Полный текст (1 192 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.
стр. 876
والتناقض اختلاف القضيتين بالإيجاب والسلب فنقيض الموجبة الكلية سالبة خبرية، ونقيض السالبة الكلية الموجبة الخبرية، والمحصورات لا يتحقق التناقض بينهما إلا بعد اختلافهما في الكلية والجزئية لأن الكليتين قد يكذبان، والجزئيتين قد تصدقان، والموجبة الكلية لا تنعكس كلية بل تنعكس جزئية، والموجبة الجزئية تنعكس جزئية، والسالبة الكلية تنعكس كلية، والسالبة الجزئية لا عكس لها لزومًا.
والقياس هو قول المؤلف من أقوال متى سلمت لزم عنها لذاتها أقول أخر، وهو إما اقتراني وإما استثنائي، والمكرر بين مقدمتي القياس فصاعدًا يسمى حدًا أوسط، وموضوع للمطلوب يسمى حدًا أصغر، ومحموله يسمى حدًا أكبر، والمقدمة التي فيها الأصغر تسمى الصغرى، والتي فيها الأكبر تسمى الكبرى، وهيئة التأليف من الصغرى والكبرى تسمى شكلًا، والأشكال أربعة، لأا لحد الأوسط إن كان محمولًا في الصغرى موضوعًا في الكبرى فهو الشكل الأول، وعكسه الشكل الرابع، وإن كان موضوعًا فيهما فالشك الثالث، وإن كان محمولًا فيهما فالشكل الثاني، والقياس الاقتراني إما من الحمليتين وإما من المتصلتين، وإما من حملية ومنفصلة، وإما من حملية ومتصلة أو من متصلة ومنفصلة
стр. 877
وأما القياس الاستثنائي فالشرطية الموضوعة فيه إن كانت متصلة فالاستثناء عين المقدم ينتج عين الثاني، واستثناء نقيض الثاني ينتج نقيض المقدم، وإن كانت منفصلة فاستثناء أحد الجزءين ينتج نقيض الثاني، واستثناء نقيض أحدهما ينتج عين الثاني، والبرهان وهو قياس مؤلف من مقدمات يقينية لإنتاج يقيني، واليقينيات أقسام: أوليات، وشاهدات، ومجربات، وحديثات، ومتواترات، وقضايا قياساتها معها والعمدة هي البرهان والجنس المقال على كثيرين مختلفين بالنوع، والنوع على كثيرين مختلفين بالشخص، والفصل الفارق بين مختلفي النوع، والجوهر القائم بنفسه، والعرض القائم بغيره والله أعلم
стр. 878
كتاب
الطب
стр. 879
كتاب الطب
أعلم أن الأمراض تنقسم إلى قسمين: عام لجميع البدن، وخاص ببعض (البدن). الأول العام وهو أقسام: الأول الحمى وهي أنواع.
١ - الأول الدموية: دواؤها إخراج الدم بحسب الوقت والسن وسقي ما يسكن هيجانه
٢ - الثاني البلغمية: دواؤها بإنضاج البلغم وإخراجه
٣ - وصفراوية: دواءها بما يسكن الصفراء من الحامض الحلو، والبارد والرطب وما يسهل الصفراء
٤ - والسوداوية: وعلاجها بالأشياء الحلوة الحامضة وما يخرج السوداء
٥ - والحمى المركبة: تراعي ما تركبت منه
الثاني الأمراض العامة: الجذام وإذا تحكم لا دواء له، وفي أوله بالفصد والإسهال.
стр. 880
الثالث: وجع المفاصل وهو من أحد الأخلاط فإن كان دمًا فالفصد والحجامة وشرب الأشياء التي تسكنه، والبلغم أنضجه وأسهله، والصفراء تبريد المزاج وإسهالها، والسوداء بالإنضاج والإسهال وأحسن ماله من الأدوية إذا كان عن بلغم أو دم أن يبرز في الحر حافيًا أو في الوعر، وإن كان عن دم أو صفراء أو سوداء ففي الوعر والنجيل بكره.
الرابع: فساد اللون والكلف والنمش ، علاج ذلك باستفراغ الخلط الناشئ عنه وبالأطلية
الخامس: القوابي والحزاز والتوته وعلاج ذلك بالفصد والإسهال
السادس: الحكة والجرب وعلاجهما بالفصد أو الإسهال والأطلية
السابع: القمل والصبيان ونحوهما وعلاج ذلك بالإسهال والنظافة والطيب
الثامن: البرص والبهق ، البرص لا دواء له، والبهق بالاستفراغ والأطلية وشرب الآطريلال.
التاسع: الشرى والحصفية والبثور والثآليل والمسامير إن كان ذلك من دم فالفصد وشرب ما يسكن الدم، وإن كان من خلط غيره فإسهاله واستعمال ما يسكنه
стр. 881
العاشر الجدري والحصبة والحميراء وعلاج ذلك باستعمال ما يطفئ الحرارة كمستحلب والعناب والنوافر وماء الشعير
الحادي عشر: الحمرة والجراحات والأورام والخنازير والأكلة والطاعون وعلاج كل ما بحسب ما حدث عنه من الأخلاط وإصلاح المزيج.
القسم الثاني الخاص ببعض البدن وهو خمسة أنواع:
أحدهما: ما يختص بالرأس ، وهو ستة أقسام: أحدهما ما يختص بنفس الدماغ، وهو أنواع إحداها الصداع وهو إما لسوء مزاج حار- يابس أو رطب- أو بارد- يابس أو رطب- أو لغلبة أحد الأخلاط الأربعة وعلاج كل بضده وما يسكنه أو يخرجه، وأما إن كان من غلبة ريح ناشئة عن أحد الأخلاط أو لورم ناشئ عن غلبة أحد الأخلاط فعلاجه باستفراغ ذلك الخلط وإن كان في أحد شقي الرأس فهو الشقيقة وهو عن أحد الأخلاط الأربعة، وعلاجه باستفراغ الخلط الناشئ عنه.
الثاني: من المختص بالدماغ السدر والدوار وما كان من دم فإخراج الدم إن كان عن خلط غيره فإخراجه
الثالث: البرسام والسرسام قريب منه وكلاهما يحدث عن أحد الأخلاط الأربعة، وعلاج الدم إخراجه وغيره إسهاله.
الرابع: النسيان وعلاجه بالاستفراغ وأكل الأشياء الحارة والفستق ومضغ الحصى لبان
стр. 882
الخامس: السبات وعلاجه تنقية الرأس والمعدة بحب الإيراج
السادس: الشخوص وعلاجه الاستفراغ
السابع: الماليخوليا وعلاج ذلك باستفراغ من نشأ عنه
الثامن: البهتة وعلاجها باستفراغ الخلط الناشئة عنه.
التاسع: العشق وعلاجه بالمواصلة أو التبرد وتعاطي الأشياء الباردة الرطبة والجماع
العاشر: الجنون منه ما هو من خلط ومنه ما هو من الجن.
وقد اختلف في محل العقل فقيل القلب، وقيل الدماغ، فما كان من خلط فيعالج باستفراغه وأكل الأشياء المرزنة، وما كان من الجن فعلاجه بالذكر والقراءة والأمور الطاردة لهم.
الحادي عشر: بطلان الحفظ والذكر وعلاجه باستفراغ البلغم والرطوبات من الدماغ بالأرياج وغيره من استعمال الأشياء الحارة اليابسة والحصى لبان والفستق وقلة النوم.
الثاني عشر: الكابوس فإن كان من دم فعلاجه الفصد وإن كان من غيره فاستفراغ ذلك الخلط ومن حيث الجملة فإن الأطريفل ينفع غالبًا ما يحصل في الدماغ من ضعف أو فساد أو رطوبة.
стр. 883
الكابلي ينفع من ذلك أيضًا، ومعجون البنفسج ينفع ما فيه من يبس وتكدر ويروق اخلاطه ويرطبها، ومعجون الاسطشخودش ينفع ما فيه من برودة ورطوبة ويذهب جميع أموره الباردة الرطبة، ومعجون الورد ينفع اليابسة وكلها تقوي الدماغ وتصلحه، ومربى القرع وشرابه ينفع ما فيه من ناشف ويبس، والخشخاش يمنع النزلات منه.
القسم الثاني: ما كان في الرأس لا في الدماغ وهو أشياء.
أحدها: الجزاز والسبخة وعلاجه باستفراغ الخلط الناشئ عنه من صفراء أو سوداء أو بلغم أو دم وتعديل المزاج
الثاني: داء الثعلب: داء الثعلب والحية ويتبعها ذهاب الشعر وعلاجها باستفراغ الخلط الذي حدث عنه.
الثالث: انتباز الشعر وتساقطه إن كان من نقصان الغذاء فعلاجه بالأكل والشبع من الأشياء المحمودة لاسيما اللحم، وإن كان من مرض فعلاجه دخول الحمام والتنظيف، وأما الشيب فلا دواء له.
الرابع: اللقوة: هي استرخاء يحدث بأحد شقي الوجه وعلاج ذلك باستفراغ الخلط الناشئة عنه ولا تقدم أولًا بالاستفراغ وتدلك موضعها ويرد، ومنهم من يكون على نفس المفصل مقابل الأذن من الجهة الأخرى
القسم الثالث: ما يختص بالعين وهو أنواع أحدها: ما يختص بالجفن، وهو أشياء.
стр. 884
أحدها: الجرب وعلاجه بالفصد وتعديل المزاج واستعمال الأشياف وحك الجفن وذره بما يصلحه
الثاني: البرد والتحجر: وهي صلابة في ظاهر الجفن والشعيرة: وهي ورم مستطيل به وعلاجه بالتنطيل بالماء الفاتر والذرور، وللحار بالطلي بالطين الأرمني وماء الهندباء، وإلا فالعصر وإن لم يزل فالشق
الثالث: الالتصاق: وعلاجه: بسلخه وتوقي العين ووضع ما يمنع الإلتصاق بعد
الرابع: الشترة: إن كان من يبس فعلاجها الترطيب أو من رطوبة فعلاجها اليبس.
الخامس: الشعر الزائد: وانقلاب الشعر وانتشار الهدب: إذا حدث ذلك عن خلط فاستفرغه والشعر المنقلب يكوى موضعه.
السادس: الوردينج: ورم يحدث بالجفن ما كان عن دم فعلاجه الفصد أو الحجامة ويوضع على العين صفرة بيض مع دهن ورد، وإن كان عن صفراء أو بلغم فأسهل ذلك وذره بالمنصف
السابع: السلاق: وعلاجه تنقية البدن من الرطوبة والمنع من إخراج الدم ووضع ماء الورد والسماق.
стр. 885
الثامن: الشرناق: يكون في الجفن الأعلى خاصة وعلاجه بالفصد، أو الحجامة، وإلا فالأطلية وتلطيف التدبير.
النوع الثاني: الأمراض الحادثة في الآماق وهي أشياء:
أحدها: المعدة: تعالج باستفراغ البدن من الخلط الغليظ وإصلاح المزاج، وتلطيف التدبير والكحل بالأكحال الحارة.
الثاني: السيلان: وهي دمعة حادثة من العين تعالج بالأشياء التي تنبت اللحم.
الثالث: الغرب: وعلاجه بالفصد والإسهال.
النوع الثالث: الأمراض العارضة في الملتحمة وهي أشياء:
أحدها: الرمد: إما أن يكون ذلك من أمر خارج كالغبار والحر والدخان ونحو ذلك، أو من داخل كزيادة أحد الأخلاط إن كان من أمر خارج فعلاجه ما يصلح ذلك ويرد ضرره، وإن كان من أحد الأخلاط فأسهله الكحل بما يضاده ويناسبه.
الثاني: الظفرة: إن كانت بيضاء رقيقة فهي سهلة البرء وبالفصد والتنقية والكحل، وإن كانت صلبة حمراء فهي عسرة البرء.
الثالث: الانتفاخ: وعلاجه باستفراغ ما حدث: عنه وتعديل المزاج
стр. 886
الرابع: الجسا والحكة: وعلاج ذلك باستفراغ ما حدث عنه وتعديل الطبع ووضع ما يصلح ما حدث عنه.
الخامس: السبل: وهو امتلاء عروق العين أما الرقيق فعلاجه بالفصد وتنقية الرأس بحب القوقايا، والغليظ يعالج بالاستفراغ، والحمية واستعمال الدواء الحار فإن لم يفد فالقطع.
السادس: الودقة: وعلاجها بالفصد وذر العين بالنخب والسكر.
السابع: الدمعة: وعلاجها بالاستفراغ وتنقية الرأس.
الثامن: الدبيلة: وعلاجها بالفصد والإسهال وإصلاح المزاج.
النوع الرابع: الأمراض العارضة في الطبقة القرنية وهي أشياء:
أحدها: القروح: وعلاجها بالفصد وتلطيف الغذاء وإن كان الرمد حار فبرده بالمبردات والمنضجات ثم ضع ما يفجر فإن انفجرت فاستعمل ما يجلوا الأوساخ، ثم استعمل الأشياء الملحمة ثم الجالية.
الثاني: البثور: وعلاجها قريبًا من القروح.
الثالث: السلع: ويعالج بأشياف الآبار.
الرابع: الدبيلة: وعلاجها كالقروح.
стр. 887
الخامس: الكمتة: وعلاجها بالاستفراغ وبما ينقي الرأس وتقطير الأشياء المحللة.
السادس: السرطان: وبرءه عسر.
السابع: التحجر: وعلاجه كالقروح.
الثامن اتساع عظم الثقب: ما كان عن يبس فبرؤه عسر غير أنه يستعمل الأشياء المرطبة والحمام، وما كان عن رطوبة فالاستفراغ بما ينقي الرأس
التاسع: الضيق. وعلاج ذلك بالاستفراغ بما يناسب ما حدث عنه
العاشر: التنوء: وهو الزوال وعلاجه بالشد مع الأدوية.
الحادي عشر: الماء النازل في العين: العلاج بتلطيف الغذاء واستفراغ الفضول الغليظة وتكحيلها بأشياف المرائر فإن لم يبرأ فاقدحه
النوع الخامس: الأمراض العارضة في الرطوبة البيضية وهي تغير لونها وجحوظها وصغرها وكبرها ورطوبتها وغلظها، وعلاج ذلك تلطيف التدبير واستفراغ البدن بما يناسب به ما حدث ذلك عنه.
النوع السادس: الأمراض العارضة بالرطوبة الجلدية وهي زوالها يمنة
стр. 888
ويسرة وفوق وأسفل. وتغيير لونها وغورها وكبرها وصغرها ويبسها ورطوبتها وانعقادها، إن كل ذلك من رطوبة فعلاجها بالأشياء المجففة، وإن كان من يبس فبالأشياء المرطبة، وما كان عن امتلاء العضل أو غيرها فعلاجه بالاستفراغ.
النوع السابع: الأمراض العارضة بالروح الباصر وهو العشى والظلمة وقلة البصر وذلك إما أن يحدث عن امتلاء أو استفراغ وخلو أو عن نظر الأشياء الثقيلة أو عن ضعف الدماغ أو أكل ما يضعفه كالثوم والبصل والخس ونحو ذلك، فإن كان عن امتلاء استفرغه بما يناسب ذلك، وإن كان عن خلو واستفراغ وامتلاء مما خلطه محمود صالح لذلك، وإن كان من نظر الأشياء الصقيلة لزم الظلمة وتعصيب العين وتكميدها بالأشياء الصالحة، وإن كان عن أكل ما يضعف أكل ما يقوي.
النوع الثامن: الأمراض العارضة في الرطوبة الزجاجية وذلك في فساد مزاجين بمادة أو تغير مادة، إن كان من سوء مزاج حار استفراغه وأصلحه بالأشياء الباردة وعكسه بعكسه.
النوع التاسع: الأمراض العارضة بالعصب الأجوف وه من سوء مزاج بحسب الطبائع الأربعة أو ورم أو شدة، فسوء المزاج يعالج بما يضاده، والشدة بالاستفراغ، والورم بتحليله، والفصد ونحو ذلك.
القسم الرابع: ما يختص بالأذن: الوجه التابع لحرارة أو برودة، إن كان الحار من امتلاء أحد الأخلاط فاستفراغه وعالجه، بما يسكنه، وإن كانت البرودة تابعة للرطوبة فاستفراغها بما يناسب وعالج بالأشياء الحارة اليابسة، وإن كان لورم حار فبالفصد والحجامة والأشياء الملينة والمحللة، وإن كان باردا فبالاستفراغ والأشياء الحارة والمنضجة، وإما الطرش والسدد والطنين، والدوي إن كان حدوث
стр. 889
ذلك من أخلاط غليظة إما حارة أو باردة فاستفراغ ذلك بما يناسبه، وإن كان من رياح غليظة فبما يخرجها ويبلل بالأشياء المحللة المخرجة والمانعة للريح.
القسم الخامس: ما يختص بالأنف: وهو أشياء.
أحدها: الورم الحادث في الأنف والبواسير. وعلاج ذلك بتعاطي الأشياء المحللة والفصد والحجامة وعالج بالمراهم.
الثاني: القروح الحادثة في الأنف ونتن الرائحة وفقد الشم والرعاف والقروح منها ما هو يابس عن خلط غليظ محترق ومنها رطب عن رطوبة فاسدة والنتن عن رطوبات حادة متعفنة، وعدم الشم من شدة في مقدمة الدماغ، علاج ذلك باستفراغ الخلط الذي (نشأ) ذلك عنه بما يوافقه، والرعاف إن كان عن غلبة الدم وثورانه فسكنه بالمسكنات ويرد الطبع وعدله وأطلي الجبهة بما يسكن ذلك وشم الأفيون والكافور.
الثالث: الزكام والعطاس والنزلة: وذلك إما عن حرارة أو برودة فإن كان عن حرارة فبالأشياء الباردة المقوية للدماغ والأطريفل والبنفسخ وإن كان عن برودة فالأطريفل والأسطحورس والخشخاش.
القسم السادس: ما يختص بالفم وهو أشياء:
أحدها: الشقاق في الشفة والبثور والبواسير والأورام: ويعالج ذلك بالفصد والإسهال وأخذ الأشياء المعدلة للطبع والمسكنة لحدة ذلك.
стр. 890
الثاني: الأمراض العارضة في الأسنان وهي أشياء.
أحدها: الوجع الحادث في الأضراس والتآكل في الضرس والحفر لا يخلو إما أن يحدث ذلك عن حرارة أو برودة، فإن كان عن حرارة فبرده، وإن كان عن برد فبالأشياء الحارة واستفراغ ما حدث ذلك عنه.
الثاني: سقوط الأسنان وانتزاعها والدود المتولد فيها تارة يحدث ذلك عن حرارة، وتارة عن برد، وتارة عن عفن، وتارة عن رطوبة، وتارة عن يبس. ويعالج كل واحد باستفراغ خلطه وتعديل الطبع بضده.
الثالث: استرخاء اللثة ونبات اللحم الزائد فيها: وعلاج الرخاوة المضمضة بالسماق والماء ورد والخل قد طبخ في الآس والزيتون وأقماع الرمان والجلنار والعفص وحب الآس. واللحم الزائد بقطع وتمضمض بالخل وأكسبه بالسماق وأكليل الملك.
الرابع: البخر: تارة يحدث عن عفن أو فساد الأسنان أو آفة في الأنف أو في المعدة، وعلاج ذلك بتعديل الطبع وأكل السفرجل والأنجاص.
الخامس: سوء مزاج حادث باللسان، حار، أو بارد، رطب أو يابس أو ورم، العلاج بتعديل الطبع واستفراغ ما حدث ذلك عنه بما يناسبه والتمضمض بما يناسب ذلك ويضع على اللسان ما يضاد ذلك.
السادس: القلاع: بثور بسطح اللسان تنشأ عن أحد الأخلاط، يعالج كل باستفراغ الخلط الذي نشأ عنه ويوضع على اللسان ما يضاد ذلك
стр. 891
السابع: فساد حاسة الذوق وثقل اللسان ويكون ذلك عن أحد الأخلاط أو سدة أو ورم وعدم الذوق من خلط بلغمي غليظ، إن كان ذلك عن خلط فضع على اللسان المحللات واستفرغ ذلك الخلط الغليظ وعدل الطبع والمزاج، وإن كان عن سدة فكذلك وكذلك الورم ومضمض بالأدوية المحللة وادهن اللسان بما يلينه ويلطفه.
الثامن: كثرة اللعاب: إن كان ذلك عن حرارة المعدة ورطوبتها فأكل الهندباء والملح على الريق، وأخذ الربوب القابضة، وإن كان عن برودة فأخذ المصطكى والأطريفل والصعتر والخلخدين، وإن كان لطفل فعدل غذاء المرضعة واستفراغ ثديها.
التاسع: سقوط اللهاة وأورامها والذبحة: علاج ذلك بالتنقية والإسهال والفصد وتعديل الطبع.
العاشر: الخوانيق: يكون من زيادة أحد الأخلاط، إن كان عن دم فالفصد، وإن كانت عن خليط غيره فاستفراغه، وإن لم يقدر على الشرب فبالحقن ولين المحل من داخل بالغرغرة بالأشياء المحللة الملينة.
الحادي عشر: تشبث العلق بالحلق: إن كانت ظاهرة تؤخذ بالحديد وإلا غرغر بالخل والخردل.
الثاني عشر: الشوك والعظام: إن كان ذلك ظاهرًا أخذ وإلا فبلغ الأشياء التي لها جرم
стр. 892
الثالث عشر: من غرق في الماء يعلق منكوسًا وينفض ويعصر.
الرابع عشر: البحوحة والسعال: يسقى ماء الرمان المغلي فيه عرق السوس ودهن اللوز. النوع الثاني ما يختص بالتابوت وهو أقسام:
القسم الأول: الأمراض العارضة بالصدر والرئة وهي أشياء:
أحدها: السعال عن سوء مزاج حار أو بارد رطب أو يابس. يعالج كل بما يوافقه.
الثاني: الربو وضيق التنفس: يعالج بالأدوية المسخنة المقطعة الجالية للفضل الغليظ.
الثالث: ذات الرئة: ورم حار حادث بها، ويعالج بالفصد إن احتمل وتعديل الطبع.
الرابع: نفث الدم وقيئه وتنخعة إن كان ذلك عن برد، عولج بما يناسبه من الأشياء الحارة الملينة الملطفة، وإن كان عن حر عدل الطبع وبرده.
الخامس: السل وعلاجه بقرص الخشخاش وشرابه والسرطانات المحرقة بلبن الماعز وحساء دقيق الكرسفة مع السكر ودهن اللوز
стр. 893
القسم الثاني: الأمراض الحادثة في غشاء الأضلاع والصدر وعلل الحجاب وهي أشياء:
أحدها: ذات الجنب: إن كان الخلط دمويًا فبالفصد وغيره باستفراغ الخلط وتعديل الطبع وأخذ الأشياء المنضجة المحللة.
الثاني: الشوصة والبرسام إن كان ذلك عن دم فالفصد وعن غيره باستفراغ ذلك الخلط وتعديل الطبع والمزاج وأخذ الأشياء المحللة الملينة.
القسم الثالث: الأمراض الحادثة بالقلب: وهي أشياء:
أحدها: الخفقان: يراعى في علاجه ما حدث عنه إن كان سوء مزاج عدله وإن كان دمًا أخرجه وإن كان رطوبة دموية أخرجها أو بخارات سوداوية سكنها.
الثاني: الغشي: إن كان عن امتلاء استفرغه، وإن كان من سوء مزاج عدله أو عن غلبة خلط استفرغه.
القسم الرابع: الأمراض الحادثة في المريء من سوء مزاج حار أو بارد، رطب، أو يابس، أو ورم إن كان سوء مزاج حار عدله بالبارد أو بارد عدله بالحار أو رطب عدله باليابس أو يابس عدله بالرطب أو ورم فبالأشياء المحللة.
القسم الخامس: الأمراض الحادثة بالمعدة وهي أشياء:
أحدها: بطلان شهوة الغذاء: لسوء مزاج حار أو بارد أو رطب أو يابس. ويعالج كل واحد يصلحه من ضده وإن كان مع مادة وهي زيادة أحد الأخلاط استفراغه
стр. 894
الثاني: سوء استمراء المعدة وفساد هضمها لسوء مزاج حار أو بارد أو رطب أو يابس فيعالج كل بما يصلحه ويضاده وإن كان بزيادة أحد الأخلاط استفرغه.
الثالث: الوحم ينفع منه مضغ الكمون الكرماني ومضغ السعتر والنعناع ولطف الغذاء.
الرابع: الجوع العظيم وإعدام البدن للغذاء علاجه بما ينعش القوة ويصلح المزاج.
الخامس: الشهوة الكلبية علاجها إصلاح المزاج واستفراغ ما نشأ ذلك عنه.
السادس: وجع الفؤاد علاجه باستفراغ ما نشأ ذلك عنه وتعديل الطبع.
السابع: العطش إن كان من سوء مزاج حار يابس، فعدل الطبع بالبارد الرطب، وإن كان من بلغم مالح فاستفرغه وعدل الطبع.
الثامن: التخمة إن كانت من كثرة الغذاء فالقيء وإن كانت من رداءته أو غلظته فاستفرغ ذلك وإن كانت من ضعف المعدة فقوها وعدل المزاج واستعمل الأشياء المقوية الهاضمة.
التاسع: الهيضة تعالج بتقية المعدة من الغذاء الفاسد ثم تقوي المعدة ويعدل المزاج.
стр. 895
العاشر: الذرب وعلاجه تعديل المزاج ثم أخذ الأشياء المقبضة كشرب الآس وأكل حبة السفرجل ونحو ذلك.
الحادي عشر: زلق المعدة يعالج بتعديل المزاج إن كان عن حرارة بالتبريد، وإن كان عن برد بالحار. ثم تقوى المعدة وتخشينها.
الثاني عشر: التهوع والغشي والقيء إن كان عن خلط فأخرجه وعدل المزاج، وأعط ماء الحصرم وماء الرمانيين مع النعنع أو السكنجيين مع النعنع.
الثالث عشر: خروج الدم من المعدة وقيام الدم علاجه بشراب الآس والجباز.
الرابع عشر: الفواق إن كان عن سوء مزاج فيعمل له بضد ما حدث عنه وإن كان من امتلاء فلطف ذلك وأخرجه وإن كان من استفرغ فأعطه الأشياء اللطيفة من ماء الشعير ودهن اللوز ونحو ذلك.
الخامس عشر: كثرة الرياح والجشاء والنفخ إن كان من خلط فاستفرغه وإن كان من فساد مزاج فعدله وأعطه الأشياء المحللة المخرجة للريح.
السادس عشر: كثرة البصاق والامتلاء من الرطوبات إن كان من حرارة المعدة ورطوبتها فأعط البارد كالأميرباريس والسماق ونحو ذلك، وإن كان من برودتها ورطوبتها فأعط الحار اليابس كالمصطكى والدرصيني ونحو ذلك
стр. 896
القسم السادس: الأمراض الحادثة بالكبد وهي أشياء:
أحدها: سوء المزاج بسيط أو مركب بغير مادة أو بمادة من زيادة أحد الأخلاط يعالج الحار بالبارد والبارد بالحار والرطب باليابس واليابس بالرطب.
الثاني: الأورام الحادثة للكبد يعالج الدموي بالفصد وغيره باستفراغ الخلط.
الثالث: السدد الحادثة في الكبد إن كانت السدد عن حرارة ويبوسة أو برودة ويبوسة أو بلغم لزج فاستفراغ ذلك بما يوافقه وعد المزاج أو أعطه الأشياء المضادة لذلك والمفتحة.
الرابع: ضعف القوى الطبيعية المدبرة للغذاء الجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة إن كان سبب ذلك زيادة خلط فاستفراغه وإن كان حرارة فبرد أو برد فاستعمال الحار أو رطب فباليابس أو يابس فبالرطب، وأعظم ما ينفع جميع ذلك الترياق.
الخامس: الاستسقاء وهو أنواع: زقي وطبلي ولحمي من فساد مزاج والكبد وخروجه عن الاعتدال من برد أو حار أو غلبة أو ضعف يعالج الحار بما يبرد ويفتح ويحلل ويقطع البارد بما يسخن ويفتح الترياق الفارق ويصلح لهما وشراب السكنجبين العنصلي، والشراب الديناري ونحو ذلك، وإن كان عليه خلط فاستفراغه.
стр. 897
القسم السابع: الأمراض العارضة في الطحال:
أحدها: سوء مزاجه الحار أو البارد الرطب أو اليابس يعالج كل بما يضاده وأورامه وسدده ورياحه يعالج بكل ما يصلحه.
الثاني: اليرقان الأصفر اليانع لغلبة الصفراء يعالج باستفراغها وتعديل المزاج بما يوافقه الأسود اليانع للسوداء يعالج باستفراغها وتعديل المزاج بما يوافقه.
القسم الثامن: الأمراض العارضة بالأمعاء وهي أشياء:
أحدها: السحج يعالج بسوفو الطين والصمغ العربي والطين الأرمني البالي.
الثاني: الدوسنطاريا تعالج بالأشياء المعدلة للمزاج وإن كان سببها حارًا فالأشياء الباردة اليابسة وإن كان باردًا فعكسه.
الثالث: الرحيز: إن كان عن خلط حاد فبتسكينه أو ورم فحلله أو خلط فأسهله.
الرابع: المغص إن كان عن خلط فاستفراغه أو عن ريح فأعط ما خرجها.
الخامس: الثونج إن كان عن خلط بلغمي فاستفراغه أو عن صفراوي فأنضجه واستفراغه أو عن ريح فالإنضاج والحقن أو عن غائط متحجر فأعط المنضج والحقن أو عن ورم فحلله.
стр. 898
السادس: الديدان وحب القرع يعالج بالأدوية القاتلة لها والحقن.
القسم التاسع: الأمراض الحادثة بالكلى وهي أشياء:
أحدها: سوء مزاج سارج أو بمادة من المواد الأربع يعالج بما يضاده.
الثاني: القروح العارضة في الكلى وبول الدم إن كان عن قروح فنقها وأدملها وإن كان عن جرح أو فسخ، فاسق مدرًا الإجباز.
الثالث: الرمل والحصى يعالج بدخول الحمام والمرخ والدهن وإن كان سببه خلط فاستفرغه أو حرارة فبرد أو برد فسخن أو يبس فرطوبة أو رطوبة فيبس.
القسم العاشر: الأمراض الحادثة بالمثانة وهي أشياء:
أحدها: سوء المزاج كما تقدم يعالج بما يضاده.
الثاني: السدد عن ورم أو خلط أو حصى إن كان عن ورم فحلل أو خلط فاستفرغه أو حصى فأخرجها أو فتتها.
الثالث: الجرب يعالج بالفصد أو إعطاء الأشياء المبردة المعدلة.
الرابع: خروج البول بغير إرادة يعالج باستعمال الحلتين والماء الفاتر والأطريفل الصغير.
стр. 899
القسم الحادي عشر: الأمراض الحادثة بالثديين وهي أشياء:
أحدها: الورم يعالج بالتحليل.
الثاني: قلة اللبن إن كان عن يبس يعاج بالرطب أو قلة غذاء يعالج بكثرة الغذاء حركة يعالج بالسكون.
الثالث: كثرة اللبن يعالج بقلة الغذاء أو إعطاء الأشياء الميبسة.
القسم الثاني عشر: علل الظهر وهي أشياء:
أحدها: وجع نفس الصلب وإن كان عن برد أو حر أو رطوبة أو يبس يعالج بضده أو خلط يستفرغ.
الثاني: الحدب يستفرغ البدن بما يخرج الخلط الناشئ عنه.
الثالث: الصدمة والوقعة والوثي يعالج بما يعالج به الخلع.
القسم الثالث عشر: ما يختص بالقبل والدبر وهو ثلاثة أقسام:
القسم الأول: ما يختص بالقبل والدبر وهو ثلاثة أقسام:
الأول: ما يختص بالدبر وهو أشياء:
أحدها: البواسير والتوت ما يخرج منه الدم يعالج بفتحه وإخراج الدم المحتبس فيه، وما انفجر بالكلية بعصارة بخور مريم ويبطل بما يسكن.
стр. 900
الثاني: النواصير يعالج بإصلاح الغذاء ومنع الأغذية الرديئة والمراهم الملحمة.
الثالث: الشقاق: إن كانت عن يبس الطبيعة فيلينها أو عن إسهال حاد فاقطعه أو ورم فحلله.
القسم الثاني: ما يختص بالذكر وهو أشياء:
أحدها: الإنغاظ إن كانت غير رياح غليظة فامنع ما يولدها وأصلح الغذاء وأنضجها وأخرجها وإن كانت من زيادة خلط فاستفرغه.
الثاني: الاسترخاء وعدم الحركة وسيلان المني وخروجه بغير إرادة العلاج بالأشياء المسخنة الملطفة، والمرخ بالأدهان والجماع.
الثالث: الورم والاعوجاج علاجه بالاستفراغ بالفصد أو غيره والتحليل.
الرابع: القب علاجه بالفصد والتلطف في الرجوع كيف ما أمكن.
الخامس: ذهاب شهوة الجماع إن كان عن يبس عولج بالترطيب ويعالج الأشياء المولدة للمني وإن كان عن حر برد أو برد سخن أو رطوبة يبس.
القسم الثالث: ما يختص بالفرج وهو أشياء.
أحدها: اختناق الرحم يعالج بالفصد أو الاستفراغ ثم لطف بالأشياء المسخنة الملطفة.
стр. 901
الثاني: النزف علاجه بتعديل المزاج بالأشياء الباردة اليابسة القابضة مثل الآس والجلنار والطباشير والجباز.
الثالث: احتباس الحيض. وانقطاعه وتأخر خروجه، إن كان عن سوء مزاج فعدله بما يصلحه، وإن كان عن ورم فحلله، أو سده فاضل عليها بالأشياء المفتحة أو انفتاح الرحم فأعط ما يطبقه ويقبضه ويقويه أو انطباق فأعط ما يفتحه.
الرابع: الورم الحادث فيه والجراحات يعالج بما يحلل ويلطف وإن كانت عن قروح فيعطى ما يدمل.
الخامس: الرتق: سد الفرج يعالج بما يفتحه من يد أو حديد أو نحو ذلك.
السادس: انقلاب الرحم وخروجه وميله، يعالج بالاستفراغ والتطليف والعصب والتنطيل والرد.
السابع: الرياح والنفخ في الرحم وإسقاط الأجنة إن كان من سوء مزاج عدله أو زيادة خلط فاستفراغه، والرياح حللها وأعط ما يخرجها ويلطفها.
الثامن: عدم الحبل، إن كان من سوء مزاج فأصلحه وإن كان عن ورم أو سدة فحللها، وإن كان عن انطباق الرحم فافتحه أو انفتاح فأطبقه.
التاسع: عسر الولادة: يعالج بدخول الحمام وإعطاء الأشياء الفاتحة والمزلقة واسقها المرق.
стр. 902
النوع الرابع: في أوجاع اليدين والرجلين وأحد الشقين وهو أشياء:
أحدها: عرق النسا، إن كان عن دم فافصد وعدل الطبع، وإن كان عن مرة فاستفرغها وعدل الطبع، وإن كان عن بلغم فاستفرغه وعدل الطبع، وإن كان عن سوداء فاستفرغها وعدل الطبع.
الثاني: وجع المفاصل والنقرس، إن كان ذلك عن دم فالفصد وعدل المزاج، وإن كان عن صفراء فاستفرغها وعدل المزاج، وإن كان عن بلغهم فاستفرغه بعد الإنضاج وعدل الطبع، وإن كان من سوداء فاستفراغ بما يناسب وعدل الطبع.
الثالث: الدوالي: تعالج بالفصد والاستفراغ وإصلاح المزاج.
الرابع: الفالج: يعالج بالحقن واستفراغ الخلط الذي هو عنه بالفصد أو الإسهال بعد السابع وتعديل المزاج الحار بالمبرد والبارد بالمسخن والرطب باليابس واليابس بالرطب.
النوع الخامس: الأوجاع والعلل الحاصلة عن أمر خارج وهي أشياء.
أحدها: الجراح والشجاج، تعالج بما ينقى ويلحم ويدمل.
الثاني: الكسر والخلع والوثي يعالج بالبرد الجبر.
الثالث: في السمومات ونحوها وهي نوعان: إما مطعوم أو مشروب أو حيوان عاض أو لاسع. فعض الكلب بإخراج الدم ومنع المحل من الإلحام واسق
стр. 903
الترياق ولا تلحم حتى يدق الجوز ويوضع عليه يوما وليلة ويطعم ديكًا فإن أكله ولم يمت يدمل، والحيات: إن كان الحيوان خبيثًا يقطع العضو وإلا فربطه وحجمه ورفعه ومنعه النوم وإعطاؤه الترياق وإن سرى السم فأعطه السرطانات النهرية مع ماء الشعير واللبن الحليب وطل حول المحل بالخل والطين. وعض الوزغ بالدهن والرماد وسقي الترياق، ونهش الرتيلاء ونحوها الانغماس في الماء الحار واضمد الموضع بالمر والملح، وعضة ابن عرس يضمد الموضع بالبصل والثوم، وعضة الإنسان بخشب الكرم المعجون بخل، والكلب غير الكلب والقرد والدب والتمساح بالخل والذئب بصوف وسخ، والأسد والنمر والفهد ببصل النرجس مدقوق بخل. والعقرب يربط ربطًا قويًا ويضمد بالجاروش والملح والنخالة، والزنانير ونحوها يطلى بالباذروح والطين الأرمني والخل والكافور والطحلب.
الثاني: المطعوم والمشروب: كله يعالج بالقيء البيش بالسمن والشيرج والماء الحار ومرارة النمر بالماء الحار والسيرج ومرارة الأفعى بالسمن والسيرج والزبد بالماء الحار والأفيون بالماء الحار والشبت والفجل والملح والعسل وكذلك البزرقطونا المدقوقة والأرنب البحري بالماء الحار والسمن والدهن والبلاذر بالسمن والزبد والشيرج وما عدا ذلك بالقيء السازج ويعطى الترياق في سائر السمومات
стр. 904
فصل الأخلاط أربعة:
أولها: البلغم بارد رطب، والثاني: الدم حار رطب، والثالث: الصفراء حارة يابسة، الرابع: السوداء: باردة يابسة. كل بدن لابد فيه من هذه الأخلاط الأربع ليقف ربها، وجعلت أخلاطه أربعًا لتقاوم العناصر الأربع التي يقوم بها الوجود وهي الماء: وهو بارد رطب، والهواء: وهو حار رطب، والنار: وهي حارة يابسة، والأرض: وهي باردة يابسة.
كل داء أصله البرد يعالج بالحار، وكل ما أصله بالحار يعالج بالبارد، وكل رطب يعالج باليابس، وكل يابس يعالج بالرطب، وكل ما كان أصله الخلاء فدواؤه الامتلاء، وكل ما أصله الامتلاء فدواؤه الخلاء. الغالب على الصغير البرودة والرطوبة، وعلى المراهق والبالغ الحرارة والرطوبة، وعلى الشاب الحرارة واليبوسة وعلى الشيخ البرد واليبوسة.
قوة الشباب قوية وقوة الطفل والشيخ ضعيفة، عود الطفل والشاب إلى العافية وما كان عليه أسرع من عود الشيخ، الشاب يخرج الدم، الشيخ لا يخرج دمًا، والشاب يضره الحار اليابس والشيخ ينفعه، النبض إذا كان صلبًا دل على وجع في الدماغ، وإن كان منشاريًا دل على وجع في الباطن، وإن كان خفيفًا دل على ضعف القوة، وإن كان دقيقًا دل على حمى باطنية.
(الأدوية المفردة) المقصود أنها موجودة في عقار واحد دون الحاجة إلى الخلط أو التركيب.
стр. 905
كتاب الأدوية المفردة
стр. 906
كت ا ب الأدوية المفردة
مرتب على حروف المعجم.
أأسارون: حار يابس جيد للاستسقاء.
- إذخر: حار يابس جيد لورم المعدة والكبد ضمادًا.
- أبهل: حار يابس يدر الطمث.
- أقاقيا: بارد يابس قاطع للدم.
- أنزرت: جيد للرمص والرمد.
- أفتيمون: حار يسهل السوداء.
- أمير باريس: بارد عاقل.
- أملج: بارد يابس مقو للمعدة.
- أنجرة: وهو الخريق حار مهيج البأه.
- أنفحة: كلها حارة تعقل البطن.
- أفسنتين: حار يابس يقوي المعدة ويفتح سدد الكبد.
стр. 907
- أسطنجورس: حار يسهل السوداء وال ب لغم، ينفع الدماغ.
- أكليل الملك: حار يلين الأورام.
- أنيسون: حار يابس يفتح سدد الكبد.
- أشق: حار يحلل الأورام.
ب- بلسان: ينفع من لدغ الأفاعي والعقارب.
- بلاذر: حار يابس.
- بورق: حار يابس.
- بسد: بارد يابس.
- باذاورد: مائل إلى الحرارة.
- بان: حار يلين الورم.
- بنجنكشت: حار يابس ينفع غلظ الطحال.
- بنج: مسكر مخدر.
стр. 908
- بزر قطونا: بارد ينفع السحج إذا قلي.
- بهمن: حار يهيج الباه.
- برشاوشان: حار يحلل وينقي الرئة.
- بسبايج: حار يسهل السوداء يحلل النفخ والقولنج.
- بوزيدان: حار يزيد في الباه وينفع النقرس.
- بليليج: قريب من الأملج.
- بابونج: حار يابس ينفع الرياح.
- بزر بقلة: بارد رطب يسكن الالتهاب.
- بزر قثاء: بارد رطب منضج مدر للبول.
- بزر خيار: قريب منه.
ت- تمر هندي: بارد قامع للصفراء والدم.
- ترنجين: معتدل يلين البطن.
стр. 909
-توتيا: يقوي العين ويقطع الصنان.
- تربد: ح ار يسهل البلغم.
ث - ثافسيا: حار ج دًا محرق ينبت الشعر في داء الثعلب.
ج- جندبادستر: حار يابس يدر الطمث.
- جوز مائل: مخدر.
- جوز بواء: حار يابس يعقل البطن.
- جنطيانا: حار جيد في الكبد الباردة وسددها والطحال.
- جاوشير: حار كاسر للرياح.
- جعدة: حارة مصدعة نافعة للاستسقاء واليرقان.
- جلنار: بارد يابس عاقل.
ح- حماما: حار يابس جيد لسدد الكبد.
- حناء: بارد يابس جيد للقلاع.
- حضض: معتدل نافع للأورام وينفع في الخوانيق.
стр. 910
- حرف: حار مس خ ن للمعدة والكبد ينفع الربو وغلظ الطحال ويسقط الأجنة.
- حاشا: حار ينفع الربو.
- حرمل: حار ويسدد.
- حسك: بارك يفت الحصى.
- حب النيل: يسهل البلغم وينفع من البرص والبهق.
- حنظل: حار يابس يسهل البلغم بقوة.
- حي علم: بارد جيد للأورام طلاءً.
- حجر أرمني وأزورد: كلاهما يسهل السوداء بقوة.
- حلبة: حارة يابسة تحلل.
خ- خروع: جيد للقولنج والفالج.
- خردل: حار يقلع البلغم ويحلل وينضج الأورام.
- خمطى: معتدل يلين حريق الأسود يسهل السوداء.
- خيار شنبر: حار يلين ويسهل الصفراء والبلغم.
стр. 911
- خشخاش: با ر د يابس منوم يمنع الن ز لة في الدماغ.
د- دار شيشعان: حار قابض نافع عسر البول.
- دم الأخوين: بارد يعقل البطن.
- دفلا: حار جيد للجرب.
- دار صيني: حار يابس لطيف يدر البول.
- دار فلفل: حار يابس.
ذ - ذراريح: حار جيد للجرب.
- ذهب: جيد للخفقان.
ر- ريحان: حار يابس يقوي القلب.
- راوند: حار جيد للكبد والمعدة والربو وأوجاع الكلى والمثانة.
- رازيانج: حار يابس يدر البول ويفتح السدد وينضج.
- ريباس: بارد يابس يطفئ الدم ويقمع الصفراء.
ز- زنجبيل: حار يابس يهضم ويلين صالح للمعدة والكبد.
- زراوند: حار مفتح.
стр. 912
- زوفا: حار ياب س ينقي الصدر. والرئة وينفع الربوا والسعال.
- زرنباد: حار يابس يحلل الرياح.
- زاج: حار يابس.
- زرنيخ: حار.
- زبد البحر: حار يابس جيد للبهق.
- زرنب: حار يابس جيد للمعدة والكبد الباردتين.
- زنجار: حار يأكل اللحم.
- زعفران: حار يابس مفتح محلل منضج يحسن اللون.
- زمرد: يابس ينفع من السم.
س- سنبل: حار جيد للمعدة والكبد الباردتين.
- سعد: حار يابس مفتت للحصى جيد للبخر والعفن.
- سليخة: حارة يابسة تدر البول.
- ساذج: حار يدر البول.
стр. 913
- سك: حار يابس جيد للرياح.
- سماق: بارد يابس دابغ.
- سدر: بارد يابس عاقل.
- سورنجان: حار يابس جيد للنقرس.
- سوسن: جيد للحلق والرئة.
- سبستان: معتدل ملين للصدر.
- سقمونيا: حار يابس يسهل الصفراء بعنف.
- سكر: حار رطب ملين.
- سذاب: حار يابس يقوي المعدة ويطرد الريح.
- سرطان بحري: بارد يابس يجلو آثار القروح من العين ويحد البصر.
- سنا: حار يابس يسهل الصفراء والسوداء والبلغم.
ش - شليم: حار محلل.
- شيطرج: حار جيد للبهق.
стр. 914
- شبرم: يسهل المرة (أي السوداء) والماء والبلغم.
- شقرديون: حار ينفع اليرقان والطحال.
- شاهترج: قيل حار بارد يسهل ال ص فراء ويفتح السدد.
- شب: قوي القبض.
- شونيز: حار يابس يحلل البلغم.
- شكاع: حار ينفع المعدة والكبد.
- شبث: حار يابس منضج (للأوراق).
- شهدانج: حار يابس يحلل الرياح.
ص- صابون: حار جلاء.
- صبر: حار يسهل الصفراء وينبت اللحم.
- صمغ عربي: بارد يعقل ينفع من السح.
- صندل: بارد يابس ينفع الأورام الحارة.
- صعتر: حار يابس ملطف ومحلل.
- صنوبر: حار رطب يسخن ويكثر المني.
стр. 915
ض - ضور: ناف ع من است ط لاق البطن.
ط- طباشير: بارد يابس جيد للحمى الحارة والعطش.
- طين فحتوم وأرمني: جيد لنفث الدم.
ظ - ظيان: حار يابس نافع للبهق.
ع- عصا الراعي: بارد جيد للأورام الحارة.
- علك الأنباط: حار.
- عاقر قرحا: جيد لوجع الأسنان والبثور.
- عصفر: حار جيد للبهق والكلف.
- عنب الثعلب: بارد جيد للكبد الحارة.
- عروق صفر: حارة.
- عناب: حار وقيل بارد معتدل الرطوبة، واليبس ملين يطفئ الحرارة.
- عنبر: حار يابس يقوي القلب.
- عود: حار يابس لطيف يقوي المعدة والكبد.
- عبيثران: حار يابس.
- عفص: بارد يابس قابض.
следующие страницы →