Полный текст (469 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.
стр. 246
إِنْ نَزَلْتُمْ بِقَوْمٍ فَأُمِرَ لَكُمْ بِمَا يَنْبَغِي لِلضَّيْفِ فَاقْبَلُوا؛ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا فَخُذُوا مِنْهُمْ حَقَّ الضَّيْفِ الَّذِي يَنْبَغِي لَهُمْ".
٢٨٤- بَابُ خدمة الرجل (١) الضيف بنفسه - ٣١٦
٥٧٧/٧٤٦- عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: " إِنْ أَبَا أُسيد السَّاعِدِيَّ دَعَا النَّبِيَّ ﷺ فِي عُرْسِهِ، وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ خَادِمَهُمْ يَوْمَئِذٍ، وهي العروس. فقالت: [أوقال] (٢) :
"أَتَدْرُونَ مَا أَنْقَعْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ стр. 247
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ أَنْقَعْتُ لَهُ تَمَرَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فِي تَوْرٍ (١) ".
٢٨٥- بَابُ مَنْ قَدَّمَ إِلَى ضيفه طعاماً فقام يصلي- ٣١٧
٥٧٨/٧٤٧- عَنْ نُعَيْمِ بْنِ قَعْنَبٍ قَالَ: أَتَيْتُ أَبَا ذَرٍّ، فَلَمْ أُوَافِقْهُ، فَقُلْتُ: لِامْرَأَتِهِ: أَيْنَ أَبُو ذَرٍّ؟ قَالَتْ: يَمْتَهِنُ؛ سَيَأْتِيكَ الْآنَ، فجلستُ لَهُ، فَجَاءَ وَمَعَهُ بَعِيرَانِ، قَدْ قَطَرَ أَحَدَهُمَا بِعَجُزِ الْآخَرِ، فِي عُنُقِ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا قِرْبَةٌ، فَوَضَعَهُمَا، ثُمَّ جَاءَ. فَقُلْتُ: يَا أَبَا ذَرٍّ! مَا مِنْ رَجُلٍ كُنْتُ أَلْقَاهُ كَانَ أَحَبَّ إِلَيَّ لُقْيًا مِنْكَ، وَلَا أَبْغَضَ إِلَيَّ لُقْيًا مِنْكَ! قَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ؛ وَمَا جَمَعَ هَذَا؟ قَالَ: إِنِّي كنت وأدت موؤدة فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَرْهَبُ إِنْ لَقِيتُكَ أَنْ تَقُولَ: لَا تَوْبَةَ لَكَ، لَا مَخْرَجَ لَكَ، وَكُنْتُ أَرْجُو أَنْ تَقُولَ: لَكَ تَوْبَةٌ وَمَخْرَجٌ. قَالَ: أَفِي الْجَاهِلِيَّةِ أصبتَ؟ قلتُ: نَعَمْ. قَالَ: عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ. وَقَالَ لِامْرَأَتِهِ: آتِينَا بِطَعَامٍ،
فَأَبَتَ، ثُمَّ أَمَرَهَا فَأَبَتَ، حَتَّى ارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا. قَالَ: إِيهِ! فَإِنَّكُنَّ لَا تَعْدُونَ مَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ . قُلْتُ: وَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِيهِنَّ؟ قَالَ: "إِنَّ الْمَرْأَةَ [خُلِقَتْ من] (٢) ضلع، وإنك إن تريد أن تقيمها تكسرها، стр. 248
وإن تداريها فَإِنَّ فِيهَا أَوَدًا وَبُلْغَةً" (١) . فَوَلَّتْ، فَجَاءَتْ بِثَرِيدَةٍ كَأَنَّهَا قَطَاةٌ (٢) ، فَقَالَ: كُلْ وَلَا أَهُولَنَّكَ، فَإِنِّي صَائِمٌ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي، فَجَعَلَ يُهَذِّبُ (٣) الرُّكُوعَ، ثُمَّ انْفَتَلَ فَأَكَلَ (٤) فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ، مَا كُنْتُ أَخَافُ أَنْ تَكذبني! قَالَ: لِلَّهِ أَبُوكَ مَا كَذَبْتُ مُنْذُ لَقِيتَنِي، قُلْتُ: أَلَمْ تُخْبِرْنِي أَنَّكَ صَائِمٌ؟ قَالَ: بَلَى؛ إِنِّي صُمْتُ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَكُتِبَ لِي أَجْرُهُ، وَحَلَّ لِيَ الطَّعَامُ (٥) .
٢٨٦- بَابُ نفقة الرجل على أهله- ٣١٨
٥٧٩/٧٤٨- (صحيح) عَنْ ثَوْبَانَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ مِنْ أَفْضَلِ دِينَارٍ أَنْفَقَهُ الرَّجُلُ عَلَى عِيَالِهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى أَصْحَابِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارٌ أَنْفَقَهُ عَلَى دَابَّتِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ". قَالَ أَبُو قِلَابَةَ: وَبَدَأَ بِالْعِيَالِ، وَأَيُّ رَجُلٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ رَجُلٍ يُنْفِقُ عَلَى عِيَالٍ صغارٍ حَتَّى يُغْنِيَهُمُ اللَّهُ ؟ стр. 249
٥٨٠/٧٤٩- عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْبَدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً عَلَى أَهْلِهِ؛ وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا؛ كَانَتْ لَهُ صدقة".
٥٨١/٧٥٠- عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عِنْدِي دِينَارٌ؟ قَالَ: "أَنْفِقْهُ عَلَى نَفْسِكَ". قَالَ: عِنْدِي آخَرُ. فَقَالَ: "أَنْفِقْهُ عَلَى خَادِمِكَ- أَوْ قَالَ - عَلَى وَلَدِكَ". قَالَ: عِنْدِي آخَرُ. قَالَ: "ضَعْهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَهُوَ أَخَسُّهَا".
٥٨٢/٧٥١- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أَرْبَعَةُ دَنَانِيرَ: دِينَارًا أَعْطَيْتَهُ مِسْكِينًا، وَدِينَارًا أَعْطَيْتَهُ فِي رَقَبَةٍ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدِينَارًا أَنْفَقْتَهُ عَلَى أَهْلِكَ، أَفْضَلُهَا الَّذِي أنفقته على أهلك".
стр. 250
٢٨٧- بَابُ يُؤْجَرُ فِي كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى اللُّقْمَةُ يَرْفَعُهَا إِلَى فِي امرأته- ٣١٩
٥٨٣/٧٥٢- (صحيح) عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ؛ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِسَعْدٍ: "إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إلا أُجزت بِهَا، حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فَمِ امْرَأَتِكَ".
٢٨٨- بَابُ الدُّعَاءِ إِذَا بقي ثلث الليل- ٣٢٠
٥٨٤/٧٥٣- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " يَنزلُ رَبُّنَا ﵎ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الْآخَرُ، فَيَقُولُ مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يستغفرني فأغفر له؟ " (١) . стр. 251
٢٨٩-بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: فُلَانٌ جعدٌ، أَسْوَدُ، أَوْ طَوِيلٌ، قَصِيرٌ، يُرِيدُ الصفة ولا يريد الغيبة-٣٢١
٥٨٥/٧٥٦- (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: " اسْتَأْذَنَتْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سَوْدَةُ لَيْلَةَ جمعٍ - وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَقِيلَةً ثَبِطَةً (١) - فَأَذِنَ لَهَا".
٢٩٠- بَابُ مَنْ لَمْ ير بحكاية الخبر بأساً- ٣٢٢
٥٨٦/٧٥٧- (حسن) عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا قَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةِ، ازْدَحَمُوا عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "أَنْ عبداً من عبد اللَّهِ بَعَثَهُ اللَّهُ إِلَى قومٍ، فَكَذَّبُوهُ وَشَجُّوهُ، فَكَانَ يَمْسَحُ الدَّمَ عَنْ جَبْهَتِهِ، وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِقَوْمِي؛ فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ". قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: "فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَحْكِي الرَّجُلَ يمسح عن جبهته". стр. 252
٢٩١- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: هَلَكَ النَّاسُ- ٣٢٤
٥٨٧/٧٥٩- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِذَا سَمِعْتَ الرَّجُلَ يَقُولُ: هَلَكَ النَّاسُ فَهُوَ أَهْلَكُهُمْ".
٢٩٢- بَابُ لا يقل للمنافق: سيد- ٣٢٥
٥٨٨/٧٦٠- (صحيح) عن بريدة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَا تَقُولُوا لِلْمُنَافِقِ: سَيِّدٌ؛ فَإِنَّهُ إِنْ يَكُ سَيِّدَكُمْ، فَقَدْ أَسْخَطْتُمْ رَبَّكُمْ ".
٢٩٣- بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إذا زكي - ٣٢٦
٥٨٩/٧٦١- (صحيح الإسناد) عَنْ عَدِيِّ بْنِ أَرْطَأَةَ قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ إِذَا زُكِّيَ قَالَ: " اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ، وَاغْفِرْ لِي مَا لا يعلمون" (١) .
٥٩٠/٧٦٢- (صحيح) عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَ لِأَبِي مَسْعُودٍ- أو أبو стр. 253
مَسْعُودٍ قَالَ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ-: مَا سَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ فِي: "زَعَمَ"، قَالَ: "بئس مطية الرجل".
٥٩١/٧٦٣- (صحيح لغيره) قال أبو مسعود: وسمعته يول: "لَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ".
٢٩٤- بَابُ لَا يَقُولُ لِشَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ: اللَّهُ يعلمه - ٣٢٧
٥٩٢/٧٦٤- صحيح الإسناد عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِشَيْءٍ لَا يَعْلَمُهُ: "اللَّهُ يَعْلَمُهُ"؛ وَاللَّهُ يَعْلَمُ غَيْرَ ذَلِكَ، فَيُعَلِّمَ اللَّهَ مَا لَا يَعْلَمُ، فَذَاكَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ".
٢٩٥- بَابُ المجرة- ٣٢٩
٥٩٣/٧٦٦- (صحيح الإسناد) عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ: سَأَلَ ابْنُ الْكَوَّا عَلِيًّا عَنِ الْمَجَرَّةِ؟ قَالَ: "هُوَ شَرَجُ (١) السَّمَاءِ، وَمِنْهَا فُتِحَتِ السماء بماء منهمر".
صحيح الإسناد. стр. 254
٥٩٧/٧٦٧- عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: "الْقَوْسُ: أمانٌ لأهل الأرض من الغرق، المجرة: بَابُ السَّمَاءِ الَّذِي تَنْشَقُّ مِنْهُ".
٢٩٦-[بَابُ] مَنْ كَرِهَ أَنْ يُقَالَ اللَّهُمَّ اجْعَلْنِي فِي مُسْتَقَرِّ رَحْمَتِكَ - ٣٣٠
٥٩٥/٧٦٨- (صحيح الإسناد) عن أبي الْحَارِثِ الْكَرْمَانِيُّ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا قَالَ لِأَبِي رَجَاءٍ (١) : أَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ، وَأَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْمَعَ بين وبينك في مستقررحمته! قَالَ: وَهَلْ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ ذَلِكَ؟ قَالَ: فَمَا مُسْتَقَرُّ رَحْمَتِهِ؟ قَالَ: الْجَنَّةُ. قَالَ: لَمْ تُصِبْ. قَالَ: فَمَا مُسْتَقَرُّ رَحْمَتِهِ؟ قَالَ: قُلْتُ: رَبُّ الْعَالَمِينَ.
٢٩٧- بَابُ لَا تَسُبُّوا الدهر - ٣٣١
٥٩٦/٧٦٩- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: стр. 255
" لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ، يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ! فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الدَّهْرُ". [وفي رواية: قَالَ اللَّهُ : أَنَا الدَّهْرُ، أُرْسِلُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ، فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا. وَلَا يَقُولَنَّ لِلْعِنَبِ: الكرْمَ، فَإِنَّ الكرْم الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ"/٧٧٠] .
٢٩٨- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ لِلرَّجُلِ: وَيْلَكَ - ٣٣٣
٥٩٧/٧٧٢- (صحيح) عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ رَأَى رَجُلًا يسوق بدنة (١) .
فقال: стр. 256
"ارْكَبْهَا". فَقَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ! قَالَ: "ارْكَبْهَا". قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ! قَالَ: "ارْكَبْهَا". قَالَ: فَإِنَّهَا بَدَنَةٌ! قَالَ: "اركبها ويلك".
٥٩٨/٧٧٣- (صحيح الإسناد) عن الْمِسْوَرُ بْنُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ- وَرَجُلٌ يَسْأَلُهُ- فَقَالَ: إِنِّي أَكَلْتُ خُبْزًا وَلَحْمًا [فَهَلْ أَتَوَضَّأُ؟] . فَقَالَ: "وَيْحَكَ، أَتَتَوَضَّأُ من الطيبات؟ ".
٥٩٩/٧٧٤- (صحيح) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ بِالْجِعْرَانَةِ (١) ، وَالتِّبْرُ فِي حِجْرِ بِلَالٍ، وَهُوَ يَقْسِمُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: اعْدِلْ؛ فَإِنَّكَ لَا تَعْدِلُ! فَقَالَ: "وَيْلَكَ، فَمَنْ يَعْدِلُ إلا لَمْ أَعْدِلُ؟! ". قَالَ عُمَرُ: دَعْنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْرِبُ عُنُقَ هَذَا الْمُنَافِقِ. فَقَالَ: "إِنَّ هَذَا مع أصحاب له- أوفي أَصْحَابٍ لَهُ- يَقْرَؤُونَ الْقُرْآنَ، لَا يُجاوز стр. 257
تَرَاقِيَهُمْ، يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يمرق السهم من الرمية". قُلْتُ لِسُفْيَانَ: رَوَاهُ قُرَّةُ عَنْ عَمْرٍو عَنْ جَابِرٍ؟ قَالَ: لَا أحفظه من عَمْرٍو. وَإِنَّمَا حَدَّثَنَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ عن جابر.
٦٠٠/٧٧٥- (صحيح) عن بشير [بن معبد السدوسي]- وَكَانَ اسْمُهُ: زَحْمَ بْنَ مَعْبَدٍ، فَهَاجَرَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: "مَا اسْمُكَ؟ "، قَالَ: زَحْمٌ. قَالَ: "بَلْ أَنْتَ بشير". قال: بينما أَمْشِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ [قَالَ: "يَا ابْنَ الْخَصَاصِيَةِ! (١) مَا أَصْبَحْتَ تَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ؟ أَصْبَحْتَ تُمَاشِي رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ". قلت: بأبي أنت وَأُمِّي مَا أَنْقِمُ عَلَى اللَّهِ شَيْئًا، كُلَّ خَيْرٍ قَدْ أَصَبْتُ/٨٢٩] (٢) ، إذ مر بقبور [وفي رواية: فَأَتَى عَلَى قُبُورِ] الْمُشْرِكِينَ. فَقَالَ: стр. 258
" لَقَدْ سَبَقَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا " ثلاثاً. فمر قبور [وفي رواية: فأتى عَلَى قُبُورِ] الْمُسْلِمِينَ. فَقَالَ: " لَقَدْ أَدْرَكَ هَؤُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا" ثَلَاثًا. فَحَانَتْ مِنَ النَّبِيِّ ﷺ نَظْرَةٌ، فَرَأَى رَجُلًا يَمْشِي فِي الْقُبُورِ، وَعَلَيْهِ نَعْلَانِ، فَقَالَ: " يَا صَاحِبَ السِّبْتِيَّتَيْنِ! أَلْقِ سِبْتِيَّتَيْكَ". فَنَظَرَ الرَّجُلُ، فَلَمَّا رَأَى النَّبِيَّ ﷺ خَلَعَ نَعْلَيْهِ، فَرَمَى بِهِمَا.
٢٩٩- بَابُ البناء- ٣٣٤
٦٠١/٧٧٦- (صحيح الإسناد) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ هِلَالٍ: أَنَّهُ رَأَى حُجَرَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ جَرِيدٍ مَسْتُورَةً بِمُسُوحِ الشَّعْرِ (١) فَسَأَلْتُهُ عَنْ بَيْتِ عَائِشَةَ؟ فَقَالَ: كَانَ بَابُهُ مِنْ وِجْهَةِ الشَّامِ. فَقُلْتُ: مِصْرَاعًا كَانَ أَوْ مِصْرَاعَيْنِ؟ قَالَ: كَانَ بَابًا وَاحِدًا. قُلْتُ: مِنْ أَيِّ شَيْءٍ كَانَ؟ قَالَ: مِنْ عَرْعَرٍ أو ساج. стр. 259
٣٠٠- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: لَا وَأَبِيكَ - ٣٣٥
٦٠٢/٧٧٨- (صحيح دون لفظ"وأبيك") عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ أَجْرًا؟ قَالَ: "أَمَا وَأَبِيكَ لَتُنَبَّأَنَّهُ: أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ تَخْشَى الْفَقْرَ، وَتَأْمُلُ الْغِنَى، وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ، قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا، وَلِفُلَانٍ كَذَا، وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ".
٣٠١- بَابُ إِذَا طَلَبَ فَلْيَطْلُبْ طَلَبًا يَسِيرًا وَلَا يَمْدَحُهُ - ٣٣٦
٦٠٣/٧٧٩- (صحيح الإسناد) عن عبد الله [هو ابن مسعود] قَالَ: " إِذَا طَلَبَ أَحَدُكُمُ الْحَاجَةَ فَلْيَطْلُبْهَا طَلَبًا يَسِيرًا؛ فَإِنَّمَا لَهُ مَا قُدِّرَ لَهُ، وَلَا يَأْتِي أَحَدُكُمْ صَاحِبَهُ فَيَمْدَحَهُ، فَيَقْطَعَ ظَهْرَهُ".
٦٠٤/٧٨٠- (صحيح) عَنْ أَبِي عَزَّةَ؛ يَسَارِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْهُذَلِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ اللَّهَ إِذَا أَرَادَ قَبْضَ عبدٍ بأرضٍ، جَعَلَ لَهُ بِهَا - أو: فيها- حاجة".
стр. 260
٣٠٢- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: مَا شَاءَ الله وشئتَ - ٣٣٩
٦٠٥/٧٨٣- (صحيح) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ رجلٌ لِلنَّبِيِّ ﷺ : مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ! قَالَ: " جعلتَ لِلَّهِ نِدًّا؟! مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ".
٣٠٣- بَابُ الْغِنَاءِ وَاللَّهْوِ - ٣٤٠
٦٠٦/٧٨٤- (حسن الإسناد) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ إِلَى السُّوقِ، فَمَرَّ عَلَى جَارِيَةٍ صَغِيرَةٍ تُغَنِّي فَقَالَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ لَوْ تَرَكَ أَحَدًا لترك هذه". ٦٠٧/٧٨٦- (صحيح الإسناد) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ من يشتري لهوا لحديث﴾ [لقمان: ٦] ، قال: "الغناء وأشباهه".
٦٠٨/٧٨٧- (حسن) عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أَفْشُوا السَّلَامَ تَسْلَمُوا، والأشرَةُ شرّ".
стр. 261
قال أبو معاوية: والأشرة: العبث. ٣٠٤- باب الهدي والسمت الحسن - ٣٤١
٦٠٩/٧٨٩- (حسن) عن ابن مسعود قال: " إِنَّكُمْ فِي زَمَانٍ: كَثِيرٌ فُقَهَاؤُهُ، قَلِيلٌ خُطَبَاؤُهُ، قَلِيلٌ سُؤَّالُهُ، كَثِيرٌ مُعْطُوهُ، الْعَمَلُ فِيهِ قَائِدٌ لِلْهَوَى. وَسَيَأْتِي مِنْ بَعْدِكُمْ زَمَانٌ: قَلِيلٌ فُقَهَاؤُهُ، كَثِيرٌ خُطَبَاؤُهُ، كَثِيرٌ سُؤَّالُهُ، قَلِيلٌ مُعْطُوهُ، الْهَوَى فِيهِ قَائِدٌ لِلْعَمَلِ، اعْلَمُوا أَنَّ حُسْنَ الْهَدْيِ - فِي آخِرِ الزَّمَانِ- خيرٌ مِنْ بعض العمل" (١) .
٦١٠/٧٩٠- (صحيح) عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ قَالَ: قُلْتُ [لَهُ] (٢) : رَأَيْتَ النَّبِيَّ ﷺ ؟ قَالَ: "نَعَمْ، وَلَا أَعْلَمُ عَلَى ظَهْرِ الْأَرْضِ رَجُلًا حَيًّا رَأَى النَّبِيَّ ﷺ غَيْرِي. قال: وكان أبيض، مليح الوجه". стр. 262
وفي لفظٍ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَأَبُو الطُّفَيْلِ [عامر بن واثلة الكناني] نَطُوفُ بِالْبَيْتِ، قَالَ أَبُو الطُّفَيْلِ: "مَا بَقِيَ أحدٌ رَأَى النَّبِيَّ ﷺ غَيْرِي " قُلْتُ: وَرَأَيْتَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ. قُلْتُ: كَيْفَ كَانَ؟ قَالَ: "كَانَ أَبْيَضَ مليحاً مقصداً" (١) .
٦١١/٧٩١- (حسن) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الْهَدْيُ الصَّالِحُ، وَالسَّمْتُ الصَّالِحُ، وَالِاقْتِصَادُ؛ جُزْءٌ مِنْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ".
٣٠٥- بَابُ وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ من لم تُزود- ٣٤٢
٦١٢/٧٩٢- (صحيح) عن عكرمة: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﵂: هَلْ سَمِعْتِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَتَمَثَّلُ شِعْرًا قَطُّ؟ فَقَالَتْ: أَحْيَانًا إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ يَقُولُ: "وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لم تزود" (٢) . стр. 263
٦١٣/٧٩٣- (صحيح لغيره) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّهَا كلمة نبي: "وَيَأْتِيكَ بِالْأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ".
٣٠٦- بَابُ لَا تُسَمُّوا الْعِنَبَ الْكَرْمَ - ٣٤٤
٦١٤/٧٩٥- (صحيح) عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، [عَنْ أَبِيهِ] عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُ: الْكَرْمَ، وَقُولُوا: الْحَبَلَةَ" (١) يَعْنِي: الْعِنَبَ.
٣٠٧- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: وَيْحَكَ - ٣٤٥
٦١٥/٧٩٦- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ يَسُوقُ بَدَنَةً، فَقَالَ: "ارْكَبْهَا". فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّهَا بَدَنَةٌ، فَقَالَ: "ارْكَبْهَا"، قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ! قال في الثالثة أو الرابعة: "ويحك اركبها ". стр. 264
٣٠٨- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: يَا هَنْتَاهُ (١) - ٣٤٦
٦١٦/٧٨٩- (صحيح الإسناد) عن حبيب بن صبهان الْأَسَدِيِّ: " رَأَيْتُ عَمَّارًا صَلَّى الْمَكْتُوبَةَ، ثُمَّ قَالَ لِرَجُلٍ إِلَى جَنْبِهِ: "يا هناه! ثم قام".
٦١٧/٧٩٩- (صحيح) عن الشريد قَالَ: أَرْدَفَنِي النَّبِيُّ ﷺ فقال: стр. 265
" هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ؟ " قُلْتُ نَعَمْ؛ فأنشدته بيتاً، فقال: "هِيهِ [هِيهِ/٨٦٩] " (١) حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ بيت، [فَقَالَ: "إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ"] .
٣٠٩- بَابُ قول الرجل: إني كسلان- ٣٤٧
٦١٨/٨٠٠- (صحيح) عن عائشة قالت: لَا تَدَعْ قِيَامَ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ "كَانَ لَا يَذَرُهُ، وَكَانَ إِذَا مَرِضَ أَوْ كَسِلَ، صَلَّى قَاعِدًا".
٣١٠- بَابُ مَنْ تَعَوَّذَ مِنَ الْكَسَلِ - ٣٤٨
٦١٩/٨٠١- (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وضلع الدين (٢) ، وغلبة الرجال". стр. 266
٣١١- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: نَفْسِي لَكَ الفداء - ٣٤٩
٦٢٠/٨٠٣- (صحيح) عَنْ أَبِي ذَرٍّ [قَالَ] : فَانْطَلَقَ النَّبِيَّ ﷺ نَحْوَ الْبَقِيعِ، وَانْطَلَقْتُ أَتْلُوهُ، فَالْتَفَتَ فَرَآنِي. فَقَالَ: "يَا أَبَا ذَرٍّ! ". فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ، فَقَالَ: "إِنَّ الْمُكْثِرِينَ (١) هُمُ الْمُقِلُّونَ (٢) يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا فِي حَقٍّ ". قُلْتُ: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أعلم. فقال: "هكذا " (ثلاثاً) ، ثم عَرَضَ لَنَا أُحُد فَقَالَ: " يَا أَبَا ذَرٍّ! " فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ، وَأَنَا فِدَاؤُكَ، قَالَ: "مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُداً لِآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا، فَيُمْسِي عِنْدَهُمْ دينار- أوقال- مِثْقَالٌ". ثُمَّ عُرضَ لَنَا وَادٍ، فَاسْتَنْتَلَ (٣) فَظَنَنْتُ أَنَّ لَهُ حَاجَةً، فَجَلَسْتُ عَلَى شفيرٍ (٤) ، وَأَبْطَأَ عَلَيَّ، قَالَ: فَخَشِيتُ عَلَيْهِ، ثُمَّ سَمِعْتُهُ كَأَنَّهُ يُنَاجِي رَجُلًا، ثُمَّ خَرَجَ إِلَيَّ وَحْدَهُ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي كُنْتَ تُنَاجِي؟ فَقَالَ: "أَوَ سَمِعْتَهُ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: "فَإِنَّهُ جِبْرِيلُ أَتَانِي، فَبَشَّرَنِي أَنَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دخل стр. 267
الْجَنَّةَ. قلتُ (١) : وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ؟ قَالَ: نَعَمْ".
٣١٢- بَابُ قَوْلِ الرجل: "فداك أبي وأمي"- ٣٥٠
٦٢١/٨٠٤- (صحيح) عَنْ عَلِيٍّ ﵁، قال: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يُفَدِّي رَجُلًا بَعْدَ سَعْدٍ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "ارمِ، فِدَاكَ أبي وأمي".
٦٢٢/٨٠٥- (صحيح) عن بريده: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إِلَى الْمَسْجِدِ- وَأَبُو مُوسَى يَقْرَأُ - فَقَالَ: "مَنْ هَذَا"؟ فَقُلْتُ: أَنَا بُرَيْدَةُ (٢) جُعِلْتُ فِدَاكَ، قَالَ: стр. 268
"قَدْ أُعْطِيَ هَذَا مِزْمَارًا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ".
٣١٣- بَابُ قَوْلِ الرَّجُلِ: "يَا بُنَيَّ! " لِمَنْ أَبُوهُ لم يدرك الإسلام- ٣٥١
٦٢٣/٨٠٧- (صحيح لغيره) عن أنس قال: كُنْتُ خَادِمًا لِلنَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فَكُنْتُ أَدْخُلُ بِغَيْرِ اسْتِئْذَانٍ، فَجِئْتُ يَوْمًا، فَقَالَ: " كَمَا أَنْتَ يَا بُنَيَّ؛ فَإِنَّهُ قَدْ حَدَثَ بَعْدَكَ أمرٌ: لَا تدخلنّ إلا بإذن".
стр. 269
٦٢٤/٨٠٨- (صحيح الإسناد موقوف) عن أبي صعصعة، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ قَالَ لَهُ: "يَا بُنَيَّ! ".
٣١٤- بَابُ لَا يقل: خبثت نفسي- ٣٥٢
٦٢٥/٨٠٩- (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ ﵂، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لقِسَت (١) نفسي".
٦٢٦/٨١٠- (صحيح) عن سهل بن حُنيف، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلْيَقُلْ: لَقِسَت نفسي" (١) (٢) .
٣١٥- باب كنية أبي الحكم- ٣٥٣
٦٢٧/٨١١- (صحيح) عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ قَالَ: حَدَّثَنِي هانئُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّهُ لَمَّا وَفَدَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ مَعَ قَوْمِهِ فَسَمِعَهُمُ النَّبِيُّ ﷺ وهم يكنونه стр. 270
بِأَبِي الْحَكَمِ فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَكَمُ، وَإِلَيْهِ الْحُكْمُ، فَلِمَ تَكَنَّيْتَ بِأَبِي الحكم؟ ". قال: لا، لكن قَوْمِي إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ أَتَوْنِي فَحَكَمْتُ بَيْنَهُمْ، فَرَضِيَ كِلَا الْفَرِيقَيْنِ. قَالَ: "مَا أَحْسَنَ هَذَا! ". ثم قال: "مالك من الولد؟ ". قلت: قُلْتُ: لِي شُرَيْحٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ، وَمُسْلِمٌ؛ بَنُو هَانِئٍ. قَالَ: "فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ " قُلْتُ: شُرَيْحٌ. قَالَ: "فَأَنْتَ أبو شريح"، ودعا له ولولده. وسمع النَّبِيَّ ﷺ [قَوْمًا] (١) يُسَمُّونَ رَجُلًا مِنْهُمْ: عَبْدَ الْحَجَرِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: عَبْدُ الْحَجَرِ. قَالَ: "لَا. أَنْتَ عَبْدُ اللَّهِ". قَالَ شُرَيْحٌ: وَإِنَّ هَانِئًا لَمَّا حَضَرَ رُجُوعُهُ
إِلَى بِلَادِهِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَخْبِرْنِي بِأَيِّ شيء يوجب الْجَنَّةَ؟ قَالَ: "عَلَيْكَ بِحُسْنِ الْكَلَامِ، وبذل الطعام". стр. 271
٣١٦- باب السرعة في المشي - ٣٥٥
٦٢٨/٨١٣- (صحيح لغيره دون سبب الحديث والإسراع) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَقْبَلَ نَبِيَّ اللَّهِ ﷺ مُسْرِعًا وَنَحْنُ قُعُودٌ؛ حَتَّى أَفْزَعَنَا سُرْعَتُهُ إِلَيْنَا، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْنَا سَلَّمَ، ثُمَّ قَالَ: "قَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ مُسْرِعًا؛ لِأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقَدْرِ، فَنَسِيتُهَا فِيمَا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ، فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ".
٣١٧- بَابُ أَحَبِّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ ٣٥٦
٦٢٩/٨١٤ (صحيح دون جملة الأنبياء) - عن أبي وهب [الجشمي]- وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ. وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ : عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ، وهمّام، وأقبحها: حربٌ: حربٌ، ومرّة".
٦٣٠/٨١٥- (صحيح) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غلامٌ فَسَمَّاهُ: الْقَاسِمَ، فَقُلْنَا: نُكَنِّيكَ أَبَا الْقَاسِمِ وَلَا كَرَامَةَ، فَأُخْبِرَ النَّبِيُّ ﷺ ، فقال:
стр. 272
"سَمِّ ابْنَكَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ".
٣١٨- بَابُ تحويل الاسم إلى الاسم- ٣٥٧
٦٣١/٨١٦- عَنْ سَهْلٍ قَالَ: أُتِيَ بِالْمُنْذِرِ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ حِينَ وُلِدَ، فَوَضَعَهُ عَلَى فَخِذِهِ- وَأَبُو أُسيد جَالِسٌ- فَلَهَى النَّبِيُّ ﷺ بِشَيْءٍ بَيْنَ يَدَيْهِ، وَأَمَرَ أَبُو أُسَيْدٍ بِابْنِهِ فَاحْتُمِلَ مِنْ فَخِذِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَاسْتَفَاقَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "أَيْنَ الصَّبِيُّ؟ ". فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ: قَلَبْنَاهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "مَا اسْمُهُ؟ ". قَالَ: فُلَانٌ. قَالَ: "لَا، لَكِنِ اسْمُهُ الْمُنْذِرُ"، فَسَمَّاهُ يؤمئذٍ الْمُنْذِرَ.
٣١٩- بَابُ أَبْغَضِ الْأَسْمَاءِ إِلَى الله ٣٥٨
٦٣٢/٨١٧- (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ :
стр. 273
" أَخْنَى (١) الْأَسْمَاءِ عِنْدَ اللَّهِ رَجُلٌ تَسَمَّى مَلِكَ الْأَمْلَاكِ".
٣٢٠- بَابُ مَنْ دعا آخر بتصغير اسمه - ٣٥٩
٦٣٣/٨١٨- (صحيح لغيره) عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ قَالَ: كُنْتُ أَشَدَّ النَّاسِ تَكْذِيبًا بِالشَّفَاعَةِ (٢) ،
فَسَأَلْتُ جَابِرًا فَقَالَ: يَا طُلَيْقُ سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "يَخْرُجُونَ مِنَ النَّارِ بَعْدَ دُخُولٍ" وَنَحْنُ نَقْرَأُ الَّذِي تقرأُ. стр. 274
٣٢١- باب تحويل اسم عاصية - ٣٦١
٦٣٤/٨٢٠- (صحيح) عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ غَيْرَ اسْمَ عَاصِيَةَ، وَقَالَ: " أَنْتِ جميلة".
٦٣٥/٨٢١- (صحيح) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ؛ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، فَسَأَلَتْهُ عَنِ اسْمِ أختٍ لَهُ عِنْدَهُ؟ [قَالَ] : فَقُلْتُ: اسمُها بَرَّةُ، قَالَتْ: غَيِّرِ اسْمَهَا؛ فَإِنَّ النَّبِيَّ ﷺ نَكَحَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ وَاسْمُهَا بَرَّةُ، فَغَيَّرَ اسْمَهَا إلى زينب، فدخل عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ حِينَ تَزَوَّجَهَا، وَاسْمِي بَرَّةُ، فَسَمِعَهَا تَدْعُونِي: بَرَّةَ، فَقَالَ: " لَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ؛ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ أَعْلَمُ بِالْبَرَّةِ مِنْكُنَّ وَالْفَاجِرَةِ، سَمِّيهَا: زَيْنَبَ"، فَقَالَتْ: فَهِيَ زَيْنَبُ. فَقُلْتُ لَهَا: سمِّي؟ (١) .
فَقَالَتْ: стр. 275
" غَيِّرْهُ إِلَى مَا غَيَّرَ إِلَيْهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فسمها زينب".
٣٢٢- باب شهاب - ٣٦٤
٦٣٦/٨٢٥- (حسن) عَنْ عَائِشَةَ ﵂: ذُكِرَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ رجلٌ يُقَالُ لَهُ: شِهَابٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "بَلْ أنت هشام".
٣٢٣- باب العاص - ٣٦٥
٦٣٧/٨٢٦- (صحيح) عن مطيع قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ: "لَا يُقْتَلُ قُرَشِيٌّ صَبْرًا بَعْدَ الْيَوْمِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ".
стр. 276
فَلَمْ يُدْرِكِ الْإِسْلَامَ أَحَدٌ مِنْ عُصَاةِ قُرَيْشٍ غَيْرُ مُطِيعٍ؛ كَانَ اسْمُهُ الْعَاصَ، فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ : مُطِيعًا.
٣٢٤- بَابُ مَنْ دَعَا صَاحِبَهُ فَيَخْتَصِرُ وَيَنْقُصُ من اسمه شيئاً - ٣٦٦
٦٣٨/٨٢٧- (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " ياعائشُ! هَذَا جِبْرِيلُ [وَهُوَ/١٠٣٦] يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلَامَ". قَالَتْ: [فَقُلْتُ:] وَعَلَيْهِ السَّلَامُ ورحمةالله [وبركاته] (١) ، قالت: стр. 277
وَهُوَ يَرَى مَا لَا أَرَى. وفي
رواية: تَرَى مَا لَا أَرَى، تُريد بِذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ .
٣٢٥- باب زحم- ٣٦٧
٦٣٩/٨٣٠- (صحيح) عن لَيْلَى؛ امْرَأَةَ بَشِيرٍ تُحَدِّثُ، عَنْ بشير بن الخصاصية. وكان اسمه: زحم. فَسَمَّاهُ النَّبِيُّ ﷺ : بشيراً.
٦٤٠/٨٣١- (صحيح) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ اسْمَ جُوَيْرِيَةَ كَانَ بَرَّةَ، فَسَمَّاهَا النَّبِيُّ ﷺ جُوَيْرِيَةَ.
стр. 278
٣٢٧- باب أفلح - ٣٦٩
٦٤١/٨٣٣- (صحيح) عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " إِنَّ عِشْتُ نَهَيْتُ أُمَّتِي_ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- أَنْ يُسَمِّي أَحَدُهُمْ بَرَكَةَ، وَنَافِعًا، وَأَفْلَحَ، (وَلَا أَدْرِي قَالَ: "رافع" أم لا؟) يقال: هاهنا بَرَكَةُ؟ فَيُقَالُ: لَيْسَ هَا هُنَا " فَقُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ وَلَمْ يَنْهَ عَنْ ذَلِكَ.
٦٤٢/٨٣٤ (صحيح) وعنه من طريق أخرى: أَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَنْهَى أَنْ يُسَمَّى بِيَعْلَى، وَبِبَرَكَةَ، وَنَافِعٍ، وَيَسَارٍ، وَأَفْلَحَ، وَنَحْوَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَكَتَ بعدُ عنها، فلم يقل شيئاً.
стр. 279
٣٢٨- باب رباح - ٣٧٠
٦٤٣/٨٣٥ (حسن) عن عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﵁، قَالَ: لَمَّا اعْتَزَلَ النَّبِيُّ ﷺ نِسَاءَهُ، فَإِذَا أَنَا بِرَبَاحٍ؛ غُلَامِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَنَادَيْتُ: يَا رَبَاحُ! اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ .
٣٢٩- بَابُ أَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ - ٣٧١
٦٤٤/٨٣٦ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "تَسَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي؛ فإني أنا أبو القاسم".
٦٤٥/٨٣٧ (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ فِي السُّوقِ، فَقَالَ رَجُلٌ: يَا أَبَا الْقَاسِمِ! فَالْتَفَتَ إِلَيْهِ النَّبِيَّ ﷺ . فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّمَا دَعَوْتُ هَذَا. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ :
стр. 280
"سموا (١) باسمي، ولا تكنّو بكنيتي".
٦٤٦/٨٣٨ (صحيح) عن يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ قَالَ: "سَمَّانِي النَّبِيُّ ﷺ يُوسُفَ وَأَقْعَدَنِي عَلَى حِجْرِهِ، وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِي" (٢) .
٦٤٧/٨٣٩ (صحيح) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قال: وُلد الرجل مِنَّا مِنَ الْأَنْصَارِ غُلَامٌ، وَأَرَادَ أن يسميه محمداً (قال في رواية هنا: إِنَّ الْأَنْصَارِيَّ قَالَ: حَمَلْتُهُ عَلَى عُنُقِي، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ ، (وفي أخرى: وُلِدَ لَهُ غُلَامٌ، فَأَرَادُوا أَنْ يُسَمِّيَهُ مُحَمَّدًا] قَالَ: "تَسَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي؛ فَإِنِّي إِنَّمَا جعلت (وفي رواية ثالثة: بعثت) قاسماً، أقسم بينكم". стр. 281
٦٤٨/٨٤٠ (صحيح) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: "وُلِدَ لِي غُلَامٌ، فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ! فَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ، وَدَعَا لَهُ بِالْبَرَكَةِ، وَدَفَعَهُ إِلَيَّ". وَكَانَ أَكْبَرَ وَلَدِ أَبِي مُوسَى.
٣٣٠- بَابُ حَزْنٍ - ٣٧٢
٦٤٩/٨٤١ (صحيح) عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: "مَا اسْمُكَ؟ ". قَالَ: حَزْنٌ. قَالَ: "أَنْتَ سَهْلٌ". قَالَ: لَا أُغَيِّرُ اسْمًا سَمَّانِيهِ أَبِي! قَالَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ: فَمَا زَالَتِ الْحُزُونَةُ فينا بعد. (ومن طريق أخرى عن سعيد بن المسيب أن جده حزناً ... فذكره مرسلاً) .
стр. 282
٣٣١- بَابُ اسْمِ النَّبِيِّ ﷺ وكنيته - ٣٧٣
٦٥٠/٨٤٢ (صحيح) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلَامٌ، فَسَمَّاهُ الْقَاسِمَ، فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: لَا نُكَنِّيكَ أَبَا الْقَاسِمِ، وَلَا نُنْعِمُكَ عَيْنًا، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ ، فَقَالَ لَهُ مَا قَالَتِ [الْأَنْصَارُ] . فَقَالَ النَّبِيَّ ﷺ : " أَحْسَنَتِ الْأَنْصَارُ؛ تَسَمُّوا بِاسْمِي، وَلَا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي؛ فَإِنَّمَا أَنَا قَاسِمٌ".
٦٥١/٨٤٣ (صحيح) عن ابن الحنفية قال: كَانَتْ رُخْصَةً لِعَلِيٍّ، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنْ وُلِدَ لِي بَعْدَكَ أُسَمِّيهِ بِاسْمِكَ، وَأُكَنِّيهِ بِكُنْيَتِكَ؟ قال: "نعم".
стр. 283
٦٥٢/٨٤٤ (حسن صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: نَهَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَنْ نَجْمَعَ بَيْنَ اسْمِهِ وَكُنْيَتِهِ، وَقَالَ: "أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ، والله يعطي، وأنا أقسم".
٣٣٢- باب هل يكنى المشرك - ٣٧٤
٦٥٣/٨٤٦ (صحيح) عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ: "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَلَغَ مَجْلِسًا فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنُ سَلُولٍ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ، فَقَالَ: لَا تُؤْذِينَا فِي مَجْلِسِنَا! فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، فَقَالَ: " أَيْ سَعْدُ! أَلَا تَسْمَعُ مَا يَقُولُ أَبُو حُبَابٍ؟! "، يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بن أبي بن سلول (١) . стр. 284
٣٣٣- باب الكنية للصبي- ٣٧٥
٦٥٤/٨٤٧ (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَدْخُلُ عَلَيْنَا-وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكَنَّى: أبا عُمَيْرٍ، وَكَانَ لَهُ نُغَيْرٌ يَلْعَبُ بِهِ، فَمَاتَ - فَدَخَلَ النَّبِيُّ ﷺ فَرَآهُ حَزِينًا. فَقَالَ: "مَا شَأْنُهُ؟ ". قِيلَ لَهُ: مَاتَ نُغَرُهُ. فَقَالَ: " يَا أَبَا عُمَيْرٍ! مَا فَعَلَ النُّغَيْرُ" (١) .
٣٣٤- بَابُ الكنية قيل أن يولد له- ٣٧٦
٦٥٥/٨٤٨ (صحيح الإسناد) عن إبراهيم [هو النخغي] : "أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ كَنَّى عَلْقَمَةَ: أَبَا شِبْلٍ (٢) ، وَلَمْ يُولَدْ لَهُ".
٦٥٦/٨٤٩ (صحيح الإسناد) عن علقمة [هو ابن وائل] قال: стр. 285
"كَنَّانِي عَبْدُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ لِي".
٣٣٥- بَابُ كُنْيَةِ النِّسَاءِ - ٣٧٧
٦٥٧/٨٥١ (صحيح) عَنْ عَائِشَةَ ﵂ قَالَتْ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ! أَلَا تُكَنِّينِي (١) ؟ فَقَالَ: " اكْتَنِي بِابْنِكِ"، يَعْنِي عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ، فَكَانَتْ تُكَنَّى: أُمَّ عَبْدِ اللَّهِ.
٣٣٦- بَابُ مَنْ كَنَّى رَجُلًا بِشَيْءٍ هُوَ فيه أو بأحدهم- ٣٧٨
٦٥٨/٨٥٢ (صحيح) عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ: إِنْ كَانَتْ أَحَبَّ أَسْمَاءِ عَلِيٍّ ﵁ إِلَيْهِ لَأَبُو تُرَابٍ، وَإِنْ كَانَ لَيَفْرَحُ أَنْ يُدْعَى بها، وما سماه (أبو تُرَابٍ) إِلَّا النَّبِيُّ ﷺ ؛ غاضب فَاطِمَةَ، فَخَرَجَ فَاضْطَجَعَ إِلَى الْجِدَارِ إِلَى الْمَسْجِدِ، وَجَاءَهُ النَّبِيُّ ﷺ يَتْبَعُهُ، فَقَالَ (٢) : هو ذا следующие страницы →