← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13939

التعريفات الفقهية

البركتي

Полный текст (240 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

بقوة، والحاجمُ: الذي يعالج بالمِجحمة، والحَجَّامُ الذي يحجم حرفةً والحِجَامة حرفتُه. الحَجْب: في اللغة المنع وفي الاصطلاح: منع شخص معين عن ميراثه إما كله أو بعضه بوجود شخص آخر، ويسمَّى الأولُ حَجبَ حرمان والثاني حَجبَ نقصان. الحُجَّة: ما دلَّ به على صحة الدعوى وهي بيِّنة عادلةٌ أو إقرار أو نكولٌ عن يمين أو يمينٌ أو قسامةٌ أو علم القاضي بعد توليته أو قرنيةٌ قاطعة كذا في "الأشباه". الحَجر: بفتح اللام في اللغة: مطلقُ المنع، وفي الاصطلاح: منع نفاذ تصرفٍ قولي لا فعليٍّ لصغر أو رقٍّ أو جنونٍ، بكسر اللام الحرامُ والعقلُ وحطيمُ الكعبة بمكة. الحَجَر الأسود: هو حَجَر البيت، أي الكعبة المكرمة قد اسودَّ لكثرة ما تلمسه أيدي الحجاج. الحُجرة: نظيرُ البيت فإنها اسمٌ لما حُجر من الباب وأيضاً الغُرفة. الحَجَلة: ستر العروس. الحَدُّ: قول دالٌ على ماهية الشيء وأيضاً واحد الحدود وسيأتي الحاجزُ بين الشيئين. الحُداء: بالضم سوقُ الإبل. الحِدَاد: هو ترك الزينة ونحوِها لمعتدةِ بائن أو موت. الحَدَّاد: حارس السجن وأيضاً معالج الحديد ويطلق على البَّواب. الحَدَثِ: دنس حكمي موجب للوضوء أو الغُسل هو النجاسة الحكمية مانعة من الصلاة وغيرها، والأكبر منه ما يوجب الغُسلَ والأصغر ما يوجب الوضوء، وأيضاً يُطلق على الأمر الحادث المنكر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السنَّة. الحَدْر: الإسراع في الأذان والإقامة. الحَدْس: سرعة انتقال الذهن من المبادئ إلى المطالب. الحُدُوث: عبارة عن وجود الشيء بعد عدمه. الحُدُود: جمع حدّ في اللغة: المنعُ، وفي الشرع: عقوبةٌ مقدرةٌ وجبت حقاً لِلّهِ تعالى زجراً، والحدودُ ستةٌ، حدُّ الزنا، وحد شرب الخمر، والسكرِ، وحدُّ القذف، وحدُّ السرقة، وحدُّ قطع الطريق، والأولان من الحدود الخالصة.

стр. 72

الحَدِيث: يطلق على قول النبي ﷺ وفعلِه وتقريره، وكذا يطلق على قول الصحابي والتابعي وفعلهم وتقريرِهم. الحَدِيث القُدْسي: ما أخبر الله تعالى به نبيَّه بإلهام أو بالمنام فأخبر ﵊ على ذلك المعنى بعبارة نفسه، وللقرآن المجيد تفضيل عليه، لأن نظمه منزل وهو معجزة. حَذْف التكبير: في قوله ﷺ : "ويحذف التكبير" أي لا يمده، وحقيقة الحذف الإسقاط. الحَرُّ: بالفتح ضد البرد، وبالضم خلاف العبد لخلوصه من الرقِّ، وشرعاً: خلوصٌ حكميٌّ يظهر في الآدمي لانقطاع حق الغير. والحَرَّة بالفتح: أرض ذاتُ حجارة نخرة سود كأنها أحرِقت بالنار. الحِراسة: الحُفاظة والحارس الحافظُ. الحَرَام: ضد الحلال قال الراغب: "الحرام الممنوعُ منه". الحَرْب: هي المقاتلة والمنازلة. ودار الحرب: بلاد الأعداء وأهلُها حربي وحربيون. الحَرْث: ما يستنبت بالبذر والنوى والغرس. الحَرَج: الضيق والإثم قال الراغب: "أصل الحَرَج والحَرَاج: مجتمع الشيء وتُصوِّر منه ضيق ما بينهما فقيل للضيق: حرج وللإثم حرج". الحِرز: بالكسر العوذة- الموضع الحصين، وفي الشرع: ما يحفظ فيه المال عادة، كالدار والحانوت والخيمة والشخصِ نفسِه. حَرَس السلطان: أعوانه والحَرَس جمع حارس وهو حافظ المكان. الحِرص: طلب الشيء باجتهاد في إصابته. الحَرف: أعني حرف المباني وهي الحروف الهجائية قال القاري: "قالوا في تعريف الحرف: هو صوتٌ معتمد على مقطع محقق وهو أن يكون اعتمادُه على جزء معين من أجزاء الحلق واللسان والشفة أو مقطع مقدرٌ وهو هواء الفم". الحَرَم: بالتحريك إذا أطلق أريد به حرم مكة المكرمة وهو مواضعُ معروفةٌ محدَّدة بنوع من العلامة وخارجها الحلُّ، وبالضم الإحرام بالحج وبضمتين جمع الحرام وهو المحرَّم. الحَرورية: نسبة إلى حَرُوراء وهم الخوارج.

стр. 73

حريم الرجل: ما يحميه ويقاتل عنه ومنه سميت نساء الرجل حريماً، والحريم: الحمى، وحريم العين خمسمائة ذراع، وحريم بئر العطن أربعون ذراعاً، وحريم البئر الناضح ستون ذراعاً. الحُزن: عبارة عما يحصل بوقوع مكروه أو فوات محبوب في الماضي. الحَسَب: ما يعدُّه المرء من مفاخر نفسه وآبائِه. الحُسبة: بمعنى الاحتساب وقد مرَّ. الحَسَد: تمنى زوال نعمة المحسود إلى الحاسد، والغبطةُ تمني نعمة على أن لا تحول عن صاحبها. الحُسْن: هو كون الشيء ملائماً للطبع كالفرح، وكون الشيء صفة كمال كالعلم، وكون الشيء متعلق المدح كالعبادات، والقُبْحُ خلافُه. الحَسَن: عند الأصوليين: هو ما يكون متعلقَ المدح في العاجل والثوابِ في الآجل، وهو على قسمين: الأول: الحسن لمعنًى في نفسه وهو عبارة عما اتَّصف بالحسن لمعنى ثبت في ذاته، كالإيمان بالله وصفاته، والثاني: الحسن لمعن في غيره وهو الاتصاف بالحسن لمعنى ثبت في غيره، كالجهاد إنما حَسُنَ لما فيه من إعلاء كلمة الله وهلاك أعدائه. وضد الحَسَن القبيحُ. حُسن الإسلام: في قولهم حَسُنَ إسلامه بأن برئ عن الشرك أو بالغ في الإخلاص بالمراقبة كذا في المجمع. الحَسَن من الطلاق: هو طلاق السنَّة أن يطلِّق المدخولَ بها ثلاثاً في ثلاثة أطهار. الحَسَن من الحديث: ما وجد فيه شرائطُ صحةِ الحديث مع قلة الضبط، وكذا ما اختلفوا في كونه صحيحاً أو ضعيفاً. الحَشَراتْ: صغارُ دابَّة الأرض والهوامِّ. الحَشَف: أراد التمر كالدَقَل، والحَشَفَةُ بالتحريك أصول الزرع بعد الحصاد، والحُشْفَةُ بالضم: ما فوق الختان من جانب الرأس لا من جانب الأصل. الحشيش: ما يبس من الكلأ. الحَصى: صغار الحجارة- الواحدة حَصَاة والجمع حَصَيات. الحِصَّة: قال الراغب: "الحصة: القطعة من الجملة وتستعمل استعمالَ النصيب".

стр. 74

الحِصَّة الشائعة: هي السهم الساري إلى كل جزء من أجزاء المال المشترك. الحَصْر: عبارة عن إيراد الشيء على عدد معين، وأيضاً الحصر والإحصار المنعُ من طريق بيت الله، فالإحصار يقال في المنع الظاهر كالعدوِّ والمنع الباطن كالمرض والحصر لا يقال إلا في المنع الباطن قاله الراغبُ. والحصر لغة: الحبسُ والتضييق. الحِصن: كل موضع محمي ومحرز لا يوصل إلى جوفه. الحَصُور: هو الذي لا يأتي النساء إما من العنَّة وإما من العفَّة والاجتهاد في إزالة الشهوة، والثاني أظهر في الآية: ﴿وَسَيِّدًا وَحَصُورًا﴾ [آل عمران:٣٩] لأن بذلك يستحق المحمدة قاله الراغب. الحِضَانة: هي تربية الولد والحِضنُ في حمل الصبي ما دون الإبط إلى الكشح. الحَطِيم: ويسمى الحِجر وحظيرة إسماعيل ﵇: وهي البقعة التي تحت الميزاب به حاجز كنصف دائرة بينه وبين البيت فرجة ستة أذرع. الحَظْر: ما يثُاب بتركه ويعاقب على فعله، وفي "المغرب": "الحظرة المنع ومنه حظيرةُ الإبل، والمحظور خلاف المباح". الحُظُوظ: جمع حَظٍّ وهو النصيبُ المرتَّب له من الوقف. الحَفْنة: بالفتح ويضمُ يراد به قدر ملأ الكفين. الحَقُّ: هو الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، اليقينُ، ضدُ الباطل، الحظُّ والنصيبُ، المالُ والمِلكُ، الأمر المقضيُّ جمعه حقوق. والحقُّ من أسماء الله تعالى الموجود حقيقةً المتحقق وجودُه وإآلهيَّته. حَقُّ المرور: هو حق الشيء في ملك الغير، وحقُّ الشِرب: هو نصيب معين معلوم من النهر، وحقُّ المسيل: هو حق جريان الماء والسّيل من دار إلى الخارج. الحِقة: هي التي استكملت ثلاث سنين ودخلت في الرابعة والذَّكَرُ حِقٌّ. الحِقد: بالكسر العداوةُ بالقلب وينتج نحو الحسد والغضب. الحُقْنة: دواء يجعل في مؤخر الإنسان المحتقن، أي الذي حُبس بوله أو برازه. الحَقِيقة: هي اسم لما أريد به ما وُضع له، أو كل لفظ يبقى على موضوعه. الحِكاية: إتيان اللفظ على ما كان عليه من قبلُ. الحُكم: ما يثبت جبراً، أو هو عبارةٌ عن قطع الحاكم المخاصمة وحسمُه. وعند

стр. 75

الأصوليين: هو خطاب الله تعالى المتعلقُ بأفعال المكلفين بالاقتضاء والتخيير، وقد يكون مقابلَ الديانة فهو بمعنى إحضار المدعى عليه في مجلس الحاكم. الحِكمة: في الأصل هي إتقان الفعل والقول وإحكامُهما. الحَلُّ: بالفتح ضد العقد، وبالكسر ما جاوز الحرم من أرض مكة ويقابله الحرم، وأيضاً ضدُّ الحرام. الحَلال: في الشرع ما أباحه الكتاب والسنة أي ما أباحه الله، سمِّي به لانحلال عقدة عنه وضده الحرام- ويطلق على الخارج من الإحرام قال السيد: "الحلال كل شيء لا يعاقب عليه باستعماله". الحلف: يمين يؤخذ بها العقد ثم سمِّي به كل يمين. الحلقوم: أصله الحلق زيدت فيه الواو والميم وهو مجرى النفس. الحِلم: بالكسر هو الطمأنينة عند سَورة الغضب، وبالضم ما يراه النائم في نومه ويطلق على بلوغ الصغير. حُلوان الكاهن: عطاء الكهانة، والكاهن: من يدَّعي معرفة الأسرار والغيب بواسطة الأجنَّة والشياطين. الحَليل: الزوج وهما حليلان. الحِمى: الحريم، لأنه يُحمى ويُحفظ ويُدافع عنه، وفي العرف: ما يحميه الإمام لمواشي الصدقة ونحوها كذا في "المجمع". الحَمَائل: جمع حِمالة بالكسر وهو المحْمَل، أي العلاقة المموهة المطلَّى بماء الذهب والفضة قال النسفي: "قال الأصمعي: حمائل لا واحد لها من لفظها وإنما واحدها محمل". الحَمْد: هو الثناء على الجميل من جهة التعظيم من نعمة وغيرها. الحُمْس: قريش ومن دان بدينهم. الحُمْق: نقصانُ العقل. الحُمْلانِ: ما يحمل عليه من الدواب في الهبة خاصة. حَمَلة القرآن: حَفَظته ورواتُه. الحَمْو والحِما: أبو الزوج وأبو المرأة جمعه الأحماء، والحماة: أمُّ الزوج وأمُّ المرأة والأحماء هم أقارب الزوج.

стр. 76

الحَمولة: بالفتح الإبل والحمرُ تحمل عليها الأثقال وبالضم الأحمال بأعيانها. الحَمِيَّة: بالفتح وتشديد الياء الأنَفة والإباء والمروءة والنخوة، وبالكسر وفتح الياء المخفَّفة ما حُمي من الشيء. الحميل: الولد في بطن أمه إذا أخذت من أرض الشرك. الحَنَابلة: هم أصحاب الإمام أحمدَ رحمة الله عليه ومقلِّدوه. الحَنْتَم: جرارٌ خضرٌ كانت تحمل فيها الخمر إلى المدينة قبل التحريم. الحِنْث: هو الإثم والذنب والخُلف في اليمين يعني نقضَها قالوا: الحنث هو المخالفةُ بموجب اليمين بعدم الوفاء بموجبها. الحَوَادث: هي النوازل التي يُستفتي فيها. حَواشي الإبل: صغارها ومنه: "خذ من حواشيها صدقة". الحَوَالة: هي مشتقة من التحوُّل بمعنى الانتقال وفي الشرع: نقل الدين من ذمة إلى ذمِّة آخر. والمحيل: هو المديون الذي أحال، والمحال له: هو الدائن، والمحال عليه: هو الذي قبل الحوالة، والمحال به: هو المال الذي أحيل. الحَوَالة المقيَّدة: هي الحوالة التي قيِّدت بأن تعطى من مال المحيل الذي هو في ذمة المحال عليه أو في يده. الحوالة المُطْلَقَة: هي التي لم تُقيَّد بأن تُعطى من مال المحيل الذي هو عند المحال عليه. الْحَوَامل من البعير وغيره: هي المعدَّة لحمل الأثقال. الحوض: مجتمع الماء والكبيرُ منه ما يكون عَشراً في عَشْرٍ، والصغير ما لا يكون عشراً بل أقلَ منه. والحوض يطلق على الكوثر- راجع الكوثر-. الحَوْقَلة: لفظة مبينَّة من: "لا حول ولا قوةَ إلا بالله" كالبسملة من "بسم الله" والحَمْدلة من "الحمد لله"، والهَيللة من "لا إله إلا الله"، ويقال: الحول قة واختاره الحريري. الحَوْلُ: السنَّة لأنها تحول أي تمضي. الحَياء: انقباض النفس من شيء وتركه حذراً من اللوم فيه قاله السيد. وأيضاً

стр. 77

الحياء فيما يكره من الشاة وغيرها من الذبائح هو بالمد الفرج من ذوات الخف والظلف وجمعُه أحيية. الحَياة: صفة توجب للموصوف بها أن يعلم ويقر ظاهراً وضدها الموت. الحَيس: تمرٌ يخلط بسمن وأقِطٍ ثم يدلك أي يختلط. الحيض: هو دم ينفضه رحم امرأة بالغة لا داء بها ولا حَبَل، أقلُّه ثلاثةُ أيام وأكثره عشرة أيام. الحِين: الدهر والوقتُ المبهم كلفظ الزمان. الحِيلة: اسم من الاحتيال وهي التي تحول المرء عما يكرهه إلى ما يحبه، وجمعه حِيَل. وفي "الأشباه": "هي الحذق في تدبير الأمور وهي تقليب الفكر حتى يهتدي إلى المقصود". قال النسفي: "هو ما يتلطف بها لدفع المكروه". الحَيوان: نقيض المَوَتان ثم أطلق على كل ذي روح ناطقاً كان أو غيرَ ناطق، مأخوذٌ من الحياة يستوي فيه الواحدُ والجمع، لأنه مصدرٌ في الأصل وأصله حييان. وفي القرآن الحكيم: ﴿وَإِنَّ الدَّارَ الْآَخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ﴾ [العنكبوت:٦٤]. أي هي الحياة التي لا يعقبها موت.

стр. 78

الخاء الخاتَم والخاتِم: من أسماء النبي ﷺ في "المجمع": "بالفتح آخرهم وبالكسر اسمُ فاعل"، وأيضاً بمعنى الخاتام وهي حليٌّ للإصبع حُفِرَ عليه اسمُ اللابس أم لا. الخاتون: المرأةُ الشريفةُ كلمةٌ عجميَّةٌ والعربُ يلَقِّبون بها نساء الملوك. الخادم: مَنْ خدم أحداً ومَهَنه وعمل له وهو واحدُ الخَدَم غلاماً كان أو جاريةً. الخارج: مقابل ذي اليد وهو الخارجُ من التصرف وذو اليد هو المتصرفُ في الشيء بحيث ينتفع به من عينه. الخارجي: مَن كان معتقداً لمذهب الخوارج وخرجوا عن معتقد أهل الحق، وقد خرجوا على الإمام أمير المؤمنين علي ﵁ وكفَّروه العياذ بالله وجمعُه الخوارج. الخاشع: المتواضعُ لِلَّه بقلبه وجوارحه. الخاصُّ: هو كلُّ لفظ وضع لمعنى معلوم على الانفراد جنساً، كإنس أو نوعاً كرجل أو عيناً كزيد. الخاصَّة: الذي تخضه لنفسك ضدُّ العامِّة. الخاطر: ما يرد على القلب من الخطاب الواردِ الذي لا تعمَّد للعبد فيه وقالوا: الخاطرُ اسمٌ لما يخطر ببالك ولا يكون له استقرارٌ في الباطن، فإن استقرَّ فهو الهاجسُ وإن استقر ولم يخرج ولكن لم يترجَّح أحدُ جانبي الفعل أو الترك فهو حديثُ النفس، فإن ترجَّح وترددتْ فيه النفسُ فهو همٌّ، وإن أجمعتَ عليه فهو عزمٌ. ثم إن الثلاثةَ الأُوَل عفوٌ في طرفي الطاعة والمعصية، أما الهمُّ فهو عفوٌ في جانب المعصية ومعتبر في جهة الطاعة والعزمُ معتبر في الجبهتين فهذه الخمسةُ من مراتب القصد ضبطها بعضُهم في هذين البيتين: مراتبُ القصد خمسُ هاجسٌ ذكروا ... فخاطرٌ فحديثُ النفس فاستمعا يليه همٍّ فعزم كلُّها رفعت ... سوى الأخير ففيه الأخذ قد وقعا الخَبَب: هو ضربٌ من العَدْو يقال: خبَّ الفرسُ خبباً إذا راوح بين يديه، أي مال على هذا مرةً وعلى هذا مرةً.

стр. 79

الخَبائث: ما كانت العرب تستقذره ولا تأكله، مثلُ الأفاعي والعقارب والأبرص والخنافس والفأر وغيرها، مفرده الخبيثُ وهو النجس والرديء المستكره قال الراغب: ﴿وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ [الأعراف:١٥٧] أي ما لا يوافق النفسَ من المحظورات. الخبث: دنسٌ حقيقيٌ وهي النجاسةُ الحقيقية. الخَبر: ما ينقل ويتحدَّث به وهو الكلامُ المحتملُ للصدق والكذب والخبرُ عند المحدثين مرادف للحديث وقيل: مباينً وقيل: أعمُّ منه. الخبر المتواتر: هو الخبر الثابت في ألسِنَةِ القَوْم، أعني ما رواه عددٌ استحال تواطؤهم على الكذب رووا ذلك عن مثلهم من الابتداء إلى الانتهاء وكان مستندُ انتهائهم الحسَّ وراجع التواتر، وخلافةُ خبرُ الآحاد فإذا انفرد فهو غريبٌ، وما رواه اثنان فهو عزيز، ومشهور إن كان له طرق محصورة بأكثر من اثنين ولم يبلغ حدَّ التواتر. الخبر المشهور والمستفيض: عند الفقهاء هو الذي في اتِّصاله شبهةٌ وهو ما اشتهر من الآحاد وصار كالمتواتر. الخبر المرسل: من الحديث عند الفقهاء هو الذي في اتِّصاله شبهةٌ وهو ما اشتهر من الآحاد وصار كالمتواتر. الخبر المرسل: من الحديث عند الفقهاء ما أرسله الراوي إرسالاً من غير إسناد إلى راوٍ آخر. وعند المحدثين ما كان فيه السقوط بعد التابعي. الخبر المسنَد: هو ما اتَّصل سندُه من الحديث. خبر الواحد: هو قولُ واحد مميّز حراً كان أو عبداً، مسلماً كان أو كافراً، صغيراً كان أو كبيراً، رجلاً كان أو امرأة، عدلاً كان أو غيرَ عدل، وخبرُ الواحد من الحديث ما لم يكن متواتراً. الخِبْرة: العلمُ بالشيء أو المعرفةُ ببواطن الأمور. الخِتان: مصدرٌ وأيضاً موضعُ القطع من ذَكَر الغلام وفرجِ الجارية، ويطلق على الطعام المتَّخذ له، وفي الحديث: "إذا التقى الختانان" أي موضع القطع من ذكر الرجل وفرج المرأة. خَتَن الرجل: زوج كل ذي رحم محرم، وكل من كان قِبَل المرأة. الخِنثى: الروثُ يعني ما يرميه البقر أو الفيلُ من ذي بطنه جمعه أخثاء. الخِدر: بالكسر سِترٌ يمتدّ للجارية في ناحية البيت، أو ما يفرد لها من السَّكَن ومحركةً تشنَّج يُصيب العضوَ فلا يستطيع الحركة ويطلق على الكسل والفتور.

стр. 80

الخَذْف بالحصاة: هو رميُ الحصى بين السبَّابة والإبهام. الخَراب: ضدُّ العمار وخَرابُ الأرض فسادُها بفقد العمارة. الخراج: بالتثليث ما حصل من ريح أرض أو كرائها أو أجرة غلام ونحوِها ثم سُمِّي ما يأخذه السلطان، فيُطلق على الضريبة والجزية ومال الفيء وفي الغالب يختص بضريبة الأرض قال النسفي: "الخراجُ والغنيمة ما يأخذه المسلمون من أموال الكفار". الخراج الموظَّف: هي الوظيفةُ المعيَّنة التي توضع على أرض كما وضع عمر ﵁ على سواد العراق. خراج المقاسمة: بالإضافة هو جزء معين من الخارج يضع الإمام عليه كما يضع الربع أو الثلث ونحوَهما أو نصفَ الخارج غاية الطاقة. الخُرافات: عند الناس كلماتٌ لا صِحَّةَ لها. الخُرْثِيُّ: سَقَطُ مَتاع البيت وخُرْثيُّ الكلام ما لا خيرَ فيه. الخَرص: بالفتح هو التخمينُ وبالكسر المقدار المخمَّن قال الراغب: "هو حِرز الثمرة". الخَزُّ: اسم دابَّة ثم سُمِّي الثوب المتخذ من وبره خزّاً قاله في "المصباح" والمشهورُ أنه الحريرُ، وقيل: ما نُسج من الصوف والحرير. الخِزانة: بالكسر المنبع الذي أعدَّ لأن يجتمع الماء فيه ثم يذهب منه إلى الحياض قال الراغب: "الخَزْن حفظُ الشيء في الخزانة ثم يعبَّر به عن كل حفظ". والخَزَنة جمع الخازن. الخُسوف: للقمر ذهابُ ضوئه والكُسوفُ ذهاب ضوء الشمس وقيل: الكسوفُ فيهما إذا زال بعضُ ضوئها والخسوفُ إذا ذهب كله. الخُشوع والخضوع والتواضعُ: بمعنى وهو الانقياد للحق. الخَشية: تألُّمُ القلب بسبب توقُّعِ مكروه في المستقبل. الخُصُّ: الحائطُ المتخذ من القصب أو بيتٌ من شجر أو قصب سمي خُصَّا لما فيه من الخَصَاص وهي التفاريجُ الضيّقة. الخَصَاصة: الفقر والضيقُ قال الراغب: وعبّر عن الفقر الذي لم يسدّ بالخصاصة.

стр. 81

الخِصْب: كثرةُ العُشب ورفاغةُ العيش. خَصف النعل: خرزها والخصف أيضاً النعلُ، والخَرْز: الثقبُ بالمِخرز، وخرزُ الخف: إلصاقُ النعل به، وتبطينُه وصلُ البطانة به، والخَصَفة جُلَّه التمر، أيْ التي يكنز فيها التمر. الخَصم: المدعي والمدعى عليه لأن كلَّ واحد منهما خصمٌ للآخر. الخَصِيُّ: من كانت له آلة قائمة ونزعت وسُلَّت خُصْيتاه [أي البيضتان]. الخِضاب: ما يخضب به أي يلوَّن به وإذا أُطِقَ دلَّ على خضاب اللحية بالنسبة إلى الرَجل، وعلى خضاب اليدين بالنسبة إلى المرأة، ويقال: خَضَبَ شيبه إذا كان بالحنَّاء وإذا كان بغيره قيل: صبغ شعره. الخُضَر: في قوله علي ﵁: "ليس في الخُضَر زكاة" أراد البقلَ، والخَضْرواتُ الفواكهُ، كالتفاحِ والكِمثَّري. والخَضِرَ والخِضْر: اسم نبي أو ولي صاحَبَ موسى ﵇. راجع لتفاصيله "الإصابة" لابن حجر. الخَطُّ: تصويرُ بحروفٍ هجائية. خطُ الاستواء: خط وهميٌّ ينصِّف الأرض نصفين شمالياً وجنوبياً والشمس تُسامت الرأس في الاعتدالين. الخَطأ: هو الذنب الذي ليس للإنسان فيه قصدٌ وضدُّه الصوابُ. الخطأ في القتل: هو أن يرمي شخصاً ظنَّه صيداً فهو إنسانٌ وما أجري مجراه، كنائم القليب سقط على رجل فقتله. الخَطَّابية: قومٌ من الرافضة نسبوا إلى أبي الخَطَّاب وهو إمامٌ لهم كان يأمرهم بشهادة الزور على مخالفيهم فإنهم دانوا شهادة الزور لموافقيها. الخطبة: بالكسر طلبُ المرأة للزواج، وبالضم عرفاً: كلامٌ منثور مؤلف به التخاطب مشتملٌ على البسملة والحمدلة والثناء على الله تعالى والصلاة على النبي ﷺ وغير ذلك، وخُطبةُ المنابر يشتمل أيضاً على الوصية بالتقوى والوعظِ والتذكير والدعاء وغير ذلك، وخطبةُ الحاجة ما يخطب به قبل الحاجة كالنكاح وغير ذلك. والخُطَب كثيرةٌ كخطبة الجمعة والعيدين والاستسقاء والكسوفُ والنكاح وختم القرآن وغير ذلك، ويجب في الجميع الاستماع كذا في "الدر". وفي "جامع الرموز" "الخطبة فعلة بمعنى المفعول من الخطب وهو في الأصل كلامٌ بين الاثنين". وفي

стр. 82

"البحر": "أما الخطبة فتشتمل على فرض وسنةٍ، فالفرض فشيئان الوقت وذكرُ الله، وأما سننها فخمسة عشر" إلخ. وفي المسوَّى جون خطب آنحضرت ﷺ وخلفاء وهلم جرا ملاحظة كرديم تنقيح آن وجود جند جيز ست حمد وشهادتين وصلاة بعد آنحضرت ﷺ وأمرٌ بتقوى وتلاوةُ آية ودعا برأي مسلمين ومسلمات وعربي بودن خطبة نيز بهجت عمل مستمر مسلمين در مشارق ومغارب باوجود آنكة در بسياري از أقاليم مخاطبان عجمي بودند. الخَطَر: محركةً الإشرافُ على الهلاك إن لم يكن مقروناً بالحذر وَفْقَ القدر، وأيضاً السبقُ الذي يترامى في التراهن. الخَطفُ: هو الاستلابُ بسرعة والخَطْفة الاختلاسُ. الخِطْمي: بالكسر ويفتح نباتٌ ينفع الأمراض الصدرية ويُغسل به الرأسُ. الخُفُّ: هو الساتر للكعبين فأكثر من جلد ونحوه من شيء ثخين. وفي "البحر": "الخفُّ في الشرع: اسمٌ للمتَّخذ من الجلد الساتر للكعبين فصاعداً وما ألحق به وأيضاً الخفُّ الإبلُ في قوله ﵊: "لا سبق إلا في خف أو حافر". والحافرُ: الخيلُ. الخَفَاء: من الأضداد يقال "خفي عليه الأمر" إذا استتر و"خفي له" إذا ظهر. الخَفْر: الوفاء بالعهد، والخُفْرة: الذمة والأمان والعهد ومنه حديثُ "من صلى الصبحَ فهو في خفر الله" أي ذمة الله الخَفْض: للجارية كالختن للغلام، وجاريةٌ مخفوضة أي مختونة. الخَفَقان: اضطراب الفؤاد أو الراية. الخَفِيُّ: هو ما خفي المرادُ منه بعارض في غير الصيغة لا ينال إلا بالطلب، كآية السرقة فإنها ظاهرةٌ في مَنْ أخذ مالَ الغير على الحرز على سبيل الاستتارة وخَفِية بالنسبة إلى من اختص باسم آخر يعرف به كالطَرَّار والنَبَّاش. الخَفير: الذي أنت في أمانه والخُفارةُ هي العهد والأمان. الخَلُّ: ما حَمَض من عصير العنب وغيره. الخَلاَء: المكان الفارغ، الكنيف: المتوضأ وبيت الخلاء الكنيفُ. الخِلابة: الخديعةُ باللسان. الخَلاص: في الشرع هو الدرك وقيل: هو تخليصُ المبيع من المستحق وتسليمُه إلى المشتري.

стр. 83

الخِلاف: منازعةٌ تجري بين المتعارضين لتحقيق حق أو إبطالِ باطل وهو أعمُّ من المضادَّة. الخِلافة: الإمارة والنيابة عن الغير، وشرعاً: هي الإمامةُ الكبرى. الخُلع: بالفتح مصدرٌ وبالضم اسمٌ لغةً: الإزالةُ واستعمل في إزالة الزوجية بالضم وفي غيرها بالفتح، وشرعاً: إزالةُ ملك النكاح المتوقفة قبولُها بلفظ الخلع أو ما في معناه كالمبأرأة. الخُلف: بالضم هو إثبات المطلوب بإبطال نقيضه وبالفتح ما يقابل السلفَ وسيأتي. الخلفاءُ الراشدون: هم سيدُنا أبو بكر وسيدنا عمرُ وسيدنا عثمانُ وسيدنا علي ﵃ ومَن بعدهم من الخلفاء هم ملوك الإسلام. الخُلق: بالضم وبضمتين لغة السجيَّةُ والطبعُ والمروءة والدِّين، واصطلاحاً: عبارةُ عن هيئة للنفس راسخة تصدر عنها الأفالُ بسهولة ويسرٍ من غير حاجة إلى فكرٍ وروِيَّة، وبالفتح الفطرةُ. الخَلوة الصحيحة: هي الاختلاء وغلقُ الرجل البابَ على منكوحته بلا مانع وطء فإن كان مانعاً حِسّاً أو طبعاً أو شرعاً فهي الخلوة الفاسدة. وخلوة الإنسان: انفرادُه بنفسه. الخُلُوف: تغيرُ رائحة الفم. الخليط: في الشركة بمعنى الشريك في حقوق الملك والخِلطة بالكسر الشركةُ. الخَليفة: لغةً من يخلف غيرَه ويقوم مقامه، وشرعاً هو الإمامُ الذي ليس فوقه إمام كذا في "جامع الرموز". الخِمار: يقال لما يُسْتَرُ به خمارٌ لكنَّ الخمارَ صار في التعارف: اسماً لما تغطِّي به المرأة رأسها. الخَمْر: هي النِّيءُ من ماء التمر والزبيب إذا غلى واشتدَّ وقذف بالزبد كذا في "الهداية" وأصلُ الخمر: سَتْرُ الشيء قاله الراغب. الخُمْرة: حصيرةٌ صغيرةٌ قدر ما يسجد عليها المصلي. الخُمس: هو جزء من خمسة أخرج من الغنيمة. الخُمُول والخُمولة: ضدُّ الشهرة. الخَميص: ثوبٌ طولُه خمسةُ أذرع والخميصةُ كساء أسودُ مُربَّع له علمان.

стр. 84

الخُنْثى: من الخَنَث وهو اللين. وفي الشرع: شخص له آلتا الرجال والنساء، أو ليس له شيء منهما أصلاً، والمشكل منه: من لا يترجح أمْرُه إلى الرجولية والنسائية. الخِنْصَر: الإصبع الصغرى. الخَنق: هو عصرُ الحلق حتى يموت. الخَوف: توقُع حلول مكروه لفوات محبوب. الخِيار: كون أحد العاقدين في فسحة من اختيار العقد أو تركه. والخيارات على ثمانيةَ عشَرَ قِسما على التفصيل الآتي. خِيار الاستحقاق: صورتُه استحقَّ بعضَ المبيع، فإن كان الاستحقاقُ قبل القبض خُيِّر في الكل، وإن كان بعدَه خير في القِيمِيِّ لا في المِثْليِّ. خِيارُ التغرير الفعلي: كالتصرية، والمصرَّاة: هي ما كانت قليلةَ اللَّبَن فشد البائع ضرعها وحبسها عن ولدها ليجتمع لبنُها، فيظن المشتري أنها غريزةُ اللبن. خِيار التعيين: هو أن يشتريَ أحد الشيئين على أنه يُعِّين أحدَهما أيما شاء. خِيَارُ الرؤية: هو أن يشتري شيئاً لم يره فللمشتري الخيارُ إذا رآه وهو غيرُ موقَّت بمدة. خِيارُ الشرط: هو أن يشترط أحدُ العاقدين أو كلاهما الخيارَ بين قبول العقد وردِّه ثلاثة أيام أو أقلَّ. خِيارُ العيب: هو أن يجد بالمبيع عيباً ينقص الثمنَ فله الخيارُ، إن شاء يختار المبيع بكل الثمن أو يرده إلى البائع. خِيار الغبن: هو أن يغرَّ البائعُ المشتري أو بالعكس أو غرَّه الدلاَّل الخِيار في تفريق صفقة: وذلك بهلاك بعض المبيع قبل القبض. الخِيار في خيانة التولية: هو أن تظهر خيانةُ البائع في بيع التولية بإقراره أو ببرهانٍ أو بنكوله فللمشتري الردُّ أو الحطُّ قدرَ الخيانة إن رضي البائع. الخيار في خيانةِ المرابحة: هو أن تظهر خيانةُ البائع في بيع المرابحة بإقراره أو ببرهان أو بنكوله- أخذه المشتري بكل ثمنه أو ردَّه لفوات الرضاء. الخيارُ في ظهور المبيع مرهوناً: هو أن يبيع الشيء المرهونَ، فإن أجاز المرتهن فلا خيار للمشتري، وإن لم يجز فالخيارُ للمشتري إن شاء انتظر أداء الدين أو فسخ. الخيارُ في ظهور المبيع مستأجراً: هو أن يبيع الدارَ المستأجرةَ، فإن أجاز

стр. 85

المستأجر فلا خيار، وإنْ لم يجز فله الخيارُ إن شاء انتظر انقضاءَ مدة الإِجارة أو فسخ. الخيارُ في عقد الفضولي: فإن المالك أو الأصيل يخير، إنْ شاء أجاز وإن شاء أبطل. الخيار في فوات وصفٍ مرغوب فيه: نحو أن يشتري عبداً بشرط كونه خَبَّازاً أو كاتباً فظهر بخلافه، أخذه بكل الثمن أو رده. خيارُ القبول: هو ما إذا أوجب أحدُ العاقدين فالآخر بالخيار إن شاء قبل في المجلس وإن شاء رده. خيار كشف الحال: وهو فيما إذا اشترى بوزن هذا الحجر ذهباً وفيما لو اشترى بإناء يعرف قدرُه. ودخل في خيار الكشف خيار التكشف: وهو فيما إذا باع صُبرةً كل صاع بدرهم صحَّ البيع في صاع مع الخيار للمشتري. خيار الكمية: صورتُها إن قال: اشتريتُ ما في هذه الخابية ثم رأى فيها من الدهن أو غيره أو قال: بعت بما في هذه الصُرَّة ثم رأى الدراهم التي فيها كان له الخيارُ. خيار النقد: بأن اشترى شيئاً على أنه إن لم ينقد إلى ثلاثة أيام فلا بيعَ. الخِيانة: مخالفةَ الحق بنقض العهد في السر، ونقيض الخيانة الأمانة قال الراغب: الخيانةُ والنفاق واحد إلا أن الخيانةَ تقال اعتباراً بالعهد والأمانِة، والنفاقُ يقال: اعتباراً بالدِّين. الخير: ما يرغب فيه الكل كالعقل والعدل والفضل والشيء النافع والمال وضدُّه الشر. الخِيرَة: اسم من الاختيار كالخيار قال الراغب: "الخِيَرةُ الحال التي تحصل للمستخير والمختار". والاختيار: طلبُ ما هو خير وفعلُه. الخَيْشوم: هو أقصى الأنف. الخيط الأبيض: في قوله تعالى: ﴿حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ﴾ [البقرة:١٨٧] هو بياضُ النهار والأسودُ سوادُ الليل قال أمية بن الصلت: الخيطُ الأبيضُ لونُ الصبح منفتق والخيط الأسود لون الليل مطموم.

стр. 86

الخَيف: من الخيل هو الذي إحدى عينيه زرقاء والأُخرى كحلاء ومسجد الخَيف بمنى. خَيْلٌ شُمُس: بضم الميم جمعُ شموس هو الذي يمنع ظهره أي لا يترك أحداً يركبه. وفي "المجتمع": "هو بسكون الميم وضمها أي التي تضطرب بأذنابها وأرجلها".

стр. 87

الدال الداء: علة يتحصل بغلبة بعض الأخلاط على بعض. الدائرة الهندية: لمعرفة فيء الزوال في كل بلدة صفتها في شرح الوقاية فليراجع. الدابَّة: في الأصل كل ما يدبُّ على الأرض من الحيوان يتحرك عليها، ثم خُصَّت في العرف بما له قوائم أربع كالفرس، ثم خصت بما يركب نحو الفرس والإبل، ثم خصت بالفرس. دابَّة الأرض: من أشراط الساعة إذا قرُب وقوعها تكلمهم. ورُوِيَ أنها تخرج عند الكعبة بعد تزلزل الأرض، وطولها ستون ذرعاً لها قوائم وجناحان فتسير في الأرض فلا يدركها طالب ولا يعجزها هارب، وتكتب بين عيني مؤمنٍ مؤمنٌ، وبين عيني كافرٍ كافرٌ كذا في "النبراس". الداجن: هي الشاة تعوَّدت القرار في البيت وألفت أهله جمعه الدواجن. الدار: الذي يدار عليه الحائط ويشتمل على جميع ما يحتاج إليه من مساكن الإنسان والدواب والمطبخ والكنيف وغير ذلك. والدار الآخرة: هي دار الجزاء راجع الآخرة. دار الإسلام: ما غلب فيها المسلمون وكانوا آمنين. دار الحرب: هو على خلاف دار الإسلام: يعني ما غلب فيها غيرُ المسلمين. قال في "النهر". و"ينبغي أن يكون ما ليس بدار حرب ولا إسلام ملحقاً بدار الحرب كالبحر المَلِحِ، لأنه لا قهر لأحد عليه". وفي "رد المحتار": "ويحق بها البحر الملحُ ونحوهُ كمفازة ليس وراءها بلاد الإسلام". وفي "الدر المختار": "لا تصير دار الإسلام دارَ حرب إلا بأمور ثلاثة بإجراء أحكام أهل الشرك، وباتصالها بدار الحرب، وبأن لا يبقى فيها مسلمٌ أو ذميِّ آمناً بالأمان الأول، ودارُ الحرب تصير دارَ الإسلام بإجراء أحكام أهل الإسلام فيها". الدال: هو الذي يلزم من العلم به العلم بشيء آخر وقد يسمى بالدليل.

стр. 88

الدالية: المنجنون يديره الثور. الداعر: الخبيثُ المفسد. الدامغة: هي الشجَّة التي تُظهر الدم ولا تسيله. والدامية: هي التي تسيل الدمَ. الدانق: مُعرّب ذانك وهو سدس درهم. الدُّبَّاء: القَرعة وكان يُنبَذ فيها فيشتدّ. الدَّبَّابة: هو شيء كان يُتَّخذ في الحروب يدخل في جوفه الرجال ثم يدفع في أصل حصن فينقبونه وهم في جوفها، وأطلقوا كلمة دبابة على سيارة مصفحة تهجم على صفوف الأعداء وَتُرْمَى منها القذائف. الدَّبْدَبَة: شبهُ الطَّبل- والطبلُ: الآلة المعهودة ويكون ذا وجه أو وجهين. الدِّبَاغة: هي إزالة النتن والرطوبات النجسةِ من الجلد قاله السيد. الدِّبْس: عُصارة الرطب وهي ما سال عن العصر. الدِّثار: خلاف الشعار يعني كل ما ألقيتُه عليك من كساء أو غيره، وفي حديث الأنصار: "أنتم الشعار والناس دثار" يعني أنتم الخاصَّة والناسُ العامَّة. الدَّجَّال: من الدَّجل وهو الخلط، وقد تواترت الأحاديث في خروجه قبل قيام الساعة، وخوفت الأنبياء أممَهم عن شره. وهو يهودي أعورُ العين يسلِّطه الله سبحانه امتحاناً للعباد ويدَّعي الألوهية، ويظهر عنه استدراجات عظيمة، يقتله سيدنا عيسى ﵇ بعد نزوله من السماء. واختلفوا أن الدجالَ موجود أو يتولد، والصحيح هو الأولُ والله أعلم. هذا هو الدجال الأكبر أما أذنابه فكثيرة كما روي مسلمٌ في صحيحه عن أبي هريرة ﵁ مرفوعاً: "يكون في آخر الزمان دجالون كذابون، يأتونكم من الأحاديث بما لم تسمعوا أنتم ولا آباءكم، فإياكم وإياهم، لا يضلونكم ولا يفتنونكم". الدُّخان: التُّتُن أي شربه (تمباكويينا) دِخْريص القميص: ما يوسَّع به من الشَّعَب. الدَّخْل: ما دخل عليك من مالك ويُقابله الخرج وبفتحتين، ما داخل الإنسانَ من فساد في العقل والجسم- الخديعة- العيب في الحسب- القوم الذين ينسبون إلى من ليسوا منهم.

стр. 89

الدُّخول: كناية عن الوطء. دِراية الشيء: التوصُّل إلى علمه. وعلمُ الدراية: هو علمُ الفقه والأصول، وهو في الفارسية: علم دانشمندي ويقال للفقيه: دانشمند. الدَّرْء: الدفع الشديد وقوله، ﵇: "ادرؤوا الحدود بالشبهات" أي ادفعوا. الدِّرَّة: السوط يضرب به. الدَّرَج: الطريق والسفر بين اثنين، وبالضم: سفيط صغير تدَّخر فيه المرأة طيبها وأدواتها وجمعه الدِّرجة بالكسر، والدَّرَجة محركةً: المرقاة والمرتبةُ وجزء من ٣٦٠ جزء من أجزاء محيط الدائرة كبيرةً كانت أو صغيرةً. الدِّرْع للمرأة: هو ما تلبسه المرأة فوق القميص، وفي الجنائز هو قميصها. راجع القميص ودرعُ الرجال هي درع الحديد. الدَّرَك: كالدرج لكن الدرج يقال اعتباراً بالصعود، والدرك اعتباراً بالحدور. وشرعاً: هو أن يأخذ المشتري من البائع رهناً بالثمن الذي أعطاه خوفاً من استحقاق المبيع. الدِّرْهم الشرعي: هو سبعون شعيرة قال السندي: درهمٌ شرعيٌّ أزين مسكين شنو ... كان سه ماشه هست يك سرخه دوجو وفي "المغرب: الدرهم اسمٌ للمضروب المدور من الفضة كالدينار من الذهب جمعه الدراهم قال الكرخي: الدرهم أربعةَ عَشَرَ قيراطاَ وتكون العشرة وزن سبعة مثاقيل". الدِّرْهم القَسِّي: أي الرديء الزائف ذو الغش من نحاس وغيره وجمعه قسيان. الدَّرَاهم المُرْسَلة: في الوصية ما يعيَّن عدده وعبرت بكونها ثلث المال أو ربعه. الدراهم المصرورة: هي المشدودة في الصُرَّة. دَسرُ البحر: هو دفعه. الدُّستُور: القاعدة يعمل بمقتضاها- الإجازة- الوزير الكبير- الدفتر تكتب فيه أسماء الجند ومرتَّباتهم- وقيل: الذي تُجمع فيه قواعد المَلِك وقوانينه. الدسعة: الدفعة من القيءْ. الدُّعاء: في الاصطلاح كلامٌ إنشائي دالٌ على الطلب مع خضوع ويسمى سُؤالاً- وفي اللغة: النداء والطلب.

стр. 90

الدَّعَة: عبارة عن السكون عند هيجان الشهوة وهي اسم من الوداعة. الدَّعْوى: اسم من الادعاء وفي الشرع قولٌ يطلب به الإنسان إثباتَ حق على الغير أو يدفع حقَّ الغير عن نفسه في حضور الحاكم. الدعوة: لغةً الدعاء، وهي بالفتح في الطعام، وبالكسر في النسب، وبالضم في دعوة الحرب والجهاد والدعوة عند الفقهاء عامة وخاصة فالخاصة ما يتخذ لأجل شخص خاص، والعامة ما لم تكن كذلك. الدَّعِي: المتَّهم في نسبه والذي يدعي غيرَ أبيه ويطلق على المتبنَّى. الدُّفُّ: بالضم وقد يفتح آلة الطرب يضرب بها والكبيرُ المدورَّ يقال له: المزِهر. الدَّفتَر: جماعةُ الصحف المضمومة ومنه دفاتر الحساب. الدَّفَر: النتن. الدفَعْ من عرفات: أي الذهاب منها وسوق المركب منها إلى المزدلفة. الدَّفْق: هو الصبُّ بشدة. الدُّكَّان: هو الحانوت قد مرَّ وعند الفقهاء ما يكون قدر الذراع أو فوقه ارتفاعاً. الدَّلاَّل: هو السمسار أي الذي يدخل بين البائع والمشتري متوسطاً لإمضاء البيع. الدَّلالة: بالفتح هي كونُ الشيء بحالة يلزم من العلم به العلم بشيء آخر والشيء الأول هو الدال والثاني المدلول، وبالكسر حرفةُ الدلال وما جعلته للدلال أو الدَّليل من الأجرة. دلالة النص: الثابت بها ما ثبت بطريق الأولوية بالمعنى اللغوي كالنص مثاله النهيُ عن التأفيف في قوله تعالى: ﴿فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ﴾ [الإسراء:٢٣] يدل على حرمة ضربهما بطريق الأولوية. الدَّلْو الوسط: هي الدلو المستعملة في كل بلد وفي شرح أبي المكارم قُدِّر الوسط بالصاع، وعن أب حنيفة- رحمه الله تعالى- أنه خمسة أمنان. الدَّليل: في اللغة المرْشِدُ وما به الإرشاد. وفي الاصطلاح: هو الذي يلزم من العلم به العلم بشيء آخر، والسمعي منه: ما يتوقف على السمع يعني على الكتاب والسنة والإجماع والسلف، والعقلي منه: ما يستمدُّ فيه من العقل في الاستدلال. الدَّليل الإلزامي: ما سلّم عند الخصم سواء كان مستدلاً عند الخصم أَوْ لا.

стр. 91

الدَّم: سائل أحمر يسري في عروق الحيوان أصله دمي أو دمو حذفت لامه، والمسفوح منه: هو السائل. والعبيطُ: هو الخالص الطري. والمحتدم: هو المحترقُ شديد الحمرة إلى السواد. وراجع الحيضَ والنفاس والاستحاضة. الدَّمُ في جناية الحج: هو ذبح حيوان من الإبل والبقر والغنم، وحيثما أطلق فالمراد به ذبحُ شاة وهي تجزئ في كل موضع إلاَّ في موضعين: الأول: إذا جامع بعد الوقوف بعرفة. والثاني: إذا طاف طوافَ الزيارة جنباَ أو حائضاً أو نفساء فإنه يجب عليه بدنة. الدُّنيا: عبارة عن هذا العالم. الدَّوام: هو الثبوت والامتدادُ والاستمرار. الدَّور: هو توقفُ الشيء على ما يتوقف عليه. الدَّوران: لغة الطواف حول الشيء. واصطلاحاً: هو ترتيب الشيء على الشيء والذي له صلوح كترتّب الإسهال على شرب السقمونيا والشيء الأولُ يسمى دائراً والثاني مداراً. الدَّهْر: الزمان الطويلُ ودهر الإنسان الزمن الذي يعيش فيه ويستعمل مرادفاً للعصر قال السيد: "هو الآن الدائم الذي هو امتداد الحضرة الإلهية وهو باطنُ الزمان وبه يتحد الأزل والأبد". الدَّهْري: بالفتح من ينكر حشر الأجساد ويقول: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا﴾ [الأنعام:٢٩] الآية وبالضم هو الذي أتى عليه الدهر وطال عمرُه. الدِّياس: هو أن يدوس أهلُ الولاية ضروعهم، والدياسة في الطعام أن يوطأ بقوائم الدواب ويكرر عليه المدوس يعني الجرجر حتى يصير تِبناً. الدِّيانة: هي اسم لجميع ما يتعبد به لِلّه تعالى وعند الفقهاء: هي والتنزّه وما بينه وبين الله مترادفة، كالقضاء والحكم والشرع. الدِّيانات: في الشرع حقُّ الله تعالى وهو على قسمين عبادات ومزاجر. الدِّيْباج: الثوبُ الذي سَدَاه ولُحمته حريرٌ والواحدة ديباجة فارسي معرَّبة، والديباجة أيضاً: الوجه: وديباجة الكتاب: فاتحته. الدِّيَة: المال الذي هو بدلُ النفس، والمغلَّظة منها: مائة من الإبل أرباعاً من بنت مخاض وبنت لَبون وحِقَّة وجَذَعة. وفي الدر المختار: "هي المغلظةُ لا غير".

стр. 92

الدَّيْر: مقام الرهبان والراهباتِ من النصارى. الدِّين: بالكسر وضع التي يدعو أصحاب العقول إلى قبول ما هو عند الرسول ﵇، والدينُ والملة متحدان بالذات مختلفان بالاعتبار، فإن الشريعة من حيث إنها تطاع تسمى ديناً، ومن حيث إنها تجمع تسمى ملة، ومن حيث إنها يرجع إليها تسمى مذهباً. وقيل: الدين منسوب إلى الله، والملة منسوبةٌ إلى الرسول، والمذهب منسوب إلى المجتهد. الدَّين: بالفتح عبارة عن مال حكمي في الذمة ببيع أو استهلاك وغيرهما كذا في "الأشباه"، وقيل: الدين ما يثبت في الذمة والقبض أخصّ من الدين. الدَّين الصحيح: هو الذي لا يصح إلا بالأداء أو بالإبراء. الدَّين غيرُ الصحيح: هو ما يسقط بغير أداء وإبراء بسبب آخر مثل دين الكتابة فإنه عند العجز. الدَّين القوي: هو بدل الفرض ومالُ التجارة إذا قبضه وكان على مُقِرٍّ ولو مفلساً، أو على جاحد عليه بيِّنة. الدَّين المتوسط: هو بدل ما ليس للتجارة، كثمنة ثياب البذلة وعيد الخدمة ودار السكنى. الديَّن الضعيف: هو بدلُ ما ليس بمال، كالمهر والوصية وبدل الخلع. الدَّين الحال: ما يجب أداؤه عند طلب الدائن. الدَّين المؤجَّل: ما لا يجب أداؤه قبل حلول الأجل. الدَّيْن المشترك: هو الدين الواجب لرجلين مثلاً على أحد بسبب متحد كثمن المبيع بصفقة واحدة. الدِّينار: ضربٌ من قديم دينار الذهبيَّة وزنه عشرون قيراطاً، وهو أربعة ونصف من ماهية وهو المثقال. الدِّيوان: الجريدةُ: تدوين الكتب معناه الجمع في القراطيس. الديُّوث: هو الذي لا غيرةَ له ممن يدخل على امرأته قال أبو حنيفة: رحمه الله تعالى: امرأةٌ خرجت من البيت ولا يمنعها زوجها فهو ديوث كذا في "دستور العلماء".

стр. 93

الذال الذات: نفس الشيء وعينه، والذاتيٌّ لكل شيء: ما يخصه ويميزه عن جميع ما عداه، وذات البين في قولهم أصلحوا ذات بينكم: أي حالكم التي تجتمعون عليها. ذات عِرق: ميقاتُ أهل العراق. الذبح: بالفتح مصدر أي قطعُ الأوداج، وبالكسر اسمُ ما يُذْبح. والذبيحُ: المذبوح ومؤنثه الذبيحة والجمع الذبائح. الذُّخر: الاسم من ذَخَرَ الشيء: خبأه لوقت الحاجة، وأيضاً الذخر بمعنى ما ذُخِرَ وجمعُه أذخار. الذِّرَاع: من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى، وعند الفقهاء: أربعة وعشرون إصبعاً مضمومة سوى الإبهام، وكل إصبع ست شعيرات مضمومة يطول بعضُها إلى بعض ويسمى ذراع الكرباس. أما ذراع المساحة: فهو سبعُ قبضات فوق كل قبضة أصبع قائم. والذَّرعيُ: ما يُقاس بالذرع. الذَرَّة: نصفُ سدس القطمير وقيل: الذرة ليس له وزن. ذَرع القيء: أي سبقه إلى فيه وغلبه، وأيضاً الذرع الطول إذا ذُرع ومنه قوله تعالى: ﴿ذَرْعُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعًا﴾ [الحاقة:٣٢]. ذُرِّيَّة الرجل: أولادُه. الذَّرِيرَةُ: نوع من الطيوب يُذرُّ على الميت. الذريعة: الوسيلة أي ما يُتقرَّب به إلى الغير. الذَّفَر: نَتَن الإبط. ذُكاء: اسم علم للشمس غير منصرف. والذَّكاء: شدة قوة للنفس معدة لاكتساب الآراء أي العلوم التصورية والتصديقية وهذه القوة تسمى بالذهن. الذكاة: اسم من ذكَّى الذبيحة تذكية إذا ذبحها، وهو اختياريٌّ واضطراريٌّ، والاختياريُّ: ذبحٌ بين الحلق واللبَّة وقطع المريء والحلقوم والودجين،

стр. 94

والاضطراريُّ: جرحٌ وطعن لإنهار الدم في أيِّ موضع وقع من بدن الذبيحة، وشرط فيهما كون الذابح مسلماً حلالاً خارج الحرم إن كان صيداً أو كتابياً، وأنْ لا يترك التسمية أو ذكر الله الخالص عندنا. الذِّكْر: ضد النسيان هو بالكسر إذا كان باللسان، وبالضم ما يكون بالجَنان. وأيضاً الذكر التلفظ بالشيء وإحضاره في الذهن بحيث لا يغيب عنه، ويطلق على الصيت والثناء. والذَّكَرُ محرّكةً: خلافَ الأنثى، وقد يطلق على الآلة وجمعه مذاكير ليعمَّ ما حوله من الخصيتين وغيرهما. الذَّمُّ: ضدُّ المدح وهو قولٌ أو فعلٌ أو ترك قول أو فعل ينبئ عن افتضاح حال الغير وانحطاط شأنه. الذِّمَّة: لغةً العهد، لأن نقضه يوجب الذَّم. وفي الشرع: نفسٌ ورقبة لها ذمَّةٌ وعهدٌ، أو هي صفة يصير الشخص بها أهلاً للإيجاب له وعليه. والذِّميُّ: هو المعاهد من الكفار، لأنه أُومن على ماله ودمه ودينه بالجزية. الذَّنْب: الجُرْمُ والعيبُ قال السيد: "هو ما يحجبك عن الله تعالى". الذّنُوب: بالفتح الدلو التي لها ذَنَب. ذوات الأمثال وذوات القيم: انظر المِثليّ والقِيَميّ. ذو الرَّحِم: لغةً بمعنى ذي القرابة مطلقاً. وفي الشريعة: هو كل قريب ليس بذي سهم ولا عصبة، والرحم علاقة القرابة. الذَّوْد: ثلاثة أعبرة إلى تسعة أو عشرة ولا يكون إلاَ مِن الإناث. الذَّوْق: هو التعرف عن طعم الشيء باللسان واللهاة. ذوو الهيئات: أي ذوو المروءات والمتجملون. ذو اليد: هو الذي وضع يده على عين بالفعل، يعني القابضُ والمتصرفُ في الأملاك والأعيان. الذِّهْن: قوة للنفس الناطقة تشتمل على الحواس الظاهرة والباطنة، أو هو الاستعداد التام لإدراك العلوم والمعارف بالفكر. الذهول: هو عدم ما للصورة الحاصل عند العقل من شأنه الملاحظة في الجملة أعمُّ من أن يكون بحيث متى يمكن من ملاحظتها أيّ وقت شاء وهو السهوُ، أو يكون بحيث لا يتمكن من ملاحظتها إلاَّ بعد تجشُّم كسب جديد وهو النسيان.

стр. 95

الراء الراحة: الكفُّ وأيضاً نقيض التعب. الراحلة: المَرْكَب من الإبل ذكراً كان أو أنثى قاله النسفي. الراجل: من ليس له ظهر يركبه بخلاف الفارس جمعه رَجَّالة ورَجّال ورِجَال ومنه لقوله تعالى: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَاتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ [الحج:٢٧]. رأس الشهر: أولُ يوم منه ورأس السنة أول يوم منها. رأس المال: عبارةٌ عن سرماية. الرواية: البعيرُ الذي يُستقى عليه. الراهب: من ترهَّب أي من تبتَّل للدين من المسيحيين واعتزل عن الناس إلى الدير طلباً للعبادة على دينه، والرَهْبانية طريقةُ الرُّهبان وفي الحديث: "لا رهبانية في الإسلام" وفي حديث آخر: "عليكم بالجهاد فإنه رهانية أمتي". الراهن: هو الدائن الذي أعطى الرهن والمديون الآخذ هو المرتهن. الرأي: ما ارتاد الإنسان أي نظر فيه وأيضاً الإصابة في التدبير والاجتهاد واستنباط حِكم النازلة من النصوص على طريق فقهاء الصحابة والتابعين بردِّ النظير إلى النظير في الكتاب والسنّة والإجماع وهو محمودٌ. نعم ما كان عن هويً فهو مذموم قال الراغب: "الرأيُ اعتقادُ النفس أحدَ النقيضين عن غلبة الظن". الرَّاية: عَلَم الجيش وتكنَّى أمَّ الحرب وهي فوق اللوا. الرَّبُّ: هو المالك أصله التربية وهو إنشاء الشيء حالاً فحالاً إلى حد التمام. والربُّ مطلقاً لا يطلق إلى على الله ، وعلى غيره بالإضافة نحو ربِّ الدار. والرُّبُّ: بالضم ما يُطبخ من التمر وغيره. والرَّبّانِيُّ: العارف بالله. رَبُّ المال: هو صاحب رأس المال في المضاربة.

стр. 96

الرِّبَا: هو في اللغة الزيادة. وفي الشرع: هو فضلٌ خالٍ عن عوض بمعيار شرعي مشروط لأحد المتعاقدين في المعاوضة، وفي الهداية الربا محرم في كل مكيل أو موزون إذا بيع بجنسه متفاضلاً، فالعلة عندنا الكيل مع الجنس. وفي أعلام الموقعين: "الربا نوعان: جليّ وخفيّ، فالجليُّ: حرامٌ لما فيه من الضرر العظيم، والخفيُّ حرام، لأنه ذريعة إلى الجليِّ، فتحريمُ الأول قصداً والثاني وسيلة. وأما الجلي فربا النسيئة وهو الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية مثل أن يؤخر دَيْنه ويزيد في المال، وكلما أخَّره زاد في المال حتى تصير المائة عنده آلافاً مؤلَّفة، وفي الغالب لا يفعل ذلك إلا معدَمٌ محتاج فيشتد ضررُه. وأما ربا الفضل فتحريمُه من باب سدِّ الذرائع كما صرَّح به في حديث أبي سعيد الخدري مرفوعاً: "لا تبيعوا الدرهمَ بالدرهمين، فإني أخاف عليكم الرماء". والرماءُ: هو الربا ولا يف عل هذا إلا للتفاوت الذي بين النوعين انتهى ملخصاً. وليُراجع حجة الله البالغة للشاه ولي الله المحدثُ. الرِّباط: هو الإقامة في مكان بالثَّغْر الذي ليس وراءَه الإسلام وأيضاً واحد الرِباطات المبنيَّة للفقراء الصوفية ويسمَّى الخانقاه والتكية (الرحمتي) كذا في رد المحتار. الرباعية: بالضم من الصلاة أربع ركعاتٍ بسلام واحد، وبالفتح من الأسنان هي التي بين الثنية والناب جمعُها رَباعيات. الرِّبح: عبارة عن كسب الأبضاع. الرَّبع: بالفتح الدار بعينها حيث كانت وكذا المنزلُ وما حول الدار وجمعُه رَباع ورُبُوع والربع الهاشمي هو الصاع وبالضم جزء من أربعة. الرِّبَيبة: هي ابنة امرأة الرجل. الربيع: أحد فصول السنة ويطلق على ما ينبت في فصل الربيع. والفصول أربعة: الصيف والشتاء والربيعُ والخريف، وأيضاً الربيعُ النهرُ الصغير. الرَّتْق: هو أن يخرج على فم فرج المرأة شيء زائدٌ عضلي أو غشائي يمنع الجماع، وامرأة رتقاء بَيِّنة الرتق إذا لم يكن لها فرق إلا المبال. الرَّتيمة: خيطٌ يُشدُّ في الإصبع لتتذكر به الحاجة. الرَّجاء: في اللغة الأمل. وفي الاصطلاح: تعلقُ القلب بحصول محبوب في المستقبل، وأيضاً عند الأطباء هو الحَبَل الكاذب يكون من احتباس ريح أو احتقان ماء.

стр. 97

الرَّجَز: بفتحتين هو كلام موزون على غير وزن الشعر كهيئة السجع، وأيضاً هو بحر من الشعر. والأرجوزة: قصيدة من بحر الرَّجَز. والرِّجز: بالكسر والضم: العذابُ والإثمُ والصنم والشرك. الرِّجس: النتن وكل شيء يُستقذر والنجس بالكسر كذلك. الرَّجعة: في الطلاق هي استدامة المِلْك القائم في المدة وهو ملك النكاح. الرَّجْعي من الطلاق: ما يكون بحروف الطلاق بعد الدخول حقيقة غيرَ مقرون بعوض ولا بعدد الثلاث لا نصاً ولا إشارةً ولا موصوفاً بصفة تنبئ عن البينونة، أو تدل عليها من غير حرف العطف، ولا مشبهاً بعدد أو صفة تدل عليها والبائنُ بخلافه كذا في "البدائع". وفي "الدار المختار" في الكنايات وتقع رجعيةً بقوله: "اعتدِّي واستبرئي وأنت واحدةٌ ويقع بباقيها البائن قال في "رد المحتار: لأنه من باب الإضمار أي طلّقتك فاعتدِّي". الرَّجُل: هو ذكر من بني آدم جاوز حدَّ الصغر بالبلوغ. الرِّحال: بالكسر وتفتح في قوله ﵊: "الصلاة في الرحال" يعني الدُّور والمنازل. الرحاض: موضع الرَّحض وهو الغسل فكني به عن المُستراح، ومنه قول أبي أيوب الأنصاري ﵁: "فوجدنا مراحيض قد بنيت قِبَلَ القِبْلة فننحرف" فالمراحيض موضع العَذِرة والمستراح. رَحَبَة المسجد: صَحنه وساحتُه، والرحب: السعة. والرحبة محركةً. الرِّحلة: الارتحال والشخوص من أرض إلى أرض. الرَّحمة: بالكسر وبفتح الراء وكسرِ الحاء منبت الولد ورعاؤه في البطن، ثم سمِّي القرابة والوصلة من جهة الولاد. ورحمٌ مَحْرَم: أي حرم تزوجها. وذو الرَّحِم: ذو القرابة. الرُّخصة: في اللغة اليسر والسهولة. وفي الشريعة: اسم لما شرع متعلقاً بالعوارض أي بما استبيح بعذرٍ مع قيام الدليل المحرم، أو ما تغير من عسر إلى يسر.

стр. 98

الرَّدُّ: في اللغة الصرف. وفي الاصطلاح: ما فضُل عن فروض ذوي الفرض ولا مستحق له من العصبات فيرد إليهم غيرَ الزوجين بقدر حقوقهم. الرِّدْء: بالكسر في الأصل الناصر. وشرعاً: الذين يخدمون المقاتلين في الجهاد وقيل: هم الذين وقفوا على مكان حتى إذا ترك المقاتلون القتال قاتلوا. الرَّديف: الراكبُ خلف الراكب وهو الزميل. الرَّزْدق: الصفُّ ورستق الصفارين والبياعين كلاهما تعريب رستة فارسية. الرِّزْق: اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان فيأكله، فيكون متناولاً للحلال والحرام. وعند الفقهاء: ما يخرج للجندي عن رأس كل شهر، وقيل: يوماً بيوم قال الكرخي: العطاء ما يفرض للمقاتلة والرزق ما يفرض للفقراء. الرِّسالة: بالكسر وتفتح هي تبليغُ أحد كلامَ الآخر من دون أن يكون له دَخْل في التصرف للآخر، ويقال للمبلِّغ: رسول ولصاحب الكلام مُرسِل وللآخر مرسَل إليه. وأيضاً الرسالة: هي المجلة المشتملة على قليل من المسائل التي تكون من نوع واحد، والمَجَلَّة أيضاً: هي الصحيفة يكون فيها الحكم. الرُّسغ: المَفصِل ما بين الساعد والكف. الرِّسول: في الشرع إنسان بعثه الله تعالى إلى الخلق لتبليغ الأحكام، والنبيُّ أعم منه وقد خُتِمَ بخاتم النبيين ﷺ . الرِّشاء: حَبل الدلاء. الرَّشَاش: بالفتح ما ترشَّش من الماء والبول والدم، والترشُّش النزول متفرقاً، وبالكسر جمعُ الرش وهو المطر القليل. الرشوة: مثلثةً ما يعطى لإبطال حق أو لإحقاق باطل قاله السيد. وفي "كشاف المصطلحات": الرشوة لغة: ما يتوصل به إلى الحاجة بالمضايقة بأن تصنع له شيئاً ليصنع لك شيئاً آخر. قال ابنُ الأثير: وشرعاً: ما يأخذه الآخذ ظلماً بجهة يدفعه الدافع إليه من هذه الجهة وتمامه في صلح الكرماني. فالمرتشي: الآخذ، والراشي: هو الدافع كذا في "جامع الرموز" في كتاب القضاء. وفي البرجندي: الرشوة مال يعطيه بشرط أن يُعِينه والذي يعطيه بلا شرط فهو هدية كذا في فتاوى قاضي خان. الرَّشيد: هو ضد السفيه وهو الذي يتقيَّد بخصوص محافظة ماله ويتوقَّى من السفه والتبذير، والرُّشد والرَّشاد الاستقامة في الطريق، وخلافه الغي.

стр. 99

الرَّصَدة: جمع راصد وهو الذي يقعد بالمِرصاد للحراسة. الرِّضاء: الاختيار والقبول وعند الصوفية سرور القلب بمرِّ القضاء. قاله السيد وهو اسم من رَضِي ضدُّ سَخِط. الرِّضاع والرِّضاعة: مصُّ الرضيع من ثدي الآدمية في مدة الرضاع قال النسفي: "الرضاع ما أنبت اللحمَ وأنشز العظم، أي ما حصل به النَّماء والزيادة بالتربية". الرَّضْخ: الإعطاء القليل من الغنائم بحسب ما يرى الإمامُ. الرَّطانة: الكلامُ بالأعجميَّة يعني بغير العربية. الرَّطْل: بالفتح وتكسر هو عشرون أستاراً أو اثنتا عشرة أوقيَّة. الرُّعاف: بالضم هو الدمُ الخارج من الأنف. الرَّفَث: الفحشُ في المنطلق والتصريح بما يجب أن يكنّى عنه من ذكر النكاح. رَفْعُ السبابة: هو الإشارة بالسبابة عند الشهادة حين أن يجلس للتشهد. الرِّق: بالكسر لغة الضُعْفُ ومنه رقَّةُ القلب. وفي عرف الفقهاء: عبارة عن عجز حكمي شُرعَ في الأصل جزاءً عن الكفر ويقابلُه الحرية، والرقيقُ من يتصف بالرقِّ. الرقْبى: هو أن يقول: إن مِتُّ قبل فهي لك وإن متّ قبلي رجعتْ إليَّ، كأنَّ كلَّ واحد منهما يُراقِب موتَ الآخر وينتظره. الرَّقَبة: هي ذات مرقوق سواء كان مؤمناً أو كافراً ذكراً أو أنثى كبيراً أو صغيراً وهي في الأصل بمعنى العُنُق ثم استعمل في ذت الإنسان تسمية الكل باسم أشرف أجزائه. الرِّقَّة: الرحمةُ ضد الغلظة ومنها: "أحاديث الرقاق" لأنها يُحدِث في القلب رقةً. الرَّقْم: في الأصل الكتابة والنقشُ ثم قيل للنقش الذي يرقم التاجر على الثياب علامة على أن ثمنها كذا. الرُّقية: هي العُوْذة أي التي تكتُب وتُعلق على الإنسان من العين والفزع وغيرهما، وأصلها الرقية بما فيه أعُوْذَ والجمعُ رُقى، والرُّقي قد يكون بقراءة شيء من القرآن والمعوذات والأدعيةِ المأثورة. الرِّكاز: هو المال المركوز في الأرض مخلوقاً كان أو موضوعاً فيعمُّ المعدن الخِلقي والكنز المدفون. الرَّكب: جماعة من الناس يركبون مع الأمير ويطلق على أصحاب الإبل في السفر.

стр. 100

الرُّكْن: لغةً جانبه القوي فيكون عيْنه، واصطلاحاً: ما يقوم به ذلك الشيء التقوم إذْ قوامُ الشيء بركنه. وقيل: ركنُ الشيء ما يتمُّ به وهو داخلٌ فيه بخلاف شرطه وهو خارج عنه. وأركان الكعبة ملتقى الجدارين بجوانبها الأربعة. وأركان العبادات جوانبها التي عليها مبناناً وبتركها بطلانها. الرُّكوع: هو طأطأة الرأس مع انحناء الظهر حيث ينال يداه ركبتيه كذا في "البحر": أما في الركوع جالساً فيوازي جبهته ركبتيه كذا في البرجندي. الرَّكَّية: البئر ذات الماء. رمْس الميت: دفُنه. الرمْضاء: الحجارة الحاميةُ من شدة حرِّ الشمس. الرُّمْح: عود طويل في رأسه حَرْبة جمعه رِماح. رَمَق الحياة: أي بقيةُ نفس أي روح. الرَّمَل: في الطواف هو أن يمشي في الطواف سريعاً ويهزُّ في مشيته الكتفين كالمبارزين بين الصفين. الرَّواتب: من السنن جمعُ راتبة وهي السنن التابعة للفرائض وقيل: إنها الموقتة بوقت مخصوص من غير الفرائض، فالعيد والأضحى والتراويح راتبةٌ على الثاني لا على الأول. الرَّوافض والرافضة: هم طائفةٌ من الشيعة يرفضون الشيخين وعثمانَ ﵃ وعن جميع الصحابة وأتباعهم. الرِّواية: بالكسر في عرف الفقهاء: ما ينقل من المسألة الفرعية عن الفقهاء سواء كان عن السلف أو عن الخلف. الرَّوْث: سرجين الفرس وكل ذي حافر جمعُه أرواث. الروح الإنسانيّ: قال السيد هي اللطيفةُ العاملة المدركةُ من الإنسان الراكبة على الروح الحيواني نازل من عالم الأمر تعجز العقول عن إدراك كنهه وتلك الروح قد تكون مجردة وقد تكون منطبقة في البدن. الرُّوح الحيواني: جسم لطيف منبعه تجويف القلب الجسماني وينتشر بواسطة العروق الضوارب إلى سائر أجزاء البدن.

стр. 101

الرُّؤْية: المشاهدةُ بالبصر حيث كان في الدنيا والآخرة. الرُّؤيا: قال الراغب: "الرؤيا ما يُرى في المنام وهو فُعلى وقد يخفّف فيه الهمزة فيقال بالواوي". وقد يطلق على مشاهدة عالم الغيب وإن كان في اليقظة. والتعبيرُ خاص بتفسير الرؤيا المنامي وهو التفسير والإخبار بآخِرِ ما يؤول إليه أمر الرؤيا. الرَّهْط: من الثلاثة إلى العشرة وإذا أضيف إلى الرهط عدد يراد به النفس ومنه في القرآن: ﴿تِسْعَةُ رَهْطٍ﴾ [النمل:٤٨]. الرَّهْن: هو في اللغة مطلق الحبس، وفي الشر: حبس شيء مالي بحق كالدين يمكن استيفاؤه منه ويسمَّى الشيء مرهوناً ورهناً. الرياء: ترك الإخلاص في العمل بملاحظة غير الله أو عمل الخير لإرادة الغير. الرِّيَاضة: عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسيَّة، فإن تهذيبها هو تمحيصها عن خلطات الطبع ونزعاته قاله السيد. الرِّيبة: التهمة قال الراغب: "الرَّيْب أن تتوهم بالشيء أمراً ما فينكشف عما تتوهمه". الرَّيحان: اسمٌ لكل نبتٍ أخضرَ لا شجرَ له وله ريحٌ طيبة كالعنبر والورد. رَيْع الأرض: النَّماء والزيادة.

стр. 102

الزاي الزَّاغ: غرابٌ صغيرٌ ريشُ ظهره وبطنِه أبيض لا يأكل الجِيَف نوعٌ منه اسمه الزاغ الجيفي يأكل الجيف. الزاملة: البعير الذي يُحمل عليه الطعام والمتاع. الزَّبَد: ما يستخرج من اللبن بالمحْض وزبدُ المشركين وفدهم وعطاؤهم قال الراغب: "زبد الماءُ وقد أزيد أي صار ذا زبد". الزُّج: الحديدةُ التي في أسفل الرمح ويقابله السنان. الزَّحْف: الجيشُ الكثير يزحف إلى العدو أي يمشي إليه للقتال والجهاد- وأيضاً الجهادُ ولقاء العدو في الحرب. الزُّرْنُوْق: هو النهر الصغيرُ وأيضاً هي آلة معرفة من الآلات يُستقى بها من الآبار. الزُّطّ: جيلٌ من الهند معرب جاث. الزعم: مثلثةً هو القولُ بلا دليل ومن غير صحة قال الراغب: "الزعمُ حكايةُ قول يكون مظنةً للكذاب، والزعيمُ: الكفيل". الزِّفاف: اسم من زفَّ العروسَ إلى زوجها أي حملها إليه وأهداها. الزُّقَاق: دون السِكَّة نافذةً كانت أو غيرَ نافذة. الزكاة: في اللغة الطهارةُ والزيادة. وفي الشرع: تمليك جزء مال عيَّنه الشارع من مسلم فقير غيرِ هاشمي ولا مولاه بشرط قطع المنفعة عن المُملَّك من كل وجه لِلَّه تعالى. وفي البدائع: "ركن الزكاة هو إخراج جزء من النصاب إلى الله تعالى وتسليم ذلك إليه يقطع المالك يده عنه بتمليكه من الفقير، وتسليمه إليه أو إلى يدِ مَن هو نائبٌ عنه وهو المُصَدِّق". الزَّلَّة: بالفتح عند أهل الشرع هو وقوع المكلف في أمر غيرِ مشروع في ضمن ارتكاب أمر مشروع وقيل: هي ما لا يوجد فيها القصد إلى عينها ولكن يوجد إلى أصل الفعل. زَلَّة القاري: هي الزلة في القراءة أثناء الصلاة.

стр. 103

الزَّمِن: بكسر الميم هو المبتلى، والزَّمانةُ: العاهةُ وعدمُ بعض الأعضاء وجمعُه الزَمني وعلى هذا الوزن سائرُ الآفات، كالمرضى والصرعى والجرحى والقتلى والأسرى والهلكى والصعقى. والزَمَن بفتح الميم هو الزمان أي العصر فهو اسمٌ لقليل الوقت وكثيره. زَمْزَم: بئر عند الكعبة غيرُ منصرف وماء زمزم: أي كثير. الزَّمِيل: الرديفُ. الزنا: الوطء في قُبُل خالٍ عن ملك وشبهة. الزُّنَّار: هو خيط غليظٌ من الإبريسَم يشدّه الكفرة على الوسْط. الزَّنْدان: طرفا عظم الساعد. والزَنْد: ما انحسر عنه اللحم من الذِّراع. الزِّنْدِيق: هو من يبطن الكفرَ ويعترف بنبوة نبينا ﷺ ويعرف ذلك من أقواله وأعماله وقيل: من لا يتدين بدين. الزنيم: الدَعِيّ. زَوال الشمس: هو ميلها عن كبد السماء أي وسطها بحسب ما يظهر لنا إلى جانب المغرب. الزَّوج: ما به عدد ينقسم بمتساويين وأيضاً البَعلُ والزوجة وكل واحد مع آخر من جنسه. الزور: بالفتح الضيفُ، وبالضم: الكذبُ والباطلُ والشركُ بالله وأعيادُ اليهود والنصارى ومجلسُ الغناء. الزُهد: في اللغة ترك الميل إلى الشيء. وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هو الإعراض عن الدنيا وبغْضها، فمن فرح بفقد ما يحتاج إليه وكره الزائد على الضرورة فهو زاهد. الزِّيادة: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر وهي في المبيع إما متصلة أو منفصلةً وكل منها إما متولِّدةٌ من المبيع أو غيرُ متولدة فالمتصلة المتولدةُ كالسِّمَنِ والجمال، وغيرُ المتولدة كالصَّبْغ والخياطة والبناء، والمنفصلة المتولدة كالولد والثمر والأرض، وغيرُ المتولدة كالكسب والغلة. والزيادةُ عند الفقهاء: هي ضم شيء من مال المشتري وعلاوته في المبيع. الزَّيف من الدراهم: ما يردُّه بيتُ المال من الدراهم وزيَّفه، والنبهرجُ: ما يرده التجار، والسُّتُّوقة: ما يغلب غِشُّه على فضة.

стр. 104

السين السائب: عند الفقهاء هو العبدُ الذي يعتق ولا يكون ولاؤه لمعتقه ويصنع ماله حيث يشاء. السائبة: هي المال الذي يسيَّبه أي يهمله من غير أن يجعله ملكاً لأحد أو وقفاً على شيء من وجوه الخير. والمرادُ في التنزيل من السائبة: هي الناقة التي تسيَّب فلا تمنع من مرعى بسبب نذر علِّق بشفاء مريض أو قدومِ غائب. السائل: عند أهل النظر من نصب نفسه لنفي الحكم الذي ادّعاه المدعي بلا نصب دليل عليه كذا في الرشيدية. السائمة: هي حيوان مكتفية بالرعي في أكثر الحول لمقصد الدرِّ والنسل والزيادة والسِّمَن. الساعة: في عرف الفقهاء جزء من الزمان وإن قلَّ لا جزء من أربعة وعشرين من يوم بليلته أي ستون دقيقة كما يقوله المنجِّمون كذا في "الدار المختار" ويطلق على القيامة. الساعي: هو من يسعى في القائل لجمع صدقة السوائم من جهة الإمام. السُّب اَطة: الكُناسة أو مُلقَى الكُناسة والساباطُ سقيفةٌ تحتها مَمَرٌّ. السَّبَّابة: الإصبع التي بين الإبهام والوسطى. السَّانية: الناقة التي يُسْتقى عليها. السبُّ: الطعن والشتمُ. السَّبَب: في اللغة اسم لما يتوصل به إلى المقصود. وفي الشريعة: عبارةٌ عما يكون طريقاً للوصول إلى الحكم غير مؤثر فيه. والسَّبَبُ التام: هو الذي يوجده المُسبَّبُ بوجوده فقط، والسَّبب غيْرُ التام: هو الذي يتوقَّف وجودُ المسبَّب عليه لكن لا يوجد المسبَّب بوجوده فقط. السَّبْت: بالفتح يومٌ معروف وهو مصدر سَبَت الشيء إذا قطعه، وبالكسر جلود

стр. 105

البقر المدبوغة بالقُرط ومنه النِّعال السَّبتية: أي التي سُبِتَ شعرها أي حلق بالدباغ فلانت. سُبحان الله: معناه أُبرِئ اللهَ تعالى من السوء براءة و"سبحان الله" عَلَمٌ للتسبيح، و"سبحان من كذا" تعجّبٌ منه وهو على معنى الإضافة أي سبحان الله من كذا. السبر والتقسيم: هو حصر الأوصاف في الأصل وإلغاء بعض ليتعين الباقي للعلّية كما يقال: عِلّة حرمة الخمر إما الإسكارُ أو كونُه ماء العنب أو المجموع، وغيرُ الماء وغير الإسكار لا يكون علةً الذي يفيد إبطال علة الوصف فتعين الإسكار للعلة. السُّبْحَة: خَرَزاتٌ منظومة في ملك وهو المُسبَّحة أي آلة التسبيح وأيضاً يطلق على النافلة من الصلاة. السَّبُع: كل مختطفِ منتهبِ جارحٍ قاتل عادٍ عادةً وجمعه السباع. السبُّوح: من صفاته تعالى، لأنه يُسبَّح ويُنزَّه عن كل سوء، والتسبيح: هو تنزيه الحق عن نقائص الإمكان والحدوث. السَّبيكة: الفضةُ المذابة. سبيل الله: الجهاد والحجُ وطلب العلم راجع "في سبيل الله". وفي "المضمرات": هو وإن عمَّ كل طاعة إلا أنه خص بالغزو إذا أُطلِقَ. السبيلان: في قولهم ما خرج من السبيلين القُبُل والدُّبُر. السِّتْر: واحد السُّتور والأستَار وهو ما يستر به كائناً ما كان. السُّتْرة: هي ما يغرز وينصب أمام المصلي من سوط أو عُكَّازة أو غير ذلك بقدر ذراع وغلظِ إصبع. السَّتُّوقة من الدراهم: ما غلب غِشُّه وهو أردأ من النبهرج. وعن الكرخي ما كان الصفرُ أو النحاسُ هو الغالب والأكثر فيه فهي الستوقة. السَّجَّادة: الخُمرة والطنفسة المسجود عليها. والسجَّادُ: الكثير السجود. السِّجدة: بالكسر اسم من سجد إذا انحنى خاضعاً أو وضع جهته على الأرض متعمدا ً والمعنى الثاني هو السجدة والسجود اصطلاحاً والسُجودُ مصدرُ سجد وأيضاً السُجود جمع ساجد.

стр. 106

سجدة السهو: هو أن يسجد سجدتين بتشهّد وتسليم. السِّجِل: كتاب الحكم وقد سجل عليه القاضي وبفتح السين وسكون الجيم الدلو العظيمة والسِجِّيل حجارة كالمدر. سجود التلاوة: هو الذي سبب وجوبه تلاوة آية من أربعَ عشرةَ آية وهي سجدة بين التكبيرين بشرائط الصلاة بلا قيام ورفع يد وتشهد وسلام. السحر: محركةً هو قُبيل الصبح أي البياض يعلو السواد، وبالكسر ما يستعان في تحصيله بالتقرب إلى الشياطين مما لا يستقلُّ به الإنسان. وإطلاقه على ما يفعله من الحِيَل حقيقة لغوية يعني ما يلعب بالعقول من الأمور العجيبة ولا يستظهر عليها بالشياطين وبالفتح الرِّئة. السَّحور: بالفتح ما يُتسحَّر به الصائم من الطعام والشراب أي ما يؤكل من نصف الليل إلى الفجر. السُّخَرة: من يَسخَر من الناس وبسكون الخاء من يُسخَر منه أو ما سَخَّرتَ من خادم ودابَّة بلا أجر ولا ثَمَن. السَّخْلة: الصغيرة من أولاد الغنم. سَدَى الثوب: ما مُدَّ من خيوطه وهو خلاف اللحمة. السُدَّة: الباب والظُلَّة. السِّدْر: شجر النَّبْق والمراد به في باب الجنازة ورقه. سَدل الثوب: هو إرساله بلا لُبس معتاد. السر: لغةً ما يكتمه الإنسان في نفسه، واصطلاحاً في القراءة: إسماع نفسه وقيل: تصحيح الحروف أو خروجُ الصوت من الفم. السَرَاب: ما يتخايل ماء. السُّرداق: ما يدار حول الخيمة من شقق لا سقف. السرقة: هي في اللغة أخذُ الشيء من الغير على وجه الخفية وفي الشريعة في حق القطع. أخذُ مكلفْ خفيةً بدار السلام قدرَ عَشَرَةِ دراهمَ مضروبةٍ محرزةٍ بمكان أو حافظ بلا شبهة، حتى إذا كانت قيمةُ المسروق أقلُّ من عشرة مضروبة لا يكون سرقةً في حق القطع، وجُعل سرقةً شرعاً باعتبار الحرمة. السرية: هي طائفة من جيش أقصاها أربعُمائة تبعث إلى العدو، وجمعها السرايا.

стр. 107

السُّرى: هو السيرُ بالليل. السَّرِيُّ: هو السيد الشريف الجيّدُ من كل شيء وأيضاً النهرُ الصغيرُ. السطيحة: المزادة تكون من الجلد. السَّعاية: شرعاً هي ما كُلِّف العبدُ من العمل تتميماً لعتق نفسه. السِّعْر: هو الذي يقوم عليه الثمن. السَّعَف: غصونُ النخل والواحدة السَّعَفة. الصَّعوط: الدواء الذي يُصَبُّ في الأنف. السعْي: الإسراع في المشي وهو دون العَدْو ويستعمل للجِدّ في الأمر خيراً كان أو شراً قال الراغب: "وخُصَّ السعي فيما بين الصفا والمروةِ والسِّعايةُ بالنميمية وبأخذ الصدقة وبكسب المكاتَب لعتق رقبته". السِّفَاح: الزنا. السَّفاتج: جمع سَفتجه تعريبُ سفته بمعنى المحكم وهي إقراض لسقوط خطر الطريق. السَّفر: لغةً قطعُ المسافة، وشرعاً: هو الخروجُ من عمارة موضع الإقامة على قصد مسيرة ثلاثة أيام فما فوقها بالسير الوسط مع الاستراحات المعتادة. السُّفل: خلاف العلو، وسفلة الناس أسافلهم وسُقَّاطهم. السَّفَه: محركةً عبارة عن خِفَّة تعرض للإنسان من الفرح أو الغضب فيحمله على العمل بخلاف طور العقل وموجب الشرع. والسفيهُ: هو الذي يُصرف ماله في غير موضعه ويُبَذِّر في مصارفه ويضيع أموالَه يتلفها بالإسراف، وكذا من لا يزال يغفل في أخذه وإعطائه ولم يعرف طريق تجارة. السقط: مثلثة هو الولدُ لغير تمام وقيل: الذي يسقط من بطن أمه ميتاً. السقيفة: هي ذاتُ السقف. السَّكَّاء من الأضحية: هي التي لا أذنَ لها خِلْقةً. السِّكَّة: الطريق المستوي جمعها السِككَ وأيضاً يطلقُ على الزقاق والسِكَّةُ نوعان عامة وخاصة، وأيضاً السكة حديدة منقوشة يُضرب عليها الدراهم. السَّكَر: محركةً النيء من ماء التمر أي الرُّطَبُ إذا غَلَى واشتدَ وقذف بالزبد فهو كالباذَق في أحكامه، وبضم السين وسكون الكاف: غفلةٌ تعرض بغلبة السرور على العقل بمباشرة ما يوجبها من الأكل والشرب.

стр. 108

والسُّكرُ من الخمر عند أبي حنيفة: أن لا يعلم الأرضَ من السماء، وعند الصوفية: السكر هو غيبة بوارد قوي وهو يعطي الطرب والالتذاذ وهو أقوى من الغيبة وأتمّ منها قاله السيد، ويقابله عندهم الصَّحو وسكرُ النحر سَدُّه وحبسه. السَّكَرات: جمع السَّكْرة وسَكْرة الموت شدتُه وهمّه وغشيته. السكران: عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى من لا يعلم الأرض من السماء، وعندهما تخليط كلامه من شرب الخمر، وعند بعض الفقهاء من اختلط في مشيه وتحرَّك. السكنى: مصدر سكن الدار إذا أقام، أو اسمٌ بمعنى الإسكان كالرقبى وهي في قولهم داري لك سكنى في محل النصب على الحال على معنى مسكنة أو مسكوناً فيها قاله المطرزي. السكوت: هو ترك الكلم مع القدرة عليه. السلاح: اسم جامع لآلات الحرب والقتال أي ما يَعدُّ للحرب، وقد يسمَّى السيف وحده سلاحاً. السلاَم: من أسمائه تعالى وأيضاً التحيةُ يعني أن يقول: "السلام عليكم" ودارُ السلام: الجنةُ، ومدينةُ السلام: بغداد. السَّلْسَلَة: بفتح السينين إيصال الشيء بالشيء وبكسرهما دائرة من حديد ونحوه تتصل أجزاؤها أو حلقاتُها بعضها ببعض. والسَّلْسبيل: اسم عين في الجنة. السَّلَب: محركةً شرعاً مركبُ القتيل وما عليها من السِلاح والثياب والسرج واللجام وغيرها بخلاف ما معه غلام أو مَركَب آخر، وبسكون اللام نزع الشيء من الغير على القهر. والسَّلْبُ: انتزاع النسبة ويقابله الإيجاب. سَلِسُ البول: من لا يُطيق أن يُمسك البولَ لاسترخاء سبيله. السلطان: هو المَلِكُ ومن له القُدرة والسلطة على المُلك مطلقاً وأصله التسلّطُ والحجةُ وفي الحديث: "لا يؤمَّنَّ الرجلَ في سلطانِه" أي في موضع يملكه أو يتسلط عليه بالتصرف كصاحب المجلس وإمام المسجد. السِّلعة: بالكسر هي المتاع، ويرادفه العرض، ويقابله العين: فالسلعة غيرُ الدراهم والدنانير. السَّلَف: محركةً اسمٌ لكل من يُقلَّد مذهبه ويُتَّبع أثره، كالإمام أبي حنيفة وغيرِهم

стр. 109

من الأئمة وأصحابهم ﵏، فإنهم سلف لنا، وكالصحابة والتابعين فإنهم سلف لهم ويقابله الخَلَف. وقد يطلق السلفُ شاملاً للمجتهدين كلِّهم من الصحابة والتابعين وأتباعهم إلى المائة الرابعة، ومَن كانوا بعد المائة الرابعة فهم خلف. وأيضاً السَّلَف بمعنى السَّلَم في لغة أهل الحجاز مرَّ في بيع السَّلَم، وأيضاً يطلق على القرض. السِّلْم: بالكسر هو الصلح وترك الجهاد معهم. السلوك: عند الصوفية عبارة عن تهذيب الأخلاق ليستعد للوصول، يعني أن يُطَهِّر نفسه عن الأخلاق الذميمة، مثل حب الدنيا والجاه والحقد وأمثالها، وأن يتَّصف بالأخلاق الحميدة من العلم والحلم والعدالة وغيرها كذا في كشاف المصطلحات وفيه: "بدانكه أهل تصوف سه جيزرا ميخواهند جذبه يعني كشش إلهي سلوك يعني كوشش كه سالك در راه خدا سيركند عروج يعني بخشش حق سبحانه". وفي مكتوبات الإمام المجدد للألف الثاني ﵁: "بدانكه سير سلوك عبارة است از حركت در علم كه قوله كيف ست". الخ. السليم: اللديغ: أي من لدغة الحية أو العقربُ. وقيل: اللديغ في الأفاعي والسليم في العقارب. السماء المُصْحية: أي المنكشفة وخلافه المغيَّمة. السَّماحة: هي بذل ما لا يجب تفضلاً. السَّماع: في الاصطلاح: خلافُ القياس وهو الذي تَسْمَعه من العرب وتستعمله، ولكن لا تقيس غيره عليه. وأيضاً السماع كل ما التذَّ به الأذنُ من صوت حَسَنٍ ويقال: "باتوا في لهو وسماع". وفي "در المعارف": سماع أوازي را كَويند كه بي آلات (مزامير ومعازف) باشد وغنا مع آلات ست بس اختلاف هيج يكي از علماء بحرمت غنا نيست". سَمت القِبْلة: هو نقطة من الأفق مَنْ واجهها واجه الكعبة. السِّمحاق: هي الشَّجَّة التي تصل إلى السمحاق: وهي جلدة رقيقة بين اللحم وعظم الرأس. السُّمر: فقء العين بمساميرَ محمَّاة، وأيضاً عدمُ النوم والتحدثُ ليلاً. السمراء: الحنطة. السمسار: معرَّب سيب سار بالفارسية: هو المتوسط بين البائع والمشتري،

стр. 110

والساعي للواحد منهما يعني من يعمل للغير بالأجرة بيعاً وشراءً ويقال له: الدَّلاَّلُ، وقيل غيره. السمك: ما يقال له: إنه سمك، وهو حيوان مائيٌ له أنواع كثيرة لا تحصى، وأشكالٌ مختلفة لا تستقصى. السمك الطافي: ما طفا فوق الماء ومات حتف أنفه، أي بهلاك نفسه من غير سبب. السُّمْعة: ما يذكر من القول الجميل والوعظ، وما يقرأ من القرآن وغيره لإراءة الناس وإسماعهم. والفرق بين الرياء والسمعة: أن الرياء يستعمل كثيراً في الأعمال، والسمعة في الأقوال. السُّمَنيَّة: الفِرقة المنسوبة إلى سومنات (من أمصار الهند) وهم قوم من عبدة الأوثان قائلون بالتناسخ، وبأنه لا طريق سوى الحس. السَّن ان: نصلُ الرمح. السَّنَة: محركةً: العامُ أي اثنا عشر شهراً، وفي "المغرب": "وقد غلب على القحط غلبةَ الدابة على الفرس أصلها سَنْهَة وقيل: واوي". والسِّنة: بالكسر من الوسن وهي الغفلة والفغوة. السنة الشمسية: هي ثلاثمائة يوم وخمسةٌ وستون يوماً وربعُ يوم إلا جزءاً من ثلاثمائة جزء من يوم. السنة القمرية: هي ثلاثمائة يوم وأربعةٌ وخمسون يوماً وسدسُ يوم، فتكون السنة الشمسية زائدةً على القمرية بعشرة وثلاث وربع عشر يوم بالتقريب على رأي البطليموس. السن: عظم نابت في فم الحيوان ويطلق الآن للأربع التي في مُقدَّم الفم ويليها الناب وتليها الأضراس. أما الأطباء فيقولون في فم الإنسان: ثَنِيَّتان ورباعيتان ونابان وخمسةُ أضراس أو أربعةٌ، ويطلقون الأسنان على جميعها فيقولون في كل فم اثنتان وثلاثون سناً، أو ثمان وعشرون، نصفها في الأعلى ونصفها في الأسفل، وأيضاً السِّنُّ مقدار العمر. السنَّة في اللغة: الطريقةُ. وفي الشريعة: هي الطريقةُ المسلوكة في الدين من غير افتراض ولا وجوب، وأيضاً ما صدر عن النبي ﷺ من قول أو فعل أو تقرير على وجه التأسِّي.
следующие страницы →