← Книги сунны

Книги сунны · id 1352

مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني

نور الدين الهيثمي

Полный текст (3 106 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

[٦] حدثنا أحمد [[هو ابن عقال] ثنا أبو جعفر] [(١) هو النفيلي] حدثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن عيسى بن عبد الله بن مالك، عن أبي سليمان زيد بن وهب الجهني، عن أبي الدرداء قال: قال رسول الله ﷺ : من شهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله مخلصًا دخل الجنة.

стр. 37

[٧] حدثنا أبو العباس أحمد بن محمَّد الجوهري، حدثنا محمَّد بن عبد الرحمن بن غزوان، ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله ﷺ : من قال لا إله إلا الله [(١) مخلصًا] دخل الجنة، قيل: وما إخلاصها؟ قال: أن تحجره عن محارم الله. قال الطبراني: لم يروه عن أبي إسحاق، إلا شريك تفرد به محمَّد. [٨] حدثنا أحمد، ثنا أبوعبيد الله أحمد بن عبد الرحمن بن وهب، ثنا عمي

стр. 38

عبد الله بن وهب، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن الصنابحي، قال حدثني سعد بن عبادة، قال: سمعت النبي ﷺ يقول: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أطاع بها قلبه، وذل بها لسانه، وأشهد أن محمدًا رسول الله (١)، حرمه الله على النار. قال الطبراني: لم يروه عن زيد، إلا ابنه تفرد به ابن وهب. [٩] حدثنا أحمد بن إبراهيم، [(٢) ثنا إبراهيم] بن عبد الله بن العلاء بن زبر، ثنا

стр. 39

أبي عبد الله بن العلاء، عن الزهري والأوزاعي، حدثني المطلب بن عبد الله بن حنطب، حدثني عبد الرحمن بن أبي عمرة الأنصاوي، حدثني أبي قال: كنا مع رسول الله ﷺ في غزوة غزاها، فأصاب الناس مخمصة، فاستأذن الناس رسول الله ﷺ في نحر بعض ظهرهم، فهم رسول الله ﷺ أن يأذن لهم في ذلك، فقال عمر بن الخطاب: أرأيت يا رسول الله (١) إذا نحرنا ظهرنا، ثم لقينا عدونا غدًا، ونحن جياع رجالًا (٢)؟ فقال رسول الله ﷺ : فما ترى يا عمر؟ قال: تدعو الناس ببقايا أزوادهم، ثم تدعو لنا [فيها (٣)]، بالبركة، فإن الله / سيبلغنا بدعوتك إن شاء الله [قال (٣)]: فكأنما كان على رسول الله ﷺ غطاء، فكشف، فدعا بثوب، فأمر به، فبسط، ثم دعا الناس ببقايا أزوادهم، فجاءوا بما كان عندهم، فمن الناس من جاء بالحفنة من الطعام [(٣) أو الجفنة] ومنهم من جاء بمثل البيضة، فأمر به رسول الله ﷺ ، فوضع على ثوب (٤)، ثم دعا فيه بالبركة، وتكلم بما شاء الله أن يتكلم، ثم نادى في الجيش، فجاءوا، ثم أمرهم، فأكلوا، وطعموا، وملؤوا أوعيتهم، ومزاودهم، ثم دعا بركوة، فوضعت بين يديه، ثم دعا بماء فصب فيها، ثم مج فيه (٥) وتكلم بما شاء الله أن يتكلم، ثم أدخل خنصره [(٦) فيها]، فأقسم بالله لقد رأيت أصابع رسول الله ﷺ تتفجر ينابيع من الماء، ثم أمر الناس، فشربوا، وسقوا، وملؤوا قربهم، وإداواتهم (٧) ثم ضحك رسول الله ﷺ ، حتى بدت نواجذه، قال: أشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، لا يلقى الله بهما أحد يوم القيامة إلا دخل الجنة على ما كان فيه. قال الطبراني: لم يروه عن الزهري إلا عبد الله بن العلاء تفرد به ابنه عنه.

стр. 40

[١٠] [(١) حدثنا أحمد، ثنا يحيى بن محمد بن السكن ثنا محمد بن جهضم، ثنا إسماعيل بن جعفر عن سهيل بن أبي صالح عن سليمان الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. أن رسول الله ﷺ نزل في غزوة غزاها فأصاب أصحاب النبي ﷺ جوع، نفذت أزوادهم، فجاءوا إلى رسول الله ﷺ ، فشكوا (٢) إليه ما أصابهم، ويستأذنونه في أن ينحروا بعض رواحلهم، فأذن لهم [فخرجوا]، [فمروا بعمر فقال: من أين جئتم] (٣) فأخبروه أنهم استأذنوا رسول الله ﷺ أن (٤) ينحروا بعض إبلهم، قال: فأذن لكم؟ قالوا: نعم، قال: فإني أقسم عليكم لما رجعتم معي إلى رسول الله ﷺ فرجعوا معه، فذهب عمر إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله أتأذن لهم أن ينحروا رواحلهم، فماذا يركبون؟. فقال رسول الله ﷺ : فماذا أصنع؟ ليس معي ما أعطيهم، فقال عمر: بلى يا رسول الله تأمر من كان معه فضل من زاد أن يأتي به، فتجمعه على شيء، ثم تدعو فيه، ثم تقسمه بينهم، ففعل، فدعاهم بفضل أزوادهم، فمنهم الآتي بالقليل، والآتي بالكثير فجعله في شيء، ثم دعا فيه بما يشاء الله أن يدعو، ثم قسمه بينهم، فما بقي في القوم أحد، إلا ملأ ما كان معه من وعاء وفضل فضل، فقال عند ذلك: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله من جاء بها يوم القيامة غير شاك أدخله الله الجنة.

стр. 41

قال الطبراني: لم يروه عن سهيل إلا إسماعيل، وعبد العزيز بن أبي حازم، ولا رواه عن إسماعيل إلا محمَّد بن جهضم]. [١١] حدثنا أبو مسلم، ثنا حجاج بن نصير، ثنا اليمان بن المغيرة، [(١) العبدي] عن عبد الكريم أبي (٢) أمية، أن مجاهدًا أخبره، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال: جئت ورسول الله ﷺ قاعد في أناس من أصحابه، فيهم عمر بن الخطاب، فأدركت آخر الحديث، ورسول الله ﷺ يقول: من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النار [(٣) فقلت بيدي هكذا يحرك بيده إن هذا حديث جيد]، فقال عمر بن الخطاب: لما فاتك من صدر الحديث أجود وأجدد، فقلت: يا ابن الخطاب! فهات، فقال عمر بن الخطاب: حدثنا رسول الله ﷺ ؛ أنه من شهد أن لا إله إلا الله، دخل الجنة. قال الطبراني: لا يروى عن عبد الله بن عمرو إلا بهذا الإسناد تفرد به حجاج. [١٢] /حدثنا أحمد، ثنا علي بن شعيب السمسار (٤)، ثنا أبو النضر هاشم بن

стр. 42

القاسم، ثنا شيبان، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن سلمة بن نعيم، قال: قال رسول الله ﷺ : من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، وإن زنى، وإن سرق. قال الطبراني: لم يروه عن منصور إلا شيبان. [١٣] حدثنا إبراهيم، ثنا محمَّد بن أبي بكر المقدمي، ثنا عبد الله بن عرادة الشيباني، ثنا محمَّد بن الزبير الحنظلي (١)، عن رجاء بن حيوة، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء، قال:

стр. 43

قال رسول الله ﷺ : من قال لا إله إلا الله دخل الجنة، فقال أبو الدرداء: وإن زنى وإن سرق؟ فقال رسول الله ﷺ : وإن زنى، وإن سرق، على رغم أنف أبي الدرداء. قال الطبراني: لم يروه عن رجاء إلا محمَّد بن الزبير، ولا عنه إلا عبد الله. [١٤] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا يحيى الحماني، ثنا محمَّد بن أبان، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن رويبة، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: هما الموجبتان: من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا، دخل النار. قال الطبراني: لا يروى عن عمارة إلا بهذا الإسناد. [١٥] حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا أبو عقيل، أنا عمر بن محمَّد، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال:

стр. 44

قال رسول الله ﷺ : عملان منجيان، فأما المنجيان [(١) فمن] لقي الله يعبده مخلصاً لا يشرك به شيئاً وجبت له الجنة، ومن لقي الله يشرك به شيئاً وجبت له النار. قلت (٢): وهو بتمامه في كتاب الصوم. [١٦] حدثنا علي بن سعيد [(٣) بن بشير]، ثنا مهران بن عبد الله البقال، ثنا الحكم بن بشير بن سلمان، عن عمرو بن قيس الملائي، عن الركين بن الربيع، عن الربيع بن عميلة، عن خريم بن فاتك،

стр. 45

عن النبي ﷺ قال: الناس يوم القيامة أربعة والأعمال ستة، منهم موسع عليه (١) في الآخرة، ومنهم موسع له في الدنيا، مقتر عليه في الآخرة، ومنهم مقتر عليه في الدنيا موسع عليه في الآخرة، ومنهم شقي في الدنيا والآخرة. والأعمال موجبتان، ومثل بمثل، وعشرة أضعاف، وسبع مائة ضعف، فالموجبتان (٢): من مات لا يشرك بالله شيئًا، [(٣) دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئًا دخل النار وأما مثل بمثل] فمن هم بحسنة، ومن عمل سيئة، وعشرة أضعاف من عمل حسنة، وسبع مائة ضعف النفقة في سبيل الله. قال الطبراني: لم يروه عن عمرو إلا الحكم. قلت: عند (ت)، (س) طرف منه (٤). [١٧] حدثنا محمد بن الحسين بن بنت رشدين المصري، ثنا أحمد بن صالح، ثنا

стр. 46

قدامة بن محمَّد الأشجعي، حدثني (١) مخرمة بن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن أبيه، عن أبي حرب بن زيد بن خالد الجهني، عن أبيه قال: أرسلني رسول الله ﷺ ، فقال بشر الناس أنه من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، دخل الجنة. قال الطبراني: لم يروه عن [(٢) أبي] حرب إلا بكير، ولا عنه إلا ابنه تفرد به قدامة. [١٨] حدثنا محمَّد بن رزيق، ثنا أبو طاهر، حدثنا سلامة بن روح [(٣) الأبلي] ابن

стр. 47

أخي عقيل [(١) بن خالد، عن (١) عقيل] [(٢) عن] ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك الأنصاري، قال: بينما أنا أسير مع رسول الله ﷺ ، إذ هبطت به راحلته من ثنية، ورسول الله ﷺ يسير وحده، فلما أسهلت به الطريق، ضحك، وكبر، فكبرنا لتكبيره ثم سار رتوة، ثم ضحك، وكبر فكبرنا لتكبيره، ثم أدركناه، فقال القوم: يا رسول الله كبرنا لتكبيرك، ولا ندري مم (٣) ضحكت؟ قال: قاد الناقة [(٤) لي] جبريل ﵇، فلما أسهلت، التفت إلي، فقال: أبشر، وبشر أمتك أنه من قال لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، دخل الجنة، [(٥) فضحكت وكبرت، ثم دنا، ثم سار رتوة، ثم التفت إلي، فقال: أبشر وبشر أمتك أنه من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة] وقد حرم الله عليه النار، فضحكت وكبرت، ففرحت بذلك لأمتي. قال الطبراني: لم يروه عن الزهري، إلا عقيل، ولا عنه إلاّ سلامة، تفرد به أبو طاهر. [١٩] حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمَّد بن المبارك الصوري، ثنا

стр. 48

يحيى بن حمزة، عن الوضين بن عطاء، عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن عقبة بن عامر [(١) الجهني] قال: جئت في إثني عشر راكبًا، حتى حللنا برسول الله ﷺ ، فقال أصحابي: من يرعى إبلنا، وننطلق، فنقتبس من رسول الله ﷺ ، فإذا راح اقتبسناه مما سمعنا من رسول الله ﷺ ، فقلت: أنا، ثم قلت في نفسي، لعلي مغبون، يسمع أصحابي ما لم أسمع من نبي الله ﷺ ، فحضرت يومًا، فسمعت رجلًا يقول (٢) قال رسول (٣) الله ﷺ : من توضأ وضوءًا كاملًا ثم قام إلى صلاته، كان من خطيئته كيوم ولدته أمه، فتعجبت من ذلك. فقال عمر بن الخطاب: [(٤) فكيف لو سمعت الكلام الآخر، كنت أشد عجبًا، فقلت: أردد علي جعلني الله فداءك، فقال عمر بن الخطاب]: إن نبي الله ﷺ ، قال: من مات لا يشرك بالله شيئًا فتحت له أبواب الجنة يدخل من أيها شاء، ولها ثمانية أبواب، فخرج علينا (٥) نبي الله ﷺ ، فجلست مستقبله، فصرف وجهه عني، فقمت فاستقبلته، ففعل ذلك ثلاث مرات، فلما كانت الرابعة، قلت: يا نبي الله! بأبي أنت وأمي، لم تصرف وجهك عني، فأقبل علي، فقال: أواحد أحب إليك [(٦) أم إثنا عشر] مرتين أوثلاثًا فلما رأيت ذلك رجعت إلى أصحابي. قال الطبراني: لم يروه عن الوضين إلا يحيى. قلت له في (م) بغير هذا السياق (٧).

стр. 49

٢ - باب (١) البيعة التي تسمى بيعة النساء [٢٠] حدثنا أبو مسلم، ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد (٢)، عن ابن جريج، أخبرني عبد الله بن عثمان بن خُثَيْم، أن محمَّد بن الأسود بن خلف، أخبره، أن أباه الأسود، قال: رأيت النبي ﷺ يبايع الناس عند قرن مسفلة فجاءه الرجال والنساء والصغير والكبير، فبايعوه على الإِسلام والشهادة، قلت: وما الشهادة؟ فأخبرني محمَّد بن الأسود، قال: على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله. قال الطبراني: لا يروى عن الأسود إلا بهذا الإسناد وتفرد به ابن جريج. [٢١] حدثنا محمَّد بن علي الصائغ المكي، ثنا حفص بن عمر الجُدّي، ثنا

стр. 50

بكار بن عبد الله بن أخي موسى بن عبيدة الربذي، ثنا موسى بن عبيدة، حدثني زيد بن عبد الرحمن، عن أمه [(١) حجية بنت قريط، عن أمها عقيلة بنت عبيد بن الحارث، قالت: جئت أنا (٢)] وأمي قريرة (٣) بنت الحارث العتوارية، في نساء من المهاجرات، فبايعنا رسول الله ﷺ ، وهو ضارب عليه قبة بالأبطح، وأخذ علينا أن لا نشرك بالله شيئًا الآية كلها (٤) فلما أقررنا وبسطنا أيدينا لنبايعه، قال النبي ﷺ : لا أمس أيدي النساء، فاستغفر لنا، وكانت تلك بيعتنا. قال الطبراني: لا يروى عن عقيلة إلا بهذا الإسناد وتفرد به بكار.

стр. 51

[٢٢] حدثنا محمَّد بن علي، ثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي، ثنا عباس بن أبي شملة، عن موسى بن يعقوب الزمعي، عن عطاء بن مسعود، عن أبيه، عن عمته عزة بنت خائل، أنها أخبرته، أنها أتت النبي ﷺ ، فبايعها على أن لا تزنين، ولا تسرقين، ولا تئدين، فتبدين أو تخفين، قلت أما الوأد المبدي، فقد عرفته (١) وأما الوأد الخفي فلم أسال رسول الله ﷺ ، ولم يخبرني، وقد وقع في نفسي أنه إفساد الولد، فوالله لا أفسد ولدًا لي أبدًا. قال الطبراني: لا يروى عن عزة إلا بهذا الإسناد، ولم يروه عن موسى إلا عباس. [٢٣] حدثنا إبراهيم، ثنا محمَّد بن مرزوق، ثنا عتاب بن حرب أبو بشر المزني، المضاء الخزاز، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن معقل بن يسار، أن النبي ﷺ ، كان يصافح النساء من تحت الثوب.

стр. 52

٣ - باب ما يحرم دم العبد و ماله [٢٤] حدثنا أحمد بن إبراهيم، ثنا سلمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا الصلت بن عبد الرحمن الزبيدي، ثنا (١) سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن قتادة، عن أبي مجلز، عن [(٢) أبي] عبيدة عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا شرع أحدكم بالرمح إلى الرجل، فإن كان سنانه عند ثغرة نحره، فقال لا إله إلا الله فليرفع عنه الرمح. [٢٥] حدثنا أحمد، ثنا شباب، ثنا عون بن كهمس بن الحسن، ثنا عمران بن حدير، ثنا رجل منا يقال له مقاتل، عن قطبة بن قتادة السدوسي، قال:

стр. 53

قلت: يا رسول الله! ابسط يدك أبايعك على نفسي، وعلى ابنتي الحويصلة، ولو كذبت على الله لخدعتك، قال: وحمل علينا خالد بن الوليد [(١) في خيله]، فقلنا إنا مسلمون، فتركنا، وغزونا معه الأبلة، فقسمهما (٢) ملأ (٣) أيدينا. [٢٦] حدثنا معاذ- هو ابن المثنى-، ثنا صالح بن حاتم، ثنا أبي، ثنا يونس بن عبيد، عن حميد بن هلال، قال:

стр. 54

غزا عمارة بن قرص (١) الليثي غزاة له، فمكث فيها ماشاء الله، ثم ركع حتى إذا كان قريبًا من الأهواز، سمع صوت أذان، فقال: والله ما له عهد بصلاة بجماعة (٢) من المسلمين منذ زمان، وقصد نحو الأذان يريد الصلاة، فإذا هو بالأزارقة (٣)، قالوا له: ما جاء بك يا عدو الله؟ قال وما أنتم أخواني؟ قالوا: أنت أخو الشيطان، لنقتلك، قال: أما ترضون مني بما رضي به رسول الله ﷺ ؟ قالوا: وأي شيء رضي به منك؟ قال: أتيته، وأنا كافر، فشهدت أن لا إله إلاَّ الله، وأنه رسول الله، فخلى عني، فأخذوه، فقتلوه. قال الطبراني: لم يروه عن يونس إلا حاتم بن وردان، تفود به ابنه. [٢٧] حدثنا محمَّد بن عبد الله بن عرس، ثنا إسحاق بن الضيف، ثنا عمرو بن سهل المازني، ثنا المبارك بن فضالة، ثنا الحسن، عن سمرة بن جندب قال:

стр. 55

قال رسول الله ﷺ : أمرت أن أقاتل الناس، حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها، فقد عصموا مني دماءهم. وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله. [(١) قال الطبراني: لم يروه عن مبارك، إلا عمرو (٢)، تفرد به إسحاق]. [٢٨] [(٣) حدثنا محمَّد بن علي بن حبيب، ثنا عبد الله بن الوليد الحراني، ثنا محمَّد بن سليمان بن أبي] [(٤) داود. عن أبيه، عن عبد الكريم الجزري، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها، وحسابهم على الله. لم يرو هذا الحديث عن عبد الكريم، إلا سليمان بن أبي داود، تفرد به محمَّد بن سليمان].

стр. 56

[٢٩] حدثنا سعيد بن عبد الرحمن التستري، ثنا محمَّد بن موسى الحرَشي، حدثنا عبد الله بن عيسى الخزاز، ثنا يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي بكرة، قال: قال رسول الله ﷺ : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأمؤالهم [(١) إلا بحقها] وحسابهم على الله. قال الطبراني: لم يروه عن يونس إلا عبد الله، تفرد به الحَرشي. [٣٠] حدثنا بكر، هو ابن سهل، ثنا عمرو بن هاشم البيروتي، ثنا سليمان بن حبان أبو خالد الأحمر، عن حميد، عن أنس بن مالك، قال:

стр. 57

قال رسول الله ﷺ : أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها، عصموا مني دماءهم وأموالهم، إلاَّ بحقها، قيل: وما حقها؟ قال: زنىً بعد إحصان، أوكفر بعد إسلام، أو قتل نفس، فيقتل به. قال الطبراني: لم يرو هذا اللفظ [(١) الأخير عن حميد] إلا أبو خالد، تفرد به عمرو. [(٢) قلت: رواه البخاري وغيره (٣) باختصار من قوله: "وما حقها"]. [٣١] حدثنا علي بن سعيد، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا أبو عبد الرحمن المسعودي، عبد الله بن عبد الملك بن أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود، ثنا الحارث بن حصيرة، عن صخر بن الحكم، عن عمه، أنه سمع عمرو بن الحمق، يقول: بعث رسول الله ﷺ بسرية، فقالوا: يا رسول الله إنك تبعثنا، وليس لنا زاد، ولا لنا

стр. 58

طعام، ولا علم لنا بالطريق، فقال: إنكم ستمرون برجل صبيح الوجه، يطعمكم من الطعام، ويسقيكم من الشراب، ويدلكم على الطريق، وهو من أهل الجنة، فلما نزل القوم عليّ جعل (١) يشير بعضهم إلى بعض، وينظرون إلى، فقلت (٢): [(٣) يشير بعضكم إلى بعض، وتنظرون إليّ]، فقالوا: أبشر ببشرى من الله ورسوله، فإنا نعرف فيك نعت رسول الله ﷺ ، فأخبروني بما قال [(٤) لهم]، فاطعمتهم، وسقيتهم، وزودتهم وخرجت معهم حتى دللتهم على الطريق، ثم رجعت إلى أهلي، فأوصيتهم بإبلي، ثم خرجت إلى رسول الله ﷺ ، فقلت: ما الذي تدعو إليه؟ فقال:-[(٥) أدعو إلى] شهادة أن لا إله إلا الله، وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان، فقلت: إذا أجبناك إلى هذا، فنحن آمنون على أهلنا، ودمائنا، وأموالنا؟ قال: نعم، فأسلمت، ورجعت إلى قومي، فأعلمتهم (٦)، بإسلامي [(٧) فأسلم على يدي بشر كثير منهم]، [(٨) قلت]: فذكر الحديث وسيأتي بتمامه في المناقب. [٣٢] حدثنا محمَّد بن هارون، ثنا صفوان بن صالح، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا سعيد بن منصور الجذامي، عن جده مالك بن أحمر،

стр. 59

أنه لما بلغه قدوم رسول الله ﷺ وفد إليه، فقبل إسلامه، وسأله أن يكتب له كتابًا يدعو به إلى الإسلام، فكتب له في رقعة من أدم: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله ﷺ لمالك بن أحمر، ولمن اتبعه من المسلمين أمانًا لهم ما أقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، واتبعوا [(١) المسلمين]، وجانبوا المشركين وأدوا الخمس من المغنم وسهم الغارمين وسهم كذا وسهم كذا، فهم آمنون بأمان الله، وأمان محمد رسول الله ﷺ . قال الطبراني: لا يروى عن مالك بن أحمر إلا بهذا الإسناد، تفرد به الوليد. [٣٣] حدثنا محمد (٢) بن معاذ، ثنا موسى بن إسماعيل، ثنا عبد العزيز بن زياد أبو حمزة الحبطي، حدثني [[أبو] شداد رجل من] [(٣) أهل] ذمار، قرية من قرى عمان، قال: جاءنا كتاب رسول الله ﷺ إلى [(٣) أهل] عمان، سلام، أما بعد! فأقروا بشهادة أن

стр. 60

لا إِله إِلا الله، وإني رسول الله [(١) ﷺ ]، وأدوا الزكاة، وخطوا المساجد، وإلا غزوتكم، قال أبو شداد: فلم نجد أحدًا يقرأ علينا الكتاب، حتى وجدنا غلامًا أسود، فقرأه علينا، فقلت لأبي شداد: من كان [يومئذٍ] (٢) على أهل عمان يلي أمرهم، قال أسوار من أساورة كسرى، يقال له سحان. قال الطبراني: لا يروى عن أبي شداد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به موسى. ٤ - باب في من رضي بالله ربًا وبالإِسلام دينًا [٣٤] حدثنا محمَّد بن شعيب، أنا أحمد بن إبراهيم، ثنا محمَّد بن عمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : بحسب امرئ من الإيمان أن يقول: رضيت بالله ربًا، وبمحمد رسولًا، وبالإِسلام دينًا. قال الطبراني: لم يروه عن هشام إلا محمَّد.

стр. 61

٥ - باب شعب الإيمان [٣٥] حدثنا أحمد [(١) هو ابن عقال]، ثنا أبو جعفر-[(١) يعني النفيلي]، ثنا أبو الدهماء، عن أبي ظلال القَسْمَلي، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : إن لله لوحًا من زبرجدة خضراء جعله تحت العرش، كتب فيه: أنا الله لا إله إلا أنا، أرحم الراحمين، خلقت بضعة عشر وثلاث مائة خلق، من جاء بخلق منها مع شهادة أن لا إله إلا الله أدخل الجنة. قال الطبراني: لم يروه عن أبي ظلال إلا أبو الدهماء، تفرد به النفيلي. [٣٦] حدثنا مطلب، ثنا عبد الله، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش (٢) الصنعاني، عن ابن عباس،

стр. 62

عن رسول الله ﷺ ، قال: الإِسلام ثلاث مائة شريعة، وثلاثة عشر شريعة، ليس منها شريعة يلقى الله بها صاحبها إلا وهو يدخل بها الجنة. قال الطبراني: لم يروه عن حنش إلا خالد، ولا عنه إلا عبيد الله، تفرد به يحيى. [٣٧] حدثنا محمَّد بن العباس، ثنا أبو حفص عمرو (١) بن علي، ثنا المنهال بن بحر، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي سنان، عن المغيرة بن عبد الرحمن بن عبيد، عن أبيه، عن جده- وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله ﷺ : الإيمان ثلاث مائة [(٢) وثلاثة] وثلاثون شريعة، من وافى بواحدة منها دخل الجنة. قال الطبراني: لم يروه عن حماد إلا المنهال، تفرد به أبو حفص.

стр. 63

[٣٨] حدثنا محمَّد بن علي المروزي، ثنا محمَّد بن عبد الله بن فُهزاد، ثنا سليمان، عن عبد الله بن المبارك، عن محمَّد بن عجلان، عن عياض بن (١) عبد الله بن سعد بن أبي سرح، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي ﷺ ، قال: الإيمان بضع وسبعون شعبة، أرفعها: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق. ٦ - باب قواعد الدين [٣٩] حدثنا محمود بن محمَّد المروزي، ثنا حامد بن آدم، ثناي [(٢) علي بن عاصم]، ثنا خالد الحذاء، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : الإِسلام عشرة أسهم، وقد خاب من لا سهم له، شهادة أن لا إله إلا الله، وهي الملة، والثانية الصلاة، وهي الفطرة، والثالثة الزكاة، وهي الطهرة،

стр. 64

والرابعة الصوم، وهي الجنة، والخامسة الحج، وهي الشريعة، والسادسة الجهاد، وهي العروة، والسابعة الأمر المعروف، [(١) وهو الوفاء، والثامنة] النهي عن المنكر، وهي الحجة، والتاسعة الجماعة، وهي الألفة، والعاشرة الطاعة، وهي العصمة. قال الطبراني: لم يروه عن خالد إلا علي، تفرد به حامد. [٤٠] حدثنا أحمد، يعني ابن إسحاق الخشاب، ثنا عبد الله بن جعفر، ثنا عبيد الله ابن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة عن جبلة بن سحيم الكوفي، عن أبي المثنى العبدي، عن بشير الخصاصية السدوسي، قال: أتيت رسول الله ﷺ لأبايعه، فاشترط علي شهادة أن لا اله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله. وتصلي الخمس، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتؤدي الزكاة، وتجاهد في سبيل الله، فقلت: يا رسول الله! أما اثنتان فلا أطيقهما: الزكاة، فوالله مالي إلا عشر ذود، هن رسل أهلى وحمولتهم، وأما الجهاد، فيزعمون أنه من ولى الدبر، باء بغضب من الله، فأخاف إذا حضر قتال جشعت نفسي، وكرهت الموت، فقبض رسول الله ﷺ يده، ثم حركها، ثم قال؛ لا صدقة ولا جهاد فبم تدخل الجنة، فبايعته عليهن [(٢) كلهن].

стр. 65

[٤١] حدثنا أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، حدثنا عبد الله بن حمران، ثنا علي (١) بن مسعدة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله مخلصًا بهما، وصلى وصام، وأقام (٢) الزكاة، وحج البيت حرمه الله على النار. قال الطبراني: لم يروه عن علي إلا عبد الله بن حمران. [٤٢] (ق) حدثنا أحمد بن إسماعيل العدوي البصري، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا حمران القطان، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، قال:

стр. 66

قال رسول الله ﷺ : أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، وحجوا واعتمروا، واستقيموا بكم. قال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلا عمران، تفرد به عمرو. [٤٣] (١) حدثنا أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم الصواف، ثنا عبد الله بن حمران، ثنا علي بن مسعدة، عن رياح بن عبيدة، عن عتبان بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : من شهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله مخلصًا بهما وصلى الصلوات الخمس، حرم الله وجهه عن النار. قال الطبراني: لم يروه عن علي بن مسعدة إلا عبد الله بن حمران. [٤٤] حدثنا إبراهيم، ثنا أبي، ثنا محمَّد بن فضيل، عن عطاء بن السائب، وموسى بن أبي جعفر الفراء، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس،، قال:

стр. 67

جاء أعرابي من بني سعد بن بكر إلى رسول الله ﷺ ، فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب، فقال له النبي ﷺ : وعليك السلام، فقال: إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر، وأنا رسول قومي إليك، ووافدهم، وإني مسائلك فمشتدة مسألتي إياك، ومناشدك فمشتدة مناشدتي إياك، فقال له النبي ﷺ : [(١) سل] يا أخا بني سعد بن بكر، فقال: من خلقك وخلق من قبلك، ومن هو مخلوق (٢) بعدك،، فقال: الله [١ (١) قال] فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: من خلق السماوات السبع، والأرضين السبع،

стр. 68

وأجرى بينهن الرزق؟ قال: الله، قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم. قال فإنا قد وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها، فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم [(١) قال: فإنا وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك أن نصوم شهر رمضان، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: نعم]، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك، وأمرتنا رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا، فتجعله في فقرائنا، فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: ثم قال: أما الخامسة، فلست بسائل عنها ولا أرب لي فيها يعني الفواحش، ثم قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها، ومن أطاعتي من قومي، ثم رجع، فضحك رسول (٢) الله ﷺ حتى بدت نواجذه، ثم قال: لئن صدقن ليدخلن الجنة بها. ٧ - باب (٣) دعائم الإِسلام [٤٥] ص حدثنا محمَّد بن أحمد بن حماد أبو بشر الدولابي بمصر، ثنا أبي، ثنا

стр. 69

أشعث بن (١) عطاف، عن عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، عن الشعبي، عن جرير بن عبد الله البجلي، عن النبي ﷺ ، قال: بُني الإِسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وحج البيت، وصوم رمضان. قال [(٢) الطبراني]، لم يروه عن عبد الله بن حبيب إلا أشعث، وسورة بن الحكم القاضي. ٨ - باب أي الدين أفضل؟ [٤٦] ص حدثنا أحمد بن عبد القاهر [(٣) بن] الخيبري (٤) اللخمي الدمشقي

стр. 70

بدمشق سنة سبع (١) وسبعين ومائتين، ثنا منبه بن عثمان (٢)، ثنا صدقة بن عبد الله (٣)، حدثي الوضين بن عطاء. عن (٤) محفوظ بن علقمة، عن عبد الرحمن بن عائذ [(٥) الأزدي]. عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ ، قال: أشرف الإيمان، أن يأمنك الناس، وأشرف الإِسلام أن يسلم الناس من لسانك ويدك، وأشرف الهجرة أن تهجر السيئات، وأشرف الجهاد أن تقتل وتعقر فرسك. قال الطبراني: لم يروه عن الوضين إلا صدقة، تفرد به منبه. [٤٧] حدثنا مطلب، ثنا نعيم بن حماد، ثنا عثمان بن كثير، عن محمَّد بن

стр. 71

مهاجر، عن عروة بن رويم اللخمي، عن عبد الرحمن بن غنم، عن عبادة بن الصامت، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيث ما كنت. قال: لم يروه عن عروة، إلا محمَّد، تفرد به عثمان. ٩ - باب [٤٨] حدثنا موسى بن هارون، ثنا حوثرة بن أشرس المنقري، ثنا سويد أبو (١) حاتم، عن عبد الله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، أن رجلًا قال: يا رسول الله أي الصلاة أفضل؟ قال: طول القنوت، قال: أي الصدقة أفضل؟ قال: جهد المقل، قال: أي المؤمنين أكملهم إيمانًا؟ قال: أحسنهم خلقًا. قال الطبراني: لا يروى عن عمير بن قتادة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به سويد.

стр. 72

١٠ - باب التيسير [٤٩] حدثنا محمَّد بن أبان، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الله بن إبراهيم الغفاري، ثنا حر بن عبد الله [(١) الحذاء]. عن (٢) صفوان بن سليم، عن عطاء بن اليسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ : إن أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة. قال الطبراني: لم يروه عن صفوان، إلا حر، تفرد به عبد الله بن إبراهيم. [٥٠] ص حدثنا محمَّد بن أحمد الزهري الأصبهاني، ثنا اسماعيل بن يزيد، ثنا أبو داوود الطيالسي، ثنا سلام بن مسكين، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال:

стр. 73

قال رسول الله ﷺ خير دينكم أيسره. قال الطبراني: لم يروه عن قتادة إلا سلام، تفرد به إسماعيل. [٥١] [(١) حدثنا أحمد]، ثنا أحمد بن عمران (٢) الرازي، ثنا أبو زهير عبد الرحمن ابن مغراء، عن محمَّد بن إسحاق، عن داود بن الحصين. عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: قيل: يا رسول الله أي الإِسلام أفضل، قال: الحنيفية السمحة. [٥٢] حدثنا بكر بن سهيل الدمياطي، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا عبد الرحمن

стр. 74

ابن شريح أبو شريح المعافري، أنه سمع سهل بن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، يحدث عن أبيه، عن جده، أن رسول الله ﷺ ، قال: لا تشددوا على أنفسكم، فإنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم، وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات. قال الطبراني: لا يروى عن سهل بن حنيف إلا بهذا الإسناد. ١١ - باب (١) صفة المسلم والمؤمن [٥٣] حدثنا أبو مسلم، ثنا محمَّد بن عرعرة بن البرند، ثنا فضال، قال: سمعت أبا أمامة يقول: قال رجل: يا رسول الله! ما المسلم؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه، ويده. قال الطبراني: لا يروى عن أبي أمامة، إلا بهذا الإسناد.

стр. 75

[٥٤] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا القعنبي، ثنا عبد العزيز بن محمَّد الدراوردي، عن محمَّد بن عمرو، عن أبيه، عن جده، عن بلال بن الحارث المزني، عن النبي ﷺ ، قال: المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده. قال الطبراني: لا يروى عن بلال بن الحارث إلا بهذا الإسناد. [٥٥] حدثنا هيثم بن خلف، ثنا الحسن بن حماد الوراق، [(١) ثنا] أبو يحيى الحماني، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
следующие страницы →