أن النبي (١) ﷺ كان يقرأ على المنبر: قل يا أيها الكافرون، وقل هو الله أحد.
لم يروه عن سفيان، إلا إبراهيم، تفرد به إِسحاق.
[٩٩١] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا موسى بن محمَّد بن حبان البصري، نا أبو بحر البكراوي، نا عباد بن ميسرة المنقري، عن محمَّد بن المنكدر، عن جابر،
أن النبي ﷺ خطب، فقرأ في خطبته آخر الزمر، فتحرك المنبر مرتين.
لم يروه عن عباد [(٢) عن ابن المنكدر، عن جابر]، إِلا أبو بحر.
١٧٦ - [باب الإنصات للخطبة]
[٩٩٢] حدثنا عثمان بن عبيد الله الطلحي، ثنا جعفر بن حميد، ثنا يعقوب
стр. 667
القمي، عن عيسى بن جارية، عن جابر، قال:
دخل ابن مسعود المسجد، والنبي ﷺ [(١) قائم] يخطب، فجلس إلى جنب أبي، فسأل عن شيء، فلم يجبه، فلما انفتل من صلاته، قال ابن مسعود لأبيّ: ما منعك أن ترد عليّ؟ قال: أما أنك لم تجمع معنا، قال: ولم؟ قال: لأنك تكلمت، والنبي ﷺ يخطب، فقال رسول الله ﷺ : صدق أبي.
[٩٩٣] حدثنا أحمد، ثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي، ثنا داود بن عبد الحميد الكوفي، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري،
عن النبي ﷺ أنه قال: ما من أحد يشهد الجمعة لا يلغو فيها، ولا يجهل، ويحسن الوضوء ويشهدها مع الإِمام، إلا كانت كفارة لما بينها (٢) وبين الجمعة التي تليها، ولا صلى صلاة مكتوبة إلا كانت كفارة لما بينها وبين الصلاة التي تليها.
стр. 668
لم يروه عن زكريا، إلا داود، تفرد به إسحاق.
١٧٧ - [باب ما يقرأ في صلاة الجمعة]
[٩٩٤] (١) حدثنا الوليد بن أبان، ثنا محمَّد بن عمار الرازي، ثنا عبد الصمد بن عبد العزيز، ثنا عمرو بن [(٢) أبي] قيس، عن منصور، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة، قال:
كان رسول الله ﷺ مما يقرأ في صلاة الجمعة بالجمعة، فيحرض به المؤمنين، وفي الثانية بسورة المنافقين، فيقرع به المنافقين.
قلت: هو في الصحيح (٣)، بغير هذا السياق.
لم يروه عن منصور، إلا عمرو.
١٧٨ - باب في من أدرك ركعة من الجمعة
[٩٩٥] حدثنا علي، ثنا الجراح بن مليح، ثنا إبراهيم بن سليمان الدباس، ثنا
стр. 669
عبد العزيز بن مسلم، عن يحيى بن سعيد عن نافع، عن ابن عمر،
أن النبي ﷺ قال: من أدرك من الجمعة ركعة، فقد أدرك، إلا أن يقضي ما فاته.
لم يروه عن يحيى، إلا عبد العزيز، تفرد به إبراهيم.
١٧٩ - باب (١) في من فاتته الجمعة
[٩٩٦] حدثنا محمَّد بن أبي خيثمة، ثنا سعيد بن محمَّد بن ثواب (٢) الحصري،
стр. 670
ثنا محمَّد بن عبد الله الأنصاري، ثنا إسماعيل بن مسلم، عن أبي الزبير،- عن جابر، أنه فاتته الجمعة، فأمره رسول الله ﷺ أن يتصدق بدينار.
لا يروى عن جابر، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الأنصاري، والمشهور (١)
حديث سمرة (٢)
١٨٠ - باب سنة الجمعة
[٩٩٧] حدثنا محمَّد بن علي المروزي، ثنا محمد [بن عبد الله] بن قهزاد، ثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، ثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن خلاس بن عمرو، عن أبي هريرة، قال:
أوصاني خليلي ﷺ بثلاث لا أدعهن في سفر، ولا حضر، نوم على وتر، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، وركعتين بعد الجمعة، ثم أن أبا هريرة جعل بعد ركعتين بعد الجمعة، ركعتي الضحى.
قلت: هو في الصحيح (٣) خلا قوله: وركعتين بعد الجمعة.
لم يروه عن قتادة، عن خلاس، إلا سعيد، ولا عنه إلا عبد الوهاب، تفرد به محمَّد بن عبد الله.
стр. 671
أبواب (١) صلاة العيدين
١٨١ - باب التكبير في العيدين
[٩٩٨] حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، ثنا محمَّد (٢) بن أبي السري [(٣) العسقلاني]، ثنا بقية بن الوليد، ثنا عمر بن راشد اليمامي، ثنا أبو كثير يزيد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : زينوا أعيادكم بالتكبير.
لم يروه عن أبي كثير، إلا عمر، ولا عنه، إلا بقية، تفرد به ابن أبي السري.
стр. 672
[٩٩٩] حدثنا محمَّد بن نصير، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني، ثنا عبد الواحد بن عبد الله الأنصاري، ثنا شرقي بن القطامي، عن عمرو بن قيس عن محل بن وداعة، عن شريح بن أبرهة، قال:
رأيت رسول الله ﷺ كبَّر في أيام التشريق من صلاة الظهر يوم النحر حتى خرج من مني، يكبر دبر كل صلاة [(١) مكتوية]
قال الشاذكوني هذا على تكبير أهل المدينة.
لا يروى عن شريح، إلا بهذا الإسناد.
١٨٢ - باب الغسل للعيد
[١٠٠٠] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، نا محمَّد بن حرب النشائي
стр. 673
الواسطي، نا نصر بن حماد، نا أيوب بن حوط، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال.
قال رسول الله ﷺ ، من صام رمضان، وغدا بغسل إلى المصلى، وختمه بصدقة، رجع مغفورًا له.
لم يروه عن قتادة، إلا أيوب، تفرد به نصر.
١٨٣ - باب الزينة للعيد
[١٠٠١] حدثنا محمَّد بن إسحاق (١)، ثنا أبي، ثنا سعد بن الصلت، عن جعفر بن محمَّد، عن أبيه، عن [جده] علي بن الحسين، عن ابن عباس، قال:
كان رسول الله ﷺ يلبس يوم العيد بردة حمراء.
стр. 674
١٨٤ - باب السلاح يوم العيد
[١٠٠٢] حدثنا موسى [(١) هو ابن هارون]، ثنا علي بن الجعد، [ثنا أبو كرز، ثنا نافع، عن ابن عمر، قال:
كان النبي ﷺ يخرج إلى العيد ومعه حربة وترس.
لم يروه عن أبي كرز، إلا علي] (٢)
[١٠٠٣] ص حدثنا يحيى بن محمَّد بن أبي صغير الحلبي، ثنا هشام بن عمار. ثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار [(٣) بن سعد] القرظ مؤذن رسول الله ﷺ ، حدثني أبي،. عن جدى، عن أبيه سعد،،
أن رسول الله ﷺ كان إذا خطب في العيدين خطب على قوس، [(٤) وإذا خطب في
стр. 675
الجمعة خطب على عصًا] [قلت له عند ابن ماجة: كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس.] (١)
١٨٥ - [(٢) باب الأكل يوم الفطر قبل الخروج
[١٠٠٤] حدثنا عبد الله بن بندار، نا سليمان بن داود المنقري، ثنا محمَّد بن عمر الواقدي، نا موسى بن محمَّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، نا إسماعيل بن أبي حكيم، قال:
كنا مع عمر بن عبد العزيز في يوم الفطر، فأخرج الينا تمرًا، فقال: كلوا: قبل أن تغدوا، فقلنا له: عندك في هذا شيء؟ قال: نعم، حدثني إبراهيم بن عبد الله بن قارظ، عن أبي سعيد الخدري،
أن رسول الله ﷺ كان يطعم يوم الفطر قبل أن يغدو، ويأمر الناس بذلك.
لا يروى عن أبي سعيد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الواقدي.
стр. 676
[١٠٠٥] حدثنا محمَّد بن الحسين أبو حصين، نا إبراهيم بن إسحاق الصيني، نا سوار بن مصعب، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي، قال:
كان النبي ﷺ يطعم يوم الفطر، قبل أن يخرج إلى المصلى.
لا يروى عن علي، إلا بهذا الإسناد، تفرد به سوار.
[١٠٠٦] حدثنا أحمد بن خليد، نا إسحاق بن عبد الله التميمي الَأذَني، ثنا إسماعيل بن علية، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس، قال:
من السنة أن لا تخرج يوم الفطر حتى تطعم، ولايوم النحر حتى ترجع.
لم يروه عن ابن جريج، إلا ابن علية، تفرد به إسحاق.
стр. 677
[١٠٠٧] حدثنا بشر بن موسى، نا موسى بن داود الضبي، نا عقبة بن عبد الله الرفاعي، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه، قال:
كان النبي ﷺ لا يخرج يوم الفطر حتى يطعم، وكان لا يطعم يوم النحر حتى يرجع، فيأكل من ذبيحته.
قلت: رواه الترمذي (١) وابن ماجه، خلا قوله: فيأكل من ذبيحته.
لم يروه عن عبد الله بن بريدة، إلا عقبة وثواب بن عتبة المهري.]
١٨٦ - باب (٢) خروج النساء يوم العيد
[١٠٠٨] حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا معلي بن أسد العمي، ثنا مطيع بن ميمون، حدثتنا صفية بنت عصمة، عن أم المؤمنين، عائشة، قالت:
стр. 678
سئل النبي ﷺ هل تخرج النساء في العيد؟ قال: نعم، قيل: فالعواتق (١)؟ قال: نعم، فإن لم يكن لها ثوب تلبسه فلتلبس ثوب صاحبتها.
لا يروى عن عائشة، إلا بهذا الإسناد.
١٨٧ - [باب الخروج إلى الجبَّان في العيد والصلاة فيه]
[١٠٠٩] حدثنا علي بن سعيد، ثنا محمَّد بن نباتة الرازي، حدثنا عبد الصمد بن عبد العزيز المقري، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال:
الخروج إلى الجَبَّان (٢) في العيدين من السنَّة.
لم يروه عن مطرف، إلا عمرو.
[١٠١٠] حدثنا محمَّد بن أبي خيثمة، ثنا محمد بن شجاع المروذي، نا وكيع،
стр. 679
عن مسعر، عن أبي قيس- أظنه عن هُزَيْل، عن علي، قال:
من السنة الصلاة في الجبان.
لم يروه عن مسعر، إلا وكيع.
١٨٨ - باب البداءة بالصلاة قبل الخطبة في العيد
[١٠١١] حدثنا أحمد، ثنا أبو عمير بن النحاس، ثنا مؤمل بن إسماعيل، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال:
كان النبي ﷺ وأبو بكر وعمر يبدأون بالصلاة قبل الخطبة في العيد.
لم يروه عن حماد، إلا مؤمل.
١٨٩ - باب الصلاة بغير أذان
[١٠١٢] حدثنا أحمد، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا عبيدة بن الأسود، عن القاسم، عن الشعبي، عق البراء بن عازب.
стр. 680
أن رسول الله ﷺ صلى في يوم الأضحى بغير أذان، ولا إقامة، فخطب الرجال، ثم مال (١) إلى النساء، فخطبهن، وحثهن على الصدقة، حتى كثر مع بلال المتاع.
[(٢)، قلت: له حديث في الصحيح (٣) وغيره بغير هذا السياق].
لم يروه عن القاسم، إلا عبيدة، تفرد به عبد الله بن عمر.
١٩٠ - باب الجهر بالقراءة: في صلاة العيد
[١٠١٣] حدثنا علي بن سعيد، ثنا علي بن سهل بن زنجلة، نا محمد بن سعيد بن سابق، ثنا عمرو بن أبي قيس، عن مطرف، عن أبي إسحاق عن الحارث، عن علي، قال:
стр. 681
الجهر في صلاة العيدين من السنة.
لم يروه عن مطرف، إلا عمرو.
١٩١ - باب الدعاء في العيد
[١٠١٤] حدثنا محمَّد بن إبراهيم بن عامر، ثنا أبي، عن جدي، عن نهشل، عن الضحاك، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال:
كان دعاء النبي ﷺ في العيدين: اللهم إنا نسألك [(١) عيشة] تقية، وميتة سوية، ومردًا غير مخزٍ، ولا فاضح، اللهم لا تهلكنا فجأة، ولا تأخذنا بغتة، ولا تعجلنا عن حق، ولا وصية، اللهم إنا نسألك العفاف والغنى والتقى والهدى، وحسن عاقبة الآخرة والدنيا، ونعوذ بك من الشك، والشقاق، والرياء، والسمعة في دينك، يا مقلب القلوب لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب.
لم يروه عن الضحاك عن أبي الأحوص [(١) عن عبد الله]، إلا نهشل، تفرد به عامر بن إبراهيم.
١٩٢ - باب (٢) النظر إلى الناس يوم العيد
[١٠١٥] حدثنا أحمد بن عمرو الخلال، ثنا إبراهيم بن المنذر، ثنا عبد الله بن
стр. 682
موسى التيمي، عن المنكدر بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، قال:
رأيت رسول الله ﷺ إذا انصرف من العيدين، أتى وسط المصلى، فقام، فنظر إلى الناس، كيف ينصرفون، وكيف سمتهم، ثم يقف ساعة، ثم ينصرف.
لا يروى عن عبد الرحمن، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم.
١٩٣ - باب (١) الاستسقاء
[١٠١٦] حدثنا محمَّد بن إسحاق بن إبراهيم شاذان، ثنا أبي، ثنا مجاشع بن
стр. 683
عمرو، ثنا ابن لهيعة، عن (١) عقيل بن [(٢) خالد عن ابن] شهاب، عن أنس بن مالك، قال:
أَمْحَلَ (٣) الناس على عهد رسول الله ﷺ ، فأتاه المسلمون، فقالوا: يا رسول الله! قحط المطر، ويبس الشجر، وهلكت المواشي، واسنت (٤) الناس، فاستسق لنا ربك، فقال: إذا كان يوم كذا، وكذا فاخرجوا، وأخرجوا معكم بصدقات، فلما كان ذلك اليوم، خرج رسول الله ﷺ والناس [(٥) يمشي و] يمشون، وعليهم السكينة والوقار، حتى أتى (٦) المصلى، فتقدم النبي ﷺ ، فصلى بهم ركعتين، يجهر بينهما بالقراءة، وكان رسول الله ﷺ يقرأ في العيدين والاستسقاء في الركعة الأولى بفاتحة الكتاب، وسبح اسم ربك الأعلى، وفي الركعة الثانية بفاتحة الكتاب، وهل أتاك حديث الغاشية، فلما قضى صلاته، إستقبل القوم بوجهه، وقلب رداءه، ثم جثا على ركبتيه، ورفع يديه، وكبر تكبيرة قبل أن يستسقي، ثم قال: [(٧) اللهم اسقنا وأغثنا] اللهم اسقنا غيثًا مغيثًا رحبًا ربيعًا وجدا غدقًا طبقًا مغدقًا [(٨) هنيئًا مريئًا] مريعًا مربعًا وابلًا شاملًا، مسبلًا نجلًا دائمًا دررًا، نافعًا غير ضار، عاجلًا غير رائث، اللهم تحيي به البلاد، وتغيث به العباد، وتجعله بلاغًا للحاضر منا والباد، [(٩) اللهم أنزل علينا في أرضنا زينتها، وأنزل في أرضنا سكنها] اللهم أنزل علينا من السماء ماءً- طهورًا، فأحْي به بلدة ميتة، وأسقه مما خلقت لنا أنعامًا، وأناسي كثيرًا.
قال: فما برحوا حتى أقبل قزع من السحاب، فالتأم بعضه إلى بعض، ثم مطرف عليهم سبعة أيام ولياليهن، لا يقلع عن المدينة.
[(١٠) قلت: فذكر باقية كما في الصبح]
стр. 684
لم يروه عن الزهري، إلا عقيل، ولا عنه، إلا ابن لهيعة، ولا عنه: إلا مجاشع، تفرد
به شاذان.
[(١) قلت: مجاشع هذا متروك الحديث].
[١٠١٧] حدثنا معاذ، ثنا يحيى بن معين، ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم، ثنا (٢) محمَّد بن عبد الله بن علاثة، عن موسى بن محمَّد بن إبراهيم التيمي، [(٣) عن أبيه] عن جابر بن عبد الله، وأنس، قالا:
كان رسول الله ﷺ إذا استسقى قال: اللهم اسقنا سقيا [(٤) واسعة] وادعة نافعة تشبع بها الأموال والأنفس غيثًا هنيئًا مريئًا طبقًا مجللًا تتسع به [(٤) على] بادينا، وحاضرنا، تنزل به من بركات السماء، وتخرج لنا به من بركات الأرض، وتجعلنا عنده من الشاكرين، إنك سميع الدعاء.
[١٠١٨] حدثنا محمَّد بن علي الأحمر الناقد، ثنا محمَّد بن يحيى [(١) الأزدي]، ثنا
стр. 685
عبيد الله بن [(١) محمَّد (٢)، ثنا (٣)] حفص بن النضر السلمي، ثنا عامر بن خارجة بن سعد عن أبيه، عن جده سعد،
أن قومًا شكوا إلى رسول الله ﷺ قحط المطر، فقال: اجثوا على الركب، وقولوا: يا رب! يا رب! ورفع السبابة إلى السماء [(٤) ففعلوا] فسقوا حتى أحبوا أن يكشف عنهم.
لا يروى عن سعد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الأزدي.
[١٠١٩] حدثنا أبو علي الحسن بن أحمد بن هارون الخلال الرملي، نا محمَّد بن
стр. 686
حماد الطهراني، نا سهل بن عبد ربه السندي (١)، ثنا عبد الله عبد الرحمن (٢) المزني، عن عبد الله (٣) بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أبي لبابة بن عبد المنذر، قال:
استسقى رسول الله ﷺ (٤) فقال أبو لبابة بن عبد المنذر: إن التمر في المرابد يا رسول الله، فقال: اللهم اسقنا حتى يقوم أبو لبابة عريانًا، فيسد ثعلب مربده (٥) بإزاره، وما ترى في السماء سحابًا، فأمطرت، فاجتمعوا إلى أبي لبابة، فقالوا: إنها لن تقلع حتى تقوم عريانًا وتسد ثعلب مربدك بإزارك، كما قال رسول الله ﷺ ، ففعل، فأصبحت [(٦) السماء].
[١٠٢٠] حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا عتيق بن يعقوب، ثنا إبراهيم بن قدامة، عن أبي عبد الله الأغر، عن أبي هريرة،
أن رسول الله ﷺ كان إذا جاءهم المطر، فسالت الميازيب، قال: لا مَحْل عليكم العام لأي [(٧) لا] جدب.
стр. 687
لم يروه عن الأغر، إلا إبراهيم.
[١٠٢١] حدثنا هارون بن كامل، ثنا عمرو بن خالد الحراني، ثنا ابن لهيعة، عن محمَّد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
عن النبي ﷺ قال: إنما الصيب ههنا، وأشار بيده إلى السماء.
لم يروه (١) عن القعقاع، إلا ابن عجلان، ولا عنه، إلا ابن لهيعة.
[١٠٢٢] حدثنا محمَّد بن يعقوب، ثنا حفص بن عمرو الربالي، نا محمَّد بن عمر الواقدي، ثنا عبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، قال: سمعت عوف بن الحارث بن الطفيل (٢) يقول: سمعت عائشة تقول:
стр. 688
قال رسول الله ﷺ إذا أنشأت السماء بحرية ثم تشاءمت، فهو عين غديقة.
لم يروه عن عوف، إلا عبد الحكيم، تفرد به الواقدي.
١٩٤ - باب
[١٠٢٣] حدثنا أبو مسلم، ثنا عمرو بن مرزوق، أنا عمران القطان، عن قتادة، عن نصر بن عاصم، عن معاوية الليثي،
أن رسول الله ﷺ قال: يصبح الناس مجدبين فيأتيهم الله برزق من عنده، فيصبحوا مشركين، يقولون مطرنا بنوء كذا، وكذا.
١٩٥ - باب (١) الكسوف
[١٠٢٤] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا محمَّد بن يحيى القُطَعي، ثنا محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ ، فقالوا: سحر الشمس، فتلا
стр. 689
رسول الله ﷺ : ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾
لم يروه عن ابن جريج، إلا البرساني.
[١٠٢٥] حدثنا محمَّد بن علي الأحمر الناقد، ثنا نصر بن علي، ثنا زياد بن عبد الله البكائي، حدثني (١) يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، حدثني بلال، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله ، فإذا رأيتم ذلك، فافزعوا إلى الصلاة.
لم يروه عن بلال، إلا ابن أبي ليلى، ولا عنه، إلا ليث، تفرد به زياد.
[١٠٢٦] حدثنا إبراهيم، ثنا أبي، ثنا حفص بن عمر (٢) العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
стр. 690
كسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ ، فقام إلى الصلاة، فقام مليًا [(١) ثم ركع مليًا]، ثم سجد، ثم أعاد مثلها.
قال عكرمة: قال ابن عباس: فكنت إلى جنب النبي ﷺ أسمع القراءة.
قلت: حديث ابن عباس في الصحيح (٢)، ولم أر فيه الإسرار بالقراءة.
[١٠٢٧] حدثنا هارون بن ملول، ثنا حفص [(٣) بن عمر العدني، ثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة،
قلت: فذكر] مثله.
١٩٦ - باب صلاة الخوف
[١٠٢٨] حدثنا محمَّد بن شعيب، ثنا محمَّد بن مقاتل الرازي، ثنا حكام بن سلم، عن أبي جعفر الرازي، عن قتادة، عن أبي العالية، قال:
стр. 691
صلى بنا [(١) أبو موسى الأشعري بأصبهان صلاة الخوف، وما كان كبير خوف، ليريتا صلاة] رسول الله ﷺ فقام فكبر، وكبر معه طائفة من القوم، وطائفة بإزاء العدو، [(٢) وعليهم السلاح]، فصلى بهم ركعة وانصرفوا، فأتوا مقام إخوانهم، فجاءت الطائفة الأخرى، فصلى بهم ركعة أخرى، ثم سلم، فصلى كل واحد منهم الركعة الثانية وحدانًا.
لم يروه عن قتادة [(٣) عن أبي العالية عن أبي موسى]، إلا أبو جعفر، ولا عنه، إلا حكام، تفرد به [(٤) محمَّد بن] مقاتل.
١٩٧ - باب الصلاة في الثلج والوحل
[١٠٢٩] حدثنا محمود، نا إسماعيل، نا محمَّد بن فضاء، عن أبيه، عن علقمة بن عبد الله المزني، عن أبيه، قال:
стр. 692
قال رسول الله ﷺ : إذا كنتم في القصب أو الردغ (٢) أو الثلج، وحضرت الصلاة، فأومئوا إيماء.
لم يروه عن محمَّد بن فضاء، إلا إسماعيل، ومعدي بن سنان.
стр. 693
باب (١) صلاة التطوع
١٩٨ - باب التطوع دبر الصلوات
[١٠٣٠] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري، نا أبي، نا حبيب بن حسان بن أبي الأشرس، عن مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن عائشة،
أن النبي ﷺ كان يتبع كل صلاة [(٢) ركعتين] إلا صلاة الصبح، يجعلها قبلها.
لم يروه عن أبي الضحى، إلا حبيب، تفرد به أبو (٣) أحمد.
[١٠٣١] حدثنا محمد بن إبراهيم، ثنا إسماعيل، ثنا عبد الرحيم بن سليمان، عن حبيب بن حسان، عن عروة، عن عائشة،
стр. 694
[(١) قلت: فذكر] مثله.
لم يروه (٢) عن حبيب، إلا عبد الرحيم.
[١٠٣٢] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثناحيان بن عبيد الله أبو زهير، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه
أن رسول الله ﷺ قال: بين كل أذانين صلاة، لمن شاء، إلا المغرب.
لم يروه عن حيان، إلا عبد الواحد.
[١٠٣٣] حدثنا إبراهيم، ثنا سعد، ثنا إسماعيل بن مجالد، عن أبيه، عن الشعبي، عن مسروق، قال: سألت عائشة عن تطوع النبي ﷺ في السفر، فقالت: ركعتان دبر كل صلاة.
стр. 695
[لم يرو هذا الحديث عن مجالد، إلا ابنه] (١).
[١٠٣٤] حدثنا الفضل بن العباس القرطمي البغدادي، نا إسماعيل بن عيسى العطار، ثنا عمرو بن عبد الجبار، ثنا عبد الله بن يزيد بن آدم، حدثني أنس بن مالك، قال: قال أبو هريرة:
أوصاني خليلي ﷺ [(١) في أشياء لا أدعها حتى أموت أوصاني] بركعتي الفجر، فإن فيهما رغائب الدهر، وركعتي الضحى، فإنها صلاة الأوابين، وركعتين قبل الظهر، وركعتين بعده (٢) و [(٣) قبل (٤) العصر] ركعتين، وبعد المغرب ركعتين، وبعد العشاء ركعتين، وبصيام
стр. 696
ثلاثة أيام من كل شهر، وقال: هو صوم الدهر، وأن لا أبيت إلا على وتر، وقال له: يا أبا هريرة! صل ركعتين أول النهار، أضمن لك آخره.
[(١) قلت: أكثره في الصحيح وغيره، ولم أره بتمامه عند أحد منهم]
لا يروى عن أنس عن أبي هريرة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل.
١٩٩ - [باب الفصل بين الفرض والتطوع]
[١٠٣٥] حدثنا أحمد بن زهير، ثنا أحمد بن منصور الرمادي، ثنا عبد الصمد بن النعمان، ثنا المنهال بن خليفة، عن الأزرق بن قيس، قال:
صلى لنا إمام يكني أبا رمثة في مصلانا العصر، ومعنا رجل شهد التكبيرة الأولى، فلما
стр. 697
انصرف أبو رمثة، قام الرجل يشفع، فنظر إليه أبو رمثة، فقال: صليت هذه الصلاة، أو مثل هذه الصلاة مع النبي ﷺ ، وكان أبو بكر وعمر يقدمان في الصلاة، وكان رجل قد شهد التكبيرة الأولى من الصلاة، فصلى النبي ﷺ [(١) وسلم] عن يمينه ويساره، حتى رأيت وضح خديه، ثم انفتل كانفتال أبي رمثة، -يعني نفسه- فاستقبل القوم، فقام الرجل الذي أدرك معه التكبيرة الأولى يشفع، فقام إليه عمر، فأخذ بمنكبه، فلهزه، فقال: إجلس، فإنه لم يهلك أهل الكتاب، إلا أنه لم يكن في صلاتهم فصل، فرفع النبي ﷺ بصره إليه، فقال: أصاب الله بك يا ابن الخطاب.
لا يروى عن أبي رمثة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به المنهال. والله أعلم.
٢٠٠ - [باب الصلاة قبل الظهر]
[١٠٣٦] حدثنا محمَّد يونس العصفري، ثنا زيد بن أخزم، ثنا عبد العزيز بن عبد الله الكوفي، عن إسماعيل بن سليمان، عن القاسم بن صفوان، عن أبيه،
عن النبي ﷺ قال: من صلى أربعًا قبل الظهر كان له [(٢) أجره] كأجر عتق (٣) رقبة، أو قال: أربع رقاب من ولد إِسماعيل ﷺ .
стр. 698
لا يروى عن صفوان (١)، إلا بهذا الإسناد، تفرد به زيد.
[١٠٣٧] حدثنا محمَّد بن علي الصائغ، ثنا سعيد بن منصور، نا ناهض بن سالم الباهلي، ثنا عمار أبو هاشم، عن الربيع بن لوط، عن عمه البراء بن عازب،
عن النبي ﷺ قال: من صلى قبل الظهر أربع ركعات كأنما تهجد بهن من ليلته، ومن صلاهن بعد العشاء، كن كمثلهن من ليلة القدر.
لم يروه عن الربيع، إلا عمار، تفرد به ناهض (٢) بن سالم.
[(٣) وفي الباب: عن أنس ذكرته في الصلاة بعد العشاء].
[١٠٣٨] حدثنا محمود، ثنا أبو كريب، ثنا بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن
стр. 699
المختار، عن ابن أبي ليلى، عن يزيد بن البراء بن عازب، عن أبيه،
أن رسول الله ﷺ كان يصلي قبل الظهر أربعًا.
لا يروى عن البراء، إلا بهذا الإسناد، تفرد به بكر القاضي.
[١٠٣٩] حدثنا إبراهيم، ثنا يحيى بن أيوب المقابري، ثنا عباد بن عباد المهلبي، عن المسعودي، عن عبد الخالق، عن إبراهيم النخعي، عن سهم بن منجاب، عن القرثع الضبي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال:
لمّا نزل عَليَّ رسول الله ﷺ رأيته يديم أربعًا قبل الظهر، فقلت: يا رسول الله! إني رأيتك تديم أربعًا قبل الظهر؟ فقال: إنها ساعة تفتح فيها أبواب السماء، فلا يغلق منها [(١) باب] حتى يصلي الظهر، فأحب أن يرفع لي في تلك الساعة خير.
[(٢) قلت: رواه أبو داود وابن ماجة (٣) باختصار]
لم يروه عن عبد الخالق، إلا المسعودي، ولا عنه، إلا عباد، تفرد به يحيى.
стр. 700
٢٠١ - [باب الصلاة بين الظهر والعصر]
[١٠٤٠] حدثنا علي بن سعيد، ثنا طاهر بن أبي أحمد الزبيري، ثنا أبو خالد الأحمر، عن سفيان الثوري، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة،
أن رسول الله ﷺ كان يصلي بين الظهر والعصر.
لم يروه عن سفيان، إلا أبو خالد، تفرد به طاهر.
٢٠٢ - [باب الصلاة قبل العصر]
[١٠٤١] حدثنا محمَّد بن هشام المستملي، ثنا عبد الوهاب بن عبد الله بن يحيى الأسدي، ثنا عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا تزال أمتي يصلون هذه الأربع ركعات قبل العصر، حتى تمشي على الأرض مغفورًا لها مغفرة حتمًا.
لا يروى عن علي، إلا بهذا الإسناد.
стр. 701
[١٠٤٢] حدثنا أبو مسلم، ثنا حجاج بن نصير، ثنا اليمان بن المغيرة العبدي، عن عبد الكريم (١) أبي أمية، أن (٢) مجاهدًا أخبره، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، قال:
جئت ورسول الله ﷺ قاعد في أناس من أصحابه منهم عمر بن الخطاب ﵁، فأدركت آخر الحديث، ورسول الله ﷺ يقول: من صلى أربع ركعات قبل العصر، لم تمسه النار. [(٣) فذكره].
لا يروى عن عبد الله بن عمرو، إلا بهذا الإسناد، تفرد به حجاج.
[١٠٤٣] حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد - يعني ابن سليمان،
стр. 702
ثنا عباد بن العوام، ثنا حنظلة السدوسي، ثنا عبد الله بن الحارث، حدثتني ميمونة زوج النبي ﷺ .
أن رسولا الله ﷺ كان يصلي قبل العصر ركعتين.
لا يروى عن ميمونه، إلا بهذا الإسناد.
٢٠٣ - [باب الصلاة بعد االعصر]
[١٠٤٤] حدثنا محمَّد بن نوح بن حرب، ثنا إيراهيم بن المستمر العروقي، ثنا يحيى بن عاصم صاحب أبي عاصم، حدثني محمَّد بن حمران بن عبد الله، حدثني شعيب ابن سالم، عن جعفر بن أبي موسى، عن أبيه،
أن رسول الله ﷺ كان يصلي بعد العصر ركعتين، وكان أبو موسى يصليهما.
لا يروى عن جعفر إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم.
[١٠٤٥] حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، عن
أبي الأسود، عن عروه بن الزبير، أنه قال:
стр. 703
أخبرني تميم الداري، أو أخبرت أن تميمًا الداري ركع ركعتين بعد نهي عمر بن الخطاب عن الصلاة بعد العصر، فأتاه عمر، فضربه بالدرة، فأشار إليه [(١) تميم] أن أجلس، وهو في صلاته، فجلس عمر حتى فرغ تميم [(٢) من صلاته]، فقال لعمر: لم ضربتني؟ قال: لأنك ركعت هاتين (٣) الركعتين، وقد نهيت عنهما، قال: فإني قد صليتهما مع من هو خير منك مع رسول الله ﷺ ، فقال عمر: إنه (٤) ليس بي أنتم أيها الرهط، ولكني أخاف أن يأتي بعدكم قوم يصلون ما بين العصر إلى المغرب، حتى يمروا بالساعة التي نهى رسول الله ﷺ أن يصلوا فيها، كما (٥) وصلوا ما بين الظهر والعصر، [(٦) ثم يقولوا: قد رأينا فلانًا وفلانًا يصلون بعد العصر].
لا يروى عن تميم، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الليث.
٢٠٤ - [باب]
[١٠٤٦] حدثنا محمَّد بن حمزة بن عمارة، نا العباس بن محمَّد، نا خالد بن
стр. 704
يزيد (١) بن المطيب، ثنا كامل أبو العلاء، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن عائشة، قالت:
فأتت رسول الله ﷺ ركعتان قبل العصر، فلما انصرف صلاهما، ثم لم يصلهما بعد.
لم يروه عن أبي يحيى القتات، إلا كامل، ولا عنه، إلا خالد، تفرد به العباس.
[(٢) قلت: لعائشة حديث في الركعتين بعد العصر (٣) غير هذا.]
٢٠٥ - باب الأوقات التي تكره الصلاة فيها
[١٠٤٧] حدثنا محمَّد رزيق، ثنا أبو الطاهر، ثنا ابن وهب، أخبرني مخرمة [(٤) بن بكير] عن أبيه، عن سعيد بن نافع، قال رآني أبو بشير الأنصاري صاحب النبي ﷺ ، وأنا أصلي [(٤) صلاة] الضحى حين طلعت الشمس، فعاب ذلك عليَّ، ونهاني، ثم قال:
إن رسول الله ﷺ قال: لا تصلوا حتى ترتفع الشمس، فإنها تطلع في قرن الشيطان.
لا يروى عن أبي بشير، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب.
стр. 705
[١٠٤٨] حدتئا محمَّد بن عبد الله بن رستة، ثنا سعيد بن أبي الربيع، نا سعيد بن سلمة، ثنا يزيد بن خصِيْفة، عن ابن سلمة بن الأكوع، عن سلمة، قال:
كنت أسافر مع النبي ﷺ ، فما رأيته ﷺ صلى بعد العصر، ولا بعد الصبح قط.
لم يروه عن ابن سلمة، إلا يزيد، تفرد به سعيد بن سلمة.
[١٠٤٩] حدثنا مقدام، ثنا أبو الأسود، نا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن المقبري، عن عون بن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة، قال:
نهى رسول الله ﷺ عن الصلاة نصف النهار.
لم يروه عن عون (١)، إلا المقبري، ولا عنه، إلا يزيد، تفرد به ابن لهيعة.
[١٠٥٠] حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، ثنا يحيى بن صالح