← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 911–950 · переход к 916.

стр. 911

وال رثي ث الجريح كالمرتث. ومنه: فرآني "مرتثة" أي ساقطة ضعيفة وهو مفتعلة واصله من الرث الثوب الخلق. [رثد] فيه: هل لك في رجل "رثدت" حاجته وطال انتظاره، أي دافعت بحوائجه ومطلته، من رثدت المتاع إذا وضعت بعضه فوق بعض وأراد بحاجته حوائجه كفاعترفوا بذنبهم أي بذنوبهم. [رثع] في صفة القاضي ينبغي أن يكون ملقيا "للرثع" متحملًا للأئمة، الرثع بفتح ثاء الدناءة والشره والحرص وميل النفس على دنى المطامع. [رثم] فيه: خير الخيل "الأرثم" الأقرح، هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا. وفيه: بيانك عن "الأرثم" صدقة، هو من لا يصح كلامه ولا يبينه لأفة في لسانه أو اسنانه، وأصله من رثيم الحصى وهو ما دق منه بالأخفاف، أو من رثمت أنفه إذا كسرته حتى أدميته فكأن فمه قد كسر فلا يفصح، ويروى بمثناة ومر. [رثى] فيه: بعثت إليه أخت شداد عند فطره بقدح لبن وقالت: بعثت به "مرثية" لك من طول النهار وشدة الحر، أي توجعا لك وإشفاقًا من رثى له إذا رق وتوجع، وهي مصدر كالمغفرة، وقيل صوابها: مرثاة، من رثيت الحي رثيا ومرثاة ورثيت الميت مرثية. ومنه ح: نهى عن "الترثي" وهو أن يندب الميت. ك: "يرثى" له رسول الله ﷺ أن توفى هو من قول سعد أو الزهري، وإن توفى بكسر همزة وفتحها، فمن كسر قال: أنه أراد التخلف بعد الحج بمكة فخشي عليه أن يموت بها، ومن فتح قال: نه أقام بها بعده بلا عذر ومات، ومرثية بخفة تحتية عطف على قول وقد مر في البائس. ورثى النبي ﷺ سعد بن خولة، بفتح راء والقصر ولفظ ماض، ولبعض بكسر راء وخفة مثلثة ومد وإضافة، والمراد توجعه وتحزنه عليه لموته بمكة بعد الهجرة منها لا مدحه وذكر محاسنه الباعث على تهييج الحزن فإنه منهى، ومجرد ذكر المحاسن أو نظم الشعر فيه من غير تهييج الحزن وإهار التبرم والإكثار غير منهي.

стр. 912

باب الراء مع الجيم [رجب] نه: أنا عذيقها "المرجب"، الرجبة أن تُعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع، ورجبتها فهي مرجبة، والعُذيق تصغير العذق بالفتح النخلة تصغير تعظيم، وقد يرجب بجعل الشوك حولها لئلا يرقى إليها، ومن الترجيب أن تعمد بخشبة ذات شعبتين، وقيل: أراد بالترجيب التعظيم، من رجب فلان مولاه عمه، ومر في جذيل. ومنه: شهر "رجب" لأنه كان يعظم. ومنه ح: "رجب" مضر الذي بين جمادي وشعبان، أضافه إلى مضر لأنهم عموه، وبين جمادي تأكيد لأنهم كانوا ينسئونه ويؤخرونه من شهر على شهر فيتحول عن موضعه. والعتيرة "الرجبية" ذبيحة يذبحونها في رجب. وفيه: ألا تنقون" رواجبكم" هي ما بين عقد الأصابع من داخل جمع راجبة، والبراجم العقد المتشنجة في ظاهر الأصابع. ش: جمع رجبة بضم راء وسكون جيم. [رجج] نه فيه: من يركب البحر إذا "ارتج" فقد برئت منه الذمة، أي اضطرب، افتعل من الرج وهو الحركة الشديدة. ومنه "رُجت" الأرض "رجا"" وروى: أرتج، من الإرتاج الإغلاق، فإن صح فمعناه أغلق عن أن يركب، وذا عند كثرة أمواجه. ومنه ح نفخ الصور "فترتج" الأرض بأهلها، أي تضطرب. وح: لما قبض ﷺ "ارتجت" مكة بصوت عال. ومنه ح على: وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجبة قلبه و"رجة" صدره. وح: "فرج" الباب "رجا" أي زعزعه وحركه. وح: الناس "رجاج" بعد هذا الشيخ، أي ميمون بن مهران هم رعاع الناس وجهالهم. [رجح] في ح زواج عائشة: كانت على "أرجوحة" وفي رواية: مرجوحة، الأرجوحة حبل يشد طرفاه في موضع عال ثم يركبه الإنسان ويحرك وهو فيه، ومر في الألف.

стр. 913

[رجحن] فيه: في حجرات القدس "مرجحنين"، ارجحن الشيء إذا مال من ثقله وتحرك. ومنه في صفة السحاب: وارجحن بعد تبسق، أي ثقل ومال، أورده الجوهري في النون على أنها أصلية، وغيره من رجح إذا ثقل. [رجرج] فيه: لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس "كرجرجة" الماء الخبيث، هي بكسر الراءين بقية الماء الكدرة في الحوض المختلطة بالطين فلا ينتفع بها. أبو عبيد: الرواية "كرجراجة" والمعروف في الكلام "رجرجة". الزمخشري: الرجراجة المرأة التي يترجرج كفلها، وكتيبة رجراجة تموج من كثرتها، فإن صحت الرواية قصد الرجرجة فجاء بوصفها لأنها طينة رقيقة تترجرج. وفي ح الحسن في يزيد بن المهلب نصب قصبًا علق عليها خرقًا فاتبعه "رجرجة" من الناس، أراد رذالتهم الذين لا عقل لهم. [رجز] في ح الوليد بن المغيرة حين قالت قريش للنبي ﷺ : إنه شاعر، فقال: لقد عرفت الشعر رجزه وهزجه وقريضه فما هو به، الرجز بحر من البحور ونوع من أنواع الشعر يكون كل مصراع منه مفردًا وتسمى قصائده أراجيز جمع أرجوزة فهو كهيئة السجع إلا أنه في وزن الشعر، ويسمى قائله راجزًا تسمية قائل بحور الشعر شاعرًا. الحربي: لم أجد في الحديث من ضروب الرجز إلا المنهوك نحو: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب والمشطور نحو: هل أنت لا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت ولم يعدهما الخليل شعرًا. قوله: أنا ابن عبد المطلب، إشارة إلى رؤيا رآها عبد المطلب وكانت مشهورة عندهم رأى تصديقها فذكرهم إياها به. وفيه: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو "راجز" سماه به لأن الرجز أخف على اللسان من القصيدة. وفيه: كان له ﷺ فرس يسمى "مرتجزًا" لحسن صهيله. وح: إن معاذًا أصابه الطاعون فقال ابن العاص: لا أراه إلا "رجزًا" وطوفانًا، فقال: ليس "برجز" ولا طوفان، هو بكسر راء العذاب والإثم والذنب، ورجز

стр. 914

الشيطان وساوسه. ن: كانوا "يرتجزون" فيه جواز الأشعار في حال الأعمال والأسفار، واتفقوا على شرطية القصد في الشعر فلا يكون ما ورد موزونًا شعرًا. ط: الطاعون "رجز" هو عذاب أنزل على من أمروا بدخول الباب سجدًا فخالفوا فمات منهم في الساعة أربعة وعشرون ألفا. قا::عذاب من "رجز" أي سيء العذاب: غ: "و"الرجز" فاهجر" أي عبادة الأصنام. [رجس] نه: أعذو بك من "الرجس" النجس، الرجس القذر، وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر، والمراد هنا الأول، والنجس بفتحتين ويكسر جيمه إذا اتبع الرجس. ومنه: إنها أي الروثة "رجس" أي مستقذرة. ومنه: لما ولد ﷺ "ارتجس" إيوان سرى، أي اضطرب وتحرك حركة سمع لها صوت. ومنه: فوجد "رجسًا" أو رجزًا فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا. غ: رجس إذا عمل قبيحًا، و"ليذهب عنكم "الرجس"" أي الشك، و"رجسًا إلى رجسهم" أي كفرًا إلى كفرهم. و"يجعل "الرجس" على الذين لا يعقلون" أي اللعنة في الدنيا والعذاب في الآخرة. [رجع] فيه: "لعلهم "يرجعون"" أي يردون البضاعة لأنها ثمن ما اكتالوه، أو يرجعون إلينا. و"على "رجعه" لقادر" أي على إعادته حيًا بعد موته أو على رده في الإحليل، و"ذات "الرجع"" أي المطر لأنه يرجع ويتردد. ك: أي سحاب يرجع بالمطر. غ: والرجع الغدير من الماء. نه: فإنهما "يتراجعان: بينهما بالسوية، التراجع بين الخليطين أن يكون لأحدهما مثلًا أربعون بقرة ولأخر ثلاثون وما لهما مشترك فيأخذ العامل عن الأربعين مسنة وعن الثلاثين تبيعًا فيرجع بأذل المسنة بثلاثة أسباعها على خليطه وبأذل التبيع بأربعة أسباعه على خليطه لأن كلا من السنين واجب على الشيوع أن المال ملك واحد، قوله: بالسوية، دليل على أن الساعي إن لم أحدهما بأخذ زيادة على فرضه لا يرجع بها، ومن التراجع أنا يكون بين رجلين أربعون شاة لكل عشرون، ويعرف كل عين ماله فأخذ العامل شاة من أحدهما فيرجع على

стр. 915

شريكه بقيمة نصف شاة، وفيه دليل على أن الخلطة تصح مع تمييز أعيان الأموال. وفيه: نه رأى في إبل الصدقة ناقة كوماء فسأل عنها المصدق فقال إني "ارتجعتها" بإبل، الارتجاع أن يقدم بإبله المصر فيبيعها ثم يشتري بثمنها غيرها فهي الرجعة وأيضًا إذا وجب على أحد سن من الإبل فأخذ مكانها سنًا أخرى فالمأخوذة رجعة، لأنه ارتجعها من الواجب. ومنه ح معاوية شكت إليه بنو تغلب السنة فقال: كيف تشكون الحاجة مع اجتلاب المهارة وارتجاع البكارة، أي تجلبون أولاد الخيل فتبيعونها وترتجعون بأثمانها البكارة للقنية أي الإبل، و"رجعة" الطلاق تفتح راؤها وتكسر على المرة والحالة. وفيه: فإنه يؤذن بليل "ليرجع" قائمكم ويوقظ نائمكم، القائم من يصلي في الليل، ورجوعه عوده إلى نومه أو قعوده عن صلاته ويرجع قاصر ومتعد وهنا متعد ليزاوج يوقظ. ط: يرجع كيضرب أي ليرد. ن: قائمكم بالنصب أي ليعلم المتهجد قرب الفجر فيرجع إلى راحته لينام غفوة ليصبح نشيطًا، أو يوتر، أو يتأهب للصبح أو نحوها، ويوقط نائمكم ليتأهب للصبح أيضًا فيفعل ما أراد من تهجد قليل أو إيتار أو سحور أو اغتسال أو نحوها. ك: هو بالرفع والنصب من الرجوع أو الرجع. نه: كان ﷺ "يرجع" يوم الفتح، الترجيع ترديد القراءة. ومنه: "ترجيع" الأذان، وقيل هو تقارب ضروب الحركات في الصوت، وحكى ترجيعه بمد الصوت نحو آآ آآ آآ آآ آ، وهذا إنما حصل منه والله أعلم لأنه كان راكبًا فجعلت الناقة تحركه فحدث الترجيع. وفي حديث آخر: كان لا يرجع، ووجهه أنه لم يكن حينئذ راكبًا. ك: قال آآ ثلاثًا بهمزة فألف وروى بهمزة فألفين، والترجيع ترديد الصوت في الحلق كقراءة أهل الألحان وتكرار الكلام جهرًا بعد خفاء. ن: وحمل على إشباع المد أو حكاية صوته لهز الراحلة. ط: "يرجعون" بالقرآن، أي يرددون الحروف كقراءة النصارى. نه: نفل في البداءة الربع وفي "الرجعة" الثلث، قد مر شرحه في البدء. ومنه: من عليه حج أو زكاة فلم يفعل سأل "الرجعة" عند الموت، أي الرد إلى الدنيا ليحسن العمل ويستدرك ما فات،

стр. 916

والرجعة مذهب قوم من العرب وطائفة من أهل البدع والهواء يقولون: يرجع الميت إلى الدنيا ويكون فيها حيا، ون جملتهم طائفة من الرافضة يقولون: إن عليًا ﵁ مستتر في السحاب فلا يخرج مع من خرج من ولده حتى ينادي مناد من السماء: اخرج مع فلان، ويشهد لهذا المذهب السوء قوله تعالى "حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون" يريد الكفار، نحمد الله على الهداية والإيمان. وفيه قال للجلاد: اضرب و"ارجع" يديك، قيل معناه أن لا يرفع يديه إذا أراد الضرب كأنه كان رفع يديه عند الضرب فقال ارجعها إلى موضعها. وفيه: إنه حين نعى إليه قثم "استرجع" أي قال: "إنا لله وإنا إليه راجعون" يقال منه: رجع واسترجع. ك: ومنه في إتمام عثمان للأربع: "فاسترجع" لما فيه من تفويت فضيلة القصر، وقال: ليت حظي، أي نصيبي بدل أربع ركعات ركعتان. ومنه: فاستيقظت "باسترجاعه" شق عليه ما جرى على عائشة، أو عدها مصيبة ظنًا منه أنه لا يسلم من إفك. ج ومنه: غير "استرجاعه". نه: نهى أن يستنجي "برجيع" أو عظم، هو العذرة والروث لأنه رجع عن حالته الأولى بعد أن كان طعامًا أو علفًا. وغزوة "الرجيع" وهو ماء لهذيل. ن: ويلحق بالرجيع جنس النجس، وبالعظم جميع المطعومات والمحترمات كأجزاء الحيوان وأوراق كتب العلم. بي: وعلل العظم بأنه زاد الجن، وقيل: لأنه يؤكل في الشدائد، والرجيع بأنه علف دوابهم، وروى أنهم يجدون على العظم لحمًا كان عليه يوم أكل، وعلى الروثة حبا كان عليها يوم أكلت، وأجمع المسلمون على أن الجن يأكلون ويشربون وينكحون. ك: ""فارجع" إلى ربك" أي إلى موضع ناجيته فيه. وفيه: واحدنا يذهب إلى أقصى المدينة "يرجع" أي راجعًا من المسجد إلى منزله، ولا يريد الذهاب إلى أقصى المدينة والرجوع منها إلى المسجد لما في الأخرى عن عون. وفيه: "لا ترجعوا" بعدي كفارًا يضرب، أي لا تصيروا

стр. 917

بعد موقفي هذا أي بعد موتي مستحلين للقتال، ويضرب استئناف مبين للاترجعوا، أو حال أو نعت أو لا تتشبهوا بالكفار في القتال. وفيه: "فلما "رجعنا" سلمت عليه، أي رجعنا من عند النجاشي إلى المدينة. وفيه: "فلم يرجعها" إليهم، بفتح ياء، وكذا ""فلا ترجعوهن" إلى الكفار" وهذا لا ينافي شرط الصلح بأن لا يأتيك منا رجل إلا رددته، وروى: أحد- بدل: رجل، فهو من باب نسخ السنة بالكتاب، قوله: ثم جاء نسوة، أي في أثناء المدة. وباب "مرجع" النبي ﷺ من الأحزاب، بفتح الجيم. والرجع الطاعون. ن: أو "يرجع" بما نال بفتح ياء، وحكى الضم من الإرجاع، ومر تتمته في أو. ن: فهناك "تراجعًا" الحديث، أي أقبلت على الرضيع تحدثه وكانت أولا لا تراه أهلا للكلام فلام تكرر منه اللام علمت أنه أهل له فسألته وراجعته. وفيه: فلما "رجع" عليه السيف، وروى: رفع - بالفاء والسيف بالنصب، أي فرفع ليضربه، ورجع متعد بمعناه. وفيه: فسكت فلم "يرجع" إليه، أي لم يرد جوابه. ط: لو "راجعتيه" بأشباع الكسرة ياء، ولو للتمني أو شرطية محذوفة الجواب، أي لكان أولى. وفيه: إن شئتم "رجعتم" إلينا، أي إن شئتم أن نعطيكم شيئًا رجعتم إلينا بعد فإن هذه الساعة ما حضرنا شيء.

стр. 918

[رجف] نه فيه: اذكروا الله، جاءت "الراجفة" تتبعها الرادفة، الراجعفة النفخة الأولى التي يموت لها الخلائق، والرادفة النفخة الثانية التي يحيون لها يوم القيامة. ط: وهي صيحة عظيمة مع اضطراب كالرعدة ترجف عندها الجبال والأرض، جاءت الموت بما فيه من أحوال القبر والقيامة. نه: وأصل الرجف الحركة والاضطراب. ومنه: فرجع بها رسول الله "ترجف" بها بوادره. ك: بضم جيم أي يخفق ويضطرب، رجع أي صار بسبب تلك الضغطة تضطرب، أو رجع بتلك الحالة أو تلك الآيات تضطرب لحمته بين المنكب والعنق. ط: "ترجف" بأهلها، أي تتزلزل وتضطرب بسبب أهلها لينفض إلى الدجال الكافر والمنافق. ن: ومنه "رجف" بهم الجبل، وروى: زحف، أي تحرك. ومنه: فأخذتني "رجفة" وروى: وجفة، وهما بمعنى الاضطراب. قا ومنه: و"المرجفون" في المدينة" يرجفون أخبار السوء عن سرايا المسلمين ونحوها. ش: من "ارجاف" المنافقين، أي من خوضهم في الأباطيل، من أرجف إذا أتى بخبر لا أصل له. ومنه: و"الأراجيف" الطارية، أي أحاديث لا أصل لها. [رجل] نه فيه: فهي عن "الترجل" إلا غبا، الترجل والترجيل تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه، كأنه كره كثرة التنعم والترفه، والمرجل والمسرح المشط، ويتم في مشط. وفيه: كان شعره ﷺ "رجلا" أي لم يكن شديد الجعودة ولا شديد السبوطة بل بينهما. ك شعر"رجل" بكسر جيم، وقيل:

стр. 919

بفتحها أي مسترسل. شفا: أي الذي كأنه مُشط فتكسر قليلًا. ش: فإذا هو ضرب "رجل" بفتح راء وكسر جيم، أي رجل الشعر. ك: ومنه: كنت "أرجل" رأسه، بضم همزة وشدة جيم. وح: أراد الحج "فرجل" اللحية- بالتشديد، أي مشطها قبل أن يحرم. نه لعن "المترجلات" أي المتشبهات بالرجال في زيهم وهيأتهم، وروى: لعن "الرجلة" من النساء، أي المترجلة، ويقال: امرأة رُجلة، أي متشبهة بالرجل في الرأي والمعرفة وهو محمود. ومنه: ن عائشة كانت "رُجلة" الرأي. ط: لعن "الرجلة" بضم جيم. نه: فما "ترجل" النهار حتى أتى بهم، أي ما ارتفع النهار تشبيهًا بارتفاع الرجل عن الصبي. ك: سرقوا منظور فيه بأنه ليس بسرقة إنما هو حرابة، فأحميت لأنهم فعلوا بالراعي مثله. نه: وفيه: فخر عليه "رجل" من جراد ذهب، هو بالكسر الجراد الكثيرة. ز وفي القصص: لما عوفي أيوب من البلاء ورد عليه عبيده ومواشيه وأولاده ومثلهم معهم أمطر عليهم جرادًا من ذهب، ومر في ج. نه ومنه: كأن نبلهم "رجل" جراد. وح: دخل مكة "رجل" من جراد فجعل غلمانها يأخذون منه. فقال: لو علموا لم يأخذوه، كرهه في الحرم لأنه صيد. ك هو بكسر راء وسكون جيم وهو من الجراد كالجماعة الكثيرة من الناس. نه: الرؤيا لأول عابر وهي على "رجل" ظائر، أي على رجل قدر جار وقضاء ماض من خير أو شر، وإنه هو الذي قسمه الله لصاحبها من قولهم: اقتسموا دارًا فطار سهم فلان في ناحيتها، أي وقع سهمه وخرج، وكل حركة من كلمة أو شيء تجري لك هو طائر، يعني أن الرؤيا هي التي يعبرها المعبر الأول فكأنها كانت على رجل طائر فسقطت حيث عبرت ما يسقط ما يكون على رجل طائر بأدنى حركة، وسيتم في الطاء. ش: رجل بكسر راء وسكون جيم. نه: فيه أهدى لنا "رجل" شاة فقسمتها إلا كتفها، تريد نصف شاة طولًا فسمتها باسم بعضها. ومنه: أهدى إليه "رجل" حمار، أي أحد شقيه، وقيل: أي فخذه. وفيه: لا أعلم نبيًا هلك على "رجله" من الجبابرة ما هلك على "رجل" موسى، أي في

стр. 920

زمانه، يقال: كان ذلك على رجله، أي في حياته. وفيه: اشترى "رجل" سراويل، هذا كما يقال: اشترى زوج خف وزوج نعل، وإنما هما زوجان، يريد رجلي سراويل لأن السراويل من لباس الرجلين، وبعضهم يسمى السراويل رجلًا. وفيه: "الرجل" جُبار، أي ما أصاب الدابة برجلها فلا قود على صاحبها، واختلف الفقيه فيه على حالة الركوب عليها وقودها وسوقها. وفي ح الجلوس في الصلاة: إنه لجفاء "بالرجل" أي بالمصلى نفسه، ويروى بكسر الراء وسكون الجيم يريد جلوسه على رجليه في الصالة. وفيه: فإن اشتد الخوف صلوا "رجالًا" وركبانًا، هو جمع راجل أي ماش. ك: وفيه على "الرجالة" يوم أحد، بفتح راء وتشديد جيم جمع راجل خلاف الفارس. ط: حتى يضع الله "رجله" وروى: قدمه، هو من المتشابه، ويأول الرجل بالجماعة والقدم بالأعمال المتقدمة، ويتم في ق. نه: وفي شعر كعب: ولا يمشي بواديه الأراجيل هم الرجالة وكأنه جمع الجمع، وقيل: أراد الرجال وهو جمع الجمع أيضًا. وحرة "رجلي" في ديار جذام بوزن دفلي. در: وكان إبليس ثنى "رجلًا" معناه اتكل ومال طمعًا في أن يرحم ويعتق من النار. ك: غمزني فقبضت "رجلي" بفتح لام وشدة ياء للتثنية، وروى بكسر لام بالإفراد، فبسطتهما بالإفراد والتثنية، واستدل به على عدم نقض الوضوء باللمس، وأجيب باحتمال الحائل من ثوب ونحوه، أو بالخصوصية، ورد بأنه دعوى بلا دليل. وفيه: من توكل ما بين لحييه و"رجليه" أي اللسان والفرج. زر: إنها تنفي "الرجال" بالراء وروى بالدال. ك: أي تنفي شرار الرجال واخبائهم أي تظهره وتميزه بقرينة المشبه به. وفيه: لأنصر هذا "الرجل" أي عليًا يوم جمل. وكذا بين عباس و"رجل" أخر، ولم تسم عليا لأنه لم يلازم إلى المسجد بل كان [على] تارة وأسامة أخرى والعباس كان ملازمًا

стр. 921

إلى المسجد وليس لنحو عداوة حاشاها عنه. وفيه: خرج "رجل" فقال: هلم إلى النار، لعله ملك تصور رجلًا، وهمل خطاب للزمرة على لغة الاستواء فيه، وهو مشعر بأنهم صنفان: كفار أو عصاة. ن: ثم دعونا بأعظم "رجل" بالجيم، وبالحاء عند بعض. وفيه: ما علم بهذا "الرجل"؟ لم يقل: بهذا الرسول، امتحانًا له لئلا يتلقن إكرامه فيعظمه تقليدًا له. وفيه: هممت أن أولى عليكم "رجلًا" يحملكم على الحق، أراد عمر به عليا. ط: فيخرج "رجل" من أهل المدينة، هو المهدي لأنه أورد الحديث في بابه فيخرجونه من بيته ثم ينشأ رجل من قريش أخواله كلب أي أمه من بني كلب فينازع المهدي في أمره ويستعين عليه بأخواله فيبعث إلى المبايعين بعثًا يظهر المبايعون على بعث ذلك القرشي، والكلام في الإبدال والعصائب في ب وع. توسط: "الرجل" من احتلم أو أعم فيقابل الصبي والمراة. ج: أفلح "الرويجل" مصغر

стр. 922

رجل. ن: يغلى "المرجل" بكسر ميم وفتح جيم قدر معروف من حديد أو نحاس أو حجارة أو خزف، وقيل من نحاس فقط، ويتم في م. [رجم] نه: هل ترى "رجما" هو بالحركة حجارة مجتمعة للبناء وطي الأبار، وهي الرجام أيضًا. ومنه: "لا ترجموا" قبري، أي لا تجعلوا عليه الرجم وهي الحجارة، أراد أن تسؤوه بالأرض ولا تجعلوه مسنما مرتفعًا، وقيل: أي لا تنوحوا عنده ولا تقولوا كلامًا قبيحًا من الرجم: السب والشتم، الجوهري: يروونه مخففًا والصحيح تشديده، أي لا تجعلوا عليه الرجم جمع رُجمة: الحجارة الضخمة، قال والرجم بالحركة القبر، وفي الهروي: بالفتح والحركة الحجارة. وفيه: خلق النجوم زينة للسماء و"رجوما" للشياطين وعلامات، هو جمع رجم مصدر سمي به، ويجوز كونه مصدرًا لاجمعًا، ومعناه أن الشهب التي تنقض منفصلة من نار الكواكب ونورها لا أنهم يرجمون بأنفس الكواكب، لأنها ثابتة لا تزول كقبس تؤخذ من نار، وقيل: أراد بالرجوم النون التي تحزر. ومنه: "ويقولون خمسة سادسهم كلبهم "رجمًا" بالغيب" وما يعانيه المنجمون من الحدس والظن والحكم على اتصال النجوم وافتراقها، وإياهم عني بالشياطين لنهم شياطين الإنس، فروى: من اقتبس بابًا من علم النجوم لغير ما ذكر الله فقد اقتبس شعبة من السحر، المنجم كاهن، والكاهن ساحر، والساحر كافر، فجعل منجمًا يتعلم النجوم للحكم بها وعليها وينسب التأثيرات إليها كافرًا. ن: رجومًا مصدر فتكون راجمة محرقة بشهبها لا بأنفسها، وقيل: اسم جمع رجم بفتح راء فتكون هي بأنفسه راجمة. ك: خلق النجوم لثلاثة فمن تأول غيرها فقد أخطأ، هذا من أحسن ما يرد به على المنجم، قيل: إن أراد الكواكب الظاهرة فهي على الأصح ترجم بها من زمان عيسى إلى الآن، فينافي قول الإرصاد المقتضى ثبوتها في أماكنها، وأنه لا يفقد منها ولا هي ترجع إلى مواضعها وإلا لرأيناها، وأجيب بأن الرجم بشهب يخلق. وفيه: "رجمتها" السنة، قصته أن عليًا جلد شراحة يوم

стр. 923

الجمعة ثم رجمها، فقيل له: أجمعت بني حدين عليها؟ فقال: جلدتها بكتاب الله و"رجمتها" بسنة رسول الله ﷺ . غ: "فإنك "رجيم": ملعون و"شيطان "رجيم" مرجوم بالكواكب. والرجم الرمي بالحجارة وبالشتمة. و""رجما" بالغيب" أي ظنًا وحدسًا. [رجن] نه فيه: لا تحبس الناس أولهم على آخرهم فإن "الرجن" للماشية عليها شديد، كتبه عمر إلى عامله، رجن الشاة حبسها وأساء عليها، وشاة راجن وداجن ألفة للمنزل. والرجن الإقامة في المكان. وفي ح عثمان: غطى وجهه محرمًا بقطيفة حمراء "أرجوان" أي شديد الحمرة أي ارغوان، شجر له نور أحمر، وكل لون يشبهه فهو أرجوان، وقيل: هو صبغ أحمر يقال له: النشاستج، وثوب أرجوان بالإضافة أكثر ما يرد في هذا الحرف يشبه المهموز فأخرناه وجمعناه هنا. [رجا] في ح مالك: "وأرجأ" ﷺ أمرنا، أي أخره، والإرجاء التأخير، وهو مهموز. ومنه: "المرجئة" فرقة يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية، أي أرجأ الله تعذيبهم على المعاصي أي أخره عنهم، وهو بهمز وتركه، من أرجيته، وأرجأته. ط ومنه: صنفان من أمتي لا نصيب لهم في الإسلام: "المرجئة" والقدرية، قيل هم القائلون: الإيمان قول، يؤخرون العمل عن القول، وهو غلط فإن الأكثر ذكروا أنهم الجبرية يقولون: إن أفعال العباد جبرية كالجمادات، لأنهم يؤخرون تعذيب الله ويرتكبون بالكبائر وهم خلاف القدرية الذين ينفون القدر وأن أفعالنا بخلقنا، وهم في طرفي إفراط وتفريط، ثم الأصوب أن لا يسارع

стр. 924

إلى تكفير أهل الأهواء لأنهم لا يقصدون اختيار الكفر وقد بذلوا وسعهم لكن أخطأو وأولوا. ويأول قوله لا نصيب لهم، بقلة حهم فيه لا بنفيه، واللعن تغليظ. ك فيه يتبايعون الذهب بالذهب والطعام "مرجا" بهمز وتركه وسكون راء وخفة جيم، وفي بعضها بتشديدها، أي مؤخر، يعني أن ذلك أي بيعه قبل القبض هو بيع الدراهم بالدراهم والطعام لا دخل له محذوف من البين، وهو إشارة إلى علة النهي، وذلك أن يشتري طعامًا بمائة إلى أجل ويبيعه قبل قبضه بمائة وعشرين وهو تقديرًا بيع دراهم بدراهم. نه: وتشديده في رواية للمبالغة ومعناه أن يشتري من أحد طعامًا بدينار إلى أجل ثم يبيعه منه أو من أخر قبل قبضه بدينارين فيحرم لأنه في التقدير بيع ذهب بذهب والطعام غائب فهو ربا ولأنه بيع غائب بناجز، وتكرر فيه الرجاء بمعنى التوقع والأمل، رجوته أرجوه رجوا ورجاء ورجاوة بواو وبدلها همزة. ومنه: "الإرجاءة" أن أكون من أهلها. ن: بالمد ونصب التاء وروى: رجاء - بحذف تاء ممدودًا بتنوين وبتركه أي ما فعلته لشيء إلا لرجاء. نه: وفي ح حذيفة: لما أتى بكفنه قال: إن يصب أخوكم خيرًا فعسى وألا فليترام بي "رجواها" إلى يوم القيامة، أي جانبًا الحضرة، وضميره لغير المذكور، والرجا بالقصر ناحية الموضع، وتثنيته رجوان كعصا وعصوان، وجمعه أرجاء، فليترام أمر بمعنى الخبر، أي وألا ترامى بي رجواها. ومنه ح بن عباس في معاوية: كان الناس يردون منه "أرجاء" وادرحب، أي نواحيه، وصفه بسعة العطف والاحتمال والأناة. ك: ومنه "والملك على "ارجائها"". وفيه ح: "أرجو" فيما بيني وبين الليل، أي أتوقع وفاتي فيما بين ساعتي هذه وبين الليل، ويمرض بتشديد راء. وح: "أرجو" في نومتي ما "أرجو" في قومتي، أي أرجو في نومي الجر بنيتي، فيه تنشيط النفس للعبادة، كما أرجو الأجر في قومتي، أي صلاتي. وح: "ترجين" الناكح، بضم أوله وتشديد جيم مكسورة وبفتح أوله وتخفيف جيم مكسورة ومفتوحة. ج: "" ترجى"

стр. 925

من تشاء" أي تؤخر. مد: "قالوا "ارجه" وأي أخر أمره واحبسه ولا تعجل قتله. تو ومنه: "ارجو" اللحى، بجيم وأصله الهمز فخفف، وروى بخاء معجمة. غ: "لا "يرجون" لقاءنا" لا يخافون. والراجي مؤمل ما يرجوه وخائف فوته فإذا انفرد بالخوف اتبعه العرب حرف النفي. و"لا "ترجون" لله وقارا" أي لا تخافون عظمته. باب الراء مع الحاء [رحب] نه: "مرحبا" أي لقيت رُحبًا وسعة، وقيل: رحب الله بك مرحبًا، فجعل المرحب بدل الترحيب. وعلى طريق "رحب" أي واسع. ومنه: "ضاقت عليهم الأرض بما "رحبت"". ن: أي ضاقت مع اتساعها. و"مرحبًا" وأهلا، أي صادفت رحبًا وأهلا تستأنس بهم. نه: وح ابن عوف: قلدوا أمركم "رحب" الذراع، أي واسع القوة عند الشدائد. ش: "رحب" الكفين والقدمين، أي واسعهما. نه: وح: "أرحبكم" الدخول في طاعة فلان، أي أوسعكم، ولم يجيء متعديًا بالضم غيره. ط: ثم قعد في حوائج الناس، أي في فصل الخصومات في "رحية" الكوفة، أي فضاء وفسحة بالكوفة. و"رحبة" المسجد ساحته. ك: وهو بسكون مهملة وفتحها. ومنه: أتى باب "الرحبة" أي رحبة مسجد الكوفة، فشرب قائمًا. [رحرح] فأتى بقدح "رحراح" فوضع فيه أصابعه، هو القريب القعر مع سعة فيه، وهو بفتح أولى المهملات، وروى: زجاج، بضم زاي ومجيمين. ن: ويقال: رحرح. نه ومنه ح الجنة: وبحبوحتها "رحرحانية" أي وسطها فياح واسع. [رحض] في ح أواني المشركين: إن لم تجدوا غيرها "فارحضوها" بالماء الرحض الغسل. وح عائشة في عثمان: استتابوه حتى إذا ما تركوه كالثوب "الرحيض" أحالوا عليه فقتلوه، الرحيض المغسول، تريد أنه لما تاب وتطهر من الذنب الذي نسبوه

стр. 926

إليه قتلوه. وح الخوراج: وعليهم قمص "مرحضة" أي مغسولة. وح: فوجدنا "مراحيضهم" قد استقبل بها القبلة، أراد مواضع بنيت للغائط، جمع مرحاض أي مواضع الاغتسال. ن: هو بفتح ميم في الجمع وكسرها في واحده. ش: هو المغتسل أو المعد لقضاء الحاجة، وأيضًا خشبة يضرب بها الثوب إذا غسل، ومر فيه كلام في نحرف. نه وفي ح الوحي: فمسح عنه "الرحضاء" هو عرق يغسل الجلد لكثرته، وكثيرًا ما يستعمل في عرق الحمى والمرض، ويتم الشرح في زهرة. ومنه ح: جعل يمسح "الرحضاء" عن وجهه في مرضه. ك: وهو بضم راء وفتح مهملة وبمد. [رحق] نه فيه: سقاه من "الرحيق" هو من أسماء الخمر، يريد خمر الجنة، والمختوم المصون الذي لم يبتذل لأجل ختامه. [رحل] فيه: تجدون الناس كإبل مائة ليس فيها "راحلة" هي البعير القوى على الأسفار والأحمال، يستوي فيه الذكر وغيره، وهاؤه للمبالغة، وهي ما يختاره الرجل لمركبه ورحله على النجابة وتمام الخلق وحسن المنظر، ومر في إبل من. ك: هي النجيبة الكاملة الأوصاف، أي الناس كثير والمرضى منهم قليل، قيل المراد قرون أخر الزمان دون القرون الثلاثة المشهود لهم بالفضيلة، أقول: لا حاجة إليهم لاحتمال أن المؤمنين منهم قليلون، وقيل: أي الناس كثير والمرضى منهم قليل، قيل: المراد قرون أخر الزمان دون القرون الثلاثة المشهود لهم بالفضيلة، أقول: لا حاجة إليهم لاحتمال أن المؤمنين منهم قليلون، وقيل: أي الناس في أحكام الدين سواء لا فضل فيها لشريف على مشروف ولا لرفيع على وضيع، كإبل لا راحلة فيها، وهي التي ترحل لتركب أي كلها تصلح للحمل لا للركوب. ط: لا تجد إما صفة لإبل، والتشبيه مركب تمثيلي والوجه منتزع من عدة أمور، وإما بيان لوجه الشبه، والمشبه مفرد. نه ومنه ح: أمر براحلة "رحيل" أي قوى على الرحلة. وح:

стр. 927

في نجابة ولا "رحلة" هو بالضم القوة والجودة أيضًا، وتروى بالكسر بمعنى الارتحال. وفيه: إذا ابتلت النعال فالصلاة في "الرحال" يعني الدور والمساكن والمنازل، جمع رحل. ك: الصلاة في "الرحال" بالنصب بتقدير صلوا، والرفع على الابتداء. فإن قيل: قوله: ثم يقول، ظاهره أنه بعد الفراغ من الأذان وما سبق يدل على أنه بدل من الحبعلة، أجيب بحواز الأمرين، والصلاة في الرحال أعم من أن يكون بجماعة أو منفردًا لكنها مظنة الإفراد، والمقصود الأصلي في الجماعة إيقاعها في المسجد. ومنه ح: وترجعون إلى "رحالكم" قوله: خير، أي رسول الله ﷺ خير من المال. ط ومنه: فيشركهم فربما أصاب "الراحلة" يحتمل أني راد به المحمول من الطعام يصيبه ربحًا وأن يراد به الحامل، والأول أولى لأن الكلام في الطعام، وقيل: أراد المجموع. نه ومنه: وفي "الرحال" ما فيها. وفي ح عمر: حولت "رحلي" البارحة، كنى به عن زوجته، أراد به غشيانها في قبلها من جهة ظهرها لأن المجامع يعلو المرأة ويركبها مما يلي وجهها، فحيث ركبها من جهة هرها كنى عنه بتحويل رحله إما نقلًا عن الرحل بمعنى المنزل، أو من الرحل بمعنى الكور، وهو للبعير السرج للفرس. ومنه ح: إنما هو "رحل" وسرج، فرحل إلى بيت الله وسرج في سبيل الله، يريد أن الإبل تركب في الحج والخيل في الجهاد. وفيه: أن النبي ﷺ سجد فركبه الحسن فأبطأ في سجوده، فلما فرغ سئل عنه فقال: إن ابني "ارتحلني" فكرهت أن أعجله، أي جعلني كالراحلة.

стр. 928

وفيه: تخرج نار من قعر عدن "ترحل" الناس، أي تحملهم على الرحيل، والرحيل والإرحال بمعنى الإزعاج والإشخاص، وقيل: ترحلهم أي تنزلهم المراجل، وقيل ترحل معهم إذا رحلوا وتنزل معهم إذا نزلوا. وفيه: وعليه مرط "مرحل" أي نقش فيه تصاوير الرحال. ن: بفتح راء وحاء مهملة، وروى بجيم أي صور الرجال، والصواب الأول. نه ومنه: وعليه من هذه "المرحلات" يعني المروط المرحلة، وتجمع على المراجل. ومنه ح: حتى يبنى الناس بيوتًا يشونها وشي "المراحل" وذلك العمل الترحيل. وفيه: لتكفن عن شتمه أو "لأرحلنك" بسيفي، أي لأعلونك به، من رحلته بما يكره أي ركبته. ك: لا تشد "الرحال" إلا على ثلاثة مساجد، هي جمع رحل، وشده كناية عن السفر، والمستثنى منه خصوص المسجد فلا يمنع لزيارة صالح حي أو ميت أو قريب أو طلب علم أو تجارة أو نزهة، ويتم في شد. ش: وشد "الرحال" روى بحاء جمع رحل بمعنى البعير، قيل: هو ما يوضع على البعير، ثم يعبر به عن البعير، وقيل: هو بجيم وهو المعروف، فوي الحاشية: شد مصدر بمعنى شديد. ك وفيه: "الرحلة" في المسالة بكسر راء الارتحال، وبفتحها للمرة وبضمها. وفيه: فاقبل الذين "يرحلون" لين بفتح ياء وخفة حاء أي يشدون الرحل، ولأبي ذر بتشديد حاء مع ضم ياء وفتح راء، وكذا "فرحلوه". ن: ولى باللام ولبعض: بي، واللام أجود. وثم "رحل" أعظم بعير، أي جعل عليه رحلا. وفيه: فأصك سهمًا في "رحله" حتى خلص نصل السهم إلى كتفه، هو في معظمها بحاء وتفه بتاء ففاء، وفي بعضها: رجله بجيم، وإلى كعبه بعين فموحدة، والأول الصحيح لأنه يمكن أن يصيب على مؤخرة الرحل فيصيب حينئذ إذا أنفذه كتفه. ج ومنه: أطيط "الرحل" وهو تمثيلي لعظمة الله بتشبيهها بأمر محسوس.

стр. 929

[رحم] نه فيه: "الرحمن الرحيم" من أبنية المبالغة، والرحمن أبلغ وخاص به تعالى فيقال: رجل رحيم، ولا يقال: رحمن. وفيه: ثلاث ينقص بهن العبد في الدنيا ويدرك في الآخرة بما هو أعظم "الرحم" والحياء وعى اللسان، الرحم بالضم الرحمة ويريد بالنقصان ما ينال المرأ بقسوة القلب ووقاحة الوجه وبسط اللسان من الزيادة. ومنه: مكة أم "رحم" أي أصل الرحمة. ك: هو بضم راء وسكون حاء من أسماء مكة. نه وفيه: من ملك ذا "رحم" محرم فهو حر، ذوو "الرحم" هو الأقارب، ويقع على كل من يجمع بينك وبينه نسب، ويطلق في الفرائض على أقارب من جهة النساء، يقال: ذو رحم محرم ومحرم، وهو من لا يحل نكاحه، واختلفوا في عنقه. ك: فإنما يرحم الله من عباده "الرحماء" برفعه، وما موصولة أي الذين يرحمهم الله هم الرحماء، ونصبه على أن ما كافة. وفيه ح: "يرحم" الله عمر ما حدث، هذا من الأدب نحو "عفا الله عنك لم أذنت" استغربت من عمر ذلك القول فجعلت ترحم تمهيدًا لما توحش من نسبته إلى الخطأ. وح: "رحم" الله رجلًا سمحًا، ظاهره أنه خبر عن حاله لكن قرينة الاستقبال من إذا تجعله دعاء. و"اقرب "رحما"" هو من الرحم بكسر حاء يعني القرابة، وهو أشد مبالغة من الرحمة التي هي رقة القلب، لاستلزام القرابة الرقة. وح: قامت "الرحم" قيل هوا لمحارم، وقيل كل ذي رحم من ذوي الأرحام في الإرث، وهو تمثيل عن تعظيم شأنها وفضل واصلها، إذ لا يتأتى منها الكلام، وهذا إشارة إلى المقام، أي قيامي هذا قيام العائذ من القطيعة، ووصل الله إيصال الرحمة، ومر في الحقو شيء، ويجيء في شحنة. ن: وترسل الأمانة "والرحم" لعظم أمرهما فتصوران شخصين فيطالبان بحقهما كل من يريد جواز الصراط. مد: و"الأرحام" أي اتقوها أن تقطعوها. ك: فجعله الله "رحمة" للمؤمنين، أي صورة الطاعون محنة لكن رحمة معنى لأنه سبب أجر الهادة بما كابد الشدة. ومن "لا يرحم

стр. 930

لا يُرحم" بالجزم فيهما. وح: "رحمتي" تغلب على غضبي، أي تعلق إرادتي بإيصال الرحمة أكثر من تعلقها بإيصال العقوبة، فإن الأول من مقتضيات صفته والغضب باعتبار المعصية. ط: من "لا يرحم لا يرحم" يجوز بالجزم والرفع على أن من شرطية أو موصولة، ولعل وضع الرحمة في الأول للمشاكلة مجازًا على الإنعام وإرادة الخير، لأنه لغة التعطف والرقة، أي من لا يرحم على أولاده لا يرحمه الله، وتقبيل خد ولده الصغير وأطرافه على الشفقة جائز، وكذا ولد الصديق وغيره، وبالشهوة حرام. وفيه: لما قضى الخلق كتب: أن "رحمتي" سبقت غضبي، إن بكسر الهمزة على الحكاية وبفتحها بدل من كتابا، يعني أن قسطهم من الرحمة أكثر من قسطهم من الغضب، وقيل ظهر أولًا رحمته بالإيجاد وما يتبعه من النعم، ولما استحق الغضب ظهر عليهم يعني لما خلقهم للعبادة شكر النعمة وعلم أن أحدًا لا يقدر على أداء حقه فحكم بسبق رحمته وكتبه وحفه فوق العرش وكان اللوح تحته لجلالة قدره، وهو تمثيل لكثرتها بفرسي رهان سبقت إحداهما يعني ما أغفر من ذنوبهم أكثر مما أعذبهم. وفيه: أن "رحمتي" أن تنطلقا في النار، هو خبر إن، يريد أن الرحمة مرتبة على امتثال أمره فلما أفرطتما في الدنيا فيه فامتثلا الآن بإلقاء الأنفس في النار فيدخلان الجنة، ببناء مجهول. وفيه وصلة "الرحم" التي لا توصل إلا بهما، التي صفة للصلة، أي الصلة الموصوفة بأنها خالصة لحقهما ورضاهما، لا لأمر أخر من نحو طلب منزلة عندهما، بل لأن رضا الله في رضاهما. وح لا ينزل "الرحمة" على قوم فيهم قاطع "رحم" لعله أراد قومًا يساعدونه على قطيعته ولا ينكرون عليه، أو أراد بالرحمة المطر أي يحبس عنهم

стр. 931

المطر بشؤم قاطعه. وح: "ارحموا" من في الأرض يرحمكم من في السماء، من عام يشمل البر والفاجر والناطق والبهم والوحوش والطير، يرحمكم من في السماء ملكه وقدرته، ونسب إلى السماء لأنها أوسع وأعظم، ومكان الأرواح القدسية، أو المراد منه الملائكة أي يحفظوكم من الأعداء والمؤذيات بأمر الله، ويستغفروا لكم من الله الكريم. ونبي "الرحمة" بشرح في الملحمة من ل. وفيه: إن لله مائة "رحمة" قصد به ضرب مثل ليعرف به التفاوت بين القسطين في الدنيا والآخرة لا التحديد. ن: وروى "الرحم" بضم راء وجوز فتحه بمعنى الرحمة، قالوا إذا حصل من رحمة واحدة في هذه الدار المبنية على الأكدار الإسلام والقرآن وأنواع العبادات والترحمات وغيرها فما نك بمائة رحمة في دار القرار. غ: الرحمة في بني آدم رقة القلب ثم

стр. 932

عطفه، ورحمة الله عطفه وإحسانه. "وابتغاء "رحمة"" رزق. "وإذا أذقنا الناس" أي الكفار "رحمة" حيا وخصبا "من بعد ضراء" مجاعة. و"تساءلون به و"الأ رحا م"" بالنصب أي اتقوها أن تقطعوها، وبالجر أي بالأرحام. [رحا] نه: في صفة السحاب كيف ترون "رحاها" أي استدارتها، أو ما استدار منها. ومنه: حين فرغ على من "مرحى" الجمل، هو موضع دارت عليه رحا الحرب، رحيت الرحى ورحوتها إذا أدرتها. وفيه: تدور "رحى" الإسلام لخمس أو ست أو سبع وثلاثين سنة، فإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين، وإن يهلكوا فسبيل من هلك من الأمم، وروى تدور في ثلاث وثلاثين أو أربع وثلاثين، قالوا سوى الثلاث والثلاثين؟ قال: نعم، دارت رحى الحرب إذا قامت على ساقها، وأصله ما يطحن بها، يعني الإسلام يمتد قيام أمره على سنن الاستقامة والبعد من أحداث الظلمة إلى تقضي مدة بضع وثلاثين، ووجهه أن يكون قاله وقد بقيت من عمره السنون الزائدة على الثلاثين باختلاف الروايات، فإذا انضمت إلى مدة خلافة الخلفاء الراشدين وهي ثلاثون كانت بالغة ذلك المبلغ، وإن كان أراد سنة خمس وثلاثين من الهجرة ففيها خرج أهل مصر على عثمان، وإن كانستًا وثلاثين ففيها كانت وقعة الجمل، وإن كانت سبعًا وثلاثين ففيها كانت وقعة صفين. وأما قوله يقم لهم سبعين عامًا، فإن الخطابي قال: يشبه أن يكون أراد به مدة ملك بني أمية وانتقاله إلى بني العباس، فإنه كان بين استقرار الملك لبني أمية إلى أن ظهرت دعاة الدولة العباسية بخراسان نحو من سبعين سنة، وهذا التأويل كما تراه فإن المدة التي أشار إليها لم تكن سبعين ولا كان الدين فيها قائمًا، ويروى: تزول - عوض: تدور، أي تزول عن ثبوتها واستقرارها. ن: لأن تدور يكون بما يحبون وما

стр. 933

يكرهون. وح العلج: سأصنع لك "رحى" يجيء في نفر، وقد مر في الدال بسط. ك: كحسبان "الرحى" أراد تجريان على حب الحركة الرحوية الدورية، وقد مر في حسبان. غ: "الرحى" الطاحنة والضرس وكركرة البعير، ورحا الغيث معظمه وذا رحى الحرب. تم بحمد الله وحسن توفيقه الثلث الأول من مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار في العشرين من شهر الله المبارك رمضان ضاعف الله قدره وضاعف أجر من عظمه في البلد المسمى بفتن صانها الله عن الفتن أعنى صولة ولاة السوء الحمقة الهمجة الشاهرين سيف العدوان على أهل الإيمان المسلطين على الرعايا أهل الطغيان من مردة الشياطين المؤذين للمؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا من أهل الإحسان المروجين رواج الكفر والطواغيت والعميان، المهينين شعائر الإسلام وشرائع الأحكام ومعابد التوحيد والبنيان، جازاهم الله جزاء وفاقًا عن المسلمين أهل الأمان، وطهر الأرض عن أخباثهم وأرجاسهم وغوائلهم بقديم الإحسان. فيا كثير الخير ويا دائم المعروف! اكفنا شرهم وما أهمنا من صولاتهم بما شئت يا كريم! وتب علينا مما يزيل النعم ويوجب النقم، وأصلح الراعي والرعية بلطفك يا تواب ويا حليم. وذلك من بلاد الكجرات أقطار الهند ويتلوه في الثلث الثاني إن شاء الله وحده من الكتاب باب الراء مع الخاء المعجمة.

стр. 934

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والصلاة والسالم على سيدنا محمد وآله وصحبه وعلى جميع الأنبياء والمرسلين أجمعين باب الراء مع الخاء المعجمة [رخخ] نه: يأتي زمان أفضلهم "رخاخا" أقصدهم عيشًا، هو لني العيش، منه أرض رخاخ أي لينة رخوة. [رخص] ك: "أرخص" في أولئك رسول الله صلى الله عليه وسلمن هو بفتح همزة وسكون راء، وروى من الترخيص وهو أوضح لأنه من الرخصة ضد العزيمة لا من الرخص ضد الغلاء. وفيه: "فرخص" لنا أن نتزوج بالثوب، الرخصة باعتبار الثوب الحقير فإن التزوج عزيمة. وح: ألا قبلت "رخصة" الله هي الحنث والتكفير، وسئل ابن عباس عن متعة "فرخص" أي ذكر الرخصة التي كانت أول الإسلام، وقيل: كان مذهبه جوازه. وح: "فترخص" فيه، أي سهل فيه مثل الإفطار في بعض الأيام والصوم في بعض وكالتزوج، واحترز قوم بأن سردوا الصوم واختاروا العزوبة ويتوهمون أن رغبتهم عما فعلت أفضل. ط: فقال أن احترزوا عنه بخوف عقابه فأنا أعلم بقدر عذابه فأنا أولى أن أحترز عنه. [رخل] نه في ح: من أسلم في مائة "رخل" قال لا خير فيه، هو بكسر الخاء الأنثى من سخال الضأن، وجمعه رخال ورخلان بالكسر والضم، وكره السلم فيها لتفاوت صفاتها وقدر سنها. [رخم] في ح الرافضة: لو كانوا من الطير لكانوا "رخمًا" هو نوع من

стр. 935

الطير معروف جمع رخمة وهو موصوف بالغدر والموق، وقيل: بالقذر. ومنه: رقم الإناء إذا أنتن. ومنه: شعب "الرخم" بمكة، وفيه: يقول تعالى يوم القيامة: يا داود مجدني اليوم بذلك الصوت الحسن "الرخيم" هو الرقيق الشجي الطيب النغمة. [رخا] فيه: اذكر الله في "الرخاء" يذكرك في الشدة، هو سعة العيش. ومنه: ليس كل الناس "مرخى" عليه، أي موسعًا عليه في رزقة ومعيشته. وح: "استرخيا" عني، أي انبسطا واتسعا. وفي ح الزبير قال لأسماء في الحج: "استرخى" عني. ك: إن أحد شقي إزاري "يسترخي" إلا أن أتعاهد، لعل عادته أن يميل في المشي إلى أحد الطرفين إلا أن يحفظ نفسه عنه، وروى أنه كان نحيفًا حتى لا يتمسك. قوله: أحنى، بحاء مهملة وبألف في أخره أي في ظهره احديداب، وروى: أجنأ، بجيم وهمزة بمعناه، والاسترخاء إما من طرف القدام نظرًا إلى الأحد يداب، أو من اليمين أو الشمال نظرًا إلى النحافة، إذ الغالب أن النحيف لا يستمسك إزاره على السواء، والمستحب في طرف القميص والإزار نصف الساق، والمباح إلى الكعبين، وما نزل عنهما فحرام للخيلاء، ومكروه لغيره. قوله: إلا أن أتعاهد، أي أقطع ما يسترخي من إزاري. ط: قد "أرخى" طرفيها بين كتفيه، أي سدل وأرسل. غ: "رخاء" أي لينة أو طيبة. باب الراء مع الدال [ردأ] نه: وأوصيه بأهل الأمصار خيرًا فإنهم "رده" الإسلام وجباة المال، الرده العون والناصر. ك: وجباة أي يجبون المال، وغيظ العدو أي يغيظون العدو بكثرتهم. قوله: غلا فضلهم، أي ما فضل عنهم لا خيار أموالهم. غ: و"ردأ" زيادة، والغنم ترديء على مائة تزيد عليها. [ردح] نه فيه: عكومها "رداح" امرأة رداح ثقيلة الكفل، العكوم الأعدال جمع عكم، وصفها بالثقل لكثرة ما فيها من المتاع والثياب. ك: هو بفتح راء وخفة مهملة أولى، وصح حمله على الجمع للمصدرية. نه ومنه ح: إن من ورائكم

стр. 936

أمورًا متماحلة "ردحًا" المتماحلة المتطاولة، والردح الثقيلة العظيمة، جمع رداح يعني فتنا، وروى فتنا "مردحة" أي مثقلة، وقيل: مغطية على القلوب، من اردحت البيت سترته. ومن الأول الفتن: لأكونن فيه مثل الجمل "الرداح" أي الثقيل الذي لا انبعاث له. وح: وبقيت "الرداح" المظلمة، أي الثقيلة العظيمة. [ردد] في صفته ﷺ : ليس بالطويل البائن ولا القصير "المتردد" أي المتناهي في القصر أنه تردد بعض خلقه وتداخلت أجزاؤه. وفيه: من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو "رد" أي مردود عليه، قال: أمر رد، إذ كان مخالفًا لما عليه السنة. وفيه: ألا أدلك على أفضل الصدقة ابنتك "مردودة" عليك ليس لها كاسب أي التي تطلق وترد إلى بيت أبيها، يريد أدلك على أفضل أهل الصدقة. ط: أو يريد صدقة ابنتك في حال ردها عليك وليس لها كاسب غيرك، وهما حالان. غ: أما من مات عنها زوجها فهي راجعة. ش: و"رُدت" الشمس، قيل: ردت له صبيحة الإسراء وفي الخندق. وح: "فاردد" عليه الشمس شرقها، ذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وشرقها بالنصب ظرفن والرد إما على أدراجها أو بطيء حركتها. وقوله: طلعت بعد ما غربت، يؤيد الأول. وح: "ترد" بها ألفتي أي تجمع ما ألفته من الأهل والمال والوطن، والأليف الصاحب. نه ومنه ح الزبير في دار وقفها: و"للمردودة" من بناته أن تسكنها، لأن المطلقة لا مسكن لها على زوجها. وفيه: "ردوا" السائل ولو بظلف محرق، أي أعطوه ولو لفا، ولم يرد رد الحرمان والمنع، نحو سلم فرد عليه أي أجاب، وفي أخر: "لا تردوا" السائل ولو بظلف، أي لا تردوه رد حرمان بلا شيء ولو أنه ظلف. وفيه: إن كان داوي مرضاها و"رد" أولاها على أخراها، أي إذا تقدمت أوائلها وتباعدت عن الأواخر لم يدعها تتفرق ولكن يحبس المتقدمة حتى تصل إليها المتأخرة. وفي ح الحوض: لم يزالوا "مرتدين" على أعقابهم، أي متخلفين عن بعض الواجبات لا عن

стр. 937

الإسلام، ولذا قيده بأعقابهم لأنه لم يرتد أحد من الصحابة بعده، وإنما ارتد قوم من جفاة الأعراب. ك: أي من أسلموا خوفًا ورغبة عيينة بن حصن، وصغر الصحابي ليدل على قلة عددهم، وإنما يفهم الكفر منه إذا أطلق. نه: ويكون عند ذلكم القتال "ردة" شديدة، هو بالفتح أي عطفة قوية. وفيه: لا "رديدي" في الصدقة، هو بالكسر والتشديد والقصر مصدر رد، يعني لا تؤخذ في السنة مرتين. ك: الصدقة قبل "الرد" أي رد الفقير لاستغنائه بما يخرجه الأرض من كنوزها. وفيه ح: إذ لم "يرد" العلم إليه بأن يقول: الله أعلم. وح: "فرددتها" على النبي ﷺ قال: لا ونبيك، هو بتشديد الدال الأولى أي رددت الكلمات لأحفظهن. وح: "رد" على المتصدق قبل النهي ثم نهاه، أي رد على المتصدق الذي كان يحتاج بنفسه إلى ما تصدق به صدقته ثم بعد ذلك حجره عن مثله، وبعد مبنى. وح: "لا يرتد" إليهم، أي لا يطرقون ولن عيونهم مفتوحة ممدودة من غير تحريك الأجفان. وح: أن "لا يردني" على عقبي - بتشديد تحتية، أي لا يميتني في دار هاجرت منها. وح: فلما عرف في وجهي "رده" هديتي، رده مصدر مفعول عرف أي عرف أثر الرد وهو كراهتي له، قال: ليس بنا أي بسببنا وجهتنا رد عليك وإنما سببه كوننا

стр. 938

محرمين. وح: "ترد" القتل، أي إلى مواضع قبورهم. وح: اعتمر حيث "ردوه" أي رده المشركون بالحديبية. وح: "ردوا" أيدهم في أفواههم، هو بحسب المقصود مثل كفوا عما أمروا به، وفي بعضها مثل بفتحتين، وقال غيره: أي عضوا على أيديهم غيظًا وحنقًا. غ: أو وضعوا أصابعهم على أفواههم أي سكتوا. ك وح: فقرأ قل هو الله و"يرددها" أي يكررها. وح: قد سمع الله قولك وما "ردوا" عليك، أي جوابهم لك أو ردهم الدين عليك وعدم قبولهم الإسلام، وإنما ناداه بعد رجوعه من الطائف وتأبيه من أهله. وح: فما سمعت له "رادا" أي لم يرد هذا الكلام عليه أحد بل سلموا له، وفيه ذكر فضيلة النفس للحاجة. ش: ماذا "رُد" عليك في الشفاعة، هو ببناء مفعول أي ماذا أجيب لك فيها، قوله: يصدق لسانه قلبه، بالرفع ولسانه بالنصب. ن: سأله عن مواقيت الصلاة فلم "يرد" عليه شيئًا، أي لم يرد جوابه ببيان الأوقات باللفظ، بل قال: صل، معنا لتعرف ذلك بالفعل. وح: الوليد والغنم "رد" أي يجب ردهما. بي: بكل "ردة" دعوة. أي مجابة قطعًا، ومتعلق الأولى من وجد من الأمة أو المفرطون في الطاعة، والثانية لمن سيوجد أو للمفرطين في المعصية، والثالثة للجميع، وإن لا يختلف المتعلق لا تحدث الدعوة. ن: "فرد" إليه الثالثة، أريد به الرابعة مجازًا، وحذف منه بعض المرات إذ في الرواية الثانية أن الأحرف السبعة إنما كانت في المرة الرابعة، قوله: فلك بكل "ردة" يدل على سقوط بعض الردات الثلاث في الأولى، وقد جاء مبينًا في الثانية. ط: "فرد" إلى الثانية اقرأه على حرفين، الرد ليس ضد القبول وإنما هو رجع ورد للجواب ولذا سمي إجابة الله أيضًا ردًا، وسمي هذا الرد ثانيًا إما مشاكلة أو يكون مسبوقًا بطلب من الرسول كيفية القراءة، وتسألنيها صفة مؤكدة لمسالة أي ينبغي

стр. 939

لك أن تسألها وإنك لا تخيب فيها. وفيه ح: "رد" الله على روحى حتى "أرد" ﵇، لعل معناه أن روحه المقدس في شأن ما في الحضرة الإلهية فإذا بلغه سلام أحد رد الله تعالى روحه المطهرة من تلا لحالة إلى رد من سلم عليه. ش: ويمكن كونه كناية عن إعلامه بأن فلانًا صلى عليك. ط وفيه: كانوا أحسن "مردودًا" منكم هو بمعنى الرد، ونُزل سكوتهم واستماعهم منزلة حسن الرد فجاء بأفعل التفضيل. وح: "لا يرد" القضاء غلا الدعاء ولا يزيد في العمر إلا البر. مف ط: قيل الدعاء والبر سببان لذلك وهما مقدران أيضًا وقيل معناه أندوا الدعاء يطيب ورود القضاء فكأنما رده، والبر يطيب عيشه فكأنما زيد في عمره، قوله: وإن الرجل يحرم بالذنب، معناه أنه يكدر عليه صفاء رزقه إذا فكر في عاقبته فكأنما حرمه، فالمراد الرجل الكامل، أو يراد بالرزق ثواب الآخرة. وقيل بل أراد المال والصحة، فيشكل بأن الكفار والفساق أكثر مالًا وصحة، ويجاب بأنه في مسلم يريد الله رفعته في الآخرة فيعذبه ليصفيه من الذنوب. ط: "فلم يرد" عليه، أي من لبس ثوبي حمرة، فيه أن مرتكب المنهي وقت التسليم لا يستحق جوابه، ويستحب أن يقول: لم أرد جوابك لشغلك بالمنهي. وح: "يردون" بني ثلاثين في الجنة، الرد في الصغير تغليب لأنه يتصور في الكهول والمشايخ دونه، وفي الجنة متعلق بيردون فلا ينافي ح: أنهم دعاميص الجنة. وح: أن "نرد" على الإمام ونتحاب، أي يرد المأموم على افمام سلامهن أي يقول ما قاله وهو مذهب مالك يسلم المأموم

стр. 940

ثلاث تسليمات: تسليمة للخروج من الصلاة تلقاء وجهه يتيامن يسيرا، وتسليمة على الإمام، وتسليمة على من في اليسار، ونتحاب نتفاعل من المحبة. وح: ما "ترددت" في شيء ترددي عن قبض نفس. التردد وسائر صفات المخلوقين كالغضب والحياء والمكر إذا أسند إليه تعالى يراد منتهاه وغايته، أي ما توقفت توقف المتردد في أمر. ج: فإن ذلك "يرد" ما في نفسه، وفي مسلم "برد" ما فيه، من البرودة، أي يبرد ما تحركت له نفسه من شهوة الجماع. ف: ""فارتدا" على اثارهما" افتعلا من الرد الرجوع. ش: لا يخلق على كثرة "الرد" أي ثرة تكراره على ألسنة التالين وأذان السامعين أي لا يزول رونقه ولذة قراءته وسماعه بها. [ردع] نه في ح الإسراء: فمررنا بقوم "ردع" هو جمع أردع وهو من الغنم ما صدره أسود وباقيه أبيض، وشاة ردعاء. وفيه ح: رميت ظبيًا فركب "ردعه" فمات، الردع العنق أي سقط على رأسه فاندقت عنقه، وقيل: ركب ردعه أي خر صريعًا لوجهه، فكلما هم بالنهوض ركب مقاديمه، الزمخري: الردع هنا اسم للدم على تشبيهه بالزعفران، ومعنى ركوبه دمه أنه جرح فسال دمه فسقط فوقه متشحطًا فيه، ومن جعله العنق فالتقدير ركب ذات ردعه أي عنقه فحذف المضاف أو سمي العنق ردعًا اتساعًا. وح: لم ينه عن الأردية إلا مزعفرة "تردع" على الجلد، أي ينفض صبغها عليه، وثوب رديع مصبوغ بالزعفران. وح: كفن أبو بكر في ثلاثة أثواب أحدها به "ردع" من زعفران، أي لطخ لم يعمه كله. ك: هو بمفتوحة فساكنة، ولبعض بغين معجمة. نه وفيه: و"ردع" لها "ردعة" أي وجم لها حتى تغير لونه على الصفرة. [ردغ] فيه: من قال في مؤمن ما ليس فيه وقفه الله في "ردغه" الخبال،

стр. 941

فسر فيه بعصارة أهل النار، والردغة بسون دال وفتحها طين ووحل كثير، وجمعه ردغ ورداغ. ط: أسكنه الله "ردغة" الخبال حتى يخرج مما قال، أي يتوب منه أو يتطهر باستيفاء موجب إثمه في النار. نه ومنه ح: من قفا مؤمنا - إلخ. وح: خطبنا في يوم ذي "ردغ". ك: في يوم "ردغ" بالإضافة وسكون دال وفتح راء، ولبعض: رزغ - بزاي بدل دال، أي غيم بارد وماء قليل في الثماد. نه ومنه ح: منعتنا هذه "الرداغ" عن الجمعة، ويروى بزاي بدل دال بمعناه. وح: إذا كنتم في "الرداغ" أو الثلج وحضرت الصلاة فأوموا إيماء. وفيه: حتى وقعت يدي على "مرداغه" هي ما بين العنق إلى الترقوة أو لحم الصدر جمع مردغة. [ردف] في ح وائل: إن معاوية سأله أن يردفه وقد صحبه في طريق فقال: لست من "أرداف" الملوك، هم الذي يخلفونهم في القيام بأمر المملكة بمنزلة الوزراء في الإسلام، جمع ردف، والاسم الردافة كالوزارة. وفيه: "بألف من الملائكة "مردفين"" أي متتابعين يردف بعضهم بعضًا. وفيه: على أكتافها أمثال النواجذ تدعونه أنتم "الروادف" هي طرائق الشحم جمع رادفة. مد: "مردفين" أردف كل ملك ملكًا اخر. ك: وأبو بكر "ردفه" بكسر راء وسكون دال راكب خلفه تنويها لقدره. ومنه: "مردف" أبا بكر، يحتمل أن يكونا على بعير واحد، أو يكونا على بعيرين لكن أحدهما يتلو الآخر، والأول الأرجح لأن المردف يكون خلف، ولا يصح أن يكون يمشي بين يديه ﷺ ، قوله: فيلقى الرجل أبا بكر فيقول: من هذا كان هذا في انتقالهم من بني عمرو، والحديث نص في أنه في سيرهم من مكة إلى المدينة. ن: كنت "ردفه" بكسر فساكن، وروى بفتح فكسر اسم فاعل. ط ومنه: ومع النبي ﷺ صفية "مردفها" على الراحلة، هو اسم فاعل من أردف إذا أركب أحدًا خلفه، وهو حال، ومع ظرف

стр. 942

أقبل أو حال. غ: "مردفين" متتابعين، ومردفين ردفهم الله بغيرهم، وردفته وأردفته بمعنى. [ردم] نه فيه: فتح اليوم من "ردم" يأجوج مثل هذه وعقد تسعين، ردمت الثلمة سددتها، وعقد التسعين من مواضعات الحساب وهو أن تجعل رأس السبابة في أصل الإبهام وتضمها حتى لا يبين بينهما إلا خلل يسير. ط: يعني قرب خروج جيش تقاتل العرب من "ردم" يأجوج، وهو سد بناه ذو القرنين وقد انفتحت، فإذا توسعت يخرجون منها، وذا بعد الدجال، أفنهلك مجهول متكلم، والخبث بالضم وسكون الباء الزنا والفساد. ك:"الردم" بكسر راء وفتحها، وخص العرب لأن معظم شرهم راجع إليهم، ويقال إن يأجوج هو الترك وقد أهلكوا المستعصم بالله وجرى منهم ببغداد ما جرى. [رده] نه في ح على: في ذي الثدية شيطان الردهة يحتدره رجل من، بجيلة، هي النقرة في الجبل يستنقع فيه الماء، وقيل: هي قلة الرابية. وفي ح على: وأما شيطان "الردهة" فقد كُفيته بصيحة، قيل: أراد به معاوية لما انهزم أهل الشام يوم صفين وأخلد إلى المحاكمة. [ردا] فيه ح: بعير "تردى" في بئر ذكه من حيث قدرت، تردى أي سقط، ردى وتردى لغتان كأنه من الردى الهلاك أي اذبحه في أي موضع أمكن إذا لم تتمكن من نحره. ومنه: من نصر قومه على غير الحق فهو كبعير "ردى" فهو ينزع بذنبه، أراد أنه وقع في الإثم وهل كبعير تردى وأريد نزعه بذنبه فلا يقدر عليه. ط: أي من أراد أن يرفع نفسه بنصر قومه على الباطل فهو كبعير سقط فيها فما يجدي أن ينزع بذنبه وإن جهد كل الجهدز نه وفيه: ليتكلم بالكلمة من سخط الله "ترديه"

стр. 943

بُعد ما بين السماء والأرض أي توقعه في مهلكة. وفيه مجأواء "تردى" حافتيه المقانب أي تعدو، ويقال: ردى الفرس يردى، إذا أسرع بين العدو والمشي الشديد. وفي ح ابن الأكوع: "فرديتهم" بالحجارة، أي رميتهم بها، من ردى يردى إذا رمى، والمردى والمرداة الحجر الثقيل. ومنه ح أحد: قال أبو سفيان: من "رداه" أي رماه. وفيه: من أراد البقاء والإبقاء فليخفف "الرداء" وفسره بقلة الدين، سمي رداء لقولهم دينك في ذمتي وفي عني ولازم في رقبتي، وهو موضع الرداء وهو الثوب أو البرد الذي تضعه على عاتقيك وبين كتفيك فوق ثيابك، وسمي السيف رداء لأن من تقلده فكأنه تردى به. ومنه ح: "تردوا" بالصماصم أي صيروا السيوف بمنزلة الأردية. وح: نعم "الرداء" القوس، لأنها تحمل موضع الرداء من العانق. ك: دسته تحت ثوبي و"ردتني" ببعضه، من التردية أي جعلته رداء، ي، والرداء بكسر راء ما يستر أعالي البدن فقط. ط: ما بين القوم وبين أن ينظروا إلا رداء" الكبرياء على وجهه في جنتهن على وجهه حال من رداء، وفي الجنة يتعلق بمعنى الاستقرار في الظرف فيفيد انتفاء هذا الحصر في غير الجنة، يريد من دخل الجنة يرتفع عنه الحجب ويضمحل موانع النظر إلا ما يصدهم من هيبة الجلال وسبحات الجمال فلا يرتفع ذلك إلا برحمته، ويتم في ك. ن: فجعلت "اُرديهم" بالحجارة، بضم همزة وفتح راء وتشديد دال أي أرميهم بالحجارة التي تسقطهم وتنزلهم. و"أردوا" فرسين، روى الجمهور بدال مهملة أي أهلكوهما وأتعبوهما حتى أسقطوهما، وروى بمعجمة ويجيء. غ: ردى هلك، وأرداه غيره، وإذا تردى مات فتردى في قبره أو في النار أي سقط من رديت الحجر، ومنه المتردية. مد: "تردت" من جبل أو في بئر فماتت. و"ليردوهم" ليهلكوهم بالإغواء.

стр. 944

بابه مع الذال [رذذ] نه: ما أصاب أصحاب محمد يوم بدر إلا " رذا ذ" لبدلهم الأرض، هو أقل ما يكون من المطر. [رذل] فيه: أعوذ من "أرذل" العمر، أي أخره في حال الكبر والعجز والخرق، وأرذل الشيء رديه. ط: لأنه تفوت حينئذ ثمرة العلم من التفكر في ألائه والقيام بموجب شكره. ك: هو أن يهرم حتى ينقص عقله ويخرق حتى يعود كهيئة الطفولية ضعيف البنية سخيف العقل قليل الفهم. مد: وهو خمس وسبعون سنة أو ثمانون أو تسعون. "كيلا يعلم" أي ينمي أو لا يزيد علمًا على ما علم. [رذم] نه: في قدور "رذمة" أي متصببة من الامتلاء، والرذم القطر والسيلان، وجفنة رذوم وجفان رُذُم كأنها تسيل دسمًا لامتلائها. ومنه ح الكيل: لا دق ولا "رذم" ولا زلزلة، هو أن يملأ المكيال حتى يجاوز رأسه. [رذا] في ح الصدقة: ولا يعطي "الرذية" أي الهزيلة، ناقة رذية ونوق رذايان والرذى الضعيف من كل شيء. وح يونس ﵇: فقاءه الحوت "رذيا" أي ضعيفا. وح ابن الأكوع: و"ارذوا" فرسين فأخذتهما، أي تركوها لضعفهما وهزالهما، وروى بمهملة وقد مر. باب الراء مع الزاي [رزء] في ح سراقة: فلم "يرزآني" شيئًا، أي لم يأخذا مني شيئًا، وأصله النقص. ومنه: أتعلمين أنا ما "رزأنا" من مائك شيئًا، أي ما نقصنا منه شيئًا

стр. 945

ولا أخذنا. ك: بل زاده الله، و"رزئنا" بفتح راء وكسر زاي وقد تفتح فهمزة ساكنة، وتعلمين من سمع أو بفتح ثانيه وتشديد لام. نه: ومنه وأجد نجوى أكثر من "رزئي" النجو الحدث أي أجده أكثر مما أخذ من الطعام، ويجيء في ن. وفي ح الشعبي: إنما نهينا عن الشعر إذا أُبنت فيه النساء و"تروزئت" فيه الأموال، أي استجلبت به واستنقصت من أربابها وأنفقت فيه. وفيه: لولا أن الله لا يحب ضلالة العمل ما "رزئناك" عقالا، روي في بعضها بإبدال الهمزة ياء، وضلالة العمل بطلانه وذهاب نفعه. وفي ح: من سألت عن ابنها إن "أُرزأ" ابني فلم "أُرزأ" حياي، أي إن أصبت به وفقدته فلم أصب بحياي، والرزء المصيبة بفقد الأعزة. ومنه ح ابن ذي يزن: فنحن وفد التهنئة لا وفد "المرزئة" أي المصيبة. ك: كل "الرزية" ما حال بين أن يكتب، أي المصيبة، وهو بفتح راء وكسر زاي فتحتية فهمزة، ويشدد التحتية بالإدغام، ويتم في اكتب واعهد. [رزب] في ح أبي جهل: فإذا رجل يضربه "بمرزبة" فيغيب في الأرض، هي بالتخفيف المطرقة الكبيرة للحداد. ومنه ح الملك: وبيده "مرزبة" والإرزبة بهمزة وتشديد مثله. [رزز] فيه: من وجد في بطنه "رزا" فلينصرف وليتوضأ، هو في الأصل الصوت الخفي ويريد به القرقرة، وقيل: هو الحدث وحركته للخروج، وأمره بالوضوء لئلا يدافع أحد الأخبثين وإلا فليس بواجب. وفيه: إن سئل "ارتز"

стр. 946

أي ثبت مكانه وخجل ولم ينبسط، افتعل من رز إذا ثبتن يقال ارتز البخيل عند المسألة إذا بخل، ويروى: أرزن بالتخفيف أي تقبض وقد مر في "أ". [رزغ] فيه: منعنا هذا "الرزغ" أي عن الجمعة، وهو الماء والوحل وأرزغت السماء. ومنه ح: خطبنا في يوم ذي "رزغ" ورويا بالدال ومرا. وح: إن لم "ترزغ" الأمطار غيثًا. [رزق] فيه: "الرزاق" تعالى، أي خلق الأرزاق وأعطاها الخلائق، وهي ظاهرة للأبدان كالأقوات، وباطنة للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم. وفيه: اكسها "رازقيين" الرازقية ثياب تان بيضن والرازقي الضعيف من كل شيء. ك: هو براء فزاي فقاف. "وتجعلون "رزقكم" أنكم تكذبون" أي شكر رزقكم الذي هو المطر، وقد يجيء الرزق بمعنى الشكر، أي تكذبون معطيكم وتقولون: مطرنا بنوء كذا، أو تجعلون حكم ونصيبكم من القرآن تكذيبكم. وفي ح الذمي: هم "رزق" عيالكم، إذا بسبب الذمة يحصل جزية تقسم في مصالحنا. ن وفي خديجة: "رزقت" حبها، غشارة إلى أن حبها فضيلة حصلت لي. غ: "لا نسئلك" رزقا"" أي أن ترزق نفسك. [رزم] نه فيه: أن ناقته تلحلحت و"أرزمت" أي صوتت، والإرزام صوت لا يفتح به الفم. وفيه: على ناقة له "رازم" هي التي لا تتحرك من هزال، وناقة رازم أي ذات رزام، ورزمت رزاما. ومنه ح: تركت المخ "رزاما"

стр. 947

في رواية، فإن صحت بحذف مضاف أي تركت ذوات المخ رزاما، ويكون جمع رازم. وفي ح عمر: إذا ألتم "فرازموا" أي اخلطوا الأكل بالشكر وقولوا بين اللقم: الحمد لله، المرازمة المخالطة، أو اخلطوا أكلم فكلوا لينا مع خشن وسائغًا مع جشب، وقيل هي المعاقبة بأن تأكل يومًا لحمًا ويومًا لبنا ويومًا تمرا ويومًا خبزًا قفارا، يقال للإبل إذا رعت يومًا خلة ويومًا حمضًا: قد رازمت. ومنه: أمر بغرائر جعل فيهن "رزم" من دقيق، جمع رزمة وهي مثل ثلث الغرارة أو ربعها. [رزن] فيه ح مدح عائشة: حصان "رزان" امرأة رزان بالفتح و رزي نة أي ذات ثبات ووقار وسكون، والرزانة في الأصل الثقل. [رزى] ش فيه: المؤمن "مرزى" باء فزاي مشددة أي مفعول بالرزية أي المصيبة، ومصاب بالبلاء تفسير له. باب الراء مع السين [رسب] نه: "الرسوب" اسم سيفه ﷺ ، أي يمضي في الضريبة ويغيب فيها، من رسب إذا ذهب على أسفل وإذا ثبت، ومنه سمي سيف خالد مرسيا وفيه يقول: ضربت بالمرسب رأس البطريق. وفي وصف أهل النار إذا طفت بهم النار "ارسبتهم" الأغلال، أي إذا رفعتهم وأظهرتهم حطتهم الأغلال بثقلها إلى أسفلها. [رسح] فيه: إن جاءت به "أرسح" فهو لفلان، هو من لا عجز له، أو هي صغيرة لا صقة بالظهر. ومنه: لا تسترضعوا أولادكم "الرسح" ولا العمش فإن اللبن يورث، هما جمعا الرسحاء والعمشاء. [رسس] إن المشركين "راسونا" الصلح، أي ابتدؤنا في ذلك. ن: بضم

стр. 948

سين مشددة مهملة وحكى فتحها، وروى: راسلونا. نه: رسست بينهم أرس رسا أصلحت، وقيل أي فانحونا، من بلغني رس من خبر، أي أوله، ويروى: واسونا- بالواو، أي اتفقوا معنا عليه، وواوه بدل همزة أسوة. ومنه: أسمع الحديث "أرسه" في نفسي وأحدث به خادمي، أي أثبته، وقيل: أي أبتديء بذكره ودرسه في نفسين وأحدث خادمي استذكره به. وح: أمن أهل "الرس" والرهمسة أنت؟ أهل الرس من يبتديء الكذب ويوقعه في أفواه الناس، الزمخشري: من رس بين القوم إذا أفسد. وفيه: أصحاب "الرس" قوم رسوا نبيهم، أي رسوه في بئر حتى مات. ك: هو بئر أو قرية، أو هم أصحاب الأخدود - أقوال. [رسع] نه في ح ابن عمرو بن العاص: أنه بكى حتى "رسعت" عينه، أي تغيرت وفسدت والتصقت أجفانها، وتفتح سينها وتكسر وتشدد، ويروى بصاد ويجيء. [رسف] في ح الحديبية: فجاء أبو جندل "يرسف" في قيوده. الرسف والرسيف مشى المقيد إذا جاء يتحامل برجله مع القيد. ك: اجزه لي بالزاي أي اتركه لين وإنما رد أبا جندل مع إجازة مكرز لأن المتصدي للصلح هو سهيل لا مكرز مع أنه أمن قتل أبيه سهيل. [رسل] نه فيه: إن الناس دخلوا عليه بعد موته "أرسالًا" يصلون عليه، أي أفواجًا وفرقًا متقطعة يتبع بعضهم بعضًا، جمع رسل بفتحتين. ك: هو بفتح همزة. نه ومنه ح: إني فرطكم على الحوض، وإنه سيؤتي بكم "رسلا رسلا" فترهقون عني، أي فرقًا، والرسل ما كان من الإبل والغنم من عشر إلى خمس

стр. 949

وعشرين. وح: ووقير كثير "الرسل" قليل الرسل، أي ما يرسل من المواشي إلى الرعي كثير العدد لكنه قليل الرسل وهو اللبن، وهو فعل بمعنى مفعل، وقيل كثير الرسل أي شديد التفرق في طلب المرعي، وهو أشبه لأن أوله مات الودى وهلك الهدى، يعني الإبل فإذا هلك الإبل مع صبرها على الجدب كيف تسلم الغنم وتنمي حتى تكثر، وإنما الوجه أن الغنم تتفرق وتنتشر في طلب المرعى لقلته. وفي ح الزكاة: إلا من أعطى في نجدتها و"رسلها" النجدة الشدة والرسل بالكسر الهينة والتأني، يقال: افعل كذا على رسلك، بالكسر أي اتئد فيه كما يقال: على هينتك، الجوهري: ومنه في نجدتها و"رسلها" أي الشدة والرخاء، يقول يعطي وهي سمان حسان يشتد عليه إخراجها فتلك نجدتها، ويعطي في رسلها وهي مهازيل مقاربة، قلت: والحسن أن المراد بالنجدة الشدة والجدب وبالرسل الرخاء والخصب لأن الرسل اللبن، وإنما يكثر في حال الرخاء والخصب أي يخرج حق الله في ضيقه وسعته وجدبه وخصبه. وفيه: رأيت في عام كثير فيه "الرسل" البياض أكثر من السواد ثم رأيت بعده في عام كثر فيه التمر السواد أكثر من البياض، أراد بالرسل اللبن وهو البياض إذا كثر قل التمر وهو السواد. وفي ح صفية: على "رسلكما" أي اثبتا ولا تعجلا، يقال لمن يتأنى ويعمل الشيء على هينة. ك: أي لا تتجاوزا حتى تعرفا أنها صفية زوجته، خاف عليهما الكفر لو ظنا به تهمة فبادر إلى إعلامهما بمكانها فقالا: سبحان الله! أي أنزه الله أن يكون رسوله متهمًا بما لا ينبغي، وكبر بضم موحدة أي شق عليهما، وفي أخرى: رجل، ولا ينفي الزيادة، قوله: هل هو إلا ليلا، أي هل الإتيان غلا ليلا. ومنه: على "رسلكم" وهو بكسر راء وقد تفتح. ط ومنه: أنفذ على "رسلك" أي امض على رفق وسكون حتى تبلغ فناءهم، وكأنهم ﷺ استحسن قوله: أقاتلهم حتى يكونوا مثلنا، ولذا حثه على ما نواه بقوله: لأن يهدي الله بك - إلخ. وفيه: فيبارك في "الرسل" بكسر راء وسكون سين اللبن، ويبارك ببناء مجهول. ك ومنه: فيبيتان في "رسلهما" وإضافته إلى مثنى

стр. 950

بأدنى ملابسة. ومنه: ابغنا "رسلا". ط: فترسل" أي تمهل، يعني قطع الكلمات بعضها عن بعض. نه: كان في كلامه "ترسيل" أي ترتيل، ترسل في لامه ومشيه إذا لم يعجل. ومنه: إذا أذنت "فترسل" أي تأن ولا تعجل. وفيه: أيما مسلم "استرسل" إلى مسلم فغبنه فهو كذا، الاسترسال الاستئناس والطمأنينة على الإنسان والثقة به فيما يحدثه، وأصله السكون والثبات. ومنه ح: غبن "المسترسل" ربا. وفيه: تزوج امرأة "مراسلًا" أي ثيبا. وفي شعر كعب: إلا العتاق النجيبات "المراسيل" جمع مرسال وهي سريعة السير. ن: "فأرسلها" عبد الله "مرسلة" أي أطلق في روايته تعذيب الميت ببكاء أهله ولم يقيده بيهودي أو وصية ونحو ذلك كما قيده غيره. ك: "أأرسل" إليه، أي للعروج فإن أصل الرسالة كان مشهورا، وهو بفتح أولى الهمزتين. غ: "ما وعدتنا على "رسلك" أي ألسنتهم، "المرسلات" أي الرياح أرسلت كعرف الفرس. و"أنا "أرسلنا" الشياطين" أي خليناهم وإياهم. و"أرسل" معنا بني إسرائيل" أي مطلقين كصاد صيدا وأرسله. ط: خير ما "أرسلت" به، يحتمل فتح التاء للخطاب، وشر ما "أرسلت" به، ببناء المفعول لحديث: الخير كله بيديك والشر ليس إليك. [رسم] نه فيه: [لما بلغ كراع الغميم] إذا الناس "يرسمون" نحوه، أ] يذهبون غليه سراعا، والرسيم نوع من السير سريع يؤثر في الأرض. وفي ح زمزم: "فرسمت" بالقباطي والمطارف حتى نزحوها، أي حشوها حشوا بالغًا كأنه
следующие страницы →