مهاجر، عن عروة بن رويم اللخمي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عبادة بن الصامت، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما كنت.
قال: لم يروه عن عروة، إلا محمَّد، تفرد به عثمان.
٩ - باب
[٤٨] حدثنا موسى بن هارون، ثنا حوثرة بن أشرس المنقري، ثنا سويد أبو (١) حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، أن رجلًا قال: يا رسول الله أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قال: أي المؤمنين أكملهم إيمانًا؟ قال: أحسنهم خلقًا.
قال الطبراني: لا يروى عن عمير بن قتادة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به سويد.
стр. 72
١٠ - باب التيسير
[٤٩] حدثنا محمَّد بن أبان، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، ثنا حر بن عبد الله [(١) الحذاء]. عن (٢) صفوان بن سليم، عن عطاء بن اليسار، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة.
قال الطبراني: لم يروه عن صفوان، إلا حر، تفرد به عبد الله بن إبراهيم.
[٥٠] ص حدثنا محمَّد بن أحمد الزهري الأصبهاني، ثنا اسماعيل بن يزيد، ثنا أبو داوود الطيالسي، ثنا سلام بن مسكين، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال:
стр. 73
قال رسول الله ﷺ خير دينكم أيسره.
قال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلا سلام، تفرد به إسماعيل.
[٥١] [(١) حدثنا أحمد]، ثنا أحمد بن عمران (٢) الرازي، ثنا أبو زهير عبد الرحمن ابن مغراء، عن محمَّد بن إسحاق، عن داود بن الحصين. عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
قيل: يا رسول الله أي الإِسلام أفضل، قال: الحنيفية السمحة.
[٥٢] حدثنا بكر بن سهيل الدمياطي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا عبد الرحمن
стр. 74
ابن شريح أبو شريح المعافري، أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث عن أبيه، عن جده،
أن رسول الله ﷺ ، قال: لا تشددوا على أنفسكم، فإنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات.
قال الطبراني: لا يروى عن سهل بن حنيف إلا بهذا الإسناد.
١١ - باب (١) صفة المسلم والمؤمن
[٥٣] حدثنا أبو مسلم، ثنا محمَّد بن عرعرة بن البرند، ثنا فضال، قال: سمعت أبا أمامة يقول:
قال رجل: يا رسول الله! ما المسلم؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه، ويده.
قال الطبراني: لا يروى عن أبي أمامة، إلا بهذا الإسناد.
стр. 75
[٥٤] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي، ثنا عبد العزيز بن محمَّد الدراوردي، عن محمَّد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث المزني،
عن النبي ﷺ ، قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده.
قال الطبراني: لا يروى عن بلال بن الحارث إلا بهذا الإسناد.
[٥٥] حدثنا هيثم بن خلف، ثنا الحسن بن حماد الوراق، [(١) ثنا] أبو يحيى الحماني، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
стр. 76
دخل رسول الله ﷺ على عمر، ومعه أناس من أصحابه، فقال: أمؤمنون أنتم؟ فسكتوا ثلاث مرات، فقال عمر في آخرهم: [(١) نعم] نؤمن على ما أتيتنا به، ونحمد الله في الرخاء، ونصبر على البلاء، ونؤمن بالقضاء، فقال رسول الله ﷺ : مؤمنون ورب الكعبة.
قال الطبراني: لم يروه عن عطاء إلا يوسف، ولا عنه إلا أبو يحيى، تفرد به الحسن.
١٢ - باب الإسراء
[٥٦] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي، ثنا هارون (١) بن المغيرة، ثنا عنبسة بن سعيد [(٢) عن] ابن أبي ليلى، عن أخيه عيسى، عن أبيه عبد الرحمن بن أبي ليلى.
أن جبريل أتى النبي ﷺ بالبراق، فحمله بين يديه [(٣) وجعل يسير به]. فإذا بلغ مكانًا مطأطئًا طالت يداها، وقصرت رجلاها حتى تستوي به، وإذا بلغ مكانًا مرتفعًا، قصرت يداها، وطالت رجلاها حتى تستوي [(٤) ثم] عرض له رجل عن يمين
стр. 77
الطريق، فجعل يناديه: يا محمد إليَّ الطريق مرتين فقال له جبريل: امض ولا تكلم أحدًا، ثم عرض له رجل عن يسار الطريق، فقال له: إليَّ الطريق يا محمد مرتين، فقال له جبريل: امض، ولا تكلم أحدًا، ثم عرضت له امرأة حسناء جملاء، فقال له جبريل: [هل] تدري من الرجل الذي عن يمين الطريق؟ فقال له النبي ﷺ : لا، قال: تلك اليهود، دعتك إلى دينهم، ثم قال: [(١) هل] تدري من الرجل الذي دعاك عن يسار الطريق؟ قال: لا، قال تلك النصارى دعتك إلى دينهم، هل تدري من المرأة الحسناء الجملاء؟ قال: تلك الدنيا تدعوك إلى نفسها، ثم انطلقنا حتى أتينا بيت المقدس، فإذا هو بنفر جلوس، فقالوا: [(١) حين بصروه]: مرحبًا بمحمد النبي الأمي، وإذا في النفر الجلوس شيخ، فقال: محمد: من هذا؟ قال: هذا أبوك إبراهيم قال: ثم سأله، فقال: من هذا؟ قال: موسى، ثم سأله: من هذا؟ قال عيسى بن مريم، ثم أقيمت الصلاة، فتدافعوا، حتى قدموا محمدًا، ثم أتوا بأشربة، فاختار محمد ﷺ اللبن فقال له جبريل: أصبت الفطرة، ثم قيل له: قم إلى ربك، فقام، فدخل ثم جاء، فقال له: ماذا صنعت؟ قال: فرضت على أمتي خمسون صلاة قال له موسى إرجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فإن أمتك (٢) لا تطيق هذا، فرجع ثم جاء [(٣) فقال له: موسى ماذا صنعت؟ قال: ردها إلى خمس وعشرين صلاة فقال له موسى إرجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك [(٤) فأن أمتك لا تطيق هذا، فرجع ثم جاء حتى ردها إلى خمس فقال له موسى: ارجع إلى ربك، فسله التخفيف لأمتك، فقال: قد استحييت من ربي فما أراجعه، وقد قال لي: لك بكل ردة رددتها مسألة أعطيكها.
قال الطبراني: لا يروى عن ابن أبي ليلى، إلا بهذا الإسناد، تفرد به هارون.
[٥٧] حدثنا أبو زرعة، ثنا عمرو بن عثمان، ثنا عبيد الله بن عمرو (٥)، عن
стр. 78
عبد الكريم، عن عطاء، عن جابر، قال:
قال رسول (١) الله ﷺ : مررت ليلة أسري بي، بالملأ الأعلى، وجبريل كالحلس البالي من خشية الله.
قال الطبراني: لم يروه عن عبد الكريم، إلا عبيد الله.
[٥٨] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا سعيد بن منصور، ثنا مسكين بن ميمون، مؤذن مسجد الرملة، عن (٢) عروة بن رويم، عن عبد الرحمن بن قرط،
أن رسول الله ﷺ ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى، فلما رجع كان بين المقام وزمزم، جبريل عن يمينه، وميكائيل عن يساره، فطارا به حتى بلغ السماوات السبع، فلما رجع
стр. 79
قال: سمعت تسبيحًا في السماوات العلى مع تسبيح كثير، سبحت السماوات العلى من ذي المهابة مشفقات لذي العلو بما علا سبحان العلي الأعلى سبحانه، وتعالى.
قال الطبراني: لا يروى عن النبي ﷺ ، إلا بهذا الإسناد، تفرد به سعيد.
[٥٩] حدثنا محمَّد بن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، نا الحارث بن عبيد، عن أبي حمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ : بينما أنا قاعد، إذ جاء جبريل ﷺ ، فوكز بين كتفي، فقمت إلى شجرة فيها مثل وكري الطير، فقعدت في أحدهما، وقعد في الآخر، فسمعت، وارتفعت [(١) حتى إذا سدت الخافقين]، وأنا أقلب طرفي، فلو شئت أن أمس السماء، لمسست، فالتفت، فإذا جبريل كأنه حلس لاطئ، فعرفت فضل علمه بالله عليّ، وفتح له باب من السماء فرأيت النور الأعظم (٢) وألظ (٣) دوني الحجاب رفرفة الدر والياقوت، فأوحى الله إليَّ ما شاء أن يوحي.
قال الطبراني: لم يروه عن أبي عمران، إلا الحارث.
[٦٠] حدثنا محمَّد بن عبد الله بن بكر السراج، ثنا محمَّد بن أبي الفرج، ثنا
стр. 80
عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ثنا راشد أبو (١) محمَّد الحماني، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري،
أن النبي ﷺ حدثهم ليلة أُسري به، قال: فصعدت أنا وجبريل إلى السماء الدنيا، فإذا أنا بملك يقال له إسماعيل، وهو صاحب سماء الدنيا، وبين يديه سبعون ألف ملك مع كل ملك جنده مائة ألف، وتلا هذه الآية: ﴿وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ﴾.
قال الطبراني: لم يروه عن راشد إلا عبد الوهاب.
[٦١] حدثنا أبو مسلم، ثنا عثمان بن الهيثم المؤذن، عن عوف، عن زرارة بن أبي أوفى، عن ابن عباس، قال:
لما أُسري بنبي الله (٢) ﷺ فأصبح بمكة، جلس معتزلًا حزينًا، فأتي عليه عدو الله أبو جهل، فقال كالمستهزئ: هل كان من شيء؟ قال: نعم، قال: ماذا؟ قال: أُسري بي الليلة إلى بيت المقدس، قال: ثم أصبحت بين ظهرانينا؟ قال: نعم، فلم يره أن يكذبه
стр. 81
مخافة إن دعا إليه قومه أن يجحده الحديث، فقال: أرأيت إن دعوت إليك قومك أتحدثهم بمثل (١) ما حدثتني؟ قال: نعم، قال [أبو جهل (٢)]: حدِّث قومك بما حدثتني، فقال ﷺ : إني أُسري بي الليلة، فقالوا: إلى أين؟ قال: إلى بيت المقدس، قالوا: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال: نعم، [(٣) قال: فمن مصفق، ومن واضع يده على رأسه مستعجبًا للكذب، زعم]، وفي القوم من قد سافر إلى ذلك المسجد، فقال: أتستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ قال: نعم، قال نبي الله ﷺ : فنعته لهم، حتى التبس عليّ بعض النعت فجيء بالمسجد، وأنا انظر إليه، حتى وضع دون دار عقيل (٤) أو دار عقال، فجعلت أنعته لهم، وأنا انظر إليه، فقال القوم: أما النعت والله فقد أصاب.
قال الطبراني: لا يروى عن ابن عباس، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به عوف.
١٣ - [باب الرؤية]
[٦٢] حدثنا محمَّد بن عمرو، ثنا يحيى بن سليمان الجعفي، ثنا عمي عمرو بن عثمان، ثنا أبو مسلم قائد الأعمش، عن الأعمش، عن أنس بن مالك،
стр. 82
عن النبي ﷺ ، قال: سألت جبريل هل ترى ربك؟ قال: إن بيني وبينه سبعين حجابًا من نور، ولو رأيت أدناها لاحترقت.
قال الطبراني: يروه عن الأعمش، إلا أبو مسلم.
١٤ - [باب]
[٦٣] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا جمهور بن منصور، ثنا إسماعيل بن مجالد، عن مجالد، عن الشعبي، أن عبد الله بن عباس كان يقول:
أن محمدًا ﷺ رأى ربه مرتين مُرَّة ببصره، ومرة بفؤاده.
قال الطبراني: لم يروه عن مجالد، إلا ابنه إسماعيل.
[٦٤] حدثنا الهيثم بن خلف، ثنا يزيد بن عمرو بن البراء الغنوي، ثنا حفص بن عمر العدني، ثنا موسى بن سعيد، عن ميمون القناد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
стр. 83
نظر محمَّد [(١) رسول الله] ﷺ إلى ربه ﵎، قال عكرمة: فقلت لابن عباس: نظر محمَّد إلى ربه؟ قال: نعم، جعل الكلام لموسى، والخلة لإبراهيم، والنظر لمحمد ﷺ .
قال الطبراني: لم يروه عن ميمون، إلا موسى، تفرد به حفص.
١٥ - باب عَظَمة الله سبحانه
[٦٥] حدثنا مقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا يوسف بن زياد، عن
стр. 84
عبد المنعم بن إدريس، عن أبيه [(١) إدريس]، عن جده وهب بن منبه، عن أبي هريرة، أن رجلًا [(٢) من اليهود] أتى النبي ﷺ ، فقال: يا محمَّد (٣)! هل احتجب الله عن خلقه بشيء غير السماوات، والأرض؟ قال: نعم، بينه وبين الملائكة الذين حول العرش سبعون حجابًا من نور، وسبعون حجابًا من نار، وسبعون حجابًا من ظلمة، سبعون حجابًا من رفارف الاستبرق، وسبعون حجابًا من رفارف السندس، وسبعون حجابًا من در أبيض، وسبعون حجابًا من در أحمر، وسبعون حجابًا من در أصفر، وسبعون حجابًا من در أخضر، وسبعون حجابًا من ضياء استضاءها من [(٤) ضوء] النار والنور، وسبعون حجابًا من ثلج، وسبعون حجابًا من ماء، وسبعون حجابًا من غمام، [(٥) وسبعون حجابًا من برد،، وسبعون حجابًا من عَظمَة الله التي لا توصف، قال: فأخبرني عن ملك الله الذي يليه، قال النبي ﷺ : أصدقت فيما أخبرتك يا يهوي،
قال: نعم، فقال. فإن الملك الذي [(٥) يليه] إسرافيل، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم ملك الموت [(٥) صلى الله عليهم أجمعين].
قال الطبراني: لا يروى عن أبي هريرة، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أسد.
[(٦) قلت: وعبد المنعم كذاب وحديثه باطل].
стр. 85
١٦ - باب
[٦٦] حدثنا محمَّد بن عبد الله بن عرس، ثنا وهب بن رزق (١) أبو هريرة المصري، ثنا بشر بن بكر، ثنا الأوزاعي، حدثني عطاء، عن عبد الله بن عباس،
سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن لله ملكًا، لو قيل له: التقم السماوات والأرضين السبع بلقمة واحدة، لفعل، تسبيحه سبحانك حيث كنت.
قال الطبراني: لم يروه عن الأوزاعي إلا بشر، تفرد به وهب.
[٦٧] حدثنا محمَّد بن داود بن أسلم، ثنا عُبيد الله بن عبد الله بن المنكدر [(٢) بن محمَّد بن المنكدر]، ثنا أبي، عن أبيه، عن جده محمَّد بن المنكدر، عن أنس بن مالك،
стр. 86
أن رسول الله ﷺ ، قال: أذن لي أن أحدث عن ملك، من حملة العرش، رجلاه في الأرض السفلى، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنه وعاتقه خفقان الطير سبع مائة [(١) سنة]، يقول ذلك الملك: سبحانك حيث كنت.
قال الطبراني: لم يروه عن محمَّد بن المنكدر [(٢) عن أنس إلا ابنه منكدر، تفرد به ولده عنه].
ورواه إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر (٣).
[٦٨] حدثنا عبد الله بن العباس الطيالسي، ثنا أحمد بن حفص، حدثني أبي،
ثنا إبراهيم بن طهمان، عن موسى بن عقبة، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر، قال:
قال رسول الله ﷺ : أذن له أن أحدث عن ملك من ملائكة الله من حملة العرش، ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعين عامًا.
قلت: رواه أبو داود (٤) خلا قوله: سبعين عامًا (٥).
قال الطبراني: لم يروه عن ابن المنكدر إلا موسى، ولا عنه إلا إبراهيم، تفرد به
[(٦) أحمد بن] حفص.
стр. 87
[٦٩] حدثنا محمَّد بن الحسن [(١) ثنا محمَّد بن أبي] السري، ثنا عمرو بن أبي سلمة، ثنا صدقة بن عبد الله، ثنا موسى بن عقبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة،
قال:
قال رسول الله ﷺ : أتاني ملك لم ينزل إلى الأرض قبلها قط برسالة من ربي، فوضع رجله فوق السماء الدنيا، ورجله في الأرض يقلها.
قال الطبراني: لم يروه عن موسى، إلا صدقة، تفرد به عمرو.
[٧٠] ص حدثنا محمَّد بن جعفر بن ملاس الدمشقي، ثنا العباس بن الوليد بن مَزْيَدْ البيروتي، أخبرني أبي، حدثنا عبد الله بن شوذب، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
стр. 88
قال رسول الله ﷺ : إن في السماء ملكًا يقال له إسماعيل على سبعين ألف ملك، كل ملك منهم على سبعين ألف ملك.
١٧ - باب النهي عن التفكر في الله
[٧١] حدثنا محمَّد بن علي الصائغ، ثنا مهدي بن جعفر الرملي، ثنا علي بن ثابت، عن الوازع بن نافع، عن سالم، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله ﷺ : تفكروا في آلاء الله، ولا تتفكروا في الله.
قال الطبراني: لم يروه عن سالم، إلا الوازع، تفرد به علي.
١٨ - باب
[٧٢] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا إسحق بن زريق الرازي (١)، ثنا
стр. 89
إسماعيل بن يحيى التيمي، عن (١) الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا تقوم الساعة حتى يكفر بالله جهرًا، وذلك عند كلامهم في ربهم.
قال الطبراني: لم يروه عن الأوزاعي، إلا إسماعيل.
١٩ - باب تشكيك الشيطان
[٧٣] حدثنا محمَّد بن علي بن الأحمر الناقد، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا عبد الله بن جعفر، أخبرني عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال:
كنا عند رسول الله ﷺ ، فجاء رجل أقبح الناس وجهًا، وأقبح الناس ثيابًا، وأنتن الناس ريحًا جلقًا جافيًا، يتخطى رقاب الناس، فجلس بين يدي رسول الله ﷺ ، وقال: من خلقك؟ قال: الله، قال: فمن خلق السماء؟ قال: الله، [(٢) قال: فمن خلق الأرض؟ قال: الله]، قال: فمن خلق الله؟ فقال رسول الله ﷺ : سبحان الله مرتين، وأمسك بجبهته، فقام
стр. 90
الرجل، فذهب، [(١) فقال رسول الله ﷺ : عليّ بالرجل، فطلبناه، فكأن لم يكن]، فقاله رسول الله ﷺ : هذا إبليس جاء يشكككم في دينكم.
قال الطبراني: لم يروه عن ابن دينار، إلا عبد الله بن جعفر، تفرد به أبو كامل.
٢٠ - باب الوسوسة
[٧٤] ص حدثنا منتصر الواسطي ابن أخي تميم بن المنتصر، ثنا أحمد بن سنان الواسطىِ، ثنا إسحق بن يوسف الأزرق، ثنا سفيان الثوري، عن حمّاد بن أبي سليمان، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، قال:
قال رجل للنبي: ﷺ إني أجد في نفسي في الشيء لأن أكون حممة أحب إلي من أن أتكلم به، فقال: ذاك صريح الإيمان.
قال الطبراني: لم يروه عن سفيان، إلا إسحق.
[٧٥] حدثنا أحمد بن محمَّد بن نافع، ثنا أبو طاهر بن السرح، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، ثنا مالك بن أنس، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال:
стр. 91
قال رسول الله ﷺ : إن الشيطان يأتي أحدكم، فيقول: من خلق السماء؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الأرض؟ فيقول: الله، فيقول: من خلق الله؟ فإذا وجد ذلك أحدكم، فليقل: آمنت بالله ورسله.
قال الطبراني: لم يروه بهذا الإِسناد (١) إلا مالك، ولا عنه إلا ابن أبي أويس، تفرد به أبو الطاهر، ورواه الناس عن هشام، عن أبيه، عن أبي هريرة.
[٧٦] حدثنا الحسن بن حباش الحماني الكوفي، ثنا محمَّد بن عبد الحميد العطار الكوفي، ثنا سيف بن عميرة، عن أبان بن تغلب، حدثني سماك بن حرب، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة-زوج النبي ﷺ [(٢) أنهما]،
سمعت النبي ﷺ ، وسأله رجل، فقال: إني لأحدث نفسي بالمشي، لو تكلمت به لأحبطت أجري، فقال: لا يلقي ذلك الكلام إلا مؤمن.
قال الطبراني: لم يروه عن أبان، إلا سيف، ولا يروى عن أم سلمة، إلا بهذا الإِسناد.
стр. 92
٢١ - باب
[٧٧] حدثنا عياش بن تميم، ثنا يحيى بن أيوب المقابري، ثنا سلم (١) بن سالم، ثنا خارجة بن مصعب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عائشة، قالت:
سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: إن [(٢) الله، يضحك من يأس [(٣) عباده] وقنوطهم، وقرب الرحمة منهم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله ﷺ ، أو يضحك ربنا؟ قال: نعم والذي نفسي بيده، إنه ليضحك، قلت: فلا يعبد منا خيرًا إذا ضحك.
قال الطبراني: لم يروه عن زيد إلا خارجة، تفرد به سلم.
[٧٨] حدثنا محمَّد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا موسى بن خاقان النحوي، ثنا
سلم بن سالم،
[(٤) قلت،: فذكر [(٤) بإسناده] مثله.
[(٤) قال الطبراني: لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإِسناد].
стр. 93
[٧٩] (١) حدثنا محمَّد بن أحمد بن مسافر الأنطاكي، ثنا عبد الله بن نصر الأنطاكي، ثنا سلم بن سالم، عن خارجة، قلت: فذكره].
٢٢ - باب منزلة المؤمن عند الله
[٨٠] ص حدثنا محمَّد بن محمَّد بن عزرة الأهوازي، ثنا معمر بن سهل، ثنا عُبيد الله بن تمام، عن يونس، عن الوليد أبي (٢) بشر، عن بشر بن شغاف، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله ﷺ : ليس شيء أكرم على الله من المؤمن.
قال الطبراني: لم يروه عن يونس إلا عُبيد الله (٣)، تفرد به معمر.
[(٤) قلت: بل رواه غير معمر].
стр. 94
[٨١] حدثنا محمَّد بن محمويه [(١) الأهوازي]، ثنا معمر بن سهل، [(١) ثنا عُبيد الله بن تمام].
[(١) قلت]: فذكر مثله.
[٨٢] حدثنا محمَّد بن عبد الرحمن [(٢) بن محمَّد] بن منصور، ثنا يعقوب بن إسحق، أبو يوسف، ثنا عبد الغفار بن عُبيد الله الكريزي، ثتا عُبيد الله بن تمام، به (٣).
[٨٣] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا يعقوب بن إسحق القلوصي، ثنا عبد الغفار [(٤) بن عُبيد الله الكريزي، ثنا عُبيد الله بن تمام] به (٥).
[٨٤] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا القاسم [(٦) بن زكريا] بن في ينار،
стр. 95
ثنا إسحق بن منصور، ثنا خالد [(١) العبد]، عن عبد الكريم الجزري، عن عمرو بن شُعيب، عن أبيه، عن جده،
стр. 96
عن النبي ﷺ ، أنه نظر إلى الكعبة، فقال: لقد شرفك الله وكرمك، وعظمك والمؤمن أعظم حرمة منك.
стр. 97
[٨٥] حدثنا أحمد -يعني ابن علي الأبار-، ثنا معلل بن نفيل، ثنا محمَّد بن محصن، عن ابن جُريج، عشر أبي الزُّبير، عن جابر، قال:
لما افتتح النبي ﷺ مكة، استقبلها بوجهه، وقال: أنت حرام، ما أعظم حرمتك، وأطيب ريحك، وأعظم حرمة عند الله منك المؤمن.
قال الطبراني: لم يروه عن ابن جُريج، إلا محمَّد.
[٨٦] حدثنا حسنون بن أحمد المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عبد الله بن
стр. 98
وهب، أخبرني أسامة بن زيد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال:
قال النبي ﷺ : لا نعلم شيئًا خيرًا من ألف (١) مثله إلا الرجل المؤمن.
لا يروى عن [(٢) ابن عمر]، إلا بهذا الإسناد.
٢٣ - باب
[٨٧] حدثنا محمد بن حنيفة الواسطي، أنا أحمد بن محمد بن ماهان، ثنا أبي، ثنا طلحة بن زيد عن صفوان بن سليم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله بن عمرو،
стр. 99
عن النبي ﷺ : أن الملائكة قالت: يا ربنا أعطيت بني آدم [(١) الدنيا]، فهم يأكلون، ويشربون، ويركبون، ويلبسون، ونحن نسبح بحمدك، ولا نأكل، ولا نشرب، ولا نلهو، فكما جعلت لهم الدنيا، فاجعل لنا الآخرة، فقال: لا أجعل ذرية من خلقت بيدي، كمن قلت له كن، فكان.
قال الطبراني: لم يروه عن صفوان، إلا طلحة، وأبو غسان محمَّد بن مطرف.
[٨٨] حدثنا محمَّد بن إبراهيم أبو عامر، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا حمّاد بن سلمة، ثنا أبو المهزِّم، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : قال الله : عبدي المؤمن أحبّ إليّ من بعض ملائكتي.
قال الطبراني: لم يروه عن حمّاد، إلا الوليد، تفرد به هشام.
стр. 100
٢٤ - باب إيمان الملائكة
[٨٩] حدثنا محمَّد بن رزيق بن جامع، ثنا يوسف بن الصباح العطار المصري، ثنا بقية بن الوليد، ثنا عمر (١) بن المغيرة، عن الحسن بن أبي جعفر، عن أيوب السختياني، عن ابن أبي مليكة (٢)، عن عائشة، قالت:
ما كان رسول الله ﷺ يبوح به أن أحدًا على إيمان جبريل، وميكائيل ﵉.
قال الطبراني: لم يروه عن أيوب إلا الحسن، ولا عنه إلا عمر (١)، تفرد به بقية.
٢٥ - باب طاعة المخلوقات لربهم
[٩٠] ص حدثنا محمَّد بن عبد العزيز الأصبهاني الداركي (٣)، ثنا أحمد بن الفرات،
стр. 101
ثنا أبو زهير المروزي، ثنا أبو عبيدة بن الأشجعي، [(١) عن الأشجعي]، عن سفيان الثوري، عن علقمة بن يزيد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال:
قال رسول الله ﷺ : ليس شيء إلا وهو أطوع لله تعالى، من ابن آدم.
قال الطبراني: لم يروه عن سفيان، إلا الأشجعي،- واسمه عُبيد الله بن عبد الرحمن-، ولا عنه إلا ابنه.
[٩١] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال: أخبرت عن ابن الأشجعي، عن أبيه، عن سفيان [(٢) بإسناده، قال] مثله.
٢٦ - باب معرفة (٣) من حبهم من الإيمان
[٩٢] حدثنا أبو مسلم، ثنا محمَّد بن عرعرة بن البرند، ثنا فضال بن الزُّبير
стр. 102
أبو مهند العبداني، سمعت أبا أمامة الباهلي، يقول:
قال رسول الله ﷺ : ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب العبد، لا يحبه إلا لله، وأن يلقى في النار أحب إليه من أن
يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه.
قال الطبراني: لا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا الإِسناد.
[٩٣] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ثنا سعيد بن عمرو بن أبي نصر (١)، السكوني، عن محمَّد [(٢) بن عبد الرحمن] بن أبي ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا يؤمن عبد حتى كون أحب إليه من نفسه، و [(٣) أهلي] أحب إليه من أهله، وعترتي أحب إليه من عترته، وذاتي أحب إليه من ذاته.
قال الطبراني: لم يروه عن الحكم، إلا محمَّد، ولا عنه إلا سعيد (٤).
стр. 103
[٩٤] [(١) حدثنا مقدام، ثنا أسد بن موسى، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا يؤمن الرجل حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين.
قال الطبراني: لم يروه عن سعيد، إلا أسد (١)].
[(٢) قلت في (م)، (س) عن رواية شُعبة، عن قتادة، عن أنس.] (٣).
[٩٥] حدثنا أحمد بن محمَّد بن رشدين، ثنا إبراهيم بن حمّاد بن أبي حازم،
стр. 104
ثنا (١) عمران بن محمَّد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد الخدري،
أن رسول الله ﷺ ، قال: إن لله حرمات ثلاث (٢)، من حفظهن، حفظ الله له أمر دينه، ودنياه، ومن ضيَّعهن لم يحفظ الله له شيئًا، قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: حرمة الإِسلام، وحرمتي، وحرمه رحمي.
قال الطبراني: لم يروه عن عمران إلا إبراهيم، ولا نعلم لعمران حديثًا مسندًا غيره.
[٩٦] ص حدثنا محمَّد بن عون (٣) السيرافي بالبصرة، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا قرة بن خالد، عن أبي جعفر محمَّد بن علي بن الحسين، قال: قلت لعبد الله بن جعفر: حدثنا حديثًا سمعته من رسول الله ﷺ ، فقال:
قال رسول الله ﷺ : لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم بحبي، أيرجون أن يدخلوا (٤) الجنة
стр. 105
بشفاعتي، ولا يدخلها بنو عبد المطلب.
قال الطبراني: لم يروه عن قرة، إلا أصرم، [(١) تفرد به أبو الأشعث].
[(٢) قلت: ذكر هذا في حديث طويل].
[٩٧] حدثنا عُبيد الله بن جعفر. (٣) بن أعين البغدادي، ثنا أبو الأشعث [(٤) أحمد بن المقدام العجلي، ثنا أصرم [(٤) بن حوشب]، ثنا إسحق بن واصل الضبي، عن أبي جعفر محمَّد بن علي، عن عبد الله بن جعفر، قال:
أتى العبّاس بن عبد المطلب رسول الله ﷺ ، فقال يا رسول الله، إني أتيت قومًا يتحدثون، فلما رأوني سكتوا، وما ذاك، إلا أنهم استثقلوني، فقال رسول الله ﷺ : أقد فعلوها؟ والذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدهم (٥) حتى يحبكم بحبي، أيرجون أن يدخلوا الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب.
قال الطبراني: لا يروى عن عبد الله بن جعفر، إلا بهذا الإِسناد.
стр. 106
٢٧ - باب
[٩٨] حدثنا أبو مسلم، ثنا معقل بن مالك الباهلي، ثنا الهيثم بن جماز، ثنا ثابت، عن أنس، قال:
قال رسول الله ﷺ : حب قريش إيمان، وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان، وبغضهم كفر، فمن أحب العرب، فقد أحبني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني.
قال الطبراني: لم يروه عن ثابت، إلا الهيثم.
٢٨ - باب الحب في الله
[٩٩] ص حدثنا عبد الله بن أحمد بن خلاد القطان البصري، ثنا شيبان بن فروخ
стр. 107
[(١) الأبلي]، ثنا الصعق بن حزن، عن عقيل بن الجعدي (٢)، عن أبي إسحق الهمداني، عن سويد بن غفلة، عن عبد الله بن مسعود ﵁، قال:
دخلت على النبي ﷺ ، فقال: يا ابن مسعود! أي عرى الإيمان أوثق؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أوثق عرى الإِسلام الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله.
[(٣) قلت: فذكر الحديث -وهو بتمامه في العلم].
[١٠٠] حدثنا مسلمة بن جابر (٤) اللخمي، ثنا منبه بن عثمان، ثنا صدقة، حدثني نعمان بن المنذر، عن مكحول ويحيى بن الحارث، عن أبي أمامة،
أن النبي ﷺ ، قال: من أحب لله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان.
قال الطبراني: لم يروه عن النعمان، إلا صدقة، تفرد به منبه.
стр. 108
٢٩ - باب النصيحة
[١٠١] ق حدثنا محمَّد بن شُعيب الأصبهاني، ثنا أحمد بن إبراهيم الزمعي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، عن حذيفة بن اليمان، قال:
قال رسول الله ﷺ : من لا يهتم بأمر المسلمين، فليس منهم، ومن لم يصبح ويمسي ناصحًا لله ولرسوله، ولكتابه، ولإمامه، ولعامة المسملمين، فليس منهم.
قال الطبراني: لم يروه عن أبي جعفر، إلا ابنه، ولا يروى عن حذيفة، إلا بهذا الإِسناد.
стр. 109
[١٠٢] حدثنا أحمد، ثنا محمَّد، ثنا أيوب بن سويد، عن أمية بن زيد، عن أبي المصبح المقرائي، عن ثوبان، عن النبي ﷺ ، قال: رأس الدين النصيحة، [(١) فقالوا: لمن يا رسول الله؟ قال (١)]: لله ولدينه [(٢) ولكتابه]، ولأئمة المسلمين، وللمسلمين عامة.
قال الطبراني: لا يروى عن ثوبان، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أيوب.
[١٠٣] ق حدثنا عثمان بن عمر الضبي [(٣) أبو عمرو]، ثنا عبد الله بن رجاء الغداني، نا إسرائيل، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن حصين، سمعت جرير بن عبد الله البجلي،- وكان أميرًا علينا- يقول:
стр. 110
بايعت رسول الله ﷺ ، ثم رجعت، فدعاني، فقال: لا أقبل منك، حتى تبايع على النصح لكل مسلم، فبايعته.
قال الطبراني: لم يروه عن المستظل، إلا شبيب، ولا عنه إلا إسرائيل، تفرد به ابن رجاء.
قلت: هو في الصحيح بغير هذا السياق (١).
٣٠ - باب [(٢) خصال الإيمان]
[١٠٤] ص حدثنا أحمد بن الحسين الأنصاري، أبو جعفر الأصبهاني، ثنا حجاج بن يوسف ابن قتيبة الهمداني، ثنا بشر بن الحسين، عن الزُّبير بن عدي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ﷺ ، قال: ثلاث من أخلاق الإيمان: من إذا غضب لم يدخله غضبه في باطل، ومن إذا رضي لم يخرجه رضاه عن حق، ومن إذا قدر لم يتعاط ما ليس له.
قال الطبراني: لم يروه عن الزُّبير، إلا بشر.