Полный текст (240 стр.). Показаны 176–215 · переход к 181.
стр. 176
الكَرَم: هو الإعطاء بسهولة وبسكون الراء العنب.
الكَسب: هو الفعل المُفْضي إلى اجتلاب نفع أو دفع ضرر.
الكُسْتِيج: هو خيط غليظ بقدر الإصبع من الصوف يشه الذِمِّي على وسطه وهو غير الزُنَّار من الإبريسَم وغيره.
الكَسْر: فصل الجسم الصلب بمصادمة قويَّة من غير نفوذ جسم فيه.
الكُسْعة: الحمر والبقر العوامل، الرقيق، وأيضاً النكتة البيضاء في جبهة كل شيء.
الكِسوة: اللباس.
الكُسوف: هو زوال ضوء الشمس كلّاً أو بعضاً ومرئي الخسوف.
الكَشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع القصوى من الجنب.
الكَشْف في اللغة: رفع الحجاب وعند الصوفية: هو الاطلاع على وراء الحجاب من المعاني الغيبية والأمور الحقيقية وجوداً أو شهوداً.
الكَظِيظ: الممتلئ من الطعام ومنه نبي القاضي عن القضاء إذا كان جائعاً أو كظيظاً.
الكَعب: العظمان الناتئان من جانبي القدم في الوضوء ومعقد الشراك: وهو العظم الناشز فوق القدم في الحج.
الكَعبة المقدَّسة: هي بيتُ الله الذي بناه الخليل على نبينا وعليه الصلاة والسلام، وهو أولُ بيت وضع للناس وعَينها قبلةٌ لأهل مكة، ولغيرهم جهتها سُمِّيت بها لتَرَبُّعِها والتكعّبُ: التربّعُ.
الكَفّ: المنعُ، وأيضاً اليدُ مطلقاً، أو إلى الكوع، أو هي الراحة مع الأصابع.
الكَفاءة: هي مساواة مخصوصة بين الزوجين أو كون الزوج نظيراً للزوجة.
الكَفَّارة: ما يكفَّر أي يغطَّى به الإثم، وشرعاً: ما كُفِّر به من صدقةٍ وصوم ونحوهما سمى به، لأنه يكفر الذنب ويستره ككفارة اليمين.
الكَفَالة: هي ضم ذمة الكفيل إلى ذمة الأصيل في المطالبة قال النسفي: "الكفالة الضمانُ".
الكَفالة بالنفس: هي الكفالة لشخص واحد أن أكثر.
الكفالة بالمال: هي الكفالة بأداء المال.
стр. 177
الكَفالة بالتسليم: هي الكفالة بتسليم المال.
الكفالة بالدَّرَك: هي الكفالة بتسليم ثمن المبيع عند الاستحقاق.
الكَفالة المُنجّزة: هي الكفالة التي ما علِّقت بزمان ولا أضيفت إلى مستقبل.
الكَفؤ: مثلَّثةٌ هو النظير والمثلُ وشرعاً: هو الرجل الذي يساي امرأة في أمور معروفة بين الفقهاء.
كَفْتُ الشعر: لغة تشميره وضمُّه إلى نفسه، والكفات: اسم لما يضمّ ويجمع كالضِمام والجماع.
الكُفر لغةً: الستر ويقابله الشكر، وشرعاً: هو تكذيب النبي ﷺ (نعوذ بالله) في شيء مما جاء به من الدين ضرورةً. والكفرُ على أربعة أنحاء:
الأولُ: كفرُ الإنكار: وهو أن يكفر بقلبه ولسانه ولا يعتقد الحق ولا يُقِرُّ به.
والثاني: كفرُ الجحود هو أن يعرف الحق بقلبه ولا يقرَّ بلسانه ككفر إبليس.
والثالثُ: كفرُ العناد وهو أن يعرف بقلبه ولا يقرَّ بلسانه ويقبل ولا يتديَّن ككفر هرقل.
والرابع: كفر النفاق وهو أن يقرَّ بلسانه ويكفر بقلبه ككفر منافقي يثرب.
الكُفران: سترُ نعمة المُنعم إما بالجحود أو يعمل مخالف وهو كالجحود في مخالفة نعمة المنعم.
الكُفرى: هو أول ما ينشقُّ عن النخل.
الكِفل: الحَظُّ والنصيب، الضِّعف من الأجر، أو الإثم.
الكَلف: بالفتح السوادُ في الصفر، وبالكسر الرجُلُ العاشقُ قال الراغب: الكَلَف الإيلاع بالشيء وتكلف الشيء ما يفعله الإنسان بإظهار كَلَف مع مَشَقَّة تناله في تعاطيه وصارت الكُلفة في التعارف اسم للمشقة والتكلُّفُ اسمٌ لما يفعل بالمشقة، ويستعمل التكليف في تكلف العبادات.
الكَفَن: ما يُلبس الميت قبل الدفن من إزار وقميص ولِفاقة، وإن كانت أنثى يزاد عليه خمار وخرقة هذا في السنة أما في الكفاية فما تيسَّر.
الكَفيل: هو الذي ضَمَّ ذمَّته إلى ذمة الآخر والآخرُ هو الأصيل والمكفول عنه والطالبُ هو الدائنُ وهو المكفول له والشيءُ الذي تعهَّد الكفيل بأدائه وتسليمه هو المكفول به.
стр. 178
الكُلُّ: اسم موضوع لاستغراق أفارد المُنكّر والمُعرّف المجموع، وقد تستعمل للتكثير والمبالغة.
الكَلالة: هو الذي لا ولد له ولا والد بل له إخوة وأخوات قاله النسفي وفي "المُغرب": ما خلا الولد والوالد ويُطلق على الموروث وعلى القرابة من غير جهة الوالد والولد.
الكلاَم: ما تضمَّن كلمتين بإسناد قال الراغب: الكلامُ يقع على الألفاظ المنظومة وعلى المعاني التي تحتها مجموعة، وعند النحويين: يقع على الجزء منه اسماً كان أو فعلاً أو أداة، وعند كثير من المتكلمين لا يقع إلا على الجملة المركبة المفيدة، وهو أخصُّ من القول، فإن القول عندهم يطلق على المفردات، و الكلمة تقع عندهم على كل واحد من الأنواع الثلاثة.
وعلمُ الكلام: علمٌ باحثٌ عن أمور يعلم منها المعاد.
الكَلِمَة: عند النحويين لفظ وضع لمعنى مفرد، وعند أهل اللغة: كل ما ينطبق به الإنسان مفرداً كان أو مركباً فهي كلمة فتطلق على الخُطبة والقصيدة.
كَلِمَة الاستغفار: أسْتَغْفِرُ اللهَ الَّذِي لاَ إلهَ إلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ وَأتُوبُ إلَيْهِ رَبِّ اغْفِرْ لِي.
كَلِمَةُ الإيمانِ: (مُجْمَلاً) هي آمَنْتُ بِاللهِ كَمَا هُوَ بِأسْمَائِهِ وَصِفَاتِهِ وَقَبِلْتُ جَمِيْعَ أحْكَامِهِ وأرْكَانِهِ و (مفصّلاً) هي آمَنْتُ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ وَالقَدَرِ خَيْرِه وشَرِّه مِنَ الله تَعَالى وَالبَعْثِ بعد المَوْتِ.
الكَلِمةُ التَشَهّد: هي أشْهَدُ أنْ لاَّ إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لهُ، وأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُه.
كَلِمَة التقوى: هي لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللهِ قاله المحلّي في الجلالين وهي الكلمة الباقي.
كَلِمَةُ التَّوحِيدِ: هي لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمٌلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لاَ يَمُوتُ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير.
الكَلِمَةُ الطَيِّبَة: قال السيوطي: لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وعند عامة العلماء لاَ إلهَ إلاَّ اللهُ مُحَمَّدُ رَسُولُ اللهِ.
كَلِمَةُ التَّمْجِيْدِ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ لِلّهِ وَلاَ إلهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ أكْبَرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيم.
стр. 179
كَلِمَةُ الْفَصْل: وهي قول الخطيب "أما بعد".
الكُلِّي: عند الميزانيين ما لا يمنع نفس تصوره من وقوع الشركة فيه كالإنسان، والكليُّ الإضافي هو الأعمُّ من شيء.
الكَمُّ: عرض يقبل القسمة لذاته وهو إما منفصل كالعدد أو متصل كالزمان، وبالضم هو مدخل اليد ومخرجها من الثوب.
الكُنَاسة: القُمامةُ وهي ما يجتمع بالكنس.
الكِناية: لغةً أن يعبِّر عن شيء معيَّن بلفظ صريح في الدلالة عليه لغرض، وعند الأصوليين: كلام استتر المراد منه بالاستعمال وإن كان معناه ظاهراً في اللغة، سواء كان المراد به الحقيقة أو المجاز فيكون تردَّدَ فيما أريد به، فلابد من النية أو ما يقوم مقامها.
الكِنايةُ في الطلاق: هي غيرُ الصريح بلفظ يحتمل الطلاق وغيره، كبَائِنٍ من البينونة وهي الفرقةُ، وبَتَّةٍ من البَتّ وهو القطعُ، وخَلِيَّةٍ من الخُلُوِّ، وبَرِيّةٍ من البراءة، وحَرَامٍ واعتدِّي أمرٌ بالاعتداد، واسْتَبْرئي أمر بتعرف براءة الرحم، واخْتَاِري أمرٌ من الاختيار، وحَبْلكِ عَلى غَارِبِكِ استعارةٌ عن التخلية والغاربُ ما تقدَّم من الظهر، والْحَقي بأهلك، وتَقَنّعي أمرٌ بأخذ القِنَاع، والمِقْنَعَةُ: هي ما تستر به المرأة رأسها، واغْبي: أي تباعدي وأمثالها.
الكَنْزُ: هو المالُ الموضوع في الأرض، والكنز العادي هو القديم منه.
الكَنِيسة: متعبّد اليهود أو النصارى أو الكفار، أو موضع صلاة اليهود فقط.
الكَنِيف: السترة والحظيرة من شجر، وأيضاً يطلق على المِرحاض.
والكُنَيْفُ: تصغير الكَنَف لقبُ ابنِ مسعود ﵁، والكَنَف: الجانب والظل.
كوَّارات النحل: المواضعُ التي تعسل فيها النحل.
الكُوَّة: الخرقُ في الحائط، المشكاةُ، مفتح يدخله الماء.
الكَوْثَر: حوضٌ على باب الجنة يسقي المؤمنون منه قال القرطبي: في التذكرة: "ذهب صاحب القوت وغيره: إلى أن الحوض يكون بعد الصراط، وذهب آخرون إلى العكس.
والصحيحُ أن للنبي ﷺ حوضين: أحدهما: في الموقف قبلَ الصراط والآخرُ داخلُ الجنة وكل منهما يسمى كوثراً قاله العيني.
стр. 180
كوْر العِمامة: بالفتح الدور منه.
الكَوسَج: هو الذي لحيته على ذقنه لا على العارضين.
الكُوع: بالضم طرف الزَّنْد الذي يلي الإبهام.
الكُوفة: مدينة مشهورة بالعراق نشأ بها أبو حنيفة النعمانُ ﵁، وإليها يُنسبون فقهاءُ أهل الكوفة والكوفيون من الفقهاء.
الكَوكَب: النجم.
الكَومَاء: الناقةُ العظيمة السنام.
الكَيْد: إرادةُ مَضرّةِ الغَيْرِ خٍفْيةً وهو من الخَلْق الحيلةُ السيّئة، ومن الله التدبيرُ بالحق لمجازاة أعمال الخلق.
الكِير: زِقٌ ينفخ فيه الحدَّادُ.
الكَيْس: خلافُ الحمق، وأيضاً حُسْنُ التأنِّي في الأمور، وبالكسر ما يخاط من خِرَق فتجعل فيه الدراهم أو الحبوب، أما ما يشرح من أديم وخرق فهي خريطة والكَيِّس الظَرِف.
الكَيْف: هيئة قارَّة لا تقتضي قسمة ولا نسبة لذاته.
الكَيْلي: ما يكون مقابلته بالثمن مبنيّاً على الكيل.
الكِيمِيَاء: إكسير كانوا يزعمون أنه يُحيل المعادن ويجعلها ذهباً أو فضة. وعلمُ الكيمياء عند القدماء هو علم يراد به تحويل بعض المعادن إلى بعض وعلى الخصوص تحويلها إلى الذهب بواسطة الإكسير وهو حجر الفلاسفة أو استنباط داء لجميع الأمراض. وعند المتأخرين هو علمٌ يبحث فيه عن طبائع جميع الأجسام وخواصّها بواسطة الحل والتركيب والنسبةُ إليهما كيميّ وكيمياوي.
كِيمِياء السَّعادة: قال السيد: "هو تهذيبُ النفس باجتناب الرذائل وتزكيتها عنها واكتساب الفضائل وتحليتها بها".
وكيمياء العوام: استبدال المتاع الأخروي الباقي بالحطام الدنيوي الفاني، وكيمياء الخواص تخليصُ القلب عن الكون باستئثار المكون.
стр. 181
اللام
اللاَّبة: وهي الحَرَّة يعني كلَّ أرض ألبستْها حجارة سود.
لابُدّ من كذا: أي لا مَحِيد منه.
اللاحِق: من فاتته الركعات كلُّها أو بعضُها بعد اقتضاء الإمام.
اللاَّزِم: ما يمتنع انفكاكه عن الشيء وهو في الاستعمال عند الفقهاء بمعنى الواجب.
لاسيَّما: كلمة يستثنى بها وهي مركبةٌ من سِيَّ ومَا، تستعمل لترجيح ما قبلها والمشهورُ استعمالُها مع الواو.
اللَّبَّة: هي أسفلُ العنق والمنحر من الصدر.
اللَّبَن: معروفٌ و"لبن الفحل" يعني الرجل يكون له المرأة وهي تُرضع بلبنه، وكل من أرضعته فهو ولد لزوجها من الرضاعة.
اللَّبِنَة: واحدةُ اللبِن وهي المضروبة من الطين مربعاً للبناء فإذا طبخ فهو آجر.
اللَّبِيس: الملبوس الخَلَق أي البالي.
اللَّجَمة: هي خرقة عريضة طويلة تشدُّها المرأة في وَسَطها ثم تشدّ ما يفضل من أحد طرفيها ما بين رجليها إلى الجانب الآخر، وذلك إذا غلب سيلان الدم وإلا فالاحتشاء.
اللحاف: كل ثوب تغطي به والمِلحفة: الملاءة وهي ما تلتحف به المرأة.
اللَّحْد: بالفتح ويُضَمُّ الشقُّ المائل يكون في عرض القبور، وهو أن يحفر القبر ثم يحفر في جانب القبلة منه حفيرة فيوضع فيها الميت ويجعل ذلك كالبيت المسَّقف.
اللَّحم المدوِّد: هو الذي وقع فيه الدود.
اللّحْمَة: بالضم وتُفْتَحُ ما سُدِّيَ به بين سَدي الثوب، أي ما نسج عرضاً وهو خلاف سَداه.
اللَّحن: هو خلل يطرأ على الألفاظ فيُخِلّ، وهو جليٌّ وخفيٌّ فالجلي: ما يخلُّ
стр. 182
إخلالها ظاهراً، والخفيُّ ما يخلُّ إخلالاً يختص بمعرفته علماء القراءة قال السيد: "اللحن في القرآن والأذان هو التطويل فيما يقصر والقصر فيما يُطال".
اللِّحْية: شعر اللَّحْيَين والذَّقَن واللَحي هو العظم الذي عليه الأسنان والذَّقَن هو مجتمع اللحيين.
اللَّذَّة: إدراك الملائم من حيث إنه ملائم كطعم الحلاوة عند حاسة الذوق.
اللُّزُوم: عند أهل المناظرة كونُ الحكم مقتضياً لحكم آخر بأن يكون إذا وُجِدَ المقتضِي وُجِدَ المقتضَى وقتَ وجوده.
لُزوم الوقف: عبارةٌ عن أن لا يصح للواقف الرجوع عن الوقف ولا للقاضي إبطاله.
اللِّعان: مصدر الملاعنة وهي شهاداتٌ مؤكَّدة بالأيْمان مقرونة باللعن قائمةٌ مقام حد القذف في حقه، ومقامَ حد الزنا في حقِّها.
اللَّعِب: هو فعل الصبيان يعقب التعب من غير فائدة قاله السيد ولَعِبَ الرجلُ ضد جَدَّ ومزح، أو فعل فعلاً بقصد اللذة والتنزُّه، أو غير قاصداً به مقصداً صحيحاً، أو فعل فعلاً لا يجدي عليه نفعاً، كلعب الورقِ والشطرنج وغير ذلك.
اللَّعن من الله: هو إبعاد العبد لسخطه ومن الإنسان الدعاءُ بسخطه.
اللَّعْنة: شرعاً إبعاد الله من رحمته في الدنيا بانقطاع التوفيق وفي العقبى بالابتلاء بالعقوبة.
اللُّغْز: المعمَّى والمشبّه معناه إلا أنه يجيء على طريق السؤال.
اللّغْو من الكلام: هو ضم الكلام بما هو ساقط العبرة منه، وهو الذي لا معنى له في حق ثبوت الحكم وغيره.
اللَغْو من اليمين: هو أن يحلف على شيء ويرى أنه كذلك وليس كما يرى في الواقع عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى وقاله الشافعي رحمه الله تعالى هي ما لا يعقد الرجل قلبه عليه كقوله لا والله بلى والله.
اللِّفافة والإزار للميت: هما ثوبان للكفن سوى القميص يلُفُّ فيهما الميت. والإزارُ هو من القَرْن إلى القدم، واللِّفافةُ تزيد على ما فوق القرن، والقدم لتربط من الأعلى والأسفل.
اللِّقاح: مصدر لَقِحَتْ الناقةُ إذا عَلِقَتْ واللِّقْحة هي الناقةُ ذاتُ اللبن.
стр. 183
اللَّقَب: ما يسمّى به الإنسان بعد اسمه العَلَم من لفظ يدل على المدح أو الذمِّ لمعنى فيه.
اللُّقَطة: كهُمزَةَ الشيء الذي تجده مُلقىً فتأخذه، أي المالُ الواقع على الأرض، قال السيد: "هو مل يوجد على الأرض ولا يُعرَف له مالك، وهي على وزن الضُحَكة مبالغة في الفاعل، وهي لكونها مالاً مرغوباً به جعلت آخذاً مجازاً لكونها سبباً لأخذ من رآها". وقال الفقيه أبو الليث: اللّقْطة بسكون القاف ولم تسمع بغيره كأنه جعل بمعنى الملقوط.
اللَّقِيط: الملقوط أي المأخوذ من الأرض، وفي الشرع: اسم لما يطرح على الأرض من صغار بني آدم خوفاً من العَيْلة أو فراراً من تهمة الزنا ويسمى "المنبوذ" قال النسفي: "هو طفلٌ يوضع على الطريق".
اللّمعة: هي قطعةٌ من البدن لم يُصبها الماء عند الغسل والوضوء.
اللِّواء: عَلَم الجيش وهو دون الراية.
اللِّواطة: هي الإتيان في الدبر ووطؤه وهو حرام نقلاً وعقلاً.
اللَّوْك: مضغ الشيء.
اللَّهاة: بالفتح اللَّحمة المشرفة على الحلق في سقف الفم.
اللَّهجة: اللسان أو طرفه، ولغةُ الإنسان التي جُبل عليها واعتادها.
اللهو: هو الشيء الذي يتلذَّذ به الإنسان فيُلهيه ثم ينقضي، واصله الترويحُ عن النفس بما لا تقتضيه الحكمة، وفي المدارك: اللهو كلُّ باطل ألْهى عن الخير وعمَا يعني.
الليل: هي من غروب الشمس إلى طلوع الفجر الصادق، أو إلى طلوع الشمس وهو خلافُ النهار.
لَيْلة البَرَاءة: هي ليلة النصفِ من شهر شعبان المكرَّم.
لَيْلة القَدر: هي ليلةٌ يختصُّ فيها السالك بتجلٍّ خاصّ يعرف به قدرَه ورُتبتَه بالنسبة إلى محبوبه، وهو وقتُ ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع ومقام البالغين قاله السيد، وهي خيرٌ من ألف شهر، سلام هي حتى مطلع الفجر. تكون في السنة مرة وإنها لا يعلم متى هي، وفي الحديث: هي في شهر رمضان، وفي الأوتار منه، أو في العشر الأواخر في الأوتار منها، أو هي في السابع والعشرين والله أعلم.
стр. 184
الميم
الماء: جسمٌ رقيقٌ مائعٌ يشرب وبه حَياةُ كل نامٍ قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ﴾ [الأنبياء:٣٠].
الماء الجاري: شرعاً هو الماء الذي يذب بِتبنة وهو الجاري حقيقة، أما حكماً فهو الذي يكون عشراً في عشر من ذراع الكِرباس وعمقُه بحيث لا ينكشف أرضه بالغرف أي برفع الماء بالكفين.
الماء السُخن: أي الحارُّ.
الماء العِدُّ: هو الماء الذي لا ينقطع وله مادَّة.
الماء الكثير: هو الماء الجاري، ومن الراكد ما يَعُدّه الناسُ كثيراً وقدّره المتأخرون عشراً في عشر.
الماء المستعمل: كل ما أزيل به الحدثُ او استعمل في البدن على وجه التقرُّب.
الماء المطلق: هو الماء الذي بقي على أصل خلقته ولم تخالطه نجاسةٌ ولم يغلب عليه شيء طاهر، والمقيَّد بخلافه كماء الورد والباقلاء.
الماء النَّجَس: هو الماء الذي حلَّت فيه نجاسةٌ وكان قليلاً راكداً.
المائعات: أي الذائبات.
المأتم: مجتمع الناس عموماً وقد غلب على مجتمعهم في حزن.
الماخِض: التي في بطنها ولد ودنا ولادها وضَرَبها الطَلْق، أي وجعُ الولادة.
المأذون له: هو الذي فُكَّ الحَجر عنه وأذن للتجارة وأطلق له التصرف من مولاه إن كان عبداً، ومن وليِّه إن كان صغيراً.
المَاذيانات: هي أصغر من النهر وأعظم الجداول.
المارما: هي نوع من السمك في صورة الحيَّة.
المارِن: ما لاَنَ من الأنف.
المأزورات: أي الموزورات من الوِزر أي الإثم ووازرةٌ آثمةٌ.
стр. 185
الماشية: الإبل والبقر والغنم والخيل وجمعُها المواشي.
الماضي: هو الدالّ على اقترن حدث بزمان قبل زمانك.
المال: اسم لما يتموَّل به وقيل: ما ملكته من جميع الأشياء، وعند الفقهاء ما يجري فيه البذل والمنع ويميل إليه طبع الإنسان ويمكن ادّخاره إلى وقت الحاجة قال في البحر: "سواء كان منقولاً أو غيرَ منقول".
المال الضِمار: راجع الضمار وهو المال الذي لا يُرجى عودُه.
المال المتقوَّم: ما يباح الانتفاعُ به وكذا يطلق على المال المُحْرَز.
المال النامي: يزيد بالتوالد والتناسل والتجارات زيادةً حقيقية أو تقديراً وهو النقدان ومالُ التجارة والسوائمُ، ويقابله الغيرُ النامي.
المانع: ما يوجب انعدام الحكم عند وجود السبب.
المانع من الإرث: عبارةٌ عما يوجب انعدامَ الحكم بالإرث مع وجود سبب الإرث.
المَاهية: مأخوذةٌ من "ما هو" بإلحاق ياء النسبة وحذف إحدى الياءين معناه ما به الشيء هو هو وتطلق غالباً على الأمر المتعقّل مثل المتعقّل من الإنسان وهو الحيوان الناطقُ مع قطع النظر عن الوجود الخارجي.
المُؤاجَرة: تمليك منافع مقدَّرة بمال معيَّن.
المُؤَجَّل: من الدَّين هو المضروب له أجلاً ويقابله المُعَجَّل.
مُؤَخِر العين: طرفها الذي يلي الصُّدَغ ومُؤَخّر الشيء خلافُ مقدِّمه.
المُؤلَّفة قلوبُهم: هو من حدث إسلامُهم من الكَفَرة فَيُعْطَون شيئاً تطييباً لقلبهم وتقريراً لهم على الإسلام، وكذا الرؤساء من أهل الحرب إذا كان لهم غلبة يُخاف على المسلمين من شرِّهم كذا في البدائع.
المُوق: مُؤَخَّرُ العين والمأق مُقَدَّمُها.
المُؤمن: هو الذي صدَّق النبيَّ ﷺ في جميع ما جاء به عن الله تعالى مما علم مجيئه ضرورةً مع الإقرار والانقياد.
المُؤَوَّل: ما تُرُجِّح من المشترك بعضُ وجوهه بغالب الرأي.
المُؤُنَة: الثِقَل وهي اسم لما يتحمّله الإنسان من ثِقل النفقة التي يُنفقها على من يليه من أهله وولده.
стр. 186
المُؤَنَّث: نقيض المُذَكَّر وقد يُطلق على الرجل المُشْبِهِ المرأة في لينه ورِقَّة كلامه وتكسُّر أعضائه.
المُباح: هو ما استوى طرفاه يعني ما ليس بفعله ثوابٌ ولا لتركه عقاب.
المُبَادي: هي التي يتوقّف عليه مسائلُ العلم.
المُبَارأ: بالهمزة وتركها خطأٌ وهو أن يقول لامرأته: برئت من نكاحك وتقبله هي وهي أيضاً بمعنى الخلع.
المُبَاشرة: كون الحركة بدون توسّطِ فعل آخَرَ، وأيضاً المجامعةُ في قوله تعالى ﴿فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ﴾ [البقرة:١٨٧].
مباشرة الفاحشة: هي أن يُماسَّ بدن الرجل بدنَ المرأة مُجرَّدين وانتشرت آلته وتماسَّ الفرجان من غير إيلاج.
المُبَاضعة: هي دفعُ المال لآخر على شرط الربح للعامل، وأيضاً هي المجامعة.
المُبَالغة في الأمر: الاجتهادُ وعدمُ التقصير فيه.
المُبَاهلة: هي الملاعنة وهي أن يجتمع القومُ إذا اختلفوا في شيء فيقولون: لعنة الله على الظالم منا، والمُبطل منا، والبَهْلة بالفتح اللعنةُ.
المُبْتدِع: هو صاحبُ بدعة وهي اعتقادُ خلاف المعروف عن الرسول ﷺ لا بمعاندة بل بنوعِ شُبْهة.
المَبْتُورة: في الضحايا هي التي بُتِرَ ذنبها أي قُطِعَ.
المُبَرْسم: هو المعلوُل بعلة البِرْسام بالكسر، وهو وجعٌ يحدث في الدماغ ويذهب منه عقلُ الإنسان وكثيراً ما يهلك.
المَبطُون: من يشتكي بطنَه، وفي الطب: مَن به إسهالٌ يمتدُّ شهراً بسبب ضعف المعدة.
المَبيع: ما يُباع وهو العين التي تتعيَّن في البيع وهو المقصود، والأثمانُ وسيلة للمبادلة.
المَتَاع: هو كل ما يُنْتَفع به من عروض الدنيا قليلِها وكثيرها فيكون ما سوى الحجزين متاعاً، وعرفاً: هو كل ما يَلْبَسه الناسُ ويبسطه.
المُتَبايعان: هما البائع والمشتري ويسمّيان عاقدين.
المُتَباين: ما كان لفظُه ومعناه مخالفُ لآخرَ كإنسان وفرس.
стр. 187
المُتَحَجِّر: هو الذي يأذن له الإمام بإحياء أرض مَيْتة، أي إصلاحِ أرض لا تصلح للاشتغال فيجعل حول هذه الأرض أحجاراً يُعلم بها أنه قد استولى عليها ليَعْمُرها أو يخطَّ حولها خطوطاً يحجر بها من أراد الاستيلاء عليها والاستغلال بعمارتها.
المُتَرَادِف: هو ما كان معناه واحداً وأسماؤه كثيرة وهو ضد المشترك.
المُتَرَدِّية: هي الساقطة من جبل أو في بئر.
المُتَشَابِه: ضدُّ المحكم وهو ما لم يُرج بيانُ مرادِه لشدة خفائه.
المُتْعَة: اسم للتمتيع وهي ما يُتمتَّع ويُنتفع به من الصيد والطعام والمرأة مطلقاً، ويحرم القسم الخاص منه وهو نكاح المتعة وسيأتي.
مُتْعَة الحج: وهو التمتعُ يعني الجمع بين الحج والعمرة، راجِعِ التمتّع و المتمتع .
مُتْعَة المرأة ومتعة الطلاق: ما يُتمتّع به المرأة بعد الطلاق من نحو القميص والإزار والمِلحفة من جهة مُطَلَقها سوى المهر، ولا تزيد على مهر المثل ولا تنقص من خمسة دراهم.
المُتقَادم: لغةً بمعنى القديم أي الذي مضى على وجوده زمن طويل، وأما شرعاً: فالتقادم لحدِّ الشرب هو بزوال الريح من فم الشارب عند الشيخين وبمُضيِّ شهر عند محمد، ولغير الشرب كالزنا والقذفِ والسرقة والشهادةِ فهو بمضيِّ شهر إذا لم يكن بينه وبين القاضي هذه المسافة وفيه أقوالٌ أَخَر راجع كشاف المصطلحات.
المُتَقَشِّفة: المُتَعَمِّقَة في الدين، والمُتَقَشِّف: هو الذي لا يتعاهد النظافة، ثم قيل للمُتَزَهِّد الذي يقنع بالمُرقَّع من الثياب والوسخ.
المتقدمون من فقهائنا: الذين أدركوا الأئمة الثلاثة، ومن لم يدركهم فهو من المتأخرين. و"جامع العلوم": إن الخلف عند الفقهاء من محمد بنِ الحسن إلى شمس الأئمة الحلواني، والسلفَ من أبي حنيفة إلى محمد، والمتأخرون من الحلوائي إلى حافظ الدين البخاري. وذكر الذهبي أن الحدَّ الفاصلَ بين المتقدمين والمتأخرين هو رأس ثلاثمائة.
المُتَّقي: هو الذي يؤمن ويصلي ويزكّي على هدًى قال الله تعالى: ﴿هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (٢) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣)﴾ [البقرة:٢، ٣].
المُتَلاحمة: هي الشَّجَّة التي تأخذ اللحم.
المُتَمَتِّع: هو الذي تمتَّع بالعمرة إلى الحج يعني أحرم بالعمرة في أشهر الحج ثم أحرم بالحج فيها قبل أن يُلمَّ بأهله.
стр. 188
المُتواتِر: هو الخبرُ الثابت على ألْسِنَة قومٍ لا يُتصوَّر تواطؤهم على الكذب لكثرتهم.
المُتَواطئ: هو الكيُّ الذي يكون حصول معناه وصِدْقُه على أفراده الذهنية والخارجية على السوِّية، وإن لم يكن على السوِّية فهو المُّشكَّك.
المُتَوَلِّي: من تولَّى أمرَ الأوقاف وقام بتدبيرها.
المَثَانة: مُستقرُّ البول وموضعه من الإنسان والحيوان.
مَثَاني القرآن: آياته والسبع المثاني هي سورةُ الفاتحة.
المِثْقال: ما يُوزن به ومثقالُ الشيء: ميزانُه، وأيضاً ما يكون موزونه قطعة ذهب مقدر بعشرين قيراطاً يسوى أربعة ونصف من ماهجه على وزن الدينار.
المِثل: بالكسر كلمة تسوية وبفتح الميم والثاء لغةٌ في المثل للشِبه والنظير ثم نقل إلى القول السائر المُمَثَّل بمضروبه ومورده.
المِثَال: المقدار، الشبه، القصاصُ، الفراش التي ينام عليه.
المُثَلَّث: هي عصير العنب يطبخ قبل أن يغلي ويشتدَّ حتى يذهب ثلثاه ويبقى ثلثُه.
المِثْلي: ما يُوجد مثله في السوق بدون تفاوت يُعتدُّ به.
المُثَمَّن: الذي يباع بالثمن.
مثنى مثنى: معدول عن اثنين وقوله ﵇: "صلاة الليل مثنى مثنى" أي ركعتان ركعتان بتشهد وسلام لا رباعيةٌ قاله في المجتمع.
المُجَادَلة: هي المناظرة لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم.
المَجَاز: اسمٌ لما أريد به غير ما وَضِعَ له لمناسبة بينهما كتسمية الشجاع أسداً.
مُجَافاة العَضُد: هي المباعدة عن جنبيه.
المَجَانة: هي أن لا يبالي بما صنع والمجَّان ما كان بلا بدل.
المُجَانسة: هي الاتحاد في الجنس.
المُجَاهدة: في اللغة المحاربةُ وعند الصوفية: محاربةُ النفس الأمَّارةِ بالسوء لِيَتَحَمَّل ما يشقّ عليها بما هو مطلوب الشرع.
المَجْبُوب: هو مقطوع الذكَر وقيل: مع الخصيتين.
المُجْتَهِد: من يحوي علمَ الكتاب ووجوهَ معانيه، وعلمَ السنة بطُرُقها ومتونها
стр. 189
ووجوهَ معانيها ويكونُ مُصِيباً في القياس عالماً بعرف الناس.
المُجْتَهِد فيه من المسائل: ما كان مبيّناً على دليل معتبر شرعاً لكن يسوغ للمجتهد مخالفتُه لعدم النصِّ والإجماع، أو ما اختلفت الأئمة الأربعة وأصحابهم فيه لعدم النصّ، ولم ينعقد فيه الإجماع وراجِعِ الأشباه.
المُجَثَّمة: كل حيوان يُنصب ويُرمى ليُقتل إلا أنها تكثر في نحو الطير والأرانب مما يجثم بالأرض.
المُجَدِّد: في حديث "عن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدِّد لها دينها" (رواه أب وداود مرفوعاً). مَنْ يُحيي ما اندرس من العمل بالكتاب والسنة قاله العلقمي في شرح "الجامع الصغير". والمرادُ من رأس كل مائة آخرُ كل مائة. وقال في "المجمع": المراد من انقضت المائة وهو حيُ عالمٌ مشهورٌ، ثم سَرَد أسامي المجددين. وذكر في رأس الأولى: الخليفةَ عمرَ بنِ عبد العزيز، وفي الثانية: الإمامَ الشافعيَّ، وفي الثالثة: الإمامَ الطحاوي الخ.
أقول: وفي المائة العاشرة: سيدنا المجدد للألف الثاني البرهان الساطع على أشرفية النوع الإنساني مولانا الشيخ أحمد ابن الشيخ عبد الأحد الفاروقي السرهندي المتوفى سنة ١٠٣٤هـ قُدِّس سره الأقدس، وهو رحمه الله تعالى جامعٌ لطرق الصوفية رحمهم الله تعالى، ولاسيَّما الطرقُ الأربعة الشهيرة: القادريّة المنسوبة إلى غوث الثقلين سيدنا الشيخ عبد القادر الجيلاني الحسني المتوفى سنة ٥٦١، والسهرورديَّة المنسوبة إلى شيخ الشيوخ سيدنا شهاب الدين السهروردي المتوفى سنة ٦٣٢، والحشتيَّة المنسوبة إلى سلطان الهند سيِدنا خواجة معين الدين الحسيني الجشتي المتوفى سنة ٦٣٣، والنقشبنديَّة المنسوبة إلى خواجة بزرك سيدنا خواجه بهاء الدين نقشبند الحسيني البخاري المتوفى سنة ٤٩١ رضي الله تعالى عنهم وأفادنا الله تعالى من بركاتهم.
المَجْر: هو ما في بطن الحامل وعن أبي زيد في النهي عن بيع المجر هو أن يباع البعير بما في بطن الناقة.
المَجْزِرة: هي موضع تُنْحر فيه الإبلُ وتذبح فيه البقرُ والشاة ويكثر فيه النجاسة من دماء الذبائح وأرواثها.
المَجْلِس: موضعُ الجلوس وفي شرح الوقاية: "المجلس يتبدَّل بأحد الأمرين، إما بالقيام أو بعمل لا يكون من جنس ما مضى".
المُجْمَل: هو ما خفيَ المرادُ منه بحيث لا يدرك بنفس اللفظ إلا ببيان من
стр. 190
المُجمل، سواء كان ذلك لتزاحم المعاني المتساوية الإقدام كالمشترك، أو لغاربة اللفظ كالهلوع، أو لانتقاله من معناه الظاهر إلى ما هو غير معلوم فترجع إلى الاستفسار ثم الطلب ثم التأمل.
المَجْموع: ما دلَّ على آحاد مقصودة بحروف مفردة.
المِجَنُّ: كل ما وقى من السلاح كالترس والدَرَقة المتَّخذة من جلود ليس فيها خشب ولا عَقَب، وأيضاً الدرقة الخوخة في النهر.
مُجَنّبًة الجيش: هي التي تكون في الميمنة والميسرة وقيل: الذي تأخذ إحدى ناحيتي الطريق.
المَجْنون: هم من لم يستقم كلامه وأفعاله، فالمُطبِقُ منه من يمتدُّ جنونه شهراً عند أبي حنيفة ﵀، وعند أبي يوسف أكثره يوم وليلة، وعند محمد حولٌ. وقيل: المطبِقُ هو الذي يستوعب جنونه جميعَ أوقاته، والغيرُ المطبق هو الذي يكون بعضَ الأوقات مجنوناً وفي بعضها مفيقاً.
المَجُوس: فرقةٌ من الكفرة يعبدون الشمس والقمر، وفي الإنسان الكامل هو فرقة تعبد النار.
مَجْهول النسب: هو في الشرع: شخصٌ جهل نسبه في البلدة التي هو فيها، وقيل: من جهل نسبه في بلد تَوَلَّد فيه، وإن عرف نسبه فيه فهو معروف النسب.
المُحَاباة: هي المسامحةُ والمساهلة في البيع والزيادةُ على القيمة في الشراء قال النسفي: "المحاباة في البيع: حَطُّ بعض الثمن وهي مفاعلةٌ من الحِباء وهو العطاء".
المُحَاذاة: كونُ الشيئين في مكانين بحيث لا يختلفان في الجهات. والمعتبر في مسألة المحاذاة الساقُ والكعب.
المُحَارِبون: في آية المحاربين قُطَّاعُ الطريق عند أبي حنيفة رحمه الله تعالى.
المحاق: مثلثةً آخر الشهر أو ثلاثة ليال من آخره، والمَحْقُ: النقصانُ ومنه قوله تعالى: ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا﴾ [البقرة:٢٧٦].
المُحَاقَلة: هي بيع الحنطة مع سنبلها بحنطةٍ مثل كيلها تقديراً.
المُحَاكمة: هي رفعُ الخصومة إلى الحاكم.
المُحَال: ما يمتنع وجوده في الخارج.
المُحَال له: في الحوالة هو الدائن، والمُحالُ عليه: هو الذي قَبِلَ على نفسه الحوالةَ، والمُحالُ به: هو المال الذي أحِيلَ.
стр. 191
المَحَاويج: المحتاجُ (عاميٌّ).
المُحْتَضَر: من حضرته الوفاة.
المُحْدِث: مَن سَبَقه الحدثُ الأصغر الموجبُ للوضوء، والمُحْدَث نقيضُ القديم، وأيضاً ما لم يكن معروفاً في كتاب ولا سنةٍ ولا إجماعٍ ولا قياس صحيح فهو بمعنى البدعة.
المُحَدَّثُ: هو الأستاذ الكامل كثيرُ الاشتغال بالحديث النبويِّ ودرسه وتدريسه بإجازة الشيوخ مع معرفة معاني الحديث روايةً ودرايةً.
والمُحَدَّث: الصادقُ الحدس كأنها حُدِّث بما ظن.
المَحْدود: من العقار هو الذي يمكن تعيين حدوده وأطرافه.
المِحْراب: صدرُ البيت وأكرمُ مواضعه وقال ابن الأعرابي: "المحرابُ: مجلسُ النار ومجتمعهم"، ومحراب المسجد: صدره وهو مقام الإمام قال الراغب: "ومحرابُ المسجد" قيل: سمِّي بذلك، لأنه موضعٍ محاربة الشيطان والهوى، وقيل: سمِّي بذلك لكون حق الإنسان فيه أن يكون حربيّاً من أشغال الدنيا وتوزّعِ الخواطر وجمعُه المحاريب.
المُحْرَز من المال: ما لا يعدُّه صاحبه مضيَّعاً، أو هو مال ممنوع أن يصل إليه يد الغير سواء كان المانع بيتاً أو حافظاً.
المحْرَم: بالفتح من حَرُم نكاحه على التأييد بنسب أو مصاهرة أو رضاع أو بوطئ حرام.
المُحْرِم: مَن أحرم بالعمرة أو بالحج أو بهما.
المُحَرَّم: هو ما ثبت فيه النهيُ بلا عارض وحكمه الثوابُ بالترك قصداً والعقابُ بالفعل والكفرُ بالاستحلال إن كان قطعياً.
المُحَصَّب: موضع بمكةَ كثير الحَصَب أي الحجارة الصغار وهو الأبطح وقد مرَّ.
المُحْصِر: هو المُحْرِم الممنوع عن الركنين الطوافِ والوقوفِ ولو بمكة كذا في "الذرِّ" "مِنْ أحْصَرَ الحَاجُّ" إذا حُبس عن المضيِّ، والحَصْر: الحبسُ التضييقُ.
المُحْصِن: هو حرٌّ مكلف مسلم وطئ بنكاح صحيح، والمحصَنات المزوَّجات تصوّراً أن زوجها هو الذي أحصنها.
المَحْضَر: هو الذي كتبه القاضي فيه دعوى الخصمين مفصَّلاً ولم يحكم بما ثبت عنده بل كتبه للتذكُّر ويسمى توقيعاً.
стр. 192
المحظور: خلافُ المباح.
المَحْفِل: من الناقة والبقرة والشاة هي التي تُرِكَ حبلها أياماً ليجتمع لبناً في ضرعها فيغتَرَّ المشتري.
المُحْكَم: ما أحكِم المراد به عن التبديل والتغيير والنسخ كقوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة:١٤٨].
المَحْكَمَة: هي دار القضاء.
المَحْكوم عليه: هن الذي حكم عليه القاضي، والمحكومُ به: هو الذي ألزمه الحاكمُ، والمحكوم له: هو الذي حكم له.
مَحِلُّ الهدى: الموضع الذي يحلُّ فيه نحره.
المُحَلِّل: هو الذي نكح المطلَّقة ثلاثاً بشرط التحليل لمن طلَّقها وهو المحَلَّل له.
المَحْمل: بفتح الأول وكسر الثاني شقَّان على البعير يحمل فيهما العديلان وبكسر الأول وفتح الثاني مرّ في الحمائل.
المُخَابرة: هي مُزَارعة الأرض على الثُلُث أو الرُبُع أو النصف أي على حصَّة شائعة.
المُحَيّرة: من الحائض هي التي ضلَّت عن أيام عادتها أو ضلَّت مكانَها من الشهر أو ضلَّت عنهما معاً.
المحِيل: هو المديون الذي أحال.
مَخَاتيم من حنطة: جمع مختوم وهو مكيالٌ معروفٌ.
المَخَاض: هو وجع الولادة.
المُخَاضرة: هي بيع الثمار والحبوب قبل أن يبدو صلاحُها.
المُخَاطرة: هي المُراهنة.
المُخْتَطُّ له: هو الرجلُ الذي اختطَّ الأرض لنفسه بأن أعْلَمَ عليها علامة يخطُّها إشارةً إلى أنه قد اختارها للبناء، والخِطّةُ: بالكسر التي تنزلها ولم ينزلها نازلٌ قبلك.
المُخَدَّرة من المرأة: من لا تخالط الرجل كأنها ألزمها الخِدر وهو سِتر يُمَدُّ في ناحية البيت ثم صارت كل من واراك من بيت ونحوه خدراً، وكذا يطلق على خشبات تنصب فوق قَتَب البعير مستورةً بثوب.
المَخْرج: عبارةٌ عن موضع خروج الحروف الهجائية وظهورها وتمييزها من غيره
стр. 193
بواسطة صوت، قال القاري: "هي عبارة عن الحيِّز المولد للحرف والأظهر أنه موضع ظهوره وتمييزه عن غيره". وعند أهل الفرائض: المخرج موضع خروج الفروض الستة من الأعداد.
المُخَضْرَم: هو من أدرك الجاهلية صغيراً أو كبيراً في حياة النبي ﷺ ثم أسلم بعده، أو أسلم في عهده ﷺ ولم يَرَه.
المِخْلَب: ظفُر كل سبع من الماشي والطائر ثم خُصَّ للطائر.
المَخْمَصة: المَجاعة.
المُخْمَل: نسيجٌ له خَمَلَ أي وَبَر وهو كالهدب في وجهه والخميلةُ القطيفة.
المُخَنَّث: هو الخُنثى.
المُخَيَّرة: التي جَعَل زوجُها الخيارَ لها في الطلاق.
المُدُّ: بالضم مكيال يسع فيه رطلان عند العراقيين ورطل وثُلُثٌ عند الحجازيين، وبالفتح عند القراءة إطالةُ الفوت بحرف مدى من حروف العلة.
المُداراة: الملاطفةُ وبالهمزة بعد الراء مدافعة ذي الحق عن حقِّه.
المُدَاهنة: هي أن ترى مُنكَراً وتقدر على دفعه ولم تدفعه حفظاً لجانب مرتكبه، أو جانب غيره، أو لقلَّة مبالاة الدين.
المُدَبَّر: هو من أعْتِقَ عن دبر يعني في آخر حياة المولى، فالمُطلَقُ منه: أن يُعَلَّق عتقُه بموت مطلقاً مثلاً إن متُّ فأنت حر، أو بموت إلى مدَّة يكون الغالب فيه وقوعه مثلاً: إن مت إلى نحو مائة سنة فأنت حر، والمقيد أن يعلقه بموت مقيَّد مثلاً: إن مت في مرضي هذا فأنت حر.
المَدْح: هو الثناء بالسان على الجميل الاختياري قصداً قاله السيد. وفي "المصباح": "مدحته إذا أثنيت عليه بما فيه من الصفات الجميلة خِلْقةً كانت أو اختياريةً ولهذا كان المدح أعمُّ من الحمد".
المدد: العون، الغوثُ، وفي "اللسان": المدد: "العساكِرُ التي تلحق بالمغازي في سبيل الله".
المَدَر: المُدُن والقُرى، لأن بنيانها غالباً من المَدَر، الحَضَرُ، وخلافه الوبر: أي البدو، وأهلُ المدن أهل البلاد من أهلُ المدن والقرى، وأهلُ السهل: سكانُ البوادي.
المُدْرِك: هو الذي أدرك الإمام بعد تكبيرة الافتتاح أي أدرك جميعَ ركعات الإمام.
стр. 194
المُدَّعِي: من لا يُجْبَر على الخصومة، والمدعى عليه: من يُجبر عليها.
المَدْلول: هو الذي يلزم من العلم به العلمُ بشيء آخر.
مُدْمِنُ الخمر: مُداوِمُ شربها.
المَدْهوش: هو الذاهبُ عقلُه حياء أو خوفاً أو غضباً.
المَدِينة المنوَّرة: بلدةٌ طيِّبة مشهورة معروفة شرَّفها الله تعالى على البلاد والأمصار، لأنها مُهاجرَهُ ﷺ وبها قبره الشريف.
عطِّر اللُّهم قبره الكريم ... بعَرْفٍ شَذِيّ من صلاة وتسليم
المديون: من عليه دينٌ.
المُذَكَّر: بفتح الكاف خلافُ المؤنث وبكسرها الواعظُ الناصح، القَصَّاص.
مذاهب الإسلام: أربعة: الحَنَفي والشافعي والمالكي والحنبلي.
المَذْهب: الدين، المعتقَد الذي يذهب إليه ويبنى منه وراجع الدِّين. ومعنى قول الفقهاء: "على المذهب" أي على ظاهر الرواية، ومذاهبُ السلف المراد به مذاهبُ المتقدمين من فقهاء الإسلام.
المَذْهب الكلامي: هو أن يُورد حجة للمطلوب على طريق أهل الكلام بأن يورد الملازمة ويستثنى عين الملزوم أو نقيض اللازم، أو يورد قرينة من القرائن الاقترانيات لاستنتاج المطلوب مثالُه قوله تعالى: ﴿لَوْ كَانَ فِيهِمَا آَلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا﴾ [الأنبياء:٢٢] فالفسادُ منتف فكذلك الآلهة منتفية.
المَذيّ: ماء رقيق أبيضُ يخرج عند ملاعبة الرجل أهلَه.
المِراء: طعن في كلام الغير لإظهار خلل فيه من غير أن يرتبط به غرضٌ سوى التحقير.
المُرابحة: عند الفقهاء أن يشترط البائعُ في بيع العَرْض أن يبيع بما اشترى به من زيادة شيء معلوم من الربح.
المُرَابطة: هي المواظبة على الأعمال مع أداء حقوقها قاله البيضاوي.
المُرَاجعة والرجعة: هي استدامة النكاح القائم في العدَّة في الطلاق الرجعي.
المُراح: مأوى الإبل والبقر والغنم أي موضع راحتها.
المَرَارة: فيما يكره من الشاة وغيرها من الذبائح هنةٌ شبه كيس لازقة بالكبد تكون فيها مادة صفراءُ هي المُرَّة.
стр. 195
مَرَافق الأرض: جمعُ مرفق هو ما يرتفق به.
المُرَاهِ ق: صبيٌّ قارب البلوغَ وتحركت آلته واشتهى، والمراهقة: هي الجارية التي قاربت البلوغ.
المَرْأة: اسم للبالغة وهي مؤنث المرء، والمرء: الرجلُ والفقهاء فرقوا في الحلف بين شري المرأة ونكاحها.
المِرْبَدُ: الموضع الذي يحبس فيه الإبل.
المُرْتَجل: لفظ نقل من معناه الموضوع له إلى معنى آخر لا لمناسبة بينهما.
المُرْتد: هو الراجع عن دين الإسلام، أو هو الذي كفر بعد الإيمان.
المُرْجئة: هم قومٌ يقولون لا يضرُّ مع الإيمان معصيةٌ كما لا ينفع مع الكفر طاعةٌ وهم مبتدعون. أما من أنكر جزئية الأعمال مع شغفهم بها فيطلقون عليه المرجئة أيضاً وهم أهلُ السنة وإرجاؤهم محمود.
المَردودةُ: المطلَّقة ومنه قول الزبير رضي الله في وقفه "للمردودة من بناته أن تسكن غير مضرَّة ولا مضرٍّ بها فإن استغنت بزوج فليس لها حقٌّ".
المُرْسَل: هو عند الفقهاء منقطع الإسناد كذا قولُ العدل: "قال ﵊": من غير أن يسمع منه كذا في المُسَلَّم.
المُرْسَلة من الأملاك: هي التي ادَّعاها ملكاً مطلقاً أي مرسلاً عن سبب معيَّن وكذلك المرسلةُ من الدراهم.
المرض: بفتح الراء وسكونها هو فسادُ المزاج قال ابن الأعرابي: "هو إظلام الطبيعة واضطرابُها بعد صفائها واعتدالها، وقال ابن فارس: المرضُ: كل ما خرج بالإنسان عن حد الصحَّة من علَّة ونِفاق وشك وفتور وظلمةٍ ونقصان وتقصير في أمر، وفي "المصباح": المرضُ: "حالةٌ خارجة عن الطبع ضارّةٌ بالفعل ويقابله الصحّةُ وقيل: المرضُ بسكون الراء يختصّ بالنفس وبفتحها بالجسم".
المُرْضِع: التي لها ولدٌ رضيع والمرضعة هي التي ترضع ولدها.
المِرْفق: بكسر الميم وفتح الفاء وبالعكس من اليد هو ما بين الذراع والعضد وأيضاً الغائط.
المُرَكَّب: هو ما أريد بجزء لفظه الدلالة على جزء معناه.
مَرَمَّة الدار: إصلاحها والمَرَمَّة أيضاً: شَفَةُ البقرة وكل ذات ظِلْف.
стр. 196
المُرُوءَة: هي قوةٌ للنفس مبدأ لصدور الأفعال الجميلة عنها المستتبعة للمدح عقلاً وشرعاً وعرفاً وفي "المصباح": "آداب نفسانيةٌ تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات"، وفي "المغرب": "هي كمالُ الرجولية".
المَرْوة: في الذبائح حجرٌ أبيضُ رقيق وهي كالسكاكين يذبح بها وفي الحجِّ جبلٌ بمكة.
المَرِيء: مجرى الطعام والشراب وهو رأس المعدة والكَرِش اللاصق بالحلقوم.
المُرِيد: عند الصوفية هو المجرَّد عن الإرادة قاله السيد: وفي "الرسالة القشيرية": الإرادة عندهم التجرّد لِله في السلوك إلى كمال التوحيد.
المَرِيض: مَن به مرضٌ وفي صلاة المريض المرِيضُ هو الذي إذا قام يلحقه بالقيام ضررٌ.
المُرَيطاء: في قول عمر ﵁ للمؤذن: "أما خشيت أن تنشقَّ مريطاؤك"، وهما عِرقان يعتمد عليها الصائح. وقال النسفي: "هي ما بين السرّة إلى العانة".
المُزَابنة: هي بيعُ الرطب على النخيل بتمر مجذوذ مثلِ كيله تقديراً.
المِزَاج: ما أُسّس عليه البدن من الطبائع، وعند الأطباء: كيفية متشابهة تحصل عن تفاعل عناصر منافرة لأجزاء مماسَّة بحيث تكسر سورة كل منها سورة كيفية الآخر وأيضاً المزاجُ ما يُمْزج به كالماء في الشراب.
المُزَاح: بالضم المباسطة إلى الغير على وجه التلطُّف والاستعطاف دون أذيَّة حتى يخرج الاستهزاء والسخريَّة. المَزَّاح: رجلٌ كثير المَزْح.
المُزارعة: هي عقد على الزرع ببعض الخارج يعني معاقدة دفع الأرض إلى من يزرعها على أن الغلَّة بينهما على من شَرَطَا.
المزامير: جمعُ مِزمار وهو الآلة التي يُزْمر فيها أي القصب، زَمَّرَ الرجل: إذا غنّى في القصب.
المَزْبلة: موضع الزِبل أي السرقين.
المُزْدلفة: موضع بين مِنى وعرفات وفيها المشعرُ الحرام هو المَعلم أي موضعُ علامة الحرم.
المِزْر: نبيذ الذرة وفي "المغرب": "شرابٌ تتخذ من الحنطة وقيل: من الذرة والشعير".
стр. 197
المُزَفَّت: هو الإناء المَطْلِّيُّ جوفُه بالزِفت أي القير وكان ينبذ فيه فيشتدّ والقيرُ القارُ مادّة سوداء تطلى بها السفُن والإبل وغيرها.
المَسُّ: هو اللمس والإفضاء باليد من غير حائل، وقيل: اللمس خاصٌّ باليد والمسُّ عامٌّ فيها وفي سائر الأعضاء.
المسُّ بشهوة: هو أن يشتهي بقلبه ويتلذَّذ به عند المسِّ، ففي النساء لا يكون إلا هذا، وفي الرجال عند البعض أن تنتشر آلته أو تزداد انتشاراً وهو الصحيحُ.
المَساء: ما بعد الظهر إلى المغرب كالصَباح من الفجر إلى الظهر.
المَسَاجد من المصلِّي والميت: مواضع السجود، الجَبهةُ، والأنفُ، واليدان والرُكبتان والقدمان.
المَسَائل: هي المطالب التي يُبرهَن عليها في العلم ويكون الغرض من ذلك العلم معرفتَها.
المَسَائل الخلافية: خلاف المتفق عليها.
المُسَافِر: هو من خرج من عمارة موضع إقامته قاصداً مسيرةَ ثلاثة أيام ولياليها بالسير الوسط مع الاستراحات المعتادة وقدَّروه ثمانية وأربعين ميلاً.
المُسَاقاة: وهي معاقدة دفع الشجر إلى من يُصلحه بجزء من ثمره وهي المُعَامَلة.
المُسَامَحة: هي المساهلُة والموافقة على المطلوب والصفحُ عن الذنب.
المُسَاوقة: عبارة عن التلازم بين الشيئين بحيث لا يتخلَّفُ أحدهما الآخر.
المُسَاومَة: هي عرض المبيع على المشتري للبيع مع ذكر الثمن.
المَسْألة: هي القُضِيَّةُ المطلوب بيانها في العلم.
المُسَبِّحة: الإصبع السبَّابة وهي المِسَبَّة.
المَسْبوق: من سبقه الإمام بجميع ركعاتها أو بعضها أو هو الذي أدرك الإمام بعد ركعة أو أكثر.
المُسْتأجِرة: هو الذي استأجر، والمأجورُ هو الشيء الذي أعطى بالكِراء، والمأجورُ فيه هو المال الذي سلَّمه المستأجر إلى الأجير.
المُسْتأمن: هو من يدخل دار غيره بأمانٍ مسلماً كان أو حربياً.
المُسْتسعى: هو المذكور بعد إِلاَّ غير الصفة وأخواتها مخالفاً لما قبلها نفياً أو إثباتاً ويسمى بالثُنْيا والمذكورُ قبلها هو المستثنى منه. وأصل الاستثناء الإخراجُ من القاعدة العامة.
стр. 198
المُسْتَجار: موضع الاستجارة وهو سُؤال الأمان، وهو أيضاً اسم المُلْتَزَم من الكعبة الشريفة.
المُسْتحاضة: هي التي ترى الدم من قُبُلها في زمان لا يعتبر من الحيض والنفاس مستغرقاً وقت الصلاة ابتداءً ولا يخلو وقت صلاة عنه بقاءً كالمعذور.
المُسْتَحَبُّ: اسم لما شرع زيادة على الفرض والواجب وقيل: المستحب ما رغَّب فيه الشارع ولم يُوجبه.
المُسْتَحْسن: ما رآه المسلمون حسناً.
المُسْتَرضِع: هو الذي التزم ظِئْراً بالأجرة.
المُسْتَثْنى: مُعْتَقُ البعض ليستسعى أي يطلب منه السعاية في قيمة ما لم يعتق منه.
المُسْتَفيض من الخبر في رؤية الهلال: بأن تأتي من بلدة الرؤية جماعات متعددون كل منهم يخبر عن أهل تلك البلدة أنهم صاموا عن رؤية لا مجردِ الشيوع.
المُسْتودع: بكسر الدال وكذا الوديع هو الذي يقبل الوديعة.
المَسْتور: هو عدل الظاهر وخفيُّ الباطن وقيل: من لم تظهر عدالتُه ولا فسقه.
المُسْتَولَدة: هي التي أتت بولد سواء أتت بملك النكاح أو بملك اليمين.
المَسْجد: الموضعُ الذي يسجد منها وبيت الصلاة وهو اصطلاحاَ: الأرضُ التي جعلها المالك مسجداً وأفْرَزَ طريقه وأذِنَ بالصلاة فيه فإن صلَّى واحدٌ زال ملكه.
مَسْجد البيت: هو الموضعُ المُعدّ لصلاة في البيت خصوصاً لصلاة المرأة وهو ليس بمسجد حقيقة فلا يزول الملك فيه.
المَسْجد الجامع: هو المسجد الكبيرُ العام.
المسجد الحرام: هو الكعبةُ، والمسجد الأقصى: هو جامع في القُدس بجوار جامع الإمام عمر ﵁، والمسجدان: مسجدُ مكة المكرمة ومسجدُ المدينة المنورة.
المسجد الخاص: هو مسجد المحلَّة، وفي "رد المختار": والمراد به ما له إمام وجماعةٌ معلومون وهو المسجد الراتب ومسجد الجماعة.
مسجد السوق: وأيضاً مسجد الطريق ما لم يكن له إمام ولا مؤذن راتب ولا جماعة معلومون.
стр. 199
المسجد الضرار: مسجد اتّخذه المنافقون ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله في عهد النبي ﷺ فأنزل الله فيه: ﴿لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا﴾ [التوبة:١٠٨] فهدمه النبي ﷺ وأحرقه فهو مسجدٌ خاص، نعم يُلحق به في الذمَّ وعدم الثواب كل مجسد بُني مباهاة أو رياء أو سمعة أو لغرض سوى ابتغاء وجه الله تعالى، أو بمال غير طيب كذا في المدارك لكن ليس هو مسجد ضرار حقيقة حتى يهدم ويحرق والله أعلم.
المسجد الكبير: حَدّه أن يكون طوله خمساً وعشرين خُطوة وعرضه من المحراب إلى حد الصحن خمس عشرة خطوة وفي رواية طوله ستّون ذراعاً وعرضه ثلاثون ذراعاً كذا في نوازل الفقيه أبي الليث رحمه الله تعالى.
المَسْح: لغة إمرار اليد على الشيء وعرفاً: إصابة اليد العضوَ، وي الوضوءُ و مسح الخفين: إصابة اليد المبتلَّة العضوَ. في "رد المحتار" عن الزيلعي الأظهرُ في كيفية مسح الرأس أن يضع كفَّيه وأصابعه على مقدم رأسه ويمّدّها إلى القفا على وجه يستوعب جميعَ الرأس ثم يمسح أذنيه بأصبعيه. وفي "العناية": كيفيتُه أن يضع من كل واحدة من اليدين ثلاثة أصابع على مقدم رأسه ولا يضع الإبهام والمسبحة ويجافي كفيه ويمدُّها إلى القفا ثم يضع كفيه على مؤخر رأسه ويمدُّها إلى المقدم ثم يمسح ظاهر أذنيه بإبهاميه وباطنهما بمسبحيه كذا في "المستصفى" لكن قال في "الفتح": لا أصلَ له والله أعلم.
مَسْحُ الخُفَّيْن: هي إصابة البِلَّة مقدار ثلاثة أصابع لخفٍّ ملبوس، والسنةُ فيه مُدُّ الأصابع مفرَّجة من رؤوس أصابع القدم إلى الساق.
مَسْح ما أقبل من الرأس وما أدبره: أي مسح من مقدم الرأس إلى منتهاه ثم ردُّ يديه من مؤخر الرأس إلى مقدمه.
المَسْح: هو انتقال النفس الناطقة من بدن الإنسان إلى بدن حيوان آخر يناسبه في الأوصاف.
المُسَخَّر: من ينصبه القاضي وكيلاً عن الغائب لتسمع الخصومة.
المُسْرِف: من ينفق المالَ الكثير في الغرض الخسيس.
المِسْطح: عمودُ الفسطاط.
المَسْك: بالفتح الجلد وبالكسر الطيب المعروف وهو دم دابّة كالظبي.
المَسْكة: السوار من الذبل وهي قرون الأوعال وقيل: جلودُ دابة بحريّة وجمعه.
стр. 200
مَسَك ومنه حديث عائشة ﵂ وفي يديها مسكتان.
المِسْكين: الذي أسكنه العجز يعني من لا شيء له فيحتاج إلى المسألة وهو أسوأ حالاً من الفقير على الأصح.
المَسْلحة: وهم قومٌ ذو سلاح، موضع السلاح كالثغر.
المُسْلم: اسم متَّبع دين الإسلام وذلك بتسمية الله تعالى قال: ﴿هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ﴾ [الحج:٧٨].
المُسَلَّمات: هي قضايا تسلم عند الخصم ويبنى عليها الكلام لدفعه سواء كانت مسلمة بين الخصمين أو بين أهل العلم كتسليم الفقهاء مسائلَ الأصول.
المَسْلوخة: الشاة المسلوخ جلدها بلا رأس ولا قوائم ولا بطن صفة غالبة لها.
المُسِنُّ: من البقر ما جاوز حولين والمسنةُ أنثاه.
المِسْواك: هو السِّواك وقد مرّ.
المُشارطة: عند الصوفية هي إلزامُ النفس الأعمالَ، وملاحظةُ هذه المشارطة في كل وقت هي المُراقَبةُ، والاحتسابُ على النفس في وقت خاصٍّ أنها وفتْ أم لا هي المُحَاسَبَةُ، ثم علاجها بمشقة تُصلحها إذا لم تَف بالشرط هي المُعَاقبَة، ثم تأديبها بفنون من الوظائف الثقيلة جبراً لما فات منها إذا رآها توانت هي المُجَاهَدَةُ، ثم توبيخُها والعذلُ عليها إذا استعصت وحملها على التلافي هي المُعَاتَبَةُ كلها من الغزالي رحمه الله تعالى.
المُشاش: جمعُ المُشاشة هي رأسُ العظم اللين يمكن مضغه، عظمٌ داخل القرن.
المُشَاع: ما يحتوي على حِصصَ شائعة.
المُشَافَهَة: هي المخاطبة في فيك إلى فيه.
المُشاقَة والمَشَاطة: ما يسقط من الشعر بالامتشاط، والمَشَّاطةُ: المرأةُ المعروفة تمشط النساء وتحلِّيهن وتُزيّنهن، والمُشطُ منْسبَحٌ.
المُشْتَرك: ما وضع لمعنى كثير كالعين ومعنى الكثير ههنا ما يقابل الوحدة.
المَشَش: ارتفاع العظم لعيب يُصيبه.
المُشْتَهاة: عند الفقهاء امرأةٌ يرغب فيها الرجالُ وهي بنتُ تسع سنين فصاعداً.
المَشْروع: ما أظهره الشرعُ من غير ندب ولا إيجاب.
стр. 201
المُشَكَّك: هو الكليُّ الذي لم يتساوَ صدقهُ على أفراده بل كان حصوله في بعضها أولى من بعض.
المُشْكِل: هو الداخل في إشكاله، وعند الأصوليين: ما لا ينال المراد منه إلا بتأمُّل.
المَشْكوك: يقال لما يستوي طرفاه في النفس ولما لا يمتنع أي لا يجزم بعدمه وراجع الشك.
المَشْوَرَة والمَشُورة: اسمٌ مِن أشارَ عليه بكذا أي بَيَّن له وجهَ المص لحة ودَلَّه على الصواب.
والشورى: اسمٌ بمعنى التشاور والاستيشار، والمعنى استخراجُ الرأي وطلب التدبير بمراجعة البعض إلى البعض، وأيضاً الشورى الأمر الذي يُتَشاور فيه قاله الراغب.
المَشْهور من الحديث عند الأصوليين: ما كان من الآحاد في الأصل ثم اشتهر فصار ينقله قوم لا يُتصوَّر تواطؤهم على الكذب فيكون كالمتواتر بعد القرون الأولى.
المَشِيئة: هي الإرادةُ فهي صفة في الحيِّ توجب تخصيص أحد المقدورَين في أحد الأوقات بالوقوع مع استواء نسبة القدرة إلى الكل.
المُشَيَّعة: في الأضاحي الشاة التي لا تتبع الغنم لضعفها وعجفها بل تحتاج إلى المشيِّع أي السائق.
المَصُّ: هو علم الشَفَة خاصةً وهو الرشف والشرب شرباً رفيقاً أي مع جذب نَفَس.
المُصَادرة على المطلوب: تطلق على قسم من الخطأ في البرهان لخطأ مادَّته من جهة المبنى وهي جعلُ النتيجة مقدمة من مقدمتي البرهان بتغير ما.
المُصافحة: هي إلصاق صفح الكف بالكفِّ وإقبال الوجه بالوجه، والسُنّةُ بكلتا يديه كذا في الدر المختار.
المُصَالِح: هو الذي عقد الصلح، والمُصَالَح عنه: هو الشيءُ المدعى به، والمصالَح عليه: هو بدل الصلح.
المَصَالِح المُرْسَلَة: هي عند المالكية كالاستحسان عندنا في الحكم وتسمى بالمُنَاسبة أيضاً قال في "كشاف مصطلحات الفنون": والمصالح المرسلة عند الأصوليين: هي الأوصافُ التي تعرف عِلِّيَّتها بدون شهادة الأصول، بل بمجرد
стр. 202
الإخالة أي بمجرد كونها مخيلة يعني موقعة في القلب خيال العِلِّيَّة والصحة فلم يشهد لها الشرع بالاعتبار ولا بالإبطال.
والمَصَالح الحاجيّةُ: هي التي في محل الحاجة.
والمصالح التحسينيّةُ: هي التي لا تكون في محل الضرورة والحاجةُ بل هي تقريرُ الناس على مكارم الأخلاق والشيم قال الغزالي: "وهذه المصلحة التي لم يشهد لها الشرعُ بالاعتبار ولا بالإبطال وإن سمّيناها. مصلحةً مرسلةً لكنها راجعةٌ إلى الأصول الأربعة، لأن مرجع المصلحة إلى حفظ مقاصد الشرع المعلومة بالكتاب والسنة والإجماع فهي ليست بقياس له أصلٌ معين".
المُصَانعة: المُداراة.
المُصَاهرة: عند الفقهاء هي حرمة الخُتُونة.
مِصْداق الشيء: ما يدلُّ على صدقه أي ما يجعله صادقاً أي صحيحاً.
المُصَّدِّق: آخذ الصدقات من جهة الإمام. في البحر "المصدق بتخفيف الصاد وتشديد الدال اسمُ جنس للساعي والعاشر".
والمتصدِّق: مُعطي الصدقةَ.
المصْر: ما لا يَسَع أكبرُ مساجده المكلَّفين بها، والمصرُ الجامعُ: كل موضع له أميرٌ وقاضٍ يُنَفِّذُ الأحكامَ ويقيم الحدود وهذا عند أبي يوسف رحمه الله تعالى (الهداية).
المُصَرّاة: ناقةٌ أو بقرةٌ أو شاة يصرَّى اللبن في ضرعها أي يجمع ويحبس لأن يخدع المشتري فهو من صرّى يصرِّي قال البخاري في صحيحه: "أصل التصرية: حبس الماء يقال منه صريت الماء إذا حبسته" وقيل: أصلُه صرَّ يصرُّ إذا شدَّ ضرعها بالصرار هو الخيط لئلا يرضعها ولدها فيجمع اللبن في ضرعها".
المُصَرَّمة أطبائها: هي التي عوجلت حتى انقطع لبنُها من الناقة وغيرها.
المُصَلَّى: موضع الصلاة ومصلَّى الجنازة ومصلَّى العيد أي الجُبَّانة التي تصلي فيها صلاة العيد وكذا صلاة الجنائز.
المصلّى المُضَرَّب بطائنه: أي ما يصلَّى عليه من البواري والخُمُر والأثواب وقد خيطتي بطانتُها والبطانةُ خلاف الظِّهارة.
المَصْلَحة: ما يرتَّب على الفعل ويبعث على الصلاح ومنه سمِّي ما يتعاطاه الإنسانُ من الأعمال الباعث على نفعه مصلحة.
стр. 203
المَصْلِيَّة: المشويَّةُ.
المُصِيبة: ما لا يلائم الطبع.
المُضَارِب: هو العاملُ في المضاربة ويقابله رَبُّ المال.
المُضَارَبة: في الشرع عقدُ شركة في الربح بمال من رجل وعمل من آخر، وهي إيداعٌ أولاً وتوكيلٌ عند عمله وشركةٌ إن ربح وغَصْبٌ إن خالف وبضاعةٌ إن شرط كلَ الربح للمالك، ومقارضةٌ إن شرط كل الربح للمضارب.
المَضَامين: جمعُ مضمون وهو ما في صلب الذَّكَر.
المَضْمَضة: تطهيرُ الفم بالماء وأصلها تحريك الماء في الفم.
المُطَابعة: هي الاتحاد في الأطراف.
المُطْلق: ما يدلُّ على واحد غير معين أو اللفظ المعترض للذات دون الصفات لا بالنفي ولا بالإثبات ويقابله المقيَّد.
المُطَوِّعة: الذي يتطوعون للجهاد (رضا كار).
المَطهَرة للفم والمرضاة للرب: مصدر بمعنى الفاعل أو المفعول في السواك أي مطهر للفم ومحصل للرضا أو مرضيّة ومظنّة للرضا كما روي: "الولدُ مَبْخَلةٌ ومَجْبَنَةٌ ومَجْهَلة".
المَطِيَّة: الراحلةُ وجمعُه المطايا.
المُظَاهِر: مَنْ ظَاهَرَ من امرأته، راجع الظِّهار.
المُظَاهَرَة: بين الثوبين أو الدِّرعين هو لبسُ أحدهما على الآخر.
المُعَارَضة: لغةً هي المقابلةُ على سبيل الممانعة واصطلاحاً: هي إقامةُ الدليل على خلاف ما أقام الدليلَ عليه الخصم.
المَعَاريض: التعريضات أي الكنايات في الكلام وفي اللسان: "هي التورية بالشيء عن الشيء".
المَعَازف: هي آلاتُ اللهو التي يضرب بها، الواحدةُ المِعزف والمِعزفة.
المُعَاملة: عند العامة يراد بها التصرفُ من البيع ونحوه، وفي كلام الفقهاء أهل العراق المساقاةُ في لغة الحجازين، وعند الصوفية ما يُقرَّب إليه تعالى وما يبعَّد منه من الأعمال.
المُعاملات: تطلق على مجموع الأحكام الشرعية المتعلِّقة بأمر الدنيا باعتبار بقاء الشخص كالبيع والشراء والإجارة وغيرها.
стр. 204
المُعَاندة: هي المُنازعة في المسألة العلمية مع عدم العلم من كلامه وكلام صاحبه.
المُعَانقة: هي جعل اليدين على عنق الآخر وضمِّه إلى نفسه والتزامه.
المَعَاني: قال السيد: هي الصورة الذهنيّةُ من حيث إنها وضعت بإزائها الألفاظ والصُوَر الحاصلة في العقل، فمن حيث إنها تُقصد باللفظ سمِّيت معنىً، ومن حيث إنها تحصل من اللفظ في العقل سمِّيت مفهوماً، ومن حيث إنها مقولة في جواب "ما هو" سميت ماهيةً، ومن حيث ثبوتُه في الخارج سمِّيت حقيقةً، ومن حيث امتيازُه من الأغيار سمِّيت هوية.
المُعاومة: هي بيعُ السنين يعني بيع ما تثمره نخلة سنتين أو ثلاثاً أو أربعاً.
المُعْتَزلة: أصحاب واصل بن عطاء اعتزلَ عن مجلس الحسن البصري في مسألة مرتكب كبيرة.
المَعتُوه: هو من كان قليلَ الفهم مختلطَ الكلام فاسدَ التدبير شبيهٌ بالمجنون وذلك ما يُصيبه فساد في عقله من وقت الولادة.
المُعْجِزة: أمرٌ خارقٌ للعادة داعيةٌ إلى الخير والسعادة مقرونةٌ بدعوى النبوة قصد به إظهارُ صدق من ادَّعى أنه رسولٌ من الله، وقد خُتمت النبوةُ والرسالة على خاتم النبيين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.
المُعَجَّل: مقابل المؤَجَّل هو ما عُجِّل من الدَّين.
المُعدُّ للاستغلال: هو الشيء الذي أُعِدَّ وعُيِّنَ على أن يعطى بالكراء.
المعِدَّأت: عبارة عما يتوقَّف عليه الشيء ولا يُجامعه في الوجود، كالخطوات الموصلة إلى المقاصد فإنها لا تجامع المقصود.
المَعْدِن: هو منبت الجواهر من ذهب وفضة وحديد نحوها.
المَعْذور: من يستوعبه العذرُ وقتاً كاملاً وليس فيه انقطاع بقدر الوضوء والصلاة ابتداءً وجوده في كل وقت ولو مرة بقاءً.
المِعْراج: هو عروجُه ﷺ في اليقظة بشخصه إلى السماء ثم إلى ما شاء من العُلى، والإسراءُ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى أو هما واحد.
المِعْراض: السهمُ الذي لا ريشَ عليه يمضي عرضاً فيصيب بعرض العود لا بحدّه.
المَعْرِفة: ما وضع ليدل على شيء بعينه والنَكِرَةُ بخلافه، وأيضاً المعرفة إدراك
стр. 205
الشيء عليه ما هو عليه، وهي مسبوقة بالجهل أو النسيان بعد العلم بخلاف العلم، ولذلك يوصف الحق تعالى بالعالم لا بالعارف. وفي "الكليات": "والعلم يقال لإدراك الكلي أو المركب، والمعرفة تقال لإدراك الجزئي أو البسيط ولهذا يقال: عرفت الله دون علمته"، وفي "نفحات الأنس" للجامي "معرفت عبارت ست ازباز شاختن معلوم مجمَل در صُوَر تفاصيل".
المَعروف: كل ما يحسن في الشرع وخلافه المُنْكَر.
المَعْز: بسكون العين وبفتحه نوع من الغنم خلاف الضأن وهي ذواتُ الشعور والأذناب القصار وهو اسمُ جنس.
المُعسِر: خلاف المُوْسِر وسيأتي.
المَعْصوم: من له العصمةُ من الذنوب، والمعصومون: هم الأنبياء على نبينا وعليهم الصلاة والسلامُ.
المَعْصية: مخالفةُ الأمر قصداً.
المَعْضوب: الشيخُ الكبير الذي لا يثبت على الراحلة ولا يقدر على الاستمساك والثبوت عليها، وفي " المغرب ": "رجلٌ معضوب: أي زمن لا حَرَاك به".
المُعَلَّق: ما عُلِّق وربط بشيء، والمعلَّقُ من الطلاق: ما أضيف وقوعه إلى شرط.
المُعَلِّل: هو الذي ينصب نفسه لإثبات الحكم بالدليل.
المعنى: ما يقصد من اللفظُ ما يتلفظ به.
المَعُونة: أمرٌ خارقٌ يظهر من قِبَل العوام تخليصاً لهم من المحن والبلايا قاله السيد وراجع الكرامة. وأيضاً صاحبُ المعونة هو والي الجنايات.
المَعُوذتان: سورتَي الفلق والناس من القرآن، والمعوذاتُ: سُوَرُ الفلق والناس والإخلاص تغليباً، أو المعوذتان وسائر العُوَذ.
المِعْيار: عند الأصوليين هو الظرفُ المساوي للمظروف كالوقت للصوم.
مَعِيشة الإنسان: التي يعيش بها من المطعم والمشرب، والعيشُ: الحياةُ المختصَّة بالحيوان، والمعيشَةُ الضَنْكُ: عذابُ القبر.
المُغَالَطة: قولٌ مؤلّف من قضايا شبيهة بالقطيعة أو بالظنِّية أو بالمشهورة.
المَغْرب: مكان غروب الشمس ويُقابله المَشرِق وسُمِّي به صلاة المغرب، وقتُها
стр. 206
بعد الغروب إلى غروب الشفق، وأيضاً يطلق على بلاد البربر أو إفريقيا الصغرى الشاملة بلاد طرابلس الغرب وتونس والجزائر ومراكش وإليها ينسب بعض الفقهاء والمحدثين فيقال: المغاربةُ وأهل المغرب.
المَغْرور: المخدوعُ ومن غَرَّة البائع في المتاع بأن أخفى عيبه وباع منه، وأيضاً هو رجل وطئ امرأة معتقداً ملك يمين أو نكاح وولدت ثم استُحِقَّت.
المَغْزى: الغزُو والمغازي مناقبُ الغُزاة ومنه كتابُ المغازي لاشتماله عليها ومعنى الغزو الإرادةُ والقصدُ والطلبُ.
المَغْشوش من اللبن: هو المخلوطُ بالماء.
المِغْفر: ما يلبس تحت البيضةُ نفسها وأصل الغفر: السترُ.
المَغْفِرة: هي أن يستر القادرُ الصادرَ ممن تحت قدرته حتى أن العبد إن سَتَرَ عَيْبَ سيده مخافة عتابه لا يقال غفر له.
المُغِلُّ: الخائنُ.
المُغمى عليه: من المريض من أَغْمِي عليه، أي عرض له ما وقف به حسّه.
المُغَيَّا: هو الموضوعُ له الغاية.
المُفَاوضة: هي شركة متساوَييْن مالاً وتصرُّفاً ودَيناً.
مُفَاوَضة العلماء: محادثتُهم ومذاكرتهم في العلم بأن يأخذ كلُ ما عند غيره ويعطي ما عنده.
المُفْتِي: هو الفقيهُ الذي يُجيب في الحوادث والنوازل وله ملكةُ الاستنباط، و"المفتى به": هو القولُ الراجحُ من الأقوال المختلفة في المسألة رجَّحه أهلُ الترجيح من الفقهاء.
المفتي الماجنُ: هو الذي يُعلِّم الناس الحِيُل الباطلة وقيل: الذي يفتي عن جهل ولا يُبالي أن يُحرِّمَ حلالاً نعوذ بالله والماجنُ: هو الذي لا يبالي ما صنع.
المُفْرَد: بفتح الراء ما لا يدل لفظه على جزء معناه وبكسر الراء هو من أفْرد بإحرام الحج.
المَفْرق: وسط الرأس وهو الذي يُفرق فيه الشعرُ، ومن الطريق الموضعُ الذي ينشعب منه طريق آخر. والفرْقُ: خلاف الجمع هو ما افترق به الشيئان وجمعُه الفروق وقد مَّر.
стр. 207
المُفَسَّر: ما ازداد وضوحاً على النصِّ على وجه لا يبقى فيه احتمالُ التخصيص إن كان عامّاً والتأويلِ إن كان خالصاً.
المَفْقود: هو الغائب الذي لم يُدَر موضعه ولم يُدْرَ أحيُّ هو أم ميِّت.
المَفْصِل: كل مُلتقَى العظمين من الجسد، والمَفصَّلُ من القرآن: ما يلي المثاني من قصار السور سمِّي بذلك لكثرة الفصول في سُوَره أو لِقلَّة المنسوخ فيه وذلك من سورة ق إلى آخر القرآن، فالطوالُ المفصَّلُ منه إلى "البروج" والأوساطُ من "البروج" إلى "لم يكن" والقصار منه إلى ختم القرآن.
المُفْضّاة: من المرأة هي التي صارت مسلكاها واحداً يعني مسلك البول والغائط وذلك بأن ينقطع الختار بينهما وهو زيق الحلقة.
المُفَضّض: المُزَوَّق بفضّة والمُذهَّبُ: المزوَّق بذهب.
المُفْلِس: هو من لم يبقَ له مالٌ ويقابله المَليُّ والغَنيُّ.
والمُفَلَّسُ: هو المحكومُ بإفلاسه من جهة القاضي.
المَفْلوج: اليابسُ الشق أي نصفُ البدن طولاً.
المُفوَّضة: بفتح الواو هي التي زوَّجها وليُّها من رجل بلا مهر وبكسر الواو هي التي زوَّجت نفسها من رجل بلا مهر.
المَفْهوم: هو عند الأصوليين خلافُ المنطوق، وهو ما دلَّ عليه اللفظ لا في محلِّ النطق بأن يكون حكماً بغير المذكور، والمنطوقُ هو حكمٌ بالمذكور والمفهومُ ينقسم إلى مفهوم موافقة ومفهوم مخالفة، الأولُ: ما يكون المسكوتُ عنه موافقاً في الحكم المذكور، والثاني: ما يكون مخالفاً لحكم المذكور.
المُقَاتِلة: هم الذين يصلحون للقتال.
المقَارَضة: هي دفعُ المال إلى الآخر العامل مع شرط الربح للدافع أي رب المال لا للآخر العامل.
المَقَاطع: هي المقدِّماتُ التي تنتهي الأدلَّة والحجج إليها من الضروريَّات، والمسلَّمات.
ومقاطعُ القرآن: مواضع الوقوف.
المُقَايضَة: هي بيعُ السلعة بالسلعة.
المَقْبُرة: بضم الباء وفتحها موضعُ القبر.
стр. 208
المُقْتَدِي: من اقتدى بالإمام سواء كان مدركاً أو لاحقاً أو مسبوقاً.
المُقْتَضى: عند الأصوليين هو ما أُضمِرَ في الكلام ضرورة صدق المتكلم ونحوه أي ما لا صحة له إلا بإدراج شيء آخر ضرورة صحة كلامه كقوله تعالى: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ [يوسف:٨٢] أي أهلَ القرية وقيل: هو الذي لا يدل عليه اللفظُ ولا يكون منطوقاً اللفظ أعمّ من أن يكون شرعيّاً أو عقليّاً.
المِقْدار: ما يعرف به الشيء من معدود أو مكيل أو موزون.
المُقَدَّرات: ما يتعيَّن مقاديرها بالكيل أو الوزن أو العدد أو الذراع.
المُقَدِّمة: ما يتوقَّف عليه الشيء.
مُقَدّمة الجيش: طائفة مقدّمة منه ومقدّمةٌ من الكتاب فصل يعقد في أوله.
المُقَرُّ له بالنسب على الغير: بيانُه أن رجلاً أقرَّ أن هذا الشخص أخي فهو إقرار على الغير وهو أبوه بأنَّ الشخص ابنُه.
المُقْسَم عليها وجواب القسم: ما يساق القسم لإثباته أو نفيه.
المَقْصورة: كل ناحية من الدار الكبيرة إذا أحيط عليها بحائط.
ومقصورةُ المسجد: مقامُ الأمير والإمام فيه.
والمقصورة الشريفة بالمسجد النبوي: هي الإحاطة التي فيها قبرُ النبي ﷺ وقبرُ صاحبيه رضي الله تعالى عنهما.
المَقِيل: موضعُ القيلولة.
المكابر في مصر: هو المتغلِّب يعني من يَقِف في محلّ من المصر يتعرض لمعصوم الدم فيخنقه ويقتله.
المُكَابَرَة: هي المنازعة في المسألة العلميَّة لا لإظهار الصواب بل لإلزام الخصم.
المُكَاتَب: هو العبد الذي كاتبه مولاه.
المُكَاري المُفْلِس: هو الذي يكاري أي يُؤاجر الدابَّة ويأخذ الكراء، فإذا جاء أوان السفر ظهر أنه لا دابة له.
المُكَافأة: هي مقابلة الإحسان بمثله أو بزيادة.
стр. 209
المُكَامعة: هي التقبيل كذا في "الهداية" وفي "المجتمع" هي أن يضاجع صاحبه في ثوب واحد لا حاجزَ بينهما.
المَكْتَب: موضعُ التعليم، والمَكْتبةُ: موضع الكُتُب والمُكتِّبُ: هو معلم الكتابة التي هي تصويرُ اللفظ بحروف هجائية.
المُكْحلةُ: وعاءُ الكحل الإثمد وغيره، والإثمِدُ: حَجَرٌ يُكتحل به.
المُكْرِ ي والمُكارِي: المُؤاجرُ.
المُكَلَّف: هو المسلم العاقلُ البالغ وكذا المسلمةُ العاقلة البالغة.
المَكْر: من جانب الحق إردافُ النعم مع المخالفة، وإبقاء الحال مع سوء الأدب، وإظهارُ الكرامات من غير جهد، ومن جانب العبد إيصال المكروه إلى الإنسان من حيث لا يشعر قاله السيد.
المَكْروه: ما هو راجح الترك فإن كان إلى الحرام أقربَ تكون كراهةً تحريميّةً، وإن كان إلى الحلِّ أقربَ تكون تنزيهيّةً. ومعنى القرب إلى الحرمة أنه يستحق فاعلُه العتابَ ومعنى القرب إلى الحلِّ أنه لا يستحق فاعله العتاب، بل يستحقُّ تاركه أدنى الثواب.
المَكُّوك: طاسٌ يشرب به وفي "المحكم" طاس يشرب فيه أعلاه ضيقٌ ووسطه واسعٌ، مكيالً يسع صاعاً ونصفاً أو نصف رطل إلى ثمان أواقي أو نصف الويبة، والويبةُ: اثنان وعشرون أو أربعة وعشرون مُدّاً بمد النبي ﷺ أو ثلاث كيلجات، والكيلجةُ: مناً وسبعة أثمان مناً، والمنُّ: رطلان، والرطلُ: اثنتا عشرة أُوقيّة، والأوقيّةُ: استارٌ وثُلُثا استار، والاستارُ: أربعة مثاقيل ونصف، والمثقالُ: درهم وثلاثة أسباع درهم، والدرهمُ: دوانق والدانقُ: قيراطان، والقيراطُ: طُّسوجان، والطسوجُ: حبّتان، والحبَّة: سُدُس ثُمُن درهم وهو جزء من ثمانية وأربعين جزءاً من درهم وجمعه المكاكيك كذا في الأقرب.
المَلاَئكة: جسم نورانيُّ متشكِّل بأشكال مختلفة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون أصله الألُوْكة بمعنى الرسالة.
المُلاَزمة لغةً: امتناع انفكاك الشيء عن الشيء واللزومُ بمعناه واصطلاحاً: كون الحكم مقتضياً للآخر على معنى أن الحكم بحيث لو رُقع يقتضي وقوعَ حكم آخر اقتضاء ضروريّاً كالدّخان للنار في النهار قاله السيد.
ملج الصبي: هي الرضاعةُ والإملاجُ الإرضاعُ.
стр. 210
المَلاَقيح: جمعُ الملقوح هو ما في رحم الأنثى.
المَلاَل: فتورٌ يعرض للإنسان من كثرة مزاولة شيء فيوجب الكلام والإعراضَ عنه.
المُلاَمسة: من بيوع الجاهلية هي أن يتساوم الرجلان على سلعة فإذا لمسها المشتري لزمه البيع.
المَلاَهي: هي آلاتُ اللهو.
المُلْتَزَم: هو ما بين الأسود إلى باب الكعبة الشريفة من حائط الكعبة الشريعة.
المِلَّة: مرَّ في الدين.
المُلْحِد: هو مَن مَالَ عن الشرع القويم إلى جهة من جهات الكفر كالباطنية، أو الطاعنُ في الدين مع ادعاء الإسلام، أو الذي يُؤوِّل في ضروريات الدين لإجراء أهوائه.
المَلَك: بفتح اللام هو المتولِّي من الملائكة شيئاً من السياسّات قاله في المفردات.
المَلِك: بكسر اللام من تَوَلَّى السلطنة بالاستعلاء على أمّة أو قبيلة أو بلاد قال الراغب: هو المتصرِّفُ بالأمر والنهي في الجمهور وذلك يختصُّ بسياسة الناطقين.
المُلك: ضبط الشيء المتصرف فيه بالحكم، والمِلك كالجنس للمُلك قاله الراغب: وأيضاً اسمٌ لما يُمْلك ويُتَصرَّف.
وفي البدائع: المِلكُ شرعاً اختصاص العمل في التصرف. والمالكُ: صاحبُ الملك.
المِلك المُطلَق: هو المجرَّد عن بيان سبب معين بأن ادَّعى أن هذا مِلكَه ولا يزيد عليه فإن قال: أنا اشتريته أو ورثته لا يكون دعوى الملك المطلق. وأيضاً الملك المطلق أن يكون مملوكاً رقبةً ويداً كذا في البدائع.
المِلك بالسبب: هو الذي تقيَّد بأحد أسباب الملك كالإرث.
المَلَكة: هي صفة راسخةٌ في النفس.
المَلَكوت: العزو والسلطان والمُلْك العظيم قال في "المجمع" التاء للمبالغة قال الراغب: "الملكوت مختص بملك الله تعالى"، ومعنى بيده ملكوت كل شيء: أي القدرة على كل شيء.
стр. 211
المَلَوان: الليل والنهار.
المَلِيّ: الغنيّ، وأيضاً من النهار الساعةُ الطويلةُ، والمُلاءة: بالضم الرَيطة ذات لفقين.
المُمَاجن: من النُوق التي ينزو عليها غيرُ واحد من الفحول فلا تكاد تُلقح.
المُمَاراة: المجادلة.
المُمَاكسة: هي استنقاص الثمن.
المُمَانعة: هي امتناعُ السائل عن قبول ما أوجبه المعلِّل من غير دليل.
الممتنع بالذات: ما يقتضِي لذاته عدمُه.
المُمْكن: هو الذي سُلب عنه ضرورةُ وجوده وعدمه، والمُمْكِنُ بالذات ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئاً من الوجود والعدم.
المملوك: هو العبد.
المُمَوَّهة: هي التي تكون ظاهرها مخالفاً لباطنها.
المَنُّ: كيلٌ أو ميزانٌ قدرُه رطلان وهو أربعون استاراً وكلُ أربعةُ مثاقيل ونصفٌ فالمنُّ شرعاً مائةٌ وثمانون مثقالاً. وأيضاً المَنُّ أن يترك الأميرُ الأسيرَ الكافرَ من غير أن يأخذ منه شيئاً. وفي "الكليات": "كل ما يَمُنُّ الله به لما لا تعب فيه ولا نصب فهو منٌّ".
والمِنَّةُ: اسمٌ مِنْ مَنَّ عليه قَرَّعه بصنيعة وإحسان. ومَنُّ بني إسرائيل: هو الذي انزله الله بوجه عجيب في البرية ليقتاتوا به.
المُنَابذة: نبذُ العهد وهو الإلقاءُ والمنابذةُ أيضاً من بيوع الجاهلية وهي أن ينبذ كل واحد من العاقدين ثوبه مثلاً إلى الآخر ولم ينظر واحدٌ منهما إلى ثوب صاحبه وقيل: أن يجعل النبذ نفس البيع.
المُنَاسبة: عند الأصوليين من الحنفيّة هي الملاءمة يعني موافقة الوصف أي العلة للحكم بأن تصحَّ إضافةُ الحكم إليه ولا يكون نائباً عنه كإضافة ثبوت الفرقة في إسلام أحد الزوجين إلى إباء الآخر، لأنه يناسبه لا إلى وصف الإسلام، بل لأنه ناب عنه، لأن الإسلام عرف عاصماً للحقوق لا قاطعاً لها، وكذا المحظور يصلح سبباً للعقوبة والمباح سبباً للعبادة لا العكس لعدم الملائمة وهذا معنى قولهم: الملاءمة: أن يكون الوصفُ على وفق ما جاء عن الرسول ﷺ وعن السلف، فإنهم كانوا يعلّلون بأوصاف مناسبة وملاءمة للأحكام غيرِ نائبة عنها ويُقابله الطردُ.
стр. 212
مِنى: موضع بقرب مكة في الحرم والغالبُ عليه التذكير والصرفُ، وقد تُكتب بالألف. والمَنى: بالفتح الموتْ وقدرُ الله وأيضاً القصدُ، والمُنى: جمع المُنْية البُغيةُ.
مَنَازِل القرآن: سبعةٌ الأولُ: من الابتداء إلى المائدة، والثاني منها إلى سورة يونس، والثالثُ منها إلى سورة بني إسرائيل، والرابع منها إلى سورة الشعراء، والخامسُ منها إلى سورة الواقعة، والسابع منها إلى سورة ق، والسادسُ منها إلى آخر القرآن يجمعها "فمي بشوق" رمزاً.
المُنَاسخة: في اصطلاح الفرائض نقل نصيب بعض الورثة قبلَ القسمة على من يرث منه قال النسفي: "فالمناسخةُ أن يموت إنسان عن مال وَرَثته، فقبل أن يقسم بينهم مات بعضهم فصار نصيبُه لغيره فتقسم الميراثان على أنصباء الباقين".
المَنَاسك: هي أمور الحج جمع المنسك في الأصل المُتعبَّد وفي "المغرب": "أنه بمعنى الذبح ثم استعمل في كل عبادة". وفي البرجندي: "ثم اشتهر هذا العام في عبادة الحج".
المَنَاط: عند الأصوليين العلةُ قالوا: النظر والاجتهاد في مناط الحكم أي في علته إمّا في تحقيقه أو تنقيحه أو تخريجه وقد مرَّ كلها.
المُنَاظرة لغةً: من النظير أو من النظر بالبصيرة واصطلاحاً: هي النظرُ بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهاراً للصواب.
المُنَافق: هو المُظهرُ لم يبطن خلافه وفي الاصطلاح: هو الذي يُظهر الإسلامَ ويبطن الكفر. والمنافقون كانوا في عهد النبي ﷺ وقد أخبر الله تعالى نبيه بهم وخذلهم وجميعُهم بادوا في تلك الآونة أما الآن فلا يُطلق المنافق على أحد يظن أنه يُبطن الكفر إنما يطلق عليه المُلحِد أو الزنديق.
المُنَاقضة لغةً: إبطال أحد القولين بالآخر واصطلاحاً: هي منع مقدّمة معيَّنة من مقدمات الدليل.
المِنبر: ما يرفع مما يشتمل على الدرجات من النبر بمعنى الرفع، ويسنُّ أن يوضع يسارَ القِبْلة كذا في "جامع الرموز".
وخُطبةُ المنابر: ما يُخطب به على المنبر.
المَنْبوذ من الصبي: هو المطروحُ ونبذُ الشيء طرحه راجع اللقيط.
المُنْتَبِذ: في قوله ﷺ : "لا صلاةَ لمُنْتَبِذٍ"، أي لمنفرد خلف الصفِّ.
стр. 213
المَنْتوف: المولعُ بنتف لحيته.
المِنْخزان: هما جوفا الأنف. والنخيرُ صوتُ الأنف.
المَندُوب: عند الفقهاء هو الفعلُ الذي يكون راجحاً على تركه في نظر الشارع، ويكون تركُه جائزاً. وأيضاً هو المُتفجَّع عليه بيا أوْ وا.
المَنْدوحة: السَّعةُ والفُسحة، يقال: إن في المعاريض لمندوحةً عن الكذب.
المِنْدِيل: نسيجٌ يتمسح به من العَرَق وغيره.
المَنزِل: موضع النزول وشرعاً: ما يشتمل على صحن مسقّف وبيتين أو ثلاثة فهو دون الدار وفوق البيت.
المُنَصَّف: من عصير العنب الذي طبخ حتى ذهب نصفه وبقي نصفه.
المَنْطوق: هو ما دلَّ عليه اللفظ في محل النطق وخلافُه المفهوم.
المَنْع: يطلق على الطرد وعلى المناقضة وهو عبارة عن منع مقدمة معيّنة من مقدمات الدليل سواء كان المنع بالسند أو بدونه.
المَنَعَة: يراد بها الجيش التي تمنع وتدفع الخصوم. والجيشُ: العسكرُ.
المُنْعقدة: من اليمين حَلِفُه على مستقبل آتٍ وأيضاً تسمَّى بالمعقودة.
المُنَعَّل: من الخُفِّ ما وضع الجلدُ على أسفله كالنعل للقدم، والمُجَلَّد ما وضع الجلد على أعلاه وأسفلِه كليهما.
المُنْفرِد: من يصلِّي وحدَه.
المُنَقَّلة: هي الشجّة التي تنقل العظم بعد الكسر.
المَنْقول: من الأموال ما يُنقل، والعَقارُ والضيعةُ خلافُه، وأيضاً من اللفظ ما وضع لمعنى بعد وضعه لمعنى آخر سمّي به لنقله من المعنى الأولِ فما نقله الشرع هو المَنْقُولُ الشرعيُّ، وما نقله العرفُ العام فهو المَنْقُولُ الاصطلاحي كاصطلاح الفقهاء.
المُنْكَر: خلافُ المعروف يعني ما أنكره الشرعُ قال القاري: "ثم العلماء إنما يُنكرون ما أجمع عليه الأئمة وأما المختلَف يه فلا إنكار فيه، لأنه على أحد المذهبين وكل مجتهد مصيب" (المرقاة شرح المشكاة).
المُنْكَر والنكير: ملكان وهما فَتَّانا القبور.
المَنْكوس من القراءة: أن يقرأ في الركعة الثانية سورةً أعلى مما قرأ في الأولى، أي يقرأ على خلاف ترتيب مصحف الإمام.
стр. 214
المَنِيُّ: هو الماء الأبيضُ الغليظ الدافق الذي يتكوَّن منه الولدُ ويذهب منه الشهوةَ وينكسر بخروجه الذَكَر قال النسفي: هو النطفة.
المُنيْة والأُمْنِية: الموتُ والأُمْنية أيضاً الكذبُ.
المَنِيحة: كالمِنْحة هي ما يُعطى من النخل والناقة والشاة وغيرها ليتناول ما يتولَّد منه كالثمر واللبن وهي عاريةٌ وقد تكون تمليكاً. وفي "المغرِب": ثم سمّي بها كلُّ عطيةٍ.
المَوَات: بالفتح الأرض الخراب وقيل: أرضٌ لا مالكَ لها ولا ينتفع بها واحدٌ وهي الأرض الخرابُ وخلافُه العامر وإحياءُ الموات ببناء أو غير ذلك.
المُوَادعة: متاركةُ الحرب.
المُؤَاساة: أن يُنزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه، أصْلُه الهمزة والواوُ لغة فيه.
المُوَاظبة: المداومةُ.
المُوَافقة: راجع التوافق.
المَوَاقيت: جمعُ ميقات وهي المواضعُ التي لا يجاوزها مريد مكة إلا مُحرِماً، وهي لأهل المدينة ذو الحليفة، ولأهل العراق ذات عرق، ولأهل الشام جحفة، ولأهل النجد قرن، ولأهل اليمن يَلَمْلَمُ. وميقات أهل داخلها الحِلُّ وميقاتُ داخل الحرم من حيث أنْشأ إلا للعمرة فميقاتُ أهل الحرم خارجُ الحرم.
المُوَالاة: لغةً التناصرُ، وشرعاً: أن يُعاهد شخصٌ شخصاً آخر على أنه إن جنى فعليه أرشه وإن مات فميراثُه له. وفي البرجندي: "أن يُواليَ رجلاً مجهولَ النسب على أنه يرثه ويعقل عنه". والمُوَالاةُ بين القراءتين في صلاة العيد. هي أن يؤخِّر القراءة عن التكبيرات في الأولى ويقدِّسها على التكبيرات في الثانية، والمُوَالاةُ في الوضوء: هو غسل الأعضاء على سبيل التعاقب بحيث لا يجف العضو الأول.
مَوَانيد الجزية: بقاياها كذا في المغرب.
الموت: زوالُ الحياة عمن اتَّصف بها والموتُ الأسْوَدُ: الموتُ خَنقاً والموتُ الأبيض: فُجاءةُ الموت، والموتُ الأحمرُ: الموتُ قتلاً، والمُوتان: بالضم موتٌ يقع في الماشية، والمَوَتان: محركةً خلاف الحَيَوان محركة وقد يسمَّى النومُ موتاً والانتباه حياةً.
المُوجِب بالذات: هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علةً تامة له من
стр. 215
غير قصد وإرادة كوجوب صدور الإشراق عند طلوع الشمسِ والإحراق عن النار قاله السيد.
المُوِدع: هو المُستحفظُ ماله بعقد الوديعة.
المُوسِر: الذي له مائتا درهم، أو عَرْضٌ يساوي مائتي درهم سوَى المسْكن والخادم والثياب الذي يحتاج إليه.
المُوسِع: الغنيُّ والمُقْتِرُ الفقيرُ.
المَوْسِم: المرادُ به مجمعُ الحجَّاج وأصله المجمعُ من مجامع العرب وفي "المغرب": "موسمُ الحجاج سوقُهم ومجتمعُهم من الوسم وهي العلامة.
المَوعِظة: تليينُ القلوب القاسية وتدميعَ العيون الجامدة وإصلاحُ الأعمال الفاسدة.
المُوَضِّحة: هي الشجَّة التي توضح العظم أي تُبينه.
المُوق: هو الجرموق الذي يُلبس فوق الخف وساقُه أقصر من ساق الخفِّ.
المَوقوذة: المقتولة بعضاً أو بحجر.
المَوقوف: هو الوقفُ وسيأتي، ويُطلق أيضاً على عَقْد يصح بأصل وصفه ويفيد الملك على سبيل التوقّف ولا يفيد تمامه لتعلق حق الغير.
المَولى: المالك، العبدُ، المعتِقُ، المُعتَق، القريب، الناصر، الصاحب وغير ذلك من المعاني وفي الأقرب المولوي منسوب إليه معناه العالمُ الزاهد.
مَولَى الإسلام: من أسلم على يده أحد من غير المسلمين.
مَولى العتاقة: هو المُعتِقُ وهو مَن له ولاءُ العَتاقة.
مَولَى الموالاة: بيانه أن شخصاً مجهولَ النسب آخي معروفَ النسب ووالي معه فقال: إن جَنَتْ يدي جناية فتجب ديتُها على عاقلتك، وإن حصل لي مالٌ فهو لك بعد موتي فَقَبِلَ المولى هذا القول ويسمّى هذا القولُ موالاةً والشخصُ المعروف مولَى الموالاة.
المولود: يقال للصغير لقرب عهده من الولادة، والمَولِد: موضع الوِلادة ووقتُها، والميلادُ: وقتُ الولادة. والمُوَلِّدَة القابلةُ.
المُولِي: هو الذي آلى امرأته، إيلاء شرعياً فلا يمكن قربان امرأته إلا بشيء يلزمه.
следующие страницы →