قوله: «فتحدث رسول الله ﷺ مع أهله ساعة ثم رقد»
٦٦٥: السهر اليسير مع الأهل.
٦٦٦: مراعاة الأهل والحديث معهم.
٦٦٧: الاشتغال بالعلم والدعوة والجهاد لا يسقط حقوق الأهل.
٦٦٨: السهر مع الأهل مقدم على السهر مع غيرهم.
٦٦٩: الحديث مع الأهل بحضور الأقارب.
٦٧٠: الموفق ييسر الله له القيام بكل أبواب الخير.
٦٧١: لا بأس السهر القليل الذي لا يمنع من التهجد.
٦٧٢: كراهة الحديث بعد العشاء محمول على إذا كان طويلًا أو لغير مصلحة.
٦٧٣: إطلاق الساعة على القطعة من الوقت.
٦٧٤: حمل اللفظ على عرف المتكلم به.
٦٧٥: الاصطلاحات الحادثة لا يحمل عليها كلام المتقدمين.
стр. 877
قوله: «ثم جاء إلى منزله، فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، ثم قال: «نَامَ الْغُلَيِّمُ» أو كلمة تشبهها»
٦٧٦: إضافة البيت للنبي ﷺ إمَّا باعتبار الأصل أو لأنَّ أزواجه تبع له فهو القيم على البيت على ما تقدم ترجيحه أنَّ البيوت ملك لأمهات المؤمنين ﵁ (١).
٦٧٧: الإضافة تارة تفيد الملك وتارة تفيد الاختصاص.
٦٧٨: صلاة راتبة العشاء في البيت.
٦٧٩: المبادرة بصلاة الراتبة بعد دخول البيت.
٦٨٠: يدخل وقت راتبة العشاء بعد صلاة العشاء ويخرج وقتها بخروج وقت العشاء.
٦٨١: صلاة راتبة العشاء قبل النوم.
٦٨٢: راتبة العشاء أكثرها أربع ركعات وأقلها ركعتان (٢).
٦٨٣: الظاهر أنَّه إذا صلى أربع ركعات سلم من كل ركعتين فيرد المتشابه إلى المحكم والله أعلم.
٦٨٤: السؤال عن الضيوف.
٦٨٥: تفقد الصغار.
٦٨٦: إطلاق لفظ الغلام على من لم يبلغ.
٦٨٧: إطلاق الغلام على من يعرف اسمه.
٦٨٨: إطلاق الغليم على من يعرف اسمه.
٦٨٩: تصغير غلام غليم.
стр. 878
٦٩٠: جواز التصغير إذا لم يكن الباعث له الاحتقار.
٦٩١: ليس من السب مناداة غير البالغ بالغلام.
٦٩٢: ذكر الشك ولو كان لا يترتب على ذلك حكم شرعي.
٦٩٣: تحرى القول فى الرواية وترك المسامحة (١).
٦٩٤: معرفة انتصاف الليل في السابق يخفى على الكثير لا سيما الصغار (٢).
٦٩٥: الاستدلال على أوقات صلاة الفرض والنفل بالعلامات الكونية.
٦٩٦: يعمل في العبادات بغلبة الظن إذا تعذر اليقين أو تعسر.
٦٩٧: دقة النقل عند المحدثين.
٦٩٨: إطلاق الكلمة على الجملة المفيد.
٦٩٩: وقوع ألفاظ شاذة في صحيح البخاري «فقمت عن يساره قال: فأخذ بذؤابتي فجعلني عن يمينه».
٧٠٠: وقوع ألفاظ شاذة في صحيح مسلم «ثم حركني فقمت» «فقلت لها إذا قام رسول الله ﷺ فأيقظيني» «فصلى إحدى عشرة ركعة، ثم احتبى» «فصلى ركعتين، فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف فنام … ثم فعل ذلك ثلاث مرات ست ركعات، كل ذلك يستاك ويتوضأ ويقرأ هؤلاء الآيات» «فأخذني بيمينه فأدارني من ورائه» «ثم تلا هذه الآية التي في آل عمران [١٩٠ - ١٩١] ﴿إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ﴾ بلغ، ﴿سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، … ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضًا فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضًا فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع، فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى».
٧٠١: لا يكفي النظر في السند على الحكم على الحديث فقد يكون الرواة
стр. 879
ثقات وفي الحديث علة في السند أو مخالفة للثقات في المتن.
٧٠٢: إذا تعدد رواة الحديث الواحد فلا بد من جمع طرقه للإحاطة به ومعرفة الثابت من ألفاظه.
٧٠٣: يتبين شذوذ الحديث أو بعض ألفاظه بمقارنته بروايات الثقات.
٧٠٤: تتبين نكارة الحديث بمقارنة رواية الضعيف بروايات الثقات.
٧٠٥: الأحاديث الشاذة في صحيح البخاري قليلة مقارنة بصحيح مسلم.
٧٠٦: البخاري أكثر تحريًا في الرواة من مسلم.
٧٠٧: انتقاد بعض الأحاديث في البخاري ومسلم وفي ذلك مصنفات كثيرة مشهورة.
٧٠٨: الأحاديث المنتقدة في البخاري ومسلم لا تحط من مكانتهما فهما أصح الكتب بعد كتاب الله وعلى هذا إجماع الأمة.
٧٠٩: ما عدا القرآن فالخطأ فيه وارد.
٧١٠: عدم الغلو في البشر وتنزيلهم فوق منزلتهم.
٧١١: كلما إزداد التحري قل الخطأ في النقل والعكس بالعكس.
٧١٢: قد يكون الأب ثقة وولده ضعيف أو العكس ككريب مولى ابن عباس وابنه رِشْدِين فالأب ثقة والابن منكر الحديث ومر في هذا الكتاب في عدة مواضع علي ابن المديني وأبوه فعلي ثقة وأبوه منكر الحديث.
стр. 880
قوله: «فأخذ بيدي من وراء ظهره يعدلني كذلك من وراء ظهره»
٧١٣: الأخذ باليد حين تحويل الواحد إلى جهة اليمين.
٧١٤: جواز مباشرة الصغير.
٧١٥: مس الصغير لا ينقض الوضوء.
٧١٦: جواز مس الأمرد والنظر إليه من غير شهوة.
٧١٧: يأتي العام ويراد به الخاص.
٧١٨: تخصيص العام بالحس.
٧١٩: تعديل الصفوف.
٧٢٠: جواز وضع اليدين خلف الظهر.
٧٢١: الاستعانة باليد في الصلاة.
٧٢٢: تحويل الواحد من وراء الإمام حتى لا يمر بين يديه.
٧٢٣: الأخذ بالأشق إذا كان الأيسر يخل بالصلاة وإلا فالتحويل من الأمام أيسر.
٧٢٤: ترك العمل بالأيسر إذا كان فيه محضور شرعي.
٧٢٥: ترك المرور بين يدي المصلي (١).
٧٢٦: تطلق اليد ويراد بها الكف غالبًا.
٧٢٧: إزالة اللبس بالإطناب فأخذ النبي ﷺ يد ابن عباس من وراء ظهر النبي ﷺ وحوله من وراء ظهره.
٧٢٨: ليس الإيجاز محمودًا دائمًا ولا الإطناب مذمومًا دائمًا.
٧٢٩: بلاغة السلف.
стр. 881
هذه الفوائد التي تيسر جمعها من الروايات الصحيحة لحديث ابن عباس ﵄ وكلما تأملت الحديث خرجت بفوائد غير ما كتبت وبهذا انتهى الكتاب جعله الله في ميزان حسناتي ونفع به من اطلع عليه.
стр. 882
أهم ما ورد في الكتاب
١: تتبعت روايات الحديث المسندة فبلغت أكثر من عشرين رواية وحكمت عليها.
٢: بينت ما يصح وما لا يصح من ألفاظ الحديث فيما يتعلق بالنبي ﷺ وميمونة وابن عباس ﵃.
٣: جمعت بين الروايات الصحيحة المتعارضة ورجحت ما لم يمكن الجمع بينها من الروايات.
٤: ذكرت الوارد في تطوع النبي ﷺ في المسجد بعد المغرب إلى صلاة العشاء ومشروعية التطوع بين الصلاتين.
٥: أهم متاع بيت النبوة والتعريف بها.
٦: عمل النبي ﷺ من دخوله بيته بعد صلاة العشاء إلى شروعه في التهجد.
٧: تهجد النبي ﷺ صفةً وقدرًا.
٨: وقت اضطجاع النبي ﷺ بعد التهجد وخروجه لصلاة الصبح.
٩: أحكام السواك. ١٠: وضوء النبي ﷺ .
١١: الاستعانة على الطهارة.
١٢: هل يشرع للحائض الوضوء وقت الصلاة واشتغالها بالذكر؟
١٣: الخلاف في أثر النوم في انتقاض الوضوء.
١٤: الحركة التي ليست من جنس الصلاة. ١٥: أحكام راتبة الفجر.
١٦: هل الأفضل في قيام رمضان المسجد أو البيت؟ ١٧: أحكام الجماعة.
١٨: أحكام الإمامة.
١٩: أحكام الشرب قائمًا ودراسة ما وقفت عليه مسندًا مرفوعًا وموقوفًا.
٢٠: الثابت من ألفاظ دعاء النبي ﷺ بالنور وتحقيق موضع الدعاء.
٢١: أذكار الاستيقاظ من النوم.
٢٢: هل قسم النبي ﷺ لأزواجه ﵅ على سبيل الوجوب أو الاستحباب؟
٢٣: هل أمهات المؤمنين ﵅ يملكن حجراتهن؟ ٢٤: تبديل الثياب عند النوم.
٢٥: حكم التفدية بالأبوين وبالنفس. ٢٦: القرين.
٢٧: فضائل ابن عباس ﵄. ٢٨: فوائد الحديث.
стр. 883
طُبِع للمؤلف
١: غاية المقتصدين شرح منهج السالكين (ثلاث مجلدات).
٢: الطلاق السني والطلاق البدعي (مجلد).
٣: أحاديث وآثار أذكار الصلاة وأدعيتها (مجلد).
٤: رفع العَنوت عن أحكام القنوت (مجلد).
٥: تذكير الناسك بفوائد أجمع أحاديث المناسك (مجلد).
٦: إسبال الكلام على حديث ابن عباس في القيام (مجلد).
٧: قيام رمضان زمن النبوة والخلافة الراشدة (غلاف).
٨: الاستيعاب لأدلة تارك الصلاة (غلاف).
٩: من أحكام الجنائز (غلاف).
١٠: الوسوسة (غلاف).
١١: فتاوى في التمور والنخيل (غلاف).