّا ينته بعد! وقد أكمله من ج ٢١. محمد بن حمد الزيد (١٣١٩ - ١٤٠٣ هـ- ١٩٠١ - ١٩٨٣ م) شاعر. ولد بمرات في السعودية. اشتغل بالغوص من أجل اللؤلؤ في البحرين، ورحل إلى الكويت وإيران، عمل في إمارة المدينة المنورة بين ١٩٤٨ - ١٣٤٩ هـ، كما عمل في إمارة ينبع سنة ١٣٥٢ هـ، واستقر في مكة المكرمة ليعمل عضوا برئاسة هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. كل شعره بالعربية الفصحى، ومعظمه شعر مناسبات سياسية، وهو مطلع على الكتب، وكانت لديه مكتبة جيدة (٢). محمد بن حمد العسافي (١٣١١ - ١٣٩٧ هـ- ١٨٩٣ - ١٩٧٧ م) عالم مشارك. ولد في بيت ثري ببغداد، أصلهم من نجد. قرأ على علماء بغداد، منهم يحيى الوتري ويوسف الخانفوري الهندي وبيت الآلوسي. انتقل إلى البصرة والزبير فقرأ على آخرين، درّس في البصرة في المدرسة الرحمانية، وأسندت إليه إدارة مدرسة الدويحس في الزبير التي خرّجت علماء كبار، صار واعظ والخطيب في الجامع ذي المنارتين بالبصرة. كان من أعيان علماء العراق ووجهائه. جمع مكتبة ضخمة كثيرة المخطوطات والنوادر أهداها إلى مكتبة الشيخ عبد القادر الجيلاني ببغداد، ومن نوادر مكتبته كتاب بقلم الإمام أحمد بن حنبل، أصابه بلل حين ألقت التتر تراث المسلمين في نهر دجلة. توفي في بغداد. له مؤلفات عديدة، منها: - شرح ألفية الحافظ العراقي في السيرة النبوية. - شرح منظومة العراقي في غزوات النبي ﷺ . - شرح منظومة السرايا النبوية للعراقي. - رسالة في استحباب تعليم النساء. - تاريخ الزبير. - تراجم الفضلاء (٣).

стр. 878

محمد بن خلف آل راشد (١٣٢١ - ١٤١٢ هـ- ١٩٠٣ - ١٩٩٢ م) قاض. ولد في حائل، تلقى العلم على أيدي مشايخ منهم: فيصل المبارك، حسين الشغدلي، محمد بن عبد الوهاب بن عقيل. عين قاضيا في محكمة القريات، ثم نقل إلى قضاء تيماء، فالجوف، ثم المحكمة المستعجلة بالمدينة المنورة وبها توفي (١). محمد الخمار الكنوني (١٣٦٨ - ١٤١١ هـ- ١٩٤٨ - ١٩٩١ م) شاعر. ولد في مدينة القصر الكبير بالمغرب، علم أستاذا جامعيا في كلية الآداب بالرباط، وكان يدرّس مادة الشعر الأندلسي لطلبة الإجازة والسلك الثالث، ويشرف على البحوث الجامعية. واعتبر في طليعة شعراء الحداثة بالمغرب. نشر مجموعة من قصائده في مجلة «العلم الثقافي». وصدر له ديوان شعر بعنوان: رماد هسبريس.- الدار البيضاء: دار توبقال، ١٤٠٧ هـ، ٩٥ ص.- (نصوص أدبية؛ ١٩). وكان قد أعد قصائده لنشرها في ديوان جديد، ولم يمهله المرض لمراجعتها وتكملة بعضها (٢). محمد خير بن عمر الحلواني يضاف إلى مؤلفاته: - الاحتجاج النحوي. - أدب الطبيعة في القرآن الكريم.- دمشق: جامعة دمشق، ١٣٧٩ هـ، ٩٧ ورقة. - أصول النحو العربي.- ط ٢.- الدار البيضاء: الناشر الأطلسي، ١٤٠٣ هـ، ٢٢٩ ص. - بين البصريين والكوفيين. - شرح لامية العرب/ لأبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري (تحقيق). - بيروت: دار الآفاق الجديدة، ١٤٠٣ هـ. - المختار من قواعد اللغة العربية. - المعين في النحو والصرف (بالاشتراك مع محمود فاخوري وفاضل ضياء).- حلب: مكتبة الشرق، د. ت، ١٦٤ ص. - المغني الجديد في علم الصرف.- بيروت: دار الشرق العربي، [١٤١٠ هـ]، ٤٤٦ ص. - المفصل في تاريخ النحو العربي قبل سيبويه.- بيروت: مؤسسة الرسالة، ١٣٩٩ هـ. - الواضح في علم الصرف.- ط ٤. - دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، ١٤٠٧ هـ، ٢٨١ ص. - الواضح في النحو والصرف: قسم الصرف.- ط ٢.- دمشق؛ بيروت: دار المأمون للتراث، ١٤٠٧ هـ، ٢٣٧ ص. - الوجيز في الأدب العربي.- حلب: المكتبة العربية، ١٣٨٨ هـ، ١٧٢ ص (٣). محمد درويش العجلاني تحذف الترجمة المذكورة في الأصل، حيث إن الصحيح في تاريخ وفاته (١٣٧٣ هـ) كما وجد على قبره في تربة الباب الصغير مدفن آل العجلاني (٤). محمد رسول فاضل ملا يزاد في ترجمته: ورد اسمه في المصدر المثبت أدناه «فاضل رسول»، وفي مصدر آخر: رسول ملا محمود فاضل! . تخرّج في قسم العلوم السياسية بجامعة بغداد. تابع دراساته العليا بجامعة فيينا، وحصل منها عام ١٤٠٥ هـ على درجة الدكتوراه في العلوم السياسية، وكان موضوعها «كردستان والاتحاد السوفياتي: نموذج من سياسات القوى العظمى تجاه حركات التحرر الوطني». دخل في فتوته بالعراق في تنظيمات وأحزاب عربية يسارية لا في تنظيمات كردية بحتة، لكنه طلّق كل الأحزاب من بعد، واعتبر التجربة الحزبية مثل التجربة القومية العلمانية مشرذمة ومقسمة واستبدادية. وكان يرى إمكان العمل من أجل قضايا الشعب الكردي والأمة الإسلامية دونما إطار حزبي. وكانت سياسات الإسلام وتجلياته في المنطقة محطّ اهتمامه ومركز تأملاته. وظلت مسيرته مستندة على إيمان عميق بالإسلام ودوره التاريخي والسياسي في منطقتنا وفي داخل الشعب الكردي، وظل حريص الأمل في ذلك حتى اغتياله.

стр. 879

وقد اعتبرته الحركات الكردية وبعض الحركات الإسلامية في الغرب الأوربي فوق الأحزاب والصراعات. ومثّلت مجلة «الحوار» التي أصدرها عام ١٤٠٦ هـ بيئة لقاء رحب للإسلاميين «المتنوّرين» - كما كان يقول مازحا- والقوميين المنفتحين على الإسلام في الوطن العربي (١). قلت: لا يبدو في نهجه صفاء الإسلام، وخاصة في اختياراته لترجمة الكتب التالية .. والله أعلم. ومن آثاره العلمية: - رسالته الدكتوراه المذكورة سابقا. - الأكراد في الإسلام (مخطوطة، تعاقد مع معهد الإنماء العربي لنشرها، وذكر أنها ستصدر في القاهرة عام ١٩٩٠ م). - إيران غربة السياسة والثروة/ أبو الحسن بني صدر. (ترجمة). - الحد الفاصل بين الدين والسياسة/ مهدي بازركان (ترجمة).- بيروت: دار الكلمة، ١٣٩٩ هـ، ١٣١ ص. - النفط والسيطرة/ أبو الحسن بني صدر (ترجمة).- بيروت: دار الكلمة، ١٤٠٠ هـ، ٢٢٥ ص. - هكذا تكلم علي شريعتي: فكره ودوره في نهوض الحركة الإسلامية مع نصوص مختارة من كتاباته.- ط ٣.- بيروت: دار الكلمة، ١٤٠٧ هـ، ٢٤٣ ص. محمد رشاد رشدي- رشاد رشدي محمد رشاد عبد العزيز (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) داعية، مجاهد. من الإخوان المسلمين بالإسكندرية في مصر (٢). محمد الرشيد الربيش (١٣٣٥ - ١٤٠٣ هـ- ١٩١٦ - ١٩٨٣ م) فقيه حنبلي، خطاط. ولد في بريدة بالسعودية. أمّ في مسجد أبي بطين في بلدته حوالي ٤٥ عاما، وجلس للتدريس فيه مدة تزيد على عشرين سنة، وتخرّج على يديهطلبة عديدون. وتقلب في عدة وظائف بالمحاكم. وكان ذا خط جميل جدا، وله معرفة بخطوط القضاة السابقين وغيرهم من الكتّاب. توفي في ٦ رمضان (٣). محمد رضا الحكيمي (١٣٥٨ - ١٤١٢ هـ- ١٩٣٧ - ١٩٩٢ م) خطيب، واعظ إمامي. ولد في كربلاء. نشأ نشأة دينية، وكان ملازما منذ صغره للوعاظ ومجالس الوعظ. اختار الخطابة منذ عام ١٣٨٠ هـ، توفي في آخر شعبان الموافق ل ٢٨ شباط (فبراير) ودفن ببلدة ري. واهتم بالتأليف، فله مؤلفات عديدة، طبع منها: - فوائد العبادة. - القرآن: دراسة عامّة. - القرآن يواكب الدّهر. - القرآن: علومه وتأريخه. - القرآن والعلوم الكونية. - القرآن: ثوابه وخواصه. - القرآن محور العلوم. - القرآن يسبق العلم الحديث. - سلوني قبل أن تفقدوني، ٢ مج. طبع عدّة مرّات. - تاريخ العلماء عبر العصور المختلفة. - أعيان النساء عبر العصور المختلفة. - شرح الخطبة الشقشقية. - عليّ مع القرآن ٢ مج. - لولا السنتان لهلك النعمان. - أذكياء الأطباء. - بداية الفرق، نهاية الملوك. - ابن سينا عبقري يتيم وتاريخ حافل. - حياة أولي النّهى: حياة الإمام التاسع محمّد الجواد (وهو آخر ما طبع في حياة المؤلف). - حياة أولي النّهى: حياة الإمام العاشر علي الهادي. - حياة أولي النّهى: حياة الإمام الحسن العسكري. - حياة أولي النّهى: حياة الإمام المهدي المنتظر (٤). وله مؤلفات مخطوطة تنتظر الطبع، منها: - المختصر في الإمام المنتظر. - التقية وموقف الإنسان منها. - المتعة في الإسلام والقرآن.

стр. 880

- محمد ﷺ والقرآن. - فاطمة ﵍ والقرآن. - الأئمة ﵈ والقرآن. - موسوعة حول الذّكاء والأذكياء من مختلف الطبقات من العلماء والفقهاء والخطباء والأدباء والشعراء والملوك والوزراء وغيرهم. - حديقة الشعراء. محمد رضا الحكيمي محمد رضا عاملي طهراني (٠٠٠ - ١٣٩٩ هـ- ٠٠٠ - ١٩٧٩ م) إداري، تربوي. نائب البرلمان الإيراني عن منطقة مهاباد، وزير الإعلام والسياحة، ثم وزير التربية والتعليم في حكومة أزهاري. أعدم يوم ٧ أيار (مايو) (١). محمد رضا بن عباس الطبسي (١٣٢٢ - ١٤٠٥ هـ- ١٩٠٤ - ١٩٨٥ م) من علماء الشيعة الإمامية (آية الله). محمد رضا بن عباس الكونابادي الطبسي (نسبة إلى مدينة طبس) الخراساني. ولد في مشهد الرضا، قرأ العلوم، وانتقل إلى قم فأقام هناك سنين دارسا على علمائها، منهم ميرزا علي اليثربي الكاشاني، ومحمد تقي الخوانساري، وميرزا جواد آقا. كما درس في النجف ١٥ سنة، وكان مثابرا على العلم، يواصل ليله بنهاره، فصار موضع حفاوة العلماء الأعلام من الشيعة، واجازة عديدون. ثم تفرّغ للتأليف والتصنيف والإرشاد. وتوفي بقم في ٢٥ ربيع الآخر. وله مؤلفات عديدة هي: - إثبات الرجعة. - أحاديث المسلمين في فضائل أمير المؤمنين .. النجف، ١٣٨٠ هـ. - الأربعون حديثا. - إزاحة الشكوك في اللباس المشكوك. - الإمام الغائب. - الأنوار اللامعة في تاريخ السيدة الزهراء. - بارقة البصر في حوادث القرن الثالث عشر. - تاريخ الملل الثلاث: مناظرة روائية بين مسلم ويهودي ونصراني. - تبصرة المتعلمين في عقائد المؤمنين. - تذكرة الأحبة (في الأدعية والزيارات). - التحفة العلوية. - التحفة المحمدية. - تفسير سورة عم. - تنبيه الأمة في إثبات الرجعة.- النجف، ١٣٥٣ هـ. - التيمم. - حاشية طريق النجاة. - الحج. - خلاصة البيان في تفسير القرآن. - الدر الثمين في التختم باليمين.- بيروت.- مؤسسة النعمان للطباعة، ١٤١٠ هـ، ١٤١ ص. - درر الأخبار فيما يتعلق بحال الاحتضار.- النجف، ١٣٨٣ هـ، ٢ ج. - ذخيرة الصالحين في شرح تبصرة المتعلمين، ٨ ج. - ذخيرة العبادة فيما يتعلق بالمعاد. - ذرائع البيان في عوارض اللسان.- النجف، ١٣٧٧ هـ، ٢ ج. - الشيعة والرجعة.- النجف، ٢ ج. - عقد الفرائد في مختصر العقائد.- النجف، ١٣٨٢ هـ. - الفوائد الرضوية في المسائل الأصولية: تقرير أبحاث أستاذه العراقي. - القول الفصيح في أصول الدين الصحيح. - مصباح الظلام في هداية الأنام. - مصباح الهدى: ترجمة رسالة أستاذه البلاغي في الرد على القاديانية. - المعاطاة. - مفتاح الجنة في أعمال مسجدي الكوفة والسهلة. - منية الراغب في إيمان أبي طالب. - المنية في تحقيق حكم الشارب واللحية.- النجف (طبع أكثر من ١٠ طبعات).
следующие страницы →