Полный текст (1 192 стр.). Показаны 841–880 · переход к 846.
стр. 841
فرد شعورهن السود بيضا ... وردَّ وجُوهَهُنَّ البيض سودا
فلا تَعجلي يا مي أن تتبيني ... بنصح أتى الواشون أم بحبول
فظل طهاة اللحم ما بين منضج ... صفيف شواءٍ أو قدير معجل
فإما أن تكون أخي بصدقٍ ... فأعرف منك غثى من سميني
وإلا فاطرحني واتخذني ... عدوا أتقيك وتتقيني
فما كان بين الخير لو جاء سالمًا ... أبو حجر إلا ليالٍ قلائل
فما برحت أقدامنا في مقامنا ... ثلاثتنا حتى أزيروا المنائيا
فقلت للركب لما أن علا بهم ... من عن يمين الحبيا نظرة قبل
فالمحه من سنا برق رأى بصري ... أم وجه عالية اختالت بها الكلل
فمثلك حبلى قد طرقت ومرضعٌ ... فألهيتها عن ذي تمائم محول
стр. 842
فإن الحمر من شر المطايا ... كما الحبطات شر بني تميم
فحور قد لهوت بهن عين ... نواعم في المورط وفي الرياط
فنعم ابن اخت القوم غير مكذبٍ ... زهير حسام مفرد من حمائل
فنعم أخو الهيجا ونعم شهابها ... (زهيرٌ حسام مفرد من حمائل)
فقلت اقتلوها عنكم بمزاجها ... وأحبب بها مقتولة حين تقتل
فقالت لنا أهلًا وسهلًا وزودت ... جنى النحل أو ما زودت منه أطيب
فلا تعدد المولى شريكك في الغنى ... ولكنما المولى شريكك في العدم
فإن تزعميني كنت أجهل فيكم ... فإني شريت الحلم بعدك بالجهل
فتاتان أما منهما فشبيهة ... هلالًا والأخرى تشبه البدرا
стр. 843
فما قومي بثعلبة بن سعدٍ ... ولا بفزارة الشعر الرقابا
فذلك إن يلق المنية يلقها ... حميدًا وإن يستغن يومًا فأجدر
فوافيناهم من بجمع ... كأسد الغاب مردانٍ وشيب
فإن تسألوني بالنساء فإنني ... خبير بأدواء النساء طبيب
إذا شاب رأس المرء أو قل ماله ... فليس له من ودهن نصيب
فتلك ولاة السوء قد طال ملكهم ... فحتام حتام العناء المطول
فأطعمنا من لحمها وسنامها ... شواء وخير الخير ما كان عاجله
فقلت له لما تمطى بصلبه ... وأردف أعجازًا وناء بكلكل
стр. 844
فساغ لي الشراب وكنت ق بلًا ... أكاد أغص بالماء الحميم
فما كان (حصن) بدرٍ وحابسٍ ... يفوقان مرداس في المجمع
فما زالت القتلى تمج دماءها ... بدجلة حتى ماء دجلة أشكل
فأقسم أن لو التقينا وأنتم ... لكان لكم يومٌ من الشر مظلم
فلو نبش المقابر من كليب لخبر بالذنائب أي زير
فيوم الشعثمين تقر عينا ... وكيف لقاء من تحت القبور
فيها اثنتان وأربعون حلوبة ... سودًا كخافية الغراب الأسحم
-ق-
قالت بنات العم يا سلمى وإن ... كان فقيرًا معدمًا قالت وإنن
стр. 845
قضى الله يا أسماء أن لست زائلًا ... أحبط حتى يغمض العين مغمض
قنافد هداجون حول بيوتهم ... بما كان إياهم عطية عودا
قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا ... فما اعتذارك من قول إذا قيلا
قالت ألا ليتما هذا الحمام لنا ... إلى حمامتنا أو نصفه فقد
قضى كل ذي دينٍ فوفى غريمه ... وعزة ممطولٌ معنى غريمها
قم قائما قم قائما ... صادفت عبدًا نائما
[وأمة مراغما] ... وعشراء رائما
قفى قبل التفرق يا ضباعا ... ولا يك موقفٌ منك الوداعا
قومي ذرا المجد بانوها وقد علمت ... بكنه ذلك عدنانٌ وقحطان
стр. 846
قد ثكلت أمه من كنت واحده ... وبات منتشبًا في برتن الأسد
قالت وكنت رجلًا فطينا ... هذا لعمر الله إسرائينا
قومٌ إذا سمعوا الصريخ رأيتهم ... ما بين ملجم مهره أو سافع
قفا نبك من ذكرى حبيب وعرفان ... وربع عفت آثاره منذ أزمان
قد كنت أحجو أبا عمرو أخا ثقة ... حتى ألمت بنا يوما ملمات
قد جربوه فألفوه المغيث إذا ... ما الروع عم فلا يلوي على أحد
قد سالم الحيات منه القدما ... الأفعوان والشجاع الشجعما
стр. 847
قفا نب ك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل
قلت لبوابٍ لديه درهما ... تيذن فإني حمها وجارها
-ك-
كلاهما حين جد الجد بينهما ... قد أقلعا وكلا أنفيهما رابي
كمية جابر إذا قال ليتي ... أصادفه وأفقد بعض مالي
كرب القلب من جواه يذوب ... حين قال الوشاة هند مغضوب
[ولو أن ما أسعى لأدنى معيشة] ... كفاني ولم أطلب قليل من المال
كأن فتات العهن في كل منزلٍ ... نزلن به حب الفنا لم يحطم
كأن قلوب الطير رطبًا ويابسًا ... لدى وكرها العناب والحشف البالي
стр. 848
كما خط الكتاب بخط يومًا ... يهودي يقارب أو يزيل
كأن برذون أبا عصام ... زندٍ حمارٌ دق باللجام
كناحت يومًا صخرةٍ بعسيل ... [فرشني بخير لا أكون ومرحة]
كناطح صخرةً يومًا ليوهنها ... فلم يضرها وأوهي قرنه الوعل
كما قيل قبل اليوم خالف تذكرا ... [خلافًا لقولي من فيالة رأيه]
كأن العقيليين يوم لقيتهم ... فراخ القطا لاقين أجدل بازيا
كم عمةٍ لك يا جرير وخالة ... فدعاء قد حلبت على عشارى
كأنك فينا يا أبات غريب ... . . . . . . . . . . . . . . . .
стр. 849
كأني غداة البين يوم تحملوا ... لدى سمرات الحي ناقف حنظل
كفى الشيب والإسلام للرء ناهيًا ... ......................
كأن صغرى وكبرى من فقاقعها ... حصباء در على أرضٍ من الذهب
كأنك من جمال بني أقيشٍ ... يقعقع بين رجليه بشن
كأن حفيف النبل من فوق عجزها ... غوارب نحل أخطأ الغار مطنف
كهز الرديني تحت العجاج ... جرى في الأنابيب ثم اضطرب
كذبت وبيت الله لو كان صادقًا ... لما سبقتني بالبكاء الحمائم
كما في بني بكر بن سعد سيد ... ضخم الدسيعة ماجد نفاع
كأنهم أسيفٌ بيض يمانية ... عضب مضاربها باق بها الأثر
стр. 850
- ل -
لئن كان حبيك لي كاذبا ... لقد كان حيك حقًا يقينا
لئن كان إياه لقد حال بعدنا ... عنِ العهد والإنسان قد يتغير
لوجهكَ في الإحسان بسط وبهجة ... أنا لهماهُ قفو أكرم والد
لولا أبُوك ولولا قَبْلَه عمر ... ألقت إليكَ معد بالمقاليد
لقيم بن لقمانٍ من أخته ... فكان ابن أختٍ له وابنما
لهفِي عليكَ للهفة من خائف ... يبغي جوارك حين لات مجير
لتقعدِن مقعد القصى ... مني ذي القاذورة المقلي
أو تحلفي بربك العلي ... أني أبو ذَيالك الصَّبي
لقد ولَدَ الأخيطل أم سوء ... على باب استها صلبٌ وشامٌ
стр. 851
لما رأى طالبوه مصعبًا ذعروا ... وكاد لو سَاعدَ المقْدُورَ يَنْتَصر
ليت وهل ينفع شيئًا ليت ... ليت شبابًا بوع فاشتريت
لعل الله فضلكم علينا ... بشيءٍ أنَّ أمكم شريم
لعل أبي المغوار منك قريب ... . . . . . . . . . . . . . . .
لِئنْ كان من جن لأبرح طارقا ... وإن يك إنسًا ماكها الإنس يفعل
لئن كان النكاح أجل شيء ... فإن نكاحها مطر حرام
لها بشرٌ مثل الحرير ومنطق ... رحيم الحواشي لا هراء ولا نزر
لولا اصطبار لأوذي كل ذي مِقَةٍ ... لما استقلت مطاياهن للظعن
ليت التحية كانت لي فأشكرها ... مكان يا جملا حييت يا رجل
لئن كان برد الماء هيمان صاديًا ... إلى حبيبا إنها لحبيب
لعمرك لا أدري ولو كنت داريًا ... بسبع رمين الجمر أم بثمان
стр. 852
ل م ن الديار بقنة الحجر ... أقوين مذ حِجَجٍ ومن دهر
لعمري وما عمري على بهينٍ ... لبئس الفتى المدعو بالليل حاتم
لعمرك ما أدري ولو كنت داريًا ... شعيث بن سهم أم شعيب بن مقر
لقد رأيت عجبًا مذ أمسا ... عجائزًا مثل السعالي حمسا
لئن عادلي عبد العزيز بمثلها ... وأمكنني منها إذا لا أقيلها
للبس عباءة وتقر عيني ... أحب إلى من لبس الشفوف
ليس العطاء من الفضول سماحة ... حتى تجود وما لديك قليل
لو يسمعون كما سمعت حديثها ... خروا لعزة ركعًا وسجودا
-م-
ما أنت باليقظان ناظره إذا ... نسيت بما تهواه ذكر العواقب
стр. 853
ما أنت بالحكم الترضي حكومته ... ولا الأصيل ولا ذي الرأي والجدل
محا حبها حب الألي كن قبلها ... وحلت مكانا لم يكن حل من قبل
من يغن بالحمد لم ينطق بما سفه ... ولا يحد عن سبيل الحلم والكرم
من القوم الرسول الله منهم ... لهم دانت رقاب بني معد
من يك ذابت فهذابتي ... مقيظ مصيف مشت
ما أعطياني ولا سألتهما إلا ... وإني لحاجزي كرمي
مروا عجالى وقالوا كيف سيدكم ... فقال من سئلوا أمسى لمجهودا
ما برئت من ربية وذم ... في حربنا إلا بات العم
متى يأت هذا الموت لا تلف حاجة ... لنفسي إلا قد قضيت قضاءها
стр. 854
ما زال يوقن من يؤمك بالغنى ... وسواك مانع فضله المحتاج
مشق الهواجر لحمهن مع السرى ... حتى ذهبن كلا وكلا وصدورا
متى تقول القلص الرواسما ... يحملن أم قاسم وقاسما
ماذا ترى في عيال قد برمت بهم ... لم أحص عدتهم إلا بعداد
كانوا ثمانين أو زادوا ثمانية ... لولا رجاؤك قد قتلت أولادي
ما زال مذ عقدت يداه إزاره ... فمشى فأدرك خمسة الأشبار
يدني كتائب من كتائب تلتقي ... في ظل معترك العجاج مثار
ممن حلمن به وهن عواقد ... حبك النطاق فشب غير مهيل
ما الراحم القلب ظلاما وإن ظلما ... ولا الكريم بمناع وإن حرما
مكر مفر مقبل مدبر معا ... كجلمود صخر حطه السيل من عل
стр. 855
محمد تفد ن فسك كل نفس ... إذا ما خفت من شيء تبالا
من يفعل الحسنات الله يشكرها ... والشر بالشر عند الله مثلان
ماذا تقول لأفرخ بذي مرخ ... زغب الحواصل لا ماء ولا شجر
-ن-
نحن اللذون صبحوا الصباحا ... يوم النخيل غارة ملحاحا
نحن الأولى فاجمع جمو ... عك ثم وجههم إلينا
نصرتك إذ لا صاحب غير خاذل ... فبوئت حصنا بالكماة حصينا
ندم البغاة ولات ساعة مندم ... والبغي مرتع مبتغيه وخيم
نبئتهم عذبوا بالنار جارهم ... وهل يعذب إلا الله بالنار
نحن بما عندنا وأنت بما ... عندك راضٍ والرأي مختلف
стр. 856
فساءل عن قوم ه جان بمبدعٍ ... لذي البأس مغوار الصباح جسور
نعم الفتى المري أنت إذا هم ... حضروا لدى الحجرات نار الموقد
ندمت على ما فاتني يوم بنتم ... فيا حسرتا أن لا ترين عويلي
-هـ-
هنا وهنا ومن سنالهن بها ... ذات الشمائل والأيمان هيوم
هذا لعمركم الصغار بعينه ... لا أم لي إن كان ذاك ولا أب
هوينني وهويت الغانيات إلى أن ... شبت فانصرفت عنهن آمالي
هما أخوا في الحرب من لا أخا له ... إذا خاف يومًا نبوةً فدعاهما
стр. 857
هل أنت باعث دينار لحاجتنا ... أ و عبد رب أخا عون بن مخراق
هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... ممخوطة جدلت شنباء أنيابا
هما سيدانا يزعمان وإنما ... يسوداننا أن يسرت مع ماهما
-و-
وكم علمته نظم القوافي ... فلما قال قافية هجاني
وقاتم الأعماق خاوي المخترقن ... . . . . . . . . . . . . . .
ولها بالماطرون إذا أكل النمل الذي جمع
والله سماك سمى مباركا ... أترك الله به إيثاركا
وكان ليا أبو الحسن على ... أبا برا ونحن له بنين
[إذا العجوز غضبت فطلق] ... ولا ترضاها ولا تملق
стр. 858
وما نبالي إذ ما كنت جارتنا ... أن لا يجاورنا إلاك ديار
وإن على ليلى لزار وإنني ... على ذاك فيما بيننا مستديمها
وما اهتز عرش الله من أجل هالك ... سمعنا به إلا لسعد أبي عمرو
وإذا الأمور تشابهت وتعاظمت ... فهناك يعترفون أين المفزع
ولقد جنيتك أكمؤا وعساقلا ... ولقد نهيتك عن بنات الأوبر
وما مثله فيهم ولا كان قبله ... وليس يكون الدهر مادام يذبل
وما كل من يبدي البشاشة كائنا ... أخاك إذا لم تلفه لك منجدا
ورج الفتى للخير ما إن رأيته ... على السن خيرًا لا يزال يزيد
وما الدهر إلا منجنونا بأهله ... وما صاحب الحاجات إلا معذبا
وكن لي شفيعًا يوم لاذو شفاعة ... بمغن فتيلا عن سواد بن قارب
стр. 859
وقد جعلت قلوص بني زياد ... من الأكوار مرتعها قريب
وأسقيه حتى كاد مما أبثه ... تكلمني أشجاره وملاعبه
ولو سئل الناس التراب لأوشكوا ... إذا قيل هاتوا أن يملوا ويمنعوا
وكنت أرى زيدا كما قيل سيدًا ... إذا إنه عبد القفا واللهازم
ولي نفس تناعني إذا ما ... أقول لها لعلي أو عساني
وإلا فاعلموا أنا وأنتم ... بغاةٌ ما بقينا في شقاق
واعلم فعلم المرء ينفعه ... أن سوف يأتي كل ما قدرا
وما قصرت لي في التسامي خؤولةٌ ... ولكن عمي الطيب الأصل والخال
وما هجرتك حتى قلت معلنة ... لا ناقة لي فيها ولا جمل
ولما أبى إلا جماحًا فؤاده ... ولم يسل عن ليلى بمالٍ ولا أهل
стр. 860
ولو أن مجدًا أخلد الدهر واحدًا ... من الناس أبقى مجده الدهر مطعما
ونبئت عبد الله بالجو أصبحت ... كرامًا مواليها لئيما صميمها
وما زرت ليلى أن تكون حبيبة ... إلى ولا دين بها أنا طالبه
وقد يجمع الله الشتيتين بعدما ... يظنان كل الظن أن لا تلاقيا
وإني لتعروني لذكراك هزةٌ ... كما انتفض العصفور بلله القطر
وبلدةٍ ليس بها أنيس ... إلا اليعافير وإلا العيس
وكنت أرى كالموت من بين ساعة ... فكيف يبين كان موعده الحشر
ولو أن قوما لارتفاع قبيلةٍ ... دخلوا السماء دخلتها لا أحجب
ولقد خشيت بأن أموت ولم يكن ... للحرب دائرةٌ على ابني ضمضم
وقفت بربع الدار قد غير البلى ... معارفها والساريات الهواطل
стр. 861
وجاءت به سبط العظام كأنما ... عمامته بين الرجال لواء
وما لام نفسي مثلها لي لائم ... ولا سد فقري مثل ما ملكت يدي
واها لسلمى ثم واهًا واها ... يا ليت عيناها لنا وفاها
ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها ... قيل الفوارس ويك عنتر أقدم
وما لي إلا آل أحمد شيعة ... وما لي إلا مذهب الحق مذهب
وإذا تباع كريمةٌ أو تشتري ... فسواك بائعها وأنت المشتري
ومن أنتم إنا نسينا من أنتم ... وريحكم من أي ريح الأعاصر
وخبرت سوداء الغمام مريضةٌ ... فأقبلت من أهلي عصرًا أعودها
وليت سليمى في المنام ضحيعتي ... هنالك أم في جنةٍ أم جهنم
стр. 862
وكنت كذي رجلين رجلٍ صحيحة ... ورجل دمى فيها الزمان فشلت
ولقد أراني للرماح دريةً ... من عين يميني تارةً وأمامي
ومازلت أبغي المال مذ أنا يافعٌ ... وليدا وكهلًا حين شبت وأمردا
وننصر مولانا ونعلم أنه ... كما الناس مجرومٌ عليه وجارم
وليل كموج البحر أرخى سدوله ... علي بأنواع الهموم ليبتلى
وقال نبي المسلمين تقدموا ... وأحبب إلينا أن تكون المقدما
ولم أرى شيئًا بعد ليلى ألذه ... ولا منظر أروي به فأعيج
ولقد أمر على اللئيم يسبني ... وأعف ثم أقول ما يعيني
وقد زعمت أني تغيرت بعدها ... ومن ذا الذي يا عز لا يتغير
стр. 863
وكنا حسبنا كل بيضاء شحمة ... عشية لاقينا جذام وحميرا
وما كنت أدري قبل عزة ما الهوى ... ولا موجعات القلب حتى تولت
ولقد نزلت فعلا تظني غيره ... مني بمنزلة المحب المكرم
وتشرق بالقول الذي قد أذعته ... كما شرقت صدر القناة من الدم
ونبئت ليلى أرسلت بشفاعة ... إلي فهلا نفس ليلى شفيعها
ويوم عقرت للعذارى مطيتي ... فيا عجبا من رحلها المتحمل
ويوم دخلت الخدر خدر عنيزةٍ ... فقالت لك الويلات إنك مرجلي
وقولي كلما جشأت وجاشت ... مكانك تحمدي أو تستريحي
ولو أن ليلى الأخيلية سلمت ... على ودوني جندل وصفائح
لسلمت تسليم البشاشة أوزقا ... إليها صدى من جانب القبر صائح
стр. 864
ولو تلتقي أصداؤنا بعد موتنا ... ومن دون رمسينا من ا لأ رض سبسب
لظل صدى صوتي وإن كنت رمة ... لصوت صدى ليلى يهش ويطرب
وليس بذي رمح فيطعني بـ ... وليس بذي سيف وليس بنبال
-لا-
لا طيب للعيش ما دمت منغصة ... لذاته بادكار الموت والهرم
لا تقربن الدهر آل مطرف ... إن ظالما أبدا وإن مظلوما
لا تأمنن فزاريًا خلوت به ... على قلوصك واكتبها بأسيار
لا نسب اليوم ولا خلة ... اتسع الخرق على الراقع
لا سابغات ولا جآواء باسلة ... تقي المنون لدى استيفاء آجال
стр. 865
لا أقعد الجبن عن اله ي جاء ... ولو تولت زمر الأعداء
لا يبعدن قومي الذين هم ... سم الغداء وآفة الجزر
النازلون بكل معرك ... والطيبون معاقد الأزر
لا تتركني فيهم شطيرا ... إني إذا أهلك أو أطيرا
لا تنه عن خلق وتأتي مثله ... عار عليك إذا فعلت عظيم
-ي-
يا صاح ما هاج العيون الذرفن ... من طلل كالأ تحمي الهجن
يحدو بها كل في هيهات ... وهن نحو البيت عامدات
стр. 866
يصبح ظمآن وفي البحر فمه ... . . . . . . . . . . . . . . . . . .
يمل الندامى ما عدائي فإنني ... بكل الذي يهوى نديمي مولع
يذيب الرعب منه كل عضب ... فلولا الغمد يمسكه لسالا
يام بإحدى مقلتيه ويتقي ... بأخرى المنايا فهو يقظان هاجع
يداك يد خيرها يرتجي ... وأخرى لأعدائها غائظة
يا ليتني وأنت يا لميس ... في بلد ليس به أنيس
يغضي حياء ويغضى من مهابته ... فلا يكلم إلاحين يبتسم
يعجبه السخون والبرود ... والتمر حبا ماله مزيد
يمرون بالدهنا خفافًا عيابهم ... ويخرجن من دارين بجر الحقائب
على حين ألهى الناس جل أمورهم ... فندلا زريق المال ندل الثعالب
стр. 867
يا ليما أمنا شالت نعامتها ... أيما إلى جنةٍ أيما إلى نار
يا زيد زيد اليعملات الذبل ... تطاول الليل عليك فانزل
يا لعنة الله والأقوام كلهم ... والصالحين على سمعان من جار
يا أيها المائح دلوى دونكا ... إني رأيت الناس يحمدونكا
يا عنز هذا شجر وماء ... عاعيت لو ينفعني العيعاء
стр. 868
كتاب
الصرف
стр. 869
كتاب الصرف
اعلم أنه لا يدخل حرفًا ولا شبهه صرف، وإنما يدخل على فعل أو اسم يشبهه، والفعل إما ثلاثي وإما رباعي، وكلاهما إما مجرد أو مزيد فيه، وهو إما سالم أو غير سالم، فالثلاثي المجرد السالم إن كان على فعل مفتوح العين فمضارعه يفعل بضم العين أو كسرها، ويجي على يفعل بفتح العين إذا كان عين فعله أو لامه حرفًا من حروف الحلق، وإن كان على فعل مكسور العين فمضارعه يفعل بفتح العين غالبًا، وإن كان على فعل بضم العين فمضارعه يفعل بضم العين
والرباعي المجرد بفتح اللام ومضارعه بكسرها، والثلاثي المزيد ما كان على أربعة أحرف وله ثلاثة أمثلة: أفعل وفعل وفاعل، وما كان على خمسة فإما أوله تاء وله مثالان: تفعل، وتفاعل، وإما همزة وله ثلاثة أمثلة: انفعل وافتعل وافعل، وما كان على ستة أحرف وله خمسة أمثلة:
стр. 870
استفعل وافعال وافعوعل وافعنلل وافعنلى وافعول، والرباعي المزيد فيه تفعلل وافعنلل وافعلل، والفعل إما متعد إلى مفعول أو لا، وهو إما ماض، فالمبني للفاعل منه ما كان أوله مفتوحًا أو أول متحرك منه مفتوحًا، وهو إما لمفرد وهو إما مذكر أو مؤنث، وكلاهما أما حاضر أو غائب، أو متكلم، أو مثنى، وهو إما مذكر أو مؤنث حاضر أو غائب، متكلم أو مخاطب، أو مجموع، وهو إما مذكر أو مؤنث حاضر أو غائب، متكلم أو مخاطب، وفروع ذلك لا تخفى، ويقاس عليها الرباعي والمزيد ولا تغير حركات الألفات في الأوائل.
والمبني للمفعول أوله مضموم وأول متحرك منه مضموم، والمضارع ما في أوله أحد الزوائد الأربعة: الهمزة للمتكلم، والنون إذا كان معه غيره، والتاء للمخاطب مطلقًا، والياء للغائب مطلقًا، المبني للفاعل ما كان حرف المضارعة منه مفتوحًا غير ما ماضيه على أربعة أحرف فإنه يكون مضمومًا.
والمبني للمفعول ما كان حرف المضارعة منه مضمومًا وما قبل الآخر منه مفتوحًا، ويدخل الجازم فتحذف حركة الواحد ونون التثنية والجمع ولا تحذف نون جماعة المؤنث، ويدخل الناصب، فيبدل من الضمة فتحة وتسقط النونات غير نون جمع المؤنث، وإذا اجتمع تاءان في أول المضارع من تفعل وتفاعل وتفعلل فيجوز إثباتها وحذف إحداهما، ومتى كان فاء افتعل صادًا أو طاء أو ظاء قلبت تاؤه طاء، ومتى كان فاء افتعل دالًا أو ذالًا أو زايًا قلبت تاؤه دالًا، والأكثر أن يجيء اسم
стр. 871
الفاعل والمفعول، من الثلاثي المجرد على فاعل ومفعول، وفعيل قد يجيء بمعنى الفاعل والمفعول والمضاعف وهو الأصم من الثلاثي المجرد، والمزيد ما كان عينه ولامه من جنس واحد (كرد) ومن الرباعي ما كان فاؤه ولامه الأولى من جنس واحد وكذلك عينه أو لامه الثانية، ويقال له: المطابق.
والمضاعف يلحقه الإدغام، والمعتل ما أحد أصوله حرف علة وهي الواو والياء والألف، وهو إما معتل الفاء وهو المثال، أما الواو فتحذف من مضارع الذي على يفعل مكسور العين، ومن مصدر الذي على فعله، الثاني: المعتل المعين وهو الأجوف إذا أخبرت عن نفسك، فالمجرد تقلب عينه في الماضي ألفًا سواء كان واوًا أو ياءً، فإن اتصل به ضمير المتكلم أو المخاطب أو جمع المؤنث الغائب نقل فعل من الواو إلى فَعُلَ ومن الياء إلى فَعِلَ، ولم يتغير فَعَلَ ولا فَعِل إذا كانا أصليين، وتقلب الضمة والكسرة إلى الفاء وحذفت العين، وإذا بنيته للمفعول كسرت الفاء من الجميع، ومزيد الثلاثي لا يعتل منه إلا أربعة أبنية: أجاب واستقام وانقاد واختار، واسم الفاعل من المجرد يعتل بالهمزة، والمزيد يعتل بما اعتل به المضارع، واسم المفعول من المجرد يعتل بالحذف.
الثالث: المعتل اللام وهو الناقص:
الرابع: معتل العين واللام ويقال له اللفيف المقرون.
الخامس: المعتل الفاء واللام ويقال له اللفيف المفروق.
السادس: المعتل الفاء والعين.
السابع: المعتل الفاء والعين واللام، وحكم المهموز في تصاريف فعله حكم الصحيح، واسم الزمان والمكان من يفعل بكسر العين، ومن يفعل ويفعل بفتح العين وضمها على مفعل، بالفتح إلا شذوذًا، وإذا كثر الشيء في المكان قيل
стр. 872
فيه مفعلة من الثلاثي المجرد، وأما اسم الآلة فيجيء على مثال محلب ومكسحة، والمرة من مصدر الثلاثي المجرد على فعلة بالفتح وَفِعْلَة لمرة بالفتح، والهيئة بالكسر
стр. 873
كتاب
المنطق
стр. 874
كتاب المنطق
المعرفات خمسة: الحد التام، والحد الناقص، والرسم التام، والرسم الناقص، والتعريف اللفظي، والحد قيل نفس الشيء وقيل اللفظ المفسر لمعناه، وقيل لفظ وجيز ينبئ عن حقيقته، وقيل لفظ وضع لمعنى، وهو إما صحيح أو غير صحيح، والصحيح الجامع المانع يجمع أقسام: المحدودة ويمنع غيره أن يدخل عليه، والموضوع لمعنى ولا جزء له هو المفرد وإلا فهو المركب، ودلالته اللفظية في كمال معناها دلالة مطابقة، وفي بعض معناها دلالة تضمن، وغير اللفظية دلالة التزام.
والمركب جملة وغير جملة ، وللمفرد باعتبار وحدته ووحدة مدلوله وتعددهما أربعة أقسام: إن اشترك في مفهومه كثيرون فهو الكلي، فإن تفاوتت
стр. 875
فالمشكل وإلا فالمتواطئ، وإن لم يشترك فهو الجزئي
الثاني من أربعة: مقابلة متباينة
الثالث: إن كان حقيقة للمتعدد فمشترك، وإلا فحقيقة ومجاز
والرابع: مترادفة وكلها مشتق وغير مشتق، صفة وغير صفة، ويقال في الشيء إما كلي وهو ما يمتنع تصوره من وقوع الشركة فيه، والكل الحكم على المجموع من حيث هو مجموع، والكلية الحكم على فرد فرد حتى لا يبقى فرد، وإما جزئي وهو الشخص من كل حقيقة كلية، والجزء ما تركب منه ومن غيره جزئي، والجزئية الحكم على بعض أفراد الحقيقة من غير تعيين، والعلم بالشيء إما بديهي أو ضروري أو نظري أو ظني أو عادي، واليقين الاعتقاد الجازم، والظن رجحان أحد الطرفين، والشك استواؤهما، والوهم المرجوح، والقضية ما صح من الصدق والكذب، إما حملية أو شرطية متصلة أو شرطية منفصلة، والقضية إما موجبة وإما سالبة، وكل منهما إما مخصوصة وإما كلية مستورة، وإما جزئية مستورة، والمتصلة إما لزومية وإما اتفاقية، والمنفصلة إما حقيقة إما مانعة الجمع فقط وإما مانعة الخلو.
стр. 876
والتناقض اختلاف القضيتين بالإيجاب والسلب فنقيض الموجبة الكلية سالبة خبرية، ونقيض السالبة الكلية الموجبة الخبرية، والمحصورات لا يتحقق التناقض بينهما إلا بعد اختلافهما في الكلية والجزئية لأن الكليتين قد يكذبان، والجزئيتين قد تصدقان، والموجبة الكلية لا تنعكس كلية بل تنعكس جزئية، والموجبة الجزئية تنعكس جزئية، والسالبة الكلية تنعكس كلية، والسالبة الجزئية لا عكس لها لزومًا.
والقياس هو قول المؤلف من أقوال متى سلمت لزم عنها لذاتها أقول أخر، وهو إما اقتراني وإما استثنائي، والمكرر بين مقدمتي القياس فصاعدًا يسمى حدًا أوسط، وموضوع للمطلوب يسمى حدًا أصغر، ومحموله يسمى حدًا أكبر، والمقدمة التي فيها الأصغر تسمى الصغرى، والتي فيها الأكبر تسمى الكبرى، وهيئة التأليف من الصغرى والكبرى تسمى شكلًا، والأشكال أربعة، لأا لحد الأوسط إن كان محمولًا في الصغرى موضوعًا في الكبرى فهو الشكل الأول، وعكسه الشكل الرابع، وإن كان موضوعًا فيهما فالشك الثالث، وإن كان محمولًا فيهما فالشكل الثاني، والقياس الاقتراني إما من الحمليتين وإما من المتصلتين، وإما من حملية ومنفصلة، وإما من حملية ومتصلة أو من متصلة ومنفصلة
стр. 877
وأما القياس الاستثنائي فالشرطية الموضوعة فيه إن كانت متصلة فالاستثناء عين المقدم ينتج عين الثاني، واستثناء نقيض الثاني ينتج نقيض المقدم، وإن كانت منفصلة فاستثناء أحد الجزءين ينتج نقيض الثاني، واستثناء نقيض أحدهما ينتج عين الثاني، والبرهان وهو قياس مؤلف من مقدمات يقينية لإنتاج يقيني، واليقينيات أقسام: أوليات، وشاهدات، ومجربات، وحديثات، ومتواترات، وقضايا قياساتها معها والعمدة هي البرهان والجنس المقال على كثيرين مختلفين بالنوع، والنوع على كثيرين مختلفين بالشخص، والفصل الفارق بين مختلفي النوع، والجوهر القائم بنفسه، والعرض القائم بغيره والله أعلم
стр. 878
كتاب
الطب
стр. 879
كتاب الطب
أعلم أن الأمراض تنقسم إلى قسمين: عام لجميع البدن، وخاص ببعض (البدن). الأول العام وهو أقسام: الأول الحمى وهي أنواع.
١ - الأول الدموية: دواؤها إخراج الدم بحسب الوقت والسن وسقي ما يسكن هيجانه
٢ - الثاني البلغمية: دواؤها بإنضاج البلغم وإخراجه
٣ - وصفراوية: دواءها بما يسكن الصفراء من الحامض الحلو، والبارد والرطب وما يسهل الصفراء
٤ - والسوداوية: وعلاجها بالأشياء الحلوة الحامضة وما يخرج السوداء
٥ - والحمى المركبة: تراعي ما تركبت منه
الثاني الأمراض العامة: الجذام وإذا تحكم لا دواء له، وفي أوله بالفصد والإسهال.
стр. 880
الثالث: وجع المفاصل وهو من أحد الأخلاط فإن كان دمًا فالفصد والحجامة وشرب الأشياء التي تسكنه، والبلغم أنضجه وأسهله، والصفراء تبريد المزاج وإسهالها، والسوداء بالإنضاج والإسهال وأحسن ماله من الأدوية إذا كان عن بلغم أو دم أن يبرز في الحر حافيًا أو في الوعر، وإن كان عن دم أو صفراء أو سوداء ففي الوعر والنجيل بكره.
الرابع: فساد اللون والكلف والنمش ، علاج ذلك باستفراغ الخلط الناشئ عنه وبالأطلية
الخامس: القوابي والحزاز والتوته وعلاج ذلك بالفصد والإسهال
السادس: الحكة والجرب وعلاجهما بالفصد أو الإسهال والأطلية
السابع: القمل والصبيان ونحوهما وعلاج ذلك بالإسهال والنظافة والطيب
الثامن: البرص والبهق ، البرص لا دواء له، والبهق بالاستفراغ والأطلية وشرب الآطريلال.
التاسع: الشرى والحصفية والبثور والثآليل والمسامير إن كان ذلك من دم فالفصد وشرب ما يسكن الدم، وإن كان من خلط غيره فإسهاله واستعمال ما يسكنه
следующие страницы →