← Книги сунны

Книги сунны · id 1376

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم

البخاري

Полный текст (11 204 стр.). Показаны 1646–1685 · переход к 1651.

стр. 1646

(٢٠) بابُ اسْتِقْبالِ الْقِبْلَةِ في الاسْتِسْقاءِ

стр. 1647

١٠٢٨ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ (١)، قالَ: أخبَرَنا (٢) عَبْدُ الوَهَّابِ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ، قالَ: أخبَرَني أبو بَكْرِ بنُ مُحَمَّدٍ: أَنَّ عَبَّادَ بنَ تَمِيمٍ أخبَرَهُ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ زَيْدٍ الأَنْصارِيَّ أخبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ إلى المُصَلَّى يُصَلِّي (٣)، وَأَنَّهُ لَمَّا دَعا -أَوْ أَرادَ أَنْ يَدْعُوَ- اسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِداءَهُ. قالَ أبو عَبْدِ اللَّهِ: ابْنُ زَيْدٍ (٤) هَذا مازِنِيٌّ، والأَوَّلُ كُوفِي، هو ابْنُ يَزِيدَ (٥).

стр. 1648

(٢١) بابُ رَفْعِ النَّاسِ أَيْدِيَهُمْ مَعَ الإِمامِ (١) في الاسْتِسْقاءِ

стр. 1649

١٠٢٩ - ١٠٣٠ - قالَ (١) أَيُّوبُ بنُ سُلَيْمانَ: حدَّثني أبو بَكْرِ بنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عن سُلَيْمانَ بنِ بِلالٍ قالَ: يَحْيَى بنُ سَعِيدٍ قالَ (٢): سَمِعْتُ أَنَسَ بنَ مالِكٍ قالَ: أَتَى رَجُلٌ (٣) أَعْرابِيٌّ مِنْ أَهْلِ البَدْوِ إلى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فقالَ (٤): يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الماشِيَةُ، هَلَكَ (٥) العِيالُ، هَلَكَ النَّاسُ. فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ يَدْعُو، وَرَفَعَ النَّاسُ أَيْدِيَهُمْ مَعَهُ (٦) يَدْعُونَ. قالَ: فَما خَرَجْنا مِنَ المَسْجِدِ حَتَّى مُطِرْنا، فَما زِلْنا نُمْطَرُ حَتَّى كانَتِ الجُمُعَةُ الأُخْرَى، فَأَتَى الرَّجُلُ (٧) إلى نَبِيِّ اللَّهِ (٨) ﷺ فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، بَشِقَ (٩) الْمُسافِرُ وَمُنِعَ الطَّرِيقُ (١٠).

стр. 1650

(٢٢) بابُ رَفْعِ الإِمامِ يَدَهُ في الاسْتِسْقاءِ

стр. 1651

١٠٣١ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارٍ: حدَّثنا يَحْيَى وابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عن سَعِيدٍ، عن قَتادَةَ: عن أَنَسِ بنِ مالِكٍ (٢) قالَ: كانَ النَّبِيُّ ﷺ لا يَرْفَعُ يَدَيْهِ في شَيْءٍ مِن دُعائِهِ إِلَّا في الاسْتِسْقاءِ، وإِنَّهُ (٣) يَرْفَعُ حَتَّى يُرَى بَياضُ إِبْطَيهِ (٤).

стр. 1652

(٢٣) بابُ ما يُقالُ إذا أَمْطَرَتْ (١) وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ﴿كَصَيِّبٍ﴾ [البقرة: ١٩]: المَطَرُ. وقالَ غَيْرُهُ: صابَ وأصابَ يَصُوبُ.

стр. 1653

١٠٣٢ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ -هو ابنُ مُقاتِلِ- أبو الحَسَنِ المرْوَزِيُّ (١)، قالَ: أخبَرَنا عَبْدُ اللَّهِ، قالَ: أخبَرَنا عُبَيْدُ اللَّهِ، عن نافِعٍ، عن القاسِمِ بنِ مُحَمَّدٍ: عن عائِشَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كانَ إذا رَأَى المَطَرَ قالَ: «صَيِّبًا (٢) نافِعًا». تابَعَهُ القاسِمُ بنُ يَحْيَى، عن عُبَيْدِ اللَّهِ. وَرَواهُ الأَوْزاعِيُّ وَعُقَيْلٌ، عن نافِعٍ.

стр. 1654

(٢٤) بابُ مَنْ تَمَطَّرَ في الْمَطَرِ، حَتَّى يَتَحادَرَ على لِحْيَتِهِ

стр. 1655

١٠٣٣ - حدَّثنا مُحَمَّدٌ (١)، قالَ: أخبَرَنا عَبدُ اللهِ (٢)، قالَ: أخبَرَنا الأَوْزاعِيُّ، قالَ: حدَّثنا إِسْحاقُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنُ أَبِي طَلْحَةَ الأَنْصارِيُّ، قالَ: حَدَّثَنِي أَنَسُ بنُ مالِكٍ، قالَ: أَصابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَبَيْنا رَسُولُ اللَّهِ (٣) ﷺ يَخْطُبُ على المِنْبَرِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، قامَ أَعْرابِيٌّ فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَ المالُ، وَجاعَ العِيالُ، فادْعُ اللَّهَ لَنا أَنْ يَسْقِيَنا. قالَ: فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ، وَما في السَّماءِ قَزَعَةٌ. قالَ: فَثارَ سَحابٌ أَمْثال الجِبالِ، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عن مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ المَطَرَ يَتَحادَرُ على لِحْيَتِهِ. قالَ: فَمُطِرْنا يَوْمَنا ذَلِكَ، وَفِي الغَدِ (٤)، وَمِنْ بَعْدِ الغَدِ، والَّذِي يَلِيهِ إلى الجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَقامَ ذلك الأَعْرابِيُّ، أَوْ رَجُلٌ غَيْرُهُ، فقالَ: يا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَ البِناءُ، وَغَرِقَ المالُ، فادْعُ اللَّهَ لَنا. فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَيْهِ وَقالَ (٥): «اللَّهُمَّ حَوالَيْنا وَلا عَلَيْنا». قالَ: فَما جَعَلَ (٦) يُشِيرُ بِيَدِهِ إلى ناحِيَةٍ مِنَ السَّماءِ إِلَّا تَفَرَّجَتْ، حَتَّى صارَتِ المَدِينَةُ في مِثْلِ الجَوْبَةِ (٧)، حَتَّى سالَ الوادِي -وادِي قَناةَ (٨) - شَهْرًا. قالَ: فَلَمْ يَجِئْ أَحَدٌ مِنْ ناحِيَةٍ إِلَّا حَدَّثَ بِالجَوْدِ.

стр. 1656

(٢٥) بابٌ: إذا هَبَّتِ الرِّيحُ

стр. 1657

١٠٣٤ - حدَّثنا سَعِيدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، قالَ: أخبَرَنا مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، قالَ: أخبَرَني حُمَيْدٌ: أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا (١) يَقُولُ: كانَتِ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إذا هَبَّتْ، عُرِفَ ذلك في وَجْهِ النَّبِيِّ ﷺ .

стр. 1658

(٢٦) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : «نُصِرْتُ بِالصَّبَا»:

стр. 1659

١٠٣٥ - حدَّثنا مُسْلِمٌ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن الحَكَمِ، عن مُجاهِدٍ: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قالَ: «نُصِرْتُ بِالصَّبا، وَأُهْلِكَتْ عادٌ بِالدَّبُورِ».

стр. 1660

(٢٧) بابُ ما قِيلَ في الزَّلازِلِ والآياتِ

стр. 1661

١٠٣٦ - حدَّثنا أبو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، قالَ: أخبَرَنا (١) أبو الزِّنادِ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ: عن أَبِي هُرَيْرَةَ، قالَ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ : «لا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ العِلْمُ، وَتَكْثُرَ الزَّلازِلُ، وَيَتَقارَبَ الزَّمانُ، وَتَظْهَرَ الفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الهَرْجُ، وهو القَتْلُ القَتْلُ، حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمُ الْمالُ فَيَفِيضُ (٢)».

стр. 1662

١٠٣٧ - حدَّثنا (١) مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى، قالَ: حدَّثنا حُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ، قالَ: حدَّثنا ابْنُ عَوْنٍ، عن نافِعٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ (٢): قالَ (٣): «اللَّهُمَّ (٤) بارِكْ لَنا في شامِنا وَفِي يَمَنِنا». قالَ: قالُوا: وَفِي نَجْدِنا؟ قالَ (٥): قالَ: «اللَّهُمَّ بارِكْ لَنا في شامِنا وَفِي يَمَنِنا». قالَ: قالُوا: وَفِي نَجْدِنا؟ قالَ: قالَ: «هُناكَ (٦) الزَّلازِلُ والفِتَنُ، وَبِها يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطانِ».

стр. 1663

(٢٨) بابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعالَى: ﴿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ﴾ [الواقعة: ٨٢] قالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: شُكْرَكُمْ.

стр. 1664

١٠٣٨ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ: حدَّثني مالِكٌ، عن صالِحِ بنِ كَيْسانَ، عن عُبَيْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍ: عن زَيْدِ بنِ خالِدٍ الْجُهَنِيِّ أَنَّهُ قالَ: صَلَّى لَنا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلاةَ الصُّبْحِ بِالحُدَيْبِيَةِ، على إِثْرِ سَماءٍ كانَتْ مِنَ اللَّيْلَةِ (١)، فَلَمَّا انْصَرَفَ النَّبِيُّ ﷺ أَقْبَلَ على النَّاسِ، فقالَ: «هَلْ تَدْرُونَ ماذا قالَ رَبُّكُمْ؟» قالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قالَ: «أَصْبَحَ مِنْ عِبادِي مُؤمِنٌ بِي وَكافِرٌ، فَأَمَّا مَنْ قالَ: مُطِرْنا بِفَضْلِ اللَّهِ وَرَحْمَتِهِ، فَذلك مُؤمِنٌ بِي كافِرٌ (٢) بِالكَوْكَبِ، وَأَمَّا مَنْ قالَ: بِنَوْءِ كَذا وَكَذا، فَذلك كافِرٌ بِي مُؤمِنٌ بِالكَوْكَبِ».

стр. 1665

(٢٩) بابٌ: لا يَدْرِي مَتَى يَجِيءُ الْمَطَرُ إِلَّا اللَّهُ وَقالَ أبو هُرَيْرَةَ، عن النَّبِيِّ ﷺ : «خَمْسٌ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ».

стр. 1666

١٠٣٩ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ يُوسُفَ، قالَ: حدَّثنا سُفْيانُ، عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ دِينارٍ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ (١) ﷺ : «مِفْتاحُ (٢) الغَيْبِ خَمْسٌ لا يَعْلَمُها إِلَّا اللَّهُ: لا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكُونُ في غَدٍ، وَلا يَعْلَمُ أَحَدٌ ما يَكُونُ في الأَرْحامِ، وَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَدًا، وما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ، وما يَدْرِي أَحَدٌ مَتَى يَجِيُء المَطَرُ». (٣)

стр. 1667

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (١) (١) بابُ الصَّلاةِ في كُسُوفِ الشَّمْسِ

стр. 1668

١٠٤٠ - حدَّثنا عَمْرُو بنُ عَوْنٍ، قالَ: حدَّثنا خالِدٌ، عن يُونُسَ، عن الحَسَنِ: عَن أَبِي بَكْرَةَ، قالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ (١) ﷺ ، فانْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقامَ النَّبِيُّ (٢) ﷺ يَجُرُّ رِداءَهُ حَتَّى دَخَلَ المَسْجِدَ، فَدَخَلْنا، فَصَلَّى بِنا رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ، فقالَ ﷺ : «إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ، فَإِذا رَأَيْتُمُوهُما (٣) فَصَلُّوا وادْعُوا، حَتَّى يُكْشَفَ (٤) ما بِكُمْ».

стр. 1669

١٠٤١ - حدَّثنا شِهابُ بنُ عَبَّادٍ، قالَ: حدَّثنا (١) إِبْراهِيمُ بنُ حُمَيْدٍ، عن إِسْماعِيلَ، عن قَيْسٍ، قالَ: سَمِعْتُ أَبا مَسْعُودٍ يَقُولُ: قالَ النَّبِيُّ ﷺ : «إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ مِنَ النَّاسِ، وَلَكِنَّهُما آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ، فَإِذا رَأَيْتُمُوهُما (٢) فَقُومُوا فَصَلُّوا».

стр. 1670

١٠٤٢ - حدَّثنا أَصْبَغُ، قالَ: أخبَرَني ابنُ وَهْبٍ، قالَ: أخبَرَني عَمْرٌو، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القاسِمِ حَدَّثَهُ، عن أَبِيهِ: ⦗٥٣٩⦘ عَنِ ابنِ عُمَرَ ﵄: أَنَّهُ كانَ يُخْبِرُ عن النَّبِيِّ ﷺ : «إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَخْسِفانِ (١) لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، وَلَكِنَّهُما آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ، فَإِذا رَأَيْتُمُوها (٢) فَصَلُّوا».

стр. 1671

١٠٤٣ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ، قالَ: حدَّثنا هاشِمُ بنُ القاسِمِ، قالَ: حدَّثنا شَيْبانُ أَبُو مُعاوِيَةَ، عن زِيادِ بنِ عِلَاقَةَ: عَنِ الْمُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ، قالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ يَوْمَ ماتَ إِبْراهِيمُ، فقالَ النَّاسُ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ لِمَوْتِ إِبْراهِيمَ. فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ لا يَنْكَسِفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمْ (١) فَصَلُّوا وادْعُوا اللَّهَ».

стр. 1672

(٢) بابُ الصَّدَقَةِ في الْكُسُوفِ

стр. 1673

١٠٤٤ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن هِشامِ بنِ عُرْوَةَ، عن أَبِيهِ: عن عائِشَةَ أَنَّها قالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ في عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالنَّاسِ، فَقامَ فَأَطالَ القِيامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قامَ فَأَطالَ القِيامَ، وهو دُونَ القِيامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطالَ الرُّكُوعَ، وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطالَ السُّجُودَ، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ (١) مِثْلَ ما فَعَلَ في الأُولَى، ثُمَّ انْصَرَفَ، وَقَد انْجَلَتِ (٢) الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قالَ: «إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ، لا يَنْخَسِفانِ (٣) لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فادْعُوا اللَّهَ (٤)، وَكَبِّرُوا وَصَلُّوا وَتَصَدَّقُوا». ثُمَّ قالَ: «يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، واللَّهِ ما مِنْ أَحَدٍ أَغْيَر مِنَ اللَّهِ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُهُ، يا أُمَّةَ مُحَمَّدٍ، واللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ ⦗٥٤٠⦘ ما أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا».

стр. 1674

(٣) بابُ النِّداءِ بِ (الصَّلاةِ (١) جامِعَةً (٢)) في الْكُسُوفِ

стр. 1675

١٠٤٥ - حدَّثنا (١) إِسْحاقُ، قالَ: أخبَرَنا يَحْيَى بنُ صالِحٍ، قالَ: حدَّثنا مُعاوِيَةُ بنُ سَلَّامِ بنِ أَبِي سَلَّامٍ الحَبَشِيُّ (٢) الدِّمَشْقِيُّ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى بنُ أَبِي كَثِيرٍ، قالَ: أخبَرَني أَبُو سَلَمَةَ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ: عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو ﵄، قالَ: لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نُودِيَ: إنَّ الصَّلاةَ (٣) جامِعَةٌ (٤).

стр. 1676

(٤) بابُ خُطْبَةِ الإِمامِ في الْكُسُوفِ وَقالَتْ عائِشَةُ وَأَسْماءُ: خَطَبَ النَّبِيُّ ﷺ .

стр. 1677

١٠٤٦ - حدَّثنا يَحْيَى بنُ بُكَيْرٍ (١)، قالَ: حدَّثني اللَّيْثُ، عن عُقَيْلٍ، عن ابنِ شِهابٍ (ح) وحدَّثني أَحْمَدُ بنُ صالِحٍ، قالَ: حدَّثنا عَنْبَسَةُ، قالَ: حدَّثنا يُونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ: حدَّثني عُرْوَةُ: عن عائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ ، قالتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ في حَياةِ النَّبِيِّ ﷺ ، فَخَرَجَ إلى الْمَسْجِدِ، فَصَفَّ (٢) النَّاسُ وَراءَهُ، فَكَبَّرَ، فاقْتَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قِراءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ كَبَّرَ ⦗٥٤١⦘ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ قالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». فَقامَ وَلَمْ يَسْجُدْ، وَقَرَأَ قِراءَةً طَوِيلَةً، هِيَ أَدْنَى مِنَ القِراءَةِ الأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ وَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وَهْوَ (٣) أَدْنَى مِنَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنا وَلَكَ الحَمْدُ». ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قالَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، فاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَعاتٍ في أَرْبَعِ سَجَداتٍ، وانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ، ثُمَّ قامَ فَأَثْنَى على اللَّهِ بِما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: «هُما آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ، لا يَخْسِفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمُوهُما (٤) فافْزَعُوا إلى الصَّلاةِ». وَكانَ يُحَدِّثُ كَثِيرُ بنُ عَبَّاسٍ: أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بنَ عَبَّاسٍ ﵄ كانَ يُحَدِّثُ يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ بِمِثْلِ حَدِيثِ عُرْوَةَ عن عائِشَةَ. فَقُلْتُ لِعُرْوَةَ: إِنَّ أَخاكَ يَوْمَ خَسَفَتْ بِالمَدِينَةِ، لَمْ يَزِدْ على رَكْعَتَيْنِ مِثْلَ الصُّبْحِ! قالَ: أَجَلْ؛ لأَنَّهُ أَخْطَأَ السُّنَّةَ.

стр. 1678

(٥) بابٌ: هَلْ يَقُولُ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ، أَوْ خَسَفَتْ (١)؟ وَقالَ اللَّهُ تَعالَى: ﴿وَخَسَفَ الْقَمَرُ﴾ [القيامة: ٨].

стр. 1679

١٠٤٧ - حدَّثنا سَعِيدُ بنُ عُفَيْرٍ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ: حدَّثني عُقَيْلٌ، عن ابنِ شِهابٍ، قالَ: أخبَرَني عُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ: أَنَّ عائشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ أخبَرَتْهُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (١) ﷺ صَلَّى يَوْمَ خَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَقامَ فَكَبَّرَ، فَقَرَأَ قِراءَةً طَوِيلَةً، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ فَقالَ: «سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ». ⦗٥٤٢⦘ وَقامَ (٢) كَما هُوَ، ثُمَّ قَرَأَ قِراءَةً طَوِيلَةً، وَهْيَ أَدْنَى مِنَ القِراءَةِ الأُولَى، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وَهْيَ (٣) أَدْنَى مِنَ الرَّكْعَةِ الأُولَى، ثُمَّ سَجَدَ سُجُودًا طَوِيلًا، ثُمَّ فَعَلَ في الرَّكْعَةِ الآخِرَةِ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَلَّمَ وَقَدْ تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فقالَ في كُسُوفِ الشَّمْسِ والقَمَرِ: «إِنَّهُما آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ، لا يَخْسِفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلا لِحَياتِهِ، فَإِذا رَأَيْتُمُوهُما (٤) فافْزَعُوا إلى الصَّلاةِ».

стр. 1680

(٦) بابُ قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : «يُخَوِّفُ اللَّهُ عِبادَهُ بِالْكُسُوفِ» وقال (١) أَبُو مُوسَى، عن النَّبِيِّ ﷺ .

стр. 1681

١٠٤٨ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيدٍ (١)، قالَ: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، عن يُونُسَ، عن الحَسَنِ: عن أَبِي بَكْرَةَ، قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «إِنَّ الشَّمْسَ والقَمَرَ آيَتانِ مِنْ آياتِ اللَّهِ، لا يَنْكَسِفانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ (٢)، وَلَكِنَّ اللَّهَ تَعالَى يُخَوِّفُ بِها (٣) عِبادَهُ». وَقالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه (٤): لَمْ (٥) يَذْكُرْ عَبْدُ الوارِثِ وَشُعْبَةُ وَخالِدُ بنُ عَبْدِ اللَّهِ وَحَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، ⦗٥٤٣⦘ عن يُونُسَ: «يُخَوِّفُ (٦) بِها (٧) عِبادَهُ». وَتابَعَهُ مُوسَى (٨)، عن مُبارَكٍ، عن الحَسَنِ (٩): أخبَرَني أَبُو بَكرَةَ، عن النبيِّ ﷺ : «إِنَّ اللَّهَ تَعالَى (١٠) يُخَوِّفُ بِهِما (١١) عِبادَهُ». وَتابَعَهُ أَشْعَثُ، عن الحَسَنِ (١٢).

стр. 1682

(٧) بابُ التَّعَوُّذِ مِنْ عَذابِ الْقَبْرِ في الْكُسُوفِ

стр. 1683

١٠٤٩ - ١٠٥٠ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ، عن عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: عن عائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ : أَنَّ يَهُودِيَّةً جاءَتْ تَسْأَلُها، فقالت لَها: أَعاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذابِ القَبْرِ. فَسَأَلَتْ عائِشَةُ ﵂ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : أَيُعَذَّبُ النَّاسُ في قُبُورِهِمْ؟ فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «عائِذًا بِاللَّهِ مِنْ ذَلِكِ». ثُمَّ رَكِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذاتَ غَداةٍ مَرْكَبًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَرَجَعَ ضُحًى، فَمَرَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ ظَهْرانَيِ الحُجَرِ، ثُمَّ قامَ يُصَلِّي وَقامَ النَّاسُ وَراءَهُ، فَقامَ قِيامًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ (١)، فَقامَ (٢) قِيامًا طَوِيلًا، وهو دُونَ القِيامِ (٣) الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ قامَ فَقامَ ⦗٥٤٤⦘ قِيامًا طَوِيلًا، وهو دُونَ القِيامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ، ثُمَّ قامَ (٤) قِيامًا طَوِيلًا، وهو دُونَ القِيامِ الأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، وهو دُونَ الرُّكُوعِ الأَوَّلِ (٥)، ثُمَّ رَفَعَ، فَسَجَدَ وانْصَرَفَ، فقالَ ما شاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَتَعَوَّذُوا مِنْ عَذابِ القَبْرِ.

стр. 1684

(٨) بابُ طُولِ السُّجُودِ في الْكُسُوفِ

стр. 1685

١٠٥١ - حدَّثنا أَبُو نُعَيْمٍ، قالَ: حدَّثنا شَيْبانُ، عن يَحْيَى، عن أَبِي سَلَمَةَ: عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو (١) أَنَّهُ قالَ: لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ على عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نُودِيَ: إِنَّ الصَّلاةَ (٢) جامِعَةٌ. فَرَكَعَ النَّبِيُّ ﷺ رَكْعَتَيْنِ في سَجْدَةٍ، ثُمَّ قامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ في سَجْدَةٍ، ثُمَّ جَلَسَ، ثُمَّ جُلِّيَ (٣) عن الشَّمْسِ. قالَ: وَقالَتْ عائِشَةُ ﵂: ما سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كانَ أَطْوَلَ مِنْها.
следующие страницы →