← Книги сунны

Книги сунны · id 1352

مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني

نور الدين الهيثمي

Полный текст (3 106 стр.). Показаны 246–285 · переход к 251.

стр. 246

محمَّد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قلت: فذكره (١).] [٣٠٩] حدثنا علي بن سعيد، ثنا زيرك أبو العباس الرازي، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بشر بن سعيد، وسليمان بن يسار، عن عوف بن مالك، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقص [(٢) على الناس]، إلا أمير، أو مأمور، أو متكلف. لم يروه عن بشر وسليمان، إلا بكير، ولا عنه، إلا الضحاك، تفرد به عبد الرحمن. ٥٨ - [(٣) باب لا يحدث الناس بما يفزعهم] [٣١٠] حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق، ثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن

стр. 247

كامل، عن نصر بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن المقدام بن معدي كرب، قال: قال النبي ﷺ : إذا حدثتم الناس [(١) عن ربهم] فلا تحدثوهم بما يفزعهم، ويشق عليهم. لا يروى عن المقدام، إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية. ٥٩ - [باب] [٣١١] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا روح بن صلاح، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن إسماعيل بن محمَّد بن سعد، عن سعيد بن المسيب، عن علي، عن النبي ﷺ قال: الحديث على ما تعرفون.

стр. 248

٦٠ - باب [(١) التاريخ] [٣١٢] حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، حدثني أبو أمامة الباهلي، أن رجلًا قال: يا رسول الله! أنبي كان آم؟ قال: نعم، قال: كم بينه وبين نوح؟ قال: عشرة قرون، قال: كم بين نوح و [(٢) بين] إبراهيم؟ قال: عشرة قرون، قال: يا رسول الله! كم كانت الرسل؟ قال: ثلاث مائة وخمسة عشر. لا يروى عن أبي أمامة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به معاوية. [٣١٣] حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن صفوان بن سليم، عن أبي صالح السمان، عن أبي ذر، أنه أتى النبي ﷺ ، ورسول الله ﷺ يخطب، فقعد، فقال النبي ﷺ [(٣) لأبي ذر، هل ركعت؟ قال: لا، قال: قم فاركع، فقام، فركع ركعتين، فقال، له [(١) النبي ﷺ ]: هل تعوذت [(١) فيهما] من شر شياطين الجن والإنس، قلت: يا رسول الله! من أول الأنبياء؟ قال: آم،

стр. 249

فقلت: نبي كان؟ قال: نعم مكلم [(١) قلت:] ثم من؟ قال: نوح، وبينهما عشرة آباء، [(٢) قلت: ثم من؟ قال: إبراهيم، وبينهما عشرة آباء] قلت: يا رسول الله! أخبرني عن الصلاة، قال: خير مفروش من شاء استكثر منه، قلت: فالصدقة؟ قال: أضعاف مضاعفة، قلت: فالصيام؟ قال: الصيام جنة، قال الله: الصيام له وأنا أجزي به، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد من مقل، وسر إلى فقير، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنًا. لم يروه عن صفوان، إلا خالد، تفرد به ابن لهيعة. قلت (٣) وبعضه في السنن، ومقصود الباب منه هو الزايد. [٣١٤] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي المليح بن أسامة، عن واثلة بن الأسقع. أن رسول الله ﷺ قال: نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، [(٤) وأنزلت الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان. لا يروى عن النبي ﷺ ، إلا بهذا الإسناد.

стр. 250

[٣١٥] حدثنا محمَّد بن عبد الرحيم الديباجي، ثنا حماد [(١) بن بحر] السري، ثنا محمَّد بن الحسن المزني، ثنا يونس بن أبي إسحاق، ثنا أبو السفر، عن عامر الشعبي، قال: قال جرير: توفي رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر، وهو ابن ثلاث وستين. لم يروه عن أبي السفر، إلا يونس. [٣١٦] حدثنا معاذ [(٢) هو ابن المثنى]، ثنا أبي، ثنا بشر بن المفضل، عن حميد، عن أنس، أن النبي ﷺ مات وهو ابن خمس وستين [(٣) سنة] لم يروه عن حميد، إلا بشر، تفرد به المثنى.

стр. 251

[٣١٧] حدثنا محمَّد بن يونس العصفري، ثنا أحمد بن ثابت الجحدري، ثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي، حدثني خالد بن أبي عثمان القرشي، قال: سمعت أبا الطفيل، يقول: بعث النبي ﷺ ، وأنا غلام أنقل اللحم من السهل إلى الجبل، لم يروه عن خالد، إلا يعقوب. [٣١٨] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبي، ثنا ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جميع، حدثني (١) أبي، قال: قال لي أبو الطفيل:

стр. 252

أدركت ثمان سنين من حياة رسول الله ﷺ ، وولدت (١) عام أحد. [(٢) قال عبد الله] قال أبي (٣) قدم علينا ثابت من الكوفة، فنزل مدينة أبي جعفر، فذهبت أنا و [(٣) يحيى] بن سعيد فسمعنا منه، أحاديث. ٦١ - [(٤) باب قوله: لا يأتي مائة سنة [٣١٩] حدثنا أحمد بن حمويه أبو (٥) سنان التستري البزار، ثنا عبدان بن محمَّد العسكري، ثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثني داود بن أبي هند، عن أبي (٦) عثمان النهدي، عن أبي سعيد، قال: لما رجعنا من تبوك، سأل رجل رسول الله ﷺ ، فقال: متى الساعة؟ فقال: لا تأتي على الناس مائة سنة وعلى [(٧) ظهر] الأرض نفس منفوسة اليوم. لم يروه عن داود، إلاَّ ابن أبي زائدة (٤)].

стр. 253

[٣٢٠] حدثنا محمَّد بن عثمان أبو عمرو الضرير، ثنا أحمد بن يونس، ثنا فضيل بن عياض، عن منصور، عن المنهال بن عمرو، عن نعيم بن دجاجة، قال: قال علي لأبي مسعود: أنت القائل: لا يأتي على الناس مائة عام، وعليها عين تطرف، إنما قال-: لا يأتي على الناس مائة عام، وعليها عين تطرف [(١) ممن هو حي يومئذٍ] وإنما فرج هذه الأمة، ورخاؤها بعد المائة. لم يروه عن فضيل، إلا أحمد. ٦٢ - باب النسب (٢) [٣٢١] ص حدثنا [(٣) محمد] بن سحنويه بن الهيثم البرذعي بمصر، ثنا إبراهيم بن يعقوب

стр. 254

الجوزجاني، ثنا هارون (١) صاحب المغازي، عن عبد العزيز بن عمران بن عمر بن عبد الرحمن بن عوف، أخبرني موسى بن يعقوب الزمعي، أخبرني عمي أبو الحارث، عن أبيه، عن أم سلمة زوج النبي ﷺ ، قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: معد بن عدنان بن أد، بن أدد بن زيد بن براء (٢) بن أعراق الثراء، قالت: ثم يقول رسول الله ﷺ : أهلك عادا، وثمودا، وأصحاب الرس، وقرونًا بين ذلك كثيرًا، لا يعلمهم إلا الله. فكانت أم سلمة تقول: معد معد وعدنان عدنان وأدد أدد وزيد (٣) هميسع وبراء نبت وأعراق الثراء إسماعيل بن إبراهيم. لا يروى عن أم سلمة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى. [٣٢٢] حدثنا إبراهيم بن نائلة الأصبهاني، ثنا إسماعيل بن عمرو البجلي، ثنا الحسن بن صالح بن حي، عن أبيه، عن جفشيش الكندي، قال:

стр. 255

جاء قوم من كندة إلى رسول الله ﷺ ، فقالوا: أنت منا، وادعوه، فقال رسول الله ﷺ : لا نقفوا (١) أمَّنا، ولا ننتفي من أبينا، نحن من ولد النضر بن كنانة. لا يروى عن جفشيش، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسن بن صالح وجفشيش هو الذي خاصم الأشعث [(٢) بن قيس] في الأرض، فنزلت فيهما [(٢) هذه الآية]: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا﴾، الآية. [٣٢٣] حدثنا موسى بن جمهور، ثنا دحيم، عن (٣) عبد الله بن يزيد البكري، ثنا محمَّد بن إسحاق، عن يزيد (٤) بن رومان، عن عروة (٥) بن الزبير، عن عائشة، قالت: استقام نسب الناس إلى معد بن عدنان. لم يروه عن يزيد (٤) إلا ابن إسحاق، تفرد به عبد الله.

стр. 256

٦٣ - [(١) باب منه] [٣٢٤] حدثنا محمَّد بن حنيفة الواسطي، ثنا عمي، ثنا أبي، ثنا طلحة بن زيد، عن يونس [(٢) بن يزيد]، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن معاوية بن الحكم، أنه قدم على رسول الله ﷺ ، فقال: يا رسول الله! إني أريد أن أسألك عن أمر لا أسال عنه أحدًا بعدك، من أبونا؟ قال: آدم، قال: من أمنا؟ قال: حواء، قال: من أبو الجن؟ قال: إبليس، قال: فمن أمهم؟ قال: امرأته. لم يروه عن الزهري، إلا يونس، ولا عنه، إلا طلحة، تفرد به محمَّد بن ماهان. ٦٤ - [باب] [٣٢٥] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا يوسف بن سليمان المازني، ثنا حاتم بن

стр. 257

إسماعيل، عن أبي الأسباط، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم. لم يروه عن يحيى، إلا أبو الأسباط، تفرد به حاتم. ٦٥ - باب الموالي (١) [٣٢٦] حدثنا علي بن أحمد بن الحسين المروزي البغدادي، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ثنا عمر بن عبد الرحمن أبو حفص الأبار، عن يزيد بن أبي زياد، عن معاوية بن قرة، عن أنس بن مالك، قال: كان لرسول الله ﷺ موليان: حبشي، وقبطي، فاستبا يومًا، فقال أحدهما: يا حبشي، وقال الآخر: يا قبطي، فقال رسول الله ﷺ : لا تقولا (٢) هكذا، أنتما رجلان من آل محمَّد ﷺ . لم يروه عن معاوية، إلا يزيد، ولا عنه، إلا الأبار، تفرد به منصور وهو حديثه.

стр. 258

[٣٢٧] حدثنا موسى بن هارون، ثنا منصور بن أبي مزاحم، [قلت]: فذكر نحوه. [٣٢٨] حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا الحسن بن يحيى الأزدي، ثنا عاصم بن مهجع، ثنا مسلمة بن سالم، عن عبيد الله بن عمر عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ : موالينا منا. لم يروه عن عبيد الله، إلا مسلمة. ٦٦ - باب كراهية الدعوى [٣٢٩] حدثنا محمد بن معاذ [(١) ثنا محمَّد] بن كثير، ثنا همام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عمر -لا أعلمه إلا-

стр. 259

عن النبي ﷺ قال. من قال: إني عالم فهو جاهل. لا يروى عن النبي ﷺ ، إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمَّد بن كثير. [٣٣٠] حدثنا أحمد بن مجاهد الأصبهاني، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان (١) حدثنا (٢)، زافر بن سليمان، حدثنا عبد الله بن الحسين المصيصي حدثنا محمَّد بن كثير، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، قال: من قال: إني عالم فهو جاهل، ومن قال: إني جاهل، فهو جاهل، ومن قال: إني في الجنة فهو في النار، ومن قال: إني في النار فهو في النار. [٣٣١] حدثنا محمَّد بن علي الصائغ، ثنا خالد بن يزيد العمري، ثنا عبد الله بن

стр. 260

زيد بن أسلم [(١) عن أبيه]، عن جده، أنه سمع عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله ﷺ : يظهر الإسلام حتى يختلف التجار في البحر، وحتى- تخوض الخيل في سبيل الله، ثم يظهر قوم يقرأون القرآن، يقولون: من أقرأ منا؟ من أعلم منا؟ من أفقه منا؟ ثم قال لأصحابه: هل في أولئك من خير؟ قالوا (٢): الله ورسوله أعلم، قال: أولئك منكم من هذه الأمة، وأولئك هم وقود النار. لم يروه عن عبد الله بن زيد، إلا خالد (٣). ٦٧ - [(٤) باب قهر السفهاء على العلماء] [٣٣٢] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن إسماعيل الترجماني، ثنا شعيب بن صفوان، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو،

стр. 261

عن النبي ﷺ ، أن كلبة كانت في بني إسرائيل تنبح، فضاف أهلها ضيف، فقالت: لا أنبح ضيفنا الليلة، فعوى جراؤها في بطنها، فأوحى إلى رجل منهم إن مثل هذه الكلبة مثل أمة، يأتون من بعدكم، يستعلي سفهاؤها على علمائها. لم يروه عن عطاء، إلا شعيب وأبو عوانة، [(١) ولم يروه عن أبي عوانة، إلا يحيى بن حماد]. ٦٨ - باب ذهاب [(٢) العلم و [العلماء [٣٣٣] حدثنا محمَّد بن عمرو [(٣) هو ابن خالد الرقي (٤)]، ثنا أبي، ثنا العلاء بن سليمان الرقي، ثنا الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من الناس، ولكن يقبض العلماء، فإذا ذهب العلماء، اتخذ الناس رؤسًا [(٥) جهالًا]، فسئلوا، فأفتوا بغير علم، فضلوا، وأضلوا عن سواء السبيل.

стр. 262

لم يروه عن الزهري، عن أبي سلمة، إلا العلاء، ورواه الناس عن الزهري، عن عروة، عن عائشة [(١) وأبي هريرة]. [٣٣٤] حدثنا مطلب، ثنا عبد الله، حدثني الليث، عن عمر بن السائب عن أسامة بن زيد، عن يعقوب بن الأشج، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله، قال: ان الله لا ينزع العلم منكم بعدما أعطاكموه انتزاعًا، ولكن يقبض العلماء بعلمهم، ويبقى (٢) جهال، فيسألون، فيفتون، فيضلون ويضلون. لم يروه عن المقبري، إلا يعقوب، ولا عنه إلا أسامة، ولا عنه إلا عمر، تفرد به الليث. [٣٣٥] حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة، ثنا أحمد بن الربيع النوفلي، حدثنا

стр. 263

عبد العزيز بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم، ثنا حجاج بن رشدين، عن أبيه، عن عمرو بن الحارث، عن دراج أبي السمح، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله ﷺ ، قال: يقبض الله العلماء [(١) قبضًا]، ويقبض العلم معهم، فينشأ أحداث، ينزو بعضهم على بعض نزو العير على العير، ويكون الشيخ فيهم مستضعفًا. لم يروه عن عمرو (٢) إلا رشدين، تفرد به الحجاج. ٦٩ - [(٣) باب رفع القرآن [٣٣٦] حدثنا محمَّد بن عبد الله بن رستة، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا عيسى بن ميمون، عن محمَّد بن كعب القرظي، عن ابن عباس. وعن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قالا: خرج رسول الله ﷺ معصوبًا رأسه، فرقي [(٤) درجات] المنبر، فقال: ما هذه الكتب التي بلغني (٥) أنكم تكتبونها، أكتاب مع كتاب الله، يوشك أن يغضب الله لكتابه، فيسري عليه ليلًا، فلا يترك في ورقة ولا (٦) قلب منه حرفًا، إلا ذهب به، فقال: من حضر المجلس؛ فكيف يا رسول الله بالمؤمنين، والمؤمنات، قال: من أراد الله به خيرًا ألقى في قلبه لا إله إلا الله.

стр. 264

لم يروه عن زيد، إلا عيسى، تفرد به شيبان (١)]. ٧٠ - [(١) باب ترك اليهود التوراة] [٣٣٧] حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا جندل بن والق، ثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك من عمير، عن أبي بردة، عن أبيه، قال: قال رسول الله ﷺ : إن بني إسرائيل كتبوا كتابًا فاتبعوه، وتركوا التوراة. لم يروه عن عبد الملك، إلا عبيد الله.

стр. 265

٣ - كتاب الطهارة ١ - باب (١) التباعد عند قضاء الحاجة والارتياد [٣٣٨] حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا نافع بن عمر، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر، قال: كان رسول الله ﷺ يذهب لحاجته إلى المغمس. قال نافع: نحو ميلين من مكة. لم يروه عن عمرو، إلا نافع، تفرد به ابن أبي مريم. [٣٣٩] حدثنا هاشم بن مرثد ثنا آدم، ثنا حبان بن علي، ثنا سعد بن طريف الإسكاف، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:

стр. 266

كان رسول الله ﷺ إذا أراد الحاجة، أبعد، فانطلق ذات يوم لحاجته، ثم توضأ، ولبس أحد خفيه، فجاء طائر أخضر، فأخذ الخف الآخر، فارتفع به، ثم ألقاه، فخرج منه أسود سابح، فقال رسول الله ﷺ : هذه كرامه أكرمني الله بها، ثم قال رسول الله ﷺ : اللهم إني أعوذ بك من شر من يمشي على بطنه، ومن شر من يمشي على رجلين، ومن شر من يمشي على أربع. لا يروى عن ابن عباس، إلا بهذا الإسناد، تفرد به حبان. ٢ - [(١) باب الارتياد للحاجة] [٣٤٠] حدثنا بشر بن موسى، ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني، ثنا سعيد بن زيد، عن واصل مولى أبي عيينة، عن يحيى بن عبيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: كان النبي ﷺ يتبوأ لبوله، ما يتبوأ لمنزله. لم يروه عن واصل، إلا سعيد، ويحيى هو يحيى بن عبيد بن دجى، ولم يسند عبيد عن أبي هريرة إلا هذا [الحديث].

стр. 267

٣ - باب البول قائمًا [٣٤١] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المديني، ثنا مصعب بن ثابت بن (١) عبد الله بن الزبير، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد، أنه رأى رسول الله ﷺ يبول قائمًا. لم يروه عن مصعب، إلا إبراهيم، ولا رواه عن أبي حازم إلا مصعب. ٤ - باب لا يستقبل القبلة عند الحاجة [٣٤٢] حدثنا [(٢) أحمد ثنا] أحمد بن حرب الموصلي، ثنا القاسم بن يزيد (٣)

стр. 268

الجرمي، عن إبراهيم بن طهمان، عن حسين المعلم، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : من لم يستقبل القبلة، ولم يستدبرها في الغائط، كتب له حسنة ومحي عنه سيئة. لم يروه عن يحيى، إلا حسين، ولا عنه، إلا إبراهيم، ولا عنه، إلا القاسم، تفرد به أحمد. ٥ - باب (١) متى يرفع ثوبه عند الحاجة [٣٤٣] حدثنا محمَّد بن هشام المستملي، ثنا الحسين بن عبيد الله (٢) العجلي، ثنا شريك، عن عبد الله بن محمَّد بن عقيل، عن جابر، قال: إن النبي ﷺ كان إذا أراد الحاجة، لم يرفع ثوبه حتى يدنو من الأرض. لا يروى عن جابر، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسين.

стр. 269

٦ - باب كراهية الكلم على الخلاء [٣٤٤] حدثنا أحمد (١)، ثنا محمَّد بن [(٢) عبد الله بن] عبيد بن عقيل المقرئ، ثنا جدي عبيد بن عقيل، ثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ لا يخرج إثنان إلى الغائط، فيجلسان يتحدثان [(٣) كاشفين] عن عورتهما، فإن الله يمقت على ذلك. لم يروه بهذا الإسناد، إلا عبيد، ورواه الثوري [(٤) وغيره] عن عكرمة بن عمار، عن عياض بن هلال، عن أبي سعيد الخدري (٥). ٧ - باب النهي عن الضحك من الضرطة [٣٤٥] حدثنا هيثم بن خلف، ثنا ميمون بن الأصبغ، ثنا عبد الله بن عصمة

стр. 270

النصيبي، ثنا محمَّد بن سلمة، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: نهى رسول الله ﷺ من الضحك من الضرطة. لم يروه عن الأعمش، إلا محمَّد، ولا عنه، إلا عبد الله، تفرد به ميمون. ٨ - باب ما يقول عند دخول الخلاء [٣٤٦] حدثنا أبو مسلم، ثنا حجاج بن المنهال، ثنا إبراهيم بن نجيح المكي، ثنا أبو سنان -وليس بضرار- عن عمران بن وهب، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : ستر ما بين أعين الجن، وعورات بني آدم إذا وضعوا ثيابهم أن يقولوا: بسم الله.

стр. 271

لم يروه عن إبراهيم، إلا حجاج. [٣٤٧] حدثنا محمَّد بن يحيى، ثنا سهل بن عثمان، ثنا سعيد بن مسلمة الأموي، عن الأعمش، عن زيد العمي، عن أنس بن مالك، [(١) قلت]: فذكره بنحوه. لم يروه عن الأعمش، إلا سعيد بن مسلمة، وسعيد بن الصلت. ٩ - باب ما نهي عن التخلي فيه [٣٤٨] حدثنا أحمد، ثنا المتوكل بن محمَّد بن سورة، ثنا الحارث بن عطية، عن الأوزاعي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يبال في الماء البخاري. لم يروه عن الأوزاعي، إلا الحارث.

стр. 272

[٣٤٩] حدثنا أبو مسلم، ثنا الحكم بن مروان الكوفي، ثنا فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يتخلى الرجل تحت شجرة مثمرة ونهى أن يتخلى على ضفة نهر جارٍ. لم يروه عن ميمون، إلا فرات، تفرد به الحكم. [٣٥٠] حدثنا محمَّد بن حبان بن بكر الباهلي البصري ببغداد، ثنا كامل بن طلحة الجحدري، ثنا محمَّد بن عمرو الأنصاري، عن محمَّد بن سيرين، قال: قال رجل لأبي هريرة.

стр. 273

[(١) قد] أفتيتنا في كل شيء يوشك أن تفتينا في الخرء، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من سل سخيمة على طريق من طرق المسلمين، فعليه لعنة الله والملائكة، والناس أجمعين. [(٢) قلت: له في الصحيح (٣): اتقوا الملعنين] لم يروه عن ابن سيرين، إلا محمَّد بن عمرو، تفرد به كامل. ١٠ - [باب] [٣٥١] حدثنا محمَّد بن عبدوس بن كامل، ثنا مخلد بن خالد، ثنا إبراهيم بن خالد الصنعاني، ثنا رباح بن زيد، عن معمر، عن سماك بن الفضل، عن أبي رشدين، عن سراقة بن مالك بن جعشم، أنه كان إذا جاء من عند رسول الله ﷺ حدث قومه، وعلمهم، فقال له رجل يومًا وهو [(٤) كأنه] يلعب: ما بقي لسراقة، إلا أن يعلمكم كيف التغوط، فقال سراقة: إذا ذهبتم إلى الغائط، فاتقوا المجالس على الظل، والطريق، خذوا النبل، واستنشبوا على سوقكم، واستجمروا، وأوتروا.

стр. 274

١١ - باب ما نهي أن يستنجى به [٣٥٢] حدثنا المقدام، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني موسى بن علي [(١) بن رباح،، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود، قال: استتبعني رسول الله ﷺ ليلة، فقال: إن نفرًا من الجن خمسة عشر (٢) بنو إخوة، وبنو عم، يأتوني الليلة، فاقرأ عليهم القرآن، فانطلقت معه إلى المكان الذي أراد، فجعل له خطًا، ثم أجلسني فيه، وقال: لا تخرجن من هذا، فبتٌ فيه، حتى أتاني رسول الله ﷺ مع السحر، وفي يده عظم حائل، وروثة، وحممة، فقال: إذا أتيت الخلاء، فلا تستنج بشيء من هذا، قال: فلما أصبحت، قلت: لأعلمن حيث كان رسول الله ﷺ [(٣) فذهبت] فرأيت موضع سبعين بعيرًا. لم يرو [(٤) علي بن رباح] عن ابن مسعود غير هذا. قلت (٥): رواه "د" مختصرًا (٦).

стр. 275

١٢ - باب (١) ما أمر بالاستنجاء به [٣٥٣] حدثنا محمَّد بن أبان، ثنا إبراهيم بن بسطام الزعفراني، ثنا روح بن عبادة، ثنا أبو عامر الخزاز، عن عطاء عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: إذا استجمر أحدكم فليوتر، فإن الله وتر يحب الوتر، أما ترى السماوات سبع، [(٢) والأيام] والأرضين سبع، والطواف، والجمار، وذكر أشياء. لم يروه عن أبي عامر، إلا روح، تفرد به إبراهيم. [٣٥٤] حدثنا بكر، ثنا عمرو بن هاشم، ثنا الهقل بن زياد، عن الأوزاعي، عن

стр. 276

عثمان بن أبي سودة، عن أبي شعيب الحضرمي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا تغوط أحدكم فليتمسح بثلاثة أحجار، فإن ذلك كافية. لم يروه عن الأوزاعي، إلا الهقل، تفرد به عمرو. [٣٥٥] حدثنا أحمد (١) ثنا محمَّد بن يحيى النيسابوري، ثنا أبوغسان (٢) محمَّد بن يحيى الكناني (٣)،

стр. 277

حدثني [(١) أبي]، عن ابن أخي ابن شهاب، [(٢) عن عمه] قال: أخبرني (٣) ابن خلاد، أن أباه. سمع النبي ﷺ يقول: إذا تغوط أحدكم فليتمسح ثلاث مرات. لم يروه عن الزهري، إلا ابن أخيه، ولا عنه، إلا أبو غسان (٤)، تفرد به محمَّد. ١٣ - [باب] [٣٥٦] حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا هشام بن عمار، ودحيم، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، ثنا روح بن جناح، عن عطاء بن السائب، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: رأيت عمر بن الخطاب بال فمسح ذكره بالتراب، ثم التفت إلينا فقال: هكذا علمنا. لم يروه عن ابن أبي ليلى، إلا عطاء، ولا عنه، إلا روح، تفرد به الوليد.

стр. 278

١٤ - باب [(١) فضل] الإستنجاء بالماء [٣٥٧] ق حدثنا محمَّد بن سعيد بن دحيم الهمداني، ثنا محمَّد بن عمر (٢) الهياجي، ثنا إسماعيل بن صبيح اليشكري، ثنا أبو أويس، عن شرحبيل بن سعد، عن عويم بن ساعدة الأنصاري، قال: قال رسول الله ﷺ لأهل قباء: إني أسمع الله قد أحسن [(٣) الثناء] عليكم في الطهور، فما هذا الطهور؟ قالوا: والله يا رسول الله! ما نعلم شيئًا إلا أن جيراننا من اليهود رأيناهم يغسلون أدبارهم من الغائط، فغسلنا كما غسلوا. لا يروى عن عويم، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو أويس. [٣٥٨] حدثنا هارون بن سليمان، ثنا زهير بن عباد، ثنا سلام الطويل، عن زيد

стр. 279

العمي، عن أبي عثمان الأنصاري، عن ابن عمر، عن عبد الله بن سلام، أنه قال: يا رسول الله! إنا كنا قبلك أهل كتاب، وإنا نؤمر بغسل الغائط، والبول، فقال النبي ﷺ : إن الله قد رضي عنكم، وأثنى عليكم، وأحبكم [(١) فلا تدعوه]. لا يروى عن عبد الله بن سلام، إلا بهذا الإسناد، تفرد به زهير. [٣٥٩] حدثنا إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن يحيى بن العلاء، عن ليث، عن شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، قال:

стр. 280

قال رسول الله ﷺ : لأهل قباء: ما هذا الطهور الذي قد خصصتم به في هذه الآية: ﴿فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَهَّرُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ﴾ قالوا: يا رسول الله! ما منا أحد يخرج من الغائط، إلا غسل مقعدته. لا يروى عن أبي أمامة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الرزاق. ١٥ - باب في عذاب القبر من البول وغيره [٣٦٠] حدثنا أحمد (١)، ثنا أبوجعفر-[(٢) هو ابن محمَّد النفيلي]، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس، أن رسول الله ﷺ مر برجل يعذب في قبره من النميمة، ومر برجل يعذب في قبره من البول. [٣٦١] حدثنا محمَّد بن موسى الإصْطخْري، ثنا أبو أسامة عبد الله بن أسامة، ثنا عبيد الله بن عبد الرحمن البزار، ثنا عيسى بن طهمان، عن أنس بن مالك، قال:

стр. 281

مر النبي ﷺ بقبرين لبني النجار يعذبان بالنميمة والبول، فأخذ سعفة، فشقها، فوضع على هذا القبر شق (١)، وعلى هذا القبر شق (١)، وقال: لا يزال يخفف عنهما ما دامتا رطبتين. لم يروه عن عيسى، إلا عبيد، تفرد به أبو أسامة. [٣٦٢] حدثنا عبد الله (٢) بن محمَّد بن عزيز، ثنا غسان بن الربيع، ثنا جعفر بن ميسرة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر. أن رسول الله ﷺ مر يومًا بقبور، ومعه جريدة رطبة، فشقها باثنتين، ووضع واحدة على قبر، والأخرى على قبر آخر، ثم مضى، قلنا: يا رسول الله! لم فعلت ذلك؟ فقال: أما أحدهما، فكان يعذب في النميمة، وأما الآخر فكان لا يتقي من البول، ولن يعذبا ما دامت هذه رطبة. لا يروى عن ابن عمر، إلا بهذا الإسناد.

стр. 282

[٣٦٣] حدثنا محمَّد بن أحمد بن جعفر الوكيعي المصري، ثنا علي بن جعفر الأحمر، ثنا عبيدة بن حميد، عن منصور، عن أبي وائل، عن مسروق، عن عائشة، قالت: مر النبي ﷺ بقبرين يعذبان، فقال: إنها يعذبان، وما يعذبان في كبير، كان أحدهما لا يستنزه من البول، وكان الآخر يمشي بالنميمة، فدعا بجريد رطب، فكسره فوضع على هذا، وعلى هذا، وقال: لعله أن يخفف عنهما، حتى ييبسا. لم يروه عن منصور، إلا عبيدة، تفرد به علي. [٣٦٤] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا الأسود بن شيبان،

стр. 283

ثنا بحر بن مرار (١)، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، قال: حدثنا (٢) أبو بكرة، قال: بينما النبي ﷺ يمشي بيني وبين رجل [(٣) آخر] إِذ أتى على قبرين، فقال: إن صاحبي هذين القبرين يعذبان، فأتياني بجريدة، قال أبو بكرة: فاستبقت أنا وصاحبي فأتيته بجريدة، فشقها بنصفين، فوضع في هذا القبر واحدة، وفي هذا القبر واحدة، وقال: لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين، إنهما يعذبان بغير كبير، الغيبة والبول. لا يروى عن أبي بكرة، إلا بهذا الإسناد من حديث الأسود، ولم يجوده عنه، إلا مسلم، ورواه الطيالسي عن الأسود، عن بحر، عن أبي بكرة. قلت (٤): رواه "ق" مختصرًا (٥). ١٦ - باب (٦) الزجر عن البول في المغتسل [٣٦٥] حدثنا [(٧) أحمد، ثنا] إسحاق بن إبراهيم البغوي، ثنا يحيى بن عباد أبو عباد، ثنا يونس بن أبي إِسحاق، عن بكر بن ماعز، قال: سمعت عبد الله بن يزيد يحدث. عن النبي ﷺ قال: لا ينقع بول في طست في البيت، فإن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه بول منتقع، ولا تبولن في مغتسلك.

стр. 284

لا يروى عن عبد الله بن يزيد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى. ١٧ - باب [(١) في] جلود الميتة [٣٦٦] حدثنا هيثم بن خالد، ثنا عبد الكبير بن المعافى، ثنا هشيم، عن عبيدة، عن إبراهيم عن عبد الله [(٢) بن عبيد الله] الهاشمي، عن عبد الله بن عكيم، قال: قال النبي ﷺ : لا تنتفعوا (٣) من الميتة بإهاب ولا عصب. قلت (٤): إنما رواه عبد الله عن كتاب النبي ﷺ .

стр. 285

١٨ - [(١) باب جلود المستدبغ] [٣٦٧] حدثنا أحمد ثنا أبو جعفر، ثنا عفير بن معدان، عن سليم بن عامر، عن أبي أمامة، أن رسول الله ﷺ خرج في بعض مغازيه، فمر بأهل أبيات من العرب، فأرسل إِليهم هل من ماء لوضوء رسول الله ﷺ ؟ فقالوا: ما عندنا ماء، إلا في إهاب ميتة، ودبغناها بلبن، فأرسل إليهم أن دباغة طهوره، فأتي به، فتوضأ، ثم صلى. [٣٦٨] حدثنا مفضل بن محمَّد، ثنا أبو حمة، ثنا أبو قرة، عن ابن جريج، أخبرني أبو قزعة، عن أنس بن مالك. أن النبي ﷺ استوهب وضوءًا، فقيل له لم نجد ذلك إلا في مسك ميتة، فقال: أدبغتموه؟ قالوا: نعم، قال: فهلم فإن ذلك طهوره.
следующие страницы →