← Книги сунны

Книги сунны · id 1376

صحيح البخاري - ن عطاءات العلم

البخاري

Полный текст (11 204 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

(٦) بابُ إِطْعامِ (١) الطَّعامِ مِنَ الإِسْلامِ (٢)

стр. 37

١٢ - حدَّثنا عَمْرُو بنُ خالِدٍ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ، عن أَبِي الخَيْرِ: عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو ﵄: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ (١) ﷺ : أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ؟ قالَ (٢): «تُطْعِمُ الطَّعامَ، وتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ ومَنْ لَمْ تَعْرِفْ».

стр. 38

(٧) بابٌ (١): مِنَ الإِيمانِ أَنْ يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ

стр. 39

١٣ - حدَّثنا مُسَدَّدٌ، قالَ: حدَّثنا يَحْيَى، عن شُعْبَةَ، عن قَتادَةَ: عن أَنَسٍ ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ -وعن حُسَيْنٍ المُعَلِّمِ قالَ: حدَّثنا قَتادَةُ: عن أَنَسٍ (١)، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «لا يُؤْمِنُ (٢) حتَّى يُحِبَّ لأَخِيهِ ما يُحِبُّ لِنَفْسِهِ».

стр. 40

(٨) بابٌ (١): حُبُّ الرَّسُولِ ﷺ مِنَ الإِيمانِ

стр. 41

١٤ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، قالَ: حدَّثنا (١) أَبُو الزِّنادِ، عن الأَعْرَجِ: ⦗٢٤⦘ عن أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٢) ﷺ قالَ: «فَوالَّذِي (٣) نَفْسِي بِيَدِهِ، لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ والِدِهِ ووَلَدِهِ (٤)».

стр. 42

١٥ - حدَّثنا (١) يَعْقُوبُ بنُ إِبْراهِيمَ، قالَ: حدَّثنا ابْنُ عُلَيَّةَ، عن عَبْدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ: عن أَنَسٍ (٢)، عن النَّبِيِّ (٣) ﷺ . (ح): وحدَّثنا آدَمُ قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن قَتادَةَ: عن أَنَسٍ، قالَ: قالَ النَّبِيُّ (٤) ﷺ : «لا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ والِدِهِ ووَلَدِهِ والنَّاسِ أَجْمَعِينَ».

стр. 43

(٩) بابُ (١) حَلَاوَةِ الإِيمانِ

стр. 44

١٦ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنَّى قالَ: حدَّثنا عَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ قالَ: حدَّثنا أَيُّوبُ، عن أَبِي قِلَابَةَ: عن أَنَسٍ (١) ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فيه وجَدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ ورَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِواهُمَا، وأَنْ يُحِبَّ المَرْءَ لا يُحِبُّهُ إلَّا لِلَّهِ، وأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَما يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ».

стр. 45

(١٠) بابٌ: عَلَامَةُ (١) الإِيمانِ حُبُّ الأَنْصارِ

стр. 46

١٧ - حدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، قالَ: أخبَرَني عَبْدُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ جَبْرٍ، قالَ: سمعتُ أَنَسًا (١)، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «آيَةُ الإِيمانِ حُبُّ الأَنْصارِ، وآيَةُ النِّفاقِ بُغْضُ الأَنْصارِ».

стр. 47

(١١) بابٌ (١)

стр. 48

١٨ - حدَّثنا أَبُو اليَمَانِ، قالَ: أخبَرَنا شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ قالَ: أخبَرَني أَبُو إِدْرِيسَ عايذُ اللَّهِ بنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ عُبَادَةَ بنَ الصَّامِتِ ﵁ -وكان شَهِدَ بَدْرًا، وهو أَحَدُ النُّقَباءِ لَيْلَةَ العَقَبَةِ- أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ وَحَوْلَهُ عِصابَةٌ مِنْ أَصْحابِهِ: «بايِعُونِي عَلَى أَنْ لا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئًا، وَلا تَسْرِقُوا، وَلا تَزْنُوا، وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ، وَلا تَأْتُونَ (١) بِبُهْتانٍ تَفْتَرُونَهُ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ، وَلا تَعْصُوا فِي مَعْرُوفٍ، فَمَنْ وَفَى (٢) مِنْكُمْ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ، وَمَنْ أَصابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَعُوقِبَ (٣) فِي الدُّنْيا فهو كَفَّارَةٌ لَهُ (٤)، وَمَنْ أَصابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا ثُمَّ سَتَرَهُ اللَّهُ (٥) فهو إِلى اللَّهِ، إِنْ شاءَ عَفا عَنْهُ، وَإِنْ شاءَ عاقَبَهُ». فَبايَعْناهُ عَلَى ذَلِكَ.

стр. 49

(١٢) بابٌ (١): مِنَ الدِّينِ الفِرارُ مِنَ الفِتَنِ

стр. 50

١٩ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي صَعْصَعَةَ، عن أَبِيهِ: عن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ (١) أَنَّهُ قالَ: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «يُوشِكُ (٢) أَنْ يَكونَ خَيْرَ (٣) مالِ المُسْلِمِ غَنَمٌ (٤) يَتْبَعُ بها شَعَفَ الجِبالِ وَمَواقِعَ القَطْرِ؛ يَفِرُّ بِدِينِهِ مِنَ الفِتَنِ».

стр. 51

(١٣) بابُ (١) قَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : «أَنا أَعْلَمُكُمْ بِاللَّهِ». وَأَنَّ المَعْرِفَةَ فِعْلُ القَلْبِ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تعالى (٢): ﴿وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا كَسَبَتْ قُلُوبُكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٥]

стр. 52

٢٠ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ سَلَامٍ (١)، قالَ: أخبَرَنا (٢) عَبْدَةُ، عن هِشامٍ، عن أَبِيهِ: عن عائِشَةَ، قالَتْ: كان رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذا أَمَرَهُمْ أَمَرَهُمْ (٣) مِنَ الأَعْمالِ بِما (٤) يُطِيقُونَ، قالَوا: إِنَّا لَسْنا كَهَيْئَتِكَ يا رَسُولَ اللَّه؛ إِنَّ اللَّهَ قَدْ غَفَرَ لَكَ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وما تَأَخَّرَ. فَيَغْضَبُ حتَّى يُعْرَفَ (٥) الغَضَبُ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ يقول: «إِنَّ أَتْقاكُمْ وَأَعْلَمَكُمْ بِاللَّهِ أَنا».

стр. 53

(١٤) بابٌ (١): مَنْ كَرِهَ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ كَما يَكْرَهُ (٢) أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ مِنَ الإِيمانِ (٣)

стр. 54

٢١ - حدَّثنا سُلَيْمانُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن قَتادَةَ: عن أَنَسٍ (١) ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «ثَلاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمانِ: مَنْ كان اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِواهُما، ومَنْ أَحَبَّ عَبْدًا لا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ (٢)، ومَنْ يَكْرَهُ أَنْ يَعُودَ فِي الكُفْرِ، بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ (٣)، كَما يَكْرَهُ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ».

стр. 55

(١٥) بابُ (١) تَفاضُلِ أَهْلِ الإِيمانِ فِي الأَعْمالِ

стр. 56

٢٢ - حدَّثنا إِسْماعِيلُ، قالَ: حدَّثني مالِكٌ، عن عَمْرِو بنِ يَحْيَى المازِنِيِّ، عن أَبِيهِ: عن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ ﵁، عن النَّبِيِّ ﷺ قالَ: «يَدْخُلُ أَهْلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ، ثُمَّ يقولُ اللَّهُ تعالى (١): أَخْرِجُوا (٢) مَنْ كانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقالُ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ مِنْ إِيمانٍ (٣). فَيَخْرُجُونَ (٤) منها قَدِ اسْوَدُّوا، فَيُلْقَوْنَ فِي نَهَرِ الحَيا (٥) -أو: الحَياةِ، شَكَّ (٦) مالِكٌ- فَيَنْبُتُونَ ⦗٢٨⦘ كَما تَنْبُتُ الحِبَّةُ فِي جانِبِ السَّيْلِ، أَلَمْ تَرَ أَنَّها تَخْرُجُ صَفْراءَ مُلْتَوِيَةً». قالَ وُهَيْبٌ: حدَّثنا عَمْرٌو: «الحَياةِ» (٧)، وقالَ: «خَرْدَلٍ مِنْ خَيْرٍ».

стр. 57

٢٣ - حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، قالَ: حدَّثنا إِبْراهِيمُ بنُ سَعْدٍ، عن صالِحٍ، عن ابْنِ شِهاب، عن أَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ (١): أَنَّهُ سَمِعَ أَبا سَعِيدٍ الخُدْرِيَّ يقول: قالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «بَيْنا أَنا نائمٌ، رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ وعليهم قُمُصٌ، منها ما يَبْلُغُ الثَّدْيَ (٢)، ومنها ما دُونَ ذَلِكَ، وَعُرِضَ عَلَيَّ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وعليهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ». قالُوا (٣): فَما أَوَّلْتَ ذلك يا رَسُولَ اللَّهِ؟ قالَ: «الدِّينَ (٤)».

стр. 58

(١٦) بابٌ: الحَياءُ مِنَ الإِيمانِ

стр. 59

٢٤ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ، قالَ: أخبَرَنا (١) مالِكُ بنُ أَنَسٍ (٢)، عن ابْنِ شِهابٍ، عن سالِمِ بنِ عَبْدِ اللَّهِ: عن أَبِيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الأَنْصارِ وهو يَعِظُ أَخاهُ فِي الحَياءِ، فقالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : «دَعْهُ؛ فَإِنَّ الحَياءَ مِنَ الإِيمانِ».

стр. 60

(١٧) بابٌ (١): ﴿فَإِن تَابُواْ وَأَقَامُواْ الصَّلَاةَ وَآتَوُاْ الزَّكَاةَ فَخَلُّواْ سَبِيلَهُمْ﴾ [التوبة: ٥]

стр. 61

٢٥ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مُحَمَّدٍ المُسْنَدِيُّ (١)، قالَ: حدَّثنا أَبُو رَوْحٍ الحَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن واقِدِ بنِ مُحَمَّدٍ (٢) قالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قالَ: «أُمِرْتُ أَنْ أُقاتِلَ النَّاسَ حتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ، وَيُؤْتُوا الزَّكاةَ، فَإِذا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِماءَهُمْ وَأَمْوالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الإِسْلامِ، وَحِسابُهُمْ عَلَى اللَّهِ».

стр. 62

(١٨) بابُ مَنْ قالَ: إِنَّ الإِيمانَ هو العَمَلُ ؛ لِقَوْلِ اللَّهِ تعالى (١): ﴿وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ [الزخرف: ٧٢] وَقالَ عِدَّةٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ فِي قَوْلِهِ تعالى (٢): ﴿فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِيْنَ. عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [الحجر: ٩٢ - ٩٣]: عن قَوْلِ: لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ (٣). ﴿لِمِثْلِ (٤) هَذَا فَلْيَعْمَلْ الْعَامِلُونَ﴾ [الصافات: ٦١]

стр. 63

٢٦ - حدَّثنا أَحْمَدُ بنُ يُونُسَ وَمُوسَى بنُ إِسْماعِيلَ، قالَا: حدَّثنا إِبْراهِيمُ بنُ سَعْدٍ، قالَ: حدَّثنا ابْنُ شِهابٍ، عن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ: عن أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ سُئِلَ: أَيُّ العَمَلِ أَفْضَلُ؟ فقالَ (١): «إِيمانٌ بِاللَّهِ ⦗٣٠⦘ وَرَسُولِهِ». قِيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: «الجِهادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ». قِيلَ: ثُمَّ ماذا؟ قالَ: «حَجٌّ مَبْرُورٌ».

стр. 64

(١٩) بابٌ (١): إِذا لَمْ يَكُنِ الإِسْلامُ عَلَى الحَقِيقَةِ، وكان عَلَى الاسْتِسْلامِ، أَوِ الخَوْفِ مِنَ القَتْلِ؛ لِقَولِهِ تعالى (٢): ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات: ١٤]، فَإِذا كان عَلَى الحَقِيقَةِ فهو عَلَى قَوْلِهِ جَلَّ ذِكْرُهُ: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلَامُ﴾ (٣) [آل عمران: ١٩]

стр. 65

٢٧ - حدَّثنا أَبُو اليَمانِ، قالَ: أخبَرَنا (١) شُعَيْبٌ، عن الزُّهْرِيِّ، قالَ: أخبَرَني عامِرُ بنُ سَعْدِ بنِ أَبِي وَقَّاصٍ: عن سَعْدٍ ﵁: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَعْطَى رَهْطًا وَسَعْدٌ جالِسٌ، فَتَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا هو أَعْجَبُهُمْ إِلَيَّ، فَقُلْتُ: يا رَسُولَ اللَّهِ، ما لَكَ عن فُلانٍ؛ فَواللَّهِ إِنِّي (٢) لأَراه (٣) مُؤْمِنًا؟! فقالَ (٤): «أَوْ مُسْلِمًا». فَسَكَتُّ قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي ما أَعْلَمُ مِنْهُ، ⦗٣١⦘ فَعُدْتُ (٥) لِمَقالَتِي (٦) فَقُلْتُ: ما لَكَ عن فُلانٍ؛ فَواللَّهِ إِنِّي لأَراه (٧) مُؤْمِنًا؟! فقالَ: «أَوْ مُسْلِمًا» (٨). ثُمَّ غَلَبَنِي (٩) ما أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقالَتِي، وَعادَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ، ثُمَّ قالَ: «يا سَعْدُ، إِنِّي لأُعْطِي الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ (١٠) إِلَيَّ مِنْهُ؛ خَشْيَةَ أَنْ يَكُبَّهُ اللَّهُ فِي النَّارِ». وَرَواهُ (١١) يُونُسُ وَصالِحٌ وَمَعْمَرٌ وابْنُ أَخِي الزُّهْرِيِّ عن الزُّهْرِيِّ.

стр. 66

(٢٠) بابٌ: إِفْشاءُ السَّلامِ (١) مِنَ الإِسْلامِ وقالَ عَمَّارٌ: ثَلاثٌ مَنْ جَمَعَهُنَّ فَقَدْ (٢) جَمَعَ الإِيمانَ: الإِنْصافُ مِنْ نَفْسِكَ، وَبَذْلُ السَّلامِ لِلْعالَمِ، والإِنْفاقُ مِنَ الإِقْتارِ.

стр. 67

٢٨ - حدَّثنا قُتَيْبَةُ، قالَ: حدَّثنا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن أَبي الخَيْرِ: عن عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرٍو: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : أَيُّ الإِسْلامِ خَيْرٌ؟ قالَ: «تُطْعِمُ الطَّعامَ، وَتَقْرَأُ السَّلامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ».

стр. 68

(٢١) بابُ كُفْرانِ العَشِيرِ، وَكُفْرٍ بَعْدَ كُفْرٍ (١) فِيهِ عن أَبِي سَعِيدٍ (٢)، عن النَّبِيِّ ﷺ (٣).

стр. 69

٢٩ - حدَّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ مَسْلَمَةَ، عن مالِكٍ، عن زَيْدِ بنِ أَسْلَمَ، عن عَطاءِ بنِ يَسارٍ: ⦗٣٢⦘ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قالَ: قالَ النَّبِيُّ (١) ﷺ : «أُرِيتُ النَّارَ فَإِذا أَكْثَرُ (٢) أَهْلِها النِّساءُ؛ يَكْفُرْنَ (٣)». قِيلَ: أَيَكْفُرْنَ بِاللَّهِ؟ قالَ: «يَكْفُرْنَ العَشِيرَ، وَيَكْفُرْنَ الإِحْسانَ، لو (٤) أَحْسَنْتَ إِلى إِحْداهُنَّ الدَّهْرَ، ثُمَّ رَأَتْ مِنْكَ (٥) شَيْئًا، قالَتْ: ما رَأَيْتُ مِنْكَ خَيْرًا قَطُّ».

стр. 70

(٢٢) بابٌ (١): المَعاصِي مِنْ أَمْرِ الجاهِلِيَّةِ، وَلا يُكَفَّرُ (٢) صاحِبُها بِارْتِكابِها إِلَّا بِالشِّرْكِ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ : «إِنَّكَ امْرُؤٌ فِيكَ جاهِلِيَّةٌ»، وَقَوْلِ (٣) اللَّهِ تعالى (٤): ﴿إِنَّ اللّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء﴾ [النساء: ٤٨]

стр. 71

٣٠ - حدَّثنا سُليمانُ بنُ حَرْبٍ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ، عن واصِلٍ الأَحْدَبِ (١): عَنِ المَعْرُورِ (٢) قالَ (٣): لَقِيتُ أَبا ذَرٍّ بِالرَّبَذَةِ، وعليه حُلَّةٌ، وعلى غُلامِهِ حُلَّةٌ، فَسَأَلْتُهُ عن ذلك، فقالَ: إِنِّي سابَبْتُ ⦗٣٣⦘ رَجُلًا فَعَيَّرْتُهُ بِأُمِّهِ، فقالَ ليَ النَّبِيُّ ﷺ : «يا أَبا ذَرٍّ، أَعَيَّرْتَهُ بِأُمِّهِ؟! إِنَّكَ امْرُؤٌ فيك جاهِلِيَّةٌ، إِخْوانُكُمْ خَوَلُكُمْ، جَعَلَهُمُ اللَّهُ تَحْتَ أَيْدِيكُمْ، فَمَنْ كان أَخُوهُ تَحْتَ يَدِهِ، فَلْيُطْعِمْهُ مِمَّا يَأكُلُ، وَلْيُلْبِسْهُ مِمَّا يَلْبَسُ، وَلا تُكَلِّفُوهُمْ ما يَغْلِبُهُمْ، فَإِنْ كَلَّفْتُمُوهُمْ فَأَعِينُوهُمْ».

стр. 72

(٢٢ م) بابٌ (١): ﴿وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا (٢) فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ فَسَمَّاهُمُ الْمُؤْمِنِينَ (٣) [الحجرات: ٩]

стр. 73

٣١ - حدَّثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ المُبارَكِ: حدَّثنا حَمَّادُ بنُ زَيْدٍ: حدَّثنا أَيُّوبُ وَيُونُسُ، عن الحَسَنِ: عَنِ الأَحْنَفِ بنِ قَيْسٍ، قالَ: ذَهَبْتُ لأَنْصُرَ هذا الرَّجُلَ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرَةَ فقالَ: أين تُرِيدُ؟ قُلْتُ (١): أَنْصُرُ هذا الرَّجُلَ. قالَ: ارْجِعْ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: «إِذا التَقَى المُسْلِمانِ بِسَيْفَيْهِما فالقاتِلُ والمَقْتُولُ فِي النَّارِ». فَقُلْتُ (٢): يا رَسُولَ اللَّهِ هذا القاتِلُ، فَما بالُ المَقْتُولِ؟ قالَ: «إِنَّهُ كان حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صاحِبِهِ».

стр. 74

(٢٣) بابٌ: ظُلْمٌ دُونَ ظُلْمٍ

стр. 75

٣٢ - حدَّثنا أَبُو الوَلِيدِ، قالَ: حدَّثنا شُعْبَةُ (ح) -قالَ: وَحدَّثني بِشْرٌ، قالَ: حدَّثنا مُحَمَّدٌ (١)، عن ⦗٣٤⦘ شُعْبَةَ- عن سُلَيْمانَ، عن إِبْراهِيمَ، عن عَلْقَمَةَ: عن عَبْدِ اللَّهِ (٢): لَمَّا نَزَلَتِ: ﴿الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢] قالَ أَصْحابُ رَسُولِ اللَّهِ (٣) ﷺ : أَيُّنا لَمْ يَظْلِمْ؟ فَأَنْزَلَ اللَّهُ (٤): ﴿إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ﴾ [لقمان: ١٣].
следующие страницы →