Полный текст (463 стр.). Показаны 456–463 · переход к 461.
стр. 456
(وقال غير أبي زيد بحرسٍ).
وذلك آخر الليل. ويقال مالي عن ذاك معلندد وعندد أي مزحل ومالي منه بد. ويقال غمته الطعام يغمته غمتًا إذا أكل ودكًا فضره الطعام. وقال الهلالي: هو البذر لبذر الزرع. وقال سائرهم هو البذر. ويقال مقطعه يمقطه مقطًا إذا ملأه غيظًا. وقال الهلالي ذئب مني فهو مذؤوب / وهو يذأب مثل ذعر يذعر فهو مذعور. وقالوا رجل مخش إذا كان ماضيًا, وقد خش قد مضى.
وقالوا للخبز جابر بن حبة جعلوا آخره اسمًا معرفةً. والجابر هو الخبز. وقالوا للتمرة بنت نخيلة فلم يصرفوها جعلوا حبة ونخيلة اسمين معرفتين.
(قال أبو الحسن قال أبو العباس الأحول: العرب تسمي الخبز جابر ابن حبة بكسر الحاء, وإنما سمي جابرًا لأنه يجبر الناس وأنشدنا عن ابن الأعرابي:
стр. 457
فلا تلوماني ولوما جابرا ... فجابر كلفني المفاقرا
قال والفتح في حبة الصواب).
وقالوا المقامة: السادة من الرجال, وقال لبيد:
ومقامةٍ غلب الرقاب كأنهم ... جن لدى طرف الحصير قيام
(قال أبو الحسن روى غير أبي زيد على باب الحصير. وزعم أن الحصير الملك وإنمنا سمي حصيرًا لأنه حصر عن أن يبتذل فحصير في معنى محصورٍ كقتيلٍ في معنى مقتولٍ).
ويقال هذا صنو هذا وهو ولده, وصنواه وأصناؤه وهي صنوته وصنوتاه وصنواته لبناته في قول قيسٍ.
стр. 458
قال أبو حاتم: قريش وغيرهم يقولون صنو الرجل أخوه. ويقال عم الرجل صنو أبيه, وفي القرآن: «صنوان وغير صنوانٍ». قال أبو زيد يقال هذا سوع هذا لأخيه أسفل منه وهذه سوغته لأخته أسفل منه. ويقال ذقنت أذقنه ذقنًا إذا فقدته فقدًا. ويقال في يده علق مضنةٍ بالفتح للنون.
(قال أبو الحسن وحفظي عن غير أبي مضنة).
وهو في عرق مضنةٍ إذا كان في أصلٍ كريمٍ / مضاف. ويقال فقم ماله يفقم فقمًا إذا كثر. ويقال الملأة مقصورة رهل يأخذ البعير من طول الحبس بعد السير وهي أيضًا شبه الزكام. ويقال للمزكوم مملوء.
(والحبس بالكسر موضع).
ويقال جاء فلان بمال دبرٍ أي كثير وإن عليه لمالًا دبرًا أي كثيرًا. ويقال ما بقيت له ثأوة مهموزة ساكنة الهمزة أي ما بقيت له شاة. وأنشد لراجز مرضي:
(حنت وقالت نيبها حتى متى ... تبشري بالرفه والماء الروى)
стр. 459
وفرجٍ منك قريبٍ قد أتى ... يتبعن بواعًا كسرحان الغضى
إذا سمت داوية قفر سما ... فهو أب لهذه وابن لتا
باتت وبات ليلها ذبادبا
ويقال «جاء فلان يسوق دبا دبيان» إذا جاء يسوق مالًا كثيرًا. ويقلا بدا غيبان العود إذا بدت عروقه التي تغيبت منه وذلك إذا أصابه البعاق من المطر فاشتد السيل فحفر أصول الشجر حتى تظهر عروقه.
стр. 460
وقالوا: الرداجة بيت يبنى من حجارةٍ فيجعل على بابه حجر يقال له السهم والملسن يكون على الباب ويجعلوه لحمةٍ السبع في مؤخر البيت فإذا دخل السبع فتناول اللحمة سقط الحجر على الباب فسده وجماعها الردائح. ويقال للرداحة أيضًا الجريئة مهموزةً وهي أيضًا البجة وجماعها البجج والجرأتي فاعلم بهمزتين مخففتين. قال أبو حاتم واجتماع الهمزتين غير مأخوذٍ به ولا مفلحٍ, والجرئبة أيضًا قانصة الطير. وقالوا الأخيذة والوسيقة والطريدة ما اغتصبه الإنسان فأخذه فطرده. ويقال مرط إبطه يمرطه مرطًا إذا نتفه, ومرق إبطه يمرقه مرقًا, وزبقه يزبقه زبقًا, ومعطه يمعطه معطًا. وقالوا حف بطن الرجل إذا لم يجد لحمًا ولم يصب دسمًا. ويقال إذا بول الجمل يغذو غذوانًا وغذوًا إذا جعل ينفض ببوله إنفاضًا وهو تقطيع البول وغذا الجمل ببوله يغذي به تغذيةً في مثل معنى غذوان البول نفسه. والإيزاغ للناقة دون الجمل فإذا بالت الناقة فسال على رجليها حتى / يخثر قيل قد أوسخت الناقة إيساخًا. ويقال بقيت على فلانٍ شواية من مالٍ إذا بقيت له بقية من إبل أو بقرٍ أو غنمٍ, وقال الصقيل: ما كلمت فلانًا إلا مشاورةً يقول أشرت إليه وأشار إلي.
стр. 461
وقالوا فرخت البيضة تفريخًا وهي مفرخ, وقد أفرخت البيضة إفراخًا فهي مفرخ, وأفرخت الحمامة إفراخًا, وفرخت تفريخًا سواء. وقالوا سنتنا السماء ليلتنا فهي تسنونا يعني المطر. وقالوا الفلك في الرمل حبال صغار كأنها إرم في جوف الشقائق فهو كذان الحجارة فتحفرها الظباء فتتخذ غيرانًا تكنس فيها, والواحدة فلكة والجمع فلك بتحريك اللام, وجماع الجماع فلاك, وأنشد:
إذا وارثي أخلى بمالي فإنه ... يرى جمع كف غير ملأى ولا صفر
يرى حربةً تهدي قناةً قويمةً ... وعضبًا إذا ما هز لم يرض بالهبر
الغضب: الحديد القاطع.
(قال الرياشي إرم, وقال أبو حاتم: أرم, قال أبو الحسن والصواب ما قال الرياشي الإرم: العلم, وأرم أحد يقال ما في الدار أرم أي أحد).
стр. 462
ويقال وذم وثلاثة أوذمٍ, وهي الوذم وهو أن يجمع ما في البطن من المصران فيعقد عقدةً واحدةً يرمى بها في القدر مع البطن.
ويقال لبن كل باهلٍ فواق ولبن كل مصرورةٍ جمع. ويقال أبهلت الناقة إبهالًا إذا لم تصررها. وكل لبنٍ كان لفواقٍ واحدٍ مصرورةً كانت أو باهلًا فهو فواق.
ويقال أولاة الآن, وهذا ازدجار من المسبوب للساب يقول قد سببتني فأولى لك.
(قال الصواب: أولاة الآن).
ومثله هاه الآن إذا ذممته. الأولى في الأوصل تاء والآخرة هاء. ويقال تعممتني المرأة حين تقول يا عماه, وتخولتني حين تقول يا خالاه. وتأبتني حين تقول يا أبتاه وتبنتني حين تقول يا ابناه, وتأختني حين تقول
стр. 463
يا أخاه. وقالوا المرأة المقاء: الطويلة الرفغين الخوتهما, الطويلة الإسكتين القليلة لحم الرفغين. الإسكتين: بالكسر, أبو العباس بالفتح.
ويقال جمل بواع / للجسيم. ويقال هو شديد العض والعضيض ولين المس والمسيس, وطيب الشم والشميم. أنشد أبو حاتمٍ:
تمتع من شميمٍ عرار نجدٍ فما بعد العشية من عرار وقالوا إنس والجميع آناس مسموع, قال أبو حاتم, وكذلك أنس وآناس.
تم كتاب النوادر وما يضاف إليه من كتاب مسائية بحمد الله ومنه, وصلى الله على خيرته من خلقه محمد النبي وآله الطيبين الطاهرين وسلم تسليما.