٢٧ - باب
[٩٨] حدثنا أبو مسلم، ثنا معقل بن مالك الباهلي، ثنا الهيثم بن جماز، ثنا ثابت، عن أنس، قال:
قال رسول الله ﷺ : حب قريش إيمان، وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان، وبغضهم كفر، فمن أحب العرب، فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني.
قال الطبراني: لم يروه عن ثابت، إلا الهيثم.
٢٨ - باب الحب في الله
[٩٩] ص حدثنا عبد الله بن أحمد بن خلاد القطان البصري، ثنا شيبان بن فروخ
стр. 107
[(١) الأبلي]، ثنا الصعق بن حزن، عن عقيل بن الجعدي (٢)، عن أبي إسحق الهمداني، عن سويد بن غفلة، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال:
دخلت على النبي ﷺ ، فقال: يا ابن مسعود! أي عرى الإيمان أوثق؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أوثق عرى الإِسلام الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله.
[(٣) قلت: فذكر الحديث -وهو بتمامه في العلم].
[١٠٠] حدثنا مسلمة بن جابر (٤) اللخمي، ثنا منبه بن عثمان، ثنا صدقة، حدثني نعمان بن المنذر، عن مكحول ويحيى بن الحارث، عن أبي أمامة،
أن النبي ﷺ ، قال: من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان.
قال الطبراني: لم يروه عن النعمان، إلا صدقة، تفرد به منبه.
стр. 108
٢٩ - باب النصيحة
[١٠١] ق حدثنا محمَّد بن شُعيب الأصبهاني، ثنا أحمد بن إبراهيم الزمعي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، عن حذيفة بن اليمان، قال:
قال رسول الله ﷺ : من لا يهتم بأمر المسلمين، فليس منهم، ومن لم يصبح ويمسي ناصحًا لله ولرسوله، ولكتابه، ولإمامه، ولعامة المسملمين، فليس منهم.
قال الطبراني: لم يروه عن أبي جعفر، إلا ابنه، ولا يروى عن حذيفة، إلا بهذا الإِسناد.
стр. 109
[١٠٢] حدثنا أحمد، ثنا محمَّد، ثنا أيوب بن سويد، عن أمية بن زيد، عن أبي المصبح المقرائي، عن ثوبان، عن النبي ﷺ ، قال: رأس الدين النصيحة، [(١) فقالوا: لمن يا رسول الله؟ قال (١)]: لله ولدينه [(٢) ولكتابه]، ولأئمة المسلمين، وللمسلمين عامة.
قال الطبراني: لا يروى عن ثوبان، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أيوب.
[١٠٣] ق حدثنا عثمان بن عمر الضبي [(٣) أبو عمرو]، ثنا عبد الله بن رجاء الغداني، نا إسرائيل، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن حصين، سمعت جرير بن عبد الله البجلي،- وكان أميرًا علينا- يقول:
стр. 110
بايعت رسول الله ﷺ ، ثم رجعت، فدعاني، فقال: لا أقبل منك، حتى تبايع على النصح لكل مسلم، فبايعته.
قال الطبراني: لم يروه عن المستظل، إلا شبيب، ولا عنه إلا إسرائيل، تفرد به ابن رجاء.
قلت: هو في الصحيح بغير هذا السياق (١).
٣٠ - باب [(٢) خصال الإيمان]
[١٠٤] ص حدثنا أحمد بن الحسين الأنصاري، أبو جعفر الأصبهاني، ثنا حجاج بن يوسف ابن قتيبة الهمداني، ثنا بشر بن الحسين، عن الزُّبير بن عدي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ ، قال: ثلاث من أخلاق الإيمان: من إذا غضب لم يدخله غضبه في باطل، ومن إذا رضي لم يخرجه رضاه عن حق، ومن إذا قدر لم يتعاط ما ليس له.
قال الطبراني: لم يروه عن الزُّبير، إلا بشر.
стр. 111
٣١ - [باب منه]
[١٠٥] ق حدثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا يعقوب بن أبي عباد القلزمي، ثنا محمَّد بن عيينة، عن محمَّد بن عمرو [(١) بن علقمة]، عن أبي سلمة [(١) بن عبد الرحمن]، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ﷺ : أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم (٢) خلقًا، الموطؤون أكتافًا، الذين يألفون ويؤلَفون، ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف.
قال الطبراني: لم يروه عن محمَّد أخي سفيان، إلا يعقوب.
[١٠٦] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا علي بن بهرام، ثنا عبد الملك بن
стр. 112
أبي كريمة، عن ابن جُريج، عن عطاء، [(١) عن جابر]، قال:
قال رسول الله ﷺ : المؤمن يألف، ويؤلف، ولا خير في من لا يألف، ولا يؤلف.
قال الطبراني: لم يروه عن ابن جُريج، إلا ابن أبي كريمة، تفرد به علي.
٣٢ - باب (٢) الغضب لله
[١٠٧] حدثنا أحمد يعني ابن علي الأبار، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا رشدين بن سعد، عن عبد الله (٣) بن الوليد التجيبي، عن أبي منصور مولى الأنصار، عن عَمرو بن الحَمِق، قال:
стр. 113
قال رسول الله ﷺ : لا يحق العبد حقيقة الإيمان حتى يغضب لله، ويرضى لله، فإذا فعل ذلك، فقد استحق خقيقة الإيمان. وإن أحبائي وأوليائي الذين يذكرون بذكرىِ، وأذكر بذكرهم.
قال الطبراني: لا يروى عن عمرو بن الحمق، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به رشدين.
٣٣ - باب (١) البغض في الله
[١٠٨] ق حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح (٢) المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي، أن (٣) أبا الحويرث عبد الرحمن بن معاوية [(٤) أخبره]، أن نعيم بن عبد الله المجمر أخبره، أن أنس بن مالك أخبره،
أن رسول الله ﷺ ، قال: ثلاث من كن فيه فقد ذاق طعم الإيمان، من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله، ومن كان لأن يحترق [(٥) بالنار] أحب إليه من أن يرتد عن دينه، ومن كان يحب لله ويبغض الله.
قال الطبراني: لم يرو نعيم عن أنس غير هذا [(٥) وإنما سمي المجمر لأنه كان يجمر قبر
стр. 114
رسول الله ﷺ ، وهو مولى عمر بن الخطاب]، ولم يروه عن أبي الحويرث إلا موسى، تفرد به ابن أبي مريم.
قلت: هو في الصحيح سوى (١) قوله: ويغض لله (٢).
٣٤ - [(٣) باب الحياء من الإيمان
[١٠٩] ق حدثنا مسيح بن حاتم العكلي البصري، ثنا عبد الجبار بن عبد الله البصري، قال: خطب المأمون فذكر الحياء، فأكبر،، ثم قال: ثنا هُشيم عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة، وعمران بن حصين قالا:
قال رسول الله ﷺ : الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار.
قلت: حديث أبي بكرة، رواه ابن ماجة (٤).
قال الطبراني: لم يروه عن المأمون، إلا عبد الجبار.
стр. 115
٣٥ - باب
[١١٠] (ق) حدثنا عبد الله بن محمَّد بن عبيدة القوسي ببغداد، ثنا أبي، ثنا أبو إسحق الفزاري. عن مالك بن مغول، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال:
قال رسول الله ﷺ : الحياء والإيمان مقرونان، لا يفترقان إلا جميعًا.
قال الطبراني: لم يروه عن الشعبي إلا مالك، ولا عنه إلا أبو إسحق، تفرد به ابن عبيدة.
[١١١] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الله بن عمر الخطابي، ثنا يوسف بن خالد السمتي، ثنا سلم بن بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس،
عن النبي ﷺ ، قال: الحياء والإيمان في قرن، فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر.
قال الطبراني: لم يروه عن عكرمة، إلا سلم، تفرد به يوسف.
стр. 116
٣٦ - باب إذا لم تستحيء فاصنع ما شئت
[١١٢] حدثنا الهيثم بن خلف، ثنا علي بن شبابة الكوفي، ثنا كثير بن هشام [(١) ثنا سليمان] البصري هو القافلاني، عن محمَّد بن عبد الرحمن، عن أبي الطفيل.
عن النبي ﷺ ، قال: كان يقال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستح فاصنع ما شئت.
قال الطبراني: لا يروي عن أبي الطفيل إلا بهذا الإِسناد، تفرد به علي.
٣٧ - باب في من سرته حسنته وساءته سيئته
[١١٣] حدثنا إسحق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، نا معمر، عن يحي بن أبي
стр. 117
كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، قال:
قال رجل: ما الإثم يا رسول الله؟ قال: [(١) الإثم] ما حك في صدرك، فدعه، قال: في الإيمان؟ قال: من ساءته سيئته، وسرته حسنته، فهو مؤمن.
قال الطبراني: لا يروى عن أبي أمامة، إلا بهذا الإِسناد.
[١١٤] حدثنا محمَّد يعني ابن شُعيب، ثنا أحمد، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن موسى بن عبيدة، عن محمَّد بن كعب القرظي، عن محمَّد بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال:
قال رسول الله ﷺ ، من ساءته سيئته، فهو مؤمن.
قال الطبراني: لم يروه عن ابن الحنفية، إلاَّ محمَّد بن كعب، ولا عنه إلاَّ موسى، تفرد به عبد الله.
стр. 118
٣٨ - باب الإيمان قيد الفتك
[١١٥] حدثنا محمَّد بن زهير الإبلي، ثنا نصر بن علي، ثنا عبد الأعلى، عن يونس ابن عبيد، عن الحسن، عن الأشعث بن ثرملة، عن الزُّبير بن العوام، عن النبي ﷺ ، قال: الإيمان قيد الفتك.
قال الطبراني: لم يدخل أحد بين الحسن والزُّبير الأشعث، [إلاعبد الأعلى] (١)، تفرد به نصر.
٣٩ - باب في من لا أمانة له
[١١٦] حدثنا محمَّد بن محمَّد التمار، ثنا سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس، قال:
стр. 119
ما خطبنا رسول الله ﷺ ، إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له.
قال: لم يروه عن قتادة، إلا أبو هلال.
٤٠ - باب لا يجتمع الشح والإيمان
[١١٧] حدثنا محمَّد بن عبد الله بن عبد الرحمن المسروقي، ثنا إسماعيل بن محمَّد الطلحي، ثنا يحيى بن يمان، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا يجتمع الشح والإيمان في قلب مؤمن أبدًا.
قال: لم يروه عن محمَّد بن عمرو إلا يحيى.
стр. 120
٤١ - باب في الحقد والنميمة
[١١٨] حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا عفير بن معدان، ثنا عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن عمر يقول:
قال رسول الله ﷺ : إن النميمة والحقد في النار لا يجتمعان في قلب مسلم.
قال: لا يروى عن ابن عمر، إِلا بهذا الإِسناد، والله أعلم.
٤٢ - باب الكذب
[١١٩] حدثنا محمَّد بن العباس المؤدب، ثنا سريج بن النعمان، ثنا عبد العزيز (١) بن أبي سلمة، عن منصور بن أذين، عن مكحول، عن أبي هريرة قال:
стр. 121
قال رسول الله ﷺ : لا يؤمن عبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة والمراء، وإن كان صادقًا.
قال: لم يروه عن مكحول إلا منصور، تفرد به عبد العزيز.
٤٣ - باب لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
[١٢٠] حدثنا أحمد بن القاسم، ثنا محمَّد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي عن ابن أبي ليلى، عن أبي حمزة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، قلنا: يا رسول الله، كيف يكون ذلك، قال: يخرج الإيمان منه، فإن تاب رجع إليه.
قال: لم يروه عن أبي حمزة إلا ابن أبي ليلى، تفرد به ولده عنه.
[١٢١] حدثنا أحمد، ثنا محمَّد، ثنا يحيى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
عائشه، قالت:
стр. 122
قال رسول الله ﷺ : لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن.
قال: لم يروه عن يحيى، إلا محمَّد.
[١٢٢] ص حدثنا محمَّد بن إبراهيم الوشاء الأصبهاني بمدينتها، ثنا الحسن بن جَهْوَر الأهوازي، ثنا إسماعيل بن يحيى التيمي، ثنا شُعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، قال:
رأيت عليًا، ﵁، على منبر الكوفة -وهو يقول: سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا ينهب نهبة، ويرفع الناس إليها أبصارهم، وهو مؤمن، ولا يشرب الرجل الخمر، وهو مؤمن، فقام رجل، فقال: يا أمير المؤمنين! من زنا، فقد كفر، فقال علي: إن رسول الله ﷺ
стр. 123
كان يأمرنا أن نبهم أحاديث الرخص، لا يزني الزاني، وهو مؤمن أن ذلك الزنا له حلال، فإن آمن به أنه له حلال، فقد كفر، ولا يسرق، وهو مؤمن بتلك السرقة أنها له حلال، فإن آمن بها، أنها حلال له فقد كفر، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن أنها له حلال، فإن شربها وهو مؤمن أنها له حلال، فقد كفر، ولا ينتهب نهبة ذات شرف حين ينتهبها، وهو مؤمن أنها حلال، فإن انتهبها، وهو مؤمن أنها له حلال، فقد كفر.
قال: لم يروه عن شُعبة، إلا إسماعيل، تفرد به الحسن بن جهور، ولم نكتبه إلا عن محمَّد.
٤٤ - باب ضعيف اليقين
[١٢٣] حدثنا مقدام بن داود، ثنا علي بن معبد، ثنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب (١) عن عبد الرحمن بن بزرج، قال: سمعت أبا هريرة يقول:
قال رسول الله ﷺ : ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين.
قال: لم يروه عن أبي هريرة إلا عبد الرحمن، تفرد به سعيد.
٤٥ - باب مثل القلوب والِإيمان فيها
[١٢٤] ص حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي،
стр. 124
ثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن مُرَّة، عن أبي البختري الطائي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ﷺ : القلوب أربعة، فقلب أجرد فيه مثل السراج أزهر، وذلك قلب المؤمن، وسراجه فيه نوره، وقلب أغلف مربوط عليه غلافه، فذاك قلب الكافر، وقلب منكوس، وذلك قلب المنافق عرف، ثم أنكر، وقلب مصفح، وذلك قلب فيه إيمان ونفاق، فمثل الإيمان فيه كمثل البقل يمدها ماء طيب، ومثل النفاق كمثل القرحة، يمدها القيح والدم، فأي المدتين غلبت صاحبتها غلبت عليه.
قال: لا يروي عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد.
٤٦ - باب في الكبائر
[١٢٥] حدثنا أحمد -يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا عمرو بن محمَّد الناقد، ثنا
стр. 125
محمَّد بن عبد الرحمن الطفاوي. عن أيوب السختياني، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده، قال:
قال رسول الله ﷺ لأصحابه: أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئًا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا ولا تشربوا، فمن فعل من ذلك شيئًا، فأقيم عليه حده، فهو كفارة، ومن ستر الله عليه فحسابه على الله، ومن لم يفعل من ذلك شيئًا ضمنت له [(١) على الله] الجنة.
قال: لم يروه عن أيوب إلا الطفاوي، تفرد به عمرو.
[١٢٦] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا عبد السلام بن حرب، عن إسحق بن عبد الله بن أبي فروة، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال:
стр. 126
قال رسول الله ﷺ : الكبائر سبع، الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والرجوع إلى الأعرابية بعد الهجرة.
قال: لا يروي عن أبي سعيد إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به أبو بلال].
[١٢٧] حدثنا محمَّد بن عمران الناقط، ثنا الحسن بن يحيى الأزدي، ثنا عاصم بن مهجع، ثنا ماهان بن سراح، أبو خالد، حدثني العلاء بن برد، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ : (١) لا تطفأ ناره، ولا تموت ديدانه ولا يخفف عذابه الذي يشرك بالله ، ورجل جر رجلًا إلى سلطان بغير ذنب فقتله، ورجل عق والديه.
قال الطبراني: لا يروى عن أنس إِلا بهذا الإِسناد، تفرد به عاصم.
[١٢٨] حدثنا بكر، ثنا شُعيب بن يحيى، ثنا الليث بن سعد، عن هشام بن
стр. 127
سعد، عن محمَّد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن أبي أمامة الباهلي (١)، عن عبد الله بن أنيس الجهنمي.
عن رسول الله ﷺ أنه قال: من أكبر الكبائر الشرك بالله، واليمين الغموس.
[(٢) قلت: هو بتمامه في الأيمان والنذور].
[١٢٩] حدثنا أحمد يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد يعني ابن سليمان، عن أبي [(٣) شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، عن ليث- هو ابن أبي سليم، عن أبي فزارة، عن يزيد] بن الأصم، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ : ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهن فإن الله يغفر له ما سوى ذلك، من مات لا يشرك بالله شيئًا، ولم يكن ساحرًا، ولم (٤) يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه.
стр. 128
لم يروه عن أبي فزارة، إلا ليث تفرد به أبو شهاب، ولا يروى عن ابن عباس، إلا بهذا الإِسناد.
[١٣٠] حدثنا محمَّد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان، عن أبي شهاب.
[(١) قلت: فذكر] نحوه.
[١٣١] [(٢) حدثنا محمَّد بن الحسن، ثنا يزيد بن موهب الرملي، ثنا ابن وهب، ثنا إبراهيم بن شُعيب، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
قال النبي ﷺ : هلك المتقذرون.
لا يروى عن عائشة، إلا بهذا الإِسناد.
قلت: قال في النهاية (٣): المتقذرون: الذين يأتون القاذورات: (٢)].
стр. 129
[١٣٢] حدثنا معاذ، ثنا عمرو بن موسى الحادي، ثنا حمّاد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطأة، عن الأعمَش، عن عبد الله بن مُرَّة، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبي بكر الصديق، قال:
من ادعى نسبًا لا يعرف، كفر بالله، وانتفاء من نسب وإن دق كفر بالله.
لم يرفعه عن الأعمش إلا الحجاج، ولا عنه إلا حمّاد، تفرد به عمر.
[١٣٣] حدثنا إبراهيم، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني، ثنا يونس بن أرقم، ثنا السري بن إسماعيل، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا بكر يقول:
стр. 130
قال رسول الله ﷺ .
قلت: فذكر نحوه.
[١٣٤] (ق حدثنا محمود بن علي البزار، أبو حامد الأصبهاني، ثنا هارون بن موسى الفروي، عن أنس بن عياض، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده، قال:
قال رسول الله ﷺ : كفر بامرئ ادعاء إلى نسب لا يعرف، وجحده وإن دق.
لم يروه عن يحيى إلا أنس.
٤٧ - [(١) باب منه]
[١٣٥] حدثنا أحمد [(١) يعني] ابن علي الأبار، ثنا كثير بن يحيى صاحب
стр. 131
البصري، ثنا ميمون بن زيد، ثنا صالح صاحب القلانس، عن الحسن، حدثني عبد الله بن مغفل، قال:
قال رسول الله ﷺ : سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر،
لم يروه عن صالح إلا ميمون، تفرد به كثير.
٤٨ - [باب]
[١٣٦] حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمَّد بن المبارك الصوري، ثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل، قال:
стр. 132
أتى رسول الله ﷺ -رجل، فقال: يا رسول الله! علمني عملًا إذا أنا عملته، دخلت الجنة، قال: لا تشرك بالله شيئًا، وإن عذبت، وحرقت أطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شيء هو لك، لا تترك الصلاة متعمدًا، فإنه من ترك الصلاة متعمدًا برئت منه ذمة الله، لا تشرب الخمر، فإنه مفتاح كل شر، لا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أنه لك، أنفق من طولك [(١) على أهلك] ولا ترفع عنهم عصاك، أخفهم في الله.
لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد.
٤٩ - [باب]
[١٣٧] حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الكريم
أبي أمية، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس،
عن رسول الله ﷺ -قال: الخمر أم الفواحش، وأكبر الكبائر، من شربها وقع على أمه وخالته، وعمته،
لم يروه عن عطاء إلا عبد الكريم.
стр. 133
[١٣٨] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا عبد العزيز بن محمَّد الدراوردي، ثنا داود بن صالح، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه،
أن أبا بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وناسا من أصحاب رسول الله ﷺ -جلسوا بعد وفاة رسول الله ﷺ ، فذكروا أعظم الكبائر، فلم يكن عندهم فيها علم، فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو، أسأله عن ذلك، فأخبرني، أن أعظم الكبائر شرب الخمر، فأتيتهم فأخبرتهم، فأنكروا ذلك، ووثبوا إليه جميعًا، فأخبرهم أن رسول الله ﷺ قال: إن ملكًا من بني إسرائيل أخذ رجلًا فخيره بين أن يشرب الخمر، أويقتل صبيًا، [(١) أو يزني] أو يأكل لحم الخنزير، أو يقتلوه، إن أبي، فاختار أنه يشرب الخمر، وأنه لما شرب لم يمتنع من شيء أرادوه منه، وإن رسول الله ﷺ -قال لنا حينئذٍ: ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة، ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه الجنة، وإن مات في الأربعين مات ميتة جاهلية.
لا يروى عن ابن عمر [(٢) عن ابن عمرو] إلا بهذا الإسناد، تفرد به الداراوردي.
٥٠ - باب منه
[١٣٩] حدثنا نعيم بن محمَّد، ثنا موسى بن أيوب، ثنا الوليد بن مسلم، عن
стр. 134
زهير بن محمَّد، عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال:
قال رسول الله ﷺ : ثلاثة لا تقبل لهم صلاة، ولا تصعد لهم إلى الله حسنة، السكران حتى يصحو (١) والمرأة الساخط عليها زوجها، والعبد الآبق حتى يرجع، فيضع يده في يد مواليه.
[١٤٠] وبه عن جابر، قال:
قال رسول الله ﷺ : أيما عبد مات في إباقته، دخل النار، وإن قتل في سبيل الله.
لا يرويان (٢) عن جابر إلا بهذا الإسناد.
стр. 135
[(١) قلت: وحديث ابن عمر يأتي في باب حق الزوج على المرأة].
٥١ - باب المنجيات والمهلكات
[١٤١] حدثنا محمَّد بن محمَّد الجذوعي، ثنا إبراهيم بن محمَّد بن عرعرة، ثنا حميد بن الحكم الحرشي، سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك،
عن النبي ﷺ قال: ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرأ بنفسه من الخيلاء، وثلاث منجيات: العدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى والفقر (٢)، ومخافة الله في السر والعلانية.
لم يروه عن الحسن إلا حميد، تفرد به ابن عرعرة.
стр. 136
[١٤٢] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محفوظ بن بحر (١) الأنطاكي، ثنا الوليد بن عبد الوحد [(٢) التميمي] عن ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله ﷺ : ثلاث مهلكات، وثلاث منجيات، وثلاث كفارات، وثلاث
درجات، فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرأ بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضى، والقصد في الفقر، والغنى، وخشية الله في السر والعلانية [(٣) وأما الكفارات] فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات (٤) ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإفشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام.
لا يروى عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد.
стр. 137
٥٢ - باب
[١٤٣] حدثنا جعفر بن محمَّد بن مالك الفزاري [(١) الكوفي]، ثنا محمَّد بن مروان الكوفي، ثنا عبد الله بن الزبير الأسدي أبو أبي أحمد، عن زياد بن المنذر، عن حبيب بن يسار، عن زاذان، عن علي،
قال رسول الله ﷺ : إن الله يقول: إن العزة إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني فيهما عذبته.
لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن الزبير.
стр. 138
٥٣ - باب علامات النفاق (١)
[١٤٤] حدثنا موسى بن هارون، ثنا سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، ثنا زنفل بن شداد العرفي من أهل عرفة، سمعت ابن أبي مليكة يح يحدث عن عائشة، عن أبي بكر الصديق،
أن النبي ﷺ -قال: آيات المنافق (٢) [(٣) ثلاث] من إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف.
لا يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإسناد.
[١٤٥] حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي، ثنا محمَّد بن أبان الواسطي، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال:
стр. 139
قال رسول الله ﷺ : من أعلام المناقق إذا حدث، كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمنته خانك.
لا يروى عن أبي سعيد [(١) إلا بهذا الإسناد].
[١٤٦] حدثنا محمود، ثنا أبو يحيى، ثنا شبابة بن سوار، ثنا يوسف بن الخطاب المدني، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن جابر بن عبد الله،
عن النبي ﷺ قال: ثلاث في المنافق إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان.
لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرد به شباية.
٥٤ - باب
[١٤٧] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا زيد بن بشر الحضرمي، ثنا شبيب بن سعيد،
стр. 140
عن محمَّد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
مر رسول الله ﷺ على عبد الله بن أبي بن سلول، وهو في ظل، فقال: قد غبر علينا ابن أبي كبشة، فقال ابنه عبد الله: والذي أكرمك، وأنزل عليك الكتاب، لئن شئت لآتينك برأسه، فقال رسول الله ﷺ : لا، ولكن بر أباك، وأحسن صحبته.
لم يروه عن محمَّد بن عمرو، إلا شبيب، تفرد به زيد.
[١٤٨] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عباد بن يعقوب الأسدي، ثنا تليد بن سليمان، عن أبي الجحّاف، عن عدي بن ثابت، عن زربن حبيش، عن حذيفة بن اليمان، قال:
أخذ رسول الله ﷺ بطن الوادي، أخذ الناس العقبة فجاء سبعة نفر متلثمون، فلما رآهم رسول الله ﷺ ، وكان حذيفة القائد، وعمار السائق، قال: سدوا ما بينكما، فلم يصنعوا شيئًا، فنظر إليهم رسول الله ﷺ ، فقال: يا حذيفة هل تدري من القوم؟
قلت: ما أعرف منهم إلا صاحب الجمل الأحمر، فإني أعلم أنه فلان.
قلت: له في الصحيح حديث بغير هذا السياق (١).
стр. 141
[١٤٩] حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا يحيى بن آدم، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، على عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن حذيفة بن اليمان، قال
إني لآخذ بزمام ناقة رسول الله ﷺ أقوده، وعمار يسوق به، أو عمار يقوده، وأنا أسوق به، إذ استقبلنا اثنى عشر رجلًا متلثمين، قال: هؤلاء المنافقون إلى يوم القيامة، قلت: يا رسول الله ألا تبعث إلى كل رجل منهم، فنقتله، فقال: أكره أن يتحدث الناس أن محمدًا يقتل أصحابه، وعسى أن تكفيهم الدبيلة، [(١) قلنا: وما الدبيلة] قال: شهاب من نار يوضع على نياط (٢) قلب أحدهم فتقتله.
قال: لم يروه عن الأعمش إلا أبو بكر.
قلت: في الصحيح بعضه (٣).
[١٥٠] حدثنا موسى بن هارون، ثنا يحيى بن عبد الحميد [(٤) الحماني] ثنا جعفر بن سليمان، ثنا (٥) ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال:
стр. 142
مر النبي ﷺ في طريق، ومرت امرأة سوداء، فقال لها رجل: الطريق، فقالت الطريق، ثم قال النبي ﷺ -دعوها (١) فإنها جبارة.
لم يروه عن ثابت إلا جعفر.
[١٥١] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا عبد المنعم بن بشير، حدثني ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة،
أن رسول الله ﷺ قال: البربري لا يجاوز إيمانه تراقيه.
قال: لم يروه عن ابن أبي ذئب إلا عبد المنعم.
[١٥٢] حدثنا أحمد بن زهير، ثنا أبو كريب، ثنا سويد بن عمرو الكلبي، عن
стр. 143
إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن ابن أبي مليكة، عن المسور بن مخرمة، عن عبد الرحمن بن عوف، قال:
دخلت على عمر، فقال: يا عبد الرحمن بن عوف! أتخشى أن يترك الناس الإِسلام ويخرجون [(١) منه]؟ قلت: لا، إن شاء الله، فقال: لئن كان من ذلك شيء، ليكونن بنو فلان.
٥٥ - باب
[١٥٣] حدثنا أحمد بن محمَّد بن نافع، ثنا مؤمل بن إهاب، ثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، ثنا محمَّد بن عبد الرحمن بن عرق اليحصبي، عن أبيه، عن النعمان بن بشير، أنه كان يقول على منبره، إن البلية كل البلية أن تعمل أعمال السوء في إيمان السوء.
لا يروى عن النعمان، إلا بهذا الإسناد [(٢) تفرد به محمَّد]
стр. 144
٥٦ - باب
[١٥٤] حدثنا المقدام، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن أبي عمران، عن أبي عياش، قال: سمعت جابرًا يقول:
قال رسول الله ﷺ : كل نفس تحشر على هواها، فمن هوى الكفر، فهو مع الكَفَرَة، ولا ينفعه عمله شيئًا.
٥٧ - باب تخليد من مات كافرًا في النار
[١٥٥] حدثنا محمَّد بن أبان، ثنا إسحاق بن وهب، ثنا إسماعيل بن أبان، ثنا عمرو بن ثابت، عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ .
стр. 145
[(١) أن الحارث بن هشام أتى النبي ﷺ ] مرة يوم حجة الوداع، فقال: يا رسول الله!
إنك تحث على صلة الرحم والإحسان إلى الجار، وإيواء اليتيم، وإطعام الضيف، وإطعام المسكين، وكل هذا كان يفعله هشام بن المغيرة، فما ظنك به يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ : كل قبر لا يشهد صاحبه أن لا إله إلا الله، فهو جذوة من النار وقد وجدت عمي أبا طالب في طمطام من النار، فأخرجه الله لمكانه مني، وإحسانه إليّ فجعله في ضحضاح من النار.
لا يروى عن أم سلمة إلا بهذا الإسناد.
٥٨ - باب
[١٥٦] حدثنا أحمد بن المعلي الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الله بن يزيد البكري، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ : أول من غير دين إبراهيم ﵇ عمرو بن لحي بن قمعة بن خِندف أبو خراعة.
لم يروه عن صالح إلا ابن أبي ذئب، ولا عنه إلا عبد الله تفرد يه هشام.