← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 981–1020 · переход к 986.

стр. 981

أو اخترته، وبالرفع خبر محذوف أي اخترت المؤدى إلى رفافة الملأ الأعلى من الملائكة أو الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين. وفيه ح: وكان رحيمًا "رفيقًا" من الرفق ضد العنف، وروى بقافين من الرقة. وح: لأعرفن أصوات "رفقة" الأشعريين بالقران، بضم راء وكسرها جماعة ترافقهم في سفرك. ش ومنه: ثم أدخل الناس "رفقة" ويطلق على غيرهم توسعا. نه: وفي ح الزراعة: نهانا عن أمر كان بنا "رافقًا" أي ذا رفق، والرفق لين الجانب وهو خلاف العنف من رفق يرفق ويرفق، ومنه ح: ما كان "الرفق" في شيء إلا زانه، أي اللطف. وح: أنت "رفيق" والله الطبيب، أي أنت ترفق بالمريض وتتلطفه والله يبرئه ويعافيه. وح: في "إرفاق" ضعيفهم وسد خلتهم، أي إيصال الرفق إليهم. وفيه: أيكم ابن عبد المطلب؟ قالوا: هو الأبيض "المرتفق" أي المتكئ على المرفقة، وهي كالوسادة وأصله من المرفق كأنه استعمل مرفقه واتكأ عليه. ك ومنه: تحت رأسه "مرفقة" بكسر ميم وفتح فاء المخدة. وح إلى "المرفقين" بكسر ميم وفتح فاء وبالعكس. نه ومنه: اشرب هنيئًا عليك التاج "مرتفقا" وفيه: ما لم تضمروا "الرفاق" وفسر بالنفاق. وفيه: وجدنا "مرافقهم" قد استقبل بها القبلة، يريد الكنف والحشوش، جمع مرفق بالكسر. ط: إن الله "رفيق" يحب الرفق ويعطي على الرفق ما لا يعطي على العنف، الرفق اللطف وأخذ الأمر بأحسن الوجوه وأيسرها إليه، رفيق أي لطيف بعباده، يريد بهم اليسر لا العسر، ولا يجوز إطلاقه على الله لأنه لم يتواتر ولم يستعمل هنا على وجه التسمية بل تمهيد الأمر أي الرفق أنجح الأسباب وأنفعها فلا ينبغي الحرص في الرزق بل يكل إلى الله. النووي: يجوز تسمية الله بالرفيق وغيره مما ورد في خبر الواحد على الصحيح واختلف أهل الأصول في التسمية بخبر الواحد. غ: "وساءت "مرتفقا"" أي منزلا يرتفق به نازله أو متكأ. [رفل]: فيه "رفل" على قومه، سود. نه: مثل "الرافلة" في غير أهلها

стр. 982

كالظلمة يوم القيامة، هي التي ترفل في ثوبها أي تتبختر والرفل الذيل، ورفل إزاره إذا أسبله وتبختر فيه. ومنه ح أبي جهل: "يرفل" في الناس، ويروى: يزول، بزاي وواو، أي يكثر الحركة ولا يستقر. وفيه: يسعى "ويترفل" على الأقوال، أي يتسود ويترأس استعارة من ترفيل الثوب وهو إسباغه وإسباله. ش: هو بتشديد فاء، أي يفتخر عليهم. [رفن] نه فيه: شكا رجل إليه التعرب فقال له: عف شعرك، ففعل "فا رفأ ن" أي سكن ما كان به يقال: ارفأن عن الأمر وا رفه ن، كاطمأن، وذكره الهروى في رفاء على أن النون زائدة. [رفه] فيه: نهى عن "الإرفاه" هو كثرة التدهن والتنعم، وقيل: التوسع في المطعم والمشرب وهو من الرفه ورد الإبل وذلك أن ترد الماء متى شاءت، أراد ترك التنعم والدعة ولين العيش لأنه من زي العجم وأرباب الدنيا. ط: هو بكسر همزة مصدر أرفه من رفهت الإبل لأن كثرته يوجب التكبر والغفلة ولأنه يشق عليه إن افتقر. نه ومنه: فلما "رفه" عنه، أي أزيح وأزيل عنه الضيق والتعب. ومنه ح: أراد أن "يرفه" عنه، أي ينفس ويخفف. وح: إن الرجل ليتكلم بالكلمة في "الرفاهية" من سخط الله ترديه بعد ما بين السماء والأرض، الرفاهية السعة والتنعم، أي ينطق بكلمة على حسبان أن سخط الله لا يلحقه إن نطق بها وأنه في سعة منها وربما أوقعته في مهلكة مدى عظمها عند الله ما بين السماء والأرض، وأصل الرفاهية الخصب والسعة في المعاش. وح: وطير السماء على "أرفه" خمر الأرض يقع. الخطابي: إن كان بفتح ألف فمعناه على أخصب خمر الأرض من الرفه، وإن كان بضمها فمعناه الحد والعلم يجعل فاصلًا بين أرضين، وتاؤه كتاء غرفة. [رفا] فيه: "بالرفاء" والبنين، ذكره الهروي في المعتل لمعنيين: الاتفاق والهدوء والسكون، وقد مر في المهموز.

стр. 983

باب الراء مع القاف [رقأ] لا تسبوا الإبل فإن فيها "رقوه" الدم، يقال: رقأ الدمع والدم والعرق رقواء بالضم، إذا سكن وانقطع، فالاسم بالفتح أي تعطي في الديات بدلًا من القود فيسكن بها الدم. ومنه ح عائشة: فبت ليلتي "لا يرقأ" لي دمع. ك: قوله: أهلك، بالرفع والنصب، وقول علىّ لم يكن لبغض لكن لما رأى انزعاج خاطره أراد إراحته. ومنه: "فرقأ" دمه، أي انقطع. [رقب] فيه: "الرقيب" تعالى الحافظ الذي لا يغيب عنه شيء. منه ح: "ارقبوا" محمدًا في أهل بيته، أي احفظوه فيهم. ش: أي راعوه واحترموه. نه وح: ما من نبي إلا أعطى سبعة نجباء "رقباء" أي حفظة يكونون معه. وفيه: ما تعدون "الرقوب" فيكم؟ قالوا: من لا يبقى له ولد، فقال: بل الرقوب من لم يقدم من ولده شيئًا، هو لغة رجل وامرأة لم يعش لهما ولد لأنه يرقب موته ويرصده خوفًا عليه فنقله ﷺ إلى من لم يقدم من الولد شيئًا أي يموت قبله تعريفًا أن الثواب لمن قدم شيئًا من الولد وأن الاعتداد به أكثر والنفع أعظم، وإن فقدهم وإن كان عظيمًا في الدنيا فإن فقد الأجر على الصبر والتسليم للقضاء أعظم، وأن الولد حقيقة من قدمه واحتبسه ومن لم يرزق ذل فهو كمن لا ولد له، ولم يقله إبطالًا للغته كما قال: إنما المحروب من حرب دينه ليس على من أخذ ماله غير محروب. وفيه "الرقبى" لمن "أرقبها" هو أن يقول لآخر: قد وهبت لك هذه الدار فإن مت قبل رجعت إلىّ وإن مت قبلك فهي لك، من المراقبة لن كلا منهما يرقب موت صاحبه. ط: فمن "أرقب" شيئًا فهو لورثته، أي ورثة المعمر له وكذا المراد بأهلها، وفاؤه للسبب أي لا ترقبوا اغترار بأنه ليس بتمليك للمعمر له فإنه تمليك. نه: و"الرقبة" العنق فجعلت كناية عن جميع الذات. ومنه: "وفي "الرقاب"" يريد المكابتين يعطون من الزكاة ويدفعونه إلى مواليهم. وح:

стр. 984

لنا "رقاب" الأرض، أي نفسها يعني ما كان من أرض الخراج فهو للمسلمين ليس لأصحابه الذين كانوا فيه قبل الإسلام شيء لأنها فتحت عنوة. وح: والركائب المناخة لك "رقابهن" وما عليهن، أي ذواتهن وأحمالهن. وح: الخيل ثم لم ينس حق الله في "رقابها" وظهورها، أراد بحق الرقاب الإحسان إليها وبحق ظهورها الحمل عليها. وفي ح حفر زمزم: فغار سهم الله ذي "الرقيب" الرقيب الثالث من سهام الميسر. وفيه: ذكر ذي "الرقيب" وهو بفتح راء وكسر قاف جبل بخيبر. ك: "وفي الرقاب" أي يشتري من غلة الوقف رقاب فيعتقون. ج: "يرقب" الوقت، من رقبت الفجر إذا نظرت وقت طلوعه. وفيه: أنفقته في "رقبة" أي فك رقبة مأسورة. [رقح] نه فيه: حتى كثرت و"ارتقحت" أي زادت من الرقاحة الكسب والتجارة، وترقيح المال غصلاحه والقيام عليه. ومنه إذا "رقح" إنسانًا، يريد رفأ ومر. [رقد] فيه: لا تشرب في "راقود" ولا جرة، الراقود إناء خزف مستطيل مقير، وهذا كالنهي عن الختم والمقير. [رقرق] فيه: إن الشمس تطلع "ترقرق" أي تدور وتجيء وتذهب، وهي كناية عن ظهور حركتها عند طلوعها بسبب رقبها من الأفق وأبخرته المعترضة دونها بخلاف ما إذا علت وارتفعت. [رقش] فيه ح أم سلمة قالت لعائشة: لو ذكرتك قولًا تعرفينه

стр. 985

نهشتني نهش "الرقشاء" المطرق، الرقشاء الأفعى سميت به لترقيش في ظهرها وهي خطوط ونقط، وقالت: المطرق، لأن الحية تقع على الذكر والأنثى. [رقط] فيه: أتتكم "الرقطاء" والملمة، يعني فتنة شبهها بالحية الرقطاء وهو لون فيه بياض وسواد، والملمة التي تعم والرقطاء التي لا تعم. وفي ح أبي بكرة وشهادته على المغيرة: لو شئت أن أعد "رقطًا" كانت بفخذيها، أي فخذي المرأة التي رُمي بها. وفي ح الخرورة: اغفر بطحاؤها و"ارقاط" عوسجها، ارقاط من الرقطة وهو البياض وهو كاحمار. [رقع] فيه: لقد حكمت بحكم الله من فوق سبعة "أرقعة" أي سماوات، جمع رقيع وهو اسم كل سماء، وقيل: سماء الدنيا. وفيه: يجيء أحدكم على رقبته "رقاع" تخفق، وأراد بالرقاع ما عليه من الحقوق المكتوبة في الرقاع، وخفوقها حركتها. ك: هي جمع "رقعة" وهي الخرقة، وليس المقصود منه الخرقة بعينها بل تعميم الأجناس من الحيوان والنقود والثياب. ط: أراد بها ثيابًا غلها من الغنيمة، تخفق تضطرب اضطراب الراية. نه وفيه: المؤمن واه "راقع" أي يهي دينه بمعصته ويرقعه بتوبته، من رقعت الثوب إذا رممته. وفي ح معاوية: كان يلقم بيد و"يرقع" بالأخرى، أي يبسطها ثم يتبعها اللقمة يتقي بها ما ينتثر منها. ك: من "الرقاع" والأكتاف، جمعا رقعة وكتف وكانوا يكتبون فيهما. ط ومنه: جناحان من "رقاع" جمع رقعة يكتب فيها. ن: غزوة ذات "الرقاع" بفتح راء وكسرها والأول أفصح، كانت سنة خمس ونقبت فيها أقدامهم فلفوا عليها الخرق، وقيل: هي اسم جبل أو شجر هناك، وقيل: رقع المسلمون فيها راياتهم. ط: ولا تستخلفي ثوبًا حتى "ترقعيه" أي لا تعديه خلقًا حتى ترقيعه أي لا تتركيه حتى ترقعيه وتلبسيه مدة. روى أن عمر خطب وفي إزاره اثنتا عشرة رقعة، وروى: حتى تستخلفي، بالفاء من الخلف وهو العوض، ولو صح لقال: لا تستخلفي منه، وكاف كراد فاعل يكف.

стр. 986

[رقق] نه فيه: يؤدي المكاتب بقدر ما "رق" منه دية العبد ويقدر ما أدى دية الحر، الرق الملك والرقيق المرقوق، وقد يطلق على الجماعة، رق العبد وأرقه واسترقه ومعناه أن المكاتب إذا جنى عليه جناية وقد أدى بعض كتابته فإن الجاني عليه يدفع إلى ورثته بقدر ما كان أدى من كتابته دية حر ويدفع إلى مولاه بقدر ما بقي من كتابته دية عبد كأنه كاتب على ألف وقيمته مائة فأدى خمسمائة ثم قتل فلورثة العبد خمسة آلاف نصف دية حر ولمولاه خمسون نصف قيمته، وهو مذهب النخعي، وأجمع الفقهاء أن المكاتب عبد ما بقي درهم عليه. وفي ح عمر: فلم يبق أحد من المسلمين إلا له فيها حظ وحق إلا بعض من تملكون من "أرقائكم" أي عبيدكم، قيل: أراد به عبيدًا مخصوصين وذلك أن عمر كان يعطي ثلاثة مماليك لبني غفار شهدوا بدرًا لكل واحد منهم في كل سنة ثلاثة آلاف درهم فأراد بهذا الاستثناء هؤلاء الثلاثة، وقيل: أراد جميع المماليك وإنما استثنى من جملة المسلمين بعضًا من كل فكان ذلك منصرفًا إلى جنس المماليك وقد يوضع البعض مقام الكل. وفيه: ما أكل "مرققا" حتى لقي الله، هو الأرغفة، الواسعة الرقيقة، يقال: رقيق ورقاق، كطويل وطوال. ط: ما خبز لنا "مرقق" خبز، ببناء مجهول، أي لم يأكله قط سواء خبز له أو لغيره. نه: ويخفضها بطنان "الرقاق" هو ما اتسع من الأرض ولان، جمع رق بالكسر. وفيه: كان فقهاء المدينة يشترون "الرق" فيأكلونه، هو بالكسر العظيم من السلاحف وفتحه الجوهري. غ: الرق دويبة مائية لها أربع قوائم. نه: وفيه: استوصوا بالمعزى فإنه مال "رقيق" أي يس له صبر الضأن على الجفاء وشدة البرد. ومنه ح: إن أبا بكر رجل "رقيق" أي ضعيف هين لين. وح عثمان: كبرت سني و"رق" عمي، أي ضعف. وفي ح الغسل: ثم غسل

стр. 987

"مراقه" بشماله، هو ما سفل من البطن فما تحته من مواضع ترق جلودها. ش: هو بفتح ميم وتشديد قاف. ك ومنه: فشق من النحر إلى "مراق" البطن، هو بخفة راء جمع مرق، وهذا الشق غير شرح صدر كان في صغره. نه ومنه: اطلي حتى إذا بلغ "المراق" ولى هو ذلك بنفسه. وفي ح الشعبي: سئل عمن قبل أم امرأته فقال: أعن صبوح "ترقق" حرمت عليه امرأته، هو مثل لمن يظهر شيئًا وهو يريد غيره كأنه أراد أن يقول: جامع أم امرأته فقال: قبل، وأصل أن رجلًا نزل بقوم فبات عندهم فجعل يرقق كلامه ويقول: إذا أصبحت غدا فاصطبحت فعلت كذا، يريد إيجاب الصبوح عليهم، فقال بعضهم أعن صبوح ترقق أي تعرض بالصبوح وحقيقته أن غرضًا قصده كان عليه ما يستره فيريد أن يجعله رقيقًا شفافًا ينم على ما وراءه، وكأن الشعبي اتهم السائل وأراد بالقبلة ما يتبعها فغلظ عليه الأمر. ن: وكان رحيمًا "رقيقًا" بقافين، وروى بفاء وقاف. ط: رقيقًا أي ضعيفًا هينًا لينا. نه وفيه: ويجيء فتنة "فيرقق" بعضها بعضًا، أي تشوق بتحسينها وتسويلها. ن: أي يصير بعض الفتن بعضا "رقيقا" أي خفيفا العظم ما بعده، وقيل: أي يشبه بعضها بعضا، وقيل: يدور بعضها في بعض ويذهب ويجيء به، وقيل: يسوق بعضها إلى بعض، وروى: فيرفق، بفتح ياء وسكون راء ففاء مضمومة، وروى: فيدفق، بدال ساكنة وبفاء مكسورة أي يدفع ويصب. ط: فذكرنا "فرققنا" أي رقق أفئدتنا بالتذكير. وفيه: "فرق" لها "رقة" شديدة، وذلك حين أسر أسارى بدر وكان فيهم أبو العاص زوج زينب بنته ﷺ وكانت في مكة من المستضعفين فلما طلب من الأسراء الفداء أرسلت زينب القلادة لفداء أبي العاص، فرق لها حيث تذكر غربتها وتذكر عهد خديجة وصحبتها فإن القلادة كانت لها فلما زوجها من أبي العاص أدخل القلادة مع زينب عليه، فرد عليها قلادتها مع زوجها وأخذ عليه العهد بتخلية سبيلها وإرسالها إليه ﷺ . وفيه: وبلغنا أنه جاء "رقيق" أي مملوك ويطلق على

стр. 988

الجماعة. ومن الرحى أي من أثر إدارة الرحى. على مكانكما، أي أثبتنا على ما أنتما عليه. والجواب من تلقى المخاطب بغير ما يترقب إيذانًا بأن الأهم هو التزود للمعاد والصبر على المشاق. وفيه: وعليه ثياب "رقاق" فقال: ثياب الفساق، يحتمل أن تكون ثيابًا محرمة من الحرير وأن لا تكون محرمة بل رقاقًا وهي ليست من دأبا لمتقين فنسبه إلى الفسق تغليظًا وهو الظاهر ولذا رده أبو بكر. وكتاب "الرقاق" جمع رقيق لأن في أحاديثه من الوعظ ما يجعل القلب رقيقًا. ج: "أرق" أربعة، من أرق العبد إذا جعله في الملك ولم يعتقه. وفيه: وفينا ضعفة و"رقة" أي ضعف ورقة. قا: "في "رق" منشور" هو جليد يكتب فيه. [رقل] نه فيه: ولا يقطع عليهم "رقلة" هي النخلة وجنسها الرقل وجمعها الرقال. ومنه ح: خرج رجل كأنه "رقل" في يده حربة. وح: ليس الصقر في رؤس "الرقل" الراسخات في الوحل، والصقر الدبس. وأرقلت الناقة إرقالًا وهو ضرب من العدو. ومنه شعر كعب: فيها على الأين غرقال وتبغيل [رقم] فيه: وجد على باب فاطمة سترًا موشى فقال: ما أنا والدنيا "والرقم" يريد النقش والوشى، والأصل فيه الكتابة. ومنه: كان يزيد في "الرقم" أي ما يكتب على الثياب من أثمانها لتقع المرابحة عليه أو يغتر به المشتري، ثم استعمله المحدثون فيمن يكذب ويزيد في حديثه. وح: كان يسوى بين الصفوف حتى يدعها مثل القدح أو "الرقيم" الرقيم الكتاب المرقوم أي حتى لا يرى فيها عوجا

стр. 989

كما يقوم الكاتب سطوره. وح: ما أدري ما "ال رقي م" كتاب أم بنيان، أي في قوله تعالى: "إن أصحاب الكهف و"الرقيم"". غ: هو تاب أو قرية خرج منها أصحاب الكهف أو لوح أسماؤهم مكتوبة فيه. مد: "كتب "مرقوم"" يعني أن ما كتب من أعمال الفجار مثبت في ديوان دون الله فيه أعمال الشياطين والكفار وهو كتاب مرقوم مسطور بين الكتابة أو معلم يعلم من رآه أنه لا خير فيه. نه: ومنه ح صفة السماء: سقف سائر و"رقيم" مائر، يريد وشي السماء بالنجوم. وفيه: ما أنتم في الأمم إلا "كالرقمة" في ذراع الدابة، هي الهنة الناتئة في ذراع الدابة من داخل وهما رقمتان في ذراعيهما. ك: هو بفتح قاف وسكونها وهما الأثران في باطن عضديها. ن: بفتح راء. نه وفيه ح: صعد ﷺ "رقمة" من جبل، رقمة الوادي جانبه، وقيل: مجتمع مائه. وح: هو إذا "كالأرقم" أي حية على ظهرها رقم أي نقش وجمعها أراقم. ن: إلا "رقما" في ثوب، يحتج به في إباحة صور هي رقم، وأجاب الجمهور بأنه محمول على صورة الشجر. ج: مثل "الأرقم" إن يترك يلقم وإن يقتل ينقم، هو مثل لمن يجتمع عليه شران لا يدري كيف يصنع أي اجتمع عليه القتل وعدم الدية، قيل: كانوا يزعمون أن الجن يطلب ثأر الجن فربما مات قاتله وربما أصابه خيل، يريد إن يقتل ينتقم على قاتله فيقتله أو يصيبه خبل وإن يترك يلقم تاركه. [رقن] نه فيه: ثلاثة لا تقربهم الملائكة "المترقن" بالزعفران، أي المتلطخبه، والرقون والرقان الزعفران والحناء. [رقه] فيه: في "الرقة" ربع العشر. وح: فهاتوا صدقة "الرقة" يريد الفضة والدراهم المضروبة منها وأصله الورق، وهي الدراهم المضروبة خاصة، ويجمع على رقات ورقين. [رقى] فيه: "استرقوا" لها فإن بها النظرة، أي اطلبوا لها من يرقيها، ويتم بيانًا في سفعة من س. وفيه: ما كنا نأبنه "برقية" قد تكرر ذكر الرقى والرقيّ

стр. 990

والرقية. فيه: و"الرقية" العوذة التي يرقى بها صاحب أفة كالحمى والصرع وغير ذلك. وفي آخر: "لا يسترقون" ولا يكتوون، والأحاديث في القسمين كثيرة والجمع بينهما أن ما كان بغير اللسان العربي وبغير كلام الله تعالى وأسمائه وصفاته في كتبه المنزلة أو أن يعتقد أن الرقية نافعة قطعًا فيتكل عليها فمكروه وهو المراد بقوله: ما توكل من "استرقى" وما كان بخلاف ذلك فلا يكره، ولا قال لمن رقى بالقرآن وأخذ الأجر: من أخذ "برقية" باطل فقد أخذت "برقية" حق، ومنه قوله: اعرضوها عليّ، فعرضناها فقال: لا بأس بها إنما هي مواثيق، كأنه خاف أن يقع فيها شيء مما كانوا يتلفظون به ويعتقدونه من الشرك في الجاهلية، وما كان بغير العربي مما لا يوقف عليه فلا يجوز استعماله. وأما ح: لا "رقية" إلا من عين أو حمة، فمعناه لا رقية أولى وأنفع كلا فتى إلا على. وأما ح: "لا يسترقون" ولا يكتوون، فهو صفة الأولياء المعرضين عن الأسباب لا يلتفتون إلى شيء من العلائق وتلك درجة الخواص، والعوام رخص لهم التداوي والمعالجات، ومن صبر على البلاء وانتظر الفرج من الله بالدعاء كان من جملة الخواص، ومن لم يصبر رخص له في الرقية والعلاج والدواء، ألا ترى أنه قبل من الصديق جميع المال وأنكر على الآخر في مثل بيضة الحمام ذهبا. ك: "فرقيت" بأم الكتاب، من ضرب. ومنه: إني "لأرقى" بكسر قاف. وفيه: ما يعطي في "الرقية" بضم راء وسكون قاف العوذة. ط: هم الذين "لا يسترقون" ولا يتطيرون، أراد الاستيعاب أي معرضون عن الأسباب رأسًا، وهذه مرتبة الخواص والأولياء ويتم في سيقك عكاشة. وفيه: لا "رقية" إلا من عين أو حمة أو دم، أي دم أنف. والرقى بضم راء وفتح قاف مقصورًا. ش: كان "يرقى" بمة من العين قبل أن ينزل عليه، هو بضم أوله وفتح قاف. ن: إن جبرئيل "رقى" النبي صلى الله

стр. 991

عليه وسلم، أي بآيات القرآن والأذكار. وأما ح: لا يكتوون، بضم واو أولى، ولا يسترقون بسكون راء وضم قاف، فأخذ منه البعض الكراهة للتداوي بالرقى ولكنه محمول على رقى الكفار ومجهولة المعنى لاحتمال كونه كفرًا أو قريبًا منه أو مكروهًا، وقيل: إن المدح بتركه للأولوية وبيان التوكل والرضاء بالقضاء وفعله لبيان الجواز، والمختار الأول، واختلفوا في رقية أهل الكتاب فجوزها الصديق وكرهها مالك خوفًا مما بدلوه، والمجوز قال: الظاهر عدم تبديل الرقى إذ لا غرض فيه، وقيل: لا يسترقون محمول على المعتقد تأثيره، وفيه إنه كفر ومجتنبه لا يستحق المدح، وحمله البعض على من يفعله في الصحة والأخر يقصره على الرقى والكي لأن نفعهما موهوم بخلاف الأدوية فإنها كالأكل المفيد للشبع قطعًا. وفيه: إن نفع الأدوية أيضًا موهوم. وح: لا "رقية" إلا من عين، حمله البعض على عوذة كانت الجاهلية يعتقدونه من قبل الجن ومعونتهم. وفيه: لقد "رقيت" على ظهر بيت فرأيت رسول الله ﷺ ، بكسر قاف وحكى فتحها أي صعدت. تو: رقى سمع بلا همزة، ويقال: بفتح قاف بهمز وتركه، "والمرقاة" بفتح ميم أفصح من كسرها، ونظره إلى مقعده من غير تعمد بل وقع اتفاقًا. ن ومنه: "فرقى" المنبر. وحتى "رقى" فسقى الكلب. وفيه: ولم يكن بينهما إلا أن ينزل هذا و"يرقى" هذا، يعني أن بلالًا كان يؤذن قبل الفجر ويتربص بعده للدعاء ونحوه ثم يرقب الفجر فإذا قارب طلوعه نزل، فأخبر ابن أم مكتوم فيتأهب للطهارة وغيرها ثم يرقى ويؤذن مع أول طلوع الفجر. ك ومنه: "فرقيت" حتى كنت في أعلاه، والعروة يتم في العين. نه: وفي ح "استراق" السمع: ولكنهم "يرقون" فيه، أي يتزيدون، رقى فلان على الباطل إذا تقول ما لم يكن وزاد فيه، وهو من الرقى الصعود والارتفاع، يقال: رقى يرقى رقيا، ورقى شدد للتعدية إلى المفعول وحقيقة المعنى أنهم يرتفعون إلى الباطل ويدعون فوق ما يسمعون. ومنه:

стр. 992

كنت "رقاء" على الجبال، أي صعادًا عليها. ط: اقرأ و"ارتق" فإن منزلتك آخر آية، روى أن عدد آي القرآن على عدد درج الجنة، فقال: ارتق في الدرج على قدر ما كنت تقرأ من آي القرآن، فمن استوفى جميع آية استولى على أقصى درج الجنة، ومن قرأ جزءًا منها كان رقية في الدرج على قدر ذلك، وقيل: إن المراد أن الترقي دائمًا فكما أن قراءته في حال الاختتام استدعت الافتتاح الذي لا انقطاع له كذلك هذه القراءة والترقي في منازل لا تتناهى، وهذه القراءة كالتسبيح للملائكة لا يشغلهم يومئذ عن مستلذاتهم في الجنة بل هي أعظم مستلذاتهم. باب الراء مع الكاف [ركب] نه: إذا سافرتم في الخصب فأعطوا "الركب" أسنتها، الرُكب بضم راء وكاف جمع ركاب وهي الرواحل من الإبل، وقيل: جمع ركوب وهو ما يكرب من كل دابة، والركوبة أخص منه. ومنه: أبغني ناقة حلبانة "ركبانة" أي تصلح للحلب والركوب، والألف والنون للمبالغة، ولتعطيا معنى النسب إلى الحلب والركوب. وفيه: سيأتيكم "ركيب" مبغضون فإذا جاؤكم فرحبوا بهم، يريد عمال الزكاة وجعلهم مبغضين لما في نفوس أرباب الأموال من حبها وكراهة فراقها، والكريب مصغر ركب اسم جمع، وقيل: جمع راكب، وهو لغة راكب الإبل ثم اتسع باستعماله في كل راكب دابة. ط: أي مبغضون طبعًا لا شرعًا وقد يكون أراد بعض العمال سيء الخلق، والأول أوجه لأن السوق على أن المراد عمال النبي ﷺ ، يريد تزعمون أنهم ظالمون وليسوا بذاك ولذا أمروا بالدعاء لهم وإرضائهم وقال: أرضوا مصدقيكم وإن ظلمتم. وح: لا تركبوا

стр. 993

البحر، مر في البحر. وفيه: لا يزال "راكبا" ما انتعل، أي يشبه الراكب في خفة المشقة وسلامة الرجل من خشونة وشوك. نه وفيه: بشر "ركيب" السعاة بقطع من جهنم مثل قور حسمي، الركيب بوزن القتيل الراكب، وفلان ركيب فلان للذي يركب معه، والمراد من يركب عمال الزكاة بالرفع عليهم ويستخينهم ويكتب عليهم أكثر مما قبضوا وينسب إليهم الظلم في الأخذ، أو يراد من يركب منهم الناس بالغشم والظلم، أو من يصحب عمال الجور يعني أن هذا الوعيد لمن صحبهم فما الظن بأنفسهم. وفيه: لو نتج رجل مهرا لم "يركب" حتى تقوم الساعة، من أركب المهر يُركب فهو مركب بكسر كاف إذا حان له أن يركب، وفيه: إنما تهلكون إذا صرتم تمشون "الركبات" كأنكم يعاقيب حجل، هو بالحركة جمع ركبة المرة من الركوب، وهو منصوب بفعل مضمر هو حال من فاعل تمشون، أي تركبون الركبات، أي تمشون راكبين رؤوسكم هائمين مسترسلين فيما لا ينبغي لكم كأنكم في تسعركم إليه ذكور الحجل في سرعتها وتهافتها حتى أنها إذا رأت الأنثى مع الصاد ألقت أنفسها عليها حتى تسقط في يده، وقيل: معناه أنكم تركبون رؤوسكم في الباطل، والركبات جمع ركبة بالحركة وهم أقل من الركب. وقيل: أي تمضون على وجوهكم من غير تثبت يركب بعضكم بعضا. وفيه: فإذا عمر قد "ركبني" أي تبعني وجاء على أثري لأن الراكب يسير بسير المركوب، ركبت أثره وطريقته إذا تبعته ملتحقًا به. وفيه: ثم "ركبت" أنفه بركبتي، من ركبته أركبه بالضم إذا ضربته بركبتك. ومنه ج: أما تعرف الأزد وركبها اتق الأزد لا يأخذوك "فيركبوك" أي يضربوك بركبهم وكان هذا معروفًا في الأزد. ومنه: أن المهلب دعا بمعاوية بن عمرو وجعل يركبه برجله فقال: أصلح الله

стр. 994

الأمير أعفى من أم كيسان، وهي كنية الركبة. وثنية "ركوبة" معروفة بين مكة والمدينة. وفيه: لبيت "بركبة" أحب إلى من عشرة أبيات بالشام، ركبة موضع بالحجاز يريد لطول الأعمار والبقاء ولشدة الوباء بالشام. ك: ادخل "ركابك" بكسر راء الإبل التي يسار عليها، واحدتها راحلة. ج ومنه: من خيل ولا ركاب. ك: وجعلني النبي ﷺ في "ركوب" بين يديه هو بالضم جمع راكب وبالفتح ما يركب. وفيه: ويلك "اركبها" جوز به أحمد ركوب الهدي والشافعي عند الحاجة، والحنفية للضرورة. وفيه: باب البناء بغير "مركب" ولا نيران، أي بغير ركوب، وروى: ركوب، بواو، وهم القوم الركوب على الإبل للزينة. ن: خير نساء "ركبن" الإبل، أي نساء العرب وقد علم أن العرب خير من غيرهم في الجملة. ج: كنا في "ركبة" معه الراكب، والركبة بالحركة أصحاب الإبل في السفر دون الدواب وهم العشرة فما فوقها. وفيه: نشتري الطعام من "الركبان" جمع راكب، والمراد من يجلبون الأرزاق والمتاجر والبضائع، ونهى عن تلقيهم لأنه يكذب في سعر البلد ويشتري بأقل من ثمن المثل وهو تغرير محرم. ومنه: صلوا رجالًا و"ركبانا". وفيه: وأربعة "ركائب" وهو جمع ركوبة وهي ما يركب عليه من الإبل كالحمولة ما يحمل عليه منها. [ركح] نه فيه: لا شفعة في فناء ولا طريق ولا "ركح"، هو بالضم ناحية البيت من ورائه وربما كان فضاء لا بناء فيه. ومنه: أهل "الركح" أحق بركحهم. وفيه: ما أحب أن أجعل لك علة "تركح" إليها أي ترجع وتلجأ إليها، من ركحت إليه وأركحت وارتكحت. [ركد] فيه: نهى أن يبال في الماء "الراكد"، هو الدائم الساكن الذي لا يجري. ومنه ح الصلاة: في ركوعها وسجودها و"ركودها"، هو سون يفصل بين حركتها كالقيام والطمأنينة بعد الركوع والقعدة بين السجدتين وفي

стр. 995

التشهد. ومنه ح: سعد "اركد" بهم في الأوليين وأحذف في الأخريين، أي أسكن وأطيل القيام في الركعتين الأوليين من الصلاة الرباعية وأخفف في الأخريين. ك: "فاركدهم" بضم كاف، أي أطول القيام حتى ينقضي القراءة وأخف بضم همزة وكسر خاء معجمة، وروى: واحذف، أي احذف التطويل. غ: "ركد" الماء والريح سكنًا والميزان استوى. [ركز] نه فيه: في "الركاز" الخمس وهو عند الحجاز كنوز الجاهلية المدفونة في الأرض، وعند أهل العراق المعادن لأن كلا منهما مركوز في الأرض، أي ثابت، ركزه ركزًا إذا دفنه في الأرض، واركز الرجل إذا وجد الركاز، والمراد في الحديث الأول هو الكنز الجاهلي وإنما وجب فيه الخمس لكثرة نفعه وسهولة أخذه، وروى: وفي "الركائز" الخمس كأنها جمع ركيزة أو ركازة، والركيزة والركزة القطعة من جواهر الأرض المركوزة فيها وجمع الركزة ركاز. ومنه ح عمران: عبدًا وجد "ركزة" على عهده فأخذها منه، أي قطعة عظيمة من الذهب وهو يعضد التفسير الثاني. وفيه: "فرت من قسورة" هو "ركز" الناس، الحس والصوت الخفي فجعل القسرة نفسها ركزا لأن القسورة جماعة الرجال، وقيل: جماعة الرماة فسماهم باسم صوتهم في أصلها من القسر وهو القهر والغلبة. ومنه: قيل للأسد قسورة. ن: "يركز" بعود بضم - كاف، أي يضرب بأسفله ليثبته في الأرض. و"يركز" العترة يغرزها. [ركس] نه فيه: أتى بروث فقال: إنه "ركس" هو شبيه المعنى بالرجيع، ركست الشيء وأركسته إذا رددته ورجعته، وروى: إنه ركيس، أي مركوس. ومنه ح: اللهم "اركسها" في الفتنة ركسا. ومنه ح الفتن: "ترتكس" بين جراثيم العرب، أي تزدحم وتتردد، وفيه إنه قال لعدى: إنك من أهل دين يقال لهم "الركوسية" هو دين بين النصارى والصابئين. غ: والركس الرد إلى الحالة الأولى. "والله "أركسهم" بما كسبوا" أي ردهم إلى الكفر بأعمالهم. مد: "كلما

стр. 996

ردوا إلى الفتنة - أي دعاهم قومهم إلى قتال المسلمين - "اركسوا"" قلبوا فيها أقبح قلب "فإن لم يعتزلوكم ويلقوا" أي لم يلقوا ولم يكفوا. [ركض] نه في المستحاضة: إنما هي "ركضة" من الشيطان، أصله الضرب بالرجل، والإضافة بها كما تركض الدابة وتصاب بالرجل أراد الإضرار بها والأذى يعني أن الشيطان قد وجد به طريقًا إلى التلبيس عليها في أمر دينها وطهرها وصلاتها حتى أنساها ذلك عادتها وصار في التقدير كأنه ركضة بآلة من ركضاته. وفيه: لنفس المؤمن أشد "ارتكاضًا" على الذنب من العصفور حين يغدف به، أي أشد حركة واضطرابًا. وفي ح ابن عبد العزيز: قال: لما دفنا الوليد "ركض" في لحده، أي ضرب برجله الأرض. ك: والسرعة. الركض هو نوع من السير. ن: فدخلت مربدًا "فركضتني"، أي رفستني وأراد به أنه ضبط الحديث ضبطًا بليغًا، والمربد بكسر ميم موضع يجتمع فيه الإبل. وحتى "ركض" برجله، مر في اخذ. ج: ركض إذا ضرب الراكب الفرس برجليه ليسرع في العدو. غ: أركضت الفرس تحرك ولدها في بطنها. و"يركضون" يهربون. [ركع] نه: نهاني أن أقرأ وأنا "راكع" وساجد، لما كان الركوع والسجود وهما غاية الذل والخضوع مخصوصين بالذكر والتسبيح نهاه عن القراءة فيهما كأنه كره أن يجمع بين كلام الله وكلام الناس في موطن واحد. قا: ""اركعوا" مع "الراكعين" أي في جماعتهم لتفضل بسبع وعشرين لما فيه من تظاهر النفوس، عبر بالركوع عن الصلاة حذرا عن صلاة اليهود، وقيل: الركوع الخضوع للوازم الشرع. ك: "ركعتين ركعتين" في الحضر، والسفر، كرره لإفادة عموم التثنية لكل صلاة، وزيد بهذا الإسناد: إلا المغرب. وفيه ح: "ركعتان" لم يكن رسول الله ﷺ يدعهما، أي صلاتان. وح: لا يسبح بينهما

стр. 997

"بركعة" ولا بعد العشاء بسجدة، أي لا يتنفل بينها، ولبعض: بينهما، أي بين المغرب والعشاء بركعة، أي بصلاة ولا يسبح بعد العشاء بسجدة، أي بركعتين. وهم "ركوع" جمع راكع. ط: "ركع" وسجد وهو قائم، أي ينتقل ص إليهما من القيام. ومن أدرك "الركعة" فقد أدرك السجدة، أي من أدرك الركوع فقد أدرك السجدة أي الركعة، ومن فاته أم القرآن أي قراءتها فقد فاته خير كثير، أي يفوته يفوت الفاتحة خير كثير وإن أدرك الركعة بإدراك الركوع. وفيه من أدرك "ركعة" أي ركوعًا فقد أدرك الصلاة، أي الركعة، وقيل: أي من أدرك ركعة فقد أدرك الصلاة مع الإمام، أي يحصل له ثواب الجماعة، وهذا في الجمعة وأما في غيرها فلا يشترط لإدراك الجماعة تمام الركعة. وفيه: كان "ركوعه" وسجوده وبين السجدتين، وإذا رفع من الركوع ما خلا القيام والقعود قريبًا من السواء بني وإذا معطوفان على الركوع بحذف مضاف، أي زمان ركوعه وسجوده وبين السجدتين ووقت رفع رأسه سواء، وما خلا استثناء من المعنى أي كان أفعاله غيرهما سواء، ويتم في سواء قريبًا. وفيه: صلاهن لوقتهن وأتم "ركوعهن" وخشوعهن، أي صلاهن لأول أوقاتها، والمراد بالركع كل الأركان بذكر البعض عن الكل أو الخضوع فذكر الخشوع تأكيد، وخمس مبتدأ، وافترض صفة له، والشرطية خبره. وفيه: كانت لرسول الله ﷺ أربع "ركعات" بأن صلى بالطائفة الأولى ركعتين وسلم وسلموا وبالثانية كذلك. ن: في الخوف "ركعة" يأول بأن الركعة مع الإمام وركعة أخرى منفردًا. ط: وأخذ بظاهره طائفة. ن: ومنها "ركعتي" الفجر، أي يصلي منها ركعتيه، وروى: ركعتاه. وفيه:

стр. 998

فقلت: "يركع" بها ركعة، أي ظننت أنه يسلم بها بأن يقسم السورة على الركعتين فأراد بالركعة تمام الصلاة فلا تكرار بقوله، فقلت: يصلي في ركعة. ز: وقيل هو تأكد واستكمل أربع "ركعات" أي أربع ركوعات، في كل ركعة ركوعين قبل أن ينصرف أي يسلم. ن: ركعتين في ثلاث ركعات، أي في كل ركعة يركع ثلاث مرات. وفيه: "فركع" ركعتين في سجدة، أراد بالسجدة الركعة، أي في كل ركعة ركوعين. [ركك] نه فيه: لعن "الركاكة"، هو الديوث الذي لا يغار على أهله، من الركاكة وهو الضعف، رجل ركيك ورُكاكة إذا استضعفته النساء ولم يهبنه ولا يغار عليهن. ومنه: أنه يبغض الولاة "الرككة" جمع ركيك كضعيف وضعفة. وفيه: أن المسلمين أصابهم يوم حنين "رك" من مطر، هو بالكسر والفتح المطر الضعيف وجمعه ركاك. [ركل] فيه: "فركله" برجله، أي رفسه، ومنه. "لأركلنك" ركلة. [ركم] فيه: حتى رأيت "ركاما" هو السحاب المتراكب بعضه فوق بعض، ومنه: فجاء بعود وجاء ببعرة حتى "ركوا" فصار سوادا". [ركن] فيه: رحم الله لوطا إن كان ليأوي إلى "ركن" شديد، أي إلى الله تعالى الذي هو أشد الأركان وأقواها، وترحم عليه لسهوه حين ضاق صدره

стр. 999

من قومه حتى قال: "أو آوي إلى ركن شديد" أراد عز العشيرة الذي يستند إليهم كما يستند إلى الركن من الحائط. ط: شبه القوى العزيز بالركن من الجبل. ومنه: "فتولى "بركنه"" أي بما يركن إليه ويتقوى به من جنوده. ك: استغرب ذلك القول إذ لا ركن أشد من الركن الذي يأوي إليه لأنه يدل على إقناط كلي ويأس شديد من أن يكون له ناصر. الكشاف: أي إلى قوى أستند إليه وأمتنع به ليحميني منكم. النووي: التجأ إلى الله فيما بينه وبين الله وأظهر للأضياف العذر وضيق الصدر. ن: يعني أن لوطًا لما خاف على أضيافه ولم يكن له عشيرة تمنعهم من الظلمة ضاق ذرعه فغلب ذلك عليه فقال: لو أن لي قوة في الدفع بنفسي أو آوي إلى عشيرة. تمنعهم لمنعتكم إظهارًا للعذر عندهم لا اعتمادًا على ما سوى الكافي. نه وفي ح الحساب: ويقال "لأركانه" انطقي، أي جوارحه، وأركان كل شيء جوانبه التي يستند إليها ويقوم بها. وفيه: كانت تجلس في "مركن" أختها، هو بكسر ميم إجانة تغسل فيها الثياب. وفي ح عمر ﵁: دخل الشام فأتاه "أركون" قرية قال: قد صنعت لك طعامًا، هو رئيسها ودهقانها الأعظم، أفعول من الركون السكون إلى الشيء والميل إليه لأن أهلها يركنون إليه، أي يسكنون ويميلون إليه. ك: لا يمس من "الأركان" أي الأركان الأربعة للكعبة إلا الركنين اليمانيين، وهو تغليب وإلا فركن الحجر الأسود عراقي، وظاهره انفراد ابن عمر باستلامهما دون غيره. ن: فلما مسحوا "الركن" حلوا "الركن" هو الحجر الأسود، وبمجرد مسحه لا يحصل الحل فالمراد المسح والطواف والسعي والحلق. ش: "ولولا أن ثبتناك لقد كدت "تركن" إليهم" أي قاربت أن تميل إلى مكرهم وخدعهم. روى أنهم طلبوا أن يمس آلهتهم حتى يسلموا فحدث نفسه عليه والله أعلم أني لكاره بعد أن يسلموا فعصمه الله وثبته على الحق، فإن قيل: كيف يجوز عليه وهو كفر، قلت: حديث النفس معفو، والصحيح أن لو يدل على نفيه أي لولا تثنيته كان ذلك

стр. 1000

القرب. كنز: شديد "الأ ركا ن" أي قوى بنيانه. [ركا] نه في ح المتشاحنين: "اركوا" هذين حتى يصطلحا، من ركاء يركوه إذا أخره. وروى: اتركوا هذين، من الترك. وروى: ارهكوا، أي كلفوهما والزموهما، من رهكت الدابة إذا حملت عليها في السير وجهدتها. ج: وقيل من الركون بمعنى الإصلاح أي أصلحوا ذات بينهما حتى يقع بينهما الصلح، وروى: حتى يفيئا. ن: "اركوا" بسكون راء وضم كاف وهمزة وصل، وروى بقطعها، من أركيته إذا أخرته. نه: فأتينا على "ركى" ذمة، الركى جنس للركية وهي البئر وجمعها ركايا، والذمة قليلة الماء. ومنه: فإذا هو في "ركى" يتبرد. ك: الركى بفتح راء وخفة كاف وشدة تحتية جمع ركية وما تكلمه، ما استفهامية، وروى: قليب، وهوا لمطوي، فلعله كان بعضه مطويًا وبعضه لا وأراد البئر مطلقًا. ط: "الركوة" بفتح راء وسكون كاف ظرف من جلد يتوضأ منه. ج: دلو صغير من جلد وكثيرًا ما يستصحبه الصوفية. نه: إناء صغير من جلد يشرب فيه الماء والجمع ركاء. باب الراء مع الميم [رمث] أنا تركب "أرماثًا" لنا في البحر، هو جمع رمث بفتح ميم وهو خشب يضم بعضه إلى بعض ثم يشد ويركب في الماء ويسمى الطوف، فعل بمعنى مفعول، من رمثته إذا أصلحته. وفيه: وسئل عن كراء الأرض البيضاء بالذهب والفضة فقال: لا بأس إنما نهى عن "الإرماث" وهو من رمثته به إذا خلطته، أو رمث عليه وأرمث إذا زاد أو من الرمث وهو بقية اللبن في الضرع فكأنه نهى عنه من أجل اختلاط نصيب بعضهم ببعض أو لزيادة يأخذ بعضهم من بعض أو لإبقاء بعضهم على البعض شيئًا من الزرع. وفيه: نهيتكم عن شرب ماء في "الرماث" والنقير، لعله من حيل أرماث أي أرمام ويكون المراد إناء قد قدم وعتق فصارت فيه ضراوة بما ينبذ فيه فإن الفساد يكون إليه أسرع.

стр. 1001

[رمح] فيه: السلطان ظل الله و"رمحه" استوعب بهما نوعي ما على الوالي للرعية الانتصار من الظالم والإعانة، لأن الظل يلجأ إليه من الحرارة والشدة وإرهاب العدو ليرتدع عن قصد الرعية وأذاهم فيأمنوا من الشر، والرمح تجعل كناية عن الدفع. [رمد] فيه: سألت ربي أن لا يسلط على أمتي سنة "فترمدهم" فأعطانيها، أي تهلكهم من رمده وأرمده إلى أهلكه وصيره كالرماد، ورمد وأرمد إذا هلك، والرمد والرمادة الهلاك. ومنه ح عمر: أنه أخر الصدقة عام "الرمادة" وكانت سنة قحط فلم يأخذها منهم، وسمي به لأنهم لما أجدبوا صارت ألوانهم كلون الرماد. وفي ح وافد عاد: خذها "رمادًا رمددًا" لا تذر من عاد أحدًا، الرمدد بالكسر المتناهي في الاحتراق والدقة كليل أليل للمبالغة. وفيه: زوجي عظيم "الرماد" أي كثير الأضياف والإطعام لأن الرماد يكثر بالطبخ. وفيه: شوى أخوك حتى إذا أنضج "رمد" أي ألقاه في المراد، وهو مثل يضرب لمن يصنع معروفًا ثم يفسده بالمنة أو يقطعه. وفي ح المعراج: وعليهم ثياب "رُمد" أي غُبر فيها كدورة كلون الرماد، جمع أرمد، ورمد بفتح راء، ماء أقطعه النبي ﷺ جميلًا حين وفد عليه. وفيه: توضأ بالماء "الرمد" أي الدر الذي صار على لون الرماد. ك: وكان أي عليّ رمدا- بكسر ميم فقال: اتخلف - بحذف همزة إنكار. ن: وهو أرمد من رمد إذا هاجت عينه من سمع. [رمرم] نه فيه: حبستها فلا أطعمتها ولا أرسلتها "ترمرم" من خشاش الأرض، أي تأكل، وأصلها من رمت الشاة وارتمت من الأرض إذا أكلت، والمرمة من ذوات الظلف بالكسر والفتح كالفم من الإنسان - ويتم في رمم. وفيه: كان لأل رسول الله ﷺ وحش فإذا خرج - تعني رسول الله - لعب جاء وذهب فإذا جاء ربض ولم يترمرم ما دام في البيت، أي سكن ولم يتحرك. [رمز] ك: له فيها "رمزة" براء مهملة مفتوحة فساكنة فزاي معجمة، أو زمرة

стр. 1002

بزاي معجمة فميم فراء مهملة، وروى براءين مهملتين أو معجمتين بينهما ميم، ومعنى الأولى الرمز والإشارة، والثانية من المزمار، والأخيرتان بمعنى الصوت الخفي. ج: هو براء مهملة تحريك الفم بالكلام وبمعجمة كلام خفي لا يفهم. غ فيه: الرمز الإيماء. [رمس] نه في ح ابن عباس: أنه "رامس" عمر بالجحفة وهما محرمان، أدخلا رؤسهما في الماء حتى يغطيهما، وهو كالغمس - بغين، وقيل هو بالراء أن لا يطيل اللبث في الماء وبالغين أن يطيله. ومنه ح: الصائم "يرتمس" ولا يغتمس. وح: إذا "ارتمس" الجنب في الماء أجزاه. وفيه: "أرمسوا" قبري رمسا، أي سووه بالأرض ولا تجعلوا مسنما مرتفعا، وأصل الرمس الستر ويقال لما يحثى على القبر من التراب رمس وللقبر نفسه رمس. و"رامس" بكسر ميم: موضع. [رمص] فيه: كان الصبيان يصبحون غُمصا "رُمصا" ويصبح رسول الله ﷺ صقيلا دهينا، أي في صغره، من غمص العين ورمصت، من الغمص والرمص وهو بياض تقطعه العين ويجتمع في زوايا الأجفان، فالرمص الرطب منه والغمص اليابس، والغُمص والرُمص جمع اغمص وأرمص، وانتصبا على الحال لا على الخبر لأن أصبح تامة بمعنى الدخول في الصباح. ومنه ح: فلم تكتحل حتى كادت عيناها "ترمصان" ويروى بضاد من ال رمض اء وشدة الحر، يعني تهيج عيناها. وح صفية: اشتكت عينها حتى كادت "ترمص" وإن روى بضاد أراد حتى تحمى. [رمض] فيه: صلاة الأوابين إذا "رمضت" الفصال، هو أن تحمي الرمضاء وهي الرمل فتبرك الفصال من شدة حزها وإحراقها أخفافها. ط: من رمضت بالكسر لأن النفس تميل في هذا الوقت إلى الاستراحة فصرفها إلى الطاعة أوب ورجوع إلى رضاء الرب يصلي من الضحى من زائدة أو تبعيضية. نه ومنه ح عمر قال لراعي الشاء: عليك الظلف من الأرمض "لاترمضها" رمض الراعي ماشيته

стр. 1003

وأرمضها إذا رعاها في الرمضاء. وح: فجعل يتتبع الفيء من شدة "الرمض" هو بفتح ميم مصدر. ومنه: سمى رمضان لنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بأزمنة وقعت فيها فوافق هذا الشهر أيام شدة الحر ورمضه، وقيل فيه غير ذلك. ك: اختلف فيه هل يقال رمضان، جوزه الشافعية بالقرينة ومنعه المالكية، والبخاري رأى كله أي رمضان وشهر رمضان، وسمي به لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها. نه وفيه: إذا مدحت الرجل في وجهه فكأنما أمررت على حلقه موسى "رميضا" الرميض الحديد الماضي، فعيل بمعنى مفعول، من رمض السكين يرمضه إذا دقه بين حجرين ليرق. ن: حر "الرمضاء" أي حر الرمل الشديد الحر. غ: هو "يترمض" الظباء، أي يثيرها في الرمل حتى ترمض ثم يأخذها. ش: فدفع ارتماض نفسه، ارتمض منه اشتد عليه وأقلقه. [رمع] نه فيه: استب عنده رجلان فغضب أحدهما حتى خيل إلى من رآه أن أنفه "يترمع"، أي كأنه يرعد من الغضب، قيل: هو الصواب، والرواية يتمزع، بمعنى يتشقق. ورمع بكسر راء وفتح ميم اسم موضع. [رمق] فيه ما لم تضمروا "الرماق" أي النفاق، من رامقه رماقًا وهو أن ينظر إليه نظر العداوة، أي ما لم تضق قلوبكم عن الحق، وعيش رماق، أي ضيق وعيش رمق ومرمق أي يمسك الرمق وهو بقية الروح وأخر النفس. شم: هو بكسر راء وخفة ميم وقاف بعد ألف. ش: أي لكم العهد مالم تضمروا العداوة، وقيل: هو جمع رمق القطيع من الغنم، أي ما لم تخفوا القطيع منه. نه ومنه: أتيت أبا جهل وبه "رمق". وفيه: "ارمق" فدفدها، أي أنظر نظرًا طويلًا شزرًا. ش: هو من باب نصر. ط: "لأرمقن" صلاة رسول الله ﷺ ، أي لأنظرن وأحفها حتى ارى كم يصلي، قوله: طويلين

стр. 1004

طويلين طويلين، كرر ثلاثًا إرادة لغاية الطول ثم تنزل شيئًا فشيئًا. [رمك] فيه: وأنا على جمل "أرمك" هو ما في لونه كدورة. ومنه: اسم الأرض العليا "الرمكاء" هو تأنيث الأرمك. ومنه: "الرامك" وهو شيء أسود يخلط بالطيب. [رمل] فيه: وكان القوم "مرملين" أي نفد زادهم، وأصله من الرمل كأنهم لصقوا بالرمل، كما قيل للفقير: الترب. ومنه ح: كانوا في سرية و"أرملوا" من الزاد. وح: كنا في غزاة معه "فأرملنا". وفيه: دخلت عليه وإذا هو جالس على "رمال" سرير أو رمال حصير، الرمال ما رمل أي نسج من رمل الحصير وأرمله ورمله شدد للتكثير، وهو كالخطام لما خطم، وقيل هو جمع رمل بمعنى مرمول كخلق بمعنى مخلوق، والمراد أنه كان السرير قد نسج وجهه بالسعف ولم يكن في السرير وطاء سوى الحصير. ط: رمال حصير من إضافة الجنس إلى النوع، أي رمال من حصير منسوج من ورق النخل. فليوسع ظاهره النصب بكونه جوابًا للأمر واللام للتأكيد، والرواية الجزم أمرًا للغائب، في هذا أنت أي تطلبه أنت وكيف يليق بمثل أن تطلب سعة الدنيا. ن: متكئ على "رمل" حصير - بفتح راء وسكون ميم، وروى: رمال، قوله مفضيًا إلى رماله، أي مضطجعًا عليه، أي يس بينه وبين رماله شيء من فراش وغيره، وروى: على سرير مرمل - بسكون راء وفتح ميم وعليه فراش، كذا في الصحيحين، وصوبوا ما عليه فراش، فسقط لفظ ما وقد أثر رمال السرير بكسر راء وضمها وهو الذي ينسج في وجهه بالسعف ونحوه ويشد بشريطة. ك: سرير "مرمل" أي منسوج بنحو حبل، ورمال الحصير شريطته، أي ظلوعه المتداخلة بمنزلة الخيوط في الثوب النسيج. نه: "رمل" ثلاثًا من رمل يرمل رملًا ورملانًا إذا أسرع في المشي وهز منكبه. ومنه ح عمر: فيم "الرملان" وقد اطأ الله الإسلام، هو مصدر كالنزوان، وقيل: تثنية

стр. 1005

رمل وهو أن يهز منكبه ولا يسرع والسعي أن يسرع في المشي وأراد بهما الرمل والسعي تغيبًا، واستبعد بأن رمل الطواف هو الذي شرع في عمرة القضاء ليرى المشركون قوتهم حيث قالوا: وهنتهم حمى يثرب، وأما السعي بين الصفا والمروة فهو شعار قديم من عهد هاجر، فالمراد يقول عمر رملان الطواف وحده فلا وجه للتثنية ولم يقل به شارح. ن: الرمل بفتحتين إسراع المشي مع تقارب الخُطى وهو الخبب. ك: وهو دون العدو والوثوب، من نصر. ط: تكون في "الرمل" بسكون ميم والظرف خبر كان وكأنها الظباء حال من ضميره وهو تتميم لمعنى النقاوة لأنه إذا كان في التراب ربما يلصق به شيء منه. نه: وفي ح الجمر الأهلية: أمر أن تكفأ القدور وأن "يرمل" اللحم بالتراب، أي يلت بالرمل لئلا ينتفع به. وفي وصفه ﷺ عصمة "للأرامل" أي المساكين من رجال ونساء، ويقال لكل واحد من الفريقين على انفراده: أرامل، وهو بالنساء أخص وأكثر استعمالًا، والواحد أرمل وأرملة، أي الذي ماتت زوجته والتي مات زوجها غنيين أو فقيرين. [رمم] فيه: كيف تعرض صلاتنا عليك وقد "أرمت" الحربي: كذا رووه ولا أعرف وجهه، والصواب: أرمت، فتكون التاء لتأنيث العظام - أو: رممت، أي صرت رميما، وقيل: ارمت - كضربت وأصله ارممت، وقيل: أرمت - بتشديد تاء بادغام إحدى الميمين في التاء، وقيل: ارمت - مجهولًا كأمرت من أرمت الإبل تأرم إذا تناولت العلف وقلعته من الأرض. قلت: أصله من رم الميت وأرم إذا بلى، والرمة العظم البالي، وفعله للمتكلم والمخاطب أرممت بلا ادغام بسكون ثاني المثلثين، والذي جاء في الحديث بالإدغام فاحتاجوا أن يشددوا التاء ليكون ما قبل تاء المتكلم ساكنًا فإنه واجب حيث تعذر تسكين الميم الثانية أو يتركوا القياس في التزام ما قبل

стр. 1006

تائه، فإن صح الرواية كان على لغة بعضهم يقولون: ردت وردن ومرن، أي رددت ورددن ومررن فيكون لفظ الحديث: ارمت - بتشديد ميم وفتح تاء. وفيه: نهى عن الاستنجاء بالروث و"الرمة" الرمة والرميم العظم البالي، أو الرمة جمع رميم، ونهى عنه لاحتمال كونها نجسة ميتة أو لأنها لا تقوم مقام الحجر لملاستها. وفيه: قبل أن يكون ثماما ثم "رماما"، هو بالضم مبالغة في الرميم يريد الهشيم المتفتت من النبت، وقيل: هو حين تنبت رؤسه "فترم" أي تؤكل. وفيه: أيكم المتكلم بكذا "فأرم" القوم، أي سكتوا، من أرم فهو مرم. ط: أرم بفتح راء وتشديد ميم، قوله: لم يقل بأسا، أي لم يتكلم بما يؤخذ عليه. نه: وروى بزاي وخفة ميم بمعناه لأن الأزم الإمساك عن الطعام والكلام، ومر في أ. وفي ح ذم الدنيا: وأسبابها "رمام" أي بالية، وهي جمع رمة بالضم وهي قطعة حبل بالية. ومنه: إن جاء بأربعة يشهدون وإلا دُفع إليه "برمته" هو بالضم قطعة حبل يشد بها الأسير أو القاتل إذا قيد إلى القصاص، أي يسلم غليهم بحبل شُد به تمكينًا لهم منه لئلا يهرب، ثم اتسع فيه حتى قالوا: أخذته برمته، أي كله. و"رم" بضم راء وتشديد ميم بئر بمكة من حفر مرة بن كعب. وفيه: فلينر إلى شسعه و"رم" ما دثر من سلاحه، الرم إصلاح ما فسد ولم ما تفرق. وفيه: عليكم بألبان البقر فإنها "ترم" من كل الشجر، أي تأكل، وروى: ترتم، وهي بمعناه، وقد مر. وفيه: حملت على "رم" من الأكراد، أي جماعة نزول، قيل كنه اسم عجمي، ويجوز كونه من الرم وهو الثرى. ومنه: جاءه بالطم و"الرم". وفي ح أم عبد المطلب: قالت حين أخذه عمه المطلب منها: كنا ذوى ثمة و"رمة" الثم قماش البيت، والرم مرمة البيت، كأنها أرادت كنا القائمين بأمره منذ ولد إلى أن شب وقوى، ومر في ثم. ن: "ترمم" من خشاش الأرض - بضم تاء وكسر ميم أولى وراء واحدة، وروى: ترمم - بفتحتين، أي تتناوله بشفتيها، وروى: تُرمرم - بضم تاء وكسر راء ثانية، وقد مر. [رمن] نه فيه: يلعبان من تحت خصرها "برمانتين"، أي أنها ذات ردف

стр. 1007

كبير، فإذا نامت على ظهرها نبا الكفل حتى يصير تحتها متسع يجري فيه الرمان، وذلك أن ولديها كان معهما رمانتان فكان أحدهما ي رمي رمانته إلى أخيه ويرمي أخوه الأخرى إليه من تحت خصرها [رمه] ك فيه: قال سلمان: أنا من "رامهرمز" بفتح ميم أولى وضم هاء وميم أخيرة وسكون راء وآخره زاي مدينة مشهورة بأرض فارس. [رمى] نه فيه: يمرقون من الدين كما يمرق السهم من "الرمية" هو الصيد الذي ترميه تقصده وينفذ فيها سهمك، وقيل: هي كل مرمية. ط: الرمية فعيلة بمعنى مفعولة يريد أن دخولهم في الدين ثم خرجوهم منه ولم يتمسكوا منه بشيء كسهم دخل في صيد ثم يخرج منه ولم يعلق به منه شيء من نحو الدم والفرس لسرعة نفوذه، ومر في حدث. نه: خرجت "ارتمى" بسهمي، وروى: اترامى، رميت بالسهم وارتميت وتراميت وراميت إذا رميت به عن القسى، وقيل: خرجت ارتمى - إذا رميت القنص، وأترمى - إذا خرجت ترمي في الأهداف ونحوها. ومنه: ليس وراء الله "مرمى" أي مقصد ترمي غليه الآمال ويوجه نحوه الرجاء. ش: هو موضع الرمي، أي ليس وراء معرفته تعالى مطلوب، ويتم في و. نه وفي ح زيد: أنه سبى في الجاهلية "فترامى" به الأمر إلى أن صار إلى خديجة ﵂ فوهبته للنبي ﷺ فأعتقه، ترامى به الأمر إلى كذا صار وأفضى إليه، أي رمته الأقدار غليه. وفيه: من قتل في عمية في "رميا" تكون بينهم بالحجارة، هو بوزن هجيري من الرمي للمبالغة. وفيه: كان لي امرأتان فاقتتلنا فرميت أحداهما "فرُمي" في جنازتها، أي ماتت فقال ﷺ : اعقلها ولاترثها، يقال: رمى في جنازة فلان - إذا مات لأن جنازته تصير مرميا فيها، والمراد من الرمي الحمل والوضع، قوله في جنازة نائب فاعل رمى، نحو سير بزيد، ولذا لم يؤنث، وفي رواية:

стр. 1008

فرميت في جنازتها. وفيه: أخاف عليكم "الرماء" أي الربا، وهو بالفتح والمد الزيادة على ما يحل، ويروى: الإرماء، من أرمى عليه إرماء إذا زاد. وفيه: لو أن أحدهم دعى إلى "مرماتين" لأجاب وهو لا يجيب الصلاة، المرماة ظلف الشاة، وقيل: ما بين ظلفيها من اللحم، وتكسر ميمه وتفتح، وقيل: هي بالكسر سهم صغير يتعلم به الرمي وهو أرذل السهام، أي لو دعي إلى أن يعطى سهمين لأسرع الإجابة. الزمخشري: هو ليس بوجيه ويدفعه رواية: لو دعي إلى مرماتين أو عرق. ك: "لأرمين" بها بين أكتافكم، أي لأحملنكم على هذه السنة ولألزمنكم بها، قال: لمن منع جاره من غرز الخشبة، ولعله قال بإيجابه. وفيه: سأل أن يدنيه من الأرض المقدسة "رمية" بحجر، أي يقربه من بيت المقدس ليدفن فيه دنوا لو رمى رام حجرا من ذلك الموضع يصل إلى بيت المقدس. ن: طلب قربه لشرفه ودفن الأنبياء به ولم يطلب نفسه لأنه خاف اشتهار قبره وافتتان الناس به. مف: "فرماني" القوم بأبصارهم، أي نظروا إلى نظر الزجر كيلا أتكلم في الصلاة فإن يرحمك الله كلام. ط: "ترمي" بالبعرة على رأس الحول، كانت عادة الجاهلية في عدة الوفاة أن تدخل بيتًا ضيقًا ولبست شر ثيابها ولم تمس طيبًا حتى يمر سنة، ثم يؤتي بدابة حمار أو شاة أو طير فتمسح بها قبله فتكسر العدة، ثم تخرج فتعطى بعرة فترمي بها، فأشار ﷺ أن التربص أربعة أشهر يسير إلى جنب ما ذكره. ن: أي لا تستكثرن العدة وترك الاكتحال فإنها قليلة بالنسبة إلى السنة، ومعنى رمت بالبعرة رمت بالعدة. بغوى: أي حبسها سنة على الزوج أهون من رمي هذه البعرة، أو هو يسير في جنب حقه. ج: ألا إن القوة "الرمي" أي رمى السهام. ز: أي المراد من "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة" الرمي. ج: إذا وقعت "رميتك" أي مرميك من صيد أو نحوه.

стр. 1009

باب الراء مع النون [رنح] نه: كان يصوم في اليوم الشديد الحر الذي أن الجمل الأحمر "ليرنح" فيه من شدة الحر، أي يدار به ويختلط يقال: رنح فلان ترنيحًا إذا أعتراه وهن في عظامه من ضرب أو فزع أو سكر. ومنه: رنحه الشراب، ومن رواه: يريح- بالياء أراد يهلك، من أراح الرجل إذا مات. ومنه ح: المريض "يرنح" والعرق من جبينه يترشح. وح عبد الرحمن بن الحارث: نه كان إذا نظر إلى مالك بن أنس قال: أعو بالله من شر ما "ترنح" له، أي تحرك له وطلبه. [رنف] فيه: كان إذا نزل عليه الوحي وهو على القصواء تذرف عيناها. و"ترنف" بأذنيها من ثقل الوحي، أرنفت الناقة بأذنيها إذا أرختهما من الإعياء. وفي ح عبد الملك: إن رجلًا قال له: خرجت بي قرحه بين "الرانفة" والصفن فأعجبني حسن ما كنى، الرانفة ما سال من الآلية على الفخذين والصفن جلدة الخصية. [رنق] فيه: انه ذكر النفخ في الصور فقال: ترتج الأرض بأهلها فتكون كالسفينة "المرنقة" في البحر تضربها الأمواجن رنقت السفينة إذا دارت في مكانها ولم تسر، والترنيق قيام الرجل لا يدري أيذهب أم يجيء، ورنق الطائر إذا رفرف فوق الشيء. ومنه ح سليمان: احشروا الطير لا "الرنقاء"، هي القاعدة على البيض. وفي ح الحسن وسئل: اينفخ الرجل في الماء؟ فقال: إن كان من "رنق" فلا بأس، أي من كدر، يقال: ماء رنق - بالسكون، وهو بالحركة مصدر. ومنه ح: ليس للشارب إلا "الرنق" والطرق. [رنم] فيه: ما أذن الله لشيء إذنه لنبي حسن "الترنم" بالقرآن، هو التطريب والتغني وتحسين الصوت بالتلاوة، يقال ترنم الحمام والقوس. [رنن] فيه: فتلقاني أهل الحي "بالرنين"، أي الصوت، رن يرن رنينا.

стр. 1010

ن: تصيح "برنة" بفتح راء وتشديد نون صوت مع بكاء فيه ترجيع كالقلقلة واللقلقة. ومنه ح: لعنت "الرانة". باب الراء مع الواو [روب] نه: أتجعلون في النبيذ الدردي - أراد به "الروبة"، هي في الأصل خميرة اللبن ثم يستعمل في كل ما أصلح شيئًا وقد تهمز. ومنه: لا شوب ولا "روب" في البيع والشراء، أي لا غش ولا تخليط. ومنه: قيل للبن المخوض رائب لأنه يخلط بالماء عند المخض ليخرج زبده. [روث] فيه نهي عن "الروث"، هو رجيع ذوات الحافر، والروثة اخص منه، راثت تروث روثًا. وفي ح حسان: أنه أخرج لسانه فضرب به "روثة" أنفه، أي أرنبته وطرفه من مقدمه. ومنه ح في "الروثة" ثلث الدية. وح: إن "روثة" سيفه ﷺ كانت فضة، فسر أنها أعلاه مما يلي الخنصر من كف القابض. [روح] فيه تكرر ذكر الروح، وورد في معان والغالب منها الروح الذي يقوم به الجسد والحياة، وأطلق على القرآن والوحي والرحمة وجبرئيل في قوله تعالى "الروح الأمين" وروح القدس، ويذكر ويؤنث. وفيه: تحابوا بذكر الله و"روحه" أراد ما يحيى به الخلق ويهتدون فيكون حياة لهم، وقيل: أراد أمر النبوة، وقيل: القرآن. ط: يتحابون "بروح" الله - بضم الراء، أي بالقرآن ومتابعته، وقيل: أراد به المحبة، أي يتحابون بما أوقع الله في قلوبهم من المحبة الخالصة لله أن وجوههم نور أي منورة أو ذات نور، لعلى نور أي على منابر نور. نه ومنه ح الملائكة: "الروحانيون" بضم راء وفتحها كأنه نسبة إلى الروح أو الروح وهو نسيم الريح، يريد أنهم أجسام لطيفة لا يدركها البصر. وح ضمام:

стр. 1011

إني أعالج من هذه "الأرواح"، هي كناية عن الجن لأنهم لا يرون كالأرواح. وفيه ح: من قتل نفسًا معاهدة "لم يرح" رائحة الجنة، أي لم يشم ريحها. ك: أي لم يدخلها أول مرة أو هو تغليظ. نه: راح يريح ويراح وأراح يريح وبالثلاثة روى الحديث. وح: هبت "أرواح" النصر، هي جمع ريح لأن أصله الواو وتجمع على أرياح قليلًا وعلى رياح كثيرًا، يقال: الريح لأل فلان، أي النصر والدولة. ج ومنه: تذهب "ريحكم". نه وح: يسكنون العالية يحضرون الجمعة وبهم وسخ فإذا أصابهم "الروح" سطعت "أرواحهم" فيتأذى به الناس، الروح بالفتح نسيم الريح، كانوا إذا مر بهم النسيم تكيف بأرواحهم وحملها إلى الناس. ومنه ح: يقول إذا هاجت "الريح": اللهم اجعلها "رياحًا" ولا تجعلها "ريحا"، تقول العرب: لاتلقح السحاب إلا من رياح مختلفة، يريد اجعلها لقاحًا للسحاب لا عذاب، ويحققه جمعه في آيات الرحمة، وتوحيده في العذاب كالريح العقيم، وريحا صرصرًا، ويتم قريبًا. وفيه ح: "الريح" من روح الله، أي رحمته. ط: الروح النفس والفرح والرحمة، فإن قيل كيف تكون الريح من رحمته مع أنها تجيء بالعذاب، قلت إذا كانت عذابًا للظلمة تكون رحمة للمؤمنين، وأيضًا الروح بمعنى الرائح أي الجاثي من حضرة الله بأمره تارة للكرامة وأخرى للعذاب فلا يسب بل يجب التوبة عندها فإنه تأديب والتأديب حسن ورحمة. نه وح: احرقوني ثم انظروا يومًا "راحا" فأذروني فيه، يوم راح ذو ريح كرجل مال، وقيل: شديد الريح، وكذا ليلة راحة. ك وإذا كان طيب الريح يقال "ريح" بالتشديد، وكان الرجل

стр. 1012

الموصى سراقًا للأكفان. نه: رأيتهم "يتروحون" في الضحى، أي احتاجوا إلى التروح من الحر بالمروحة أو هو من الرواح العود إلى بيوتهم أو من طلب الراحة. ومنه ح: صفة الناقة: كأن راكبها غصن بمروحة ... إذا تدلت به أو شارب ثمل تو، ش: هو بالفتح موضع تخترقه الريح وهو المراد وبالكسر آلة يتروح بها. وسئل عن ماء قد "أروح" أيتوضأ به؟ فقال: لا بأس، أروح الماء وأراح إذا تغيرت ريحه. وفيه: من "راح" إلى الجمعة في الساعة الأولى، أي مشى إليها وذهب إلى الصلاة، ولم يُرد رواح آخر النهار، راح وتروح إذا سار أي وقت كان. ج الخطابي: قال مالك: الرواح لا يكون إلا بعد الزوال فح: يكون هذه الساعات التي عدت في ساعة واحدة بعد الزوال نحو قعدت عندك ساعة أي جزء من الزمان وإن لم يكن جزء من أربعة وعشرين من الليل والنهار. نه وفي ح سرقة الغنم: ليس فيه قطع حتى يؤويه "المراح"، هو بالضم موضع تروح إليه الماشية أي تأوي إليه ليلًا، وأما بالفتح فموضع يروح إليه القوم أو يروحون منه كالمغدى لموضع يغدى منه. ومنه: و"أراح" عليَّ نعما ثريا، أي أعطاني لأنها كانت هي مراحًا لنعمه. ك: أي أتى بعد الزوال عليّ نعما بفتح نون أنواع الماشية، وبكسرها جمع نعمة. نه وفيه: وأعطاني من كل "رائحة" زوجا، أي مما يروح عليه من أصناف المال أعطاني نصيبًا وصنفا، ويروى: ذابحة، بذال معجمة وباء، وقد مر. ك: رائحة أي آتية وقت الرواح من النعم والعبيد والإماء زوجًا أي اثنين أو ضعفا. نه ومنه ح: لولا حدود فرضت وفرائض حدت "تراح" على أهلها، أي ترد إليهم وأهلها هم الأئمة، ويجوز بالعكس وهو أن الأئمة يردونها على أهلها من الرعية. وح: حتى "أراح" الحق على أهله. وفيه: "روحتها" بالعشي، أي رددتها إلى المراح. وح: ذلك مال "رائح" أي يروح عليك نفعه وثوابه يعني قرب وصوله إليه، ويروى بالباء، ومر. ك: من الرواح، أي شديد الذهاب والفوات فإذا ذهب

стр. 1013

في الخير فأولى، روى من الريح، أي يربح به صاحبه في الآخرة. نه: على "روحة" من المدينة، أي مقدار روحة وهي المرة من الرواح. وفيه: "أرحنا" يا بلال، أي أذن بالصلاة نسترح بأدائها من شغل القلب بها، وقيل: كان اشتغاله بها راحة له فإنه كان يعد غيرها من الأعمال الدنيوية تعبًا وكان يستريح بها لما فيها من مناجاة ربه ولذا قال: وقرة عيني في الصلاة، وما أقرب الراحة من قرة العين، يقال أراح واستراح إذا رجعت إليه نفسه بعد الإعياء. ومنه ح أم أيمن: إنها عطشت مهاجرة في يوم شديد الحر فدلى إليها دلو من السماء فشربت حتى "أراحت". وفيه: كان "يراوح" بين قدميه من طول القيام، أي يعتمد على أحداهما مرة وعلى الأخرى مرة ليوصل الراحة إلى كل منهما. ومنه ح: أبصر رجلًا صافًا قدميه فقال: لو "راوح" كان أفضل. وح: كان ثابت "يراوح" ما بين جبهته وقدميه، أي قائمًا وساجدًا يعني في صلاته. وح: "التراويح" لأنهم كانوا يستريحون بين كل تسليمتين، وهي جمع ترويحة للمرة من الراحة تفعيلة منها كتسليمة. وفي مدح ابن الزبير: حكيت لنا الصديق لما وليتنا ... وعثمان والفاروق "فارتاح" معدم أي سمحت نفس المعدم وسهل عليه البذل، يقال رحت للمعروف أراح ريحًا وارتحت أرتاح ارتياحًا إذا ملت إليه وأحببته. ومنه: رجل "أريحي" إذا كان سخيا يرتاح للندى. وفيه: نهى أن يكتحل المحرم بالإثمد "المروح" أي المطيب بالمسك كأنه جعل له راحة تفوح بعد أن لم تكن له رائحة. ومنه ح: إنه أمر بالإثمد "المروح" عند النوم. وفيه: ناول رجلًا ثوبًا جيدًا فقال: اطوه على "راحته" أي على طيه الأول. وفي ح عمر: إنه كان "أروح" كأنه راكب والناس يمشون، الأروح من تتدانى عقباه ويتباعد صدرا قدميه. ومنه ح: لكأني أنظر إلى كنانة عبد يا ليل قد أقبل تضرب درعه "روحتي" رجليه. ومنه ح: إنه أتى بقدح "أروح" أي متسع مبطوح. وفيه: إن الجمل الأحمر "ليريح" فيه من الحر،

стр. 1014

الإراحة هنا الموت والهلاك، ويروي بنون وقد مر. ك: وعنده أزواجه "فرحن" هو فعل جماعة النساء من الرواح. وأيده "بروح" القدس، أي جبرئيل. "ويسئلونك عن "الروح"" أي عن جبرئيل، أو روح الأدمي، ويتم قريبًا. وفيه: "يريحنا" من هذا المكان، أي موقف العرصات عند الفزع الأكبر، وانتهى حديث الإراحة عند: فيؤذن، وما بعده زيادة عليه، وروى بزاي أي يذهبنا ويبعدنا عنه. وفيه: "مستريح" و"مستراح" منه، الواو بمعنى أو يعني ابن أدم أما مستريح وهو المؤمن يستريح من تعب الدنيا إلى رحمة الله أو مستراح منه وهو الفاجر ستريح منه البلاد والأشجار والدواب فإن الله تعالى بفوت الفاجر يرسل السماء مدرارًا بعد ما حبس بشؤمه الأمطار. ن: "فتروح" عليهم سارحتهم، أي ترجع آخر النهار. وفيه ح: "فروحتها" أي رددتها إلى مراحها آخر النهار، بعشي بكسر شين وتشديد ياء. وح: فإذا "رحت" عليهم، أي رددت الماشية من المرعى إليهم وإلى مراحها، من أرحتها وروحتها ورحتها بمعنى. وح: "نريح" نواضحنا، أي نريحها من العمل وتعب السقي أو المرعى. وح: "ليرح" ذبيحته، باحداد السكين تعجيل إمرارها. وح: "فارتاح" لذلك، أي هش بمجيئها وسر بها لتذكره خديجة وأيامها. "ويسئلونك عن "الروح"" استدل به على أنه لا يعلمه إلا الله ولا دليل عليه ولا على أنه ﷺ لم يكن يعلمه وإنما أجاب به لأنه كان عندهم إن أجاب بتفسيره فليس بنبي، والجمهور على أنه معلوم، فقيل: الدم، وقيل: جسم لطيف مشارك للأجسام والأعضاء الظاهرة. الأشعري: هو النفس الداخل

стр. 1015

والخارج، وقيل: الحياة، وقد مر في أمر. ط: إن "روح" القدس نفث - أي نفخ - في روعي، بالضم أي قلبي، أوقع فيه، فأجملوا في الطلب أي اكتسبوا بوجه شرعي، والاستبطاء المكث والتأخر، قوله: ما عند الله، إشارة إلى أن الحلال والحرام كله من ند اله وأنهما رزق. مف: ما عند الله هو الجنة. ن "و"روح" منه" أي مخلوق منه، فإضافتها إليه للتشريف كناقة الله، وسمي به عيسى لإحيائه الموتى أو لأنه وجد من غير نطفة من ذي روح. وفيه: رب الملائكة و"الروح" هو ملك عظيم أو خلق لا تراهم الملائكة كما لا نرى الملائكة أو جبرئيل. ج: أو روح الخلائق. ن: يرقى من هذه "الريح" بكسر قاف وأراد بالريح الجنون ومس الجن، وروى: من الأرواح، أي الجن لأنهم كالريح أو الروح في عدم إبصارهم. ط اجعلها "رياحا" ولا تجعلها "ريحا" ضعفه البعض لقوله تعالى: "وجرين بهم "بريح" طيبة" الآية، وبأحاديث أخر فإن جل استعمال الريح المفردة في الخير والشر. الخطابي: الرياح إذا كثرت جلبت السحاب وكثر المطر وزكت الزرع والثمار وإذا توحدت تكون عقيمة، والعرب تقول: لا تلقح السحاب إلا من رياح، ومعناه أنه موافق للتنزيل فإن استعماله للريح مطلقًا في العذاب وللرياح مطلقًا في الرحمة فلا يرد الآية فإن الريح مقيدة بالطيب ولا الأحاديث لأنها ليست من الكتاب، وإنما وحد في الآية وقيد بالوصف لأنها لو جمعت لأوهمت اختلاف الرياح الموجب للعطب. وفيه: آيتها "الريح" الطيبة كانت في الجسد اخرجي وأبشري "بروح" وريحان، أي استراحة، ولو روى بالضم كان بمعنى الرحمة لأنها الروح للمرحوم، وريحان أي رزق أو بقاء أي هذان له وهو الخلود والرزق، والمناسب: كنت،

стр. 1016

ليطابق النداء لكن اعتبر اللام الموصولة أي النفس التي طابت وكانت أو هي صفة للنفس لأنه للجنس، قوله: إلى السماء التي فيها الله، أي رحمته. وفيه: ليتني صليت "فاسترحت" فكأنهم عابوا عليه أي تمنيه الاستراحة في الصلاة وهي شاقة على النفس وثقيلة عليها ولعلهم نسوا الاستثناء من قوله: "وأنها لكبيرة غلا على الخاشعين" فأجاب بحديث: "أرحنا" يا بلال. وفيه: وكان أجود من "الريح" المرسلة، أي التي أرسلت بالبشرى بين يدي رحمته وذلك لشمول روحها وعموم نفعها، وفيه: انتظر حتى تهب "الأرواح" وتحضر الصلاة، هو جمع ريح، قيل أجرى الله العادة أن الرياح تهب من المنصور وقت الزوال لحديث: نصرت بالصبا. ج: ليجدان لها "روحًا" أي راحة. وفيه: "الروحة" أو الغدوة في سبيل الله، الروحة المرة من المجيء والغدوة المرة من الذهاب، ومر في الدنيا. ومنه: "فيريحهما" عليهما لبن منحتها. كنز عباد: يا "مرتاح" الارتياح من الله الرحمة. مد "وأيدناه" بروح" القدس" قويناه بجبرائيل أو الإنجيل. ش: زكاه "روحًا" وجسما، أي طهر روحه بأن شرفه على الأرواح وجسده بشق صدره. غ "ينزل الملائكة "بالروح"" أي الوحي والرحمة، و"فروح" و"ريحان"" أي راحة استراحة، وقرئ "فروح" أي حياة لا موت معها، والريحان الرزق. و"ذو العصف و"الريحان"" أي الرزق وهو الحب. "ولا تيئسوا من "روح" الله" أي رحمته. و"المروحة" مهب الريح. [رود] نه في صفة الصحابة: يدخلون "روادا" ويخرجون أدلة، أي يدخلون عليه طالبني العلم ويخرجون هداة للناس، وهو جمع رائد، وأصله من يتقدم القوم يبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث، راد يرود ريادا. ومنه ح صفة الغيث: وسمعت "الرواد" تدعو إلى ريادتها، أي تطلب الناس إليها. وح: الحمى "رائد" الموت، أي رسوله الذي يتقدمه. وح: أعيذك بالواحد من شر كل

стр. 1017

حاسد وكل خلق "رائد" أي متقدم بمكروه. وح الوفد: إنا قوم "رادة" هو جمع رائح كحاكة، أي نرود الخير والدين لأهلنا. وح: إذا بال أحدكم "فليرتد" لبوله، أي يطلب مكانا ًلينًا لئلا يرجع إليه رشاش بوله، راد وارتاد واستراد. ج: وفيه: إنه يستحب لمن يبول أن يثور الأرض بحجر أو عود إن كانت صلبةن والارتياد التطلب واختيار الموضع. ز: "فليرتد" بسكون دال. ط: أي فليطلب مكانًا مثل هذا، أي مثل الذي طلبته، فحذف المفعول. ج: "مرتاد" لنا، هو طالب الكلا ثم نقل إلى كل متطلب أمرًا. نه: وفي ح معقل وأخته "فاستراد" لأمر الله، أي رجع ولان وانقاد. ك: أي طلب لزوج الأول لأجل حكم الله بذلك، وروى: فاستقاد- بقاف. نه: وفيه: حيث "يراود" عمه أبا طالب على الإسلام، أي يراجعه ويرادده. ومنه: قد "راودت" بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه. وفيه: "رويدك" أنجشة رفقًا بالقوارير، أي أمهل وتأن، وهو مصغر رود، من أرود به إروادا أي رفق، ويقال: رويد زيد ورويدك زيدًا وهي فيه مصدر مضاف وقد تكون صفة نحو ساروا سيرًا رويدًا، وحالًا نحو ساروا رويدًا وهي متعدية. ن: "رويدك" سوقك بالنصب صفة مصدر أي سق سوقًا رويدًا أي بالرفق، وسوقك بالنصب بإسقاط خافض أي أرفق في سوقك بالقوارير شبه النساء بها في الضعف وسرعة الانكسار، خاف ﷺ الفتنة عليهن من حدوه وحسن صوته فإن الغناء رقية الزنا، وقيل: خاف ضعفهن وضررهن من سرعة المشي بحدوه والأول أصح وأشهر. ومنه ح: فأخذ رداءه "رويدًا" أي أخذا لطيفًا لئلا ينبهها فتستوحش بوحدتها. وح عمر: "رويدك" بعض فتياك، أي ارفق قليلًا وأمسك عن الفتيا. وقوله: أن نأخذ بكتاب الله فإنه أمر بالتمام، نحو:"وأتموا الحج" إنكار فسخ الحج إلى العمرة ونهيه عن التمتع من باب ترك الأولى لقوله: فعله النبي ﷺ وأصحابه لكن كرهت أن يظلوا معرسين. نه:

стр. 1018

و"مراد" المحشر الخلق طرا أي موضعًا يحشر فيه الخلق طرا، مفعل من راد يرود، وإن ضم الميم فهو اليوم الذي يراد أن يحشر فيه الخلق. [روذس] فيه "روذس" بضم وكسر ذال معجمة، وقيل: بفتحهما، وقيل بشين معجمة، اسم جزيرة بأرض الروم. [روز] في قوله: "من يلمزك في الصدقات" "يروزك" ويسألك، الروز الامتحان والتقدير، رزت ما عنده إذا اختبرته وامتحنته أي يمتحنك ويذوق أمرك هل تخاف لائمته إذا منعته أم لا. ومنه ح البراق: فاستصعب "فرازه" جبرئيل بإذنه، أي اختبره. وح: كان "راز" سفينة نوح جبرئيل، "الراز" راس البنائين أي رأس مديري السفينة، من راز يروز. [روض] فيه: "فتراوضنا" حتى اصطرف مني، أي تجاذبنا في البيع والشراء وهو ما يجري بين البائع والمشتري من الزيادة والنقصان كأن كل واحد منهما يروض صاحبه، من رياض الدابة، وقيل: هي المواصفة بالسلعة وهو أن تصفها وتمدحها عنده. ومنه: إنه كره "المراوضة" وهو أن تواصف الرجل بالسلعة ليست عندك وهو بيع المواصفة، ويجيزه البعض إذا وافقت السلعة الصفة. وفيه ح: فدعا بإناء "يريض" الرهط، أي يرويهم بعض الري، من أراض الحوض إذا صب فيه من الماء ما يواري أرضه. والروض نحو من نصف قربة، والمشهور فيه الباء وقد مر. وح: فشربوا حتى "أراضوا" أي شربوا عللًا بعد نهل، من الروضة وهو موضع يستنقع فيه الماء، وقيل: معنى اراضوا صبوا اللبن على اللبن. ش: "الروضة" البستان في غاية النضارة. الكشاف: كل أرض ذات ماء ونبات. ن: ما بين بيتي ومنبري "روضة" من "رياض" الجنة، يعني ذلك ينقل على الجنة او العبادة فيه تؤدي إليها، والبيت فسر بالقبر، وقيل: بيت سناه ولا تنافي

стр. 1019

لأن قبره في حجرته. ط: أي العبادة فيه تؤدي إلى روضة الجنة والسقي من الحوض، أو جعل روضة كما جعل حلق الذكر رياض الجنة فإنه لا يزال مجمعًا للملائكة والجن والإنس مكبين للذكر.: أي كروضة في نزول الرحمة، أو هي منقولة من الجنة كالحجر الأسود. ش: "الرائض" بزمام الشريعة، أي المؤدب، من رُضت المهر أروضه رياضًا ورياضة إذا ذللته. شم: والزمام مجاز عن الأحكام. [روع] نه: فيه: إن روح القدس نفث في "روعي" أي في نفسي وخلدي، وقد مر. شم: هو بضم راء. نه: ومنه ح: إن في كل أمة محدثين أي "مروعين" ملهمين كأنه ألقى في روعه صواب، وفيه: أمن "روعاتي" هي جمع روعة وهي المرة من الروع الفزع. ط العورات بسكون واو جمع عورة كل ما يستحي منه ويسوء صاحبه أن يرى منه. نه: ومنه ح عليّ: بعثه النبي ﷺ ليدي قومًا قتلهم خالد فأعطاهم ميلغة كلب ثم أعطاهم "بروعة" الخيل، يريد أن الخيل راعت نساءهم وصبيانهم فأعطاهم شيئًا لما أصابهم من هذه الروعة. وح: إذا شمط الإنسان في عارضيه فذلك "الروع" كأنه أراد الإنذار بالموت. وح: كان فزع فركب فرسًا ليكشف الخبر فعاد وهو يقول "لن تراعوا". ك: لم تراعوا أي لا تراعوا بمعنى النهي أي لا تفزعوا أو معناه لم يكن خوف فتراعوا. ن: أي روعًا مستقرًا أو روعًا يضركم. ط: أي لا فزع فاسنوا، ويروى: "لن تراعوا" خبر بمعنى النهي، قوله: ما عليه، صفة أخرى لفرس، في عنقه أي النبي ﷺ ، بحرًا أي جوادًا واسع الجري. فه: وح ابن عمر: فقال له الملك"لم ترع" أي لا فزع ولا خوف. ك: لن ترع بضم فوقية وفتح راء، والجزم بلن لغية، أو سكن عينه للوقف ثم شبه بالجزم، ولبعض: لن تراع، قوله: لو كان يصلي من الليلين وإنما عبره بصلاة الليل لأنه

стр. 1020

لم ير شيئًا يغفل عنه من الفرائض فيذكر بالنار وعلم مبيته بالمسجد من غير صلاة بالليل فعبر به. ن: أرى عبد الله، بفتح همزة أي أعلم. نه: وح ابن عباس: "فلم يرعني" إلا رجل أخذ منكبي، أي لم أشعر، وإن لم يكن من لفظه كأنه فاجأه بغتة من غير موعد ولا معرفة فأفزعه.: ومنه ح:"فلم يرعهم" وفي المسجد خيمة - بضم راء، أي لم يفزعهم إلا الدم. وح: "لم يرعنا" إلا وقد أتانا ظهرًا، أي أتانا بغتة وقت الظهر، قوله: لقل يوم، أي ما يأتي يوم، وحدث أي حادثة حدثت له، وما عندك بمعنى من عندك، والصحبة - بالنصب والرفع، أي أطلب أو مرادي، وكذا لفظ الصحبة ثانيًا أي أنا أريد أو مبذولة. وح: "فلم يرعني" غلا رسول الله ضحى، أي لم يفاجئني، ويقال في شيء لا يتوقع وقوعه فيهجم في غير حينه ومكانه. وح: حتى ذهب عنه "الروع" بفتح راء الفزع. ومنه: "فارتاع" لذلك، أي تفزع والمراد لازمه أي تغير لأنه أعجبه، وروى: ارتاح، وقد مر، وهاله خبر محذوف، وفيه حفظ الود ورعاية حق الصاحبة في حياتها ومماتها. نه: إلى الأقيال العباهلة و"الأرواع" هو جمع رائع وهم الحسان الوجوه، وقيل: الذين يروعون الناس أي يفزعونهم بمنظرهم هيبة لهم. شم: هو بفتح همزة وسون راء. نه: ومنه ح: يكره للمحرم كل زينة "رائعة" أي حسنة أو معجبة رائقة. وح صفة أهل الجنة: "فيروعه" ما عليه من اللباس، أي يعجبه حسنه. ط: فما ينقضي أخر حديثه حتى يتخيل عليه ما هو أحسن، ضمير عليه لمن، فالروع مجاز عن الكراهة مما عليه من اللباس، أو للرجل والمنزلة، فالروع بمعنى الإعجاب أي يعجبه حسنه فيتمنى مثله لنفسه، ومفعول يروعه لمن، فما ينقضي أي لا ينقطع أخر حديث من هو دونه مع الرجل ذي المنزلة حتى يتخيل أي يظهر على بدنه لباس أحسن من لباس صاحبه، فيتلقانا أي يستقبلنا، ويحقنا أي يجب لنا أن نرجع إلى مثل ما رجعنا إليه من الجمال التام فإنا جالسنا لطف ربنا فأعطانا خلعة الجمال وحلة الكمال. غ: أفرخ "روعك" أي اسكن وامنن من أفرخت البيضة خرج الفرخ منها. ش:
следующие страницы →