← Тараджим

Тараджим · id 13846

معجم المفسرين «من صدر الإسلام وحتى العصر الحاضر»

عادل نويهض

Полный текст (1 688 стр.). Показаны 1–40.

стр. 1

مُعْجَم الْمُفَسّرين «مِن صَدر الْإِسْلَام وَحَتَّى الْعَصْر الْحَاضِر» تأليف عَادِل نويهض قَدمَ لَهُ سَماحَة مُفتي الجمهورية اللبنانية الشَّيْخ حَسَن خَالِد مؤسَّسة نويهض الثقَافيَّة للتَأليف والترجَمة وَالنشر

стр. 2

مُعْجَم الْمُفَسّريْن

стр. 3

الطبعة الأولى ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م الطبعة الثَّالثَة ١٤٠٩ هـ - ١٩٨٨ م جَمِيع حُقُوق الطَّبْع وَالنشر مَحْفُوظَة للمؤلف

стр. 4

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ تقديم سماحة مفتي الجمهوية اللبنانية الشيخ حسن خالد الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا، فأوضح فيه للناس صراطه المستقيم، وأظهر لهم بآياته الباهرات الدالة على أنه الله الكبير المتعال .. أحمده حمد من اتبع هداه، وابتغى حبه ورضاه ورفض الباطل وما فيه من هرج ومرج، وأشهد أن لا إله إلا الله وأن سيدنا محمدا عبده ورسوله النذير البشير والسراج المنير والهادي إلى الحق وطريق مستقيم .. أما بعد، فإن أصدق الحديث كلام الله، وأن خير الهدي هدي محمد ﷺ ، وأن كتاب الله الذي نزله على محمد هو النور الذي سلط الله تعالى نوره على الوجود فجمع فيه بين أصدق الحديث وخير الهدي لنسترشد به ظلمات هذه الحياة ومتاهاتها الكثيرة، ولنصل إلى ضمان ما ننشده من سعادة الدنيا والآخرة. وإن الاشتغال بدراسة كلام الله تعالى الذي هو الحجة البالغة والعصمة لمن استمسك به والمعجزة القاهرة الدائمة حتى يرث الله الأرض ومن عليها، ومحاولة فهمه وتفسير كلماته وآياته وأحكامه وما حواه من أوامر ونواه لهو أشرف المقاصد وأكثر الأعمال ثوابا. ولقد سعد المسلمون منذ تلقوا هذا الكتاب غضا طريا من فم الرسول الرؤوف الرحيم، فبادروا إلى حفظه وتدوينه آية آية وسورة سورة حتى اكتمل نزوله وتمت به نعمة الله تعالى علينا وعلى الناس .. ورغم أنه قد أنزله الله تعالى بلسان من نزل فيهم، لسان عربي مبين، فقد ورد فيه المتشابه والمحكم والغريب والعام والخاص والمطلق والمقيد وما يتطلب الاستعانة بالعلماء والحكماء لكشف ما فيه من أسرار وإشارات كونية وإنسانية ..

стр. 5

ومن يوم نزوله كان رسول الله ﷺ يبينه للناس على قدر حاجتهم وقدر تقبلهم وقدر مستواهم يوم نزل، فبين أشياء وسكت عن أشياء رحمة بهم غير نسيان، يقول الله ﵎: ﴿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ﴾ (١) ويقول: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (٢). وقد روى أبو داود عن المقدام بن معد يكرب عن رسول الله ﷺ أنه قال: «أَلاَ وَإِنِّي قد أُوتِيتُ الكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ (٣)»، قال العلماء في معنى هذا القول: إنه قد أوتي من الوحي الباطن غير المتلو مثل ما أعطي من الظاهر المتلو أو أنه أوتي الكتاب وحيا يتلى وأوتي من البيان مثله. وقد جاء بيان الرسول ﷺ لمجمل القرآن كبيانه للصلوات الخمس في مواقيتها وسجودها وركوعها وسائر أحكامها وكبيانه لمقدار الزكاة ووقتها ونصابها، وبيانه لمناسك الحج وغيره كثير، وقد عرف من أقواله ﷺ : «خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ» وقوله: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي». الخ ... وقد روى الأوزاعي عن حسان بن عطية قال: "كَانَ الوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، وَيَحْضُرُهُ جِبْرِيلُ بالسُنَّةِ الَّتِي تُفَسِّرُ ذَلِكَ (٤) ". وقد أخذ الصحابة رضوان الله عليهم عن الرسول ﷺ القرآن حفظا وبيانا فثبت أنه كان يقرئهم العشر فلا يجاوزونها إلى عشر أخرى حتى يتعلموا ما فيها من العمل، فيعلمهم القرآن والعمل جميعا .. فكأنه ﷺ أراد أن يفهمهم أن العلم ليس رواية فحسب بل هو دراية وتطبيق ... ولذلك كانت قلوب الصحابة في غاية من الاستنارة، وبصائرهم على تمام من الكشف والنفاذ، ومن ذلك كانت قدرتهم على فهم آيات الكتاب وعلى تأويله والاستنباط منه. بيد أنه مع ذلك لم يرو عنهم تفسير القرآن كله أو تأويله بجملته، وإنما انتصروا على بيان ما استغلق على بعضهم فهمه، وبصورة مجملة ودونما تفصيل، ولم يثبت أن هذا الذي فسروه قد دون في عصرهم، بل كل الذي عرف عنهم فيه أنه

стр. 6

نقل إلينا رواية كما نقل حديث رسول الله ﷺ . وأكثر الصحابة تفسرا هو عبد الله بن عباس حبر هذه الأمة كما اشتهر وصفه، وهو الذي دعا له الرسول ﷺ وقال: "اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ فِي الدِّينِ اللَّهُمَّ عَلِّمْهُ التَّأْوِيلَ". وقد روي أنه ﷺ قد جمع عنه تفسير كامل. ولم يتفق مثل ذلك لغيره ممن عاشوا في الصدر الأول. هذا ويمكن إجمال المراحل التي مر فيها التفسير منذ الصدر الأول حتى هذا التاريخ على الوجه التالي: - المرحلة الأولى: وهي المرحلة التي كان ينزل فيها الكتاب وكان الرسول ﷺ يتولى بنفسه تبيينه للناس. وكان الصحابة رضوان الله عليهم يسألون عما كان يفوتهم فهمه من ألفاظه ومعانيه ومقاصده. ولما انتقل إلى جوار ربه، كانوا يتشاورون فيما بينهم في ذلك فيتفقون في فهم البعض منه ويختلفون في البعض الآخر، وكانوا يعتمدون في ذلك على القرآن نفسه وعلى ما رووه عن رسول الله ﷺ ، أو على اجتهادهم في ضوء ذلك كما علمهم الرسول أو على ما كانوا يستأنسون به مما هو وارد في أخبار أهل الكتاب ونصوصهم. المرحلة الثانية: وتمثل هذه المرحلة عصر التابعين الذين جاؤوا بعد الصحابة وأخذ عن مشاهيرهم ما أثر عنهم وتلقوا عنهم التفسير ووسعوا دائرته حسب مقتضيات عصرهم وتطلب الظروف الإجتماعية والسياسية الناشئة فيه عن الفتوحات الإسلامية واتساع رقعة بلاد الإسلام وهيمنته السياسية والعسكرية، واعتناق الشعوب المختلفة الألوان والأجناس والألسنة لهذا الدين الحنيف واحتكاك المسلمين بغيرهم من ذوي الديانات والثقافات العريقة. وقد برز في هذا العصر علماء أجلاء اعتنوا بالكتاب وبكل ما أثر عنه وكان من مجليهم: مجاهد بن جبر، وعطاء بن أبي رباح، وعكرمة مولى ابن عباس، والحسن البصري، ومسروق الأجدع، وسعيد بن المسيب، وأبو العالية، والربيع بن أنس،

стр. 7

وقتادة، والضحاك بن مزاحم، وطاووس، وسعيد بن جبير. ولقد كان هؤلاء الأعلام من التابعين يهتمون بالكتاب ويتتبعون أخباره ونصوصه ويدرسونها دراسة مرتكزة إلى ما أثر عن الرسول ﷺ وصحابته الأبرار. وكانوا يفسرون القرآن في ضوء ذلك آية آية، مستعينين بما جد أيضا في عصرهم من معارف واستفاض من علوم وفلسفة وآداب. المرحلة الثالثة: وفي ضوء هذه المرحلة صار التفسير علما قائما بذاته له أصوله ومناهجه. ولقد أطلت فيه مدارس متعددة، فكان التفسير بالمأثور، والتفسير بالمعقول، والتفسير الذي أخذ المنحى البياني واللغوي، والتفسير الذي اعتنى بالقصص والأخبار، حتى صار كل من برع في فن من فنون المعرفة انطبع تفسيره بما برع فيه وبرز على غيره من الفنون. ولقد ازدهت المنافسة في هذا الباب وارتفعت صدارتها وكان من قطافها علماء أجلاء ظهروا في هذا المجال العلمي الرفيع. فبرز أبو حيان في تفسيره "المحيط" واهتم كثيرا بالإعراب وقواعد اللغة وكل ما له علاقة بأصولها ومشتقاتها. وظهر الفخر الرازي باهتماماته الدقيقة بالإتجاهات الفلسفية والنزعات الكلامية وأقوال الحكماء وتحليلاته الفكرية السامية. وظهر الجصاص والقرطبي وابن العربي واتجاههم الحار في عرض الأحكام الشرعية وأقوال الفقهاء فيها وعنايتهم بالبحث عن الأدلة ومناقشتها. وبرع ذوو العناية بالتاريخ والقصص في ميدانهم هذا فتوسعوا في تفاسيرهم بعرض النواحي التاريخية وسوق أخبار الأولين والسلف الصالح وإيراد القصص والأخبار كالثعالبي والخازن وغيرهما ... كما جنح المتصوفة إلى نزعة الترهيب والترغيب فغلبت في تفاسيرهم وتميزت باستخراج المعاني الروحية والإشارات الدالة عليها بما يتفق مع ميولهم ورغائبهم مثل ابن عربي والفاشاني والقشيري وسواهم. ولقد تحققت لنا على مدى الزمن الطويل من جهود هؤلاء ثروات فكرية خالدة، تعبر بكثير من الوضوح عما لهذا الكتاب العظيم من مكانة في نفوس المسلمين جميعا.

стр. 8

على أن جهود هؤلاء العلمية في حقل التفسير منها ما كان مبسطا، ومنها ما كان متوسطا، ومنها ما كان موجزا ... ومن الكتب الموجزة كتاب "الوجيز" للواحدي، وتفسير الجلالين. ومن الكتب المتوسطة تفسير الماتريدي، وتفسير التيسير لنجم الدين النسفي، والكشاف للزمخشري، وتفسير البيضاوي والبغوي والجمل على الجلالين. ومن المبسط الكبير، تفسير أبي حيان في البحر المحيط، ومفاتيح الغيب للفخر الرازي، وتفسير الطبري، والقرطبي، وروح البيان للألوسي، وتفسير السيوطي. ولقد لمعت أسماء أصحاب هذه التفاسير وغيرها لبقاء كتبهم في منال أهل العلم، ولكن هذا لا يعني أنهم هم وحدهم الذين اشتغلوا بتفسير كتاب الله واهتموا بمراجعة نصوصه وأحكامه وأسباب نزول آياته، وتمكنوا على إبراز ما فيه من دلالات ومقاصد ومعالم الهدى. بل هناك كثير كثير من أمثالهم ممن قدموا جهودهم في هذا المجال ولعبوا دورا عظيما أو متوسطا فيه، ولكن لأمر ما فقدت آثارهم المكتوبة ولم يبق لهم إلا نتف منثورة في بطون التفاسير هنا وهناك. وهؤلاء لا بد من متابعتهم ومتابعة آثارهم علنا نقع على شيء منها يفيدنا ويذخر تراثنا القرآني العظيم. ومثل هذا لا يمكن الطمع بالوصول إليه إذا لم يتيسر لنا جهد مبارك كريم وصابر، مثل هذا الجهد النشيط الدؤوب الذي بذله صاحب كتابنا "معجم المفسرين" وهو الأستاذ عادل نويهض حفظه الله وبارك به وله وعليه، وهو في هذا العصر أحد البارزين من العاملين في ميدان التراجم العربية وتراجم العلماء من مؤرخين ومحدثين وأدباء وفلاسفة ومتكلمين وسواهم بشكل عام وتراجم المفسرين اليوم على الخصوص، فقد سبق له أن حقق "كتاب الوفيات" لأبي العباس أحمد بن حسن بن علي ابن الخطيب وهو عبارة عن تاريخ موجز لوفيات الصحابة والعلماء والمحدثين والمفسرين والمؤلفين، وقد انتشر انتشارا كبيرا في الأوساط العلمية، فنقل عنه التنبكتي في كتابه "نيل الإبتهاج" وابن مريم التلمساني في "البستان" والزركلي في "الأعلام" وغيرهم. كما كان له كتاب "معجم أعلام الجزائر - من صدر الإسلام حتى العصر

стр. 9

الحاضر - " الذي يحتوي تراجم لمعظم المؤلفين والكتاب والأدباء والشعراء والفقهاء والقضاة. كما حقق كتاب "الدين والدولة" لعلي بن ربن الطبري. والكتاب الذي بين أيدينا اليوم يشهد لما لهذا المؤرخ البارع من باع طويل في ميادين البحث والتحقيق والتنقيب عن آثار العلماء الأعلام عز نظيره في هذه المرحلة من هذا العصر الحديث وبخاصة في هذا المجال .. لقد أسهم بجهد كبير في تتبع كل الذين برعوا في دراسة القرآن الكريم وعكفوا على خدمة علومه ومقاصده، واشتغلوا بتفسير آياته وأحكامه من صدر الإسلام حتى هذا التاريخ. وهو عمل ما نظن أنه قد سبق إليه لا في هذا العصر ولا في الذي سبقه فجزاه الله عنا خير الجزاء ووفقه وسدد خطاه. ولا يسعنا ونحن نقدم هذا الكتاب للقراء إلا أن نسأل الله تعالى للأستاذ عادل مزيدا من القوة والنشاط لمتابعة جهوده في الغوص بحثا عن الدرر الثمينة في المكتبة الإسلامية التي هي أشبه ما تكون بالبحر المحيط الذي تناثرت فيه أنواع اليواقيت ففيه ما هو أحمر وما هو أكهب وما هو أصفر وما هو أنفس من سواه، وكذلك اللآلي وأنواع الأحجار الكريمة، عله يزيدنا بذلك عطاء وإلماما بمذخور الفكر الإسلامي الذي غيبته أيدي القرون. مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ حسن خالد ٣ شعبان ١٤٠٣ بيروت ٥ أيار ١٩٨٣

стр. 10

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ مقدمة الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب هدى ورحمة للمؤمنين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد بن عبد الله، خاتم النبيين وأشرف المرسلين، المبعوث رحمة للعالمين. ورضي الله عن آله وصحبه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد: فهذا المعجم الذي أضعه اليوم بين أيدي قراء العربية، هو ثاني معجم يرى النور من سلسلة معاجم ألفتها في تراجم أعلام العرب والمسلمين منذ العصور الإسلامية الزاهرة الأولى، إلى وقتنا هذا. ولكنه الأول في موضوعه، فهو يعالج طبقة معينة من علماء العلوم القرآنية، هم علماء التفسير، أقدم العاملين في هذا الميدان. يضم هذا المعجم نحوا من ألفي ترجمة لمفسري القرآن العظيم من صدر الإسلام حتى العصر الحاضر، لا فرق في ذلك بين من فسر القرآن كله أو فسر سورة منه أو آية من آياته البينات وخلفوا أثرا يذكر لهم. كما يضم أعلام المفسرين من الصحابة والتابعين، ومن جاء بعدهم، واشتهروا بالتفسير وكانت لهم حلقات معروفة، فذونت أسماؤهم في التاريخ. ... لا أزعم هنا أنني أول من عني بتدوين تراجم المفسرين في كتاب مستقل أحاول به أن أملأ فراغا في الخزانة العربية. فقد سبقتني إليه جهود علماء أجلاء، كان لاثنين منهم في عالم التأليف نصيب كبير. وهؤلاء العلماء هم: • الإمام الحافظ المؤرخ الأديب جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد

стр. 11

السيوطى (٨٤٩ - ٩١١ هـ). صاحب كتاب "طبقات المفسرين". ولكن المؤلف لم يستوف تراجم كل المفسرين لأسباب ذكرها في مقدمته التي عرض فيها لشرح منهجه ومن اعتنى بتراجمهم. واقتصر عدد الذين ترجم لهم على ١٣٦ مفسرا. ومع ذلك فقد شاع أمر هذا الكتاب بين العلماء، ونقل عنه من جاء بعده ممن كتبوا في تراجم الرجال. وقد طبع كتاب "طبقات المفسرين" في ليدن سنة ١٨٣٩ م ومعه شروح لاتينية وترجمة السيوطي باعتناء المستشرق أ. مرسجنه. • جاء بعد السيوطى تلميذه الحافظ المحدث شمس الدين محمد بن علي بن أحمد الداودي المصري، المتوفي سنة ٩٤٥ هـ، فألف كتابه "طبقات المفسرين". يضم هذا الكتاب تراجم ٧٠٤ مفسرين على اختلاف بلدانهم وتفاوت أزمانهم، وهو أفضل ما صنف في بابه ومن الكتب النفيسة التي لا غنى للباحثين عنها، وقد راجعه وحققه وعلق عليه الباحث المصري الأستاذ علي محمد عمر، وطبع - في مجلدين - بالقاهرة سنة ١٩٧٢ م. • وممن صنف في طبقات المفسرين - في هذا العصر أيضا - الشيخ أبو سعيد (واسمه كنيته) بن الشيخ صنع لله الكوزكناني (٩٢٠ - ٩٨٠ هـ) وهو من علماء قرية "كوزكنان" من نواحي تبريز. ذكره صاحب كشف الظنون (٢: ١١٠٧) وصاحب هدية العارفين (١: ٣٩٣). • آخر هؤلاء العلماء الذين سبقتني جهودهم في هذا الميدان، هو أحمد بن محمد الأدرنه وي (حيا سنة ١٠٩٢ هـ) الذي صنف كتابا جمع فيه تراجم المفسرين من صدر الإسلام حتى القرن الحادي عشر الهجري، وجعلهم طبقات، كل طبقة مائة سنة. ولكن هذا الكتاب أيضا لم يشمل كل المفسرين. وتوجد منه نسخة بخط نسخي جميل، بقلم المؤلف، في دار الكتب المصرية (برقم ١٨٥٩ - تاريخ طلعت). ... هذا مجمل ما ألف من كتب خاصة بالمفسرين. ثم تمضي السنون، ويتسع نطاق التفكير الإسلامي، وتكثر الحاجة إلى كتاب يغني الدارسين والباحثين عن كتب التاريخ والسير وضخام أسفارها، ويضم شتات ما فيها من تراجم ومعلومات، فعزمت - بعد الاتكال على الله - على وضع هذا المعجم.

стр. 12

لقد أمضيت نحو عامين (١٩٧٣ - ٧٥) في قراءة ما كتب عن التفسير ورجاله، ومراجعة الموسوعات والمعاجم والكتب التي تعنى بالسير والتراجم والتاريخ، كما راسلت عددا من أصدقائي الكثيرين خارج لبنان أسألهم عن مفسرين لإستكمال نقص في تراجمهم، وآخرين ممن ذكروا في مؤلفات تركية وفارسية. ولما أذن الله في البدء بالعمل، كان لبنان - حيث أقيم - ينعم بجو من الحرية والاستقرار والطمأنينة، وكان مثقفوه، ومن على أرضه من كتاب العرب وأدبائهم، يواصلون نشاطهم الفكري الذي يشمل دنيا العرب وعالم الإسلام. ولكن الأحداث الجسام التي بدأت على أرضه الطيبة سنة ١٩٧٥، سلبته هذه الحرية، وحولت طمأنينته واستقراره إلى خوف واضطراب مستمرين، فكان علي - كالمئات مثلي - أن أغادر منزلي في بيروت إلى بعض القرى الجبلية، حيث وجدت الأمان ولم أجد الكتاب، ففقدت بذلك، كل الوسائل الكفيلة لمواصلة عملي الجاد في سبيل تأليف هذا المعجم. وخلال تنقلي بين العاصمة والجبل، وسط سيل من القذائف والصواريخ من هذه الفئة وتلك، وما كان أكثرها يومذاك، فقدت مني بعض مصادر البحث، والرسائل الخاصة، والفهارس التي وضعتها بأسماء المفسرين، وكدت أتوقف عن العمل، ولكن المشجعات التي رافقتني هنا وهناك، كانت أعظم مما فقدت وأقوى من اليأس، وحفزتني على الإسراع والاستمرار، فأقدمت ولم أتردد، ومتى شاء سبحانه فالأمر ما شاء، جلت قدرته. ولا أغالي إذا قلت أن سنوات العمل في هذا المعجم قد امتدت حتى شهر أيار ١٩٨٢، ولكن ما أن دفعت به إلى المطبعة ليخرج إلى عالم النور في العام نفسه، حتى كان الغزو الصهيوني البربري للبنان، ومن ثم محاصرته للعاصمة بيروت، فأوقف العمل على طبعه بعد أن تفرق المشرفون عليه أيدي سبأ. وظلت مخطوطة الكتاب أسيرة المطبعة إلى أن بعث الله من فك أسرها وأخرجها بهذا الثوب. وقد سلكت في ترتيبه المنهج التالي: • بدأت في ترجمة كل مفسر بذكر شهرته، أو اسمه إن لم يكن له شهرة، وبجانبه ولادته ووفاته، بالتاريخ الهجري والميلادي. • يلي ذلك، اسم المترجم له، فاسم أبيه، فجده، فنسبته، فاختصاصه في غير علم التفسير، كالحديث، والأدب، واللغة الخ ... ثم مكان ولادته، ومراحل دراسته وما

стр. 13

ولي بعدها من أعمال، ثم مكان وفاته، فمؤلفاته في التفسير، وقد أشرت إلى ما طبع منها وإلى ما هو مخطوط. • رتبت الأسماء أبجديا وفقا لتاريخ وفاة المترجم لهم، مبتدئا بحرف الاسم الأول ثم بحرف الاسم الثاني، فيكون إبراهيم بن إبراهيم قبل إبراهيم بن أحمد، وأحمد ابن إبراهيم قبل أحمد بن أحمد، وهكذا، مضافا إليه تاريخ الوفاة، وبخاصة في التراجم التي تجمع بينها وحدة الأسماء، فإبراهيم بن أحمد المتوفى سنة ٧١٠ هـ يجده القارىء قبل إبراهيم بن أحمد المتوفى سنة ٨٦٦ هـ. أما عملية التوفيق بين التاريخين الهجري والميلادي، المذكورين إلى جانب شهرة صاحب الترجمة، فقد كنت أمام حلين لها: ١ - في حالة إغفال المصادر ذكر اسم الشهر (من السنة الهجرية) الذي ولد أو مات فيه صاحب الترجمة، إما أن أذكر السنتين الميلاديتين الموافقتين للسنة الهجرية. (مثلا: سنة ٧٥٩ هـ توافق للسنتين ١٣٥٧ و ١٣٥٨ م). ٢ - أو أن أكتفي بذكر سنة واحدة أرجحها، وهذا ما اخترته، مع ما فيه من إرتجال قد لا يرضى عنه بعض الباحثين. • من لم أعثر له على تاريخ ولادة ووفاة اقتصرت على ذكر الزمن الذي كان حيا فيه، استنادا على مصادر ترجمته. وحيث خلت هذه المصادر من معلومات عن العصر وضعت مكان التاريخ علامة استفهام. • تسهيلا للباحث عن ترجمة أي مفسر، زودت المعجم بكشفين، الأول وضعته في بداية كل حرف أبجدي، ويتضمن الشهرة المبتدئة بذلك الحرف، ثم الاسم وتاريخ الوفاة. والثاني وهو شامل لكل المفسرين، ويتضمن الشهرة والأسماء وأرقام الصفحات المذكورين فيها. ويجده القارىء الكريم في قسم الفهارس العامة في الجزء الثاني. • تكاملت لي مادة تراجم جديدة بعد طبع المعجم، فوضعتها في "مستدرك" في نهاية الجزء الثاني. فعساي قد وفقت، والحمد لله لما أعان، إنه نعم المولى ونعم النصير. ... ولا يفوتني في هذا المقام - اعترافا بالفضل - أن أتقدم بأسمى آيات الشكر وخالص الامتنان، لصاحب السماحة مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ حسن خالد،

стр. 14

لما تفضل به من تقديم كريم لهذا المعجم، ولما زودني به من توجيهات وإرشادات، ستنير أمامي سبل البحث في المستقبل، حفظ الله سماحته وأبقاه ذخرا للعرب والمسلمين. بيروت: ٣ شعبان ١٤٠٣ هـ ١٥ أيار (مايو) ١٩٨٣ م عادل نويهض

стр. 15

مُعْجَم الْمُفَسّريْن «مِن صَدر الْإِسْلَام وَحَتَّى الْعَصْر الْحَاضِر» تأليف عَادِل نويهض قَدمَ لَهُ سَماحَة مُفتي الجمهورية اللبنانية الشَّيْخ حَسَن خَالِد [المجَلد الأول]

стр. 16

حرف الألف آت بازاري = عثمان بن فتح الله ... ١١٠٢ هـ آخوند = عناية الله بن عبد الله ... ١١٧٦ هـ ابن آدم = يحيى بن آدم ... ٢٠٣ هـ آزاد (أبو الكلام) = أحمد محي الدين ... ١٣٧٧ هـ الآطه بازاري = محمد بن عثمان ... ١٢٧٨ هـ الآقحصاري = أحمد بن محمد ... ١٠٤٣ هـ الآقسرائي = علي بن شعبان ... ١١١١ هـ الآقسرائي = محمد بن أحمد ... ٨٥٩ هـ الآقسرائي = محمد بن محمد ... بعد ٧٧٦ هـ آقكرماني = محمد بن مصطفى ... ١١٧٤ هـ آل الشيخ = سليمان بن عبد الله ... ١٢٣٣ هـ آلتوني جوق زادة = عبد الله بن محمد ... ١١٨٣ هـ الآلوسي الكبير = محمود بن عبد الله ... ١٢٧٠ هـ الآمدي = عبد الغفور الآمدي ... ١١٨٥ هـ الآمدي = علي بن محمد ... ١٢١٠ هـ الآمروهي = إعجاز حسين ... ١٣٠٤ هـ الآملي = حيدر بن علي ... حيا ٧٨٠ هـ ابن آمنة = عبد الله بن مطرف ... ٣٤٠ هـ الآيديني = حسين بن مصطفى ... ١١١٩ هـ الآيديني = محمود بن عبد الله ... ٩٥٦ هـ الأبراشي = محمد بن إبراهيم ... بعد ١٢٥٠ هـ الإبشيطي = أحمد بن إسماعيل ... ٨٨٣ هـ الإبشيطي = سليمان بن عبد الناصر ... ٨١١ هـ الأبي: انظر ابن خلفة أبي بن كعب ... ٣٠ هـ

стр. 17

الأبيوردي = عبد الحق بن الفضل ... ٥٤٢ هـ ابن الاثير = المبارك بن محمد ... ٦٠٦ هـ الأجهوري = عطية بن عطية ... ١١٩٠ هـ الاحسائي = أحمد بن زين الدين ... ١٢٤١٠ هـ أحمد بن حنبل = أحمد بن محمد بن حنبل ... ٢٤٠ هـ أحمد خان داود ... ؟ أحمد عبد العزيز ... ١٢٨٩ هـ أحمد كمال باشا = أحمد كمال بن حسن ... ١٣٠٤ هـ أحمد المجاهد = أحمد بن عبد الرحمن ... ١٢٨١ هـ أحمد محمد شاكر = أحمد بن محمد ... ١٣٧٧ هـ الأحمد آبادي = نورالدين بن محمد صالح ... ١١٥٥ هـ الأحول = محمد بن دينار ... ؟ ابن الأخرم = محمد بن النضر ... ٣٤١ هـ ابن الإخشاذ = أحمد بن علي ... ٣٢٦ هـ الاخفش الأوسط = سعيد بن مسعدة ... ٢١٥ هـ أخفش باب الجابية = هارون بن موسى ... ٢٩٢ هـ الأخنائى = محمد بن أبي بكر ... ٧٣٢ هـ الأخنف = أحمد بن أبي بكر ... ٧١٧ هـ أخي زادة = عبد الحليم بن محمد ... ١٠١٣ هـ الأخوان = محمد بن قاسم ... ٩٠٤ هـ الأدرنوي = إبراهيم بن حمزة ... ٩٧٠ هـ الأدرنوي = عبد الحي صاجلي ... ١١١٧ هـ ابن إدريس = محمد بن ادريس ... ٧٣٠ هـ الإدريسي = عبد الرحمن بن ادريس ... ١١٧٩ هـ الأذكاوي = عبد الله بن عبد الله ... ١٦٩٢ هـ الأردبيلي = أحمد بن محمد ... ٩٩٣ هـ الأردبيلي = حسين بن عبد الحق ... ٩٥٠ هـ الأردبيلي = بن عبد الغني ... ١٠٣٦ هـ الأرزكياني = محمد بن عبد الله ... ٧٨٤ هـ الأرضرومي = فيض الله بن محمد ... ١١١٥ هـ الأرضرومي = لطف الله بن محمد ... ١٢٠٢ هـ الأرميوني = يوسف بن عبد الله ... ٩٥٨ هـ الأزجي = علي بن محمد ... ٤٤٥ هـ الأزدي = خضر بن عبد الرحمن ... ٧٧٣ هـ

стр. 18

الأزدي = سعيد بن بشير ... ١٦٨ هـ الأزميري = محمد بن ولي ... ١١٦٥ هـ الأزنيقي = محمد بن محمد ... ٨٢١ هـ أسباط بن نصر الله الهمذاني ... ١٧٠ هـ الأسبيري = عمر بن علي ... ١٢٠٢ هـ الأسبيري = محمد بن يوسف ... ١١٩٤ هـ الاستجي = عثمان بن محمد ... ٣٥٦ هـ الاستجي = موسى بن أزهر ... ٣٠٦ هـ جعفر الاستراباذي ... ١٢٦٣ هـ الأستراباذي = الحسن بن محمد ... ٨٩١ هـ الأستراباذي = عبد الوحيد بن نعمة الله قبل ... ١٠٣١ هـ الأسفراييني = محمد بن محمد بعد ... ٨٤٩ هـ الأستراباذي = محمد بن علي ... ١٠٢٨ هـ الأسدي = صالح بن محمد ... ٢٩٤ هـ الاسدي = عبيد الله بن محمد ... ٣٨٧ هـ ابن إسرائيل = محمد بن عبد القادر ... ١٠١٥ هـ أسعد زاده = محمد شريف بن محمد ... ١٢٠٤ هـ الأسعردي = خليل بن حسين ... ١٢٥٩ هـ الأسفراييني = إبراهيم بن محمد ... ١٢١٣ هـ الأسفراييني = شهفور بن طاهر ... ٤٧١ هـ الأسفراييني = محمد بن محمد ... ٦٨٤ هـ الإسكندراني = عيسى بن عبد العيزيز ... ٦٢٩ هـ الإسكندراني = عمر بن يوسف ... ٨٤٢ هـ الإسكندراني = محمد بن سلامة ... ١١٤٩ هـ الإسكليبي = يوسف بن عثمان ... ١١٩٩ هـ الاسكوبي = عمر بن محمد ... ١٠٣٣ هـ الإسلامبولي = إسماعيل حقي إسماعيل حقي بن مصطفى الإسلامبولي ... ١١٢٧ هـ الإسمندي = محمد بن عبد الحميد ... ٥٥٢ هـ الإسنوي = عبد الرحيم بن الحسن ... ٧٧٢ هـ الأسير = مصطفى بن يوسف ... ١٣١٥ هـ الأسير = يوسف بن عبد القادر ... ١٣٠٧ هـ الإشبيلي = عبد الحق بن عبد الرحمن ... ٥٨١ هـ ابن أشته = محمد بن عبد الله ... ٣٦٠ هـ

стр. 19

الأشج = عبد الله بن سعيد ... ٢٥٧ هـ أشرف زاده = احمد بن محمد ... ١١٥٢ هـ ابن الأشعث = محمد بن محمد ... نحو ٣٣٥ هـ الاشعري (ابو الحسن) علي بن إسماعيل ... ٣٢٤ هـ ابن ابي الأصبع = عبد العظيم بن عبد الواحد ... ٦٥٤ هـ ابن أصبع = أحمد بن يوسف ... ٤٧٩ هـ ابن اصبغ = قاسم بن أصبغ ... ٣٤٠ هـ الاصبهاني = محمد بن علي ... ٤١٤ هـ الاصبهاني = محمود بن احمد ... ٥٣٦ هـ الاصبهاني = محمود بن عبد الرحمن ... ٧٤٩ هـ الاصبهاني = نور علي بن فيض علي ... ١٢١٢ هـ الأصفهاني = إبراهيم القاضي الاصفهاني ... ١١٦٠ هـ الأصفهاني = أبو القاسم بن محمد ... ١٢٥٣ هـ الأصفهاني = محمد بن بحر ... ٣٢٢ هـ الأصفهاني = محمد حسن بن محمد تقي ... ١٢٦٣ هـ الأصفهاني = محمد رضا بن محمد ... حيا١١٢٧ هـ الأصفهاني (الراغب) = حسين بن محمد ... ٥٠٢ هـ الأصفهاني = محمد بن محمود ... ٩٧٣ هـ الأصم = أحمد بن محمد ... ٩٢٣ هـ الأصم = يوسف بن محمد ... ١٠٥٢ هـ الأصمعي = عبد الملك بن قريب ... ٢١٦ هـ أطفيش = محمد بن يوسف ... ١٣٣٢ هـ إفتخار الدامغاني = محمد بن نصر الله ... ٧٧٥ هـ الأفغاني = عبد الحكيم الافناني ... ١٣٢٦ هـ الأقسنجي = محمود بن محمد ... ٦٧١ هـ الأقفهسي = عبد الله بن مقداد ... ٨٢٣ هـ الإقليشي = أحمد بن قاسم ... ٤١٠ هـ الاقليشي = أحمد بن معد ... ٥٥٠ هـ الأكبر آبادي = مبارك بن موسى ... ١٠٠١ هـ الالبيري = محمد بن خلف ... ٥٣٧ هـ الإله آبادي = محمد عبد الحق بن شاه محمد ... ١٣٣٣ هـ الاماسي = بخشي خليفة ... ٩٣٠ هـ

стр. 20

الأماسي = خضر بن محمد ... ١١٠٠ هـ الأماسي = محمد بن قاسم ... ٩٤٠ هـ الأماسي = محمد بن محمود ... ٩٧٣ هـ الاماسي = يوسف بن حسام الدين ... ٩٨٦ هـ الإمام = عبد الفتاح الإمام ... ١٣٨٣ هـ ابن الإمام = محمد بن محمد ... ٧٤٥ هـ إمام الحرمين = عبد الملك بن عبد الله ... ٤٧٨ هـ ابن إمام الكاملية = محمد بن محمد ... ٨٧٤ هـ ابن إمام اليمن = محمد بن الحسين ... ١٠٦٧ هـ الامرتسري = ثناء الله الأمرتسري ... ١٣٦٧ هـ الأمير = إبراهيم بن محمد ... ١٢١٣ هـ الأمير = محمد بن محمد ... ١١٧٥ هـ الأمير = محمد بن محمد ... ١٢٣٢ هـ أمير بادشاه = محمد أمين بن محمود ... نحو ٩٧٢ هـ ابن أمير حاج = محمد بن محمد ... ٨٧٩ هـ الأميني = عبد الحسين بن أحمد ... ١٣٩٢ هـ الأنباري = عبد الرحمن بن محمد ... ٥٧٧ هـ ابن الأنباري = محمد بن القاسم ... ٣٢٨ هـ الأندرشي = أحمد بن سعيد ... ٧٥٠ هـ الأندقاني = محمد بن أبي بكر ... حيا ٥٢٦ هـ الأنصاري (زكريا) = زكريا بن محمد ... ٩٢٦ هـ الأنصاري = سعيد بن محمد ... ٤٢٠ هـ الأنصاري = عبد الله بن عبد الرحمن ... ٦٣٤ هـ الأنصاري = علي بن إبراهيم ... حيا ٨٧٣ هـ الأنصاري = محمد بن عبد الله ... ٦٤٠ هـ الأنصاري = محمد بن علي ... ٦٦٢ هـ الأنطاكي = الحسن بن سليمان ... ٣٩٩ هـ الأنقروي = إسماعيل بن أحمد ... ١٠٤٢ هـ الأنقروي = زكريابن بيرم ... ١٠٠١ هـ الأنقروي = محمد بن حسين ... ١٠٩٨ هـ الأنماطي = إبراهيم بن إسحاق ... ٣٠٣ هـ ابن الأهدل = عبد الرحمن بن سليمان ... ١٢٥٠ هـ

стр. 21

الأهوازي = الحسين بن سعيد ... بعد ٣٠٠ هـ الأودني = داود بن محمد ... ٣٢٠ هـ الأوزكي = عبيد الله خان ... ٩٧٦ هـ ابن أبي إياس = آدم بن أبي إياس ... ٢٢٠ هـ الإيجي (العضد) = عبد الرحمن بن محمد ... ٧٥٦ هـ الإيجي = محمد بن عبد الرحمن ... ٩٠٥ هـ ابن ايوب = أبو جعفر بن أيوب ... ق ٢ هـ

стр. 22

(أ) ابن أبي إياس [١٣٢ - ٢٢٠ هـ / ٧٤٩ - ٨٣٥ م] آدم بن أبي اياس عبد الرحمن بن محمد، أبو الحسن، الخراساني العسقلاني: محدث، مفسر، كان مشهورا بالسنة شديد التمسك بها والحض على اعتقادها. أصله من خراسان، ونشأ ببغداد وأخذ عن علمائها، ثم رحل إلى الكوفة والبصرة والحجاز والشام ولقي الشيوخ وسمع منهم. ثم استوطن عسقلان - بفلسطين - فنسب اليها وتوفي بها. قال الخطيب البغدادي: حدث عن شعبة والليث بن سعد، وروى عنه الأئمة الأعلام من المحدثين كالبخاري وأبي حاتم الرازي وأبي زرعة الدمشقي، وغيرهم. وقال الصفدي: "اتفقوا على صدقه وثقته وزهده وورعه". "احتفظ لنا البخاري ب ٢٨١ اقتباسا أخذها من كتبه". من آثاره " تفسير

стр. 23

القرآن" قال صاحب كشف الظنون: جمع فيه أقوال الصحابة والتابعين .. " (١). الجريري [... - ١٤١ هـ / ... - ٧٥٨ م] أبان بن تغلب بن رباح، البكري الجريري بالولاء، أبو سعيد، ويقال أبو أميمة: مقرىء جليل، مفسر، نحوي، لغوي، محدث، من أهل الكوفة. كان جده رباح مولى لجرير بن عباد البكري (من بكر ابن وائل) فنسب اليه. قال ابن عدي وغيره: غال في التشيع، وقال الجوزاني:

стр. 24

زائغ مذموم المذهب، ووثقه أحمد وابن معين وأبو حاتم .. ". خرج له مسلم والأربعة. من آثاره " معاني القرآن " و " غريب القرآن"، ولعله أول من صنف في هذا الموضوع (١). اللقاني [... - ١٠٤١ هـ / ... ١٦٣١ م] إبراهيم بن إبراهيم بن حسن بن علي اللقاني، أبو الإمداد، أبو إسحاق، برهان الدين: فقيه مالكي، عالم بالحديث وأصوله، متصوف، نسبته إلى لقانة من البحيرة بمصر. توفي وهو راجع من الحج ودفن بقرب العقبة. له كتب كثيرة، منها "تفسير القرآن" (٢). بصيلة [.. - ١٣٥٢ هـ / .. - ١٩٣٣ م] إبراهيم بن إبراهيم الجناجي الملقب ببصيلة: فقيه مالكي، مفسر، منطقي،

стр. 25

نحوي، من أهل قرية جناج - من أعمال جرجا بمصر - له كتب منها "الكنز الجليل" حاشية على تفسير النسفي، مخطوط (١). الرياضي [٢٢٣ - ٢٩٨ هـ / ٨٣٨ - ٩١٠ م] إبراهيم بن أحمد الشيباني، أبو اليسر، المعروف بالرياضي: أديب، كاتب، نحوي، له مشاركة في عدة علوم، من أهل بغداد، سمع بها من جلة المحدثين والفقهاء والنحويين، وجال في البلاد من خراسان إلى الأندلس، واستقر بالقيروان واستكتبه أمير إفريقية إبراهيم بن أحمد بن الأغلب ثم ابنه أبو العباس عبد الله. ثم كان على بيت الحكمة في أيام زيادة الله بن عبد الله آخر ملوك الأغالبة. لقي الجاحظ والمبرد وثعلبا وابن قتيبة، ولقي من الشعراء أبا تمام والبحتري ودعبلا وابن الجهم. وهو الذي أدخل إلى إفريقية رسائل المحدثين وأشعارهم وطرائف أخبارهم. توفي بالقيروان. له كتب منها " سراج الهدى" في معاني القرآن ومشاكله وإعرابه (٢).

стр. 26

البكري [.. - ٣٩٩ هـ / .. - ١٠٠٩ م] إبراهيم بن أحمد بن علي بن أسلم الجبنياني البكري، من بكر بن وائل، أبو إسحاق: فقيه مالكي، كان من أعلم الناس باختلاف العلماء، يحسن تفسير القرآن وإعرابه وناسخه ومنسوخه. مولده ووفاته في جنبيانة بافريقية، وأخباره كثيرة ذكر بعضها القاضي عياض في "ترتيب المدارك" (١). السلماسي [٤٣٣ - ٤٩٦ هـ / ١٠٤١ - ١٠٩٣ م] إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد السلماسي، أبو طاهر: مفسر، محدث، واعظ، كان علامة في علم الأدب ومعرفة الأسانيد والمتون. ولد ب"سلماس" مدينة بآذربيجان، ومات ب" خوي" على مرحلة منها (٢). الرقي [٦٤٧ - ٧٠٣ هـ / ١٢٤٩ - ١٣٠٣ م م] إبراهيم بن أحمد بن محمد بن معالي (الرقي، أبو إسحاق)

стр. 27

الرقي، أبو إسحاق: فقيه حنبلي، زاهد، عني بتفسير القرآن، وتقدم في علم الطب، وشارك في علوم الإسلام. سمع منه البرزالي والذهبي وغيرهما. ولد بالرقة، واستقر بدمشق إلى أن توفي. قال الصفدي: له "تفسير الفاتحة" في مجلد. وقال ابن رجب: صنف "تفسيرا للقرآن" ولا أعلم هل أكمله أم لا. (١). الجزري [.. - ٧٠٩ هـ / .. - ١٣٠٩ م] إبراهيم بن أحمد بن محمد الأنصاري الخزرجي الجزري، أبو إسحاق: نحوي، من فقهاء المالكية، له مشاركة في كثير من العلوم. أخذ علماء إفريقية عنه العربية والبيان والأصلين والجدل والمنطق. من تصانيفه "إيجاز البرهان في إعجاز القرآن" (٢).

стр. 28

فقيه اليشبكية [.. - ٩٣٣ هـ / .. - ١٥٢٧ م] إبراهيم بن أحمد بن يعقوب الكردي القصيري، برهان الدين: عارف في التفسير والفقه والقراءات والمنطق والفرائض والحساب. ولد في قرية - عادة - من القصير من أعمال حلب، وسكن حلب صغيرا وتعلم بها وبدمشق والقاهرة. قال في الشذرات: وعرف بفقيه اليشبكية بحلب لتأديبه الأطفال بها. وأثنى عليه الغزي وابن الشماع (١). ابن الملا [.. - بعد ١٠٣٠ هـ / .. - بعد ١٦٢١ م] إبراهيم بن أحمد بن محمد بن علي بن أحمد، المعروف بابن الملا: عالم بالتفسير وأصول الفقه، والأدب والنحو وغير ذلك. أصله من حصن كيفا (في ديار بكر) ومولده ووفاته بحلب. من تآليفه "ملح البيان في تفسير القرآن" (٢). السنوسي [.. - ١٣٠٤ هـ / .. - ١٨٨٧ م] إبراهيم بن إدريس الحسني السنوسي:

стр. 29

فقيه مالكي، عارف بالحديث والتفسير، ولد بفاس، ثم انتقل إلى الإسكندرية، ومنها إلى القاهرة، وتوفي بها. شرع في "تفسير القرآن" ولم يكمله (١). الحربي [١٩٨ - ١٨٥ هـ / ٨١٥ - ٨٩٨ م] إبراهيم بن إسحاق بن بشير بن عبد الله البغدادي الحربي، أبو إسحاق: من أعلام المحدثين، أصله من مرو، واشتهر وتوفي ببغداد، ونسبته إلى محلة فيها. كان إماما في العلم، عارفا بالفقه حافظا للحديث مميزا لعلله، قيما بالأدب، زاهدا، أرسل إليه المعتضد ألف دينار فردها. سمع أبا نعيم وهوذة بن خليفة ومسددا، وطبقتهم ... وتفقه على الإمام أحمد، فكان من جلة أصحابه. قال الدارقطني: كان يقاس بأحمد بن حنبل في زهده وعلمه وورعه .. ". صنف كتبا كثيرة منها "ناسخ القرآن ومنسوخه" (٢).

стр. 30

الأنماطي [.. - ٣٠٣ هـ / .. - ٩١٥ م] إبراهيم بن إسحاق النيسابوري الأنماطي، أبو إسحاق: حافظ للحديث، من كبار الرحالين في طلبه. قال الذهبي: كان الإمام أحمد ينبسط في منزله ويفطر عنده. نسبته إلى بيع الأنماط وهي الفرش التي تبسط، له (تفسير كبير" (١). الطليطلي [.. - ٣٨٢ هـ / .. - ٩٩٦ م] إبراهيم بن إسحاق الأموي الطليطلي، أبو إسحاق، المعروف بابن أبي زرد: فقيه مالكي، محدث، مفسر، من أهل طليطلة، رحل إلى المشرق وسمع جماعة من العلماء. ذكره الداودي وقال: كان فاضلا خيرا عابدا حافظا للتفسير، شهد جنازة النسائي العابد بالقيروان، وحدث" (٢).

стр. 31

النبيسي [.. - ٩١٥ هـ / .. - ١٥٠٩ م] إبراهيم بن حسن النبيسي، برهان الدين: نحوي، صوفي، مفسر، من أهل نبيس، من قرى حلب، وأصله من الشيشر في بلاد العجم. قتله بعض الخوارج في أرزنجان له "تفسير القرآن" وصل فيه إلى سورة يوسف (١). ابن العمادي [بعد ٨٨٠ - ٩٥٤ هـ / بعد ١٤٧٥ - ١٥٤٧ م] إبراهيم بن حسن بن عبد الرحمن بن محمد الحلبي، الشهير بابن العمادي، برهان الدين: عالم بالتفسير، والحديث وعلومه، والفقه وأصوله، والعربية، والقراءات، من أهل حلب، انتهت اليه رياسة الشافعية بها. أخذ عن شيوخ القاهرة ومكة وغزة. وأفتى ودرس. أثنى عليه صاحب شذرات الذهب (٢). الكوراني [١٠٢٥ - ١١٠١ هـ / ١٦١٦ - ١٦٩٠ م] إبراهيم بن حسن بن شهاب الدين (الشهرزوري الكوراني، برهان الدين، أبو العرفان، أبو إسحاق، أبو محمد، أبو الوقت)

стр. 32

الشهرزوري الكوراني، برهان الدين، أبو العرفان، أبو إسحاق، أبو محمد، أبو الوقت: فقيه شافعي، محدث، بلغ رتبة الاجتهاد. ولد بشهران (من أعمال شهرزور) بجبال الكرد، ورحل في طلب الحديث فسمع بالشام ومصر والحجاز، وسكن المدينة المنورة وتوفي بها. وكان مع علمه بالعربية يجيد الفارسية والتركية. قيل إن كتبه تنيف على ثمانين، منها "تفسير القرآن" وسماه صاحب هدية العارفين "الإلمام بتجريد قولي سعدي وعصام" (١). ابن مرتيل [.. - ٢٤٩ هـ / .. - ٨٦٤ م] إبراهيم بن حسين بن خالد بن مرتيل، أبو إسحاق القرطبي: فقيه مالكي، عالم بالتفسير، من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق وأخذ عن جماعة. وعاد إلى بلده فولي أحكام الشرطة بها، وكان صلبا في حكمه عدلا. له "تفسير القرآن" (٢).

стр. 33

الهمذاني [.. - ١٠٢٦ هـ / .. - ١٦١٧ م] إبراهيم بن حسين الحسني الحسيني الهمذاني: مفسر، فقيه إمامي، عالم بالكلام والإلهيات، من أهل همذان، ولي قضاءها بعد أبيه ولم يشتغل به. وكان حظيا عند الشاه عباس الأول. من كتبه "حاشية على الكشاف" للزمخشري في التفسير (١). تاتار شيخ إبراهيم [.. - ١٠٠١ هـ / .. - ١٥٩٣ م] إبراهيم بن حق محمد أفندي الدشتي ثم القرمي: متصوف، كان كثير الاشتغال بالتفسير، من أهل القرم بروسيا، هاجر إلى القسطنطينية وتوفي بها (٢). الأدرنوي [.. - نحو ٩٧٠ هـ / .. نحو ١٥٦٢ م] إبراهيم بن حمزة بن مسعود، تاج الدين التيروي، الأدرنوي: واعظ رومي، مفسر، من أهل تيرة - في تركيا -. درس (سنة ٩٣٣ هـ) في جامع (نقطة جي) بأدرنة، ونسب اليها. ورحل إلى مصر، ثم هاجر إلى مكة مجاورا إلى أن توفي. من آثاره

стр. 34

"جامع الأنوار ونزهة الابصار" مخطوط، في التفسير والمواعظ (١). أبو ثور الكلبي [.. - ٢٤٠ هـ / .. - ٨٥٤ م] إبراهيم بن خالد بن أبي اليمان الكلبي البغدادي، أبو ثور: من كبار الفقهاء وصاحب الإمام الشافعي. قال ابن حبان: كان أحد أئمة الدنيا فقها وعلما وورعا وفضلا، صنف الكتب وفرع على السنن، وذب عنها. وقال الصفدي: "كان مبدأ اشتغاله بمذهب أهل الرأي حتى قدم الشافعي إلى العراق فاختلف إليه واتبعه ورفض مذهبه الأول". مات ببغداد. من كتبه "أحكام القرآن" (٢). حقي الأرضرومي [.. - ١١٩٥ هـ / .. - ١٧٨١ م] إبراهيم بن درويش عثمان الحسني الأرضرومي، الشهير بحقي: صوفي، فلكي، تركي مستعرب، مشارك في عدة

стр. 35

علوم. له تصانيف بالعربية والتركية والفارسية، منها كتابفي "التفسير" سماه البغدادي: "هينة إسلامية" (١). ابن رجاء [.. - ١٦٣ هـ / .. - ٧٨٠ م] إبراهيم بن رجاء بن نوح: فقيه، مفسر، نحوي، شاعر، ذكره السيوطي نقلا عن تاريخ بلخ (٢). الزجاج [٢٤١ - ٣١١ هـ / ٨٥٥ - ٩٢٩ م] إبراهيم بن السري بن سهل، أبو إسحاق الزجاج: نحوي، لغوي، مفسر، مولده ووفاته ببغداد. كان يخرط الزجاج، ثم مال إلى النحو فعلمه المبرد. وطلب عبيد الله بن سليمان الحارثي (وزير المعتمد ثم المعتضد) مؤدبا لابنه القاسم، فدله المبرد على الزجاج، فطلبه عبيد الله، فأدب له ابنه إلى أن ولي الوزارة مكان أبيه، فجعله القاسم من كتابه. فأصاب في أيامه ثروة كبيرة، وكانت للزجاج مناقشات مع ثعلب وغيره. من كتبه "معاني القرآن" (٣).

стр. 36

الرضي الرومي [٦٤٦ - ٧٣٢ هـ / ١٢٢١ - ١٣٣٢ م] إبراهيم بن سليمان، رضي الدين، أبو إسحاق الرومي، ثم الحموي، ويعرف بالآب كرمي: عالم بالتفسير والحديث والمنطق. نسبته إلى آب كرم من قرى قونية في تركيا. حج وجاور، ثم سكن دمشق، ودرس بها إلى أن مات. أثنى عليه جماعة من العلماء الأعلام (١). الحيدري [١٢٣٥ - ١٢٩٩ هـ / ١٨٢٠ - ١٨٨١ م] إبراهيم بن صبغة الله بن محمد أسعد بن عبيد الله الحيدري، فصح الدين، ويقال له إبراهيم فصح: عالم بغدادي المولد

стр. 37

والمنشأ والوفاة، كردي الأصل، من بيت علم وفضل. رحل إلى الآستانة وحصلت له رتبة الحرمين الشريفن. تولى نيابة القضاء ببغداد. له تآليف، منها "فصح البيان في تفسير القرآن" (١). الخراساني [.. - ١٦٨ هـ / .. - ٧٨٤ م] إبراهيم بن طهمان بن شعبة، أبو سعيد الخراساني: مفسر، من رجال الحديث، كان شيخ خراسان في وقته. ولد بهراة، واستوطن نيسابور، وقدم بغداد، ثم جاور بمكة إلى أن مات. قال الخطيب البغدادي: "هو من ثقات الأئمة وقد تفرد عن الثقات بأشياء معضلة، وروى له الجماعة". وتكلم فيه للإرجاء، ويقال: رجع عنه. من كتبه "تفسير القرآن" (٢).

стр. 38

ابن جماعة [٧٢٥ - ٧٩٠ هـ / ١٣٢٥ - ١٣٨٨ م] إبراهيم بن عبد الرحيم بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة، برهان الدين، أبو إسحاق الحموي الأصل ثم المقدسي: مفسر، قاض، من فقهاء الشافعية. ولد بمصر، وقدم دمشق صغيرا وأخذ عن علمائها. ولي خطابة القدس الشريف، ثم قضاء مصر "فباشر بنزاهة وعفة ومهابة وحرمة". ثم ولي قضاء الشام واستمر إلى أن توفي. قال ابن حجر: وإليه انتهت رياسة العلماء في زمانه، فلم يكن أحد يدانيه في سعة الصدر، وكثرة البذل، وقيام الحرمة، والصدع بالحق، وقمع أهل الفساد مع المشاركة الجيدة في العلوم، وجمع "تفسيرا" في عشر مجلدات، وقفت عليه بخطه وفيه غرائب وفوائد" (١). الكجي [١٩٢ - ٢٩٢ هـ / ٨٠٨ - ٩٠٥ م] إبراهيم بن عبد الله بن مسلم الكجي، ويقال فيه الكشي، البصري، أبو مسلم:

стр. 39

حافظ للحديث، عالم بالتفسير، ويوسف بأنه "صاحب السنن". قال في الانساب: "بصري، وإنما قيل الكجي لأنه كان يبني دارا بالجص في البصرة فكان يقول: هاتوا الكج، وأكثر منه، فقيل له الكجي، وأظن إنما قيل له الكشي نسبة إلى جده الأعلى كش .. ". وفي معجم البلدان مادة "كج": قرية بخوزستان يقال لها زير كج، وأظن أن أبا مسلم ... منسوب اليها". وكرر ذلك في مادة "كش"، وزاد: ولا أرى لما ذكر عن نسبته إلى الكج (الجص) أصلا، ولو كان كذلك لما قيل إلا الكجي، بالجيم". وللبحتري قصيدة في مدحه، مات ببغداد، وحمل إلى البصرة. من كتبه "ناسخ القرآن ومنسوخه" (١). الحكري [.. - ٧٨٠ هـ / ١٣٧٨ م] إبراهيم بن عبد الله بن علي بن يحيى بن خلف، برهان الدين الحكري: نحوي، مقرىء، مفسر، من أهل الحكرة بقرب

стр. 40

الطائف. سكن مصر، وتولى القضاء بالمدينة، وناب في الحكم في الخليل والقدس، وتوفي بها. أثنى عليه السيوطي وغيره (١) - القريمي [.. - ١٠٠١ هـ / .. - ١٥٩٣ م] إبراهيم بن عبد الله القريمي: شيخ زاوية الخلوتية قرب آيا صوفيا بالآستانة، له "الرسالة النورية في كشف الاسرار النارية" في تفسر آية النور (٢). العجمي [.. - ٩٤٠ هـ / .. - ١٥٣٣ م] إبراهيم العجمي، الصوفي، نزيل مصر: مفسر، كان له يد في المعقولات، وعلم الكلام. أصله من قرى تبريز. قدم مصر وأقام بمدرسة بباب زويلة، قال في الشذرات: "كان يفسر القرآن العظيم، ويقرىء في رسائل القوم مدة طويلة، أخذ عنه خلق كثير من الأعجام والأروام، وتوفي بمصر" (٣).
следующие страницы →