Полный текст (1 192 стр.). Показаны 771–810 · переход к 776.
стр. 771
بالحارث وهو تأدب بجعفر الصادق وهو تأدب بالباقر وهو تأدب بزين العابدين، وهو تأدب بوالده الحسين، وهو تأدب بوالده علي بن أبي طالب، وَعَلِيٌّ صحب النبي ﷺ وتأدب به.
واقصد في مأكلك وثيابك، وإياك والكبر وحب الرياسة، وإياك والشيطان، ومن عرف نفسه تواضع، ومن عرف ربه تصور تبعيده وتقريبه فخاف ورجا، فأصغى إلى الأمر والنهي، فارتكب واجتنب، فأحبه مولاه فكان له سمعًا وبصرًا ويدًا، واتخذه وليًا إن سأله أعطاه، وإن استعاذ به أعاذه، ودنيء الهمة لا يبالي، فيجهل فوق جهل الجاهلين، ويدخل تحت ربقة المارقين، وذو النفس الأبية يربأ بها عن سفاسف الأمور، ويجنح إلى معاليها، فدونك صلاحًا أو فسادًا ورضًا أو سخطًا، وقربًا أو بعدًا، وسعادة أو شقاوة، ونعيمًا أو جحيمًا، وإذا خطر لك أمر فانظر الشرع فإن وافقه فبادر، فإنه من الرحمن، وإن خالفه فإياك فإنه من الشيطان، وحيث جهلت أو زللت وواقعت المحظور أو هفوت فاستغفر وتب إلى الله ، وانزع الرياء من قلبك فإنه الشرك الخفي، وحيث خافت نفسك من المخلوق فهو من قلة الإيمان بالخالق، وتفكر في مخلوقات ربك، وإياك أن تجول بفكرك فيه، فربما أدخلك الكفر، وإن استحييت من الخلق بالحق فأنت متطلع إليهم دون ربك، وإن اختفيت عنهم بالمعاصي وبارزته فأنت منافق، وإن أظهرت العبادة بينهم ولم تعمل في الخلوة فأنت مراءٍ، وتبذل في نفسك، وإياك أن تخدم آلاتك، وتذهب أوقاتك فيها، المؤمن يخدم ربه وتخدمه آلاته، والمنافق يخدم آلاته ويدع ربه، تعس عبد الدرهم والدينار والقطيفة والإنبجانية، تعس عبد الدنيا، إن أعطى رضى، وإن لم يعط سخط، والناس معك بين صغير فاتخذه ولدًا، ومتوسط فاتخذه أخًا، وكبير فاتخذه أبًا، وبين شيخ ومريد ومثل: فوقر شيخك وعظمه وتحنن على مريدك وعلمه وتواضع لمثلك وحشمه.
стр. 772
وأول الدرجات: العبودية ثم اليقظة ثم التفكر ثم التذكر ثم الفرار ثم التوبة ثم المحاسبة ثم الإنابة ثم الاعتصام ثم الرياضة، ثم الحزن ثم التخوف ثم الإشفاق ثم الخشوع ثم الإخبات ثم الزهد ثم الورع ثم التبتل ثم الرجاء ثم الرغبة ثم الرعاية ثم المراقبة ثم الخدمة ثم الإخلاص ثم الاستقامة ثم التوكل ثم التفويض ثم الثقة ثم التسليم.
وأما درجات الأخلاق: فالصبر ثم الرضا ثم التلذذ ثم الشكر ثم الحياء ثم الصدق ثم الإيثار ثم حسن الخلق ثم التواضع ثم الفتوة ثم الانبساط.
وأما درجات الأصول: فالقصد ثم العزم ثم الإرادة ثم الأدب ثم اليقين ثم الذكر ثم الفقر ثم الغنى ثم المراد.
ودرجات الأودية الإحسان ثم العلم ثم الحكمة ثم البصيرة ثم الفراسة ثم التعظيم ثم الإلهام ثم السكينة ثم الطمأنينة ثم الهمة.
ودرجات الأحوال: المحبة ثم الغيرة ثم الشوق ثم القلق ثم العطش ثم الوجد ثم الدهش ثم الهيمان ثم البرق ثم الذوق.
ودرجات الولايات: اللحظ ثم الوقت ثم الصفا ثم السرور ثم السر ثم النفس ثم الغربة ثم الفرق ثم الغيبة ثم التمكين.
стр. 773
ودرجات الحقائق: المكاشفة ثم المشاهدة ثم المعاينة ثم الحياة ثم القبض ثم البسط ثم السكر ثم الصحو ثم الاتصال ثم الانفصال.
ودرجات النهايات: المعرفة ثم الفنا ثم البقاء ثم التحقيق ثم التلبيس ثم الوجد ثم التجريد ثم التفريد ثم الجمع ثم التوحيد.
стр. 774
كتاب
الجدل
стр. 775
كتاب الجدل
وهو إنما يقع من خصمين مثبت ونافي، المثبت يثبت الحكم بأحد الأصول الأربعة المتفق عليها، أو الأربعة المختلف فيها، أو بعلةٍ، والعلة تحتاج إلى إثباتها بأحد المسالك المتقدمة، والخصم وهو النافي عليه أن ينفي ذلك فإن كان الإثبات بدليلٍ فالخصم إما أن يكون معه مثله أو لا؟ فإن كان معه مثله فله تضعيف دليل خصمه، وإدعاء نسخه فإن صححه أو منع النسخ فبالحمل على غير محل النزاع، فإن كان كتابًا ومعه دليل من السنة فنقول: السنة مثبتة للكتاب، وإن كان إجماعًا عارضه بنفيه، وإن كان قاسيًا رده بالأصول الواردة عليه، أو بنفي الجامع، وإن كان علةً ردها بنفيها أو معارضة مثلها، أو أرجح، ومثبت الحكم يلزمه الدليل، ولا يلزم النافي دليلٌ في الأصح، وكل منازع يصحح مذهبه، وقد يفسد مذهب خصمه وقد لا يفسده، فإن لم يفسده فهو منازع في شيء واحد صحة مذهبه فقط، فيذكر الطرق المصححة، وخصمه عليه إبطالها، وإن أفسد مذهب خصمه فهو منازع في شيئين الصحة والفساد فعليه أن يذكر المصحح والمفسد، ولابد أن يذكر ذلك بحضرة خصمه فيسلم أو يبزر ما عنده، وإذا اتفق الخصمان على إفساد علة من سواهما فإفساد أحدهما علة الآخر دليل صحة علته في وجه، ولا يشترط الاجتهاد في المناظر بل عليه أن يعرف المأخذ والأغراض والجواب، ولا في المدرس فإن كان في الفقه كفاه ذكر الحكم ودليله أو تعليله، وإن كان في الأصول كفاه ذكره وحجته، وإن كان في النحو ذكره وشاهده ودليله ونحو ذلك، وغالب أحكام الجدل مذكورة في أصول الفقه.
стр. 776
كتاب
النحو
стр. 777
كتاب النحو
اللفظ: كلام وكلم وكلمة، إن تركب من كلمتين وأفاد فكلام، ومن ثلاث كلمٌ، وإن لم يتركب فكلمة وهي: اسم أو فعل أو حرف، فالاسم ما دخل عليه حرف جر أو حرف بالألف واللام أو دخله التنوين، والفعل ما دخل عليه قد أو سوف أو نون التوكيد الثقيلة في آخره، والحرف ما لم يدخله شيءٌ من ذلك، والاسم معرفةٌ ونكرة، النكرة ما قبل رب، والمعرفة ستة أقسام/ ما عرف بالألف واللام، والعلم كل اسم عين المسمى، والموصول كالذي والتي ونحوهما مما لا يصح السكوت عليه، واسم الإشارة، والمضمرات والمضاف إلى معرفة.
والاسم قسمان: معرب ومبني، إن شابه الحرف في الموضع أو المعنى أو كان مفتقرًا إلى غيره فهو مبني، وإلا فمعرب، والمعرب منه معربٌ بالحركات ومعرب بالحروف، والمعرب بالحروف إما بثلاثة بدلًا من الحركات الثلاث كالأسماء الستة، أو بحرفين إما بالألف رفعًا وبالياء نصبًا وجرًا كالمثنى أو بالواو رفعًا وبالياء نصبًا وجرًا كالمجموع، والمعرب بالحركات قسمان: إما ظهورًا أو تقديرًا، والمقدر إما في الثلاثة أحوال كالمقصور، أو في حالتين كالمنقوص، والمعرب
стр. 778
بالحركات ظهورًا قسمان منصرف فيعرب بالضمة رفعًا والفتحة نصبًا والكسرة جرًا، وغير المنصرف بالفتحة جرًا ونصبًا، وما لا ينصرف اثنا عشر نوعًا: خمسة لا تنصرف معرفة، ولا نكرة، وهي أفعل صفة وفعلان مؤنثة فعلى، والمؤنث بألف ممدودة أو مقصورة، والصفة المعدولة، والجمع الذي بعد ألفه حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن، وستة لا تنصرف معرفة وتنصرف نكرة وهي: الاسم الذي على وزن الفعل- والمعدول- والمؤنث لفظًا أو معنى- والأعجمي إذا كان علمًا وما في آخره ألف ونون مزيدتان- والمركب تركيب مزج.
والأسماء ثلاثة أقسام: مرفوع: المبتدأ كل اسم ابتدئ به خال من عوامل لفظية، والخبر وهو الحدث عنه، والفاعل ما أسند الفعل إليه- والمفعول إذا ناب عنه، وسام كان وأخواتها وهي: صار وأصبح وأمسى وبات وظل وأضحى وما زال وما انفك وما فتيء وما برح وما دام وليس وما تصرف منها وخبر إن وأخواتها وهي: إن ولكن وليت ولعل ومنصوب وهو المفاعيل الأربعة وخبر كان وأخواتها، واسم إن وأخواتها والمصدر والحال وهو الوصف المذكور فضلة، والتمييز: وهو الاسم الواقع بعد نكرة، فضلة مبين لها، والمستثنى من كلام تام، والإغراء والتحذير والاختصاص وبعض أقسام المنادى.
ومجرور بحروف الجر من وإلى وحتى وعلى وعن وفي ورب والباء والكاف واللام، وحروف القسم، ومنذ ومذ وحاشا وخلا، والمضاف والإضافة بمعنى من وبمعنى في، وثم، ألفاظٌ تلزمها الإضافة كالجهات الست، وقبل وبعد
стр. 779
وعند وسبحان ونحوها، ومما يتبع الاسم، الاسم في إعرابه الصفة والتوكيد والبدل والعطف، والفعل ثلاثة أقسام: ماضٍ قبل تاء التأنيث في آخره، ومضارع قبل إحدى الزوائد الأربع في أوله التي يجمعها نأيت، وأمر قبل نون التوكيد في آخره، والأمر مبني على السكون، والماضي على الفتح والمضارع معرب، إذا خلا عن نون التوكيد المباشر ونون الإناث، ومعربه إما بالحرف الأمثلة الخمسة، والمعرب بالحركات منه مرفوع إذا خلا عن ناصب وجازم ومنصوب وهو ما دخل عليه أن ولن وكي وإذن ومجزوم بلم ولما واللام ﴿ولا الناهية)
والحروف كلها مبنية إما على السكون أو الفتح أو الكسر أو الضم، والحروف منها عامل ﴿ومنها﴾ مهمل، والعامل تارة يعمل في اللفظ والمعنى وتارة في أحدهما
стр. 780
كتاب
الإعراب
стр. 781
كتاب الإعراب
الإعراب تارة يقع على المفردات، وتارة على الجمل، أما المفردات فإذا سئلت عن لفظة هل هي اسم أو فعل أو حرف؟ فانظر في العلامات فإن دخلت عليها علامات أحدها فقل ذلك، فإن كنت اسمًا يقال: معرفة أو نكرة، فانظر في علاماتهما فإن حدتها فقل ذلك، فيقال: معرب.
أو مبني فإن كان مبنيًا بمشابهة الحرف أو تضمنٍ معناه فقل ذلك، ثم يقال مبني على ماذا، فينظر إلى آخره، فإن كان ساكنًا قيل على السكون، وإن كان متحركًا قيل: على الفتح أو الضم أو الكسر، وإن كان معربًا قيل: معرب بالحركات أو بالحروف، فإن كان من الأسماء الستة أو المثنى أو المجموع فهو معرب بالحروف، وإلا كان معربًا بالحركات، فيقال: بالحركات الظاهرة، أو المقدرة، فإن كان منقوصًا أو مقصورًا أو مضافًا إلى ياء المتكلم فهو بالحركات المقدرة، وإلا فهو بالحركات الظاهرة، فيقال: مرفوع أو منصوب أو مجرور، فإن كان من المرفوعات
стр. 782
قيل: ذلك، أو من المنصوبات، قيل: أو من المجرورات، قيل فإذا قيل ذلك قيل: (ما) علامة رفعه فيقول: ضمة آخره، وإن كان منصوبًا، قيل: (ما) علامة نصبه فيقال: فتحة آخره، إلا أن يكون مجموعًا بألف وتاء، فإن علامة فتحه كسرة آخره فيقال ذلك، وإن كان مجرورًا قيل: (ما) علامة جره، فيقال: كسره آخره، إلا أن يكون غير منصرف، فيقال: فتحة آخره، وإن كان معربًا بالحروف، وكان من الأسماء الستة فإنها تكون مرفوعة بالواو، ومنصوبة بالألف، ومجرورة بالياء، وإن كان مثنى فإنه يرفع بالألف وينصب ويجر بالياء، وإن كان مجموعًا رفع بالواو ونصب وجر بالياء، والمبني من الأسماء لا يقال فيه الإعراب، لكن يقال محله من الإعراب ماذا، فإذا كان في محل مبتدأ أو خبر أو فاعل فقل: محله الرفع، وإن كان في محل مفعول فقل: النصب، وإن كان في محل مجرور فقل الجر، وإن كانت الكلمة فعلًا قيل ماضٍ أو مضارع أو أمر، فانظر في علامات ذلك، فإن كان ماضيًا قيل ذلك، فيقال معرب أو مبني فيقال مبني، فيقال على ماذا؟ فيقال على الفتح، وإن كان أمرًا قيل على السكون، وإن كان مضارعًا قيل: فهو معرب إذا سلم من نون التوكيد المباشر ونون الإناث، فيقال: معرب فيقال بالحركات أو بالحروف، فإن كان من الأمثلة الخمسة قيل بالحروف، وإن لم يكن منها؟ قيل بالحركات فيقال بالحركات الظاهرة أو المقدرة، فإن كان معتلًا قيل: بالمقدرة، وإلا قيل بالمظاهرة، فيقال: مرفوع أو منصوب أو مجزوم، فإن كان مرفوعًا قيل: ذلك فيقال: (ما) علامة رفعه فيقال ضمه آخره. فيقال بم ارتفع فيقال: فعل مضارع خلا عن ناصبٍ وجازم، وإن كان منصوبًا قيل: ذلك، وإن كان مجزومًا قيل: ذلك، فيقال لم؟ فيقال: لدخول الناصب أو الجازم عليه، وإن كانت الكلمة حرفًا قيل: حرف معنى أو حرف هجاء، فإن كان حرف هجاء قيل: ذلك، وإن كان حرف معنى قيل: ذلك، وإن كان مشتركًا بين المعاني والهجاء، قيل: ذلك، مثل الواو والباء فيقال: عامل أو
стр. 783
مهمل، فإن كان مهملًا قال ذلك، وإن كان عاملًا فيقال: في اللفظ أو في المعنى، فإن كان في اللفظ قال، ذلك، وإن كان في المعنى قال ذلك وإن كان فيهما قال ذلك.
وأما الجمل: فتارة تكون الجملة في موضع مبتدأ أو خبر أو فاعل فتكون مرفوعة أو في محل رفع، وتارة تكون في موضع مفعول أو حال أو تمييز فتكون منصوبة أو في محل نصب، وتارة تكون في موضع مجرور فتكون مجرورة أو في محل جر والله أعلم.
стр. 784
كتاب اللغة
مرتب على الحروف
стр. 785
كت ا ب اللغة مرتب على الحروف
أ- أب: مرعى- أب: والد- آب: رجع- أواب: رجاع- أرب: حاجة- أهب: جمع إهاب: جلد- أجج النار: أوقدها- الأزج: ضرب من الأبنية- أح: سعل- أرخ: كتب التاريخ- الأبد: الدهر- أزد: أبو حي من اليمن- أمد: غاية- آذاه: ضره- أتن جمع أتان: أنثى الحمير- آجر: لغة في هاجر- الإجار: السطح- الإطراء: المدح بما ليس فيه- أفك: كذب- أمر: كبر الأمر واحد الأمور- الأم: الوالدة- أم: قصد، إمامٌ: من ائتم به- الأمان: ضد الخوف- الأنس: ضد الوحشة- الإنس: ضد الجن.
ب- البأس: العذاب والشدة- البؤس: ضد النعيم- بتع: قطع- البتع: نبيذ العسل- بلى: حرف جواب بمعنى نعم- بجل الرجل: كثر لحمه
стр. 786
وبجل عظم- بدع: فعل غير مسبوق- وبدع: سمن- والبدعة: ما عمل على غير مثال سابق- البراء: اسم صحابي وغيره وأول ليالي الشهر- والبريء المسالم- برد الماء وغيره: صار باردًا بف ت ح الراء-[في الفعل] وبرد بالضم لغة فيه- البردة: كساء- والبردة المرة من برد- البر: اسم من أسماء الله- والبر الإحسان والخير- والبر: الحنطة- البرك الإبل الباركة- البرمة: قدر من حجر البسلة: أجرة الراقي- البضع: النكاح- والبضع ما دون العشرة، والبضع والبضعة: المرة من بضعه- البعل: الزوج- والبغل: المتولد بين الفرس والحمار- البكر من الإبل: ما لم يثن- والبكر: من لم ينكح من رجل وامرأة- البنان: الأصابع وأطرافها- البهار: بنت البهيمة الصغيرة من ولد بقر الوحش والغنم وجمعها بهم- البهم: السود- البذاء: الفحش- الباءة: النكاح- البهاء: الحسن- البغت: المفاجأة- بعج بطنه: شقه- البهرج: الباطل- بلدح: موضع- البذخ: الكبر- البرزخ- الحاجز- البيد: المفازة.
ت- التبر: الذهب والفضة مثل الصوغ- التبان: سراويل قصيرة- التربة: قطعة من التراب- تلع: صار تليعًا أي طويلًا- التلعة: المرتفع من الأرض- التيس: ذكر المعزى- الترائب: عظام الصدر- التوبة: الرجوع والندم- توت وتوث: ثمر معروف- التاج: الإكليل- الترح: ضد الفرح.
стр. 787
ث - الثغام: نبت، ثقف: حذق- الثقل: متاع المسافر- ثلب: عاب- الثلة: التراب المخر ج من البئر- الثلة: الجماعة من الناس- الثلمة: الخلل في الحائط وغيره- الثنة: ما بين السرة والعانة- الثني من الماعز: ما له سنة ودخل في الثانية، ومن البقر ما له سنتان ودخل في الثالثة، ومن الإبل ماله خمس ودخل في السادسة، الثناء: المدح، الثندوة للرجل: بمنزلة الثدي للمرأة- ثريد: خبز يسقى باللحم- الثرب: شحم غشى الكرش- الثعب: مسيل الماء في الوادي- الثعلب: حيوان والأنثى ثعلبة والذكر ثعلبان- الثغب: الغدير في ظل جبل لا تصيبه الشمس- ثقب النار: أوقدها- الثبج: ما بين الكاهل إلى الظهر- ثمد: ماء قليل لا مد له.
ج- جاب: قطع- جب سنامه: قطعه- الجبار: الهدر وجبار اسم يوم الثلاثاء- الجثة: جسد الإنسان- الجذاذ: صارم النخل- الجديد: ضم القديم- الجديدان: الليل والنهار- جدر: قطع- الجدار: الحائط- الجدران: البيوت- الجدلاء: الدرع- الحكمة- الجذع: ساق النخلة- الجذع من الضأن: ما له ستة أشهر- الجزع: منقطع الوادي- جزل الشيء: قطعه- الجشة: بحة في الصوت- الجفاء: البعد- الجم: الكثير- الجانب: الناحية- الجنة: البستان، والجنة: الجنون، والمجن والجنة: الترس- الجيد: العنق- والجود: الكرم- والجواد: الكريم- جدح السويق: لته الجوانح: الأضلاع- الجلعد: الصلب- الجلمد والجلمود: الصخر.
стр. 788
ح - الحبة: سوا د القلب- وحبة الطعام وغيره- والحبة: الحبيبة واحد من البقول البرية والرياحين- الحبلة: شجر العنب- الحبن: عكم البطن من مرض- الحجرة: الناحية- الحجل: ال خ لخال- الحربة: رمح قصير- الحرة: أرض ذات حجارة- الحرة: خلاف الأمة- الحرفة: الصنعة- الحضن: ناحية الشيء- الحفش: البيت الصغير- الحمل: ما في البطن- الحمل: ما حمل على ظهر أو رأس- الحنين: الشوق- الحوبة: رقة القلب، والحوبة: الخطيئة- الحور: الرجوع- الحور العين: نساء الجنة- الحصباء: الحصى- الحقب: ثمانون سنة.
خ- الخب: الماكر- الخبب: عدو متوسط- خبط الورق: نفضه- خد الشيء: شقه- الخدر: الستر- الخربة: السرقة- والخربة: إحدى الخرب- الخراج: الغلة- الخرص: الكذب- الخريف: ما بين الشتاء والصيف- خشاش الأرض: الحشرات- الخشف: ولد الظبية- الخطبة: خطبة الجمعة وغيرها وللنكاح بالكسر- الخطام: زمام البعير- الخلب: الخداع- الخلفة: ذهاب شهوة الطعام- الخلوق: ضرب من الطيب- الخمرة: سجادة من سعف النخل- الخمار: غطاء رأس المرأة- الخميس: اليوم والجيش- الخود: الجارية الناعمة.
د- الدباء: القرع- الدبيب: المشي الضعيف- الدبوب: الناقة السمينة- الدبر: النحل والزنابير والعقر- الدبار: الهلاك- الدبل: الداهية- والدبيلة: جراح في الصدر والجنب تنفجر إلى داخل- الدخل: العيب- الدلجة: سير آخر
стр. 789
الليل- الدوم: شج ر - الدعابة: الم ز اح- الدمث: المكان اللين ذ و رمل- الديوث: من يقر السوء في أهله- الدعج: شدة سواد العين مع سعتها- الدحداح: القصير.
ذ- ذاب: سال، الذئب: حيوان يهمز ولا يهمز، الذنوب: الدلو الكبير- الذريرة: نوع من الطيب: الذروة: أعلى كل شيء- الذقن: مجمع اللحيين- الذعلب والذعلبة: الناقة السريعة- الذيخ: ذكر الضباع- الذود من الإبل: ما بين الثلاثة إلى العشرة.
ر- الرب: المالك- الربب: الماء الكثير- الربة: التي تربي ولدها- الرجز: العذاب- الرجز: نوع من الشعر- الرجس: النجس- الرخاء: سعة العيش - الرخاء: الريح السريعة اللينة- الرسل: اللين- الرشوة: البرطيل- الرغام: التراب- الرغوة مثل الراء: ما يعلو الماء واللبن ونحوهما- رقم الشيء: كتبه- ركز الشيء: غرزه- الركز- الصوت الضعيف- الركاز: المال المدفون- الرحب: السعة- الرعب: الخوف- الرقيب: الحافظ- رهب: خاف- الريب: الشك- الرفات: الحطام- الرث: البالي- الرتاج: الباب- راج: نفق- الرهج: الغبار- رسخ: ثبت- الرود المرأة الحسنة- رصد: رقب- رغد: واسع- الرند: شجر.
ز- زبرة: قطعة من حديد جمعها زبر- الزبر: الكتب واحدها زبور- الزبال: ما تحمله النملة بفيها- الزبيل والزبنيل: المكتل: الزعيم: المتكفل- الزغل: المغشوش- الزكاة: النماء- الزلة: الخطيئة- الزلال: الماء الصافي العذب- زهد في الشيء: رغب عنه- الزور: الزائر ورؤوس الأضلاع عند الصدر-
стр. 790
والزور: الباطل- الزج: الحديدة التي في أ س فل الرمح.
س- السبة: المرة من سبه بمعنى ش تمه- والسبة: العار- السبحة: الصلاة- وما يتطوع به من ذكر والمسبح به من خرز ونحوه- سبر الشيء: قاسه- السباطة: المزبلة- سجر: ملأ- السجل: الدلو الملأى والعظيمة- السجل: الصحيفة- سحق الشيء: دقه وأبعده- سحوق: نخلة طويلة- السديد: ما ليس فيه خلل- السداد: الاستقامة وبلغة من العيش- السدف: الظلام- سدل الشيء: أرخاه- السرب: الثقب المستدير في الأرض- سرار الشيء: وسطه وقيل آخره- سرى: سار بالليل- السلب: ما على الإنسان يوجد بعد موته أو قبله- السلف: الشراء إلى أجل والقرض- السلم: البيع إلى أجل، وشجرٌ- السلم: ضد الحرب- السلام: اسم من أسماء الله تعالى- السلامى: المفاصل- السم: بالضم ما يقتل به وقيل هو مثلث السين- السنة: المستحب- السنن: نهج الطريق- سور الحائط: المستدير- والسؤر: فضلة من أكل أو شرب- السيف: ساحل البحر- والسيف: بالفتح السلاح المعروف- السب: الخمار- السخاب: قلادة- السارب: الذاهب على وجهه- السحت: الحرام- السلت: ضرب من الشعير، السمت: الطريق وهيئة أهل الخير- الساج: ضرب من الشجر- سفح الجبل: أسفله- السهاد: الأرق- السليم: اللديغ والسالم.
ش- الشبع الاكتفاء من الطعام- الشجاع: ضد الجبان- الشرطة: الجماعة المعدون لمهام- شرقت الشمس: طلعت- الشراك: سير النعل- الشريان: شجر وعروق رقيقة في الحيوان الشسع: سير النعل- الشعب: القبيلة- الشكل: المثل-
стр. 791
الشكيمة: حديدة تعرض في فم الفرس- الشو ص: السواك وداء- والشيص: ثمر رخو النوى- والشوصة: وجع في الأضلاع- الشق: المستطيل في أرض أو غيرها- والشق: الجنب والناحية- شام السيف: سله وغيره رامه وشم الطيب وغيره- شطأ الزرع والنبات: فراخه- شنأه: عابه- الشنآن: العداوة والشرجب الطويل- الشنب: حدة في الأسنان- الشتات: التفرق- الشماتة: الفرح ببلية العدو- الشنج: تقلص في الجلد- الشبح: الشخص- الشح: البخل- الشريخ الطويل- شقح النخل- أوهى- الشمخ: العلو والارتفاع- شرد: نفر- شكد: أعطى- الشهد: العسل في شمعه- شحذ السكين: حدها.
ص- الصبابة: رقة الشوق- الصبابة: البقية من الشرب- الصبوح: ما أكل أو شرب بكرة- الصبيح: الجميل- صبا إلى الشيء: مال- والصبا: ريح- صدي السيف ونحوه: علاه الوسخ- الصدى: طائر مثل البومة- الصد من الآدمي: الزود من غيره- صدر عن الشيء: اكتفى ورجع- صر الشيء: ربطه ومنه المصراة، والصرة من الربطة- والصرة: الليلة الباردة- والصر: البرد الشديد- الصرف: الخالص- الصرف: بيع النقد بمثله- صرم الشيء: قطعه- والصرم: جماعة من الناس- الصرام: جذاذ النخل- الصغار: الذل- الصفاة: الصخرة الملساء- الصفر: الخالي من كل شيء- والصفر: النحاس- الصل: السيف الماضي- والصل: حبة ونبت- الصنع: الحاذق- الصلاة: الدعاء- الصهر: أقارب الزوج والزوجة- الصقعب: الطويل- الصوب: نزول المطر- صدح: صاح-
стр. 792
الصرح: القصر: الصاخة: الصيحة- الصماخ: خرق الأذن- الصنديد: السيد الشجا ع .
ض - الضحى: وقت ارتفاع الشمس. ضرب في الأرض: سار، الضريع: نبت مسموم، الضغث: ما قضى عليه بالكف من النبات وما لا يؤول من الرؤيا، الضلع: أحد الأضلاع، الضريح: الشق وس ط القبر، ضهده: قهره.
ط- الطبن: الفطنة- وطبن النار: دفنها في الطابون- الطلح: شجر أم غيلان، وشجر الموز- الطلع: من النخل- الطل: أول المطر والندى- والطل: الحية- الطيرة: الخفة والطيش- الطول: الفضل- طوى: اسم واد- الطحلب: نبت يعلو الماء- الطنب: حب الخباء- طمح بصره: ارتفع- الطود: الجبل الع ظ يم.
ظ- الظئر: المرضع- الظلف من البقر والغنم: بمنزلة القدم من الإنسان- الظهر: خلاف البطن- الظهر: وقت الزوال- ظمأ: عطش- الظراب: الروابي- الظل: الفيء وجمعه ظلال.
ع- العب: شرب الماء من غير مص- العزاب: من لا زوج له- العسيب: من السعف- العسب: الكرى الذي يؤخذ على ضراب الفحل، وعسب
стр. 793
ال ف حل: ضرابه، العشب. الكلأ الرطب، العضباء: الشاة المكسورة القرن أو مقطوعة الأذن، العندليب: طائر، العيبة: ما يوضع فيه الثياب، العنت: الإثم والزنا، العيث: الفساد العج: رفع الصوت، العرفج: شجر العسلج، والعلوج: مالان من قضبان الشجر، العلج: الرجل من كفار العجم، العوهج: الطويلة العنق، العسجد: الذهب، العهد: الذمة والأمان، العبرة: الحزن، العتيرة: ما يذبح في رجب. العجب: أصل الذنب، العجب: الزهو، العجز: مؤخر كل شيء، العرار: نبت طيب الرائحة، العرصة: فسحة الدار ونحوها، العرف: الرائحة الطيبة، العرف: المعروف، العرق: الزبيل والعظم بلحمه، العصر: الليل والنهار، عضد الشجر: قطعه، العقار: متاع البيت، العقار: الخمر، العلق: الشيء النفيس، العهن: الصوف، العير: الحمار، والعير: ما امتير عليه من الإبل، العوراء: الكلمة الردية.
غ - الغب: يوم ويوم، الغصب: أخذ الشيء ظلما، الغيهب: الظلمة، الغرث، الجوع، الغيث: المطر، الغرقد: شجر، الغيد: النعومة، الغبب: الجلد الذي تحت الحنك، غير الشيء: بقي، والغابر: الباقي، الغثاء: ما ارتفع على السيل، الغرض: ما يرمي إليه، الغرفة: العلية، الغل: الحقد، والغل: أحد الأغلال، الغمام: السحاب، الغائط: المكان المطمئن والخارج من الآدمي- الغول: وجع البطن، والغول: ساحرة الجن.
ف- فجأة الأمر: بغته، فاء: رجع، الفرات: الماء العذب، الفرث: ما في الكرش. الفج: الطريق الواسع، الفلج: تباعد ما بين الثنايا، الفوج:
стр. 794
ا ل جماعة، الفرخ: ولد الطائر، الفؤاد: ال ق لب، الفرند: السيف، الفند: ال ك ذب، الفأرة: بالهمز من الحشرات وبتركه من المسك، الفرصة: النهزة، الفسل: الرجل الرذل الجبان، الفقه: الفهم، الفلق: الصبح، الفلة: الثلمة.
ق- القرء: الحيض والطهر، القنو: العذق، القسب: الصلب، القعب، قدح، القلت: النقر في الجيل يستنقع فيه الماء، القدح: السهم، القدح: وعاء من خشب، القحدة: أصل السنام، القرمد: ضرب من الحجارة، القراح: الماء الخالص، القر: البرد، القرن: للثور ونحوه في رأسه، والقرن: الكفؤ: القسيم، الجميل، القصة: الجص: وما ابيض القرء: الحيض، والقصة: الحديث، والقصة: خصلة من شعر، الأقعط: مقطوع الذنب، القفز: المكان الخالي من الناس، القلة: الجرة، القمامة: الكناسة، القن: العبد، القنة: أعلى الجبل.
ك- الكلأ: العشب، الكتيبة: الجماعة، الكثيب: المجتمع من الرمل، الكميت: من الخيل حمرة يدخلها قنو، الكباث: النضيج من ثمر الأراك، كبح الدابة: جذبها باللجام، الكدح: العمل، الكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع، الكوخ: بيت من قصب، الكتد: ما بين الكاهل إلى الظهر، الكمد: الحزن، كاد: قرب ومن الكيد، الكلأ: الحفظ، الكلى: جمع كليه.
ل- اللبأ: أول اللبن، لطا: لصق، لده: صب الدواء في جانب فمه،
стр. 795
اللأ م ة: الدرع وقيل السلاح، لغب: أعيا، اللمة: الشعر.
م- المراء: الجدال، المقت: البغض، المكث: اللبث، المشج: الخلط، المهجة: الدم وقيل دم القلب، المرح: شدة الفرح، المزح: الدعابة، الم ن ح: العطاء، ملد: نعم أملود ناعم، الملك: أحد الملوك، الملك: أحد الملائكة، المثل: الشبه، المجن: الترس، المحجن: عصا في رأسها عقافه، المحل: الجدب، المخدع: بيت صغير في كبير، المخرف: ما يوضع فيه الثمر، المخاض: وجع الولادة، المخضب: شبه الإجانة يغسل فيه الثياب، المدرا: حديدة يحك بها الرأس. المربع: منزل الربيع، المرجل: القدر، المرط: كساء من خز أو صوف ذو أعلام، المركن: الإجانة، المرود: الميل الذي يكتحل به، المزر: شراب الذرة والشعر، المزعة: القطعة من اللحم، المشربة: الغرفة، المشكاة: كوة في حائط غير نافذة، المقمعة: ما يضرب به الرأس، المنسأة: العصا، المنصف: الخادم، المهل: دردي الزيت، المها: بقر الوحش، المسير: القمار.
ن- ندب: دعا، الندوة: السخاء، نزه: بعد، نعم الشيء: لان، النعمة: الرفاهية، النمص: نتف الشعر، النور: الزهر، والنور: ضد الظلمة، النزر: اليسير، النغر: طائر.
هـ- الهبرة: بضعة من لحم بلا عظم، الهرج: القتل، هو الشيء: كرهه،
стр. 796
هضمه: ظلمه، ش ي خ: هرم كبير، هال التراب: صبه، (الهيئ): الفزع، الهيم، الكثير العطش و إبل هيم مخالفة للقصد، هذا القراءة: سردها، هيت: هلم، الهون: الهوان، والهون: الرفق، الهيبة: الوقار.
و- الوتر: الفرد، الوتر: ما يشد به القوس، ا لأ وزر: الإثم، الوزير: المعين، الوصل: ضد القطع، الوطر: الأرب، الوعر: ضد السهل، وقر في بيته: سكن، الوقر: الحمل، الوقار: العظمة، الوهل: ما تحدثت به النفس، الوهم: الغلط، الوبر: شعر الإبل، الوبار: غبار ذكر النخل، الوشر: برد الأسنان، الوشاج: يعمل من سيور لشد الوسط.
لا- اللات: رجل كان يلت السويق ثم نقل إلى صنم، لاث الشيء بالشيء: لفه، لاح: بان، لاط الحوض: ملأه ولاط بالغلام: فجر به.
ي- اليقطين: القرع وقيل كل ما لا يقوم على أصل، الينبت: نبت، اليربوع: حيوان، اليعفور: حيوان، يثرب: مدينة الرسول ﵇، اليفاع: ما ارتفع من الأرض.
стр. 797
كتاب الشواهد
مرتب على الحروف وعلى
نفس الشاهد منه
стр. 798
كت ا ب الشواهد مرتب على الحروف وعلى نفس الشاهد منه
-أ-
ألا كل شيء ما خلا الله باطلٌ ... وكل نعيمٍ لا محالة زائل
أزف الترحل غير أن ركابنا ... لما تزل برحالنا وكأن قدن
أقلي اللوم عاذل والعتابن ... وقولي إن أصبت لقد أصابن
إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها
إذا العجوز غضبت فطلق ... ولا ترضاها ولا تملق
стр. 799
إذا قلت عل القلب يسلو قيضت ... هواجس لا تنفك تغريه بالوجد
أعوذ برب العرش من فئةٍ بغت ... على فمالي عوض إلا ناصر
أنا الذائد الحامي الذمار وإنما ... يدافع عن أحسابهم أنا أو مثلى
أخي حسبتك إياه وقد ملئت ... أرجاء صدرك بالأضغان والإحن
أعرف منها الجيد والعينانا ... ومنخرين أشبها ظبيانا
ألم يأتيك والأنباء تنمى ... بما لاقت قلوص بني زياد
(عددت قومي كعديد الطيس) ... إذ ذهب القوم الكرام ليسى
стр. 800
إيها السائل عنهم وعني ... لست من قيس ولا قيس مني
إذا قال قطني قلت تالله حلفةً ... لتغنن عني ذا إنائك أجمعا
امتلأ الحوض وقال قطنى ... مهلا رويدا قد ملأت بطني
(أورني) جوادًا مات هزلًا لعلني ... أرىما ترين أو بخيلا مخلدا
أقسم بالله أبو حفص عمر ... ما مسها من نقب ولا دبر
أبني كليب إن (عمي) اللذا ... قتلا الملوك وفككا الأغلالا
أسرب القطا هل من يعير جناحه ... لعلي إلى من قد هويت أطير
стр. 801
ألا انعم صباحا أيها الطلل البالي ... وهل ينعمن من كان في العصر الخالي
إذا ما لقيت بني مالكٍ ... فسلم علي أيهم أفضل
ألا تسألان المرء ماذا يحاول ... أنحبٌ فيقضي أم ظلالٌ وباطل
ألا إن قلبي لدى الظاعنينا ... حزين فمن ذا يعزي الحزينا
أبى الله للشم الألاء كأنهم ... سيوفا جاد القين يوما صقالها
ألا أبلغ بني خلف رسولًا ... أحقًا أن أخطلكم هجاني
أقاطنٌ قوم سلمى أم نووا ظعنا ... إن يظعنوا فعجيبٌ عيش من قطنا
стр. 802
ألا ليت شعري هل إلى أم معمرٍ ... سبيلٌ؟ فأما الصبر عنها فلا صبرًا
أكل عام نعمٍ تحوونه ... يلحقه قوم وتنتجوبه
أم الحليس لعجوزٌ شهربه ... ترضى من اللحم بعظم الرقبة
أهابك إجلالا وما بك قدرة ... علي ولكن ملء عين حبيبها
أضاءت لهم أحسابهم ووجوهم ... دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه
نجوم سماء كلما انقض كوكب ... بدا كوكب تأوي إليه كواكبه
أبا خراشة أما أنت ذا نفرٍ ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع
стр. 803
إذا مت كان الناس صنفان شامت ... وآخر متنٍ بالذي كنت أصنع
ألا أيها الليل الطويل ألا انجلي ... بصبح وما الإصباح منك بأمثل
إن المرء ميتًا بانقضاء حياته ... ولكن بأن يبغي عليه فيخذلا
أكثرت في العذل ملحًا دائمًا ... لا تكثرن إني عسيت صائما
أموت أسى يوم الرجام وإنني ... يقينًا لرهن بالذي أنا كائد
أبني إن أباك كارب يومه ... فإذا دعيت إلى المكارم فاعجل
أحقا أن جيرتنا استقلوا ... فنيتنا ونيتهم فريق
إن الكريم لمن ترجوه ذو جدةٍ ... ولو تعذر إيسار وتنويل
стр. 804
إن النبوة والخلافة فيهم ... والمكرمات وسادةٌ أطهار
أزف الترحل غير أن رحالنا ... لما تعزل بركابنا وكأن قد
إن الشباب الذي مجدٌ عواقبه ... فيه نلذ ولا لذات للشيب
ألا اصطبارٌ لسلمى أم لها جلدٌ ... إذا ألاقي الذي لاقاه أمثالي
ألا ارعواء لمن ولت شبيبته ... وآذنت بمشيبٍ بعده هرم
ألا عمر ولى مستطاع رجوعه ... فيرأب ما أثأت يد الغفلات
أمضي نهاري بالحديث وبمالنى ... ويجمعني والهم بالليل جامعٌ
(بالله) يا ظبيات القاع قلن لنا ... ليلاي منكن أم ليلى من البشر
стр. 805
أحادٌ أم سداس في أحادٍ ... لييلتنا المنوطة بالتناد
أقول لدهناويه عوهجٌ جرت ... لنا بين أعلى برةٍ فالصرائم
سيا ظبية الوعساء بين جلاجل ... وبين النقا أأنت أم أم سالم
ألا طعان ألا فرسان غادية ... إلا تجشؤكم حول التنانير
ألا رجلًاجزاه الله خيرًا ... يدل على محصلة تبيت
إخالك إن لم تعضض الطرف ذا هوًى ... يسومك ما لا يستطاع من الوجد
أرجو وآمل أن تدنو مودتها ... وما إخال لدينا منك تنويل
стр. 806
إن المحب علمت مصطبرٌ ... ولديه ذنب الحب مغتفر
أجهالًا تقول بني لؤى ... لعمر أبيك أم متجاهلينا
إذا ما حراشا اثنى وانثل عطفه ... تقول هزبر الزيح ميرت يا ثاب
إذا قلت: إني آيبٌ أهل بلدةٍ ... وضعت بها عنه الولية بالهجر
أما الرحيل فدون بعد غد ... فمتى تقول الدار تجمعنا
أبعد بعدٍ تقول الدار جامعةً ... شملي بهم أم تقول البعد محتومًا
стр. 807
إن أمرًا غره منكن واحدةٌ ... بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور
إن السماحة والمروة ضمنا ... قبرًا بمرور على الطريق الواضح
آليت حب العراق الدهر أطمعه ... والحب يأكله في القرية السوس
إذا كنت ترضيه ويرضيك صاحب ... جهارًا فكن في الغيب أحفظ للود
وألغ أحاديث الوشاة فقلما ... يحاول واشٍ غير إفساد ذي عهد
أتاني فلم أسرر به حيث جاءني ... كتاب بأعلى القنتين عجيب
أعبدٌ حل في شعبي غريبًا ... ألومصا لا أبا لك واغترابًا
ألم تغتمض عيناك ليلة أرمدا ... وعادك ما عاد السليم مسهدا
стр. 808
وإني لتعروني لذكراك هزةٌ ... كما انتفض العصفور بلله القطر
أفي السلم أعيارًا جفاءً وغلظةً ... وفي الحرب أمثال النساء العوارك
أنا ابن دارة معروفًا بها نسبي ... وهل بدار يا للناس من عار
أتهجرٌ ليلى بالفراق حبيبها ... وما كان نفسًا بالفراق تطيب
أنفسًا تطيب بنيل المنى ... وداعي المنون ينادي جهارا
إذا أنت لم تنفع فضر فإنما ... يراد الفت كيما يضر وينفع
أتطمع فينا من أراق دماءنا ... ولولاك لم يعرض لأحسابنا عبس
إذا رضيت علي بنو قشير ... لعمر الله يعجبني رضاها
стр. 809
أخٌ ماجدٌ لم يخزني يوم مشهدٍ ... كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه
إذا قيل أي الناس شر قبيلة ... أشارت كليب بالأكف الأصابع
ألا رب مولودٍ وليس له أبٌ ... وذي ولدٍ لم يلده أبوان
إنا محيوك يا سلمى فحيينا ... وإن سقيت كرام الناس فاسقينا
إلى الحول ثم اسم السلام عليكما ... ومن يبك حولًا كاملًا فقد اعتذر
أقام ببغداد العراق وشوقه ... لأهل دمشق الشام شوقٌ مبرح
ألم تعلمي يا عمرك الله أنني ... كريم على حين الكرام قليل
стр. 810
إذا بأهلي تحته حنظلية ... له ولد منه فذاك المدرع
أكل امرئٍ تحسين أمرأ ... ونارٍ توقد بالليل نارًا
أظلوم إن مصابكم رجلا ... أهدي السلام تحية ظلم
أكفرًا بعد رد الموت عني ... وبعد عطائك المائة الرتاعا
أرأيت إن جاءت به أملودا ... مرجلًا ويلبس البرودا
أقائلن أحضروا الشهود ... . . . . . . . . . . . . .
أرى أم عمرو دمعها قد تحدرا ... بكاء على عمرو وكان أصبرا
ألا حبذا أهل الملا غير أنه ... إذا ذكرت ميٌّ فلا حبذا هيا
следующие страницы →