← Книги сунны

Книги сунны · id 1352

مجمع البحرين في زوائد المعجمين الأوسط والصغير للطبراني

نور الدين الهيثمي

Полный текст (3 106 стр.). Показаны 736–775 · переход к 741.

стр. 736

[١١٠٢] حدثنا أحمد، ثنا بشر بن يحيى المروزي، ثنا فضيل بن عياض، عن ليث بن أبي سليم، عن الشعبي، عن مسروق، عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ : ما خيب الله امرءًا قام في جوف الليل، فافتتح بسورة البقرة وآل عمران. لم يروه عن الشعبي إلا ليث، ولا عنه إلا فضيل، تفرد به بشر. ٢٢٣ - [باب العمل الدائم] [١١٠٣] حدثنا (١) محمود بن مُحَمَّدْ المروزي [(٢) نا الحضر بن آدم المروزي]، نا الجارود بن يزيد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر (٣)، قال:

стр. 737

قال رسول الله ﷺ : إن النفس ملولة، وإن أحدكم لا يدري ما قدر المدة، فلينظر من العبادة ما يطيق، ثم ليداوم عليه، فإن أحب الأعمال إلى الله ما ديم عليه، وإن قل. تفرد به ابن إسحاق، ولم يروه عنه إلا الجارود. [١١٠٤] حدثنا هارون بن كامل، نا يحيى بن بكير، نا ابن لهيعة، حدثني عمار بن سعد، عن أبي سلمة، عن عائشة، قالت: رأيت رسول الله ﷺ يصلي ذات ليلة، فقمت خلفه، فصليت بصلاته، فلما أحس (١) خفف في قيامه، وصلى ركعتين خفيفتين، ثم سلّم، ثم قام، فصلى ركعتين، ثم سلم، فأسمعني السلام ثم التفت إليَّ، فقال: اكلفي من العمل ما تطيقين، يقولها ثلاثًا. [قلت: في الصحيح طرف منه بغير هذا السياق] (٢) (٣) لم يروه عن عمار، إلا ابن لهيعة. ٢٢٤ - [(٤) باب صلاة النافلة في البيت [١١٠٥] حدثنا علي بن جبلة الأصبهاني، نا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني

стр. 738

سليمان بن بلال، عن إبراهيم بردان بن أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله بن معمر التيمي، عن أبيه، عن بسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، عن النبي ﷺ قال: صلاة المرء في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا إلا المكتوية. قلت: هو في الصحيح (١) خلا قوله: "في مسجدي هذا لم يرو بردان حديثًا مسندًا غير هذا.]. ٢٢٥ - [باب في من أوتر ثم يقول من الليل] [١١٠٦] حدثنا مُحَمَّدْ بن عبد الله بن عرس المصري، ثنا هارون بن سعيد الأيلي،

стр. 739

ثنا ابن وهب، حدثني معاوية بن صالح، حدثني أبو الزاهرية، حدثني جبير بن نفير، حدثني ثوبان مولى رسول الله ﷺ ، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أوتر أحدكم فليركع ركعتين، فإن قام، وإلا كانتا له. لا يروى عن ثوبان، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن وهب. ٢٢٦ - [باب ما يفعل إذا انتبه من الليل] [١١٠٧] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، نا مُحَمَّدْ بن بكار، نا عنبسة بن عبد الواحد، عن أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن النعمان بن بشير، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا نام (١) أحدكم وهو يريد أن يصلي من الليل، فليضع عن يمينه قبضة من تراب، فإذا انتبه فليقبض منه بيمينه فليحصب عن شماله. تفرد به عنبسة.

стр. 740

[١١٠٨] حدثنا مفضل، ثنا زياد اللحجي (١)، كنا أبو قرة، قال: ذكر زمعة، عن زياد بن سعد، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله ﷺ : ما من عبد إلا على رأسه حرير (٢) يعقد، فإذا استيقظ [(٣) فذكر (٤) الله، وقام يتوضأ، [(٥) فيصلي] حلت العقد، فإن استيقظ (٣)] [(٦) ولم يحمد الله] قال له الشيطان: عليك ليل طويل، أرقد، فيعقد الشيطان عليه الحرير. [١١٠٩] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن الحصين العقيلي، ثنا مُحَمَّدْ بن

стр. 741

عبد الله بن علاثة، عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أراد العبد الصلاة من الليل، أتاه ملك، فقال له: قم، قد أصبحت، فصل، واذكر ربك، فيأتيه الشيطان، فيقول: عليك ليل طويل، وسوف تقوم [(١) فنم ساعة]، فإن قام، فصلى، أصبح نشيطًا خفيف الجسم قرير العين، وإن هو أطاع الشيطان حتى أصبح (٢) بال في أذنه. [(٣) قلت: في الصحيح طرف منه]. لم يروه مرفوعًا [عن الأعمش (٤)]، عن أبي إسحاق، إلا ابن علاثة، تفرد به عمرو. ٢٢٧ - [باب] [١١١٠] حدثنا موسى، نا شعيب بن عبد الحميد، نا يزيد بن هارون، قال: أنا

стр. 742

أصبغ بن زيد، عن ثور (١) بن يزيد، عن خالد بن معدان، حدثني ربيعة الجرشي، قال: سألت عائشة، ما كان رسول الله ﷺ يقول: إذا قام يصلي، وبما كان يستفتح؟ فقالت: كان يكبر عشرًا، ويحمد عشرًا [(٢) ويسبح عشرًا] ويهلل عشرًا، ويستغفر عشرًا، ويقول: اللهم اغفر لي وارحمني واهدني، وارزقني عشرًا، ويقول: اللهم اني أعوذ بك من الضيق يوم الحساب عشرًا. [(٣) قلت: رواه أبو داود (٤) باختصار عن هذا]. لا يروى عن عائشة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به يزيد. ٢٢٨ - باب الإسرار بالقرآن [١١١١] حدثنا عبيد الله بن العمري، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني أبي، عن مُحَمَّدْ بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وعائشة،

стр. 743

عن النبي ﷺ أنه اطلع من بيته، والناس يصلون يجهرون بالقراءة، فقال لهم: إن المصلي يناجي ربه فلينظر بما يناجيه، ولا يجهر بعضكم على بعض بالقرآن. لم يروه عن مُحَمَّدْ بن عمرو، إلا أبو أويس، تفرد به ابنه. [١١١٢] [(١) حدثنا مُحَمَّدْ بن جابان، ثنا محمود بن غيلان، ثنا يحيى بن إسحاق السيلحيني (ح)، وحدثنا بشر بن موسى، نا يحيى بن إسحاق، ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن عبد الله (٢) ابن رباح، عن أبي قتادة، أن النبي ﷺ مر على أبي بكر - وهو يصلي يخفض من صوته، ومر على عمر - وهويصلي يرفع (٣) صوته، فلما أصبحا واجتمعا عند النبي ﷺ ، قال: لأبي بكر: يا أبا بكر! مررت بك وأنت تخفض من صوتك، قال: قد أسمعت من ناجيت، قال: ارفع [(٤) من] صوتك شيئًا، وقال لعمر: مررت بك يا عمر! وأنت تصلي ترفع من صوتك، فقال: أخشيت (٥) الشيطان يا رسول الله! قال: اخفض من صوتك شيئًا. لا يروى عن أبي قتادة، إلا بهذا الإسناد (١).].

стр. 744

٢٢٩ - [باب كم يقرأ من القرآن] [١١١٣] حدثنا موسى، نا [(١) مُحَمَّدْ] بن بكير، نا إسماعيل بن عياش، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن القاسم بن عبد الرحمن، عن فضالة بن عبيد، وتميم الداري، عن النبي ﷺ قال: من قرأ عشر آيات في ليلة كتب له قنطاران (٢) [(٣) من الأجر] والقنطار خير عن الدنيا وما فيها، فإذا كان يوم القيامة يقول ربك: اقرأ، وارق بكل آية درجة، حتى ينتهي إلى آخر آية معه، يقول ربك للعبد: اقبض، فيقول العبد بيده، يقول: يا رب أنت أعلم، يقول: بهذه الخلد، وبهذه النعيم. لا يروى عن فضالة وتميم، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل. [١١١٤] حدثنا مُحَمَّدْ بن موسى، نا أبو أسامة عبد الله بن أسامة الكلبي، نا حماد

стр. 745

[(١) بن حماد] بن خوار، نا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ : من قرأ بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ [(٢) بمائة] آية كتب من القانتين، ومن قرأ بمائتي آية كتب من العابدين. لم يروه عن فضيل، إلا حماد [(٢) بن حماد بن خوار] أخو حميد بن حماد. ٢٣٠ - باب التهجد [١١١٥] (٣) حدثنا مطلب بن شعيب، نا عبد الله بن صالح، حدثني الليث، وابن لهيعة جميعًا، عن جعفر بن ربيعة، عن عبد الرحمن بن هرمز، عن كثير بن العباس، عن الحجاج بن عمرو المازني، قال: أيحسب أحدكم إذا قام من الليل يصلي، حتى يصبح أن قد تهجد، إنما التهجد الصلاة بعد رقدة، ثم الصلاة بعد رقدة، ثم الصلاة بعد رقدة، تلك كانت صلاة رسول الله ﷺ . لا يروى عن الحجاج، إلا بهذا الإسناد، تفرد به جعفر.

стр. 746

[١١١٦] قلت: وبإسناده - خلا ابن لهيعة، قال: كان النبي ﷺ يتهجد بعد نومه، وكان يستن قبل أن يتهجد. لا يروى عن الحجاج، إلا بهذا الإسناد، تفرد به جعفر. ٢٣١ - باب صلاة رسول الله ﷺ [١١١٧] حدثنا جعفر [(١) بن مُحَمَّدْ] بن بجير العطار البغدادي، نا عبد الرحمن بن عفان أبو بكر، ثنا حجاج بن مُحَمَّدْ الأعور، عن شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان رسول الله ﷺ يصلي من الليل، حتى ترم (٢) قدماه، فقيل: يا رسول الله! أليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا. لم يروه عن شعبة، إلا حجاج، تفرد به عبد الرحمن. [١١١٨] حدثنا مُحَمَّدْ بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحسن بن سنان الحنظلي، نا

стр. 747

سليمان بن الحكم، أخبرني شريك بن عبد الله النخعي، عن عبد الله بن علاثة، عن أبيه، قال: سمعت النعمان بن بشير يقول على المنبر بالكوفة: كان رسول الله ﷺ يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، فقيل له: يا رسول الله! أوليس قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك، وما تأخر، قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا. لا يروى عن النعمان، إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسن. [١١١٩] حدثنا مُحَمَّدْ بن عبد الله الحضرمي، نا عبد الله بن عون الخرّاز، ثنا مُحَمَّدْ بن بشر، ثنا مسعر، عن قتادة، عن أنس بن مالك، قال: قام رسول الله ﷺ حتى تورمت قدماه، فقيل له: أليس قد غفر الله لك [ما تقدم من ذنبك وما تأخر، قال: أفلا أكون عبدًا شكورًا] (١). لم يروه (٢) عن مسعر، عن قتادة، عن أنس، إلا ابن عون، تفرد (٣) به مُحَمَّدْ بن بشر.

стр. 748

ورواه غيره، عن أبي جحيفة (١)، والمغيرة بن شعبة (٢). [١١٢٠] حدثنا عبيد بن عبد الله بن جحش، ثنا جنادة بن مروان، نا الحارث بن النعمان، قال: سمعت أنس بن مالك، يقول: كان رسول الله ﷺ يحيي الليل بثمان ركعات ركوعهن كقراءتهن، وسجودهن كقراءتهن، ويسلّم بين كل ركعتين. [١١٢١] حدثنا مُحَمَّدْ بن أبي زرعة، نا هشام بن عمار، نا سليمان بن موسى الزهري، ثنا مظاهر بن أسلم المخزومي، أخبرني سعيد المقبري، عن أبي هريرة، أن رسول الله ﷺ كان يقرأ عشر آيات من آخر سورة آل عمران في كل ليلة. لم يروه عن المقبري، إلا مظاهر، ولا عنه إلا سليمان، تفرد به هشام.

стр. 749

[١١٢٢] حدثنا مقدام بن داود، نا عبد الله بن يوسف التنيسي- نا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس القتباني، عن عروة بن الزبير، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يصلي العتمة، ثم يصلي في المسجد قبل أن يرجع إلى بيته سبع ركعات، يسلم في الأربع في كل اثنتين، ويوتر بثلاث يتشهد في الأوليين من الوتر تشهده في التسليم، ويوتر بالمعوذات، فإذا رجع إلى بيته ركع ركعتين، ويرقد، فإذا انتبه من نومه، قال: الحمد لله الذي أنامني في عافية، وأيقظني في عافية، ثم يرفع رأسه إلى السماء، فيتفكر، ثم يقول: ﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾، فيقرأ حتى يبلغ ﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ﴾ ثم يتوضأ، ثم يقوم فيصلي ركعتين، يطيل فيهما القراءة، والركوع، والسجود، ويكثر فيهما الدعاء، حتى إني لأرقد، وأستيقظ، ثم ينصرف، فيضطجع، فيغفي، ثم ينصرف (١)، ثم يتكلم بمثل ماتكلم في الأول، ثم يقوم، فيركع ركعتين، هما أطول من الأوليين، وهو فيهما أشد تضرعًا، واستغفارًا، حتى أقول: هل هو منصرف، ويكون ذلك إلى آخر الليل، ثم ينصرف، فيغفي قليلًا، فأقول: هل أغفي أم لا، حتى يأتيه المؤذن، فيقول: مثل ما قال في الأولى، ثم يجلس، فيدعو بالسواك، فيستن، ويتوضأ، ثم يركع ركعتين خفيفتين، ثم يخرج إلى الصلاة، فكانت هذه صلاته ثلاث عشرة ركعة. [(٢) قلت: في الصحيح بعضه]. لم يروه عن عياش، إلا ابن لهيعة.

стр. 750

[١١٢٣] حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا (١) زكري ابن يحيى زحمويه، ثنا سنان بن هارون البَرجمي، عن عبد الملك بن عمير، عن ربعي، عن حذيفة، قال: أتيت رسول الله ﷺ ، وهو يصلي، فصليت بصلاته من ورائه، وهو لا يعلم، فاستفتح البقرة، فقر منها، حتى ظننت أنه سيركع، ثم مضى. قال سنان: لا أعلمه، إلا قال: صلى أربع ركعات، كان ركوعه مثل قيامه، قال: فذكرت ذلك للنبي ﷺ ، قال: ألا أعلمتني؟ قال حذيفة: والذي بعثك [(٢) بالحق] نبيًا إني لأجده في ظهري حتى الساعة، قال: لو أعلم أنك ورائي لخففت. [(٣) قلت: هو في الصحيح (٤) بغير هذا السياق]. تفرد به زحمويه. [١١٢٤] حدثنا (٥) مُحَمَّدْ بن عبد الله الحضرمي، ثنا الأزرق بن علي أبو الجهم، نا حسان بن إبراهيم، نا مُحَمَّدْ بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن شقيق بن سلمة،

стр. 751

قال: قال عبد الله: لقد علمت النظائر، التي كان رسول الله ﷺ يصلي بهن: الذاريات، والطور، [(١) والنجم]، واقتربت، والرحمن، والواقعة، ونون، والحاقة، وسأل سائل، والمزمل، ولا أقسم بيوم القيامة، وهل أتى على الإنسان، والمرسلات، وعم يتساءلون، والنازعات، وعبس، وويل للمطففين، وإذا الشمس كورت. قلت: هو في الصحيح (٢) خلا بيان السور. لم يروه عن سلمة إلا ابناه مُحَمَّدْ ويحيى، تفرد به (٣) عن مُحَمَّدْ، حسان بن إِبراهيم. [١١٢٥] حدثنا أحمد بن محمد، حدثني أبي، [عن أبيه (٤)]، حدثني داود بن عيسى الكوفي، عن منصور بن المعتمر، حدثني علي بن عبد الله بن عباس، حدثني أبي. أن أباه بعثه إلى رسول الله ﷺ في حاجة، قال: فوجدته جالسًا مع أصحابه في المسجد، فلم أستطع أن أكلمه فلما صلى المغرب، قام يركع حتى أذن المؤذن لصلاة العشاء، وثاب الناس، ثم صلى الصلاة، فقام يركع حتى انصرف من بقي في المسجد، ثم انصرف

стр. 752

إلى منزله، وتبعته، فلما سمع حسي، قال: من هذا؟ والتفت إلي، قلت: ابن عباس، فقال: ابن عم رسول الله؟ قلت، ابن عم رسول الله، فقال: مرحبًا بابن عم رسول الله. [(١) قلت: فذكر بنحو ما في الصحيح (٢)]. ٢٣٢ - باب [١١٢٦] حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا سهل بن زنجلة، ثنا الصباح ابن محارب، عن عبد الله بن مسلم بن هرمز، عن أيمن (٣) مولى ابن أبي عمرة، قال: دخلت على عائشة، وأنا يومئذٍ مملوك قبل أن أعتق، فقلت لها: يا أم المؤمنين أي ساعة كان أكثر ما يصلي فيها رسول الله ﷺ ، قالت: دلوك الشمس حتى تميل. لم يروه عن أيمن (٣) وهو أبو عبد الواحد إلاّ عبد الله بن مسلم، تفرد به الصباح. ٢٣٣ - باب [(٤) فضل] الصلاة [(٤) ليلتي العيد] [١١٢٧] حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان، ثنا حامد بن يحيى البلخي،

стр. 753

ثنا جرير بن عبد الحميد، عن رجل - وهو عمر بن هارون البلخي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن عبادة بن الصامت، أن رسول الله ﷺ ، قال: من صلى ليلة الفطر، والأضحى، لم يمت قلبه يوم تموت القلوب. لم يروه عن ثور، إلا عمر، تفرد به جرير. ٢٣٤ - باب صلاة التسبيح [١١٢٨] حدثنا إبراهيم، ثنا هشام [بن إبراهيم] (١) أبو الوليد المخزومي، ثنا موسى بن جعفر بن أبي كثير، عن عبد القدوس بن حبيب، عن مجاهد، عن ابن عباس. أن رسول الله ﷺ قال له: يا غلام ألا ألا أحبوك، ألا أنحلك، ألا أعطيك، قال: قلت: بلى بأبي أنت وأمي، يا رسول الله! قال: فظننت أنه سيقطع لي قطعة مال، فقال: أربع ركعات تصليهن في كل يوم، فإن لم تستطع ففي كل جمعة، فإن لم تستطع ففي كل شهر، فإن لم تستطع ففي

стр. 754

كل سنة، فإن لم تستطع، ففي دهرك مرة، تكبر، فتقرأ أم القرآن، وسورة، ثم تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلاّ الله والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها عشرًا، ثم ترفع فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع، فتقولها عشرًا، ثم تسجد فتقولها عشرًا، ثم ترفع فتقولها عشرًا، ثم تفعل في صلاتك كلها مثل ذلك، فإذا فرغت، قلت: بعد التشهد قبل التسليم: اللهم إني أسألك توفيق أهل الهدى، وأعمال أهل اليقين، قبل مناصحة أهل التوبة، وعزم أهل الصبر، وجد أهل الخشية، وطلب أهل الرغبة، وتعبد أهل الورع، وعرفان أهل العلم حتى أخافك، اللهم إني أسألك مخافة تحجزني عن معاصيك حتى أعمل بطاعتك عملًا أستحق به رضاك، وحتى أناصحك بالتوبة خوفًا منك، وحتى أخلص لك النصيحة حبًا لك، وحتى أتوكل عليك في الأمور حسن ظن بك، سبحان خالق النار، فإذا فعلت ذلك، يا ابن عباس غفر الله لك ذنوبك صغيرها وكبيرها، وقديمها وحديثها، وسرها وعلانيتها، وعمدها وخطأها. [(١) قلت: له حديث عند أبي داود (٢) باختصار عن هذا].

стр. 755

[١١٢٩] حدثنا إبراهيم، نا محرز بن عون، ثنا يحيى بن عقبة بن أبي العيزار، عن مُحَمَّدْ بن حجادة، [(١) عن أبي الجوزاء]، قال: قال لي ابن عباس: يا أبا الجوزاء ألا أحبوك (٢) ألا أتحفك ألا أعطيك؟ قلت: بلى، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: من صلى أربع ركعات. [(٣) قلت:] فذكره نحوه [(٣) باختصار عن هذا إلا أنه] زاد فيه من صلاهن غفر له كل ذنب [(٣) صغير وكبير، قديم أو حديث] كان أو هو كائن. لم يروه عن محمد بن جحادة، إلا يحيى، تفرد به محرز.

стр. 756

٢٣٥ - باب صلاة الحاجة [١١٣٠] حدثنا طاهر بن عيسى بن قيرس (١) المقري المصري التميمي، ثنا أصبغ بن الفرج، نا عبد الله بن وهب، عن شبيب بن سعيد المكي، عن روح بن القاسم، عن أبي جعفر الخطمي، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، عن عمه عثمان بن حنيف، أن رجلًا كان يختلف إلى عثمان بن عفان في حاجة له، فكان عثمان لا يلتفت إليه، ولا ينظر في حاجته، فلقي عثمان بن حنيف، فشكا ذلك إليه، فقال له عثمان بن حنيف: أئت الميضأة، فتوضأ، ثم ائت المسجد، فصل فيه ركعتين، ثم قل: اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبينا مُحَمَّدْ ﷺ نبي الرحمة يا مُحَمَّدْ! إني [(٢) بك] أتوجه إلى ربي. فتقضي لي حاجتي، وتذكر حاجتك، ورح إليَّ حتى أروح معك، فانطلق الرجل فصنع ما قال له: ثم أتى باب عثمان، فجاء البواب حتى أخذ بيده، فأدخله على عثمان بن عفان، فأجلسه معه على الطنفسة، وقال: حاجتك، فذكر حاجته، فقضاها له، ثم قال له: ما ذكرت حاجتك حتى كانت هذه الساعة، وقال: ما كانت لك من حاجة، فأتنا، ثم إن الرجل خرج من

стр. 757

عنده، فلقي عثمان بن حنيف فقال له: جزاك الله خيرًا، ما كان ينظر في حاجتي، ولا يلتفت إليَّ حتى كلمته فيَّ، فقال عثمان بن حنيف: والله ما كلمته، ولكن شهدت رسول الله ﷺ ، وأتاه ضرير، فشكا إليه ذهاب بصره، فقال له النبي ﷺ : أوَتَصْبُرْ؟ فقال:، يا رسول الله! إنه ليس لي قائد، وقد شق عليَّ، فقال له النبي ﷺ : أئت الميضأة، فتوضأ، ثم صل ركعتين، ثم ادع بهذه الدعوات، فقال عثمان بن حنيف: فوالله! ما تفرقنا، وطال بنا الحديث، حتى دخل علينا الرجل كأنه لم يكن به ضرر قط. [(١) قلت: رواه (٢) الترمذي وابن ماجة بغير القصة]. لم يروه عن روح، إلا شبيب أبو سعيد المكي - وهو ثقة، وهو الذي يحدث عنه ابنه أحمد بن شبيب، عن أبيه، عن يونس بن يزيد الأيلي. وقد روى هذا الحديث شعبة، عن أبي جعفر الخطمي -[(١) واسمه عميز (٣)]- وهو ثقة، تفرد به عثمان بن عمر بن فارس، عن شعبة، والحديث صحيح. وروى هذا الحديث عون بن عمارة، عن روح، عن مُحَمَّدْ بن المنكدر، [(٤) عن جابر]، ووهم فيه عون - والصواب حديث شبيب. ٢٣٦ - باب (٥) الصلاة إذا نزل منزلًا [١١٣١] حدثنا الحسن بن سهل، ثنا أبو عاصم، عن عثمان (٦) بن سعد، عن أنس، قال:

стр. 758

كان النبي ﷺ إذا نزل منزلًا، لم يرتحل حتى يصلي ركعتين، أو صلاة يودع بها المنزل. ٢٣٧ - باب الصلاة إذا قدم من سفر [١١٣٢] حدثنا أنس بن سلم (١) أبو عقيل الخولاني بمدينة الطرسوس، ثنا معلل بن نفيل الحراني، نا عتاب بن بشير، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الحارث، عن علي، قال: كان النبي ﷺ إذا قدم من سفر صلى ركعتين. لا يروى عن علي، إلا بهذا الإسناد، تفرد به معلل -وهو ثقة- والمشهور فيه حديث الزهري عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه (٢).

стр. 759

٢٣٨ - باب الاستخارة [١١٣٣] حدثنا عثمان بن خالد بن عمرو (١) السلفي الحمصي بحمص، نا إبراهيم بن العلاء الزبيدي، نا إسماعيل بن عياش، عن المسعودي، عن الحكم بن عتيبة، وحماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، عن عبد الله بن مسعود، قال: كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن يقول: إذا أراد أحدكم أمرًا فليقل: اللهم إني استخيرك بعلمك، واستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر، ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كان في

стр. 760

هذا الأمر خيرة في دينى ودنياي، وعاقبة أمري، فقدره لي، وإن كان غير ذلك خيرًا لي، فسهل لي الخير، حيث كان واصرف عني الشر (١) [(٢) حيث كان]، ورضني بقضائك. لم يروه عن الحكم، إلا المسعودي. [١١٣٤] حدثنا عثمان، حدثنا إبراهيم، نا إسماعيل، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن إبراهيم. قلت: فذكر نحوه. [١١٣٥] حدثنا مُحَمَّدْ بن العباس، نا الفضل بن يعقوب، نا الهيثم بن جميل، نا مبارك بن فضالة، عن عاصم [(٣) أحسبه] عن زر، عن عبد الله بن مسعود. [كنا نعلم الاستخارة. قلت: فذكر نحوه] (٤) بمعناه. [١١٣٦] حدثنا مُحَمَّدْ بن عبد الله بن مُحَمَّدْ بن عثمان بن حماد بن سليمان بن

стр. 761

الحسن بن أبان بن النعمان بن بشير الأنصاري بدمشق، نا عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس، حدثني أبي، عن جدي عبد القدوس بن حبيب، عن الحسن، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد. لم يروه عن الحسن، إلا عبد القدوس، تفرد به ولده عنه. [١١٣٧] حدثنا أحمد - يعني ابن مسعود المقدسي الخياط، ثنا عمرو، ثنا أبو معيد عن الحكم بن (١) عبد الله الأيلي، عن القاسم [(٢) بن محمد]، عن عبد الله بن عمر، قال: علمنا رسول الله ﷺ الاستخارة، فقال: يقول أحدكم: اللهم إني أستخيرك [(٢) بعلمك] وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك، فإنك تقدر، ولا أقدر، وتعلم، ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، فإن كان كذا، وكذا يسمي الأمر باسمه - خيرًا لي في ديني وفي معيشتي، وخيرًا لي في عاقبة أمري، وخيرًا لي في الأمور كلها، فأقدره لي، وبارك لي فيه، وإن كان غير ذلك خيرًا لي فأقدر لي الخير حيث كان، ورضني به. لم يروه عن أبي معيد، إلا عمرو.

стр. 762

٢٣٩ - باب سجود التلاوة [١١٣٨] حدثنا مُحَمَّدْ بن إبراهيم بن عامر، ثنا عمي (١) [(٢) مُحَمَّدْ بن عامر]، ثنا أبي، ثنا زياد أبو حمزة، عن حمزة الزيات، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي، قال: عزائم السجود أربع: ألم تنزيل السجدة، وحم السجدة، والنجم، واقرأ باسم ربك. [١١٣٩] حدثنا إبراهيم، نا جعفر بن مهران السباك، ثنا عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس،

стр. 763

أن النبي ﷺ سجد -وهو بمكة بالنجم، وسجد معه المسلمون - والمشركون، والجن والإنس. لم يروه عن أيوب، إلا عبد الوارث. [١١٤٠] حدثنا هاشم بن مرثد، نا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، ثنا عبد الرحمن بن بشير الشيباني، عن مُحَمَّدْ بن إسحاق، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: قرأ رسول الله ﷺ بالنجم، فلما بلغ - السجدة، سجد. لم يروه عن الزهري، إلا ابن إسحاق، ولا عنه، إلا عبد الرحمن، تفرد به سليمان. [١١٤١] حدثنا مُحَمَّدْ بن عبدوس بن كامل، ثنا عبد الرحمن بن صالح الأزدي، نا حفص بن غياث، عن مُحَمَّدْ بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. أن النبي ﷺ سجد في "ص". لم يروه عن مُحَمَّدْ بن عمرو، إلا حفص.

стр. 764

[١١٤٢] حدثنا [عبد الرحمن بن الحسين الصابوني، نا الجراح بن مخلد، ثنا اليمان بن نصر صاحب الدقيق نا عبد الله بن سعد المدني نا محمد بن المنكدر، حدثني محمد بن] (١) عبد الرحمن بن عوف، عن أبي سعيد الخدري، قال: رأيت في ما يرى النائم كأني تحت شجرة، وكانت الشجرة تقرأ سورة "ص" فلما أتت على السجدة، سجدت، فقالت في سجودها: اللهم اكتب لي بها أجرًا، وحط عني بها وزرًا، وأحدث لي بها شكرًا، وتقبلها مني كما تقبلتها (٢)، من عبدك داود سجدته، فلما أصبحت، غدوت على النبي ﷺ ، فأخبرته بذلك، فقال: سجدت أنت يا أبا سعيد! فقلت: لا، قال: أنت كنت أحق بالسجود من الشجرة، فقرأ رسول الله ﷺ سورة "ص" حتى أتى على السجدة، فقال في سجوده ما قالت الشجرة في سجودها.

стр. 765

[(١) قلت: له حديث في السجود في "ص" عند أبي داود (٢)، غير هذا] لا يروى عن أبي سعيد، إلا بهذا الإسناد. ٢٤٠ - باب سجود الشكر [١١٤٣] حدثنا مُحَمَّدْ بن موسى النهْرِتيري، نا داود بن رُشَيْد، نا حفص بن غياث، عن مسعر، عن مُحَمَّدْ بن عبيد الله (٣)، عن عرفجة، أن النبي ﷺ أبصر رجلًا به زمانة، فسجد، وأن أبا بكر أتاه فتح فسجد، وأن عمر أتاه فتح فسجد. لم يروه عن مسعر، إلا حفص، تفرد به داود.

стр. 766

[١١٤٤] حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عبد الرحمن بن عبيد الله (١) الحلبي، نا يوسف بن مُحَمَّدْ بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله، أن النبي ﷺ كان إذا رأى رجلًا متغير الخلق سجد، وإذا رأى قردًا سجد، وإذا قام من منامه سجد لله. لم يروه عن مُحَمَّدْ بن المنكدر، إلا ابنه، تفرد به عبد الرحمن. [١١٤٥] حدثنا مُحَمَّدْ بن عبد الرحيم بن بحيربن عبد الله بن معاوية بن بحير بن ريسان الحميري، [(٢) المصري]، حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق، ثنا يحيى بن أيوب،

стр. 767

حدثني عبيد الله بن عمر، عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم النخعي، عن الأسود بن يزيد، عن عمر بن الخطاب ﵁، قال: خرج رسول الله ﷺ ، فلم يجد (١) أحدًا يتبعه، ففزع عمر بن الخطاب، فأتاه بمطهرة من خلفه، فوجد النبي ﷺ ساجدًا في سربة، فتنحى عنه من خلفه، حتى رفع النبي ﷺ رأسه، فقال: أحسنت يا عمر حين وجدتني ساجدًا، فتنحيت عني، إن جبريل ﵇ أتاني، فقال: من صلى عليك من أمتك واحدة، صلى الله عليه عشرًا، ورفعه بها عشر درجات. لم يروه عن عبيد الله، إلا يحيى، تفرد به عمرو. [١١٤٦] حدثنا مسعدة بن سعد العطار المكي، نا إبراهيم بن المنذر الحزامى، ثنا إسحاق بن إبراهيم مولى مزينة، حدثني (٢) عكرمة بن مصعب بن ثابت [(٣) بن (٤) عبد الله بن أبي قتادة]، عن أبيه، عن جده، عن أبي قتادة، قال: خرج معاذ بن جبل يطلب رسول الله ﷺ ، فلم يجده، فطلبه في بيوته، فلم يجده، فأتبعه في سكة سكة حتى دل عليه في جبل ثواب، فخرج حتى رقي جبل ثواب، فنظر يمينًا وشمالًا، فبصر به في الكهف الذي اتخذ الناس إليه طريقًا إلى المسجد الفتح، قال معاذ:

стр. 768

فإذا هو ساجد، فهبطت من رأس الجبل -وهو ساجد، فلم يرفع رأسه حتى أسأت به الظن، فظننت أنه (١) قد قبضت روحه [فلما رفع رأسه، قلت: يا رسول الله! لقد أسأت بك الظن، وظننت أنك قد قبضت] فقال: جاءني جبريل ﵇ [بهذا الموضع] (٢) فقال: إن الله ﵎ يقرئك السلام، ويقول لك: ما تحب أن أصنع [(٣) بامتك]؟ قلت: الله أعلم، فذهب، ثم جاءني، فقال: إنه يقول لك: لا أسوءك في أمتك، فسجدت، فأفضل ما يقرب به إلى الله، السجود. لا يروى عن أبي قتادة، عن معاذ، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم.

стр. 769

٥ - كتاب الجنائز ١ - باب ثواب المرض وكفارته للسيئات [١١٤٧] حدثنا تميم بن محمَّد الفارسي، نا يعقوب بن سفيان الفسوي، ثنا عمر بن راشد المديني مولى عبد الرحمن بن أبان بن عثمان، نا محمَّد بن عجلان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: فقد النبي ﷺ رجلًا كان يجالسه، فقال: ما لي فقدت فلانًا؟ قالوا: اعتبط، وكانوا

стр. 770

يسمون الوعك الاعتباط، فقال: قوموا حتى نعوده، فلما دخل عليه، بكى الغلام، فقال له النبي ﷺ : لا تبك، فإن جبريل أخبرني أن الحمى حظ أمتي من جهنم. لم يروه عن هشام، إلا ابن عجلان، ولا عنه، إلا عمرو، تفرد به يعقوب الفسوي. [١١٤٨] حدثنا أحمد بن خليد، نا محمَّد بن عيسى الطباع، ثنا معاذ [(١) بن محمَّد] بن معاذ بن أبي بن كعب، عن أبيه، عن جده، عن أبي بن كعب، أنه قال: يا رسول الله! ما جزاء الحمي؟ قال: تجري الحسنات على صاحبها ما اختلج [(١) عليه] قدم (٢)، أو ضرب عليه عرق، فقال: اللهم إني أسألك حمى لا تمنعني خروجًا في سبيلك، ولا خروجًا إلى بيتك، ولا إلى مسجد نبيك، فلم يمس أبي قط إلا وبه حمى. لم يروه بهذا الإسناد، إلا محمَّد بن الطباع.

стр. 771

[١١٤٩] حدثنا محمَّد بن إبراهيم العسال، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني، عبيس بن ميمون، حدثني قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ : الحمى حظ المؤمن من النار. لم يروه عن قتادة، إلا عبيس. ٢ - [باب ما اختلج عرق إلا بذنب] [١١٥٠] حدثنا محمَّد بن يعقوب أبو (١) صالح الوراق الأصبهاني، نا أحمد بن

стр. 772

الفرات الرازي، نا محمَّد بن كثير، ثنا محمَّد بن فضيل، عن الصلت بن بهرام، عن أبي وائل، عن البراء بن عازب، قال: قال رسول الله ﷺ : ما الختلج عرق، ولا عين إلا بذنب وما يدفع [(١) الله] عنه أكثر. لم يروه عن الصلت، إلا ابن فضيل، ولا عنه، إلا محمَّد بن كثير، تفرد به أحمد. ٣ - [باب في من يبتلى] [١١٥١] حدثنا بكر بن سهل، نا عبد الله بن يوسف، ثنا. ابن لهيعة، عن (٢) إسحاق، عن عيسى الاسكندراني، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : إذا أحب الله قومًا ابتلاهم. لم يروه عن أنس، إلا عيسى، ولا عنه، إلا إسحاق الأزرق البصري، وليس بالواسطي، تفرد به ابن لهيعة.

стр. 773

[١١٥٢] حدثنا عبيد الله بن محمَّد العمري، نا إسماعيل بن أبي أويس، [حدثني أبي] (١) (٢)، حدثني محمَّد بن عبد الرحمن الجدعاني، عن سليمان بن مرقاع الجندعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ : المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه. لم يرو شعيب عن ابن عباس حديثًا غير هذا. ٤ - [باب في من لم يبلغ بعمله منازل الجنة] [١١٥٣] حدثنا أحمد (٣)، ثنا أبو جعفر، ثنا أبو المليح الرقي، عن محمَّد بن خالد، عن أبيه، عن جده- وكانت له صحبة من رسول الله ﷺ ، قال:

стр. 774

سمعت رسول الله ﷺ يقول: إِن العبد إِذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبَّره على ذلك، حتى يبلغه منزلته التي سبقت له من الله . لا يروى عن أبي خالد، إِلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو المليح. ٥ - [باب مثل المريض إذا صح] [١١٥٤] حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا حاجب بن الوليد، نا الوليد بن محمَّد الموقري، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ : مثل المريض إذا برأ، وصح من مرضه، كمثل البردة تقع من السماء في صفائها. لم يروه عن الزهري، إِلا الموقري.

стр. 775

٦ - [باب] [١١٥٥] حدثنا محمَّد بن أحمد بن أبي خيثمة، نا مسلم بن عمرو الحذاء المديني، نا عبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن النبي ﷺ قال: إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب، كما يخلص الكير خبث (١) الحديد. [(٢) قلت: لعائشة حديث في الصحيح (٣) بغير هذا السياق]. لم يروه عن هشام، إلا ابن أبي ذئب، ولا عنه، إلا ابن نافع، تفرد به مسلم. ٧ - باب منه في ثواب المريض [١١٥٦] حدثنا عبد الغفار بن أحمد بن محمَّد بن أحمد أبو الفوارس الحمصي،
следующие страницы →