← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13631

مجمع بحار الأنوار

محمد طاهر الفتني الكجراتي

Полный текст (3 305 стр.). Показаны 1016–1055 · переход к 1021.

стр. 1016

ليطابق النداء لكن اعتبر اللام الموصولة أي النفس التي طابت وكانت أو هي صفة للنفس لأنه للجنس، قوله: إلى السماء التي فيها الله، أي رحمته. وفيه: ليتني صليت "فاسترحت" فكأنهم عابوا عليه أي تمنيه الاستراحة في الصلاة وهي شاقة على النفس وثقيلة عليها ولعلهم نسوا الاستثناء من قوله: "وأنها لكبيرة غلا على الخاشعين" فأجاب بحديث: "أرحنا" يا بلال. وفيه: وكان أجود من "الريح" المرسلة، أي التي أرسلت بالبشرى بين يدي رحمته وذلك لشمول روحها وعموم نفعها، وفيه: انتظر حتى تهب "الأرواح" وتحضر الصلاة، هو جمع ريح، قيل أجرى الله العادة أن الرياح تهب من المنصور وقت الزوال لحديث: نصرت بالصبا. ج: ليجدان لها "روحًا" أي راحة. وفيه: "الروحة" أو الغدوة في سبيل الله، الروحة المرة من المجيء والغدوة المرة من الذهاب، ومر في الدنيا. ومنه: "فيريحهما" عليهما لبن منحتها. كنز عباد: يا "مرتاح" الارتياح من الله الرحمة. مد "وأيدناه" بروح" القدس" قويناه بجبرائيل أو الإنجيل. ش: زكاه "روحًا" وجسما، أي طهر روحه بأن شرفه على الأرواح وجسده بشق صدره. غ "ينزل الملائكة "بالروح"" أي الوحي والرحمة، و"فروح" و"ريحان"" أي راحة استراحة، وقرئ "فروح" أي حياة لا موت معها، والريحان الرزق. و"ذو العصف و"الريحان"" أي الرزق وهو الحب. "ولا تيئسوا من "روح" الله" أي رحمته. و"المروحة" مهب الريح. [رود] نه في صفة الصحابة: يدخلون "روادا" ويخرجون أدلة، أي يدخلون عليه طالبني العلم ويخرجون هداة للناس، وهو جمع رائد، وأصله من يتقدم القوم يبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث، راد يرود ريادا. ومنه ح صفة الغيث: وسمعت "الرواد" تدعو إلى ريادتها، أي تطلب الناس إليها. وح: الحمى "رائد" الموت، أي رسوله الذي يتقدمه. وح: أعيذك بالواحد من شر كل

стр. 1017

حاسد وكل خلق "رائد" أي متقدم بمكروه. وح الوفد: إنا قوم "رادة" هو جمع رائح كحاكة، أي نرود الخير والدين لأهلنا. وح: إذا بال أحدكم "فليرتد" لبوله، أي يطلب مكانا ًلينًا لئلا يرجع إليه رشاش بوله، راد وارتاد واستراد. ج: وفيه: إنه يستحب لمن يبول أن يثور الأرض بحجر أو عود إن كانت صلبةن والارتياد التطلب واختيار الموضع. ز: "فليرتد" بسكون دال. ط: أي فليطلب مكانًا مثل هذا، أي مثل الذي طلبته، فحذف المفعول. ج: "مرتاد" لنا، هو طالب الكلا ثم نقل إلى كل متطلب أمرًا. نه: وفي ح معقل وأخته "فاستراد" لأمر الله، أي رجع ولان وانقاد. ك: أي طلب لزوج الأول لأجل حكم الله بذلك، وروى: فاستقاد- بقاف. نه: وفيه: حيث "يراود" عمه أبا طالب على الإسلام، أي يراجعه ويرادده. ومنه: قد "راودت" بني إسرائيل على أدنى من ذلك فتركوه. وفيه: "رويدك" أنجشة رفقًا بالقوارير، أي أمهل وتأن، وهو مصغر رود، من أرود به إروادا أي رفق، ويقال: رويد زيد ورويدك زيدًا وهي فيه مصدر مضاف وقد تكون صفة نحو ساروا سيرًا رويدًا، وحالًا نحو ساروا رويدًا وهي متعدية. ن: "رويدك" سوقك بالنصب صفة مصدر أي سق سوقًا رويدًا أي بالرفق، وسوقك بالنصب بإسقاط خافض أي أرفق في سوقك بالقوارير شبه النساء بها في الضعف وسرعة الانكسار، خاف ﷺ الفتنة عليهن من حدوه وحسن صوته فإن الغناء رقية الزنا، وقيل: خاف ضعفهن وضررهن من سرعة المشي بحدوه والأول أصح وأشهر. ومنه ح: فأخذ رداءه "رويدًا" أي أخذا لطيفًا لئلا ينبهها فتستوحش بوحدتها. وح عمر: "رويدك" بعض فتياك، أي ارفق قليلًا وأمسك عن الفتيا. وقوله: أن نأخذ بكتاب الله فإنه أمر بالتمام، نحو:"وأتموا الحج" إنكار فسخ الحج إلى العمرة ونهيه عن التمتع من باب ترك الأولى لقوله: فعله النبي ﷺ وأصحابه لكن كرهت أن يظلوا معرسين. نه:

стр. 1018

و"مراد" المحشر الخلق طرا أي موضعًا يحشر فيه الخلق طرا، مفعل من راد يرود، وإن ضم الميم فهو اليوم الذي يراد أن يحشر فيه الخلق. [روذس] فيه "روذس" بضم وكسر ذال معجمة، وقيل: بفتحهما، وقيل بشين معجمة، اسم جزيرة بأرض الروم. [روز] في قوله: "من يلمزك في الصدقات" "يروزك" ويسألك، الروز الامتحان والتقدير، رزت ما عنده إذا اختبرته وامتحنته أي يمتحنك ويذوق أمرك هل تخاف لائمته إذا منعته أم لا. ومنه ح البراق: فاستصعب "فرازه" جبرئيل بإذنه، أي اختبره. وح: كان "راز" سفينة نوح جبرئيل، "الراز" راس البنائين أي رأس مديري السفينة، من راز يروز. [روض] فيه: "فتراوضنا" حتى اصطرف مني، أي تجاذبنا في البيع والشراء وهو ما يجري بين البائع والمشتري من الزيادة والنقصان كأن كل واحد منهما يروض صاحبه، من رياض الدابة، وقيل: هي المواصفة بالسلعة وهو أن تصفها وتمدحها عنده. ومنه: إنه كره "المراوضة" وهو أن تواصف الرجل بالسلعة ليست عندك وهو بيع المواصفة، ويجيزه البعض إذا وافقت السلعة الصفة. وفيه ح: فدعا بإناء "يريض" الرهط، أي يرويهم بعض الري، من أراض الحوض إذا صب فيه من الماء ما يواري أرضه. والروض نحو من نصف قربة، والمشهور فيه الباء وقد مر. وح: فشربوا حتى "أراضوا" أي شربوا عللًا بعد نهل، من الروضة وهو موضع يستنقع فيه الماء، وقيل: معنى اراضوا صبوا اللبن على اللبن. ش: "الروضة" البستان في غاية النضارة. الكشاف: كل أرض ذات ماء ونبات. ن: ما بين بيتي ومنبري "روضة" من "رياض" الجنة، يعني ذلك ينقل على الجنة او العبادة فيه تؤدي إليها، والبيت فسر بالقبر، وقيل: بيت سناه ولا تنافي

стр. 1019

لأن قبره في حجرته. ط: أي العبادة فيه تؤدي إلى روضة الجنة والسقي من الحوض، أو جعل روضة كما جعل حلق الذكر رياض الجنة فإنه لا يزال مجمعًا للملائكة والجن والإنس مكبين للذكر.: أي كروضة في نزول الرحمة، أو هي منقولة من الجنة كالحجر الأسود. ش: "الرائض" بزمام الشريعة، أي المؤدب، من رُضت المهر أروضه رياضًا ورياضة إذا ذللته. شم: والزمام مجاز عن الأحكام. [روع] نه: فيه: إن روح القدس نفث في "روعي" أي في نفسي وخلدي، وقد مر. شم: هو بضم راء. نه: ومنه ح: إن في كل أمة محدثين أي "مروعين" ملهمين كأنه ألقى في روعه صواب، وفيه: أمن "روعاتي" هي جمع روعة وهي المرة من الروع الفزع. ط العورات بسكون واو جمع عورة كل ما يستحي منه ويسوء صاحبه أن يرى منه. نه: ومنه ح عليّ: بعثه النبي ﷺ ليدي قومًا قتلهم خالد فأعطاهم ميلغة كلب ثم أعطاهم "بروعة" الخيل، يريد أن الخيل راعت نساءهم وصبيانهم فأعطاهم شيئًا لما أصابهم من هذه الروعة. وح: إذا شمط الإنسان في عارضيه فذلك "الروع" كأنه أراد الإنذار بالموت. وح: كان فزع فركب فرسًا ليكشف الخبر فعاد وهو يقول "لن تراعوا". ك: لم تراعوا أي لا تراعوا بمعنى النهي أي لا تفزعوا أو معناه لم يكن خوف فتراعوا. ن: أي روعًا مستقرًا أو روعًا يضركم. ط: أي لا فزع فاسنوا، ويروى: "لن تراعوا" خبر بمعنى النهي، قوله: ما عليه، صفة أخرى لفرس، في عنقه أي النبي ﷺ ، بحرًا أي جوادًا واسع الجري. فه: وح ابن عمر: فقال له الملك"لم ترع" أي لا فزع ولا خوف. ك: لن ترع بضم فوقية وفتح راء، والجزم بلن لغية، أو سكن عينه للوقف ثم شبه بالجزم، ولبعض: لن تراع، قوله: لو كان يصلي من الليلين وإنما عبره بصلاة الليل لأنه

стр. 1020

لم ير شيئًا يغفل عنه من الفرائض فيذكر بالنار وعلم مبيته بالمسجد من غير صلاة بالليل فعبر به. ن: أرى عبد الله، بفتح همزة أي أعلم. نه: وح ابن عباس: "فلم يرعني" إلا رجل أخذ منكبي، أي لم أشعر، وإن لم يكن من لفظه كأنه فاجأه بغتة من غير موعد ولا معرفة فأفزعه.: ومنه ح:"فلم يرعهم" وفي المسجد خيمة - بضم راء، أي لم يفزعهم إلا الدم. وح: "لم يرعنا" إلا وقد أتانا ظهرًا، أي أتانا بغتة وقت الظهر، قوله: لقل يوم، أي ما يأتي يوم، وحدث أي حادثة حدثت له، وما عندك بمعنى من عندك، والصحبة - بالنصب والرفع، أي أطلب أو مرادي، وكذا لفظ الصحبة ثانيًا أي أنا أريد أو مبذولة. وح: "فلم يرعني" غلا رسول الله ضحى، أي لم يفاجئني، ويقال في شيء لا يتوقع وقوعه فيهجم في غير حينه ومكانه. وح: حتى ذهب عنه "الروع" بفتح راء الفزع. ومنه: "فارتاع" لذلك، أي تفزع والمراد لازمه أي تغير لأنه أعجبه، وروى: ارتاح، وقد مر، وهاله خبر محذوف، وفيه حفظ الود ورعاية حق الصاحبة في حياتها ومماتها. نه: إلى الأقيال العباهلة و"الأرواع" هو جمع رائع وهم الحسان الوجوه، وقيل: الذين يروعون الناس أي يفزعونهم بمنظرهم هيبة لهم. شم: هو بفتح همزة وسون راء. نه: ومنه ح: يكره للمحرم كل زينة "رائعة" أي حسنة أو معجبة رائقة. وح صفة أهل الجنة: "فيروعه" ما عليه من اللباس، أي يعجبه حسنه. ط: فما ينقضي أخر حديثه حتى يتخيل عليه ما هو أحسن، ضمير عليه لمن، فالروع مجاز عن الكراهة مما عليه من اللباس، أو للرجل والمنزلة، فالروع بمعنى الإعجاب أي يعجبه حسنه فيتمنى مثله لنفسه، ومفعول يروعه لمن، فما ينقضي أي لا ينقطع أخر حديث من هو دونه مع الرجل ذي المنزلة حتى يتخيل أي يظهر على بدنه لباس أحسن من لباس صاحبه، فيتلقانا أي يستقبلنا، ويحقنا أي يجب لنا أن نرجع إلى مثل ما رجعنا إليه من الجمال التام فإنا جالسنا لطف ربنا فأعطانا خلعة الجمال وحلة الكمال. غ: أفرخ "روعك" أي اسكن وامنن من أفرخت البيضة خرج الفرخ منها. ش:

стр. 1021

لما "روعه" أي فزعه، والمستتر فيه لعمر والبارز لزيد. [روغ] نه: فيه إذا كفى أحدكم خادمه حر طعامه فليقعده معه وإلا "فليروغ" له لقمة، أي يطعمه لقمة مشربة من دسم الطعام. ومنه ح عمر: إنه سمع بكاء صبي فسال أمه فقالت: إني "أريغه" على الفطام، أي أديره عليه وأريده منه، يقال: فلان يريغني على أمر وعن أمر، أي يراودني ويطلبه مني. وح: خرجت "أريغ" بعيرًا شرد مني، أي أطلبه بكل طريق. ومنه "روغان" الثعلب. وفيه: فعدلت إلى "رائغة" من روائغ المدينة، أي طريق يعدل ويميل عن الطريق الأعظم. ومنه "فراغ" عليهم ضربًا باليمين" أي مال عليهم وأقبل. غ ""فراغ" إلى أهله" أي مال في خفية. [روق] نه: فيه: حتى إذا ألقت السماء "بأرواقها" أي بجميع ما فيها من الماء، والأرواق الأثقال، أراد مياهها المثقلة للسحاب. وفيه: ضرب الشيطان "روقه" هو الرواق وهو ما بن يدي البيت، وقيل: رواق البيت سماوته وهي الشقة التي تكون دون العليا. ومنه ح الدجال: فيضرب "رواقه" فيخرج إليه كل منافق، أي فسطاطه وقبته وموضع جلوسه. وفي ح على: فإن هلكت فرهن ذمتي لهم ... بذات "روقين" لا يعفو لها أثر هو تثنية الروق وهو القرن والمراد به الحرب الشديدة، وقيل: الداهية، ويروي: بذات ودقين، وهي الحرب الشديدة أيضًا. ومنه: كالثور يحمي أنفه "بروقه". وفي ح ال روم: فيخرج إليهم "روقة" للمؤمنين، أي خيارهم وسراتهم وهي جمع رائق، من راق الشيء إذا صفا، ويقال لواحد كغلام روقة وغلمان روقة. [روم] في ح الوصية في الطهارة: عليك بالمغفلة والمنشلة "والروم" هو شحمة الأذن. وبئر "رومة" بضم راء بئر بالمدينة اشتراها عثمان وسبلها. ك: بسكون واو ركية ليهود يبيع للمسلمين ماءها فاشتراها بعشرين ألف درهم. ط: وذا حين رغب فيها بقوله: من يشتريها فيجعل دلوه مع دلاء المسلمين، أي يجعل دلوه

стр. 1022

مصاحبًا واحدًا معها لا يختص بها، وبخير متعلق بيشتري أي يشتري بثمن ويبذلها بخير منها، قوله: ماء البحر، أي يشبهه في الملوحة، قوله: شهدت الدار أي حضرت دار عثمان التي حاصروه فيها. ك: الأرض التي بطريق "رومة" هي بضم راء موضع، و روى: دومة - بضم دال، ولعلها دومة الجندل. وفيه: صاحب "رومية" بالتخفيف مدينة رئاسة الروم، قيل أن دور سورها أربعة وعشرون ميلًا، ويجيء في صاحب كلام في يرم. [رونق] ش فيه: الكبير "الرونق" رونق السيف ماؤه وحسنه. [روى] نه: فيه سمي السحاب روايا البلاد، الروايا من الإبل الحوامل للماء، جمع راوية فشبهها بها، وبه سميت المزادة راوية، وقيل بالعكس. ومنه ح بدر: فإذا هو بروايا قريش، أي إبلهم للماء. وفيه: شر "الروايا روايا" الكذب، هي جع روية وهو ما يروى الإنسان في نفسه من القول والفعل أي يزور ويفكر، وأصلها الهمزة، يقال: روأت في الأمر، وقيل: جمع راوية للرجل الكثير الروية والهاء المبالغة، وقيل: جمع رواية أي الذين يروون الكذب. وفي صفة الصديق: واجتهد دفن "الرواء" هو بالفتح والمد الماء الكثير، وقيل العذب الذي فيه للواردين ري فإذا كسرت الراء قصرته تقول ماء روا. وفي ح قيلة: إذا رأيت رجلًا ذا "رواء" طمح بصري غليه، هو بالضم والمد المنظر الحسن من الري وقد يكون من المرأي والمنظر فيكون من المهموز. وفيه: كان يأخذ مع كل فريضة عقالًا و"رواء" هو بالكسر والمد حبل يقرن به البعيران، وقيل: حبل يروى به على البعير أي يشد به المتاع عليه. ومنه ح: ومعي إداوة عليها خرقة قد "رواثها" روى

стр. 1023

بالهمز والصواب تركه أي شددتها بها وربطتها عليها، يقال: رويت البعير - مخفف الواو إذا شددت عليه بالرواء، ويوم "التروية" ثامن ذي الحجة لأنهم كانوا يرتوون فيه من الماء لما بعده أي يستقون ويسقون. وفيه: ليعقلن الدين من الحجاز معقل "الأروية" من رأس الجبل، هي الشاة الجبلى وجمعها أروى. وقيل هي أنثى الوعول وهي تبوس الحبل. ط: "رواية" أي يرويه عن النبي ﷺ لاعن نفسه حتى يكون موقوفًا. تو: وهو في حكم المرفوع صريحًا. ط: وفيه: "يرتوي" فيها، أي جعل القدح له للري والسقي ويشرب منها ويتوضأ مستأنفا. ن: "الراوية" هي المزادة أي القربة لأنها تروي صاحبها، وقيل البعير، وحتى "روى" الناس - بكسر واو مخففة، أي أخذوا بكفايتهم. غ: "رويت" على البعير، استقيت عليه، ورويت من الماء ريًا ورويت من الشعر رواية. ك: نزح الماء حتى "يروى" بفتح واو. و"يرويه" قال قال النبي ﷺ ، فائدة يرويه الإشعار بأن الرفع إلى النبي ﷺ أعم من أن يكون بواسطة أو بدونها. و"رواية" عن ربه، أي بدون واسطة جبرئيل ويسمى بالحديث القدسي. ن: "ارتوى" استقى. ج: أحمله للوضوء والشرب. وهو "أروى" أي التنفس في الشرب أذهب للعطش، و"أروى" بشرته، أي أوصل الماء على جميع أجزائه. وحامين "رواء" هو جمع راو وهو المستكفي من الماء. مف: ألم نصحح جسمك و"نروك" من أصحه الله وصححه، ونرو من التروية من الري بالكسر ضد العطش. ز: روى يروي كسمي يسمى حذف لامه للجزم بالعطف.

стр. 1024

باب الراء مع الهاء [رهب] نه: رغبة و"رهبة" الرهبة الخوف والفزع، اعمل الرغبة وحدها، ومر في رغ. ك: أي خوفًا من عقابك وطمعًا في ثوابك. نه: فبقيت سنة لا أحدث بها "رهبته" هو مفعول له أي من رهبته. ن: لقد "رهبت" أي خفت. نه: ومنه: لا "رهبانية" في الإسلام، كان النصارى يترهبون بالتخلي من أشغال الدنيا وترك ملاذها والعزلة عن أهلها وتعمد مشاقها فمنهم من يخصى نفسه ويضع السلسلة في عنقه وغير ذلك من أنواع التعذيب فنفاها عن الإسلام، والرهبان جمع راهب وقد يقع على الواحد ويجمع على رهابين ورهابنة والرهبنة فعلنة أو فعللة والرهبانية منسوبة إلى الرهبنة. ومنه: عليكم بالجهاد فإنه "رهبانية" أمتى، يريد أن الرهبان وإن تركوا الدنيا فلا ترك أكثر من بذل النفس، وكما أنه لا أفضل من الترهب عندهم ففي الإسلام لا أفضل من الجهاد. ط: و"رهبانية" ابتدعوها" أي أحدثوها من عند أنفسهم ابتغاء مرضاة الله، وهو ترهبهم في الجبال فارين من الفتن، أي خصلة منسوبة إلى الرهبان وهو الخائف. ومنه: "رهب" أمتى الجلوس في المساجد انتظار الصلاة، وهو مفعول له للجلوس. ج: "ابتدعوها" أي فعلوها من عند أنفسهم من غير أن تفرض عليهم أو تسن. غ:"جناحك من "الرهب"" أي الخوف، و"استرهبوهم" أخافوهم واستدعوا رهبتهم. نه: لأن يمتلي ما بين عانتي إلى "رهابتي" قيحًا أحب على من أن يمتلي شعرًا، هو بالفتح غضروف كاللسان

стр. 1025

معلق في أسفل الصدر مشرف على البطن، ويروى بنون وهو غلط. ومنه: فرأيت السكاكين تدور بين "رهابته" ومعدته. وفيه: لأسمع "الراهبة" هي حالة ترهب أي تفزع وتخوف، وروى: أسمعك راهبًا، أي خائفًا. [رهج] فيه: ما خالط قلب امرئ "رهج" في سبيل الله إلا حرم الله عليه النار، وهو الغبار؛ وفي آخر: من دخل جوفه "الرهج". [رهرهة] فيه: فشق عن قلبه وجيء بطشت "رهرهة" كأنه أراد رحرحة، أي واسعة فأبدل الهاء من الحاء كمدهت في مدحت، وجوز ونه مس جسم رهرهة أي ابيض من النعمة أي طشتا بيضاء متلألئة؛ ويروي: برهرهة، وقد مر في ب. [رهس] فيه: وجراثيم العرب "ترتهس" أي تضطرب في الفتنة، ويروى بمعجمة أي تصطك قبائلهم في الفتن، من ارتهس الناس إذا وقعت فيهم حرب، وهما قريبان، ويروى: ترتكس، ومر. ومنه ح العرنيين: عظمت بطوننا و"ارتهست" أعضادنا، أي اضطربت، ويجوز بشين وسين. [رهش] في ح قزمان: إنه جرح يوم أحد فأخذ سهمًا فقطع به "رواهش" يديه، هي أعصاب في باطن الذراع جمع راهش. وفيه: و"رهيش" الثرى غرضنا، وهو من التراب المنثال الذي لا يتماسك من الارتهاش الاضطراب، والمعنى لزوم ارض، أي يقاتلون على أرجلهم لئلا يحدثوا أنفسهم بالفرار فعل البطل إذا غشي نزل عن دابته واستقبل لعدوه، ويحتمل إرادة القبر أي اجعلوا غايتكم الموت. غ "ارتهش" الدابة اصطكت يداها في السير. [رهص] نه: فيه: احتجم من "رهصة" أصله أن يصيب باطن حافر الدابة شيء يوهنه أو ينزل فيه الماء من الإعياء، وأصل الرهص شدة العصر. ومنه: فرمينا الصيد حتى "رهصناه" أي أوهناه. ومنه: كان يرقى من "الرهصة" اللهم! أنت الواقي وأنت الباقي وأنت الشافي. وفيه: وإن ذنبه لم يكن عن "ارهاص" أي عن إصرار وإرصاد، وأصله من الرهص وهو تأسيس البنيان.

стр. 1026

[رهط] فيه: فأيقنا ونحن في "ارتهاط" أي فرق مرتهطون وهو كناقة إقبال أي ذووا ارتهاط، وأصله من الرهط وهم عشيرة الرجل وأهله، وهو من الرجال ما دون العشرة، وقيل إلى الأربعين، ولا يكون فيهم امرأة، ولا واحد له من لفظه، ويجمع على أرهط وأرهاط، وأراهط جمع الجمع. ك: و"رهطك" منهم المخلصين، إما تفسير لقوله "عشيرتك الأقربين" أو قراءة شاذة، ن: ظاهره أنه قرآن نسخت تلاوته، والمخلصين بفتح لام. وفيه: فرأيت النبي ومعه "الرهيط" تصغير رهط. [رهف] نه: فيه: كان عامر مرهوف البدن، أي لطيف الجسم دقيقه، يقال رهفت السيف وأرهفته فهو مرهوف ومرهف أي رققت حواشيه. ومنه: أمرني أن آتيه بمدية "فارهفت" أي سُنت وأخرج حداها. ش: "أرهف" خاطره - بالنصب، أي رققه، وروى بالرفع. نه: وفيه: إني لا أترك الكلام فما "أرهف" به، أي لا أركب البديهة ولا أقطع القول بشيء قبل أن أتأمله وأروي فيه، ويروى بالزاي من الإزهاف الاستقدام. [رهق] فيه: إذا صلى أحدكم إلى شيء "فليرهقه" أي فليدن منه. ومنه: "ارهقوا" القبلة، أي ادنوا منها. ومنه: غلام "مراهق" أي مقارب للحلم. وفيه: فلو أنه أدرك أبويه "أرهقهما" طغيانًا وكفرًا، أي أغشاهما وأعجلهما، رهقه بالكسر غشيه، وأرهقه أغشاه إياه، وأرهقني إثمًا حتى رهقته حملني إثمًا حتى حملته. ومنه ح: فإن "رهق" سيده دين أي لزمه أداؤه وضيق عليه. وح: "ارهقنا" الصلاة ونحن نتوضأ، أي أخرناها عن وقتها حتى كدنا نغشيها ونلحقها بصلاة بعدها. ك: فأدركنا وقد "أرهقتنا" الصلاة - بالرفع، وأرهقتنا بتأنيثه وروى بتذكيره، أي أغشتنا، وأدرك بفتح كاف، وقد ينصب الصلاة ويسكن القاف أي أخرناها. "و"لا ترهقني" من أمري عسرا"، أي لا تغشني عسرًا من أمري المضايقة والمؤاخذة على المنسي. ج: وذلك أوسع لمن فعله "مراهقًا" من أرهقته أخرته، يريد إذا

стр. 1027

ضاق عليه الوقت حتى يخاف فوت الوقوف بعرفة. ومنه: "يرهق" بعضها بعضًا، أي يعجلها. نه: كان إذا دخل مكة "مراهقًا" خرج إلى عرفة قبل أن يطوف إذا ضاق عليه الوقت بالتأخير حتى يخاف فوت الوقوف كأنه كان يقدم يوم التروية ويوم عرفة. وفيه: إن في سيف خالد "رهقا" أي عجلة. وفي ح عليّ: وعظ رجلًا في صحبة رجل "رهق" أي فيه خفة وحدة، رجل فيه رهق إذا كان يخف إلى الشر ويغشاه، والرهق السفه وغشيان المحارم. ومنه ح: إنه صلى على امرأة كانت "تُرهق" أي تتهم بشر. وح: سلك رجلان مفازة أحدهما عابد الآخر به "رهق". وح: فلان "مُرهق" أي متهم بسوء وسفه، ويروي: مرهق، أي ذو رهق. وح: حسبك من "الرهق" والجفاء أن لا يعرف بيتك، الرهق هنا الحمق والجهل، أي حسبك من هذا أن يجهل بيتكن يريد أن لا تدعو أحدًا إلى طعامك فيعرف بيتك، وذلك أنه كان اشترى منه أزارًا فقال للوزان: زن وارجح، فقال: من هذا؟ فقال المسؤل: حسبك جهلًا أن لا يعرف بيتك، كذا ذكره الهروي وهو وهم، وإنما هو: حسبك من الرهق والجفاء أن لا تعرف نبيك، أي أنه لما سأل عنه حيث قال: زن وارجح، لم يكن يعرفه، فقال له المسؤل: حسبك جهلًا أن لا تعرف نبيك، على أني رأيته في بعض نسخ الهروي مصلحًا ولم يذكر فيه التعليل بالطعام والدعاء إلى البيت. غ: فقال المسؤل: حسبك من الرهق أن لا تعرف نبيك. ز: ضبط في غ بنون فموحدة فتحتية مشددة. ط: فلان كان "يرهق" وفلان وفلانة، أي يتهم بسوء، وهو بتشديد هاء وخفتها مفتوحة وضم ياء في الصيغتين، وتعبيرهم الفواحش بالترهيق أدب وهو استعلام أو تعجب يعني لا اعتراض، وأكثر خبر ما وضميره لليوم، وعتيقًا تمييز بمعنى الفاعل أو المفعول على الإسناد المجازي لأن العتق واقع فيه. و""سأرهقه" صعودا" أي سأكلفه ارتقاء الصعود سبعين سنة ويكلف هبوطه سبعين سنة ولا ينقطع ذلك التكليف أبدا. غ: أي سأحمله على مشقة من العذاب. و"فزادوهم "رهقا"" أي سرعة من

стр. 1028

الشر، من أرهقني أن البس ثوبي أن أعجلني. ورجل "مرهق" يغشاه الأضياف. و"رهقت" الكلاب الصيد لحقتها أو كادت. "والريهقان" الزعفران. [رهك] نه: في ح المتشاحنين: "ارهك" هذين حتى يصطلحا، أي كلفهما وألزمهما، من رهكت الدابة إذا حملت عليها في السير وجهدتها. [رهم] فيه: ونستخيل "الرهام" هي الأمطار الضعيفة جمع رهمة، وقيل الرهمة أشد وقعًا من الديمة. [رهمس] فيه: أمن أهل الرس و"الرهمسة" هي المسارة في إثارة الفتنة وشق العصا بين المسلمين. [رهن] فيه: كل غلام "رهينة" بعقيقته، الرهينة الرهن والهاء للمبالغة ثم استعملا بمعنى المرهون، أي العقيقة لازمة له لابد منها فشبهه في اللزوم بالرهن في يد المرتهن، وأجود ما قيل فيه قول أحمد يريد إذا لم يعق عنه فمات طفلًا لم يشفع في والديه، وقيل معناه مرهون بأذى شعره لقوله: فأميطوا منه الأذى، وهو ما علق به من دم الرحم. ط: الغلام "مرتهن" بعقيقته - بضم ميم وفتح هاء، بمعنى مرهون أي لا يتم الانتفاع به دون فكه بالعقيقة أو سلامته ونشوه على النعت المحمود رهينة بها، ويدمي مر في د. وفيه: فك الله "رهانك" من النار، هي جمع رهن، يعني أن نفس المؤمن مرهونة بدينه بعد الموت كما هي محبوسة، أي في الدنيا والإنسان مرهون بعمله "كل نفس بما كسبت "رهينة"" أي مقيم في جزاء عمله، فلما سعى في تخليص أخيه دعا بتخليصه عن رهن عمله. قا: أي مرهونة عند الله إلى أصحاب اليمين فإنهم فكوا رقابهم بحسن الأعمال. ط: فُك "رهاني" فك الرهن تخليص ما يوضع وثيقة للدين، والرهان هنا نفس الإنسان لأنها مرهونة بعملها، أي خلص رقبتي عن حقوق الله تعالى والناس وعن الذنوب. ك: ولقد

стр. 1029

"رهن" النبي ﷺ درعه من يهودي، فيه معاملة من يظن أن أكثر ما له حرام ما لم يتيقن بحرمة ما أخذ، وهذا لبيان جوازه أو لعدم طعام فاضل عند مسلم أو لأن الصحابة لا يأخذون رهنه ولا ثمنه فلم يرد التضييق عليهم، فإن قلت: كيف قوله ما أمسى عند أل محمد صاع وقد كان يدخر لنفقات أزواجه كفاية سنة؟ قلت: كانت من غير الحب، أو لفظ الأل مقحم. ش: وذلك لإخراجه في وجوه البر وإيثار المحتاجين وتجهيز السرايا ونحوها وأهل اليسار من الصحابة لا يعرفون حاجته ونفاد ما عنده وكان ﷺ يكتمها عنهم إيثارًا لتحمل المشاق عنهم. ك: وفيه: "أرهنوني" هو لغة قليلة، فإن أرهن قليل والفصيح رهن. وفيه: كيف "نرهنك" بفتح نون ويتم في لأمة. ج: "ال رها ن" من راهنته إذا خاطرته على شيء. [رها] نه: فيه: نهى أن يباع "رهو" الماء، أراد مجتمعه، سمي رهوًا باسم موضع هو فيه لانخفاضه، والرهوة موضع يسيل إليه مياه القوم. ومنه ح في غطفان: "رهوة" تنبع ماء، الرهوة يقع على المرتفع من الأرض كما يقع على المنخفض، أراد أنهم جبل ينبع منه الماء وأن فيهم خشونة وتوعرا، والرهوان والرهو المطمئن من الأرض. وح: لا شفعة في فناء ولا منقبة ولا طريق ولا رُكح ولا "رهو" أي المشارك في هذه الأشياء لا يكون له شفعة إن لم يكن شريكًا في دار ومنزل هي من حقوقها. وفي ح صفة السماء: ونظم "رهوات" فرجها، أي المواضع المنفتحة منها، وهي جمع رهوة. وفيه: اشترى بعيرًا ببعيرين فأعطاه أحدهما وقال: أتيك بالآخر "رهوا" أي عفوا سهلًا لا احتباس فيه، يقال: جاءت الخيل رهوا، أي متتابعة. ج: وهو من السير السهل المستقيم. غ: "اترك البحر "رهوا" أي ساكنا، وذلك أنه أقام فرقاه ساكنين فقال: دعه ساكنًا قائمًا ماؤه

стр. 1030

واعبر أنت، أو هو نعت موسى أي على هينتك. نه: وفيه: إذا مرت به عنانة "ترهيأت" أي سحابة تهيأت للمطر فهي تريده ولم تفعل. غ: "ترهيأ" القوم تهيأوا للأمر. باب الراء مع الياء [ريب] نه: "الريب" الشك، وقيل: مع التهمة، رابني الشيء وأرابني بمعنى شككني، وقيل: أرابني في كذا، أي شككني وأوهمني الريبة فيه، فإذا استيقنته قلت: رابني - بغير ألف. ومنه ح: دع ما "يريبك" إلى ما لا يريبك، يروى بفتح ياء وضمها، أي دع ما تشك فيه إلى مالا تشك. ط: وفتح يائه أشهر، وهو مخصوص بالنفوس الزكية عن أوساخ الآثام. نه: ومنه ح: مكسبة فيها بعض "الريبة" خير من المسألة، أي كسب فيه بعض الشك أحلال هو أم حرام خير من سؤال الناس. وفي ح أبي بكر لعمر: عليك "بالرائب" من الأمور وإياك والرائب منها! الرائب من اللبن ما مخض وأخذ زبده، أي عليك بالذي لا شبهة فيه كالرائب من الألبان وهو الصافي الذي لا شبهة فيه ولا كدر، وإياك والرائب منها أي الأمر الذي فيه شبهة وكدر، وقيل: اللبن إذا أدرك وخثر فهو رائب وإن كان فيه زبده وكذا إذا أخرج منه زبده فهو رائب أيضًا، وقيل: المعنى أن الأول من راب يروب، والثاني من راب يريب إذا وقع في الشك، أي عليك بالصافي من الأمور ودع المشتبه منها. وفيه: إذا ابتغى الأمير "الريبة" في الناس أفسدهم، أي إذا اتهمهم وجاهرهم بسوء الظن فيهم أداهم ذلك إلى ارتكاب ما ظن بهم ففسدوا. ط: أي إذا ابتغى عيبهم ويتهمهم بالمعايب فيتجسس أحوالهم أفسدهم فإن الإنسان قلما يسلم من عيب فينبغي ستر عيوبهم والعفو عنهم. نه: وفي ح فاطمة: "يريبني" ما "يريبها" أي يسوءني ما يسوءها ويزعجني

стр. 1031

ما يزعجها، من رابني وأرابني إذا رأيت منه ما تكره. ط: قاله حين استؤذن في تزويج على بنت بني المغيرة، وفيه أنه يحرم إيذاؤه وإن تولد من مباح. نه: ومنه ح الظبي الحافف: "لا يريبه" أحد بشيء، أي لا يتعرض له ويزعجه. وفيه: إن اليهود مروا به ﷺ فقال بعضهم: سلوه، وقال بعضهم: ما "رابكم" إليه، أي ما أربكم وحاجتكم إلى سؤاله. ك: هو بلفظ ماض الريب عند الأكثر، وقيل: رأيكم - بتحتية بعد همزة. نه: ومنه ح: ما "رابك" إلى قطعها. الخطابي: يروونه بضم باء وإنما وجهه ما أربك أي ما حاجتك إليه، قيل ويحتمل كون الصواب رابك بفتح باء أي ما أقلقك وألجاءك إيه وذا يرويه بعض. ك: فكاد بعض الناس "يرتاب" أي يشك في صدقه ﷺ أو يرتد عن دينه لأنهم رأوا الوعيد شديدًا. ومنه: "يريبني" في وجعي. وفيه: هل رأيت من شيء "يريبك" أي يوقعك في التهمة. وفيه: إذا "رابكم" أمر فليسبح، أي سنح لكم حاجة، وروى: نابكم، أي أصابكم. وفيه إخراج الخصوم وأهل "الريب" من البيوت بعد المعرفة، الريب جمع ريبة التهمة والمعصية، وبعد المعرفة أي شهرتهم به، أي لايتجسس عليهم وذلك لمجاهرتهم بالمعاصي. ط: فالغيرة التي يحبها الله في الريبة أي مواضع التهم والتردد فيظهر فائدتها وهي الرهبة والانزجار وإن لم يكن ريبة يورث البغض والفتن. غ: أخوك الذي إن "ربته" قال: إنما "أربت" وإن عاتبته لأن جانبه، أي إن أصبته بحادث قال: أوهمت، ولم يحقق. و"ريب المنون" حوادث الدهر.

стр. 1032

[ريث] نه: في ح الاستسقاء: عجلا غير "رائث" أي غير بطيء متأخر، راث علينا خبره يريث إذا أبطأ. ومنه: وعد جبرئيل "فراث" عليه. وح: كان إذا "استراث" الخبر تمثل بشعر: ويأتيك بالأخبار من لم تزود ك: وح: "فراث" علينا حتى قربنا من وقت قيامه، أي قيام الحسن من النوم أو من المسجد لأجل النوم فقال متعذرا عن تخلفه عن القعود على عادته لإفادته العلم دعانا - إلخ. ن: إلا "ريثما" بفتح راء وسكون تحتية، أي قدر ما أظن أني رقدت. نه: فلم يبث إلا "ريثما" قلت: أي إلا قدر ذلك. [ريح] فيه ذرك الريح وأصله الروح وقد مر فيه. ط: أما! إنهم مبخلة ومجبنة ومجهلة وإنهم لمن "ريحان" الله، أي مع كونهم مظنة أن يحملوا الآباء على البخل والجبن عن الغزو، من ريحان الله أي رزقه، وإنهم جملة حالية، وهو مخفف ريحان فيعلان من الروح لانبعاثه بالرزق، ويجوز إرادة الريحان المشموم لأنهم يشمون ويقبلون، وهو من باب الرجوع، ذمهم أولا ثم رجع إلى المدح. نه: الريحان يطلق على الرزق والرحمة والراحة، وبالرزق سمى الولد ريحانا. ومنه ما قال لعلي: أوصيك "ريحانتي" خيرًا ي الدنيا قبل أن تنهد ركناك، فلما مات ﷺ قالك هذا أحد الركنين، فلما ماتت فاطمة قال: هذا الركن الآخر، وأراد بريحانتيه الحسن والحسين. وفيه: إذا أعطى أحدكم "الريحان" فلا يرده، وهو كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم. ط: فلا يرده فإنه خفيف المحمل أي قليل المنة فلا يرده لئلا يتأذى به المهدي. ن: برفع دال على الفصيح ويحتمل إرادة الطيب كلها. [ريد] نه: فيه: إن الشيطان "يريد" ابن آدم بكل "ريدة" أي بكل مطلب ومراد، وهو اسم من أراد يريد إرادة، وأصلها الواو وذكر هنا للفظه. و"ريدان" بفتح راء وسكون ياء أطم من أطام المدينة. ك: "لم يرد" ذلك منا - ببناء مفعول، ولبعض للمعروف أي لم يرد ولم يقصد تأخير الصلاة البتة بل

стр. 1033

المقصود الاستعجال في الذهاب فصلوا ركبانا جمعًا بين الإسراع والصلاة. وفيه ح: فقال بيده هكذا و"لم يردها" قوله: هكذا، أي لا أتناولها، ولم يردها من الإرادة. وح: "لم يرد" أن يسقيه، قيل إنما لم يرده لأنه وقت لا ينتفع به لشربها فيه فيغتم لذلك فيؤجر، ويحتمل أنه كره شربها من ماء غيره - ويتم في سقي. وح: ذاك "أريد" أي التبليغ هو مقصودي وما على الرسول إلا البلاغ. غ: يريد أن ينقض أي هو متهييء للسقوط. ن: "أريد" على ابنة حمزة - بضم همزة وكسر راء، أي قيل له: تزوجها. ج: "فأردتها" عن نفسها، أي راودتها وطلبت منها أن تمكنني من نفسها. بي: في خطاب أهل الجنة "تريدون" شيئًا، هو استنطاق لا استفهام، وقولهم: ألم تدخلنا؟ جواب خائف قانع، والمحبون لا يقنعهم إلا الرؤية. ز: وتنجينا عطف على مجموع ألم تدخلنا. [رير] نه: فيه: تركت المخ "رارا" أي ذائبًا رقيقًا للهزال وشدة الجدب. [ريش] فيه: اشترى قميصًا فقال: الحمد لله الذي هذا من "رياشه" الرياش والريش ما ظهر من اللباس كاللبس واللباس، وقيل: الرياش جمع ريش. ط: الريش لباس الزينة من ريش الطائر. مد: ومنه: "يواري سوءاتكم و"ريشا"" أي أنزل عليكم لباسًا يواري عورتكم ولباسًا يزينكم، جعل منزلًا لأن أصله الماء المنزل. نه: ومنه: كان يفضل على امرأة مؤمنة من "رياشه" أي مما يستفيده، ويقع الرياش على الخصب والمعاش والمال المستفاد. وح صفة الصديق: لفك عانيها "ويريش" مملقها، أي يكسوه ويغنيه، وأصله من الريش، كأن الفقير المملق لا نهوض به كمقصوص الجناح، راشه يريشه إذا أحسن إليه، وكل من أوليته خيرًا فقد رشته. ومنه ح: إن رجلًا "راشه" الله مالا، أي أعطاه. ن: وروى: راسه- بهمزة ومهملة، والأول الصواب. نه: وح: "الرائشين" وليس يعرف رائش. وح عمر لجرير: أخبرني عن الناس، قال: كسهام الجعبة منها القائم

стр. 1034

"الرائش" أي ذو الريش إشارة إلى كماله واستقامته. وح: أبري النبل و"أريشها" أي انحتها وأعمل لها ريشا، من رشت السهم أريشه. ك: لا باس "بريش" الميت من مأكول وغيره إذا لاقى الماء لأنه لا يغيره، أو لأنه طاهر، وهو مذهب الحنفي ومالك خلافًا للشافعي. نه: وفيه: لعن الله "الراشي" و"المرتشي"، و"الرائش"، هو الساعي بين الراشي والمرتشي ليقضي أمرهما. [ريط] في ح حذيفة: ابتاعوا لي "ريطتين" نفيين، فقال: الحي أحوج إلى الجديد، الريطة كل ملاءة ليست بلفقتين، وقيل: كل ثوب رقيق لين، والجمع ريط ورياط. ومنه ح: ذكر الموت ومع كل واحد "ريطة" من رياط الجنة. وح ابن عمر: أتى "برائطة" فتمندل بعد الطعام بها، أي بمنديل. غ: أتى "برائطة" يتمندل بها بعده فكرهها. ن: فرد النبي ﷺ "ريطة" على أنفه لما كوشفله من نتن روحه كما غط رأسه حين مر بالحجر لما كوشف من عذاب أهلها، وهو بفتح راء وسكون ياء كل ملاءة ليست بنفيس. ط: وقيل: كل ثوب رقيق لين من كتان لم يكن قطعتين متضامتين بل واحدة. [ريع] وفيه: املكوا العجين فإنه أحد "الريعين" الريع الزيادة والنماء على الأصل، يريد زيادة الدقيق عند الطحن على كيل الحنطة وعند الخبز على الدقيق، والملك والإملاك إحكام العجن وإجادته. ومنه ح: كفارة اليمين لكل مسكين مد حنطة "ريعه" إدامه، أي لا يلزمه مع المد إدام، وأن الزيادة التي تحصل من دقيق المد إذا طحنه يشتري به الإدام. وفيه: وماؤنا "يريع" أي يعود ويرجع. ومنه ح: القيء إن "راع" منه شيء إلى جوفه فقد أفطر، أي رجع وح صفة ناقة: إنها "لمارياع" مسباع، أي يسافر عليها ويعاد. و"رائعة" موضع بمكة فيه قبر أمنة أم النبي ﷺ في قول. غ: "تريع" السمن، جاء وذهب. و"الريع" ما ارتفع من الأرض. ك: ومنه: "بكل "ريع" آية" ويجمع على ريعه بكسر راء وفتح تحتية، وأما الأرباع فمفرده ريعة بكسر فسكون،

стр. 1035

وكانوا يبنون بروجًا للحمامات. [ريف] نه: فيه: تفتح "الأرياف" فيخرج إليها الناس، هي جمع ريف وهو كل أرض فيها زرع ونخل، وقيل: هو ما قارب الماء من الأرض. ومنه ح العرنيين: كنا أهل ضرع ولم نكن أهل "ريف" أي من أهل البادية لا من أهل المدن. وح: وهي أرض "ريفنا" وميرتنا. ط: و"الميرة" بكسر ميم الطعام المجاوب. ن: ومنه: انقل عيالي على بعض "الريف" أي أرض الزرع الطعام المجلوب. ن: ومنه: انقل عيالي إلى بعض "الريف" أي أرض الزرع والخصب. وح: لما دنا الناس من "الريف" أي مواضع كثيرة الماء والخصب وكثيرة الأعناب والثمار أكثروا من شرب الخمر فزاد عمر في حدها زجرًا لهم. ك: الريف بكسر راء. [ريق] نه: فيه: فإذا "بريق" سيف - كذا يروى بكسر باء وفتح راء، من راق السراب إذا لمع، ولو روى بفتحها من البريق لكان بينا. ط: كان "يهريق" الماء فيتيمم، أي يستعمل الماء قبل الوقت فإذا لم يبق في الوقت يتيم، وقيل: أي يبول. وفيه: ومطلب دم امرئ "ليهريق" أي قاصد دم بغير حق لا لغرض بل لمطلق كونه قتلًا كما يفعله شرطاء زماننان وأصله لياريق من أراق فأبدلت الهمزة هاء. ك: هو بضم ياء وفتح هاء وسكونها. وفيه: "أهريقوها" أي القدور بسكون هاء وفتحها، وجاز حذف الهمزة أو الهاء أو الياء، وتهريقها يجوز بحذف ياء. ج: من أراقه وهراقه وإهراقه إذا بدده وأجراه من إنائه، أبدل الهمزة من الهاء ثم جمع بينهما. [ريم] نه: فيه: "لا ترم" من منزلك غدًا، أي لا تبرح، من رام يريم إذا برح وزال من مكانه، وأكثر استعماله في المنفى. ومنه: فوالكعبة ما "راموا" أي ما برحوا. و"ريم" بكسر راء موضع قريب من المدينة. ج: لا "أريم" عن مكاني، لا أبرح. ومنه: "فلم يرم" حمص. قس: هو بفتح ياء وكسر راء أي لم يبرح

стр. 1036

منها أو لم يصل إليها حتى أتاه كتاب من صاحبه ضغاطر يوافق رأي هرقل على خروجه وعلى أنه نبي، وهذا يدل على أنهما أقرا بنبوته، فضغاطر أسلم ودعا الروم إلى الإسلام فقتلوه، وأما هرقل فشح بملكه وحارب المسلمين في مؤتة وتبوك، ويحتمل أن يضمر الإسلام ويفعل هذه المعاصي شحا بملكه، وفي مسند أحمد أنه كتب إلى النبي ﷺ من تبوك أني مسلم، فقال ﷺ إنه على نصرانيته. غ: رام يريم برح ويروم طلب. [رين] نه: فيه: أصبح وقد "رين" أي أحيط الرين بماله، رين به رينا إذا وقع فيما لا يستطيع منه الخروج، وأصله الطبع والتغطية. ومنه: "بل "ران" على قلوبهم" أي ثبتت الخطايا فغطت عليها، من الرين الحجاب الكثيف. ط: فذاكم "الران" أي ستر تلك النكتة نور القلب، هو الران المذكور في "بل ران" عرف باللام على الحكاية، من ران على قلبه غلب. نه: وفيه: إن الصيام يدخلون الجنة من باب "ال ريا ن" إن كان هو اسما للباب وإلا فهو من الرواء وهو الماء الذي يروي من روِي يروَى فهو ريّان وامرأة ريّا، فالمعنى أن الصيام بتعطيشهم أنفسهم يدخلون من باب الريان ليأمنوا من العطش قبل تمكينهم في الجنة. [ريهق] فيه: خرج علينا النبي ﷺ وعليه قميص مصبوغ "بالريهقان" هو الزعفران. [ريا] فيه: سأعطي "الراية" غدا، هو هنا العلم من رييت الراية أي ركزتها. وفيه: الدين "راية" الله في الأرض يجعلها في عنق من أذله، الراية حديدة مستديرة على قدر العنق يجعل فيه. ومنه ح الآبق: كره له "الراية" ورخص في القيد. ك: حتى إني لأرى "الري" بكسر راء، وحكي فتها وشدة ياء، وجعل الري مرئيا مجازًا وهو بمعنى ما تروى به لأن المعنى لا يخرج، أو هو بحذف مضاف

стр. 1037

أي أثر الري وقيل: الري اللبن، وفي أظفاري بمعنى من، أو بمعنى خرج من البدن حاصلًا أو ظاهرًا في الأظافير، فالظفر منشأ الخروج أو ظرفه، قال: العلم - بالنصب والرفع، وأتيت - بضم همزة جواب، حتى إني بكسر همزة، لأرى - بفتح همزة. ومنه: يجيش لهم "بالري" أي يفور بماء. حرف الزاي بابه مع الهمزة [زأد] نه: فيه: "فزئد" من زأدته أزأده إذا أفزعته وذعرته. [زأر] فيه: فسمع "زئير" الأسد، من زأر الأسد يزأر زأرا وزئيرا إذا صاح وغضب. ومنه ح: وذكر مرزبان "الزأرة" هي الأجمة لزئير الأسد فيها، والمرزبان الرئيس واللغة بضم ميمه. وح: إن الجارود لما أسلم أخذ وجعل في "الزأرة". بابه مع الباء [زبب] يجيء كنز أحدهم شجاعًا أقرع له "زبيبتان" الزبيبة نكتة سوداء فوق عين الحية، أو هما نكتتان يتنفان فاها أو زبدتان في شدقيها. ك: وهو أوحش الحيات، أو نابان - أقوال. نه: ح: حتى عرقت و"زبب" صماغاك أي خرج زبد فيكفي جانبي شفتيك. وفي ح علي: أنا مثل التي أحيط بها فقيل "زباب زباب" حتى دُخلت جحراها ثم احتفر عنها فاجتر برجلها فذبحت، أراد الضبع إذا أرادوا صيدها أحاطوا بها ثم قالوا لها: زباب زباب، كأنهم ؤنسونها به، والزباب جنس من الفأر لا يسمع ولعل الضبع تأكله كما تأكل الجراد، المعنى لا أكون مثل الضبع تخادع عن حتفها. وفي ح الشعبي: كان إذا سئل عن مسألة معضلة قال: "زباء" ذات وبر، لو سئل عنها أصحاب النبي ﷺ لأعضلت بهم، يقال للداهية الصعبة: زباء ذات وبر، والزبب كثرة الشعر، يعني أنها جمعت بين الشعر والوبر. وفيه: يبعث أهل النار وفدهم فيرجعون إليهم "زبا" حبنا، الزب جمع أزب وهو الذي

стр. 1038

تدق أعاليه ومفاصله وتعظم سفلته، والحبن جمع أحبن وهو من اجتمع في بطنه الماء الأصفر. ك: كأن رأسه "زبيبة" بفتح زاي حبة العنب اليابسة السوداء، أراد بها صغر رأسه وحقارة صورته وقصر شعره وتفلفله، يعني إذا وجب طاعته فالصلاة خلفه أولى، وهذا في الأمراء والعيال دون الخلفاء إذا هم قريش. [زبد] نه: فيه: لا تقبل "زيد" المشركين، هو بسكون باء الرفد والعطاء، زبده يزبده بالكسر، فأما يزبده بالضم فهو إطعام الزبد، قيل: لعله منسوخ لأنه قبل هدية غير واحد من المشركين كمارية والبغلة، وقيل: رده ليغيظه فيحمله على الإسلام، أو لأن للهدية موضعًا من القلب ولا يجوز أن يميل بقلبه إلى مشرك، ومن قبله منهم فأهل كتاب لا مشرك. مد: "زيدًا" هو ما علا على الأرض من الرغوة، أي علا السيل زبدًا "رابيا" منتفخًا مرتفعًا. ك: "أو متاع "زبد" مثله" هو مثل خبث الحديد، أي ما نفاه الكير. [زبر] نه: في ح أهل النار: الضعيف الذي لا "زبر" له، أي لا عقل له ليزبره وينهاه عما لا ينبغي. ط: هو بفتح زاي وسون باء، وفيه أنه لا تكليف عليه فكيف يكون من أهل النار فيفتر بمن لا تماسك له عند مجيء الشهوات فلا يرتدع عن حرام - ويتم في شنظير. ن: ومنه: "فزبره" أي منعه. ومنه: إذا رددت على السائل ثلاثًا لا عليك أن "تزبره" أي تنهره وتغلظ له في القول والرد. وفي ح الصديق: دعا في مرضه بدواة أو "مزبرة" فكتب اسم الخليفة بعده هو بالكسر القلم، زبرت الكتاب إذا أتقنت كتابته. وفي ح صفية بنت عبد المطلب: كيف وجدت "زبرا" أقطا وتمرا، أو مشمعلا صقرا، الزبر بفتح زاي وكسرها القوى الشديد وهو مكبر الزبير، تعني ابنها، أي كيف وجدته كطعام يؤكل أو كالصقر. وفي ح الحنف: كان له جارية سليطة اسمها "زبراء" فكان إذا غضبت قال: هاجت "زبراء" فذهبت كلمته مثلا ًحتى يقال لكل شيء

стр. 1039

هاج غضبه، وهو تأنيث أزبر من الزبرة وهي ما بين كتفي الأسد من الوبر. ومنه: أتى بأسير مصدر "أزبر" أي عظيم الصدر والكاهل لأنهما موضع الزبرة. وفي ح شريح: إن هي ظهرت و"ازبأرت" فليس لها، أي اقشعرت وانتفشت، أو هو من الزبرة وهي مجتمع الوبر في المرفقين والصدر. و"الزبير" بفتح زاي وكسر باء جبل كلم الله تعالى موسى ﵇ في قول. غ: "الزبور" كل كتاب فيه حكمة، زبرت الكتاب أحكمته، وزبور بمعنى مزبور. و"زبر" الحديد" قطعه. ش: في "زبر" داود، بكسر زاي وسكون باء، أي في كتابه وهو الزبور، وفي بعضها بضم زاي وباء بصيغة جمع، أي صحفه والمراد أيضًا المزبور. [زبرج] نه: في ح على: حليت الدنيا في أعينهم وراقهم "زبرجها" الزبرج الزينة والذهب والسحاب. ش: هو بكسر زاي وراء فجيم. [زبع] نه: في ح ابن العاص: لما عزله معاوية عن مصر جعل "يتزبع" لمعاوية، التزبع التغير وسوء الخلق وقلة الاستقامة، كأنه من الزوبعة الريح المعروفة. [زبق] فيه: ذكر "الزابوقة" وهي بضم باء موضع قريب من البصرة كانت به وقعة الجمل. [زبل] فيه: نشزت امرأة على زوجها فحبسها في بيت "الزبل" هو بالسر السرجين، وبالفتح مصدر زبلت الأرض إذا أصلحتها بالزبل. ج: نهى عن الصلاة في "المزبلة" أي موضع طرح الزبل والقذر. شم: هو بفتح ميم وتثليث موحدة. ط: وهو "الزبيل" بفتح زاي وكسر باء، ويروى بكسر وزيادة نون القفة الكبيرة، وحكى فتحها أيضًا (الجوهري) إذا كسرته شددته أوزدته نوفا. [زبن] نه: فيه: نهى عن "المزابنة" هي بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر، وأصله من الزبن وهو الدفع، كان كل واحد من المتبايعين يدفع صاحبه عن حقه بما يزداد منه، ونهى عنه لما فيه من الغبن والجهالة. ك: هي بيع الثمر بمثلثة بتمر بمثناة، أي بيع الرطب بالتمر أو بالعكس إن أريد بالبيع الشراء، وليس المراد كل

стр. 1040

الثمار فإن سائر الثمار يجوز بيعها بالتمر، قوله: وبيع "الزبيب" بالكرم، قلب إذ المناسب لقرينة بيع الكرم بالزبيب قوله: أن يبيع الثمر بكيل، أي من الزبيب أو التمر معين، قوله: إن زاد في، أي يبيعه قائلًا: إن زاد التمر المخروص على ما يساوي الكيل فهو لي. ن: "الزبن" بفتح فسان المزابنة. نه: كالناب الضروس "تزبن" برجلها، أي تدفع. وفيه: وربما "زبنت" فكسرت أنف حالبها، ناقة زبون إذا اعتادت دفع حالبها. ومنه: لا يقبل صلاة "الزبين" هو بوزن السجيل من يدافع الأخبثين - كذا روى، والمشهور بالنون. [زبا] فيه: نهى عن "مزابي" القبور، هي ما يندب به الميت من قولهم: ما زباهم إلى هذا، أي دعاهم، وقيل: جمع مزباة من الزبية الحفرة، كأنه كره أن يشق القبر ضريحًا كالحفرة ولا يلحد، وصحفه بعضهم بمراثي القبور. وفي ح على في "زبية" أصبح الناس يتدافعون فيها فهوى فيها رجل فتعلق بآخر وتعلق الثاني بثالث والثالث برابع، فوقعوا فيها فخدشهم الأسد فماتوا، قال: على حافرها الدية، للأول ربعها وللثاني ثلاثة أرباعها وللثالث نصفها وللرابع جميعها، فأخبر النبي ﷺ فأجازها، الزبية حفيرة تحفر للأسد والصيد وتغطى رأسها بما يسترها ليقع فيها. وفي ح عثمان: أما بعد فقد بلغ السيل "الزبى" هي جمع زبية وهي الرابية التي لا يعلوها الماء، وهي من الأضداد، وقيل: إنما أراد الحفرة التي تحفر للسبع في مكان عال لئلا يبلغها السيل فتنطم، وهو مثل يضرب لأمر يتفاقم ويتجاوز الحد. وفيه: فقلت له كلمة "أزبيه" بذلك، أي أزعجه وأقلعه، من أزبيته وزبيته إذا حملته، لأنه إذا حمل أزعج وأزيل عن مكانه. باب الزاي مع الجيم [زجج] في صفته ﷺ : أزج الحواجب، الزجج تقوس في الحاجب مع طول في طرفه وامتداد. وفي ح المستسلف: أخذ خشبة فنقرها وأدخل

стр. 1041

فيها ألف دينار وصحيفة ثم "زجج" موضعها، أي سوى موضع النقر وأصلحه، من زجج حاجبه حذف زوائد شعره، أو من الزج النصل وهو أن يكون النقر في طرف الخشبة فترك فيه زجا ليمسكه ويحفظه ما في جوفه. وفيه: ﷺ ليلة في رمضان فأمسى المسجد من الليلة المقبلة "زاجا"، قيل: لعله أراد: جأزا، أي غاصًا بالناس فقلب، من قولهم: جئز بالشراب جأزا، إذا غص به؛ أو أراد: راجا، أي له رجة من كثرة الناس. و"زج" لاوة - بضم زاي وتشديد جيم موضع نجدي. و"زج" أيضًا ما أقطعه ﷺ العداء. ج: عصا عليه "زج" بضم زاي معجمة وبجيم مشددة السنان أقصر من الرمح. ش: "المصباح في "زجاجة"" هي القنديل. [زجر] نه: فيه: من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو "زاجر" من زجر الإبل يزجرها إذا حثها وحملها على السرعة، والمحفوظ: راجز، وقد مر. ومنه: فسمع وراءه "زجرا" أي صياحًا على الإبل وحثا. ك: بفتح فسكون. مد: ومنه: "فإنما هي"جزرة" واحدة". نه: وفي ح العزل: كأنه "زجر" أي نهى عنه، وحيث وقع الزجر في الحديث يراد به النهي. وفيه: كان شريح "زاجرًا" شاعرًا، الزجر للطير هو التيمن والتشؤم بها والتفؤل بطيرانها، كالسائح والبارح، وهو نوع من الكهانة والعيافة. ن: ثم "زجر" فأسرعن أي ساق ناقته سوقًا كثيرًا حتى خلفها- بتشديد لام، أي جاوز المساكن. غ: "فالزاجرات زجرًا" أي الملائكة تزجر السحاب. ط: "مزدجر" أي متناهي -بفتح هاء، أي جاءكم من عذاب الأمم المسالفة ما فيه موضع الانتهاء، أو بكسرها أي متناه في الزجر. [زجل] غ فيه: واللاعب بالحمام "زجال" زجله رماه. نه: وفيه: أخذ الحربة لأبي بن خلف "فزجله" بها، أي رماه بها فقتله. وفي ح الملائكة: لهم "زجل" بالتسبيح، أي صوت رفيع عال.

стр. 1042

[زجا] فيه: كان يتخلف في المسير "فيزجى" الضعيف، أي يسوقه ليلحقه بالرفاق. ومنه: ما زالت "تزجيني" حتى دخلت عليه، أي تسوقني وتدفعني. وح: فأعيانا ضحى فجعلت "أزجيه" أي أسوقه. وفيه: "لا تزجو" صلاة لا تقرأ فيها بفاتحة، هو من أزجيته فزجا، أي روجته فراج وتيسر، أي لا تجزي صلاة وتصح إلا بها. غ: "المزجى" الشيء التافه يتبلغ به ويزجى به العيش. ج: ومنه: لو أن سفينة "أزجئت" الإزجاء السوق. باب الزاي مع الحاء [زحزح] نه: من صام يومًا في سبيل الله "زحزحه" الله عن النار، أي نحاه عن مكانه وباعده منها مسافة تقطع في سبعين سنة. ومنه ح على لسليمان بن صرد لما حضره بعد فراغه من الجمل: "تزحزحت" وتربصت فكيف رأيت الله صنع. ومنه ح الحسن بن علي: كان إذا فرغ من الفجر لم يتكلم حتى تطلع الشمس وإن "زحزح" أي وإن أريد تنحيته عنه وأزعج وحمل على الكلام. ط: "زحزح" نفسه، أي نحاه. وفيه: جاء رجل "فتزحزح" له، أي تنحى عن مكان هو فيه وأن تزحزح بيان لحقها، وفيه استحباب إكرام الداخل وإجلاسه في صدور المجلس. [زحف] نه: فيه: اللهم اغفر له وإن كان فر من "الزحف" أي من الجهاد ولقاء العدو في الحرب، والزحف الجيش يزحفون إلى العدو، أي يمشون. ط: هو الجيش الكثير الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، من زحف الصبي إذا دب عند إسته. مد: "لقيتم الذين كفروا "زحفًا"" هم الجيش، حال من الذين

стр. 1043

نه: وفيه: إن راحلته "أزحفت" أي أعيت ووقفت، وأزحف الرجل إذا أعيت دابته، وصوب الخطابي أزحفت عليه غير مسمى الفاعل، ويقال: زحف البعير، إذا قام من الإعياء، وأزحفه السفر وزحف الرجل إذا انسحب على إسته. ومنه: ويزحفون على أستاههم. [زحل] فيه: غزونا معه ﷺ فكان رجل من المشركين يدقنا و"يزحلنا" من ورائنا، أي ينحينا، زحل من مكانه وتزحل إذا زال عنه، ويروى: يزجلنا - بجيم، أي يرمينا، ويروى: يدفنا - بفاء من الدف السير. ومنه ح: فلما أقيمت الصلاة "زحل" وقال: ما كنت أتقدم رجلًا من أهل بدر، أي تأخر ولم يؤم القوم. وح: فلما رآه "زحل" له. وح ابن المسيب قال لقتادة: "ازحل" عني فقد نزحتني، أي أنفدت ما عندي. غ: سمى لبعده زحل. [زحم] ط: فيه: كان "يزاحم" على الركنين، أي يغالب الناس عليهما أو يزاحم زحامًا عظيمًا، قوله: أن أفعل فإني سمعته اعتذارًا، أي إنكاركم على سبيل إخباري إياكم حديث فضله. مف: أي يوقع نفسه بين الخلق المجتمع عند الحجز الأسود والركن اليماني. بابه مع الخاء [زخخ] نه: مثل أهل بيتي مثل سفينة نوح، من تخلف عنها "زخ" به في النار، أي وقع ورمى، من زخه يزخه. ومنه ح: اتبعوا القرآن ولا يتبعنكم فإنه من يتبعه القرآن "يزخ" في قفاه. وح دخولهم على معاوية:"فزخ" في أقفائنا، أي دفعنا وأخرجنا. وح: لا تأخذن من "الزخة" والنخة، الزخة أولاد الغنم لأنها تزخ، أي تساق وتدفع من ورائها، فعلة بمعنى مفعول كالغرفة. وإنما لا تؤخذ منها الصدقة إذا انت منفردة. وح: أفلح من كانت له "مزخه" ... "يزخها" ثم ينام الفخه

стр. 1044

المزخة بالكسر الزوجة لأنه يزخها أي يجامعها، الجوهري: بفتحها. [زخر] فيه: "فزخر" البحر، أي مد وكثر ماؤه وارتفعت أمواجه. [زخرف] فيه: لم يدخل حتى أمر "بالزخرف" فنحى، هو نقوش وتصاوير بالذهب كانت زينت بها الكعبة، أمر بها فحكت، والزخرف في الأصل الذهب وكمال حسن الشيء. ومنه ح: نهى أن "تزخرف" المساجد، أي تنقش وتموه بالذهب لئلا يشغل المصلى. وح: لتزخرفنها" كما "زخرفت" اليهود والنصارى. ك: هو بفتح لام وضم فوقية وفتح زاي وسون معجمة وكسر راء وضم فاء، ولو أوصى بتشييد مسجد وتحميره نفذت لأنه قد حدث للناس فتاوى بقدر ما أحدثوا وقد أحدثوا تشييد بيوتهم وتزيينها، فلو بنينا مساجد باللبن متطأمنة بين الدور الشاهقة وربما كانت لأهل الذمة لكانت مستهانة، وتعقب بأن المنع إن كان لاتباع السلف فهو كما قال، وإن كان لخشية شغل فلا لبقاء العلة. ط: ما أمرت بتشييد المساجد "لتزخرفنها" التشييد رفع البناء ولامه مكسورة لتعليل المنفي، أي ما أمرت به ليجعل ذريعة إلى التزخرف، ويجوز فتحها جواب قسم وهو أظهر. نه. ومنه ح صفة الجنة: "لتزخرفت" له ما بين خوافق السماوات والأرض. وفي وصيته لعياش لما بعثه إلى اليمن: فلن تأتيك حجة إلا دحضت ولا كتاب "زخرف" إلا ذهب نوره، أي كتاب تمويه وترقيش يزعمون أنه من كتب الله وقد حرف أو غير ما فيه وزين لذلك التغيير وموه. [زخرب] في ح ذبح الفرع: وأن تتركه حتى يصير ابن مخاض أو ابن لبون "زُخزبا" خير من أن تكفأ إناءك وتوله ناقتك، هو ما غلظ جسمه واشتد لحمه، والفرع أول ما تلده الناقة، كانوا يذحبون لآلهتهم فكرهه وقال: لأن تتركه حتى يكبر وينتفع بلحمه خير من أن تذبحه فينقطع لبن أمه فتكب إناء لبنك وتجعل ناقتك والهة بفقد ولدها. [زخم] فيه: ذكر "زخم" بضم زاي وسون خاء جبل قرب مكة.

стр. 1045

باب الزاي مع الراء [زربي فأخذوا "زربية" أمي فأمر بها فردت، هي بتثليث الزاي الطنفة، وقيل: البساط ذو الخمل، وجمعها زرابي. غ "و"زرابي" مبثوثة" زرابي ابيت ألوانه، فلما رأوا الألوان في البسط شبهوها بها. مد: أي بسط عراض فاخرة مبسوطة أو متفرقة في المجالس. نه: وفيه: ويل "للزربية" وفسره بمن يدخلون على الأمراء فإذا قالوا شرًا أو شيئًا قالوا صدق، شبهوا في تلونهم بها وبما كان على ألوانها وصبغتها، أو بالغنم المنسوبة إلى الزرب وهو حيرة تأوي إليها في أنهم ينقادون للأمراء ويمضون على مشيتهم انقياد الغنم لراعيها، ومنه شعر كعب: تبيت بين "الزرب" والكنيف وتكسر زايه وتفتح، والكنيف الموضع الساتر، يريد أنها تعلف في الحظائر والبيوت لا بالكلأ والمرعى. [زرد] ك: فيه: أن "يزدرد" ريقه، أي يبتلع، وما بقي في فيه جملة منفية حالية أو ما موصولة، قيل: سقط لفظ ذا، أي ماذا، بقي في فيه، أي لا ماء فيه بعد تفريغه له. [زرر] نه: فيه: مثل "زر" الحجلة، هو واحد الأزرار التي تشد بها الكلل والستور على ما يكون في حجلة العروس، وقيل: بتقديم راء ويريد بالحجلة القبجة، مأخوذ من أرزت الجرادة إذا كبست ذنبها في الأرض فباضت، ويشهد له. ح: كان خاتمه بين تكفيه غدة حمراء مثل بيضة الحمامة. ك: فنظرت إلى خاتم النبوة مثل "زر" الحجلة، مثل بالنصب مفعول نظرت، وبالكسر بدل من خاتم، وزر بكسر زاي وتشديد

стр. 1046

راء واحد أررار قميص تدخل فيها العرى، والحجلة بفتح مهملة وجيم واحدة الحجال وهي بيوت تزين بالثياب والستور. ن: أراد بها بيتًا كالقبة، وقيل: هو طائر معروف وزرها بيضها وأنكر، وروى بتقديم راء فالمراد البيض. ك: "يزره" ولو بشوكة، هو بفتح تحتية وشدة راء مضمومة أي بأن يجمع بين طرفيه كيلا ترى عورته. وفيه: اقبية "مزررة" هو من التزرير وهو جعلك للقميص أزرارا، وروى: مزردة بالذهب، من الزرد وهو تداخل حلق الدروع بعضها في بعض، قوله: بثوبه، أي متلبسًا به، حال من خبأت، أي قال ﷺ خبأت هذا لك وهو أن ملتصقًا بالثوب وأنه يرى مخرمة أزراره، يريد به تطييب قلبه إذ كان من خلق مخرمة نوع من الشكاية، قال بثوبه، أي أشار أبو أيوب إلى ثوبه ليستحضر فعله ﷺ للحاضرين. وفيه كان لها "ازرار" في كمها، غرضه بيان ضبطه وتثبيته أو بيان مبالغتها في سترها حتى فيما جرى العادة بظهوره من اليد. ط: نعم و"ازرره" أي نعم صل فيه وشد جيبه ولو بغصن لئلا يظهر عورتك. نه: وفي صفة على: وإنه لعالم الأرض و"زرها" الذي تسن إليه، أي قوامها من زر القلب وهو عُظيم صغير يكون قوام القلب به. وفيه: ما فعلت امرأته التي كانت "تزأره" هو نم الزر العض، وحمار مزر كثير العض. [زرع] فيه ذكر الزراعة وهي معروفة وهي بفتح زاي وشدة راء، قيل: الأرض التي تزرع. ك: "ازرعوها" أو "ازرعوها" أو أمسكوها، الأول من ثلاثي والثاني من مزيد، خير بين أن يزرعوها بأنفسهم أويجعلوها مزرعة للغير مجانًا، أو يمسكوها معطلة. وفيه باب "المزارعة" بالشرط، قوله: الثوب، أي يعطي للنساج المغزول حتى نسجه بثلث المنسوج والثلثان لمالك الغزل، وإطلاق الثوب مجاز، قوله: على الثلث، أيثلث الكراء الحاصل منها، قوله: خيرًا، أي أهل خير، ومن زرع إشارة إلى المزارعة، وثمر بمثلثة إشارة إلى المساقاة، ويمضي أي يجري لهن. وفيه: أكثر أهل المدينة "مزدرعا" أي مكان الزرع أو مصدر، قوله: وإن جاء، بكسر همزة. ن:

стр. 1047

ليزرعها" أخاه، أي يجعلها مزرعة له أي يعرها إياه بلا عوض. وفيه: أو كلب "زرع" وكان لأبي هريرة زرع فاعتنى بحفظ هذه الزيادة وأتقنها ولا يريد به توهين روايته. وفيه: مر على "زراعة" بصل، بفتح زاي وتشديد راء أي أرض مزروعة. [زرف] نه: فيه: إياي وهذه "الزرافات" يعني الجماعات، جمع زرافة بالفتح، نهاهم أن يجتمعوا فيتسبب لثوران الفتنة. وفيه: كان الكلبي "يزرف" في الحديث، أي يزيد فيه كيزلف. [زرق] ط: فيه: اسودان أزرقان، أراد سوء منظرهما وزرقة اعينهما، والزرقة أبغض الألوان إلى العرب لأنها لون أعدائهم الروم، ويحتمل إرادة قبح المنظر وفظاعة الصورة وتحديد النظر وتقليب البصر كناية عن شدة الغضب. غ: "يومئذ" زرقا"" لأن أعينهم تزرق من شدة العطش، والمياه الصافية زرق. [زرم] نه: فيه: بال الحسن فأخذ من حجره فقال: "لا تزرموا" ابني، زرم البول انقطع وأزرمته أنا. ومنه ح أعرابي بال في المسجد قال: "لا تزرموه". ن، بي: إذ به يتضرر بالحقنة ويتنجس ثيابه ومواضع من المسجد. وفيه: إن الأرض تطهر بصب الماء وإن غسالة النجاسة طاهرة وإن اندفعت إلى موضع آخر من أرض أو بدون أو ثوب أو خرجت من الحصير إلى الأرض واختلف فيه، ثالثها إن انفصلت وقد طهر المحل فطاهرة وألا فنجسة، وإن انفصلت متغيرًا لونها أو ريحها يتنجس إجماعًا. [زرمق] نه: فيه: أتى موسى فرعون وعليه "زرمانقة" أي جبة صوف وهي أعجمية عبرانية وتفسيره في الحديث، وقيل فارسية وأصله: اشتربانه، أي متاع الجمال. [زرنب] فيه: والريح ريح "زرنب" هو نوع من الطيب، أو نبت طيب الريح، أو زعفران- أقوال. ك: يريد طيب ريح جسده، أو طيب الثناء في الناس، والمس مس أرنب أي ناعم الجسد، أو حسن الخلق ولين الجانب.

стр. 1048

[زرنق] نه: في ح على: لا أدع الحج ولو "تزرنقت" وروى: ولو أن "أتزرنق" أي ولو استقيت على الزرنوق بالأجرة، وهي آلة معروفة من آلات يستقي بها من الآبار وهي أن ينصب على البئر أعواد وتعلق عليها البكرة، وقيل: أراد من الزرنقة وهي العينة وذلك أن يشتري الشيء بأكثر من قيمته إلى أجل ثم يبيعه منه أو من غيره باقل منه كأنه معرب زرنه، أي ليس الذهب معي. غ: أي استقيت بالأجر أو تعينت للزاد والراحلة. نه: ومنه: كانت عائشة تأخذ "الزرنقة" أي العينة. وح ابن المبارك: لا بأس "بالزرنقة". وسئل عكرمة: الجنب ينغمس في "الزرنوق" أيجزئه؟ قال: نعم، هو النهر الصغير، وكأنه أراد ساقية يجري فيها ماء يستقي بالزرنوق. [زرا] فيه: فهو أجدر أن "لا تزدروا" نعمة الله، الازدراء الاحتقار والانتقاص والعيب، افتعال من زريت عليه زراية إذا عبت عليه، وأزريت به إزراء إذا قصرت به وتهاونت، قلبت التاء دالًا. باب الزاي مع الطاء [زطى] فحلق رأسه "زطيه" قيل: هو مثل الصليب كأنه فعل الزط وهم جنس من السودان والهنود. ط ومنه فأدم جسيم أنه من رجال "الزط" هو بضم زاي وشدة مهملة، وفي الحديث دخل بعض الألفاظ في بعض، فإن الجسيم إنما ورد في الدجال لا في موسى ﵇. بابه مع العين [زعب] نه: و"أزعب" لك "زعبة" من المال، أي أعطيك دفعة من المال، وأصله الدفع والقسم. ط: "زعبة" بفتح زاي وضمها. نه: ومنه:

стр. 1049

فلم يلبث أن جاء بقربة "يزعبها" أي يتدافع بها ويحملها لثقلها، وقيل: زعب بحمله، إذا استقام. وفيه: كان "يزعب" لقوم ويخوص لآخرين، الزعب الثرة. وفي ح سحر النبي ﷺ : إنه كان تحت "زعوبة" أو زعوفة هي بمعنى راعوفة وقد مر. [زعج] فيه: رأيت عمر "يزعج" أبا بكر "إزعاجًا" يوم السقيفة، أي يقيمه ولا يدعه يستقر حتى بايعه. وفيه: الحلف "يزعج" السلعة ويمحق البركة، أي ينفقها ويخرجها من يد صاحبها ويقلقها. [زعر] فيه: إني امرأة "زعراء" أي قليلة الشعر وهو الزعر- بالحركة- ورجل أزعر والجمع زعر. ومنه في الغيث: أخرج به من "زعر" الجبال الأعشاب، يريد القليلة النبات تشبيهًا بقلة الشعر. [زعم] "الزعيم" غارم، أي الكفيل يضمن. ط: الغرم أداء ما يلزمه. نه: ومنه ح على: ذمتي رهينة وأنا به "زعيم" أي كفيل. وفي صفة أيوب ﵇: كان إذا مر برجلين "يتزاعمان" فيذكران الله كفر عنهما، أي يتداعيان شيئًا فيختلفان فيه فيحلفان عليه كان يكفر عنهما لأجل حلفهما، وقيل: أي يتحادثان بالزعمات وهي مالا يوثق به من الأحاديث، قوله: فيذكران الله، أي على وجه الاستغفار. ومنه ح: بئس مطية الرجل "زعموا" معناه أن من يريد المسير إلى بلد ركب مطية وسار حتى يقضي أربه، فشبه ما يقدمه المتكلم أمام كلامه ويتوصل به إلى غرضه من قوله: زعموا، كذا بالمطية المذكورة، وإنما يقال: زعموا، في حديث لا سند له ولا ثبت فيه وإنما يحكى على الألسن على سبيل البلاغ، فذم من الحديث ما كان هذا سبيله، والزعم بالضم والفتح قريب من الظن. ك: أي من أكثر الحديث بما لا يعلم صدقه لم يؤمن عليه الكذب. ط: يعني لا ينبغي أن يكثر الرجل في كلامه: زعم فلان كيت وكيت، وينسب الكذب إلى أخيه إلا إذا تحقق ويتيقن كذبه، وأراد أن يحترز الناس عنه كقوله تعالى ""زعم" الذين كفروا أن لن يبعثوا". وفيه: و"يزعم"

стр. 1050

عن رسول الله ﷺ ، أي يظن ويعتد راويًا عن رسول الله ﷺ . ن: "زعم" رسولك أنك "تزعم" فيه أن زعم يكون في محقق وصدق ولا يختص بكذب وشك، والظاهر أن هذا السائل إنما أتاه بعد إسلامه للاستثبات والمشافهة. وفيه: من "زعم" أن عندنا شيئًا إلا كتاب الله، هذا تصريح من على بنفي زعم الشيعة أنه خص بأمور من الأسرار وقواعد الدين وكنوز الشريعة وخص أهل البيت بما لم يطلع عليه غيرهم. غ: "الزعامة" الرئاسة و"التزاعم" الاختلاف. نه: "زعيم" الأنفاس، أي موكل بالأنفاس يصعدها لغلبة الحسد والكآبة عليه، أو أراد أنفاس الشرب كأنه يتحسس كلام الناس ويعيبهم بما يسقطهم، والزعيم بمعنى الوكيل. [زعن] فيه: أردت أن تبلغ الناس عني مقالة "يزعنون" إليها، أي يميلون، وظن بعضهم أنه مصحف: يركنون؛ قلت: الأقرب إلى التصحيف كونه من الإذعان وهو الانقياد فعداها بالي معنى اللام. [زعنف] فيه: إياكم وهذه "الزعانيف" الذين رغبوا عن الناس وفارقوا الجماعة، هي الفرق المختلفة، وأصلها أطراف الأديم والأكارع، وقيل: أجنحة السمك، واحدتها زعنفة، وجمعها زعانف، وياء الزعانيف للإشباع، شبه من خرج عن الجماعة بها. باب الزاي مع الغين [زغب] أهدى له أجر "زغب" أي قثاء صغار، جمع أزغب، من الزغب صغار الريش أول ما يطلع، شبه به ما على القثاء من الزغب. شا: الزغب بضم زاي وسكون معجمة التي عليها زغبها أي شيء يشبه الزغب بفتحتين وهو شعيرات

стр. 1051

صفر على ريش الفرخ، قال مؤلفه: هو وصف للقثاء باللطافة إذ اللطيف منه لا يخلو عنه. [زغر] نه: في الدجال: أخبروني عن عين "زغر" هل فيها ماء، هو بوزن صرد عين بالشام. وفيه: ثم يكون بعد هذا غرق من "زغر" سياقه يشير إلى أنه عين في أرض البصرة، ولعلها غير الأولى، فأما زعر بسكون مهملة فموضع بالحجاز. بابه مع الفاء [زفت] "المزفت" إناء طلى بالزفت وهو نوع من القار ثم انتبذ فيه. ك: ونهى عنه لأن هذه الأواني تسرع الإسكار، فربما يشرب فيها من لا يشعر به. [زفر] نه: فيه: كان النساء "يزفرن" القرب يسقين الناس في الغزو، أي يحملنها مملوءة ماء، زفر وازدفر إذا حمل، والزفر القربة. ومنه: كانت أم سليط "تزفر" لنا القرب يوم أحد. وفي ح على: كان إذا خلا مع صاغيته و"زافرته"انبسط، زافرته أنصاره وخاصته. [زفزف] فيه: وهي "تزفزف" من الحمى، أي ترتعد من البرد، وروى بالراء ومر. ن: "تزفزفين بزايين" وفاءين والتاء مضمومة وقد تفتح، وفي بعضها براء وفاء، وفي غير مسلم براء وقاف ومعناه تتحركين حركة شديدة. ج: والزاي أكثر، وعلى الإهمال يعني به رفرفة جناح البعوض وهو حركته عند طيرانه، شبه حركة رعدتها به. [زفف] نه: في ح تزويج فاطمة: إنه صنع طعامًا وقال لبلال: ادخل الناس على "زفة زفة" أي طائفة يعد طائفة، سميت به لزفيفها في مشيها وإقبالها بسرعة. ومنه ح: "يزف" على بيني وبين إبراهيم ﵇ إلى الجنة، إن كسرت الزاي فمعناه يسرع، من زف في مشيته وأزف إذا أسرع، وإن فتحت فمن زففت العروس إذا أهديتها إلى زوجها. ط: ومنه في الوجهين: في سبعين

стр. 1052

من الملائكة: "يزفونه" ﷺ . نه: ومنه ح: إذا ولدت الجارية بعث الله إليها ملكًا "يزف" البركة "زفا". وح: فنظروا إليه وقد تكتب "يزف" في قومه. [زفل] فيه: أرسلت إلى "أزفلة" من الناس، أي جماعة ومر في أ. [زفن] فيه: كانت "تزفن" للحسن، أي ترقصه، وأصله اللعب والدفع. ومنه: ويبطل به اللعب و"الزفن". ومنه: جاء حبش "يزفنون" بفتح ياء وسكون زاي وكسر فاء، أي يرقصون بلعب السلاح. بابه مع القاف [زفف] نه: يأخذ الله السماوات والأرض يوم القيامة بيده لم "يتزقفها تزقف" الرمانة. ومنه ح: بلغ عمر أن معاوية قال: لو بلغ هذا الأمر إلينا بني عبد مناف يعني الخلافة "تزقفناه تزقف" الأكرة، تزقفت الكرة وتلقفتها أي أخذتها باليد على سبيل الاختطاف ولاستلاب من الهواء، والكرة أفصح من الأكرة، وبني عبد مناف منصوب أو مجرور على المدح أو البدل من ضمير إلينا. وح: إن أبا سفيان قال لبني مية "تزقفوها تزقف" الكرة - يعني الخلافة. وح ابن الزبير لما اصطف الصفان يوم الجمل كان الأشتر "زقفني" منهم فايتخذنا فوقعنا إلى الأرض فقلت: اقتلوني ومالكًا، أي اختطفني واستلبني من بينهم، وألا يتخاذ افتعال من الأخذ بمعنى التفاعل أي أخذ كل واحد منا صاحبه. [زقق] فيه: من منح منحة لبن أو هدى "زقافا" هو بالضم الطريق، أي من دل الضال أو الأعمى على طريقة، قيل: أراد من تصدق بزقاق من النخل وهي السكة منها، والأول أشبه لأن هدى من الهداية لا من الهدية. وفيه: ما لي أراك "مزقفا" أي محذوف شعر الرأس له، من الزق الجلد يجز شعره ولا ينتف نتف الأديم، أي ما لي أراك مطموم الرأس ما يطم الزق. ومنه ح سلمان: إنه رأي

стр. 1053

مطموم الرأس "مزقفا". وح: حلق رأسه "زقية" أي خلقة منسوبة إلى التزقيق - ومر رواية الطاء. ط: في كل عشرة "ازق زق" هو بفتح همزة وضم زاي جمع زق وهو ظرف من جلد. ك: تكسر "ال زقا ق" جمع زق السقاء. [زقم] فيه: "الزقوم" شجرة خبيثة مرة كريهة الطعم والرائحة يكره أهل النار على تناوله. قا: شجرة صغيرة الورق دفرة مرة يكون بتهامة. نه: الزقوم من الزقم اللقم الشديد والشرب المفرط. ومنه: قال أبو جهل: إن محمدًا يخوفنا "بالزقوم" هاتوا الزبد والتمر وتزقموه، أي كلوا، وقيل: أكل الزبد والتمر بلغة أفريقية الزقوم. [زقا] فيه: أنت أثقل من "الزواقي" هي الديكة جمع زاق، من زقا يزقو إذا صاح، يريد أنها إذا زقت سحرًا تفرق السمسار والأحباب، ويروى: أثقل من "الزاووق" ويجيء. بابه مع الكاف [زكت] في صفة عليّ: كان "مزكوتا" أي مملوءًا علمًا، زكت الإناء ملأته، وزكته الحديث زكتا إذا أوعاه إياه، وقيل: أراد كان مذاء من المذي. [زكن] في ح إياس بن معاوية يضرب به المثل في الذكاء: قال بعضهم "أزكن" من إياس، الزكن والإزكان الفطنة والحدس الصادق، يقال: زكنت منه كذا وأزكنته. [زكم] ط: فيه: ثم عطست أخرى فقال "مزكوم" أي أصابه الزكام لا يستحق التشميت. [زكى] نه: فيه: الزكاة لغة الطهارة والنماء والبركة والمدح وهي مشتركة

стр. 1054

بين المخرج والفعل فتطلق على بعض المال المزكى به وعلى التزكية ومن الثاني "والذين هم "للزكاة" فاعلون" فالزكاة طهرة للأموال وزكاة الفطر طهرة للأبدان. ك: ولأنها تقي المال من الآفات والنفس من البخل وتثمر لها الكرم وتستجلب البرة. ط: فإن صلاة الرجل مع الرجل "أزكى" أي أكثر ثوابًا أو أطهر من رجس الشيطان وتسويله. وفيه: فأديا "زكاتهما" فيه دليل وجوب الزكاة في الحلي المباح، وفي الجديد للشافعي لا يجب، وحملوا الحديث على التطوع أو زكاة الإعارة، وح عمرو ضغيف. نه: وفيه كان اسمها برة فغيره وقال "تزكى" نفسها، من زكى نفسه إذا وصفها وأثنى عليها. وفي ح الباقر: "زكاة" الأرض يبسها، أي طهارتها من النجاسة كالبول بأن يجف ويذهب أثره. وفي ح معاوية: إنه قدم المدينة بمال فسأل عن الحسن بن علي فقيل إنه بمكة "فأزكى" المال ومضى فلقي الحسن فقال: قدمت بمال فلما بلغني شخوصك أزكيته وها هو ذا، كأنه يريد أوعيته مما تقدم. ك: وادفني مع صواحبي بالبقيع لا "أزكي" أبدا - بضم همزة وفتح زاي وكاف، أي لا يثني علي بسبب الدفن معهم، وضب على لفظ أبدًا في بعضها. وفيه: يحفظ "زكاة" رمضان، أي صدقة الفطر. ن: "خيرًا منه "زكاة" أي إسلاما، وقيل صلاحا "ورحما" أي رحمة لوالديه وبرا. غ"يزكون" أنفسهم" يزعمون أنهم أزكياء. و"نفسا "زكية"" طاهرة لم تجن ما يوجب قتلها. و""ما زكى" منكم" ما طهر. و"وأوصاني بالصلاة و"الزكاة" أي الطهارة و"ذلكم "ازكى"" أي أنمى وأعظم بركة. و"قد أفلح من "زكاها"" قربها إلى الله. "وما عليك "ألا يزكى"" أن لا يسلم فيتطهر من الشرك. باب الزاي مع اللام [زلحف] نه: ما "ازلحف" ناكح الأمة عن الزنا إلا قليلًا لقوله تعالى "وأن

стр. 1055

تصبروا خير لكم" أي ما تباعد وتنحى، ازلحف وازحلف على القلب وتزلحف، وصوب الزمخشري ازلحف كاقشعر وازلحفبوزن اطهر على أن أصله ازتلحف فأدغمت التاء. [زلخ] فيه: إنه قال فيمن أراد فتكه فلم يشعر به إلا وهو قائم على رأسه: اللهم اكفنيه بما شئت! فانكب لوجهه من "زلخة زلخها" بين كتفيه وندر سيفه، هو بضم زاي وتشديد لام مفتوحة وجع في الظهر لا يتحرك عن شدته، وهو من الزلخ الزلق، ويروى بخفة لام، الجوهري: الزلخ المزلة تزل منها الأقدام، والزلخة مثل القبرة الزحلوفة التي يتزلخ منها الصبيان، وروى: فزلج بين كتفيه، وهو غلط. [زلزل] فيه: اهزم الأحزاب و"زلزلهم" الزلزلة لغة الحركة العظيمة والإزعاج الشديد، ومنه زلزلة الأرض، وهنا كناية عن التخويف والتحذير، أي يجعل أمرهم مضطربا متقلقلًا غير ثابت. ط: وتخصيص وصف منزل الكتاب إشارة إلى قوله تعالى "ليظهره على الدين" "والله متم نوره". ك: ومنه: يكثر "الزلازل". نه: ومنه ح: لا دق ولا "زلزلة" في الكيل، أي يحرك ما فيه ويهز لينضم ويسع أكثر مما فيه. وفيه: حتى يخرج من حلمة ثدييه "يتزلزل". ن: أي يتحرك بسبب نضجه لكونه تبهرا والصواب أن التحرك للحجر، أي يتحرك من نغض كتفيه حتى يخرج من حلمة ثدييه. [زلع] نه: فيه: كان ﷺ حتى "تزلع" قدماه، من زلع قدمه بالكسر يزلع زلعًا بالتحريك إذا تشقق. ومنه ح: مر به قوم وقد "تزلعت" أيديهم وأرجلهم فسألوه بأي شيء نداويها فقال: بالدهن. وح: إن المحرم إذا "تزلعت" رجله فله أن يدهنها. [زلف] في ح يأجوج: فسيرسل الله مطرًا فيغسل الأرض حتى يتركها "كالزلفة" هي بالتحريك واحد زلف مصانع الماء وتجمع على المزالف أيضًا، أراد أن المطر يغدر في الأرض فتصير كأنها مصنعة من مصانع الماء، وقيل: الزلفة المرأة، شبهها
следующие страницы →