← Книги сунны

Книги сунны · id 1341

صحيح الأدب المفرد

ناصر الدين الألباني

Полный текст (469 стр.). Показаны 456–469 · переход к 461.

стр. 456

وكسرها". ٩٦٦/١٢٧٤ (حسن الإسناد موقوف) عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أنها بَلَغَهَا أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا- كَانُوا سُكَّانًا فِيهَا- عِنْدَهُمْ نَرْدٌ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ: "لَئِنْ لَمْ تُخرجوها لَأُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دَارِي"، وَأَنْكَرَتْ ذلك عليهم. ٩٦٧/١٢٧٥ (حسن الإسناد موقوف) عن كلثوم بن جبر قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: " يا أهل مكة! بغلني عَنْ رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَلْعَبُونَ بِلُعْبَةٍ يُقَالُ لَهَا: النَّرْدَشِيرُ- وَكَانَ أعسر (١) - قال والله: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ [المائدة: ٩٠] ، وَإِنِّي أَحْلِفُ بِاللَّهِ: لَا أُوتَى بِرَجُلٍ لَعِبَ بِهَا إِلَّا عَاقَبْتُهُ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ، وَأَعْطَيْتُ سَلَبَهُ لِمَنْ أتاني به". ٩٦٨/١٢٧٧ (صحيح الإسناد موقوف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: "اللَّاعِبُ بِالْفُصَّيْنِ قِمَارًا؛ كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَاللَّاعِبُ بِهِمَا غَيْرَ قِمَارٍ، كَالْغَامِسِ يَدَهُ في دم خنزير".

стр. 457

٥٤٢- بَابُ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جحر مرتين- ٦١٧ ٦٦٩/١٢٧٨ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ". ٥٤٣- بَابُ مَنْ رَمَى بالليل- ٦١٨ ٩٧٠/١٢٧٩ (صحيح لغيره) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا" قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فِي إسناده نظر (١) . ٩٧١/١٢٨٠ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فليس منا". ٩٧٢/١٢٨١ (صحيح) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فليس منا ".

стр. 458

٥٤٤- بَابُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عبدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حاجة ". ٩٧٣/١٢٨٢ (صحيح) عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ (١) - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بأرضٍ، جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً". ٥٤٥- بَابُ مَنِ امتخط في ثوبه- ٦٢٠ ٩٧٤/١٢٨٣ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ تَمَخَّطَ فِي ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: "بخٍ بخٍ، أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ فِي الْكَتَّانِ، رَأَيْتُنِي أُصْرَعُ بَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَالْمِنْبَرِ، يَقُولُ النَّاسُ: مَجْنُونٌ، وما بي إلا الجوع".

стр. 459

٥٤٦- باب الوسوسة - ٦٢١ ٩٧٥/١٢٨٤ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا مَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ وَإِنَّ لَنَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ. قَالَ: "أَوَ قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ؟ " قَالُوا: نَعَمْ. قال: " ذاك صريح الإيمان". ٩٧٦/١٢٨٦ (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، حَتَّى يقولوا: هذا اللَّهُ (١) خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، فَمَنْ خلق الله؟! ". ٥٤٧- باب الظن - ٦٢٢ ٩٧٧/١٢٨٧ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا- عِبَادَ اللَّهِ - إخوانا".

стр. 460

٩٧٨/١٢٨٨ (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "يَا فُلَانُ [إِنَّ] هَذِهِ زَوْجَتِي فُلَانَةٌ"! قَالَ: مَنْ كُنْتُ أَظُنُّ بِهِ فَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّ بِكَ، قَالَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدم مجرى الدم". ٩٧٩/١٢٨٩ (صحيح الإسناد) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١) قَالَ: " مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى (٢) حَتَّى يصير أعظم من السارق".

стр. 461

٥٤٨- باب نتف الإبط - ٦٢٤ ٩٨٠/١٢٩٢ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: "الفطرة خمس: الختان، والاستحداد (١) ، وتنف الْإِبْطِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ". ٥٤٩- باب لعب الصبيان بالجوز- ٦٢٧ ٩٨١/١٢٩٧ (صحيح الإسناد مقطوع) عن إبراهيم [هو ابن يزيد النخعي] قَالَ: " كَانَ أَصْحَابُنَا يُرَخِّصُونَ لَنَا فِي اللُّعَبِ كُلِّهَا، غَيْرِ الْكِلَابِ". قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: يَعْنِي للصبيان.

стр. 462

٥٥٠- باب ذبح الحمام- ٦٢٨ ٩٨٢/١٣٠٠ (حسن صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: رَأَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا يَتْبَعُ حَمَامَةً، قَالَ: "شيطان يتبع شيطانه". ٥٥١- بَابُ مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ فَهُوَ أَحَقُّ أَنْ يَذْهَبَ إِلَيْهِ- ٦٢٩ ٩٨٣/١٣٠٢ (حسن الإسناد) عن زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَاءَهُ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهِ يَوْمًا، فَأَذِنَ لَهُ وَرَأْسُهُ فِي يَدِ جَارِيَةٍ لَهُ تُرَجِّلُهُ، فَنَزَعَ رأسه. فقال عُمَرُ: دَعْهَا تُرَجِّلُكَ. فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ! لَوْ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ جِئْتُكَ. فَقَالَ عُمَرُ: "إِنَّمَا الْحَاجَةُ لي". ٥٥٢- بَابُ إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ لا يقبل على واحد- ٦٣١ ٩٨٤/١٣٠٤ (حسن الإسناد مقطوعاً) عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ قال:

стр. 463

" كَانُوا يُحِبُّونَ إِذَا حَدَّثَ الرَّجُلُ أَنْ لَا يُقْبِلَ عَلَى الرَّجُلِ الْوَاحِدِ، وَلَكِنْ لِيَعُمَّهُمْ". ٥٥٣- بَابُ فُضُولِ النظر - ٦٣٢ ٩٨٥/١٣٠٥ (حسن الإسناد موقوفاً) عَنِ ابْنِ أَبِي الْهُذَيْلِ قَالَ: عاد عبد الله [هو ابن مسعود] رَجُلًا، وَمَعَهُ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ الدَّارَ جَعَلَ صَاحِبُهُ يَنْظُرُ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: "وَاللَّهِ لَوْ تَفَقَّأَتْ عَيْنَاكَ كَانَ خيراً لك". ٩٨٦/١٠٣٦ (صحيح الإسناد) عَنْ نَافِعٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ دَخَلُوا عَلَى ابْنِ عُمَرَ، فَرَأَوْا عَلَى خَادِمٍ لَهُمْ طَوْقًا مِنْ ذَهَبٍ، فَنَظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: "مَا أَفْطَنَكُمْ للشر؟ ". ٥٥٤- باب فضول الكلام- ٦٣٣ ٩٨٧/١٣٠٨ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " شِرَارُ أُمَّتِي الثَّرْثَارُونَ، الْمُشَّدِّقُونَ الْمُتَفَيْهِقُونَ، وخيار أمتي أحاسنهم

стр. 464

أخلاقاً". ٥٥٥- باب ذي الوجهين - ٦٣٤ "قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم (٣١٦/٤٠٩) " (١) . ٥٥٦- باب إثم ذي الوجهين - ٦٣٥ ٩٨٨/١٣١٠ (حسن) عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ كَانَ ذَا وَجْهَيْنِ فِي الدُّنْيَا؛ كَانَ لَهُ لِسَانَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارٍ". فَمَرَّ رَجُلٌ كَانَ ضَخْمًا. قَالَ: "هَذَا مِنْهُمْ". ٥٥٧- بَابٌ شَرُّ النَّاسِ من يُتقى شره - ٦٣٦ ٩٨٩/١٣١١ (صحيح) عن عائشة: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ فقال:

стр. 465

"ائْذَنُوا لَهُ، بِئْسَ أَخُو الْعَشِيرَةِ". فَلَمَّا دَخَلَ؛ أَلَانَ لَهُ الْكَلَامَ (وفي طريق ثانية: انبسط إليه/٣٣٨) ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قُلْتَ الَّذِي قُلْتَ، ثُمَّ أَلَنْتَ الْكَلَامَ؟ قَالَ: "أَيْ عَائِشَةُ! إِنَّ شَرَّ النَّاسِ مَنْ تَرَكَهُ النَّاسُ- أَوْ ودعه الناس- اتقاء فحشه"، (وفي طريق ثالثة: "إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِشَ المتفحش") (١) . ٥٥٨- باب الحياء - ٦٣٧ ٩٩٠/١٣١٢ (صحيح) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " الْحَيَاءُ لَا يَأْتِي إِلَّا بِخَيْرٍ". فَقَالَ بُشَيْرُ بْنُ كَعْبٍ: مَكْتُوبٌ فِي الْحِكْمَةِ: "إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ وَقَارًا، إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ سَكِينَةً". فَقَالَ لَهُ عِمْرَانُ: أُحَدِّثُكَ عن رسول الله، وتحدثني عن صحيفتك؟!

стр. 466

٩٩١/١٣١٣- عَنِ ابْنِ عُمَرَ (١) قَالَ: " إِنْ الْحَيَاءَ وَالْإِيمَانَ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحَدُهُمَا رُفِعَ الْآخَرُ". ٥٥٩- بَابُ الجفاء - ٦٣٨ ٩٩٢/١٣١٤ (صحيح) عَنْ أَبِي بَكْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ [أَنَّهُ] قَالَ: "الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ، وَالْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ، والجفاء في النار". ٩٩٣/١٣١٥ (حسن) عن علي قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ ضَخْمَ الرَّأْسِ، عَظِيمَ الْعَيْنَيْنِ، إِذَا مَشَى تَكَفَّأَ؛ كَأَنَّمَا يَمْشِي فِي صَعَدٍ، إِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا". ٥٦٠- بَابُ إِذَا لَمْ تستحي فاصنع ما شئت- ٦٣٩ "قلت: أسند فيه حديث أبي مسعود عقبة؛ المتقدم برقم (٤٦٦/٥٩٧) ".

стр. 467

٥٦١- باب الغضب- ٦٤٠ ٩٩٤/١٣١٧ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِي يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الغضب". ٩٩٥/١٣١٨ (موقوف، رجاله ثقات، وقد صح مرفوعاً) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "مَا مِنْ جَرْعَةٍ أَعْظَمَ عِنْدَ اللَّهِ أَجْرًا مِنْ جَرْعَةِ غَيْظٍ كَظَمَهَا عبدٌ؛ ابتغاء وجه الله ".

стр. 468

٥٦٢- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا غَضِبَ - ٦٤١ "قلت: أسند تحته حديث سليمان بن صرد المتقدم برقم: (٣٣٧/٤٣٤) ". ٥٦٣- باب يسكت إذا غضب- ٦٤٢ ٩٩٦/١٣٢٠ (صحيح لغيره) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا، عَلِّمُوا وَيَسِّرُوا- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ- وَإِذَا غَضِبْتَ فَاسْكُتْ (مَرَّتَيْنِ) ". ٥٦٤- بَابُ أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا ما - ٦٤٣ ٩٩٧/١٣٢١ (حسن لغيره موقوفاً وقد صح مرفوعاً) عن عبيد الكندي قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا يَقُولُ لِابْنِ الْكَوَّاءِ: هَلْ تَدْرِي مَا قَالَ الْأَوَّلُ؟ "أَحْبِبْ حَبِيبَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ بَغِيضَكَ يَوْمًا مَا، وَأَبْغِضْ بَغِيضَكَ هَوْنًا مَا، عَسَى أَنْ يَكُونَ حَبِيبَكَ يَوْمًا مَا". ٥٦٥- بَابُ لَا يَكُنْ بُغْضُكَ تلفاً - ٦٤٤ ٩٩٨/١٣٢٢ (صحيح الإسناد) عن أسلم، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ:

стр. 469

"لَا يَكُنْ حُبُّكَ كَلَفًا، وَلَا بُغْضُكَ تَلَفًا". فَقُلْتُ: كَيْفَ ذَاكَ؟ قَالَ: "إِذَا أَحْبَبْتَ كَلِفْتَ كَلَفَ الصبي (١) ، وإذا أبغضت أحببت لصاحبه التلف". [تم بحمد الله] .