← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13939

التعريفات الفقهية

البركتي

Полный текст (240 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

الباغي: هو الخارج على الإمام الحق بغير حق. الباكرة والبِكرة: هي المرأة التي لم توطأ قطُّ ويقابلها الثيِّب قال النسفي: "البكر: هي التي يكون واطئها مبتدءاً لها، والثيب: التي يكون واطئها راجعاً إليها". البالغ والبالغة: المدرك من الغلام والجارية، انظر البلوغ. البالُوعة: ثَقْب أو قناة في وسط الدار مثلاً يجري فيها الماء الوَسِخُ والأقذار قال النسفي: "هو بئر المغتسَل". البِئر: هي حفرة في الأرض عميقةٌ يستقى منها الماء، والبئر المطويّة هي المتمّمة بالحجارة والآجُرَّات. بِئر زمزم: بالمسجد الحرام سمّيت بذلك، لأنَّ هاجر ﵂ زمَّتها بوضع الأحجار حولها أي سدَّتها. بَتُّ الصيام من الليل: هو القطع على نفسه بنيّة الصيام من الليل، والبتُّ أيضاً: كساء غليظ من وَبَر وصوف، وقيل: الطيلسان، والبتَّةُ: القطع والتفريق هي من ألفاظ الكناية. البِتَع: نبيد العَسَل. البَحْث: هو التفحص والتفتيش وطلب الشّيء تحت التراب واصطلاحاً: هو إثبات النسبة الإيجابية والسلبية بين الشيئين بطريق الاستدلال. البَحْر: خلاف البَرّ، الماءُ المِلْحُ، كل نهر عظيم، قال الراغب: "أصل البحر كل مكان واسع جامع للماء الكثير هذا هو الأصل ثم اعتبر تارة سعته فيقال بحرت كذا أوسعته سعة البحر تشبّهاً به ومنه سميت البحيرة وذلك ما كانوا يجعلونه بالناقة إذا ولدت عشرةَ أبطن شقُّوا أذَنها فيسيبونها فلا تحمل وتركب وسموا كل متوسع في شيء بحراً". البَخت: بالفتح الحَظّ (معرَّب) وبالضم الإبل الخراسانيةُ. البُختَج: تعريب بخته أي مطبوخ هو اسم لما حمل على النار من المسكر فطبخ إلى الثلث. البَخَر: بالتحريك نَتن الفم. البَخس: الناقص ومن الزرع ما يزرع بماء السماء، والبَخسيُّ من الزرع، خلاف المسقي وهي الأرض التي تسقيها السماء البَخقاء في الأضاحي: العوراء.

стр. 37

البُخل: هو المنع من مال نفسه ويقابله الجود، والشُّحُّ: هو بخل الرجل من مال غيره. البَخُّور: ما يتدخن به من الصموغ العطرة. البُدُّ: هو الذي لا ضرورةَ فيه و"ما لابدّ منه" معناه ما لا مَحيد عنه. البَداء: ظهور الرائي بعد أن لم يكن. البَدْأَة: ابتداء سفر الغزو، والرَجعةُ: حالة الرجوع والعامَّة يقولون البداية. البِداوة: بالكسر والفتح الإقامة بالبادية وهي خلاف الحَضَارة. البَدْرَقة: الجماعة التي تتقدم القافلة (معرَّبة) كذا في "المغرب" وفي "المنتخب" بالذال المعجمة وبالمهملة فارسية. البِدْعة: هي الأمر المُحدَث الذي لم يكن عليه الصحابة والتابعون ولم يكن مما اقتضاه الدليل الشرعي قاله السيد. البِدعي من الطلاق: أن يطلقها ثلاثاً بكلمة واحدة أو ثلاثاً في طهر واحد. البُدُن: جمع البَدَنة وهي في اللغة: من الإبل خاصَّة، وفي الشريعة: الإبلُ والبقر تنحر بالحرمة بمكة، وبفتحتين الجسدُ سوى الرأس. البديهي: هو الذي لا يتوقف حصوله على نظر وكسب، سواء احتاج إلى شيء آخر من حَدْس أو تجربة أو غير ذلك، أو لم يحتج فيرادف الضروريَّ. البَذَاذَة: كل حب يزرع في الأرض ويطلق على النسل أيضاً. البَرّة: بالفتح الأرض اليابسة أيضاً وخلاف البحر، وتُصُوِّر منه التوسُّع فاشتق منه البِر بالكسر أي التوسع في فعل الخير. ويُنسب ذلك إلى الله تعالى تارةً نحو: ﴿إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ﴾ [الطور:٢٨] وإلى العبد تارة فيقال: بَرَّ العبد ربَّه أي توسَّع في طاعته، فَمِنَ الله الثوابُ ومن العبد الطاعةُ. البراآت: جمع براءة هي الأوراق التي يكتبها كتَّاب الديوان على العاملين على البلاد بخط العطاء، أو على الأكَّارين بقدر ما عليهم، وأصل البراءة: السلاسة من الذنب والعيب وغيرِهما والتخلُّصُ من الشبهة. البَرَاجم: رؤوس السُّلاَمَيَات من ظهر الكف إذا قبض الشخص كفه نشرت وارتفعت الواحدةُ بُرْجُمَة كبُنْدُقة، والسُّلاَمي: عظامٌ صِغَارٌ طلُ أصبعٍ أو أقلُّ، في

стр. 38

البَرَاح: المكان الذي لا سترة فيه، وداراً بَرَحاً: لا بناء فيه. البَرَاز: الصحراء والفضاء الواسع الخالي من الشجر وكنوا به عن قضاء الغائط كما كنوا عنه بالخلاء، لأنهم كانوا يتبرَّزون في الأمكنة الخالي عن الناس وهو من إطلاق المحل وإرادةِ الحالّ وبالكسر كناية عن ثُقل الغذاء أي النجو كما في الغائط. البُرء والبَراء والتبرِّي: التفصّي مما يكره مجاورته ولذلك قيل: بَرأتُ من المرض وبَرأت من فلان وتبرَّأت وأبرأته من كذا. البُرْدَةُ: كِساء مربَّع أسود صغير. البِرذون: التركي من النخيل. البَرزَخ: الحاجز بين الشيئين ويطلق على ما بين الدنيا والآخرة من وقت الموت إلى البعث. البَرَص: بياض يظهر في ظاهر جلد ويغور ويتشائم به. البَرَكة: محركة النماء والزيادة والسعادة، وبالكسر الحوض ومُستنقَع الماء، وبالضم ما يأخذه الطحَّانُ على الطحن. البُرُودة: نقيض الحرارة قال السيد: هي كيفية من شأنها تفريق المتشاكلات وجمع المختلفات. البُرُوك للبعير: كالجلوس للإنسان والجُثوم للطائر وهو أن يلصُق صدره بالأرض. البُرْهان: هو القياس من اليقينيات سواء كانت ابتداءً وهي الضروريات أو بواسطةٍ وهي النظريات قال النسفي: "البرهان بيانٌ يظهر به الحقُّ من الباطل". البَرِيء: الخالص الخالي خلاف المذنب والمتهم. البَرِيد: البغْلة المرتَّبة في الرِباط تعريب بُريدة دم، ثم سمّي به الرسولُ المحمول عليها، ثم سميت المسافةُ التي يقطعها وهي اثنا عشر ميلاً جمعه البُرُد. البَزُّ: متاع البيت وعن الليث: هو ضرب من الثياب والبزَّازُ بياع البزِّ. البُستان: هو ما يكون حائطاً فيه نخيل متفرقةٌ تمكن الزراعة وَسْطَ أشجاره، فإن كانت الأشجار ملتفَّة لا تمكن الزراعة وَسْطَها فهي الحديقة. البِشارة: بالكسر الخبر يُؤثر في البشرة تغيراً، وغلب استعماله فيما يفرح، والضم اسم ما يعطاه البشير كالعمالة للعامل، وبالفتح الجمال والحسنُ.

стр. 39

البَشَرة: ظاهر الجلد ومنها المباشرة وهي مسُّ البشرة بالبشرة وقوله تعالى: ﴿بَاشِرُوهُنَّ﴾ [البقرة:١٨٧] أي جامعوهن. البَصَر والبَصارة والبصيرة: قال الراغب: "البصر يقال للجارحة الناظرة نحو قوله تعالى: ﴿كَلَمْحِ الْبَصَرِ﴾ [النحل:٧٧] وللقوة التي فيها. ويقال: لقوة القلب المدركة بصيرة وجمع البصيرة بصائرُ ولا يكاد يقال للجارحة بصيرة". وفي "القاموس": "البَصَرُ محركة: حسُّ العين جمعه أبصار، ومن القلب نظره وخاطره، وبَصُرَ به: ككرم وفرح بَصَراً وبَصَارةً ويكسر صار مبصراً". البِضَاعة: هي مال يُعطيه مالكُه رجلاً ليكسِبَ وينتفع بما زاد عليه ثم يردُّ إلى مالكه وقتَ طلبه. والأصل في هذه الكلمة البضع وهو جملة من اللحم تبضع أو تقطع. البِضْع والبَضعة: المنقطع من العشرة ويقال ذلك لما بين الثلاثة إلى العشرة، وقيل: بل هو فوق الخمس ودون العشرة قال تعالى: ﴿بِضْعِ سِنِينَ﴾ [الروم:٤]، والبُضع بالضم: كناية عن الفرج، وأيضاً هو اسمُ المباضعة بمعنى الجماع. والبِضعة بالفتح وقد تكسر قطعة من اللحم. البِطْريق: واحد البطارقة من النصارى وهي للروم كالقوَّاد للعرب، وعن قدامة: يقال لمن كان على عشرة آلاف رجل: بِطْريقٌ. البُطلان: عند الحنفية هو كون الفعل بحيث لا يُوصل إلى المقصود الدنيوي ويسمى ذلك الفعلُ باطلاً، والبطلان في العبادة: عدمُ سقوط القضاء بالفعل، وفي المعاملات: تخلُّف الأحكام عنها وخروجُها عن كونها مفيدةً على مقابلة الصحة. البَطيحة والأبطح والبَطْحاء: كل مكان متّسع، وقِيل: الأبطح مسيل واسع فيه دِقَاق الحصى. البِعال: المباشرة، والبَعْل: الزوج، والبَعلة: الزوجة، والبُعُولة: جمع بَعْل والبَعل أيضاً: ما سَقته السماء. البَعث: هو إرسال الله إنساناً إلى الإنس والجن ليدعوَهم إلى الطريق الحق، وأيضاً النشر والحشرُ والمعاد يقال: يبعث الله الموتى إذا ينشرهم ليوم البعث، وأيضاً الجيشُ جمعه البُعوث. البعْرَة: واحدة البَعر وهي لذوات الأخفاف والأظلاف. البعير: الجمل البازل والجَذَعُ مثل الإنسان يقع على الذكر والأنثى، والجملُ بمنزلة الرجل يختص بالذكر، والناقةُ بمنزلة المرأة تختص بالأنثى، والإبل الجمال (مؤنثة).

стр. 40

البَغْضاء: هي شدة البغض وهي في القلب. البَغْي: مصدر وهو الخروج عن طاعة الإمام الحقّ وبتشديد الياء الفاجرة، والبِغاءُ الفجور، والبُغيةُ بالضم الحاجة وبالكسر ما ابتُغِي. البَقْل: ما نبت في بِرزه لا في أرومة ثابتة، والواحدةُ بقْلة والجمع بُقُول، وقولَهم: باع الزرع وهو بقلٌ يريدون أنه اخضرَّ ولم يُدْرِك. البكر: العذراء راجع الباكرة. بَلْخ: هي بلد من أعمال خراسان إليها يُنسب مشايخ بلخَ من الفقهاء. البلْقع: المكان الخالي جمعه البلاقع. البُلوغ: في اللغة: الوصول، وفي الشرع: انتهاء حد الصغر في الإنسان ليحكم عليه الشارع بالتكاليف الشرعية، وارتفاعُ حجره عن التصرفات، والغلامُ يصير بالغاً بالاحتلام والإحبال والإنزال، والجاريةُ تصير بالغة بالاحتلام والحيض والحبل، فإن لم يوجد فحين يتم لهما خمسَ عشرة سنةً، وأقل سنِّ البلوغ له اثنتا عشْرة سنةً، ولها تسعُ سنين. البِناء: مصدر بَنى واسمٌ لما يُبْنى، والبناءُ في الصلاة عدم تجديد التحريمة الأخرى وإتمام ما بقي من الصلاة التي سبق للمصلي الحدثُ فيها بالتحريمة الأولى ويقابله الاستئناف، والبناءُ على الزوجة: هو ضرب القبة عليها لزفافها وحملها إليه. البنت: مؤنث الابن وأريد الفروع من الأنثى في قوله تعالى: ﴿وَبَنَاتُكُمْ﴾ [النساء:٢٣] ﴿وَبَنَاتُ الْأُخْتِ﴾ [النساء:٢٣] بطريق عموم المجاز. بنت لَبون: هي التي من جنس الإبل استكملت سنتين والذكر ابن لبون. بنت مَخاض: هي التي من جنس الإبل استكملت سنةً والذكر ابنُ مخاض. البَنْج: تعريب بهنك وهو نَبت له حَبٌّ يُسكر. البُندُقة: طين مدوَّر يُرمى به أو الذي يُرمى به مطلقاً. البِنصِر: الإصْبَع بين الوسطى والخِنْصِر (مؤنثة). بنو الأخياف: هم الإخوة والأخوات لأب. بنو الأعيان: هم الإخوة والأخوات لأب وأم. بنو العلات: هم أولاد أم، أي الإخوة والأخوات لأم. البواسير: هو زيادة تنبت على أفواه العروق التي في المقعدة من دم سوداوِي.

стр. 41

البُوق: شيء مجوَّف مستطيل يُنفخ فيه ويُزمره. البَهْرج: راجع النَبهرجة. البَهَق: بياضٌ في الجسد لا من بَرَص. البهُمة: أولاد الضأن والمعز والبقر، وقيل: ولدُ الشاة أول ما تضعه أمُّه. البَيَات: اسم من بيَّت العدو أي أتاهم ليلاً للإغارة. البَيْت: اسم لمسقَّف واحد له دهليز بخلاف خانه، فإنه اسم لكل مَسْكن صغيراً كان أو كبيراً، والبيت من الأبنية ومن الشعر يعني يقع على بيوت المدر وهي لأهل الأمصار وعلى بيوت الشَعر والوبَر وهي لأهل البوادي. البيت العتيق: هي الكعبة الشريفةُ سُمِّيت به لقدامتها. بيت المال: هي خزينة الإسلام. بيت المقدِس والبَيْت المقدَّس والقُدس: أورشليم بها المسجدُ الأقصى. بَيَان التبديل: هو النسخُ: وهو رفع حكم شرعي بدليل متأخِّر. بَيَان التغيير: هو تغييرُ موجب الكلام نحو التعليق والاستثناء والتخصيص. بَيَان الحال: هو الذي يكون بدلالة حال المتكلم كالسكوت في معرض البيان. البَيْتُوتة: أن يخلي بين الزوجة وزوجها في منزلة. البيداء: المفازة أي الفلاة لا ماء فيه. البَيْدر: الموضع الذي يُداس فيه الطعام والكُدس حين تداس. البَيْع: في اللغة مطلق المبادلة وفي الشرع: مبادَلة المال المتقوم تمليكاً وتملُّكاً. بيع الاستجرار: هو ما يستجره الإنسان من البيَّاع إذا حاسبه على أثمانها بعد استهلاكه. بيع الاستغلال: هو بيع المال وفاءً على أن يستأجره البائعُ. البيع الباتّ: هو البيعي القطعيُّ. البيع الباطل: هو الذي لا يكون صحيحاً بأصله، كبيع ما ليس بمال كالخمر والخنزير للمسلم. البيع بالرَّقْم: هو أن يقول بعتكَ هذا الثوب بالرقم الذي عليه، وقَبِل المشتري من غير أن يعلم مقداره، فالبيع ينعقد فاسداً، فإن علم المشتري قدرَ المشتري قدرَ الرقم في المجلس وقبله انقلب جائزاً.

стр. 42

بيع التلجئة: هو العقد الذي يباشره إنسان عن ضرورة ويصير كالمدفوع إليه، صورته: أن يقول الرجلُ لغيره أبيع داري منك بكذا في الظاهر ولا يكون بيعاً في الحقيقة ويُشهد على ذلك وهو نوعٌ من الهزل. بيع الحاضر للبادي: هو أن يقول الحاضر لمن يقدم من البادية بمتاع ليبيعه بسعر يومه: ارتكه عندي لأبيعَه لك بأغلى. بيع حَبَل الحَبَلة: من بيوع الجاهلية هو المبيع إلى أجل ينتج فيه الحمل الذي في بطن الناقة. بيع الحصاة: هو من بيوع الجاهلية بأن يقول البائع للمشتري: بعتك من السِّلَع ما تقع عليه حصاتك إذا رميت بها من الأرض إلى حيث تنتهي حصاتك، أو يقولُ المشتري إذا نبذتُ إليك الحصاة فقد وجب البيع. بيع السَّلَم والسَّلَف: هو بيع الآجل بالعاجل أو بيعُ الدَّين بالعين. البيع الصحيح: هو البيع الجائز المشروعُ ذاتاً وصفات. بيع الصَّرف: هو بيع النقد بالنقد. البيع العِينة: أن يأتي الرجل رجلاً ليستقرضه فلا يرغب المُقرِض في الإقراض طمعاً في الفضل الذي لا ينال بالقرضة فيقول: أبيعك هذا الثوب باثني عَشَرَ درهماً إلى أجل وقيمتُه عشرةٌ فيستفيد بمقابلة الأجل ويسمّى عينةً، لأن المقرض أعرض عن القرض إلى بيع العين. بيع الغَرَر: هو البيع الذي فيه خطر انفساخه بهلاك المبيع، والغرر- محركة-: التعريضُ للهلكة وما طوي عنك علمُه، وفي "المبسوط": "الغرر ما كان مستورَ العاقبة". وفي "المغرب": "الغرر" هو الخطر الذي لا يدري أيكون أم لا". قال النووي: "النهيُ عن بيع الغرر أصلٌ عظيمٌ من أصول كتاب البيوع، ويدخل فيه مسائلُ كثيرةٌ، كبيع الآبق، والمعدوم، والمجهول، وما لا يقدر على تسليمه، وما لم يتم ملك البائع عليه، وبيعُ السمك في الماء الكثير، واللبن في الضرع، وبيعُ الحمل في البطن، وبيعُ بعض الصبرة منها، وبيعُ ثوبٍ من الأثواب، وشاة من شياه، ونظائر ذلك، فكل هذا بيعه باطل لأنه، غررٌ من غير حاجة". البيع الفاسد: هو الصحيح بأصله لا بوصفه كبيع مال غير متقوم بالعرض. البيع اللازم: هو النافذ العاري عن الخيارات وخلافُه النافذ الغير اللازم وفيه الخيارات.

стр. 43

البيع المبرور: الذي لا شبهة فيه ولا كذب ولا خيانة. بيع المقايضة: هو بيع العين بالعين، أي مبادلة مال بمال غير النقدين. البيع المكروه: هو الصحيح بأصله ووصفه دون مجاوره، كالبيع بعد أذان الجمعة بحيث يفوت السعيُ إلى صلاة الجمعة. البيع المنعقد: هو الذي ينعقد ولا يتوقف على إجازة أحد. بيع من يزيد: أي بيع المزايدة: وهو ما لم يتراض المتعاقدان على مبلغ ثمن المساومة ولم يركن أحدُهما إلى الآخر ويريد البائع الزيادةَ في الثمن عمن يزيد (نيلام). بيع المواصفة: أن يبيع الشيء بالصفة من غير رؤية، وقيل: أن يبيعه بصفة وليس عنده ثم يبتاعه ويدفعه. البيع الموقوف: بيعٌ يتعلق به حقُّ الغير كبيع الفضولي. البيع النافذ: بيعٌ لا يتعلق به حق الغير. بيع الوفاء: هو أن يقول البائع للمشتري بعت منك هذا العين بما لَكَ عليَّ من الدَّيْن على أني متى قضيتُ الدَّيْن فهو لي. البَيعة: بالفتح عبارةٌ عن المعاقدة والمعاهدة والتولية وعقدها قال تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ﴾ [الفتح:١٠]، وفي الحديث: "ألا تبايعوني على الإسلام"، قال في "المجتمع": "هو عبارة عن المعاقدة والمعاهدة، كأنَّ كل واحد باع ما عنده من صاحبه وأعطاه المبايعُ خالصة نفسه وطاعتِه". قال الشاه ولي الله في "القول الجميل": "واستفاض عن رسول الله ﷺ أن الناس كانوا يبايعونه تارة على الهجرة والجهاد، وتارة على إقامة أركان الإسلام، وتارة على الثباتِ والقرار في معركة الكفار، وتارة على التمسّك بالسنة والاجتناب عن البدعة والحرصِ على الطاعات". قال النووي في شرح مسلم: "إنَّ بيعةَ النساء بالكلام من غير أخذ كفٍّ، وإنَّ بيعة الرجال بأخذ الكف مع الكلام". بَيْن: موضوع للخلافة بين الشيئين ووسْطهما قال تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمَا زَرْعًا﴾ [الكهف:٣٢] وبَيْنَ يستعمل تارة اسماً وتارة ظرفاً، ويقال هذا الشيء بين يديك: أي قريباً منك كذا في "المفردات". البيِّنة: هي الحجة القويةُ والدليلُ.

стр. 44

التاء التابعي: هو مَن لقي الصحابيَّ مؤمناً بالنبي ﷺ ومات على الإيمان. التابوت للميت: الصندوق من خشب يلقى فيه الميتُ ويدفن فيه لحاجة ومصلحة. التأبير: هو التلقيح ومعناه شقُّ طلع النخلة الأنثى ليُذرّ فيه شيء من طلع النخلة الذكر فتصلح ثمرتُه بإذن الله تعالى قال العيني: "وتأبير كل ثمر بحَسَبه وبما جرت عادتُهم فيه بما يثبت ثمره ويعقده". التأجيل: ضرب الأجَل للشيء وجعله في المؤجَّل، وأيضاً تعليقُ الدَّين وتأخيره إلى وقت معين، والتأجُّل: طلب التأجيل. التأديب: هي المعاقبة على الإساءة ولو باللسان، فيشمل التعزيرَ بالسَّوط واللسان. التاريخ: هو تعيين يوم ظهر فيه أمرٌ، تعريف الوقت وقيل: تاريخ كل شيء غايته ووقتُه الذي ينتهي إليه. وعلم التاريخ: علمٌ يتضمن ذكرَ الوقائع وأوقاتها. تأزير الحائط: إصلاح أسفله فتجعل له ذلك كالإزار. التأسيس: عبارة عن إفادة معنى آخر لم يكن حاصلاً قبله. التأفيف: هو أن يقول أُف أُف. التأقيت: هو التوقيتُ. التأكيد: هو التقرير، أي جعل الشيء مقرراً ثابتاً في ذهن المخاطب، وذلك بتكرار اللفظ أو بألفاظ خاصة. التامُّ: ضد الناقص. التأويل: في الأصل الترجيح، وفي الشرع: صرف اللفظ عن معناه الظاهر إلى معنى يحتمله.

стр. 45

التأبُّط في الصلاة أو في الإحرام: هو أن يدخل الثوب تحت يده اليمنى فيلقيه على منكبه الأيسر. التُّبَان: سراويل صفر فارسي معرب تُنبان بالفارسية- يكون للملاحين والمصارعين. (لنكَوث). تباين العددين: هو أن لا يعدَّ العددين معاً عادٌّ ثالث كالتسعة مع العشرة. التبديل: عند الأصوليين النسخ. التبذير: صرف الشيء فيما لا ينبغي. التِّبْرُ: هو الذهب والفضةُ قبل أن يضربا دنانيرَ ودراهمَ، يعني غير مصوغ فإذا ضربا كانا عَيْناً. التَّبَسُّم: ما لم يكن مسموعاً له ولجيرانه. التبكير والابتكار في يوم الجمعة: هو إتيان الجمعة أولَ وقتها، وابتكَرَ: أي أدرك أول الخطبة. تَبع التابعي: من لقي التابعيَّ مؤمناً ﷺ وات على الإيمان. التبليغ في الصلاة: هو إبلاغ صوت الإمام. التبوِئة: هي إسكان المرأة في بيت خال. التَّبِيع: من البقر هو الذي جاوز الحولَ والتَبيعة الأنثى منه. التبييت في الصيام: هو التفكير والتدبير فيه ليلاً. التبيين: هو أن يظهر في الحال أن الحكمَ كان ثابتاً من قبلُ في الماضي بوجود علة الحكم والشرط كليهما في الماضي مثل أن يقول يوم الجمعة: إن كان زيدٌ في الدار فأنت طالقٌ ثم تبيَّن يوم السبت وجوده فيها يوم الجمعة فوقع الطلاق يوم الجمعة، ويعتبر ابتداءُ العدة منه، لكن ظهر هذا الحكم يوم السبت. التُّتُّن: التِّبْغ تركية معربة درتن ومعناها الدخان. (تنباكو). التَّثَاؤُب: من الثؤباء وهي فترة من ثقل النعاس فيسترخي ويفتح فاه واسعاً من غير قصد. التثويب: هو الإعلام بعد الإعلام بنحو: "الصلاة خير من النوم" أو "الصلاة الصلاة" أو "الصلاة حاضرة" أو نحوُ ذلك بأيّ لسان كان وقد كان يسمى في العهد النبوي وعهدِ أصحابه زيادةُ "الصلاة خير من النوم" في أذان الفجر تثويباً.

стр. 46

التجارة: عبارة عن شراء شيء ليبيع بالربح أو تقليبِ المال لغرض الربح. تجبئة الزاني: هو أن يُحمل على حمار ويعجل وجهُه إلى ذنبه. التجليل: إلباس الجُلّ. التجمير: هو أن يبخَّر سريرُ الميت الذي يوضع عليه للغُسل، بأن يدور من يده المِجمر وتراً، وكذا أن يجمر الكفن، وكذا السرير الذي تحمل عليه الجِنازة. التجهيز: هو اتخاذ جهاز الميت في طريق الآخرة مما يحتاج إليه بعد وفاته كمؤنة الغسل والتابوتِ والدفن وغير ذلك. التجويد: لغة: التحسينُ، واصطلاحاً: تلاوة القرآن بإعطاء كل حرف حقَّه من مخرجه وصفاته اللازمة وإعطاء كل حرف مستحقَّه مما يشاء من الصفات ومراتبه ثلاثةٌ: الترتيلُ وهو التُؤَدَة، والحَدْرُ: وهو الإسراع، والتدوير: وهو التوسط. التحابُّ: هو محبَّة بعضهم بعضاً. تحاصُّ الغرماء: أي تقاسمهم بالحصص. التحجير: وضع الأحجار وغيرِها في أرضه عَلَما ليحجرها ويمنعها عن الغير. التحدِّي: هو المباراة في فعل والمنازعةُ للغلبة أو طلبُ المباراة على شاهد دعواه. التحرِّي: لغة: الطلب، وشرعاً: طلب شيء من العبادات بغالب الرأي عند تعذر الوقوف على الحقيقة قال النسفي: "التحري هو تنقص الاشتباه، أي التكلف عند اشتباه الأمر من وجوه لزوال بعض وجوهه ونقصانه ورجح أن بعض وجوهه للحقِّ والصواب، بما يلوح من برهانه ودليله". قال السيد: "هو طلب أحرى الأمرين وأولاهما". التحرير: هو إعتاق المملوك يداً حالاً ومالاً، وتحريرُ الرقبة: إعتاق الكل. تحريف الكلام: تغييره عن مواضعه قال السيد: "هو تغيير اللفظ دون المعنى. قال الراغب: "هو أن تجعله على حرف من الاحتمال يمكن حمله على الوجهين". التحريم: جعل الشيء محرَّماً. وإنَّما خُصّت التكبيرة الأولى في الصلاة بالتحريمة، لأنها تحرم الأمور المباحة قبل الشروع في الصلاة دون سائر التكبيرات. التُّحفة: ما أتحف به الرجل من البِرِّ. التحصيب: هو النزولُ بالمحصَّب بمكة.

стр. 47

التحقيق: هو النظر والاجتهاد في معرفة وجود العلة في آحاد الصور بعد معرفة تلك العلة بنصٍ أو إجماع أو استنباط مثلاً: العدالةُ علةٌ لوجوب قَبول الشهادة عِلِّيتها له بالإجماع، فإثبات وجودها في شخص معين بالنظر والاجتهاد هو تحقيقُ المناط، ولا يعرف خلاف في صحة الاحتجاج به إذا كانت العلة معلومةً بنص أو إجماع. التحكيم: هو عبارة عن اتخاذ الخصمين حاكماً برضاهما بفصل خصوماتهما ويقال له: الحَكَم والمُحكَّم. تحكم الحال: يعني جعل الحاضر حكماً هو من قبيل الاستصحاب. التحلُّق: الجلوس حلقةً، والحَلْقةُ: كل شيء استدار كحلقة الحديد والفضة والذَهَب. التحليف: هو تكليف أحد الخصمين اليمينَ. التحليل: هو أن يحلل الزوجُ الثاني المطلقة ثلاثاً للزوج الأول بالنكاح الصحيح، وأيضاً التحليلُ أن يجعل صاحبه في حلِّ، وتحليل الصلاة هو قول المصلي: "السلام عليكم ورحمة الله" في آخر صلاته لخروجه عن تحريم الصلاة. التحميد لله والثناء عليه: أن يحمّد الله ويُثنىَ عليه بما هو أهله، والأحسن التحميد بسورة الفاتحة وبما يُثني عليه في الصلاة بقوله: سبحانك اللهم الخ. تحميم الوجه: هو تسويده. تحنكي الولد: هو مضغُ التمر والدلك به حنك الولد، والحَنَك: ما تحت الذقن أو على داخل الفم أو الأسفل في طرف مقدم اللَّحيين قال في "المجمع": واتفقوا على تحنيك المولود عند ولادته بتمر، فإذن تعذر فبما في معناه من الحلو فيمضغ حتى يصير مائعاً فيضع في فيه ليصل شيء إلى جوفه، ويستحب كون المُحَنِّك من الصالحين وأن يدعو للمولود بالبركة". تحويل الرداء في الاستسقاء: عند الصاحبين- رحمهما الله تعالى- إن كان مربعاً جعل أسفلَه أعلاه وأعلاه أسفلَه، وإن كان مدورَّاً جعل جانب الأيمن على الأيسر وجانبَ الأيسر إلى الأيمن. تحيَّة المسجد: هو ما يصلي عند دخول المسجد تحيةً لرب المسجد. تحيَّة الوضوء: ركعتان بعد الوضوء قبل الجفاف. التخارج: في اصطلاح الفَرَضيين مصالحة الورثة على إخراج بعضهم منهم بشيء معين من التركة.

стр. 48

التخرُّج في الفقه: التدرب به وتعلّمه يقال: تخرج عليه في الفقه خلقٌ كثير. تخريج المناط: هو المناسبةُ والإخالة عند الأصوليين، وهو النظر في إثبات علِّيةِ الحكم الثابت بنص أو إجماع بمجرد الاستنباط بأن يستخرج المجتهدُ العلةَ برأيه، مثالُه في علة النهي في حديث النهي عن الربا في الأشياء الستة، وهذا في الرتبة دون تحقيق المناط وتنقيحه. التخصُّر: هو وضع اليد على الخاصرة في الصلاة. التخصيص: هو قصرُ العام على بعض منه بدليل مستقلٍ مقترن به. تخصيص العلة: هو تخلف الحكم عن الوصف المدعى عليه في بعض الصور لمانع، فيقال: الاستحسان ليس من باب خصوص العلل يعني بدليلٍ مختص للقياس، بل عدم حكم القياس لعدم العلة. التخفُّف: لُبس الخفِّ. تخليل اللحية في الوضوء: كيفيتُه أن يدخل أصابع اليد في فروجها التي بين شعراتها من أسفلَ إلى فوق بحيث يكون كفُّ اليد إلى الخارج وطهرُها إلى المتوضئ. التخلية في البيع: هو أن يأذن البائع للمشتري بقبض المبيع عند عدم وجود مانع من تسليم المشتري إياه. التخميس: هو إخراج الخُمس من الغنيمة. التخيير في الطلاق: هو تفويض الخيار إلى المرأة في أمر طلاقها، أي تمليك الزوجة الطلاقَ كقوله لامرأته: اختاري ينوي بذلك الطلاقَ. تداخل العددين: في الفرائض هو أن يعدَّ أقلهما الأكثر أي يفنيه مثل ثلاثة وتسعة. التداعي: هو أن يدعو بعضهم بعضاً كذا في "المُغرب"- وجماعة النفل على سبيل التداعي: هو أن يقتدي أربعةٌ بواحد كما في "الدرر" والتداعي إلى الخراب: هو تقاربُ البنيان إلى السقوط والانهدام. التدبُّر: عبارة عن النظر في عواقب الأمور. التدبيح في الركوع: هو أن يُطأطئ رأسَه في الركوع أخفضَ من ظهره وفي "المجمع": "من أعجم الدال فقد صحَّف". التدبر: لغة: الإعتاق عن دبر وهو ما بعد الموت، وشرعاً: تعليقُ العتق بالموت

стр. 49

والمطلقُ منه ما علقه بمطلق موته والمقيدُ أن يعلق بصفة على خطر الوجود وأيضاً التدبيرُ استعمال الرأي بفعل شاقّ وقيل النظر في العواقب بمعرفة الخير. التدقيق: هو إثبات المسألة بدليل دقَّ طريقه لناظريه. التدليس: هو عند الفقهاء، إخفاء عيب السلعة وكتمانُه عن المشتري، وعند المحدثين: تدليس الإسناد هو أن يروي عمن لقيه ولم يسمعه منه موهماً أنه سمعه منه، أو عمن عاصره ولم يَلْقَه موهماً أنه لقيه أو سمعه منه. التذكية: في اللغة: الذبحُ، وفي الشريعة: تسييلُ الدم النجس على الوجه المعلوم. التراخي: في اللغة: التباعد، وشرعاً: جوازُ تأخير الفعل عن وقته الأول إلى ظن الفوت فيشتمل العمر، وضده الفور. التراويح: جمعُ ترويحة وهي في الأصل: اسمٌ للجلسة مطلقة، وسميت الجلسة التي بعد أربع ركعات في ليالي رمضان بالترويحة للاستراحة، ثم سميت كل أربع ركعاتٍ ترويحة مجازاً. التَّرَبُّع في الجلوس: هو أن يقعد على وَرِكَيْه ويمدَّ ركبته اليمنى إلى جانب يمينه وقدَمه اليمنى إلى جانب يساره واليسرى بالعكس. الترتيب: لغة: جعل كل شيء في مرتبته، واصطلاحاً: هو جعل الأشياء المتعدّدة بحيث يطلق عليها اسم واحد ويكون لبعض أجزائه نسبة إلى البعض بالتقدم والتأخر، وأصله مراعاةُ مراتب المذكورات. وفي "جامع الرموز": "الترتيب غسل كل من هذه الأعضاء (في الوضوء) في زمان يليق به". الترتيل: عند القراءة هو التمهل في القراءة، والترتيلُ في الأذان: أن لا يجعل في إرسال الحروف، بل يثبت فيها ويبينها تبييناً ويُوفيها حقَّها من الإشباع. الترجُمان: بالضم والفتح هو المترجِم، أي المفسِّر للسان بلغة أخرى. الترجمة: هو التفسيرُ بلسان آخر وأيضاً ذكرُ سيرة شخص وذكر أخلاقه ونسبه. الترجيح: إثبات مرتبة في أحد الدليلين على الآخر. الترجيع: في الأذان أن يخفض صوته بالشهادتين ثم يرفع بهما صوته. الترحُّم: هو قولُنا: "رَحِمَه اللهُ تَعَالى". التُّرْس: صفحةٌ من الفولاذ مستديرةٌ تحمل للوقاية من السيف.

стр. 50

الترسُّل في الأذان: هو الإبطاء فيه وكذلك في القراءة ويقابله الحدر. الترضِّي: هو قولنا: "﵁". التَّرْقُوَة: العظم الذي بين ثُغْرَة النحر والعاتق أو مقدم الحلق الذي في أعلى الصدر حيث يترقى فيه النفس. التَّرك: بالفتح عدم فعل المقدور بقصد أو بغير قصد، أو مفارقة ما يكون الإنسان فيه، وبالضم: جيلُ من التتر الواحد تُركي والجمع أتراك. التَّرِكة: ما تركه الإنسان عند موته صافياً خالياً عن حق الغير. التركيب: مرادف التأليف وهو جعل الأشياء المتعددة بحيث يطلق عليه اسم واحد قال السيد: "هو كالترتيب، لكن ليس لبعض أجزائه نسبة إلى بعض تقدماً أو تأخراً". التزكية: هي تعديل الشهود يعني قول المزكِّي: هو عدلٌ. التساخين: الخفاف راجع الخفَّ. التسامح: في عرف العلماء: استعمال اللفظ في غير الحقيقة بلا قصدِ علاقةٍ معنويةٍ ولا نصب قرينةٍ دالةٍ عليه اعتماداً على ظهور المعنى في المقام فوجودُ العلاقة يمنع التسامحَ، قال السيد: "هو أن لا يعلم الغرض من الكلام ويحتاج فهمه إلى تقدير لفظ آخر". التسامع: لغة: النقل عن الغير، وشرعاً: الإشهاد وهو ما حصل من العلم بالتواتر أو الشهرة أو غيره كذا في "جامع الرموز". التساهل: هو التسامحُ وفي عرف العلماء أداء اللفظ بحيث لا يدل على المراد دلالة صريحة. التسبيح: هو أن يقول: "سُبْحَانَ اللهِ وَالحَمْدُ لِلَّهِ وَلاَ إلهَ إِلاَّ الله وَالله أكْبَرُ". التَّسْجِية للميت الأنثى: هي التغطيةُ بثوب حالَ إدخالها في القبر تسحيمُ الوجه وتسخيمُه: هو تسويدُ الوجه توبيخاً وتعييراً. التسرِّي: إعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا عزل. التسرِّي: إعداد الأمة أن تكون موطوءة بلا عزل.

стр. 51

التسليم: في الصلاة هو أن يقول: "السَّلامُ عَليكم ورَحْمةُ الله" وعند الصوفية هو الانقياد لأمر الله تعالى وترك الاعتراض فيما لا يلائم. التَّسْمِيَة: ذكرُ اسمِ الله وأن يقول: "بِسْمِ اللهِ". تسنيم القبر: هو جعله كسَنَام البعير أي رفع ظهره كالسنام، وأيضاً هو ماء في الجنة ومنه قوله تعالى: ﴿وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ﴾ [المطففين:٢٧]. تسوية الصفِّ: هو التراصُّ وسدُّ الخلل بين المصلين وتسوية مناكبهم. التشبث بأستار الكعبة: هو التعلق بها. التشبيك: بين الأصابع أي إدخالُ بعضِها في بعض وخلطها بها. تشريح اللَّبن: تنضيدُه وضمُّ بعضه على بعض، واللَّبنْ: ككتِفٍ المضروبُ من الطين للبناء، واحدتُه لَبِنة مثل كَلم وكَلِمَة ومنه في جنائز الناطفي شرِّحوا اللبن وذلك أن يوضع الميت في اللحد ثم يقام اللبن قائمة بينه وبين الشقِّ. التشريق: هو تقديدُ اللحم ومنه أيام التشريق وقد مرَّ وأيضاً هو الخروج إلى المَشْرقَة للصلاة وهي المكان الذي شرقت عليه الشمس أي طلعت. التشوُّف للزوج: هو التزيُّن بأن تجلو وجهها وتصقل خديها. التشهد: في الصلاة: هو التَّحيَّاتُ لِلَّهِ والصَّلَواتِ والطّيَّبات الخ. والتشهدُ في الحاجة كالخطبة وغيرها: أنِ الْحَمْدُ للهِ نَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللهِ من شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ ومن يُضْلِل الله فَلاَ هَادِيَ لَه، وأشهدُ أن لا إله إلاّ الله وَأشهد أنّ محمداً عبدُه ورسولُه. التشييع: الخروجُ مع الرجل. التصاليب: جمعُ تصليب وهو تصوير الصليب، وهو مثلثٌ كالتمثال يعبده النصارى وفي الحديث: "لم يكن فيه تصاليب إلا نقضه" المراد ها هنا الصور. التصحيح: هو في اللغة: إزالة السقم من المرض، وفي اصطلاح علم الفرائض: إزالة الكسور الواقعة بين السهام والرؤوس. التصديق: هو أن تنسب باختيارك الصدقَ إلى المخبر. التصفيق في الصلاة: هو أن تضرب المرأة بطنَ كفها الأيمن على ظهر الأيسر. التصويبُ: هو الحكم بالصواب. التصوف: قال الغزالي: "التصوف شيئان: الصدقُ مع الله وحسنُ المعاملة مع

стр. 52

الناس، فكلُّ من صدق مع الله تعالى وأحسن معاملة الخلق فهو صوفيٌّ". كذا في "خلاص التصانيف". التضجيج في النيَّة: هو الترددُ فيها. تضفير المحرم رأسَه: هو فتلُ شعره على ثلاث طاقات. التطبيق في الركوع: أن يجمع بين كفيه ويجعلهما بين ركبتيه. التطليق: هو إيقاع الطلاق، والطلاقُ: هو رفعُ قيد النكاح. التطوُّع: اسم لما شرع زيادة على الفرائض والواجبات أي النفلُ. التعارض: ويسمَّى بالمعارضة والتناقضُ وهو عند الأصوليين: كونُ الدليلين بحيث يقتضي أحدهما ثبوتَ أمر والآخرُ انتفاءه في محل واحد في زمان واحد بشرط تساويهما في القوة أو زيادة أحدهما بوصف هو تابع. التعاطي في البيع: هو التناول أي وضع الثمن وأخذ المثمن عن تراض منهما من غير لفظ الإيجاب والقَبول. التعجُّب: انفعالُ النفس عما خفى سببُه. التعجيز من المكاتَب: أي يعترف بعجزه عن أداء بدل الكتابة. التعدية: نقلُ الحكم من الأصل إلى الفرع. تعديل الأركان في الصلاة: هو تسكين الجوارح في الركوع والسجود والقومةِ والجلسةِ حتى يطمئن مفاصلُه، وأدناه مقدارُ تسبيحة قال النسفي: "تسويتُها: إتمام فرائضها"، وتعديلُ الشهود: هو التزكيةُ قد مرَّ. التعريس: هو النزول في آخر الليل بعد السير في أوله، ومنه ليلة التعريس. التعريض في الكلام: ما يفهم به السامعُ مرادَه من غير تصريح. التعريف: عبارة عن ذكر شيء تستلزم معرفتُه معرفة شيء آخر، والتعريفُ الحقيقي: هو أن يكون حقيقةُ ما وضع اللفظ بإزائه من حيث هي فيعرف بغيرها، والتعريفُ اللفظي: هو أن يكون اللفظ واضحَ الدلالة على معنى فيفَسَّر بلفظ أوضح دلالة على ذلك المعنى، كقولك الغضنفرُ الأسدُ، والتعريفُ أيضاً عند الفقهاء: أن يذهب بالهَدْي إلى عرفات ليعرفَ الناس أنه هَدْيٌ. التعزيز: هو تأديبٌ دون الحد وأصله العزرُ وهو المنعُ. التعصب: عدمُ قبول الحق عند ظهور دليله.

стр. 53

التعقُّب: التتبع والتفحص، تَعَقَّبَه: إذا طلب عورتَه أو عثرته، وتعقب عن الخبر: إذا شك فيه وعاد للسؤال عنه. التعليق: هو ربُط حصولِ مضمونِ جُمْلة بحصول مضمون جملة أخرى ويسمى يميناً، والتعليقُ بالطلاق: إذا علقه بشرط كقوله: إن دخلت الدار فأنت طالقٌ. التعليل: بيان علة الشيء وتقرير بثبوت المؤثِّر لإثبات الأثر. التعليل في معرض النص: ما يكون الحكم بموجب تلك العلة مخالفاً للنص. تغميض الميت: هو ضمُّ أجفانه عند موته. التعنُّت: هو طلب العَنَت أي المشقة والضيق. التعيُّن: ما به امتاز الشيء عن غيره بحيث لا يشاركه غيره. تغريب الزاني: هو نفيه وتبعيدُه عن البلدة. التغير: هو انتقال الشيء من حالة إلى حالة أخرى. التغيير: هو إحداث شيء لم يكن قبله. النَّفَث: الوَسَخ والشَّعثُ ومنه قوله تعالى: ﴿ثُمَّ لْيَقْضُوا تَفَثَهُمْ﴾ [الحج:٢٩] أي ليزينوا وسخهم بقصِّ الشارب والأظفار ونتفِ الإبط. التفخُّفذ والتفخيذ: منه فَخَّذ المرأة وتَفَخَّذَها: وهو المباشرة باستعمال الذكر في فخذ المرأة لا في فرجها. التفريع: جعل الشيء عقيب شيء لاحتياج اللاحق إلى السابق قاله السيد وتفريع المسائل من أصلٍ: هو جعلها فروعه. التفسير: في الأصل هو الكشفُ والإظهار، وفي الشرع: توضيحُ معنى الآية وشأِنها وقصَّتِها والسبب الذي نزلت فيه بلفظ يدلُّ عليه دلالة ظاهرة. التفصيل: هو مقابل الإجمال. التَّفِل: هو من تَرَك الزينة والطيبَ حتى توجد منه رائحةٌ كريهة. التفقُّد: هو طلب الشيء في مظانِّه. التفويض: عند الصوفية: التسليمُ إلى أمر الله وما قدَّره وقضاء فيما أراد من الصلاح والفاسد قاله القاري في "زين الحلم". تفويض الطلاق: هو أن يفوض الزوجُ إلى الزوجة أمر طلاقها من جهته، وقد يكون منجَّزاً وقد يكون معلَّقاً، وقد يكون مقيداً بالمجلس وقد يعمُّ.

стр. 54

وأصلُ التفويض: هو التسليمُ، أي ترك المنازعة والمضايفة، وقد يراد بالتفويض تفويضُ أمر المهر إلى الزوج وترك المنازعة في تقديره. التقبُّل في الشركة: هو أن يشترك الصانعان على أن يتقبَّلا الأعمال ويكون الكسب بينهما والربحُ كذلك. تقبيل الحَجَر: هو أن يضع فمه عليه ويلثمه، وتقبيل الإبهامين عند الأذان: هو أن يقال عند سماع الثانية من الشهادة قرَّةُ عيني بك يا رسول الله ثم يقول: "اللهم متِّعني بالسمع والبصر" بعد وضع ظُفْرَيْ الإبهامين على العينين في "ردّ المحتار" عن "جامع الرموز". التقريب: هو سوقُ الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوبُ غيرَ لازم واللازم غيرَ مطلوب لا يتم التقريب. التقرير: هو بيان المعنى بالعبارة. التقسيط: هو تأجيلُ أداء الدين مفرَّقاً إلى أوقات متعددة معينة. التقسيم: هو ضم قيود متخالفة بحيث يحصل عن كل واحد منها قسمٌ، وأيضاً هو بمعنى القسمة، يعني تعيينُ الحصَّة الشائعة وإفرازُ الحصص بعضِها من بعض بمقياس أو غيره. التَّقَشُّف: لبس الثياب المرقَّعة الوسخة، والقَشَف: شدةُ العيش، والمتقشِّفُ: المتزهدُ المتبلّع بقوت ومرقَّع ومن لا يبالي بما تلطَّخ جسده والوسخُ ما يعلو الثوب وغيرَه من الدرن. التقصير في الحج: أن يقطع من رؤوس شعر رأسه قدرَ أنْملَة ونحوه عند الإحلال. التقليد: عبارة عن إتباع الإنسان غيرَه معتقداً للحَقيَّة فيه من غير نظر في الدليل، أو هو عبارةٌ عن قَبول قول الغير من غير حجة. التقوى: هو الاحترازُ بطاعة الله عن عقوبته وقد يراد الإخلاص قاله السيد. التَّقِيَّة: اسم من الاتقاء وهي أن يقي نفسه من اللائمة أو من العقوبة بما يظهر وإن كان على خلاف ما أضمر قال النسفي: "هي أن يقيَ الإنسان نفسه عن الهلاك، أي يحفظها بإجراء كلمة الكفر على لسانه". التكاسل: هو التثاقلُ عما لا ينبغي أن يتثاقل عنه، والتواني عنه والفتورُ فيه.

стр. 55

التكبُّر: هو إتباع الكبر، والكبرُ: أن يرى نفسه فوقَ غيره في صفة الكمال كذا في "عين العلم". التكبير: هو أن يقول: "اللهُ أكبَرُ". تكبيرات التشريق: هي هذه "الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد". ونسبت هذه التكبيرات إلى التشريق لوقوعها في أيامه وراجع التشريق. التكرار والتكرير: عبارة عن الإتيان بشيء مرة بعد أخرى. التكرمة: الوسادة أو هي صدرُ البيت والموضع الذي حسن وهُيئ للجلوس ومنه حديث: "من زار قوماً فلا يجلس على تكرمته". التكليف: إلزام الكُلفة على المخاطب المكلَّف. التكوين: هو عند المتكلمين إخراج المعدوم من العدم إلى الوجود. التلبية: هي "لبَّيك اللَّهم لبيك لا شريك لك لبيك إنَّ الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك لبيك". تلبية المحرم رأسه: إذا جعل فيه صمغاً أو شيئاً آخر من اللزوق لئلا يَشْعَثَ ولا يَقْمَل. التلبية: حساء من دقيق أو نخالة يجعل فيها عسلاً. التلتلة: في قول ابن مسعود ﵁ في حد شارب الخمر "تلتلوه ومزمزوه واستنكهوه" التلتله: التحريك والترترةُ كذلك، والمزمزةُ: التحريك بعنف، والاستنكاهْ: هو شمُّ ريح الفم. التلثم: هو تغطيةُ الأنف والفم في الصلاة، وأيضاً شدُّ اللثام وهي ما يكون على الفم من النقاب. التلجئة: في البيع قد مرَّ وهو أن يلجئك إلى أن تأتي أمراً باطنُهُ خلافُ ظاهره. التلجم والاستفثار: في حديث "تلجَّمي واستفثري" أي شدِّي فرجك بخرقة عريضة توثقين طرفيها في شيء تشدِّين ذلك على وسطك لمنع الدم عند الحيض والنفاسِ والاستحاضة. التلفيق: هو تتبعُ الرخص عن هوى. التلقِّي: هو الاستقبال والمصادفةُ، وتلقي الجلب: أي المجلوب الذي يجاء به من بلد آخر للتجارة. وفي "المجتمع": تلقي الركبان هو أن يستقبل الحضريُّ البدويَّ

стр. 56

قبل وصوله إلى البلد ويخبره كسادَ ما جمعه ليشتري منه سلعة بالوكْسِ وأقلَّ من ثمن المِثْل". تلقيح النخل: هو إدخال شيء من فحولها في إناثها الحيوانات وهو التأبير وقد مرَّ. التلقين: إلقاء الكلام على الغير. تلقين المحتضر أو الميت: هو أن يرفعوا أصواتهم بكلمة "لا إله إلا الله" عند المحتضر، أي الذي هو في سكرات الموت فيسمعها ويقولها وفي الحديث: "لَقِّنوا موتاكم يس" أي من قَرُب من الموت أو قضى نحبه دون مدفنه. وفي المجمع "ولا يبعد حملُه على التلقين بعد الدفن واستحبه أكثرُ الشافعية". التُّلُول: جمع تلٍّ كل ما اجتمع على الأرض من تراب أو رَمل وهي منبطحة لا يظهر لها ظلّ إلا إذا ذهب أكثرُ وقتِ الظهر. التَّلوم: هو الانتظار. التلويحات: زياداتٌ وشروح في الحاشية من الكتاب وتُعرف الآن بالحواشي. تماثل العددين: كونَ أحدهما مساوياً للآخر كثلاثة ثلاثة وأربعة أربعة. التمادي في الأمر: هو بلوغ المدى. التمتُّع: هو الجمعُ بين أفعال الحج والعمرة في أشهر الحج في سنة واحدة بإحرامين، بتقديم أفعال العمرة من غير أن يلمَّ بأهله إلماماً صحيحاً. التِّمثال: الصورةُ المصوَّرة، أو هو ما تصنعه وتصوره مشبهاً بخلق الله من ذوات الروح. التمجيد: أن يمجد اللهَ تعالى وراجع كلمةَ التمجيد. التمطِّي في الصلاة: هو التمدد فيها. التمعك في التراب: هو التمرُّغ فيه. التمليك: هو جعل الرجل مالكاً وهو على أربعة أنحاء: الأول: تمليكُ العين بالعوض وهو البيعُ، الثاني: تمليكُ العين بلا عوض وهي الهبة، والثالث: تمليكُ المنفعة بالعوض وهي الإجارةُ، والرابع: تمليكُ المنفعة بلا عوض وهي العاريةُ. التميمة: عودةٌ تعلق على صغار الإنسان مخافةَ العين وإماطة التمائم كناية عن الشرك.

стр. 57

التناسخُ: هي المناسخةُ وسيأتي، وأيضاً التناقلُ يعني تداولُ الأيدي بالبياعات وعند الحكماء: انتقال النفس الناطقة من بدن إلى بدن آخر. التناقض: هو سبقُ كلام المدعي مناقضاً لدعواه، يعني سبقُ كلام موجب لبطلان دعواه. التنبيه: هو إعلام ما في ضمير المتكلِم المخاطَب. التنجيز: هو خلاف التعليق، ومعنى النجز: النقد خلاف الكالئ أي النسيئة. التنحنُح: هو أن يقول: أح أح. التنحُّم: هو إخراجُ النخامة النَفَسُ الشديدُ، والنخامةُ: البلغم. التنعيم: اسم موضع وهو ميقات المعتمرين من مكة وهو أقربُ أطراف الحرم إلى مكة. التنفيل: هو إعطاء الإِمام الفارسَ أو الراجلَ فوق سهمه وهو من النفل قال النسفي: "هو أن يترك الإمام على رجل أو رجال بأعيانهم من الغزاة شيئاً من الغنيمة مِن سلب مَن قتله ونحو ذلك". تنقيح: اختصارُ اللفظ مع وضوح المعنى. تنقيح المناط: هو النظر في تعيين ما دلَّ النصوص على كونها عالمةً من غير تعيين بحذف الأوصاف التي لا مدخل لها في الاعتبار وتفصيلُه في "كشاف المصطلحات". تنوير الصبح: هو إضاءته. التواتر: هو الخبر الثابت على ألسنة قوم لا يتصور تواطؤهم على الكذب. وتواتر الطبقة: أن يأخذ طبقة عن طبقة بلا إسناد، وتواتر التعامل: هو أن يعمل به أهلُ البلدة من العاملين بحيث يستحيلُ تكذيبهم، وتواترُ القدر المشترك: هو أن يكون مضمونُه مذكوراً في كثير من الآحاد كتواتر المعجزة. التواضع: ضد التكبر فهو إتباع الضعة وإظهارُ المسكنة، بأن يرى نفسه دون غيره في صفة الكمال، فمن تأخَّر عن أمثاله فهو متواضع، ومن تكَبَّر عن أمثاله فهو متكبرٌ قاله القاري. توافق العددين: هو أن لا يعدَّ أقلُّهما الأكثرَ ولكن يعدهما ثالثٌ كالثمانية مع العشرة يعدهما اثنان فالاثنان وفقُ العددين. التوأمان: هما ولدان من بطن واحد بين ولادتهما أقلُّ من ستة أشهر.

стр. 58

التوبة: هو الرجوعُ إلى الله بحل عقد الإصرار عن القلب ثم القيامُ بكل حقوق الرب. وفي "عين العلم". "التوبةُ تنزيهُ القلب عن الذنب"، وقيل: الرجوعُ من البعد إلى القرب وفي الحديث: "الندم هي التوبة". التوبيخ: التعبير واللومُ والعذل. التوجيه: جعلُ الكلام ذا وجهٍ ودليل. وتوجيه المريض والميت: هو جعلُ وجهه نحو القبلة. التوحيد: لغةً: الحكم بأن الشيء واحد والعلمُ بأنه واحد. وعند أهل السنة: نفيُ التشبيه والتعطيل قال الجنيد: هو إفرادُ القديم عن المحدث. وعند الصوفية: علمُ التوحيد علمٌ يعرف بأنه لا وجودَ لغير الله وليست الأشياء إلا مظاهرَه ومجاليه. قال السيد: "هو في اصطلاح أهل الحقيقة: تجريدُ الإلهية عن كل ما يتصور في الأفهام ويتخيل في الأوهام". والتوحيدُ ثلاثة أشياء: معرفةُ الله بالربوبية، والإقرارُ بالوحدانية، ونفيُ الأنداد عنه جملةً. والشركُ: خلافُ التوحيد. التورُّك في القعود: هو أن يقعد على وَرِكه الأيسرِ ويخرج رجليه إلى يمينه قال في "المجمع": هو أن يُنَحيَ رجليه في التشهد الأخير ويلصق مقعدته بالأرض وهو مِن وضعِ الورك عليها والوركُ ما فوق الفخذ". والتوركُ في القيام: هو أن يضع يده على وركيه في الصلاة وهو قائمٌ وقد نُهِيَ عنه. والتورك في السجود: أن يرفع وركيه في السجود حتى يفحش وقيل: هو أن يلصق ألْيتَيه بعقبيه في السجود وقد كره أن يسجد متوركاً. التَّوْرِية: هي أن يريد المتكلم بكلامه خلافَ ظاهره مثل أن يقول في الحرب: "مات إمامكم" وهو ينوي به أحداً من المتقدمين. تَوَزُّع المال: هو اقتسامُه. التَّوَقُّف: هو التلوم والامتناع والكفُّ. التَّوْقيت: هو التقدير للشيء زماناً. التوقيع: هو المحضر وسيأتي. التَّوكُّلُ: هو الاعتماد على الله وعدمُ الالتفات إلى ما عداه قال السيد: هو الثقة بما عند الله واليأسُ عما في أيدي الناس.

стр. 59

التوكيل: هو إقامةُ الغير مقامَ نفسه في التصرف ممن يملكه. التولية: عند الفقهاء هو بيع المشتري بثمنه بلا فضل. التَّوى: يقال: "توى المال على الكفيل" بأن مات مفلساً. التهاتُر في البينات: التساقطُ والبطلان. التهاون: هو الاستحقار والاستهزاء والاستخفافُ. التَّهَجُّد: هو لغةً: إزالةُ النوم بتكلف وفي الاصطلاح: هو التطوعُ بعد النوم، ووقته من المغرب إلى طلوع الفجر وهو أخصُ من صلاة الليل. التهجير إلى الجمعة: هو التبكير والمبادرة في الهاجِرة وهي نصفُ النهار في القيظ خاصة. التهليل: هو أن يقول: "لا إله إلا الله" وهو مأخوذ من الهيللة. التيامن: أي ابتداء غسل الأعضاء في الوضوء أو الغسل من اليمين. التيمم: في اللغة القصدُ والتعمد، وفي الشرع: قصدُ الصعيد الطاهر واستعمالُه بصفة مخصوصة لإزالة الحدث، وهو مسحُ الوجه واليدين من صعيد طيِّب أي مطهر.

стр. 60

الثاء الثابت: هو الموجودُ الذي لا يزول بتشكيك المشكك. الثأر: هو قتلُ قاتل حميمه. الثَّبات: ضد الزوال. الثَّخِين: من الخف ما يقوم على الساق من غير شد ولا يسقط ولا يَشِفُّ ولا يُرى ما تحته كذا في "البحر" الثُدْوَةُ: للرجل كالثَدْي للمرأة. الثَغْر: موضع المخافة من العدو- الموضع الذي يكون حداً فاصلاً بين المتمادين. الثِّقَة: هو الذي يعتمد عليها في الأقوال والأفعال. الثَقَل: متاع المسافر وحشمه وأهلُه ومنه: "بعثني النبيُّ ﷺ في الثقل من جمعٍ بليل". والثقلان: الجن والإنسُ، وأيضاً كتاب الله وعترةُ رسول الله ﷺ . ثَمَر النَّخلُ: ما دام أخضر يسمى بَلَحاً، فإذا أخذ في الطول والتلوُّن إلى الحمرة أو الصفرة فهو بسرٌ، وإذا خلص لونُه فهو زَهو، ثم إذا أدرك ونضج يسمى رُطَبا، تمْرُ النخل: كالزبيب من العنب وهو اليابسُ. الثَّمَن: ما يكون بدلاً للمبيع ويتعلق بالذمة وهو حالٌّ أو مؤجَّل. الثمن المسمى: هو الذي يسميه ويعينه العاقدان وقتَ البيع بالتراضي سواء كان مطابقاً لقيمته الحقيقية أو ناقصاً عنها أو زائداً عليها، والقيمةُ: هي الثمنُ الحقيقي، والمُثْمَن: هو الذي يباع بالثمن. الثَّنَاء: المدحُ والذكر الخيرُ باللسان قال السيد: "الثناء للشيء فعل ما يشعر بتعظيمه". الثنايا: أربع أسنان، مقدم الفم ثنتان من فوق وثنتان من أسفلَ، والواحدة ثنيَّة.

стр. 61

الثِّنى: في الحديث: "لا ثنى في الصدقة" أي لا إعادة ولا تكرار ولا تثنية فيها، أي لا تؤخذ الصدقة في السنة مرتين. الثَّنِي: الذي يلقى ثنيَّته وهو من الإبل ما تمَّ له خمسةُ أحوال، ومن البقر ما تم له حولان، ومن الغنم ما تم له حولٌ. الثواب: ما يستحق به الرحمةَ والمغفرةَ من الله تعالى، والإثابةُ: إعطاء الثواب. ثوب عَصب: ضرب من برود اليمن يُصبغ غزلُه. ثوب المَهْنة: هو ثوب الخدمة. الثوب البِذلة: ما يلبسهما في بيته ويتبذل به كل وقت. الثولاء: من الشاء وغيرِه المجنونةُ. الثّيِّبة: خلاف الباكرة، والثيبُ: هو الرجل المتزوج الداخلُ بالمرأة المدخول بها.

стр. 62

الجيم الجَار: هو المجاور والملازق في المسكن، والجارُ الملاصق: هو الذي ظهر بيته إلى بيت هذا وبابُه في سِكَّة أخرى. الجَارِي من الماء: ما يذهب بتِبنة وقيل: ما يعدُّه الناس جارياً. الجارية: الفنيَّة من النساء لخفتها وكثرة جريها. الجَامُكِيَّة: هي ما يرتَّب في الأوقات لأصحاب الوظائف، كالعطاء السنوي والجامكيةُ شهرية. الجامع: هو المسجد الكبير الجامعُ للجُمَع والجماعات. الجَاه والجاهة: القدر والمنزلة أصله جوه وقيل: وُجِّه فجرى عليه القلب المكاني كما في آبار. الجَاهِلية: هي مدة الفَترة التي كانت بين عيسى ﵇ وبين بعثة النبي، وقيل: ما قبل فتح مكة. الجَائِفَة: هي شجَّة تعم جوفَ الصدر والظهر والبطن والرقبة. الجُبُّ: بئرٌ لم تُطوَ قاله في "المصباح". الجُبَار: في قوله ﵇: "المعدن جبار" يعني هَدَر فمن عمل في المعدن فانهار عليه فمات فلا يدةَ فيه. الجُبَّانة: المصلى العام في الصحراء. الجِبَاية: جمع الخراج والمال. الجُبَّة: ثوبٌ مقطوع الكم طويلٌ يلبس فوق الثياب. الجَبْر: إفراط في تفويض الأمور إلى الله تعالى بحيث يصير العبد بمنزلة جماد لا إرادة له، والقدرُ: تفريط في ذلك بحيث يصير العبد خالقاً لأفعاله. الجُبْن: هي هيئة حاصلة للقوة الغضبيَّة بها يحجم عن مباشرة ما ينبغي وما لا ينبغي قاله السيد.

стр. 63

الجَبْهَة: مستوى ما بين الحاجبين إلى الناصية وأيضاً الخيل. الجَبيرة: هي التي تُربط على الجرح وهي العيدان التي تجبر بِها العظامُ جمعها الجبائر. الجَحْد والجحود: إنكار شيء مع العلم به. جُحْفة: موضع بين مكة المكرمة والمدينة المنورة، وهي ميقاتُ أهل الشام. الجُحَيْش: تصغير الجحش ولد الأتان. الجد: أب الأب وأب الأم الآباء، وأب الأمهات وأب الأجداد ما عَلَوا. الجد الصحيح: هو الذي لا تدخل في نسبته إلى الميت أمٌ، كأب الأب وإن عَلاَ. الجد الفاسد: هو الذي تدخل في نسبته إلى الميت أم كأب الأم وإن علا. الجَداد: هو صرام النخل أي قطع ثمرها. الجَدب: ضدُّ الخصب وحقيقته يبسُ الأرض عن النبات لعدم المطر. الجدَّة: أم الأب وأم الأم وإن علتا. الجدة الصحيحة: هي التي لم يدخل في نسبتها إلى الميت جدٌّ فاسد كأم الأب. الجدة الفاسدة: بخلاف الجدة الصحيحة كأم أب الأم. الجِداء: هي مقطوعة رؤوس ضرعها من الناقة والبقر والشاة. الجِدال: عبارة عن مراء يتعلق بإظهار المذهب وتقريرها. الجُدَري: بثور حمر بيضُ الرؤوس تنتشر في البدن أو في أكثره، تتنفَّط وتقيَّح سريعاً. الجَدعاء: من الشاء المجدوعةُ الأذنُ أي مستأصلها. الجَدَل: هو القياس المؤلَّف من المشهورات والمسلَّمات، أو هو دفع المرء خصمَه عن إفساد قوله بحجة أو شبهةٍ، أو يقصِدُ به تصحيحَ كلامه. الجَديُ: من أولاد المعز وهو الذكر في السنة الأولى والأنثى عَناق. الجُذام: علة ردية تنتشر في البدن كله تنتهي إلى تآكُل الأعضاء وسقوطِها عن تفرُّج. الجّذْر: من كل شيء أصله وعند المحاسبين هو العددُ المضروب في نفسه قال الخليل: "الجذر: أصل الحساب، كالعشر تضرب في عشرة فيكون جذراً للمائة".

стр. 64

الجَذَع: من الغنم ما أتي عليه أكثرُ الحول وفي "الهداية": "الجذعُ من الضأن: ما تمَّت له ستةُ أشهر في مذهب الفقهاء". الجَذَعة: من الإبل هي التي استكملت أربعاً ودخلت في الخامسة والذكرُ جَذع. الجِراحة: تفرق اتصال في اللحم من غير قيح فإن تقيَّح تسمى قرحةً. الجِران: بالكسر من البعير مقدمُ عنقه من مذبحه إلى منحره. الجَرَب: هو بثور صغار يُبتدأ حمراً ومعها حكَّةٌ شديدة وربما تقيحت وهي على نوعين رطب ويابس. الجَرَّة: كل شيء يصنع من مدر- إناء خزف له بطنٌ كبيرة. وجِرةُ البعير بالكسر: ما يجرُّه من العلف أي يخرجه إلى الفم. الجَرْح: بالفتح إظهار فسق الشاهدين، فإن تضمن إثباتَ حقٍّ لِلَّهِ ولِلعبد فهو غيرُ مجرد وإلا فمجرد. الجَرْز: من الأرض لا نباتَ بها، والجرزة: القبضة من القتِّ. الجَرَس: ما يعلق بعنق البعير وغيرِه فيصوت. الجُرموق: ما يلبس على الخفين ليكون وقاية لهما من الوحل والنجاسة. جَرُّ الوَلاء: قال السيد: صورةُ جرِّ معتَقٍ معتقهن الولاء أن امرأةً أعتقت عبداً فاشترى العبد المعتَقُ عبداً وزوَّجه بمُعتَقَهِ غَيْرِهِ فوُلد بينهما ولدٌ هو حر وولاؤه لمولى أمه، فإذا أعتق ذاك العبدُ المعتَقُ عبداً جرَّ بإعتاقه ولاء ولد مُعتقَهِ إلى نفسه ثم إلا مولاته. الجَرِي ب: مقدار معلوم من الأرض، وهو ما يحصل من ضرب ستين ذراعاً في نفسه فيكون ثلاثة آلاف وستمائة أذرع سطحيَّة. الجِرِّيث: سمك أسود وقيل: نوع من السمك مدور كالترس. الجَرِي: بالفتح الوكيل، لأنه يجري مجرى موكله وأيضاً الرسول، الضامن، الأجير. الجَرِيدة: غصن النخل إذا جرد عنه الخوصُ، وأيضاً خيل لا رجَّالة فيها. الجَرين: المربد أي الموضع الذي يلقى فيه الرُّطَبُ ليجفَّ أي ييبس. الجَزُّ: القطع وفي "المجمع": "هو قصُّ الشعر والصوف". الجَزَاء: ما فيه الكفاية من المقابلة خيراً وشراً.

стр. 65

الجزَّار: الذَّبَّاح، وجزرُ الشاة: نحرها. الجِزَاف: معناه الأخذُ بكثرة من غير تقدير، وفي البيع: بيعُ مجموع بلا تقدير، يعني البيعُ والشراء بالحدْس بلا كيلٍ ولا وزن. الجُزْء: ما يتركب منه شيء وأيضاً بعض الشيء والجزئيُ منسوب إليه وخلافه الكليُّ، والجزئيات الفقهية: هي المسائل الفقهية المندرجةُ تحت الكليات. الجزم: في حديث: "التكبير جزم والتسليم جزم" أي لا يُمَدَّان ولا يُعرَّب أواخرُ حروفهما بل يسكنان. الجَزُوْر: اسم لما ينحر من الإبل خاصة. الجِزية: المال الذي يوضع على الذمي ويسمى بالخراج وخراجِ الرأس. الجُشاء: صوتٌ يخرج من الفم مع ريح عند الشِّبعَ واحدته جُشَاءة. الجَصِّ: بالفتح والكسر ما تطلى به البيوتُ من الكلس تعريب كَج. الجِعةَ: نبيذ الحنطة والشعير. الجُعل: الأجر الذي يأخذه الإنسان على فعل الشيء، وما يعطاه المجاهدُ ليستعين به على جهاده، وبمعناه الجعائل جمع جعيلة وجعالة. الجَفْرةِ: هي الأنثى من أولاد المعز ما بلغت أربعة أشهر والذكر الجَفْر. الجَلاَّل ة: هي التي تأكل العَذِرَةَ ولا تأكل غيرها حتى أُنتِن لحمُها والجَلَّة البِعرة. الجَلَب: ما جيء به من بلد للتجارة وفي الحديث: "نهي عن تلقي الجلب" وأيضاً بمعنى أن يجلبوا إلى المصدق أنعامَهم في موضع ينزله فنهى عن ذلك في قوله: "لا جلب ولا جنب" وأمر أن يأتي بنفسه في أفنيتهم فيأخذ صدقاتهم. الجِلْباب: ثوب أوسع من الخمار دون الرداء في "المفردات": "الجلابيبُ القُمُص"، والخُمُر: جمعُ الجلباب، أما البَرْقَع: فهو خريقة تثقب العينين تلبسها النساء على وجوههن. الجَلْد: هو الضربُ بالمِجْلَدة وهي السوط، والتجليد: إزالة الجلد، والجلاَّدُ: الذي يضرب بالمجلدة. الجِلال: بالكسر جمعُ الجُل للدابة كالثوب للإنسان، والجَلالُ بالفتح، من الصفات ما يتعلق بالقهر والغضب في "البصائر" الجَلاَلة: عظمُ القدر وبلا هاء التناهي في عظم القدر والشأن.

стр. 66

الجَلْسة: هو أن يجلس بين السجدتين بحيث يستقرُّ كلُّ عضو مكانَه. جَلسة الاستراحة: هو القعود قدرَ تسبيحة بعد سجدتي الركعة الأولى وكذا بعد الركعة الثالثة من الرباعية. الجَماء: وهي التي لا قَرْنَ لها من البقر والشاء. الجِمار والجَمَرات: هي الحصاة يعني الصغار من الأحجار جمع الجمرة وسمُّوا المواضع التي ترمى جماراً وجمراتٍ. الجِمار الثلاث: هي العقبة والوسطى والقصوى بمنى. الجِمَاع: كنايةٌ عن الوطء-. الجماعة: أقلها اثنان وفي صلاة الجمع ة والعيدين ثلاثة سوى الإمام. والجماعات: دفاترُ الرسوم والمعاملات. الجَمجَمة: هي عظم الرأس المشتمل على الدماغ جمعها الجماجم. الجَمع: عند المحاسبين: زيادةُ عدد على عدد وما حصل من تلك الزيادة يسمى مجموعاً. وعند الأصوليين والفقهاء: هو أن يجمع بين الأصل والفرع لعلة مشتركة ليصحَّ القياس، ويقابلُه الفَرق: وهو أن يفرق بينهما بإبداء ما يختص بأحدهما لئلا يصح القياسُ، وأيضاً يطلق على الجماعة ويطلق على المزدلفة. الجَمَل: زوجُ الناقة معروف وشذَّ إطلاقه على الأنثى، وأيضاً حَبْلُ السفينة ومنه قوله تعالى: ﴿وَلَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّ ةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ﴾ [الأعراف:٤٠]. الجن: هو خلاف الإنس من المكلفين مخلوقٌ من نار، والإنسُ مخلوق من الطين. الجَنازة: بالفتح هو الميتُ، وبالكسر السريرُ الذي يوضع عليه الميت، وأصلُ الجنز الجمع والسَّترُ. الجَنَان: القلبُ. الجِناية: هي كل فعل محظور يتضمن ضرراً على النفس وغيرها، وفي الحج: عبارةٌ عن ارتكاب المحظورات الشاملة للمفسدات والمكروهات وترك الواجبات قال العيني في شرح "الهداية" في جنايات الحج: "المرادُ بها فعلُ ما ليس للمحرم أن يفعله وجَمْعُه باعتبار الأنواع". الجَنابة: هي النجاسة، والجُنُب: هو الذي أصابته جنابة، أي نجاسة وذلك بالتقاء الختانين أوالإنزال.

стр. 67

الجَنَب: في السباق أن يجنب فرساً إلى فرسه الذي يسابق عليه، فإذا فتر المركوب تحوَّل إلى المجنوب، وفي الزكاة: أن ينزل العاملُ بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر بأموال أن تجنب إليه أي تحضر وقيل: أن يجنب رب المال بماله أي يبعده عن مواضعه حتى يحتاج العاملُ إلى الإبعاد في إتباعه وطلبه. الجَنَّة: في الأصل كل بستان ذي شجر يستر بأشجاره الأرض، وسِّميت الجنة إما لشبهها بالجنة في الأرض وإن كان بينهما بون، وإما لستر نعمتها عنَّا المشار إليه بقوله: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة:١٧]. الجُند: جمعٌ معدٌّ للحرب جمعه الأجناد والجندي واحد الجند، وأيضاً يطلق الجندُ على المدائن كقولهم: في الشام خمسة أجناد، دمشق وحمص وقنسرين وأُردُن وفلسطين. وأيضاً الفئة ومنه قوله تعالى: ﴿وَأَضْعَفُ جُنْدًا﴾ [مريم:٧٥] أي فئةً وانتصاراً. الجنس: اسم دال على كثيرين مختلِفين بالأنواع، وعند الأصوليين: هو كليٌّ مقول على كثيرين مختلفين بالأغراض، وعند الفقهاء: ما لا يكون بين أفراده تفاوت فاحش بالنسبة إلى الغرض. جِنس الرجل: أهل بيت أبيه. الجُنون: هو اختلاط العقل بحيث يمنع جريان الأفعال والأقوال على نهج العقل إلا نادراً، وعند أبي يوسف إن كان حاصلاً في أكثر السنة فمُطبَق وما دونها فغيرُ مطبق. الجَنِين: هو ما دام في بطن أمه، فإذا انفصل فصبيٌّ إلى البلوغ، ثم غلام إلى تسعَ عشْرةَ، فشاب إلى أربعٍ وثلاثين، فكهل إلى إحدى وخمسين، فشيخٌ إلى آخر عمره وقيل: يسمى غلاماً إلى البلوغ، وبعده شاباً وفتى إلى ثلاثين، فكهل إلى خمسين، فشيخ إلى آخر العمر. الجَوائح: جمع جائحة وهي الآفة التي تهلك الثمار وتجتاح الأموال وتستأصلها وكلُّ مصيبة عظيمة وفتنةٍ كبيرة. والسنَةُ الجائحة هي الجدبةُ. الجَواز: ما لا منع فيه عن الفعل والترك شرعاً. جوامع الكلم: ما قلَّت ألفاظُه وكثرت معانيه من الكلام وفي "المجتمع" "أوتيت جوامعَ الكلمِ" أي القرآن جمع في ألفاظه اليسيرة معاني كثيرة ومنه: "كان يستحب الجوامع من اَلدعاء" وهي التي تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة والثناء على الله وآدابَ المسألة أو ما كان لفظُه يسيراً في معاني كثيرة جَمَعَ خيرَ الدارين نحو:

стр. 68

﴿رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [البقرة:٢٠١]. الجُود: صفةٌ هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا بعوض. الجَورب: نوع من الخف يكون من العزل والشعر والجلدِ الرقيق. الجِهاد: الدعاء إلى الدين وقتالُ من لم يقبله حقيقة أو حكماً بأداء الجزية أو المصالحة. الجهَاز: ما زُفَّت المرأة بها إلى زوجها من الأمتعة، وأيضاً جهاز الميت والعروس والمسافر ما يحتاجون إليه. جِهَة القبلة: وذلك بأن يبقى شيء من سطح الوجه مسامتاً للكعبة أو لهوائها، بأن يُفرض من تِلقاء وجه مستقبلها حقيقةً في بعض البلاد خطٌّ على زاوية قائمة إلى الأفق مارّاً على الكعبة وخطٌّ آخرُ يقطعه على زاويتين قائمتين يمنةً ويسرةً بهذه الصورة. وأيضاً الجبهةُ: الجانبَ والناحيةُ وكلُّ موضع استقبلته وتوجهت إليه. الجَهد: بالفتح المشقةُ، وبالضم الوُسع والطاقة. الجَهر: خلافاً المخافتة قال الكرخي: أدنى الجهر إسماع نفسه، وأدنى المخافتة تصحيحُ الحروف. وقال الهندواني: أدنى الجهر إسماع غيرِه، وأدنى المخافتة إسماع نفسه وهو الصحيح. الجَهل: هو اعتقاد على خلاف ما هو. جَهَنَّم: اسمٌ لنار الله الموقدة قيل: وأصلها فارسيٌّ معرب وهو جِهنام قاله الراغب- اللهم أجرنا من النار يا مجير يا غفارُ، اللهم أنت السلام ومنك السلام أدخلنا دارك دارَ السلام بحرمة سيدنا محمدٍ عليه وعلى آله وصحبه الصلاة والسلام. الجيش: الجمعُ العظيم من الفرسان، والرَجَّالة والجندُ كذلك غير أن الجند لا يكون إلا للسلطان والجيشُ يكون للسلطان وللغزلة.

стр. 69

الحاء الحائط: عبارة عن الجدار لأنه يحوط ما فيه ويطلق على البُستان. الحائل: كل أنثى لا تحمل وقال النسفي: "هو خلافُ الحامل" جمعها الحَيالي. الحاجب: من يمنع الوارثَ عن أخذ الفرائض أو عن أخذ الفرض الأوفر، وأيضاً البوَّاب وقيل: خاصٌ ببوَّاب الملك. الحاجة: ما يفتقر الإنسان إليه مع أنه يبقى بدونه والضرورة ما لابدَّ له في بقائه والفضولُ بخلافهما. الحاجة الأصلية: هي ما يدفع الهلاك عن الإنسان تحقيقاً كالنفقة ودور السكنى وآلات الحرب والثياب المحتاج إليها لدفع الحرِّ والبرد، أو تقديراً كالدَّين فإن المديونَ محتاجٌ إلى قضائه بما في يده من النصاب دفعاً عن نفسه الحبسَ الذي هو كالهلاك. الحاجة الطبيعية: في الاعتكاف ما لابدَّ منها ولا يُقضى في المسجد. الحادث: ما يكون مسبوقاً بالعدم نقيضُه القديمُ، وأيضاً الحادث الشيء أولَ ما يبدو. الحادثة: هي الواقعة التي احتيج فيها إلى الاستفتاء لدقَّتها. الحارصة: هي الشجَّة التي تخدش الجلد ولا تخرج الدَم. الحاضنة: هي التي تقوم على الصبي في تربيته. الحافر: الخيل منه حديث: "لا سَبَقَ إلا في خفٍّ أو حافر"، والخُفّ الإبل. الحاقن: مَن حَقَنَ بوله ومنه: "لا صلاة لحاقن"، والحَقن الحبسُ. الحاكم: منفِّذ الحكم، والقاضي الذي تُعُيِّن ونَصب من جهة السلطان لأجل فصل وحسم الدعاوى والمخاصمات توقيفاً لأحكامها المشروعة. الحال: بتخفيف اللام الصفةُ ويطلق على الزمان الذي أنت فيه وبتشديد اللام ضدَّ المؤجل والنسيئة.

стр. 70

الحامي في قوله تعالى: ﴿وَلَا حَامٍ﴾ [المائدة:١٠٣] في الجاهلية: هو الفحل إذا ضرب عشرة أبطن كان يقال: حُمِيَ ظهره فلا يُرْكب. الحامل: الحب لى من المرأة جمعها حوامل. الحانث: من لم يَفِ بموجب يمينه فهو حانثٌ. الحُبُّ: خلاف البغض والمَحَبَّة ميلُ النفس إلى الموافق مع العقل، فإن تجاوز عن العقل وأفرط فهو العشق. حَبَلُ الحَبَلة: هو أن يبيع ما سوف يحمله الجنينُ إن كانت أنثى. الحَتُّ: الفرك والحكّ والإزالة ومنه ما ورد في دم الحيضة: "تحتُّه ثم تقرصه بالماء". حَتْف الأنف: هو الموت على الفراش. الحَثْيُ: ما غرف باليد من التراب وصُبَّ والهَيل مثلُه، إلا أن الحَثْيَ لا يكون إلا عند رفع التراب والهيلُ إرساله من غير رفعٍ، فكل ما دنا من شفير القبر هال ومَن نأى عنه حَثي. الحَجُّ: لغة القصد، وشرعاً: زيارةُ مكان مخصوص بفعل مخصوصٍ بزمان مخصوص، أو هو قصدٌ لبيت الله تعالى بصفات مخصوصة في وصف بشرائطَ مخصوصةٍ. الحج الأكبر: قيل: إنه الذي حجَّ فيه رسول الله ﷺ وهو المشهورُ، وقيل: يومُ عرفة جمعةً أو غيرها وإليه ذهب ابنُ عباس، وقيل: يوم النحر وإليه ذهب ابن أبي أوفى، وقيل: إنه أيام منى وهو قول مجاهد، وقيل: هو القِرانُ والأصغرُ الإفرادُ، وقال الزهريّ: الأكبرُ الحج والأصغر العمرةُ كذا في "رد المحتار". وعند العوام هو الحج الذي يكون فيه وقفة عرفةَ يوم الجمعة والله أعلم. الحَجُّ المبرور: هو الذي لا يخالطه شيء من المأثم. الحِجاب: ما حجب به بين الشيئين فهو حجابٌ وحجابُ المرأة: أن يحجب شخصه أو عينه عن الأجانب. الحِجاز: أحد أقسام بلاد العرب بين نجد وتِهامة وفيه مكة والمدينة والحجازيون، وأهلُ الحجاز من الفقهاء ينتسبون إليه كمالكٍ وأمثالِهِ ﵃. الحِجَامة: المداواة والمعالجة بالمِحجم. والمِحجم آلةُ الحجم، وهي شيء كالكأس يفرغ من الهواء ويوضع على الجلد فيحدث فيها تهيُّجاً ويجذب الدم أو المادَّة

стр. 71

بقوة، والحاجمُ: الذي يعالج بالمِجحمة، والحَجَّامُ الذي يحجم حرفةً والحِجَامة حرفتُه. الحَجْب: في اللغة المنع وفي الاصطلاح: منع شخص معين عن ميراثه إما كله أو بعضه بوجود شخص آخر، ويسمَّى الأولُ حَجبَ حرمان والثاني حَجبَ نقصان. الحُجَّة: ما دلَّ به على صحة الدعوى وهي بيِّنة عادلةٌ أو إقرار أو نكولٌ عن يمين أو يمينٌ أو قسامةٌ أو علم القاضي بعد توليته أو قرنيةٌ قاطعة كذا في "الأشباه". الحَجر: بفتح اللام في اللغة: مطلقُ المنع، وفي الاصطلاح: منع نفاذ تصرفٍ قولي لا فعليٍّ لصغر أو رقٍّ أو جنونٍ، بكسر اللام الحرامُ والعقلُ وحطيمُ الكعبة بمكة. الحَجَر الأسود: هو حَجَر البيت، أي الكعبة المكرمة قد اسودَّ لكثرة ما تلمسه أيدي الحجاج. الحُجرة: نظيرُ البيت فإنها اسمٌ لما حُجر من الباب وأيضاً الغُرفة. الحَجَلة: ستر العروس. الحَدُّ: قول دالٌ على ماهية الشيء وأيضاً واحد الحدود وسيأتي الحاجزُ بين الشيئين. الحُداء: بالضم سوقُ الإبل. الحِدَاد: هو ترك الزينة ونحوِها لمعتدةِ بائن أو موت. الحَدَّاد: حارس السجن وأيضاً معالج الحديد ويطلق على البَّواب. الحَدَثِ: دنس حكمي موجب للوضوء أو الغُسل هو النجاسة الحكمية مانعة من الصلاة وغيرها، والأكبر منه ما يوجب الغُسلَ والأصغر ما يوجب الوضوء، وأيضاً يُطلق على الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنَّة. الحَدْر: الإسراع في الأذان والإقامة. الحَدْس: سرعة انتقال الذهن من المبادئ إلى المطالب. الحُدُوث: عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه. الحُدُود: جمع حدّ في اللغة: المنعُ، وفي الشرع: عقوبةٌ مقدرةٌ وجبت حقاً لِلّهِ تعالى زجراً، والحدودُ ستةٌ، حدُّ الزنا، وحد شرب الخمر، والسكرِ، وحدُّ القذف، وحدُّ السرقة، وحدُّ قطع الطريق، والأولان من الحدود الخالصة.

стр. 72

الحَدِيث: يطلق على قول النبي ﷺ وفعلِه وتقريره، وكذا يطلق على قول الصحابي والتابعي وفعلهم وتقريرِهم. الحَدِيث القُدْسي: ما أخبر الله تعالى به نبيَّه بإلهام أو بالمنام فأخبر ﵊ على ذلك المعنى بعبارة نفسه، وللقرآن المجيد تفضيل عليه، لأن نظمه منزل وهو معجزة. حَذْف التكبير: في قوله ﷺ : "ويحذف التكبير" أي لا يمده، وحقيقة الحذف الإسقاط. الحَرُّ: بالفتح ضد البرد، وبالضم خلاف العبد لخلوصه من الرقِّ، وشرعاً: خلوصٌ حكميٌّ يظهر في الآدمي لانقطاع حق الغير. والحَرَّة بالفتح: أرض ذاتُ حجارة نخرة سود كأنها أحرِقت بالنار. الحِراسة: الحُفاظة والحارس الحافظُ. الحَرَام: ضد الحلال قال الراغب: "الحرام الممنوعُ منه". الحَرْب: هي المقاتلة والمنازلة. ودار الحرب: بلاد الأعداء وأهلُها حربي وحربيون. الحَرْث: ما يستنبت بالبذر والنوى والغرس. الحَرَج: الضيق والإثم قال الراغب: "أصل الحَرَج والحَرَاج: مجتمع الشيء وتُصوِّر منه ضيق ما بينهما فقيل للضيق: حرج وللإثم حرج". الحِرز: بالكسر العوذة- الموضع الحصين، وفي الشرع: ما يحفظ فيه المال عادة، كالدار والحانوت والخيمة والشخصِ نفسِه. حَرَس السلطان: أعوانه والحَرَس جمع حارس وهو حافظ المكان. الحِرص: طلب الشيء باجتهاد في إصابته. الحَرف: أعني حرف المباني وهي الحروف الهجائية قال القاري: "قالوا في تعريف الحرف: هو صوتٌ معتمد على مقطع محقق وهو أن يكون اعتمادُه على جزء معين من أجزاء الحلق واللسان والشفة أو مقطع مقدرٌ وهو هواء الفم". الحَرَم: بالتحريك إذا أطلق أريد به حرم مكة المكرمة وهو مواضعُ معروفةٌ محدَّدة بنوع من العلامة وخارجها الحلُّ، وبالضم الإحرام بالحج وبضمتين جمع الحرام وهو المحرَّم. الحَرورية: نسبة إلى حَرُوراء وهم الخوارج.

стр. 73

حريم الرجل: ما يحميه ويقاتل عنه ومنه سميت نساء الرجل حريماً، والحريم: الحمى، وحريم العين خمسمائة ذراع، وحريم بئر العطن أربعون ذراعاً، وحريم البئر الناضح ستون ذراعاً. الحُزن: عبارة عما يحصل بوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي. الحَسَب: ما يعدُّه المرء من مفاخر نفسه وآبائِه. الحُسبة: بمعنى الاحتساب وقد مرَّ. الحَسَد: تمنى زوال نعمة المحسود إلى الحاسد، والغبطةُ تمني نعمة على أن لا تحول عن صاحبها. الحُسْن: هو كون الشيء ملائماً للطبع كالفرح، وكون الشيء صفة كمال كالعلم، وكون الشيء متعلق المدح كالعبادات، والقُبْحُ خلافُه. الحَسَن: عند الأصوليين: هو ما يكون متعلقَ المدح في العاجل والثوابِ في الآجل، وهو على قسمين: الأول: الحسن لمعنًى في نفسه وهو عبارة عما اتَّصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته، كالإيمان بالله وصفاته، والثاني: الحسن لمعن في غيره وهو الاتصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره، كالجهاد إنما حَسُنَ لما فيه من إعلاء كلمة الله وهلاك أعدائه. وضد الحَسَن القبيحُ. حُسن الإسلام: في قولهم حَسُنَ إسلامه بأن برئ عن الشرك أو بالغ في الإخلاص بالمراقبة كذا في المجمع. الحَسَن من الطلاق: هو طلاق السنَّة أن يطلِّق المدخولَ بها ثلاثاً في ثلاثة أطهار. الحَسَن من الحديث: ما وجد فيه شرائطُ صحةِ الحديث مع قلة الضبط، وكذا ما اختلفوا في كونه صحيحاً أو ضعيفاً. الحَشَراتْ: صغارُ دابَّة الأرض والهوامِّ. الحَشَف: أراد التمر كالدَقَل، والحَشَفَةُ بالتحريك أصول الزرع بعد الحصاد، والحُشْفَةُ بالضم: ما فوق الختان من جانب الرأس لا من جانب الأصل. الحشيش: ما يبس من الكلأ. الحَصى: صغار الحجارة- الواحدة حَصَاة والجمع حَصَيات. الحِصَّة: قال الراغب: "الحصة: القطعة من الجملة وتستعمل استعمالَ النصيب".

стр. 74

الحِصَّة الشائعة: هي السهم الساري إلى كل جزء من أجزاء المال المشترك. الحَصْر: عبارة عن إيراد الشيء على عدد معين، وأيضاً الحصر والإحصار المنعُ من طريق بيت الله، فالإحصار يقال في المنع الظاهر كالعدوِّ والمنع الباطن كالمرض والحصر لا يقال إلا في المنع الباطن قاله الراغبُ. والحصر لغة: الحبسُ والتضييق. الحِصن: كل موضع محمي ومحرز لا يوصل إلى جوفه. الحَصُور: هو الذي لا يأتي النساء إما من العنَّة وإما من العفَّة والاجتهاد في إزالة الشهوة، والثاني أظهر في الآية: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ [آل عمران:٣٩] لأن بذلك يستحق المحمدة قاله الراغب. الحِضَانة: هي تربية الولد والحِضنُ في حمل الصبي ما دون الإبط إلى الكشح. الحَطِيم: ويسمى الحِجر وحظيرة إسماعيل ﵇: وهي البقعة التي تحت الميزاب به حاجز كنصف دائرة بينه وبين البيت فرجة ستة أذرع. الحَظْر: ما يثُاب بتركه ويعاقب على فعله، وفي "المغرب": "الحظرة المنع ومنه حظيرةُ الإبل، والمحظور خلاف المباح". الحُظُوظ: جمع حَظٍّ وهو النصيبُ المرتَّب له من الوقف. الحَفْنة: بالفتح ويضمُ يراد به قدر ملأ الكفين. الحَقُّ: هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، اليقينُ، ضدُ الباطل، الحظُّ والنصيبُ، المالُ والمِلكُ، الأمر المقضيُّ جمعه حقوق. والحقُّ من أسماء الله تعالى الموجود حقيقةً المتحقق وجودُه وإآلهيَّته. حَقُّ المرور: هو حق الشيء في ملك الغير، وحقُّ الشِرب: هو نصيب معين معلوم من النهر، وحقُّ المسيل: هو حق جريان الماء والسّيل من دار إلى الخارج. الحِقة: هي التي استكملت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة والذَّكَرُ حِقٌّ. الحِقد: بالكسر العداوةُ بالقلب وينتج نحو الحسد والغضب. الحُقْنة: دواء يجعل في مؤخر الإنسان المحتقن، أي الذي حُبس بوله أو برازه. الحَقِيقة: هي اسم لما أريد به ما وُضع له، أو كل لفظ يبقى على موضوعه. الحِكاية: إتيان اللفظ على ما كان عليه من قبلُ. الحُكم: ما يثبت جبراً، أو هو عبارةٌ عن قطع الحاكم المخاصمة وحسمُه. وعند

стр. 75

الأصوليين: هو خطاب الله تعالى المتعلقُ بأفعال المكلفين بالاقتضاء والتخيير، وقد يكون مقابلَ الديانة فهو بمعنى إحضار المدعى عليه في مجلس الحاكم. الحِكمة: في الأصل هي إتقان الفعل والقول وإحكامُهما. الحَلُّ: بالفتح ضد العقد، وبالكسر ما جاوز الحرم من أرض مكة ويقابله الحرم، وأيضاً ضدُّ الحرام. الحَلال: في الشرع ما أباحه الكتاب والسنة أي ما أباحه الله، سمِّي به لانحلال عقدة عنه وضده الحرام- ويطلق على الخارج من الإحرام قال السيد: "الحلال كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله". الحلف: يمين يؤخذ بها العقد ثم سمِّي به كل يمين. الحلقوم: أصله الحلق زيدت فيه الواو والميم وهو مجرى النفس. الحِلم: بالكسر هو الطمأنينة عند سَورة الغضب، وبالضم ما يراه النائم في نومه ويطلق على بلوغ الصغير. حُلوان الكاهن: عطاء الكهانة، والكاهن: من يدَّعي معرفة الأسرار والغيب بواسطة الأجنَّة والشياطين. الحَليل: الزوج وهما حليلان. الحِمى: الحريم، لأنه يُحمى ويُحفظ ويُدافع عنه، وفي العرف: ما يحميه الإمام لمواشي الصدقة ونحوها كذا في "المجمع". الحَمَائل: جمع حِمالة بالكسر وهو المحْمَل، أي العلاقة المموهة المطلَّى بماء الذهب والفضة قال النسفي: "قال الأصمعي: حمائل لا واحد لها من لفظها وإنما واحدها محمل". الحَمْد: هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها. الحُمْس: قريش ومن دان بدينهم. الحُمْق: نقصانُ العقل. الحُمْلانِ: ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة. حَمَلة القرآن: حَفَظته ورواتُه. الحَمْو والحِما: أبو الزوج وأبو المرأة جمعه الأحماء، والحماة: أمُّ الزوج وأمُّ المرأة والأحماء هم أقارب الزوج.
следующие страницы →