← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 876–915 · переход к 881.

стр. 876

بمفهوم أن تعين في ذات الله أن هذه ليست في ذات اله، قلت: هو في ذات الله ولإبراهيم حظ أيضًا فصدق فيه القولان باعتبارين، ط: ذات الشيء نفسه وحقيقته، والمراد ما أضيف إليه. ومنه إصلاح "ذات" البين أي إصلاح أحوال بينكم حتى يكون أحوال ألفة ومحبة واتفاق، كعليم بذات الصدور أي بمضمراتها، لما كانت الأحوال ملابسة للبين قيل لها: ذات البين وإصلاحها سبب الاعتصام بحبل الله وعدم التفرق بين المسلمين فهو درجة فوق درجة من اشتغل بخويصة نفسه بالصيام والصلاة فرضًا ونفلًا. تو: فلما كان "ذات" يوم، بالرفع والنصب بمعنى كان الزمان ذات يوم أي يوم من الأيام. ج: وأرعاه على زوج في "ذات" يده، أي فيما يملكه من مال وأثاث. [ذود] فيه: وما تكره من الناس "فذده" عنهم، أي ادفعه. ن: وفي ح الحوض: "أذود" الناس عنه لأهل اليمن، أي اطردهم وادفعهم عنه غير أهل اليمن. ش: وهذه كرامة لأهل اليمن في تقديمهم في الشرب منه مجازاة لهم بحسن صنيعهم. ن: ليرفض أي يسيل عليهم لتقدمهم في الإسلام والأنصار من اليمن فيدفع غيرهم حتى يشربوا كما دفعوا في الدنيا عن النبي ﷺ أعداءه والمكروهات. وكما "يذاد" الغريب من الإبل، أي كما يذود الساقي الناقة الغريبة عن إبله إذا أرادت الشرب مع إبله. ك: و"المذادون" المنافقون أو المرتدون أو أصحاب الكبائر أو المبتدعة أو الظلمة- أقول. نه ومنه: "فليذادن" رجال عن حوضي، أي ليطردن، ويروى: فلا "تذادن" أي لا تفعلوا ما يوجب طردكم عنه. و"الذود" من الإبل ما بين الثنتين إلى التسع، وقيل هو خاص بالإناث، والحديث عام فيجب الزكاة في خمس من

стр. 877

الإبل ذكورًا أو إناثًا. ن: خمس "ذود" بالإضافة، وقيل بالبدل فينون. [ذوط] نه فيه: لو منعوني جديًا "أذوط" لقاتلتهم عليه، هو الناقص الذقن من الناس وغيرهم، وقيل من يطول حنكه الأعلى ويقصر الأسفل. [ذوف] ن فيه: "تذيفون" من القطيعاء، بفتح تاء وتضم أي تقذفون، من ذاف وذاف أي خلط، ومر في المهملة. [ذوق] نه فيه: لم يكن يذم "ذواقًا" أي مأكولًا ومشروبًا، فعال بمعنى مفعول، ويقع على الصدر والاسم، ذقته أذوقه ذوقًا وذواقًا وما ذقت ذواقًا أي شيئًا. ومنه: كانوا إذا خرجوا من عنده لا يتفرقون إلا عن "ذواق" ضربه مثلًا لما يتالونه عنده من علم وأدب يقوم لأرواحهم مقام الطعام لأجسامهم. ش القاضي: ويشبه كون المعنى لا يتفرقون إلا عن شيء يطعمونه أي غالبًا، وإليه مال الغزالي. نه وفيه: لما رأى أبو سفيان حمز ةمقتولًا معفرًا قال: "ذق" عٌقق، أي ذق طعم مخالفتك لنا يا عاق قومه، جعل إسلامه عقوقًا، استعمل الذوق في المعاني مجازًا وإنما يتعلق بالجسام نحو "ذق إنك أنت العزيز الكريم". ومنه: أن الله لا يحب "الذواقين" و"الذواقات" يعني السريعي النكاح السريعي الطلاق. [ذوي] فيه: كان يستاك وهو صائم بعود قد "ذوي" أي يبس، من ذوي يذوي ويذوي. وفي ح: المهدي قرشي يمان ليس من "ذي" ولا "ذو" أي ليس نسبه نسب أذواء اليمن، وهم ملوك حمير منهم ذو يزن وذو رعين، وهو قرشي النسب يماني المنشأ. ومنه ح جرير: يطلع عليكم رجل من "ذي" يمن على وجهه مسحة من "ذي" ملك، قيل ذي هنا زائدة. باب الذال مع الهاء [ذهب] حتى رأيت وجه رسول الله ﷺ يتهلهل كأنه "مذهبة"

стр. 878

كذا في سنن النسائي وبعض طرق مسلم، والرواية بالدال المهملة والنون ومرت، فإن صح الأول فهو بمعنى المموه بالذهب، أو من فرس مذهب إذا علت حمرته صفرة، وخص الأنثى لأنها أصفى لونًا وأرق بشرة. ط: مذهبة بفتح هاء. نه وفيه: فبعث من اليمن "بذهبية" مصغرة ذهب وهي مؤنثة فظهر التاء فيها. وكنوز "الذهبان" جمع ذهب كبرقان وقد يضم. وفيه: إذا أراد الغائط أبعد "المذهب" هو موضع يتغوط فيه. وفيه: وفي ح الاستسقاء: لا قزع ربابها ولا شفان "ذهابها" هي الأمطار اللينة جمع ذهبة، أي ولا ذات شفان ذهابها. وفيه: سئل عن "أذاهب" من بر و"أذاهب" من شعير، فقال: يضم بعضها إلى بعض ثم تزكى، هي جمع أذهاب جمع ذهب بفتح هاء مكيال باليمن. ك: "لا تذهبوا" فتقولوا قال ابن عباس كذا، أي تقولونه من غير أن تضبطوا قولي. وفيه: كان كأمس "الذاهب" هو صفة مؤكدة لأمس أي قتله في الحال. فيه: والذي "ذهب" به، أي توفاه أي رسول الله ﷺ . ط: أي أقسم بالذي توفاه ما تركهما أي الركعتين بعد وفد عبد القيس. وفيه: لا يزال الرجل "يذهب" بنفسه، الباء للتعدية أي يرفع نفسه ويبعدها عن الناس في المرتبة ويعتقدها عظيمة القدر أو للمصاحبة، أي يرافق نفسه ويعززها ويكرمها كما يكرم الخليل حتى تصير متكبرة وتغتر. وفيه: "اذهب" بها الآن أي بما جئت به وتمسكت لحط منزلة عثمان بعد ما بينت لك الحق المحض. مق: أو بما بينت لك من مقالتي. ز: والأول أنسب لقوله: الآن. [ذهل] غ فيه: "تذهل" تسلو، ذهلت عنه انصرفت وتركت. بابه مع الياء [ذيت] نه: كان من حديثه "ذيت" و"ذيت" هو من الكنايات. [ذيح] فيه: كان ذا "ذيح" أي كبر. [ذيخ] فيه: وينظر الخليل إلى أبيه فإذا هو "بذيخ" متلطخ، هو ذكر الضباع، والأنثى ذيخة أي متلطخ برجيعه، أو بالطين كما في الحديث الآخر: بذيخ

стр. 879

أمد ر ، أي متلطخ بالمدر. ك: أو بالدم وهو بكسر معجمة وسكون تحتية فمعجمة يعني يمسخ أذر ويغير حاله ليتبرأ إبراهيم منه، وقُدح في صحة الحديث بأن إبراهيم علم أن اله لا يخلف الميعاد، وتبرأ عن أبيه لما تبين أنه عدو لله، قوله: من أبي الأبعد، أي من خزي أبي الأبعد من رحمة الله، أو بمعنى المباعد أي الهالك. نه ومنه: و"الذيخ" مرحنجما، أي السنة تركت ذر الضباع مجتمعًا منقبضًا من شدة الجدب. [ذيع] في ح: وصف الأولياء ليسوا "بالمذاييع" البذر، هو جمع مذياعن من أذاع الشيء إذا أفشاه، وقيل: أراد الذين يشيعون الفواحش. [ذيف] فيه: يفديهم وودوا لو سقوه ... من "الذيفان" مترعة ملايا هو السم القاتل، يهمز ولا يهمز، والملايا المملوة فقلبت الهمزة ياء. [ذيل] فيه: بات جبرئيل ﵇ يعاتبني في "إذالة" الخبل أي إهانتها والاستخفاف بها، ومنه: أذال الناس الخيل، وقيل: أراد أنهم وضعوا أداة الحرب عنها وأرسلوها. وفيه ح مصعب بن عمير: كان مترفًا في الجاهلية يدهن بالعبير و"يذيل" يمنة اليمن أي يطيل ذيلها، واليمنة ضرب من برود اليمن. [ذيم] فيه: عادت محامده ذاما، الذام والذيم العيب وقدي همز. ومنه: عليكم البام و"الذام" وتقدم. حرف الراء [ر] ز: "ر" مفتوحًا صيغة أمر من رأى يرى. ك ومنه: "فر" فيها رأيكن وروى بهمزة بعد راء. بابه مع الهمزة [رأب] نه: في ح على يصف الصديق: كنت للدين "رأبا" هو الجمع والشد، رأب الصدع إذا شعبه، ورأب الشيء إذا جمعه وسده برفق. ومنه ح في وصفه: "يرأب" شعبها. وح: رأب "الثأي" أي أصلح الفاسد وجبر الوهن. وح:

стр. 880

"لا يرأب" بهن إن صدع، قيل الرواية: صدع، فإن صحت فإنه يقال صدعت الزجاجة فصدعت، وألا فإنه صُدع أو انصدع. [رأس] فيه: كان ﷺ يصيب من "الرأس" وهو صائم، أي يقبل. وفي ح القيامة: ألم أدرك "ترأس" وتربع، رأس القوم يرأسهم رئاسة إذا صار رئيسهم ومقدمهم ويتم في فل من ف. ومنه: "رأس" الكفر من قبل المشرق، ويكون إشارة إلى الدجال أو غيره من رؤساء الضلالة الخارجين بالمشرق، ك: وا"رأساه" هو تضجع من شدة صداع الرأس، وفيه أن ذكر الوجع ليس بشكاية لأنه قد يسكت وهو شاك وقد يذكر وهو راض، قوله: ذاك وأناحي، أي إن حصل ذلك الموت وأناحي استغفر لك فأجابت واتكلياه أظنك أن فقدتني ظللت بكسر لام معرسًا، من أعرس بأهله إذا بنى بها أو غشيها، وروى من التعريس أي تفرغت بغيري ونسيتني، قوله: بل أنا وا"رأساه" أي اضرب عن حكاية وجع رأسك واستقل بوجع رأسي إذا لا بأس لك وأنت تعيشين بعدي، عرفه بالوحي، ويتم في اعهد. ط: أن يقول أي اجعل أبا بكر ولي عهدي كراهة أن يقول قائل: لم يعهد ﷺ إلى أبي بكر، أو يتمنى أحد الخلافة، قوله: لكأني بك، أي ابصر بك بهذه الحالة. وفيه: توفاه على "رأس" ستين، أي أخره، ورأس أية أخرها، والأصح أنه توفى على رأس ثلاث وستين. وح: وكأن نخله رؤس الشياطين، مر في ذروان من ذ. ج: وتربع تأخذ ربع الغنيمة أخذ "الرئيس"، وروى: ترتع، من رتعت الإبل إذا كانت في خصب. وفيه: "رأسًا برأس" أي لا له ولا عليه. ن: "ترأس" بوزن تفتح، وتربع أي تتنعم. وفيه: اتخذا الناس

стр. 881

"رؤسًا" بضم همزة وتنوين جمع رأس، وضبط بالمد جمع ريس، وفيه تحذير من اتخاذ الجهال رؤوسًا. توسط: خمس من الفطرة في "الرأس" فإن قلت: السواك والمضمضة والاستنشاق في الوجه، قلت: لما كان الوجه في تدوير الرأس أطلق عليه ارأس مجازًا نحو قطع رأسه. [رأف] نه فيه:"الرؤف" تعالى الرحيم بعباده العطوف عليهم بألطافه، والرأفة أرق من الرحمة، ولاتكاد تقع في الك راه ة، والرحمة قد تقع فيها للمصلحة من فتح وكرم. [رأم] في ح عائشة في عمر "ترأمه" ويأباها، أي الدنيا تعطف عليه كما ترأم الأم ولدها والناقة حوارها فتشمه، من رئمه إذا أحبه وألفه. [رأه] فيه ولا تمئر "رئتي" جنبي، الرئة التي في الجوف معروفة أي لست بجبان تنتفخ رئتي فتملأ جنبي، وهاؤها عوض عن الياء، من رأي ته إذا أصبت رئته. [رأى] فيه: أنا بريء من كل مسلم مع شرك لا "ترا أي" ناراهما، أي يجب على المسلم أن يتباعد عن منزل مشرك ولا ينزل بموضع إذا أوقدت فيه ناره تلوح لنار مشرك بل ينزل مع المسلمين في دارهم لأنه لا عهد للمشركين ولا أمان، وحثهم على الهجرة، وأصله تتراأي تتفاعل من الرؤية، من ترا أوا إذا رأى بعضهم بعضا، وترا أي لي الشيء ظهر حتى رأيته، واسناده إلى النارين مجاز، أي ناراهما

стр. 882

مختلفان هذه تدعو إلى الله وهذه إلى الشيطان فكيف تتفقان. غ: أو معناه لا يتسم المسلم بسمة الشرك، ما نارُ نعمك ما سمتها. ط: أو لا يتشبه به في هديه وشكله ولا يتخلق بأخلاقه، وبراءته ﷺ منه براءة من دمه أو موالاته، وإنما عقل نصف عقله لأنهم أعانوا على أنفسهم بمقامهم بين الكفار فكانوا كمن هلك بجناية نفسه وجناية غيره فيسقط حصة جنايته. نه ومنه: أهل الجنة ليتراأون أهل عليين كما ترون الكوكب الدري، أي ينظرون ويرون. وح: "ترا أينا" الهلال، أي تكلفنا النظر إليه هل نراه أم لا. ومنه ح: رمل الطواف "را أينا" به المشركين هو فاعلنا أي أريناهم به أنا أقوياء. وفيه: خطب "فرئي" أنه لم يسمع، هو مجهول من رأيت بمعنى ظننت، ومفعوله الأول ضميره، والثاني أنه لم يسمع.: حتى "رُإي" في وجهه فقام فحكه، بضم راء وكسر همزة، وروى بكسر راء وسكون ياء فهمزة، أي رُإي أثر المشقة في وجهه. وفيه: فما "رُإي" بعد عريانًا، بضم راء فهمزة مكسورة، والحديث من مراسيل الصحابة لأنه قبل البعثة فأما سمعه منه أو ممن حضره. نه وفي ح عثمان: "أراهم أراهمني" الباطل شيطانا، أي الباطل جعلني عندهم شيطانًا، وقياسه أراهم إياي لتقدم غير الأعرف ومع إتصاله حقه أراهموني كأعطيتموني ففيه شذوذان. ومنه: حتى يتبين له "رئيهما" بكسر راء وسكون همزة أي منظرهما وما يرى منهما. ن: وروى بزاي مكسورة وياء مشددة بمعنى لونهما وبفتح راء وكسرها وبتشديد ياء وغلط لأن الرئى التابع من الجن. نه وفيه: تذكرنا بالنار والجنة كأنا "رأى" عين، من جعلته رأي عينيك وبمرأى منك أي حذاءك ومقابلك بحيث تراه، وهو منصوب أي كأنا نراهما رأي العين. ن: هو بالرفع أي كأنا بحال من يراه بعينه. نه فيه: فإذا رجل كريه "المرأة" أي قبيح المنظر، يقال: رجل حسن المرأى والمرأة. وفيه:"ارأيتك" وكما وكم، وهو بمعنى أخبرني وأخبراني وأخبروني مفتوحة التاء أبدًا. وفي ح عمر لسواد بن قارب: أنت الذي أتاك "ريك" بظهور الرسول؟ قال: نعم، يقال للتابع من لجن رئى بوزن

стр. 883

كميّ فعيل أو فعول لأنه يتراءى لمتبوعه، أو هو من الرأي، من فلان رئي قومه إذا كان صاحب رأيهم، وقد تكسر راؤه لاتباعها ما بعدها. ومنه: فإذا "رئى" كمنجى، يعني حية عظيمة كالزق، سمى بالرئى الجني، زعموا أن الحيات من مسخ الجن ولذا سموه شيطانًا وجانا. وفي ح المتعة: "ارتأى" امرؤ بعد ذلك ما شاء أن "يرتئ" أي أفكر وتأنى، وافتعل من رؤية القلب، أو من الرأي. ومنه: فينا رجل له "رأى" من فلان من أهل "رأى" أي يرى رأي الخوارج، والمحدثون يسمون أصحاب القياس أصحاب الرأي يعنون أنهم يأخذون بآرائهم فيما يشكل من الحديث، أو ما لم يأت فيه حديث ولا أثر. غ: وفي البيع "الري" بالكسر أن يريك الثوب الحسن لتشتريه لحسنه. ك: "أرأيتكم" ليلتكم، أي قد رأيتم ذلك فأخبروني شأنها، وكانت قبل موته بشهر هل تدرون ما يحدث بعدها من الأمور العجيبة، وليلة مفعول ثان لأخبروني وجوابه محذوف أي احفظوا تاريخها. وفيه: خرجنا لا "نُرى" إلا الحج بضم نون أي لا نظن، وروى بفتحها إلا الحج أي قصده لأنهم كانوا يظنون إمتناع العمرة في أشهر الحج أي قبل أني بين لهم النبي ﷺ جوازها، فلما بينه عرفوه، وأهل بعضهم بالعمرة فلا ينافيه قوله: فمنا من أهل بعمرة ومنا بحج، وكنت ممن أهل بعمرة فلما قدمنا مكة تطوفنا، تعني غيرها لنها لم تطف لحيضها. وفيه: فإنى "أريتكن" أكثر أهل النار، بضم همزة أي في ليلة الإسراء، والفاء للتعليل، وأكثر بالنصب مفعول ثالث أو حال. وفيه: "رأيتني" أنا والنبي ﷺ نتماشى، رأيت بضم تاء، والنبي بالنصب والرفع عطفًا على "ني" ونا. وفيه:"يرون" أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة، هو بضم أوله أشهر من فتحه أي يظنون إجابة دعوة ذلك المكان لشرفه لا من خصوصيته ﷺ :

стр. 884

وفيه: "أرأيت" إن زحمت، قال: اترك أرأيت باليمن، أي أخبرني إن زُحمت بضم زاي أي غلبت بضم غين ما أصنع هل يجب الاستلام ح؟ فقال: اجعل لفظ أرأيت حال كونك في اليمن وكان الرجل يمنيا، أي إذا جئت طالبًا للسنة فاتبعها واترك الرأي وقول أرايت باليمن، وكأنه لم ير الزحام عذرًا. و"راي" منه كراهية، أو رأي كراهيته لذلك وشدته، رأى فيهما بوزن قيل وضرب والشك في أن كراهية مضاف إلى ضمير أو لا، وشدته بالرفع والجر عطفًا على كراهية أو ذلك. وفيه: هل "ترون" قبلتي ههنا، بفتح تاء وهل للإنكار أي تحسبون قبلتي وأني لا أرى إلا ما في هذه الجهة، قوله: ما يخفى على خشوعكم ولا روعكم، أي خشوعكم في جميع الأركان فذكر الروع تخصيص أو في السجود، وأنى "لأراكم" من وراء ظهري، بفتح همزة أي رؤية حقيقية من خلفي بخلق باصرة فيه لإشعار لفظ من أن مبدأ الرؤية من خلف، قيل كان له بين كتفيه عينان كسم الخياط لا يحجبهما الثياب، بخلاف ح: أراكم خلف ظهري، فنه يحتمل هذا ويحتمل أن ذلك بالعين المحسوس أي أبصركم وأنتم خلف ظهري إذ لا يشترط له مواجهة ومقابلة. وفيه: "لأراه" مؤمنا، بفتح همزة أي أعلمه وبضمها أي أظنه، ومنعه النووي لقوله: ثم غلبني ما أعلم، وبمراجعته مرارًا إذ بغير الجزم لا تصح، وتعقب بأنه يطلق العلم على الظن والظن يجب اتباعه، ومر تتمته في أو. وفيه: "أريت" النار، بضم همزة أي أبصرتها، وروى: أريت النار أكثر أهلها النساء، أي أعلمت، وأكثر بدل من النار. وفيه: ما "رأيته" صلاها إلا يومئذ، هي لرؤيته وهو لا يستلزم نفي فعله، وهو كقول عائشة: ما رأيته يصليها، مع قولها كان يصليها أربعًا، نفت رؤيتها وأثبتت فعله بأخبار غيرها. وفيه: "رأيت" الجنة، أي رؤية عين كشف له عنها كبيت المقدس، أو مثلت له في الحائط كانطباع الصور في المرأة، ويشهد للأول حتى لو اجترأت لجئتكم بقطاف، وينافيه في عرض هذا الحائط. ن: وأجيب بأنه بمعنى ناحيته وجانبه، أو تمثيل لقربه، ويحتمل رؤية علم بأن زاده الله علما بتفصيلها ما لم يكن فازداد خشية، والأول أقرب لما مر. ط: أو رؤية وفي وتعريف لم يعرفه فحصلت منه خشية.

стр. 885

ك ومثله في الوجهين ح: لم أكن "أريته" بضم همزة إلا "رأيته". وفيه: ما "اراني" إلا مقتولًا في أول من يقتل، هو بضم همزة أي ما أن نسي إلا مقتولًا لأنه رأى ميسر بن عبد المقتدر الشهيد بالبدر في المنام فقال: أنت قادم علينا ي هذه الأيام فقص على النبي ﷺ فقال: هذه شهادة. وفيه: إلا "رأيته" صائمًا ومفطرًا ومصليًا وقائمًا، فإن قلت: كيف يمكن هذا؟ قلت: غرضه أنه كان له الحالتان مكثرًا هذا مرة وبالعكس. وفيه: "أروا" ليلة القدر في السبع، هو مجهول ماض الإراءة، وفي السبع ليس ظرفًا له. وفيه: أو"يُرى" عينيه ما "لم تره" من الإراءة أي ينسب إليهما ما لم ترياه بأن رأيت كذا ولم يره، وإنما زاد عقوبته على عقوبة كذب اليقظة لأن الرؤيا جزء من النبوة فالكاذب فيه يدعى أنه أعطى النبوة. وفيه: فرأيت شيئًا، هو مجمل يحتمل إرادة رأيت جرئيل قائلًا اقرأ فخفت منه ثم أتيت خديجة. وفيه: "فنرى" خالة أبيها بتلك المنزلة لحديث حرموا من الرضاعة، نرى بضم نون. زر: وفي أخذ الحكم من هذا الحديث نظر وكأنه أراد الإلحاق. فتح: لعله أراد خالة أبيها من الرضاعة. ك: رأيت بشمال النبي ﷺ وبيمينه رجلين هما ملكان تشكلا رجلين. وفيه من "رآني" في المنام "فسيراني"، أراد أهل عصره أي يوفق للهجرة إليه، ويرى تصديق رؤياه في الآخرة، أو يراه رؤية خاصة في القرب منه والشفاعة. ط: أو يراه كشفًا وعيانًا بعد قطع العلائق وصفاء القلب كما نقل عن الصلحاء. ك وروى: فقد رآني، أي رؤيته ليست أضغاث أحلام ولا تخيلات الشيطان كما روى: فقد رأى الحق، ثم الرؤية بخلق الله لا يشترط فيها مواجهة ولا مقابلة، فإن قيل: كثيرًا ما يرى على خلاف صفته ويراه شخصان في حالة في مكانين، قلت: ذلك ظن الرائي أنه كذلك ويظن الظان بعض الخيالات مرئيًا لكونه مرتبطًا بما يراه عادة فذاته الشريفة هي مرئية قطعًا لا خيال فيه ولا ظن، فإن قلت: الجزاء هو الشرط، قلت: أراد لازمه أي فليستبشر فنه رآني. الغزالي: لا يريد أنه رأى

стр. 886

جسمي بل رأى مثالًا صار التي يتأدى بها معنى في نفسي إليه بل البدن في اليقظة أيضًا ليس إلا آلة النفس، والحق أن ما يراه حقيقة روحه المقدس ﷺ ويعلم الرائي كونه النبي ﷺ بخلق علم لا غير. ط فقد رآني، اتحاد الشرط والجزاء يدل على المبالغة أي رأى حقيقتي على كمالها. الباقلاني: أي رؤياه صحيحة ليست بأضغاث أحلام ولا من تشبيهات الشيطان إذ قد يراه على خلاف صفته أو شخصان في حالة في مكانين، وقال آخرون، بل هو على اهره وخلاف صفته تغير في الصفة لا في الذات، وكذا لو رآه يأمر بقتل من يحرم قتله كان هذا صفاته المتخيلة لا المرئية. القاضي: لعله مقيد بما رأه على صفته وإن خالف كان رؤيا تأويل لا رؤيا حقيقة وهو ضعيف. الغزالي: ليس المراد أنه رأى بدني بل رأى مثالًا صار يتأدى به المعنى الذي في نفسي صوار وسيلة بيني وبينه في تعريف الحق إياه وكذا من رأى الله بمثال محسوس من نور يكون ذلك صادقًا وواسطة في التعريف فيقول الرائي: رأيت الله تعالى لا بمعنى رأيت ذاته. ن القاضي: لعل قوله: الشيطان لا يتمثل في صورتي، إذا رأه على صفته فإن رأى على خلافها كانت رؤيا

стр. 887

تأويل لا حقيقة وهو ضعيف والصحيح أنه يراه حقيقة سواء كان على صفته أو خلافها. ك: لا يتراأى بي، أي لا يتصدى لأن يصير مرئيًا بصورتي. وفيه: "فتراني" ذريته أي ظهر وتصدى. والرؤيا بالهمزة والقصر ومنع الصرف ما يرى في المنام ووصفه بالصالحة للإيضاح لأن غير الصالحة يسمى الحلم، أو للتخصيص باعتبار صورتها، أو تعبيرها ويقال لها الصادقة والحسنة، والحلم ضدها، وقسموا الرؤيا إلى حسنة ظاهرًا وباطنًا كالتكلم مع الأنبياء أو ظاهرًا لا باطنًا كسماع الملاهي، وإلى ردية ظاهرًا وباطنًا كلدغ الحية، أو ظاهرًا لا باطنًا كذبح الولد، ويتم بيان الصادقة والصالحة في ص، قالوا: أن الله يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلق ي قلب اليقظان وربما جعلها علمًا على أمور أخر تلحقها في ثاني الحال، والجميع بخلقه لكن جعل علامة ما يضره بحضور الشيطان فنسب إليه لذلك، ولأنها على شاكلته وطبعه وأضيفا لمحبوبة إليه تشريفًا. ومنه: "الرؤيا" من الله والحلم من الشيطان، أي الرؤيا الصالحة بشارة من الله يبشر بها عبده ليحسن بها ظنه بربه ويكثر عليها شكره، وإن الكاذبة يريها الشيطان ليحزنه ويسوء نه بربه ويقل حظه من الشكر، فأمر أن يبصق ويتعوذ من شره طردًا له. وفيه: "الرؤيا" جزء من النبوة، أي في حق الأنبياء فإنهم يوحون في المنام، وقيل أي الرؤيا تأتي على وفق النبوة لأنها جزء باق منها، وقيل هي من الإنباء أي إنباء وصدق من الله لا كذب فيه، ولا حرج في الأخذ بظاهره فإن أجزاء النبوة لا تكون نبوة فلا ينافي، ح: ذهب النبوة، ثم رؤيا الكافر قد تصدق لكن لا تكون جزءًا منها إذ المراد الرؤيا الصالحة من المؤمن الصالح جزء منها. ن: وجه الطبري اختلاف الروايات في عدد ما هي جزء منها

стр. 888

باختلاف حال الرائي بالصلاح والفسق، وقيل باعتبار الخفي والجلي من الرؤيا، وقيل كان مدة النبوة ثلاثًا وعشرين ومدة الرؤيا قبلها ستة أشهر فهي جزء من ستة وأربعين، وفيه نظر إذ لم يثبت أن مدتها قبلها ستة أشهر، ولأنه رأي بعدها منامات كثيرة. بي: ولأنه لا يطرد في جميع الروايات ولو تكلف، وقيل أن للمنامات شبها مما حصل له وميز به من النبوة بجزء من ستة وأربعين، ومر في الجيم. ج: ومن رواه جزء من سبعين فلا أعلم له وجها. ط: الرؤيا الصالحة من الله والحلم من الشيطان قد بسط له في ح والكل بخلقه ونسب الشر إليه لأنه يسر به ويرضيه، وجعل التعوذ والتفل وغيرهما سببًا لسلامته من المكروه المترتب عليها كما جعل الصدقة وقاية للمال وسببًا لدفع البلاء، ومنع التحدث بها لأنه ربما يفسر تفسيرًا مكروهًا وكان ذلك محتملًا فوقعت كذلك بتقدير الله، وقيل التفل طرد للشيطان واستقذار لفعله وخص اليسار لأنه محل الأقذار. وح: كان يعجبهم القيد، أي يعجب المعيزين. مف: "الرؤيا" ثلاثة حديث النفس، وتخويف الشيطان، وبشرى من الله،

стр. 889

أي الرؤيا الصحيحة ما كان من الله، وغيرها أضغاث، وهي ثالث: لعب من الشيطان وتخويف باراءة ما يحزنه أو احتلام يوجب الغسل، أو حديث من النفس يرى ما اهتم له من محبوب. قالوا: رؤية الليل أقوى من رؤية النهار ورؤية السحر أصدق، ويتم عن قريب. ك: إذا اقترب الزمان لم يكد "رؤيا" المؤمن يكذب يجيء في ق. وفيه: من لم ير التعبير لأول عابر، المعتبر في أقوال العابرين قول العابر الأول فقيل ذل ذا كان مصيبًا، واختاره البخاري لحديث أخطأت بعضًا، وقد مر في أول. ط: "رأيت" في المنام كأن رأسي قطع، لعله ﷺ علم بالوحي أنه من الأضغاث، أو من مكروه من تحريش الشيطان ويأول المعبرون بمفارقة ما فيه من هم أو سلطنة أو وصلة قوم أو مرض أو دين أو غم أو خوف. وفيه: هل "رأى" منكم "رؤيا"، قلنا: لا، قال: لكني رأيت، معنى الاستدراك أنه ﷺ كان يهمه أن يرى أحد رؤيا يقصها فلما لم يحصل منهم قال أنتم ما رأيتم ما يهمني لكني رأيته. وفيه: أصدق "الرؤيا" بالأسحار، أي ما رُئي فيها لأن الغالب ح اجتماع الخواطر وسكون الدواعي وخلو المعدة فلا يتصاعد منها الأبخرة المشوشة، ولأنها وقت تزول الملائكة للصلاة المشهودة. ن: أصدقكم "رؤيا" اصدقكم حديثًا، ظاهره الإطلاق وقيده القاضي بأخر الزمان عند انقطاع العلم بموت العلماء والصالحين فجعله الله جابرًا ومنبهًا لهم، والأول أظهر لأن غير الصادق في حديثه يتطرق الخلل إلى رؤياه وحكايته إياها. وفيه: كان مما يقول: من "رأى" منكم، أي كثيرًا ما يقول، وفيه: حث على علم الرؤيا. وفيه: ليأتين على أحدكم يوم ولا "يراني" ثم لان "يراني" أحب إليه من أهله معهم، فيه تقديم والمعنى لأن يراني معهم أحب إليه من أهله ثم لا يراني، والظاهر أن قوله في تقديم "لان يراني" وتأخير "ثم لا يراني" كما قال، وأما لفظ معهم ففي موضعه يعني يأتي على أحدكم يوم لأن يراني فيه لحظة ثم لا يراني بعدها أحب إليه مما معه جميعًا. وفيه: فما هو إلا أن "رأيت" الله شرح، أي علمت أنه جازم للقتال لما ألقى في قلبه من الطمأنينة، وشرح أي فتح. وفيه:

стр. 890

لقد "رأيتني" في جماعة، الأظهر أنه رؤية عين، وروى: مررت على موسى وهو يصلى في قبره، فإن قيل: رؤيته في قبره وصلاته بهم في بيت المقدس يعارض أنه وجدهم في السماء، قيل لعل موسى سبقه بعد المرور إلى السماء، وصلاته بالأنبياء لعلها لأول ما رآهم ثم سألوه ورحبوا به، أو يكون كلاهما بعد رجوعه من السدرة. بي: وفيه نظر لنه لم يرد أنه رجع بعد النزول إلى بيت المقدس. ز: ويخدشه أن عدم الورود لا يدل على عدم الرجوع. ن وفيه: "رأيت" نورا، اختلفوا في رؤيته فأنكرته عائشة وجمع، وأثبته أخرون كابن عباس وأحمد والأشعري، وتوقف قوم، والمثبت مقدم. وليس مما يدرك باجتهاد فلا يظن بمثل ابن عباس أن يجترئ على مثله بلا سمع مع مخالفة ذات شطر الدين، مع أنها لم تنفه إلا استنباطًا بظواهر عنها جواب، ولم تذكر فيه حديثًا ولو كان لذكرته، مع أنها ليست بأعلم من حبر الأمة، وكان الحسن يحلف عليه، فالحاصل أن الراجح عند أكثر العلماء ثبوت الرؤية بعينه ليلة الإسراء، وكذا اختلفوا في أنه كلمه ربه بلا واسطة أثبته الأشعري وجماعة، واختلفوا في رؤية الجبل وموسى. و"ما كذب الفؤاد ما "رأى""، أي رآه بعين فؤاده، وجمهور المفسرين على أنه رآه بعين رأسه، وقال ابن مسعود: رأى جبرئيل، "ولقد رآه نزلة أخرى" أي جبرئيل في صورته مرة أخرى، أو رأي ربه بعرجة أخرى وكانت له عرجات لانحطاط عدد الصلوات. ز: يرد على الجمهور ح: نوراني "أراه" ويتم في النون. ط: لا يستقيم تأويل "فأوحى إلى عبده" وفق الذوق إذا جعل ضميره لجبرئيل، وكذا نظم الآية لا يوافقه. ن: كاشبه من رأيت، بضم التاء وفتحها. وفيه إن "رأيتن" ذلك، بكسر كاف، خطابًا لأم عطية أن احتجن وليس تفويضًا إلى شهوتهن. وفيه: في أدنى صورة من الـ "رأوه" فيها، أي علموها له وهي أنه ليس كمثله شيء. بي: وحاصل الطرق أنه تعالى امتحنهم ببعث من يقول: أنا ربكم فاستعذاوا منه سمة الحدوث، فلما صح إيمانهم تجلى بنفسه، ويظهر من كلام، الشراح أن الآتي في أدنى الصورة هو الله تعالى ويبعده استعذاتهم منه. ز: ولا يقربه خطابهم بيا ربنا

стр. 891

إذ ليس فيه أنهم خاطبوا الصورة. ن: لا "أراها" إلا يثرب بضم همزة وفتحها وكان هذا قبل تسميتها بطابة. وأرى مالك بضم همزة وكسر راء ونصب مالك وإسقاط ألفه دأب المحدثين كثيرًا فتنبه أي أرى النبي ﷺ مالكًا. وح: لا "يرى" عليه أثر السفر، بضم تحتية، وروى بفتح نون يريد تعجبنا من كيفية إتيانه وننا أنه ملك أوجني لأنه لو كان بشرًا فأما مدني فكيف لا نعرفه أو غريب فكيف يكون ثيابه نقية بلا غبار، و"ترا أينا" الهلال، أي تكلفنا النظر إلى جهته لنراه. وفيه: "ليراني" الله ما أصنع، بألف بعد راء فما أصنع بدل من مفعوله، وروى ليرين بفتح ياء بعد راء فنون مشددة، أي يراه الله واقعًا بارزًا، وبضم ياء وكسر راء أي ليرين الله الناس ما أصنع. وفيه: "يرى" سبيله إما إلى الجنة أو إلى النار هو بضم ياء وفتحها وسبيل بالرفع والنصب. بي: الرفع على كون يرى مجهولًا من الرؤية البصرية لا القلبي أي هو مسلوب الاختيار عن الذهاب إلى الجنة فضلًا عن النار. ج: "رأى" فيه "الرؤيا" يوم أُحد، أي رأى في سيفه فلولا فأولها هزيمة وكانت يوم أحد. ك: ولم يقل "برأي" ولا بقياس، الرأي التفكر أي لم يقل ﷺ بمعنى العقل ولا بالقياس، وقيل الرأي أعم لتناوله مثل الاستحسان لقوله تعالى: بما أراك الله. ولقائل أن يقول: إذا حكم بالقياس فقد حكم بما أراه الله. وفيه: "للرؤيا" التي "رأيت"، سأله عن سبب جعل سهمه من ماله له فأجاب بأنه إحسان لرؤياه لما ظهر عليه أن عمله متقبل وحجته مبرورة ورأيت بضم تاء. وفيه: متى "يراك" الناس تخلفت الغى متى كإذا وروى بالجزم وشرح الحديث في قاتلوك. وفيه: انهموا "الرأي" قاله سهل بن حنيف حين اتهموه بالتقصير في القتال أي اتهموا رأيكم فني لا أقصر وقت الحاجة كما في يوم الحديبية فإني رأيت نفسي يومئذ بحيث لو قدرت مخالفة حكم الرسول صلى اللهعليه وسلم لقاتلت قتالًا لا مزيد عليه فكيف اتوقف اليوم لمصلحة المسلمين، ويوم أبي جندل يوم الحديبية حين رده النبي ﷺ إلى أبيه

стр. 892

المشرك وشق على المسلمين رده، ويتم في وهم. ش "ريء" كالنور، هو بوزن بيع أي ظهر، ويتم في أفلج. ك وفيه: أين "اراه" السائل، بضم همزة أي أظن أنه قال أين السائل. وفيه: لم أكن "أريته" في مقامي، أريت بضم همزة أي مما يصح رؤيته عقلًا كروية الباري تعالى ويليق عرفًا من أمور الدين وغيره إلا رأيته ورؤية عين في مقامي بفتح ميم هذا أي هو هذا حتى الجنة بالثلاثة على أن خبره محذوف أي مرائية أو أنه معطوف على مفعول رأيته أو مجرور وبحتي، ويتم في مفتون. وفيه: الرؤيا ثلاثة: حديث النفس وهو ما كان في اليقظة في خيال الشخص فيرى ما يتعلق به، وتخويف الشيطان أي الحلم أي المكروهات، وبشرى أي المبشرات، قوله: لا تكون الأغلال إلا في الأعناق، أي غالبًا لقوله "غلت أيديهم". وفيه: أيرى في شيئًا ما شأني، بضم ياء، أي أيظن في نفسي شيئًا يوجب الأخسرية وفي بعضها بفتحها، أي أنزل في حقي شيئًا من القرآن، وما شأني، أي ما حالي وما أمري. ط: لو "رأيت" مكانهما لأبغضتهما، أي لو رأيت منزلتهما من الحقارة والبعد عن نظر الله أبغضتهما وتبرأت منهما تبرأ إبراهيم من أبيه حين رأه ذيخًا وتبين أنه عدو الله. وفيه: من قال في القرآن برأيه، هذا الذم لمن له رأي وميل عن طبعه وهواه فيأول على وفقه، ولمن يتسارع إلى التفسير بظاهر العربية من غير استظهار بالسماع فيما يتعلق بالغرائب، وما فيه من الإضمار والتقديم. وح: حتى يفرغ "أراه" المؤذن، أي أظن أن ضمير يفرغ للمؤذن. وح: "لم ير" مثلهن يعني لم يكن آيات سورة كلهن تعويذ للقارئ من شر الأشرار غير هاتين السورتين. وح: يود أحدهم لو "رآني" بأهله وماله، أي يتمنى أن يكون هو مفديًا بأهله وماله لو اتفق رؤيته إياي. وح: قد "رأيتني" أسجد في ماء وطين من صبيحتها، أي رأيت ليلة القدر في النوم ورأيت أيضًا فيه أني أسجد صبيحتها على أرض رطبة فنسيت تعينها، فرأى أبو سعيد جبهته ملطخة بالطين صبيحة الحادية والعشرين فهي ليلة القدر. وح: يقاتل "يرى" مكانه، من الإفعال، والضمير فاعل وثاني مفعوليه محذوف أي ليرى ماكنه

стр. 893

الناس أي منزلته من الشجاعة، والأول سمعة وهذا رياء ، أو ليرى منزلته من الجنة أي ليحصل له الجنة لا إعلاء كلمة الله. أقول: لا فرق بين السمعة والرياء ففي المغرب فعله سمعة أي ليريه الناس. وفيه من سره أن ينظر إلى يوم القيامة كأنه رأي عين - بسكون الهمزة، أي كان يوم القيامة مرأى عين. وفيه:"فليرني" امرؤ خاله، أي أنا أميز خالي كمال تمييز باسم إشارة وأكرمه به لأباهي به الناس فليرني كل امرء خاله فليكرمن، أي ليكرم كل أحد خاله كما أكرمت خالي. وفيه: "سأراه" على فراشي، أي سأراه بلا مشقة ولا حاجة إلى رؤيته الآن. ز ومنه: "سأراه" وأنا مستلق، أي أرى القمر بعد يوم أو يومين حين يعلو. باب الراء مع الباء [رياء] ن فانطلق "يربأ" أهله، بوزن يقرأ، أي يحفظهم ويتطلع لهم. نه: مثلي ومثلكم كرجل ذهب "يربأ" أهله، أي يحفظهم من عدوهم والاسم الربيئة وهو العين والطليعة الذي ينظر للقوم لئلا يدهمهم عدو ولا يكون إلا على جبل أو شرف، وارتبأت الجبل صعدته. [ربب] في ح أشراط الساعة: وأن تلد الأمة "ربتها" الرب لغة المالك والسيد والمدبر والمربي والمتمم والمنعم، ولا يطلق غير مضاف إلا على الله إلا نادرًا، والمراد هنا المولى يعني كثرة السراري بكثرة السبي وظهور النعمة فتلد الأمة

стр. 894

سيدها فيكون الولد لها كالمولى لأنه في الحسب كأبيه. ك: أو إن الإماء يلدن الملوك فتصير الأم من جملة الرعايا، أكناية عن فساد الزمان لكثرة أمهات الأولاد فيتداولهن الملاك فيشتري الرجل أمه وهو لا يشعر، أو عن عقوق الأولاد بأن يعامل الولد أمه معاملة السيد أمته في الإهانة والسب، وتأنيثه بإرادة النسمة ليشمل الذكر والأنثى. ط: أو أراد البنت تنبيهًا على أن الابن أولى. ن: إشارة إلى قوة الإسلام بحيث يكثر السبي ويكون الولد كالسيد لأن مال الإنسان صائر إلى ولده وقد يتصرف في الحال بالإذن فيكون أمارة للساعة فإن لكل كمال زوالًا، وقيل: أي يكثر بيع أم الولد بفساد الزمان فيكثر تردادها في أيدي المشترين حتى يشتريها ابنها ولا يدري، وروى: بعلها، بمعنى المالك أو الزوج أي يكثر بيع السراري حتى يتزوج الرجل أمه. نه ومنه: "رب" هذه الدعوة التامة أي صاحبها أو المتمم لها والزائد في أهلها والعمل بها والإجابة لها. ومنه ح: لا يقل المملوك لسيده "ربي" لئلا يوهم مشاركته الله في الربوبية، وقوله تعالى: "اذكرني عند "ربك"" خطاب على المتعارف عندهم نحو و"انظر إلى إلاهك" ويتم عن قريب، وأما ح: حتى يلقاها "ربها" فإن البهائم غير متعبدة ولا مخاطبة فهي بمنزلة أموال يجوز إضافة مالكها إليها وجعلهم أربابًا لها. ومنه ح: "رب" الصُريمة و"رب" الغنيمة. ومنه ح عروة لما أسلم دخل منزله فأنكر قومه دخوله قبل أن يأتي "الربة" أي اللات وهي صخرة بالطائف معبودة ثقيف. وح وفد ثقيف: كان لهم بيت يسمونه "الربة" يضاهؤن به بيت الله. وفي ح ابن عباس مع ابن الزبير: لأنا "يربني" بنو عمي أحب إليّ من أن "يربني" غيرهم، وروى: وأن "ربوني ربني" أكفاء كرام، أي يكونون

стр. 895

على أمراء وسادة مقدمين يعني بني أمية فإنهم أقرب إلى ابن عباس من الزبير، من ربه أي كان له ربا، ويتم في قرب. ومنه ح صفوان قال لأبي سفيان يوم حنين: لأن "يربني" رجل من قريش أحب إليّ من أن "يربني" رجل من هوازن. وفيه: ألك نعمة "تربها" أي تحفظها وتراعيها وتربيها ما يربي الرجل ولده، رب ولده ربا، ورببه، ورباه بمعنى. وفيه: لا تأخذ الأكولة ولا "الربى" هي التي تربى في البيت من الغنم لأجل اللبن، وقيل هي شاة قريبة العهد بالولادة، جمعها رباب بالضم. ومنه: إلا فحلا، أو شاة "رُبي". ش: ومنه: ندع لكم "الربا" وهو بضم راء وشدة موحدة وقصر. نه وفيه: يس في "الربائب" صدقة، هي غنم تكون في البيت وليست بسائمة، جمع ربيبة بمعنى مربوبة. ومنه ح: لنا جيران من الأنصار لهم "ربائب". وح: إنما الشرط في "الربائب" أي بنات الزوجات من غير أزواجهن الذين معهن. ن: لو لم تكن "ربيبتي"، من الرب لا من التربية لأنه معتل. نه وفيه: أسد "تربب" في الغيضات أشبالًا، أي تربى، وفيه: "الراب" كافل، هو زوج أم اليتيم، وهو اسم فاعل من ربه يربه، أي يكفل بأمره. ونمه: كان يكره أن يتزوج الرجل امرأة "رابه" أي امرأة زوج أمه لأنه كان يربيه. وفيه: حملها "رباب" رباب المرأة حدثان ولادتها، وقيل ما بين أن تضع إلى أن يأتي عليها شهران، وقيل عشرون يومًا يريد أنها تحمل بعد أن تلد بيسير، وهو مذموم في النساء، والمحمود أن لا تحمل حتى يتم رضاع الولد. ومنه ح: الشاة تحلب في "ربابها". وفي ح الرؤيا: فإذا قصر مثل "الربابة"، هي بالفتح السحابة التي ركب بعضها بعضًا. ط: هو بخفة موحدة، قوله: يتوقد، ضمير فاعله للنقب، ويكادوا يخرجوا بحذف نون بتوهم أن، دعاني اتركاني، والنور الزهر، أي وإذا

стр. 896

حول الرجل ولدان ما رأيت ولدانًا قط أكثر منه، وما هذا سؤال عن الرجل الطويل، وهؤلاء عن الولدان، شطر مبتدأ كأحسن خبره، والمراد أن كل واحد بعضه حسن وبعضه قبيح لبيانه بقوم خلطوا عملًا صالحًا بسيء، والمراد بالمحض الصافي وأصله اللين الخالص، والمراد بالماء عفو الله منهم أو توبتهم، وأولاد المشركين سؤال عن دخولهم فيهم، فأجاب بنعم. نه ومنه: وأحدق بكم "ربابه". ك: هو بخفة موحدة أولى، قوله: يرفضه، بمعجمة أي يتركه، قوله: يغدو من بيته فيكذب، أي يطلع مبكرًا من بيته، وفائدة ذكره أنه في تلك الكذبة مختار لا مكره. وفيه تداولته الأيدي بضعة عشر من "رب" إلى "رب" أي أخذته هذه مرة وهذه مرة. والربى منسوب إلى الرب والكسر للمناسبة. غ: ربيون الجماعات الكثيرة، من الربة الجماعة، نه: أعوذ بك من غنى مبطر، وفقر "مرب" أو ملب، أي لازم غير مفارق من أرب بالمكان وألب إذا قام به، وعالم "رباني" منسوب إلى الرب بزيادة حرفين للمبالغة، وقيل من الرب بمعنى التربية، كانوا يربون المتعلمين بصغار العلوم قبل كبارها، والرباني العالم الراسخ في العلم والدين، أوالذي يطلب بعلمه وجه الله، وقيل العالم العامل المعلم. وفي صفة ابن عباس: كان على صلعته الرب من مسك، وعنبر الرب ما يطبخ من التمر وهو الدبس أيضًا. ن: اسمعي يا "ربة" الحجرة، يريد عائشة تقوية للحديث بإقرارها، ولم تنكر عليه شيئًا سوى الإكثار في مجلس واحد لخوف السهو بسبهب. ك: لا يقل أطعم "ربك" وليقل سيدي ومولائي، أي لا يقل السيد أطعم ربك، إذ فيه نوع تكبر، ولا يقل العبد أيضًا لفظًا لا يكون فيه نوع تعظيم بل له أن يقول سيدي ومولائي فإن بعض الناس سادات على آخرين، والمولى جاء لمعان بعضها لا يصح إلا على الناس بخلاف الرب فإن التربية الحقيقية مختصة به تعالى. وفيه: كان ما أصابه على "ربه" أي محسوب على بائعه. [ربث] نه فيه: غدت الشياطين أي يوم الجمعة براياتها فيأخذون الناس "بالربائث" فيذكرونهم الحاجات، أي ليبرئوهم بها عن الجمعة من ربئته عن

стр. 897

الأمر إذا حبسته وثبطته، وهي جمع ربيئة وهي ما يحبس الرجل عن مهامه، وروى: يرمون الناس بالترابيث، فإن صحت فجمع تربيثة للمرة من ربثته تربيثًا وتربيثة واحدة. ج: وإنما هو "فيربثون" الناس، أي مكان: يرمون. [ربح] نه فيه: ذلك مال "رابح" أي ذو ربح، ويروى بتحتيه ويجيء. وح: نهى عن "ربح" ما لم يضمن، هو أن يبيع سلعة قد اشتراها ولم يقبضها بربح فلا يحل لأنها في ضمان البائع الأول فربحها له كخسارتها. [ربحل] فيه: ملكا "ربحلا" بكسر راء وفتح موحدة كثير العطاء. [ربخ] في ح على: إن رجلًا خاصم إليه أبا امرأته أنه زوجه ابنته وهي مجنونة فقال: ما بدا لك من جنونها؟ قال: إذا جامعتها غشي عليها، فقال: تلك "الربوخ" لست لها بأهل، أراد أنه يحمد منها، وأصله من تربخ في مشيه إذا استرخى، ربخت المرأة فهي ربوخ إذا عرض لها ذلك عند الجماع. [ربد] فيه: أن مسجده كان "مربدا" ليتيمين، هو الموضع الذي تحبس فيه الإبل والغنم، وبه سمي مربد المدينة والبصرة، وهو بكسر ميم وفتح باء من ربد بالمكان إذا أقام فيه وربده إذا حبسه، والمربد أيضًا موضع يجعل فيه التمر لينشف. ومنه: حتى يقوم أبو لبابة يسد ثعلب "مربده" بازاره، يعني موضع تمره. وفيه: يعمل "ربدا" بمكة، هو بفتح باء الطين، والرباد الطيان أي بناء من طين كالسكر، ويجوز كونه من الربد الحبس لأنه يحبس الماء، ويروى بالزاي ويجيء. وفيه: إذا نزل عليه الوحي "اربد" وجهه أي تغير إلى الغبرة، وقيل الربدة لون بين السواد والغبرة. ومنه: أي قلب أشربها- أي الفتنة - صار "مربدا" وروى "مربادا" يريد اربداده معنى لا صورة فإن لون القلب إلى السواد ما هو. ومنه: قام من عند عمر "مربد" الوجه. ك: فحضرت العصر "بمربد" النعم فصلى، أي بالتيمم لما في الأخرى وهو بالكسر عند الجمهور وبفتح عند بعض وبمهملة في أخره على ميلين من المدينة. ن: كرب لذلك و"تربد" وجهه، أي علته غبرة وصار كلون الرماد،

стр. 898

وروى: وهو محمار الوجه، فلعل حمرته كدرة، أو أنه في أوله تربد ثم تحمر أو بالعكس. وفيه: أسود "مربادا" بوزن محمار، وروى: مربئدا، بهمزة مكسورة بعد باء على لغة من فر من الساكنين، وتفسيره بشدة البياض في سواد تصحيف، وصوابه شبه البياض في سواد. ط: كالرماد وهو أنكر أنواع السواد بخلاف ما يشوبه صفاء وطراوة. [ربذ] نه: في ح عمر كتب إلى عامله: إنما أنت "ربذة" من الربذ، هي بالكسر والفتح صوفة تهنأ بها البعير بالقطران وخرقة بجلو بها الصائغ الحلي، يعني إنما نصبت عاملًا لتعالج المور برأيك وتجلوها بتدبيرك، وقيل هي خرقة الحائض فيكون ذما له قد ذمه ونال من عرضه، وقيل هي صوفة من العهن تعلق في أعناق الإبل وعلى الهودج ولا طائل لها، ووجهه شبهه بها أنه من ذوي الشارة والمنظر مع قلة النفع، وحكى فيها التحريك. والربذة بالتحريك أيضًا قرية قرب المدينة بها قبر أبي ذر. ك: هي بفتح راء وموحدة وذال معجمة موضع بثلاث مراحل منها. ومنه: مررت "بالربذة" قلت: ما أنزلك؟ وإنما سأله لأن مبغضي عثمان شنعوا عليه بأنه نفي أبا ذر، فبين أنه إنما نزلها باختياره، كان بينه وبين معاوية نزاع، لأنه كان كثير الاعتراض عليه، وكان جيش معاوية يميل إليه فخشي الفتنة، فشكى هو إلى عثمان فكتب إلىّ عثمان أن أقدم بفتح الدال أما مضارع فبقطع الهمزة أو أمر فيوصل، فقدمتها فكثر الناس عليّ يسألونني عن خروجي من دمشق، فخشي عثمان ما خشي معاوية، فقال: إن شئت تنحيت فكنت قريبًا فذلك أنزلني. [ربز] نه فيه: فوضعنا له قطيفه "ربيزة" أي ضخمة، من قولهم كيس ربيز، وصرة ربيزة، ويقال للعاقل الثخين ربيز وقد ربز ربازة وأربزته إربازًا ومنهم من يقول: رميز- بالميم، الجوهري: كبش رميز أي متنز أعجز مثل ربيس. [ربس] فيه: أخبر قريش أن أهل خيبر أسروا محمدًا ويريدون أن يرسلوا به إلى قومه ليقتلوه فجعلوا "يربسون" به العباس، هو إما من الإرباس وهو المراغمة

стр. 899

أي يسمعونه ما يسخطه ويغيظه، وإما من قولهم: جاء بأمور رُبس، أي سود يعني يأتونه بداهية، وإما من الربيس وهو المصاب بمال أو غيره أي يصيبون العباس بما يسوءه. [ربص] فيه: يريد أن "يتربص" بكم الدوائر، التربص المكث والانتظار. [ربض] فيه: فدعا بإناء "يربض" الرهط، أي يرويهم ويثقلهم حتى يناموا على الأرض، من ربض في المكان يربض إذا لصق به وأقام ملازمًا له، وأربضت الشم سإذا اشتد حرها حتى تربض الوحش في كناسها أي تجعلها تربض فيه، ويروي بالياء وسيجيء. ومنه: إذا اتيتهم "فاربض" في دارهم ظبيًا، أي أقم فيها أمنا لا تبرح حتى كأنك بي في كناسه قد أمن حيث لا يرى انسيا، وقيل أمره أن يأتيهم كالمتوحش لأنه بين ظهراني الكفرة فمتى رابه منهم ريب نفر عنهم شاردًا كما ينفر الظبي. وفيه: ففتح الباب فإذا شبه الفصيل "الرابض" الجالس المقيم. ومنه ح: "كربضة" العنز، ويروى بكسر الراء أي حبثتها إذا بركت. ن: هي بفتح راء وحكى كسرها أي كمبركها أو كقدرها وهي رابضة. نه وخ: رأى قبة حولها غنم "ربوض" جمع رابض. وح: وحولي بقر "ربوض". وح: لا تبعثوا "الرابضين" الترك والحبشة، أي المقيمين الساكنين أي لا تهيجوهم ما داموا لا يقصدونكم. وح: "الرابضة" ملائكة اهبطوا مع أدم يهدون الضلال، ولعله من الإقامة أيضًا. الجوهري: الرابضة بقية حملة الحجة لا يخلو منهم الأرض وهو في الحديث. وفيه: مثل المنافق مثل الشاة بين "الربضين"، وروى: الربيضين، الربيض الغسنم والربض موضعها، أي مذبذب كالشاة الواحدة بين قطيعين من الغنم أو بين مربضيهما. ومنه ح على: والناس حولي "كربيضة" الغنم أي كالغنم، الربض. وفيه: أنا زعيم ببيت في "ربض" الجنة، هو بفتح باء ما حولها خارجًا عنها تشبيهًا بأبنية حول المدن وتحت القلاع. ط: ومنه من ترك الكذب وهو باطل بنى له في "ربض" الجنة، وتقييده بالباطل تأكيد، وقيل احتراز عما فيه إصلاح ذات البين، وعن المعاريض،

стр. 900

وعن الكذب في الحرب، ومن ترك الراء أي الجدال وهو محق فيه كسرًا لنفسه كيلا يرفع نفسه على خصمه بظهور فضله. و"مرابض" الغنم جمع مربض بفتح ميم وكسر باء موضع ربض الغنم وهو كالجلوس للإنسان وقيل كالاضطجاع له. نه وفيه: فأخذ العتلة من شق "الربض" هو بضم راء وسكون باء أساس البناء، وقيل وسطه، وقيل هو والربض سواء كسقم وسقم. وفيه: لا يبيت عزبًا وله عندنا "ربض" ربض الرجل زوجته التي تقوم بشأنه، وقيل: هو كل من استرحت إليه كالأم والبنت والأخت وكالقيم والمعيشة والقوت. وفي ح أشراط الساعة: وأن تنطق "الروبيضة" في أمر العامة، وفسره بالرجل التافه وهو مصغر الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها وتاؤه للمبالغة والتافه الخسيس الحقير. وفي ح أبي لبابة: أنه ارتبط بسلسلة "ربوض" إلى أن تاب الله عليه، أي ضخمة ثقيلة لازفة بصاحبها، وفعول للمبالغة. وفي ح قتل القراء: كانوا "ربضة" الربضة مقتل قوم قتلوا في بقعة واحدة. [ربط] فيه: إسباغ الوضوء وكثرة الخطأ وانتظار الصلاة فذلكم "الرباط" هو في الأصل الإقامة على جهاد العدو وارتباط الخيل فشبه به الأعمال المذكورة، القتيبي: أصله أن يربط الفريقان خيولهم في ثغر كل منهما معد لصاحبه، يعني أن المواظبة على الطهارة ونحوها كالجهاد، وقيل معناه أن هذه الخلال تربط صاحبها عن المعاصي وتكفه عن المحارم. ومنه ح: أن "ربيط" بني إسرائيل قال: زين الحكيم الصمت، أي زاهدهم وحكيمهم الذي ربط نفسه عن الدنيا أي شدها ومنعها. وح عدي: قال الشعبي كان لنا جارًا و"ربيطا" بالنهرين. ط: فذاكم، "الرباط" أي هذه الأعمال هي مرابطة لأنها تسد طرق الشيطان عن النفس

стр. 901

وتمنعها عن الشهوات وهوا لجهاد الأكبر لما فيه قهر أعدى عدو الله. وفيه: "رباط" يوم وليلة في سبيل الله خير من الدنيا، أي ارتباط الخيل في الثغر والمقام فيه، وروى: خير من ألف يوم فيما سواه، ولا يدل على أفضليته من المعركة ومن انتظار الصلاة لأن هذا في حق من فرض عليه المرابطة بنصب الإمام. ن: ثنتين فذلكم "الرباط" ثنتين مفعول ذكر محذوفًا، وذا إشارة إلى الانتظار لأنه حبس، وقيل إلى الثلاثة، والرباط لغة الحبس وهو المراد هنا، قيل أي المأمور بقوله "رابطوا" وقيل: الرباط أفضل. وفيه: ولقد هممت أن "اربطه". ك: بكسر موحدة. ش: وحكى ضمها. ن: قيل إن الجن أجسام لطيفة فيحتمل تصوره بصورة يمكن ربطه ثم يمنع أن يعود إلى أصله فيتأتى اللعب، وفيه أن رؤيته ممكنة وقوله "من حيث لا ترونهم" على الغالب، وقيل أن رؤيتهم في صورتهم ممتنعة إلا للأنبياء ومن خرقت له العادة، وهو مردود. وفيه: "فربطت" عليه شرفًا، هو الأرض المرتفعة أي حبست نفسي عن الجري الشديد استبقى نفسي بفتح فاء أي لئلا يقطعني البهر. و"ربطها" في سبيل الله، بفتح باء أي أعدها للجهاد، واستهدل به الحنفية لوجوب الزكاة فيها خلافًا للجمهور، وأولوا حق الظهور بإعارتها للإنزاء، وحق الرقاب بالإحسان إليها في علفها وقيام مؤنها. ج وهو في "مرابط"

стр. 902

له، بفتح باء موضع الرباط، وهو ملازمة العدو في الجهاد. غ: "ورابطوا" من ارتباط الخيل في سبيل الله، أو كل العبادات رباط في سبيله. وقرئ "ومن "ربط" الخيل" رباط وأربطة ثم ربط وهي ما ارتبط من الخيل بالفناء للقتال، الواحد ربيط، وربط للأمر جأشه أي حبس نفسه عليه، والربط على الأمر تسديده وتقويته. [ربع] نه فيه: ترأس و"تربع" أي تأخذ ربع الغنيمة، ربعت القوم إذا أخذت ربع أموالهم، أي ألم أجعلك رئيسًا مطاعًا، لأن الملك كان يأخذ ربع الغنيمة في الجاهلية دون أصحابه، ويسمى ذلك الربع المرباع، ويزيد في فل. ومنه قوله لعدي: تأكل "المرباع" وهو لا يحل لك في دينك: نحن الرؤوس وفينا يقسم "الربع" أي واحد من أربعة. وفي ح عمرو بن عبسة: لقد رأيتني وإني "لربع" الإسلام، أي تقدمني ثلاثة فيه وأنا رابعهم. وفي ح: السقط إذا نكس في الخلق الرابع، أي صار مضغة في الرحم لقوله "فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة". وفيه: حدث امرأة حديثين فإن أبت "فأربعا" هو مثل يضرب لبليد لا يفهم أي كرر القول عليها أربع مرات، وقد يروى بوصل همزة أربع بمعنى قف واقتصر، يقول حدثها حديثين فإن أبت فأمسك ولا تتعب نفسك. وفيه: فجاءت عيناه "بأربعة" أي بدموع جرت من نواحي عينيه الأربع. وفي ح طلحة: أنه لما "ربع" يوم أحد وشلت يده قال: يا طلحة بالجنة ربع، أي أصيبت أرباع رأسه وهي نواحيه، وقيل أصابه حمى الربع، وقيل أصيب جبينه. وفي ح سبيعة لما تعلت من نفاسها تشوفت للخطاب فقال ﷺ : "اربعي" على نفسك، ومعناه عند من جعل عدتها أبعد الأجلين توقفي عن التزوج وانتظري تمام عدة الوفاة، من ربع إذا وقف وانتظر.

стр. 903

وعند من جعلها أدناهما نفسي عن نفسك وأخرجيها من بؤس العدة وسوء الحال، من ربع إذا أخصب وأربع إذا دخل في الربيع. ومنه: فإنه لا "يربع" على ظلعك من لا يحزنه أمرك، أي لا يحتبس عليك ويصبر إلا من يهمه أمرك. وح حليمة: "اربعي" علينا، أي ارفعي واقتصري. وح صلة: قلت أي نفس جعل رزقك كفافا "فاربعي" فربعت ولم تكد، أي اقتصري على هذا وارضي به. ن: "اربعوا" على أنفسكم، بهمزة وصل وفتح موحدة أي ارفقوا بأنفسكم بخفض الأصوات فإنكم تدعون سميعًا قريبًا. ك: فإن الله معكم أي بالعلم. نه: وتشترط ما سقي "الربيع" و"الأربعاء"، الربيع النهر الصغير، والأربعاء جمعه. ط: كنصيب وأنصباء. نه: ومنه ح: بما ينبت على ربيع الساقي، وهو من إضافة الموصوف إلى الصفة. وح: فعدل إلى "الربيع" فتطهر. وح كانوا يكرون الأرض بما ينبت على "الأربعاء" أي بشيء معلوم ويشترطون بعد ذل على مكتريها ما ينبت على الأنهار والسواقي. ن ومنه: ونؤاجرها على "الربيع"، وروى: الربع، بضم راء وحذف ياء. نه: اجعل القرآن "ربيع" قلبي، جعله ربيعًا له لأن الإنسان يرتاح قبله في الربيع من الأزمان ويميل إليه. ط: كما أن الربيع زمان إظهار آثار الله وإحياء الأرض كذا القرآن يظهر منه تباشير لطف الله من الإيمان والمعارف ويزول به ظلمات الكفر والجهل والهموم. نه: اسقنا غيثًا مغيثًا "مُربعا" أي عاما يغني عن الارتياد والنجعة فالناس يربعون حيث شاؤوا أي يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلأ، أو يكون من أربع الغيث إذا انبت الربيع. وفيه: جمع في "متربع"، المربع والمتربع والمرتبع موضع ينزل فيه أيام الربيع، وهذا على مذهب من يرى إقامة الجمعة في غير الأمصار. ومربع بكسر ميم مال، "مربع" بالمدينة، وبفتحها جبل قرب مكة. وفيه: لم أجد إلا جملًا "رباعيًا" هو من الإبل ما طلعت رباعيته، وكذا الرباع والأنثى رباعية

стр. 904

فهو بخفة ياء وذا إذا دخلا في السنة السابعة. ط وفيه: جواز قرض الحيوان خلافًا لأبي حنيفة، ودعواه النسخ بغير دليل فلا تسمع، وفيه: أن رد القرض بالأجود من غير شرط من السنة ومكارم الأخلاق. نه: مري بنيك أن يحسنوا غذاء "رباعهم" هي بكسر راء جمع رُبع، وهو إبل ولد في الربيع، وقيل ما ولد في أول النتاج، وإحسان غذائها أن لا يستقصي حلب أمهاتها. ش ومنه: تفسخ "الربع" وهو بضم راء وفتح موحدة، ويجيء في ف. نه ونمه ح: كأنه أخفاف "الرباع". وح: فأعطاه "رُبعة" يتبعها ظئراها، هو تأنيث الربع. وح: أن بني صبية صيفيون أفلح من كان له "ربعيون"، الربعي ما ولد في الربيع وهو مثل للعرب قديم. وفيه في وصف ناقة: أنها "لمرباع" مسياع، هي من نوق تلد في أول النتاج، وقيل ما يكبر في الحمل، ويروى بالياء. وفيه: وهل تر لنا عقيل من "ربع"، وروى: رباع، الربع المنزل ودار الإقامة، وربع القوم محلتهم والرباع جمعه. ك: من "رباع" أو دور، بكسر راء جمع ربعة محلة أو دار، فأو دُور تأكيد. ن: من كان له شريك في "ربعة" أو نخل بفتح راء وسكون باء الدار والمسكن. ويطلق على الأرض وكذا الربع. ش: ونقبل "ربوعها" هي جمع ربع وهو الدار. نه ومنه: أرادت بيع "رباعها" أي منازلها. وح: الشفعة في كل "ربعة" أو حائط أو أرض، الربعة أخص من الربع. وفيه: ثم دعا بشيء "كالربعة" هي إناء مربع كالجونة. وفي كتابه للمهاجرين والأنصار: أنهم أمة واحدة على "رباعتهم" يقال القوم على رباعهم ورباعتهم أي استقامتهم، يريد أنهم على أمرهم الذي كانوا عليه. ورباعة الرجل شأنه وحاله التي هو رابع عليها أي ثابت مقيم. وفيه: إن فلانا "ارتبع" أمر القوم، أي ينتظر أن يؤمر عليهم. ومنه: المتربع المطيق للشيء وهو على رباعة قومه أي هو سيدهم. وفيه: مر بقوم "يربعون" حجرًا، ويروى: يرتبعون، ربُع الحجر وارتباعه إشالته ورفعه لإظهار القوة، ويسمى الحجر المربوع والربيعة، من ربع بالمكان إذا ثبت فيه فأقام. وفي صفته ﷺ : أطول من "المربوع"

стр. 905

هو بين الطويل والقصير، رجل ربعة ومربوع. ك: ربعة بسكون موحدة وتفتح أي لا قصير ولا طويل، أنت بتأويل النفس. ومنه: "مربوع" الخلق إلى الحمرة والبياض أي مائل إليهما، وروى: مربوع الخلقة، أي معتدلها. نه وفيه: أغبوا عيادة المريض و"اربعوا" أي دعوه يومين بعد العيادة وأتوه اليوم الرابع، من الربع في أوراد الإبل، وهو أن ترد يومًا وتترك يومين لا تسقى ثم ترد اليوم الرابع. ك: قلعوا "رباعيته" بفتح راء وخفة مثناة تحتية السن بين الثنية والناب من كل جانب اثنتان. ومنه: وكسرت "رباعيته". ش: هو بوزن ثمانية، رماه عتبة بن أبي وقاص يوم أحد فكسرت اليمنى السفلى وجرح شفته السفلى ولم يكسر رباعيته من أصلها بل ذهبت منها فلقة، وابن شهاب شجه في جبهته. ط: "تربع" في مجلسه حتى تطلع حسناء، أي يجلس مربعًا وهو أن يقعد على وركيه ويمد ركبته اليمنى إلى جانب يمينه وقدمه اليمنى إلى جانب يساره واليسرى بالعكس، وحسناء بالمد تأنيث أحسن، حال من الشمس، أي ترتفع الشمس كاملة، وصوب حسنا صفة مصدر أي طلوعا حسنا. شم: يوم "الأربعاء" كسر بائه أجود الثلاثة. [ربغ] نه فيه: الشيطان قد "أربغ" في قلوبكم وعشش، أي أقام على فساد اتسع له المقام معه. وفيه: هل لك في ناقتين "مربغتين" سمينتين، أي مخصبتين، الإرباغ إرسال الإبل على الماء ترده متى شاءت، أربغتها وربغت هي، أراد ناقتين أربغتا حتى سمنتا. و"رابغ" بكسر باء واد عند الجحفة. [ربق] فيه: من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع "ربقة" الإسلام، أي ترك السنة واتبع البدعة، وهي لغة عروة في حبل تجعل في عنق بهيمة أو يدها، وجمعه ربق ككسر وكرة، واستعير لما يلزم العنق من حدود الإسلام وأحكامه، ويقال لحبل فيه الربقة ربق وجمعه رباق وأرباق. ومنه ح: لكم الوفاء بالعهد ما لم تأكلوا "الرباق" شبه ما يلزم الأعناق من العهد بالرباق، واستعار الأكل لنقض العهد فإن البهيمة إذا أكلت الربق خلصت من الشد. ش: هو بكسر راء جمع ربق حبل

стр. 906

ذو عرى. نه وح: وتذروا "أ ربا قها" في أعناقها، شبه ما قلدته أعناقها من الأثام أو من وجوب الحج بالأرباق اللازمة لأعناق البهم. ومنه في وصف الصديق: واضطرب حبل الدين فأخذ بطرفيه و"ربق" لكم أثناءه، تريد لما اضطرب الأمر يوم الردة أحاط به من جوانبه وضمه فلم يشذ منهم أحد، وهو من تربيق البهم شده في الرباق، وح على لموسى: انطلق على العسكر فما وجدت من لاح أو ثوب "ارتبق" فاقبضه واتق الله واجلس في بيتك، ربقت الشيء وارتبقته لنفسي كربطته وارتبطته، من الربقة أي ما وجدت من شيء أخذ منكم وأصيب فاسترجعه، كان من حكمه في أهل البغي أن ما وجد من مالهم في يد أحد يسترجع منه. [ربك] في صفة الجنة: يركبون المياثر على النوق "الربك" هي جمع أربك الأسود من الإبل. وفيه: تحير في الظلمات و"ارتبك" في الهلكات، أي وقع فيها ونشب ولم يتخلص. ومنه: "ارتبك" الصيد في الحبالة. وح: "ارتبك" والله الشيخ. [ربل] فيه: فلما كثروا و"ربلوا" أي غلظوا. ومنه: تربل جسمه إذا انتفخ وربا. وفيه: كان "ربيلا" في الجاهلية، الربيل اللص الذي يغزو القوم وحده، ورابلة العرب الخبثاء المتلصصون على أسوقهم. الخطابي: كذا رووه بموحدة فمثناة وأراه بالعكس، يقال: ذئب ريبال ولص ريبال، ومنه أسد ريبال لأنه يغير وحده، والياء زائدة وقد يهمز، ومنه كأنه الريبال الهصور، أي الأسد، والجمع الرابيل والريابيل على الهمز وتركه. [ربا] فيه تكرر ذكر الربا وأصله الزيادة، ربا المال يربو إذا زاد وارتفع، وفي الشرع زيادة على الأصل من غير عقد، أربى فهو مرب. ومنه: من أجبى فقد "أربى". ومنه ح الصدقة: "فتربو" في كف الرحمن. ن: أي يعظم أجرها أو جثتها حتى تثقل في الميزان، وأراد بالكف كف السائل، أضيف إلى الرحمن إضافة ملك. نه وفيه ح: الفردوس "ربوة" الجنة، أي أرفعها، وهي

стр. 907

بالضم والفتح ما ارتفع من الأرض. وح: من أبي فعليه "الربوة" أي من تقاعد عن أداء الزكاة فعليه الزيادة في الفريضة الواجبة عليه كالعقوبة، ويروى: من أقر بالجزية فعليه "الربوة" أي من امتنع عن الإسلام لأجل الزكاة كان عليه من الجزية أكثر مما يجب عليه بالزكاة. ش: الربوة مثلثة الراء وذا بأن يؤخذ شطر ماله. نه: وفي كتابه في صلح نجران: ليس عليه "ربية" ولا دم، قيل: إنما هي ربية من الربا وأصله الواو أي اسقط عنهم ما استسلفوه في الجاهلية من سلف أو جنوه من جناية، والربية مخففة لغة في الربا وقياسه: ربوة، وإنما الرواية ربية بالتشديد ووجهه الزمخشري بأنه فعولة من الربا كالسرية فعولة من السر. وفي ح الأنصار: لئن أصبنا منهم يومًا مثل هذا "لتربين" عليهم في التمثيل، أي لنضاعفن. وفيه: ما لك حشياء "رابية" هي التي أخذها الربو، وهو النهيج وتواتر النفس الذي يعرض للمسرع في مشيه وحركته. ك: إلا "ربا" من أسفلها أكثر، أي زاد من أسفل اللقمة، وأكثر بالرفع. ط: أي إلا "ربت" أي ارتفع الطعام من أسفل القصعة ارتفاعًا أكثر، وإسناده إلى القصعة مجازى. قوله: ثم رجع فلبث حتى تعشى النبي ﷺ تكرار فليذهب بثالث، وروى: بثلاثة، ولا يصح. ك: "فربا" الرجل "ربوة" أي أصابه الربوة أي علا نفسه وضاق صدره. قوله: وليس بنافخ، أي لا يمكنه النفخ فيعذب أبدًا. قوله: كل شيء، بالجر بدل من الشجر بتقدير مثل الشجر. ط: ويجوز نصبه للتمييز. ك: كان البيت مرتفعًا "كالرابية" هي ما ارتفع من الأرض "وما أتيتم من "ربا" ليربو" أي من أعطى يبتغي أفضل من ذلك فلا أجر له عند الله فيه. ن: الربية بضم راء وخفة لغة في الربا. ط: "الربا" في النسيئة، أي الربا الذي عرف في النقدين والمطعوم أو المكيل والموزون ثابت في النسيئة. وفيه: لا "ربا" فيما كان يدًا بيد، يعني بشرط المساواة في المتفق واختلاف الجنسين في التفاضل. وفيه: أخر ما نزلت أية "الربوا" فدعوا الربا والربية، وهي "الذين يأكلون الربوا لا يقومون" الآية، فهي غير منسوخة ولا مشتبهة

стр. 908

فلذا لم يفسرها النبي ﷺ فارتكوا الحيلة في حلها وهي المراد بالريبة. وفيه: "أربى الربا" الاستطالة في عرض المؤمن، هي أن يتناول منه أكثر مما يستحقه، ورخص فيه شبه أخذ العرض أكثر بأخذ المال أكثر، فجعله ربا وفضله لأنه أكثر مضرة وأشد فسادًا. قوله: بغير حق، تنبيه على جوازه بحق فإن ليّ الواجد يحل عرضه، وكجرح الشاهد على خائن. ج: ولا "الربى" هي التي تكون في البيت لأجل اللبن. غ: "اخذة "رابية"" زائدة على الأخذات. "و"ربت"" انتفخت واهتزت بالنبات، وبالهمز ارتفعت. و"هي "اربى" من أمة" أي إذا كان بينكم وبين أمة عقد أو حلف نقضتم ذلك وجعلتم مكانهم أمة هي أكثر منهم عددًا، والربا الكثرة والرفعة أي أغنى وأعلى. "زبدا "رابيا"" طافيًا فوق الماء. باب الراء مع التاء [رتب] نه: "رتب رتوب" الكعب، أي انتصب كما ينتصب الكعب إذا رميته، وصفه بالشهامة وحده النفس. ومنه ح ابن الزبير كان يصلي في المسجد الحرام وأحجار المنجنيق تمر على أذنه وما يلتفت كأن كعب "راتب". وفيه: من مات على "مرتبة" من هذه "المراتب" بعث عليها، المرتبة المنزلة الرفيعة، أراد بها الغزو والحج ونحوهما من العبادات الشاقةن وهي مفعلة من رتب إذا انتصب قائمًا. وفيه: فمن مات في وقفاتها خير ممن مات في "مراتبها" هي مضائق الأودية في حزونة. ط: السنة "الراتبة" ما داوم عليه النبي ﷺ ، من الرتوب الثبوت والدوام. ج ومنه: قوائم منبري "رواتب" في الجنة، جمع راتبة. [رتت] نه فيه: رأى رجلًا "أرت" يؤمهم فأخره، الأرت من في لسانه عقدة وحبسة ويعجل في كلامه فلا يطاوعه لسانه. [رتج] فيه: أبواب السماء تفتح "فلا ترتج" أي لا تغلق. غ: "أرتجت" الباب أغلقته. نه ومنه ح: أمرنا النبي ﷺ "بارتاج" الباب أي

стр. 909

إغلاقه. وح: فقال "ولا الضالين" ثم "أرتج" عليه، أي استغلقت عليه القراءة، ويقال للباب: رتاج. ومنه ح: جعل ماله في "رتاج" الكعبة، كنى بالباب عنها، وجمعه رتج. ج: أي جعله هدية لها أو كسوتها والنفقة عليها. نه وح عن بني إسرائيل: كانت الجراد تأكل مسامير "رتجهم" أي أبوابهم. وح: وأرض ذات "رتاج". و"راتج" بكسر تاء أطم في المدينة. [رتع] فيه: اسقنا غيثًا "مرتعًا" أي ينبت من الكلأ ما ترتع فيه المواشي وترعاه، والرتع الاتساع في الخصب، وكل مخصب مرتع. ومنه ح فمنهم "المرتع" أي من يخلى ركابه ترتع. وح: في شبع ورى و"رتع" أي تنعم. وح: إذا مررتم برباض الجنة "فارتعوا" أراد بها ذكر الله وشبه الخوض فيه بالرتع في الخصب. وح: من "يرتع" حول الحمى، أي يطوف به ويدور حوله. وح عمر: "اُرتع" فاشبع، يريد حسن رعايته للرعية وأنه يدعهم حتى يشبعوا في المرتفع. وفيه: اسمني القيد و"الرتعة" هي بفتح تاء وسكونها الاتساع في الخصب. ك: في أيها كنت "ترتع" من الإفعال. وفيه تشبيه الثيب بالشجر المأكول فيها والبكر بضده. ط: ما "الرتع" قال: سبحان الله، الرتع أن يتسع في أكل الفواكه والخروج على التنزه في الأرياف والمياه كعادتهم في الرياض، فاستعمل في الفوز بالثواب الجزيل. ج ومنه: "ترتع" وترأس في رواية، من ارتع بعيره إذا أرسله في المرعى، ورتع إذا اتسع في الخصب. [رتق] غ فيه: ""رتقا" ففتقناهما"، أي مصمتين ففتقناهما بالمطر والنبات، أو واحدة فجعلناهما سبعة. [رتك] فيه: "رتك" البعير و"أرتكته". نه: "يرتكان" بعيريهما، أي يحملانهما على السير السريع، يقال رتك يرتك رتكا.

стр. 910

[رتل] فيه: كان "يرتل" أية أية، ترتيل القراءة التأني فيها والتمهل وتبيين الحروف والحرات تشبيهًا بالثغر المرتل، وهو المشبه بنور الأقحوان، رتل القراءة وترتل فيها. ش: كان في كلامه "ترتيل" أو ترسيل على الشك، وفي المصابيح: وترسيل، قيل: الترتيل تبيين الحروف، والترسيل عدم العجلة، وقيل: هما سواء. غ: "ورتلناه "ترتيلا"" أي أنزلناه مرتلًا وهو ضد المعجل. [رتم] نه فيه: في كل شيء صدقة حتى في بيانك عن "الأرتم" كذا روى، فإن صح فلعله من رتمت الشيء إذا كسرته بمعنى الأرت ومر، وإن كان بمثلثة فيجيء. وفيه: النهي عن شد "ال رتا ئم"، هي رتيمة وهو خيط يشد في الإصبع لتستذكر الحاجة به. [رتا] فيه: الحساء "يرتو" فؤاد الحزين، أي يشده ويقويه. وفيه: ادنى يا فاطمة! فدنت رتوة، أي خطوة. وفي ح معاذ: إنه يتقدم العلماء يوم القيامة "برتوة" أي برمية سهم، أو ميل، أو مدى بصر - أقوال. ومنه ح أبي جهل: فيغيب في الأرض ثم يبدو "رتوة". باب الراء مع الثاء [رثأ] وأشرب التبن من اللبن "رثيئة" أو صريفًا، الرثيئة اللبن الحليبيصب عليه اللبن الحامض فيروب من ساعته، وفي المثل: الرثيئة تفثأ الغضب، أي تكسره وتذهبه. ومنه: هو أشهى على من "رثيئة". [رثث] فيه: عفوت لكم عن "الرثة" وهي متاع البيت الدون، ويروى: الرثية، والصواب: الرثة، بوزن الهرة. ومنه ح: عرف "رثة" أهل النهر وكان أخر ما بقي قدر. وح يوم نهاوند: هؤلاء أخطروا لكم "رثة" وأخطرتم لهم الإسلام، وجمعه رثاث. ومنه ح: فجمعت "الرثاث" إلى السائب. وفيه: وعنده متاع "رث" ومثال "رث" أفراش خلق بال. وفيه: "ارتثت" يوم أحدن الارتثاث أن يحمل الجريح من المعركة وهو ضعيف قد أثخنته الجراح،

стр. 911

وال رثي ث الجريح كالمرتث. ومنه: فرآني "مرتثة" أي ساقطة ضعيفة وهو مفتعلة واصله من الرث الثوب الخلق. [رثد] فيه: هل لك في رجل "رثدت" حاجته وطال انتظاره، أي دافعت بحوائجه ومطلته، من رثدت المتاع إذا وضعت بعضه فوق بعض وأراد بحاجته حوائجه كفاعترفوا بذنبهم أي بذنوبهم. [رثع] في صفة القاضي ينبغي أن يكون ملقيا "للرثع" متحملًا للأئمة، الرثع بفتح ثاء الدناءة والشره والحرص وميل النفس على دنى المطامع. [رثم] فيه: خير الخيل "الأرثم" الأقرح، هو الذي أنفه أبيض وشفته العليا. وفيه: بيانك عن "الأرثم" صدقة، هو من لا يصح كلامه ولا يبينه لأفة في لسانه أو اسنانه، وأصله من رثيم الحصى وهو ما دق منه بالأخفاف، أو من رثمت أنفه إذا كسرته حتى أدميته فكأن فمه قد كسر فلا يفصح، ويروى بمثناة ومر. [رثى] فيه: بعثت إليه أخت شداد عند فطره بقدح لبن وقالت: بعثت به "مرثية" لك من طول النهار وشدة الحر، أي توجعا لك وإشفاقًا من رثى له إذا رق وتوجع، وهي مصدر كالمغفرة، وقيل صوابها: مرثاة، من رثيت الحي رثيا ومرثاة ورثيت الميت مرثية. ومنه ح: نهى عن "الترثي" وهو أن يندب الميت. ك: "يرثى" له رسول الله ﷺ أن توفى هو من قول سعد أو الزهري، وإن توفى بكسر همزة وفتحها، فمن كسر قال: أنه أراد التخلف بعد الحج بمكة فخشي عليه أن يموت بها، ومن فتح قال: نه أقام بها بعده بلا عذر ومات، ومرثية بخفة تحتية عطف على قول وقد مر في البائس. ورثى النبي ﷺ سعد بن خولة، بفتح راء والقصر ولفظ ماض، ولبعض بكسر راء وخفة مثلثة ومد وإضافة، والمراد توجعه وتحزنه عليه لموته بمكة بعد الهجرة منها لا مدحه وذكر محاسنه الباعث على تهييج الحزن فإنه منهى، ومجرد ذكر المحاسن أو نظم الشعر فيه من غير تهييج الحزن وإهار التبرم والإكثار غير منهي.

стр. 912

باب الراء مع الجيم [رجب] نه: أنا عذيقها "المرجب"، الرجبة أن تُعمد النخلة الكريمة ببناء من حجارة أو خشب إذا خيف عليها لطولها وكثرة حملها أن تقع، ورجبتها فهي مرجبة، والعُذيق تصغير العذق بالفتح النخلة تصغير تعظيم، وقد يرجب بجعل الشوك حولها لئلا يرقى إليها، ومن الترجيب أن تعمد بخشبة ذات شعبتين، وقيل: أراد بالترجيب التعظيم، من رجب فلان مولاه عمه، ومر في جذيل. ومنه: شهر "رجب" لأنه كان يعظم. ومنه ح: "رجب" مضر الذي بين جمادي وشعبان، أضافه إلى مضر لأنهم عموه، وبين جمادي تأكيد لأنهم كانوا ينسئونه ويؤخرونه من شهر على شهر فيتحول عن موضعه. والعتيرة "الرجبية" ذبيحة يذبحونها في رجب. وفيه: ألا تنقون" رواجبكم" هي ما بين عقد الأصابع من داخل جمع راجبة، والبراجم العقد المتشنجة في ظاهر الأصابع. ش: جمع رجبة بضم راء وسكون جيم. [رجج] نه فيه: من يركب البحر إذا "ارتج" فقد برئت منه الذمة، أي اضطرب، افتعل من الرج وهو الحركة الشديدة. ومنه "رُجت" الأرض "رجا"" وروى: أرتج، من الإرتاج الإغلاق، فإن صح فمعناه أغلق عن أن يركب، وذا عند كثرة أمواجه. ومنه ح نفخ الصور "فترتج" الأرض بأهلها، أي تضطرب. وح: لما قبض ﷺ "ارتجت" مكة بصوت عال. ومنه ح على: وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وجبة قلبه و"رجة" صدره. وح: "فرج" الباب "رجا" أي زعزعه وحركه. وح: الناس "رجاج" بعد هذا الشيخ، أي ميمون بن مهران هم رعاع الناس وجهالهم. [رجح] في ح زواج عائشة: كانت على "أرجوحة" وفي رواية: مرجوحة، الأرجوحة حبل يشد طرفاه في موضع عال ثم يركبه الإنسان ويحرك وهو فيه، ومر في الألف.

стр. 913

[رجحن] فيه: في حجرات القدس "مرجحنين"، ارجحن الشيء إذا مال من ثقله وتحرك. ومنه في صفة السحاب: وارجحن بعد تبسق، أي ثقل ومال، أورده الجوهري في النون على أنها أصلية، وغيره من رجح إذا ثقل. [رجرج] فيه: لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس "كرجرجة" الماء الخبيث، هي بكسر الراءين بقية الماء الكدرة في الحوض المختلطة بالطين فلا ينتفع بها. أبو عبيد: الرواية "كرجراجة" والمعروف في الكلام "رجرجة". الزمخشري: الرجراجة المرأة التي يترجرج كفلها، وكتيبة رجراجة تموج من كثرتها، فإن صحت الرواية قصد الرجرجة فجاء بوصفها لأنها طينة رقيقة تترجرج. وفي ح الحسن في يزيد بن المهلب نصب قصبًا علق عليها خرقًا فاتبعه "رجرجة" من الناس، أراد رذالتهم الذين لا عقل لهم. [رجز] في ح الوليد بن المغيرة حين قالت قريش للنبي ﷺ : إنه شاعر، فقال: لقد عرفت الشعر رجزه وهزجه وقريضه فما هو به، الرجز بحر من البحور ونوع من أنواع الشعر يكون كل مصراع منه مفردًا وتسمى قصائده أراجيز جمع أرجوزة فهو كهيئة السجع إلا أنه في وزن الشعر، ويسمى قائله راجزًا تسمية قائل بحور الشعر شاعرًا. الحربي: لم أجد في الحديث من ضروب الرجز إلا المنهوك نحو: أنا النبي لا كذب ... أنا ابن عبد المطلب والمشطور نحو: هل أنت لا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت ولم يعدهما الخليل شعرًا. قوله: أنا ابن عبد المطلب، إشارة إلى رؤيا رآها عبد المطلب وكانت مشهورة عندهم رأى تصديقها فذكرهم إياها به. وفيه: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو "راجز" سماه به لأن الرجز أخف على اللسان من القصيدة. وفيه: كان له ﷺ فرس يسمى "مرتجزًا" لحسن صهيله. وح: إن معاذًا أصابه الطاعون فقال ابن العاص: لا أراه إلا "رجزًا" وطوفانًا، فقال: ليس "برجز" ولا طوفان، هو بكسر راء العذاب والإثم والذنب، ورجز

стр. 914

الشيطان وساوسه. ن: كانوا "يرتجزون" فيه جواز الأشعار في حال الأعمال والأسفار، واتفقوا على شرطية القصد في الشعر فلا يكون ما ورد موزونًا شعرًا. ط: الطاعون "رجز" هو عذاب أنزل على من أمروا بدخول الباب سجدًا فخالفوا فمات منهم في الساعة أربعة وعشرون ألفا. قا::عذاب من "رجز" أي سيء العذاب: غ: "و"الرجز" فاهجر" أي عبادة الأصنام. [رجس] نه: أعذو بك من "الرجس" النجس، الرجس القذر، وقد يعبر به عن الحرام والفعل القبيح والعذاب واللعنة والكفر، والمراد هنا الأول، والنجس بفتحتين ويكسر جيمه إذا اتبع الرجس. ومنه: إنها أي الروثة "رجس" أي مستقذرة. ومنه: لما ولد ﷺ "ارتجس" إيوان سرى، أي اضطرب وتحرك حركة سمع لها صوت. ومنه: فوجد "رجسًا" أو رجزًا فلا ينصرف حتى يسمع صوتًا أو يجد ريحًا. غ: رجس إذا عمل قبيحًا، و"ليذهب عنكم "الرجس"" أي الشك، و"رجسًا إلى رجسهم" أي كفرًا إلى كفرهم. و"يجعل "الرجس" على الذين لا يعقلون" أي اللعنة في الدنيا والعذاب في الآخرة. [رجع] فيه: "لعلهم "يرجعون"" أي يردون البضاعة لأنها ثمن ما اكتالوه، أو يرجعون إلينا. و"على "رجعه" لقادر" أي على إعادته حيًا بعد موته أو على رده في الإحليل، و"ذات "الرجع"" أي المطر لأنه يرجع ويتردد. ك: أي سحاب يرجع بالمطر. غ: والرجع الغدير من الماء. نه: فإنهما "يتراجعان: بينهما بالسوية، التراجع بين الخليطين أن يكون لأحدهما مثلًا أربعون بقرة ولأخر ثلاثون وما لهما مشترك فيأخذ العامل عن الأربعين مسنة وعن الثلاثين تبيعًا فيرجع بأذل المسنة بثلاثة أسباعها على خليطه وبأذل التبيع بأربعة أسباعه على خليطه لأن كلا من السنين واجب على الشيوع أن المال ملك واحد، قوله: بالسوية، دليل على أن الساعي إن لم أحدهما بأخذ زيادة على فرضه لا يرجع بها، ومن التراجع أنا يكون بين رجلين أربعون شاة لكل عشرون، ويعرف كل عين ماله فأخذ العامل شاة من أحدهما فيرجع على

стр. 915

شريكه بقيمة نصف شاة، وفيه دليل على أن الخلطة تصح مع تمييز أعيان الأموال. وفيه: نه رأى في إبل الصدقة ناقة كوماء فسأل عنها المصدق فقال إني "ارتجعتها" بإبل، الارتجاع أن يقدم بإبله المصر فيبيعها ثم يشتري بثمنها غيرها فهي الرجعة وأيضًا إذا وجب على أحد سن من الإبل فأخذ مكانها سنًا أخرى فالمأخوذة رجعة، لأنه ارتجعها من الواجب. ومنه ح معاوية شكت إليه بنو تغلب السنة فقال: كيف تشكون الحاجة مع اجتلاب المهارة وارتجاع البكارة، أي تجلبون أولاد الخيل فتبيعونها وترتجعون بأثمانها البكارة للقنية أي الإبل، و"رجعة" الطلاق تفتح راؤها وتكسر على المرة والحالة. وفيه: فإنه يؤذن بليل "ليرجع" قائمكم ويوقظ نائمكم، القائم من يصلي في الليل، ورجوعه عوده إلى نومه أو قعوده عن صلاته ويرجع قاصر ومتعد وهنا متعد ليزاوج يوقظ. ط: يرجع كيضرب أي ليرد. ن: قائمكم بالنصب أي ليعلم المتهجد قرب الفجر فيرجع إلى راحته لينام غفوة ليصبح نشيطًا، أو يوتر، أو يتأهب للصبح أو نحوها، ويوقط نائمكم ليتأهب للصبح أيضًا فيفعل ما أراد من تهجد قليل أو إيتار أو سحور أو اغتسال أو نحوها. ك: هو بالرفع والنصب من الرجوع أو الرجع. نه: كان ﷺ "يرجع" يوم الفتح، الترجيع ترديد القراءة. ومنه: "ترجيع" الأذان، وقيل هو تقارب ضروب الحركات في الصوت، وحكى ترجيعه بمد الصوت نحو آآ آآ آآ آآ آ، وهذا إنما حصل منه والله أعلم لأنه كان راكبًا فجعلت الناقة تحركه فحدث الترجيع. وفي حديث آخر: كان لا يرجع، ووجهه أنه لم يكن حينئذ راكبًا. ك: قال آآ ثلاثًا بهمزة فألف وروى بهمزة فألفين، والترجيع ترديد الصوت في الحلق كقراءة أهل الألحان وتكرار الكلام جهرًا بعد خفاء. ن: وحمل على إشباع المد أو حكاية صوته لهز الراحلة. ط: "يرجعون" بالقرآن، أي يرددون الحروف كقراءة النصارى. نه: نفل في البداءة الربع وفي "الرجعة" الثلث، قد مر شرحه في البدء. ومنه: من عليه حج أو زكاة فلم يفعل سأل "الرجعة" عند الموت، أي الرد إلى الدنيا ليحسن العمل ويستدرك ما فات،
следующие страницы →