[١١٤٩] حدثنا محمَّد بن إبراهيم العسال، ثنا سليمان بن داود الشاذكوني، عبيس بن ميمون، حدثني قتادة، عن أنس، قال:
قال رسول الله ﷺ : الحمى حظ المؤمن من النار.
لم يروه عن قتادة، إلا عبيس.
٢ - [باب ما اختلج عرق إلا بذنب]
[١١٥٠] حدثنا محمَّد بن يعقوب أبو (١) صالح الوراق الأصبهاني، نا أحمد بن
стр. 772
الفرات الرازي، نا محمَّد بن كثير، ثنا محمَّد بن فضيل، عن الصلت بن بهرام، عن أبي وائل، عن البراء بن عازب، قال:
قال رسول الله ﷺ : ما الختلج عرق، ولا عين إلا بذنب وما يدفع [(١) الله] عنه أكثر.
لم يروه عن الصلت، إلا ابن فضيل، ولا عنه، إلا محمَّد بن كثير، تفرد به أحمد.
٣ - [باب في من يبتلى]
[١١٥١] حدثنا بكر بن سهل، نا عبد الله بن يوسف، ثنا. ابن لهيعة، عن (٢) إسحاق، عن عيسى الاسكندراني، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ : إذا أحب الله قومًا ابتلاهم.
لم يروه عن أنس، إلا عيسى، ولا عنه، إلا إسحاق الأزرق البصري، وليس
بالواسطي، تفرد به ابن لهيعة.
стр. 773
[١١٥٢] حدثنا عبيد الله بن محمَّد العمري، نا إسماعيل بن أبي أويس، [حدثني أبي] (١)(٢)، حدثني محمَّد بن عبد الرحمن الجدعاني، عن سليمان بن مرقاع الجندعي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن ابن عباس، قال:
قال رسول الله ﷺ : المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه.
لم يرو شعيب عن ابن عباس حديثًا غير هذا.
٤ - [باب في من لم يبلغ بعمله منازل الجنة]
[١١٥٣] حدثنا أحمد (٣)، ثنا أبو جعفر، ثنا أبو المليح الرقي، عن محمَّد بن خالد، عن أبيه، عن جده- وكانت له صحبة من رسول الله ﷺ ، قال:
стр. 774
سمعت رسول الله ﷺ يقول: إِن العبد إِذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله، ابتلاه الله في جسده، أو في ماله، أو في ولده، ثم صبَّره على ذلك، حتى يبلغه منزلته التي سبقت له من الله .
لا يروى عن أبي خالد، إِلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو المليح.
٥ - [باب مثل المريض إذا صح]
[١١٥٤] حدثنا محمد بن الحسين الأنماطي، ثنا حاجب بن الوليد، نا الوليد بن محمَّد الموقري، عن الزهري، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ : مثل المريض إذا برأ، وصح من مرضه، كمثل البردة تقع من السماء في صفائها.
لم يروه عن الزهري، إِلا الموقري.
стр. 775
٦ - [باب]
[١١٥٥] حدثنا محمَّد بن أحمد بن أبي خيثمة، نا مسلم بن عمرو الحذاء المديني، نا عبد الله بن نافع، عن ابن أبي ذئب، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة،
أن النبي ﷺ قال: إذا اشتكى المؤمن أخلصه الله من الذنوب، كما يخلص الكير خبث (١) الحديد.
[(٢) قلت: لعائشة حديث في الصحيح (٣) بغير هذا السياق].
لم يروه عن هشام، إلا ابن أبي ذئب، ولا عنه، إلا ابن نافع، تفرد به مسلم.
٧ - باب منه في ثواب المريض
[١١٥٦] حدثنا عبد الغفار بن أحمد بن محمَّد بن أحمد أبو الفوارس الحمصي،
стр. 776
بأصبهان، ثنا بكار بن الحسن بن عثمان العنبري، ثنا (١) أبي [(٢) ثنا] روح بن مسافر، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة ﵂، قالت:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من مسلم يشاك شوكة إلا كتب الله بها عشر حسنات، وكفر عنه بها عشر سيئات، ورفع له بها عشر درجات.
[(٢) قلت: هو في الصحيح (٣) باختصار].
لم يروه عن حماد، إلا روح.
[١١٥٧] حدثنا أبو مسلم، نا عبد الله بن رجاء، أنا عمران [(٤) بن يزيد]، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن سالم، عن عائشة، قالت:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما ضرب على مؤمن عرق قط، إلا حط الله عنه به خطيئة، وكتب له حسنة، ورفع له درجة.
لا يروى عن عائشة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عمران.
стр. 777
[١١٥٨] حدثنا أحمد -يعني علي الأبار- ثنا إبراهيم بن هشام بن يحيى الغساني، ثنا سعيد بن عبد العزيز، عن معاذ بن سهل بن أنس، عن أبيه، عن جده، قال:
دخلت على أبي الدرداء أعوده في مرضه، فقلت: يا أبا الدرداء! ألا تحب أن تصح فلا تمرض؟ فقال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: إن الصداع، والمليلة يولعان بالمرء حتى لا يدعن عليه من ذنبه مثقال حبَّة من خردل.
[١١٥٩] حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، وشعيب بن يحيى، قالا: ثنا ابن لهيعة، ثنا زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه، عن أبي الدرداء.
قلت: فذكر نحوه.
стр. 778
[١١٦٠] حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الرحمن بن الحويرث، عن محمَّد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:
قال رسول الله ﷺ : ان الله يبتلي عبده المؤمن بالسقم حتى يكفر عنه كل ذنب.
لا يروى عن جبير، إلا بهذا الإسناد، تفرد به يعقوب.
[١١٦١] حدثنا محمَّد بن الحسين أبو حصين، نا عبيد بن يعيش، ثنا يونس بن
стр. 779
بكير (١)، عن طلحة بن يحيى، عن أبي بردة بن (٢) أبي موسى (٣)، قال: دخلت على معاوية بن أبي سفيان -وبه قرحة بظهره- وهو يتأوه منها تأوهًا شديدًا، فقلت: أكل هذا من هذه؟ فقال: ما يسرني إن هذا التأوه لم يكن،
سمعت رسول الله ﷺ يقول: ما من مسلم يصيبه أذى في جسده، إلا كان كفارة لخطاياه، وهذا أشد الأذى.
لم يروه عن معاوية، إلا أبو بردة، ولا رواه عن طلحة، إلا يونس.
٨ - أباب إجراء عمل المريض عليه
[١١٦٢] حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن
أبي حبيب، عن أبي الخير، عن عقبة بن عامر،
أن رسول الله ﷺ قال: ما من عمل يوم وليلة إلا يختم عليه، فإذا مرض المؤمن، قالت الملائكة: ربنا عبدك فلان قد حبسته، فيقول: اختموا له على عمله، حتى يبرأ أو يموت.
لم يروه عن يزيد، إلا ابن لهيعة.
стр. 780
[١١٦٣] حدثنا إبراهيم، نا محمَّد بن عبد الرحيم بن شروس، نا يحيى بن أبي الحجاج البصري، عن محمَّد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبيه، عن جده، قال:
قال رسول الله ﷺ : عجيب للمؤمن، وجزعه من السقم، ولو يعلم ما له في السقم أحب أن يكون سقيما الدهر، ثم أن رسول الله ﷺ رفع رأسه إلى السماء فضحك، فقيل: يا رسول الله! بم رفعت رأسك إلى السماء، فضحكت؟ فقال رسول الله ﷺ : عجبت من ملكين كانا يلتمسان عبدًا في مصلى كان فيه، فلم يجداه، فرجعا، فقالا: يا ربنا عبدك فلان، كنا نكتب له في يومه وليلته عمله الذي كان يعمل، فوجدناه قد حبسته في حبالك، قال الله ﵎: اكتبوا لعبدي عمله الذي كان يعمل في يومه وليلته، ولا تنقصوا منه شيئًا، وعليَّ أجره ما حبسته، وله أجر ما كان يعمل.
لا يروى عن عتبة بن مسعود، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي حميد.
[١١٦٤] حدثنا أبو زرعة، نا محمَّد بن المبارك الصوري، نا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود، عن أبي الأشعث الصنعاني،
стр. 781
أنه راح إلى مسجد دمشق، وهجر بالرواح، فلقي شداد بن أوس، والصنابحي معه، فقلت: اين تريدان (١) -رحمكما الله- قالا: نريد ها هنا إلى أخ لنا مريض نعوده، فانطلقت معهما حتى دخلنا على ذلك الرجل، فقالا: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بنعمة الله، وفضله، قال شداد: أبشر، فإني سمعت رسول الله ﷺ ، يقول:
أن الله يقول: إذا ابتليت عبدًا من عبادي مؤمنًا، فحمدني، وصبر على ما ابتليته به، فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا، ويقول الرب للحفظة: إني أنا صبرت عبدي هذا، وابتليته، فأجروا له ما كنتم تجرون له من الأجر قبل ذلك -وهو صحيح.
لا يروى عن شداد، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل.
٩ - [باب تضرع المريض]
[١١٦٥] حدثنا أحمد، ثنا أبو حاتم (٢) السجستاني، ثنا أبوجابر (٣) محمَّد بن عبد الملك، ثنا شعبة، عن (٤) عمرو بن مرة، قال:
إن مما أنزل الله إن الله ليبتلي العبد وهو يحب يسمع تضرعه،
[١١٦٦] قال: وبه حدثنا شعبة، عن حماده عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال بمثله.
стр. 782
لم يروه عن شعبة، إلا أبو جابر، تفرد به أبو حاتم.
١٠ - باب دعاء المريض
[١١٦٧] حدثنا محمَّد بن عبد الرحمن الشافعي، نا القاسم بن هاشم السمسار، نا عبد الرحمن بن قيس الضبي، أنا هلال بن عبد الرحمن، عن عطاء بن أبي ميمونة، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ : عودوا المرضى، ومروهم فليدعوا لكم، فإن دعوة المريض مستجابة، وذنبه مغفور.
لا يروى عن أنس، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الرحمن.
стр. 783
١١ - [باب الصبر]
[١١٦٨] حدثنا أحمد -يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا عتيق، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
أن رسول الله ﷺ قال: قال الله : إذا اشتكى عبدي فأظهر المرض [(١) من قبل ثلاث]، فقد شكاني ..
١٢ - [باب في من لم يصبه مرض]
[١١٦٩] حدثنا محمَّد بن يحيى القزاز، نا مسلم بن إبراهيم، ثنا الحسن بن أبي جعفر، ثنا ثابت، عن أنس،
أن أعرابيًا أتى النبي ﷺ ، فقال: متى عهدك بأم ملدم؟ قال: وما أم ملدم؟ قال: حريكون بين الجلد
стр. 784
والعظم يمص الدم، ويأكل اللحم، قال: ما اشتكيت قط، فقال رسول الله ﷺ : من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل النار، فلينظر إلى هذا، ثم قال رسول الله ﷺ : أخرجوه عني.
لم يروه عن ثابت، إلا الحسن.
١٣ - باب (١) وجع العين
[١١٧٠] حدثنا محمَّد بن يونس البصري العصفري، ثنا قرين (٢) بن سهل بن قرين، حدثني أبي، نا محمَّد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب، عن محمَّد بن المنكدر، عن
جابر بن عبد الله ﵁، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا هم إلا هم الدين، ولا وجع إلا وجع العين.
لا يروي عن ابن المنكدر، إلا ابن أبي ذئب، تفرد به سهل.
стр. 785
١٤ - [باب في من ذهب بصره]
[١١٧١] حدثنا أحمد بن وهب أبو زيد الواسطي، ثنا وهب بن حفص الحراني، ثنا جعفر بن عون، ثنا مسعر بن كدام، عن عطية، عن ابن عمر ﵁، قال:
قال النبي ﷺ : من أذهب الله بصره، فصبر، واحتسب كان حقًا على الله واجبًا أن لا ترى عيناه النار.
لم يروه عن مسعر، إلا جعفر، تفرد به وهب.
[١١٧٢] حدثنا محمَّد بن حنيفة الواسطي، ثنا وهب بن حفص الحراني،
قلت: فذكر مثله.
[١١٧٣] حدثنا محمَّد بن عبد الله الحضرمي، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا
стр. 786
حصين بن عمر الأحمسي، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير بن عبد الله البجلي، قال:
قال رسول الله ﷺ : قال الله جل ذكره: من سلبت كريمتيه عوضته منهما الجنة.
[١١٧٤] حدثنا مقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا أشرس بن الربيع أبو شيبان (١) الهذلي، ثنا أبو ظلال القسملي، أنه دخل على أنس بن مالك، فقال له:
يا أبا ظلال! متى أصيب بصرك؟ قال: لا أعقله، قال: ألا أحدثك حديثًا حدثنا به رسول الله ﷺ عن جبريل ﵇، عن الله ربه ﵎، قال: إن الله قال: يا جبريل! ما ثواب عبدي إذا أخذت كريمتيه إلا النظر إلى وجهي، والجوار في داري، ولقد رأيت أصحاب النبي ﷺ يبكون حوله، يريدون أن تذهب أبصارهم.
[(٢) قلت: له حديث في الصحيح (٣) غيرهذا.].
стр. 787
- لم يروه عن أشرس، إلا أسد.
[١١٧٥] حدثنا محمَّد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا عمر بن شَبَّة بن (١) عبيدة النميري، ثنا مسلمة بن الصلت، ثنا مرزوق أبو بكر، عن زيد بن أسلم، عن أبي الصديق الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ﷺ : من أخذت كريمتيه، فصبر واحتسب، لم أرض له ثوابًا دون الجنة.
لم يروه عن زيد، إلا مرزوق، ولا عنه، إلا مسلمة، تفرد به عمر.
[١١٧٦] حدثنا أحمد بن فيد بن زغبة، ثنا سعيد (٢) بن أبي مريم، أنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن زحر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة،
стр. 788
عن رسول ﷺ ، قال: إن الله يقول: إذا أذهبت حبيبتي عبدي، فصبر واحتسب آتيته بهما الجنة.
[١١٧٧] حدثنا عبد الرحمن بن سلم، ثنا سهل بن عثمان، [(١) ثنا علي بن مسهر، عن محمَّد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة].
[(١) قلت:] فذكر نحوه (٢).
[١١٧٨] [حدثنا موسى بن هارون، ثنا سهل بن عثمان، ثنا علي بن مسهر قلت. فذكر نحوه] (٣).
تفرد به سهل.
[قلت: قد رواه من غير طريقه كما تراه قبله، عن سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب] (٣).
[١١٧٩] حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور، ثنا الوليد بن صالح النخاس، ثنا هشيم، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس،
стр. 789
عن النبي ﷺ ، قال: قال الله : من أخذت حبيبتيه، فصبر واحتسب، لم أرض له ثوايًا دون الجنة.
لا يروى عن ابن عباس، إلا بهذا الإسناد.
[١١٨٠] حدثنا أحمد، ثنا محمَّد بن عبد الله بن بزيع، ثنا بشر بن إبراهيم، ثنا الأوزاعي، عن حميد، بن (١) عطاء، عن عبد الله بن الحارث، عن ابن مسعود، قال:
قال رسول الله ﷺ : من ذهب بصره في الدنيا، جعل الله له نورًا يوم القيامة -إن كان صالحًا-.
لم يروه عن الأوزاعي، إلا بشر بن إبراهيم الأنصاري.
стр. 790
١٥ - باب (١) في العافية
[١١٨١] حدثنا بكر بن سهل بن إسماعيل أبو محمَّد الدمياطي، ثنا إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك، حدثنا شعبة بن الحجاج، عن الحكبم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي الدرداء، قال:
ذكر رسول الله ﷺ البلاء، وما أعد الله لصاحبه من جزيل الثواب إذا هو صبر، وذكر العافية وما أعد الله لصاحبها من جزيل الثواب إذا هو شكر، فقلت: يا رسول الله! لأن أعافي، فأشكر أحب إليّ من أن أبتلي، فأصبر، فقال رسول الله ﷺ : ورسول الله يحب معك العافية.
لم يروه عن شعبة غير إبراهيم، تفرد به بكر.
[١١٨٢] حدثنا محمَّد بن زكريا بن دينار الغلابي البصري، نا عبد الله بن رجاء الغُداني، ثنا إسرائيل، عن الحارث بن حصيرة، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه،
стр. 791
عن النبي ﷺ أنه رأى إنسانًا به بلاء، فقال: لعلك سألت ربك يعجل لك البلاء؟ فقال: نعم، قال: فهلا سألت ربك العافية، وقلت: ﴿رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾.
لا يروى عن بريدة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن رجاء.
[١١٨٣] حدثنا بكر، ثنا إبراهيم بن البراء [(١) بن النضر بن أنس بن مالك]، ثنا حماد بن سلمة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي مسعود الأنصاري، قال:
قال رسول الله ﷺ : إن لله عبادًا يحييهم في عافية، ويميتهم في عافية [(٢) ويبعثهم في عافية] ويدخلهم الجنة في عافية.
لا يروى عن أبي مسعود، إلا بهذا الإسناد، ولا نحفظ لحماد عن الأعمش، إلا هذا.
وقد روى حماد، عن الحجاج بن أرطأة، عن الأعمش، ولا ينكر أن يكون سمع من الأعمش، لأنه قد روى عن جماعة من الكوفيين منهم سلمة بن كهيل [(٣) وحماد بن أبي سليمان] وعاصم [(٣) بن بهدلة، وأبو حمزة الأعور] وغيرهم.
١٦ - باب (٤) عيادة المريض
[١١٨٤] حدثنا أحمد بن الحسن المصري الأيلي، ثنا أبو عاصم النبيل، ثنا
стр. 792
مفضل بن لاحق، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : من عاد المريض خاض في الرحمة، فإذا جلس عنده اغتمس فيها.
لم يروه عن مفضل، إلا أبو عاصم.
[١١٨٥] حدثنا عمر بن عبد الله بن الحسن الأصبهاني، ثنا سلمة بن شبيب، نا
стр. 793
إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، عن عكرمة (١) قال:
مرض أنس بن مالك، فجاءه رجل يعوده، فقال: يا أبا حمزة لولا منزلك، لكنت آتيك كل يوم، فأسلم عليك.
قال عكرمة: وكان أنس مستلقيًا (٢) على فراشه على وجهه منديل، أو خرقة، فلما سمع أنس قول الرجل، ألقى المنديل، أو قال: الخرقة عن وجهه، ثم استوى قاعبدًا، فقال:
أما أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: من عاد مريضًا خاض في الرحمة حتى يبلغه، فإذا قعد عنده غمرته الرحمة، [(٣) قال أنس]: فلما قال النبي ﷺ ما قال، قلت: يا رسول الله! هذا لعائد المريض، فما للمريض؟ فقال النبي ﷺ : إذا مرض العبد ثلاثة أيام، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه.
لم يروه عن عكرمة، إلا الحكم، تفرد به إبراهيم.
[١١٨٦] حدثنا مقدام، ثنا أسد بن موسى، ثنا هلال بن أبي داود [(٤) الحبطي، حدثني أخي هارون بن أبي داود]، قال: أتيت أنس بن مالك، فقلت: يا أبا حمزة! ان المكان بعيد، ونحن يعجبنا أن نعودك.
[(٥) قلت: فذكره بإختصار عن هذا.].
لم يروه عن هارون، إلا أخوه.
стр. 794
[١١٨٧] حدثنا أحمد -يعني ابن يحيى الحلواني-، ثنا سعيد -يعني ابن سليمان- عن أبي معشر، حدثني عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبي حفص عمر بن الحكم بن ثوبان، عن كعب بن مالك الأنصاري، قال:
قال رسول الله ﷺ : من عاد مريضًا خاض في الرحمة فإن (١) جلس عنده استنقع (٢) فيها.
لا يروى عن كعب، إلا بهذا الإسناد.
[١١٨٨] حدثنا عبد الله بن محمَّد بن عزيز الموصلي، ثنا غسان بن الربيع، ثنا جعفر بن ميسرة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر، وأبي هريرة، قالا:
стр. 795
من مشى في حاجة أخيه المسلم أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك [يدعون له، ولم يزل يخوض في الرحمة حتى يفرغ، فإذا فرغ كتب الله له حجة وعمرة، ومن عاد مريضًا، أظله الله بخمسة وسبعين ألف ملك] (١) لا يرفع قدمًا إلا كتب له حسنة، ولا يضع قدمًا إلا حطت عنه سيئة، ورفع له بها درجة، حتى يقعد في مقعده، فإذا قعد غمرته الرحمة، فلا يزال كذلك حتى إذا أقبل حيث ينتهي إلى منزله.
لا يروى عن ابن عمر، إلا بهذا الإسناد.
[١١٨٩] [(٢) حدثنا يعقوب بن إسحاق، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا أبو سفيان المعمري، عن معمر، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله ﷺ : من توضأ فأحسن الوضوء وعاد أخاه المسلم [(٣) محتسبًا]، بوعد من جهنم مسيرة سبعين خريفًا، قلت: يا أبا حمزة! ما الخريف؟ قال: العام.
لم يروه عن معمر، إلا أبو سفيان، تفرد به النفيلي (٢)].
[١١٩٠] حدثنا محمَّد بن نصر الصائغ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثني
стр. 796
قيس أبو عمارة، عن عبد بن أبي بكر بن محمَّد بن عمرو بن حزم [الأنصاري] (١)، عن أبيه، عن جده، قال:
سمعت رسول الله ﷺ يقول: من عاد مريضًا، فلا يزال في الرحمة، حتى إذا قعد عنده استنقع فيها، و إذا قام من عنده، لا يزال يخوض فيها حتى يرجع من حيث خرج.
لا يروى عن عمرو بن حزم، إلا بهذا الإسناد، تفرد به إسماعيل.
١٧ - [باب تمام عيادة المريض]
[١١٩١] حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطي، ثنا أبو المغيرة، ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن تميم (٢)، عن إسماعيل بن عبيد الله، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال:
عاد رسول الله ﷺ رجلًا من أصحابه [(٣) به] وجع، وأنا معه، فقبض على يده (٤)، فوضع يده على جبهته، وكان يرى ذلك من تمام عيادة المريض،
стр. 797
وقال: إن الله قال: ناري أسلطها (١) على عبدي المؤمن لتكون حظه من النار في الآخرة.
[(٢) قلت: رواه ابن ماجة باختصار عن هذا.].
لم يروه عن أبي صالح -وهو الأشعري- إلا إسماعيل، تفرد به عبد الرحمن.
١٨ - [باب عيادة المساكين]
[١١٩٢] حدثنا علي بن سعيد، نا محمَّد بن يونس الجمال المخرمي، ثنا سفيان بن عينة، عن عمرو بن دينار، عن محمَّد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، قال:
كان رسول الله ﷺ يقول لأصحابه: اذهبوا بنا إلى بني واقف نعود البصير- وهو محجوب البصر.
لم يصل (٣) هذا بهذا الإسناد، إلا محمَّد بن يونس، ورواه حسين الجعفي عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن جابر.
١٩ - [باب كم يعاد المريض]
[١١٩٣] حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عمرو بن الحصين، ثنا محمَّد بن عبد الله بن علاثة، أنا النضر بن عربي، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
عيادة المريض أول يوم سنة، فما كان بعبد ذلك فتطوع.
لم يروه عن النضر، إلاَّ ابن علاثة، تفرد به عمر.
٢٠ - [باب متى يُعاد المريض]
[١١٩٤] حدثنا حباب بن صالح الواسطي، نا محمَّد بن حرب النسائي، نا
стр. 798
نصر بن حماد أبو الحارث الوراق، عن روح بن جناح، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : لا يعاد المريض، إلا بعد ثلاث.
لم يروه عن الزهري، إلا روح، تفرد به أبو الحارث (١).
٢١ - [باب ما لا يعاد صاحبه من الأوجاع]
[١١٩٥] حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حبان، نا محمَّد بن سفيان
стр. 799
الحضرمي، نا مسلمة بن علي، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي جعفر، عن أبي هريرة،
عن النبي ﷺ ، قال: ثلاث لا يعاد صاحبهن: الرمد، وصاحب الضرس، وصاحب الدمل (١).
لم يروه عن الأوزاعي، إلا مسلمة.
٢٢ - [باب عيادة غير المسلم]
[١١٩٦] حدثنا علي بن سعيد الرازي، نا عقبة بن مكرم، نا شريك بن عبد المجيد الحنفي، نا الهيثم البكاء، عن ثابت، عن أنس،
стр. 800
أن أبا طالب مرض، فعاده النبي ﷺ ، فقال له: يا ابن أخي! أدع إلهك الذي تعبد [أن يعافيني، فقال: اللهم اشف عمي، فقام أبو طالب كأنما نشط من عقال، فقال له: يا ابن أخي! إن إلهك الذي تعبد] (١) ليطيعك، [(٢) قال:] وأنت يا عم إن أطعت الله ليطيعك.
لم يروه عن ثابت، إلا الهيثم، ولا عنه، إلا شريك، تفرد به عقبة.
٢٣ - باب في الطاعون
[١١٩٧] حدثنا أحمد بن إبراهيم بن يزداد (٣) الطبراني الخطيب، نا موسى بن أيوب النصيبي، نا عبد الله بن عصمة النصيبي، عن بشر بن حكيم، عن إبراهيم بن أبي حرة، عن سالم، عن [(٤) ابن] عمر ﵁، قال:
قال رسول الله ﷺ : فناء أمتى في الطعن، والطاعون، قلنا: قد عرفنا الطعن، فما الطاعون؟ قال: وخز (٥) أعدائكم من الجبن، وفي كل شهادة.
стр. 801
لم يروه عن إبراهيم، [(١) إلا بشر، ولا عنه]، إلا عبد الله.
[١١٩٨] حدثنا حسن بن علوية [(١) القطان] البغدادي، نا إسماعيل (٢) بن عيسى العطار، نا إسماعيل بن زكريا، عن مسعر، عن زياد بن علاقة، عن يزيد بن الحارث، عن أبي موسى الأشعري، قال:
قال رسول الله ﷺ : فناء أمتي بالطعن والطاعون، قيل: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: وخز أعدائكم من الجن، وفي كلٍ شهادة.
لم يروه عن مسعر، إلا إسماعيل بن زكريا، تفرد به إسماعيل بن عيسى.
[١١٩٩] حدثنا معاذ، ثنا مالك بن عبد الواحد، نا معتمر، سمعت
стр. 802
الحجاج [(١) بن أرطأة]، يحدث عن زياد بن علاقة، عن كردوس [(٢) بن عباس] الثعلبي، عن أبي موسى [(٢) الأشعري.
قلت: فذكر نحوه].
[١٢٠٠] حدثنا أحمد [(٣) هو ابن محمَّد بن صدقة]، نا محمَّد بن معمر البحراني، حدثنا سهل بن حماد أبو عتاب الدلال، ثنا سَعّاد بن سليمان، حدثني زياد بن علاقة.
قلت: فذكر نحوه.
لم يروه عن سَعّاد، إلا أبو عتاب.
[١٢٠١] حدثنا المقدام، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا بكر بن مضر، ثنا أبو زرعة عمرو بن جابر الحضرمي، أنه سمع جابر بن عبد الله، يقول:
стр. 803
إن رسول الله ﷺ قال: في الطاعون: الفارّ منه كالفارّ من (١) الزحف، من صبر فيه كان له أجر شهيد.
[١٢٠٢] حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني بكر بن مضر،
قلت: فذكره.
[١٢٠٣] حدثنا عمر بن عبد الرحمن السلمي البصري، ثنا حوثرة بن أشرس المنقري، نا جعفر بن كيسان أبو معروف، عن عمرة بنت أرطأة العبدوية، عن عائشة،
стр. 804
أن رسول الله ﷺ قال: لا تفنى أمتي إلا بالطعن والطاعون، قلنا: يا رسول الله! هذا الطعن قد عرفناه، فما الطاعون؟ قال: غدة كغدة الإبل، المقيم فيها كالشهيد، والفار [(١) منها] كالفار من الزحف.
[(٢) قلت: لعائشة حديث في الطاعون في الصحيح (٣) غير هذا].
لم يرره عن عمرة بنت أرطأة- وهي بصرية، إلا جعفر -وهو بصري.
[١٢٠٤] حدثنا محمَّد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا علي بن مسهر، عن يوسف بن ميمون، عن عطاء [(٤) عن] عن، ابن عمر، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله ﷺ : الطاعون شهادة لأمتي، ووخز أعدائكم، من الجن يخرج في آباط الرجال ومراقها (٥)، الفارّ منه كالفارّ من الزحف، والصابر عليه كالمجاهد في سبيل الله.
[(٦) قلت: لها حديث في الصحيح باختصار].
تفرد به يوسف.
стр. 805
[١٢٠٥] حدثنا موسى بن هارون، نا إسحاق بن راهوية، ثنا أبو أسامة، ثنا أبو سنان عيسى بن سنان، عن يعلي بن شداد بن أوس، قال:
ذكر معاوية الفرار من الطاعون في خطبته، فقال عبادة: أمك هند أعلم منك، فأتم خطبته، ثم صلى، ثم أرسل إلى عبادة، فنفرت رجال من الأنصار معه، فاحتبسهم، ودخل عبادة، فقال له معاوية: ألم تتق الله وتستحي أمامك؟ فقال له عبادة: أليس قد علمت أني بايعت رسول الله ﷺ ليلة العقبة، إني لا أخاف في الله لومة لائم، ثم خرج معاوية عند العصر [(١) فصلى العصر]، ثم أخذ بقائمة المنبر، فقال: أيها الناس! إني ذكرت لكم حديثًا على المنبر، [(١) فدخلت البيت]، فإذا الحديث كما حدّثني عبادة، فاقتبسوا منه فهو أفقه مني.
[(٢) قلت: بعضه في الصحيح (٣)].
لم يروه عن يعلى، إلا أبو سنان، ولا عنه، إلا أبو أسامة، تفرد به إسحاق.
٢٤ - باب ما يستعاذ منه من الموتات
[١٢٠٦] حدثنا أحمد بن حماد بن زغبة، نا سعيد بن أبي مريم، نا ابن لهيعة، عن أبي قبيل، عن عبد الله ﷺ عمرو،
стр. 806
أن رسول الله ﷺ ، استعاذ من سبع موتات من موت الفجاة، ومن لدغ الحية، ومن أكل السبع، ومن الغرق، ومن الحرق، ومن أن يخر عليه شيء، أو يخر على شيء، ومن القتل عند فرار الزحف.
٢٥ - [باب موت الفجأة]
[١٢٠٧] حدثنا بكر، ثنا سعيد بن منصور، ثنا صالح بن موسى الطلجي، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، قال، بلغ عائشة،
أن ابن عمر، يقول: موت الفجأة سخطة على المؤمنين، فقالت عائشة: يغفر الله لابن عمر، إنما قال رسول الله ﷺ : موت الفجأة تخفيف على المؤمنين، وسخطة على الكافرين.
لم يروه عن عبد الملك إلا صالح.
стр. 807
٢٦ - باب (١) حسن الظن بالله تعالى
[١٢٠٨] حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمَّد بن المبارك الصوري، ثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة [(٢) بن حلبس]، قال: دخلنا على يزيد بن الأسود [(٣) عائدين]، فدخل عليه واثلة [(٣) بن الأسقع]، فلما نظر إليه مد يده، فأخذ بيده، فمسح بها وجهه، وصدره، لأنه بايع بها رسول الله ﷺ ، فقال له: يا يزيد! كيف ظنك بربك؟ قال: حسن، أبشر، فإني سمعت رسول الله ﷺ ، يقول: إن الله يقول: أنا عند ظن عبدي بي، إن خيرًا فخير، وإن شرًا، فشر.
لم يروه عن يونس، إلا عمرو.
[١٢٠٩] حدثنا أحمد بن خليد، ثنا أبو توبة، ثنا محمَّد بن مهاجر، عن يزيد بن عبيدة، عن حبان أبي النضر، قال: لقيت واثلة بن الأسقع، فقال:
стр. 808
سمعت رسول الله ﷺ يقول:
فذكر نحوه.
٢٧ - باب (١) في من كان آخر كلامه لا إله إلا الله
[١٢١٠] حدثنا أحمد بن القاسم، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن أبي البختري، عن علي، قال:
قال رسول الله ﷺ : من كان آخر كلامه لا إله إلا الله لم يدخل النار.
لم يروه عن عطاء، إلا أبو الأحوص.
[١٢١١] حدثنا علي بن سعيد الرازي، نا سهل بن عثمان، ثنا أبو الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن زاذان، عن ابن عمر، قال:
стр. 809
قال رسول الله ﷺ : من لقن لا إله إلا الله عند الموت دخل الجنة.
لم يروه عن عطاء، إلا أبو الأحوص.
[١٢١٢] ص حدثنا وصيف [(١) بن عبد الله] الأنطاكي الحافظ، نا سليمان بن سيف (٢) أبو داود الحراني، ثنا سعيد بن سلام العطار، ثنا عمر بن محمَّد بن صهبان المدني، عن صفوان بن سليم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ : لقنوا موتاكم لا إله إلا الله وقولوا: الثبات الثبات، ولا قوة إلا بالله.
[(٣) قلت: هو في الصحيح (٤) باختصار.]
لم يروه عن صفوان، إلا عمر.
[١٢١٣] حدثنا أحمد بن طاهر بن حرملة، حدثني جدي حرملة بن يحيى، ثنا
стр. 810
عبد الله بن وهب، أخبرني عبد الله بن لهيعة، عن السكن بن أبي كريمة، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، [عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ﷺ ] (١): لا يقولن أحدكم اللهم لقني حجتي، فإن الكافر يلقن حجته [، ولكن ليقل اللهم لقني حجة الإيمان عند] (١) الممات.
لم يروه عن الزهري، إلا السكن، ولا عنه، إلا ابن لهيعة، تفرد به ابن وهب.
٢٨ - باب موت المؤمن
[١٢١٤] حدثنا أحمد، ثنا (٢) إسحاق بن زياد الأبلي، ثنا معلى بن أسد العمي، ثنا يزيد بن زريع، عن يونس بن عبيد، عن أبي معشر زياد بن كليب، عن إبراهيم النخعي (٣)، عن علقمة، عن عبد الله،
عن النبي ﷺ قال: المؤمن يموت بعرق الجبين.
لم يروه عن يونس، إلا يزيد، ولا عنه، إلا معلى.