Полный текст (240 стр.). Показаны 1–40.
стр. 1
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
الحمد لله ربنا الأكرم، الذي خلق الإنسان وكرم، وعلمه ما لم يعلم، فسبحان من لا يحصى منه باللسان والقلم، نشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا ومولانا محمداً عبده ورسوله، الذي أوتي جوامعَ الكلمِ ﷺ ، وعلى آله وصحبه نجوم الطريق الأمم.
وبعد:
فهذا معجمٌ يشرح الألفاظ المصطلح عليها بين الفقهاء والأصوليين، ويبين معاني الألفاظ المشكلة المستعملة في كتب الأعيان من علماء الدين، جمعتها وأخذتها من كتب القوم مرتبةً على الحروف الهجائية ليسهل تناولها وتعاطيها. والمرجو من الله التسديد إلى الرشاد وهو ولي التوفيق في المبدإِ والمعاد.
ومن أهم مآخذ هذا المعجم: "المفردات في غريب القرآن" للإمام الراغب الأصفهاني المتوفى سنة (٥٠٢هـ)، و"طلبة الطلبة" للإمام أبي حفص النسفي المتوفى سنة (٥٣٠هـ)، وكتاب "المغرب في ترتيب المعرب" للإمام المطرزي الحنفي اللغوي المتوفى (٦١٦هـ)، و"المنار" لأبي البركات النسفي المتوفى سنة (٧١٠هـ)، و"التعريفات" للسيد السند الشريف الجرجاني المتوفى (٨١٦هـ)، و"القاموس" للعلامة مجد الدين اللغوي الفيروزآبادي المتوفى (٨١٧هـ)، و"مجمع بحار الأنوار" للشيخ المحدث محمد طاهر الفتني المتوفى (٩٨٦هـ)، و"نور الأنوار شرح المنار" للشيخ أحمد المعروف بملاجيون الأمبيتوي المتوفى سنة (١١٣٠هـ)، و"كشاف مصطلحات الفنون" للشيخ العلامة محمد بن علي التهانوي من رجال المائة الثانية عشرة، و"جامع العلوم" الملقب بـ"دستور العلماء" للقاضي عبد النبي الأحمد نكري من رجال المائة الثانية عشرة، و"الدر المختار" للفقيه الحصكفي، و"رد المحتار" للشيخ ابن عابدين الشامي، و"الخلاصة البهية" للسيد حسين الأزهري، و"المجلة" لعلماء آستانة، وغيرها من الكتب المعتمد عليها.
وقد راجعت في أثناء التأليف كثيراً من كتب التفسير والحديث والفقه والأصول
стр. 2
واللغات، وغيرها مما يطول ذكرها. وتتبعت وتفحصت وبذلت فيه جهدي حتى جاء كتاباً مفيداً فالحمد لله ، ومع ذلك كله لا أدعي الاستيعاب ولا الاستقصاء وأعترف بتقصيري ولا آمن زللي. وأملي من أصحاب العلم والفضل أن يسامحوا إن رأوا قد زل قلمي، ودحض قدمي، فإن من ديدن الحر الكريم عن السهو العفو، وللخرق الرفو. ورجائي ممن طالع هذا المعجم أو استفاد منه أن يدعو لي بحسن الخاتمة وصلاح الدنيا وفلاح الآخرة. ربنا تقبل مني جميع مؤلفاتي واغفر لي ولوالدي ولمشايخي ولأصحابي ولجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات، ربنا اهدنا السبيل الأقوم بجاه سيدنا الأكرم، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم والحمد لله أولًا وآخراً.
دكة ١٠ محرم الحرام سنة ١٣٨٠ هج
السيد محمد عميم الإحسان
المجددي البركتي
стр. 3
بسم الله الرحمن الرحم
لا إله إلاَّ الله محمدٌ رسولُ الله لا آلاء إلَّا آلاء الله
الألف المتحركة (وهي الهمزة)
الله: ﵎ وجَلَّ جَلاَلُهُ- هو عَلَم دالٌّ على الإله الحقِّ دلالة جامعة لمعاني الأسماء الحسنى كلها قاله السيد في "التعريفات".
أحمد: ﷺ هو اسم نبينا ورسولنا سيدنا ومولانا محمدٍ خاتمِ النبيين- ﷺ معناه: الفاضل عمن عداه في الحامدية يعني ليس غيره كثير الحمد لله تعالى، لأنه ﵇ عريف له تعالى. وقلة الحمد وكثرته بحسب قلة المعرفة وكثرتها، أو معناه كثير المحمودية بلسان الأولين والآخرين. قال الراغب في "المفردات": "وخص لفظة أحمد فيما بشَّر به عيسى ﵇ تنبيهاً على أنه ﷺ أحمد منه ومن الذين قبله.
وقوله تعالى: ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ﴾ [الفتح:٢٩] فمحمد ههنا وإن كان وجهٍ اسماً له عَلَماً ففيه إشارةٌ إلى وصفه بذلك وتخصيصه بمعناه، وقال: "يقال فلانٌ محمود إذا حُمد، ومحمَّد إذا كثرت خصالة المحمودة، ومحمَّد إذا وُجد محموداً".
فهو ﷺ محمودٌ في ذاته وصفاته وأخلاقه وجميع خصاله وأحواله.
الإسلام: أحْينا عَلَيه يا حَيُّ- هو الخضوعُ والانقيادُ لما أخبر به سيدنا الرسُول محمد ﷺ قاله السيد.
الإيمان: أحينا وأمِتْنا عليه يَا أرحمَ الرَّاحمين- هو تصديق سيدنا محمد ﷺ في جميع ما جاء به عن الله تعالى مما عُلِم مجيئه ضرورة كذا في "الدر المختار" يعني أن الإيمان هو الاعتماد والوثوق بالرسول في كل ما جاء به علماً وعملاً والإقرار إما شرط أو شطر. قال النسفي في "العقائد" "الإيمان والإسلام واحد". قال العلاَّمة
стр. 4
التفتازاني في شرحه: "لأن الإسلام هو الخضوعُ والانقياد، بمعنى قَبول الأحكام والإذعان بها وذلك حقيقةُ التصديق ويؤيده قوله تعالى: ﴿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٣٥) فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٦)﴾ [الذاريات:٣٥، ٣٦].
قلت: هذا إذا كان الإسلامُ على الحقيقة، أما إذا كان على الاستسلام فقط أو على الخوف من القتل فهو غير الإيمان وذلك لقوله تعالى: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آَمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾ [الحجرات:١٤].
стр. 5
الهمزة الممدودة
الآباء: جمع الأب وهو الوالد، قال المظهري في تفسيره: "والمراد بالآباء في قوله تعالى: ﴿وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آَبَاؤُكُمْ﴾ [النساء:٢٢] الأصول بعموم المجاز إجماعاً، حتى يحرم منكوحة الجد وإن، علا هواء كان الجد من قبل الأب أو من قبل الأم".
الآبق: هو المملوك الذي يفر من مالكه قاله السيد في "التعريفات".
الآثار: جمع الأثر وسيأتي. والفرق بين الآثار والأخبار عند الفقهاء: أن الأخبار مرفوعة إلى الشارع ﵇، والآثار إلى الصحابة ﵃، وأيضاً الآثار يطلق على اللوازم المعلّلة بالشيء قاله السيد.
الآجِر: هو الذي أعطى المأجور بالإجارة ويقال له: المُكَارِي والمُؤجِر.
والمستأجِر: هو الذي استَأجَرَه.
والمأجور: هو الشيء الذي أُعطىَ بالكِراء ويقال له: المُوجَر والمستأجَر بفتح الجيم.
والمستأجَر فيه: هو المال الذي سلَّمه المستأجِر للأجير لِأجْل إيفاء الذي التزمه بعقد الإجارة، كالحَمولة التي أعطيت للحمال لينقلها، وهي ما يحمل عليها من الدواب.
والأجير: هو الذي آجر نفسه.
الآخِرُ: - بكسر الخاء: يقابل الأوَّل وهو صفة والآخَر بفتح الخاء اسم خاص للمغاير بالشخص من جنسه "كشاف المصطلحات".
الآخِرة: أي الدار الآخرة، قال الراغب: "يعبر بالدار الآخرة عن النشأة الثانية كما يعبر بالدار الدنيا عن النشأة الأولى نحو: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت:٦٤] وربما ترك ذكرَ الدار نحو قوله تعالى: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ﴾ [هود:١٦] قال المظهري: "وبالآخرة هم يوقنون أي بالدار الآخرة، سميت الدنيا لدنوها والآخرة لتأخرها، فهما صفتان في الأصل غلبتهما الاسمية فصارا اسمين".
стр. 6
آداب البحث: صناعةٌ نظريةٌ يستفيد منها الإنسان كيفية المناظرة وشرائطَها صيانةً له عن الخبط في البحث وإلزاماً للخصم وإفحامَه، قاله السيد عن القطب الكيلاني.
الآفاقِي: هو الواردُ مكة من خارج المواقيت للحج والعمر. أما مَن كان من أهل داخلِ الميقات فهو ميقاتي.
الآفة: العاهةُ وفي "دستور العلماء" "هو عدم مطاوعة الآل ات إما بحسَب الفطرة أو الخلقة أو غيرها كضعف الآلات".
الآكام: جمع الأكَمَة وهي التَلُّ وقيل: شرْفةٌ كالرابية وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد.
الآل: آلُ الرجلِ أهلُ بيته، أي بيت النسب وهو كل من يتصل به من قِبَل آبائه إلى أقصى أب له في الإسلام، مسلماً كان أو كافراً، قريباً أو بعيداً، مَحْرَماً أو غَيْرَهُ، لأن الآل والأهلَ يستعملان استعمالاً واحداً، فيدخل فيه جدُّه وأبوه لا الأبُ الأقصى، لأنه مضاف إليه كذا في "جامع الرموز". وفي كشاف "مصطلحات الفنون": "ثم لفظُ الآل مختص بأولي الخَطَر، كالأنبياء والملوك ونحوهم يقال: آلُ محمد ﵊، وآلُ علي رضي الله تعالى عنه، وآلُ فرعونَ ولا يضاف إلى الأرذال ولا المكانِ والزمان".
آل محمد ﷺ -: في "كشاف المصطلحات" واختلف في آل النبي ﷺ فقيل: إنه ذريةُ النبي ﵊، وقيل: ذريتُه وأزواجه، وقيل: كل مؤمن تقي لحديث "كلُّ تقيٍّ آلي" وقيل: أتباعه وقيل: بنو هاشم وبنو المطلب قائله الشافعي رحمه الله تعالى. قال في "دستور العلماء": "واختلف في آل النبي ﵊ فقال بعضهم: آلُ هاشم والمطلب وعند البعض أولاد سيدة النساء فاطمةَ الزهراءِ ﵂ كما رواه النووي رحمه الله تعالى وروى الطبراني- بسند ضعيف "أنّ آلَ محمد ﷺ كلُّ تقي" وفي مناقب آلِ النبي ﵊ وهم بنو فاطمة رضي الله تعالى عنها".
الآلَة: هي الواسطة بين الفاعل ومنفعلة في وصول أثرِه إليه.
الآيَة: هي طائفةٌ من القرآن يتصل بعضها ببعض إلى انقطاعها، طويلةً كانت أو قصيرة.
آيَةُ الكرسي: هي من قوله تعالى في سورة البقرة: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ﴾ - إلى قوله- ﴿الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ﴾ [البقرة:٢٥٥].
стр. 7
الآيِسة: هي المرأةُ التي لا تحيض وقد بلغت خمسين سنةً من عمرها، وقيل خمساً وخمسين، من أيِسَ إياسا إذا قنط، قال ابنُ سِيدَه: "إنه مقلوب من يَئِسْتُ وليس بلغةِ فيه، ولَوْلاَ ذلك لَأَعلُّوه فقالوا: إِسْت كهِبتُ، فظهوره صحيحاً يدلّ على أنه مقلوبٌ عما تصح عينُه".
стр. 8
الهمزة المقصورة
الأئِمَّة: جمعُ الإمام وسيأتي. والأئمةُ الأربعةُ هم: (١) الإمام أبو حنيفة النعمانُ، (٢) والإمام مالك، (٣) والإمامُ أبو عبد الله محمدُ بن إدريسَ الشافعيُّ، (٤) والإمام أبو عبد الله أحمدُ بنُ حنبلٍ ﵃.
الأب: الوالد ويسمى كلُّ مَن كان سبباً في إيجاد شيء، أو إصلاحه أو ظهوره أباً قاله الراغب. وقال السيد: "الأبُ حيوانٌ يتولد من نطفةِ شخص آخر من نوعه".
الإبَاحَة: هي الإذنُ بإتيان الفعل كيف شاء الفاعلُ قاله السيد. وفي "كشاف المصطلحات": وهي في اللغة: الإظهار والإعلانُ وقد يَرِد بمعنى الإذن والإطلاق. وفي الشرع: حكمٌ لا يكون طلباً ويكون تخييراً بين الفعل وتركه والفعلُ الذي هو غيرُ مطلوب وخيّر بين إتيانه وتركه يسمى مباحاً وجائزاً، والحلال أعم من المباح على ما في "جامع الرموز" في كتاب الكراهية حيث قال: "كل مباح حلالٌ بلا عكس، كالبيع عند النداء حلال غير مباح، لأنه مكروه".
الإبَاحة في الأكل أو الهبة" هي عبارةٌ عن إعطاء الرخصة والإذن بأن يأكل ويتناول شيئاً بلا عوض.
الإبَاحِيَّة: فرقةٌ من المبطلين قالوا ليس قدرةٌ لنا على الاجتناب عن المعاصي ولا على الإتيان بالمأمورات وليس لأحد في هذا العالم ملك رقبة ولا ملك يد والجميع مشتركون في الأموال والأزواج كذا في "توضيح المذاهب". وهذه الفرقة من أسوإِ الخلائق خذلهم الله "كشاف مصطلحات الفنون".
الآبَاق: الهَرَبُ، وهو شرعاً: انطلاقُ الرقيق تمرداً.
ابتداء الأمر: شروعُه والابتداء الحقيقي هو الذي لم يتقدم شيء، والعرفي هو الذي لم يتقدمه شيء يمن المقصود بالذات، والإضافي هو الابتداء بشيء مقدم بالقياس إلى أمر آخر، سواء كان مؤخراً بالنسبة إلى شيء آخر أوْ لا.
الآبْتر: هو قصيرُ الذنب من الحيَّات، أو الحيَّةُ التي لا ذَنَبَ لها، وأيضاً مَنْ لا عَقِب له.
стр. 9
والأبتران: العبد والعير.
الأبَد: الدهرُ الطويل، مدةٌ لا يتوهم انتهاؤها بالفكر والتأمل البتة، أو هو الشيء الذي لا نهاية له، قال السيد: "الأبد: استمرارُ الوجود في أزمنة مقدرةٍ غيرِ متناهية في جانب المستقبل".
الإبْداء: في قولهم يُبدي ضَبْعيه في السجود: هو في الأصل الإظهار كناية عن الإبداد: وهو التفريجُ أي يفرجهما في السجود كذا في "المغرب".
الإِبْراء من الدين: أي جعلُ المديون بَرِيئاً من الدين، وأصل البَراءة: التخلصُ والتفصَي مما يكره مجاوَرَته.
إبراء الاسْتيفاء: هو عبارةٌ عن اعتراف أحدٍ بقبضِ حقه الذي هوي في ذمة الآخر واستيفائِه وهو نوعُ إقرار.
إبراءُ الإسقاط: هو أن يبرأ أحدٌ بإسقاط تمام حقِّه الذي هو على الآخر، أو بحطّ مقدار منه عن ذمته، وهو الإبراء الموضوعُ بحثه في كتاب الصلح.
الإبْراء الخاص: هو إبراء أحدٍ من دعوى متعلقةٍ بخصوص كدعوى الطلب من جهة الدار.
الإبْراء العام: هو إبراء أحدٍ من كافَّة الدعوى.
الإبْراد في الظهر: هو التأخير في الظهر في أيام الصيف بحيث يمشي في الظل. وفي "البحر" حدُّه أن يصلي قبل المِثلِ.
الإِبْرِيسمْ: الحرير قبل أن يخرقه الدودُ، معرب.
الأبْطَح: في الأصل مسيل واسع في دِقاق الحَصى، وهو اسم مكان بقرب مكة يقال له المحصَّب.
الابْن: حيوان ذكر يتولد من نطفةِ شخصٍ آخر من نوعه قال الراغب: "ويقال: لكل ما يحصل من جهة شيء أو من تربيته أو بتفقده أو كثرة خدمته له أو قيامه بأمره هو ابنه نحو: فلان ابن حرب و ابن السبيل وابن العلم. جمعه البَنون والأبناء وقد يراد بالجمع الفروع بطريق عموم المجاز كما أريد في التنزيل في قوله تعالى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ﴾ [النساء:٢٣] الأصول والفروع بطريق عموم المجاز.
ابن السبيل: هو المسافر البعيد عن منزله له مال ما معه.
ابن اللَّبون: لغة: ما أتى عليه ثلاث سنين وشرعاً: ما أتى عليه سَنتان ودخل في الثالثة والأنثى بنت اللَبون.
стр. 10
ابن المَخَاض: لغة: ما أتى عليه حولان من الإبل، وشرعاً: ما تمَّ له سنةٌ ودخل في الثانية والأنثى بنت المخاض.
الإِبْهام: هو الاشتباه والإبهام من اليد والقَدَم، أكبر الأصابع.
الإتْقان: معرفةُ الأدلة بعللها وضبطُ القواعد الكلية بجزئيتها وقيل: إتقانُ الشيء: معرفتُه بيقين قاله السيد.
الإتْلاف مُبَاشَرةً: هو إتلاف الشيء بالذات ويقال لمن فعل مباشر.
الإتْلاف بالتَّسبُّب: هو التسبب لتلف شيء.
الإثْبات: بالكسر هو الحكمُ بثبوت لآخر وضده النفي. وعند الميزانيين: هو الإيجاب وضدُّه السلبُ، وبالفتح ثقاتُ القوم والمفرد ثَبَت محركة وهو مجاز على حدّ قولهم: فلانٌ حجةٌ إذا كان ثقةً.
الإثْخان: هو القهرْ أو إكثار القتل قال الراغب: "يقال: ثَخُن الشيءُ فهو ثخين إذا غلظ ولم يسِل ولم يستمر في ذهابه ومنه استعير أثخنته ضرباً.
الأثَر: قال السيد: "له ثلاثةُ معان الأولُ: بمعنى النتيجة وهو الحاصل من الشيء والثاني: بمعنى العلامة والثالث: بمعنى الخبر". وفي مقدمة الشيخ: "الأثر عند المحدثين يطلق على الحديث الموقوف والمقطوع كما يقولون: جاء في الآثار كذا. والبعضُ يطلقون على الحديث المرفوع أيضاً كما يقال: جاء في الأدعية المأثورة كذا". وفي "خلاصة الخلاصة": ويُسَمِّي الفقهاءُ الموقوفَ أثَراً والمرفوعَ خبراً وأطلق المحدثون الأثر عليها، وفي الجواهر وأما الأثر فمن اصطلاح الفقهاء أنهم يستعملونه في كلام السلف كذا في "كشاف المصطلحات" وفيه عن السيد أيضاً بمعنى ما يترتب على الشيء وهو المسمى بالحكم عند الفقهاء.
الإثْم: ما يجب التحرز منه شرعاً وهو المأثمُ قال الراغب: "وهو اسم الأفعال المبطئة عن الثواب".
أثْناء الحول: أي خلال الحول، وأثناء الصلاة: خلالها من التحريم إلى التسليم، وأثناء الكلام: أوسطُه وسياقُه.
الإِجارة: عبارة عن العقد على المنافع بعوض هو مال، فتمليكُ المنافع بعوضٍ إجارةٌ وبغير عوضٍ إعارةٌ.
الإجارة اللازمة: هي الإجارة الصحيحةُ العارية عن خيار العيب والشرط وليس لأحدِ الطرفين فسخُها بلا عذر.
стр. 11
الإِجارة المنجَّزةُ: إيجارٌ معتبرٌ من وقت العقد.
الإجارة المضافةُ: إيجارٌ معتبر من وقت معينٍ مستقبل.
الإجارة الباطلةُ: ما لا يكون مشروعاً بأصله ولا بوصفه.
الإِجارة الفاسدة: ما يكون مشروعاً بأصله لا بوصفه.
الإِجَازة: هي جعل الشيء جائزاً أي نافذاً كنكاح الفضولي إجازة الأصيل. وإعطاءُ الإجازة: هو الإذن.
الاجْتِهاد: في اللغة: بذلُ الوُسع، وفي الاصطلاح: استفراغُ الفقيه الوسع ليحصل له الظن بحكم شرعي. والمستفرغُ وُسعَهُ في ذلك التحصيل يسمى مجتهِداً، والحكم الظني الشرعي الذي عليه دليل يسمى مجتهداً فيه.
الأجْر: الثوابُ قال الراغب: "هو ما يعود من ثواب العمل دنيوياً كان أو أخروياً". والأجْر والأُجْرة الكراء وبدل المنفعة في الإجارة المسمى هو الأجرة التي ذُكرت وتعينت حين العقد.
أجرة المِثل: هي الأجرة التي قدرها أهل الخبرة ممن لا غرضَ لهم.
الأَجل: مدة الشيء ووقته الذي يحل فيه: هو الوقتُ المضروب المحدود في المستقبل.
الإِجْلاء: هو الإخراج من الأوطان والأراضي ومحلِّ إقامتهم.
الإِجْماع: في اللغة: العزمُ وفي الاصطلاح: اتفاقُ المجتهدين من أمة محمد ﷺ في عصر على أمري ديني، وأيضاً العزمُ التام على أمر من جماعة أهل الحل والعقد.
الإجْماعُ المركَّب: عبارةٌ عن الاتفاق في الحكم مع الاختلاف في المأخذ لكن يصير الحكم مختلفاً فيه بفساد أحد المأخذين مثاله: انعقاد على انتقاض الطهارة عند وجود القيء والمس معاً لكن مأخذ الانتقاض عندنا القيءُ وعند الشافعي المسُّ.
الإجْمال: إيرادُ الكلام على وجه يحتمل أموراً متعددة، والتفصيلُ: هو تعيينُ بعض المحتملات أو كلِّها.
الأجَمة: في قولهم بيع السمك في الأجمة: يريدون البطيحة التي هي منبت القَصَب وجمعها الآجام. والآجام في صلاة المسافر هي بمعنى الآطام جمعُ الأُطُم بمعنى الحصُون.
الأجِير: هو الذي آجر نفسه بعقد الإجارة.
стр. 12
الأجِير الخاص: هو الذي يستحق الأجر بتسليم نفسه في المدة عمِل أو لم يعمَل كراعي الغنم.
الأجير المشترِك: من يعمل لغير واحد كالصبَّاغ.
الإحاطة: إدراك الشيء بكماله ظاهراً وباطناً أو إحداقُ الشيء بجوانبه قال الراغب: "الإحاطة تقال على وجهين: أحدهما: في الأجسام نحو أحطت بمكان كذا، وتستعمل في الحفظ وفي المنع، والثاني: في العلم نحو قوله تعالى: ﴿أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا﴾ [الطلاق:١٢].
الاحْتِباء: في الجلوس هو أن ينصبَ ركبتيه ويجمعَ يديه عند ساقيه.
الاحْتِطاب: هو أن يجمع الحطب. والحَطَبُ ما أُعِدَّ من الشجر شبوباً للنار.
الاحْتِساب: هو الأمر بالمعروف إذا ظهر تركُه والنهيُ عن المنكر إذا ظهر فعلُه.
الاحْتِشاش: هو أن يجمع الحشيش. والحشيشُ ما يبس من الكلأ، ولا يقال له حشيشٌ ما دام رطباً، الواحدة حشيشة.
إحتِفاز المرأة في السجود: هو التضامُّ في سجودها وجلوسِها واستوائها جالسة على وركيها.
الاحتكارِ: اشتراء قوت البشر والبهائم وحبسُه إلى الغلاء والاسم الحُكرة.
الاحتلام: هو الإدراكُ والبلوغ مبلغَ الرجال، وأصله رؤية اللذة في النوم أنزل أم لا، وعرفاً مع الإنزال.
الاحِتياط: حفظ النفس عن الوقوع في المأثم قال الراغب: "والاحتياط: استعمالُ ما فيه الحياطة أي الحفظ".
الإحراز: جعل الشيء في الحِرْز وهو الموضعُ الحَصين.
الإحْرام في الحج والعمرة: هو لغة: مصدر أحرم إذا دخل في حرمة لا تُنْتَهَكُ، ورجل حرام أي مُحرِم، وشرعاً: الدخولُ في حُرُمات مخصوصة أي التزامُها، غير أنه لا يتحقق شرعاً إلا بالنية مع الذكر أو الخصوصية.
أحْسَن الطلاق: هو أن يطلق امرأته في طهر لم يجامعها فيه، ويتركها حتى تنقضي عدتها.
الإحْسان: ضد الإساءة، وراجع الإخلاص وإحسان الوضوء إتمامُه بآدابه.
الإحْصار: في اللغة: المنعُ والحبس، وفي الشرع: هو المنعُ عن المضي في
стр. 13
أفعال الحج والعمرة بعد الإحرام، سواء كان بعدوٍّ أو بالحبس أو بالمرض، أو هو عَجزُ المحرم عن الطواف والوقوف.
الإحصان: هو أن يكون الرجل عاقلاً بالغاً مسلماً دخل بامرأة بالغة عاقلة حرةٍ مسلمة بنكاح صحيح.
الأحكام: واحدُه الحكم وسيأتي، والأحكام الشرعيةُ النظرية ما يكون المقصودُ منها النظرُ ويقابلها العملية التي يكون المقصود منها العمل، والأحكام الشرعية تثبت بوجوه أربعة، الأول: الاقتصارُ، والثاني: الانقلابُ، والثالث: الاستنادُ، والرابعِ: التبيينُ. راجع معانيها في مواضعها في الكتاب.
الإحلال: هو الخروجُ من الإحرام بارتكاب محظورات الإحرام.
الأحناف الحنفيَّة: جمع الحنفي، والحنيفي هو التابعُ مذهبَ الإمام أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
إحياء الأرض: في الشرع: التصرفُ في أرض مَوَات وإعمارها بالبناء والغرس والزرع والسقي وغير ذلك من الأغراض الصحيحة.
إحياء الليل: ترك النوم طول الليل والشغلُ والذكر والصلاة فيه.
الأخ: هو المشارك لآخر في الولادة من الطرفين أي الأبوين وهو الأخ العيني، أو أخٌ لأب وأمٍ، أو من أحدهما، فإن كان من أب فهو العلاتيُّ أو أخٌ لأبٍ، وإن كان من أم فهو الأخيافيُّ أو أخٌ لأمٍ، وكذا من الرضاع، ويستعار في كل مشارك لغيره في القبيلة أو في الدين أو في صنعةٍ أو في معاملة أو موَدَّة وجمعه إخْوة وإخوان وآخاء وأخُون. وقيل: الإخوة جمعُ الأخ من النسب والإخوان جمعُه من الصَداقة، والأخت تأنيثُ الأخ.
الإخَاذَات: * هي الأراضي الخَرِبة التي يدفعها مالكُها إلى مَن يعمرها ويستخرجها كذا في "المغرب" وقيل: الإخاذةُ شيء كالغدير يجتمع فيه الماء.
الإخَالة: عند الأصوليين: هي المناسبةُ، وتسمى تخريجُ المناط وسيأتي.
الأخبثَان: الغائُط والبول ومنه كراهة الصلاة مدافعاً لأحد الأخبثين.
الاخْتِصار في الصلاة: هو الاتكاء على المخصرة أي العصا أو العصا أو العُكَّازة وقيل: هو قراءة آية أو آيتين من آخر السورة.
الاختِصاصات الشرعية عند الأصوليين: هي الأغراضُ المرتبة على العقود والفسوخ كملك الرقبة في البيع وملك المنفعة في الإجارة والبينونة في الطلاق.
стр. 14
الاختِيار: لغة: الإيثار، ويعرف بأنه ترجيحُ الشيء وتخصيصُه وتقديمه على غيره وهو أخصُّ من الإرادة.
اختِلاف الدارين: إنما يتحقق باختلاف العسكر والمِلك وذي السلطان بحيث ينقطع العصمة فيما بينهم حتى يستحل كل المِلكِين على الآخر.
الأخثَاء: جمعُ الخثِي بالكسر وهو للبقر والفيل كالروث للحافر يعني ما يرميه البقر والفيل من ذي بطنة.
الأخْذ: مصدر التناول وفي "كشاف المصطلحات" هو السرقة، وسيأتي. والاسم الآخِذ بالكسر، والأخذ بالذنب: هي المعاقبة، والمَأخذ: المنهج والمرجع.
أخَسُّ السِهام: في الفرائض والوصايا هو أدناها.
الإخْلاص: في اللغة: ترك الرياء، وفي الاصطلاح: تخليصُ القلب عن شائبة الشوب يعني خلطة الرياء والسُمعة المكدِّر لصفائه.
والإخلاص: هو الإحسان المعبَّر بقوله ﵊: "أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".
الأدَاء: هو عبارة عن إتيان عين الواجب في الوقت قال السيد: "هو تسليمُ العين الثابت في الذمة بالسبب الموجب كالوقت للصلاة، والشهر للصوم إلى من يستحق ذلك الواجب".
الأداء الكامل: ما يؤديه الإنسان على الوجه الذي أُمر به كأداء المُدْرِكْ للإمام.
الأداء الناقص: بخلاف الأداء الكامل كأداء المنفرد والمسبوق فيما سبق.
الأدَاء يُشْبِه القضاء: كأداء اللاحق بعد فراغ الإمام، لأنه باعتبار الوقت مؤدٍ وباعتبار أنه التزام أداءَ الصلاة مع الإمام حين أحرم معه قاضٍ لما فاته من الإمام.
الإدَام والأدم: كل ما يؤكل مع الخبر مختلطاً به وفي "المجمع": "ما يؤكل مع الخبر". وأيضاً كل موافق وملائم.
الأدَب: قال السيد: "الأدَب عبارةٌ عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ". وقال في العناية: "الأدب اسم يقع على كل رياضة محمودة يتخرج بها الإنسان في فضيلة من الفضائل". قال أبو زيد: "ويجوز أن يعرف بأنه مَلَكَةٌ تعصم من قامت به عما يَشينه". وفي "فتح القدير": "الأدب الخصالُ الحميدة". وفي "القاموس": "الأدَب محرَّكةً الظَرْف وحسنُ التناول".
والأدْبُ- بسكون الدال -: هو دعاء الناس إلى الطعام وهي المأدبة.
стр. 15
آداب الصلاة: مندوباتُها التي تركها لا يُوجب إساءة ولا عِتاباً.
أدَب القاضي: قال في "فتح القدير": "المراد ما ينبغي للقاضي أن يفعله وما عليه أن ينتهي عنه"، قال في "البحر": "الأولى التفسيرُ بالملكة، لأنها الصفةُ الراسخةُ للنفس فما لم يكن كذلك لا يكون أدباً". قال السيد: "هو التزامه لما ندب إليه الشرع من بسط العدل ورفع الظلم وتركِ الميل".
أدَب المفتي: هو التزام المفتي ما ينبغي له في تخريج جواب المسألة في الحوادث والنوازل من النظر إلى أدلتها التفصيلية أو النظرِ إلى تخريج الفقهاء من المسائل وحملِ النظير والنظرِ إلى الأشباه والأمثال.
الأدْعِية المأثورة: قال السيد: هي ما ينقله الخَلَف عن السَلَف.
الإدْفان: هو أن يَروغَ العبدُ من مواليه يوماً أو يومين ولا يغيب عن المصر، فإن غاب قصداً فهو إباق- والروغُ: الميلُ على سبيل الاحتيال.
الإدلاء: الانتسابُ، والإدلاء إلى الميت بذَكَر: هو الاتصال به في السُلالة أي النسل.
الأدَمِ: اسم لجمع أيم وهو الجلدُ المدبوغ، وأيضاً الأدَم البَشَرة.
الأذى: هو شيء مستقذر، قال الراغب: "الأذى ما يصل إلى الحيوان من الضرر، إما في نفسه أو جسمه أو تَبِعاته، دينوياً كان أو أخروياً".
الأذَان: في اللغة: مطلقُ الإعلام، وفي الشرع: الإعلامُ بوقت الصلاة بألفاظ معلومة مأثورة.
الإذعان: عزمُ القلب وإسراع الطاعة والخضوع والانقياد. والإذعانُ بالحق: هو الإقرار.
الإذْن: في اللغة: الإعلام والإجازة، وقد تكون صراحةً، وقد يكون دلالة، كسكوت البكر في النكاح. وأيضاً في الشرع: فك الحَجْر وإطلاق التصرف لمن كان ممنوعاً شرعاً كالعبد والصبي، ويقال للذي أذن: مأذون.-
الإرادة: صفة توجب للحي حالاً يقع منه الفعل على وجه دون وجه.
الأرَاك: من عظام شجر السواك ترعاه الإبل ويُستاك بقُضبانه.
الإرْب والإرْبة: - جمعه الآرابِ: وهو العضوُ والحاجة والحيلة.
الأربِعاء: يوم معروفٌ وفي الحديث: "كانوا يُكْرون الأرض بما ينبت على الأربعاء" أي بشيء معلوم كذا في "المجمع".
стр. 16
الإرْبِيان: سمكٌ أبيض كالدود.
الارتثاث: في الشرع: أن يرتفق المجروح بشيء من مرافق الحياة، أو يثبت له حكمٌ من أحكام الأحياء، كالأكل والشرب والنوم، قال النسفي: "ارتثاث الجريح: حملُه من المعركة وبه رمق، أي بقيةُ روح.
الارتهان: أخذُ الرهن، والراهن: هو الذي أعطى الرهن، والمرتهن: هو آخذُ الرهن.
أرْذَال الإبل: جمعُ رَذْل هو الخسيس ورزّال الإبل قال النسفي: "خطأ".
الإرسال في الحديث: هو عند الفقهاء انقطع الإسناد مطلقاً قاله الخطيب والنووي عين الفقهاء، فالمرسلُ عندهم: ما انقطع إسنادُهُ، بأن يكون في رواته من لم يسمعه ممن فوقه، قال السيد: "هو عدمُ الإسناد مثل أن يقول الراوي: قال رسول الله ﷺ من غير أن يقول: حدثنا فلان عن رسول الله ﷺ ".
الأرشُ: هو اسمُ للمال الواجب على ما دون النفس، يعني دية الجراحات.
الأرض الخِراجية: وهي التي يؤخذ منها الخراج.
الأرض العاديَّة: هي القديمة منسوبة إلى عاد، وهم من أقوام القديمة البائدة.
الأرض العُشرية: ما فيها عشر أو نصف عشر وليس فيها الخراج، وهي ما أسلم أهلُه طوعاً أو فُتح عنوةً وقسمت على جيش المسلمين، وإن تركت عند أهلها من الكَفَرة فهي خراجية.
الأرْمَلَةُ: جمعُها الأرامل وهي المرأة التي لا زوجَ لها، والأرمل: الرجل الشابُّ الذي لا امرأة له، قال في "المغرب": "الأرملة هي المرأة التي مات زوجها وهي فقيرة".
الأرْنبة: طرفُ الأنف واحدةُ الأرنب.
الأرِيكَة: السريرُ المزيَّن الفاخر في قبَّة أو بيتٍ، فإذا لم يكن فيه سرير فهو حَجَلة وهي سترٌ يضرب للعروس في جوف البيت.
الازْدِراء: الاستخفاف والاحتقار.
الأزَلُ: استمرارُ الوجود في أزمنة مقدرةٍ غير متناهية في جانب الماضي.
الأزْلام: - جمعُ الزَّلَم-: وهي السهام التي كانوا في الجاهلية يستقسمون بها، أي يكتبون عليها الآمر والناهي ويضعونها في وعاء، فإذا أراد أحدهم سفراً أو حاجة أدخل يديه في ذلك الوعاء، فإن خرج الأمر مضى وإن خرج النهيُ كفَّ.
стр. 17
الإسَاءة: ما يوجب التضليلَ واللوم قيل: هو أفحشُ من الكراهة، وقيل: أدونُ منه.
الأساس والأسُّ: أصل الحائط، أصل البناء، وأسَّ الدار: بنى حدودها ورفع من قواعدها.
إسباغ الوضوء- في قوله ﵊: "أسبغوا الوضوء" هو تتميمه حيث لا يترك شيءٌ من فرائضه وسننه ومستحباته كذا في "المجمع".
الأسْبوع في الطَّواف: هو الطواف سبع مرات.
الأستاذ: المعلم والمقُرئ والمدبِّر- فارسية معربة-.
الإستار: بالكسر من العدد أربعة، ومن الوزن أربعةُ مثاقيل ونصف، وبالدراهم ستة ونصف، وفي قانون الشيخ الرئيس: "هو أربعةُ مثاقيل، وبالفتح جمع السِتر وهو ما يستر به كائناً ما كان".
أستار الكعبة: ما تُكسى وتُستر بها الكعبة المكرَّمة من الثياب.
الاستِبرَاء في الجارية: هو طلب براءة رحم الجارية المملوكة من الحمل، والاستبراء من الدَّيْن هو طلب البراءة منه. والاستبراء بعد الاستنجاء: هو طلب النجاسة باستخراج ما بقي من الإحليل مما يسيل بنقل الأقدام أو الركض ونحو ذلك حتى يستيقن زوال أثره.
الإسْتَبْرَق: غليظُ الديباج، معرب.
الاستبضاع والإبضاع: هو جعلُ الشيء بضاعة، والمستبضِع بكسر الضاد: صاحب البضاعة، وبالفتح حاملها.
استبهام التاريخ في الفرائض: هو عدمُ العلم بترتيب موت الوارث والموروث.
الاستِتَابة: هي الدعاء إلى التوبة بالرجوع عن الكفر إلى الإسلام.
الاستتَار: ومنه حديث: "لا يستتر من بوله" أي لا يجعل بينه وبين بوله سترة أي لا يتحفظ.
الاستثناء: هو التكلم بالباقي بعد الثُنيا باعتبار الحاصل من مجموع الترتيب ونفي وإثبات باعتبار الإفرار، وقد يراد بالاستثناء: كلمة "إن شاء الله".
الاستجْمار: في الاستنجاء: استعمال الجَمَرات أو التمسحُ بالجِمار والجَمْرة: هي الحَصَاة.
стр. 18
الاستحاضة: لغةً: مصدر أستحيضت المرأة أي استمرَّ بها الدمُ، وشرعاً: دمٌ نقص عن ثلاثة أيام أو زاد على عشرة في الحيض وعلى أربعين في النفاس.
الاستحْباب: هو الندبُ وسيأتي.
الاستحْسان: هو ترك القياس والأخذ بما هو أرفق للناس قال السيد: "هو في اللغة: عدُّ الشيء واعتقاده حسناً، واصطلاحاً: هو اسم لدليل من الأدلة الأربعة يعارض القياس الجلي ويعمل به إذا كان أقوى منه، وسمّوه بذلك لأنه في الأغلب يكون أقوى من القياس الجلي فيكون قياساً مستحسناً، قال الله تعالى: ﴿فَبَشِّرْ عِبَادِ (١٧) الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ﴾ [الزمر:١٧، ١٨]. قال البزدوي: "هو أحد القياسين".
والمراد بالاستحسان في كتاب الاستحسان: استخراجُ المسائل الحِسان.
الاستحقاق: هو طلب الحق أي ظهورُ كون الشيء حقاً واجباً للغير، والمستَحَقُّ ما كان حقاً للغير.
الاستحلاف: هو التحليف أي جعله يَحلِف بالله، أي يُقسم به.
الاستخارة: هو الطلب من الله تعالى أن يختار له ما يوافقه وفيه صلاة معروفة مسنونة والأخضر منها ما ورد عن التصديق ﵁ مرفوعاً: "اللهم خِرْ لي وَاخْتَرْ لِي" أخرجه الترمذي في جامعه.
الاستخْلاف: هو جعلُ الإمام أحداً ممن اقتدى معه خليفةً في الصلاة حين سبقه حَدَثَ سماويٌ في أثناء الصلاة.
الاستدبارَ: ضد الاستقبال وسيأتي.
الاستدلال في اللغة: طلب الدليل وعند الأصوليين: يطلق على إقامة الدليل مطلقاً من النص أو الإجماع أو غيرها، أو على نوع خاصٍّ منه. وعند الميزانيين: هو تقرير الدليل لإثبات المدلول، سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثِّر فيسمى آنيّاً أو بالعكس يسمّى لِمِيّاً.
الاستدلال بعبارة النص: هو العمل بظاهر ما سيق له الكلام.
الاستدلال بإشارة النص: هو العلم بما ثبت بنظمه لغة.
الاستدلال بدلالة النص: هو العمل بما ثبت بمعناه لغة.
الاستدلال باقتضاء النص: هو ما لم يعمل النص إلّا بشرط تقدُّمه عليه.
الاسترباء: هو طلب الربا من المديون.
стр. 19
استسعاء العبد: هو تكليفه من العمل ما يؤدّي به عن نفسه إذا أُعتق بعضه ليعتق ما بقي منه،
الاستسقاء: هو طلب المطر عند طول الانقطاع. وفي "الدار المختار": "هو شرعاً: طلب إنزال المطر بكيفية مخصوصة عند شدة الحاجة ودعاء واستغفارٌ".
الاستصحاب: عبارة عن إبقاء ما كان على ما كان لانعدام المُغيِّر.
الاستصباح: هو إيقاد المصباح أي السراج.
الاستصلاح: هو تتبُّعُ المصالح المرسلة وسيأتي.
الاستطابة: هو طلب الطهارة أي الاستنجاء.
الاستطاعة: هو عَرَضٌ يخلقه الله في الحَيَوان يفعل به الأفعال الاختيارية، وهي والقدرةُ والوُسْعُ والطاقة متقاربة المعنى لغة. وفي عرف المتكلمين: هي عبارة عن صفة بها يتمكَّن الحيوان من الفعل والترك. والاستطاعة في الحج: هي الزاد والراحلة.
الاستطاعة الحقيقية: هي القدرة التامةُ التي يجب عندها صدور الفعل فهي لا تكون إلا مقارنة للفعل.
الاستطاعة الصحيحة: هي أن ترتفع الموانع من المَرض وغيرِه.
استطلاق البَطْن: سيلان ما يخرج منه.
الاستعداء من الأمير: طلبُ المعونة منه في الانتقام من الأعداء.
الاستعمال: قيل: هو مرادف للعادة، وقيل: المراد من الاستعمال: نقل اللفظ عن موضعه الأصلي إلى معناه المجازيِّ شرعاً، وغلبة استعماله فيه، ومن العادة نقلُه إلى معناه المجازي عرفاً وتمامه في "الكشف" قاله في الأشباه.
الاستغراق: هو الشمول لجميع الأفراد بحيث لا يخرج عنه شيء.
الاستغفار: طلب المغفرة بعد رُؤية المعصية. والمغفرةُ من الله: هو أن يصون العبد من أن يمسَّه العذاب وأصلُ الغَفْرِ: إلباس ما يصونه عن الدنس.
الاستفتاء: طلب الفتوى، والمستفتي: هو السائلُ والمُفتي: هو المجيبُ.
الاستفتاح بعد التحريمة: أن يقول: "سُبحَانكَ اللَّهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جَدُّك ولا إله غيرك".
الاستفسار لغة: طلب الفَسْرِ أي الكشف وعند أهل المناظرة: طلبُ بيان معنى اللفظ.
стр. 20
الاستفهام: استعلام ما في ضمير المخاطب.
الاستقبال: هو المحاذاة بالوجه وأيضاً الاستيناف والابتداء. واستقبالُ القبلة: محاذاةُ عينها أو سَمْتها بوجهه.
الاستقراء: هو الحكم على كليٍّ لوجوده في أكثرِ جزئياته.
الاستغلال: طلب الغَلَّة من العبيد أو الأراضي.
الاستلام: صفته أن يضع كفيه على الحجر الأسود ويضعَ فمه بين كفيه يُقبِّله من غير صوت إن تيسَّر، وإِلاَّ يمسحه بالكف ويقبِّلُ كفه بدلَ تقبيل الحجر كذا في "شرح المناسك".
استمرار الدم: هو دوامه وكل شيء انقادت طريقتُه وأدامت حاله قيل فيه قد استمرَّه.
الاستمناء: هو إخراج المني بالكف.
الاستناد: عند الأصوليين، هو أنْ يثبت الحكم في الزمان المتأخر ويرجعَ القَهْقَرى حتى يُحكم بثبوته في الزمان المتقدم، كالمغضوب فإنه يملكه الغاصب بأداء الضمان مستنداً إلى وقت الغصب-.
الاستنباط: لغة: استخراج الماء من العين، واصطلاحاً: استخراج المعاني من النصوص بفرط الذهن وقوةِ القريحة.
الاستنثار: هو الاستنشاق أي جعل الماء في النَّثْرة أي الأنف.
الاستنجاء: هو إزالة نجس عن سبيليه بنحو الماء، أو تقليلُه بنحو الحجر، وهو من النجو: وهو ما يخرج من البطن، أو من النجوة: وهي الارتفاع من الأرض، لأن الرجل كان إذا أراد قضاء الحاجة تستَّر بنجوة فقال ذهب ينجو قاله النسفي.
الاستنشاق: تطهير الأنف بالماء وهو الاستنثار، والنَّثْرة: الفرجة بين الشاربين حِيال وَتَرَة الأنف وقيل: هي الخيشوم وما والاه.
الاستنقاء: هو أن يدلك بالأحجار حال الاستجمار أو بالأصابع حال الاستنجاء حتى تذهب الرائحةُ الكريهة.
استواء الشمس: هو من انتصاف النهار الشرعي إلى أن تزول الشمس.
استهلال الصبي: أن يكون من الولد ما يدل على حياته من بكائه أو تحريك عضو أو عين.
стр. 21
الاستيجار: الأخذ بالكري يعني الاستكراء، واستيجار الإنسان: أخذه أجيراً.
استفاضة الخبر: هو ذيوع الخبر وانتشارُه، وفي "رد المحتار"، عن الرحمتي: "أن تأتي من تلك البلدة التي رُئي فيها الهلال جماعاتٌ متعددون كل منهم يُخبر عن أهل تلك البلدة أنهم صاموا عن رؤيةٍ لا مجردِ الشيوع من غير علم بمن أشاعه كما قد تشيع أخبارٌ يتحدث بها سائرُ أهل البلدة ولا يُعلم من أشاعها".
الاستيسار: هو أخذ الأسير، استأسره أي أخذه أسيراً.
الاستيلاد: طلب الولد من الأمة، والأمة بعد الاستيلاد هي أمُّ ولد.
الاستيعاب: هو الاستيفاء والأخذ أجمعَ، وكيفية الاستيعاب في مسح الرأس انظر في المسح.
الاستئناف: عند الفقهاء: تجديد التحريمة بعد إبطال التحريمةِ الأولى.
الإسراء: مأخوذ من السُّرى وهو سيرُ الليل، والإسراءُ: سيرُه ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى. والمعراجُ: صعوده ﷺ منه إلى السماء وكانا في اليقظة.
الإسراع: ضربٌ من العَدْو مشياً على هِيْنَتك أي على رِسْلِك وقَارك-
الإسراف: صرف الشيء فيما ينبغي زائداً على ما ينبغي بخلاف التبذير، فإنه صرف الشيء فيما لا ينبغي قاله السيد.
الإسفار في الفجر: هو وقت ظهور النور بعد الغَلَس وانكشاف الظلمة، سُمّي به لأنه يسفر أي يكشف عن الأشياء.
الإسقاط: عند الفقهاء يستعمل في إسقاط الجنين أي السِقط، يعني أن تضعه لغير تمام.
الإسلال: الرِّشوة، والسرقة الخفية في قوله ﵊: "لا إسلال ولا إغلال"، والسُّلالةُ: كناية عن النطفة، والسِّلُّ: مرضٌ ينزع به اللحم والقوة.
الإسلام: في "الدر المختار" هو تصديق سيدنا محمد ﷺ في جميع ما جاء عن الله تعالى مما علم مجيئه ضرورة أي بداهة.
الاسم: هو ما دل على معنى في نفسه غيرِ مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وهو ينقسم إلى اسمِ عين: وهو الدالُّ على معنى يقوم بذاته كزيد، وإلى اسمِ معنًى، وهو ما لا يقوم بذاته كالعلم والجهل قاله السيد.
الأسماء الحسنى: أي أسماء الله التسعة والتسعون: مثلُ الرحمن الرحيم الملك
стр. 22
القدوس السلام وهلمَّ جرّا وفي الحديث: "إن للهِ تسعةً وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة". متفق عليه. واسم الجلالة اسمُه تعالى (الله).
اسم الجنس: هو ما وُضع لأن يقع على شيء أو على ما أشبهه، كالرجل فإنه موضوعٌ لكل فرد خارجيٍّ على سبيل البدل من غير اعتبار تعينه. والفرق بين الجنس واسم الجنس: أن الجنس يطلق على القليل والكثير، كالماء فإنه يطلق على القطرة والبحر، واسمُ الجنس لا يطلق على الكثير، بل يطلق على واحد على سبيل البدل كرجل.
الأسنان: جمع السِن راجع السِن. والأسنانُ في الديات: من النُوق بنتُ مخاض: وهي التي أتت عليها سنة ودخلت في الثانية، وبنت لبون: وهي التي أتت عليها سنتان ودخلت في الثالثة. وحِقَّةٌ: وهي التي أتت عليها ثلاث سنين ودخلت في الرابعة، سمّيت بها لأنها استحقت الحمل والركوب. وجَذعة بفتح الذال المعجمة وهي التي أتت عليها أربع سنين ودخلت في الخامسة، وثنيَّةٌ: هي التي أتت عليها خمسُ سنين ودخلت في السادسة، ثم رَباعية بِفتح الراء: إذا دخلت في السابعة، ثم سديس بفتح السين: إذا دخلت في الثامنة، ثم بازل: إذا دخلت في التاسعة، ثم مخلف عام ثم مخلف عامين فصاعداً والخَلِقاتُ بفتح الخاء وكسرِ اللامِ: الحواملُ من النوق كذا في "طلبة الطلبة".
الأسودين: في حديث: "اقتلوا الأسودين الحيةُ والعقرب"- وفي حديث الضيافة بالأسودين التمر والماء.
الإشارة: هو تعيين الشيء بالحسّ.
إشارة النص: هو ما ثبت بنظم الكلام لغةً لكنه غيرُ مقصود ولا سيق له النص كقوله تعالى:
﴿وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ﴾ [البقرة:٢٣٣]، سيق لإثبات النفقة، وفيه إشارةٌ على أن النسب إلى الآباء.
اشتباك النجوم: كثرتُها ودخول بعضها في بعض.
اشتمال الصماء: هو أن يتجلل الرجل بثوبه ولا يرفع منه جانباً ويسدَّ على يديه ورجليه المنافذ، كلَّها كالصخرة الصماء التي ليس فيها خرق ولا صدع ويقول الفقهاء: هو أن يتغطى بثوب واحد ليس عليه غيرُه فيرفعُه من أحد جانبيه فيضعُه على منكبه فتنكشفَ عورتُه كذا في "المجتمع".
стр. 23
أشراط الساعة: علاماتُها.
الأشربة: جمع الشَّرَاب: وهو كل مائع رقيق يُشرب ولا يتأتى فيه المضغُ حراماً كان أو حلالاً، ويطلق اصطلاحاً: على ما يُسِكر.
إشعار البدن: هو أن يشق أحدَ جنبي سنام البعير حتى يسيل دمها ليُعرف أنه هَدْيٌ، وأيضاً الإشعار: هو جعل الشيء شعاراً أيْ ما يلي شعرَ الجسد ومنه قوله ﵊: "أشْعِرْنَها إياه".
الأشعث الأغبر: الأشعث هو متغيرُ شعر الرأس، والأغبر: هو مُغْبَرُّ الوَجه.
الأشفاع: هي التراويحُ في شهر رمضانَ.
الإشقاح: هو تغير البُسر للاصفرار بعد الاخضرار والبُسر- بالضم-: التمرُ قبل إرطابه وذلك إذا لوَّن ولم ينضج.
الأشواط: جمع الشوط والشوط طوافُ الكعبة مرة.
أشهر الحج: ثلاثةٌ شوالٌ وذو القعدة وذو الحجة.
الأشهر الحرام: أربعةٌ رجبٌ وذو القعدة وذو الحجة والمحرَّم.
الأصحاب: جمع الصحابيّ: هو مَن لقي النبيَّ ﷺ مُؤمناً به ومات على الإيمان.
أصحاب الحديث: من أهل الحجاز هم الذين اشتغلوا بالحديث النبوي ولم يقولوا بالرأي والقياس إلاَّ نادراً.
أصحاب الرأي: هم أصحاب القياس من أهل العراق، لأنهم يقولون برأيهم وقياسهم فيما لا يجدون فيه حديثاً أو أثراً مستنبطين من الكتاب والسنة والإجماع.
أصحاب الفرائض: هم الذين لهم سهام مقدرةٌ في الكتاب أو السنة أو الإجماع.
الإصرار: الإقامة على الذنب والعزم على فعل مثله.
الاصْطباغ: الإيدام والصِّبغ الإدام.
الاصطلاح: عبارة عن اتفاق قوم على تسمية الشيء باسم ما ينقل عن موضعه الأول.
إصفاء الإمام أرضاً: هو جعلها صافيةً لنفسه.
اصفرار الشمس: هو تغيرها بأن لا تحار العين فيها كذا في "الدر" وصححه في "الهداية". وفي "الظهيرية": إن أمكنه إطالةُ النظر فقد تغيرت وقيل: حدُّ التغير أن يبقى للغروب أقلُ من رمح وقيل: أن يتغيرَ الشعاع على الحيطان.
стр. 24
اصطلام الأنف: هو استئصاله.
الأصل: ما يبتني عليه غيرُه قال السيد: "هو في اللغة: عبارةٌ عما يفتقر هو إلى غيره، وفي الشرع: عبارة عما يبني عليه غيره ولا يبنى هو على غيره، أو ما يثبت حكمه بنفسه ويبنى عليه غيره وجمعه أصول".
أصل القياس: هو عند أكثر علماء الفقه والأصول محل الحكم المنصوص عليه كما إذا قيس الأَرزُّ على البُرِّ في تحريم بيعه بجنسه متفاضلاً وكان الأصل هو البر عندهم.
الإصماء: أن ترمي الصيد فيموتَ وأنت تراه.
أصول الدين: هو علم الكلام ويسمّى بالفقه الأكبر: وهو علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية على الغير بإيراد الحجج ودفع الشبهة.
أصول الشرْع: أربعة الكتابُ والسنة والإجماع والقياسُ قال المحبّ في المسلَّم: "لأن الوحي إما متلوٌّ أو لا، وغيره إما قولُ كل أمة أو الاعتبار، وإما شرائع مَن قبلنا، والاستحسان والاستصحاب فمندرجة فيها".
أصول الفقه: هو العلم بالقواعد التي يتوصل بها إلى الفقه، والمرادُ من قولهم: هكذا في رواية الأصول، الجامع الصغير والكبير والمبسوط والزيادات.
الإضافة: هي النسبة العارضةُ للشيء بالقياس إلى نسبة أخرى كالأبوة والبنوَّة.
الأُضحِية: اسم لما يذبح في أيام النحر بنية القربة إلى الله تعالى، وجمعُها: الأضاحي وبها سمّي يوم الأضحى.
الأضراس: ما سوى الثَنايا من الأسنان كذا في "المغرب" وراجع السنّ.
الاِضطباع: في الارتداء في الطواف: هو إخراج الرداء من تحت إبطه الأيمن وإلقاؤه على المنكب الأيسر إبداء المنكب الأيمن وتغطية الأيسر.
الاضطِجاع: هو أن ينام واضعاً جنبه على الأرض، والاضطجاعُ في السجود: أن لا يتجافى فيه.
الاضْطِراب: في الأمور التردُّدُ.
الإطلاق: رفع القيد في كل شيء والتطليق في النساء خاصة لرفع القيد الحكمي.
إطلاق الأسير: إذا حللت إسارته وخليتَ عنه.
أطلال السفينة: جمع الطَّلَل: هو جلالها وهو غطاء تغشى به كالسقف للبيت
стр. 25
والأطلال لأهل المدر: آثار الحيطان والمساجد، ولأهل الوبر: المأكل والمشربُ والمرقد.
الأظافير: جمع الأظفور لغة في الظُّفُر بالضم وبضمتين معروف.
الأظفار: أقطاع تشبه الأظفار عطرةُ الرائحة لا واحد له وقيل: واحده أظفارة وجمعه الأظافير.
الإعادة: هي ما فُعِلَ في وقت الأداء ثانياً لخلل في الأداء وفي البزدوي: "الإعادة: إتيان مثل الأول على صفة الكمال".
الإعارة: هي تمليك المنافع بغير عوض مالي.
الإعتاق: إثبات القوة الشرعية في المملوك بإزالة الملك، أي القوة التي بها يصير المعتَقُ أهلاً للشهادة والولاية وقادراً على التصرف في الأغيار.
الاعتبار: هو النظر في الحكم الثابت أنه لأي معنى ثبت وإلحاق نظيره به وهذا عينُ القياس.
الاعتجار: هو لفُّ العمامة على الرأس وإبداء الهامة، أي ترك وسطه مكشوفاً وقيل: أن يتنقب بعمامته فيغطي أنفه إما للحر أو للبرد كذا في "رد المختار".
اعتقاب البائع: هو احتباس المبيع حتى يأخذ الثمن.
الاعتقاد: هو حكم ذهني جازم يقبل التشكيك.
الاعتكاف: هو لغة: اللبث، وشرعاً: لبث ذَكَر في مسجدِ جماعةٍ، أو امرأةٍ في مسجد بيتها بنية. وهو ثلاثةُ أقسام: واجبٌ بالنذر بلسانه أو بالشروع، وسنةٌ مؤكدة على الكفاية في العشر الآخر من رمضان، ومستحبٌ في غيره. وشرط الصوم لصحة الأول اتفاقاً. وأقلُّه نفلاً ساعةٌ من ليل أو نهار عند محمد وهو ظاهرُ الرواية عن الإمام.
الأعرابي: هو الجاهل من العرب قاله السيد والأعراب سكّان البادية خاصة لا واحد له وقيل: واحده أعرابي وفي "الصحاح": "النسبةُ إلى الأعراب أعرابي وليس الأعراب جمعاً لعرب".
إعرَاس الرجل: هو البناء بأهله يعني حَملها إلى بيته.
الأعيان: ما له قيام بذاته بخلاف العَرَض.
الأعيان المضمونة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت إن كانت مثلية وقيمتُها إن كانت قيميّة كالمقبوض على سوم الشراء والمغضوب.
стр. 26
الأعيان المضمونة بغيرها: على خلاف المضمونة بأنفسها كالمبيع والمرهون.
الإغارة على القوم: هو دفع الخيل عليهم وإخراجُهم من جنابهم بالهجوم عليهم والإيقاع بهم.
الإغلاق: في قوله ﷺ : "لا طلاق في إغلاق" أي في جنون، وقيل: في إكراه ولم يأخذ أئمتنا هذا المعنى.
الإغلال: بالكسر الخيانة في المغنم، وبالفتح جمع الغل: وهو طوق من حديد أو قدِّ يجعل في العنق.
الأغلَف والأقلف: الذي لم يختتن.
الإغماء: آفة تعرض للدماغ أو القلب بسببها تتعطل القوى المدركة والمحرّكة حركة إرادية عن أفعالها وإظهارها آثارها فيدخل فيه الغَشْى كذا في "كشاف المصطلحات".
الإغماض في البيع: هو التساهل، وفي السلعة: هو الاستحطاط من ثمنها لرداءتها واستيزاده منها، والإغماض عن الشيء: هو تجاوزُه والإغضاء عنه والإغماض على شيء تحمُّله والرضاء به.
الإفاضة من عرفات: هو الدفع والرجوع منها إلى المزدلفة بكثرة على هَينتهم ومنه طوافُ الإفاضة وكلُّ دفعة إفاضة.
إفاقة السَّكران: هو الصحوُ، وإفاقة المجنون: هو رجوع العقل إليه، وإفاقة المريض: رجوع الصحة إليه.
الإفتاء: بيانُ حكم المسألة، والفتيا والفتوى: هو الجواب عما يُشكل من الأحكام.
افتراش الذراعين في السجود: بسطهما فيه.
إفراء الأدْواج: هو القطع على وجه الإفساد.
إفراز النصيب: هو عزله وجعله مميزاً.
الإفراط: هو تجاوز الحد من جانب الزيادة والكمال، والتفريطُ يستعمل في تجاوز الحد من جانب النقصان والتقصير.
الإفطار: للصائم: هو أكله وشربه.
الإقالة: رفع عقد البيع وإزالتُه.
стр. 27
الإقامة: هي الإعلام بشروع في الصلاة بألفاظ عيَّنها الشارع، وامتازت عن الأذان بلفظ الإقامة.
الاقتصار: هو أن يثبت الحكم عند حدوث العلة لا قبله ولا بعده كما في تنجيز الطلاق.
الاقتضاء: هو طلب الفعل أو طلب الترك، فإن كان الطلب مع المنع عن الترك فهو إيجاب، أو بدونه فهو الندب، وإن كان طلب الترك مع المنع عن الفعل فهو التحريمُ، أو بدونه فهو الكراهة.
اقتضاء النص: عبارة عما لم يعمل النص إلا بشرط تقدمه عليه، فإن ذلك أمرٌ اقتضاه النصُّ بصحة ما تناوله النص، وإذا لم يصح لا يكون مضافاً إلى النص، فكان المقتضي كالثابت بالنص قال اليد: "مثاله إذا قال الرجل لآخر: أعتق عبدك هذا عني بألف درهم فأعتقه، يكون العتق من الآمر كأنه قال: بع عبدك لي بألف درهم ثم كن وكيلاً لي بالإعتاق".
الإقحاط: في قوله ﵇: "من أتى أهله فَأُقْحِطْ" أي لم يُنْزِل.
الإقطاع من السلطان لرجل: هو إعطاؤه أرضاً وتخصيصه بها.
الإقرار: في الشرع: إخبار بحق الآخر عليه ويقال له: مِقر، ولذلك مُقَرُّ له، وللحق مقر به.
الإقعاء: هو أن يلصق إليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كما يُقعي الكلبُ، وقيل: أن يضع ألْيتَيْهِ بين السجدتين وهو عَقِب الشيطان.
الإكَارات: عند الفقهاء ما يُدفع من الأرض إلى الأكَرة فيزرعونه ويعمرونه، والأكَرة جمع أكَّار كشداد: هو الحَرَّاث كأنه جمع آكر في التقدير.
الإِكاف: بالكسر وبالضم البرزعة: وهي كساء يلقى على ظهر الدابة.
الاكتراء: الاستئجار والاستكراء والتكاري كذلك.
الإكراه: هو إجبار أحد على أن يعمل عملاً بغير حق من دون رضاه بالإخافة ويقال له: المكرَه، ويقال لمن أجبر مجبِر، ولذلك العمل مُكرَهٌ عليه، وللشيء الموجب للخوف مُكْرَهٌ به.
الإكسال: أن يُجامع الرجلُ ثم يفتر ذكرُه بعد الإيلاج فلا يُنزل.
الأكل: إيصال ما يتأتى فيه المضغ إلى الجوف ممضوغاً كان أو غيره فلا يكون اللبن والسويق مأكولاً.
стр. 28
الأكيلة: التي تسمن للأكل من الأنعام، وأكيلة السبعِ: ما أكله السبع، والأكولُة: شاة تعزل للأكل.
الالتفات: هو أن ينظر يمنةً ويسرة مع لَيِّ عنقِهِ.
الإلجاء: الاضطرار والإكراه.
الالتماس: هو الطلب مع التساوي بين الآم ر والمأمور في الرتبة.
الألْثغ: هو الذي يتحوَّل لسانه من السين إلى التاء، وقيل: من الراء إلى العين، أو من حرف إلى حرف آخر.
إلصاق الكعبين حالة الركوع: المراد به المحاذاةُ وذلك بأن يُحاذيَ كلٌّ من كعبيه الآخرَ فلا يتقدمُ أحدهما الآخر.
الإلقاء: هو الإملاء والتعليم ألقى إليه القولَ: أبلغه إياه وعَّمه، وإلقاءُ الشيء على الأرض: طرحُه عليها، وإلقاءُ المتاع على الدابة: هو وضعُه.
الإلغاء: جعل الشيء لغواً وباطلاً.
الأُلفَة: اتفاق الآراء في المعاونة على تدبير المعاش قاله السيد.
الألَم: إدراك المنافرة من حيث إنه منافر ومنافرُ الشيء هو مقابل ما يلائم قاله السيد. وفي "المفردات": "هو الوجع الشديد".
الإلمام بالأهل في الحج: هو النزول بالأهل وهو نوعان: صحيح وفاسد، فالصحيح: أن يرجع إلى أهله ولا يكون العود إلى مكة مستحقاً عليه، والفاسدُ: أن يلم بأهله حراما ً، والإلمام الصحيح إنما يكون في المتمتع الذي لا يسوق الهدْي.
الإلهام: ما يُلقى في الروح بطريق الفيض.
الأمُّ: هي الوالدة ومن المجاز المرضِعة وأزواجُ النبي ﷺ وأريد في قوله تعالى: ﴿أُمَّهَاتُكُمْ﴾ [النساء:٢٣] الأصل من الإناث بطريق عموم المجاز. وفي "المفردات": "الأم: هي الوالدة القريبة والبعيدة. ويقال لكل ما كان أصلاً لوجود شيء أو تربيته أو إصلاحه أو مبدئه أمَّ". قال الخليل: "كل شيء ضُمَّ إليه سائر ما يليه أمَاً".
الأَمَارة: بالفتح لغة: العلامة، واصطلاحاً: هي التي يلزم من العلم بها الظنُّ بوجود المدلول، كالغيم بالنسبة إلى المطر. والفرق بين الأمارة والعلامة: أن العلامة عن الشيء، والأمارة ينفك عنه، والإمارة بالكسر: الولايةُ.
الإمَام: هو الذي له الرياسة العامة في الدين والدنيا جميعاً في الإمامة الكبرى، وهو الخليفةُ عند المتكلمين ومن يُقتدى به في الصلاة في الإمامة الصغرى.
стр. 29
إمام الحيِّ: هو إمام المسجد الخاص بالمحلة والحيُّ هاهنا بمعنى محلة القوم.
الإمَامة الكبرى: هي تصرفٌ عام على الأنام، وعند المتكلمين: هي خلافةُ الرسول ﵇ في إقامة الدين وحفظ حوزة الإسلام بحيث يجب إتباعه على كافة الأمة وهو الخليفة.
والإمامةُ الصغرى: هي ربط صلاة المقتدي بالإمام.
الأمان والأمَن: عدم توقع مكروه في الزمان الآتي ومنه الاستئمان وهو طلب الأمان قال الراغب: "أصل الأمن والأمان في الأصل: مصادر ويجعل الأمان تارة اسماً للحالة التي يكون عليها الإنسان في الأمن، وتارة اسماً لما يؤمن عليه الإنسان".
الأمَانة: عند الفقهاء هو الشيء الذي يوجد عند أمين، سواء كان أمانة بعقد الاستحفاظ كالوديعة، أو كان أمانة في ضمن عقد كالمأجور والمستعار، أو دخل بطريق الأمانة في يد شخص بدون عقد ولا قصد كما لو ألقت الريحُ في دار أحدٍ مالَ جاره، فحيث كان ذلك بدون عقد لا يكون وديعة بل أمانة فقط، وأصل الأمانة موافقة الحق بإيفاء العهد في السرِّ ونقيضُها الخيانة قاله الراغب.
وأيضاً الأمانة: كل ما فرض على العباد ومنه قوله تعالى: ﴿عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾ [الأحزاب:٧٢].
الأُمَّة: جمعٌ لهم جامع من دين أو زمان أو مكان أو غير ذلك.
والأمَة: محركةً المملوكةُ.
الأمْر: هو في لغة العرب عبارة عن استعمال صِيَغِ الأمر على سبيل الاستعلاء وعرَّفوه: بأنه كلام تامٌّ دال على طلب الفعل على سبيل الاستعلاء، وعند الصوفية: عالم الأمر يطلق على عالمٍ وجد بلا مادَّة الشريعة، وعالمُ الخلق ما وُجد بمدةٍ ومادةٍ.
الأمر بالمعروف: هو الإرشاد إلى المراشد المُنْجية، والنهي عن المنكر والزجر عما لا يلائم في الشريعة.
الإمساك بالمعروف: هو إبقاء المطلقة بطلاق رجعيٍّ على النكاح بالخير والطريق المرضي، وفي الشرع ذلك بالرجعة.
والتسريحُ بإحسان: هو التخلية والإرسال من غير إضرار.
والإمساك ضراراً: مراجعتُها وتركها مدةً على التعطيل ثم التطليق، وتركها مدة ليقرب انقضاءُ عدتها ثم مراجعتها وفي ذلك تطويل العدة عليها وهو إضرارُ بها.
стр. 30
الإمكان: عدم اقتضاء الذات الوجودَ والعدمَ.
الأمَل: الرجاء، وقصرُ الأمل: هو أن لا يُراد أمرٌ يُشكُّ فيه كونه إلا بالاستثناء بذكر المشيئة والعلم قلباً.
الإملاجَةُ: هو الإرضاع، وامتلاج الدم: مصُّه.
إملاس المرأة الجنين: هو الإزلاق يعني المرأة الحامل تضرب جنينها أي تزلقه وتسقطه قبل وقت الولادة.
الأملاك المرسلة: أي المطلقة عن ذكر سبب الملك، قال السيد: "أن يشهد رجلان في شيء ولم يذكر سبب الملك إن كانت جارية لا يحل وطؤها وإن كان داراً يغرم الشاهدان قيمَتها".
إملال الكتاب على الكاتب: وإملاؤه عليه بقلب اللام ياءً: هو إلقاؤه عليه أمللتُ الكتاب عليه وأملَيْته عليه: أي قُلْتُه له فكَتَبَ والأول لغةُ الحجاز والثانية لغةُ بني تميم.
الأملح من الكبش: أسود الرأس أبيض البدن.
الأموال الباطنة: هي النقود وعروض التجارة إذا لم يمرَّ بها على العاشر.
الأموال الظاهرة: هي التي يأخذ زكاتها الإمامُ وهي السوائم وما فيه العشرُ أو عروضُ التجارة إذا مرَّ بها على العاشر.
الأمِّي: منسوب إلى أُمَّة العرب وهي لم تكن تكتب وتقرأ فاستعير كل مَن لا يعرف الكتابةَ ولا القراءة.
الأمير: من تولَّى أمْرَ قَوم.
أمير المؤمنين: لقب سيدنا عمر ﵁ ومَن بعده من الخلفاء.
أمِيرُ المَوْسِم: هو أمير مجمع الحجاج.
الأمين: هو الذي يوجد عنده الأمانة.
الأناة: لغةً الحِلْمُ والوقار والانتظار وعند الصوفية: هو معنى باعثٌ على الاحتياط في الأمور، والتأنّي هو إتباعها بعد الدخول فيه والتوقف قبله وهي ضد العَجَلة.
إنبات الغلام: إذا نبت عانتُه وبلغ مبلغ الرجال.
الأُنْبوب: ما بين الكعبين من القصب أو الرمح، ويستعار لكل أجوف مستدير كالقصب.
стр. 31
الانتباه: عند الصوفية اليقظة من نوم الغفلة بالتوبة والاستقامة.
الإنسان: هو الحيوان الناطق الذي هو أشرف المخلوقات وثمرةُ شجرة الوجود والموجودات.
الإنشاء: إيجاد الشيء الذي يكون مسبوقاً بمادة ومدة، وأيضاً ما يقابل الخبر.
الأنصار: أي أنصار النبي ﷺ من الأوس والخزرج: ﴿وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالْإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾ [الحشر:٩]، غلب فيه الاسمية فالنسبة إليه أنصاريٌ.
انشقاق الفجر وشقُّه: هو طلوعه كأنه شُق من موضع طلوعه وخرج منه.
الأنصاب: جمع النُّصُب بضمتين هو كل ما نُصب وعُبد من دون الله وكان للعرب حجارةٌ تعبدها وتذبح عليها.
الأنعام: بالفتح: جمع النَّعَم بالتحريك وتُسَكَّنُ عينه: الإبل والشاة وقيل: خاص بالإبل، وقيل: النعم الإبل خاصة والأنعام ذوات الخفّ والظِّلف وهي الإبل والبقر والغنم وقيل: يطلق الأنعام على هذه الثلاثة فإذا انفردت الإبل فهي نعم وإن انفردت الغنم والبقر لم تسم نعماً. والإنعام بالكسر- عرفاً: الأرض التي أعطاها السلطان أو نائبُه.
الإنفاق: هو صرف المال في الحاجة.
الانفعال: حالة حاصلة للشيء بسبب تأثره عن غيره.
الانقلاب: عند الأصوليين هو صيرورة ما ليس بعلة علةً كما في تعليق الطلاق بالشرط.
الإنكار: ضد الإقرار.
الإنماء: أن ترمي الصيد فيموتَ بعد أن يغيب عن بصرك.
إنْهار الدم: تسييله ومنه حديث: "كُلْ ما أنهر الدم وأفرى الأوداج".
الأنِين: هو صوت المتألِّم للألم.
الأوَّاب: الرجَّاع التوَّابْ.
الأوَازقي: هو مطمئن من الأرض.
الأوساط من الناس: هم الذين ليست لهم فصاحة وبلاغة ولا عيُّ وفهامة والأوساطُ من المفصَّل انظر المفصل.
стр. 32
الأُوقِيَّة: هي أربعون درهماً ومن المثقال سبعة ونصف، وفي "الأقرب": "هي سدس نصف الرطل". جمعه الأواقي.
الأوَّل: فرد لا يكون غيره من جنسه سابقاً عليه ولا مقارناً له. والوسط: ما هو بين المساويين وأيضاً الأول نقيض الآخر.
أولو الأمر: الرؤساء والعلماء كذا في "القاموس". والرئيس: سيد القوم ومِقدامهم.
الإهاب: هو اسم لغير المدبوغ من الجلد سواء كان جلدَ ما يؤكل أو ما لا يؤكل.
إهالة التراب: أي صبُّه في القبر قال تعالى: ﴿كَثِيبًا مَهِيلًا﴾ [المزمل:١٤]، من هال يهيل أو أهال بمعنى.
الاستخفاف: الاستهانة وهو ضد الاستثقال.
الإهانة لغة: الاستخفاف، وفي الاصطلاح: هو الأمر الخارق للعادة، الصادر على يد من يدعي النبوة المخالف لما ادعاه، لكونه كاذباً كما هو المشهور عن مسلمة الكذاب وأضرابه.
الأهل: أهل الرجل مَن يعوله في بيته استحساناً، وفي القياس أهله زوجته خاصَّة، وفي "المغرب": "أهل الرجل: امرأته وولده والذين هم في عياله ونفقته".
الإهلال: رفعُ الصوت بالتلبية وهو كنايةٌ عن الإحرام وأيضاً رفع الصوت بالتسمية عند الذبح.
أهل الأهواء: هم أهل القِبلة الذين لا يكون معتقدهم معتقدَ أهل السنة كالروافض والخوارج.
أهل البيت: في قوله تعالى: ﴿لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ﴾ [الأحزاب:٣٣]. نساء النبي ﷺ يفيده سياق القرآن، وعلي وفاطمة والحسن والحسين ﵃ تفيده الأحاديث.
أهل الحَلّ والعَقد: هم أهْل الرأي والتدبير.
أهل الخِطة: راجع الخِطة.
أهل الديوان: هم الجيش الذين كتبت أساميهم في الديوان وهذا عند أبي حنيفة- رحمه الله تعالى-،: العشيرة أي العصبة.
стр. 33
أهل الذِّمَّة: المعاهدون من اليهود والنصارى وغيرُهم ممن يقيم بدار الإسلام.
أهل السنَّة والجماعة: هم الذين التزموا طريق السنة التي كانت عليها الصحابةُ ﵃ قبل بدوِّ البِدْعات، كالاعتزال والتشيع والرفض وغيرها.
ورئيسُ أهل السنة: رجلان
أحدهما: حنفي وهو الإمام أبو منصور محمد بن محمد بن محمود الماتريدي إمام الهدى له كتاب "التوحيد" وكتابُ "المقالات" وكتابُ "تأويلات القرآن" توفي سنة ٣٣٣.
والآخر: شافعي وهو إمام المتكلمين أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعريُّ ولد سنة ٢٦٢، وتبع أوَّلاً مذهب الجبائي واستمرَّ على الاعتزال أربعين سنة، فلما ترك مذهب الاعتزال واشتغل هو ومَن تبعه بإبطال رأي المعتزلة وإثباتِ ما وردت السنة ومضى عليه الجماعةُ سمُّوا أنفسَهم أهل السنة والجماعة وتوفي الأشعري ﵀ سنة ٣٣٠هـ.
أهل السهل: سكان البوادي، وأهلُ المَدَر سكان المدن والقرى.
أهل العُقَد: أصحاب الولايات على الأمصار، والعقدةُ- بالضم-: الولاية على الأمصار جمعه العُقَد.
أهل الكتاب: هم اليهود المشهور ببني إسرائيل والنصارى وغيرُهما ممن اعتقدوا ديناً سماوياً ولهم كتابٌ منزل كصحف إبراهيم وتوراة موسى وزبور داود وإنجيل عيسى على نبينا وعليهم الصلاة والسلام.
الأهلية: عبارة عن صلاحية لوجوب الحقوق المشروعة له وعليه.
الأهواء: جمع الهوى وهو في اللغة: ميلُ النفس، وفي الاصطلاح: ميلُ النفس إلى خلاف ما يقتضيه الشرع.
الأيام البيض: أي أيام الليالي البيض وهي المُقمِرة، أي الثالثَ عشَر والرابعَ عشرَ والخامسَ عشرَ من كل شهر.
أيام التشويق: ثلاثة أيام من ذي الحجة الحاديث عشر والثاني عشر والثالث عشر.
أيام الله: في قوله تعالى: ﴿وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ﴾ [إبراهيم:٥] أي ذكّرهم بِنعَمِه ونِقَمه.
أيام النحر: ثلاثةُ أيام من ذي الحجة العاشر والحادي عشر والثني عشر منه.
الإيتار: في الإقامة: هو الحَدْر، وفي الاستنجاء: هو الاستجمار وِتراً.
стр. 34
الإيثار: أن يقدِّم غيره على نفسه في النفع له والدفع عنه وهو النهاية في الأخوة.
الإيجاب: أول كلام يصدر من أحد العاقدين لأجل إنشاء التصرف وبه يوجب ويثبت التصرف، والقبول: ثاني كلام يصدر من أحد العاقدين لأجل إنشاء التصرف وبه يَتِمُّ العقد.
الإيحاء: إلقاء المعنى في النفس بخفاء وسرعة وراجع الوحي، وقد انقطع الوحي على خاتم النبيين محمد ﷺ .
الإيداع: هو إحالة المالك محافظة مالِهِ لآخر ويسمى المستحفظ: مودِعاً بكسر الدال، والذي يقبل الوديعة: وديعاً ومستودِعاً بكسر الدال.
الإيصاء: أوصى إليه: إذا أقامه وصياً، وأوصى له: إذا جعل له ما يأخذه بعد موته، وأوصاه به إذا عهد إليه فيه.
الإيقان: هو العلم بحقيقة الشيء بعد النظر والاستدلال ولذلك لا يوصف الله باليقين.
الإيلاء: هو اليمين على ترك وَطَئ المنكوحة مدةً مثلُ: والله لا أجامعك أربعةَ أشهر.
إيليا: بالقصر هي البيت المقدَّس ومسجد إيلياء بالمدَّ هو المسجدُ الأقصى.
الأيِّم: من المرأة: من لا زوجَ لها بكراً كانت أو ثيباً، وعن محمد- رحمه اله تعالى- هي الثيِّب كذا في المغرب.
الإيماء: هو التنبيه وأن تشير برأسك أو بيدك أو بحابك.
وعند الأصوليين: هو من أقسام المنطوق غيرِ الصريح، أي الاقتران بحكم لو لم يكن هو أو نظيره للتعليل لكان بعيداً جداً.
الإيمان: بالكسرِ في اللغة: التصديق بالقلب، وفي الشرع: هو الاعتقاد بالقلب والإقرار باللسان وقد مرَّ. قيل: من شهد وعمل ولم يعتقد فهو منافق، ومن شهد ولم يعمل واعتقد فهو فاسق، ومن أخلَّ بالشهادة فهو كافر.
والأيمان- بالفتح -: جمع اليمين وسيأتي.
стр. 35
الباء
البائِن من الطلاق الصريح: ما خالف الرجعيَّ منه وهو أن يكون بحروف الإبانة أو بحروف الطلاق، لكن قبل الدخول حقيقةً أو بعده، لكن مقروناً بعدد الثلاث نصّاً، أو إشارة، أو موصوفاً بصفة تنبئ عن البينونة أو تدلُّ عليها من غير حرف العطف، أو مشبهاً بعدد أو صفةٍ تدل عليها كذا في "البدائع".
الباب: باب الدار وباب البيت معروف ويراد به في الكُتُب الجزءُ.
البادِية والبَدْو: الصحراء وخلاف الحَضَر، والبدْوي بسكون الثاني منسوب إلى البدو وبفتحه إلى البادية.
البَاذَق: هو ماء عِنَبٍ طُبخ فذهب منه أقلُّ النصف، فإن ذهب النصفُ يسمّى المنَصَّف، وإن ذهب الثلثان وبقي الثلث يسمى المُثَلَّث.
البارِحة: الليلة الماضية والعرب تقول بعد الزوال فعلنا البارحةَ وعن أبي زيد يقول: "من غدوة إلى أن تزول الشمس رأيت الليلة في منامي فإذا زالت قلتَ رأيت البارحةَ"، عن يونس يقولون: كان كذا وكذا الليلةَ إلى ارتفاع الضُحى وإذا جاوز ذلك قالوا كان البارحة.
البَارنامَج: فارسية هي اسم إذا بعث على يد إنسان ثياباً وأمتعة فكتب عدد الثياب وأنواعَها فتلك النسخة هي البرنامج التي فيها المبعوث ومنه قال السمسار: إن وزن الحمولة في البارنامج كذا قاله في "المغرب" وفيه: "إن النسخة التي يكتب فيها المحدث أسماء رواته وأسانيد كتبه المسموعة تسمى بذلك وهي الثَبَت عند المحدثين".
البازِل: هو من البعير ابن ثمانِ سنين دخل التاسعة يستوي فيه الذكرُ والأنثى.
الباضِعة: الشَجَّة التي تقطع الجلد.
الباطل: هو الذي لا يكون صحيحاً بأصله أو ما لا يُعتد به ولا يُفيد شيئاً، أو ما كان فائتَ المعنى مع وجود الصورة، إما لانعدام الأهلية أو لانعدام المحلّية كبيع الحر وبيع الصبي. ويقابله في العمليات: الصحيح، وفي المعتقدات: الحقُّ.
стр. 36
الباغي: هو الخارج على الإمام الحق بغير حق.
الباكرة والبِكرة: هي المرأة التي لم توطأ قطُّ ويقابلها الثيِّب قال النسفي: "البكر: هي التي يكون واطئها مبتدءاً لها، والثيب: التي يكون واطئها راجعاً إليها".
البالغ والبالغة: المدرك من الغلام والجارية، انظر البلوغ.
البالُوعة: ثَقْب أو قناة في وسط الدار مثلاً يجري فيها الماء الوَسِخُ والأقذار قال النسفي: "هو بئر المغتسَل".
البِئر: هي حفرة في الأرض عميقةٌ يستقى منها الماء، والبئر المطويّة هي المتمّمة بالحجارة والآجُرَّات.
بِئر زمزم: بالمسجد الحرام سمّيت بذلك، لأنَّ هاجر ﵂ زمَّتها بوضع الأحجار حولها أي سدَّتها.
بَتُّ الصيام من الليل: هو القطع على نفسه بنيّة الصيام من الليل، والبتُّ أيضاً: كساء غليظ من وَبَر وصوف، وقيل: الطيلسان، والبتَّةُ: القطع والتفريق هي من ألفاظ الكناية.
البِتَع: نبيد العَسَل.
البَحْث: هو التفحص والتفتيش وطلب الشّيء تحت التراب واصطلاحاً: هو إثبات النسبة الإيجابية والسلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال.
البَحْر: خلاف البَرّ، الماءُ المِلْحُ، كل نهر عظيم، قال الراغب: "أصل البحر كل مكان واسع جامع للماء الكثير هذا هو الأصل ثم اعتبر تارة سعته فيقال بحرت كذا أوسعته سعة البحر تشبّهاً به ومنه سميت البحيرة وذلك ما كانوا يجعلونه بالناقة إذا ولدت عشرةَ أبطن شقُّوا أذَنها فيسيبونها فلا تحمل وتركب وسموا كل متوسع في شيء بحراً".
البَخت: بالفتح الحَظّ (معرَّب) وبالضم الإبل الخراسانيةُ.
البُختَج: تعريب بخته أي مطبوخ هو اسم لما حمل على النار من المسكر فطبخ إلى الثلث.
البَخَر: بالتحريك نَتن الفم.
البَخس: الناقص ومن الزرع ما يزرع بماء السماء، والبَخسيُّ من الزرع، خلاف المسقي وهي الأرض التي تسقيها السماء البَخقاء في الأضاحي: العوراء.
стр. 37
البُخل: هو المنع من مال نفسه ويقابله الجود، والشُّحُّ: هو بخل الرجل من مال غيره.
البَخُّور: ما يتدخن به من الصموغ العطرة.
البُدُّ: هو الذي لا ضرورةَ فيه و"ما لابدّ منه" معناه ما لا مَحيد عنه.
البَداء: ظهور الرائي بعد أن لم يكن.
البَدْأَة: ابتداء سفر الغزو، والرَجعةُ: حالة الرجوع والعامَّة يقولون البداية.
البِداوة: بالكسر والفتح الإقامة بالبادية وهي خلاف الحَضَارة.
البَدْرَقة: الجماعة التي تتقدم القافلة (معرَّبة) كذا في "المغرب" وفي "المنتخب" بالذال المعجمة وبالمهملة فارسية.
البِدْعة: هي الأمر المُحدَث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي قاله السيد.
البِدعي من الطلاق: أن يطلقها ثلاثاً بكلمة واحدة أو ثلاثاً في طهر واحد.
البُدُن: جمع البَدَنة وهي في اللغة: من الإبل خاصَّة، وفي الشريعة: الإبلُ والبقر تنحر بالحرمة بمكة، وبفتحتين الجسدُ سوى الرأس.
البديهي: هو الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب، سواء احتاج إلى شيء آخر من حَدْس أو تجربة أو غير ذلك، أو لم يحتج فيرادف الضروريَّ.
البَذَاذَة: كل حب يزرع في الأرض ويطلق على النسل أيضاً.
البَرّة: بالفتح الأرض اليابسة أيضاً وخلاف البحر، وتُصُوِّر منه التوسُّع فاشتق منه البِر بالكسر أي التوسع في فعل الخير. ويُنسب ذلك إلى الله تعالى تارةً نحو: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [الطور:٢٨] وإلى العبد تارة فيقال: بَرَّ العبد ربَّه أي توسَّع في طاعته، فَمِنَ الله الثوابُ ومن العبد الطاعةُ.
البراآت: جمع براءة هي الأوراق التي يكتبها كتَّاب الديوان على العاملين على البلاد بخط العطاء، أو على الأكَّارين بقدر ما عليهم، وأصل البراءة: السلاسة من الذنب والعيب وغيرِهما والتخلُّصُ من الشبهة.
البَرَاجم: رؤوس السُّلاَمَيَات من ظهر الكف إذا قبض الشخص كفه نشرت وارتفعت الواحدةُ بُرْجُمَة كبُنْدُقة، والسُّلاَمي: عظامٌ صِغَارٌ طلُ أصبعٍ أو أقلُّ، في
стр. 38
البَرَاح: المكان الذي لا سترة فيه، وداراً بَرَحاً: لا بناء فيه.
البَرَاز: الصحراء والفضاء الواسع الخالي من الشجر وكنوا به عن قضاء الغائط كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرَّزون في الأمكنة الخالي عن الناس وهو من إطلاق المحل وإرادةِ الحالّ وبالكسر كناية عن ثُقل الغذاء أي النجو كما في الغائط.
البُرء والبَراء والتبرِّي: التفصّي مما يكره مجاورته ولذلك قيل: بَرأتُ من المرض وبَرأت من فلان وتبرَّأت وأبرأته من كذا.
البُرْدَةُ: كِساء مربَّع أسود صغير.
البِرذون: التركي من النخيل.
البَرزَخ: الحاجز بين الشيئين ويطلق على ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث.
البَرَص: بياض يظهر في ظاهر جلد ويغور ويتشائم به.
البَرَكة: محركة النماء والزيادة والسعادة، وبالكسر الحوض ومُستنقَع الماء، وبالضم ما يأخذه الطحَّانُ على الطحن.
البُرُودة: نقيض الحرارة قال السيد: هي كيفية من شأنها تفريق المتشاكلات وجمع المختلفات.
البُرُوك للبعير: كالجلوس للإنسان والجُثوم للطائر وهو أن يلصُق صدره بالأرض.
البُرْهان: هو القياس من اليقينيات سواء كانت ابتداءً وهي الضروريات أو بواسطةٍ وهي النظريات قال النسفي: "البرهان بيانٌ يظهر به الحقُّ من الباطل".
البَرِيء: الخالص الخالي خلاف المذنب والمتهم.
البَرِيد: البغْلة المرتَّبة في الرِباط تعريب بُريدة دم، ثم سمّي به الرسولُ المحمول عليها، ثم سميت المسافةُ التي يقطعها وهي اثنا عشر ميلاً جمعه البُرُد.
البَزُّ: متاع البيت وعن الليث: هو ضرب من الثياب والبزَّازُ بياع البزِّ.
البُستان: هو ما يكون حائطاً فيه نخيل متفرقةٌ تمكن الزراعة وَسْطَ أشجاره، فإن كانت الأشجار ملتفَّة لا تمكن الزراعة وَسْطَها فهي الحديقة.
البِشارة: بالكسر الخبر يُؤثر في البشرة تغيراً، وغلب استعماله فيما يفرح، والضم اسم ما يعطاه البشير كالعمالة للعامل، وبالفتح الجمال والحسنُ.
стр. 39
البَشَرة: ظاهر الجلد ومنها المباشرة وهي مسُّ البشرة بالبشرة وقوله تعالى: ﴿بَاشِرُوهُنَّ﴾ [البقرة:١٨٧] أي جامعوهن.
البَصَر والبَصارة والبصيرة: قال الراغب: "البصر يقال للجارحة الناظرة نحو قوله تعالى: ﴿كَلَمْحِ الْبَصَرِ﴾ [النحل:٧٧] وللقوة التي فيها. ويقال: لقوة القلب المدركة بصيرة وجمع البصيرة بصائرُ ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة". وفي "القاموس": "البَصَرُ محركة: حسُّ العين جمعه أبصار، ومن القلب نظره وخاطره، وبَصُرَ به: ككرم وفرح بَصَراً وبَصَارةً ويكسر صار مبصراً".
البِضَاعة: هي مال يُعطيه مالكُه رجلاً ليكسِبَ وينتفع بما زاد عليه ثم يردُّ إلى مالكه وقتَ طلبه. والأصل في هذه الكلمة البضع وهو جملة من اللحم تبضع أو تقطع.
البِضْع والبَضعة: المنقطع من العشرة ويقال ذلك لما بين الثلاثة إلى العشرة، وقيل: بل هو فوق الخمس ودون العشرة قال تعالى: ﴿بِضْعِ سِنِينَ﴾ [الروم:٤]، والبُضع بالضم: كناية عن الفرج، وأيضاً هو اسمُ المباضعة بمعنى الجماع. والبِضعة بالفتح وقد تكسر قطعة من اللحم.
البِطْريق: واحد البطارقة من النصارى وهي للروم كالقوَّاد للعرب، وعن قدامة: يقال لمن كان على عشرة آلاف رجل: بِطْريقٌ.
البُطلان: عند الحنفية هو كون الفعل بحيث لا يُوصل إلى المقصود الدنيوي ويسمى ذلك الفعلُ باطلاً، والبطلان في العبادة: عدمُ سقوط القضاء بالفعل، وفي المعاملات: تخلُّف الأحكام عنها وخروجُها عن كونها مفيدةً على مقابلة الصحة.
البَطيحة والأبطح والبَطْحاء: كل مكان متّسع، وقِيل: الأبطح مسيل واسع فيه دِقَاق الحصى.
البِعال: المباشرة، والبَعْل: الزوج، والبَعلة: الزوجة، والبُعُولة: جمع بَعْل والبَعل أيضاً: ما سَقته السماء.
البَعث: هو إرسال الله إنساناً إلى الإنس والجن ليدعوَهم إلى الطريق الحق، وأيضاً النشر والحشرُ والمعاد يقال: يبعث الله الموتى إذا ينشرهم ليوم البعث، وأيضاً الجيشُ جمعه البُعوث.
البعْرَة: واحدة البَعر وهي لذوات الأخفاف والأظلاف.
البعير: الجمل البازل والجَذَعُ مثل الإنسان يقع على الذكر والأنثى، والجملُ بمنزلة الرجل يختص بالذكر، والناقةُ بمنزلة المرأة تختص بالأنثى، والإبل الجمال (مؤنثة).
стр. 40
البَغْضاء: هي شدة البغض وهي في القلب.
البَغْي: مصدر وهو الخروج عن طاعة الإمام الحقّ وبتشديد الياء الفاجرة، والبِغاءُ الفجور، والبُغيةُ بالضم الحاجة وبالكسر ما ابتُغِي.
البَقْل: ما نبت في بِرزه لا في أرومة ثابتة، والواحدةُ بقْلة والجمع بُقُول، وقولَهم: باع الزرع وهو بقلٌ يريدون أنه اخضرَّ ولم يُدْرِك.
البكر: العذراء راجع الباكرة.
بَلْخ: هي بلد من أعمال خراسان إليها يُنسب مشايخ بلخَ من الفقهاء.
البلْقع: المكان الخالي جمعه البلاقع.
البُلوغ: في اللغة: الوصول، وفي الشرع: انتهاء حد الصغر في الإنسان ليحكم عليه الشارع بالتكاليف الشرعية، وارتفاعُ حجره عن التصرفات، والغلامُ يصير بالغاً بالاحتلام والإحبال والإنزال، والجاريةُ تصير بالغة بالاحتلام والحيض والحبل، فإن لم يوجد فحين يتم لهما خمسَ عشرة سنةً، وأقل سنِّ البلوغ له اثنتا عشْرة سنةً، ولها تسعُ سنين.
البِناء: مصدر بَنى واسمٌ لما يُبْنى، والبناءُ في الصلاة عدم تجديد التحريمة الأخرى وإتمام ما بقي من الصلاة التي سبق للمصلي الحدثُ فيها بالتحريمة الأولى ويقابله الاستئناف، والبناءُ على الزوجة: هو ضرب القبة عليها لزفافها وحملها إليه.
البنت: مؤنث الابن وأريد الفروع من الأنثى في قوله تعالى: ﴿وَبَنَاتُكُمْ﴾ [النساء:٢٣] ﴿وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ [النساء:٢٣] بطريق عموم المجاز.
بنت لَبون: هي التي من جنس الإبل استكملت سنتين والذكر ابن لبون.
بنت مَخاض: هي التي من جنس الإبل استكملت سنةً والذكر ابنُ مخاض.
البَنْج: تعريب بهنك وهو نَبت له حَبٌّ يُسكر.
البُندُقة: طين مدوَّر يُرمى به أو الذي يُرمى به مطلقاً.
البِنصِر: الإصْبَع بين الوسطى والخِنْصِر (مؤنثة).
بنو الأخياف: هم الإخوة والأخوات لأب.
بنو الأعيان: هم الإخوة والأخوات لأب وأم.
بنو العلات: هم أولاد أم، أي الإخوة والأخوات لأم.
البواسير: هو زيادة تنبت على أفواه العروق التي في المقعدة من دم سوداوِي.
следующие страницы →