← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13939

التعريفات الفقهية

البركتي

Полный текст (240 стр.). Показаны 106–145 · переход к 111.

стр. 106

سجدة السهو: هو أن يسجد سجدتين بتشهّد وتسليم. السِّجِل: كتاب الحكم وقد سجل عليه القاضي وبفتح السين وسكون الجيم الدلو العظيمة والسِجِّيل حجارة كالمدر. سجود التلاوة: هو الذي سبب وجوبه تلاوة آية من أربعَ عشرةَ آية وهي سجدة بين التكبيرين بشرائط الصلاة بلا قيام ورفع يد وتشهد وسلام. السحر: محركةً هو قُبيل الصبح أي البياض يعلو السواد، وبالكسر ما يستعان في تحصيله بالتقرب إلى الشياطين مما لا يستقلُّ به الإنسان. وإطلاقه على ما يفعله من الحِيَل حقيقة لغوية يعني ما يلعب بالعقول من الأمور العجيبة ولا يستظهر عليها بالشياطين وبالفتح الرِّئة. السَّحور: بالفتح ما يُتسحَّر به الصائم من الطعام والشراب أي ما يؤكل من نصف الليل إلى الفجر. السُّخَرة: من يَسخَر من الناس وبسكون الخاء من يُسخَر منه أو ما سَخَّرتَ من خادم ودابَّة بلا أجر ولا ثَمَن. السَّخْلة: الصغيرة من أولاد الغنم. سَدَى الثوب: ما مُدَّ من خيوطه وهو خلاف اللحمة. السُدَّة: الباب والظُلَّة. السِّدْر: شجر النَّبْق والمراد به في باب الجنازة ورقه. سَدل الثوب: هو إرساله بلا لُبس معتاد. السر: لغةً ما يكتمه الإنسان في نفسه، واصطلاحاً في القراءة: إسماع نفسه وقيل: تصحيح الحروف أو خروجُ الصوت من الفم. السَرَاب: ما يتخايل ماء. السُّرداق: ما يدار حول الخيمة من شقق لا سقف. السرقة: هي في اللغة أخذُ الشيء من الغير على وجه الخفية وفي الشريعة في حق القطع. أخذُ مكلفْ خفيةً بدار السلام قدرَ عَشَرَةِ دراهمَ مضروبةٍ محرزةٍ بمكان أو حافظ بلا شبهة، حتى إذا كانت قيمةُ المسروق أقلُّ من عشرة مضروبة لا يكون سرقةً في حق القطع، وجُعل سرقةً شرعاً باعتبار الحرمة. السرية: هي طائفة من جيش أقصاها أربعُمائة تبعث إلى العدو، وجمعها السرايا.

стр. 107

السُّرى: هو السيرُ بالليل. السَّرِيُّ: هو السيد الشريف الجيّدُ من كل شيء وأيضاً النهرُ الصغيرُ. السطيحة: المزادة تكون من الجلد. السَّعاية: شرعاً هي ما كُلِّف العبدُ من العمل تتميماً لعتق نفسه. السِّعْر: هو الذي يقوم عليه الثمن. السَّعَف: غصونُ النخل والواحدة السَّعَفة. الصَّعوط: الدواء الذي يُصَبُّ في الأنف. السعْي: الإسراع في المشي وهو دون العَدْو ويستعمل للجِدّ في الأمر خيراً كان أو شراً قال الراغب: "وخُصَّ السعي فيما بين الصفا والمروةِ والسِّعايةُ بالنميمية وبأخذ الصدقة وبكسب المكاتَب لعتق رقبته". السِّفَاح: الزنا. السَّفاتج: جمع سَفتجه تعريبُ سفته بمعنى المحكم وهي إقراض لسقوط خطر الطريق. السَّفر: لغةً قطعُ المسافة، وشرعاً: هو الخروجُ من عمارة موضع الإقامة على قصد مسيرة ثلاثة أيام فما فوقها بالسير الوسط مع الاستراحات المعتادة. السُّفل: خلاف العلو، وسفلة الناس أسافلهم وسُقَّاطهم. السَّفَه: محركةً عبارة عن خِفَّة تعرض للإنسان من الفرح أو الغضب فيحمله على العمل بخلاف طور العقل وموجب الشرع. والسفيهُ: هو الذي يُصرف ماله في غير موضعه ويُبَذِّر في مصارفه ويضيع أموالَه يتلفها بالإسراف، وكذا من لا يزال يغفل في أخذه وإعطائه ولم يعرف طريق تجارة. السقط: مثلثة هو الولدُ لغير تمام وقيل: الذي يسقط من بطن أمه ميتاً. السقيفة: هي ذاتُ السقف. السَّكَّاء من الأضحية: هي التي لا أذنَ لها خِلْقةً. السِّكَّة: الطريق المستوي جمعها السِككَ وأيضاً يطلقُ على الزقاق والسِكَّةُ نوعان عامة وخاصة، وأيضاً السكة حديدة منقوشة يُضرب عليها الدراهم. السَّكَر: محركةً النيء من ماء التمر أي الرُّطَبُ إذا غَلَى واشتدَ وقذف بالزبد فهو كالباذَق في أحكامه، وبضم السين وسكون الكاف: غفلةٌ تعرض بغلبة السرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الأكل والشرب.

стр. 108

والسُّكرُ من الخمر عند أبي حنيفة: أن لا يعلم الأرضَ من السماء، وعند الصوفية: السكر هو غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والالتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتمّ منها قاله السيد، ويقابله عندهم الصَّحو وسكرُ النحر سَدُّه وحبسه. السَّكَرات: جمع السَّكْرة وسَكْرة الموت شدتُه وهمّه وغشيته. السكران: عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى من لا يعلم الأرض من السماء، وعندهما تخليط كلامه من شرب الخمر، وعند بعض الفقهاء من اختلط في مشيه وتحرَّك. السكنى: مصدر سكن الدار إذا أقام، أو اسمٌ بمعنى الإسكان كالرقبى وهي في قولهم داري لك سكنى في محل النصب على الحال على معنى مسكنة أو مسكوناً فيها قاله المطرزي. السكوت: هو ترك الكلم مع القدرة عليه. السلاح: اسم جامع لآلات الحرب والقتال أي ما يَعدُّ للحرب، وقد يسمَّى السيف وحده سلاحاً. السلاَم: من أسمائه تعالى وأيضاً التحيةُ يعني أن يقول: "السلام عليكم" ودارُ السلام: الجنةُ، ومدينةُ السلام: بغداد. السَّلْسَلَة: بفتح السينين إيصال الشيء بالشيء وبكسرهما دائرة من حديد ونحوه تتصل أجزاؤها أو حلقاتُها بعضها ببعض. والسَّلْسبيل: اسم عين في الجنة. السَّلَب: محركةً شرعاً مركبُ القتيل وما عليها من السِلاح والثياب والسرج واللجام وغيرها بخلاف ما معه غلام أو مَركَب آخر، وبسكون اللام نزع الشيء من الغير على القهر. والسَّلْبُ: انتزاع النسبة ويقابله الإيجاب. سَلِسُ البول: من لا يُطيق أن يُمسك البولَ لاسترخاء سبيله. السلطان: هو المَلِكُ ومن له القُدرة والسلطة على المُلك مطلقاً وأصله التسلّطُ والحجةُ وفي الحديث: "لا يؤمَّنَّ الرجلَ في سلطانِه" أي في موضع يملكه أو يتسلط عليه بالتصرف كصاحب المجلس وإمام المسجد. السِّلعة: بالكسر هي المتاع، ويرادفه العرض، ويقابله العين: فالسلعة غيرُ الدراهم والدنانير. السَّلَف: محركةً اسمٌ لكل من يُقلَّد مذهبه ويُتَّبع أثره، كالإمام أبي حنيفة وغيرِهم

стр. 109

من الأئمة وأصحابهم ﵏، فإنهم سلف لنا، وكالصحابة والتابعين فإنهم سلف لهم ويقابله الخَلَف. وقد يطلق السلفُ شاملاً للمجتهدين كلِّهم من الصحابة والتابعين وأتباعهم إلى المائة الرابعة، ومَن كانوا بعد المائة الرابعة فهم خلف. وأيضاً السَّلَف بمعنى السَّلَم في لغة أهل الحجاز مرَّ في بيع السَّلَم، وأيضاً يطلق على القرض. السِّلْم: بالكسر هو الصلح وترك الجهاد معهم. السلوك: عند الصوفية عبارة عن تهذيب الأخلاق ليستعد للوصول، يعني أن يُطَهِّر نفسه عن الأخلاق الذميمة، مثل حب الدنيا والجاه والحقد وأمثالها، وأن يتَّصف بالأخلاق الحميدة من العلم والحلم والعدالة وغيرها كذا في كشاف المصطلحات وفيه: "بدانكه أهل تصوف سه جيزرا ميخواهند جذبه يعني كشش إلهي سلوك يعني كوشش كه سالك در راه خدا سيركند عروج يعني بخشش حق سبحانه". وفي مكتوبات الإمام المجدد للألف الثاني ﵁: "بدانكه سير سلوك عبارة است از حركت در علم كه قوله كيف ست". الخ. السليم: اللديغ: أي من لدغة الحية أو العقربُ. وقيل: اللديغ في الأفاعي والسليم في العقارب. السماء المُصْحية: أي المنكشفة وخلافه المغيَّمة. السَّماحة: هي بذل ما لا يجب تفضلاً. السَّماع: في الاصطلاح: خلافُ القياس وهو الذي تَسْمَعه من العرب وتستعمله، ولكن لا تقيس غيره عليه. وأيضاً السماع كل ما التذَّ به الأذنُ من صوت حَسَنٍ ويقال: "باتوا في لهو وسماع". وفي "در المعارف": سماع أوازي را كَويند كه بي آلات (مزامير ومعازف) باشد وغنا مع آلات ست بس اختلاف هيج يكي از علماء بحرمت غنا نيست". سَمت القِبْلة: هو نقطة من الأفق مَنْ واجهها واجه الكعبة. السِّمحاق: هي الشَّجَّة التي تصل إلى السمحاق: وهي جلدة رقيقة بين اللحم وعظم الرأس. السُّمر: فقء العين بمساميرَ محمَّاة، وأيضاً عدمُ النوم والتحدثُ ليلاً. السمراء: الحنطة. السمسار: معرَّب سيب سار بالفارسية: هو المتوسط بين البائع والمشتري،

стр. 110

والساعي للواحد منهما يعني من يعمل للغير بالأجرة بيعاً وشراءً ويقال له: الدَّلاَّلُ، وقيل غيره. السمك: ما يقال له: إنه سمك، وهو حيوان مائيٌ له أنواع كثيرة لا تحصى، وأشكالٌ مختلفة لا تستقصى. السمك الطافي: ما طفا فوق الماء ومات حتف أنفه، أي بهلاك نفسه من غير سبب. السُّمْعة: ما يذكر من القول الجميل والوعظ، وما يقرأ من القرآن وغيره لإراءة الناس وإسماعهم. والفرق بين الرياء والسمعة: أن الرياء يستعمل كثيراً في الأعمال، والسمعة في الأقوال. السُّمَنيَّة: الفِرقة المنسوبة إلى سومنات (من أمصار الهند) وهم قوم من عبدة الأوثان قائلون بالتناسخ، وبأنه لا طريق سوى الحس. السَّن ان: نصلُ الرمح. السَّنَة: محركةً: العامُ أي اثنا عشر شهراً، وفي "المغرب": "وقد غلب على القحط غلبةَ الدابة على الفرس أصلها سَنْهَة وقيل: واوي". والسِّنة: بالكسر من الوسن وهي الغفلة والفغوة. السنة الشمسية: هي ثلاثمائة يوم وخمسةٌ وستون يوماً وربعُ يوم إلا جزءاً من ثلاثمائة جزء من يوم. السنة القمرية: هي ثلاثمائة يوم وأربعةٌ وخمسون يوماً وسدسُ يوم، فتكون السنة الشمسية زائدةً على القمرية بعشرة وثلاث وربع عشر يوم بالتقريب على رأي البطليموس. السن: عظم نابت في فم الحيوان ويطلق الآن للأربع التي في مُقدَّم الفم ويليها الناب وتليها الأضراس. أما الأطباء فيقولون في فم الإنسان: ثَنِيَّتان ورباعيتان ونابان وخمسةُ أضراس أو أربعةٌ، ويطلقون الأسنان على جميعها فيقولون في كل فم اثنتان وثلاثون سناً، أو ثمان وعشرون، نصفها في الأعلى ونصفها في الأسفل، وأيضاً السِّنُّ مقدار العمر. السنَّة في اللغة: الطريقةُ. وفي الشريعة: هي الطريقةُ المسلوكة في الدين من غير افتراض ولا وجوب، وأيضاً ما صدر عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير على وجه التأسِّي.

стр. 111

ومن السنن: سنةُ هدى: هي ما واظب عليها النبي ﷺ مع الترك أحياناً على سبيل العبادة، ويقال لها: السنة المؤكدة، وما كانت على سبيل العادة فهي السنة الزائدة وإن واظب عليها النبي ﷺ . السنَّد: معتمد الإنسان أي ما استند عليه، وهو عند المحدثين: الطريق الموصلة إلى المتن الذي "هو ألفاظُ الحديث". وعند أهل المناظرة: "هو ما يكون المنع مبنياً عليه أي ما يكون مصححاً لورود المنع، إما في نفس الأمر أو في زعم المسائل". وللسند صِيَغٌ ثلاث: إحداها: أن يقال لا نُسلِّم هذا لِمَ لا يجوز أن يكون كذا، والثانيةُ: لا نُسلِّم لزوم ذلك، وإنما يلزم أن لو كان كذا، والثالثة: لا نسلم هذا كيف يكون هذا والحالُ أنه كذا قاله السيد. السَّنْهاء: من النخل: التي تحمل سنة ولا تحمل سنةً أخرى، والتي أصابتها السنة المجدية. السَّواد: القُرى. السِّواك: - بالكسر- هو العود تدلك به الأسنانُ، وقيل: من شجر الأراك يُذكَّر ويُؤنَّث جمعه السُّوُك بضمتين. السؤال: طلب الأدنى من الأعلى، وهو عند أهل النظر: الاعتراضُ والسائل: هو المعترضُ وقد مرَّ. السؤر: هو الماء القليل إذا شَرب منه حيوانٌ. وفي "المغرب": "هو بقية الماء الذي يبقيه الشارب في الإناء وفي الحوض، ثم استعير لبقية الطعام وغيره". السورة: هي الطائفة من القرآن المسمَّاة باسم خاص توقيفاً وأقله ثلاث آيات. السَّوم: - بالفتح- طلبُ المبيع بالثمن الذي تَقَرَّر به المبيع. السهم: النصيبُ، وأيضاً: قِدَح القمار، والقدحُ: السهمُ قبل أن ينصل. السهم والنسيان: مترادفان. وفُرِّق بأن السهو زوالُ الصورة عن المدركة مع بقائها في الحافظة، والنسيانُ: زوالها عنهما معاً كذا في "الأشباه". السياسة: هي استصلاح الخلق بإرشادهم إلى الطريق المنجي في الدنيا والآخرة. فهي من الأنبياء في ظاهرهم وباطنهم، ومن السلاطين والملوك في ظاهرهم. ومن العلماء في باطنهم. ورُسِمت في "جامع الرموز": بأنها هو القانون الموضوع لرعاية الآداب والمصالح وانتظام الأموال. قال النسفي: السياسة: حياطة الرعية بما يُصلحها لطفاً أو عنفاً".

стр. 112

السياسة المدنيَّة: تدبير المعاش مع العموم على سنن العدل والاستقامة. سِياق الكلام: أسلوبه الذي يجري عليه وقولُهم: "وقعت هذه العبارة في سياق الكلام" أي مدرجةً فيه والسِياق ما قبل الشيء. السَّيح: هو الماء الجاري على وجه الأرض. سَيِّد الاستغفار: هو "اللَّهُمَّ أنْتَ رَبِّي لاَ إلهَ إلاَّ أنْت خَلَقْتَنِي، وأنَا عَبْدُكَ، وأنَا عَدْدُكَ، وأنَا عَلى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ ما اسْتَطَعْتَ، أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، وَأَبُوءُ بِذَنْبِيْ فَاغْفِرْ لِي فَإِنَّهُ لاَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ أَنْتَ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتَ"، وفي "صحيح البخاري" من رواية شداد بن أوس مرفوعاً: "مَن قالها من النهار موقناً بها فمات فهو من أهل الجنة ومن قالها من الليل وهو موقٌن بها فمات فهو من أهل الجنة". السِّير: جمع سِيرة، وهي الطريقة سواء كانت خيراً أو شراً، ثم غلب في الشرع: على طريقة المسلمين في المعاملة مع الكافرين والبغاة وغيرهما من المستأمنين والمرتدين، قال ابن همام: "غلب في عرف الفقهاء على الطريق المأمور في غزو الكفار". وفي "الكفاية": أنّه يختص بسير النبي ﷺ في المغازي، وسميت المغازي سِيَراً، لأن أوّل أموره السَّير إلى الغزو، قال النسفي: السِيَر: أمور الغزو كالمناسك أمورُ الحج.

стр. 113

الشين الشَّابُّ شرعاً: من خمسَ عشرةَ سنةً إلى ثلاثين ما لم يبلغ عليه الشيبُ، والشابَّةُ: من خمسَ عشرةَ سنة إلى تسع وعشرين سنة، وفي "المغرب": "بين الثلاثين إلى الأربعين". الشاة: الوا حدة من الغنم تقع على الذكر والأنثى من الضأن والمَعْزِ وأصلُها شاهة فالشاة والغنم أعمُّ من ذات الوبر والأشعار والضأنُ مختص بذات الوبر والمعزُ بذات الأشعار. الشاخص: هو الذهب إلى الغزو. الشادروان: هو الإفريز المسنَّم الخارج عن عرض جدار البيت قدر ثلثي ذراع، قيل: إنه من البيت بقي منه حين عمَّرته قريش كالحطيم وهو عندنا ليس منه لكن ينبغي أن يكون طوافُ البيت وراءَه خروجاً من الخلاف. الشاذكونه: الفراش الذي ينام عليه (فارسية). الشارع: هو الطريق الذي يشرع فيه الناسُ عامة وراجع الشرع. الشارف من النوق: المسنَّة الهَرمة. الشاهد: هو المخبر بقضية أو بحق شخص على غيره، عن مشاهدة وعيان، لا عن تخمين وحِسْبان. الشَّبَق: شدة هيجان الشهوة. الشِّبه: -بالكسر وتفتح -المثل والنظيرُ، وهو عند الأصوليين: من مسالك إثبات العلة، وعرَّفوه: بأنه هو الذي لا تثبت مناسبته إلا بدليل متصل. الشِّبْر: ما بين طَرف الإبهام وطرفِ الخنصر ممتدين وقدَّروه باثني عشر إصبعاً. الشُّبْهَة: هو ما يُشبه الشيء الثابت وليس بثابت في نفس الأمر، قال السيد: "هو ما لم يتيقن كونُه حراماً أو حلالاً". شبهة العقد: هو ما وجد فيه العقدُ صورةً لا حقيقة، كما إذا تزوج امرأة بلا شهود، أو مجوسيةً، أو خمساً في عقد، أو تزوج بمحارمه، أو جمع بين الأختين.

стр. 114

شبهة الفعل: أي الشبهة في الفعل: هو الوطء تشتبه عليه حرمته لا في محله وهي الموطوءة، وتسمى شبهة الاشتباه، كوطء أمة أبويه، ومعتدَّة الثلاث، وأمة امرأته، وأمة سيده، ووطء المرتهن الأمةَ المرهونة، ومعتدة الطلاق على مال. شبهة المِلك: أي المحل، وتسمى شبهة حُكمية، كوطء أمةِ ولده ومعتدةِ الكنايات، ووطءِ البائع الأمةَ المبيعة، ووطء أحد الشر يكين، ووطء أجنبية ظناً أنها امرأته. شبهة العمد في القتل: بأن يعتمد المضروب بما ليس بسلاح، ولا بما أُجري مجرى السلاح عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى، وعندهما: إذا ضربه بحجر عظيم أو خشبة عظيمة فهو عمد، وشِبه العمد: أن يتعمد ضربَه بما لا يقتل غالباً، كالسَّوط والعصا الصغير والحجر الصغير. الشتم: وصفُ الغير بما فيه نقصٌ أو ازدراء. الشِّجاج: جمعُ الشجّة وهي تختص بما يكون بالوجه والرأس، وما يكون لغيرهما فجراحه، والشِجاجُ عشرة: الخارصةُ، والدامغةُ، والداميةُ، والباضعةُ، والمتلاحمةُ، والسمحاقُ، والموضّحة، والهاشمة، والمٌنقِّلة، والآمَّة، وليطلب معانيها في مواضعها من الكتاب. الشَّجَاعة: هيئة حاصلة للقوة الغضبية بين التهوّر والجُبن، وبها يقدم على الأمور. الشجر: في العرف: ما له ساق عود صلبة، وفي "المنتقى": كلُّ نابت إذا ترك حتى إذا برز انقطع فليس بشجر، وما لا ينقطع من سنة فهو شجر. وفي "الأقرب": الشجر: ما قام على ساق من نبات الأرض، وأما ما لا ساق له فهو نجم وحشيش وعشب. الشُّحُّ: -مثلثةً- هو المنع من مال غيره. شَحمة الأذن: ما لانَ من أسفلها وهو معلق القرط. شُحُوط الدم: ومنه: "كالمشحط في دمه": وهو التلطخ به والتمرغ فيه: يعني كالشهيد الذي تلطخ بدمه في سبيل الله. الشَّخص: هو الفرد المشَّخص العين، وشَخَص بصره: إذا امتدَّ وارتفع. الشر: ضد الخير، وهو عبارة عن عدم ملاءمة الشيء الطبعَ. الشراء: كالبيع من الأضداد أي بذلُ الثمن وأخذُ المثمن، أو بذلُ المثمن وأخذ

стр. 115

الثمن، إلا أن الشراء يطلق غالباً على إخراج الثمن عن الملك قصداً، والبيع على إخراج المبيع عن الملك قصداً. الشراب: هو كل مائع رقيق يشرب ولا يتأتَّى فيه المضغ، حراماً كان أو حلالاً، ومراد الفقهاء بها: ما حرم منها. الشِّراج: بالكسر هو النصيب من الماء للأراضي وغيرها، أو نوبة الانتفاع بالماء سقياً للزراعة والدواب، وبالضم: هو ابتلاع ما كان مائعاً أي ذائباً. الشَّرح: الفسح والكشف والتفسير والتبيين، وشرحُ الصدر: فسحُ الصدر. الشرطُ لغةً: عبارةٌ عن العلامة ومنه أشراط الساعة، واصطلاحاً هو تعليق شيء بشيء بحيث إذا وجد الأول وجد الثاني وقيل: الشرطُ ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجاً عن ماهيته ولا يكون مؤثراً في وجوده. وقيل: الشرط ما يتوقف ثبوت الحكم عليه، وأيضاً يطلق على القبالة سواء تضمن ذكرَ شرط أوْ لا، ومنه يقال للطحاوي ﵀ شُرطيا أي كاتب القبالة (رجتسرار) ثم سُميت المَحاضر والسجلات شروط. الشُّرطة: ما اشترطته، وأيضاً خيار الجند، وأول كتيبة تحضر به للحرب، وصاحبُ الشرطة يراد به أميرُ البلدة، والشرطي منسوب إلى الشرطة. شرط الأداء: ما يجب وجوده لصحة الشيء كالطهارة للصلاة. شرط الوجوب: ما يجب وجوده لوجوب الشيء، كالعقل والبلوغ للصلاة. شرط الوقف: ما شرطه الواقف في محضر الوقف. الشرع: ما أظهره الله لعباده من الدين، وحاصله الطريقةُ المعهودة الثابتة من النبي ﷺ فهو الشارعُ ﵊ من الله تعالى، والله تعالى هو الذي شرع لنا من الدين. الشِرك: شرك الإنسان في الدين ضربان: أحدهما: الشرط العظيمُ: وهو إثبات شريك لِلّهِ تعالى، وهو على أربعة أنحاء: الشرك في الألوهية، والشركُ في وجوب الوجود، والشركُ في التدبير، والشركُ في العبادة. والثاني: الشركُ الصغيرُ: وهو مراعاةُ غير الله في بعض الأمور والرياءُ والنفاقُ وغيرُهما قاله الراغب. وفي شرح العقائد: "الإشراكُ: هو إثبات الشريك في الألوهية

стр. 116

ووجوب الوجود كما للمجوس، أو بمعنى استحقاق العِبَادة كما لعبدة الأوثان". الشِّركة والمشاركة: خلطُ المِلْكين، وقيل: هو أن يوجد شيء لاثنين فصاعداً عيناً كان ذلك الشيء أو معنىً، كمشاركة الإنسان والفرس في الحيوانية، وشرعاً: هي اختلاف النصيبين فصاعداً بحيث لا يتميز ثم أُطْلق على العقد وإن لم يوجد اختلاطُ النصيبين. والشريك: هو المشارك. شِركة الصَنائع والتقبّل: وهي أن يشترك صانعان كالخياطين أو خيَّاط وصبَّاغ ويقبلان العمل وكان الأجر بينهما. شِرْكة العقد: أن يقول أحدُهما شاركتك في كذا ويقبل الآخر، وهي أربعة: شركةُ المفاوضة ، شركةُ العِنان ، شركةُ الصنائع، شركةُ التقبل. شِرْكة العِنان: هي ما تَضَمَّنت وكالةً فقط لا كفالةً، وتصحُّ مع التساوي في المال دون الربح وعكسه وبعضِ المال وخلافِ الجنس فهي المشاركةُ في شيء خاص. شِركة المفاوضة: هي ما تضمَّنت وكالةً وكفالة وتساوياً مالاً وتصرُّفاً ودَيناً أي المشاركةُ في كل شيء. شِركة الوجوه: هي أن يشتركا بلا مال على أن يشتريا بوجوهما ويبيعا وتتضمن الوكالة. الشَّريعة: هي الاِئتمار بالتزام العبودية، وقيل: الشريعةُ هي الطريق في الدين، فالشرعُ والشريعةُ على هذا واحدٌ. قال في "المُغرب": الشِّرعةُ والشريعة: "الطريقة الظاهرة لي الدين". الشريف: ذو الشرف ويطلق على بني فاطمة ﵂، ويطلق أيضاً عليهم السادات واحدُها السيد، وجمعُ الشريف الأشراف. الشَّطح عند الصوفية: عبارة عن كلمة عليها رعونةٌ ودعوى وهي نادرةٌ أن توجد من المحققين قاله السيد ومنه شطحيات الصوفية، وفي المنتخب: "شطح باصطلاح صوفية جيزها مخالف شرع كَفتن". الشَّطر: النصفُ قال النسفي: قول النبي ﷺ : "الوضوء شطرُ الإيمان" أي شرط جواز الصلاة وأيضاً بمعنى النحو في قوله تعالى: ﴿فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ﴾ [البقرة:١٤٤ و١٥٠]. الشَّطَط: وهو الزيادةُ ومجاوزةُ القدر والحد.

стр. 117

الشِّعار: العلامة في الحرب والسفر وهو ما ينادي به بعضُ القوم بعضاً لتعارف ويسميه المولدون سرَّ الليل، وشعارُ الحج: علامتُه، والشعائر والشعائر والمَشَاعر: العلاماتُ، وأيضاً الشِعار ما يلي الجسد من الثياب، وخلافُه الدثار، وشعارُ الدم الخرقة، أو الفرج على الكناية. الشَّعب: -بالفتح- القبيلة العظيمة قال الزمخشري: الشعبُ الطبعَة الأولى من الطبقات الست التي عليها العرب، وهي الشعب والقبيلة والعِمارة والبطنُ والفخد والفصيلة، وبالكسر: الطريق في الجبل. الشَّعِثُ التَّفِل: مُغْبّر الرأس غيرُ المطيَّب. الشِّعر- بالكسر- لغة: العلم وفي الاصطلاح: كلام مقفّىً موزونٌ على سبيل القصد، وبالفتح ما ينبت من مسامّ البدن مما ليس بصوف ولا وَبرٍ. وفي "الكليات": الشعر للإنسان وغيره، والصوفُ للغنم، والمرعزاء للمعز، والوَبَرُ للإبل، والسباع والعفاءُ للحمير، والهلبُ للخنزير، والزغبُ للفرخ، والريش للطائر، والزَفُّ للنعام. الشُّعور: علمُ الشيء علم حسّ. الشَّعيرة: الحبّة من الشعير وهو نباتٌ معروف وقد تطلق على ست خرادل، وأيضاً الشعير العشير المصاحب. الشِّغار: هو أن يشاغر الرجلُ الرجلَ وهو يزوّجه كريمَته على أن يزوجه الآخر كريمته ولا مهرَ إلا هذا كذا في المغرب. الشِّفاء: بالكسر هو رجوع الأخلاط إلى الاعتدال، إبراءُ المريض وبالفتح والقصر حرفُ كل شيء وحدُّه. الشَّفاعة: الانضمام إلى آخر ناصراً له وسائلاً عنه وأكثر ما يستعمل في انضمام من هو أعلى حرمة ومرتبة إلى من هو أدنى ومنه الشفاعة في القيامة كذا في "المفردات". الشَّفَة: بالفتح وبالكسر- هي شرب بني آدم والبهائم والشفة من الإنسان طَبَق فمه وهما شَفَتان عُليا وسُلى تستران الأسنانَ وربما كُنِيَ بالشفة عن اللغة كما يكنى عنها باللسان. الشَّفع: هو خلاف الوتر أي ركعتان من الصلاة وأصل الشفع ضم الشيء إلى مثله. الشُّفعة: هي عند الفقهاء عبارةٌ عن تملك العقار جبراً على مشتريه بما قام عليه

стр. 118

أي بالثمن الذي قام عليه العقد، والشفيع: هو من له الشفعة. الشفق: هي الحمرة في الأفق من الغروب إلى العشاء الآخرة، وفي حديث الطبراني عن جابر: "بياض النهار وهو الشفق" وهو بعد الحمرة على هذا. قال أبو حنيفة: هو البياضُ الذي بعد الحمرة بعد غروب الشمس. الشَّفَقة: هي صرفُ الهمة إلى إزالة المكروه عن الناس. الشَّقُّ: -بالفتح- هو أن يَحْفِر في وسط القبر حفيرة فيوضع فيها الميت. الشِّقص: هو الجزء من الشيء، أي البعض، النصيب والشقيص مثلُه. الشَّكُّ: هو الترددُ بين النقيضين بلا ترجيح لأحدهما على الآخر عند الشاك، وقيل: ما يستوي طرفاه وهو الوقوفُ بين الشيئين لا يميل القلبُ إلى أحدهما فإذا ترجُّح أحدُهما ولم يطرح الآخر فهو ظن، وإذا طرحه فهو ظنٌّ، وإذا طرحه فهو غالبُ الظن، وهو بمنزلة اليقين. الشُّكر: عبارة عن معروف يقابل النعمة سواء كان باللسان أو باليد أو بالقلب. الشَّمَط: محركةً هو اختلاط سواد الرأس بالبياض، ورجل أشمط الذي خالط شعره بالبياض. وفي أجناس الناطفي: هو بياضُ شعر رأسه في مكان واحد والباقي أسود. الشَّملة: كساء مخمل دوي القطيفة يشتمل به. الشَّنار: العيبُ. الشَّنق: هو العمل ما بين الفريضتين في الزكاة ففي الغنم ما بين أربعين ومائة وعشرين شَنَقْ. الشَّوق: هو نزوعُ النفس وحركة الهوى. الشَّوص: مضغ السواك قال في "المغرب": الشوص الغسلُ ومنه الحديث: "كان يشوص فاه" أي نقي أسنانه ويغسلها وفي قوله ﵇: "من شَمَّتَ العاطس بالحمد لله فقد أمِنَ الشوصَ واللَوص والعِلّوص". الشوصُ: وجعُ الضرس، واللوصُ: وجعُ الأذن، والعِلَّوْصُ: التُخمة. الشَّوط: هو الجَري مرةً إلى الغاية ويراد به عند الفقهاء: الطواف مرةً جمعُه الأشواط. الشَّهادة: هي إخبار عن عِيان بلفظ الشهادة في مجلس القاضي بحقٍ للغير على الآخر. والإخبارات الثلاث: إما بحق للغير على الآخر فهو شهادة، أو بحق للمخبر

стр. 119

على الآخر فهو الدعوى، أو بالعكس وهو بالإقرار، وتطلق الشهادةُ أيضاً على اليمين مجازاً. والشهادة: أيضاً: اسمٌ من الشهيد بمعنى القتل في سبيل الله، وقد تطلق على عَالَم الأكوان الظاهرة في مقابلة عالم الغيب. الشَّهادة بالتسامع: هو أن يشهد بشيء لا عن عيان، بل لأنه سمع من ثقةٍ كذا. شهادة الزُور: هو تعمدُّ الكذب في الشهادة. الشَّهوة: حركة للنفس طلباً للمُلائم. الشُّهود: جمعُ شاهد وأيضاً مصدر وهو عند أهل الحقيقة رؤية الحق بالحق، وشهودُ الجمعة إدراكُها. الشهيد: هو كل مسلم طاهر بالغ قُتل ظلماً ولم يجب به مالٌ ولم يرتثَّ. شياط الدم: هو إبطاله في قولهم: "ويشاط الدم بالقسامة"، والشياط: ريحُ قُطنةٍ مُحترقٍة. الشيء: في اللغة: ما يصح أن يعلم ويخبر عنه عند سيبويه، وقيل: الشيء عبارةٌ عن الوجود وهو اسمٌ لجميع المكونات عرضاً كان أو جوهراً، ويصح أن يعلم ويخبر به، وفي الاصطلاح: هو الموجود الثابت المتحقق في الخارج قاله السيد. الشَّيخ: شرعاً ما زاد على الخمسين ويطلق على من يقتدي به وإن كان شابّاً. الشيخ الفاني: هو العاجزُ عن الصوم عجزاً مستمراً فيفدي قال النسفي: هو الهَرِم الذي فنيت قوتُه. الشيخان: من الصحابة سيدنا أبو بكر وسيدُنا عمرُ ﵄، ومن فقهائنا الإمام أبو حنيفة والإمام أبو يوسف رحمهما الله تعالى. الشَّيطان: روحٌ شرير، كل عاتٍ متمرّد، الحَيّة قال الراغب: هو من شطن أي تباعد. وقيل: من شاط إذا احترق غضباً، فالشيطان مخلوق من النار قال أبو عبيدة: الشيطانُ اسمٌ لكل عارم من الجن والإنس والحيوانات، وراجع لتفاصيله التفسير الكبير للرازي. الشِّيعة: هم الذين شايعوا سيدنا علياً ﵁ وقالوا إنه هو الإمامُ بعد رسول الله ﷺ واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده- وفيهم فِرقٌ كثيرة، راجِعِ الملل والنحل للشهرستاني والفِصَل لابن حزم الظّاهري.

стр. 120

الصاد الصائفة: الغزوة في الصيف. الصابئون: هم الذين أعرضوا عن الأديان كلِّها وأشركوا بالله تعالى واختاروا عبادةَ الملائكة والكواكب هذا عند أبو يوسف ومحمد، وعند أبي حنيفة رحمهم الله تعالى قومٌ من النصارى. الصاحبان: في عرفنا الإمام أبو يوسف ومحمد، وعند أبي حنيفة رحمهم اله تعالى قومٌ من النصارى. الصاحبان: في عرفنا الإمام أبو يوسف والإمام محمدُ رحمهما الله تعالى سُمِّيا بذاك، لأنهما تلميذان للإمام الأعظمِ رحمه الله تعالى. صاحب الترتيب: من لم تكن عليه الفوائتُ ستاً غير الوتر من غير ضيق الوقت والنسيان. صاحب الفراش: هو الذي أضناه المرض أي أثقله. الصاحي: ضد سكران والصحو خلاف السُكر "صحا السكران" أي زال سكره. الصاع: مكيالٌ يسع ألفاً وأربعين درهماً من ماش أو عدس قدَّروه بثمانية أرطال أي ستةَ عَشَرَ مِنّاً وهو الصاع العراقي والهاشمي والحَجَّاجي (منسوب إلى الحجَّاج، لأنه هو الذي أخرجه وأظهره وكان يَمُنّ به على أهل العراق ويقول: ألَمْ أُخرج لكم صاع عمر ﵁ وقُدِّرَ بوزن ديارنا مائتان وسبعون تولجه. أما صاعُ الحجازيين: فهو خمسةُ أرطال وثُلُث. الصالح: الخالص من الفساد. الصَبَاح: أول النهار وهو نقيضُ المساء، والصبحُ: الفجرُ وأولُ النهار وهو وقت ما احمرَّ الأفق بحاجب الشمس. الصُّبح الصادق: هو البياض الذي يبدو منتشراً عريضاً في الأُفق ويزيد في النور والضياء ولا يعقبه الظلامُ، والصبح الكاذب: هو البياض الذي يبدو طولاً ثم يعقبه الظلام والتفاوت بينهما بثلاث دَرَج في غالب البلاد كما بين الشفقين الأحمر والأبيض بعد غروب الشمس. الصَّبر: هو ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا إلى الله فإذا دعا الله العبدُ في

стр. 121

كشف الضرّ عنه لا يقدح في صبره. الصِّبيان: جمع الصَبيّ وهو الصغير قبل الغلام قاله في "المغرب" وفي "الصحاح" هو الغلامُ. الصَّحابي: هو من لقي النبيَّ ﷺ مؤمناً به ومات على الإيمان. الصِّحَّة: مصدرٌ واسمٌ لما يقابله المرض، واصطلاحاً: حالة أو ملكة بها تصدر الأفعال عن موضعها سليمةً. وهي عند الفقهاء: عبارة عن كون الفعل مسِقطاً للقضاء في العبادات، أو سبباً لترتّب ثمراته المطلوبة منه شرعاً في المعاملات وبإزائه البُطلان. الصَّحو: زوالُ السُكر وأيضاً ذَهاب الغيم. وعند الصوفية: هو رجوعُ العارف إلى الإحساس بعد الغيبة بواردٍ قوي قاله السيد، ويقابله السُكر وهو غيبةٌ بوارد قوي. الصَّحيح: ضد الفاسد والمريض، وقيل: ما يُعتمد عليه، والصحيح من العبادات والمعاملات: ما اجتمع أركانه وشرائطُه حتى يكون معتبراً في حق الحكم، والصحيحُ من الحديث: ما ثبت بنقل عدلٍ تامِّ الضبط من غير علة وشذوذ ونَكارة. الصَّحِيفة: قطعةُ قرطاس مكتوب، وجمعها الصُّحُف وقد جعلها الإمام محمد رحمه الله تعالى اسماً لغير المكتوب أيضاً. الصَّدى: ما يرده الجبل وغيره على المُصوِّت فيه بمثل صوته وأيضاً العطش الشديد. الصِّداق: ما تعطي المرأة من مهرها ويطلق عليه الصدق ة بضمتين وبسكون الدال وبالفتح وضم الدال. الصِّدق: نقيض الكذب: وهو مطابقةُ الحكم للواقع، والفرق بين الصواب والصدق والحق: أن الصواب: هو الأمر الثابتُ في نفس الأمر الذي لا يسوغ إنكاره، والصدق: هو الذي يكون في الذهن مطابقاً لما في الخارج، والحق: هو الذي يكون ما في الخارج مطابقاً لما في الذهن، والصدق في الإخلاص: هو تصحيحُ النية وتخليصها عن الرياء والسمعة. الصَّدَقة: محركةً هي العطية التي تُبتغي بها المثوبةُ من الله تعالى، والهبةُ هي التي تُبتغي منها الودّدُ والتحبّب وإكرامُ الموهوب له. صَدَقة الفطر: هي ما تحب في صبحِ يومِ عيدِ الفطر من الصدقة. الصَّديد: الدم المختلط بالقيح والقيح الصفرةُ التي لا دم فيها.

стр. 122

الصِّدِّيق: كثير الصدق ولقبُ سيدنا أبي بكر أولُ الخلفاء ﵁، والصدِّيقيةُ: درجةٌ أعلى من درجات الولاية وأدنى من درجات النبوُّة، فمن جاوزها وقع في النبوة، وقد ختمت النبوة بسيدنا محمد ﷺ الصَّدِيق الخِلُّ الحبيب. الصراط: الطريق المستقيم قاله الراغب وأيضاً يطلق على جِسر جهنم: هو على متن جهنم أدقُّ من الشعر وأحَدُّ من السيف. الصَّرْف: مَرّ في البيع وهو بيع الأثمان بعضاً ببعض قال الخليل: "الصرف فضلُ الدرهم على الدرهم، والصَّراف: بَيَّاع الدراهم والدنانير بدراهم ودنانير، قيل له ذلك، لأنه يميِّز صرف الدراهم وفضلها على بعض. الصَّرورة: أي الذي لم يحجَّ عن نفسه ويحجَّ عن غيره وأيضاً هو من ترك النكاح تبتُّلاً. الصَّريح عند الأصوليين: ما ظهر مرادُه بيِّناً كقوله: أنت حرٌّ أو هو اسم لكلام مكشوف المراد بسبب كثرة استعماله حقيقة كان أو مجازاً. الصَّريح من الطلاق: ما لم يستعمل إلا فيه غالباً. الصَّعيد: وجهُ الأرض تراباً كان أو غيره قال الزجاج: لا أعلم فيه اختلافاً بين أهل اللغة في ذلِك ومن قال: هو فعيل بمعنى مفعول، أو فاعل من الصعود ففيه نظرٌ كذا في المغرب وفي المفردات وقال بعضُهم: الصعيد يقال للغبار الذي يصعد. الصَّغير: هو الصبيُّ الذي لم يفهم البيع والشراءَ، ولم يفرِّق الربح والغَبن، ويقال للذي يميّز ذلك: صبي مُميِّز والصغيرة: مؤنث الصغير، وأيضاً من المعاصي خلافُ الكبيرة راجع الكبيرة. الصَّفُّ: السطر المستوى من كل شيء كصف المصلين والجند والشجر، والصفُّ أيضاً الطائفةُ من الطلبة في طبقة واحدة. الصِّفات الثماني الأزلية لِلّه تعالى: هي العلمُ والقدرةُ والإرادةُ والسمع والبصرُ والكلامُ والحياةُ والتكوين أما غيرها من الصفات متابعة لها. والصفاتُ الذاتية له تعالى: هي ما يوصف الله بها ولا يوصف بضدها، نحو القدرة والعزة. والصفاتُ الفعلية: هي ما يجوز أن يوصف بضدها كالرضاء والرحمة. والصفات الجمالية: ما يتعلق باللطف والرحمة. والصفاتُ الجلالية: هي ما يتعلق بالقهر، والصفات السلبية: ما كان مسلوباً عنه تعالى كالنقص والجهل.

стр. 123

الصِّفَة: بالكسر- ما يقوم بالموصوف كالعلم والسواد قال السيد: "هي الأمارة اللازمة بذات الموصوف الذي يعرف بها". وصفة حرف المباني: هي عوارضُ تعرض للأصوات الواقعة في الحروف من الجهر والرخاوة والخمس وأمثال ذلك، فالمخرج للحرف كالميزان يعرف به ماهيته، والصفة كالمحَكّ والناقد يعرف بها هيئته وكيفيته قاله القارئ. الصُفَّة: اسم لموضع مُظلَّل. الصَّفَر: محركةً شهرٌ معروف وأيضاً داءٌ في البطن يصفرُّ منه الوجه وهو المعروف باليَرَقَانِ، وفي الحديث: "لا عَدوى ولا هامة ولا صَفَر". وهو في زعم العرب حيةٌ في البطن تُصيب الإنسان إذا داع وتُؤذيه وإنها تُعدي فأبطله الإسلام. والصّفر: مثلثةً الخالي، وبالضم الذهبُ والنحاس الأصفر، وبالكسر عند الحسابيين: نقطة تدل على أن منزلة الأرقام التي توضع فيها خالية من العدد. الصَفقة: ضرب اليد على اليد في البيع، وكانت الصفقة في البيع عند العرب: أن يضرب المشتري بيده على يد البائع إن رضي البيعَ ثم سُمِّي عقدُ البيع الصفقة. الصَّفِيُّ والصَّفيّةُ من الغنيمة: ما اختاره الرئيسُ لنفسه قبل القسمة، كما كان يصطفيه النبي ﷺ لنفسه من الفَرَس والسيف، وجمعه صفايا. الصَّكّ: كتابُ الإقرار بالمال وغيره (معرب) وأيضاً مصدرٌ معناه الضربُ الشديد واللطم. الصلاة في اللغة: الدعاءُ، وفي الشريعة، عبارة عن أركان مخصوصة وأذكار معلومة بشرائطَ محصورة بصفات معيَّنة، وأيضاً: طلب التعظيم للنبي ﷺ في الدنيا والآخرة وقيل في آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ﴾ [الأحزاب:٥٦]. الصلاةُ من الله: الرحمةُ، ومن الملائكة: الاستغفار، ومن المؤمنين: الدعاء. صلاة الاستخارة: راجع الاستخارة. صلاة الإشراق: هي ركعتان بعد شروق الشمس وارتفاعها قدر رمح- قال في "حاشية الحصن". هي أولُ صلاة الضحى، وفي حديث أم هانئ صَلَّى النبي ﷺ الضحى ثم قال: "يا أم هانئ هذه صلاة الإشراق" رواه الطبراني كذا في مجمع الزوائد. صلاة الأوَّابين: هي ست بعد المغرب بتسليمه أو ثنتين أو ثلاث ليكتب من الأوّابين كذا في "الدر". وفي الحديث مرفوعاً: "مَنْ صلّى ما بين المغرب والعشاء

стр. 124

فإنها صلاةُ الأوَّابين" أخرجه ابنُ نصر عن محمد بن المنكدر مرسلاً، وفي رواية: "مَنْ صلى ستَّ ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له ذنوبُ خمسين سنة" أخرجه أبو نصر عن ابن عمر ﵄ مرفوعاً كذا في كنز العمال. صلاة التراويح: عشرون ركعة برمضان مَثنى مَثنى بعد العشاء راجع التراويح. صلاة التسبيح: هي أربع ركعات بثلاثمائة تسبيحة بتسليمة وفضلُها عظيمٌ وصفتها معروفة. صلاة الجنازة: هي الصلاة لله تعالى والدعاءُ للميت على صفة مخصوصة. صلاة الحاجة: هي ما تصلَّى لقضاء الحاجة والمأثور منها على صفات راجِعِ الحصن الحصين ورد المحتار. صلاة الخوف: هي التي تصلَّى عند الخوف من حضور عدوٍّ. أو سَبُعٍ بصفات مخصوصة. صلاة الرغائب: هي التي تصلَّى في رجب في أول ليلة جمعة منه ويكره الجماعة فيها. صلاة الضُّحى: هي ما تُصلَّى من النوافل بعد ارتفاع النهار إلى الضحوة الكبرى، ووقتُها المختارُ بعد ربع النهار كذا في "الدرِّ". وندب فيها أربعٌ فصاعداً، وفي "الردِّ" أكثرُها اثنتا عشرة ركعةً. وفي حديث أبي هريرة مرفوعاً: "لا يُحافظ على صلاة الضحى إلا أوَّاب قال: وهي صلاة الأوَّابين" أخرجه الحاكمُ وهو عند مسلم من حديث زيد بن أرقم. صلاة العيدين: هي صلاة تُصلّى يوم الفطر ويوم الأضحى مع التكبيرات الزوائد. صلاة الليل: ما كان من النوافل بعد العشاء قبل النوم وما كان بعد النوم فهي التهجّد. صلاة الوسطى: هي صلاة العصر. الصُّلب: بالضم عَظمٌ في الظهر ذو فِقار يمتدّ من الكاهل إلى العَجب أو أسفل الظهر، ومعنى الصُّلب الشديدُ يقال: "هو صُلْب في دينه" وبالفتح هو تعليق الإنسان للقتل قاله الراغب. الصُّلح: هو اسم من المصالحة وهي المسالمة بعد المنازعة، وفي الشرع: عقد يرفع النزاعَ بالتراضي، والصلاحُ: خلاف الفساد. الصَّليب: شيء مُثلَّث كالتِمثل تعبده النصارى، والتصليب: تصوير الصَّليب وجمعه التصاليب.

стр. 125

الصَّمت: طولُ السكوت. الصَّمت: القصد ومنه في حديث السترة: "لا يصمد له صمدا" يعني لا يُقابله مستوياً مستقيماً بل كان يميل عنه. الصَّنَاعة: بالفتح تستعمل في المحسوسات وبالكسر في المعاني، وهي أخصُّ من الحِرفة، لأنها تحتاج في حصولها إلى المزاولة، وعَرّ فوها بأنها ملكةٌ نفسانية يصدر عنها الأفعالُ الاختيارية من غير رؤية، أو العلمُ المتعلق بكيفية العمل. وفي "المغرب": "الصناعةُ حرفةُ الصانع وهو العمل بيده". الصَّنج: ما يتخذ من صُفر مُدوَّر يضرب أحدُهما بالآخر. الصَّوَّاغ: الذي يعمل الصِّياغة وهي حِرفة معالجة الفضلة والذهب بأن يعمل منها الحُليّ. الصُّورُ: القرن ينفخ فيه قال مجاهد: الصور كهيئة البُّوق. الصُّورة: الشَّكلُ وكل ما يُصّور مُشبّهاً بخلق الله من ذوات الأرواح وغيرها، وفي حديث أبي هريرة ﵁ عند الطحاوي: "الصورةُ الرأسُ" فكل شيء ليس له رأس فليس بصورة. الصُّوف: للشاء كالوبر للبعير. الصَّوم: لغةً: الإمساك مطلقاً، وفي الشرع: عبارة عن إمساك مخصوص وهو الإمساك عن الأكل والشرب والجماع من الفجر إلى المغرب مع النية. صوم أيام البيض: هو صوم الثالث عشرَ والرابعَ عشرَ والخامسَ عشرَ من كل شهر. صوم عاشوراءَ: هو صوم عاشر المحرم أو صومُ العاشر مع التاسع منه. صوم الوِصال: بالإضافة هو صوم يومين أو ثلاثة بلا إفطار وقتَ المغرب يعني: أن لا يأكل ليلاً ولا نهاراً. الصِّهر: الختن وأهل بيت المرأة يقال لهم الأصهار قاله الخليل. وعن الأصمعي: "الأحماءُ من قِبَل الزوج والأختانُ من قبل المرأة والأصهارُ تجمعهما". الصواب لغةً: السَّداد واصطلاحاً الأمرُ الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وقيل: الصَّوابُ إصابة الحق. الصيد: ما توحَّش بجناحية أو بقوائمه مأكولاً كان أو غيرَ مأكول، ولا يؤخذ إلاَّ

стр. 126

بحيلة قاله السيد. وقال النسفي: "هو الممتنع بقوائمه أو جناحيه". وفي المغرب: "هو كل ممتنع متوحش طبعاً لا يمكن أخذُه إلاّ بحيلة". صَيد الحرم: قال في المفردات: الصيدُ في هذا الموضع (أي الحرم) مختص بما يؤكل لحمه فيما قال الفقهاء بدلالة ما رُوي: "خمسة يقتلُهن المُحرِم في الحِل والحَرَم: الحيّة والعقرب والفأرة والذئب والكلب العَقُور". الصَّيْرَفي: هو الصَّرَّاف أي بَيَّاعُ الدراهم والدنانير.

стр. 127

الضاد الضابطة: حكم كليُّ ينطبق على الجزئيات. الضال: المملوك الذي ضَلَّ الطريق إلى منزل مالكه من غير قصد بخلاف الآبق فإنه الذي فَرَّ من منزل مالكه قصداً. الضَّالَّة من الإبل: التي تبقى بمضيعة لا يُعرف لها ربٌ. الضامر: من الفرس الخفيفُ اللحم من الأعمال لا من الهُزال. الضَّأن: ذواتُ الصوف من الغنم كذا في "حياة الحيوان". وفي "رد المختار": هو ما له ألْية قال النسفي: "هي إناثُ الغنم". الضَّبْع: في قولهم يُبدي ضبْعية أي عضديه وهو بسكون الباء واختار العيني ضمُّها. الضَّحْوة الكبرى: هو نصف النهار الشرعي يعني المنتصف الذي من الفجر إلى الغروب. الضحى: انبساطُ الشمس وامتدادُ النهار. الضَّحك: بالفتح انبساط الوجه بحيث يظهر من الإنسان السرورُ، فإن كان بلا صوت فتبسم، وإن كان بصوت يسمع من بعيدة فقهقهة، وإلا فضحك. الضُّحكة: بالضم وسكون الحاء من يضحك عليه الناسُ، وبفتح الحاء من يضحك على الناس. الضِّدَّان: صفتان وجوديتان يتعاقبان في موضع واحد يستحيل اجتماعهما، كالسواد، والبياض. الضر والضَّرَر: ضد النفع أي النقصان وفي الحديث: "لا ضَرَرَ ولا ضِرَار"، أي: لا يضرُّ الرجل أخاه ابتداء ولا جزاء. والضرارةُ: ذهابُ البصر والنقص في الأموال والأنفس. ضَراوة الكلب: يقال: "ضرى الكلب بالصيد" أي تَعَوَّد. الضّرب: عند الحِسابيين تضعيف أحد العددين بالعدد الآخر. والضربُ في الأرض: هو السيرُ فيها "وضَرَبَ القاضي على يده" إذا حَجَرَه، و"ضرب الشبكةَ على

стр. 128

الطائر" إذا ألقاها. قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: "لا يضرب للموصى له فيما زاد على الثلث" يعني لا يجعل له شيئاً فيه ولا يعطيه. ضَربة القانص: هو ما يخرج من الصيد بضرب الشبكة مرة. ضَرَّة المرأة: امرأة زوجها. الضَّرِيبة: واحدةُ الضرائب التي تؤخذ في الأرصاد والجزيةِ ونحوِها، وضريب العبد: غَلّة التي ضرب ضرب المولى على العبد، مثلاً كل يوم عشرة دراهم. الضَّرورة: مشتقةٌ من الضرر وهو النازل مما لا مدفع له، وأيضاً ما لا يفتقر إلى نظر واستدلال حيث تعلمه العامة. الضرَّوري: يطلق على ما أكره عليه وعلى ما تدعو الحاجة إليه دعاء قوياً، كالأكل عند المخمصة، وعلى ما سُلب فيه الاختيار على الفعل والترك كالمرتعش، ويطلق على ما لا يفتقر إلى نظر واستدلال وتعلمه العامة فهو مرادف البديهي. الضريح: الشقّ المستقيم في وسط القبر. الضعيف من الحديث: ما لم يكن صحيحاً ولا حَسَناً. الضَّفيرة: هي الخُصلة المجموعة من الشَّعر والذؤابة. الضلالة: (ما يقابل الهداية): أي الجور عن دين أو حقٍّ أو طريق. الضِّمار: هو المال الذي يكون عينه قائماً مملوكاً ولا يُرجى الانتفاع به كالمغضوب، والمال المجحود إذا لم يكن عليه بيِّنة. الضَّمان: عبارة عن ردِّ مثلِ الهالك إن كان مثليّاً أو قيمتِه إن كان قِيميّاً. ضَمان الدَرَك: هو الضمانُ برد الثمن للمشتري عند استحقاق المبيع بأن يقول: تكفَّلت بما يدركك في هذا المبيع. ضَمان الرهن: ما يكون مضموناً بالأقل من الدين وقيمة الرهن. ضَمان المبيع: ما يكون مضموناً بثمن المبيع قلَّ أو كَثُرَ. ضَمان الغصب: ما يكون مضموناً بالقيمة. الضمير: ما ينطوي عليه القلب ويدقّ على الوقوف عليه، وقد تسمى القوة الحافظة لذلك ضمير. الضَّوَاحك: من الأسنان هي التي بين الأنياب والأضراس. الضَّيعة: العَقَارُ خلاف المنقول من الأموال. والضياعُ: العيالْ.

стр. 129

الطاء الطاحونة: الرَّحى التي يديرها الماءُ. والطحَّانة: ما تديرها الدابة. الطاعة: هي موافقة الأمر طوعاً وهي قد تجوز لغير الله تعالى لقوله تعالى: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ﴾ [النساء:٥٩] أما العبادةُ فلا يجوز لغيره . الطافي: من السمك هو الذي يموت في الماء حتف أنفه فيعلو ويظهر. الطاقات: في قولهم لا بأس بأداء الجمعة في الطاقات وهي الظُلَّة التي عند باب المسجد، والظلةُ هي التي حول المسجد. وقيل: الطاقات طاقاتُ حوائطها وأبوابها، الطاق ما عُطف من الأبنية أي جعل كالقوس من قنطرة ونافذة وما أشبه. الطِّب: بالكسر السحرُ وعلاج الجسم، وعلمُ الطب: علم بقوانين تعرف منها أحوال البدن من جهة الصحة وعدمها، وصاحبُ هذا العلم طبيب. أمّا الصَّيْدَلانيّ: فهو بَيّاع الأدوية وجمعُه الصَّيَادلة. الطبع والطبيعة: السَّجية التي جُبل عليها الإنسان، وقيل: الطبع ما يقع على الإنسان بغير إرادة. وفي التعريفات: "الطبيعة: عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبعي". الطَرَّار: هو الذي يطرّ الهمايين أي يشقُّها ويقطعها. الطَّرَب: خِفَّة تصيب الإنسان لشدة حزن أو سرور. الطَّرح: هو الرمي بالشيء وإلقاؤه. وعند المحاسبين: يطلق على إسقاط العدد الأقلِّ مرّة بعد أخرى من العدد الأكثر، والتفريقُ: هو إسقاطُه من الأكثرة مرة. الطَّرْد والعَكْس: عند الأصوليين الدَّوران كذا في كشاف المصطلحات. وفي "التوضيح": "الطردُ: هو كل ما صدق عليه الحدُّ صدق عليه المحدود، والعكسُ: هو كل ما صدق عليه المحدود صدق عليه الحد"، وقال السيد: "الطردُ: ما يوجب الحكم لوجود العلة وهو التلازمُ في الثبوت".

стр. 130

الطَّرفان: المراد به عند الفقهاء الحنفية: الإمامان أبو حنيفة ومحمدُ رحمهما الله تعالى. الطَّرُوْقة: الأنثى التي ينزو عليها الفحل. الطَّريق: الزُّقاق ومنه الطريقُ الخاصُّ هو الزقاقُ الذي لم ينفذ، والطريقُ في الاصطلاح: هو ما يمكني التوصل بصحيح النظر فيه إلى المطلوب. الطريق الموجبُ في ثبوت الهلال: أن يتحمَّل اثنان الشهادة، أو يشهدا على حكم القاضي، أو يستفيض الخبرُ بخلاف ما إذا أخبرا أن أهل بلدة كذا رَأوْه، لأنه حكاية كذا في الدرِّ. الطريقة: عند الصوفية هي السيرة المُختصَّة بالسالكين إلى الله من قطع المنازل والترقي في المقامات قاله السيد. طريقة أهل السّنة: أي عقائدهم وأعمالُهم. الطَسُّوج: الناحيةُ كالقرية ونحوها- ربع دانق (معرَّب). الطعام: اسم لما يؤكل كالشراب اسم لما يُشرَب، وقد غلب الطعام على البُرِّ عند أهل الحجاز، وفي صحيح البخاري قال أبو سعيد: وكان طعامنا الشعيرً والزبيبَ والأُقِطَ والتمرَ". قال الراغب: "الطَعم تناول الغذاء" وأيضاً الطَعم ما يودِّيه الذوقُ كالحلاوة والمَرَارة. الطُّغيان: هو مجاوزةُ الحدِّ في العصيان. الطِّفل: الصبي من حين يسقط من البطن إلى أن يحتلم. الطلاء: ما يُطبخ من عصير العنب حتى ذهب ثلثاه وهي المُثلَّث. الطَّلائع: جمعُ الطليعة من الجيش أي مقدمته ومن يبعث قُدَّامه ليطّلع أحوال العدَو أي يَقِفُ على حقيقة أمرهم. الطَّلاَق في اللغة: إزالة القيد والتخليةُ، وفي الشرع: إزالة ملك النكاح. الطلاق الأحسن: هو أن يطلق الرجل امرأته تطليقة واحدة في طهر لم يجامعها فيه، وتركُها حتى تنقضي عدتها. الطلاق البائن: هو الطلاق المُحرِّم للوطء ودواعيه، فيحتاج إلى النكاح إن كان واحِداً أو اثنين، وإلى التحليل إن كان ثَلاثاً وذلك إذا كان يلفظ يفيد البينونة والشّدة في الطلاق، أو ما كان بالتطليق ثلاثاً. الطلاق البِدعِي: هو أن يطلقِّها ثلاثاً بكلمة واحدة في الطهر أو الحيض، وكذا واحداً أو اثنين في الحيض، أو واحداً في الطهر الذي جامعها فيه، وكذا ثلاثاً في

стр. 131

طهر واحد، وكذا ثلاثاً أو اثنين بتكرار اللفظ. الطلاق بالكِناية: هو ما كان بلفظ لم يُوضع له واحتمله هو وغيره. الطلاق الرَّجعي: هو الطلاقُ الذي لا يحرِّم الوطء في العدّة وذلك بلفظ الصريح واحداً أو اثنين من غير لفظ الشدة والبينونة. طلاق الدَّور: هو ما إذا قال: إن طلقتكِ فأنت طالق قبلَه ثلاثاً فالقبلية تلغو وتطلّق ثلاثاً. الطلاق السُّنِّي والحَسَن: هو أن يطلق المدخول بها ثلاثاً في ثلاثة أطهار. الطلاق الصريح: هو أن يطلق زوجته بلفظ لم يستعمل إلا في الطلاق. طَلاَقَة الوجه والانطلاق به: في قولهم: "القاضي لا ينطلق بوجهه إلى أحدهما" هو خلافُ التقبُّض والعَبُوس. طَلَب الإشهاد: هو أن يُشهد ويَطلب التقريرَ في حضور رجلين في طلب الشفعة بعد طلب المواثبة . طلب الخُصومة: هو طلب الشفعة عند القاضي. طلب المُواثبة: هو كلام يدل على طلب الشفعة في المجلس الذي سمع فيه عقدُ البيع في الحال. الطلع: -بالفتح- كافور النخل وهو أول ما ينشقُّ عنه، وبالكسر اسم من اطَّلع. الطلق: بالفتح هو وجع الولادة، ورجل طَلق اليدين: سخيُّ وضده مغلُول اليدين، والطِلق بالكسر الحلال. الطُّلوع: هو مقابل الغروب يعني وقوعَ الكواكب ونحوه فوق الأفق والغروب وقوعُه تحت الأفق. الطَّلِيعة: واحدةُ الطلائع في الحرب وهم الذين يبعثون ليطَّلعوا على أخبار العدو ويعرفوها ويسمى الرجل الواحد في ذلك طليعةً، وفي كلام محمد: الطليعةُ الثلاثةُ والأربعةُ وهي دون السَّرِيَّة. الطُّمأنينة: السكونُ اسمٌ من اطمأنّ إذا سكن. الطَّمث: هو افتضاض المرأة بالتدمية، أي: أخذُ بكارتها ومنه: "تموت بجمع لم يطمث" أي عذراء كذا في "المُغرب". الطَّمَع: المطموعُ فيه ورزقُ الجند.

стр. 132

الطَّواف لغة: الدَّوران حولَ الشيء، وشرعاً: هو الدوران حول البيت الحرام. طواف الزيارة: ويسمَّى طواف الفرض، وطواف يوم النحر، وطواف الركن، وطواف الإفاضة: هو الدوران حول البيت في يوم من أيام النحر سبع مرات والفرضُ منها أربع مرات. طواف القُدُوم: ويُسمَّى أيضاً طوافَ التحيَّة، وطوافَ اللِّقاء، وطوافَ عهد بالبيت، وطواف أول العهد: هو طواف البيت للآفاقي عند دخول مكة. طواف الوَدَاع: ويسمَّى طواف الصدَر وطوافَ آخِرِ العهد بالبيت: وهو طواف البيت عند إرادة الرجوع إلى وطنه للآفاقي. الطواف منكوساً: هو أن يطوف يسارَ الكعبة. والطواف زحفاً: أي حبواً على استه جالساً. الطهارة في اللغة: عبارة عن النظافة، وفي الشرع: عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة، أو هي إزالةُ خَبَثٍ أو حَدَث. وفي "مراقي الفلاح": "الطهارةُ: بالفتح مصدرٌ وبكسرها الآلة وبضمها فضلُ ما يُتطهر به". الطُّهر: خلاف الحيض. الطهور: بالضم الطهارةُ وبالفتح اسم ما يُتطهر به من الماءِ والصعيدِ كالسَّحور اسم ما يتسحر. الطِّوال من القرآن: قَسَّموا سُوَر القرآن على أقسام السبع الطوال: أولها البقرة وآخرها براءة، والمئونُ: وهي التي تلي الأولى، والمثًاني: وهي التي تلي الثانية، ويليها المفصَّل: سُمّي به لكثرة الفصل فيه بين السور بالبسملة، ثم قسَّموا المفصّل إلى طِوال: وهي من الحجرات إلى البروج، وأوساطٍ: وهي من البروج إلى "لَمْ يَكُن"، وقِصارٍ: هي من سورة "لم يكن" إلى آخر القرآن راجع الإتقان للسيوطي. طَول الحُرَّة: هي القدرةُ على تزوّج الحرة. الطَّيِّب: خلاف الخبيث وشيء طيب أي طاهر نظيفٌ أو مستلذّ طعماً وريحاً، وشيء خبيث أي نجس يعني كيه الطعم قال الراغب: "والطعام الطيب في الشرع ما كان متناولاً من حيث ما يجوز وبقدر ما يجوز من المكان الذي يجوز". الطِّيَرة: قال السيد: "الفألُ عامٌّ فيما يسرُّ ويسوء والطيرةُ فيما يسوء فقط". الطَّيْلَسان: تعريب تالسان وجمعه طيالسة وهو لباسُ العجم مدوَّر أسود لُحمتها وسدادها صوف.

стр. 133

الظاء الظاهر: هو اسم لكلام ظهر المرادُ منه بصيغته ويكون محتملاً للتخصيص والتأويل، وضده الخفي. وظاهر الأمر: باديه. ظاهر المذهب وظاهر الرواية: المرادُ بهما ما في المبسوط والجامع الكبير والجامع الصغير والسِّيَر الكبير من المسائل، والمراد بغير ظاهر المذهب والرواية: مسائل الجرجانيات وغيرها من كتب متقدّمي الحنفية. الظِّئر: العاطفةُ على ولد غيرها، المرضعةُ، الحاضنةُ والحاضنُ. الظَّرف: ما يكون محيطاً بشيء ومحلَّا له كالزمان والمكان، وعند الأصوليين: هو الوقتُ الذي يكون الفعل المأمور به واقعاً فيه ولا يكون مقدَّراً به ومساوياً له، بل قد يفضل عنه كالأوقات الخمس. الظَّعِينة: المرأة والزوجةُ ما دامت في الهودج وقد يراد بها المرأة مطلقاً في قولهم: هؤلاء ظغائنةُ" أي نساؤه. الظل: الفيء يعني نقيض الضحّ أي ضوءُ الشمس، الظلُّ بالغداة والفيء بالعَشي وقال رؤبةُ: كل موضع تكون فيه الشمس فتزول عنه فهو ظل. ظِلُّ الأقدام: وهو ظل المقياس القائم على الأرض المنقسم على سبعة أجزاء ويسمى كلُّ جزء فيها قَدَماً. ظِلُّ الأصَابع: وهو ظِلُّ ذلك المقياس المنقسم على اثني عشر جزءاً، ويسمى كل جزء من ذلك المقياس أصبعاً، لأن غالب ما يقدّر به الإنسان شبرُه والشبرُ اثنا عشر أصبعاً. الظُّلَّة: -بالضم -هي التي أحدُ طرفي جذوعها على حائط الجدار المقابل وظلة الدار هي التي تظلُّ عند باب الدار. الظِّلع: العَرَجُ والعيبُ أما الضِّلعُ بالضادَ فهو عظمُ الجنب. الظلم: وضع الشيء في غير محلِّه، وفي الشرع: عبارةٌ عن التعدِّي عن الحق إلى الباطل وهو الجور وقيل: هو التصرّف في ملك الغير ومجاوزة الحد قاله السيد -.

стр. 134

الظُّلمة: عدم النور فيما شأنه أن يستنير. الظنُّ: هو الاعتقاد الراجحُ مع احتمال النقيض ويُستعمل في اليقين والشكّ وقيل الظنُّ أحدُ طرفي الشك بصفة الرجحان وفي "المغرب": "الظن الحِسبان". الظِّهار: هو تشبيه زوجته أو عُبِّر به عنها، أو جزء شائعٍ منها، بعضو يحرم نظره إليه من أعضاء محارمه نسباً أو رضاعاً كأمه وبنته وأخته. والظِّهَارةُ من الثوب: خلاف البِطانة. الظُّهر: -بالضم -ساعةُ انتصاف النهار، وصلاةُ الظهر معروفة: وهي بعد الزول. والظهيرةُ: وقت الظهر وبالفتح خلاف البطن، ويستعار للدابة والراحلة. ظَهر غِني في قوله ﵇: "لا صدقة إلاَّ عن ظهر غنى": أي ما كان عفواً قد فضل عن غنى، ظهرُ القلب في قولهم: قرأ على ظهر قلبه أي حفظاً بلا كتاب.

стр. 135

العين العائق: المانع وجمعُه العوائق. العاتق: هي الجارية التي أدركت فخُدِّرت ولم تزفَّ إلى الزوج وجمعه العواتق. العادة: ما استمرَّ الناس عليه على حكم المعقول، وعاودوا له مرّة بعد أخرى ومنه قولُ الفقهاء: العادة محكَّمة والعُرف قاضٍ. العارض: للشيء ما يكون محمولاً عليه خارجاً عنه، والعارضُ من الأشياء: خلافُ الأصلي، ومن الحوادث خلاف الثابت. العارضُ السماويّ: يعني الأمر المعترض على الأهلية منه ما ثبت من قِبَلَ الشارع بدون اختيار العبد، كالجنون والصِّغر. والعَتهِ والنسيان والنوم والإغماء والرقِّ والمرض والحيض والنفاس والموتِ، وضدُّ العوارض السماوية سبعة: الجهلُ والسُّكر والهزل والسفه والخطأ والإكراه. العارية: هي شرعاً: تمليك منفعة بلا بدل وقيل: هو الماعون في قوله تعالى: ﴿وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ﴾ [الماعون:٧] والعاري: مَن خَلَع ثيابه. العاشر: هو من نَصَبهَ الإمامُ على الطريق ليأخذ الصدقات من التجار بما يمرّون عليه عند اجتماع شرائط الوجوب. العاشوراء: هو اليوم العاشر من المحرَّم وهو اسم إسلاميٌّ وقيل: هو التاسع مأخوذ من العشر في أوراد الإبل في "المجمع" وهو التاسوعاء: أي اليوم التاسع من الشهر. العاقل: شرعاً من له العقلُ بالملكة وهو علمٌ بالضروريات واستعداد النفس بذلك لاكتساب النظريات قاله السيد وراجع العقل. وفي "كشاف المصطلحات": "قال أهل المعرفة: العاقل من اتَّقى ربه وحاسب نفسه. وقيل: إذا اجتمع للرجل العلمُ والعمل والأدبُ يسمى عاقلاً، وإذا علم ولم يعمل، أو عمل بغير أدب، أو عمل بأدب ولم يعلم لم يكن عاقلاً". العاقلة: أهل ديوان لمن هو منهم وقبيلتُه التي تحميه ممن ليس منهم قال

стр. 136

النسفي: "العاقلة الذين يُؤَدون الدّية وعند الشافعي العاقلة أهلُ العشيرة وهم العصبات". العالَم: بفتح اللام الخلقُ كله يعني هو ما سوى الله تعالى من الموجودات، وهو لغة: بمعنى عما يُعْلَم به الشيء. العامر من الأرض: خلاف المَوَات- وسيأتي. عام السَّنَة: أي عامُ القحط والجَدب. عامِل الصَّدَقة: هو الذي نَصَبهَ الإمامُ لأخذ الجِبَاية كذا في "البدائع"، أي لأخذ الصدقات من الأموالِ الظاهرة فهو يعمُّ الساعي والعاشر كذا في "البحر" والعامِلُ في اصطلاح أرباب السياسية: الرئيسُ والوالي ومن تولَّى إيالةٍ أو حرفةً. العاني: الأسيرُ. العاهة: الآفة. العاهر: الزاني. العبادة: في اللغة: الطاعةُ من الخضوع. وفي الشرع، عبارةٌ عما يجمع كمال المحبة والخضوع والخوف. قال المهائمي: العبادةُ تذلّلٌ لغيرٍ عن اختيار لغاية تعظيمه، فخرج التسخير والسخر والقيام والانحناء لنوع تعظيم. العَبَادِلة: عند الفقهاء ثلاثة: عبدُ الله بن مسعود، وعبدُ الله بنُ عمر، وعبد الله بن عباس ﵃ وعند المحدثين كذلك، غير أن عندهم عبد الله بن الزبير بدل عبد الله بن مسعود ﵄. العِبَارة: هي الألفاظ الدالَّةُ على المعاني، لأنها تفسيرُ ما في الضمير الذي هو مستور. عِبَارة النصِّ: هي النظم المعنوي المسوقُ له الكلام سُمِّيت عبارة، لأن المستدلَّ يَعْبُر من النظم إلى المعنى، والمتكلمُ من المعنى إلى النظم فكانت هي موضعَ العبور فإذا عمل بموجب الكلام من الأمر والنهي يسمّى استدلالاً بعبارة النص قاله السيد. العَبَاية: كساءٌ واسع مخطَّط والعَباءة لغة فيها. العَبَث لغةً: فعلٌ لا يترتَّب عليه فائدة أصلاً، وبحسب العرف: فعلٌ لا يترتَّب عليه في نظر الفاعل فائدة معتد بها. العَبْد: خلاف الحُّرِّ أي المملوك وهو أعمُّ من القِنِّ، وأيضاً: من يعبُدُ ربَّه ويُطيع أمره عبداً كان أو رقيقاً.

стр. 137

عبد مُولَّد: هو الذي ولد في دار الإسلام. العُبُودية: هي تذلُّلٌ وتبرم من الحول والقوة في العبادة. عَتَبَة الباب: الأُسْكُفَّة وكل مرقاة من الدرج، وعَتباتُ الموت: شدائده. العِتَاب: اللومُ وما يكون على صدور المكروه من التأديب. العتْق في اللغة: القوة وفي الشرع: زوال الرقِّ أي الخروجُ عن المملوكية. فالعتقُ قوة حكمية يصير بها أهلاً للتصرفات الشرعية، فهو عبارة عن إسقاط المولى حقَّه عن مملوكه بوجه مخصوص به يصير المملوك من الأحرار، والعتيق: مَنْ عُتِقَ. العَتود: من أولاد المعز ما رعى وقوي وهو ابنُ أربعةِ أشهر، وقيل: ابنُ حول. العَتَمة: ثلثُ الليل الأول بعد غيبوبة الشفق، وقت صلاة العِشاء. العَتْهُ: عبارة عن آفةٍ ناشئةٍ عن الذات توجب خللاً في العقل، فيصير صاحبُه مختلطَ العقل، فيشبه بعضُ كلامه كلامَ العقلاء وبعضُه كلامَ المجانين، بخلاف السَّفه فإنه لا يُشابه المجنون لكن يعتريه خِفَّة. العَتيرة: شاةٌ كانوا يذبحونها في رجب لآلهتهم في الجاهلية ونُسخت. العُثمانية: من مسائل الجدِّ منسوبة إلى عثمان ﵁، راجع السراجية. العَجُّ والثَجُّ: العجُّ رفعُ الصوت بالتلبية، والثجُّ إسالة دماءِ الهدايا. العُجب: عبارةٌ عن تصور استحقاق الشخص رتبةً لا يكون مُستحِقّاً لها. العَجْز: ضدُّ القدرة وقيل: عدمُ القدرة. العَجفاء: هي التي لا تُنَقَّى من الضحايا أي المهزولة التي لا تَسْمَنُ فلا يصير فيها نِقًى أي مُخٌ. العِجْل: من أولاد البقر حين تضعه أمُّه إلى شهر. العَجَلة: محركةً ضدُّ الأناة، وهي الإسراع الباعثُ على الإقدام بأوّل خاطر والاستعجال إتباعُه. العَجْماء: البهيمة. العَجَمي: منسوبٌ إلى العجم وهو غيرُ العرب، سواء كان فصيحاً أو غيرَ ذلك. العَجْوة: هي من أقسام التمر أجودُه. العَجوز: المرأة المسنَّة لعجزها عن أكثر الأمور، وهي من خمسين إلى آخر العمر.

стр. 138

العَدُّ: إحصاء شيء على سبيل التفصيل. العَدَالة في اللغة: الاستقامة، وفي الشرع: عبارةٌ عن الاستقامة على طريق الحق باجتناب ما هو محظورٌ في دينه. وفي مقدمة الشيخ: هي مَلَكة في الشخص تحمله على ملازمة التقوى والمروءة. العَدَاوة: اسم بمعنى الخصومة وهي أن يتمكَّن في القلب من قصد الإضرار والانتقام. العِدَّة: تربُّصٌ يلزَم المرأة عند زوال النكاح المتأكَّد أو شِبْهِه. العَدَد: هي الكمِّية المتألفةُ من الوَحْدات فلا يكون الواحدُ عدداً، والعَدَديُّ: ما يُعَدُّ كالوزني: ما يُوزن. الَعَدديّات المتقاربة: هي التي لا يكون بين أفرادها وآحادها تفاوتٌ في القيمة فجميعُها من المثليات. العدديات المتفاوتة: هي التي يكون بين أفرادها وآحادها تفاوت في القيمة فجيمعها قيمِيَّات. العَدل: من يُتَّصف بالعدالة، وأيضاً: هي عبارةٌ عن الأمر المتوسِّط بين الإفراط والتفريط. والعدلُ في الرهن هو الذي ائتمنه الراهن والمرتهن وسلَّماه الرهنَ، وعَدلُ الشيء بفتح العين مِثلُه من غير جنسه وبالكسر مثله من جنسه. العَدَو: ما يُقابل الوجود. العَدْو: بسكون الدال وخفَّة الواو الجَرْيُ والركضُ، وبضمِّ الدال وتشديد الواو الخصمُ وهو ضدّ الصديق والولي. العَدْوى: هو الاسم من أعداء الحرب ونحوه أي ما يُعدي من جرب أو غيره، أي يسرع من واحد إلى آخر، وكان أهل الجاهلية يعتقدونه فنفاه الشرع. العَذاب: كل ما شقَّ على الإنسان ومنعه من مراده، وفي المفردات: "هو الإيجاع الشديد". العِذَار: رأس الخدِّ، وعِذار اللحية: جانباها أي الشعرُ الذي يُحاذي الأذن. العُذر: قال السيد: "العذرُ ما يتعذر عليه المعنى على موجب الشرع إلاَّ بتحمّل ضرر زائد". وفي "الكليات": "العذرُ في الأصل تحرِّي الإنسان ما يمحو به ذنوبَه بأن يقول: لم أفعله أو فعلت لأجل كذا أو فعلت ولا أعود، وهذا الثالثُ توبةٌ فكل توبة عذرٌ ولا عكسَ".

стр. 139

عُذرة المرأة: بكارتُها، وأيضاً العُذْرة وجع في الحلق من الدم. العَذق: -بالفتح -النخلة بحملها وبالكسر عنقودُ العنب والقِنْو من النخل. العَرَايا: جمع عَرِيَّة وهي من النخل -كالمنيحة من الحيوان -: وهي النخلة التي يعطيها مالكُها أي يهب ثمارها لغيره من المحتاجين ليأكلها عاماً أو أكثر ويقال: "نخلهم عرايا" أي موهوباتٍ يعروها الناس أي يَغْشُونها ويأكلون ثمارها لكرمهم، وبيعُ العرايا: أن يشتري المُعرِي أي الواهب من المُعرى له ما على العرية من الرُّطَب تخميناً بقدرِه من التمر يأكله أهلُه رَطْباً. العِرَاق: مملكة في آسيا يحدُّها شرقاً إيران، وغرباً سوريا، وجنوباً جزيرة العرب وبها الكوفة. والمرادُ بالعراقيين عندهم: فقهاؤها كأبي حنيفة والثوري وأمثالهما وهي العراق العربي وبجنبها شرقاً العراقُ العجميُّ هي مملكة الفرس. العَرَاقيب: في قوله ﵇: "ويلٌ للعراقيب" هي جمع عُرقُوب وهو عَصَبُ العَقب. العَرَب: جيلٌ لسانهم العربيّةُ والعربي واحد منهم وليس العربي والأعرابي واحدٌ فالعربي هو الذي له نسب صحيح في العرب وإن كان ساكناً في الأمصار. العُرس: بالضم وبسكون الراء وفتحِها الزِّفاف وطعامُ الوليمة، وبالكسر امرأة الرجل. عَرش المسجد: سَقْفة والسقْفُ من البيت أعلاه مقابلاً لأرضه. العَرصة: وسطُ الدار وساحتُها وفي الحديث: "أقام بالعرصة ثلاثاً" المراد به موضع الحرب. العَرض: بالفتح الموجودُ الذي يحتاج في وجوده إلى موضع، وأيضاً: المتاعُ وراجع العروض، وبالكسر هو موضعُ المدح والذم من الإنسان، سواء كان في نفسه أو سلفه أو من يلزمه أمْرُه. العَرضة الأخيرة: هي ما عارض النبيُّ ﷺ جبريلَ القرآنَ في سنة وفاته، فإنه كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضه في السنة التي توفى فيها مرتين، أي كان يُدارسه جميعَ ما نزل من القرآن. العُرف: ما استقرَّت النفوسُ عليه بشهادة العقول وتَلَقَّتْه الطبائع السليمة بالقبول، والقوليُّ منه ما يتعارف الناس إطلاق اللفظ عليه، والعمليُّ منه هو أن يُطلِقوا اللفظَ على هذا وعلى ذاك، والثاني مخصص دون الأول، وعرفُ اللسان ما يفهم من اللفظ

стр. 140

بحسب وضعه اللغوي، وعرفُ الشرع ما فَهِم منه حَمَلةُ الشرع وجعلوه مبني الأحكام. العَرَفات: اسمٌ للموقف المعروف ويتمُّ الحج بالوقوف بها. العَرَق: محركةً هو الزنبيلُ من الليف وغيره، وبسكون الراء عظم أُخذ عنه معظمُ اللحم، وبكسر العين أصلُ كل شيء والأرض الملِح لا تنبت وفي الحديث: "مَنْ أحيا أرضاً مَيْتَةً فهي له ليس لِعرقٍ ظالمٍ حق". العِرْق الظالم: أن يجيء رجل إلى أرض قد أحياها غيرُه فيغرس فيها أو يزرع غصباً ليستوجب به الأرضَ، وهو على حذف مضاف أي لذي عرق ظالم. العَروس: يستوي فيه المذكر والمؤنث ما داما في أعراسهما وذلك ثلاثة أيام وبعدها يسميان زوجاً وزوجة. العَروض: جمعُ عَرْض، في اللغة المتاعُ وهو الذي لا يدخله كيل ولا وزن ولا يكون حيواناً ولا عَقاراً وهو في الأصل غيرُ النقدين من المال. وفي "جامع الرموز": هي ما عدا النقدين والمأكول والملبوس من المنقولات". العَزائم: الفرائض ومنه: "عَزائم السجود" أي فرائضه. العَزَب: هو الرجل الذي لا زوجةَ له، والعَزَبةُ: هي التي لا زوج لها، أو العَزَبُ يعمُّ من لا أهل له من الرجال والنساء. العَزل: صرف الماء عن المرأة حّذّراً عن الحَمل، وهو أن يُجامع فإذا جاء وقتُ الإنزال نزع فأنزل خارج الفرج، وقال فيه النبي ﷺ : "تلك الموؤودة الصغرى"، وأيضاً العزل هو من الدواب الذي يقع ذنبه في جانبٍ عادة. العُزلة: الخروجُ عن مخالطة الخلق بالانزواء والانقطاع. العَزم: هو جزمُ الإرادة بعد تردد. العَزِيمة: عبارة عن الإرادة المؤكدة، وعند الأصوليين: اسم لما هو أصل المشروعات غيرُ متعلق بالعوارض وخلافه الرخصة. عَسْبُ الفَحْلِ: هو ضِرابه وفي النَّهْي عنه المرادُ به كِرَاء العَسْبِ، والعَسْبُ النسلُ. العَسكر: تعريب لشكل الجمع والجيش. العَشاء: -بالفتح -الأكل من الظهر إلى نصف الليل، وبالكسر: هو وقت ما بعد غروب الشفق إلى الصبح الصادق والعشاءان: المغربُ والعَتَمة وصلاةُ العشاء معروفة.

стр. 141

العُشب: الكلأ الرَّطب. العُشر: عَلَمٌ لما يأخذ العاشر والجمع عشور، وأيضاً واحدُ أجزاء العَشْرة أو نصفه يؤخذ من الأرض العُشْرية. عَشَرة في عَشَرة: من الحوض إذا كان مربَّعاً ما كان كل ضلع منه عشرةَ أذرع ليكون حولُ الماء أربعين ذراعاً ووجهُ الماء مائةَ ذراع من ذراع المساحة ولا ينحسر أرضه بالغرَف. أما إذا كان الحوضُ مثلَّثاً فإنه يعتبر أن يكون كلُّ جانب منه خمسةَ عَشَرَ ذراعاً، أما المدوَّرُ ففي "الخلاصة": يعتبر أن يكون حول الماء ثمانيةً وأربعين، وقيل: تقديره ستةٌ وثلاثون ذراعاً والله أعلم، وراجع التفاصيل في السعاية. والعِشرة: با لكسر المخالطةُ والصُّحبةُ و العشي رُ المعاشرُ والقبيلة والصديق والزوج. العَشَرة المبشَّرة: هم العشرة الذين بشَّرهم النبي ﷺ بالجنة على نسق واحد بقوله: "عشرة في الجنة: أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعليُّ في الجنة، وطلحةُ في الجنة، والزبيرُ في الجنة، وعبد الرحمن بن عوف في الجنة، وسعد بن أبي وقاص في الجنة، وسعيد بنُ زيد في الجنة، وأبو عبيدة بن الجراح في الجنة" أخرجه الترمذي وابنُ ماجه. قال المناوي: تبشير العشرة لا ينافي مجيء تبشير غيرهم أيضاً في غيره من الأخبار، لأن العدد لا ينفي الزائد. العِشق: إفراط الحب ويكون في عفاف وقيل: أو في دعارة والله أعلم. العَشِيُّ: ما بين زوال الشمس إلى غروبها، والمشهورُ أنه آخر النهار وصلاة العشي صلاتا الظهر والعصر، والعَشْيُ: مصدر الأعشى وهو الذي لا يبصر بالليل. العَصا: العود، ما يُتوكأ عليه ويضرب به من الخشب، والخشبُ: ما غلُظ من العيدان. عصابة الرأس: ما يُشدُّ به الرأسُ والعِمامة ويُطلق العصابة على الجماعة أيضاً. العَصَبة بنفسه: هو كل ذَكَر من بنيه وقرابةِ أبيه، لا تدخل في نسبته إلى الميت أنثى، وقال النسفي: "هو الذكرُ الذي يُدلى إلى الميت بذكور". العَصَبة بغيره: هي النسوة اللاَّتي فَرضهُن النصفُ والثلثان وهن البناتُ وبنات الابن والأخوات يَصِرن عصبةً بإخوتهن. العَصَبة مع غيره: هي كل أنثى تصير عصبة مع أنثى أخرى كالأخت مع البنت. العصبة السببية: هو مولى العتاقة أي المُعْتَقُ ثم عصبتُه.

стр. 142

العَصْر: العشيُّ إلى احمرار الشمس وهي اسمٌ للصلاة من المِثل أو المِثلين إلى الغروب. العِصمة: مَلَكةُ اجتناب المعاصي مع التمكُّن منها وقيل: عدمُ خلق الله الذَنْب في العبد. العِصمة المُؤثِّمة: هي التي تجعل مَن هتكها آثماً. العِصمة المُقوِّمة: هي التي يثبت بها للإنسان قيمة بحيث من هتكها فعليه القصاصُ والدِّيَة. العِصيان: خلافُ الطاعة أي ترك الانقياد في إتيان المأمورات والكفُّ عن المنهيّات. العُصعُص: عَجْبُ الذَّنَب وهو العظم بين الألْيتين، ومراد الفقهاء في البيوع ما في وسط ألية الشاة. العَصير: ما تحلب مما عصر المعصور. العَضُّ: القبضُ بالأسنان وعضُّ العلم بالنواجذ هو إتقانه. عَضد كل شيء: ما شَدَّ حَوالَيْه من البناء وغيره كالصفائح المنصوبة حول شفير الحوض. العَطاء: ما يعطى وكذا العَطيَّة وهو يُقارب الرزق إلاّ أن الفقهاء فَرَّقوا بينهما فقالوا: الرزق ما يُخرج من بيت المال للجندي كل شهر، والعطاء ما يُخرج له في كل سنة مرة أو مرتين، وتطلق العطيةُ على المهر أيضاً. العَطَب: الهلاك. العَطَنُ: المبرك للماشية. العِفاص: الغلافُ وجلد يغطّى به رأس القارورة. العِفّةُ: هيئة للقوة الشهوانية المتوسطة بين الفجور الذي هو إفراطُ هذه القوّة والخمودُ الذي هو تفريطها. عُفْرة الإبط: بياضه الذي ليس بخالص. العَفْلة: للنساء كالأُدرة للرجال. العَفو: شرعاً ما زاد على النصاب وعفوُ الذنْب هو الصَفح والإعراض عن العقوبة.

стр. 143

العَفِيفة: هي امرأة بريئة عن الوطء الحرام والتهمةِ به. العقائد: جمعُ العقيدة وهي ما عقد عليه القلب يعني اطمئنان القلوب على شيء، ما يجوز أن ينحلَّ عنه قال السيد: "العقائد ما يقصد فيه نفس الاعتقاد دون العمل". العِقاب: -بالكسر -تأديب للغضب، الجزاءُ بالشر أو هو ما يلحق الإنسان بعد الذنب من المحنة في الآخرة، أو ما يلحقه من المحنة بعد الذنب في الدنيا فيسمى عقوبة. العَقار: بالفتح ما له أصلٌ أو قرار مثلُ الأرض والدار. العَقِب: هو الخلف ويُطلق على مؤخر القدم وفي الوصية: هو الذين يعقبونه أي يَبْقوْنَ موت الموصي وعَقِبُ الرجل نسلُه. عَقِب الشيطان: هو الإقعاء. العَقد: عند الفقهاء هو ربط أجزاء التصرف شرعاً بالإيجاب والقبول، أو هو التزام المتعاقدين وتعمدها أمراً، فهو عبارةٌ عن ارتباط الإيجاب والقبول وجمعه العُقودُ. العُقر: بالضم مقدار أجرة الوطء لو كان الزنا غير موجب للحد، كالوطء بشبهة وهي عُشر مهر مثلها. عَقْصُ الشَعر: هو جَمْعُ الشَعرُ وسط رأسه أو لفُّ ذوائبه حولَ رأسه كفعل النساء. العَقْعَق: من الغراب هو أبيض فيه سوادٌ وبياض يُشبه صوتُه العين والقاف. العَقل: بالفتح في "المفردات": العقلُ يقال للقوة المُتهيئة لقبول العلم ويقل للعلم الذي يستفيده الإنسان بتلك القوَّة عقل، ولهذا قال أمير المؤمنين علي ﵁: العقلُ عقلان: مطبوع ومسموع، ولا ينفع مسموع إذا لم يك مطبوعاً. كما لا ينفع ضوء الشمس، وضوء العين مطبوعاً. قال الراغبُ: العقلُ ما يُعقل به حقائق الأشياء وقيل: محلُّه الرأس وقيل: محلّه القلب، وهو مأخوذ من عِقَال البعير يمنع ذوي العقول من العدول عن سواء السبيل. والصحيح أنه جوهر مجرَّد يدرك الغائبات بالوسائط والمحسوسات بالمشاهدة أيضاً: العقلُ جوهرٌ مجردُ المادة في ذاته مقارنٌ له في فعله وهي النفسُ الناطقة التي يشير أحد بقوله: "أنا"، وقيل: العقلُ جوهرٌ روحاني في خلقه الله تعالى متعلقاً ببدن الإنسان، وقيل: العقلُ نورٌ في القلب يُعرف به الحقُ والباطل،

стр. 144

وقيل: العقلُ جوهرٌ مجرد عن المادَّة يتعلق بالبدن تعلقَّ التدبير والتصرف وقيل: العقلُ قوة للنفس الناطقة وهو صريحٌ بأن القوة العاقلة أمر مغاير للنفس الناطقة وأن الفاعل في التحقيق هو النفسُ والعقل آلة لها بمنزلة السكِّين بالنسبة على القاطع. وقيل: العقلُ والنفسُ والذِّهن واحدٌ إلاّ أنها سميت عقلاً لكونها مدِركة وسميت نفساً لكونها متصرفة وسُميت ذهناً لكونها مستعدَّة للإدراك. وفي "كشاف المصطلحات": "اعلم أن العقل الذي هو مناط التكليف الشرعية اختلف أهلُ الشرع في تفسيره فقال الأشعري: هو العلمُ ببعض الضروريّات الذي سميناه بالعقل بالملكة، وما قاله القاضي: هو العلمُ بوجوب الواجبات العقلية واستحالات المستحيلات وجواز الجائزات ومجاري العادات أي الضروريات التي يحكم بها بجريان العادة فلا يبعد أن يكون تفسيراً لما قال الأشعري. وقال الرازي: والظاهرُ أو العقل صفةٌ غريزة يلزمها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات وهي الحواس الظاهرةُ والباطنة". العقل: بالضم الديةُ أي المال الذي هو بدلُ النفس. العُقوبات: يُطلق على الأحكام الشرعية المتعلقة بأمر الدنيا باعتبار المدنِيَّة. العَقيقة: اسم للشَّعْر الذي على رأس المولود حين ولد، وفي الشرع: اسم لما ذبح في السابع يوم حلق رأسه تسميةً باسم ما يقارنها ثم سمِّيت لما يذبح عنه من الشاة وسُبع البقرة مطلقاً. العُكَّاز: عصا ذاتُ زُجٍّ في أسفلها يتوكأ عليها الرجل والعُكَّازة أخصُّ منه. العَكس: هو في اصطلاح الفقهاء: عبارةٌ عن تعليق نقيض الحكم المذكور بنقيض علة المذكور ردّاً إلى أصل آخر كقولهم: ما يلزم بالنذر يلزم بالشروع كالحج. وعكسه ما لم يلزم بالنذر لم يلزم بالشروع فيكون على هذا ضد الطرد قاله السيد. العِلاج: إحداث الفعل بالجوارح والمداواة لدفع المرض. العِلاقة: شيء بسببه يستصحب الأول الثاني كالعلية والتضايف وهي بكسر العين يستعمل في المحسومات وبالفتح في المعاني أيضاً العلاقة المهر. العَلامة: الأمارة وهي ما يعرف الوجود من تعلق وجود لا وجوب، وقد تتخلَّف عن ذي العلامة كالسحاب فإنه علامة المطر، أما الدليلُ فلا يتخلَّف عن المدلول، وبتشديد اللام العالمُ جداً. العِلاوة: بالكسر -أعلى الرأس أو العنق وما وضع بين العدلين، وعُلاوة الشيء أرفعُه نقيض سُفالته.

стр. 145

العِلَّة: هي ما يتوف عليه وجود الشيء ويكون خارجاً مؤثِّراً فيه، أو هي عبارة عما يضاف إليه وجوب الحكم ابتداء. العِلَّة التامِّة: ما يجب وجود المعلول عندها وخلافُها الناقصة. العِلَّة الصورية: ما به الشيء بالفعل، والعلة المادّية ما به الشيء بالقُوة والعلةُ الفاعليةُ ما يوجد الشيء بسببه والعلةُ الغائيةُ ما يوجد الشيء لأجله. العِلَّة الطردية: هي الوصفُ الذي اعتبر فيه دوران الحكم معه وجوداً فقط عند البعض ووجوداً وعدماً عند البعض من غير نظر إلى ثبوت أثره في موضع بنص أو إجماع. العلة المُعدّة: هي العلة التي يوقف وجودُ المعلول عليها من غير أن يجب وجودُها مع وجوده. العلَّة المؤثّرة: ما ظهر أثرها بنص أو إجماع من جنس الحكم المعلل بها، مثل التعليل بعلة الطواف في سقوط نجاسة سؤر سواكن البيوت اعتباراً بالهِرة. العِلج: الضخمُ من كفار العجم. العَلَق: "في المفردات العَلق التشبّث بالشيء، وأيضاً دودٌ يتعلق بالحلق، وأيضاً الدمُ الجامد ومنه العَلَقَة التي يكون الولد منها. العِلم: بالكسر إدراك الشيء بحقيقته قاله الراغب. وفي "المصباح": "اليقينُ وجاء بمعنى المعرفة أيضاً كما جاءت المعرفة بمعناه ضمن كل واحد معنى الآخر لاشتراكهما في كون كل واحد مسبوقاً بالجهل"، وقيل: العلمُ يقل لإدراك الكلِّي أو المركَّب، والمعرفةُ تقال لإدراك الجزئي أو البسيط ومن هنا يقال: عرفت الله دون علمت. وقيل: العلمُ في الإنسان والمعرفةُ في البهائم والناس، وقيل: العلم الاعتقادُ الجازم المطابق للواقع، وربما أطلق العلم مجازاً على مجموع مسائل وأصول كلية تجمعها جهةٌ واحدة، كعلم الفقه وعلم الأصول والعلوم المدونة كثيرة، راجع تفاصيلها في فهرست ابن نديم ومفتاح السعادة وكشاف مصطلحات الفنون وكشف الظنون وغيرها. والعَلَم: محركةً ما وضع لشيء وهو العلم القصدي، أو ما غلب وهو العَلَم الاتفاقي الذي يصير عَلَماً لا بوضع الواضع وأيضاً يطلق على الرأية. عِلما المكاشفة والمعاملة: قال في عين العلم: العلمُ علمان علمُ المكاشفة: وهو نورٌ يظهر في القلب فيشاهد به الغيب، وعلمُ المعاملة: وهو العلم بما يُقرِّب إليه تعالى، وما يُبِّعد منه تعالى.
следующие страницы →