← Нахв и сарф

Нахв и сарф · id 13595

شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام دراسة نحوية صرفية

إيهاب سلامة

Полный текст (454 стр.). Показаны 421–454 · переход к 426.

стр. 421

وقد استغل التبريزي هذا العنصر ووظفه بحيث يظهر الانحرافات الاستعمالية عند أبي تمام، ورد بعض روايات الديوان؛ لأنها لا تناسبه، أوترجيح عدم قولها، كما استخدمه لإبراز ما وراء الكلمة من ظلال بلاغية. ولا شك أن اتفاق أبي العلاء والتبريزي على ((المسموع اللغوي)) ـ كأداة للشرح ـ أمر له دلالته ((المهمة))، وهي: ((أن التفسير للنصوص العربية يجب أن يكون في حدود المستعمل عند أهل العربية))، بمعنى أن المفسر للنص العربي لا يجوز أن يأتي بتفسير للنص العربي ليس معروفا عند العرب (١). أما العنصر المهم الثاني الذي اهتم به التبريزي اهتماما بالغا مقتديا بأستاذه أبي العلاء فهوعنصر ((الاهتمام الدلالي بالكلمة))، هذا الاهتمام الذي يظهر في بيان الأصل الدلالي المأخوذ منه الكلمة، وتتبع التطور الدلالي للكلمة، والاهتمام بالمعنى السياقي. وهذه كلها أمور مهمة جدا في تفسير النص، والوقوف على المعنى الصحيح، أوالتأويل المناسب له، وقد أشار البحث في موضعين آخرين أسباب اهتمام أبي العلاء والتبريزي بتتبع التطور الدلالي للكلمة. ********

стр. 422

ـ المبحث الثاني: أوجه التشابه بين منهجي أبي العلاء والتبريزي وبين منهج مفسري القرآن الكريم . تعددت مناهج تفسير القرآن الكريم واتجاهاتُه، ما بين تفسير بالمأثور وتفسير بالرأي وتفسير إشاري. ومن هذه التفاسير ما هو مقبول، ومنها ما هو غير مقبول، وقد وضع علماءُ أهل السنة والجماعة شروطا وقواعد ومنهجا يكون بها التفسير ((مقبولا)). ويبدوتأثُّرُ أبي العلاء (ت٤٤٩ هـ)، والتبريزي (ت ٥١٢هـ) بمنهج مفسري القرآن ((المقبولين)) في كثير من عناصر المنهج عندهما. وقبل الشروع في إظهار هذا التشابه يجب النص على أن علماء التفسير بدورهم متأثرون بعلماء أصول الفقه أصحاب قصب السبق في وضع آليات لفهم النصوص العربية وفقهها، فقد، ((دخلت مناهج تفسير النصوص، طور التدوين والتسجيل، منذ القرن الثاني الهجري على يد الإمام الشافعي، والذي يرجع إليه الفضل في تأصيل هذه القواعد، وضبطها في نسق فكري خاص، كان أساسًا ونبراسًا لكل الجهود التي عنيت فيما بعد بمناهج التفسير، وقوانين الاستنباط من النصوص)) (١). والقواعد التي أصلها علماء الأصول ((لا تقتصر أهميتها على فهم النصوص الشرعية فحسب، بل تتعداها إلى فهم جميع النصوص العربية)) (٢). ولم يؤثر علماء الأصول فقط على المفسرين بل على النحاة واللغويين ونقاد الشعر أيضا، فها هو ابن جني العظيم نجد في كتاباته ((ما يدل في وضوح على أنه تأثر في وضع أصول التصريف والنحو بأصول الفقهاء والمتكلمين جميعا)) (٣). وعند نقاد الشعر القدماء نجد النقد الذي يفرق بين ((اللغة العادية ولغة الأدب)) وهو بهذا ((يجاري منطلقات علم الأصول)) (٤).

стр. 423

ونلخص أوجه التشابه بين منهجي أبي العلاء والتبريزي والمفسرين في العناصر التالية: ١) وجه التشابه الأول: الاهتمام بأسباب نزول الآيات القرآنية، وهو يقابل اهتمام التبريزي بذكر غرض القصيدة (١): اهتم مفسرو القرآن من أهل السنة والجماعة بمعرفة أسباب نزول الآيات القرآنية؛ وذلك لأهمية هذا الأمر في الوقوف على معنى الآية، قال السيوطي: ((... قال ابن دقيق العيد: بيان سبب النزول طريق قوي في فهم معاني القرآن. وقال ابن تيمية: معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية؛ فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب)) (٢).وقال الواحدي عن أسباب النزول إنها ((أولى ما تصرف العناية إليها لامتناع معرفة تفسير الآية وقصد سبيلها، دون الوقوف على قصتها وبيان شئونها)) (٣). ومن نفيس ما قيل في أسباب النزول قول الشاطبي: ((معرفة أسباب التنزيل لازمة لمن أراد علم القرآن، والدليل على ذلك أمران: أحدهما: أن علم المعاني والبيان الذي يعرف به إعجاز نظم القرآن، فضلا عن معرفة مقاصد كلام العرب، إنما مداره على معرفة مقتضيات الأحوال: حال الخطاب، من جهة نفس الخطاب، أوالمخاطِب، أوالمخاطَب، أوالجميع ... الوجه الثاني: وهوأن الجهل بأسباب التنزيل

стр. 424

موقع في الشبه والإشكالات، ومورد للنصوص الظاهرة مورد الإجمال حتى يقع الاختلاف، وذلك مظنة وقوع النزاع)) (١). ولأهمية هذه المعرفة فقد عُنِي ((سلف الأمة وخلفها عناية خاصة مما أفرد له بالتأليف جماعة سخرهم الله لحفظ أسباب نزول آياته كما حفظ كتابه، ومن هؤلاء: على بن المديني، شيخ البخاري والواحدي، والجعبري وابن حجر، والسيوطي وغيرهم)) (٢). وقد كان التبريزي حريصًا على ذكر غرض القصيدة قبل البدء في شرحها، فهويَنُصُّ على ـ أويذكر ـ غرض القصيدة من مدح، أورثاء، أوهجاء. وهذا النص ـ أوالذكر ـ لغرض القصيدة من الأهمية بمكان، فهومن الأدوات الرئيسية لفهم القصيدة، فـ ((عندما يتقدم بنا العصر تتطور الحاجة إلى فهم النص لأسباب أخرى لا علاقة لها بفهم المفرادت أو التراكيب، لكنها متعلقة بغياب أمر آخر له أهميته ونعني به الوسط الذي قيلت فيه القصيدة، حين تتجه مسمياتها إلى بيئة معينة أو مقصد آخر خفي على السامع أو القارئ. (...) فإدراك المناسبة أمر مهم لفهم إشارات النص وتلمس مقاصده، وإلا لأصبح الفهم عقيما وأحيانا بعيدا كل البعد من مراد الشاعر أو هدف القصيدة، وهذا هو أحد مبررات قيام الشرح بجانب القصيدة حينما يتقادم العهد فيخفى أصل المناسبة أو دلالتها، وهي من ضرورات كل عصر لفهم شعره، لذلك كان الاهتمام بها ممتدا عبر العصور)) (٣). **** ٢) وجه التشابه الثاني: الاعتماد على ((لغة العرب))، وهو يقابل عند أبي العلاء والتبريزي العنصرين: ((توظيف الخصائص والسمات الأساسية للبيئة اللغوية الفصيحة المستقرة في عصرهما في شرح الديوان))، و ((الاعتماد على الخصائص الأسلوبية العامة للغة والاستعمال

стр. 425

اللغوي (أوالكلامي) للألفاظ والألفاظ المصاحبة والألفاظ الأكثر شيوعا))، و ((دعم الشرح بالأبيات الشعرية)): وضع علماء أهل السنة والجماعة قواعد ومناهج لتفسير القرآن، بها يكون التفسير ((مقبولا))، منها: أن يكون ((موافقا للغة العرب))؛ وذلك لأن القرآن ((نزل بلسان العرب على الجملة، فطلبُ فهمه إنما يكون من هذا الطريق خاصة؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٢)﴾ [يوسف:٢] إلى غير ذلك مما يدل على أنه عربي، وبلسان العرب)) (١). فلابد لقبول التفسير أن يكون مستندا إلى ((دليل شرعي أو لغوي)) (٢). وحتى التفسير بالرأي يُقبل إذا كان معتمدا على ((ما نقل عن النبي ﷺ وأصحابه، وأن يكون عارفا بقوانين اللغة، خبيرا بأساليبها)) (٣). أما التفسير الذي يجب الابتعاد عنه فهو التفسير القائم على ((التهجم والجرأة على تعيين مراد الله تعالى مع الجهل بقوانين اللغة والشريعة)) (٤). والرفض للتفسير المذهبي؛ لأنه رأي طائفي، ((ينتمي إلى مذهب خاص، ويتبنى وجهة نظر معينة لطائفة معينة، وهو بهذا ينحرف باللفظ عن معناه الأصلي في اللغة والشرع إلى معانٍ أخري بعضها بعيد، وبعضها غير ظاهر أصلا)) (٥).

стр. 426

ومن الشروط التي وضعت لآداب مفسر القرآن: ((أن يكون ملما بالعلوم التي تعينه على أداء مهمته والقيام بالتفسير بالصورة الصحيحة، وقد أحصى العلماء هذه العلوم في خمسة عشر علما، أحدهما: اللغة ... ، الثاني: النحو .. ، الثالث: التصريف .. ، الرابع: الاشتقاق ...)) (١). وبناء على ما سبق ((ينبغي على العاقل ألا يقف موقف القائل في كتاب الله إلا إذا زود نفسه بزاد عظيم مما نص العلماء الفاقهون على أنه يجب أن يتزود به من يعرض لهذا الأمر الخطير من علم كاف باللغة، وأساليب البيان)) (٢). وبسبب اهتمام المفسرين بالشعر الجاهلي وسيلة مهمة لشرح كتاب الله عدت كتب التفسير مصدرا من مصادر هذا الشعر. فمع اتساع الدولة الإسلامية ((استحدثت علوم كثيرة كالتفسير والحديث والفقه واللغة والنحووالبلاغة، وهذه كلها تحتاج إلى الأدب،؛ لهذا لا يخلو كتاب ألف في أحد هذه العلوم من آثار أدبية جاهلية؛ إذ أن جميع هذه العلوم تعتمد في تقرير أسسها ومبادئها على كلام العرب القدامى الفصيح، وبسبب ذلك دون كثير من الأدب الجاهلي في ثنايا هذه العلوم)) (٣) وهكذا تبدوأهمية الأساس اللغوي كمنطلق للتفسير، وهذا هو نفس المنطلق الذي انطلق منه أبوالعلاء، وتبعه تلميذه التبريزي، وقد عرضنا عند الحديث عن منهجيهما مدى احتفائهما بالاستعمال اللغوي أوالمسموع اللغوي، وخاصة عند التبريزي، الذي كان يردد في كل بيت يشرحه لفظة ((يقال))،وكلمة ((المستعمل)). وهذا التأكيد على الأساس اللغوي كمنطلق للتفسير أمر له اعتباره في تفسير النص، وأنه لا بد أن يكون الركيزة الأولى لتفسير أية نص، وأنه لا مجال بحق لـ ((شطحات الذهن)) في هذا الأمر، والمنهج الأدبي الذي يتعامل مع النص الأدبي ولا يكون من إجراءاته الاعتماد على ((اللغة)) هومنهج ـ لا شك ـ ناقص.

стр. 427

بقي أن نثبت في ختام هذه الجزئية أن المعتزلة ـ وهم أصحاب المنهج العقلي في الإسلام ـ اعتمدوا في فهمهم للنصوص على اللغة أيضا كأداة للتأويل فقد حظيت عندهم ((بجانب عظيم من الاهتمام)) (١). **** ٣) وجه التشابه الثالث: تأويل الآية كل التأويلات الممكنة باستغلال ((المعاني المعجمية، أوالصرفية))، والجمع بين ((القراءات))، وهذا يتفق مع منهج أبي العلاء في تأويل البيت كل التأويلات الممكنة في غياب القرينة المحددة لمعنى معين، والجمع بين الروايات المختلفة للبيت المشروح: نص العلماء على أنه إذا وجدت لفظة في كتاب الله ـ ولها أكثر من معنى ـ فإن تفسير اللفظة بأحد هذه المعاني يعد ((مقبولا))، قال السيوطي: ((والخلاف بين السلف في التفسير قليلٌ، وغالب ما يصح عنهم من الخلاف يرجع إلى اختلاف تنوع لا اختلاف تضاد؛ وذلك صنفان؛ أحدهما: أن يعبر واحد منهم عن المراد بعبارة غير عبارة صاحبه، تدل على معنًى في المسمى غير المعنى الآخر، مع اتحاد المسمى، كتفسيرهم ﴿الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾ [الفاتحة:٦] بعض بالقرآن، وبعض بالإسلام (...) الثاني: أن يذكر كل منهم من الاسم العام بعض أنواعه على سبيل التمثيل، وتنبيه المستمع على النوع، لا على سبيل الحد المطابق للمحدود في عمومه وخصوصه (...) وهذان الصنفان اللذان ذكرناهما في تنوع التفسير ـ تارة لتنوع الأسماء والصفات، وتارة لذكر بعض أنواع المسمى ـ هوالغالب في تفسير سلف الأمة الذي يظن أنه مختلف. ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا للأمرين، إما لكونه ((مشتركا في اللغة))، كلفظ ((القسورة))، الذي يراد به الرامي، ويراد به الأسد، ولفظ: ((عسعس))، الذي يراد به إقبال الليل وإدباره، وإما لكونه متواطئا في الأصل؛ لكن المراد به أحد النوعين أوأحد الشخصين، كالضمائر في قوله: ﴿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى

стр. 428

(٨)﴾ [النجم: ٨]، وكلفظ الفجر والشفع والوتر وأشباه ذلك؛ فمثل هذا قد يجوز أن يراد به كل المعاني التي قالها السلف، وقد لا يجوز ذلك)) (١). والاعتداد بـ ((القراءات القرآنية)) أمر مقبول، وإهمالها أمر مرفوض. فقد أجمع المسلمون على ((الاعتماد على ما صح عن هؤلاء الأئمة (أئمة القراءات السبعة)، مما رووه ورأوه من القراءات، وكتبوا في ذلك مصنفات؛ فاستمر الإجماع على الصواب، وحصل ما وعد به من حفظ الكتاب، وعلى هذا الأئمة المتقدمون، والفضلاء المحققون، كالقاصي أبي بكر بن الطيب والطبري وغيرهما. قال ابن عطية: ومضت الأعصار والأمصار على قراءة السبعة، وبها يصلى؛ لأنها ثبتت بالإجماع)) (٢). وذهب جماعة من الفقهاء والقراء والمتكلمين إلى أن الأمة يحرم عليها إهمال شيء من السبعة (٣). وقد صنع المحدثون نفس الشيء في الحديث النبوي؛ فقد أوضح العلماء أنه لا ينبغي للمسلم ((أن يأخذ السنة من حديث واحد، دون أن يضم إليه ما ورد في موضوعه مما يؤيده أويعارضه، أويوضح إجماله، أويخصص عمومه أويقيد إطلاقه)) (٤)، فهذا هوالمنهج الصحيح مع الأحاديث النبوية الصيحة ((أن يجمع بين هذه الروايات، وذلك بحسن توجيهها في الموضوع الذي وردت فيه ـ بلا تعسف ـ ودون أن يهمل رواية منها؛ فالجمع مقدم؛ لأن إعمال النص الصحيح خير من إهماله)) (٥). وعلى هذا النهج سار أبوالعلاء، فلم يكن يهمل شيئا من روايات أبي تمام التي استوثق من صحتها، والتي وردت إليه من ((العلماء الثقات)) و ((النسخ المختلفة))

стр. 429

التي اطلع عليها للديوان. وكان التبريزي في بعض الأحيان يكتفي في شرح البيت بذكر الرواية المختلفة فقط للبيت. ويتفق أبو العلاء والتبريزي بجوار اتفاقهما مع مفسري أهل السنة في تفسير اللفظ كل التفسيرات الممكنة مع المعتزلة، فقد كانوا يرون ـ كما يمثل رأيهم المرتضي: ((حملَ الكلام على بعض ما يحتمله إذا كان له شاهد من اللغة وكلام العرب؛ لأن الواجب على من يتعاطى تفسير غريب الكلام والشعر أن يذكر كل ما يحتمله الكلام من وجوه المعاني)) (١). وهذا عين ما كان يفعله أبو العلاء. **** ٤) وجه التشابه الرابع: لجوء المفسرين ـ في أحيان كثيرة ـ للقرائن السياقية لفهم النص، وسبق أن أوضحنا أن أبا العلاء والتبريزي سارا على هذا النهج: لجأ المفسرون في أحيان كثيرة إلى ((السياق)) لتفسير النص القرآني، وما اهتمامهم الشديد بأسباب النزول إلا دليل على هذا، وقد مر بنا قول ابن دقيق العيد أن: ((بيان سبب النزول طريق قوي في فهم معاني القرآن))، وقول ابن تيمية: ((معرفة سبب النزول يعين على فهم الآية؛ فإن العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب)) (٢). ولايعدو بنا الصواب إن قلنا إن القرآن الكريم نفسه، يوظف القرائن في فهم آياته، فـ ((القرآن ـ وهوأسمى نص عربي ـ يرصد من القرائن الحالية التي تتمثل في أسباب النزول، ومن القرائن المقالية التي تتمثل في تراكيب النص، وفي الآيات التي تفسر آيات أخرى، ما يحول بين اللبس وسياق الكريم)) (٣).

стр. 430

ولا نحتاج إلى مزيد كلام لإثبات تأثر أبي العلاء والتبريزي بهذا النهج في ((استخدام القرائن)) فقد وَظَّف أبوالعلاء عددا كبيرا من قرائن ((السياق اللغوي))، مثل: القرائن النحوية والصرفية والعروضية والصوتية، والصنعة الشعرية، وقرينة الاستعمال اللغوي والتناص والبلاغية. كما وظف عددا من ((قرائن سياق الحال))، مثل: القرائن الشرعية، والثقافية، والطبيعية. ولم يتخلف التبريزي عن نهج أستاذه في هذه الجزئية؛ فسار على نهجه؛ واستعان بها في شرح الأبيات. وفي الوقت الذي كانت القرائن تعين كلا من أبي العلاء والتبريزي في تحديد معاني الأبيات المشروحة عند أبي تمام ـ كان غيابها بمثابة ((الضوء الأخضر)) ـ إن صح التعبير ـ لتقديم أكثر من ((تأويل للنص المشروح))، إذ إن ((تعدد المعنى يكشف عن عدم كفاية القرائن)) (١). ولم تكن وظيفة القرائن عند أبي العلاء مقصورة فقط على كشف المعنى، بل استخدمت أيضا: لرد رواية، أو ترجيح رواية على رواية، أو لرد الروايات المصحفة. ***** ٥) وجه التشابه الخامس: اهتمام المفسرين بالجوانب الدلالية للآية أوالكلمة وخاصة في تطورها الدلالي، وكذلك اهتم أبوالعلاء والتبريزي: اهتم مفسرو القرآن بالجوانب الدلالية للآية أوالكلمة قيد التفسير؛ ولا غرو في هذا الاهتمام، فما كان التفسير أصلا إلا لبيان معاني الكلام (٢). وقد نبه كثير من الجهابذة والمحققين من علماء الأمة على أهمية التطور الدلالي للألفاظ، ومدى الخطورة التي يمكن أن تقع إذا نزلت ((الألفاظ الشرعية على

стр. 431

المصطلحات المستحدثة على مر العصور)) (١)؛ إذ ((إن هناك ألفاظا كثيرة بدلت في مجالات شتى يصعب حصرها. ثم لا يزال هذا التبدل يتسع، مع تغير الزمن وتبدل المكان، وتطور الإنسان، إلى أن تصبح الشقة بعيدة بين المدلول الشرعي الأصلي للفظ، والمدلول العرفي أوالاصطلاحي الحادث المتأخر، وهنا ينشأ الغلط وسوء الفهم غير المقصود، كما ينشأ الانحراف والتحريف المتعمد)) (٢) (٣). وقد ذكر السيوطي مجموعة من العلوم الواجبة لإتقان القرآن، منها: [١] في معرفة الوقف والابتداء. قال السيوطي: ((قال ابن الأنباري: من تمام معرفة القرآن معرفة الوقف والابتداء فيه، وقال النِّكْزاوي: باب الوقف عظيم القدر، جليل الخطر؛ لأنه لا يتأتى لأحد معرفة معاني القرآن ولا استنباط الأدلة الشرعية منه إلا بمعرفة الفواصل)) (٤). [٢] في معرفة إعرابه. يقول السيوطي ((ومن فوائد هذا النوع معرفة المعنى؛ لأن الإعراب يميز المعاني، ويوقف على أغراض المتكلمين (...) وعلى الناظر في كتاب الله تعالى الكاشف عن أسراره النظر في الكلمة وصيغتها ومحلها)) (٥). [٣] معرفة الحقيقة والمجاز. [٤] في فواصل الآي. [٥] في مفردات القرآن. وهذه العلوم لا تخدم إلا الإبانة عن النواحي الدلالية للكلمة منفردة، أو في سياقها. وقد مر بنا كيف كان اهتمام أبي العلاء والتبريزي بالكلمة دلاليا، وما يتعلق

стр. 432

بها من تخصيص للدلالة أوتعميم أوتغيير للدلالة، وكيف كان الإعراب نفسه وسيلة للشرح. *****

стр. 433

ـ المبحث الثالث: بين منهج أبي العلاء والتبريزي والمناهج الأدبية المعاصرة . بعد الانتهاء من عرض أوجه التشابه بين منهج أبي العلاء والتبريزي ومنهج مفسري القرآن، يمكن للباحث أن يقرر في اطمئنان أن منهج أبي العلاء والتبريزي هوـ في معظمه ـ منهجٌ لمفسري القرآن من أهل السنة والجماعة المستند بدوره على منهج علماء الأصول. ولاجدال أن عقلية فذة مثل عقلية أبي العلاء في سعة ثقافتها واطلاعها على العربية حين تعتمد هذا ((المنهج)) طريقا لتفسير النص؛ فإن هذا تصريح ضمني بمدى سلامة هذا المنهج وأصالته. ويزداد الوثوق بهذا المنهج حينما يأتي التبريزي ـ وهوأيضا علم من أعلام اللغة ـ ويسير على نفس الطريق. ومنهجا أبي العلاء والتبريزي يقدمان ما يمكن أن نسميه ((فهما مبدئيا للنص))، وليس من المعقول أن تنطلق دلالات النص الأدبي أو قراءاته من لا شيء، بل لا بد من أساس تنطلق منه، وفهم مبدئي سليم تصدر عنه، حتى تكون الدلالات والقراءات المقدمة والمقترحة مقبولة، فالذي يبني بناء لا يمكن أن يصعد للأدوار العليا قبل أن يصنع الأدوار السفلى، والمقدمات الصحيحة تأتي بنتائج صحيحة، وما فشل المناهج الأدبية الحديثة من بنيوية وتفكيكية في تفسير النص الأدبي إلا دليل على صحة ما نرمي إليه. لقد وضع مفسرو القرآن ((منهجا)) لتفسير النص القرآني، ثم أتي أبوالعلاء والتبريزي وأعطى كل منهما إمكانية تطبيق هذا المنهج على ((نص أدبي)). وهما بهذا الصنيع يكونان قد سلكا طريقا ـ لهما ولغيرهما ـ يلتمسون فيه ((تفسيرا منهجيا)) للنص الأدبي. إن الارتباط أوالتشابه الوثيق بين منهجهما ومنهج مفسري القرآن يجعل الباحث مطمئنا لهذا ((المنهج))؛ فالنفس تطمئن لكل ما هو مرتبط بـ ((النص القرآني))، ويطمئن إلى أن المفسرين والأصوليين ـ من أهل السنة والجماعة ـ لابد أن ينهجوا من الطرق أقومها، ومن السبل أوضحها لتفسير النص القرآني.

стр. 434

والباحث يدعوالأدباء والنقاد إلى وضع نظرية عربية نقدية لتفسير النصوص الأدبية، يكون منهج أبي العلاء والتبريزي لبنة فيها، تلك اللبنة التي تستند بدورها على منهج محكم لتفسير النص القرآني (١). إن الدرسات اللغوية المتعلقة بالنص القرآني ((تشكل ـ إلى جانب المؤلفات البلاغية المعروفة ـ أساسا صالحا لدراسات عربية متجددة في الأسلوب؛ وبذلك تلعب دورا لعله يفوق بكثير ذلك الدور الذي لعبته البلاغة اليونانية القديمة بالنسبة للدرس الأسلوبي الحديث عند الأوربيية)) (٢). والباحث إذ يدعو إلى هذا المنهج يدعو من جهة أخرى إلى طرح المناهج الأدبية الدخيلة علينا (٣)، المنبتة الصلة بالبيئة العربية، والقادمة إلينا من الغرب. إن الكثير من تلك المناهج والنظريات الأدبية منبت الصلة بتراثنا الثقافي العربي، ذا خلفية أيديولوجية وفلسفية غريبة عنا، وهذا ما يؤكده الباحثون الذين يؤكدون على

стр. 435

ارتباط النقد الأدبي في القرون الثلاثة الأخيرة ـ على الأقل ـ بالفكر الفلسفي الذي يتذبذب ((بين الوهم والحقيقة، واليقين والشك، وجاءت التفسيرات المختلفة لمعنى النص انعكاسا لتناقضات الفلسفة حول الحقيقة والوجود والذات)) (١)، إننا دائمًا نجد تلك الوشائج القوية ((بين تطورات الفكر العلمي ـ الفلسفي وتطورات الدراسات الأدبية واللغوية)) (٢) في الغرب. وخير مثال على تلك المناهج الأدبية التي جثمت على صدورنا ما يزيد عن ثلاثة عقود من الزمان، وكان لها من الآثار السلبية ما لا يعلمه إلا الله ما يعرف بـ ((البنيوية)) (٣)، و ((التفكيكية)) (٤).

стр. 436

إن المعتنق لهاتين النظريتين النقديتين يجد نفسه في نهاية الأمر أمام مأزقين خطيرين: أما المأزق الأول: فهومأزق ((عَقَدي))، يتمثل في ((أَنْسَنَة الدين))؛ أي ((إرجاع الدين إلى الإنسان وإحلال الأساطير محل الدين)) (١). وقد قام البعض بالفعل بهذه ((الأنسنة))؛ أي ((أنسنة الدين، وتطبيق المبادئ النقدية الوافدة على النصوص المقدسة)) (٢). بل تعدى الأمر لما أخطر من ذلك؛ فالقول بما يسمى عند التفكيكيين بـ ((موت المؤلف)) قاد إلى ((رفض وجود الله ذاته وثالوثه: العقل والعلم والقانون)) (٣). أما المأزق الثاني: هومأزق ((فهم النص)). لقد اكتشف البنيويون أنفسهم في نهاية المطاف ((بعد كل الرفض لكل المدارس السابقة، وبعد دعاوى علمية النقد، أن البديل البنيوي، وهوالنموذج اللغوي، فشل في تحقيق الدلالة أوالمعنى. لقد انشغلوا ـ في حقيقة الأمر ـ بآلية الدلالة، ونسوا ماهية الدلالة. انهمكوا في تحديد الأنساق والأنظمة وكيف تعمل، وتجاهلوا الـ ((ماذا يعني النص؟)))) (٤). لقد تحولت البنيوية إلى ((تدريب لغوي يتوقف عند تحديد العلاقات بين العلامات، والبنى المكون للنص، وكيف تعمل، دون كثير اهتمام بالمعنى)) (٥). ومما يقره أيضا د. عبد العزيز حمودة:

стр. 437

((قد تمثل فشل البنيوية الجوهري في نهاية المطاف في قدرتها المكتسبة الجديدة على تحقيق تحليل لغوي بنائي للنص مع فشل كامل في تحقيق معنى النص)) (١). أما التفكيكية فهي تقوم على ((غياب المركز الثابت للنص، إذ لا توجد نقطة ارتكاز ثابتة يمكن الانطلاق منها لتقديم تفسير معتمد، أوقراءة موثوق بها، أوحتى عدد من التفسيرات والقراءات للنص، بل إن ما هو مركزي، أوجوهري في قراءة ما يصبح هامشيا في قراءة أوقراءات أخرى، وبالتالي فإن ما هو هامشي في قراءة ما يصبح مركزيا أومركزا في قراءة أوقراءات أخرى، ويستتبع ذلك بالطبع ما أسماه التفكيكيون ((اللعب الحر Free play)) للغة. وحيث إنه لا يوجد مركز ثابت ولا قراءة معتمدة أوموثوق بها أو قراءة مفضلة، وإن الوحدات اللغوية المكونة للنص في حالة لعب حر، إذن لا توجد قراءة نقدية واحدة بل إن كل قراءة نقدية هي في حقيقة الأمر فشل الناقد في قراءة النص، وحتى تفسح المجال لمحاولة من جديد، بصورة لا نهائية. وهكذا يستبدل بالمفهوم التقليدي لتعدد قراءات النص الواحد حسب قدرته على الإيحاء عن طريق الرمز، مفهوم لا نهائية القراءات)) (٢). إن الأخذ بالمنهج التفكيكي أدي إلى فتح ((أبواب الجحيم: أبواب الشك وفوضى النقد)) (٣). هذه الفوضى هي ما يؤكدها أحد كبار نقاد الأدب المعاصرين، إذ يقول على استحياء، وفي عبارة رقيقة: ((... ومع كثرة من غمرتهم دوامة التفكيك لدينا، واستخدموا بعض تقنياته، فإن البحث العميق قد انتهى إلى ضيق هامشه في الثقافة العربية إلى حد كبير)) (٤).

стр. 438

بعد هذه الكلمات السريعة أعود فأقول: لابد من الرجوع لتراثنا، نتمسك به، ونذب عنه، ونأخذ منه ما ينير الطريق. ***

стр. 439

الخاتمة

стр. 440

أخيرا وبعد معايشة الموضوع، توصل البحث للنتائج التالية: ١) مذهب أبي تمام في الغريب والبديع كان فيه خير للغة؛ إذ اضطر الشارحون إلى توظيف ثقافتهم كلها لشرح ديوانه؛ مما عاد بالفائدة عليها. ٢) احتجاج بعض اللغويين بشعر أبي تمام، مثل: الزمخشري، والرضي، والمبرد. ٣) كان لأبي العلاء المنتهى في حفظ اللغات وتصحيحها، وحذق النحو. ٤) كان أبو العلاء على علم بالأساليب الشائعة في اللغة وغير الشائعة، وبالألفاظ ذات الأصول العربية وغير العربية، والمبتذل وغير المبتذل، وما نُطِق به وما لم ينطق به، كما كان على علم باللغات المحيطة بالعرب، مثل اللغة النبطية. ٥) قرأ أبو العلاء القرآن بروايات، وسمع الحديث على ثقات. ٦) أبو العلاء رائد من رواد علم الأسلوب العربي. ٧) ينبغي لمن يتصدى لشرح شعر شاعر أن يكون مُلِمًّا بالخصائص الأسلوبية لهذا الشاعر. ٨) التبريزي علَمٌ من أعلام اللغة، وإمام من أئمة العربية رغم تحامل المتحاملين عليه. ٩) القياس الذي يتردد عند أبي العلاء يتردد بمعنى أنه عملية شكلية يتم فيها إلحاق أمر ما بآخر لما بينهما من شبه أو علة، فيعطي الملحق حكم ما ألحق به. ١٠) عدم تقيد أبي العلاء والتبريزي بمذهب نحوي معين. ١١) لجوء التبريزي عند شرح الديوان للغة على كافة مستوياتها وفي جميع أطوارها: فصيحة وعامية، نثرا وشعرا، قديمة وحديثة. ١٢) قيام الأصول النحوية من سماع وقياس بدور مهم في الشرح. ١٣) اتساع دائرة السماع عندهما لما بعد ١٥٠ هـ.

стр. 441

١٤) اللغة عند أبي العلاء والتبريزي مستويات، منها اللغة العالية، ولم ينسباها إلى قبيلة معينة. ١٥) وقوف لغويينا القدامى أمام كل لفظة في اللغة تحليلا ودراسة. ١٦) دراسة اشتقاق الكلمة وسيلة لفهم معناها. ١٧) تجويز أبي العلاء والتبريزي لصياغة الفعل من الاسم الجامد. ١٨) دلالات الأوزان الصرفية متطورة ومتداخلة أحيانا، ويجب السعي دوما للوقوف على معانيها. ١٩) ذكر الوزن وسيلة من وسائل الشرح. ٢٠) قد يقوم المصدر مقام الاسم. ٢١) إمكانية تثنية المصدر المؤكد لعامله وجمعه لغرض بلاغي. ٢٢) الجمع قد يبنى على النسب. ٢٣) عدم تحديد المصطلحات النحوية يمثل مشكلة في فهم الكتب التراثية. ٢٤) ظاهرة التذكير والتأنيث لا تجري في اللغة على قياس مطرد، وأن المعول عليه فيها هو السماع. ٢٥) عبدون وحمدون أسماء أعجمية لتأثرها بالبيئة الأندلسية واللغة الأسبانية. ٢٦) التناسق اللفظي قد يكون له تأثيره على ضبط الكلمة وإعرابها وبنيتها. ٢٧) العرب تثني الشيء وتجمعه؛ لأنها تضيف إليه ما يقرب منه. ٢٨) أهمية قانون المماثلة الصوتي في تفسير بعض الأمور الصرفية في مثل: اتصل، اصطبر. ٢٩) حذف حرف من الكلمة لضعفه ولطول الكلمة. ٣٠) الإبدال والإعلال من وسائل اللغة للتخفيف والهروب من استثقال التشديد والتقاء ساكنين. ٣١) استخدام التبريزي لمصطلح همزة البين بين عند شرح قول أبي تمام: تَاللهِ نَدري أَالإِسلامُ يَشكُرُها ... مِن وَقعَةٍ أَم بَنو العَبّاسِ أَم أُدَدُ ٣٢) تجويز أبي العلاء مد المقصور في الشعر والنثر.

стр. 442

٣٣) يجوز تخفيف الهمزة إذا لم توجد لفظة مشابهة حروفا وضبطا للفظ الذي خففت همزته، وإن وجد لفظ مشابه وجب وجود قرينة تمنع اللبس. ٣٤) من أنواع الهمزات همزة التعجب. ٣٥) مصطلح البنية عند التبريزي يشمل التراكيب التي تتكون من كلمتين أو أكثر، وأن مصطلح البنية قديم، وأقدم من استخدمه على وجه التقريب المبرد ٢٨٥هـ. ٣٦) أشار التبريزي إلى أن أبنية اللغة ((متفق عليها))؛ بمعنى: أن قبول اللغويين لبنية معينة ليس ناتجا عن علة معينة، أولسبب معين، وإنما قبولهم لبنية معينة يكون بسبب الاتفاق الذي وقع في اللغة حول هذه البنية. ٣٧) أشار أبوالعلاء إلى أن البنى الصرفية تكونت وتحددت لدي علماء اللغة بعد استقراء وإنعام للنظر طويلين لهذه الألفاظ، وأن منها ما هو مستنكر، ومنها ما هو مستعمل وغير مستعمل. ٣٨) الأبنية المستقرة تحدد الطريقة التي يمكن أن يكون عليها اسم أعجمي لو رغبنا في النطق به. ٣٩) الأبنية المستقرة والمعلومة والمحددة عند اللغويين كانت بمثابة ((المعيار والقرينة)) التى يعرف بها ما يوافق الأسماءَ العربية من الأسماء الأعجمية. ٤٠) وجود قانون صوتي يمنع تجمع أحرف معينة عند تكوين بنية الكلمة، كأن تجتمع الكاف والذال والجيم في كلمة، أوتجتمع أحرف من حروف الحلق. ٤١) معظم الألفاظ تتخذ من مكوناتها الداخلية ما تحتاط به من التباس معناها بمعنى لفظة أخرى مشابهة لها. ٤٢) اللغة العامية قد تكون مفيدة أحيانا في دراسة الفصحى. ٤٣) البنية الخماسية لا مذهب لها في الاشتقاق. ٤٤) الألفة وكثرة الاستعمال تؤثران على بنية الكلمة وحروفها. ٤٥) الأسماء ثنائية الحروف عند التبريزي يحكم بأصلية حرفيها وحذف حرف ثالث.

стр. 443

٤٦) الأسماء الأعجمية قد توافق في بنيتها بنى الأسماء العربية. ٤٧) انتقال الكلمة من المصدرية إلى الاسمية له في اللغة شواهد عديدة، ولا تتخلى الكلمة عند الانتقال عن مصدريتها تماما. ٤٨) الأفعال التي تتعدي بحرف الجر يمكن أن يفصل بينها وبين حرف الجر فاصل. ٤٩) قياسية التضمين في تحويل الفعل اللازم إلى متعد والعكس. ٥٠) جواز إضافة بعض الشيء إلى كله. ٥١) موافقة أبي العلاء لمن أجاز إضافة أفعل إلى ما هو ليس ببعضه؛ لأن الإضافة يتسع فيها جدا. ٥٢) كل الجمل لها محال إعرابية عند أبي العلاء. ٥٣) التتبع التاريخي للمصطلحات النحوية أمر له فوائده الجمة، ولابد للباحث في كتب التراث من الإلمام بهذه المصطلحات. ٥٤) اللغة في بعض الأحيان تكسر المألوف لإثارة الذهن. ٥٥) جواز أن تقع من على ما لا يعقل؛ إذا خلط الإنس بغيرهم. ٥٦) إمكانية إشراب اسم معنى فعل؛ فينصب اسما تاليا عليه. ٥٧) اهتمام أبي العلاء والتبريزي بإبراز وسائل التماسك النصي، ومن أهمها التناص الذي أخذ عندهما أشكالا مختلفة. ٥٨) الاهتمام بمناهج العلماء في كتبهم أمر من الأهمية بمكان. ٥٩) كان لأبي العلاء والتبريزي في شرحهما للديوان منهج متكامل يتمثل في العناصر التالية: • توثيق الرواية. • توظيف قرينة السياق. • توظيف الخصائص والسمات الأساسية للبيئة اللغوية الفصيحة المستقرة في عصرهما. • توظيف خصائص الصنعة الشعرية.

стр. 444

• تأويل البيت كل التأويلات الممكنة في غياب القرينة المحددة لمعنى معين. • الاهتمام بالجوانب الدلالية للكلمة. • ذكر غرض القصيدة، وسبب قولها قبل الشروع في شرحها. • ذكر بحر القصيدة ولقب القافية. • ذكر مفرد الجموع، وجموع المفرد، والمذكر والمؤنث، وكون اللفظة من الأضداد أم لا. ٦٠) أثبت البحثُ أوجه التشابه التي بين هذا المنهج وبين المنهج الذي اعتمده مفسروالقرآن. ٦١) خطورة تبني المذاهب الأدبية الحديثة مثل: البنيوية والتفكيكية، والتي لا تناسب ثقافتنا ولا معتقداتنا. ٦٢) ينبغي لمن يتصدى لتفسير النصوص العربية أن يكون ملمًّا بلغة العرب، واسع العلم بها، عالمًا بطرائق استعمال ألفاطها وأساليبها. ٦٣) أشار البحث إلى أن كثيرا من العلوم اللغوية والاتجاهات الأدبية والتي أُخذت من الغرب لها بذور وإرهاصات في تراثنا القديم، مثال ذلك: علم الأسلوب، علم النص، نظرية التحليل التكويني. ****

стр. 445

قائمة المراجع أولا ـ المراجع العربية ١) آفاق التناصية المفهوم والمنظور، د. محمد خير البقاعي، الهيئة المصرية العامة للكتاب / دراسات أدبية ١٩٩٨م ٢) الإبداع الموازي، محمد حماسة عبد اللطيف، [دار غريب، ط ١، ٢٠٠١]. ٣) الإبهام في شعر الحداثة، د. عبد الرحمن محمد القعود، [سلسلة عالم المعرفة ع ٢٧٩، مارس ٢٠٠٢، الكويت] ٤) أبوالعلاء المعري، د. عائشة عبد الرحمن، سلسلة أعلام العرب، رقم ٣٨ ٥) أبو العلاء المعري، الزاهد المفترى عليه، د. عبد المجيد دياب، المكتبة الثقافية ٤٠٥، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٨٦م ٦) الإتقان في علوم القرآن، مكتبة مصر، دار مصر للطباعة. ٧) الاجتهاد والتقليد في الإسلام، د. طه جابر فياض العلواني، دار الأنصار القاهرة ط١، ١٩٧٩م ٨) الاحتجاج بالشعر في اللغة، الواقع ودلالته، د. محمد حسن حسن جبل، [دار الفكر العربي] ٩) إحياء علوم الدين، دار المعرفة ـ بيروت ١٠) أساس البلاغة، الزمخشري، ط دار الشعب، ١٩٦٠ ١١) أسباب النزول، الواحدي النيسابوري، [دار الريان للتراث، تحقيق د. السيد الجميلي]. ١٢) أسباب ورود الحديث، تحليل وتأسيس، د. محمد رأفت سعيد، كتاب الأمة ـ وزارة الشئون الإسلامية، قطر ١٩٩٤ ١٣) الاستدلال النحوي، نحونظرية معاصرة لأصول النحوالعربي، د. محمد عبد العزيز عبد الدايم، ٢٠٠٨، وبدون بيانات أخرى. ١٤) أسرار البلاغة، عبد القاهر الجرجاني، قرأه وعلق عليه: أبوفهر محمود محمد شاكر، مطبعة مدني. ١٥) الأسلوب، دراسة لغوية إحصائية، د. سعد مصلوح، عالم الكتب، ط٣، ١٩٩٢م ١٦) الأسلوبية، مدخل نظري ودراسة تطبيقية، د. فتح الله أحمد سليمان، الدار الفنية، بدون بيانات أخرى. ١٧) أسماء الله الحسنى، دراسة في البنية والدلالة، د. أحمد مختار عمر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة الأسرة٢٠٠٠ ١٨) الأشباه والنظائر في النحو: السيوطي، دار الكتب العلمية، بيروت، لبنان. ١٩) أصول التفكير النحوي، د. علي أبو المكارم: دار غريب ط١، ٢٠٠٦م ٢٠) أصول الفقه الإسلامي، د. عبد العزيز رمضان سمك، [دار النهضة العربية، ط١، ٢٠٠٣]. ٢١) أضواء على لغتنا السمحة، محمد خليف التونسي، كتاب العربي، الكتاب التاسع ١٩٨٥م، الكويت. ٢٢) الاعتصام، الشاطبي، تحقيق: السيد محمد رشيد رضا، مكتبة الأسرة، ٢٠٠٩ ٢٣) إعراب القرآن وبيانه، محيي الدين الدرويش، دار ابن كثير للطباعة والنشر، دمشق. ٢٤) الأعلام: الزركلي، ط١٥، دار العلم للملايين ٢٠٠٢ ٢٥) الأغاني، لأبي الفرج الأصفهاني، تحقيق: مصطفى السقا، ١٩٦١، دار الكتب المصرية.

стр. 446

٢٦) الإغراب في جدل الإعراب، ولمع الأدلة في أصول النحو، قدم لهما وعني بتحقيقهما: سعيد الأفغاني، مطبعة الجامعة السورية، ١٩٥٧م ٢٧) الاقتراح، في علم أصول النحو، السيوطي، قرأه وعلق عليه د. محمود سليمان ياقوت، [دار المعرفة الجامعية، ٢٠٠٦]. ٢٨) أمالي المرتضي، غرر الفوائد ودرر القلائد، للشريف المرتضي علي بن الحسين الموسوي العلوي تحقيق: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط١، ١٩٥٤ م دار إحياء الكتب العربية ٢٩) امرؤ القيس، د. الطاهر أحمد مكي، حياته وشعره، وما بعدها، ط٥، دار المعارف ١٩٨٥م ٣٠) إنباه الرواة على أنباه النحاة، جمال الدين أبي الحسن علي بن يوسف القفطي، تحقيق: محمد أبوالفضل إبراهيم، ط١، دار الفكر العربي، ١٩٨٦ ٣١) الإنصاف في مسائل الخلاف: أبي البركات عبد الرحمن بن محمد بن أبي سعيد الأنباري، [دار الطلائع، ٢٠٠٩]. ٣٢) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك: ابن هشام، [تحقيق محمد محيي الدين عبد الحميد، المكتبة العصرية، بيروت]. ٣٣) الباعث الحثيث شرح اختصار علوم الحديث، أحمد محمد شاكر، مكتبة التراث، ط٣، ١٩٧٩م ٣٤) البحث اللغوي عند العرب، د. أحمد مختار عمر، [عالم الكتب، ط ٦، ١٩٨٨]. ٣٥) بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة، جلال ال الدين السيوطي، تحقيق: محمد أبوالفضل إبراهيم، ط٢، دار الفكر، ١٩٧٩م ٣٦) البلاغة والأسلوبية د. محمد عبد المطلب، سلسلة أدبيات، الشركة المصرية العالمية للنشر، لونجمان، ط١، ١٩٩٤م ٣٧) بناء الجملة العربية، [دار غريب للطباعة والنشر، ط١، ٢٠٠٢] ٣٨) بناء لغة الشعر، جون كوين، ترجمة د. أحمد درويش، [مكتبة الزهراء] ٣٩) البيان في روائع القرآن: د. تمام حسان، [مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٢٠٠٢]. ٤٠) تاريخ الآداب العربية، كارل بروكلمان، ترجمة د. عبد الحليم النجار، دار المعارف ٤١) تاريخ الإسلام، ووفيات المشاهير والأعلام، للذهبي، تحقيق: بشار عواد معروف، دار الغرب الإسلامي، ط١، ٢٠٠٣ ٤٢) تاريخ العرب قبل الإسلام، د. السيد عبد العزيز سالم، الهيئة العامة لقصور الثقافة، ذاكرة الكتابة ط٢، ٢٠٠٠. ٤٣) تاريخ النقد الأدبي عند العرب، طه أحمد إبراهيم، دار الكتب العلمية، بيروت ـ لبنان. ٤٤) التأويل العبثي للوحي والنبوة والدين، د. محمد عمارة، [هدية مجلة الأزهر، جمادى الآخرة ١٤٣٢هـ] ٤٥) تأويل مشكل القرآن، ابن قتيبة، ط٢، دار التراث ١٩٧٣م ٤٦) تجريد الأغاني، ابن واصل الحموي، القسم الثاني، تحقيق: طه حسين، إبراهيم الإبياري، سلسلة الذخائر ٢٢، الهيئة العامة لقصور الثقافة ١٩٩٨ ٤٧) التحليل الدلالي: إجراءاته ومناهجه، د. كريم زكي حسام الدين، دار غريب، ط١، ٢٠٠٠ ٤٨) تداخل الأصول اللغوية وأثره في بناء المعجم، عبد الرزاق بن فراج الصاعدي، الناشر: عمادة البحث العلمي، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، المملكة العربية السعودية، ط١ ١٤٢٢هـ

стр. 447

٤٩) التطور اللغوي، مظاهره وعلله وقوانينه: د. رمضان عبد التواب، ط ١، مكتبة الخانجي. ٥٠) التعريفات، الجرجاني، دار الريان. للتراث، تحقيق: إبراهيم الإبياري. ٥١) تفسير المنار، السيد محمد رشيد رضا، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٩٠، ٥٢) التماسك النصي ودور المعاني النحوية فيه، د. محمد البدري عبد العظيم كامل، [رسالة دكتوراه، كلية دار العلوم، ٢٠٠٧] ٥٣) التنبيه على أمالي أبي علي القالي، لأبي عبيد عبد الله بن عبد العزيز البكري، الجزء الثاني من الأمالي، [الذخائر، الهيئة العامة لقصور الثقافة،١٨٣] ٥٤) تهذيب سير أعلام النبلاء، ط مؤسسة الرسالة، تحقيق: شعيب الأرنؤوط وآخرون. ٥٥) تهذيب النحو: د. عبد الحميد السيد طلب، مكتبة دار العلوم، مطبعة الإرشاد. ٥٦) تيارات الفكر الإسلامي، د. محمد عمارة، ط١، دار الشروق ١٩٩١م ٥٧) الجامع لأحكام القرآن: القرطبي، [ط٢، القاهرة، مطبعة دار الكتب، ١٩٦٦] ٥٨) الجملة في الشعر العربي، د. محمد حماسة عبد اللطيف، مكتبة الخانجي ط١، ١٩٩٠م، القاهرة ٥٩) حاشية الصبان على شرح الأشموني، [تحقيق: طه عبد الرؤوف سعد، المكتبة التوفيقية] ٦٠) الحيوان لأبي عثمان عمرو بن بحر الجاحظ، تحقيق عبد السلام هارون، طبعة الحلبي ط٢ ٦١) الخصائص، لأبي الفتح عثمان بن جني، تحقيق محمد علي النجار، سلسة الذخائر، الهيئة العامة لقصور الثقافة، رقم ١٤٦، ٢٠٠٦ ٦٢) الخصومات البلاغية والنقدية في صنعة أبي تمام، د. عبد الفتاح لاشين، دار المعارف. ٦٣) خطوات التفسير البياني، د. محمد رجب البيومي، سلسلة مجمع البحوث الإسلامية، السنة التاسعة والعشرون ـ الكتاب الأول ١٤١٩/ ١٩٩٨م ٦٤) دراسات في التفسير: د. محمد نبيل غنايم، [دار الهداية، ط٢، ١٩٩٢م] ٦٥) دراسات في الفلسفة الإسلامية، د. عبد اللطيف محمد العبد، مكتبة النهضة الإسلامية، ١٩٧٩م ٦٦) دلائل الإعجاز، عبد القاهر الجرجاني، قراءة وتعليق: محمود محمد شاكر ط٣، ١٩٩٢ مطبعة المدني. ٦٧) دور الكلمة في اللغة، ستيفن أولمان، ترجمة، د. كمال بشر، [بدون تاريخ للطبعة ـ مكتبة الشباب]. ٦٨) ديوان أبي تمام بشرح الخطيب التبريزي، [المجلد الأول ط٥، المجلد الثاني ط٥ ـ ٢٠٠٦، المجلد الثالث ط٤، المجلد الرابع ط١ـ ١٩٦٥]، دار المعارف. ٦٩) ديوان حسان بن ثابت، تحقيق د. سيد حنفي حسنين، سلسلة الذخائر ١٧١، الهيئة العامة لقصور الثقافة. ٧٠) ديوان عبيد الله بن قيس الرقيات، تحقيق وشرح: محمد يوسف نجم، دار صادر، بيروت ٧١) ديوان المتنبي، [دار صادر، بيروت]. ٧٢) الرؤية والعبارة، مدخل إلى فهم الشعر د. عبد العزيز موافي، مكتبة الإسرة، ٢٠١٠، الهيئة المصرية العامة للكتاب. ٧٣) الرسالة، للشافعي، إعداد ودراسة د. محمد نبيل غنايم، سلسلة تقريب التراث،، ط١، ١٩٨٨م، مركز الأهرام للترجمة والنشر. ٧٤) رسالة الصاهل والشاحج: لأبي العلاء، تحقيق: د. عائشة عبد الرحمن، ط٢، دار المعارف ١٩٨٤م

стр. 448

٧٥) رسالة في الطريق إلى ثقافتنا، محمود محمد شاكر، الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة الأسرة، ١٩٩٧م. ٧٦) رسالة الملائكة: ص ٢٣٦، تحقيق محمد سليم الجندي، دار صادر بيروت، ١٤١٢هـ، ١٩٩٢م ٧٧) رسالتان لابن الأنباري، الإغراب في جدل الإعراب، ولمع الأدلة في أصول النحو: لأبي البركات الأنباري، [تحقيق سعيد الأفغاني، مطبعة الجامعة السورية، ١٩٥٧م] ٧٨) الزوائد في الصيغ في اللغة العربية في الأسماء، د. زين كامل الخويسكي، ص٤، دار المعرفة الجامعية ط٢ ٧٩) سقط الزند: دار صادر بيروت، ١٩٥٧م ٨٠) السلسلة الصحيحة، الألباني، [مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، ١٤١٥هـ، ١٩٩٥] ٨١) السلسلة الضعيفة، الألباني، [مكتبة المعارف للنشر والتوزيع، الرياض، ١٤١٥هـ، ١٩٩٥] ٨٢) سير أعلام النبلاء، الإمام شمس الدين محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي، تحقيق شعيب الأرنؤوط، وصالح السمر ـ مؤسسة الرسالة، ط١، ١٩٨٢ ٨٣) شذا العرف في فن الصرف، الشيخ أحمد الحملاوي، [المكتبة الثقافية، بيروت لبنان]. ٨٤) شرح ابن عقيل، [الهيئة العامة لشئون المطابع الأميرية، ١٩٩٤م] ٨٥) شرح الرضي لكافية ابن الحاجب، [تحقيق: د. حسن بن محمد بن إبراهيم الحفظي، طباعة إدارة الثقافة والنشر بجامعة محمد بن سعود، المملكة العربية السعودية] ٨٦) شرح شافية ابن الحاجب، تأليف الشيخ رضي الدين محمد بن الحسن الاستراباذي النحوي، [تحقيق: محمد نور الحسن، محمد الزفزاف، محمد محي الدين عبد الحميد، دار الكتب العلمية، ١٩٨٢م] ٨٧) شرح شافية ابن الحاجب: حسن بن محمد بن شرفشاه الحسيني الأستراباذي، ركن الدين، تحقيق: د. عبد المقصود محمد عبد المقصود، الناشر: مكتبة الثقافة الدينية، ط١، ١٤٢٥ هـ/٢٠٠٤م ٨٨) شروح الشعر الجاهلي: د. أحمد جمال العمري، الجزء الثاني: مناهج الشراح، [دار المعارف، ط ١، ١٩٨١م] ٨٩) شعر أبي تمام دراسة نحوية: د. شعبان صلاح، ص ١٢٥، [دار الثقافة العربية، ط١، ١٩٩١م]. ٩٠) الشعراء وإنشاد الشعر، على الجندي، دار المعارف. ٩١) ضحى الإسلام، أحمد أمين، [الهيئة المصرية العامة للكتاب، مكتبة الأسرة، ١٩٩٧م] ٩٢) طائر الشعر، د. يوسف نوفل، الهيئة العامة لقصور الثقافة، كتابات نقدية ط١، ٢٠١٠م، ١٨٧ ٩٣) طبقات فحول الشعراء، محمد بن سلام الجمحي، تحقيق: محمود محمد شاكر، دار المدني ٩٤) ظاهرة التخفيف في النحو العربي، د. أحمد عفيفي، الدار المصرية اللبنانية، ط١، ١٩٩٦م ٩٥) الظاهرة القرآنية مشكلات الحضارة، مالك بن نبي، ترجمة د. عبد الصبور شاهين، الهيئة العامة لقصور الثقافة، آفاق عربية، ط٤، ٢٠٠٣

стр. 449

٩٦) العربية بين نحوالجملة ونحوالنص، الجزء الثاني، كتاب المؤتمر الثالث للعربية والدراسات النحوية، ١٤١٣هـ، ٢٠٠٥م، كلية دار العلوم، قسم النحووالصرف والعروض، جامعة القاهرة. ٩٧) العربية، دراسة في اللغة واللهجات والأساليب، يوهان فك:، ترجمة د. رمضان عبد التواب، [ط١، ١٩٨٠، الخانجي] ٩٨) العلامة الإعرابية في الجملة بين القديم والحديث، محمد حماسة عبد اللطيف، دار غريب ٢٠٠١م. ٩٩) علم الأسلوب مبادئه وإجراءاته، د. صلاح فضل، دار الشروق، ط١، ١٩٩٨ ١٠٠) علم الدلالة، د. أحمد مختار عمر، عالم الكتب، ط٥، ١٩٩٨ ١٠١) علم اللغة العام، الأصوات، د. كمال بشر، دار المعارف، ١٩٨٠ ١٠٢) علم اللغة النصي بين النظرية والتطبيق، د. صبحي إبراهيم الفقي، دار قباء، ٢٠٠٠ ١٠٣) فقه اللغة وسر العربية: لأبي منصور الثعالبي، [تحقيق: مصطفى السقا، إبراهيم الأبياري، عبد الحفيظ شلبي، الهيئة العامة لقصور الثقافة، سلسلة الذخائر ١٦٨] ١٠٤) الفكر اللغوي عند أبي العلاء المعري في ضوء علم اللغة الحديث، د. جمال محمد طلبة في كتابه، [الكتاب بدون بيانات] ١٠٥) الفلسفة الإسلامية مدخل وقضايا، د. حامد طاهر، بدون بيانات أخرى. ١٠٦) في تاريخ الأدب الجاهلي: د. علي الجندي [دار المعارف، ط٢] ١٠٧) في التطور اللغوي، د. عبد الصبور شاهين، مكتبة الشباب، ١٩٨٩م ١٠٨) في التفسير الفقهي، د. محمد قاسم المنسي، مكتبة الشباب، ١٩٩٧م ١٠٩) قراءات أسلوبية في الشعر الحديث، د. محمد عبد المطلب، [الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٩٥] ١١٠) القرآن: د. عبد الفتاح أبوسنة، [دار الشروق، ط١، ١٩٩٥م]. ١١١) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن، [دار الريان للتراث]. ١١٢) قصص العرب، محمد أحمد جاد المولى وآخرون، سلسة الذخائر، الهيئة العامة لقصور الثقافة رقم ١٧٦، ٢٠٠٩ ١١٣) قضية الشعر الجاهلي: أبوفهر محمود محمد شاكر، [الناشر مطبعة المدني بمصر، ط١، ١٤١٨هـ، ١٩٩٧] ١١٤) القواعد والأصول الجامعة، الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، ط١، ١٤١٣هـ / ١٩٩٣م، مكتبة ابن تيمية، القاهرة ١١٥) الكتاب، [تحقيق وشرح د. عبد السلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة]. ١١٦) كتاب الزينة في الكلمات الإسلامية العربية لأبي حاتم أحمد بن حمدان الرازي، تحقيق حسين بن فيض الله الهمداني، مركز الدراسات والبحوث اليمني، صنعاء ١١٧) الكشاف، [شرحه وضبطه يوسف الحمادي، الناشر: مكتبة مصر]. ١١٨) كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب، ضياء الدين بن الأثير، تحقيق د. النبوي عبد الواحد شعلان، ط ١، الزهراء للإعلام العربي، ١٩٩٤ ١١٩) الكلمة: دراسة لغوية معجمية، د. حلمي خليل، دار المعرفة الجامعية ـ الإسكندرية، ط٢، ١٩٩٣ ١٢٠) الكليات، معجم في المصطلحات والفروق اللغوية: لأبي البقاء الكفوي، [تحقيق: د. عدنان درويش ـ محمد المصري، ط٢، ١٤١٩هـ، ١٩٩٨، مؤسسة الرسالة للطباعة] ١٢١) كيف نتعامل مع السنة؟: د. يوسف القرضاوي، دار الشروق ط٣، ٢٠٠٥

стр. 450

١٢٢) لسان العرب، لابن منظور، [ترتيب طبعة دار المعارف، تحقيق: عبد الله علي الكبير وآخرون]. ١٢٣) اللغة العبرية، تطبيقات في المنهج المقارن، د. محمد صالح توفيق، [دار الهاني للطباعة، ٢٠٠٤] ١٢٤) اللغة العربية معناها ومبناها، د. تمام حسان، دار الثقافة، طبعة ١٩٩٤م، الدار البيضاء المغرب ١٢٥) اللغة وأنظمتها بين القدماء والمحدثين، د. نادية رمضان النجار، دار الوفاء، الإسكندرية، ط١ ١٢٦) لغويات جديدة، د. أحمد محمد الحوفي، دار المعارف، بدون تاريخ. ١٢٧) اللمع في العربية ابن جني، ت: سميح أبو مغلي، دار مجدلاوي للنشر، عمان ١٩٨٨م ١٢٨) محاضرات مجمعية، د. شوقي ضيف، [مجمع اللغة العربية، القاهرة، ١٩٩٨] ١٢٩) مختار الصحاح، عني بترتيبه: السيد محمود خاطر ١٣٠) المدارس النحوية، د. شوقي ضيف، [دار المعارف، ط ٩]. ١٣١) مدخل إلى علم التفسير، د. محمد بلتاجي، [مكتبة الشباب، ٢٠٠٠]. ١٣٢) المدخل إلى علم اللغة ومناهج البحث اللغوي، د. رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي، ط٣، ١٩٩٦م ١٣٣) مدخل إلى علم لغة النص، د. إلهام أبوغزالة، على خليل حمد، [الهيئة العامة المصرية للكتاب، سلسلة الألف كتاب الثاني، ط٢، ١٩٩٩] ١٣٤) المذاهب النحوية في ضوء الدراسات اللغوية الحديثة، د. مصطفى عبد العزيز السنجرجي، [دار الفيصلية، مكة المكرمة، ط١، ١٩٨٦م]. ١٣٥) المذكر والمؤنث، أبو الحسن أحمد بن فارس، تحقيق رمضان عبد التواب، ط١ القاهرة ١٩٦٩م ١٣٦) المذكر والمؤنث، للفراء، تحقيق: رمضان عبد التواب، ٧٤، ط٢ مكتبة دار التراث. ١٣٧) مراكز الدراسات النحوية، د. عبد الهادي الفضلي، [مكتبة المنار، الأردن، ط١، ١٩٨٦م]. ١٣٨) المرايا المحدبة من البنيوية إلى التفكيك، د. عبد العزيز حمودة، [سلسلة عالم المعرفة، ع ٢٣٢، يناير١٩٩٨م، المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، الكويت] ١٣٩) المزهر في علوم اللغة وأنواعها، [تحقيق: محمد أبوالفضل إبراهيم وآخرون، مكتبة دار التراث ط٣]. ١٤٠) مشكلات نحوية: د. محمد عبد المجيد الطويل، ط١، ٢٠٠٢، مكتبة زهراء الشرق. ١٤١) المصدر المؤول بحث في التركيب والدلالة، د. طه محمد الجندي، [الناشر دار الثقافة العربية] ١٤٢) المصطلح النحوي، نشأته وتطوره حتى أواخر القرن الثالث الهجري، عوض حمد القوزي، الناشر: عمادة شئون المكتبات، جامعة الرياض، ط١، ١٩٨١م ١٤٣) مصطلحات الفكر الحديث، سامي خشبة، مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٢٠٠٦ ١٤٤) المعاجم العربية المجنسة، د. محمد عبد الحفيظ العريان، الناشر: دار المسلم ١٩٨٤م ١٤٥) معاني الأبنية في العربية، د. فاضل صالح السامرائي، [ط٢، ١٤٢٨هـ ٢٠٠٧م، دار عمار للنشر والتوزيع، الأردن] ١٤٦) معجم الأدباء أوإرشاد الأريب لمعرفة الأديب، ياقوت الحموي، ط١، دار الكتب العلمية، ١٩٩١م

стр. 451

١٤٧) معجم الأوزان الصرفية، د. إميل بديع يعقوب، ط١ عالم الكتب، بيروت ١٩٩٣م ١٤٨) المعجم التاريخي للغة العربية وثائق ونماذج، د. محمد حسن عبد العزيز، دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة، ط١، ٢٠٠٨م ١٤٩) معجم شواهد النحوالشعرية، د. حنا جميل حداد، دار العلوم للطباعة والنشر ١٤٠٤هـ، ١٩٨٤م، الرياض، المملكة العربية السعودية ١٥٠) المعجم الفلسفي، مجمع اللغة العربية، ط القاهرة ١٩٨٣ ١٥١) معجم القراءات القرآنية، د. أحمد مختار عمر، عبد العال سالم مكرم، ط٢، مطبوعات جامعة الكويت ١٥٢) معجم المؤلفين، تراجم مصنفي الكتب العربية، عمر رضا كحالة، مؤسسة الرسالة. ١٥٣) معجم مصطلحات النحووالصرف والعروض والقافية باللغتين العربية والإنجليزية، د. محمد إيراهيم عبادة، دار المعارف] ١٥٤) المعجم الوافي في أدوات النحوالعربي، د. على توفيق الحمد، يوسف جميل، دار الأمل، ط٢، ١٤١٤هـ، ١٩٩٣م ١٥٥) المعجم الوسيط، ط٣، مجمع اللغة العربية. ١٥٦) المعلقات وعيون العصور، د. سليمان الشطي، عالم المعرفة، ع ٣٨٠، سبتمبر ٢٠١١م، الكويت. ١٥٧) المُغرب في حُلى المغرب، المقري، ت: د. شوقي ضيف، دار المعارف، ط٤ ١٥٨) مغني اللبيب عن كتب الأعاريب، دار الفكر، بيروت، ط٦، تحقيق: د. مازن المبارك ومحمد على حمد الله، ١٩٨٥م] ١٥٩) المقتضب، محمد بن يزيد العباس، المبرد، المحقق: محمد عبد الخالق عظيمة، الناشر: عالم الكتب، بيروت ١٦٠) المقدمة، عبد الرحمن بن خلدون، تحقيق د. علي عبد الواحد وافي، مكتبة الأسرة ٢٠٠٦ ١٦١) الممتع الكبير في التصريف، علي بن مؤمن بن محمد، الحَضْرَمي الإشبيلي، أبو الحسن المعروف بابن عصفور الناشر: مكتبة لبنان، الطبعة: الأولى ١٩٩٦ ١٦٢) من أسرار اللغة، د. إبراهيم أنيس، [مكتبة الأنجلو، ط٧، ١٩٩٤م]. ١٦٣) من علم العروض والقافية، د. محمد بدوي المختون، دار الثقافة العربية ١٦٤) منهاج البلغاء وسراج الأدباء، حازم القرطاجني:، تحقيق محمد الحبيب ابن الخوجة، دار الغرب الإسلامي. ١٦٥) منهج البحث التاريخي، د. حسن عثمان، دار المعارف، ط٧، ١٩٩٦م ١٦٦) الموافقات، [مكتبة الأسرة ٢٠٠٦، الهيئة المصرية العامة للكتاب]. ١٦٧) مواقف النحاة من القراءات القرآنية، د. شعبان صلاح،١١٢، دار غريب، ٢٠٠٥ ١٦٨) الموسوعة الإسلامية العامة: وزارة الأوقاف، القاهرة ١٤٢٤هـ، ٢٠٠٣م ١٦٩) الموسوعة الثقافية، دار المعرفة بإشراف د. حسين سعيد، ط دار الشعب. ١٧٠) موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم، محمد على التهانوي، تحقيق: د. على دحروج وآخرون، مكتبة لبنان ناشرون، ط١، ١٩٩٦م ١٧١) موسوعة النظريات الأدبية، د. نبيل راغب، الشركة المصرية العالمية للنشر لونجمان، ط١، ٢٠٠٣ ١٧٢) نظرة جديدة في موسيقى الشعر، د على يونس، الهيئة المصرية العامة للكتاب ١٩٩٣م. ١٧٣) النحوالوافي، الأستاذ عباس حسن، دار المعارف. ١٧٤) نظرية اللغة في النقد الأدبي، د. عبد الحكيم راضي، ط ١، ٢٠٠٣، المجلس الأعلى للثقافة

стр. 452

١٧٥) نفاضة الجراب في علالة الاغتراب: لسان الدين بن الخطيب، ت: د. أحمد مختار العبادي، دار الكاتب العربي للطباعة والنشر. ١٧٦) نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، المقري، ت: إحسان عباس، دار صادر بيروت، ١٩٨٨م ١٧٧) نقد الشعر، أبو الفرج قدامة بن جعفر، تحقيق د. محمد عبد المنعم خفاجي، دار الكتب العلمية بيروت لبنان ١٧٨) النقد المنهجي عند العرب ومنهج البحث في الأدب واللغة، د. محمد مندور، مكتبة الأسرة، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ٢٠٠٧ ١٧٩) همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، السيوطي، تحقيق وشرح د. عبد العال سالم مكرم، دار البحوث العلمية ١٩٧٥م، الكويت ١٨٠) واقعنا المعاصر، محمد قطب، دار الشروق ط٢، ٢٠٠٦ ١٨١) الوافي بالوفيات، صلاح الدين خليل بن أيبك الصفدي، تحقيق إبراهيم شبوح، ط١ بيروت ٢٠٠٤ ١٨٢) وحي القلم: مصطفى صادق الرافعي، مكتبة الأسرة ٢٠٠٣ ثانيا المراجع الأجنبية ١ - A dictionary of philosophy , M.Rosenthal and P.Yudin , (First printing ١٩٦٧) ٢ - Oxford Advanced learner, s Dictionary of Current English , S.Hornby , (Oxford University Press) ٣ - LEXICON UNIVERSAL ENCYCLOPEDIA , by Lexicon Publications, Inc , ١٩٨٤ ٤ - The study of language : G.Yule , Cambridge University ١٩٩٥ ٥ - WEBSTER S NEW WORLD DICTIONARY , David B.Guralnik. ثالثا: المجلات والدوريات ١) جريدة الأهرام، ١ يوليو٢٠٠٢ ٢) مجلة الأزهر الأعداد الصادرة في: رجب ١٣٩٩هـ يونيه ١٩٧٩م / جمادى الآخرة ١٤٣٢هـ ٣) مجلة التراث العربي، دمشق العدد ١٠٨ السنة السابعة والعشرون - كانون الأول ٢٠٠٨ - ذو الحجة ١٤٢٨ ٤) مجلة الدراسات الشرقية: ع ١٥، يوليو ١٩٩٥م. ٥) مجلة عالم الفكر، مارس ١٩٨٦ ٦) مجلة العربي الكويتية، الأعداد: ١٢٢/ ٢٣٢ / ٢٤٧ ٧) مجلة فصول، مجلة النقد الأدبي: ·، المجلد الرابع، العدد الأول، ١٩٨٣ بعنوان: النقد الأدبي والعلوم الإنسانية، الهيئة المصرية العامة للكتاب. · المجلد السادس، العدد الأول، ١٩٨٥م، بعنوان: تراثنا النقدي، الجزء الأول · المجلد السادس، العدد الثابي، ١٩٨٦م، بعنوان: تراثنا النقدي، الجزء الثاني

стр. 453

ملخص الرسالة هذه الرسالة بعنوان: ((شرحا أبي العلاء والخطيب التبريزي على ديوان أبي تمام، دراسة نحوية صرفية)). وهي مقسمة إلى: مقدمة وتمهيد وبابين وخاتمة. أما المقدمة فتناولت أسباب اختيار الموضوع وأهميته والدراسات السابقة. ويتناول التمهيد الحديث عن ديوان أبي تمام وقيمته الأدبية وشراحه، وتراجم مختصرة عن أبي تمام وأبي العلاء والتبريزي. أما الباب الأول فعنوانه: ((الدراسة النحوية والصرفية لشرح أبي العلاء والتبريزي)). تناول الباحث في المبحث الأول الأصول النحوية عندهما. والمبحث الثاني دراسة الآراء الصرفية والنحوية عندهما. أما المبحث الأخير فتناول وسائل التماسك النصي التي أبرزها أبوالعلاء والتبريزي عند شرحهما للديوان. أما الباب الثاني فعنوانه: ((منهج أبي العلاء والتبريزي في شرح الديوان))، تناول فيه الباحث منهج أبي العلاء والتبريزي في شرح الديوان، وأوجه التشابه بين منهجيهما ومنهج مفسري القرآن، ثم الختام بأهم التتائج التي توصل إليها الباحث. ****

стр. 454

The thesis, summary ، The explication of ,al-Ma،ari and ,al-Tabrizi on Abu Tammam, s divan , a syntactical and morphological study , is the adress of this thsis . It is divided into : an introduction , a preface , two sections and concluding section . The introduction gives information about : The causes of choosing the thsis , its importance and the previous studies concerning this thsis . The preface offers information about Abu Tammam, s divan , its literary value and its commentators . It also contains short biographies about Abu Tammam , ,al-Ma،ari and ,al-Tabrizi . The first section has the adress : the morphological and syntactical study of ,al-Ma،ari and ,al-Tabrizi , s explication . It also includes the means of textual cohesiveness which were exposed by ,al-Ma،ari and ,al-Tabrizi during their explication . On the other hand , the scond section has the adress ، The method of ,al-Ma،ari and ,al-Tabrizi in their explication on Abu Tammam, s divan . It includes the method of ,al-Ma،ari and ,al-Tabrizi in their explication and aspects of agreement between their method and the method of the Quran, s commentators Finally , this thsis is concluded by the more important results which were discovered by the researcher. **** Cairo university Faculty of Dar Al-oloom ،The explication of ,al-Ma،ari and ,al-Tabrizi on Abu Tammam, s divan , a syntactical and morphological study , A thesis of master,s degree Preparing by : Ehab Abd Al-Hameed Abd Al-Sadek Salama Under the auspices of professor : Mohammad Gamal Sakr The assistant professor of syntax , morphology and prosody.