Полный текст (469 стр.). Показаны 421–460 · переход к 426.
стр. 421
٤٩٢- بَابُ إِذَا رَأَى قَوْمًا يَتَنَاجَوْنَ فلا يدخل معهم- ٥٥٣
٨٩٣/١١٦٦ (صحيح الإسناد) عن سعيد المقبري قال: مَرَرْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ وَمَعَهُ رَجُلٌ يَتَحَدَّثُ، فَقُمْتُ إِلَيْهِمَا، فَلَطَمَ فِي صَدْرِي، فَقَالَ (١) : "إِذَا وَجَدْتَ اثْنَيْنِ يَتَحَدَّثَانِ فَلَا تَقُمُّ مَعَهُمَا، وَلَا تَجْلِسْ مَعَهُمَا، حَتَّى تَسْتَأْذِنَهُمَا ". فَقُلْتُ: أَصْلَحَكَ اللَّهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! إِنَّمَا رَجَوْتُ أَنْ أسمع منكما خيراً.
٨٩٤/١١٦٧ (صحيح الإسناد موقوفاً، وقد صحّ مرفوعاً) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: "مَنْ تَسَمَّعَ إِلَى حَدِيثِ قَوْمٍ وَهُمْ لَهُ كَارِهُونَ، صُبَّ فِي أُذُنِهِ الْآنُكُ، وَمَنْ تَحَلَّمَ بِحُلْمٍ كُلِّفَ أَنْ يَعْقِدَ شَعِيرَةً".
٤٩٣- بَابُ لَا يتناجى اثنان دون الثالث- ٥٥٤
٨٩٥/١١٦٨ (صحيح) عن عبد الله [هو ابْنِ عُمَرَ] ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: стр. 422
" إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً، فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثَّالِثِ".
٤٩٤-بَابُ إِذَا كانوا أربعة - ٥٥٥
٨٩٦/١١٦٩ (صحيح) عن عبد الله [هو ابن مَسْعُودٍ] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَلَا يَتَنَاجَى اثْنَانِ دُونَ الثالث [حتى يختلطوا بالناس/١١٧١] ؛ فإنه يحزنه ذلك".
٨٩٧/١١٧٠ (صحيح) عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ مِثْلَهُ. قُلْنَا (١) : فَإِنْ كَانُوا أَرْبَعَةً؟ قَالَ: " لا يضره، (وفي رواية: فلا بأس/١١٢٧) ".
٤٩٥- بَابُ لَا يَجْلِسُ عَلَى حَرْفِ -٥٥٧
٨٩٨/١١٧٤ (صحيح) عن قيس عن أبيه [هو أبو حازم البجلي] : стр. 423
"أَنَّهُ جَاءَ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ، فَقَامَ فِي الشَّمْسِ، فَأَمَرَهُ، فَتَحَوَّلَ إِلَى الظِّلِّ".
٤٩٦- بَابُ الِاحْتِبَاءِ فِي الثَّوْبِ -٥٥٨
٨٩٩/١١٧٥ (صحيح) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ لِبْسَتَيْنِ، وَبَيْعَتَيْنِ: نَهَى عَنِ الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ: فِي البيع - الملامسة: يَمَسَّ الرَّجُلُ ثَوْبَهُ. وَالْمُنَابَذَةُ: يَنْبُذُ الْآخَرُ إِلَيْهِ ثَوْبَهُ- وَيَكُونُ ذَلِكَ بيعهما عَنْ غَيْرِ نَظَرٍ. وَاللِّبْسَتَيْنِ اشْتِمَالُ الصَّمَّاءِ- وَالصَّمَّاءُ: أَنْ يَجْعَلَ طَرَفَ ثَوْبِهِ عَلَى إِحْدَى (١) عَاتِقَيْهِ، فَيَبْدُو أَحَدُ شِقَّيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ (٢) - واللبسة الأخرى احتباؤه стр. 424
بِثَوْبِهِ وَهُوَ جَالِسٌ، لَيْسَ عَلَى فرجه منه شيء".
٩٠٠/١١٧٦ (صحيح) عَنْ أَبِي قِلَابَةَ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الْمَلِيحِ قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ؛ زَيْدٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَحَدَّثَنَا: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ ذُكر له صومي، فدخل عليه، فَأَلْقَيْتُ لَهُ وِسَادَةً مِنْ أَدَمٍ حَشْوُهَا لِيفٌ، فَجَلَسَ عَلَى الْأَرْضِ، وَصَارَتِ الْوِسَادَةُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ، فَقَالَ لِي: "أَمَا يَكْفِيكَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ؟ ". [قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!] قَالَ: "خَمْسًا". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! [قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "سَبْعًا" قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "تِسْعًا"، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ!] قَالَ: "إِحْدَى عَشْرَةَ". قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: "لَا صَوْمَ فَوْقَ صَوْمِ دَاوُدَ؛ شَطْرَ الدَّهْرِ، صيام يومٍ وإفطار يوم".
стр. 425
٩٠١/١١٧٧ (صحيح الإسناد) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ مَرَّ عَلَى أَبِيهِ، فَأَلْقَى لَهُ قَطِيفَةً فَجَلَسَ عَلَيْهَا".
٤٩٨-بَابُ القُرفصاء - ٥٦٠
٩٠٢/١١٧٨ (حسن) عن قَيْلَةُ قَالَتْ: "رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ قَاعِدًا الْقُرْفُصَاءَ، فلما رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ الْمُتَخَشِّعَ فِي الْجِلْسَةِ، أُرعدت؛ مِنَ الفرَق".
стр. 426
٤٩٩- باب التربع - ٥٦١
٩٠٣/١١٧٩ (صحيح لغيره) عن حَنْظَلَةُ بْنُ حِذْيَمٍ قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فرأيته جالساً متربعاً".
٩٠٤/١١٨١ (صحيح الإسناد) عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ قَالَ: "رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَجْلِسُ هَكَذَا - مُتَرَبِّعًا- وَيَضَعُ إِحْدَى قَدَمَيْهِ على الأخرى"..
٥٠٠- باب الاحتباء - ٥٦٢
٩٠٥/١١٨٢ (صحيح لغيره) عَنْ سُلَيْمِ بْنِ جَابِرٍ الْهُجَيْمِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَهُوَ محتبٍ فِي بُردة، وَإِنَّ هُدّابها (١) لَعَلَى قَدَمَيْهِ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَوْصِنِي. قَالَ: " عَلَيْكَ بِاتِّقَاءِ اللَّهِ، وَلَا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوفِ شَيْئًا، وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ لِلْمُسْتَسْقِي مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَائِهِ، أَوْ تُكَلِّمَ أَخَاكَ ووجهك منبسط، وإياك وإسبال الإزرار، فإنها стр. 427
مِنَ الْمَخِيلَةِ، وَلَا يُحِبُّهَا اللَّهُ. وَإِنِ امْرُؤٌ عَيَّرَكَ بِشَيْءٍ يَعْلَمُهُ مِنْكَ فَلَا تُعَيِّرْهُ بِشَيْءٍ تَعْلَمُهُ مِنْهُ، دَعْهُ يَكُونُ وَبَالُهُ عَلَيْهِ، وَأَجْرُهُ لَكَ، وَلَا تَسُبَّنَّ شَيْئًا". قَالَ: فَمَا سَبَبْتُ بَعْدُ دَابَّةً ولا إنساناً.
٩٠٦/١١٨٣ (حسن) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَا رَأَيْتُ حَسَنًا قَطُّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعًا؛ وَذَلِكَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ يَوْمًا، فَوَجَدَنِي فِي الْمَسْجِدِ، فَأَخَذَ بِيَدِي، فَانْطَلَقْتُ مَعَهُ، فَمَا كَلَّمَنِي حَتَّى جِئْنَا سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعٍ، فَطَافَ فِيهِ وَنَظَرَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَأَنَا مَعَهُ؛ حَتَّى جِئْنَا الْمَسْجِدَ، فَجَلَسَ فَاحْتَبَى، ثُمَّ قَالَ: "أَيْنَ لكاع؟ ادع لي لكاع" (١) . فَجَاءَ حَسَنٌ يَشْتَدُّ فَوَقَعَ فِي حِجْرِهِ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي لِحْيَتِهِ، ثُمَّ جَعَلَ النَّبِيُّ ﷺ يَفْتَحُ فَاهُ فَيُدْخِلُ فَاهُ فِي فِيهِ، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ، فَأَحْبِبْهُ، وأحب من يحبه". стр. 428
٥٠١- بَابُ مَنْ بَرَكَ عَلَى رُكْبَتَيْهِ - ٥٦٣
٩٠٧/١١٨٤ (حسن صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى بِهِمُ الظُّهْرَ، فَلَمَّا سَلَّمَ قَامَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَذَكَرَ السَّاعَةَ، وَذَكَرَ أَنَّ فِيهَا أُمُورًا عِظَامًا، ثُمَّ قَالَ: "مَنْ أَحَبَّ أَنْ يسأل شَيْءٍ فَلْيَسْأَلْ عَنْهُ، فَوَاللَّهِ لَا تَسْأَلُونِي عَنْ شَيْءٍ إِلَّا أَخْبَرْتُكُمْ، مَا دُمْتُ فِي مَقَامِي هَذَا". قَالَ أَنَسٌ: فَأَكْثَرَ النَّاسُ الْبُكَاءَ حِينَ سَمِعُوا ذَلِكَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، وَأَكْثَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَنْ يَقُولَ: "سَلُوا". فَبَرَكَ عُمَرُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، وَقَالَ: رَضِينَا بِاللَّهِ رَبًّا، وَبِالْإِسْلَامِ دِينًا، وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولًا، فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حِينَ قَالَ ذَلِكَ عُمَرُ، ثُمَّ قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " أَوْلَى (١) ، أَمَا وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ عُرِضَتْ عَلَيَّ الجنة والنار في стр. 429
عُرْضِ هَذَا الْحَائِطِ - وَأَنَا أُصَلِّي- فَلَمْ أَرَ كَالْيَوْمِ فِي الْخَيْرِ والشر".
٥٠٢- باب الاستلقاء- ٥٦٤
٩٠٨/١١٨٥ (صحيح) عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ زَيْدِ بْنِ عاصم المازني قال: " رأيته - يعني: النَّبِيَّ ﷺ مُسْتَلْقِيًا، وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى".
٥٠٣- بَابُ الضَّجْعَةِ عَلَى وَجْهِهِ - ٥٦٥
٩٠٩/١١٨٧ (صحيح) عن طخفة الغفاري أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ، قَالَ: بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ فِي الْمَسْجِدِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، أَتَانِي آتٍ وَأَنَا نَائِمٌ عَلَى بَطْنِي، فَحَرَّكَنِي بِرِجْلِهِ فَقَالَ: "قُمْ؛ هَذِهِ ضَجْعَةٌ يُبْغِضُهَا اللَّهُ". فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإِذَا النَّبِيُّ ﷺ قائم على رأسي.
стр. 430
٥٠٤- بَابُ لَا يَأْخُذُ وَلَا يُعطي إلا باليمنى - ٥٦٦
٩١٠/١١٨٩ (صحيح) عن سالم، عن أبيه [عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ] قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ : " لَا يَأْكُلُ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ، وَلَا يَشْرَبَنَّ بِشِمَالِهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ". قَالَ: كَانَ نَافِعٌ يَزِيدُ فِيهَا: "وَلَا يَأْخُذْ بِهَا، وَلَا يُعْطِي بِهَا".
٥٠٥- بَابُ الشَّيْطَانُ يَجِيءُ بِالْعُودِ وَالشَّيْءِ يطرحه على الفراش- ٥٦٨
٩١١/١١٩١ (حسن الإسناد، وقد صح مرفوعاً) عن أبي أمامة قال: " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي إِلَى فِرَاشِ أحدكم بعد ما يَفْرِشُهُ أَهْلُهُ وَيُهَيِّئُونَهُ، فَيُلْقِي عَلَيْهِ الْعُودَ أَوِ الْحَجَرَ أَوِ الشَّيْءَ؛ لِيُغْضِبَهُ عَلَى أَهْلِهِ، فَإِذَا وَجَدَ ذَلِكَ فَلَا يَغْضَبْ عَلَى أَهْلِهِ، قَالَ: لِأَنَّهُ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ".
٥٠٦- بَابُ مَنْ بَاتَ عَلَى سَطْحٍ ليس له سترة- ٥٦٩
٩١٢/١١٩٢ (صحيح) عن علي، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال:
стр. 431
" مَنْ بَاتَ عَلَى ظَهْرِ بيتٍ لَيْسَ عَلَيْهِ حِجَابٌ (١) فَقَدْ بَرِئَتْ منه الذمة"
٩١٣/١١٩٤ (حسن) عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ عَنِ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَنْ بَاتَ عَلَى إِنْجَارٍ (٢) فَوَقَعَ مِنْهُ فَمَاتَ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ، وَمَنْ رَكِبَ الْبَحْرَ حِينَ يَرْتَجُّ - يَعْنِي: يَغْتَلِمُ- فَهَلَكَ بَرِئَتْ مِنْهُ الذِّمَّةُ".
٥٠٧- بَابُ هَلْ يُدْلِي رجليه إذا جلس؟ - ٥٧٠
٩١٤/١١٩٥ (حسن صحيح) عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ فِي حَائِطٍ عَلَى قُفِّ الْبِئْرِ، مُدَلِّيًا رِجْلَيْهِ فِي الْبِئْرِ".
حسن صحيح: [خ: قطعة من حديث طويل في خ: ٦٢- ك فضائل أصحاب لنبي ﷺ ، ٥- بَابُ قول النَّبِيَّ ﷺ لو كنت متخذاً خليلاً، م: ٤٤- ك فضائل الصحابة، ح ٢٩] (٣) стр. 432
٥٠٨- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ - ٥٧٣
٩١٥/١١٩٩ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيَّ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ قَالَ: " اللَّهُمَّ بِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نَمُوتُ، وَإِلَيْكَ النُّشُورُ". وَإِذَا أَمْسَى قَالَ: " اللَّهُمَّ بِكَ أَمْسَيْنَا، وَبِكَ أَصْبَحْنَا، وَبِكَ نَحْيَا، وَبِكَ نموت، وإليك المصير".
٩١٦/١٢٠٠ (صحيح) عن ابن عمر قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَعُ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَمْسَى: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي دِينِي وَدُنْيَايَ، وَأَهْلِي وَمَالِي. اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَاتِي وَآمِنْ رَوْعَاتِي. اللَّهُمَّ احْفَظْنِي مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي، وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي، وَمِنْ فَوْقِي، وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ مِنْ أَنْ أغتال من تحتي".
стр. 433
٥٠٩- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَمْسَى - ٥٧٤
٩١٧/١٢٠٢ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ، قَالَ: "قُلِ: اللَّهُمَّ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ (١) أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ؛ قلُهُ إِذَا أَصْبَحْتَ وَإِذَا أَمْسَيْتَ، وَإِذَا أخذت مضجعك".
٩١٨/١٢٠٤ (صحيح) عَنْ أَبِي رَاشِدٍ الْحُبْرَانِيِّ: أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، فَقُلْتُ لَهُ: حَدِّثْنَا بِمَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ، فَأَلْقَى إِلَيَّ صَحِيفَةً، فَقَالَ: هَذَا مَا كَتَبَ (٢) لِيَ النَّبِيُّ ﷺ ، فَنَظَرْتُ فيها فإذا стр. 434
فِيهَا: إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ ﵁ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! عَلِّمْنِي مَا أَقُولُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَإِذَا أَمْسَيْتُ. فَقَالَ: " يَا أَبَا بَكْرٍ! قُلِ: اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ، رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَمِنْ شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ، وَأَنْ أَقْتَرِفَ عَلَى نَفْسِي سُوءًا، أَوْ أَجُرُّهُ إِلَى مُسْلِمٍ".
٥١٠- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فراشه - ٥٧٥
٩١٩/١٢٠٥ (صحيح) عَنْ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ قَالَ: "بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ أَمُوتُ وَأَحْيَا". وَإِذَا اسْتَيْقَظَ من منامه، قال:
стр. 435
"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ ما أماتنا، وإليه النشور".
٩٢٠/١٢٠٦ (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ، قَالَ: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَكَفَانَا وَآوَانَا، كَمْ مَنْ لَا كافٍ له ولا مؤوي! ".
٩٢١/١٢٠٧ (صحيح من قول أبي الزبير، فهو مقطوع موقوف) عَنْ جَابِرٍ قَالَ: "كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَا يَنَامُ حَتَّى يَقْرَأَ ﴿الم، تنزيل﴾ [السجدة/١٢٠٩] ، و ﴿وتبارك الذي بيده الملك﴾ ".
قَالَ أَبُو الزُّبَيْرِ: "فَهُمَا يَفْضُلَانِ كُلَّ سُورَةٍ فِي الْقُرْآنِ بِسَبْعِينَ حَسَنَةً، وَمَنْ قَرَأَهُمَا كُتِبَ بِهِمَا سَبْعُونَ حَسَنَةً، وَرُفِعَ بِهِمَا لَهُ سَبْعُونَ دَرَجَةً، وَحُطَّ بِهِمَا عنه سبعون
стр. 436
خطيئة".
٩٢٢/١٢٠٨ (صحيح موقوف) قال عبد الله [هو ابن مسعود] : " النَّوْمُ عِنْدَ الذِّكْرِ مِنَ الشَّيْطَانِ، إِنْ شِئْتُمْ فَجَرِّبُوا، إِذَا أَخَذَ أَحَدُكُمْ مَضْجَعَهُ، وَأَرَادَ أَنْ يَنَامَ فليذكر الله ".
٩٢٣/١٢١٢ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: " اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى، مُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ، أعوذ بك من شر ذِي شَرٍّ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ، أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقضِ عَنِّي الدَّيْنَ، وَأَغْنِنِي مِنَ الفقر".
стр. 437
٥١١- بَابُ فَضْلِ الدُّعَاءِ عِنْدَ النَّوْمِ - ٥٧٦
٩٢٤/١٢١٣ (صحيح) عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ نَامَ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ، ثُمَّ قَالَ: " اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ، وَوَجَّهْتُ بِوَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ؛ رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَنْجَا وَلَا مَلْجَأَ مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ". قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "مَنْ قَالَهُنَّ ثُمَّ مَاتَ تَحْتَ لَيْلَتِهِ مات على الفطرة".
٥١٢- بَابُ يَضَعُ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ - ٥٧٧
٩٢٥/١٢١٥ (صحيح) عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ﷺ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَضَعَ يَدَهُ تَحْتَ خَدِّهِ الْأَيْمَنِ، وَيَقُولُ: "اللَّهُمَّ قِنِي عَذَابَكَ، يَوْمَ تَبْعَثُ عِبَادَكَ" (١) . стр. 438
٥١٣- باب - ٥٧٨
٩٢٦/١٢١٦ (صحيح) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " خَلَّتَانِ لَا يُحْصِيهِمَا (١) رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهُمَا يسيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ بِهِمَا قَلِيلٌ". قِيلَ وَمَا هُمَا يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: " يُكَبِّرُ أَحَدُكُمْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ عَشْرًا وَيَحْمَدُ عَشْرًا، وَيُسَبِّحُ عَشْرًا، فَذَلِكَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ عَلَى اللِّسَانِ، وَأَلْفٌ خمسمائة فِي الْمِيزَانِ". فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَعُدُّهُنَّ بِيَدِهِ (٢) . стр. 439
"وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ وَكَبَّرَهُ (١) ، فَتِلْكَ مِائَةٌ عَلَى اللسان، وألف في الميزن، فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِائَةِ سَيِّئَةٍ؟ " قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! كَيْفَ لَا يُحْصِيهِمَا؟ قَالَ: "يَأْتِي أَحَدَكُمُ الشَّيْطَانُ فِي صَلَاتِهِ، فَيُذَكِّرُهُ حَاجَةَ كَذَا وَكَذَا، فَلَا يَذْكُرُهُ" (٢) .
٥١٤- بَابُ إِذَا قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ ثُمَّ رَجَعَ فَلْيَنْفُضْهُ- ٥٧٩
٩٢٧/١٢١٧ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِيَّ ﷺ : " إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ وَلْيُسَمِّ اللَّهَ، فَإِنَّهُ لَا يَعْلَمُ مَا خَلَّفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ، وَلْيَقُلْ: سبحانك ربي، بك (وفي رواية: باسمك / ١٢١٠) وَضَعْتُ جَنْبِي وَبِكَ أَرْفَعُهُ، إِنْ أمسكتَ نَفْسِي فَاغْفِرْ لَهَا، وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا فَاحْفَظْهَا بِمَا تَحْفَظُ بِهِ عبادك الصالحين". стр. 440
٥١٥- بَابُ مَا يَقُولُ إِذَا اسْتَيْقَظَ بالليل- ٥٨٠
٩٢٨/١٢١٨ (صحيح) عن رَبِيعَةُ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: كُنْتُ أَبِيتُ عِنْدَ بَابِ النَّبِيِّ ﷺ فَأُعْطِيهِ وَضُوءَهُ، قَالَ: فَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: "سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ". وَأَسْمَعُهُ الْهَوِيَّ مِنَ اللَّيْلِ يَقُولُ: " الحمد لله رب العالمين ".
стр. 441
٥١٦- بَابُ مَنْ نَامَ وَبِيَدِهِ غَمَر-٥٨١
٩٢٩/١٢١٩ (صحيح لغيره) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ نَامَ وَبِيَدِهِ غَمَر (١) قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهُ، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَا يلومن إلا نفسه".
٩٣٠/١٢٢٠ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ بَاتَ وَبِيَدِهِ غَمَر، فَأَصَابَهُ شَيْءٌ، فَلَا يَلُومَنَّ إِلَّا نَفْسَهُ".
٥١٧- باب إطفاء المصباح- ٥٨٢
٩٣١/١٢٢١ (صحيح) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " أَغْلِقُوا الْأَبْوَابَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ، وَخَمِّرُوا الْإِنَاءَ (٢) ، وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ غَلَقًا، وَلَا يَحُلُّ وكاء، ولا يكشف غناء، وَإِنَّ الْفُوَيْسِقَةَ تُضْرِمُ عَلَى النَّاسِ بيتهم".
٩٣٢/١٢٢٢ (صحيح) عن ابن عباس قال: стр. 442
جَاءَتْ فَأْرَةٌ فَأَخَذَتْ تَجُرُّ الْفَتِيلَةَ، فَذَهَبَتِ الْجَارِيَةُ تَزْجُرُهَا، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "دَعِيهَا"، فَجَاءَتْ بِهَا فَأَلْقَتْهَا عَلَى الْخُمْرَةِ الَّتِي كَانَ قَاعِدًا عَلَيْهَا، فَاحْتَرَقَ منها مثل وضع دِرْهَمٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : "إِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوا سُرُجَكُمْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَدُلُّ مِثْلَ هَذِهِ عَلَى مِثْلِ هَذَا فتحرقكم".
٥١٨- بَابُ لَا تُتْرَكُ النَّارُ فِي البيت حين ينامون- ٥٨٣
٩٣٣/١٢٢٤ (صحيح) عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا تَتْرُكُوا النَّارَ فِي بُيُوتِكُمْ حين تنامون؛ [فإنها عدوّ/ ١٢٢٦] ".
٩٣٤/١٢٢٥ (صحيح الإسناد موقوفاً) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ عُمَرُ (١) : " إِنَّ النَّارَ عَدُوٌّ فَاحْذَرُوهَا". فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَتْبَعُ نِيرَانَ أَهْلِهِ وَيُطْفِئُهَا قَبْلَ أَنْ يَبِيتَ. стр. 443
٩٣٥/١٢٢٧ (صحيح) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: احْتَرَقَ بِالْمَدِينَةِ بَيْتٌ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " إِنَّ [هَذِهِ] (١) النَّارَ عَدُوٌّ لَكُمْ؛ فَإِذَا نِمْتُمْ فَأَطْفِئُوهَا عَنْكُمْ".
٥١٩- بَابُ التَّيَمُّنِ بالمطر - ٥٨٤
٩٣٦/١٢٢٨ (صحيح الإسناد موقوفاً) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ كَانَ إذا أمطرت السَّمَاءُ، يَقُولُ: "يَا جَارِيَةُ! أَخْرِجِي سَرْجِي، أَخْرِجِي ثِيَابِي، وَيَقُولُ: ﴿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا﴾ [ق: ٩] . стр. 444
٥٢٠- بَابُ تَعْلِيقِ السَّوْطِ فِي الْبَيْتِ - ٥٨٥
٩٣٧/١٢٢٩ (صحيح) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَمَرَ بِتَعْلِيقِ السَّوْطِ فِي الْبَيْتِ".
٥٢١- بَابُ غلق الباب بالليل- ٥٨٦
٩٣٨/١٢٣٠ (حسن) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِيَّاكُمْ وَالسَّمَرَ (١) بَعْدَ هُدُوءِ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَا يَبُثُّ اللَّهُ مِنْ خَلْقِهِ، غَلِّقُوا الْأَبْوَابَ، وَأَوْكُوا السِّقَاءَ، وَأَكْفِئُوا الْإِنَاءَ، وَأَطْفِئُوا الْمَصَابِيحَ".
٥٢٢- بَابُ ضَمِّ الصِّبْيَانِ عِنْدَ فَوْرَةِ العشاء- ٥٨٧
٩٣٩/١٢٣١ (صحيح) عَنْ جَابِرٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " كُفُوًا صِبْيَانَكُمْ حَتَّى تَذْهَبَ فَحْمَةُ - أَوْ فَوْرَةُ - الْعِشَاءِ؛ سَاعَةَ تَهَبُّ الشَّيَاطِينُ". стр. 445
٥٢٣- باب التحريش بين البهائم- ٥٨٨
٩٤٠/١٢٣٢- عَنِ ابْنِ عُمَرَ: "أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُحَرِّشَ بَيْنَ الْبَهَائِمِ".
٥٢٤- بَابُ نباح الكلب ونهيق الحمار - ٥٨٩
٩٤١/١٢٣٣ (صحيح لغيره) عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " أَقِلُّوا الْخُرُوجَ بَعْدَ هدوء؛ فإن لله ذواب يَبُثُّهُنَّ فَمَنْ سَمِعَ نُبَاحَ الْكَلْبِ، أو نهاق حمار [من الليل/١٢٣٤] ، فَلْيَسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ؛ فَإِنَّهُمْ يَرَوْنَ مَا لَا تَرَوْنَ".
[وَأَجِيفُوا الْأَبْوَابَ، وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لَا يَفْتَحُ بَابًا أُجِيفَ وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ، وَغَطُّوا الْجِرَارَ، وَأَوْكِئُوا الْقِرَبَ، وأكفئوا الآنية/ ١٢٣٤] .
٥٢٥- باب إذا سمع الديكة - ٥٩٠
٩٤٢/١٢٣٦ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِذَا سَمِعْتُمْ صِيَاحَ الدِّيَكَةِ مِنَ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا، فَسَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ، وَإِذَا سَمِعْتُمْ نُهَاقَ الْحَمِيرِ مِنَ اللَّيْلِ؛ فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا، فَتَعَوَّذُوا بالله من الشيطان ".
стр. 446
٥٢٦- باب القاتلة- ٥٩٢
٩٤٣/١٢٣٨ (حسن الإسناد) عن السائب [هو ابن يزيد] ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: "رُبَّمَا قَعَدَ عَلَى بَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ، قُرَيْشٍ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ، قَالَ: قُومُوا (١) ، فَمَا بَقِيَ فَهُوَ لِلشَّيْطَانِ"، ثُمَّ لَا يَمُرُّ عَلَى أَحَدٍ إِلَّا أَقَامَهُ. قَالَ: ثُمَّ بَيْنَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ قِيلَ: هَذَا مَوْلَى بَنِي الْحَسْحَاسِ يَقُولُ الشِّعْرَ، فَدَعَاهُ فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتَ؟ فَقَالَ:
وَدِّعْ سُلَيْمَى إِنْ تَجَهَّزْتَ غَازِيَا ... ... كَفَى الشَّيْبُ وَالْإِسْلَامُ لِلْمَرْءِ نَاهِيَا
فقال: حسبك، صدقت صدقت.
٩٤٤/١٢٣٩ (حسن الإسناد) وفي رواية عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ عُمَرُ ﵁ يَمُرُّ بِنَا نِصْفَ النَّهَارِ - أَوْ قَرِيبًا مِنْهُ - فَيَقُولُ: " قُومُوا فَقِيلُوا، فما بقي فللشيطان". стр. 447
٩٤٥/١٢٤٠ (صحيح) عن أنس قال: " كانوا يجعون ثم يقيلون".
٩٤٦/١٢٤١ (صحيح الإسناد) عن أَنَسٌ: مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ شَرَابٌ - حَيْثُ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ - أَعْجَبَ إِلَيْهِمْ مِنَ التَّمْرِ والبُسر؛ فَإِنِّي لَأَسْقِي أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُمْ عِنْدَ أَبِي طَلْحَةَ- مَرَّ رجلٌ فَقَالَ: " إِنَّ الْخَمْرَ قَدْ حُرِّمَتْ". فَمَا قَالُوا: مَتَى؟ أَوْ حَتَّى نَنْظر. قَالُوا: يَا أَنَسُ! أَهْرِقْهَا، ثُمَّ قالوا (١) عند أم سليم أَبْرَدُوا وَاغْتَسَلُوا، ثُمَّ طَيَّبَتْهُمْ أُمُّ سُلَيْمٍ، ثُمَّ رَاحُوا إِلَى النَّبِيِّ ﷺ ، فَإِذَا الْخَبَرُ كَمَا قَالَ الرَّجُلُ. قَالَ أنس: فما طعموها بعد. стр. 448
٥٢٧-باب نوم آخر النهار- ٥٩٣
٩٤٧/١٢٤٢ (صحيح الإسناد) عَنْ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: "نَوْمُ أَوَّلِ النَّهَارِ خُرقٌ (١) ، وَأَوْسَطُهُ خُلْقٌ (٢) ، وَآخِرُهُ حُمْقٌ".
٥٢٨- بَابُ الْمَأْدُبَةِ- ٥٩٤
٩٤٨/١٢٣٤ (صحيح الإسناد) عن ميمون بن مِهْرَانَ قَالَ: سَأَلْتُ نَافِعًا: هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو لِلْمَأْدُبَةِ؟ قَالَ: لَكِنَّهُ انْكَسَرَ لَهُ بَعِيرٌ مَرَّةً فَنَحَرْنَاهُ، ثُمَّ قَالَ: احْشُرْ عَلَيَّ الْمَدِينَةَ (٣) ! قَالَ نَافِعٌ: فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ! عَلَى أَيِّ شَيْءٍ؟ لَيْسَ عِنْدَنَا خُبْزٌ، فَقَالَ: "اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ، هَذَا عُراقٌ (٤) ، وهذا مرق، أوقال: مرق وبضع (٥) ، стр. 449
فَمَنْ شَاءَ أَكَلَ، وَمَنْ شَاءَ ودع".
٥٢٩- باب الختان - ٥٩٥
٩٤٩/١٢٤٤- عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ ﷺ بَعْدَ ثَمَانِينَ سَنَةً، وَاخْتَتَنَ بِالْقَدُومِ". قَالَ أَبُو عَبْدِ الله: يعني موضعاً.
٥٣٠- باب اللهو في الختان - ٥٩٨
٩٥٠/١٢٤٧ (حسن) عن أم علقمة: " أَنَّ بَنَاتَ أَخِي عَائِشَةَ اخْتُتِنَّ فَقِيلَ لِعَائِشَةَ: أَلَا نَدْعُو لَهُنَّ من يلهيهين؟ قَالَتْ: بَلَى، فَأَرْسَلْتُ إِلَى عَدِيٍّ (١) فَأَتَاهُنَّ، فَمَرَّتْ عَائِشَةُ فِي الْبَيْتِ، فَرَأَتْهُ يَتَغَنَّى، وَيُحَرِّكُ رَأْسَهُ طَرَبًا- وَكَانَ ذَا شَعْرٍ كَثِيرٍ- فَقَالَتْ: أفّ، شيطان! أخرجوه، أخرجوه. стр. 450
٥٣١- باب الختان للكبير - ٦٠١
٩٥١/١٢٥٠ (صحيح الإسناد موقوفاً ومقطوعاً، وصحّ عنه مرفوعاً) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: " اخْتَتَنَ إِبْرَاهِيمُ ﷺ ، وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ وَمِائَةٍ، ثُمَّ عاش بعد ذلك ثمانين سنة. قال سعيد [بن المسيب] : "إِبْرَاهِيمُ أَوَّلُ مَنِ اخْتَتَنَ، وَأَوَّلُ مَنْ أَضَافَ، وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ الشَّارِبَ، وَأَوَّلُ مَنْ قَصَّ الظُّفُرَ، أول مَنْ شابَ، فَقَالَ: يَا رَبِّ! مَا هَذَا؟ قَالَ: وَقَارٌ، قَالَ: يا رب زدني وقاراً".
٩٥٢/١٢٥١ (صحيح الإسناد موقوفاً ومرسلاً) عن الحسن [هو البصري] قال: أَمَا تَعْجَبُونَ لِهَذَا؟ - يَعْنِي: مَالِكَ بْنَ الْمُنْذِرِ- عَمَدَ إِلَى شُيُوخٍ مِنْ أَهْلِ (كَسْكَرَ) أَسْلَمُوا، فَفَتَّشَهُمْ فَأَمَرَ بِهِمْ فخُتنوا، وَهَذَا الشِّتَاءُ، فبلغني أن بعضهم
стр. 451
مَاتَ، وَلَقَدْ أَسْلَمَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الرُّومِيُّ وَالْحَبَشِيُّ فَمَا فُتِّشُوا عَنْ شيء" (١) .
٩٥٣/١٢٥٢ (صحيح الإسناد موقوفاً أو مقطوعاً) عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: "وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ أُمِرَ بِالِاخْتِتَانِ وإن كان كبيراً".
٥٣٢- باب تحنيك الصبي- ٦٠٣
٩٥٤/١٢٥٤ (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيَّ ﷺ يوم ولد، والنَّبِيَّ ﷺ فِي عَبَاءَةٍ يَهْنَأُ بَعِيرًا لَهُ (٢) ، فَقَالَ: " مَعَكَ تَمَرَاتٌ" قُلْتُ: نَعَمْ. فَنَاوَلْتُهُ تَمَرَاتٍ فَلَاكَهُنَّ، ثُمَّ فَغَرَ فَا الصَّبِيِّ، وَأَوْجَرَهُنَّ إِيَّاهُ، فَتَلَمَّظَ الصَّبِيُّ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ : "حُبُّ الْأَنْصَارِ التَّمْرَ"، وسماه: عبد الله. стр. 452
٥٣٣- باب الدعاء في الولادة - ٦٠٤
٩٥٥/١٢٥٥ (صحيح الإسناد مقطوعاً) عن معاوية بن قرة قال: "لَمَّا وُلِدَ لِي إياسٌ دَعَوْتُ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ فأطعمته، فدعَوا، فَقُلْتُ: إِنَّكُمْ قَدْ دَعَوْتُمْ فبارك الله لكم فيما دعوتمن وإني أدعوا بدعاء فأمنّوا، قال: فدوت لَهُ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ فِي دِينِهِ وَعَقْلِهِ وَكَذَا، قَالَ: فَإِنِّي لَأَتَعَرَّفُ فِيهِ دُعَاءَ يومئذٍ".
٥٣٤- بَابُ مَنْ حَمِدَ اللَّهَ عِنْدَ الْوِلَادَةِ إِذَا كَانَ سَوِيًّا وَلَمْ يُبَالِ ذَكَرًا أوأنثى - ٦٠٥
٩٥٦/١٢٥٦ (حسن الإسناد موقوفاً) عن كَثِيرَ بْنَ عُبَيْدٍ قَالَ: "كَانَتْ عَائِشَةُ ﵂ إِذَا وُلِدَ فِيهِمْ مَوْلُودٌ- يَعْنِي: فِي أَهْلِهَا- لَا تَسْأَلُ: غُلَامًا وَلَا جَارِيَةً، تَقُولُ: خُلق سَوِيًّا؟ فَإِذَا قِيلَ: نَعَمْ. قَالَتِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رب العالمين".
٥٣٥- باب الوقت فيه (١) - ٦٠٧
٩٥٧/١٢٥٨ (صحيح الإسناد موقوفاً) عن نافع: стр. 453
"أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُقَلِّمُ أَظَافِيرَهُ فِي كُلِّ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً، وَيَسْتَحِدُّ (١) فِي كُلِّ شَهْرٍ".
٥٣٦- باب القمار- ٦٠٨
٩٥٨/١٢٦٠ (صحيح الإسناد موقوفاً) عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: " الْمَيْسِرُ: القمار".
٥٣٧- بَابُ مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أقامرك - ٦١٠
٩٥٩/١٢٦٢ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ حَلَفَ مِنْكُمْ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ: بِاللَّاتِ وَالْعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، فَلْيَتَصَدَّقْ". стр. 454
٥٣٨- باب الحداء للنساء - ٦١٢
" قلت: أسند تحته حديث أنس المتقدم (١٩٩/٢٦٤) ".
٥٣٩- باب الغناء- ٦١٣
٩٦٠/١٢٦٥ (صحيح الإسناد موقوفاً) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ : ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ﴾ [لقمان: ٦] قَالَ: "الغناء وأشباهه".
٩٦١/١٢٦٦ (حسن) عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " أَفْشُوا السَّلَامَ تَسْلَمُوا، وَالْأَشَرَةُ (١) شَرٌّ". قَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ: الأشرة: العبث.
٥٤٠- بَابُ إِثْمِ مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ -٦١٥
٩٦٢/١٢٦٩ (حسن) عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قال: стр. 455
"مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ (١) فَقَدْ عَصَى الله ورسوله".
٩٦٣/١٢٧٠ (صحيح) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: "إِيَّاكُمْ وَهَاتَيْنِ الْكَعْبَتَيْنِ (٢) الْمَوْسُومَتَيْنِ؛ اللَّتَيْنِ يُزْجَرَانِ زَجْرًا؛ فَإِنَّهُمَا مِنَ الميسر".
٩٦٤/١٢٧١ (حسن) عن بريدة [ابن الحصيب] ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ، فكأنما صبغ يديه في لحم خنزير، ودمه".
٥٤١ بَابُ الْأَدَبِ وَإِخْرَاجِ الَّذِينَ يَلْعَبُونَ بالنرد وأهل الباطل- ٦١٦
٩٦٥/١٢٧٣ (صحيح الإسناد موقوفاً) عَنْ نَافِعٍ: " أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ إِذَا وَجَدَ أَحَدًا مِنْ أَهْلِهِ يَلْعَبُ بِالنَّرْدِ ضربه، стр. 456
وكسرها".
٩٦٦/١٢٧٤ (حسن الإسناد موقوف) عَنْ عَائِشَةَ ﵂: أنها بَلَغَهَا أَنَّ أَهْلَ بَيْتٍ فِي دَارِهَا- كَانُوا سُكَّانًا فِيهَا- عِنْدَهُمْ نَرْدٌ، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِمْ: "لَئِنْ لَمْ تُخرجوها لَأُخْرِجَنَّكُمْ مِنْ دَارِي"، وَأَنْكَرَتْ ذلك عليهم.
٩٦٧/١٢٧٥ (حسن الإسناد موقوف) عن كلثوم بن جبر قَالَ: خَطَبَنَا ابْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: " يا أهل مكة! بغلني عَنْ رِجَالٍ مِنْ قُرَيْشٍ يَلْعَبُونَ بِلُعْبَةٍ يُقَالُ لَهَا: النَّرْدَشِيرُ- وَكَانَ أعسر (١) - قال والله: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ﴾ [المائدة: ٩٠] ، وَإِنِّي أَحْلِفُ بِاللَّهِ: لَا أُوتَى بِرَجُلٍ لَعِبَ بِهَا إِلَّا عَاقَبْتُهُ فِي شَعْرِهِ وَبَشَرِهِ، وَأَعْطَيْتُ سَلَبَهُ لِمَنْ أتاني به".
٩٦٨/١٢٧٧ (صحيح الإسناد موقوف) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: "اللَّاعِبُ بِالْفُصَّيْنِ قِمَارًا؛ كَآكِلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ، وَاللَّاعِبُ بِهِمَا غَيْرَ قِمَارٍ، كَالْغَامِسِ يَدَهُ في دم خنزير". стр. 457
٥٤٢- بَابُ لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جحر مرتين- ٦١٧
٦٦٩/١٢٧٨ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " لَا يُلْدَغُ الْمُؤْمِنُ مِنْ جُحْرٍ مَرَّتَيْنِ".
٥٤٣- بَابُ مَنْ رَمَى بالليل- ٦١٨
٩٧٠/١٢٧٩ (صحيح لغيره) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " مَنْ رَمَانَا بِاللَّيْلِ فَلَيْسَ مِنَّا" قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: فِي إسناده نظر (١) .
٩٧١/١٢٨٠ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فليس منا".
٩٧٢/١٢٨١ (صحيح) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَالَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فليس منا ". стр. 458
٥٤٤- بَابُ إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عبدٍ بِأَرْضٍ جَعَلَ لَهُ بِهَا حاجة ".
٩٧٣/١٢٨٢ (صحيح) عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ (١) - وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " إِذَا أَرَادَ اللَّهُ قَبْضَ عَبْدٍ بأرضٍ، جَعَلَ لَهُ بِهَا حَاجَةً".
٥٤٥- بَابُ مَنِ امتخط في ثوبه- ٦٢٠
٩٧٤/١٢٨٣ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّهُ تَمَخَّطَ فِي ثَوْبِهِ، ثُمَّ قَالَ: "بخٍ بخٍ، أَبُو هُرَيْرَةَ يَتَمَخَّطُ فِي الْكَتَّانِ، رَأَيْتُنِي أُصْرَعُ بَيْنَ حُجْرَةِ عَائِشَةَ وَالْمِنْبَرِ، يَقُولُ النَّاسُ: مَجْنُونٌ، وما بي إلا الجوع". стр. 459
٥٤٦- باب الوسوسة - ٦٢١
٩٧٥/١٢٨٤ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إِنَّا نَجِدُ فِي أَنْفُسِنَا شَيْئًا مَا نُحِبُّ أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِ وَإِنَّ لَنَا مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ. قَالَ: "أَوَ قَدْ وَجَدْتُمْ ذَلِكَ؟ " قَالُوا: نَعَمْ. قال: " ذاك صريح الإيمان".
٩٧٦/١٢٨٦ (صحيح) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : " لَنْ يَبْرَحَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ عَمَّا لَمْ يَكُنْ، حَتَّى يقولوا: هذا اللَّهُ (١) خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ، فَمَنْ خلق الله؟! ".
٥٤٧- باب الظن - ٦٢٢
٩٧٧/١٢٨٧ (صحيح) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: " إِيَّاكُمْ وَالظَّنَّ؛ فَإِنَّ الظَّنَّ أَكْذَبُ الْحَدِيثِ، وَلَا تَجَسَّسُوا، وَلَا تَنَافَسُوا، وَلَا تَدَابَرُوا، وَلَا تَحَاسَدُوا، وَلَا تَبَاغَضُوا، وَكُونُوا- عِبَادَ اللَّهِ - إخوانا". стр. 460
٩٧٨/١٢٨٨ (صحيح) عَنْ أَنَسٍ قَالَ: بَيْنَمَا النَّبِيُّ ﷺ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: "يَا فُلَانُ [إِنَّ] هَذِهِ زَوْجَتِي فُلَانَةٌ"! قَالَ: مَنْ كُنْتُ أَظُنُّ بِهِ فَلَمْ أَكُنْ أَظُنُّ بِكَ، قَالَ: " إِنَّ الشَّيْطَانَ يَجْرِي مِنِ ابْنِ آدم مجرى الدم".
٩٧٩/١٢٨٩ (صحيح الإسناد) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (١) قَالَ: " مَا يَزَالُ الْمَسْرُوقُ مِنْهُ يَتَظَنَّى (٢) حَتَّى يصير أعظم من السارق". следующие страницы →