Полный текст (116 стр.). Показаны 106–116 · переход к 111.
стр. 106
وترى من يعمل به ظاهرًا لا باطنًا، فإذا سألته عما يعتقد بقلبه؛ إذا هو لا يعرفه، ولكن عليك بفهم آيتين من كتاب الله تعالى:
أولاهما: قوله تعالى: ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إ﴾ [التوبة: ٦٦]، فإذا تحققت أن بعض الصحابة الذين غزوا الروم مع الرسول ﷺ كفروا بسبب كلمة قالوها على وجه المزح واللعب؛ تبين لك أن الذي يتكلم بالكفر أو يعمل به خوفًا من نقص مال أو جاه أو مداراة لأحد؛ أعظم ممن يتكلم بكلمة يمزح بها.
والآية الثانية: قوله تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللّهِ مِنْ بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم (١٠٦)﴾ ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ﴾ [النحل].
فلم يعذر الله من هؤلاء إلا من أكره مع كون قلبه مطمئنًا بالإيمان. وأما غير هذا، فقد كفر بعد إيمانه؛ سواء فعله خوفًا، أو مداراة لأحد، أو مشحة بوطنه أو أهله، أو عشيرته، أو ماله، أو فعله على وجه المزح، أو لغير ذلك من الأغراض إلا المكره، فالآية تدل على هذا من جهتين:
الأولى قوله: ﴿إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ﴾ [النحل: ١٠٦]، فلم يستثن الله تعالى إلا المكره، ومعلوم أن الإنسان لا يكره إلا على الكلام أو الفعل.
وأما عقيدة القلب، فلا يكره عليها أحد.
стр. 107
والثانية: قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ﴾ [النحل: ١٠٧]، فصرح أن هذا الكفر والعذاب لم يكن بسبب الاعتقاد أو الجهل أو البغض للدين أو محبة الكفر، وإنما سببه: أن له في ذلك حظًا من حظوظ الدنيا، فآثره على الدين، والله أعلم.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
ختم الشيخ هذه الرسالة بهذه المسألة التي هي بحق عظيمة، وكما ذكر الشيخ أنه أفردها لعظم شأنها، وكثرة الغلط فيها.
وقد قدم الشيخ لهذه المسألة بالقول: إن التوحيد لا بد أن يكون ظاهرًا وباطنًا بالقلب واللسان والجوارح، فمن عرفه بقلبه ولم يقر به ظاهرًا؛ فإنه كافر معاند كفرعون، وكثير من أمم الكفر يعرفون الحق ولكنهم يعاندون ويجحدون، فمثلًا فرعون قال: ﴿وَمَا رَبُّ الْعَالَمِين (٢٣)﴾ [الشعراء]، وقال: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨]، فقال الله عن هذا التكبر والجحود: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ [النمل: ١٤]. وقال تعالى عن موسى لما قال لفرعون: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلاء إِلاَّ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ بَصَائِرَ﴾ [الإسراء: ١٠٢]، وقال تعالى عن أهل الكتاب اليهود: ﴿يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءهُمْ﴾ [البقرة: ١٤٦].
وقال تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللّهِ يَجْحَدُون (٣٣)﴾ [الأنعام]، يقولون: هو مجنون، هو
стр. 108
كاهن، وهم في قرارة أنفسهم يعلمون ويقرون أو يعتقدون أنك صادق تمامًا، وهذا واقع كثير من الكفار، فهم يقرون بالحق في قلوبهم، ويقرون به بألسنتهم؛ لكنهم يقولون إننا لا نقدر أن نعمل به من أجل قومنا وأهلينا وعشيرتنا، وهذا ينطبق على حال أبي طالب عم النبي ﷺ ، فإن أبا طالب كان مصدقًا بالرسول ﷺ ؛ ظاهرًا وباطنًا، إلا أنه لم يستجب ولم ينقد ولم يقر بما جاء به، فامتنع أن يقول: لا إله إلا الله إلى آخر رمق؛ تعصبًا لملة أبيه عبد المطلب، فلم ينفعه ذلك التصديق.
وهذه حال كثير من أهل الكفر، يعرفون الحق ولكنهم لا يعملون به ولا ينقادون له لعذر من الأعذار؛ إما تعصبًا للآباء، أو خوف المذمة عند قومهم وعشيرتهم، أو لأمر مادي؛ كما قال الله : ﴿اشْتَرَوْا بِآيَاتِ اللّهِ ثَمَنًا قَلِيلاً ف﴾ [التوبة: ٩].
فالناس بهذا الاعتبار ثلاثة أقسام:
الأول: مؤمنون ظاهرًا وباطنًا، ويدخل فيه جميع المؤمنين: الظالم لنفسه والمقتصد والسابق للخيرات.
والثاني: كافرٌ ظاهرًا وباطنًا، وهو المعلن للكفر، والمعلن للكفر كافر؛ لا ينفعه تصديقه الباطن أو معرفته الباطنة.
والثالث: مؤمن ظاهرًا لا باطنًا، وهم المنافقون.
وهذه الأقسام الثلاثة ذكرها الله في مواضع كما فصلها في أول سورة البقرة؛ ذكر صفات المؤمنين وصفات الكافرين، وصفات المنافقين.
стр. 109
فإن عمل بالإيمان بجوارحه وهو لا يعتقده بقلبه فهو منافق؛ لأن المنافقين يظهرون الإيمان ويبطنون الكفر؛ كما قال الله تعالى عنهم: ﴿وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِؤُون (١٤)﴾ [البقرة].
والمنافقون مصيرهم معروف، وأنهم شر من الكفار المظهرين المعلنين لكفرهم؛ ولهذا كان المنافقون ﴿فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ﴾ [النساء: ١٤٥].
وغلاة المرجئة يقولون: الإيمان هو المعرفة، فمن عرف بأن الله ربه وخالقه فهو مؤمن، ويقولون: لا يضر مع الإيمان ذنب، كما لا ينفع مع الكفر طاعة.
والكرامية يقولون: إن من أقر بلسانه فهو مؤمن.
وكل هذه أقوال باطلة، فإن التوحيد والإسلام والإيمان لا بد أن يتطابق فيه الظاهر والباطن.
والمسألة العظيمة التي يريد أن يتكلم الشيخ عنها هي مسألة «ما تقع به الردة عن الإسلام»، وقد تقدم أن الردة تقع بالشرك بالله، وبالتكذيب بما أخبر الله ورسوله، وإن كان الشخص يقول: «لا إله إلا الله».
وإذا تأمل الإنسان أحوال الناس وأقوالهم، فإنه يدرك أن منهم من يعمل بالحق ظاهرًا لا باطنًا؛ أي يوافق على الحق مداهنة، وهو بالباطن خلاف ذلك، ومنهم من يترك الحق، فيكون كفره ظاهرًا، فالأمر يتردد إما بين الكفر الظاهر، أو النفاق.
стр. 110
والنجاة تكون بمعرفة الحق واتباعه؛ ظاهرًا وباطنًا.
أما من ترك الحق إيثارًا لدنيا، أو لأغراض مختلفة؛ فإنه لا يعذر، ومما يوضح هذا الأمر النظر في آيتين:
الآية الأولى: قوله تعالى في المستهزئين: ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة: ٦٦]، فهذه الآية نزلت في الذين أطلقوا كلامًا على وجه المزح استهزاءً بالرسول ﷺ وأصحابه حيث قالوا: «ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء، أرغب بطونًا، وأكذب ألسنة، وأجبن عند اللقاء»، وفي الرواية أنهم يعنون رسول الله ﷺ ؛ فأنزل الله هذه الآية، وذهب عوف بن مالك يبلغ الرسول ﵊، فوجد الوحي قد سبقه، وجاء ذلك الرجل الذي أطلق الكلمة يعتذر إلى الرسول ﷺ ، وقد ركب الرسول ﷺ راحلته، فتعلق بنسعة الراحلة، فجعل يردد: «إنما كنا نخوض ونلعب، ونتحدث حديث الركب، نقطع به عناء الطريق»؛ فأنزل الله: ﴿أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُون (٦٥)﴾ ﴿لَا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ﴾ [التوبة] (١).
فإذا كان هؤلاء قد كفروا بعد إيمانهم؛ لأنهم تكلموا بكلام على وجه المزح فكيف بمن أظهر الكفر من أجل غرض من أغراض الدنيا، وخوفًا على فوت مصلحة من المصالح، أو مشحة بالوطن أو بالأهل والعشيرة؟! كمن يعز عليه فراق أهله وعشيرته، ويعز عليه مخالفتهم أيضًا كأبي طالب الذي ما منعه من قول «لا إله إلا الله» إلا المشحة بالآباء والخوف من مخالفتهم. стр. 111
والآية الثانية قوله تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللّهِ مِنْ بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيم (١٠٦)﴾ ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ﴾ [النحل]، فهذه الآية تدل على أن كل من أظهر الكفر لأي غرض من الأغراض، فإنه كافر؛ إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان، فلم يستثن إلا المكره، فمن أظهر الكفر خوفًا من فوات حظ من الحظوظ مشحةً بالوطن والأهل والعشيرة، فهو كافر؛ لأنه غير مكره، والله تعالى لم يستثن إلا المكره، كمن قيل له سب الرسول ﷺ ، أو سب هذا القرآن والمصحف، وإلا فهذا السيف على رأسك، وهو يتكلم بهذا، وقلبه يحترق، ويجد ألمًا في باطنه، بل وفي ظاهره؛ فهذا هو المكره، ولا يكفر.
والآية تدل على هذا من وجهين:
أولًا: أن قوله تعالى: ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ﴾؛ تدل على أن المراد الإكراه على فعل الكفر، أو التكلم بالكفر. أما اعتقاد القلب فلا تعلق للإكراه به؛ لأنه لا يستطيع أحد أن يكره أحدًا على اعتقاد قلبه؛ لأنه أمر باطن، يقول تعالى: ﴿مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ﴾؛ أي فقد كفر، ﴿إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا﴾ فمن أظهر الكفر من غير إكراه، فقد شرح بالكفر صدرًا.
ثانيًا: قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الْدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ﴾ [النحل: ١٠٧]، فهذا تصريح على أن الذي حملهم على الكفر هو إيثار الدنيا؛ فعلم بذلك أن الكفر لا يتوقف على اعتقاد القلب، ولا
стр. 112
يتوقف على بغض الحق، فكم من الكفار من يعتقد صدق الرسول ﷺ ، ويعرف أن ما جاء به هو الحق، ولكن يمنعه من ذلك التعصب للآباء، أو الأغراض الدنيوية، فهل كفر بسبب اعتقاد القلب؟
لا، إنما كفر بما أظهر من الكفر، وبما تكلم به من الكفر، فمن تكلم بالكفر هازلًا مازحًا، أو تكلم بالكفر مداراةً ومداهنةً ليتوصل بذلك إلى مصلحة دنيوية، فإنه كافر؛ لأنه غير مكره، والله لم يستثن إلا المكره.
وبهذا ينتهي التعليق على هذا الكتاب المبارك المفيد، ورحم الله الشيخ على كشفه لتلك الشبهات الباطلة التي يتذرع بها المشركون لتصحيح باطلهم، ولا ريب أن كشف الشبهات وبيان الحق بدليله من الجهاد الذي أمر الله به في قوله: ﴿وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (٥٢)﴾ [الفرقان]؛ أي: بالقرآن، وقد أبلى الشيخ في ذلك بلاء حسنًا، فرفع بدعوته أعلام التوحيد، وأذل به الشرك وأهله، فجزاه الله على دعوته وجهاده خيرًا.
والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
* * * * * * *
стр. 113
مراجع التحقيق
• الأحاديث المختارة: الضياء المقدسي، ت: عبد الملك بن دهيش، مكتبة النهضة الحديثة.
• الأدب المفرد: البخاري، ت: كمال الحوت، عالم الكتب.
• إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل: الألباني، المكتب الإسلامي، ط: الثانية.
• الاستقامة: ابن تيمية، ت: محمد رشاد سالم، دار الفضيلة، ط: الأولى.
• الأصنام: ابن الكلبي، ت: أحمد زكي، دار الكتب المصرية، ١٩٢٤ م.
• الأصول الثلاثة وأدلتها: محمد بن عبد الوهاب، وزارة الشؤون الإسلامية، السعودية، ط: الأولى.
• الأعلام: الزركلي، دار العلم للملايين، بيروت، لبنان.
• إعلام الموقعين: ابن القيم، ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر.
• تفسير البغوي «معالم التنزيل»، ت: محمد النمر، وصاحباه، دار طيبة، ط: الأولى.
• تفسير سورة الفاتحة: محمد بن عبد الوهاب، ضمن مجموع مؤلفاته، ط: دار القاسم.
• تفسير القرآن العظيم: ابن كثير، ت: سامي السلامة، دار طيبة، الإصدار الثاني، ط: الأولى.
стр. 114
• تهذيب الآثار: ابن جرير الطبري، ت: محمود محمد شاكر، مكتبة الخانجي، ط: الأولى.
• التوحيد: ابن خزيمة، ت: محمد خليل هراس، دار الكتب العلمية، ١٤١٢ هـ.
• التيسير في القراءات السبع: الداني، ت: أوتويترتزل، دار الكتاب العربي، ط: الثالثة.
• جامع البيان: ابن جرير الطبري، دار الفكر، ط: الأولى.
• جامع العلوم والحكم: ابن رجب، ت: طارق بن عوض الله، دار ابن الجوزي، ط: الثانية.
• الجامع الكبير: الترمذي، ت: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، ط: الثانية.
• جلاء الأفهام: ابن القيم، ت: زائد النشيري، دار عالم الفوائد، ط: الأولى.
• الرد على الجهمية والزنادقة: أحمد بن حنبل، ت: صبري سلامة، دار الثبات، ط: الأولى.
• الرسالة التدمرية: ابن تيمية، ضمن شرح الشيخ عبد الرحمن البراك، ت: سليمان الغصن، كنوز أشبيليا، ط: الأولى.
• الروح: ابن القيم، ت: السيد الجميلي، دار الكتاب العربي، ط: السادسة.
• السلسلة الصحيحة: الألباني، مكتبة المعارف، ١٤١٥ هـ.
• سنن ابن ماجه، ت: بشار عواد معروف، دار الجيل، ط: الأولى.
• سنن أبي داود، دار ابن حزم، ط: الأولى.
• سنن النسائي، ت: مكتب تحقيق التراث الإسلامي، دار المعرفة، ط: الأولى.
стр. 115
• صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، ت: شعيب الأرناؤوط، مؤسسة الرسالة، ط: الثالثة.
• صحيح ابن خزيمة، ت: محمد الأعظمي، المكتب الإسلامي، ط: الثانية.
• صحيح البخاري، عناية: محمد زهير الناصر، دار طوق النجاة، ط: الأولى.
• صحيح الجامع الصغير: الألباني، المكب الإسلامي، ط: الثالثة.
• صحيح مسلم، ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الصميعي، ط: الأولى.
• الطبقات الكبرى: ابن سعد، دار صادر، بيروت.
• العقيدة الواسطية: ابن تيمية -ضمن شرحها: توضيح مقاصد الواسطية-، للشيخ عبد الرحمن البراك، ت: عبد الرحمن السديس، دار التدمرية، ط: الأولى.
• فتح الباري: ابن رجب، ت: محمود شعبان وجماعة، مكتبة الغرباء الأثرية، ط: الأولى.
• الكافية الشافية: ابن القيم، ت: محمد العريفي وجماعة، دار عالم الفوائد، ط: الأولى.
• كتاب التوحيد: محمد بن عبد الوهاب -ضمن مجموع مؤلفاته ورسائله-، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ط: الأولى.
• كشف الشبهات: محمد بن عبد الوهاب، وزارة الشؤون الإسلامية، السعودية، ط: الأولى.
• لسان العرب: ابن منظور، دار صادر، ط: الأولى.
• مجموع الفتاوى: ابن تيمية، ت: عبد الرحمن بن قاسم وابنه محمد، دار عالم الكتب، ١٤١٢ هـ.
• مجموعة رسائل في التوحيد والإيمان: محمد بن عبد الوهاب، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ط: الثانية.
стр. 116
• مدارج السالكين: ابن القيم، ت: محمد حامد الفقي، دار الكتاب العربي، ط: الثانية.
• المستدرك على الصحيحين: الحاكم، ت: جماعة من العلماء، دار المعارف النظامية في حيدر أباد الدكن، تصوير دار الفكر، ١٣٩٨ هـ.
• مسند الإمام أحمد، ت: شعيب الأرناؤوط وجماعة، مؤسسة الرسالة، ط: الأولى.
• المعجم الكبير: الطبراني، ت: حمدي السلفي، دار إحياء التراث الإسلامي، ط: الثانية.
• المغني عن حمل الأسفار في الأسفار: العراقي، بهامش إحياء علوم الدين، ت: سيد إبراهيم، دار الحديث، ط: الأولى.
• المقاصد الحسنة: السخاوي، ت: محمد الخشت، دار الكتاب العربي، ط: الثانية.
• النشر في القراءات العشر: ابن الجزري، ت: علي محمد الضباع، المكتبة التجارية الكبرى.
• نصب الراية: الزيلعي، ت: إدارة المجلس العلمي، تصوير مكتبة الرياض الحديثة، ط: الثانية.
• الوابل الصيب: ابن القيم، ت: عبد الرحمن بن حسن بن قائد، دار عالم الفوائد، ط: الأولى.