أن رسول الله ﷺ قال: الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد، فهو صدقة.
لا يروى عن التلب إلا بهذا الإِسناد، تفرد به غالب.
[٢٩١٩] حدثنا علي بن سعيد، ثنا الحسن بن الحسين بن شعيب النحوي الرازي، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، ثنا رشدين بن كريب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ : الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة.
[٢٩٢٠] حدثنا محمد بن جابان، ثنا محمد بن يزيد المستملي، ثنا يعقوب.
стр. 1822
الزهري، ثنا إسماعيل بن داود مولى الخزاعيين، عن عبد العزيز بن أبي القاسم بن عامر ابن نمير بن خرشة الثقفي، عن أبيه، عن جده نمير بن خرشة، قال:
وفدنا على رسول الله ﷺ ، فأدركناه بالجحفة، فاستبشر الناس بقدومنا، فأسلمنا، وأمرهم بالقدوم معه إلى المدينة، فكان يحض إخوانهم من الناس، كل عشية عليهم و [على غرباء المسلمين الذين قدموا على النبي ﷺ ، وكان يحض] (١) على نصيبهم، فيقول: إخوانكم ضيفانكم كل امرئ بقدر ما وسع الله عليه، فيقوم الرجل، فيأخذ الرجل والرجلين، وكان [الذي] (١) يأخذ الثلاثة عبد الرحمن بن عوف.
لا يروى عن نمير إلا بهذا الإِسناد، تفرد به يعقوب.
[٢٩٢١] حدثنا محمد بن محمد التمار، نا أبو الوليد الطيالسي، ثنا قيس بن الربيع، عن عثمان بن سابور، عن شقيق بن سلمة، قال:
دخلنا على سلمان، فدعا بما كان في البيت، وقال: لولا أن رسول الله ﷺ نهانا عن التكلف للضيف، لتكلفت لكم.
لم يروه عن عثمان إلا قيس.
[٢٩٢٢] حدثنا محمد بن النضر الأزدي، نا يزيد بن عبد الرحمن المعني، ثنا
стр. 1823
عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، قال:
نزل بجابر بن عبد الله ضيف له، فجاءهم بخبز وخل، فقال: كلوا! فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: نعم الإِدام الخل، هلاكاً بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم، وهلاك بالرجل أن يحتقر بما في بيته أن (١) يقدمه إلى أصحابه.
قلت: له في الصحيح "نعم الإِدام الخل".
لم يروه عن عبد الواحد إلا عبد الرحمن بن محمد المحاربي.
٣١ - باب أدب الضيف.
[٢٩٢٣] حدثنا ق محمد بن أبي غسان أبو علاثة الفرائضي المصري، ثنا محمد ابن سلمة المرادي، ثنا يونس بن تميم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : من ألبسه الله نعمة، فليكثر من الحمد لله، ومن كثرت همومه، فليستغفر الله، ومن أبطأ عنه رزقه، فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله، ومن نزل مع
стр. 1824
قوم، فلا يصومن إلا بإذنهم، ومن دخل دار قوم، فليجلس حيث أمروه، فإن القوم أعلم بعورة دارهم.
قلت: إلى هنا انتهى حديثه في المعجم الصغير. وزاد: وإن من الذنب المسخوط به على صاحبه الحقد والحسد والكسل في العبادة، والضنك في المعيشة.
لم يروه عن يحيى إلا الأوزاعي، ولا عنه إلا يونس، تفرد به المرادي.
٣٢ - باب لا يدخل بيتك إلا الأتقياء.
[٢٩٢٤] حدثنا موسى، ثنا محمد بن بكير، ثنا عبد الله بن ثابت المصري، ثنا ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله ﷺ : لا يدخل بيتك إلا الأتقياء، ولا تولي معروفك إلا مؤمناً.
لا يروي عن أبي الأسود إلا ابن لهيعة، تفرد به محمد.
٣٣ - باب مكارم الأخلاق.
[٢٩٢٥] حدثنا محمد بن داود بن أسلم الصدفي، نا عبد الرحمن بن عبد الله بن [عبد] (١) الحكم، ثنا طلق بن السمح، ثنا يحيى بن أيوب، عن حميد الطويل، عن أنس ابن مالك، قال:
стр. 1825
دخل عليه قوم يعودونه في مرض له، فقال: يا جارية! هلمي لأصحابنا ولو كسراً، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول: مكارم الأعمال [من] (١) أعمال الجنة.
لم يروه عن حميد إلا يحيى، ولا عنه إلا طلق، تفرد به عبد الرحمن.
[٢٩٢٦] حدثنا محمد بن المعافى بن أبي حنظلة، ثنا عثمان بن سعيد الصيداوي، ثنا محمد بن شعيب بن شابور، ثنا عبد الرحمن بن سليمان بن أبي الجون، عن محمد بن صالح المديني، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن الله جميل يحب الجمال، ويحب معالي الأخلاق (٢)، ويكره سفسافها.
لم يروه عن محمد بن صالح إلا عبد الرحمن.
[٢٩٢٧] حدثنا إبراهيم بن شريك، نا أحمد بن يونس، نا فضيل بن عياض، عن محمد بن ثور، عن معمر، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي، قال:
стр. 1826
قال رسول الله ﷺ : إن الله يحب معالي الأخلاق (١) ويكره سفسافها.
[٢٩٢٨] حدثنا محمد بن الخرز بن عمرو، ثنا صالح بن بشير (٢) الطبراني، ثنا عمر (٣) بن إبراهيم القرشي، ثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، قال:
قال رسول الله ﷺ إن الله بعثني بتمام مكارم الأخلاق، وكمال محاسن الأفعال.
لم يروه عن يوسف، إلا عمر، تفرد به صالح.
[٢٩٢٩] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا نعيم بن يعقوب بن أبي المتئد أبو المتئد، قال: سمعت أبى يذكر عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال:
стр. 1827
قال لي النبي ﷺ ألا أدلك على أكرم أخلاق الدنيا، والآخرة، أن تصل من قطعك، وأن تعطي من حرمك، وأن تعفو عمن ظلمك.
لم يروه عن أبي إسحاق، إلا يعقوب، تفرد به ابنه نعيم.
[٢٩٣٠] حدثنا أبو مسلم، ثنا حجاج بن نصير، ثنا أبو أمية بن يعلى الثقفي، عن موسى بن عقبة، عن إسحاق بن يحيى الأنصاري، عن عبادة بن الصامت، عن أبي بن كعب، قال:
قال رسول ﷺ : من سره أن يشرف له بنيان، وترفع له درجات، فليعف عن من ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه.
لا يروى عن أبي بن كعب إلا بهذا الإِسناد، تفرد به حجاج.
[٢٩٣١] حدثنا محمد بن النضر الأزدي، ثنا بشر بن الوليد، ثنا سليمان بن داود اليمامي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ ثلاث من كن فيه حاسبه الله حساباً يسيراً، وأدخله الجنة برحمته، قالوا: ما هن يا رسول الله (١)؟ بأبي أنت وأمي، قال: تعطي من حرمك، وتصل من
стр. 1828
قطعك، وتعفو عن من ظلمك، قال: فإذا فعلت هذا، فما لي يا نبي الله؟ قال: يدخلك الله الجنة.
لم يروه عن يحيى إلا سليمان.
[٢٩٣٢] حدثنا محمد بن يحيى، نا القاسم بن دينار، نا حسين بن علي الجعفي، نا سفيان بن عيينة، نا ابن جدعان، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة،
أن رجلاً كان يسب أبا بكر عند النبي ﷺ ، وأبو بكر ساكت، فلما سكت الرجل رد أبو بكر كلمة، فقام النبي ﷺ ، واتبعه أبو بكر، فقال: يا رسول الله يسبني وأنت قاعد، فلما رددت، أو انتصرت، أو نحو هذا، قمت؟ قال: إنه كان ملك يرد عليه، ويقول: كذبت، فلما تكلمت، وقع الشيطان، فكرهت أن أجلس. ثلاث يا أبا بكر كلهن حق، ليس عبد يظلم بمظلمة، فيغضي ابتغاء وجه الله إلا أعزه الله بها نصرة، وليس عبد يفتح باب عطية، يبتغي وجه الله أو صلة إلا زاده الله بها كثرة، وليس عبد يفتح باب مسألة يبتغي بها كثرة، إلا زاده الله بها قلة.
قلت: عند أبي داود (١) منه إلى قوله: "ثلاث"
стр. 1829
لم يروه عن علي بن زيد إلا سفيان، ولا عنه إلا حسين، تفرد به القاسم، ورواه الناس عن ابن عيينة عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، فإن كان حسين الجعفي حفظ فهو غريب من حديث علي بن زيد.
٣٤ - باب استعينوا على قضاء الحوائج بالكتمان.
[٢٩٣٣] حدثنا أبو مسلم الكشي، ثنا سعيد بن سلام، ثنا ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معاذ بن جبل، قال:
قال رسول الله ﷺ : استعينوا على إنجاح (١) حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود.
وفي الأوسط: لا يروى عن معاذ إلا بهذا الإِسناد، تفرد به سعيد.
[٢٩٣٤] حدثنا محمد بن نصير الأصبهاني، نا إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا محمد بن مروان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
стр. 1830
قال رسول الله ﷺ : إن لأهل النعم حساداً، فاحذروهم
لم يروه عن ابن جريج إلا محمد بن مروان.
٣٥ - باب أحب الناس إلى الله أنفعهم لعياله.
[٢٩٣٥] حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، نا أبو صهيب النضر بن سعيد، ثنا موسى بن عمير، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، قال:
قال رسول الله ﷺ : الخلق عيال الله، فأحب الناس إلى الله من أحسن إلى عياله.
لم يروه عن الحكم إلا موسى.
[٢٩٣٦] حدثنا محمد بن عبد الرحيم (١) الشافعي البصري، ثنا القاسم بن هاشم السمسار، ثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي، ثنا سكين بن سراج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر،
أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله! أي الناس أحب إلى الله؟ وأي
стр. 1831
الأعمال أحب إلى الله؟ فقال: رسول الله ﷺ : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس.
قلت: ويأتي بتمامه (١).
٣٦ - باب الترغيب في قضاء حوائج الناس.
[٢٩٣٧] حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا محمد (٢) بن حسان السمتي، ثنا عبد الله بن زيد الحمصي، ثنا الأوزاعي، عن عبدة بن أبي لبابة، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن لله أقواماً (٣) اختصهم بالنعم لمنافع العباد، يقرهم فيها ما بذلوها، فإذا منعوها نزعها منهم، فحولها إلى غيرهم.
لم يروه عن الأوزاعي إلا عبد الله.
[٢٩٣٨] حدثنا محمد بن إبراهيم العسال، نا إبراهيم بن محمد السامي، نا الوليد بن مسلم، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال:
стр. 1832
قال رسول الله ﷺ : ما من عبد أنعم الله عليه نعمة، فأسبغها عليه، ثم جعل شيئاً من حوائج الناس إليه، فتبرم، فقد عرض تلك النعمة للزوال.
لم يروه عن ابن جريج إلا الوليد، ومحمد بن مروان، تفرد به عن الوليد إبراهيم.
[٢٩٣٩] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، عن عبدة بن أبي لبابة، عن عبد الله بن باباه، عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن لله عند أقوام نعماً، يقرها عندهم ما كانوا في حوائج الناس، ما لم يملوهم، فإذا ملوهم نقلها إلى غيرهم.
لم يروه عن عبدة، إلا محمد بن علاثة، تفرد به عمرو.
٣٧ - باب اطلبوا الخير من حسان الوجوه.
[٢٩٤٠] حدثنا محمد بن زكريا. الغلابي، ثنا سليمان بن كران، ثنا عمر بن صهبان عن محمد بن المنكدر، عن جابر قال:
قال رسول الله ﷺ : اطلبوا الخير عند حسان الوجوه.
стр. 1833
لا يروى عن جابر، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به سليمان.
[٢٩٤١] حدثنا علي بن أحمد بن النضر الأزدي، ثنا عبيد الله بن عائشة التيمي، ثنا صفوان بن عيسى، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : اطلبوا الحوائج إلى حسان الوجوه.
لم يروه عن أبي هريرة (١) إلا عطاء، ولا عنه إلا طلحة، ولا عنه، إلا صفوان، تفرد به عبيد الله التيمي.
[٢٩٤٢] حدثنا ق عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني، ثنا أبو أنس كثير بن
стр. 1834
محمد، نا خلف بن خالد البصري، ثنا سليم بن مسلم المكي، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ من آتاه الله وجهاً حسناً وإسماً حسناً، وجعله في موضع غير شائن (١) فهو من صفوة الله من خلقه،
وقال ابن عباس قال الشاعر:
أنت شرط النبي إذ قال يوماً: … ابتغوا الخير في صباح الوجوه.
لا يروى عن ابن عباس، إلا بهذا، تفرد به كثير.
[٢٩٤٣] حدثنا عبد الرحمن بن معاوية والعتبي، ثنا موسى بن محمد البلقاوي، ثنا محمد بن مروان السدي، عن داود بن أبي هند، عن أبي نضرة، عن [أبي سعيد] (٢) الخدري، قال:
قال رسول الله ﷺ : اطلبوا الفضل إلى الرحماء من أمتي، تعيشوا في أكنافهم، ولا تطلبوها من القاسية قلوبهم، فإنهم يتتظرون سخطي.
стр. 1835
لم يروه عن داود، إلا محمد تفرد به موسى.
٣٨ - باب فضل قضاء الحوائج.
[٢٩٤٤] حدثنا محمد بن عبد الرحيم الشافعي البصري، ثنا القاسم بن هاشم السمسار، ثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي، ثنا سكين بن سراج، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر،
أن رجلًا جاء إلى النبي ﷺ ، فقال: يا رسول الله! أي الناس أحب إلى الله؟ وأي الأعمال أحب إلى الله؟ فقال رسول الله ﷺ : أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس وأحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة أو تقضي عنه ديناً، أو تطرد عنه جوعاً، ولأن أمشى مع أخ لي في حاجة أحب إلى من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً يعني (١) مسجد المدينة، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يمضيه، أمضاه، ملأ الله قلبه رجاء (٢) يوم القيامة، ومن مشي مع أخيه في حاجة حتى يتمها له ثبت الله قدميه (٣) [على الصراط] (٤) يوم تزول [فيه] (٤) الأقدام.
لم يروه عن عمرو إلا سكين بن سراج، ويقال ابن أبي سراح البصري، تفرد به عبد الرحمن.
[٢٩٤٥] حدثنا ق محمد بن عبد الله بن رسته الأصبهاني، ثنا إبراهيم بن
стр. 1836
سام (١)، بن رشيد البصري، ثنا عمر بن حبيب القاضي، عن هشام بن عروة عن أبيه، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله ﷺ : من أدخل على أهل بيت من المسلمين سروراً، لم يرض الله له ثواباً دون الجنة.
لم يروه عن هشام، إلا عمر، تفرد به إبراهيم.
[٢٩٤٦] حدثنا يحيى بن معاذ التستري، ثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة المكي، ثنا الحكم بن عبد الله البصري، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن الحسن، عن أنس ابن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ : من لقي أخاه المسلم بما يحب الله (٢)، ليسره بذلك، سره الله يوم القيامة.
لم يروه عن قتادة، إلا سعيد، ولا عنه، إلا الحكم، تفرد به أحمد.
[٢٩٤٧] حدثنا جعفر، ثنا محمد، ثنا عبد الرحيم بن زيد العمي، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال:
стр. 1837
قال رسول الله ﷺ من مشى في حاجة أخيه المسلم كتب الله له بكل خطوة يخطوها سبعين حسنة.
لم يروه عن الحسن، إلا زيد، ولا عنه، إلا ابنه، تفرد به محمد بن بحر.
[٢٩٤٨] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن الحسن الثعلبي، ثنا شعيب الأنماطي، عن ليث بن أبي سليم، عن محمد بن كعب القرظي (١) عن كعب بن عجرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : من نفس عن مؤمن كربة من كربة، نفس الله عنه كربه يوم القيامة، ومن ستر على مؤمن عورته، ستر الله عورته، ومن فرج عن مؤمن كربة فرج الله عنه كربته.
стр. 1838
لم يروه عن محمد بن كعب إلا ليث، [تفرد به شعيب] (١).
[٢٩٤٩] حدثنا عبد الله بن أحمد بن أسيد الأصبهاني، نا العلاء بن مسلمة (٢) بن عثمان، ثنا محمد بن مصعب القرقساني (٣)، ثنا الأوزاعي، عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : من فرج عن (٤) مسلم (٥)، كربة جعل الله تعالى له يوم القيامة شعبتين من نور على الصراط يستضيء بضوئها عالم لا يحصيهم إلا رب العزة.
لم يروه عن الأوزاعي إلا محمد تفرد به العلاء.
[٢٩٥٠] حدثنا أحمد -يعني ابن مسعود، ثنا عمرو، ثنا صدقة، عن الأصبغ، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده،
عن رسول الله ﷺ قال: إن صدقة السر تطفئ غضب الرب، وإن صنائع المعروف تقي مصارع السوء وإن صلة الرحم تزيد في العمر، وينفي الفقر، وأكثر (٦) من قول: لا حول ولا قوة إلا بالله، فإنه كنز من كنوز الجنة، وإن فيها شفاء من تسعة وتسعين داء أدناها الهم.
стр. 1839
لم يروه عن بهز (١) إلا الأصبغ، ولا عنه إلا صدقة، تفرد به عمرو.
[٢٩٥١] حدثنا جعفر بن محمد النيسابوري الأعرج، ثنا إدريس بن يونس الحراني، ثنا يحيى بن عمر بن ساج، ثنا سليمان بن وهب، عن إبراهيم بن (٢) أبي عبلة، عن خالد بن معدان، عن أبى الدرداء، قال:
قال رسول الله ﷺ : من كان وصلة لأخيه إلى ذي سلطان في مبلغ بر، أو إدخال سرور (٣) رفعه الله في الدرجات العلى من الجنة.
لم يروه عن إبراهيم إلا سليمان، ولا عنه إلا يحيى، تفرد به إدريس.
[٢٩٥٢] حدثنا ق داود بن السرح (٤)، الرملي، ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، عن أبيه (٥)، عن عروة بن رويم، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت:
стр. 1840
قال رسول الله ﷺ : من كان وصلة لأخيه المسلم إلى ذي سلطان في مبلغ بر، أو تيسير عسير، أعانه الله على إجازة الصراط عند دحض الأقدام.
لم يروه عن هشام، إلا عروة بن رويم اللخمي -وكان تابعياً ثقة-، سمع من أنس، تفرد به هشام بن يحيى، ولم يروه عنه إلا ابنه.
[٢٩٥٣] حدثنا محمد بن العباس الأخرم، نا أحمد بن خالد الخلال، ثنا الحسن ابن بشر، قال: وجدت في كتاب أبي، ثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن عطاء، عن ابن عباس،
стр. 1841
عن النبي ﷺ قال: من مشى في حاجة أخيه، كان خيراً له من اعتكاف عشر سنين، ومن اعتكف يوماً ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق، كل خندق أبعد مما بين الخافقين.
لم يروه عن عبد العزيز إلا بشر بن سلم البجلي، تفرد به ابنه.
[٢٩٥٤] حدثنا محمود بن الفرج، عن (١) إسماعيل بن عمرو، ثنا شريك وجرير، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس،
أن رسول الله ﷺ قال: إن أحسن الأعمال إلى الله بعد الفرائض إدخال السرور على المسلم.
لم يروه عن ليث، إلا شريك وجرير، تفرد به إسماعيل.
[٢٩٥٥] حدثنا موسى بن جمهور، ثنا دحيم الدمشقي، ثنا ابن أبي فديك، عن جهم بن عثمان، عن عبد الله بن حسن بن حسن، عن أبيه، عن جده،
عن (٢) النبي ﷺ ، قال: إن من واجبات (٣) المغفرة، إدخالك السرور على أخيك المسلم.
стр. 1842
لا يروى عن الحسن بن علي، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به ابن أبي فديك.
[٢٩٥٦] حدثنا عبد الله بن محمد بن عزيز الموصلي، ثنا غسان بن الربيع، ثنا جعفر بن ميسرة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، وأبي هريرة، قالا:
من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله تعالى بخمسة وسبعين ألف ملك يدعونه له، ولم يزل يخوض في الرحمة، حتى يفرغ، فإذا فرغ، كتب الله له حجة وعمرة.
قلت: وهو بتمامه في باب عيادة المريض في الجنائز.
[٢٩٥٧] حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول ﷺ : من فرج عن مسلم كربة في الدنيا، فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة، ومن ستر عورة مسلم، ستر الله عورته يوم القيامة، ومن يسر على مسلم، يسر الله عليه يوم القيامة والله في حاجة العبد ما كان العبد في حاجة أخيه.
لم يروه عن عبيد الله، إلا يحيى، تفرد به سعيد بن أبي مريم.
стр. 1843
٣٩ - باب إتمام المعروف.
[٢٩٥٨] حدثنا حامد بن الحسن الطبراني البزار العدل، ثنا صالح بن بشر الطبراني، ثنا عبد الرحمن بن قيس الضبي، ثنا صالح بن عبد الله القرشي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
قال رسول الله ﷺ استتمام المعروف أفضل من ابتدائه.
لم يروه عن أبي الزبير، إلا صالح.
٤٠ - باب في شكر المعروف.
[٢٩٥٩] حدثنا ق ذاكر بن شيبة العسقلاني بقربة (١) عجشر، ثنا أبو عصام (٢) رواد ابن الجراح، عن أبى الزعيزعة وسعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن عروة، عن عائشة، قالت:
كان رسول الله ﷺ كثيراً ما يقول لي: يا عائشة! ما فعلت أبياتك؟ فأقول: وأي أبياتي [تريد؟] (٣) يا رسول الله؟ فإنها كثيرة، فيقول: في الشكر، فأقول: نعم بأبي وأمي (٤) قال الشاعر:
стр. 1844
ارفع ضعيفك لا يجر بك ضعفه، … يوما فتدركه العواقب قد نما.
يجزيك أو يثني عليك وإن من، … أثنى عليك بما فعلت كمن جزى
إن الكريم إذا أردت وصاله، … لم تلف رثاً حبله واهي القوى.
قالت: فيقول: يا عائشة! إذا حشر الله الخلائق يوم القيامة، قال لعبد من عباده اصطنع إليه عبد من عباده معروفاً، هل شكرته؟ فيقول: أي رب! علمت أن ذلك منك، فشكرتك عليه، فيقول: لم تشكرني، إذ لم تشكر من أجريت ذلك على يديه.
لم يروه عن سعيد إلا رواد.
[٢٩٦٠] حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا عبد الوهاب بن الضحاك، ثنا إسماعيل بن عياش، عن الوليد بن عباد، عن عرفطة، عن نافع، عن ابن عمر قال:
قال رسول الله ﷺ : من اصطنع إليكم معروفاً، فجازوه، فإن عجزتم عن مجازاته، فادعوا له حتى يعلم أن قد شكرتم، فإن الله شاكر يحب الشاكرين.
قلت: له حديث غير هذا في أبي داود والنسائي باختصار (١).
стр. 1845
لم يروه عن نافع إلا عرفطة، تفرد بن إسماعيل عن الوليد.
[٢٩٦١] حدثنا أبو مسلم، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، وإبراهيم بن حميد الطويل، ثنا صالح بن أبي الأخضر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله ﷺ : من أولي معروفاً، فليكافئ به، فإن لم يستطع، فليذكره، فإن من (١) ذكره، فقد شكره، [والمتشبع بما لم ينل كلابس ثوبي زور] (٢).
لم يروه عن الزهري إلا صالح.
[٢٩٦٢] حدثنا ص أبو مسلم الكشي، ثنا سعيد بن سلام العطار، نا موسى بن عبيدة الربذي، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : إذا قال الرجل (٣) [لأخيه] (٤)، جزاك الله خيراً، ققد أبلغ في الثناء.
стр. 1846
[٢٩٦٣] حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق قراءة، عن الثوري، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن ثابت، عن أبي هريرة،
عن النبي ﷺ ، قال: بمثله.
٤١ - باب الإحسان إلى الدواب.
[٢٩٦٤] حدثنا أحمد -يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد، عن (١) عبد الله بن المبارك، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبد الله بن جنادة، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو، قال:
مر رسول الله ﷺ برجل يحلب شاة، فقال: أي فلان (٢) إذا حلبت، فأبق لولدها، فإنها من أبر الدواب.
لا يروى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإِسناد.
[٢٩٦٥] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا إسحاق بن محمد الفروي، ثنا محمد بن نضلة بن سكن المالكي، حدثني أبي، عن جده أبي أمه نقادة الأسدي، قال:
стр. 1847
بعث معي بلقوح إلى رسول الله ﷺ ، فقال لي: احلبها، فحلبتها، فقال: يا نقادة! دع دواعي اللبن، فتركت أخلافها قائمة لم أنفض اللبن كله.
قلت: عند ابن ماجه طرف منه في حديث طويل (١).
لا يروى عن نقادة إلا بهذا الإِسناد، تفرد به إسحاق.
стр. 1848
٢٦ - كتاب الأدب.
١ - باب توقير الكبير.
[٢٩٦٦] حدثنا عبيد (١) بن عبد الله بن جحش، ثنا جنادة بن مروان، ثنا الحارث ابن النعمان، قال سمعت أنس بن مالك يقول:
قال رسول الله ﷺ : ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا ويؤاخي فينا ويزور.
لم يروه عن أنس، إلا الحارث.
стр. 1849
[٢٩٦٧] حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا سهيل بن تمام بن بزيع، ثنا مبارك بن فضالة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
قال رسول الله ﷺ : ليس منا من لم يوقر كبيرنا، ويرحم صغيرنا.
لم يروه عن أبي الزبير، إلا مبارك، تفرد به سهل.
٢ - باب البركة مع الأكابر.
[٢٩٦٨] حدثنا مقدام، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الله ابن المبارك، عن خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ : البركة مع أكابركم.
٣ - باب إكرام الكريم.
[٢٩٦٩] حدثنا ق محمد بن يوسف الضبي التركي ببغداد، ثنا محمد بن سعيد الخزاعي، نا عون (١) بن عمرو القيسي أخو رباح، عن سعيد الجريري، عن عبد الله بن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن جرير بن عبد الله البجلي،
أنه جاء إلى النبي ﷺ ، وهو في بيت مدحوس (٢) [من الناس] (٣) فقام بالباب، فنظر النبي ﷺ يميناً وشمالاً، فلم ير موضعاً، [فأخذ النبي ﷺ رداءه، فلفه، ثم رمى به إليه فقال: يا جرير! إجلس عليه] (٣)، فأخذه جرير، فضمه [وقبله، ثم رده على] (٣) النبي ﷺ ،
стр. 1850
وقال أكرمك الله يا رسول الله! كما أكرمتني، فقال رسول الله ﷺ : إذا أتاكم كريم قوم، فأكرموه.
لم يروه عن يحيى إلا ابن بريدة، ولا عنه إلا الجريري، ولا عنه إلا عون.
[٢٩٧٠] حدثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن مقاتل المروزي، ثنا حصين بن عمر الأحمسي، جمن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال:
لما بعث النبي ﷺ أتيته، فقال لي: يا جرير! لأي شيء جئتنا؟ قلت: لأسلم على يديك يا رسول الله! فألقى إلى كساءه، ثم أقبل على أصحابه، فقال: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه.
لم يروه عن إسماعيل، إلا حصين.
[٢٩٧١] حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا محمد بن الحصين الشامي، ثنا مزاحم بن العوام، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
стр. 1851
أن جرير بن عبد الله دخل البيت وهو مملوء، فلم يجد مجلساً، فرمى إليه رسول الله بإزاره، أو بردائه، وقال: إجلس على هذا، فأخذه وقبله، وضمه إليه، وقال: أكرمك الله يا رسول الله، كما أكرمتني، فقال رسول الله ﷺ : إذا أتاكم كريم قوم، فأكرموه.
لم يروه عن محمد بن عمرو، إلا مزاحم، تفرد به محمد بن حصين.
[٢٩٧٢] حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا حسين بن يوسف التميمي، ثنا محمد بن مروان، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ : إذا أتاكم كريم قوم، فأكرموه،
لم يروه عن ابن جريج، إلا محمد، تفرد به حسين.
٤ - باب إكرام المسلم.
[٢٩٧٣] حدثنا المطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث،
стр. 1852
حدثني إبراهيم بن أعين، عن بحر السقاء، قال: سمعت أبا الزبير يحدث عن جابر بن عبد الله، قال:
قال رسول الله ﷺ : من أكرم امرءاً مسلماً فإنما يكرم الله.
لم يروه عن أبي الزبير، إلا بحر، ولا عنه إلا إبراهيم، تفرد به الليث.
٥ - باب.
[٢٩٧٤] حدثنا أحمد، ثنا حفص بن عمر المازني، نا جعفر بن سليمان [بن علي ابن عبد الله، قال: حدثني أبي سليمان بن علي] (١) عن علي بن عبد الله، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ : من أمسك بركاب أخيه المسلم لا يرجوه ولا يخافه، غفر [الله] (١) له.
٦ - باب ما جاء في الرفق.
[٢٩٧٥] حدثنا ق إبراهيم بن عبد الله بن أيوب المخرمي (٢) [ثنا سعيد بن محمد
стр. 1853
الجَرَمي] (١) ثنا أبو عبيدة الحداد عبد الواحد بن واصل، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن الله رفيق يحب الرفق، ويعطي على (٢) الرفق ما لا يعطي على العنف.
لم يروه عن قتادة إلا سعيد.
[٢٩٧٦] حدثنا طالب بن قرة الأذني، ثنا الحسن بن عيسى الحربي، ثنا أبو الأحوص، عن سماك بن حرب، عن أنس.
فذكره.
[٢٩٧٧] حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، ثنا
стр. 1854
أبي عبد الله بن مصعب، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله ﷺ ، قال: ألا أخبركم على من تحرم النار غداً؟ على كل هين لين سهل قريب.
لم يروه عن هشام إلا عبد الله، تفرد به ابنه.
[٢٩٧٨] حدثنا بكر بن سهل، ثنا إبراهيم بن أبي الفياض البرقي، ثنا أشهب بن عبد العزيز، عن ابن لهيعة، عن مشرح بن هاعان، عن عقبة بن عامر قال:
قال رسول الله ﷺ : من تأنى أصاب، أو كاد، ومن عجل أخطأ، أو كاد.
لم يروه عن عقبة إلا مشرح، ولا عنه إلا ابن لهيعة، ولا عنه إلا أشهب، تفرد به إبراهيم.
[٢٩٧٩] حدثنا علي بن سعيد، ثنا إسماعيل بن توية القزويني، ثنا محمد بن
стр. 1855
الحسن، عن المعلى بن عرفان، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال:
قال رسول الله ﷺ : الرفق يمن، والخرق شؤم.
لم يروه عن المعلى إلا محمد، تفرد به إسماعيل.
٧ - باب حسن الخلق.
[٢٩٨٠] حدثنا موسى بن زكريا، نا عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا إبراهيم [بن عطاء، عن يزيد بن عياض، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن عمار بن ياسر، قال:
قال رسول الله ﷺ : حسن الخلق خلق الله الأعظم.
لم يروه عن الزهري إلا يزيد، ولا عنه إلا إبراهيم] (١) تفرد به عمرو.
стр. 1856
[٢٩٨١] حدثنا مقدام، نا عبد الملك بن مسلمة الأموي، ثنا إبراهيم بن أبي بكر ابن المنكدر، حدثني عمي محمد بن المنكدر، قال: سمعت جابر بن عبد الله، يحدث عن رسول الله ﷺ ، عن جبريل، عن الله ، قال:
إن هذا الدين (١) ارتضيته لنفسي، ولن يصلح له إلا السخاء، وحسن الخلق، فالزموه بهما ما صحبتموه.
لا يروى عن جابر إلا بهذا الإِسناد، تفرد به عبد الملك.
[٢٩٨٢] حدثنا مسعود بن محمد الرملي، نا عمران بن هارون، ثنا موسى بن هارون (٢) ثنا مسلمة بن علي، عن ابن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة: قال:
стр. 1857
قال رسول الله ﷺ : إن هذة الأخلاق من الله، فمن أراد الله به خيراً منحه خلقاً حسناً، ومن أراد به سوء منحه خلقاً سيئاً.
لم يروه عن ابن عجلان إلا مسلمة (١)، تفرد به عمران.
[٢٩٨٣] حدثنا محمد بن داود، حدثنا عمرو (٢) بن سوّاد السرحي، ثنا مؤمل بن عبد الرحمن الثقفي، عن أبي أمية بن يعلى، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة،
أن رسول الله ﷺ قال: إن الله تعالى أوحى (٣) إلى إبراهيم: يا خليلي! حسن خلقك، ولو مع الكفار تدخل مدخل الأبرار، فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه، أن -أظله تحت عرشي، وأن أسقيه من حظيرة قدسي، وأن أدنيه من جواري.
لا يروى عن النبي ﷺ إلا بهذا الإِسناد.
[٢٩٨٤] حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا عبد الله بن
стр. 1858
يزيد البكري، ثنا أبو غسان محمد بن مطرف، قال سمعت داود بن فراهيج، يقول:
سمعت أبا هريرة يقول:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما حسن الله (١)، خلق رجل وخلقه، فتطعمه النار أبداً.
لم يروه عن داود إلا أبو غسان، ولا عنه إلا عبد الله، تفرد به هشام.
[٢٩٨٥] حدثنا عبد الوهاب بن رواحة الرامهرمزي، ثنا أبو كريب محمد بن العلاء الهمداني، ثنا حفص بن بشر الأسدي، نا حسن بن حسين بن يزيد (٢) العلوي، عن أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه محمد بن علي، عن علي بن الحسين، عق الحسين بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال:
قال رسول الله ﷺ : رأس العقل بعد الإِيمان بالله التحبب إلى الناس.
[٢٩٨٦] قال: وبه.
قال رسول الله ﷺ : ثلاث من لم يكن فيه، فليس مني، ولا من الله، قيل: وما هن يا رسول الله؟ قال: حلم يرد به جهل الجاهل، وحسن الخلق يعيش به في الناس، وورع يحجزه عن معاصي الله.
لا يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أبو كريب، ولم نكتب إلا عن ابن رواحة.
стр. 1859
[٢٩٨٧] حدثنا علي بن سعيد الرازي، نا إبراهيم بن المستمر العروقي، ثنا حبان ابن هلال، ثنا حماد بن سلمة، عن بديل بن ميسرة، عن عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ إن الله ليبلغ العبد بحسن خلقه (١) درجة الصوم والصلاة.
لم يروه عن بديل، إلا حماد، تفرد به حبان.
[٢٩٨٨] حدثنا بكر، نا شعيب بن يحيى، نا ابن لهيعة، عن حارث بن يزيد، عن علي بن رباح، قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن المسلم ليدرك درجة الصوام القوام بحسن خلقه.
[٢٩٨٩] حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، ثنا إسماعيل بن
стр. 1860
عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن محمد بن علي، عن علي (١) بن أبي طالب، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن الرجل ليدرك بالحلم درجة الصائم القائم، وإن الرجل ليكتب جباراً وما يملك إلا أهل بيته.
لا يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد، تفرد به إسماعيل.
[٢٩٩٠] حدثنا محمد بن نوح بن حرب العسكري، ثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، ثنا بشار بن (٢) الحكم. نا ثابت البناني، عن أنس قال:
لقي رسول الله ﷺ أبا ذر، فقال: يا أبا ذر! ألا أدلك على خصلتين هما أخف على الظهر، وأثقل في الميزان من غيرهما؟ قال: بلى، يا رسول الله! قال: عليك بحسن الخلق