← Тараджим

Тараджим · id 1347

طبقات الأولياء

ابن الملقن

Полный текст (567 стр.). Показаны 561–567 · переход к 566.

стр. 561

يحيى الصنافيري - ٧٢٢ للهجرة الشيخ يحيى الصنافيري، مكاشفاته جمّة. اجتمعت به غير ما مرة، ودعا لي. مات يوم السبت، سادس عشري شعبان، من شهور سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة. ودفن يوم الأحد بتربة الشيخ أبي العباس الضرير بالقرافة. وكانت جنازته مشهودة بالأعيان والفقراء. صُلَّى عليه قِبالة مُصَلَّى خَولاَن، ثم دفن بالزاوية المذكورة.

стр. 562

يوسف العجمي - ٧٦٨ للهجرة الشيخ يوسف العجمي، سلفت ترجمته. أبو بكر الدهروطي ٦٥٥ - ٧٥٥ للهجرة أبو بكر الدهروطي السيلماني الشيخ الصالح. مات في أواخر

стр. 563

شوال، سنة خمس وسبعين وسبعمائة. ودفن بزاويته التي أنشأها بقرب الأشرفية. كان يحفظ جملة من " الشامل " لابن الصباغ، وأختصر منه قطعاً؛ ومن " إلاقضية " لابن الطَّلاَّع. وكان يخبر ان عمره مائة وعشرون سنة، وكان من أهل الخير والصلاح والدين، سليم الباطن. أنشدني للشيخ تقي الدين القشيري فيما ذكر: يا راحلين إلى المختار من مُضَر ... سِرتُم جُسُوماً، وسِرْنا نحن أرواحا أنا تركنا عن عَجزٍ وعن قَدَرٍ ... ومَنْ أقام على عُذْرٍ كمَن راحا ثم رأيت بعد ذلك ان هذا الشعر - بزيادة عليه - للشيخ أبي العباس احمد بن محمد بن موسى بن عطاء الله الصنهاجي، المعروف بابن العريف،

стр. 564

ذكره ابن خَّلكان في ترجمته، وقال: " كان من كبار الأولياء الصالحين المتورعين، وله المناقب المشهورة و " المجالس " وغيره من الكتب المتعلقة بطريق القوم، وله نظم حسن في طريقهم ايضاً، ومن شعره: شَدّوا المَطِىَّ، وقد نالوا المُنى بِمنَى ... وكَُلَهمْ بأليم الشوق قد باحا سارت ركائُبهم تبدو رَوايحها ... طِيباً، وقد قَّربوا للوفْد أشباحا نسيمُ قبر النبي المصطفى أمُهمُ ... رُوحٌ، إذا شربوا مِنْ ذِكْره راحا ياواصلين إلى المختار من مُضَرِ ... زُرْتُم جُسوماً وزَرْنا نحن أَرواحا أنا أقمنا على عذر، وعن قَدَرِ ... ومَنْ أقام على عذر كمن راحا وبينه وبين القاضي عياض مكاتبات حسنة، وحكى بعض المشايخ

стр. 565

الفضلاء، انه رأى بخطه فصلا في جزء عن ابن حزم الظاهري، وقال فيه: " كان لسانه الحجاج شقيقين! ". مات سنة ست وثلاثين وخمسمائة بمراكش. محمد بن كريم إلاميري - ٧٨٥ للهجرة الشيخ محمد بن كريم الأميري، من الأميرية من ضواحي القاهرة، قرب بهتيت، فقير منقطع ظريف، اجتمعت به غير مرة، وأخبرني انه كان خواياً بالناحية المذكورة. مات بها ليلة إلاربعاء، تساع عشر ذي القعدة الحرام، منشهور سنة خمس وثمانين وسبعمائة، ودفن بزاويته.

стр. 566

أبو عبد الله التبريزي صائم الدهر - ٧٨٧ للهجرة الشيخ الأوحد، القدوة، أبو عبد الله بن الشيخ صدر الدين الشافعي التبريزي؛ قدم مصر ونزل بخانقاه سعيد السعداء، وأقام بها مشتغلاً بالعلم، وتحصيل الكتب، ووقف بعضها. وكان متقللا من امر الدنيا، يلبس ثوباً أزرق، ويتعصم بمئرز صوف. ويأكل عند إفطاره بقَلْس حمصاً مسلوقاً، وله رغيف في اليوم. وقف دوره علة وجود البر من فراء وأيتام. ومات عن نقد جيد، وأثات وكتب وبعض أملاك، في ليلة يسفر صباحها عن يوم إلاثنين مستهل شهر شوال سنة سبع وثمانين وسبعمائة، ودفن بمقابر الصوفية خارج باب النصر. أستنسخ شرحى للبخاري ووقفه.

стр. 567

شهاب الدين القونوي - ب ٧٨٧ للهجرة الشهاب القونوي، العالم الصالح المنقطع، شيخ الثغر، مرضى إلاقراء وإلاستفتاء، ألف. اجتمعت به غير مرة بالمدرسة الحافظية، وحضر عنده الوالد فير مرة ودعا له. وهو إلان باق، حفظه الله وايماناً بألطافه آمين. . . آمين وافق الفراغ منه ليلة يوم إلاربعاء، ثالث جمادي إلاولى سنة سبع وثمانين وسبعمائة.