ويقع ذلك في التقاء النون الساكنة بأحرف (لم نر)، وفي غيرها من الأحرف؛ كالتقاء الثاء بالذال، والتاء بالطاء ... إلخ من أحرف الإدغام الكامل.
وقد ذكر الخراز في منظومته هذا، فقال:
وعَرِّ ما بصوتِه أدغمته ... وكلَّ حرفٍ بعده شدَّدته
وقال الشارح (التَّنَسي): «فأشار الناظم في هذا البيت إلى النوع الأول (١)، وذكر أن حكمه تعرية الحرف المدغم من علامة السكون وتشديد الحرف المدغم فيه، وذلك أنه لما كان الحرف الأول ذهب في اللفظ بالكلية، وكان النطق بالثاني على صورة الحرف الواحد المضعَّف جاء الخط منبِّهاً على ذلك بتعرية الأول وشدِّ الثاني ...» (٢).
٥ - قالت اللجنة: «وتعريته مع عدم تشديد التالي تدل على إدغام الأول في الثاني إدغاماً ناقصاً بحيث يذهب معه ذات المدغم مع بقاء صفته نحو: ﴿مَنْ يَقُولُ﴾ ﴿مِنْ وَالٍ﴾ ﴿فَرَّطْتُمْ﴾ ﴿بَسَطْتَ﴾ ﴿أَحَطْتُ﴾، أو تدل على إخفاء الأول عند الثاني، فلا هو مظهر حتى يقرعه اللسان، ولا هو مدغم حتى يقلب من جنس تاليه، سواء كان هذا الإخفاء حقيقياً نحو: ﴿مِنْ تَحْتِهَا﴾ أم شفوياً نحو: ﴿جَاءَهُمْ بِالْحَقِّ﴾ على ما جرى عليه أكثر أهل الأداء من إخفاء الميم عند الباء».
التعليق على النص:
ذكرت اللجنة طريقة ضبط حكمين من أحكام التجويد، وهما:
١ - الإدغام الناقص في التقاء النون الساكنة بالواو والياء، وفي التقاء الطاء بالتاء.
٢ - الإخفاء في النون الساكنة مع أحرفه الخمسة عشر، والميم الساكنة مع الباء.
стр. 282
وفي ضبط الإدغام الناقص ـ في حكم النون الساكنة إذا التقت بالواو والنون ـ خلافٌ ذكره علماء الضبط، وهذا ملخصه (١):
الأول: إثبات علامة السكون في النون والشدة في الياء والواو.
وقد ذكر التَّنسي (ت٨٩٩هـ) عِلَّةَ ذلك، فقال: «... ووجهه أن النون لما بقي صوتها أشبهت المظهرة، فسكنت، ولما انعدم لفظها؛ لعدم قرع اللسان لها؛ أشبهت ما أُدغِم إدغاماً خالصاً، فشُدِّد ما بعدها، فهي مظهرة من جهة صوت الغنة، مدغمة من جهة عدم قرع اللسان لها. فجاء النقط منبِّها على الأمرين معاً» (٢).
الثاني: تعرية النون من السكون والواو والياء من التشديد.
وقد ذكر التنسي (ت٨٩٩هـ) علَّة ذلك، فقال: «ووجهه أنَّ تعرية النون تُشعر بانعدام لفظها في قرع اللسان، وتعرية ما بعدها من الشدِّ تُشعِر بأنها لم تُدغم فيه إدغاماً خالصاً» (٣).
أما حكم التقاء الطاء بالتاء، فقد ذكر الخراز في منظومته الاختلاف في طريقة ضبطها، فقال (٤):
ثم الذي أدغمت مع إبقاء ... صوت كطاء عند حرف التاء
صوِّر سكون الطاء إن أردتَّا ... وشدِّدن بعده حرف التّا
أو عرِّ إن شئت كلا الحرفين ... والأول اختير من الوجهين
وأما ضبط الإخفاء فقد ذكره الخراز بقوله:
وحكم نون وسكون تُلقِى ... سكونها عند حروف الحلق
وعند كل ما سواه تُعرى ... ..................
стр. 283
فقوله: «وعند كل ما سواه تعرى»؛ أي: كل ما سوى حروف الحلق الستة، فيشمل الإدغام والإخفاء والقلب.
وقد قال التنسي (ت٨٩٩هـ) في علَّة ذلك: «وإنما كان ذلك؛ لأن النون في غير حروف الحلق غير موجودة في اللفظ وصلاً لكونها مدغمة، أو مخفاة، أو مقلوبة، فلما كان اللسان لا يقرعها في اللفظ، جاء النقط منبِّهاً على ذلك، فعرَّى النون من علامة السكون؛ ليدل على عدم قرع اللسان له، كما كان إتباع التنوين قبل هذا دليلاً على ذلك، فتعرية النون بمنْزلة الإتباع في التنوين» (١).
٦ - قالت اللجنة: «وتركيب الحركتين «حركة الحرف والحركة الدالة على التنوين» سواء أكانتا ضمتين، أم فتحتين، أم كسرتين هكذا (ـٌ ـً ـٍ) يدل على إظهار التنوين نحو: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ ﴿حَلِيمًا غَفُورًا﴾ ﴿وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ﴾ وتتابعهما هكذا (ـٌ ـً ـٍ) مع تشديد التالي يدل على الإدغام الكامل نحو: ﴿لَرَؤُوفٌ رَحِيمٌ﴾ ﴿مُبْصِرَةً لِتَبْتَغُوا﴾ ﴿يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ﴾.
وتتابعهما مع عدم تشديد التالي يدل على الإدغام الناقص نحو: ﴿رَحِيمٌ وَدُودٌ﴾ ﴿وَأَنْهَارًا وَسُبُلاً﴾ ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ أو على الإخفاء نحو: ﴿شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾ ﴿سِرَاعًا ذَلِكَ﴾ ﴿عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ﴾.
فتركيب الحركتين بمنزلة وضع السكون على الحرف وتتابعهما بمنزلة تعريته عنه».
التعليق على النص:
هذا المقطع يتعلق بضبط التنوين (أي: شكله في الكتابة)، وقد نصَّ الخراز في منظومته على هذا الضبط، فقال:
وقبل حرف الحلق ركَّبتهما ... وقبل ما سواه أتبعتهما
فالتنوين يضبط في صورتين:
• التركيب، وذلك مع حروف الحلق.
стр. 284
• الإتباع، وذلك مع باقي الحروف من إدغام وإخفاء وقلب.
وقد ذكر الشارح (التَّنسي) سبب هذا الضبط، فقال: «وعلة ذلك أن حروف الحلق لما بعُدت عن مخرج التنوين الذي هو طرف اللسان كان حكمها عندهنَّ ـ في اللفظ ـ الإظهار، فجاء النقط مشعراً بذلك، إذ تركيب التنوين مع الحركة، إبعاد له عن حروف الحلق، كما كان بعيداً منها لفظاً، ولمَّا لم تَبعُد بقية الحروف عن مخرج التنوين، مثل بُعْدِ حروف الحلق، بل منها ما قرُب جدّاً، ومنها ما قرب فقط؛ كان حكمها عندهنَّ الإدغام في بعض، والإخفاء في بعض، والقلب في بعض، فجاء النقط مشعراً بذلك، إذ إتباع التنوين للحركة تقريب له من تلك الحروف خطاً كما كان قريباً منها لفظاً» (١).
وزاد في ضبط الإتباع ضبطُ الحرف الذي بعده، وهو على قسمين:
الأول: أن يكون الحرف الذي بعد تنوين الإتباع مشدَّداً، وهذا يدل على الإدغام الكامل.
الثاني: أن يكون الحرف بعد تنوين الإتباع غير مشدَّدٍ، وهذا يدل على الإدغام الناقص أو الإخفاء.
وقد ذكر الخراز هذا في منظومته، فقال:
والشَّدُّ بَعدُ في هجاء (لم نرا) ... وغيره فعرِّه كيف جرى
وهذا يعني أن الإدغام الكامل يقع في الأحرف الأربعة (لم نر)، وتكون هذه الأحرف مشدَّدةً.
وما سواها من أحرف (يرملون)، وهما الياء والواو، وكذا أحرف الإظهار، وأحرف الإخفاء، وحرف القلب = فإنها تُكتب بحركتها معرَّاة من الشَّدة (٢).
٧ - قالت اللجنة: «ووضع ميم صغيرة هكذا: «م» بدل الحركة الثانية
стр. 285
من المنوَّن، أو فوق النون الساكنة بدل السكون، مع عدم تشديد الباء التالية يدل على قلب التنوين أو النون الساكنة ميماً نحو: ﴿جَزَاءً بِمَا كَانُوا﴾ ﴿كِرَامٍ بَرَرَةٍ﴾ ﴿أَنْبِئْهُمْ﴾ ﴿وَمِنْ بَعْدِ﴾».
التعليق على النص:
ذكرت اللجنة في هذا المقطع ضبط حكم القلب في التنوين والنون، ولعلماء الضبط خلاف في ضبط القلب على ما يأتي:
أولاً: ضبط القلب في التنوين:
قال الخراز:
وعوِّضن ـ إن شئت ـ ميماً صُغرى ... منه لباء؛ إذ بذاك يُقرا
وهذا البيت يشير إلى أنَّ لضبط حكم القلب في التنوين وجهين عند علماء الضبط:
الأول: أن تكون علامتا التنوين متتابعتين، كما أشار إلى ذلك بقوله (١):
وقبل حرف الحلق ركَّبتهما ... وقبل ما سواه أتبعتهما
والقلب يدخل في قوله؛ «وقبل ما سواه»، ويكون التنوين على هذه الصورة: ﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ ﴿سَمِيعًا بَصِيرًا﴾.
الثاني: أن تصور من علامة التنوين ميماً صغيرة غير ممطوطة، ويكون التنوين على هذه الصورة ﴿عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾.
وقد ذكر الناظم العلة في هذه الميم الدالة على القلب، وهي أنَّ التنوين يقلب ميماً في التلاوة، فيكون كتبه ميماً في النقط مشعراً بذلك (٢).
ثانياً: ضبط النون الساكنة في حكم القلب:
قال الخراز في ذلك:
وعند كلِّ ما سواها تُعرى ... (وإن تشأ صوَّرت ميماً صُغرى
стр. 286
من قبل باء) ثم شد يلزم ... في كلِّ ما التنوين فيه يلزم
وقوله هذا يشير إلى مذهبين في ضبط حكم القلب:
الأول: أن تعرى النون من السكون، وهذا اختيار الداني (ت٤٤٤هـ).
الثاني: أن تُصوَّر ميماً صغيرة تنبيهاً على أن النون انقلبت في اللفظ ميماً لمؤاخاتها النون في الغنة، وقربها من الباء في المخرج، وهذا اختيار أبي داود سليمان بن نجاح (ت٤٩٦هـ)، وعليه درج العمل في مصحف المدينة النبوية، وغيره من المصاحف المشرقية.
٨ - قالت اللجنة: «والحروف الصغيرة تدل على أعيان الحروف المتروكة في خط المصاحف العثمانية مع وجوب النطق بها نحو: ﴿ذَلِكَ الْكِتَابُ﴾ ﴿دَاوُودُ﴾ ﴿يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ﴾ ﴿يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ ﴿إِنَّ رَبَّهُ كَانَ بِهِ بَصِيرًا﴾ ﴿إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ﴾ ﴿إِيلاَفِهِمْ﴾ ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾.
وكان علماء الضبط يلحقون هذه الأحرف حمراء بقدر حروف الكتابة الأصلية ولكن تعذر ذلك في المطابع أول ظهورها، فاكتُفي بتصغيرها للدلالة على المقصود للفرق بين الحرف الملحق والحرف الأصلي.
والآن إلحاق هذه الأحرف بالحمرة متيسر ولو ضُبطت المصاحف بالحمرة والصفرة والخضرة وفق التفصيل المعروف في علم الضبط لكان لذلك سلف صحيح مقبول، فيبقى الضبط باللون الأسود لأن المسلمين اعتادوا عليه.
وإذا كان الحرف المتروك له بدل في الكتابة الأصلية عُوّل في النطق على الحرف الملحق لا على البدل نحو: ﴿الصَّلاَةَ﴾ ﴿كَمِشْكَاةٍ﴾ ﴿الرِّبَا﴾ ﴿وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَومِهِ﴾.
ووضع السين فوق الصاد في قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾ ﴿فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا﴾ يدل على قراءتها بالسين لا بالصاد لحفص من طريق الشاطبية».
التعليق على النص:
يشمل هذا المقطع عدداً من القضايا، يمكن تفصيلها على الآتي:
стр. 287
أولاً: إلحاق المحذوف في الرسم، وطريقة العلماء في هذا الإلحاق:
المحذوف في الرسم أنواع، وفيه تشعُّبٌ قد يصعب تتبعه على الطالب، ومثله باب الزيادة، فهو وباب الحذف من أوسع أبواب الضبط التي طال كلام الأئمة فيها (١).
وقد اكتفت اللجنة بذكر أصل المسألة، وهي (الحذف) المعبَّر عنه بالحروف المتروكة؛ لأن سبيل العلم بتفاصيل ذلك الكتب المعتنية بالضبط.
ويكثر الحذف في حروف المد ـ أو العلة ـ الثلاثة (الألف، والواو والياء)، وقد رتَّبها أبو عمرو الداني (ت٤٤٤هـ) على ثلاثة أبواب:
الأول: ما اجتمع فيه ألفان، وحذفت إحداهما اختصاراً (٢).
الثاني: ما اجتمع فيه ياءان، وحذفت إحداهما إيجازاً (٣).
الثالث: ما اجتمع فيه واوان، وحذفت إحداهما تخفيفاً (٤).
وهل المحذوف منها الأولى أم الثانية؟
فيه تفصيلات وتعليلات واختيارات يطول ذكرها.
ونتيجتها وضع علامة تدل على هذا المحذوف، فتوضع للألف المتروكة (ا)، وللياء المتروكة (-)، وللواو المتروكة (وا)، وقد ذكر الداني (ت٤٤٤هـ) في بعض المواضع الاكتفاء بالحركة عن الإلحاق، مثل لفظ (يلوُن)، فقد ذكر الإلحاق وعدم الإلحاق اكتفاءً بالضمة الدالة عليها (٥).
وهذه الملحقات تكون صغيرةً جدّاً، وهي دالة على المحذوف، وقد كان النُّقاط الذي يكتبون المصاحف يضعونها بالحمرة دلالة على زيادتها على الرسم، «ولكن تعذر على المطابع أول ظهورها، فاكتُفي بتصغيرها
стр. 288
للدلالة على المقصود، للفرق بين الحرف الملحق والحرف الأصلي». أما عصرنا هذا فقد تقدَّمت فيه الطباعة، وبالإمكان أن يعود الضبط إلى سابق عهده عند النُّقاط القدماء، وليس ذلك بصعب الآن.
ثانياً: الحرف المتروك الذي له بدل في الكتابة:
ذكرت اللجنة من أمثلة هذا النوع ما يكون موجوداً فيه الواو أو الياء، وأصل نطقها بالألف؛ كالصلوة، والربو والتورية، أو الصاد في مثل يبصط، وهي تقرأ بالسين.
وهذه إنما تُقرأ بما يقع عليه الضبط من الألف بدلاً عن الواو والياء، والسين بدلاً عن الصاد.
وقد وقع الضبط بوضع الألف القصيرة إشارة إلى القراءة بها بدلاً عن الواو والياء، كما أشار إليه الخراز في نظمه، فقال (١):
وألحقن ألفاً توسُّطا ... مما من الخط اختصاراً سقطا
وما بواو أو بياء كتبا ... عن واو أو عن حرف ياء قلبا
وقال في مكان وضع الألف الملحقة (٢):
ومع لام أُلحِقت يمناه ... لأسفل من منتهى أعلاه
ما لم تكن بواو أو ياء أتت ... وقيل يمناه بكل لحقت
وهذه تكون فيها ألف صغيرة، للدلالة على المحذوف، وهذا مذهب الداني (ت٤٤٤هـ)، قال: «فإذا نُقِطَ ذلك جُعِل على الواو ألفٌ بالحمراء؛ ليدل على استقرارها في اللفظ دون الواو» (٣).
وقد اختار أبو داود سليمان بن نجاح (ت٤٩٦هـ) أن تُلحقها معانقة للام خارجة إلى يمناه، هكذا (أغلالا)، والعمل على اختيار الداني (ت٤٤٤هـ).
стр. 289
الخاتمة
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على خير البريات، وعلى آله وصحبه والتابعين إلى يوم القيامة، أما بعد:
فقد منّ الله عليَّ بإنجاز هذا الكتاب على ما كنت أحب من طرح علوم القرآن، وأسأل الله أن ييسر لي تتميم أنواع علوم القرآن، وطرح الإشكالات والاستفسارات، وضرب الأمثلة الموضحات للمسائل.
ولا زال في النفس شيء من زيادة التطبيقات، وإضافة تحريرات في أنواع علوم القرآن، أسأل الله أن يبارك في الوقت، وأن ينجز ما أتمنى في هذا العلم.
وآخر دعواي أن الحمد لله رب العالمين
стр. 290
ملحق: جدول العلاقات بين أنواع علوم القرآن
جدول العلاقات بين أنواع علوم القرآن
стр. 291
النوع
النوع المتعلق
العلاقة
الوحي
نزول القرآن
الوحي مقدمةٌ لعلم نزول القرآن، ولا يصلح تأخير بحثه فيكون بعد بحث (نزول القرآن)؛ لأن موضوع (كيفية نزوله) في علم (نزول القرآن) مرتبط بكيفية الوحي للرسول صلى الله عيه وسلم.
نزول القرآن
الوحي
لا نزول للقرآن إلا بالوحي
أسباب النُّزول
لا سبب نزول بلا نزول
المكي والمدني
لا مكي أو مدني بلا نزول
نزول القرآن على سبعة أحرف
لا يوجد حرف مقروء به إلا وهو نازل، فهو كالمقدمة لهذه الموضوعات.
نزول القرآن على سبعة أحرف
نزول القرآن
نزول القرآن على سبعة أحرف جزء من نزول القرآن
علم القراءات
مرجع القراءات إلى هذه الأحرف التي نزل بها القرآن.
جمع القرآن
مرتبط بالأحرف من حيث تعدد بعض الأوجه القرائية التي جمعها الصحابة في المصاحف.
رسم المصحف
مرتبط بالأحرف من حيث رسم بعض الأوجه القرائية بأكثر من رسم حسب الحرف النازل.
المكي والمدني
نزول القرآن
يعتبر البحث في (المكي والمدني) فرع عن نزول القرآن
الناسخ والمنسوخ
لأن المتقدم ينسخ المتأخر، ولا يعرف ذلك إلا بمعرفة المكي من المدني
стр. 292
النوع
النوع المتعلق
العلاقة
المكي والمدني
أسباب النُّزول
يظهر الارتباط الوثيق بينهما، فيما إذا صح نزول آية في حدث مكي أو في حدث مدني، فإن سبب النُّزول يدل على المكي والمدني من هذه الجهة، مع ملاحظة أن بعض ما يُحكى في الأسباب قد يكون من باب التفسير، وليس من باب الأسباب الصريحة، وفي هذه الحالة يمكن تفسير الآية المكية بحدث مدني، ولا يكون هذا التفسير دليلاً على مدنية الآية
أسماء السور
حيث ينص من يعدد السور المكية والمدنية على أسمائها، ويمكن الاستفادة من هذه الآثار في تعدد أسماء بعض السور؛ لأنها تختلف في تسمية بعض السور
الأحرف السبعة
إن القرآن المكي وصدراً من المدني كان على حرف واحد، والقرآن المدني نزلت فيه الرخصة بالأحرف السبعة، ويمكن القول بأن نزول الأحرف السبعة مدني.
أسباب النُّزول
نزول القرآن
واضح ظاهر؛ لأن النُّزول قد يكون مرتبطاً بسبب، وقد لا يكون.
المكي والمدني
لأن الأحداث التي نزل بشأنها قرآن لا تخرج ـ باعتبار الزمان ـ عن أن تكون قبل الهجرة أو بعد الهجرة.
أسماء السور
ذلك حين يكون سبب النُّزول مرتبطاً بالسورة؛ كقولهم: نزلت سورة كذا في كذا.
التاريخ (ليس من علوم القرآن)
لأن سبب النُّزول لا يخلو من حدث تاريخي، ووقوع الاختلاف فيه لا يبنى عليه سوى الاختلاف في النظر التاريخي.
النسب (ليس من علوم القرآن)
لأن سبب النُّزول لا يخلو من أشخاص وقع منهم السبب، ووقوع الاختلاف فيه لا يبنى عليه سوى الاختلاف في النسب، كما هو الحال في الاختلاف في الأسماء الواردة في آية اللعان، وفي اسم المجادلة لزوجها.
стр. 293
النوع
النوع المتعلق
العلاقة
جمع القرآن
الأحرف السبعة
لأن جمع القرآن مرتبط بمفهوم هذه الأحرف، ولا يمكن معرفة ما جُمِع إلا بمعرفة ما يمكن رسمه وما لا يمكن مما يتعلق بهذه الأحرف.
رسم المصحف
لأن كتابة القرآن في المصحف إنما كانت على رسم معين معتمد عند الصحابة
أسماء السور
المكي والمدني
من جهة أن من يحكي السور المكية والمدنية يذكر اسم السورة.
فضائل السور
لأن فضيلة السورة إذا ذُكرت ذُكر معها اسم السورة لا محالة.
أسباب النُّزول
إذا كان سبب النزول يتعلق بسورة؛ فإن ذاكر السبب يذكر اسم السورة.
عد آي السور
الفاصلة القرآنية
عد الآي يعتمد على معرفة رأس الآية.
الوقف والابتداء
في حكم الوقف على رأس الآية.
القراءات
من حيث حكم إمالة بعض الكلمات إذا كانت رأس آية عند من يميل من القراء.
إعجاز القرآن
لأن الوقف على رأس الآية مقصد من مقاصد المتكلم بالقرآن.
ترتيب السور
جمع القرآن
حيث يقع الحديث عن ترتيب السور في جمع الرسول ﷺ ، ثم في جمع أبي بكر ﵁، ثم في نسخ عثمان ﵁ للمصاحف.
تناسب السور
الذي يذهب إلى أن الترتيب توقيفي، فإنه يبحث عن حكمة هذا الترتيب، والحكمة موجودة قطعاً، لكن لا يلزم أن كل ما يقال من أسرار الترتيب أنه هو الحكمة المعنية؛ لأن التكلُّف يدخل علم المناسبات، ووجود التكلف لا يلزم منه عدم البحث عن المناسبة.
стр. 294
النوع
النوع المتعلق
العلاقة
رسم المصحف
جمع القرآن
الجمع الكتابي
ضبط المصحف
لأن (علم الضبط) جاء لضبط الرسم لموافقة القراءة.
القراءات
إذ الأصل دلالة المرسوم على المسموع، فجاء (رسم المصحف) للدلالة على المقروء، كما هو الأصل في الرسم عموماً.
ضبط المصحف
التجويد
حيث رُمِز لأحكام التجويد برموز في الضبط تعين القارئ على معرفة الحكم التجويدي التطبيقي من خلال الضبط؛ كضبط (حكم القلب) بوضع ميم صغيره للدلالة على قلب النون الساكنة ميماً عند ملاقاتها للباء.
النحو (ليس من علوم القرآن)
لأن بعض علل الضبط نحوية لذا تجد لعلماء النحو مشاركة في ضبط الحركات في غير المصحف، وقد تكون لهم اصطلاحات أخرى ينقلها بعض من كتب في علم الضبط.
ضبط المصحف
الإملاء (ليس من علوم القرآن)
لأن بعض علل الضبط إملائية.
الوقف والابتداء
التفسير
يرتبط موضوع الوقف والابتداء بالمعنى، لذا فهو منبثق من علم (التفسير)، فهو أثر من آثاره.
النحو (ليس من علوم القرآن)
من جهة معرفة ما يصح الوقف عليه وما لا يصح من المفردات أو الجمل المرتبطة ببعضها من جهة النحو؛ كالمعطوفات والجملة الحالية وغيرها.
القراءات
ذلك ظاهر باختلاف الوقف والابتداء بسبب اختلاف القراءة.
стр. 295
فهارس الكتاب
• فهرس المراجع.
• فهرس الموضوعات.
стр. 296
المراجع
• الإتقان في علوم القرآن، لجلال الدين السيوطي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، نشر المكتبة العصرية، ١٤٠٧هـ ١٩٨٧م.
• الأدفوي مفسراً وتحقيق سورة الفاتحة، رسالة علمية بقسم القرآن وعلومه بكلية أصول الدين بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، للدكتور عبد الله عبد الغني كحيلان.
• الإمام المتولي وجهوده في القراءات، للدكتور إبراهيم بن سعيد الدوسري، نشر مكتبة الرشد، ط١، ١٤٢٠هـ ١٩٩٩م.
• الإيضاح لناسخ القرآن ومنسوخه، لمكي بن أبي طالب، تحقيق الدكتور أحمد حسن فرحات، نشر دار المنارة بجدة، ط١، ١٤٠٦هـ ١٩٨٦م.
• بحثان حول سور القرآن، للأستاذ الدكتور إبراهيم عبد الرحمن خليفة، نشر دار ابن حزم، ط١.
• البرهان في علوم القرآن، لمحمد بن عبد الله الزركشي، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، نشر دار المعرفة، ط٢، ١٣٩١هـ.
• البستان في علوم القرآن، هبة الله بن عبد الرحيم الحموي (مخطوط بمكتبة الحرم المكي).
• البيان في عد آي القرآن، لأبي عمرو الداني، تحقيق غانم قدوري الحمد، نشر مركز المخطوطات والتراث والوثائق بالكويت، ط١، ١٤١٤هـ، ١٩٩٤م.
• التبيان لبعض المباحث المتعلقة بالقرآن على طريق الإتقان، لطاهر الجزائري، اعتنى به عبد الفتاح أبو غدة، نشر مكتبة المطبوعات الإسلامية بحلب، ط٣، ١٤١٢هـ.
• التحرير والتنوير، للطاهر بن عاشور، نشر الدار التونسية، ١٩٨٤م.
• التحصيل لفوائد كتاب التفصيل الجامع لعلوم التنزيل، لأحمد بن عمار المهدوي.
• التذكرة في القراءات، لطاهر بن غلبون، تحقيق الدكتور عبد الفتاح بحيري إبراهيم، نشر الزهراء للإعلام العربي ط٢، ١٤١١هـ ١٩٩١م
• تفسير القرآن العزيز، لابن أبي زمنين، تحقيق حسن بن عاكشة، ومحمد بن مصطفى الكنز، نشر دار الفاروق، ط١، ١٤٢٣هـ ٢٠٠٢م.
стр. 297
• تفسير كتاب الله العزيز، لهود بن محكم، تحقيق بلحاج بن سعيد شريفي، نشر دار الغرب الإسلامي، ط١، ١٩٩٠م.
• تفسير مقاتل، تحقيق الدكتور عبد الله شحاته، نشر الهيئة المصرية الهامة للكتاب.
• تفسير مكي (تفسير سورة الفاتحة والبقرة) رسالة علمية لنيل دبلوم الدراسات العليا في الدراسات الإسلامية، جامعة سيدي محمد عبد الله، تقدم بها الباحث زارة صالح.
• التقرير العلمي لمصحف المدينة النبوية، كتبه الدكتور عبد العزيز بن عبد الفتاح قارئ، نشر مجمع الملك فهد للمصحف الشريف، ١٤٠٦هـ.
• تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين (للصفاقسي)، مقدمة الشاذلي النيفر، نشر مؤسسة عبد الكريم بن عبد الله.
• التنزيل وترتيبه، لأبي القاسم النيسابوري، تحقيق الدكتورة نورة الورثان، ١٤٢٢هـ.
• جمال القراء وكمال الإقراء، لعلم الدين السخاوي، تحقيق الدكتور علي حسين البواب، نشر مكتبة التراث، ط١، ١٤٠٨هـ ١٩٨٧م.
• حديث الأحرف السبعة، للدكتورعبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ، نشر مؤسسة الرسالة، ط١، ١٤٢٣هـ ٢٠٠٢م.
• رسم المصحف دراسة لغوية تاريخية، للدكتور غانم قدوري الحمد، نشر اللجنة الوطنية ببغداد، ط١، ١٤٠٢هـ ١٩٨٢م.
• الروض المعطار في خبر الأقطار، محمد بن عبد المنعم الحميري، تحقيق الدكتور إحسان عباس، نشر مكتبة لبنان، ط٢، ١٩٨٤م.
• زاد المسير في علم التفسير، لابن الجوزي، تحقيق محمد عبد الرحمن عبد الله، نشر دار الفكر، ط١، ١٤٠٧هـ ١٩٨٧م.
• سنن القراء ومناهج الموجودين، للدكتور عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ، نشر مكتبة الدار، ط١، ١٤١٤هـ.
• الطراز في شرح ضبط الخراز، لمحمد التنسي، تحقيق الدكتور أحمد بن أحمد شرشال، نشر مجمع الملك فهد للمصحف الشريف، ط١، ١٤٢٠هـ ٢٠٠٠م.
• الفتاوى، لشيخ الإسلام ابن تيمية، جمع ابن قاسم، نشر مجمع الملك فيه للمصحف الشريف.
• فنون الأفنان في عجائب علوم القرآن، لأبي الفرج ابن الجوزي، تحقيق الدكتور رشيد العبيدي، نشر مطبعة المجمع العلمي العراقي ١٤٠٨هـ ١٩٨٨م.
• فهم القرآن، للحارث (مطبوع مع كتاب العقل)، تحقيق حسين القوتلي، نشر دار الكندي ودار الفكر، ط٢، ١٣٩٨هـ ١٩٧٨م.
стр. 298
• قانون التأويل، لابن العربي، تحقيق الدكتور محمد السليماني، نشر دار القبلة ومؤسسة علوم القرآن، ط١، ١٤٠٦هـ ١٩٨٦م.
• القطع والائتناف، لأبي جعفر النحاس، تحقيق الدكتور أحمد خطاب العمر، مطبعة العاني، ط١، ١٣٩٨هـ ١٩٧٨م.
• المحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، لعبد الحق ابن عطية، تحقيق عبد الله الأنصاري، والسيد عبد العال، نشر مؤسسة دار العلوم، ط١.
• المحكم في نقط المصاحف، لأبي عمرو الداني، تحقيق الدكتور عزة حسن، نشر دار الفكر، ط٢، ١٤٠٧هـ ١٩٨٦م.
• معاني القرآن، للفراء، نشر عالم الكتب، ط٣، ١٤٠١هـ ١٩٨٣م.
• معجم البلدان، لياقوت الحموي، نشر دار صادر.
• مفردات ألفاظ القرآن، للراغب الأصفهاني، تحقيق صفوان داودي، نشر دار القلم والدار الشامية، ط١، ١٤١٢هـ ١٩٩٢م.
• مقاييس اللغة، لابن فارس، تحقيق عبد السلام هارون، نشر دار إحياء التراث العربي ط١، ١٤٢٢هـ ٢٠٠١م.
• المقدمات الأساسية في علوم القرآن، عبد الله الجديع، توزيع مؤسسة الريان، ط١، ١٤٢٢هـ ٢٠٠١م.
• المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار، لأبي عمرو الداني، تحقيق محمد أحمد دهمان، نشر دار الفكر، ١٤٠٣هـ.
• الموافقات، للشاطبي، تحقيق مشهور حسن آل سلمان، نشر دار ابن عفان، ط١، ١٤٢١هـ.
• الناسخ والمنسوخ، لأبي جعفر النحاس، تحقيق الدكتور سليمان اللاحم، نشر دار الرسالة، ط١، ١٤١٢هـ ١٩٩١م.
• الوسيلة إلى كشف العقيلة، لعلم الدين السخاوي، تحقيق الدكتور مولاي محمد إدريس الطاهري، نشر مكتبة الرشد، ط١، ١٤٢٣هـ ٢٠٠٣م.
стр. 299
المراجع الإلكترونية
١ - الموسوعة الشاملة (ملتقى أهل الحديث).
٢ - مكتبة التفسير وعلوم القرآن، الإصدار (٣.٠) مركز التراث للبرمجيات.
٣ - مكتبة التاريخ والحضارة الإسلامية، الإصدار (٣.٠) مركز التراث للبرمجيات.
٤ - المكتبة الألفية للسنة النبوية، الإصدار (١.٥) ١٤٢٠هـ ٢٠٠٠م، مركز التراث للبرمجيات.
стр. 300
معهد الإمام الشاطبي في سطور
مؤسسة تعليمية تربوية متخصصة تعنى بخدمة القرآن الكريم وعلومه. ويتولى الإشراف على المعهد الجمعية الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم بمحافظة جدة.
• أهداف المعهد:
١ - تأهيل معلمي القرآن الكريم وإعدادهم إعداداً علمياً وتربوياً ومهارياً.
٢ - نشر البحوث والدراسات القرآنية وتيسير الوصول إلى المعلومات المتصلة بالقرآن الكريم وعلومه.
٣ - إحياء سنة الإقراء وتخريج الحفاظ المجازين في القراءات.
٤ - تعليم أحكام التجويد وقواعد التلاوة لكافة فئات المجتمع.
٥ - تأهيل منسوبي الجمعية إدارياً ومهارياً للقيام بمهام التوجيه والإشراف والإدارة في الجمعية.
• أقسام المعهد:
أولاً: دبلوم إعداد معلمي القرآن:
ويعتبر الأول من نوعه على مستوى جمعيات القرءان الكريم بالمملكة، ويهدف إلى تأهيل معلمي القرآن الكريم وإعدادهم إعداداً علمياً وتربوياً ومهارياً، ومدته سنتان دراسيتان تحوي (١٠٠) ساعة دراسية، ويحاضر فيه نخبة من أساتذة الجامعات والكليات.
ثانياً: مركز الدراسات والمعلومات القرآنية:
مركز متخصص يعني بنشر الدراسات القرآنية وتسهيل الوصول للمعلومات المتعلقة بالقرآن وعلومه، ويتكون من عدة وحدات: وحدة مجلة المعهد المحكمة، وحدة المعلومات، وحدة البحث العلمي، وحدة النشر العلمي.
ثالثاً: مركز التدريب:
يعنى المركز بتأهيل وتدريب منسوبي الجمعية من معلمين ومشرفين على مختلف تخصصاتهم لرفع مستوى الأداء وتحسين الجودة في الجمعية: إدارياً تربوياً ومهارياً، وتقديم بعض خدماته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم الأخرى.
رابعاً: قسم المقارئ القرآنية:
يشرف القسم على مراكز إقراء تهدف إلى تخريج الحفاظ المتقنين للقرآن الكريم وإجازتهم بالسند المتصل إلى رسول الله ﷺ ، ويتولى الشيخ المجاز إقراء طالبي الإجازة سواء على قراءة أو عدة قراءات جمعاً أو إفراداً.
خامساً: قسم التعليم الإلكتروني:
يهدف القسم إلى تطويع التقنية الحديثة لتعليم القرآن الكريم وإتاحة الفرصة للراغبين في الاستفادة من برامج المعهد التعليمية من شتى بقاع العالم، وذلك من خلال تنظيم برامج الإقراء والدروس والدورات القرآنية المباشرة والمسجلة عبر شبكة المعلومات العالمية (الإنترنت).
سادساً: قسم الدورات القرآنية:
يسعى القسم إلى رفع مستوى الأداء وتمكين علم التجويد لدى معلمي القرآن الكريم من خلال دورات التجويد والقراءات وطرق التدريس، كما يهدف إلى تعليم كافة فئات المجتمع أحكام التجويد وقواعد التلاوة.
سابعاً: القسم النسائي:
ويعنى بإيصال رسالة المعهد إلى المجتمع النسائي عبر أقسامه التالية: دبلوم إعداد معلمات القرآن الكريم، ودبلوم إعداد معلمات رياض الأطفال، وقسم المقارئ والإجازات، وقسم الدورات والتدريب، وقسم التعليم الإلكتروني.
стр. 301
من إصدارات مركز الدراسات والمعلومات القرآنية
١ - مجلة معهد الإمام الشاطبي للدراسات القرآنية (مجلة علمية محكمة نصف سنوية صدر منها الأعداد ١ - ٤).
٢ - مفاهيم قرآنية في البناء والتنمية: أ. د. عبد الكريم بكار. ضمن سلسلة القرآن وقضايا العصر (١).
٣ - المحرر في علوم القرآن: د. مساعد بن سليمان الطيار. ضمن سلسلة المقررات الدراسية (١) ـ الطبعة الثانية.
٤ - منهج الاستنباط من القرآن الكريم: فهد بن مبارك الوهبي. ضمن سلسلة الرسائل الجامعية (١).
٥ - شرح المقدمة الجزرية: أ. د. غانم قدوري الحمد. ضمن سلسلة المقررات الدراسية (٢).
٦ - منظومة المقدمة الجزرية: لابن الجزري. تحقيق: أ. د. غانم قدوري الحمد. ضمن سلسلة تحقيق التراث (١).
٧ - إقراء القرآن الكريم: منهجه وشروطه وأساليبه وآدابه: دخيل بن عبد الله الدخيل. ضمن سلسلة الرسائل الجامعية (٢).
٨ - تجربة المقرأة القرآنية الثانية في تعليم القرآن: موسى الجاروشة. ضمن سلسلة تجارب في خدمة القرآن (١).
٩ - تعليم تدبر القرآن الكريم: أساليب عملية ومراحل منهجية: د. هاشم الأهدل.