قال رسول الله ﷺ : إن أفضل الحديث كتاب الله، وأحسن الهدى، هدى محمَّد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة، ومن ترك مالًا فلأهله، ومن ترك دينًا، أو ضياعًا فعليّ.
لم يروه عن محمَّد بن جعفر، إلا أبو موسى.
روي (١) (س) في الكبرى بعضه.
[٢٥٢] (ص) حدثنا محمَّد بن علي البزار الأصبهاني، ثنا عبد الرحمن بن عمر رسته، ثنا أبو داود الطيالسي، ثنا أبو عبادة الأنصاري، عن الزهري، عن محمَّد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:
كنا مع رسول الله ﷺ -بالجحفة، فخرج علينا رسول الله ﷺ ، قال: أليس تشهدون أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأني رسول الله، وإن هذا القرآن جاء من عند الله؟ قلنا: بل، قال: فإن هذا القرآن طرفه بيد الله وطرفه بأيديكم، فتمسكوا به، فإنكم لن تهلكوا، ولا تضلوا بعده أبدًا.
стр. 212
لم يروه عن الزهري، إلا أبو عبادة عيسى بن عبد الرحمن الأنصاري، الزرقي، تفرد به أبو داود، ولم يحدث به إلا بالبصرة.
[٢٥٣] (ص) حدثنا واقد بن موسى الذارع، ثنا روح بن عبد الواحد، ثنا خليد بن دعلج، عن قتادة، عن أنس بن مالك،
عن النبي ﷺ -قال: من قرأ القرآن يقوم به آناء الليل والنهار، يحل حلاله، ويحرم حرامه، حرم الله لحمه ودمه على النار، وجعله رفيق السفرة الكرام البررة، حتى إذا كان يوم القيامة كان القرآن حجة له.
[٢٥٤] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا محمَّد بن عبد الله بن
стр. 213
علاثة، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن عبادة بن نسى، عن عبد الرحمن بن غنم، عن
معاذ بن جبل، قال:
قال رسول الله ﷺ : يا معاذ! إن المؤمن قيده القرآن عن كثير من هوى نفسه.
[٢٥٥] حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، حدثني أبي، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه، ثنا عمران بن أبي عمران، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ : من اتبع كتاب الله هداه الله من الضلالة ووقاه من سوء الحساب يوم القيامة، وذلك إن الله يقول: ﴿فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى﴾.
[٢٥٦] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد الله بن أبي رومان الإسكندراني،
стр. 214
ثنا عيسى بن واقد، عن محمَّد بن عمرو الليثي، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : السنة سنتان، سنة في فريضة، وسنة في غير فريضة، السنة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله أخذها هدى، وتركها ضلالة، والسنة التي أصلها ليس في كتاب الله الآخذ بها فضيلة، وتركها ليس بخطيئة.
لم يروه عن محمَّد، إلا عيسى، تفرد به عبد الله.
[٢٥٧] حدثنا محمَّد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا محمَّد بن صالح العدوي، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز، عن أبيه، عن عطاء، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : المتمسك بسنتي عند فساد أمتي له أجر شهيد.
لم يروه عن عطاء، إلا عبد العزيز، تفرد به ابنه.
стр. 215
[٢٥٨] حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حبان، ثنا روح بن صلاح، ثنا سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن ربعي بن حراش، عن حذيفة بن اليمان،
عن رسول الله ﷺ قال: سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاث، درهم حلال، أو أخ يستأنس به، أو سنة يعمل بها.
لم يروه عن سفيان، إلا روح.
[٢٥٩] حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا خلف بن خليفة، عن العلاء بن المسيب، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ﷺ : والذي نفسي بيده، لتدخلن الجنة كلكم، إلا من أبى، أو شرد [(١) على الله شراد البعير، قيل: يا رسول الله! ومن أبى، [أن يدخل الجنة (٢) [قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني، دخل النار.
لم يروه عن علاء، إلا خلف بن خليفة (١)].
стр. 216
[٢٦٠] حدثنا إبراهيم، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، ثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وهشام، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة،
[(١) عن النبي ﷺ ]
وحماد، عن محمَّد بن زياد، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : ذروني ما تركتكم، فإنما أهلك من كان قبلكلم اختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيء فأتوه، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه ما استطعتم.
لم يروه عن أيوب، إلا حماد، ولا عنه، إلا علي.
قلت (٢): في الصحيح بعضه بغير هذا اللفظ.
[٢٦١] حدثنا محمَّد بن الحسين بن مكرم، ثنا الحسين بن منصور الزبيدي، ثنا
стр. 217
أبو الجواب، ثنا عمار بن رزيق، عن منصور، عن الشعبي، عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : ذروني ما تركتكم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم أنبياءهم، واختلافهم على أنبيائهم، فما أمرتكم به من شيء فأتوه منه ما استطعتم، وما نهيتكم عنه فانتهوا.
لم يروه عن منصور، إلا عمار، تفرد به أبو الجواب.
[٢٦٢] (ق) حدثنا عيسى بن محمَّد السمسار الواسطي، ثنا وهب بن بقية، ثنا عبد الله بن سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك، قال:
стр. 218
قال رسول الله ﷺ : تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، كلهن في النار إلا واحدة، قالوا: وما تلك الفرقة؟ قال: ما أنا عليه اليوم وأصحابي.
لم يروه عن يحيى، إلا ابن سفيان.
[٢٦٣] حدثنا محمود، ثنا وهب بن بقية- مثله (١)
[٢٦٤] [(٢) حدثنا أحمد، ثنا إبراهيم بن (٣) المنذر، ثنا [(٤) عمر بن] حصين، عن مالك [(٤) بن أنس] عن نافع، عن ابن عمر، قال:
العلم ثلاثة، كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري (٢)]
٤١ - باب الحلال والحرام
[٢٦٥] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا صالح بن الحسن بن محمَّد
стр. 219
الزعفراني، ثنا علي بن عاصم، عن يحيى بن سعيد، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله ﷺ : لا تمسكوا على شيئًا، فإني لا أحل إلا ما أحل الله في كتابه، ولا أحرم إلا ما حرم الله في كتابه.
لم يروه عن يحيى إلا علي، تفرد به الزعفراني (١)
[٢٦٦] حدثنا محمَّد بن إبراهيم الوشاء، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا قرة بن خالد، عن الضحاك بن مزاحم، عن طاؤس، سمعت أبا الدرداء يقول:
стр. 220
سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الله افترض فرائض فلا تضيعوها، وحد حدودًا، فلا تعتدوها، وسكت عن كثير من غير نسيان، فلا تكلفوها، رحمة لكم (١) فاقبلوها.
لم يروه عن قرة، إلا أصرم، تفرد به أبو الأشعث.
[٢٦٧] (ص) حدثنا نوح الأبلي، ثنا أبو الأشعث [(٢) أحمد بن المقدام العجلي، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا قرة بن خالد.
قلت]: فذكر نحوه
٤٢ - باب
[٢٦٨] حدثنا موسى بن هارون، ثنا أبو موسى الأنصاري ثنا عاصم بن عبد العزيز الأشجعي، عن الحارث بن عبد الرحمن بن أبي ذباب، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أنه
سمع رسول الله ﷺ يقول: إن محرم الحلال كمحل الحرام.
٤٣ - باب (٣) ما يحذر من فتنة العالم
[٢٦٩] (ق) حدثنا محمَّد بن جعفر بن أعين البغدادي بمصر، ثنا عاصم بن علي،
стр. 221
ثنا عبد الحكيم بن منصور الواسطي، عن عبد الملك بن عمير، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل، قال:
قال رسول الله ﷺ : إني أخاف عليكم ثلاثًا، وهن كائنات: زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تفتح عليكم.
لم يروه عن عبد الملك، إلا عبد الحكيم، ولا يروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد.
[٢٧٠] حدثنا محمَّد بن يحيى بن سهل بن محمَّد العسكري، ثنا سهل بن عثمان، ثنا عباد بن بشر الكوفي، ثنا أبو إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال:
قال رسول الله ﷺ : إني لا أتخوف على أمتي مؤمنًا ولا مشركًا، أما المؤمن فيحجزه إيمانه، وأما المشرك فيقمعه كفره، ولكن أتخوف عليكم منافقًا عالم اللسان، يقول ما تعرفون، ويعمل ما تنكرون.
لا يروى عن علي، إلا بهذا الإسناد.
стр. 222
[٢٧١] حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، قال:
قال يحيى بن سعيد، حدثني أبو حازم، عن عمرو بن مرة، عن معاذ بن جبل،
عن رسول الله ﷺ قال: إياكم وثلاثة، زلة عالم، وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع أعناقكم، فأما زلة عالم، فإن اهتدى، فلا تقلدوه دينكم، وإن زل فلا تقطعوا عنه آمالكم، وأما جدال منافق بالقرآن، فإن للقرآن منارًا كمنار الطريق، فما عرفتم، فخذوه، وما أنكرتم، فردوه إلى عالمه، وأما دنيا تقطع أعناقكم، فمن جعل الله في قلبه غنى، فهو الغني.
[٢٧٢] حدثنا أحمد، ثنا أحمد بن عبد الصمد، ثنا اسماعيل بن قيس الأنصاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال:
стр. 223
قال رسول الله ﷺ : أكثر ما أتخوف على أمتي من بعدي، رجل. يؤوّل القرآن، يضعه على غير مواضعه، ورجل يرى أنه أحق بهذا الأمر من غيره.
لا يروى عن عمر، إلا بهذا الإسناد.
[٢٧٣] حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، ثنا دراج، عن عبد الرحمن بن حجيرة، عن أبي هريرة،
أن رسول الله ﷺ ، قال: سيأتي على أمتي زمان يكثر القراء، ويقل الفقهاء، ويقبض العلم، ويكثر الهرج، قالوا: وما الهرج؟ قال: القتل [(١) بينكم]، ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال لا يجاوز تراقيهم، ثم يأتي زمان يجادل المنافق المشرك المؤمن.
لم يروه عن عن ابن حجيرة إلا دراج، تفرد به ابن لهيعة (٢)
قلت: في الصحيح بعضه.
٤٤ - [باب منه]
[٢٧٤] حدثنا عمر بن حفص السدوسي البغدادي، ثنا عاصم بن علي، ثنا
стр. 224
أبو الأشهب جعفر بن حيان العطاردي، عن أبي الحكم، عن أبي برزة [(١) الأسلمي]، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن مما (٢) أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم، ومضلات الهوى.
لا يروى عن أبي برزة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو الأشهب.
[٢٧٥] حدثنا علي بن هشام الرقي، ثنا محمَّد مصفى، ثنا بقية بن الوليد، عن
شعبة، عن مجالد، عن الشعبي، عن شريح القاضي، عن عمر بن الخطاب،
стр. 225
أن رسول الله ﷺ ، قال لعائشة: يا عائشة! إن الذين فرقوا دينهم، وكانوا شيعًا، هم أصحاب البدع، وأصحاب الأهواء، ليس لهم توبة أنا منهم بريء وهم مني براء.
لم يروه عن شعبة، إلا بقية، تفرد به محمَّد بن مصفى، وهو حديثه.
٤٥ - [(١) باب في من يُطْلَبُ العلم منه]
[٢٧٦] حدثنا موسى بن هارون، ثنا كامل بن طلحة الجحدري، ثنا ابن لهيعة، ثنا بكر بن سوادة، عن أبي أمية الجمحي،
أن رجلًا سأل رسول الله ﷺ عن الساعة، فقال: من أشراطها ثلاث، وإحداهن التماس العلم من الأصاغر.
قال موسى: يقال: ان الأصاغر من أهل البدع.
لا يروى عن أبي أمية، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
стр. 226
٤٦ - باب كتابة العلم
[٢٧٧] حدثنا محمَّد بن عبد الله بن رسته، ثنا شيبان بن فروخ، ثنا عيسى بن ميمون، عن محمَّد بن كعب القرظي، عن ابن عباس.
وعن زيد بن أسلم، عن ابن عمر، قالا:
خرج رسول الله ﷺ معصوبًا (١) رأسه، ورقي درجات المنبر، فقال: ما هذه الكتب الذي بلغني (٢) أنكم تكتبونها، أكتاب مع كتاب الله، يوشك ان يغضب الله لكتابه، فيسرى عليه ليلًا، فلا يترك في ورقة. ولا قلب (٣) منه حرفًا، إلا ذهب به فقال [(٤) بعض] من حضر المجلس، فكيف يا رسول الله بالمؤمنين، والمؤمنات؟ قال: من أراد الله به خيرًا. ألقى في قلبه لا إله إلا الله.
لم يروه عن زيد إلا عيسى، تفرد به شيبان.
[٢٧٨] حدثنا إبراهيم، ثنا إِسماعيل بن سيف، ثنا محمَّد بن عبد الواحد ابن
стр. 227
أخي حزم القطعي، ثنا الخصيب بن جحدر، عن عبيد الله بن أبي بكر بن أنس، عن أنس بن مالك، قال:
شكا رجل إلى النبي ﷺ -سوء الحفظ، فقال:
استعن بيمينك.
[لا يروى عن عبيد الله بن أبي بكر، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل] (١).
[٢٧٩] حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان [عن عبد الله ابن مؤمل، عن عطاء، عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله ﷺ : قيد العلم، قلت: وما تقييده؟ قال: الكتاب.
لم يروه] (٢) عن عطاء، إلا ابن المؤمل.
стр. 228
[٢٨٠] حدثنا محمَّد بن النضر الأزدي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا عبد الله بن المؤمل، عن [(١) ابن] جريج، عن عطاء، [عن عبد الله بن عمرو، قال:
قلت: يا رسول الله أقيد العلم؟ قال- نعم، قلت: وما تقييده؟ قال: الكتاب] (٢).
لم يروه عن ابن جريج، إلا ابن المؤمل.
٤٧ - باب في الخط
[٢٨١] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا روح بن صلاح، ثنا سعيد بن أبي أيوب، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس، قال (٣):
سئل رسول الله ﷺ عن الخط، فقال: هو: أثارة من علم.
стр. 229
[٢٨٢] حدثنا أحمد بن خليد، فنا موسى بن أيوب الشعيثي، ثنا يحيى بن سعيد، عن عمرو بن الأزهر، عن ابن عون، عن الشعبي، عن ابن عباس،
في قوله : -أو أثارة من علم- قال: جودة الخط.
لم يروه عن ابن عون، إلا عمرو.
٤٨ - [(١) باب الخبر والمعاينة
[٢٨٣] حدثنا محمَّد بن علي المروزي، ثنا محمَّد بن محمَّد بن مرزوق، ثنا محمَّد بن عبد الله الأنصاري، ثنا أبي، عن ثمامة، عن أنس،
стр. 230
أن النبي ﷺ ، قال: ليس الخبر كالمعاينة.
لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد.
[٢٨٤] حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة، ثنا محمَّد بن عيسى بن الطباع، ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ : ليس الخبر كالمعاينة، فإن الله تعالى لما أخبر موسى بن عمران عما صنع قومه من بعده، فلم يلق الألواح، فلما عاين [(١) ذلك] ألقى الألواح.
[٢٨٥] حدثنا محمَّد بن علي المروزي، ثنا إسحاق بن عبد الله الخشك، ثنا حفص بن عبد الرحمن، ثنا محمَّد بن إسحاق، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،
стр. 231
فذكره مختصرًا.
لم يروه عن حكيم إلا ابن إسحاق، ولا عنه إلا حفص، تفرد به الخشك].
٤٩ - باب [(١) من يقطع بشهادته]
[٢٨٦] حدثنا إبراهيم [(٢) هو ابن عمر الوكيعي]، ثنا [(٣) إبراهيم] بن الحجاج السامي، ثنا سوادة بن أبي الأسود، ثنا صالح بن هلال، عن أبي المليح بن أسامة الهذلي، حدثني أبي،
عن نبي الله ﷺ ، قال: إذا شهدت أمة من الأمم وهم أربعون رجلًا، فصاعدًا، أجاز الله شهادتهم.
لم يروه عن صالح (٤) إلا سوادة، تفرد به إبراهيم بن الحجاج.
стр. 232
٥٠ - باب (١) التحذير من الكذب على النبي ﷺ -
[٢٨٧] حدثنا أحمد [(٢) هو ابن عبيد الله بن جرير بن جبلة]، ثنا أبي، ثنا أبو زيد، الهروي سعيد بن الربع، ثنا شعبة (٣)، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، عن معاذ بن جبل، قال:
سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: من كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار.
لم يروه عن شعبة، إلا أبو زيد، [(٤) تفرد به عبيد الله بن جريج].
[٢٨٨] ص حدثنا محمَّد بن محبوب العسكري، ثنا قيس بن حفص الدارمي،
стр. 233
ثنا الربيع بن بدر، عن راشد أبي (١) محمَّد الحماني، عن الحسن، عن قيس بن عباد، عن علي، قال:
قال رسول الله ﷺ : من كذب متعمدًا، فليتبيوأ مقعده من النار.
[(٢) قلت: له في الصحيح (٣): لا تكذبوا علي فإنه من كذب علي يلج النار (٢):
لم يروه عن قيس، إلا الحسن، ولا عنه، إلا راشد، تفرد به قيس عند الربيع.
[٢٨٩] [(٤) حدثنا المقدام بن داود، ثنا خالد، ثنا (٥) إسحاق بن يحيى بن طلحة بن عبد الله، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو،
أن رسول الله ﷺ ، قال: من كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده عن النار.
لم يروه عن مجاهد، إلا إسحاق.
стр. 234
[٢٩٠] حدثنا جعفر بن أحمد بن سنان الواسطي، ثنا موسى بن عبد الله أبو طلحة الخزاعي، ثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، ثنا وهيب، عن عطاء بن السائب، عن أبيه عن عبد الله بن عمرو،
قلت: فذكره.
لم يروه عن عطاء، إلا وهيب، ولا عنه، إلا أحمد بن إسحاق، تفرد به أبو طلحة] (٤)
[٢٩١] حدثنا أحمد، ثنا أبو طلحة موسى بن عبد الله الخزاعي، ثنا [(١) أحمد ابن] إسحاق الحضرمي، ثنا وهيب بن خالد، ثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو،
أنّ رجلًا لبس حلّة مثل حلّة النبي ﷺ ، ثم أتى أهل، بيت من المدينة، فقال: إن النبي ﷺ أمرني أيّ أهل بيت شئت استطلعت، فقالوا: عهدنا رسول برسول الله ﷺ ، وهو لا يأمر بالفواحش، قال: فأعدوا له بيتًا، وارسلو رسولًا إلى رسول الله ﷺ ، فأخبره، فقال لأبي بكر وعمر، انطلقا إليه، فإن وجدتماه حيًا، فاقتلاه، ثم حرقاه بالنار، وإن وجدتماه (٢) قد كفيتماه- ولا أراكما إلا وقد كفيتماه، فحرقاه، فأتياه، فوجداه، قد خرج من الليل يبول، فلدغته حية أفعى، فمات، فحرقاه
стр. 235
بالنار، ثم رجعا إلى رسول الله ﷺ ، فأخبراه الخبر، فقال رسول الله ﷺ : من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار.
لم يروه عن عطاء، إلا وهيب، ولا عنه إلا أحمد بن إسحاق، تفرد به أبو طلحة.
[٢٩٢] حدثنا طاهر بن علي الطبراني، ثنا إبراهيم بن الوليد الطبراني، ثنا الهيثم بن عدي (١) عن (٢) الضحاك بن زميل، عن أبي أسماء السكسكي، عن عمرو بن مرة الجهني، قال:
سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: من كذب علي متعمداً فليتبوأ مقعده من النار.
تفرد (٣) به الهيثم بن عدي.
стр. 236
[٢٩٣] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا شريك، عن منصور، عن ربعي، عن حذيفة، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا تكذبوا علي، إن الذي يكذب علي لجريء.
لم يروه بهذا الإسناد، إلا شريك، تفرد به أبو بلال.
[٢٩٤] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أحمد بن يحيى الأحول، ثنا خالد بن نافع الأشعري، عن سعيد بن أبي بردة، عن أبيه، عن أبي موسى، قال:
قال رسول الله ﷺ : من كذب علي متعمدًا، فليتبوأ مقعده من النار.
لم يروه عن سعيد إلا خالد.
[٢٩٥] حدثنا محمَّد بن علي الصائغ، ثنا أحمد بن عمر (١) العلاف الرازي، ثنا
стр. 237
أبو سعيد مولى بني هاشم (١)، عن أبي خلدة، سمعت ميمون الكردي، وهو عند مالك بن دينار، فقال له مالك بن دينار: ما للشيخ لا يحدّث عن أبيه، فإن أباك قد أدرك النبي ﷺ ، وسمع منه، قال: كان أبي لا يحدثنا عن النبي ﷺ مخافة أن يزيد، أو ينقص، وقال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: من كذب علي متعمدًا، فلتبوأ مقعده من النار.
[وقال (٢) مرة] سأحدثكم عنه بحديث سمعته يحدث به غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث- فذكره.
لا يروى عن ميمون، إلا بهذا الإسناد.
[٢٩٦] حدثنا موسى بن هارون، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا فضيل بن عياض، عن
عبيد الله بن عمر، عن أبي بكر بن سالم، عن سالم، عن ابن عمر،
عن النبي ﷺ قال: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ بيتًا في النار (٣).
لم يروه عن فضيل، إلا قتيبة.
стр. 238
[٢٩٧] حدثنا موسى بن هارون، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، ثنا موسى بن عثمان الحضرمي، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، والبراء بن عازب،
أن رسول الله ﷺ قال: من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار.
لم يروه عن أبي إسحاق، إِلا موسى، تفرد به عبد الرحمن.
[٢٩٨] حدثنا إِبراهيم، ثنا عمرو بن مالك الراسبي، ثنا جارية بن هرم
стр. 239
الفقيمي، ثنا عبد الله بن بسر الحبراني، قال: سمعت أبا كبشة الأنماري، يحدث عن أبي بكر الصديق، قال:
قال رسول الله ﷺ : من كذب عليّ متعمدًا، أورد (١) شيئًا أمرت به، فليتبوأ مقعده من النار.
لا يروى عن أبي كبشة، عن أبي بكر، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمرو.
[٢٩٩] حدثنا أحمد بن إسحاق [(٢). بن إبراهيم] بن نبيط بن شريط الأشجعي (٣) [(٤) صاحب رسول الله ﷺ ] حدثني أبي [(٤) إسحاق] عن أبيه [(٤) إبراهيم]، عن أبيه نبيط [(٥) بن شريط] قال:
وقال رسول الله ﷺ : من كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار.
لا يروى عن نبيط، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده عنه.
стр. 240
٥١ - باب (١) التحذير من التكذيب بما صح عنه
[٣٠٠] حدثنا محمَّد بن أحمد بن الوليد، ثنا سعيد بن عمرو السكوني، ثنا بقية بن الوليد، عن محفوظ بن مسور، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر، قال:
قال رسول الله ﷺ : من بلغه عني حديث فكذب (٢) به فقد كذب (٣) ثلاثة، الله، ورسوله، والذي حدث به.
لم يروه عن ابن المنكدر، إلا محفوظ، تفرد به بقية.
٥٢ - باب التثبث في الرواية
[٣٠١] ق حدثنا خلف بن الحسن الواسطي، ثنا محمَّد بن إبراهيم الشامي، ثنا
стр. 241
سويد بن عبد العزيز، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه،
قال رسول الله ﷺ : هلاك أمتي في ثلاث، في القدرية، والعصبية، والرواية من غير ثبت.
لم يروه عن الأوزاعي، إلا سويد، تفرد به محمَّد بن إبراهيم.
[٣٠٢] حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عبد القدوس بن محمَّد بن شعيب بن الجحاب، ثنا محمَّد بن إبراهيم الشامي- فذكر مثله.
٥٣ - [باب (١) الكلام في الرواة]
[٣٠٣] ق حدثنا عبد الله بن محمَّد بن أبي السري العسقلاني، حدثني أبي، ثنا
стр. 242
عبد الوهاب بن همام أخو عبد الرزاق، ثنا معمر، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن
جده، قال: خطبهم رسول الله ﷺ ، فقال: حتى متى تَزَعون (١) عن ذكر الفاجر، اهتكوه (٢) حتى يحذره الناس.
لم يروه عن معمر، إِلا عبد الوهاب.
٥٤ - [(٣) باب]
[٣٠٤] حدثنا الحسن بن أحمد [(٤) بن إِبراهيم] بن قيل الأنطاكي، ثنا إِسحاق بن
стр. 243
موسى الأنصاري، ثنا معن [(١) بن عيسى، ثنا] مالك [(١) بن أنس]، عن عبد الله بن إدريس الأودي، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، قال:
بعث عمر بن الخطاب إلى ابن مسعود، وأبي مسعود الأنصاري، وأبي الدرداء، فقال: ما هذا الحديث الذي تكثرون عن رسول الله ﷺ ، فحبسهم بالمدينة، حتى استشهد.
[قلت: هذا باطل لا يصح عن، عمر، وإبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ولد سنة عشرين، وتوفي عمر سنة ثلاث وعشرين في أولها، فالعجب من الواقدي كيف قال سمع من عمر، ومع ذلك فالواقدي لا يثبت بقوله حلال، ولا حرام، وخاصة في هذه القصة التي يجب التثبت فيها] (٢).
تفرد (٣) به إسحاق.
٥٥ - باب (٤) الإخلاص في طلب العلم
[٣٠٥] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحسن بن علي الحلواني، ثنا سليمان بن زياد الواسطي، ثنا شيبان أبو معاوية، ثنا قتادة، عن أنس بن مالك، قال:
стр. 244
قال رسول الله ﷺ : من تعلم العلم ليباهي به العلماء، أو يماري به السفهاء، أو يصرف به وجوه الناس إليه، فهو في النار.
لا يروى عن أنس، إلا بهذا الإسناد، تفرد به سليمان.
٥٦ - [(١) باب في من لم ينتفع بعلمه]
[٣٠٦] حدثنا طاهر بن عبد الله البابسيري، ثنا علي بن موسى بن مروان الرازي، ثنا عبد الله بن عاصم الحماني، ثنا عثمان بن مقسم البري، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : أشد الناس عذابًا يوم القيامة عالم لم ينفعه (٢) علمه.
لم يروه عن المقبري، إلا عثمان.
стр. 245
٥٧ - باب القصص
[٣٠٧] [(١) حدثنا عبد الله بن العباس بن الوليد البيروتي، حدثني أبي، عن جدي، حدثني حماد بن عبد الملك الخولاني، حدثني هشام بن عروة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا يقص على الناس إلا أمير، أو مأمور، أو مراءٍ.
لم يروه عن هشام، إلا حماد، تفرد به الوليد.
[٣٠٨] حدثنا أحمد -يعني ابن مسعود المقدسي الخياط، ثنا عمرو، ثنا زهير بن
стр. 246
محمَّد، عن عبد الرحمن بن حرملة، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قلت: فذكره (١).]
[٣٠٩] حدثنا علي بن سعيد، ثنا زيرك أبو العباس الرازي، ثنا عبد الرحمن بن مغراء، عن الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بشر بن سعيد، وسليمان بن يسار، عن عوف بن مالك، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: لا يقص [(٢) على الناس]، إلا أمير، أو مأمور، أو متكلف.
لم يروه عن بشر وسليمان، إلا بكير، ولا عنه، إلا الضحاك، تفرد به عبد الرحمن.
٥٨ - [(٣) باب لا يحدث الناس بما يفزعهم]
[٣١٠] حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق، ثنا بقية بن الوليد، عن الوليد بن
стр. 247
كامل، عن نصر بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ، عن المقدام بن معدي كرب، قال:
قال النبي ﷺ : إذا حدثتم الناس [(١) عن ربهم] فلا تحدثوهم بما يفزعهم، ويشق عليهم.
لا يروى عن المقدام، إلا بهذا الإسناد، تفرد به بقية.
٥٩ - [باب]
[٣١١] حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا روح بن صلاح، ثنا سعيد بن أبي أيوب،
عن إسماعيل بن محمَّد بن سعد، عن سعيد بن المسيب، عن علي،
عن النبي ﷺ قال: الحديث على ما تعرفون.
стр. 248
٦٠ - باب [(١) التاريخ]
[٣١٢] حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، أنه سمع أبا سلام، حدثني أبو أمامة الباهلي،
أن رجلًا قال: يا رسول الله! أنبي كان آم؟ قال: نعم، قال: كم بينه وبين نوح؟ قال: عشرة قرون، قال: كم بين نوح و [(٢) بين] إبراهيم؟ قال: عشرة قرون، قال: يا رسول الله! كم كانت الرسل؟ قال: ثلاث مائة وخمسة عشر.
لا يروى عن أبي أمامة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به معاوية.
[٣١٣] حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن صفوان بن سليم، عن أبي صالح السمان، عن أبي ذر،
أنه أتى النبي ﷺ ، ورسول الله ﷺ يخطب، فقعد، فقال النبي ﷺ [(٣) لأبي ذر، هل ركعت؟ قال: لا، قال: قم فاركع، فقام، فركع ركعتين، فقال، له [(١) النبي ﷺ ]: هل تعوذت [(١) فيهما] من شر شياطين الجن والإنس، قلت: يا رسول الله! من أول الأنبياء؟ قال: آم،
стр. 249
فقلت: نبي كان؟ قال: نعم مكلم [(١) قلت:] ثم من؟ قال: نوح، وبينهما عشرة آباء، [(٢) قلت: ثم من؟ قال: إبراهيم، وبينهما عشرة آباء] قلت: يا رسول الله! أخبرني عن الصلاة، قال: خير مفروش من شاء استكثر منه، قلت: فالصدقة؟ قال: أضعاف مضاعفة، قلت: فالصيام؟ قال: الصيام جنة، قال الله: الصيام له وأنا أجزي به، والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، قلت: فأي الصدقة أفضل؟ قال: جهد من مقل، وسر إلى فقير، قلت: فأي الرقاب أفضل؟ قال: أغلاها ثمنًا.
لم يروه عن صفوان، إلا خالد، تفرد به ابن لهيعة.
قلت (٣) وبعضه في السنن، ومقصود الباب منه هو الزايد.
[٣١٤] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا عبد الله بن رجاء، ثنا عمران القطان، عن قتادة، عن أبي المليح بن أسامة، عن واثلة بن الأسقع.
أن رسول الله ﷺ قال: نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من شهر رمضان، وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان، [(٤) وأنزلت الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان، وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان، وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من رمضان.
لا يروى عن النبي ﷺ ، إلا بهذا الإسناد.
стр. 250
[٣١٥] حدثنا محمَّد بن عبد الرحيم الديباجي، ثنا حماد [(١) بن بحر] السري، ثنا محمَّد بن الحسن المزني، ثنا يونس بن أبي إسحاق، ثنا أبو السفر، عن عامر الشعبي، قال:
قال جرير: توفي رسول الله ﷺ وهو ابن ثلاث وستين، وتوفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين، وقتل عمر، وهو ابن ثلاث وستين.
لم يروه عن أبي السفر، إلا يونس.
[٣١٦] حدثنا معاذ [(٢) هو ابن المثنى]، ثنا أبي، ثنا بشر بن المفضل، عن حميد، عن أنس،
أن النبي ﷺ مات وهو ابن خمس وستين [(٣) سنة]
لم يروه عن حميد، إلا بشر، تفرد به المثنى.