← Книги сунны

Книги сунны · id 1341

صحيح الأدب المفرد

ناصر الدين الألباني

Полный текст (469 стр.). Показаны 281–320 · переход к 286.

стр. 281

٦٤٨/٨٤٠ (صحيح) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: "وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ! فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إِلَيَّ". وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبِي مُوسَى. ٣٣٠- بَابُ حَزْنٍ - ٣٧٢ ٦٤٩/٨٤١ (صحيح) عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: "مَا اسْمُكَ؟ ". قَالَ: حَزْنٌ. قَالَ: "أَنْتَ سَهْلٌ". قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي! قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ: فَمَا زَالَتِ الْحُزُونَةُ فينا بعد. (ومن طريق أخرى عن سعيد بن المسيب أن جده حزناً ... فذكره مرسلاً) .

стр. 282

٣٣١- بَابُ اسْمِ النَّبِيِّ ﷺ وكنيته - ٣٧٣ ٦٥٠/٨٤٢ (صحيح) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: لَا نُكَنِّيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ مَا قَالَتِ [الْأَنْصَارُ] . فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ : " أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ؛ تَسَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي؛ فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ". ٦٥١/٨٤٣ (صحيح) عن ابن الحنفية قال: كَانَتْ رُخْصَةً لِعَلِيٍّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ، وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قال: "نعم".

стр. 283

٦٥٢/٨٤٤ (حسن صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَجْمَعَ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ، وَقَالَ: "أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، والله يعطي، وأنا أقسم". ٣٣٢- باب هل يكنى المشرك - ٣٧٤ ٦٥٣/٨٤٦ (صحيح) عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَلَغَ مَجْلِسًا فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنُ سَلُولٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، فَقَالَ: لَا تُؤْذِينَا فِي مَجْلِسِنَا! فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ: " أَيْ سَعْدُ! أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبُو حُبَابٍ؟! "، يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بن أبي بن سلول (١) .

стр. 284

٣٣٣- باب الكنية للصبي- ٣٧٥ ٦٥٤/٨٤٧ (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيْنَا-وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكَنَّى: أبا عُمَيْرٍ، وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ - فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَآهُ حَزِينًا. فَقَالَ: "مَا شَأْنُهُ؟ ". قِيلَ لَهُ: مَاتَ نُغَرُهُ. فَقَالَ: " يَا أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ" (١) . ٣٣٤- بَابُ الكنية قيل أن يولد له- ٣٧٦ ٦٥٥/٨٤٨ (صحيح الإسناد) عن إبراهيم [هو النخغي] : "أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَنَّى عَلْقَمَةَ: أَبَا شِبْلٍ (٢) ، وَلَمْ يُولَدْ لَهُ". ٦٥٦/٨٤٩ (صحيح الإسناد) عن علقمة [هو ابن وائل] قال:

стр. 285

"كَنَّانِي عَبْدُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِي". ٣٣٥- بَابُ كُنْيَةِ النِّسَاءِ - ٣٧٧ ٦٥٧/٨٥١ (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَلَا تُكَنِّينِي (١) ؟ فَقَالَ: " اكْتَنِي بِابْنِكِ"، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَكَانَتْ تُكَنَّى: أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ. ٣٣٦- بَابُ مَنْ كَنَّى رَجُلًا بِشَيْءٍ هُوَ فيه أو بأحدهم- ٣٧٨ ٦٥٨/٨٥٢ (صحيح) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ ﵁ إِلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى بها، وما سماه (أبو تُرَابٍ) إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ ؛ غاضب فَاطِمَةَ، فَخَرَجَ فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ (٢) : هو ذا

стр. 286

مُضْطَجِعٌ فِي الْجِدَارِ، فَجَاءَ النَّبِيَّ ﷺ وَقَدِ امْتَلَأَ ظَهْرُهُ تُرَابًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَمْسَحُ التُّرَابَ عَنْ ظَهْرِهِ، وَيَقُولُ: "اجْلِسْ أبا تراب! ". ٣٣٧- باب كيف يمشي مع الكبراء وأهل الفضل -٣٧٩ ٦٥٩/٨٥٣ (صحيح الإسناد) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ فِي نَخْلٍ لَنَا- نَخْلٍ لِأَبِي طَلْحَةَ- تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ، وَبِلَالٌ يَمْشِي [وَرَاءَهُ، يُكْرِمُ النَّبِيَّ ﷺ أَنْ يَمْشِيَ] (١) إِلَى جَنْبِهِ، فَمَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِقَبْرٍ فَقَامَ، حَتَّى تَمَّ (٢) إِلَيْهِ بِلَالٌ، فَقَالَ: "وَيْحَكَ يَا بِلَالُ! هَلْ تَسْمَعُ مَا أَسْمَعُ؟ قَالَ: مَا أَسْمَعُ شَيْئًا، فَقَالَ: "صَاحِبُ هَذَا الْقَبْرِ يُعَذَّبُ". فوجدَ يهودياً (٣) .

стр. 287

٣٣٨- باب - ٣٨٠ ٦٦٠/٨٥٤ (صحيح الإسناد) عن قيس [وهو ابن أبي حازم] قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةَ يَقُولُ: لِأَخٍ لَهُ صَغِيرٍ، أَرْدِفِ الْغُلَامَ، فَأَبَى، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: بِئْسَ مَا أُدِّبْتَ، قَالَ قَيْسٌ: فَسَمِعْتُ أَبَا سُفْيَانَ يَقُولُ: دَعْ عَنْكَ أَخَاكَ. ٦٦١/٨٥٥ ﷺ عَنِ عمرو بن العاص: " إِذَا كَثُرَ الْأَخِلَّاءُ كَثُرَ الْغُرَمَاءُ" قُلْتُ لِمُوسَى: وَمَا الْغُرَمَاءُ؟ قَالَ: الْحُقُوقُ. ٣٣٩- بَابُ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةٌ - ٣٨١ ٦٦٢/٨٥٧ (صحيح موقوفاً) عن مطرف قَالَ: صَحِبْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ مِنَ الْكُوفَةِ إِلَى الْبَصْرَةِ، فَقَلَّ مَنْزِلٌ يَنْزِلُهُ إِلَّا وَهُوَ يُنْشِدُنِي شِعْرًا: وَقَالَ: "إِنَّ فِي الْمَعَارِيضِ لمندوحة عن الكذب".

стр. 288

٦٦٣/٨٥٨ (صحيح) عن أبي بن كعب؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "إِنَّ مِنْ الشعر حكمة". ٦٦٤/٨٥٩ (حسن) عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ، [قَالَ: كُنْتُ شَاعِرًا، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فـ/٨٦١] قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنِّي مَدَحْتُ رَبِّي بِمَحَامِدَ. قَالَ: "أَمَا إِنَّ رَبَّكَ يُحِبُّ الْحَمْدَ"، وَلَمْ يَزِدْهُ عَلَى ذَلِكَ. ٦٦٥/٨٦٠ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " لأن يمتلىء جَوْفُ رَجُلٍ قَيْحًا [حَتَّى] (١) يَرِيَهُ (٢) ، خير من أين يمتلئ شعراً". ٦٦٦/٨٦٢ (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي هِجَاءِ الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : فكيف بنسبتي؟ ". فقال:

стр. 289

لَأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعْرَةُ من العجين. ٤٤- ك فضائل الصحابة، ح١٥٦] . ٦٦٧/٨٦٣ (صحيح) عن عروة قَالَ: ذَهَبْتُ أَسُبُّ حَسَّانَ عِنْدَ عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: لَا تَسُبَّهُ؛ فَإِنَّهُ " كَانَ ينافحُ (١) عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ". ٣٤٠- بَابُ الشِّعْرُ حَسَنٌ كَحَسَنِ الْكَلَامِ وَمِنْهُ قبيح - ٣٨٢ ٦٦٨/٨٦٥ (صحيح لغيره) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " الشِّعْرُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلَامِ، حَسَنُهُ كَحَسَنِ الْكَلَامِ، وَقَبِيحُهُ كقبيح الكلام".

стр. 290

٦٦٩/٨٦٦ (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ ﵂؛ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: " الشِّعْرُ مِنْهُ حَسَنٌ وَمِنْهُ قَبِيحٌ، خُذْ بِالْحَسَنِ وَدَعِ الْقَبِيحَ، وَلَقَدْ رَوَيْتُ مِنْ شِعْرِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ أَشْعَارًا، مِنْهَا الْقَصِيدَةُ فِيهَا أَرْبَعُونَ بَيْتًا، ودون ذلك". ٦٧٠/٨٦٧ (صحيح) عن شريح قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ ﵁: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنَ الشِّعْرِ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَتَمَثَّلُ بِشَيْءٍ مِنْ شِعْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ: " وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تزود" (١) .

стр. 291

٣٤١- باب من استنشد بالعشر - ٣٨٣ قلت: أسند تحته حديث الشريد المتقدم في (٣٠٨- باب - ٣٤٦) ". ٣٤٢- بَابُ مَنْ كَرِهَ الْغَالِبَ عَلَيْهِ الشعر - ٣٨٤ ٦٧١/٨٧٠ (صحيح) عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لِأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شعراً". ٦٧٢/٨٧١ (صحيح) عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٤] إِلَى قَوْلِهِ: ﴿وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ﴾ [الشعراء: ٢٢٦] . فَنَسَخَ مِنْ ذَلِكَ واستثنى، فقال: ﴿إلا الذين ءامنوا﴾ إلى قولهم: ﴿ينقلبون﴾ (١) .

стр. 292

٣٤٣- بَابُ مَنْ قَالَ: " إِنَّ مِنَ البيان سحراً"- ٣٨٥ ٦٧٣/٨٧٢ (صحيح) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا - أَوْ أَعْرَابِيًّا - أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَتَكَلَّمَ بِكَلَامٍ بَيِّنٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ حِكْمَةً". ٣٤٤- بَابُ مَا يُكْرَهُ مِنَ الشِّعْرِ- ٣٨٦ ٦٧٤/٨٧٤ (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ جُرْمًا إِنْسَانٌ شَاعِرٌ يَهْجُو الْقَبِيلَةَ مِنْ أَسْرِهَا، وَرَجُلٌ انْتَفَى (١) مِنْ أبيه". ٣٤٥ـ باب كثرة الكلام ـ ٣٨٧ ٦٧٥/٨٧٥ (صحيح) عن ابن عمر قال: قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ خَطِيبَانِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَقَامَا فَتَكَلَّمَا ثُمَّ قَعَدَا. وَقَامَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ؛ خَطِيبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَتَكَلَّمَ، فَعَجِبَ النَّاسُ مِنْ كَلَامِهِمَا. فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يخطب، فقال:

стр. 293

" يَا أَيُّهَا النَّاسُ! قُولُوا قَوْلَكُمْ، فَإِنَّمَا تَشْقِيقُ الْكَلَامِ (١) مِنَ الشَّيْطَانِ". ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِنَّ مِنَ البيان سحراً". ٦٧٦/٨٧٦ (صحيح الإسناد) عن أنس قال: خَطَبَ رَجُلٌ عِنْدَ عُمَرَ، فَأَكْثَرَ الْكَلَامَ، فَقَالَ عُمَرُ: " إِنَّ كَثْرَةَ الْكَلَامِ فِي الْخُطَبِ مِنْ شَقَاشِقِ الشيطان" (٢) .

стр. 294

٦٧٧/٨٧٧- عن أبي يَزِيدَ - أَوْ: مَعْنَ بْنَ يَزِيدَ- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " اجْتَمِعُوا فِي مَسَاجِدِكُمْ، وَكُلَّمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فَلْيُؤْذِنُونِي". فَأَتَانَا أَوَّلَ مَنْ أَتَى، فَجَلَسَ، فَتَكَلَّمَ مُتَكَلِّمٌ مِنَّا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ الَّذِي لَيْسَ لِلْحَمْدِ دُونَهُ مَقْصَدٌ وَلَا وَرَاءَهُ مَنْفَذٌ، فَغَضِبَ فَقَامَ، فَتَلَاوَمْنَا بَيْنَنَا، فَقُلْنَا: أَتَانَا أَوَّلَ مَنْ أَتَى، فَذَهَبَ إِلَى مَسْجِدٍ آخَرَ فَجَلَسَ فِيهِ، فَأَتَيْنَاهُ فَكَلَّمْنَاهُ، فَجَاءَ مَعَنَا فَقَعَدَ فِي مَجْلِسِهِ أَوْ قَرِيبًا مِنْ مَجْلِسِهِ. ثُمَّ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي مَا شَاءَ جَعَلَ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَمَا شَاءَ جَعَلَ خَلْفَهُ، وَإِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا". ثُمَّ أمرنا وعلمنا. ٣٤٦- باب التمني - ٣٨٨ ٦٧٨/٨٧٨- عن عَائِشَةُ: أَرِقَ النَّبِيُّ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: " لَيْتَ رَجُلًا صَالِحًا مِنْ أَصْحَابِي يَجِيئُنِي؛ فَيَحْرُسَنِي اللَّيْلَةَ"، إِذْ سَمِعْنَا صوت السلاح، فقال:

стр. 295

"مَنْ هَذَا؟ " قَالَ (١) : سَعْدٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ! جِئْتُ أَحْرُسُكَ (٢) ، فَنَامَ النَّبِيَّ ﷺ حَتَّى سَمِعْنَا غَطِيطَهُ. ٣٤٧- بَابُ يُقَالُ لِلرَّجُلِ وَالشَّيْءِ وَالْفَرَسِ: هُوَ بَحْرٌ - ٣٨٩ ٦٧٩/٨٧٩- (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ فزعٌ بِالْمَدِينَةِ، فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ - يُقَالُ لَهُ: الْمَنْدُوبُ- فركبه، فلما رجع قال:

стр. 296

" مَا رَأَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا". ٣٤٨- بَابُ الضَّرْبِ عَلَى اللحن - ٣٩٠ ٦٨٠/٨٨٠- (صحيح الإسناد) عَنْ نَافِعٍ قَالَ: " كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَضْرِبُ وَلَدَهُ عَلَى اللَّحْنِ". ٣٤٩- بَابُ الرَّجُلِ يَقُولُ: لَيْسَ بِشَيْءٍ وَهُوَ يُرِيدُ أَنَّهُ لَيْسَ بِحَقٍّ - ٣٩١ ٦٨١/٨٨٢- (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ : سَأَلَ نَاسٌ النَّبِيَّ ﷺ : عَنِ الْكُهَّانِ؟ فَقَالَ لَهُمْ: "لَيْسُوا بِشَيْءٍ". فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! فَإِنَّهُمْ يُحَدِّثُونَ بِالشَّيْءِ يَكُونُ حَقًّا؟ فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " تِلْكَ الْكَلِمَةُ [مِنَ الْحَقِّ] (١) يَخْطَفُهَا الشَّيْطَانُ، فَيُقَرْقِرُهُ بِأُذُنَيْ وَلِيِّهِ كقرقرة الدجاجة، فيخلطون فيه بأكثر من مائة كذبة".

стр. 297

٣٥٠- باب المعاريض - ٣٩٢ ٦٨٢/٨٨٣- (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي مَسِيرٍ لَهُ، فَحَدَا الْحَادِي، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " ارْفُقْ يَا أنجشة - ويحك - بالقوارير". ٦٨٣/٨٨٤- (صحيح موقوفاً، وصح من حديث أبي هريرة مرفوعاً)

стр. 298

عَنْ عُمَرَ (فِيمَا أَرَى، شَكَّ أَبِي) (١) أَنَّهُ قَالَ: " حَسْبُ امْرِئٍ مِنَ الْكَذِبِ أَنْ يُحَدِّثَ بِكُلِّ ما سمع". ٦٨٤/٨٨٤م- قال: وَفِيمَا أَرَى قَالَ: قَالَ عُمَرُ: "أَمَا فِي الْمَعَارِيضِ مَا يَكْفِي المسلم [من] (٢) الكذب؟ ". ٣٥١- باب إفشاء السر- ٣٩٣ ٦٨٥/٨٨٦- (صحيح الإسناد) عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: " عَجِبْتُ مِنَ الرَّجُلِ يَفِرُّ مِنَ الْقَدَرِ، وَهُوَ مُوَاقِعُهُ! وَيَرَى الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ، وَيَدَعُ الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ! وَيُخْرِجُ الضَّغْنَ مِنْ نَفْسِ أَخِيهِ، وَيَدَعُ الضَّغْنَ فِي نَفْسِهِ! وَمَا وَضَعْتُ سِرِّي عِنْدَ أحد فلمتُه على إفشاءه، وَكَيْفَ أَلُومُهُ وَقَدْ ضِقْتُ بِهِ ذراعاً؟ ".

стр. 299

٣٥٢- باب التؤدة في الأمور - ٣٩٥ ٦٨٦/٩٨٨- عَنْ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ قَالَ: " لَيْسَ بِحَكِيمٍ مَنْ لَا يُعَاشِرُ بِالْمَعْرُوفِ مَنْ لَا يَجِدُ مِنْ مُعَاشَرَتِهِ بُدّاً؛ حَتَّى يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُ فَرَجًا أَوْ مَخْرَجًا". ٣٥٣- بَابُ مَنْ هَدَّى زُقَاقًا أَوْ طَرِيقًا - ٣٩٦ ٦٨٧/٨٩٠- (صحيح) عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ مَنَحَ مَنِيحَةً (١) أَوْ هَدَّى زُقَاقًا (٢) - أَوْ قَالَ: طَرِيقًا - كَانَ لَهُ عَدْلُ عِتَاقِ نَسَمَةٍ". ٦٨٨/٨٩١- عَنْ أَبِي ذَرٍّ يَرْفَعْهُ (قَالَ: ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ) قَالَ: " إِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَتَبَسُّمُكَ فِي وَجْهِ أَخِيكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنْ طَرِيقِ النَّاسِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَهِدَايَتُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضالة صدقة".

стр. 300

٣٥٤- باب من كمه أعمى- ٣٩٧ ٦٨٩/٨٩٢- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " لَعَنَ اللَّهُ مَنْ كَمَّهَ (١) أعمى عن السبيل". ٣٥٥- باب عقوبة البغي- ٣٩٩ ٦٩٠/٨٩٤- (صحيح) عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تُدْرِكَا، دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ"، وأشار محمد [بن عبد العزيز] بالسبابة والوسطى. ٦٩١/٨٩٥- (صحيح) عن أنس بابان يعجلان في الدنيا البغي وقطيعة الرحم.

стр. 301

٣٥٦- باب الحسب - ٤٠٠ ٦٩٢/٨٩٧- (حسن) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ أَوْلِيَائِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْمُتَّقُونَ، وَإِنْ كَانَ نَسَبٌ أَقْرَبَ مِنْ نَسَبٍ، فَلَا يَأْتِينِي النَّاسُ بِالْأَعْمَالِ، وَتَأْتُونَ بِالدُّنْيَا تَحْمِلُونَهَا عَلَى رِقَابِكُمْ، فَتَقُولُونَ: يَا مُحَمَّدُ! فَأَقُولُ هَكَذَا وَهَكَذَا: لَا" وَأَعْرَضَ فِي كلا عطفيه. ٦٩٣/٨٩٨- (صحيح الإسناد) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: " لَا أَرَى أَحَدًا يَعْمَلُ بِهَذِهِ الْآيَةِ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ من ذكر وأنثى﴾ حَتَّى بَلَغَ: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣] . فَيَقُولُ الرَّجُلُ لِلرَّجُلِ: أَنَا أَكْرَمُ مِنْكَ! فَلَيْسَ أحدٌ أَكْرَمَ مِنْ أحدٍ إِلَّا بتقوى الله ".

стр. 302

٦٩٤/٨٩٩- عن ابْنُ عَبَّاسٍ: " مَا تَعُدُّونَ الْكَرَمَ؟ وَقَدْ بَيَّنَ اللَّهُ الْكَرَمَ، فَأَكْرَمُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ، مَا تَعُدُّونَ الْحَسَبَ؟ أَفْضَلُكُمْ حَسَبًا أَحْسَنُكُمْ خُلُقًا". ٣٥٧- باب الأرواح جنود مجندة - ٤٠١ ٦٩٥/٩٠٠- (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ؛ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وما تناكر منها اختلف". ٦٩٦/٩٠١- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " الْأَرْوَاحُ جُنُودٌ مُجَنَّدَةٌ؛ فَمَا تَعَارَفَ مِنْهَا ائْتَلَفَ، وَمَا تَنَاكَرَ منها اختلف".

стр. 303

٣٥٨- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ عِنْدَ التَّعَجُّبِ: سبحان الله- ٤٠٢ ٦٩٧/٩٠٢- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " بَيْنَمَا رَاعٍ فِي غَنَمِهِ، عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ مِنْهُ شَاةً، فَطَلَبَهُ الرَّاعِي، فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ الذِّئْبُ، فَقَالَ: مَنْ لَهَا يَوْمَ السَّبُعِ؟ لَيْسَ لَهَا رَاعٍ غَيْرِي". فَقَالَ النَّاسُ: سُبْحَانَ اللَّهِ! فَقَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : "فَإِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ؛ أَنَا وأبو بكر وعمر" (١) . ٦٩٨/٩٠٣- (صحيح) عَنْ عَلِيٍّ ﵁ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي جَنَازَةٍ، فَأَخَذَ شَيْئًا، فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِ فِي الْأَرْضِ، فَقَالَ: " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا قَدْ كُتِبَ مَقْعَدُهُ مِنَ النَّارِ، وَمَقْعَدُهُ مِنَ الْجَنَّةِ". قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَفَلَا نَتَّكِلُ عَلَى كِتَابِنَا، وَنَدَعُ الْعَمَلَ؟ قَالَ: "اعْمَلُوا! فَكُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ". قَالَ: "أَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ السَّعَادَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ السَّعَادَةِ، وَأَمَّا مَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الشَّقَاوَةِ فَسَيُيَسَّرُ لِعَمَلِ الشَّقَاوَةِ" ثُمَّ قَرَأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أعطى واتقى، وصدق بالحسنى ... ﴾ الآيات [الليل: ٥-٧] .

стр. 304

٣٥٩- باب الخذف - ٤٠٤ ٦٩٩/٩٠٥- (صحيح) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ الْمُزَنِيِّ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الخدف، وَقَالَ: "إِنَّهُ لَا يَقْتُلُ الصَّيْدَ، وَلَا يُنكي الْعَدُوَّ، وَإِنَّهُ يَفْقَأُ الْعَيْنَ وَيَكْسِرُ السِّنَّ". ٣٦٠- بَابُ لَا تسبوا الريح - ٤٠٥ ٧٠٠/٩٠٦- (حسن صحيح) عن أبي هُرَيْرَةَ، قَالَ: أخذتِ النَّاسَ الرِّيحُ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ وَعُمَرُ حَاجٌّ- فَاشْتَدَّتْ، فَقَالَ عُمَرُ لِمَنْ حَوْلَهُ: "مَا الرِّيحُ؟ " فَلَمْ يَرْجِعُوا بِشَيْءٍ! فَاسْتَحْثَثْتُ رَاحِلَتِي؛ فَأَدْرَكْتُهُ. فَقُلْتُ: بَلَغَنِي أَنَّكَ سَأَلْتَ عَنِ الرِّيحِ؟ وَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: " الرِّيحُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ؛ تَأْتِي بِالرَّحْمَةِ، وَتَأْتِي بِالْعَذَابِ فَلَا تَسُبُّوهَا، وَسَلُوا اللَّهَ خيرها، وعوذوا من شرها".

стр. 305

٣٦١- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: مُطرنا بِنَوْءِ كذا وكذا - ٤٠٦ ٧٠١/٩٠٧- عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ؛ أَنَّهُ قَالَ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِالْحُدَيْبِيَةِ؛ عَلَى أَثَرِ سَمَاءٍ كَانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ، فَقَالَ: "هَلْ تَدْرُونَ مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ ". قالو: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: "أَصْبَحَ مِنْ عِبَادِي مُؤْمِنٌ بِي وَكَافِرٌ؛ فَأَمَّا مَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذَلِكَ مُؤْمِنٌ بِي وكافر بِالْكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قَالَ: بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا، فَذَلِكَ كَافِرٌ بِي، مُؤْمِنٌ بِالْكَوْكَبِ". ٣٦٢- بَابُ مَا يَقُولُ الرجل إذا رأى غيماً- ٤٠٧ ٧٠٢/٩٠٩- (صحيح) عن عبد الله [هو ابن مَسْعُودٍ] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " الطِّيَرَةُ شِرْكٌ، وَمَا مِنَّا، وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بالتوكل".

стр. 306

٣٦٣- باب الطيرة (١) - ٤٠٨ ٧٠٣/٩١٠- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "لَا طِيَرَةَ (٢) ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ". قَالُوا: وَمَا الْفَأْلُ؟ قَالَ: "كلمة صالحة سمعها أَحَدُكُمْ". ٣٦٤- بَابُ فَضْلِ مَنْ لَمْ يتطير - ٤٠٩ ٧٠٤/٩١١- (حسن صحيح) عن عبد الله [هو ابْنِ مَسْعُودٍ] ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْأُمَمُ بِالْمَوْسِمِ أَيَّامَ الْحَجِّ، فَأَعْجَبَنِي كَثْرَةُ أُمَّتِي؛ قَدْ مَلَأُوا السَّهْلَ وَالْجَبَلَ. قَالُوا: يَا مُحَمَّدُ! أَرَضِيتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَيْ رَبِّ! قَالَ: فَإِنَّ مَعَ هَؤُلَاءِ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ، وَهُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ، وَلَا يَتَطَيَّرُونَ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ". قَالَ عُكَّاشَةُ: فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. قَالَ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُمْ". فَقَالَ رَجُلٌ آخَرُ: ادع الله أن

стр. 307

يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. قَالَ: "سَبَقَكَ بِهَا عُكّاشة". ٣٦٥- باب الفأل - ٤١١ ٧٠٥/٩١٣- (صحيح) عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ : " لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الْفَأْلُ الصَّالِحُ؛ الكلمة الحسنة". ٧٠٦/٩١٤- (صحيح لغيره) عن حية [بن حابس] التَّمِيمِيُّ؛ أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " لَا شَيْءَ فِي الْهَامِّ (١) ، وَأَصْدَقُ الطِّيَرَةِ الْفَأْلُ، وَالْعَيْنُ حق".

стр. 308

٣٦٦- باب التبرك بالاسم الحسن- ٤١٢ ٧٠٧/٩١٥- (حسن لغيره) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، حِينَ ذَكَرَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ أَنَّ سُهَيْلًا قَدْ أَرْسَلَهُ إِلَيْهِ قَوْمُهُ، فَصَالَحُوهُ، عَلَى أَنْ يَرْجِعَ عَنْهُمْ هَذَا الْعَامَ، وَيُخَلُّوهَا لَهُمْ قَابِلَ ثَلَاثَةٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ حِينَ أَتَى. فَقِيلَ: أَتَى سُهَيْلٌ (١) "سَهَّلَ اللَّهُ أَمْرَكُمْ". وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ أَدْرَكَ النَّبِيَّ ﷺ .

стр. 309

٣٦٧- باب الشؤم في الفرس- ٤١٣ ٧٠٨/٩١٧ (صحيح) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، إِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فِي شَيْءٍ، فَفِي الْمَرْأَةِ، وَالْفَرَسِ، والمسكن". ٧٠٩/٩١٨- (حسن) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا كُنَّا فِي دَارٍ كَثُرَ فِيهَا عَدَدُنَا، وَكَثُرَ فِيهَا أَمْوَالُنَا؟ فَتَحَوَّلْنَا إِلَى دَارٍ أُخْرَى، فَقَلَّ فيها عددنا وقل فِيهَا أَمْوَالُنَا؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " ردّوها، أَوْ دَعُوهَا، وَهِيَ ذَمِيمَةٌ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (١) : فِي إِسْنَادِهِ نظر.

стр. 310

٣٦٨- باب العطاس - ٤١٤ ٧١٠/٩١٩- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ، وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ، وَأَمَّا التَّثَاؤُبُ فَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الشَّيْطَانِ [فَإِذَا تَثَاءَبَ أحدكم/ ٩٢٨] ، فَلْيَرُدَّهُ مَا اسْتَطَاعَ، فَإِذَا قَالَ: هَاهْ، ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطَانُ". ٣٦٩- بَابُ ما يقول إذا عطس- ٤١٥ ٧١١/٩٢١- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِذَا عَطَسَ [أَحَدُكُمْ/٩٢٧] فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَإِذَا قَالَ [الْحَمْدُ لِلَّهِ] ، فَلْيَقُلْ لَهُ أَخُوهُ أَوْ صَاحِبُهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ، فَإِذَا قَالَ لَهُ: يرحمك الله، فليقل [هو] : يَهْدِيكَ اللَّهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكَ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: أَثْبَتُ مَا يُرْوَى فِي هَذَا الْبَابِ هَذَا الحديث.

стр. 311

٣٧٠- باب تشميت العاطس- ٤١٦ ٧١٢/٩٢٣- (صحيح) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أَرْبَعٌ لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ: يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُشَمِّتُهُ إِذَا عطس". ٧١٣/٩٢٤- (صحيح) عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: "أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِسَبْعٍ وَنَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَاتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِبْرَارِ الْمُقْسِمِ، وَنَصْرِ الْمَظْلُومِ، وَإِفْشَاءِ السَّلَامِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي. وَنَهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ وعن آنية الفضة وعن المياثير والقسية والإستبرق والديباج والحرير. ٣٧١- بَابُ كَيْفَ تَشْمِيتُ مَنْ سَمِعَ العطسة- ٤١٨ ٧١٤/٩٢٩- (صحيح الإسناد) عَنْ أَبِي جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ إِذَا شُمِّتَ:

стр. 312

عَافَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ النَّارِ (١) . يرحمكم الله". ٧١٥/٩٣٠- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "يَرْحَمُكَ اللَّهُ". ثُمَّ عَطَسَ آخَرُ، فَلَمْ يَقُلْ لَهُ شَيْئًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! رَدَدْتَ عَلَى الْآخَرِ وَلَمْ تَقُلْ لِي شَيْئًا. قَالَ: "إِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ، وَسَكَتَّ". ٣٧٢- بَابُ إِذَا لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ لا يشمت - ٤١٩ ٧١٦/٩٣١- عن أنس قال: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ ، فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ، فَقَالَ: شَمَّتَّ هَذَا وَلَمْ تُشَمِّتْنِي؟ قَالَ: " إِنَّ هَذَا حَمِدَ اللَّهَ، وَلَمْ تحمدَهُ" (٢) .

стр. 313

٧١٧/٩٣٢- (حسن) ومن طريق أخرى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَلَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا أَشْرَفُ مِنَ الْآخَرِ، فَعَطَسَ الشَّرِيفُ مِنْهُمَا، فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ، وَلَمْ يُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَ الْآخَرُ فَحَمِدَ اللَّهَ، فَشَمَّتَهُ النَّبِيُّ ﷺ ، فَقَالَ الشَّرِيفُ: عَطَسْتُ عِنْدَكَ فَلَمْ تُشَمِّتْنِي، وَعَطَسَ هَذَا الْآخَرُ فَشَمَّتَّهُ! فَقَالَ: " إِنَّ هَذَا ذَكَرَ اللَّهَ فَذَكَرْتُهُ، وَأَنْتَ نَسِيتَ اللَّهَ فنسيتُك". ٣٧٣- بَابُ كيف يبدأ العاطس- ٤٢٠ ٧١٨/٩٣٣- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَانَ إِذَا عَطَسَ فَقِيلَ لَهُ يَرْحَمُكَ اللَّهُ. فَقَالَ: " يَرْحَمُنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ (١) ، وَيَغْفِرُ لَنَا وَلَكُمْ".

стр. 314

٧١٩/٩٣٤- عن عبد الله [هو ابن مسعود] قَالَ: " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. وَلْيَقُلْ مَنْ يَرُدُّ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ. ولْيَقُل هُوَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ". ٧٢٠/٩٣٥- (صحيح) عن سلمة [هو بن الأكوع] قال:

стр. 315

عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: " يَرْحَمُكَ اللَّهُ"، ثُمَّ عَطَسَ أُخْرَى، فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ : " هذا مزكوم". ٣٧٤- باب لا يقل: آب - ٤٢٢ ٧٢١/٩٣٧- (صحيح الإسناد) عن مجاهد؛ قال: عَطَسَ ابنٌ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ- إِمَّا أَبُو بَكْرٍ وَإِمَّا أبو عُمَرُ- فَقَالَ: آبَّ (١) . فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: "وَمَا آبَّ؟ (٣) إِنَّ آبَّ (٣) اسْمُ شَيْطَانٍ مِنَ الشَّيَاطِينِ جَعَلَهَا بين العطسة والحمد".

стр. 316

٣٧٥- باب إذا عطس مراراً - ٤٢٣ ٧٢٢/٩٣٩- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " شَمِّتْهُ وَاحِدَةً وَثِنْتَيْنِ وَثَلَاثًا، فَمَا كَانَ بَعْدَ هَذَا فَهُوَ زُكَامٌ". ٣٧٦- بَابُ إذا عطس يهودي - ٤٢٤ ٧٢٣/٩٤٠- (صحيح) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ رَجَاءَ أَنْ يَقُولَ لَهُمْ: " يَرْحَمُكُمُ اللَّهُ"، فَكَانَ يَقُولُ: " يَهْدِيكُمُ اللَّهُ، وَيُصْلِحُ بَالَكُمْ". ٣٧٧- باب تشميت الرجل المرأة - ٤٢٥ ٧٢٤/٩٤١- (صحيح) عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى أَبِي مُوسَى - وَهُوَ فِي بَيْتِ [ابْنَتِهِ] (١) أُمِّ الْفَضْلِ بْنِ

стр. 317

الْعَبَّاسِ - فعطستُ فَلَمْ يُشَمِّتْنِي، وعطسَتْ فشمَّتَها، فأخبرتُ أمي، فلما أن أَتَاهَا وَقَعَتْ بِهِ، وَقَالَتْ: عَطَسَ ابْنِي فَلَمْ تُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَشَمَّتَّهَا، فَقَالَ لَهَا: إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: " إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَحَمِدَ اللَّهَ فَشَمِّتُوهُ، وَإِنْ لَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَا تُشَمِّتُوهُ". وَإِنَّ ابْنَكِ عَطَسَ فَلَمْ يَحْمَدِ اللَّهَ فَلَمْ أُشَمِّتْهُ، وَعَطَسَتْ فَحَمِدَتِ اللَّهَ فَشَمَّتُّهَا، فَقَالَتْ: أحسنت. ٣٧٨- باب التثاؤب - ٤٢٦ "قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم برقم (٧١٠/٩١٩) ". ٣٩٧- بَابُ مَنْ يَقُولُ: لَبَّيْكَ، عِنْدَ الجواب- ٤٢٧ ٧٢٥/٩٤٣ (صحيح) عَنْ مُعَاذٍ قَالَ: أَنَا (١) رَدِيفُ النَّبِيَّ ﷺ فقال:

стр. 318

" يَا مُعَاذُ! "، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، ثم قال مثلها ثَلَاثًا: " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ؟ [قُلْتُ: لَا، قال: حق الله على العباد] أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا". ثُمَّ سَارَ سَاعَةً، فَقَالَ: " يَا مُعَاذُ! "، قُلْتُ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ، قَالَ: " هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ؟ أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ". ٣٨٠- بَابُ قِيَامِ الرَّجُلِ لِأَخِيهِ- ٤٢٨ ٧٢٦/٩٤٤ (صحيح) عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبٍ- وَكَانَ قَائِدَ كَعْبٍ مِنْ بَنِيهِ حِينَ

стр. 319

عَمِيَ - قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ، يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ عَنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَتَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ: وَآذَنَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا حِينَ صَلَّى الْفَجْرَ، فَتَلَقَّانِي النَّاسُ فَوْجًا فَوْجًا؛ يُهَنُّونِي بِالتَّوْبَةِ، يَقُولُونَ: لِتَهْنِكَ تَوْبَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ، حَتَّى دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ، فَإِذَا بِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ حَوْلَهُ النَّاسُ. فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ يُهَرْوِلُ، حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّانِي، وَاللَّهِ مَا قَامَ إِلَيَّ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ غَيْرُهُ، لَا أَنْسَاهَا لِطَلْحَةَ. ٧٢٧/٩٤٥- عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ نَاسًا نَزَلُوا عَلَى حُكْمِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَأَرْسَلَ (١) إِلَيْهِ، فَجَاءَ على

стр. 320

حِمَارٍ، فَلَمَّا بَلَغَ قَرِيبًا مِنَ الْمَسْجِدِ (١) قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "ائْتُوا (٢) خَيْرَكُمْ، أَوْ سَيِّدَكُمْ" فَقَالَ: " يَا سَعْدُ! إِنَّ هَؤُلَاءِ نَزَلُوا عَلَى حُكْمِكَ". فَقَالَ سَعْدٌ: أَحْكُمُ فِيهِمْ: أَنْ تُقْتَلَ مُقَاتِلَتُهُمْ، وَتُسْبَى ذُرِّيَّتُهُمْ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " حَكَمْتَ بِحُكْمِ اللَّهِ " أَوْ قَالَ: " حَكَمْتَ بحكم الملك" (٣) .
следующие страницы →