← Джавами‘

Джавами‘ · id 133413

زبد العلوم وصاحب المنطوق والمفهوم

ابن المبرد

Полный текст (1 192 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

على التوحيد، ﴿التوراة﴾ بالإمالة حيث وقع، ﴿سيغلبون ويحشرون﴾ بالياء، ﴿أن الذين﴾ بفتح الهمزة، ﴿الميت﴾ و ﴿ميت﴾ إذا كان قد مات مثقلًا، ﴿وكفلها﴾ بتشديد الفاء، ﴿فناداه الملائكة﴾ بألف ممالة، ﴿يبشرك﴾ في الموضعين هنا وفي سبحان الكهف ﴿ويبشر﴾ بفتح الياء وضم الشين مخففًا، ﴿تعلمون الكتاب﴾ بضم التاء وفتح العين وكسر اللام مشددة، ﴿حج البيت﴾ بكسر الحاء، وما يفعلوا من خير فلن يكفروه﴾ بالياء فيهما، ﴿لا يضركم﴾ بضم الضاد ورفع الراء مع تشديدهما، ﴿قرح﴾ و ﴿القرح﴾ بضم القاف، ﴿قاتل معه﴾ بألف وفتح القاف والتاء، ﴿الرعب ورعبًا﴾ مثقلًا حيث وقع، ﴿تغشى طائفة﴾ بالتاء، ﴿والله بما يعملون بصير﴾ بالياء،

стр. 737

﴿وإن الله لا يضيع﴾ بكسر الهمزة، ﴿لا تحسبن الذين يفرحون﴾ بالتاء، ﴿حتى يميز﴾ هنا وفي الأنفال بضم الياء وفتح الميم وكسر الياء مشددة، ﴿وقتلوا وقاتلوا﴾ وفي التوبة ﴿فيُقْتَلُون ويَقَتُلُون﴾ بتقديم المفعول على الفاعل، ﴿تسآءلون﴾ بتخفيف السين، ﴿فلإمه﴾ في الحرفين وفي القصص ﴿في إمها﴾ وفي الزخرف ﴿في أم الكتاب﴾ بكسر الهمزة في حال الوصل، ﴿كرها﴾ هنا وفي التوبة بضم الكاف، ﴿المحصنات﴾ و ﴿محصنات﴾ حيث وقع بكسر الصاد إلا الأول من هذه السورة ﴿والمحصنات من النساء﴾، ﴿وأحل لكم﴾ بضم الهمزة وكسر الحاء، ﴿فإذا أحصن﴾ بفتح الهمزة والصاد، ﴿تجارةً﴾ بالنصب، ﴿وسلوا الله﴾ ﴿وسلهم﴾ - و ﴿فسل الذين﴾ ونحوه

стр. 738

إذا كان أمرا مواجهًا به وقبل السين واوًا أو فاءً بغير همز، ﴿والذين عقدت﴾ بغير ألف، ﴿بالبخل﴾ هنا وفي الحديد بفتح الباء والخاء، ﴿لو تسوى﴾ بفتح التاء وتخفيف السين، ﴿أو لمستم﴾ هنا وفي المائدة بغير ألف، ﴿أصدق﴾ و ﴿يصدقون﴾ حيث كانت الصاد ساكنة وبعدها دال إشمامها الزاي، ﴿فتثبتوا﴾ هنا في الموضعين وفي الحجرات بالثاء والتاء، ﴿غير أولى الضرر﴾ بنصب الراء، ﴿أن يصلحا﴾ بضم الياء وإسكان الصاد وكسر اللام، ﴿الذي نزل﴾ و ﴿الذي أنزل﴾ بفتح النون والهمزة والزاي، ﴿في الدرك﴾ بإسكان الراء، ﴿وأرجلكم﴾ بنصب اللام، ﴿قلوبهم قسية﴾

стр. 739

بتشديد الياء من غير ألف، ﴿السحت﴾ في الثلاثة بضم الحاء، ﴿العين بالعين﴾ وما بعده بالرفع، ﴿والكفار أولياء﴾ بخفض الراء، ﴿ألا تكون﴾ برفع النون، ﴿بما عقدتم﴾ مخففًا من غير ألف، ﴿فجزاءٌ﴾ بالتنوين، ﴿مثل﴾ برفع اللام، ﴿إلا ساحر﴾ هنا وفي هود والصف بالألف، ﴿هل تستطيع ربك﴾ بالتاء وإدغام اللام فيها ونصب الباء، ﴿من يصرف﴾ بفتح الياء وكسر اللام، ﴿ثم لم يكن﴾ بالياء، ﴿والله ربنا﴾ بنصب الياء، ﴿لا يكذبونك﴾ مخففًا، ﴿أرأيتكم﴾ و ﴿أريتم﴾ إذا كان قبل الراء همزة يسقطها في باب الرؤية، ﴿لئن أنجانا﴾ بألف من غير ياء ولا تاء، ﴿قل الله

стр. 740

ينجيكم﴾ مشددًا، ﴿رأى كوكبًا﴾ ونحوه إذا لم يأت بعد الياء ساكن بإمالة فتحة الراء والهمزة، ﴿نرفع درجاتٍ﴾ هنا وفي يوسف بالتنوين، ﴿واليسع﴾ هنا وفي ص بلام مشددة وإسكان الياء، ﴿لقد تقطع بينكم﴾ بنصب النون، ﴿وجعل﴾ على وزن فعل، ﴿الليل﴾ بنصب اللام، ﴿إلى ثمره﴾ في الموضعين هنا وفي يس بضمتين، ﴿كلمة ربك﴾ على التوحيد، ﴿ليضلون﴾ و ﴿ليضلوا﴾ بضم الياء، ﴿وقد فصل﴾ بفتح الفاء والصاد، ﴿من يكون له﴾ هنا وفي القصص بالياء، ﴿بزعمهم﴾ في الحرفين بضم الزاي، ﴿ومن المعز﴾ بإسكان العين، ﴿تذكرون﴾ بتخفيف الذال حيث وقع إذا كان بالتاء، ﴿وإن هذا﴾ بكسر الهمزة، ﴿إلا أن يأتيهم﴾ بالياء هنا وفي

стр. 741

النحل ﴿فارقوا﴾ هنا وفي الروم بألف مخففا، ﴿دينًا قيمًا﴾ بكسر القاف وفتح الياء مخففة، ﴿ومنها تخرجون﴾ وفي الزخرف ﴿كذلك تخرجون﴾ بفتح التاء وضم الراء، ﴿ولباس التقوى﴾ بالنصب، ﴿لا يفتح﴾ بالياء مخفف، ﴿قالوا نعم﴾ حيث وقع بكسر العين، ﴿يغشى الليل﴾ مثقلا، ﴿نشرا﴾ بالنون مفتوحة وإسكان الشين، ﴿من إله غيره﴾ بخفض الراء حيث وقع، ﴿بكل سحار﴾ هنا وفي يونس بألف بعد الحاء، ﴿يعكفون﴾ بكسر الكاف، ﴿جعله دكاءً﴾ بالمد والهمز من غير تنوين، ﴿سبيل الرشد﴾ بفتحتين، ﴿من حليهم﴾ بكسر الحاء، ﴿ترحمنا

стр. 742

ربنا وتغفر لنا﴾ بالتاء فيهما ونصب الباء، ﴿قال ابن أم﴾ هنا وفي طه بكسر الميم، ﴿ويذرهم﴾ بالياء وجزم الراء، ﴿طيف﴾ بغير همز ولا ألف، ﴿وإن يكن منكم﴾ - ﴿فإن يكن منكم﴾ بالياء فيهما ﴿أئمة الكفر﴾ بهمزتين حيث وقع، ﴿وقالت اليهود عزير ابن الله﴾ بالتنوين وكسره، ﴿يضل به﴾ بضم الياء وفتح الضاد، ﴿أن يقبل منهم﴾ بالياء، ﴿إن صلاتك﴾ وفي هود ﴿أصلاتك﴾ بالتوحيد، ﴿معي أبدًا﴾ بالسكون، ﴿لساحر مبين﴾ بألف ﴿عما تشركون﴾ هنا وفي الموضعين في أول النحل وفي الروم بالتاء، ﴿قطعًا من الليل﴾ بإسكان الطاء، ﴿هنالك

стр. 743

تتلوا﴾ بالتاء، ﴿ولكن الناس﴾ بكسر النون مخففة ورفع السين، ﴿وما يعزب﴾ هنا وفي سبأ بكسر الزاي، ﴿آمنت إنه﴾ بكسر الهمزة ﴿ننج المؤمنين﴾ مخففًا، ﴿أني لكم نذير﴾ بفتح الهمزة، ﴿فعميت عليكم﴾ بضم العين وتشديد الميم، ﴿مجراها﴾ بفتح الميم، ﴿إنه عمل﴾ بكسر الميم وفتح اللام، ﴿غير﴾ بنصب الراء، ﴿من خزي يومئذ﴾ وفي المعارج ﴿من عذاب يومئذ﴾ بفتح الميم، ﴿ألا بعدًا لثمود﴾ بخفض الدال مع التنوين، ﴿قال سلم﴾ هنا- وفي الذاريات بكسر السين وإسكان اللام، ﴿سيء بهم﴾ ﴿وسيئت﴾ بإشمام السين الضم هنا وفي

стр. 744

العنكبوت والملك، ﴿الذين سعدوا﴾ بضم السين، ﴿يرتع ويلعب﴾ بالياء فيهما، ﴿الذيب﴾ بغير همز، ﴿يا بشرى﴾ على وزن فعلى وإمالة الراء، ﴿المخلصين﴾ إذا كان في أوله ألف ولام حيث وقع بفتح اللام، ﴿وفيه تعصرون﴾ بالتاء، ﴿وقال لفتيانه﴾ بالألف والنون، ﴿أخانا يكتل﴾ بالياء، ﴿خير حافظًا﴾ بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء، ﴿قد كذبوا﴾ بتخفيف الذال، ﴿آبائي إبراهيم﴾ ﴿لعلي أرجع﴾ بالسكون، ﴿ويفضل بعضها﴾ بالياء، ﴿أم هل يستوي﴾ بالياء، ﴿ومما يوقدون﴾ بالياء، ﴿وصدوا عن السبيل﴾ وفي غافر ﴿وصد عن السبيل﴾ بضم الصاد فيهما، ﴿وسيعلم الكفار﴾ على الجمع، ﴿خالق السماوات والأرض﴾ وفي النور ﴿وخالق كل دابة﴾ بالألف، ﴿لتزول منه﴾ بفتح اللام الأولى ورفع الثانية، ﴿ما ننزل﴾ بنونين الأولى مضمومة

стр. 745

والثانية مفتوحة وكسر الزاي، ﴿الملائكة﴾ بالنصب، ﴿إنا لمنجوهم﴾ مخففًا، ﴿لا يهدي﴾ بفتح الياء وكسر الدال، ﴿فيكون﴾ هنا وفي يس بالنصب، ﴿أو لم تروا إلى ما﴾ بالتاء، ﴿يوم ظعنكم﴾ بإسكان العين، ﴿يلحدون﴾ هنا بفتح الياء والحاء، ﴿لنسوء وجوهكم﴾ بالنون ونصب الهمزة على الجمع، ﴿إما يبلغان﴾ بكسر النون وألف قبلها ﴿فلا تسرف﴾ بالتاء ﴿بالقسطاس﴾ هنا وفي الشعراء بكسر القاف، ﴿كان سيئه﴾ بضم الهاء والهمزة على التذكير، ﴿ليذكروا﴾ هنا وفي الفرقان) بإسكان الذال وضم الكاف مخففًا، ﴿عما تقولون﴾ بالتاء، ﴿أعمى﴾ في الحرفين بالإمالة، ﴿خلافك﴾ بكسر الخاء وفتح اللام وألف بعدها، ﴿حتى تفجر لنا﴾ بفتح التاء وضم الجيم مخففًا، ﴿لقد علمت﴾ بضم التاء، ﴿تزاور﴾ بفتح الزاي مخففة وألف بعدها، ﴿ثلاث مائة

стр. 746

سنين﴾ بغير تنوين، ﴿الولاية﴾ بكسر الواو، ﴿لله الحق﴾ بالرفع، ﴿ويوم نسير﴾ بالنون وكسر الياء، ﴿قبلا﴾ بضمتين، ﴿ليغرق﴾ بالياء مفتوحة وفتح الراء، ﴿أهلها﴾ برفع اللام، ﴿نفسًا زكية﴾ بتشديد الياء من غير ألف، ﴿فأتبع﴾ - ﴿ثم أتبع﴾ - ﴿ثم أتبع﴾ في الثلاثة بقطع الألف مخففة بالتاء، ﴿في عين حامية﴾ بألف من غير همزة، ﴿فله جزاءً الحسنى﴾ بالتنوين ونصبه، ﴿يفقهون﴾ بضم الياء وكسر القاف، ﴿لك خراجًا﴾ هنا وفي المؤمنين بألف، ﴿جعله دكاء﴾ بالمد والهمز من غير تنوين، ﴿قبل أن ينفد﴾ بالياء، ﴿ما كنا نبغي﴾ أثبتها في الوصل، ﴿كهيعص﴾ بإمالة فتحة الهاء والياء، ﴿يرثني ويرث﴾ بجزم الثاء فيهما، ﴿عتيا﴾ و ﴿صليا﴾ و ﴿جثيا﴾ جميع ما في هذه

стр. 747

السورة بكسر أوله، ﴿بكيًا﴾ بكسر أوله ﴿وقد خلقناك﴾ بالنون والألف، ﴿وإن الله﴾ بكسر الهمزة، ﴿مخلصا﴾ بفتح اللام، ﴿ثم ننجي الذين﴾ مخففا، ﴿مالًا وولدا﴾ - ﴿الرحمن ولدٌ﴾ - للرحمن ولدا﴾ - ﴿أن يتخذ ولدا﴾ وفي الزخرف ﴿للرحمن ولد﴾ كله بضم الواو وإسكان اللام، ﴿يكاد السماوات﴾ هنا وفي الشورى بالياء، ﴿طه﴾ بإمالة فتحة الطاء والهاء، ﴿طوى﴾ هنا وفي النازعات بالتنوين، ﴿مهدا﴾ هنا وفي الزخرف بفتح الميم وإسكان الهاء، ﴿سوى﴾ وفي القيامة ﴿أن يترك سدى﴾ بالإمالة، ﴿فيسحتكم﴾ بضم الياء وكسر الحاء، ﴿كيد سحر﴾ بكسر السين وإسكان الحاء، ﴿قد أنجيتكم من عدوكم- وواعدتكم﴾ ﴿ما رزقتكم﴾ بالتاء

стр. 748

مضمومة في الثلاثة، ﴿فيحل عليكم﴾ بضم الحاء، ﴿ومن يحلل﴾ بضم اللام الأولى، ﴿بما لم تبصروا﴾ بالتاء، ﴿لعلك ترضى﴾ بضم التاء، إمالة أواخرها من ﴿لتشقى﴾ إلى آخرها، ﴿قال ربي يعلم﴾ بالألف، ﴿نوحي إليه﴾ بالنون وكسر الحاء ﴿جذاذا﴾ بكسر الجيم، ﴿وحرم﴾ بكسر الحاء وإسكان الراء، ﴿للكتب﴾ على الجمع، ﴿سكرى وما هم بسكرى﴾ بغير ألف فيهما على وزن فعلى، ﴿منسكا﴾ في الموضعين بكسر السين، ﴿على صلاتهم﴾ على التوحيد، ﴿سيناء﴾ بفتح السين، ﴿وإن هذه﴾ بكسر الهمزة، ﴿شقاوتنا﴾ بألف مع فتح الشين والقاف، ﴿سخريا﴾ هنا وفي ص بضم السين، ﴿إنهم هم﴾ بكسر الهمزة، ﴿قل كم لبثتم﴾ بغير ألف، ﴿قل

стр. 749

إن لبثتم﴾ بغير ألف، ﴿لا ترجعون﴾ بفتح التاء وكسر الجيم، ﴿لعلي أعمل﴾ بالسكون، ﴿أربع شهاداتٍ﴾ الأول برفع العين، ﴿يوم يشهد﴾ بالياء، ﴿آياتٍ مبيناتٍ﴾ في الموضعين هنا وفي الطلاق بكسر الياء، ﴿درئ﴾ بكسر الدال والمد والهمز، ﴿توقد﴾ بالتاء مضمومة وإسكان الواو وضم الدال مخففا، ﴿ثلاث عوراتٍ﴾ بالنصبن ﴿يأكل منها﴾ بالنون، ﴿ويوم تشقق﴾ هنا وفي ق بتخفيف الشين، ﴿لما يأمرنا﴾ بالياء فيها، ﴿سرجا﴾ بضمتين، ﴿ويلقون فيها﴾ بفتح الياء وإسكان اللام مخففا، ﴿طسم﴾ في الثلاثة بإمالة فتحة الطاء، ﴿حاذرون﴾ بألف، ﴿فارهين﴾ بألف، ﴿نزل به﴾ بتشديد الزاي، ﴿الروح الأمين﴾ بنصبها، ﴿بشهابٍ﴾ وبالتنوين، ﴿ألا يسجدوا﴾ بتخفيف اللام ويقف ﴿ألا يا﴾ ويبتدئ ﴿اسجدوا﴾، ﴿ما تخفون وما

стр. 750

تعلنون﴾ بالتاء فيهما، ﴿أنا دمرناهم﴾ بفتح الهمزة، ﴿إننا لمخرجون﴾ بنونين على الخبر، ﴿أن الناس﴾ بفتح الهمزة، ﴿من فزع﴾ بالتنوين، ﴿يومئذ﴾ بفتح الميم، ﴿مالي لا أرى﴾ بالفتح، وقف ﴿على وادي النمل﴾ بالياء، ﴿ويرى فرعون وهامان وجنودهما﴾ بالياء مفتوحة وفتح الراء وإمالة فتحهما ورفع الأسماء، ﴿عدوا وحزنًا﴾ بضم الحاء وإسكان الزاي، ﴿إلينا لا يرجعون﴾ بفتح الياء وكسر

стр. 751

الجيم، ﴿قالوا سحران﴾ بكسر السين وإسكان الحاء، ﴿لعلي آتيكم﴾ - ﴿لعلي أطلع﴾ بالسكون، ﴿أو لم تروا﴾ بالتاء ﴿مودة﴾ بالرفع من غير تنوين، ﴿بينكم﴾ بالخفض، ﴿لننجينه﴾ مخففا، ﴿إنا منجوك﴾ مخففا، ﴿ويقول ذوقوا﴾ بالياء، ﴿ولنثوينهم﴾ بالثاء ساكنة من غير همزة، ﴿وليتمتعوا﴾ بإسكان اللام، ﴿ثم كان عاقبة الذين﴾ بالنصب، ﴿وكذلك تخرجون﴾ وفي الجاثية ﴿فاليوم لا يخرجون﴾ بفتح التاء هنا والياء هناك وضم الراء، ﴿إلى آثآر﴾ بالألف على الجمع، ﴿لا ينفع﴾ بالياء، ﴿ويتخذها﴾ بالنصب، ﴿لما صبروا﴾ بكسر اللام وتخفيف الميم، ﴿ويعمل صالحًا يؤتها﴾ بالياء فيهما، ﴿أن يكون لهم﴾ بالياء، ﴿علام الغيب﴾ بالألف بعد اللام وخفض الميم، ﴿إن يشأ يخسف﴾ ﴿أو يسقط﴾ بالياء في الثلاثة وإدغام الفاء

стр. 752

في الباء ﴿مسكنهم﴾ بإسكان السين وكسر الكاف، ﴿وهل نجازي﴾ بالنون وكسر الزاي و ﴿إلا الكفور﴾ بالنصب، ﴿ولقد صدق﴾ بتشديد الدال، ﴿لمن أذن﴾ بضم الهمزة، ﴿وحيل بينهم﴾ وفي الزمر ﴿وسيق﴾ بإشمام الضم، ﴿إن أجري إلا﴾ بالسكون، ﴿غير الله﴾ بخفض الراء، ﴿على بينات﴾ بألف على الجمع، ﴿يس﴾ بإمالة فتحة الياء، ﴿تنزيل﴾ بنصب اللام، ﴿سدا﴾ في الحرفين بفتح السين، ﴿وما عملت أيديهم﴾ بغير هاء، ﴿والقمر قدرناه﴾ بنصب الراء، ﴿في ظلل﴾ بضم الظاء، ﴿لا يسمعون﴾ بتشديد السين والميم، ﴿بل عجبت﴾ بضم التاء، ﴿عنها ينزفون﴾

стр. 753

بكسر الزاي، ﴿ماذا ترى﴾ بضم التاء وكسر الراء كسرة خالصة تجعله فعلًا رباعيًا، ﴿الله ربكم ورب أبائكم﴾ بنصب الأسماء، ﴿من فواق﴾ بضم الفاء، و ﴿غساق﴾ وفي النبأ ﴿وغساقا﴾ بتشديد السين، ﴿من الأشرار اتخذناهم﴾ بوصل الألف وإذا ابتدأ كسرها، ﴿بكاف عباده﴾ بألف على الجمع، ﴿التي قضى﴾ بضم القاف، وكسر الضاد وفتح الياء، ﴿الموت﴾ بالرفع، ﴿بمفازاتهم﴾ بألف على الجمع، ﴿فتحت أبوابها﴾ في الموضعين هنا وفي النبأ بتخفيف التاء، ﴿يا عبادي الذين أسرفوا﴾ حذفها في الوصل، ﴿أو أن﴾ بزيادة ألف قبل الواو وإسكان الواو، ﴿يوم لا ينفع﴾ بالياء، ﴿قليلًا ما تتذكرون﴾ بتاءين، ﴿لعلي أبلغ﴾ - ﴿مالي أدعوكم﴾ بالسكون، ﴿نحسات﴾ بكسر الحاء، ﴿ويعلم ما تفعلون﴾ بالتاء، ﴿كبير الإثم﴾ هنا وفي

стр. 754

النجم بكسر الباء من غير ألف ولا همزة، ﴿صفحًا إن كنتم﴾ بكسر الهمزة، ﴿أو من ينشوا﴾ بضم الياء وفتح النون وتشديد الشين، ﴿فجعلناهم سلفا﴾ بضم السين واللام ﴿منه يصدون﴾ بضم الصاد، ﴿آلهتنا حير﴾ بتحقيق الهمزتين وألف بعدهما، ﴿وإليه يرجعون﴾ بالياء، ﴿رب السماوات﴾ بالخفض، ﴿ذق أنك﴾ بفتح الهمزة، ﴿وتصريف الريح آيات﴾ ﴿ومن دابة آياتٍ﴾ بتوحيد الريح وكسر التاء، ﴿وآياته تؤمنون﴾ بالتاء، ﴿لنجزي قومًا﴾، بالنون، ﴿سواءً محياهم﴾ بالنصب، ﴿غشوة﴾ بفتح الغين وإسكان الشين، ﴿بوالديه إحسانا﴾ بهمزة مكسورة وإسكان الحاء وفتح السين وألف بعدها، ﴿كرها﴾ في الحرفين بضم الكاف، ﴿نتقبل عنهم أحسن ما عملوا ونتجاوز﴾ بالنون فيهما مفتوحة ونصب نون أحسن، ﴿إسرارهم﴾ بكسر الهمزة،

стр. 755

﴿بكم ضرا﴾ بضم الضاد، ﴿كلم الله﴾ بكسر اللام، ﴿مثل ما أنكم﴾ برفع اللام، ﴿فأخذتهم الصعقة﴾ بإسكان العين من غير ألف، ﴿وقوم نوحٍ﴾ بالخفض، ﴿أنه هو البر﴾ بفتح الهمزة، وأواخر النجم من ﴿إذا هوى﴾ إلى ﴿النذر الأولى﴾ بالإمالة، ﴿أفتمرونه﴾ بفتح التاء وإسكان الميم، ﴿خاشعًا﴾ بفتح الخاء وألف بعدها وكسر الشين، ﴿والريحان﴾ بالخفض وما قبله بالرفع، ﴿سيفرغ﴾ بالياء، ﴿لم يطمثهن﴾ الأولى بضم الميم، ﴿ولا ينزفون﴾ بكسر الزاي، ﴿وحورٍ عينٍ﴾ بخفضهما، ﴿بمواقع﴾ بإسكان الواو من غير ألف، ﴿يفصل بينكم﴾ بضم الياء وفتح الفاء وكسر

стр. 756

الصاد مشددة، ﴿متم نوره﴾ بغير تنوين وخفض ﴿نوره﴾، ﴿أنصار الله﴾ بغير تنوين ولا لام، ﴿من بعدي اسمه﴾ بالسكون ﴿خشب﴾ بإسكان الشين، ﴿عرف بعضه﴾ بتخفيف الراء، ﴿من تفاوت﴾ بتشديد الواو من غير ألف، ﴿فسحقا﴾ بضم الحاء، ﴿ومن معي أو﴾ بالسكون، ﴿ومن قبله﴾ بكسر القاف وفتح الباء، ﴿لا يخفى منكم﴾ بالياء، ﴿يعرج﴾ بالياء، ﴿من عذاب يومئذ﴾ بفتح الميم، ﴿لظى﴾ و ﴿شوى﴾ و ﴿تولى﴾ و ﴿فأوعى﴾ بالإمالة، و ﴿دعائي﴾ بالسكون، ﴿وأنه وأنا

стр. 757

وأنهم من ﴿وأنه تعلى جد ربنا﴾ إلا ﴿وأنا منا المسلمون﴾ بفتح الهمزة، ﴿رب المشرقين﴾ بالخفض، ﴿بل تحبون وتذرون﴾ بالتاء، وأمال أواخر آيها من ﴿ولا صلى﴾ إلى آخرها، ﴿سلاسلا﴾ بالتنوين، ﴿قواريرًا قواريرًا﴾ بالتنوين فيهما، ﴿خضر وإستبرق﴾ بخفضهما، ﴿وما تشاءون﴾ بالتاء ﴿فقدرنا﴾ بتشديد الدال، ﴿جمالتٍ﴾ بغير ألف على التوحيد، ﴿ولا كذابا﴾ بتخفيف الذال، ﴿رب السماوات﴾ بالخفض، ﴿ناخرة﴾ بألف، إمالة أواخر النازعات من ﴿هل أتاك حديث

стр. 758

موسى﴾ وأواخر آي عبس من أولها إلى ﴿تلهى﴾ ﴿بظنين﴾ بالظاء، ﴿فعدلك﴾ بتخفيف الدال، ﴿بل ران﴾ بإمالة فتحة الراء، ﴿خاتمه﴾ بألف بعد الخاء، ﴿لتركبن﴾ بفتح التاء، ﴿ذو العرش المجيد﴾ بخفض الدال، ﴿والذي قدر﴾ بتخفيف الدال، إمالة أواخرها كلها، ﴿والوتر﴾ بكسر الواو، ﴿ولا تحاضون﴾ بالألف، ﴿لا يعذب﴾ ﴿ولا يوثق﴾ بفتح الذال والثاء، ﴿ربي أكرمن﴾ ﴿وربي أهانن﴾ بالسكون، ﴿فك﴾ بفتح الكاف ﴿رقبة﴾ بالنصب، ﴿أو أطعم﴾ بفتح الهمزة وحذف الألف بعد العين وفتح الميم من غير

стр. 759

تنوين، إمالة أواخر آي سورة الليل والعلق من ﴿ليطغى﴾ إلى ﴿بان الله يرى﴾، ﴿حتى مطلع﴾ بكسر اللام، ﴿لترون﴾ بضم التاء، ﴿جمع مالا﴾ بتشديد الميم، ﴿في عمد﴾ بضمتين.

стр. 760

كتاب الناسخ والمنسوخ

стр. 761

كتاب الناسخ والمنسوخ وهو أربعة أقسام: الكتاب بالكتاب، والسنة بالسنة، والكتاب بالسنة، والسنة بالكتاب. الأول: وهو نسخ الكتاب بالكتاب: تارة بنسخ اللفظ والحكم كقول عائشة: ﴿كان فيما أنزل عشر رضعات يحرمن﴾، وتارة ينسخ اللفظ ويبقى الحكم كقول عمر: ﴿كان فيما كنا نقرأ الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة﴾، ﴿وتارة ينسخ الحكم ويبقى اللفظ مثل: ﴿إن يكن منكم عشرون صابرون﴾. الثاني: نسخ السنة بالكتاب: كصوم عاشوراء.

стр. 762

الثالث: الكتاب بالسنة: وفيه خلاف، فعلى الجواز أيضًا اختلف في وقوعه. الرابع: السنة بالسنة: وهو كثير ويعلم ذلك بأحد أمور. أحدهما: بخبر الرسول ﷺ نحو: كنت رخصت أو كنتم تفعلون ونحو ذلك فلا تفعلوا أو فافعلوا. الثاني: قول الصحابي. الثالث: التاريخ بأن يكون أحدهما قبل وقوع الآخر. الرابع: موت أحد الراويين قبل إسلام الآخر. الخامس: كون أحدهما في واقعة والآخر في واقعة بعدها. السادس: مختلف فيه وهو كون أحدهما مخالفًا للإجماع. وهذه نبذة في الأحكام المنسوخة: الغسل من غسل الميت- مسح الرجلين في الوضوء- الوضوء مما مست النار- الكلام في الصلاة- الصلاة بعد العصر- عدم ادخار لحوم الأضاحي

стр. 763

فوق ثلاث- المتعة- أكل الحمر الأنسية- تحريم أكل الخيل- النهي عن زيارة القبور- طهارة الجلود بالدباغ- تحريم الفرار من عشرة للأمثال العدة- تحول السكنى في العدة- الإرث بالمؤاخاة- الإرث بإسلامه على يديه-

стр. 764

الإرث بكونهما من أهل الديوان- من نام قبل أن يأكل في الصوم حرم عليه الأكل إلى الليلة الثانية- من شاء أفطر وأطعم- وجوب صوم عاشوراء، بيع الثمرة قبل بدو صلاحها- عدم استتار النساء من الرجال حد من قذف زوجته مطلقًا- الصلاة على المنافقين- الصلاة إلى بيت المقدس- لبس خاتم الذهب- حرق

стр. 765

العدو بالنار- إباحة الخمر- اعتبار عشر رضعات- القيام للجنازة- عدم صلاة الإمام على من مات وعليه دين- قتل حيات البيوت- البول قائمًا- نجاسة الهر- الوضوء لكل صلاة- عدم الوضوء من مس الذكر- التحرج من الطواف

стр. 766

بين الصفا والمروة- الوصال- النهي عن الشرب في الدباء والحنتم والنقير والمقير- المؤاخذة بما أضمره الإنسان أو حدث به نفسه، التعري في طواف البيت، تركٌ المشركين يحجوا البيت- النهي عن الشرب قائمًا- العدوى والطيرة- التجارة في الخمر- جلوس المأمومين خلف إمام الحي

стр. 767

إذا صلى جالسًا لعلة- الصلاة خلف من شهد أن لا إله إلا الله وإن كان فاسقًا- الحلف بغير الله- كون المال للولد فقط- الوصية للوالدين- عدم تفضيله ﵇ على الأنبياء ﵈ إقرار الكفار بجزيرة العرب- إباحة صيد المدينة وشجرها- قتل الكلاب- سفر الرجل وحده- طرق الرجل

стр. 768

أهله بالليل- النهي عن أكل الثوم والبصل- عدم ادخار القوت- الاستغفار للمشركين- دخول المخنثين على النساء. وهذا مهم الناسخ والمنسوخ وهو كثير، منه ما هو متفق عليه ومنه ما هو مختلف فيه.

стр. 769

كتاب التصوف

стр. 770

كتاب التصوف اعلم أيها المريد وفقك الله وإيانا أن هذا مذهب كله جد فلا تخلطه بهزل، وإذا أردت الدخول فيه فجود نيتك وأصلح طويتك، واختر لنفسك شيخًا ومسلكًا، واقتد بالنبي ﷺ وأصحابه والسلف الصالح في الأقوال والأفعال كيف ما قدرت، والبس خرقة التصوف من أهلها، وقد لبسناها من جماعة، منهم شيخنا أبو العباس بن زيد قال: ألبسنيها جمال الدين السرايحي قال: ألبسنيها أبو عبد الله الأنصاري، وهو لبسها من قطب الدين اليونيني، وهو لبسها من يد والده "أبو عبد الله اليونيني، وهو لبسها من يد الشيخ عبد الله البطائحي، وهو لبسها من يد شيخ الطريقة عبد القادر الكيلاني وهو لبسها من أبي سعيد المحرمي وهو لبسها من أبي الحسن الهكاري وهو لبسها من الطرسوسي، وهو لبسها من يد أبي الفضل التميمي، وهو لبسها من الشبلي، وهو لبسها من الجنيد، وهو لبسها من سري السقطي وهو لبسها من معروف الكرخي، وهو تأدب بالرضا، والرضا تأدب

стр. 771

بالحارث وهو تأدب بجعفر الصادق وهو تأدب بالباقر وهو تأدب بزين العابدين، وهو تأدب بوالده الحسين، وهو تأدب بوالده علي بن أبي طالب، وَعَلِيٌّ صحب النبي ﷺ وتأدب به. واقصد في مأكلك وثيابك، وإياك والكبر وحب الرياسة، وإياك والشيطان، ومن عرف نفسه تواضع، ومن عرف ربه تصور تبعيده وتقريبه فخاف ورجا، فأصغى إلى الأمر والنهي، فارتكب واجتنب، فأحبه مولاه فكان له سمعًا وبصرًا ويدًا، واتخذه وليًا إن سأله أعطاه، وإن استعاذ به أعاذه، ودنيء الهمة لا يبالي، فيجهل فوق جهل الجاهلين، ويدخل تحت ربقة المارقين، وذو النفس الأبية يربأ بها عن سفاسف الأمور، ويجنح إلى معاليها، فدونك صلاحًا أو فسادًا ورضًا أو سخطًا، وقربًا أو بعدًا، وسعادة أو شقاوة، ونعيمًا أو جحيمًا، وإذا خطر لك أمر فانظر الشرع فإن وافقه فبادر، فإنه من الرحمن، وإن خالفه فإياك فإنه من الشيطان، وحيث جهلت أو زللت وواقعت المحظور أو هفوت فاستغفر وتب إلى الله ، وانزع الرياء من قلبك فإنه الشرك الخفي، وحيث خافت نفسك من المخلوق فهو من قلة الإيمان بالخالق، وتفكر في مخلوقات ربك، وإياك أن تجول بفكرك فيه، فربما أدخلك الكفر، وإن استحييت من الخلق بالحق فأنت متطلع إليهم دون ربك، وإن اختفيت عنهم بالمعاصي وبارزته فأنت منافق، وإن أظهرت العبادة بينهم ولم تعمل في الخلوة فأنت مراءٍ، وتبذل في نفسك، وإياك أن تخدم آلاتك، وتذهب أوقاتك فيها، المؤمن يخدم ربه وتخدمه آلاته، والمنافق يخدم آلاته ويدع ربه، تعس عبد الدرهم والدينار والقطيفة والإنبجانية، تعس عبد الدنيا، إن أعطى رضى، وإن لم يعط سخط، والناس معك بين صغير فاتخذه ولدًا، ومتوسط فاتخذه أخًا، وكبير فاتخذه أبًا، وبين شيخ ومريد ومثل: فوقر شيخك وعظمه وتحنن على مريدك وعلمه وتواضع لمثلك وحشمه.

стр. 772

وأول الدرجات: العبودية ثم اليقظة ثم التفكر ثم التذكر ثم الفرار ثم التوبة ثم المحاسبة ثم الإنابة ثم الاعتصام ثم الرياضة، ثم الحزن ثم التخوف ثم الإشفاق ثم الخشوع ثم الإخبات ثم الزهد ثم الورع ثم التبتل ثم الرجاء ثم الرغبة ثم الرعاية ثم المراقبة ثم الخدمة ثم الإخلاص ثم الاستقامة ثم التوكل ثم التفويض ثم الثقة ثم التسليم. وأما درجات الأخلاق: فالصبر ثم الرضا ثم التلذذ ثم الشكر ثم الحياء ثم الصدق ثم الإيثار ثم حسن الخلق ثم التواضع ثم الفتوة ثم الانبساط. وأما درجات الأصول: فالقصد ثم العزم ثم الإرادة ثم الأدب ثم اليقين ثم الذكر ثم الفقر ثم الغنى ثم المراد. ودرجات الأودية الإحسان ثم العلم ثم الحكمة ثم البصيرة ثم الفراسة ثم التعظيم ثم الإلهام ثم السكينة ثم الطمأنينة ثم الهمة. ودرجات الأحوال: المحبة ثم الغيرة ثم الشوق ثم القلق ثم العطش ثم الوجد ثم الدهش ثم الهيمان ثم البرق ثم الذوق. ودرجات الولايات: اللحظ ثم الوقت ثم الصفا ثم السرور ثم السر ثم النفس ثم الغربة ثم الفرق ثم الغيبة ثم التمكين.

стр. 773

ودرجات الحقائق: المكاشفة ثم المشاهدة ثم المعاينة ثم الحياة ثم القبض ثم البسط ثم السكر ثم الصحو ثم الاتصال ثم الانفصال. ودرجات النهايات: المعرفة ثم الفنا ثم البقاء ثم التحقيق ثم التلبيس ثم الوجد ثم التجريد ثم التفريد ثم الجمع ثم التوحيد.

стр. 774

كتاب الجدل

стр. 775

كتاب الجدل وهو إنما يقع من خصمين مثبت ونافي، المثبت يثبت الحكم بأحد الأصول الأربعة المتفق عليها، أو الأربعة المختلف فيها، أو بعلةٍ، والعلة تحتاج إلى إثباتها بأحد المسالك المتقدمة، والخصم وهو النافي عليه أن ينفي ذلك فإن كان الإثبات بدليلٍ فالخصم إما أن يكون معه مثله أو لا؟ فإن كان معه مثله فله تضعيف دليل خصمه، وإدعاء نسخه فإن صححه أو منع النسخ فبالحمل على غير محل النزاع، فإن كان كتابًا ومعه دليل من السنة فنقول: السنة مثبتة للكتاب، وإن كان إجماعًا عارضه بنفيه، وإن كان قاسيًا رده بالأصول الواردة عليه، أو بنفي الجامع، وإن كان علةً ردها بنفيها أو معارضة مثلها، أو أرجح، ومثبت الحكم يلزمه الدليل، ولا يلزم النافي دليلٌ في الأصح، وكل منازع يصحح مذهبه، وقد يفسد مذهب خصمه وقد لا يفسده، فإن لم يفسده فهو منازع في شيء واحد صحة مذهبه فقط، فيذكر الطرق المصححة، وخصمه عليه إبطالها، وإن أفسد مذهب خصمه فهو منازع في شيئين الصحة والفساد فعليه أن يذكر المصحح والمفسد، ولابد أن يذكر ذلك بحضرة خصمه فيسلم أو يبزر ما عنده، وإذا اتفق الخصمان على إفساد علة من سواهما فإفساد أحدهما علة الآخر دليل صحة علته في وجه، ولا يشترط الاجتهاد في المناظر بل عليه أن يعرف المأخذ والأغراض والجواب، ولا في المدرس فإن كان في الفقه كفاه ذكر الحكم ودليله أو تعليله، وإن كان في الأصول كفاه ذكره وحجته، وإن كان في النحو ذكره وشاهده ودليله ونحو ذلك، وغالب أحكام الجدل مذكورة في أصول الفقه.
следующие страницы →