← Книги сунны

Книги сунны · id 1376

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم

البخاري

Полный текст (11 204 стр.). Показаны 1611–1650 · переход к 1616.

стр. 1611

(٣) بابُ سُؤالِ النَّاسِ الإِمامَ الاسْتِسْقاءَ إذا قَحَطُوا (١)

стр. 1612

١٠٠٨ - حدَّثنا عَمْرُو بنُ عَلِيٍّ، قالَ: حدَّثنا أبو قُتَيْبَةَ، قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينارٍ، ⦗٥٢٢⦘ عن أَبِيهِ، قالَ: سَمِعْتُ ابنَ عُمَرَ يَتَمَثَّلُ بِشِعْرِ أَبِي طالِبٍ (١): وَأَبْيَضُ (٢) يُسْتَسْقَى الغَمامُ بِوَجْهِهِ … ... ثِمالُ (٣) اليَتامَى عِصْمَةٌ (٤) لِلأَرامِلِ ١٠٠٩ - وَقالَ عُمَرُ بنُ حَمْزَةَ: حدَّثنا سالِمٌ، عن أَبِيهِ: رُبَّما ذَكَرْتُ قَوْلَ الشَّاعِرِ، وَأَنا أَنْظُرُ إلى وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ يَسْتَسْقِي، فَما يَنْزِلُ حَتَّى يَجِيشَ كُلُّ مِيزابٍ (٥): وَأَبْيَضَ (٦) يُسْتَسْقَى الغَمامُ بِوَجْهِهِ … ... ثِمالَ (٧) اليَتامَى عِصْمَةً (٨) لِلأَرامِلِ (٩) وَهْوَ (١٠) قَوْلُ أَبِي طالِبٍ.

стр. 1613

١٠١٠ - حدَّثنا الحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حدَّثنا مُحمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الأَنْصارِيُّ (١)، قالَ: حدَّثني أَبِي: عَبْدُ اللهِ بنُ المُثَنَّى، عن ثُمامَةَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَنَسٍ، عن أَنَسٍ (٢): أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ ﵁ كانَ إذا قَحَطُوا (٣) اسْتَسْقَى بِالعَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ. فقالَ: اللَّهُمَّ إِنَّا كُنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّنا فَتَسْقِينا، وَإِنَّا نَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ بِعَمِّ نَبِيِّنا فاسْقِنا. قالَ: فَيُسْقَوْنَ.

стр. 1614

(٤) بابُ تَحْوِيلِ الرِّداءِ في الاِسْتِسْقاءِ

стр. 1615

١٠١١ - حدَّثنا إِسْحاقُ، قالَ: حدَّثنا وَهْبٌ (١)، قالَ: أخبَرَنا (٢) شُعْبَةُ، عن مُحَمَّدِ بنِ أَبِي بَكْرٍ، عن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ: عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ اسْتَسْقَى فَقَلَبَ رِداءَهُ.

стр. 1616

١٠١٢ - حدَّثنا عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ: قالَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ (١): أَنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بنَ تَمِيمٍ يُحَدِّثُ أَباهُ: عن عَمِّهِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ زَيْدٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إلى المُصَلَّى، فاسْتَسْقَى، فاسْتَقْبَلَ (٢) القِبْلَةَ، وَقَلَبَ (٣) رِداءَهُ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. قالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ: كانَ ابْنُ عُيَيْنَةَ يَقُولُ: هو صاحِبُ الأَذانِ، وَلَكِنَّهُ وَهْمٌ (٤)؛ لأَنَّ هَذا عَبْدُ اللَّهِ بنُ زَيْدِ بنِ عاصِمٍ الْمازِنِيُّ، مازِنُ الأَنْصارِ.

стр. 1617

(٦) بابُ (١) الاِسْتِسْقاءِ فِي الْمَسْجِدِ الْجامِعِ

стр. 1618

١٠١٣ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بنُ سَلَامٍ (٢)، قالَ: أخبَرَنا (٣) أبو ضَمْرَةَ أَنَسُ بنُ عِياضٍ، قالَ: حدَّثنا ⦗٥٢٤⦘ شَرِيكُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي نَمِرٍ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسَ بنَ مالِكٍ يَذْكُرُ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ يَوْمَ الجُمُعَةِ مِنْ بابٍ كانَ وِجاهَ (٤) المِنْبَرِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قائِمٌ يَخْطُبُ، فاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قائِمًا، فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ المَواشِي (٥) وانْقَطَعَتِ (٦) السُّبُلُ، فادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنا (٧). قالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ فقالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنا، اللَّهُمَّ اسْقِنا، اللَّهُمَّ اسْقِنا». قالَ أَنَسٌ: وَلا (٨) واللَّهِ، ما نَرَى في السَّماءِ مِنْ سَحَابٍ، وَلا قَزَعَةً (٩)، ولا شَيْئًا، وما بَيْنَنا (١٠) وبَينَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ ولا دارٍ. قالَ: فَطَلَعَتْ مِن وَرائِهِ سَحابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطتِ السَّماءَ انْتَشَرتْ ثُمَّ أمْطَرَتْ. قالَ (١١): واللَّهِ (١٢) ما رَأَيْنا الشَّمْسَ سِتًّا (١٣). ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذلك البابِ في الجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قائِمٌ (١٤) يَخْطُبُ، فاسْتَقْبَلَهُ قائِمًا، فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الأَمْوالُ، وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادْعُ (١٥) اللَّهَ يُمْسِكْها (١٦). قالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا، اللَّهُمَّ على الأَكامِ (١٧) والجِبالِ، ⦗٥٢٥⦘ والآجامِ (١٨) والظِّرابِ، والأَوْدِيَةِ وَمَنابِتِ الشَّجَرِ». قالَ: فانْقَطَعَتْ، وَخَرَجْنا نَمْشِي في الشَّمْسِ. قالَ شَرِيكٌ: فَسَأَلْتُ (١٩) أَنَسًا (٢٠): أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ قالَ: لا أَدْرِي.

стр. 1619

(٧) بابُ الاسْتِسْقاءِ في خُطْبَةِ الْجُمُعَةِ غَيْرَ مُسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةِ

стр. 1620

١٠١٤ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ (١)، قالَ: حدَّثنا إِسْماعِيلُ بنُ جَعْفَرٍ، عن شَرِيكٍ: عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسْجِدَ يَوْمَ جُمُعَةٍ (٢)، مِنْ بابٍ كانَ نَحْوَ دارِ القَضاءِ، وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قائِمٌ يَخْطُبُ، فاسْتَقْبَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قائِمًا، ثُمَّ قالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الأَمْوالُ، وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادْعُ اللَّهَ يُغِيثُنا (٣). فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ أَغِثْنا، اللَّهُمَّ أَغِثْنا، اللَّهُمَّ أَغِثْنا». قالَ أَنَسٌ: وَلا (٤) واللَّهِ، ما نَرَى في السَّماءِ مِنْ سَحَابٍ، وَلا قَزَعَةً (٥)، وَما بَيْنَنا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلا دارٍ. قالَ: فَطَلَعَتْ مِنْ وَرائِهِ سَحابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّماءَ (٦) انْتَشَرَتْ، ثُمَّ أَمْطَرَتْ، فَلا واللَّهِ، ما رَأَيْنا الشَّمْسَ سِتًّا (٧)، ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ ⦗٥٢٦⦘ مِنْ ذلك البابِ في الجُمُعَةِ (٨) وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ قائِمٌ يَخْطُبُ، فاسْتَقْبَلَهُ قائِمًا، فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الأَمْوالُ، وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْها (٩) عَنَّا. قالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا، اللَّهُمَّ على الأَكامِ (١٠) والظِّرابِ، وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنابِتِ الشَّجَرِ». قالَ: فَأَقْلَعَتْ، وَخَرَجْنا نَمْشِي في الشَّمْسِ. قالَ شَرِيكٌ: سَألْتُ (١١) أَنَسَ بنَ مالِكَ (١٢): أَهُوَ الرَّجُلُ الأَوَّلُ؟ فقالَ: ما أَدْرِي.

стр. 1621

(٨) بابُ الاسْتِسقاءِ على المِنْبَرِ

стр. 1622

١٠١٥ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا أبو عَوانةَ، عن قَتادَةَ: عن أَنَسٍ (١) قالَ: بَينما رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ (٢)، إِذْ جاءَ رَجُلٌ فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، قَحَطَ (٣) المَطَرُ، فادْعُ اللَّهَ أَنْ يَسْقِيَنا. فَدَعا، فَمُطِرْنا، فَما كِدْنا أَنْ نَصِلَ (٤) إلى مَنازِلِنا، فَما زِلْنا نُمْطَرُ إلى الجُمُعَةِ المُقْبِلَةِ. قالَ: فَقامَ ذلك الرَّجُلُ أَوْ غَيْرُهُ، فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَصْرِفَهُ عَنَّا. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا». قالَ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ السَّحابَ يَتَقَطَّعُ يَمِينًا وَشِمالًا، يُمْطَرُونَ وَلا يُمْطَرُ أَهْلُ المَدِينَةِ.

стр. 1623

(٩) بابُ مَنِ اكْتَفَى بِصَلاةِ الْجُمُعَةِ في الاسْتِسْقاءِ

стр. 1624

١٠١٦ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن شَرِيكِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ: عن أَنَسٍ (١) قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ (٢) ﷺ ، فقالَ: هَلَكَتِ المَواشِي، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ. فَدَعا (٣)، فَمُطِرْنا مِنَ الجُمُعَةِ إلى الجُمُعَةِ، ثُمَّ جاءَ فقالَ: تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ المَواشِي فادْعُ اللَّهَ يُمْسِكْها. فَقامَ ﷺ فقالَ: «اللَّهُمَّ (٤) على الآكامِ والظِّرابِ والأَوْدِيَةِ وَمَنابِتِ الشَّجَرِ». فانْجابَتْ عن المَدِينَةِ انْجِيابَ الثَّوْبِ.

стр. 1625

(١٠) بابُ الدُّعاءِ إذا تَقَطَّعَتِ (١) السُّبُلُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَطَرِ

стр. 1626

١٠١٧ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ، قالَ: حدَّثني مالِكٌ، عن شَرِيكِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي نَمِرٍ: عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ، قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ (١) ﷺ ، فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ المَواشِي، وانْقَطَعَتِ (٢) السُّبُلُ (٣)، فادْعُ اللَّهَ. فَدَعا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، فَمُطِرُوا مِنْ جُمُعَةٍ إلى جُمُعَةٍ، فَجاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ المَواشِي. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اللَّهُمَّ على رُؤُوسِ الجِبالِ والآكامِ (٤)، ⦗٥٢٨⦘ وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ، وَمَنابِتِ الشَّجَرِ». فانْجابَتْ عن الْمَدِينَةِ انْجِيابَ الثَّوْبِ.

стр. 1627

(١١) بابُ ما قِيلَ: إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمْ يُحَوِّلْ رِداءَهُ في الاسْتِسْقاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ

стр. 1628

١٠١٨ - حدَّثنا الحَسَنُ بنُ بِشْرٍ، قالَ: حدَّثنا مُعافَى بنُ عِمْرانَ، عن الأَوْزاعِيِّ، عن إِسْحاقَ بنِ عَبْدِ اللَّهِ (١): عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ: أَنَّ رَجُلًا شَكا إلى النَّبِيِّ ﷺ هَلاكَ المالِ، وَجَهْدَ العِيالِ، فَدَعا اللَّهَ يَسْتَسْقِي. وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّهُ حَوَّلَ رِداءَهُ، وَلا اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ.

стр. 1629

(١٢) بابٌ: إذا اسْتَشْفَعُوا إلى الإِمامِ لِيَسْتَسْقِيَ لَهُمْ لَمْ يَرُدَُّهُمْ

стр. 1630

١٠١٩ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا مالِكٌ، عن شَرِيكِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي نَمِرٍ: عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ أَنَّهُ قالَ: جاءَ رَجُلٌ إلى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْمَواشِي، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، فادْعُ اللَّهَ. فَدَعا اللَّهَ، فَمُطِرْنا مِنَ الجُمُعَةِ إلى الجُمُعَةِ، فَجاءَ رَجُلٌ إلى النَّبِيِّ ﷺ فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَواشِي، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «اللَّهُمَّ على ظُهُورِ الجِبالِ والآكامِ (١) وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنابِتِ الشَّجَرِ». فانْجابَتْ عن المَدِينَةِ انْجِيابَ الثَّوْبِ.

стр. 1631

(١٣) بابٌ: إذا اسْتَشْفَعَ الْمُشْرِكُونَ بِالْمُسْلِمِينَ عِنْدَ الْقَحْطِ

стр. 1632

١٠٢٠ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ كَثِيرٍ، عن سُفْيانَ: حدَّثنا مَنْصُورٌ والأَعْمَشُ، عن أَبِي الضُّحَى، عن مَسْرُوقٍ قالَ: أَتَيْتُ ابنَ مَسْعُودٍ، فقالَ: إِنَّ قُرَيْشًا أَبْطَؤُوا عن الإِسْلامِ، فَدَعا عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ ﷺ ، ⦗٥٢٩⦘ فَأَخَذَتْهُمْ سَنَةٌ حَتَّى هَلَكُوا فِيها، وَأَكَلُوا الْمَيْتَةَ والعِظامَ، فَجاءَهُ أبو سُفْيانَ، فقالَ: يا مُحَمَّدُ، جِئْتَ تَأمُرُ بِصِلَةِ الرَّحِمِ، وَإِنَّ قَوْمَكَ هَلَكُوا (١)، فادْعُ اللَّهَ. فَقَرَأَ: ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي (٢) السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ (٣) [الدخان: ١٠]. ثُمَّ عادُوا إلى كُفْرِهِمْ، فَذلك قَوْلُهُ تَعالَى: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى (٤)﴾ [الدخان: ١٦] يَوْمَ بَدْرٍ. قالَ (٥): وَزادَ أَسْباطٌ، عن مَنْصُورٍ: فَدَعا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَسُقُوا الغَيْثَ، فَأَطْبَقَتْ عَلَيْهِمْ سَبْعًا، وَشَكا النَّاسُ كَثْرَةَ المَطَرِ، قالَ (٦): «اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا». فانْحَدَرَتِ السَّحابَةُ عن رَأسِهِ، فَسُقُوا النَّاسُ حَوْلَهُمْ.

стр. 1633

(١٤) بابُ الدُّعاءِ إذا كَثُرَ الْمَطَرُ: حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا

стр. 1634

١٠٢١ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بنُ أَبِي بَكْرٍ: حدَّثنا مُعْتَمِرٌ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ، عن ثابِتٍ: عن أَنَسٍ (٢) قالَ: كانَ النَّبِيُّ (٣) ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ جُمُعَةٍ (٤)، فَقامَ النَّاسُ فَصاحُوا، فقالُوا: يا رَسُولَ اللَّهِ، قَحَطَ الْمَطَرُ، واحْمَرَّتِ الشَّجَرُ، وَهَلَكَتِ البَهائمُ، فادْعُ اللَّهَ يَسْقِينا (٥). فقالَ: «اللَّهُمَّ اسْقِنا» مَرَّتَيْنِ. وايْمُ اللَّهِ، ما نَرَى في السَّماءِ قَزْعَةً (٦) مِنْ سَحابٍ، فَنَشَأَتْ سَحابَةٌ ⦗٥٣٠⦘ وَأَمْطَرَتْ (٧)، وَنَزَلَ عن المِنْبَرِ فَصَلَّى، فَلَمَّا انْصَرَفَ، لَمْ تَزَلْ تُمْطِرُ (٨) إلى الجُمُعَةِ الَّتِي تَلِيها، فَلَمَّا قامَ النَّبِيُّ ﷺ يَخْطُبُ صاحُوا إِلَيْهِ: تَهَدَّمَتِ البُيُوتُ، وانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فادْعُ اللَّهَ يَحْبِسْها (٩) عَنَّا. فَتَبَسَّمَ النَّبِيُّ ﷺ ، ثُمَّ (١٠) قالَ (١١): «اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا». فَكَشَطَتِ (١٢) المَدِينَةُ، فَجَعَلَتْ تُمْطِرُ (١٣) حَوْلَها، وَلا تَمْطُرُ (١٤) بِالمَدِينَةِ قَطْرَةً (١٥)، فَنَظَرْتُ إلى المَدِينَةِ وَإِنَّها لَفِي مِثْلِ الإِكْلِيلِ.

стр. 1635

(١٥) بابُ الدُّعاءِ في الاسْتِسْقاءِ قائِمًا

стр. 1636

١٠٢٢ - وَقالَ لَنا أبو نُعَيْمٍ، عن زُهَيْرٍ، عن أَبِي إِسْحاقَ: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بنُ يَزِيدَ الأَنْصارِيُّ، وَخَرَجَ مَعَهُ البَراءُ بنُ عازِبٍ وَزَيْدُ بنُ أَرْقَمَ ﵃، فاسْتَسْقَى، فَقامَ بِهِمْ (١) على رِجْلَيْهِ على غَيْرِ مِنْبَرٍ، فاسْتَغْفَرَ (٢) ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ بِالقِراءَةِ، وَلَمْ يُؤَذِّنْ وَلَمْ يُقِمْ. ⦗٥٣١⦘ قالَ أبو إِسْحاقَ: وَرَأَى عَبْدُ اللَّهِ بنُ يَزِيدَ (٣) النَّبِيَّ (٤) ﷺ .

стр. 1637

١٠٢٣ - حدَّثنا أبو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: حدَّثني عَبَّادُ بنُ تَمِيمٍ: أَنَّ عَمَّهُ -وَكانَ مِنْ أَصْحابِ النَّبِيِّ ﷺ أخبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ بِالنَّاسِ يَسْتَسْقِي لَهُمْ، فَقامَ فَدَعا اللَّهَ قائِمًا، ثُمَّ تَوَجَّهَ قِبَلَ القِبْلَةِ، وَحَوَّلَ رِداءَهُ، فَأُسْقُوا (١).

стр. 1638

(١٦) بابُ الْجَهْرِ بِالْقِراءَةِ في الاسْتِسْقاءِ

стр. 1639

١٠٢٤ - حدَّثنا أبو نُعَيْمٍ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ: عن عَمِّهِ، قالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ يَسْتَسْقِي، فَتَوَجَّهَ إلى القِبْلَةِ يَدْعُو، وَحَوَّلَ رِداءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ (١) فيهما بِالقِراءَةِ.

стр. 1640

(١٧) بابٌ: كَيْفَ حَوَّلَ النَّبِيُّ ﷺ ظَهْرَهُ إلى النَّاسِ؟

стр. 1641

١٠٢٥ - حدَّثنا آدَمُ، قالَ: حدَّثنا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عن الزُّهْرِيِّ، عن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ: عن عَمِّهِ، قالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ خَرَجَ يَسْتَسْقِي، قالَ: فَحَوَّلَ إلى النَّاسِ ظَهْرَهُ، واسْتَقْبَل القِبْلَةَ يَدْعُو، ثُمَّ حَوَّلَ رِداءَهُ، ثُمَّ صَلَّى لَنا رَكْعَتَيْنِ، جَهَرَ فيهما بِالقِراءَةِ.

стр. 1642

(١٨) بابُ صَلاةِ الاسْتِسْقاءِ رَكْعَتَيْنِ

стр. 1643

١٠٢٦ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ أبي بَكْرٍ، عن عَبَّادِ بنِ تَمِيمٍ (١): ⦗٥٣٢⦘ عن عَمِّهِ: أنَّ النبيَّ ﷺ اسْتَسْقَى، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وقَلَبَ رِداءَهُ.

стр. 1644

(١٩) بابُ الاسْتِسْقاءِ في الْمُصَلَّى

стр. 1645

١٠٢٧ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ أَبِي بَكْرٍ، سَمِعَ عَبَّادَ بنَ تَمِيمٍ: عن عَمِّهِ، قالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ ﷺ إلى المُصَلَّى يَسْتَسْقِي، واسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، وَقَلَبَ رِداءَهُ. قالَ سُفْيانُ: فأخبَرَنِي الْمَسْعُودِيُّ، عن أَبِي بَكْرٍ قالَ (١): جَعَلَ اليَمِينَ على الشِّمالِ.

стр. 1646

(٢٠) بابُ اسْتِقْبالِ الْقِبْلَةِ في الاسْتِسْقاءِ

стр. 1647

١٠٢٨ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ (١)، قالَ: أخبَرَنا (٢) عَبْدُ الوَهَّابِ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، قالَ: أخبَرَني أبو بَكْرِ بنُ مُحَمَّدٍ: أَنَّ عَبَّادَ بنَ تَمِيمٍ أخبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ زَيْدٍ الأَنْصارِيَّ أخبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إلى المُصَلَّى يُصَلِّي (٣)، وَأَنَّهُ لَمَّا دَعا -أَوْ أَرادَ أَنْ يَدْعُوَ- اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِداءَهُ. قالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ: ابْنُ زَيْدٍ (٤) هَذا مازِنِيٌّ، والأَوَّلُ كُوفِي، هو ابْنُ يَزِيدَ (٥).

стр. 1648

(٢١) بابُ رَفْعِ النَّاسِ أَيْدِيَهُمْ مَعَ الإِمامِ (١) في الاسْتِسْقاءِ

стр. 1649

١٠٢٩ - ١٠٣٠ - قالَ (١) أَيُّوبُ بنُ سُلَيْمانَ: حدَّثني أبو بَكْرِ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ بِلالٍ قالَ: يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ قالَ (٢): سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ قالَ: أَتَى رَجُلٌ (٣) أَعْرابِيٌّ مِنْ أَهْلِ البَدْوِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فقالَ (٤): يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الماشِيَةُ، هَلَكَ (٥) العِيالُ، هَلَكَ النَّاسُ. فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ يَدْعُو، وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مَعَهُ (٦) يَدْعُونَ. قالَ: فَما خَرَجْنا مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى مُطِرْنا، فَما زِلْنا نُمْطَرُ حَتَّى كانَتِ الجُمُعَةُ الأُخْرَى، فَأَتَى الرَّجُلُ (٧) إلى نَبِيِّ اللَّهِ (٨) ﷺ فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، بَشِقَ (٩) الْمُسافِرُ وَمُنِعَ الطَّرِيقُ (١٠).

стр. 1650

(٢٢) بابُ رَفْعِ الإِمامِ يَدَهُ في الاسْتِسْقاءِ
следующие страницы →