← Гариб и словари

Гариб и словари · id 13939

التعريفات الفقهية

البركتي

Полный текст (240 стр.). Показаны 211–240 · переход к 216.

стр. 211

المَلَوان: الليل والنهار. المَلِيّ: الغنيّ، وأيضاً من النهار الساعةُ الطويلةُ، والمُلاءة: بالضم الرَيطة ذات لفقين. المُمَاجن: من النُوق التي ينزو عليها غيرُ واحد من الفحول فلا تكاد تُلقح. المُمَاراة: المجادلة. المُمَاكسة: هي استنقاص الثمن. المُمَانعة: هي امتناعُ السائل عن قبول ما أوجبه المعلِّل من غير دليل. الممتنع بالذات: ما يقتضِي لذاته عدمُه. المُمْكن: هو الذي سُلب عنه ضرورةُ وجوده وعدمه، والمُمْكِنُ بالذات ما يقتضي لذاته أن لا يقتضي شيئاً من الوجود والعدم. المملوك: هو العبد. المُمَوَّهة: هي التي تكون ظاهرها مخالفاً لباطنها. المَنُّ: كيلٌ أو ميزانٌ قدرُه رطلان وهو أربعون استاراً وكلُ أربعةُ مثاقيل ونصفٌ فالمنُّ شرعاً مائةٌ وثمانون مثقالاً. وأيضاً المَنُّ أن يترك الأميرُ الأسيرَ الكافرَ من غير أن يأخذ منه شيئاً. وفي "الكليات": "كل ما يَمُنُّ الله به لما لا تعب فيه ولا نصب فهو منٌّ". والمِنَّةُ: اسمٌ مِنْ مَنَّ عليه قَرَّعه بصنيعة وإحسان. ومَنُّ بني إسرائيل: هو الذي انزله الله بوجه عجيب في البرية ليقتاتوا به. المُنَابذة: نبذُ العهد وهو الإلقاءُ والمنابذةُ أيضاً من بيوع الجاهلية وهي أن ينبذ كل واحد من العاقدين ثوبه مثلاً إلى الآخر ولم ينظر واحدٌ منهما إلى ثوب صاحبه وقيل: أن يجعل النبذ نفس البيع. المُنَاسبة: عند الأصوليين من الحنفيّة هي الملاءمة يعني موافقة الوصف أي العلة للحكم بأن تصحَّ إضافةُ الحكم إليه ولا يكون نائباً عنه كإضافة ثبوت الفرقة في إسلام أحد الزوجين إلى إباء الآخر، لأنه يناسبه لا إلى وصف الإسلام، بل لأنه ناب عنه، لأن الإسلام عرف عاصماً للحقوق لا قاطعاً لها، وكذا المحظور يصلح سبباً للعقوبة والمباح سبباً للعبادة لا العكس لعدم الملائمة وهذا معنى قولهم: الملاءمة: أن يكون الوصفُ على وفق ما جاء عن الرسول ﷺ وعن السلف، فإنهم كانوا يعلّلون بأوصاف مناسبة وملاءمة للأحكام غيرِ نائبة عنها ويُقابله الطردُ.

стр. 212

مِنى: موضع بقرب مكة في الحرم والغالبُ عليه التذكير والصرفُ، وقد تُكتب بالألف. والمَنى: بالفتح الموتْ وقدرُ الله وأيضاً القصدُ، والمُنى: جمع المُنْية البُغيةُ. مَنَازِل القرآن: سبعةٌ الأولُ: من الابتداء إلى المائدة، والثاني منها إلى سورة يونس، والثالثُ منها إلى سورة بني إسرائيل، والرابع منها إلى سورة الشعراء، والخامسُ منها إلى سورة الواقعة، والسابع منها إلى سورة ق، والسادسُ منها إلى آخر القرآن يجمعها "فمي بشوق" رمزاً. المُنَاسخة: في اصطلاح الفرائض نقل نصيب بعض الورثة قبلَ القسمة على من يرث منه قال النسفي: "فالمناسخةُ أن يموت إنسان عن مال وَرَثته، فقبل أن يقسم بينهم مات بعضهم فصار نصيبُه لغيره فتقسم الميراثان على أنصباء الباقين". المَنَاسك: هي أمور الحج جمع المنسك في الأصل المُتعبَّد وفي "المغرب": "أنه بمعنى الذبح ثم استعمل في كل عبادة". وفي البرجندي: "ثم اشتهر هذا العام في عبادة الحج". المَنَاط: عند الأصوليين العلةُ قالوا: النظر والاجتهاد في مناط الحكم أي في علته إمّا في تحقيقه أو تنقيحه أو تخريجه وقد مرَّ كلها. المُنَاظرة لغةً: من النظير أو من النظر بالبصيرة واصطلاحاً: هي النظرُ بالبصيرة من الجانبين في النسبة بين الشيئين إظهاراً للصواب. المُنَافق: هو المُظهرُ لم يبطن خلافه وفي الاصطلاح: هو الذي يُظهر الإسلامَ ويبطن الكفر. والمنافقون كانوا في عهد النبي ﷺ وقد أخبر الله تعالى نبيه بهم وخذلهم وجميعُهم بادوا في تلك الآونة أما الآن فلا يُطلق المنافق على أحد يظن أنه يُبطن الكفر إنما يطلق عليه المُلحِد أو الزنديق. المُنَاقضة لغةً: إبطال أحد القولين بالآخر واصطلاحاً: هي منع مقدّمة معيَّنة من مقدمات الدليل. المِنبر: ما يرفع مما يشتمل على الدرجات من النبر بمعنى الرفع، ويسنُّ أن يوضع يسارَ القِبْلة كذا في "جامع الرموز". وخُطبةُ المنابر: ما يُخطب به على المنبر. المَنْبوذ من الصبي: هو المطروحُ ونبذُ الشيء طرحه راجع اللقيط. المُنْتَبِذ: في قوله ﷺ : "لا صلاةَ لمُنْتَبِذٍ"، أي لمنفرد خلف الصفِّ.

стр. 213

المَنْتوف: المولعُ بنتف لحيته. المِنْخزان: هما جوفا الأنف. والنخيرُ صوتُ الأنف. المَندُوب: عند الفقهاء هو الفعلُ الذي يكون راجحاً على تركه في نظر الشارع، ويكون تركُه جائزاً. وأيضاً هو المُتفجَّع عليه بيا أوْ وا. المَنْدوحة: السَّعةُ والفُسحة، يقال: إن في المعاريض لمندوحةً عن الكذب. المِنْدِيل: نسيجٌ يتمسح به من العَرَق وغيره. المَنزِل: موضع النزول وشرعاً: ما يشتمل على صحن مسقّف وبيتين أو ثلاثة فهو دون الدار وفوق البيت. المُنَصَّف: من عصير العنب الذي طبخ حتى ذهب نصفه وبقي نصفه. المَنْطوق: هو ما دلَّ عليه اللفظ في محل النطق وخلافُه المفهوم. المَنْع: يطلق على الطرد وعلى المناقضة وهو عبارة عن منع مقدمة معيّنة من مقدمات الدليل سواء كان المنع بالسند أو بدونه. المَنَعَة: يراد بها الجيش التي تمنع وتدفع الخصوم. والجيشُ: العسكرُ. المُنْعقدة: من اليمين حَلِفُه على مستقبل آتٍ وأيضاً تسمَّى بالمعقودة. المُنَعَّل: من الخُفِّ ما وضع الجلدُ على أسفله كالنعل للقدم، والمُجَلَّد ما وضع الجلد على أعلاه وأسفلِه كليهما. المُنْفرِد: من يصلِّي وحدَه. المُنَقَّلة: هي الشجّة التي تنقل العظم بعد الكسر. المَنْقول: من الأموال ما يُنقل، والعَقارُ والضيعةُ خلافُه، وأيضاً من اللفظ ما وضع لمعنى بعد وضعه لمعنى آخر سمّي به لنقله من المعنى الأولِ فما نقله الشرع هو المَنْقُولُ الشرعيُّ، وما نقله العرفُ العام فهو المَنْقُولُ الاصطلاحي كاصطلاح الفقهاء. المُنْكَر: خلافُ المعروف يعني ما أنكره الشرعُ قال القاري: "ثم العلماء إنما يُنكرون ما أجمع عليه الأئمة وأما المختلَف يه فلا إنكار فيه، لأنه على أحد المذهبين وكل مجتهد مصيب" (المرقاة شرح المشكاة). المُنْكَر والنكير: ملكان وهما فَتَّانا القبور. المَنْكوس من القراءة: أن يقرأ في الركعة الثانية سورةً أعلى مما قرأ في الأولى، أي يقرأ على خلاف ترتيب مصحف الإمام.

стр. 214

المَنِيُّ: هو الماء الأبيضُ الغليظ الدافق الذي يتكوَّن منه الولدُ ويذهب منه الشهوةَ وينكسر بخروجه الذَكَر قال النسفي: هو النطفة. المُنيْة والأُمْنِية: الموتُ والأُمْنية أيضاً الكذبُ. المَنِيحة: كالمِنْحة هي ما يُعطى من النخل والناقة والشاة وغيرها ليتناول ما يتولَّد منه كالثمر واللبن وهي عاريةٌ وقد تكون تمليكاً. وفي "المغرِب": ثم سمّي بها كلُّ عطيةٍ. المَوَات: بالفتح الأرض الخراب وقيل: أرضٌ لا مالكَ لها ولا ينتفع بها واحدٌ وهي الأرض الخرابُ وخلافُه العامر وإحياءُ الموات ببناء أو غير ذلك. المُوَادعة: متاركةُ الحرب. المُؤَاساة: أن يُنزل غيره منزلة نفسه في النفع له والدفع عنه، أصْلُه الهمزة والواوُ لغة فيه. المُوَاظبة: المداومةُ. المُوَافقة: راجع التوافق. المَوَاقيت: جمعُ ميقات وهي المواضعُ التي لا يجاوزها مريد مكة إلا مُحرِماً، وهي لأهل المدينة ذو الحليفة، ولأهل العراق ذات عرق، ولأهل الشام جحفة، ولأهل النجد قرن، ولأهل اليمن يَلَمْلَمُ. وميقات أهل داخلها الحِلُّ وميقاتُ داخل الحرم من حيث أنْشأ إلا للعمرة فميقاتُ أهل الحرم خارجُ الحرم. المُوَالاة: لغةً التناصرُ، وشرعاً: أن يُعاهد شخصٌ شخصاً آخر على أنه إن جنى فعليه أرشه وإن مات فميراثُه له. وفي البرجندي: "أن يُواليَ رجلاً مجهولَ النسب على أنه يرثه ويعقل عنه". والمُوَالاةُ بين القراءتين في صلاة العيد. هي أن يؤخِّر القراءة عن التكبيرات في الأولى ويقدِّسها على التكبيرات في الثانية، والمُوَالاةُ في الوضوء: هو غسل الأعضاء على سبيل التعاقب بحيث لا يجف العضو الأول. مَوَانيد الجزية: بقاياها كذا في المغرب. الموت: زوالُ الحياة عمن اتَّصف بها والموتُ الأسْوَدُ: الموتُ خَنقاً والموتُ الأبيض: فُجاءةُ الموت، والموتُ الأحمرُ: الموتُ قتلاً، والمُوتان: بالضم موتٌ يقع في الماشية، والمَوَتان: محركةً خلاف الحَيَوان محركة وقد يسمَّى النومُ موتاً والانتباه حياةً. المُوجِب بالذات: هو الذي يجب أن يصدر عنه الفعل إن كان علةً تامة له من

стр. 215

غير قصد وإرادة كوجوب صدور الإشراق عند طلوع الشمسِ والإحراق عن النار قاله السيد. المُوِدع: هو المُستحفظُ ماله بعقد الوديعة. المُوسِر: الذي له مائتا درهم، أو عَرْضٌ يساوي مائتي درهم سوَى المسْكن والخادم والثياب الذي يحتاج إليه. المُوسِع: الغنيُّ والمُقْتِرُ الفقيرُ. المَوْسِم: المرادُ به مجمعُ الحجَّاج وأصله المجمعُ من مجامع العرب وفي "المغرب": "موسمُ الحجاج سوقُهم ومجتمعُهم من الوسم وهي العلامة. المَوعِظة: تليينُ القلوب القاسية وتدميعَ العيون الجامدة وإصلاحُ الأعمال الفاسدة. المُوَضِّحة: هي الشجَّة التي توضح العظم أي تُبينه. المُوق: هو الجرموق الذي يُلبس فوق الخف وساقُه أقصر من ساق الخفِّ. المَوقوذة: المقتولة بعضاً أو بحجر. المَوقوف: هو الوقفُ وسيأتي، ويُطلق أيضاً على عَقْد يصح بأصل وصفه ويفيد الملك على سبيل التوقّف ولا يفيد تمامه لتعلق حق الغير. المَولى: المالك، العبدُ، المعتِقُ، المُعتَق، القريب، الناصر، الصاحب وغير ذلك من المعاني وفي الأقرب المولوي منسوب إليه معناه العالمُ الزاهد. مَولَى الإسلام: من أسلم على يده أحد من غير المسلمين. مَولى العتاقة: هو المُعتِقُ وهو مَن له ولاءُ العَتاقة. مَولَى الموالاة: بيانه أن شخصاً مجهولَ النسب آخي معروفَ النسب ووالي معه فقال: إن جَنَتْ يدي جناية فتجب ديتُها على عاقلتك، وإن حصل لي مالٌ فهو لك بعد موتي فَقَبِلَ المولى هذا القول ويسمّى هذا القولُ موالاةً والشخصُ المعروف مولَى الموالاة. المولود: يقال للصغير لقرب عهده من الولادة، والمَولِد: موضع الوِلادة ووقتُها، والميلادُ: وقتُ الولادة. والمُوَلِّدَة القابلةُ. المُولِي: هو الذي آلى امرأته، إيلاء شرعياً فلا يمكن قربان امرأته إلا بشيء يلزمه.

стр. 216

المُومِسة: المرأة الفاجرة الزانيةُ المُجاهِرة بالفجور. المُهَايأة: عبارةٌ عن تقسيم المنافع كإعطاء القرار على انتفاع أحد الشريكين سنة ولآخر كذلك قال السيد: "هي قسمة المنافع على التعاقب والتناوب". المَهْدي: من هداه الله تعالى وبه سمّي المهدي الذي بَشَّر النبي ﷺ بمجيئه في آخر الزمان ليهدي الناسَ ويجتمع مع عيسى ﵇ عند نزوله ويملك العربَ والعجم ويقتل الدجّالَ وغير ذلك مما ورد به الأخبار كذا في المجمع. المَهر: يقابل البخضع من المال حلالاً ومن أسمائه: الصَداقُ والصَداقة والنِحلة والعَطيّةُ ومَهْرُ المثل ما تُماثلها من قوم أبيها والمَهرُ المفروضُ المسمّى منه. مَهر البَغيِّ: هو أجرةُ الزانية على الزنا. المُهل: الصديدُ وهو الدمُ المختلط بالقَيح، وأيضاً اسمٌ يجمع معدنيات الجواهر كالفضة وغيرِها، وأيضاً القَطِرانُ الرقيق. المهمل: ما لم يُوضع من اللفظ لمعنى وخلافُه الموضوع أي ما وُضع لمعنى وأمر مهمل أي متروك ومن الكلام خلاف المستعمل ومن الحروف خلاف المعجم أي غيرُ المنقوط والمُعجمُ من الحروف هو المنقوطُ وأيضاً يسمُّون كتاب اللغة معجماً. المِهنة: الخدمةُ والابتذال. المَيّت: الذي فارق الحياة، والموتى: جمعُ من يعقل، والمَيِّتون: مختص بذكور العقلاء، والميّتات: بالتشديد مختصة لإناثهم وبالتخفيف للحيوانات. المَيْتَة: الحيوانُ الذي يموت حتفَ أنفه وكذا ما لم تلحقه الذكاة أي قُتِلَ على هيئة غيرِ مشروعة إما في الفاعل أو في المفعول. المِيْتة الجاهلية: هي موتُ من لم يصل إليه أحكام الشرع يعني على هيئة موت أهلِ الجاهلية. المِيزاب: المثقَبُ من وزب الماء إذا سال. المِيزان لغةً: ما يعرف به قدرُ الشيء أي مقداره وعند المتكلمين ما يعرف به مقاديرُ الأعمال في الآخرة. المَيسِر: اللعبُ بالقِداح وهو السهامُ قبل أن تُنصل وتُراش، وفي الجاهلية كانوا يتقامرون بها أو هو الجَزور التي كانوا يتقامرون عليها وكانوا إذا أرادوا أن ييسروا اشترَوْا جزوراً نسيئةً ونحروه قبل أن ييسروا وقسموه ثمانية. وعشرين قسماً أو عشرة

стр. 217

أقسام، فإذا خرج واحدٌ واحدٌ بسم رجل رجل ظهر فوزُ من خرج لهم ذوات الأنصباء وغُرم من خرج له الغُفْل، أو هو النردُ، أو كل قمار قال النسفي: "هو ضرب من القمار". المَيْسَرة: اليسارُ والسهولةُ والغِنى وأيضاً خلاف الميمنة. المِيقات: مفردُ المواقيت وقد مرَّ، والميقات الزماني هي أشهرُ الحجّ: وقد مرَّت. المِيل: بالكسر في الأصل مقدارُ مدِّ البصر من الأرض، ثم سمّي به عَلَمٌ منبيٌ في الطريق، ثم أطلق على ثُلُث الفرسخ والمِيلُ عند قدماء أهل الهيئة: ثلاثة آلاف ذراع وعند المتأخرين منهم: أربعةُ آلاف ذراع والخلافُ لفظيٌّ، لأنهم اتفقوا على أن مقدارَه ستٌّ وتسعون ألفَ إصبع بحسب اختلافهم في الفرسخ هل هو تسعةُ آلاف ذراع القدماء أو اثنا عَشَرَ ألفَ ذراعاً بذراع المتأخرين، والمِيل الهاشميُّ ألفُ باع والباع قدرُ مُدّ اليدين- وأيضاً المِيل آلة الجراحة، وأيضاً المِيلُ المملول الذي يُكحل به، وبالفتح المَيَلان أي الرغبة في شيء.

стр. 218

النون النَّائب: من قام مقامَ غيره في أمر أو علمٍ كنائب القاضي أو نائب المَلِك أو نائب المتولي. النَّائبة لغةً: الحادثةُ والنازلُ عند الفقهاء ما يضرب السلطان على الرعيّة لمصلحتهم، كأجر حفظ الطريق وأبواب السِكَك وكَرْي الأنهار وبِنَاء بيمارستان (Hospital) وغير ذلك. النَّاب: واحدةُ الأنياب من الأسنان وهي التي تلي الربَاعياتِ، ويستعار للمُسنّة من النُّوق ويقال: نِيبَتْ إذا صارت ذا ناب. النَّاجز: الحاضرُ ومنه لا يباع غائب بناجز أي نسيئة بنقد. النادِر: ما قلَّ وجودُه وإن لم يخالف القياسَ، فإن خالفه فهو شادٌّ. النَّادي: مجلسُ القوم. النَّار: هي جوهرٌ لطيف لهيبٌ محرِقُ. النَّازلة: هي الواقعاتُ التي يحتاجون فيها إلى الفتاوى. النَّاشزَة: هي في اللغة: المرأة العاصيةُ على الزوج المُبغضةُ له، وشرعاً: هي خارجة من بيته بغير حق. النَّاضُّ: الصامتُ وهو غيرُ الحيوان، كالدرهم والدينار، والناطقُ الحيوانُ قاله النسفي. النَّاضح: البعيرُ الذي يُستقى عليه. النَّافذ من العقود: أي الماضي منها حيث لم يتوقّف على إجازة أحد. النَّافِقة: الرائجة. الناقص: ضدُّ التامّ. النَّاقوس: خشبةُ طويلة يضربها النصارى في أوقات عبادتهم. ناكح اليد: في حديث "ناكح اليد ملعون" هو المُستَمني باليد، وراجع الاستمناء.

стр. 219

النَّامصة: في حديث "لعن الله النامصةَ والمتنمّصةَ، والواشرة والموتشرةَ، والواصلة والمستوصلةَ، والواشمة والمستوشمة"، قال في المُغرب: "النَّمْصُ نتفُ الشيب، وَأَشَرَ الأسنان وشَرَهَا حَدَّدَها، والوصلُ: أن تَصلَ شعرَها بشعر غيرها، والوشمُ: تقريج الجلد وغرزه بالإبرة وحشوه بالنيل أو الكحل أو غيرِه من السواد. وفي لفظ "المتفلَّجات للحسن" أي نساء يفعلنه بأسنانهن للحسن هي مَنْ تبرد ما بين أسنانها، وكانت تفعله العجوزُ إظهاراً للصغر". الناموس: هو الشرع الذي شرعه الله تعالى أعني الإسلامَ، والناموس الأكبر، هو جبريل ﵇ ويطلق على الوحي، وأيضاً الناموسُ صاحب السرِّ الخير، والجاسوسُ: ضده أي صاحب السر الشر. النَّامية: القوةُ التي فِلعها النموّ ومرّ في المال النامي. النَّاي: آلةٌ من آلات الطرب ينفخ فيها (فارسية). النبات: اسمٌ شامل لكل ما تُنبتُه الأرضُ من شجر أو نجم. النَّبْذ: هو الإعلام بنقض الصلح. النَّبْش: استخراجُ الشيء المدفون ومنه النَّبّاشُ الذي ينبُش القبور. النَّبَط: جِيل من الناس بسواد العراق، الواحدُ نَبَطيٌّ ثم استعمل في أخلاط الناس وعوامِّهم. النَّبْل: السهامُ العربية. النَّبَهْرَجة: الدرهمُ الزيف الرديء معرب بنهره بالفارسية. النَّبِيّ: من أوْحيَ إليه وحياً خاصّاً من الله بتوسط مَلَك أو بإلهام في قلبه أو بالرؤيا الصالحة، وقد خُتمت النبوّةُ وانْقَطع الوحيُ بخاتم الأنبياء ﷺ ، فالرسولُ أخصُّ منه، لأن الرسول هو من أُوحي إليه بالرسالة وبتنزيل الكتاب من الله تعالى قاله السيد. النبيذ: ما يُتَّخذ التمر والزبيب والعسلِ من غير غليان واشتداد. النِّتَاج: هو للحيوان كالحمل للإنسان ومنه: "لا يجوز بيع الحمل والنِّتاج" فالنتاج اسم لما تضعه البهائم. النَّتْر: هو الجذبُ في جفوة ومنه: "إذا بال أحدُكُم فلْيَنْتُرْ ذَكَره". نَتْف الشَّعْر: هو نزعُه كذا نتفُ الريش ونتف الشيب.

стр. 220

النَّتيجة: هو القولُ اللازم من القياس. النَّثْرة: هي طرف الأنف ونَثَرَ الرجل وانْتثرَ واسْتَنْثرَ إذا استنشق. النَّجَاسة الحقيقيّةُ: هي الخَبث أي كل مستقذر شرعاً فالغليظةُ كالخمر والدم المسفوح ولحمِ الميتة والبولِ والعَذِرة، والخفيفةُ، كبول ما يؤكل لحمه. والنجاسةُ الحكميةُ: هي الحدث الأكبر والأصغر الموجب للغسل والوضوء. النَّجَس: بفتح النون والجيم عند الفقهاء عينُ النجاسة، وبكسر الجيم ما لا يكون طاهراً، أما في اللغة فلا فرق بينهما. النَّجْش: هو أن تزيد في ثمن سلعة ولا رغبةَ في شرائها. النَّجْو: ما يخرج من البطن من مبرزه ومنه الاستنجاءُ. النَّحْر: هو قطعُ عروق الإبل الكائنة في أسفل عنقها عند صدورها، لأنه موضع منها لا لحم عليه، وما سوى ذلك من الحلق عليه لحم غليظ فالنحر أسفلُ من الذبح. النِّحلة: إعطاء المرأة مهرَها وأيضاً مُطلَقُ العطاء بغير عوض. النخاع: مثلثةً هو خيطُ الرقبة أو عرقٌ مستبطن في الفقار، والنخْع كسرُ عنق الشاة قبل أن تبرد. النُّخَاعة والنُّخَامة: ما يخرج من صدر الإنسان أو خيشومه من البلغم والموادِّ عند التنخع، وما يخرج من داخل الفم من اللعاب فهو بصاقٌ وبزاقٌ، والتفلُ شبيهٌ بالبزْق وهو أقلُّ منه، أوَّلُه البَزْق ثم التَفل ثم النَّفث ثم النَّفخ. النَّخَّة: بالفتح الرقيقُ وبالضم البقرُ العوالم والرعاء ومثلثةً الحُمُر. النَّدُّ: بالفتح العود الذي يُتَبَخَّر به، ونَدَّ البعيرُ إذا نَفَرَ وبالكسر الشريك. النِّداء: يطلق على طلب الإقبال بحرف نائب منابَ أدعو لفظاً أو تقديراً، والمطلوب بالإقبال يسمى منادى. الندَّب: بالفتح مصدر ندب للأمر أو إلى الأمر إذا دعاه ورشَّحه للقيام به وحثَّه عليه، وهو عند الأصوليين والفقهاء: خطابٌ بطلب فعل غير كف ينتهض فعله فقط سبباً للثواب وذلك الفعل يسمَّى مندوباً ومستحباً وتطوعاً ونفلاً فعلى هذا المندوبُ (إليه) يعمُّ السنة أيضاً وقيل: هو الزائدُ على الفرض والواجبات والسنن. الندبة: بالضم اسمٌ من نَدَبَ الميِّت إذا بكاه وعدّد محاسنَه. النَّدم: التحزُّن والتوجُّعُ على أنْ فَعَلَ وتمنَّى كونَه لم يفعل.

стр. 221

النَّذْر: إيجابُ عين الفعل المباح على نفسه بالقول تعظيماً لِلّه تعالى بشرط كونه من جنس الواجب وهي عبادةٌ مقصودة وهو مطلقٌ إن لم يُعلَّق بشرط وإلا فهو معلَّق. والإنذارُ: إخبار فيه تخويف كما أن التبشيرَ إخبار فيه سرور. النِّزاع اللفظي: هو النزاعُ أي المخاصمة في إطلاق اللفظ والاصطلاح لا في المعنى، أما المعنويُّ فهو ما كان في معناه. النَّزَاهة: هي عبارةٌ عن اكتساب مال من غير مَهانة ولا ظلم. نَزحُ الماء من البئر: هو استخراجُه. نَزف الدم: هو سيلانه. النُّزُل: ما هيِّئ للضيف أن ينزل عليه أي رزقه وقِراه. نَزْو الفحل على الأنثى: سِفادها والسِفاد الجماع. النَّسَّاج: الذي ينسج الثياب وهو الحائك. النَّسَب: محركةً القرابةُ وما يَصِل من الأبوين من الشرافة والدناءة، ويقابله الحسبُ الحاصل بالكسب، وما يعدُّه الإنسان من المفاخر. النِّسبة: إيقاع التعلق بين الشيئين قال الشاه وليُّ الله المحدثُ في القول الجميل: "مرجعُ طرق الصوفية كلِّها إلى تحصيل هيئة نفسانية تسمَّى عندهم بالنسبة، لأنها انتساب وارتباط بالله بالسكينة والنور وحقيقتها: كيفية حالَّة في النفس الناطقة من باب التشبيه بالملائكة أو التطلّع إلى الجبروت ثم فصَّله ﵀ فليراجع. وقد بسطه القاضي ثناء الله الباني بتي في الكلمات الطيبات رحمه الله تعالى. النَّسْخ" في اللغة الإزالة والنقلُ وفي الشرع: هو أن يَرِد دليلٌ شرعي متراخياً عن دليل شرعي مقتضياً خلافَ حكمه، فهو تبديلٌ بالنظر إلى علمنا وبيانٌ لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله تعالى. النَّسران: اللذان يُعرف بهما القبلةُ وهما النجمان اللذان يستويان في مرأى العين عند عشاء الصيف ويواجهان أهل المشرق إذا استقبلوا المغرب كذا في "طِلَبة الطلبة". النَّسَمة: نفسُ الروح، الإنسانُ، كل دابَّة فيها روح. النِّسيان: هي الغفلةُ عن معلوم في غير حالة السِنَة فلا ينافي الوجوبَ أي نفس الوجوب أي ولا وجوبَ أي نفس الوجوب ولا وجوبَ الأداء قاله السيد. قال

стр. 222

الراغب: "النسيانُ ترك الإنسان ضبطَ ما استودع إما لضعف قلبه أو عن قصد حتى ينحذف عن القلب ذكرُه". النِّسِيكة: الذبيحة وجمعها النُّسُك. النشُّ: نصفُ أوقيَّة وكذلك نصفُ كل شيء. نشْد الضالة وإنشادها: تعريفُها والدلالةُ عليها وطلبها، وأيضاً النَّشد: الاستحلاف وإنشادُ الشعر قراءَته والتغنِّي به ورفعُ الصوت. نشف الماء: أخذُه من أرض أو غدير بخرقة أو غيرِها، ومنه نَشِفَ الثوبُ العرقَ ومنه في غسل الميت: "ثم يُنَشّفه بثوب" أي ينشف ماءه حتى يجفَّ كذا في "المغرب" والنَّشَف محركةً اسم منه يعني نضوب الماء والنشَّافةُ التي ينشف بها الماء. النصُّ: عند الأصوليين ما ازدادَ وضوحاً على الظاهر بمعنى في المتكلم وهو سوقُ الكلام لأجل ذلك المعنى، قيل: ما لا يحتمل إلا معنىً واحداً، وقيل: ما لا يحتمل التأويل، وأيضاً النَّصُّ من السير هو أرفع السير قال في الكليات: "النص أصلُه أن يتعدى بنفسه، لأن معناه الرفيع البالغ" ثم نقل في الاصطلاح إلى الكتاب والسنة وإلى ما لا يحتمل إلا معنىً واحداً أو ما لا يحتمل التأويلَ. والنصّ قد يطلق على كلام مفهوم سواء كان ظاهراً أو نصّاً أو مفسّراً اعتباراً من الغالب لأن عامّة ما ورد من صاحب الشريعة نصوص، وأيضاً يطلق النصوص على ما نصّه الفقهاءُ في كُتُبهم. النِّصاب: شرعاً ما لا تجب فيما دونه زكاة من مال. النَّصارى: هم تبع سيدنا المسيح عيسى على نبينا وعليه الصلاة والسلام ظاهراً، الواحدُ نصراني نسبة إلى ناصرة قرية بالجليل نشأ بها عيسي ﵇، واليهودُ هم بنو إسرائيلُ لقبُ سيدنا إسحاق ابن سيدنا إبراهيم على نبينا وعليهما الصلاة والسلام، سُموا بيهودا بنِ يعقوب بنِ إسحاق ﵉. وأما سيدنا ونبينا محمدٌ ﷺ فهو من أولاد سيدنا إسماعيل بنِ إبراهيم عليهم الصلاة والسلام. النُّصح: إخلاصُ العمل عن شوائب الفساد. النَّصر: خلاف الخِذلان. النَّصَل: حديدةُ السهم والرمح ما لم يكن لها مَقْبِضٌ فإذا كان لها مقبض فهو سيف. النَّصيحة: إخلاصُ الرأي من الغِشّ للمنصوح، وإيثار مصلحة وتسمى دِيناً وإسلاماً قال السيد: "هي الدعاء إلى ما فيه الصلاح والنهي عما فيه الفساد".

стр. 223

نَضَح الفرج: هو الرشُّ عليه، والرشّ: النفضُ ويطلق على الغسل الخفيف كما في حديث: "ينضح من بول الغلام". النِّطاق: ما يشدُّ به الوسط والمِنطقة أخصُّ وهي ما يكون شدُّ الوسط به متعارفاً. النطع: بساط من الأديم. النطق: مصدرٌ أو اسمٌ وهوي طلق على النطق الخارجيّ أي اللفظ وعلى الداخليِّ أي إدراك الكليات، والمرادُ بالنطق في قولهم حيوانٌ ناطق هي القوة الموجودة في خيال الإنسان التي ينتقش فيهال المعاني. النظائر: جمعُ النظير وهو المثلُ والمساوي من المسائل وغيرها يقل هذا نظيرُ هذا. النَّظَرِيُّ: يطلق على مقابل الضروريُّ ويسمى كسبيّاً ومطلوباً. النَّظْم: عند الأصوليين هي العبارات التي تشتمل عليها المصاحفُ صيغةً ولغةً ويُطلق على الكلام المنظوم ويُقابله النَّثْر، وأيضاً على تأليف الكلمات والجُمَل مرتبةَ المعاني متناسبةَ الدلالات على حسب ما يقتضيه العقلُ. النَّعْل: الحِذاءُ هو ما وُقيت به القدم من الأرض، وأيضاً القطعةُ الغليظة من الأرض يبرق حصاها ولا تنبت، جمعُه النِّعال ومنه قوله ﵇: "إذا ابتلت النعالُ فالصلاة في الرحال". ال نعَم: بالتحريم وتُسكن عينه الإبلُ والشاءُ وقيل: خاصّ بالإبل راجِعِ الأنعام. نَعَم: حرفْ جواب معناه التصديقُ إن وقع بعد الماضي والوعد إن وقع بعد المستقبل، وقد يكون لتقرير ما سبق من النفي عنيد الفقهاء مثل بلى في الإقرار فلو قلت نعم في جواب من قال "أليس لي عليك كذا درهماً" حمل القاضي كلامك على الإقرار وألزم أداء المقربة. أما عند النحاة: فهو لتقرير الكلام السابقِ وتصديقِه موجباً كان أو منفياً طلباً كان أو خبراً من غير رفع ولا إبطال قاله السيد بخلاف بلى فإنه هو إثباتٌ لما بعد النفي- النِّعمة: هي ما قُصد به الإحسان والنفع لا لغرض ولا لعوض. النَّعي: هو الإخبار بالموت. النَّفاذ: عند الفقهاء هو ترتُّب الأثر على التصرّف كالمِلْك على البيع فبيعُ الفضولي منعقدٌ لا نافذٌ.

стр. 224

النفاس: هو دم يعقُب الولادة. النِّفاق في الدين: هو ستر الرجل كفرَه بقلبه وإظهاره إيمانَه بلسانه فهو منافقٌ وراجعِ الإيمانَ من الهمزة المقصورة. النَّفَاية: ما نُفي من الجياد وهو الرديءُ من النقود. النَّفْث في الرُقْية: هو شبيهٌ بالنفخ وهو أقلّ من التفل، لأن مع التفل شيء من الريق. نَفْخ الدابَّة: ضربتُها بحدِّ حافرها. النَّفْخ في الصلاة: هو إخراج الريح من الفم. النَّفْر الأول: هو التعجُّل في يومين في النفر إلى مكَّة من منى بعد رمي يومين، والنفر الثاني التأخُّر إلى آخر أيام التشريق والمُكث إلى أن يرمي الجمارَ في الأيام الثلاث كلها. النَّفَر: محركةً الناسُ كلهم، ومن ثلاثة إلى عشرة وقيل: إلى سبعة من الرجال، ولا يقال نفرٌ فيما زاد على العشرة. النَّفَس: محركةً ريح تدخل وتخرج من فم الحيِّ ذي الرِئة وأنفِه حالَ التنفُّس جمعُه الأنفاس. النَّفْس: بسكون الفاء قد يراد به الروحُ فيؤنَّث، وقد يراد به الشخص فيذكر. و"نفس الأمر" هو نفس الشيء من حدِّ ذاته، و"نَفْس سائلة" معناه الدم السائلُ ومنه قولهم: "ما ليس فيه نفسٌ سائلة موته في الماء لا يفسده". قال السيد: النفس هي الجوهرُ البخاريُّ اللطيفُ الحامل لقوَّة الحياة والحسِّ والحركة الإراديَّة، وسماها الحكيم: الروح الحيوانية فعند الموت ينقطع ضوؤه عن ظاهر البدن وباطنه، وأما في النوم فتنقطع عن ظاهر البدن دون باطنه، فثبت أن النوم والموت من جنس واحد، لأن الموت هو الانقطاعُ الكلي، والنومَ هو الانقطاع الناقصُ فثبت أن القادر الحكيم دبَّر تعلق جوهر النفس بالبدن على ثلاثة أضراب: الأول: إن بلغ ضوءُ النفس إلى جميع أجزاء البدن ظاهرِه وباطنِه فهو اليقظة، وإن انقطع ضوؤها عن ظاهره دون باطنه فهو النوم أو بالكلية فهو الموت. النَّفْس الأمَّارة: هي التي تميل إلى الطبيعة البدنية وتأمر باللذات والشهوات الحسِّية وتجذب القلب إلى الجبهة السفلية فهي مأوَى الشرور ومَنْبَع أخلاق الذميمة. النَّفْس اللَّوامة: هي التي تنوِّرت بنور القلب قدرَ ما تنبَّهت به عن سِنة الغفلة كلما

стр. 225

صدرت عنها سيئة بحكم جِبِلَّتِها الظلمانية أخذت تلوم نفسَها وتتوب عنها. النَّفْس المُطمئنَّة: هي التي تمَّ تنوّرها بنور القلب حتى انخلعت عن صفاتها الذميمة وتخلَّقت بالأخلاق الحميدة. النُّفَساء: المرأة إذا وضعت حَمْلَها وجمعُه النِّفاس بالكسر. النَّفَقة: اسم من الإنفاق وهي عبارةٌ عن الإدرار على الشيء بما به يقوم بقاؤه. النَّفَل: محرَّكةً اسمٌ للزيادة ولذا سميت الغنيمة نفلاً، لأنه زيادة على ما هو المقصود من شرعيّة الجهاد وهو إعلاء كلمة الله وقهرُ أعدائه. والنَّفْلُ: بسكون الفاء ما تفعله مما لم يجب فهو اسم لما شُرع زيادةً على الفرائض والواجبات وهو المسمَّى بالمندوب والمستحب والتطوع. النَّفْي: من أقسام الخبر مقابل للإثبات والإيجاب، والنَّفْيُ من الأرض: الحبسُ في السجن قاله النخعي. وعن مجاهد: "يُطلب أبداً لإقامة الحدِّ حتى يخرج من دار الإسلام". النَّفير العام في الجهاد: هو قيامُ عامَّة الناس لقتال العدو والنفيرُ الخروجُ إلى العدوِّ. النَّفِيس: مقابل الخسيس. النقاب: القِناع على مارن الأنف تستر به المرأة وجهَها. النَّقْد: عبارة عن الذَهَب والفضّة والجمعُ نقود، وأيضاً خلافُ النسيئة. النَّقْر في الصلاة: تخفيفُ السجود على النقصان. النَّقْض: وجودُ العلة مع عدم الحكم، وأيضاً هو بيان تخلّف الحكم المدّعى ثبوتُه أو نفيُه عن دليل المعلّل الدالّ عليه في بعض الصُوَر، فإن وقع بمنع شيء من مقدّمات الدليل على الإجمال سمّي نقضاً إجماليّاً، وإن وقع بالمنع المجرد أو مع السند سمِّي نقضاً تفصيليّاً. والنِّقْضُ: بالكسر اسمُ البناء المنقوض إذا هدم. والنُّقْض: بالضم ما انتقض من البنيان. نَقْع الماء: محبس الماء. النَّقيُّ: النظيفُ وقُرصةُ النَّقِيّ الحُوارى. النَّقِيب: الرئيس.

стр. 226

النَّقِير: هو أصل النخلة يُنقر جوفها ويُشدخ فيها الرطب والبسر ويترك حتى يشتدَّ ويغلي، وكانوا ينبذون فيه فيشتدَّ والنقيرُ، أيضاً النكتة في ظهر النواة. النَّقيض: نقيض كل شيء رفعُه، والنقيضان الأمران المتمانعان بالذات بحيث لا يمكن اجتماعهما بوجه كالإيجاب والسَّلب. النَّقِيع: هو النِّيءُ من ماء الزبيب إذ اشتدَّ وغلى. النِّكاح: هو في اللغة الضمُّ والجمعُ والوطى، وفي الشرع: عقدُ موضوع لملك المتعة قال في "المُغرب": "وأصل النكاح: الوطئ ثم قي للتزويج نكاحاً مجازاً، لأنه سبب للوطء المباح". النكاح الباطل: هو الذي لم ينعقد لبطلان المحل كنكاح زوجة الغير مع العلم والنكاح بالمُحرَّمات. نكاح السرِّ: هو أن يكون بلا تشهير وشهود. النكاح الفاسد: هو الذي فقد شرطاً من شرائط صحة النكاح كالنكاح بلا شهود أو في العدَّة. النكاح الفضولي: هو أن يزوِّج رجلاً غائباً من المجلس بلا إذنه بامرأة حاضرة بالنفس أو بالوكيل، أو امرأةٍ غائبة بلا إذنها بامرئٍ حاضر بالنفس أو بالوكيل. نكاح المُتْعة: هو أن يقول لامرأة أتمتّع بكِ كذا مدة كذا بكذا من المال. نِكاح المُؤقَّت: كالمتعة لكن بلفظ النكاح والمتعةُ بلفظ التمتّع والاستمتاع وفي "الهداية": "هو أن يتزوَّج امرأة بشهادة شاهدين عشرةَ أيام". النِّكاح الموقوف: ما يتوقَّف على إجازة الأصيل أو الولي أو الوكيل بالوكالة العامَّة كنكاح الفضولي. النَّكِرة: ما وُضع لشيء لا بعينه. النَّمَاء: الذي يتحدَّث مع القوم فينمَّ عليهم فيكشف ما يكرهون كشفَه. النَّمِرة: هي كساء مخطَّط ملون. النَّمَط: محركةً ثوبٌ من صوف يطرح على الهودج وجمعه الأنماط وفي السير الكبير: "هو ظهارة فراش ما وقيل: ضربٌ من البُسُط.

стр. 227

النُّمُوُّ: ازدياد حجم الجسم بما ينضمُّ إليه ويُداخله في جميع الأقطار نسبةً طبعيةً بخلاف السِّمْن والورم، أما السِّمَن فإنه ليس في جمع الأقطار، وأما الورم فليس على نسبة طبعية. النَّمُوْذج: مثال الشيء معرِّب نمونه. نَوَائب الرعيّة: ما يضربه عليهم السلطانُ من الحوائج كإصلاح القناطر والطُرُق وغيرها. النَّواة: قدر خمسة دراهم، وأيضاً عجمةُ التمر ونحوه أي حبُّه وبِزره. النَّوْء: النهوضُ، النجمُ مال للغروب والأنْواء عند العرب ثمانيةٌ وعشرون معروفة المطالع في أزمنة السنة كلها. وأصل النوء: سقوطُ نجم بالغد في المَغرب وطلوع نجم هو رقيبة بحياله له من ساعته في المشرق كل ليلة إلى ثلاثة عشر يوماً كذا كل نجم منها إلى انقضاء ما خلا الجبهة فإن لها أربعةَ عشر يوماً. ومن معتقدات الجاهلية أنهم قالوا: لابدّ من أن يكون عند السقوط مطرٌ فيقولون: مُطرنا بنَوء كذا وأضافوا إليها الأمطار والرياح والحرِّ والبرد فنفاها الشرع. النَّوحة: الندُّبة على الميِّت وذلك بأن تبكي عليه وتعدِّد محاسنه والنياحةُ الاسمُ. النور: كيفية تدركها الباصرة أولاً وبواسطتها سائر المبصرات والضوء أخصُّ منه. النُّورة: ما يُتنور به أي يُطلى من حجر الكلس وغيره لإزالة الشَعر. النَّوع: عند الأصوليين كليٌّ مقولُ على كثيرين متفقين بالأعراض دون الحقائق. النَّوم: حالة طبعية تتعطَّل معها القُوى بسبب ترقِّي البخارات إلى الدماغ. النهارُ: العرفيُّ من طلوع الشمس إلى الغرب والشرعيُّ من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. النهب: أخذُ مال من بلد أو قرية قَهْراً، والنُّهبة بالضم اسم من النهب لأخذ الغنيمة وكذا اسم للمنهوب. النهر: المجرى الواسع للماء فوق الساقية وهي فوق الجدول فهو مجرى كبير لا يحتاج إلى الكري في كل حين. النَّوازل: هي حوادثُ الفتاوى. النَّهي: هو قول قائل لمن دونه "لا تفعل" فهو ضدُّ الأمر.

стр. 228

النِّيء: من ماء العنب أي غيرُ نضيح وكذا لحمٌ نيءٌ أي غير مبطوخ. النِّيَّة: لغةً القصدُ والعزم وشرعاً القصدُ إلى الفعل، وفي عين العلم: "هي الإرادةُ الباعثة للأعمال من المعرفة"، وفي التلويح: "هو قصد الطاعة والتقرب إلى الله في إيجاد الفعل". قال ابنُ رجب: "النيةُ تقع بمعنيين: أحدهما: تمييزُ العبادات بعضاً عن بعض كتمييز صلاة الظهر من صلاة العصر، والثاني: تمييز المقصود بالعمل هل هو لِلّه وحده". وفي "نور الإيضاح": "حقيقتُها عقدُ القلب على العمل". والفرقُ بين الإرادة والنية أن المعتبر في الإرادة هو إصدار المراد ولا يعتبر فيها غرضُ المريد فإنها تستعمل بدون ذكر الغرض أيضاً بخلاف النية فإنها يعتبر فيها غرض ولا يكاد يترك معها ذكر الغرض ويقال نويت لكذا، ولهذا لا يقال: "نوى الله" ويقال: "أراد الله سبحانه". وفي الأشباه: "أن للنية شروطٌ: الأول: الإسلامُ لذا لم تصح من كافر، والثاني: التمييزُ فلا تصح عبادةُ صبي غيرِ مميّز، والثالث: العلمُ بالمنوي، والرابع: أن لا يأتي بالمنافي بين النية والمنوي". النَّيِّف: كسيد وقد يُخفَّف هو كل ما زاد على العَقْدِ إلى أن يبلغ العقد الثاني يقال عشرةٌ ونَيِّفٌ مائةٌ ونيفٌ. النيْك: صريح في باب المجامعة، وسائرِ الألفاظ كنايةٌ قاله في المغرب.

стр. 229

الواو الوَاجب: هو في عرف الفقهاء عبارةٌ عما ثبت وجوبُه بدليل فيه شبهةٌ لكونه ظنِّي الدلالة أو ظنّي الثبوت. وحكمُه: أنّه يُثاب بفعله ويستحقُّ بتركه عقوبةً لولا العذرُ حتى يُضَّلل جاحده ولا يُكفَّر به. الوَادي: منفرج بين جبال أو تلال أو آكام يكون منفذ السيل. قال الراغب: "الوادي الموضع الذي يسيل فيه الماءُ ومنه سمي لمفرج بين الجبلين وادياً". وَأد البنات: دفنُها حيةً والمؤوودة هي الابنةُ المدفونة. الوَاقعات: هي الفتاوى أعني أجوبة المسائل التي استنبطها المتأخرون فيما وقعت وحَدَثت وتسمى بالنوازل أيضاً. الوَاقف: هو الحابس لعين ملكه لِلّه تعالى إما على ملكه عند أبي حنيفة والتصدُّق بالمنفحة أو على ملك الله عند صاحبيه. الوبَاء: الطاعون أو كلُّ مرض عام، أرضٌ وبيئة ووبيّة وموبوئة إذا كثر مرضها. الوتر: بالكسر ويفتحُ الفردُ وهو ضدُ الشّفع سميت به الصلاة المخصوصة بعد فريضة العشاء، لأن عدد ركعاتها وترٌ لا شفعٌ وأوْتَرَ معناه صلّى صلاة الوتر، وفي الحديث: "نهى عن البتيراء" هي أن يصلي الرجل ركعةً واحدة يوتر بها فقط من غير أن يضم بها ركعتين. محركةً شرعة القوس ومعلّقها، والوتيرةُ: الطريقةُ وقيل: طريقٌ تلاصق الجبل. الوَثَن: هو ما له صورة كصورة الإنسان ذو جثَّة معلومة من جواهر الأرض والحجارة أو الخشب أو الطين وغيرها، والصنمُ هو صورة بلا جُثَّة والوَثَنيُّ عابدُ الوثن. الوِجاء: بالكسر اسم من وجأ باليد والسكين إذا ضربه في أي موضع كان والوِجاء أيضاً نوعٌ من الخصاء وهو ما رُضَّ أي دُقَّ من التيس عروقه من غير إخراج الخصيتين فهو موجوء.

стр. 230

الوَجَع: المرض والألم وبكسر الجيم ذو الوجَع. الُوجُوب: بالضم في اللغة بمعنى السقوط واللزوم والثبوت وعند الفقهاء: عبارة عن شغل الذمة. وفي "المُغرب": "أوَجَبَ الرّجل إذا عمل ما يجب به الجنة أو النار ويقال للحَسَنة موجبةٌ وللسيئة موجبَةٌ". وُجوب الأداء: عبارةٌ عن طلب تفريغ الذمة. الوُجود: خلاف العدم والوجوديُّ خلاف العدميُّ ومعنى الوجود الإدراك والإصابة. الوَجور: بالفتح الدواء يُوجَر أي يُصبُّ في الفم. الوَحَر: الحِقد كالوغر والغيظ وأشد الغضب والغشْ، والوَحَرةُ: محركةً وزغة على شكل سامّ أبرص. الوحْشي: المنسوب إلى الوَحش الذي يسكن القِفار. الوَحي: أصلُه الإشارة الخفية السريعة واصطلاحاً: يقال للكلمة الإلهية التي تلقى إلى نبي من الأنبياء وقد انقطع بخاتم النبيين ﷺ . الودُ والمَوَدّة: محبة الشيء وتمني كونِه، والتمنِّي هو تشهي حصول ما تَوَدُّهُ. الوَداع: اسمٌ من ودَّعه إذا شيعه عند الرخصة. الوَدَجان: تثنية الوَدَج وهما عرقن عظيمان في جانبي قدام العتق وبينهما الحلقومُ والمَرِيءُ وهو مجرى الطعام والشراب وفي "المصباح": "الوَدَج: عرق الأخدع الذي يقطعه الذابح فلا يبقى معه حياة". الوَدَك: محركةً الدَسَم من اللحم والشحم وهو ما يتحلَّب من ذلك. الوَدِيُّ: ماء يخرج من الذَّكَر بعد البول وفي النظمّ: "أنه لو جامع ثم بال فاغتسل ثم خرج من الذكر شيء فهو ودي". الوَدِيعة: المالُ المتروكُ عند إنسان يحفظه وهي شرعاً: عقدُ أمانة تُركت عند الغير لحفظ قصداً، واحترز بالقيد الأخير من الأمانة: وهي ما وقع في يده من غير قصد كإلقاء الرياح ثوباً في حِجْر غيرِه، وبينهما عمومٌ وخصوصٌ فالوديعةُ خاصّةُ والأمانةُ عامّةٌ، ودائعُ الشرك: العهودُ مع المشركين. وَراء الحجاب من الشهادة: أن يشهد بما سمع من وراء الحجاب من غير رؤية الشخص القائل.

стр. 231

الوِرْد: أصله قصدُ الماء ويسمَّى كلُّ قول وفعل يأتيه الإنسان في وقت معين على وجه مبين ورداً كجزء من القرآن يقوم به الإنسان أو الوظيفةُ من قراءة ونحو ذلك. الوَرْس: هو صبغٌ أحمر يعني نبات كالسمسم أصفر يزرع باليمن ويُصبغ به ويتَّخذ منه الغَمرة للوجه. الورَع: هو اجتناب الشبهات خوفاً من الوقوع في المحرمات. الوَرق: الفضَّةُ وهو أيضاً اسمُ الدراهم المضروبة. الوَزَن: امتحان الشيء بما يُعادله ليعلم ثِقله وخفَّته، والوزنيُّ ما يوزنه. الوسط: محركةً ما بين طرفي الشيء كمركز الدائرة وبسكون السين اسمٌ مبهمٌ لداخل الدائرة. الوُسطى من الأصابع: ما بين البِنْصَر والسبَّابة. الوَسَق: ستون صاعاً. الوَسِيلة: هي ما يُتقرَّب به إلى الغير ليحصل الوصول إليه. الوَشْي: خلطُ اللون باللون ونقش الثوب وأيضاً نوع من الثياب المُوَشِّية. الوَصف: عبارة عما دَلَّ على الذات باعتبار معنى هو المقصود من جوهر حروفه أي يدل على ذات بصفته كأحمر، والأصوليون يطلقون الوصف على العلة كثيراً، وعند الفقهاء هو مقابل الأصيل يعني ما يكون تابعاً لشيء غير منفصل عنه. الوُصول والوَصل والاتصال: عند الصوفية عبارةٌ عن الانقطاع ما سِوى الحقِّ سبحانه كذا في "كشاف المصطلحات"، وفي شرح الحِكَم لابن عجيبة رحمه الله تعالى: الوصولُ إلى الله هو العلمُ به وبإحاطته بحيث يفنى من لم يكن ويبقى من لم يزل وهذا لا يكون إلا بعد موت النفوس وحطِّ الرؤوس وبذل الأرواح وبيع الأشباح. الوَصيُّ: شرعاً من يقام لأجل الحفظ والتصرّف في مال الرجل وأطفاله بعد الموت. والفرقُ بين الوصي والقَيّم: أن الوصي يفوض إليه الحفظُ والتصرف والقيم يفوض إليه الحفظ دون التصرف. الوَصيّة: تمليكٌ مضافٌ إلى بعد الموت والمُمَلِّك هو المُوصِي ولِمَنْ له التمليك هو المُوصى له. الوَصيلة: الشاة إذا تُنتج عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن ليس فيهن ذَكَرٌ فكان ما ولدت بعد ذلك للذكور دون الإناث وقيل: غير ذلك.

стр. 232

الوُضوء: بالضم من الوضاءة هو الحسن، وفي الشرع: الغَسل والمسح على أعضاء مخصوصة أو إيصالُ الماء إلى الأعضاء الأربعة غسلاً ومسحاً. والوضوءُ قبلَ الطعام أريدَ به غسلُ اليد وحدها وبالوَضوء بالفتح الماءُ الذي يتوضأ به والمُتَوضّأ بفتح الضاد الموضع الذي يتوضَّأ فيه ويكنى به عن المستراح. الوَضيع: الرجل الدنيء المحطوط القدر. الوَضيعة: هو بيعٌ بنقيصة عن الثمن الأول. الوَطَن: منزل إقامة الإنسان ومقرّه وُلِدَ به أو لم يُولد، وفي "المُغْرب" مكان الإنسان ومحلّه. الوَطَن الأصلي: ويسمى بالأهليِّ ووطن الفطرة هو مولد الرجل وكذا البلد الذي هو فيه وُلد فيه أو لم يُولد ولكن قصد التعيش فيه لا الارتحال عنه. وَطَن الإقامة: هو موضعُ ينوي أن يستقرَّ فيه خمسةَ عشرَ يوماً أو أكثرَ، من غير أن يتَّخذها مسكناً ووطناً أصليّاً. وطَن السُّكنى: هو ما ينوي فيه الإقامةَ أقلَّ من نصف شهر. الوَطْء: هو الجماع أي النيك مِن وَطِئَ المرأةَ إذا جامعها. فهو مقلوب عن المهموز. الوَفاء: ملازمةُ طريق المساواة ومحافظة العهود وحفظ مراسم المحبة والمخالطة سراً وعلانية حضوراً وغيبة. الوَفْق: راجع التوافق وأيضاً هي المطابقة بين الشيئين والتوفيقُ هو جعلُ الأسباب متوافقةً للمطلوب. وعند المتكلمين: خلقُ القدرة على الطاعة وقيل: الدعوةُ إلى الطاعة. الوَقَاحة: هي صلابةُ الوجه وقلةُ الحياء. الوَقَار: الرزانة والحِلْمُ والتأنّي في التوجه نحو المطلوب. الوَقْت: المقدارُ من الدهر وأكثر ما يستعمل في الماضي وقيل: هو مقدارٌ من الزمان المفروض لأمر ما وقيل: للعمل. الوَفد: القومُ يَفِدُون على المَلك أو الرئيس أي يأتون في أمر فتح أو تهيئة أو نحو ذلك. الوَقْص: بالفتح واحد الأوقاص في الصدقة وهو ما بين الفريضتين نحو أن تبلغ الإبل خمساً ففيها شاة ولا شيء في الزيادة حتى تبلغ عشراً فما بين الخمس إلى العشر وقَصٌ، وأيضاً الوقصُ دقُّ العنق وبالتحريك قصر العنق.

стр. 233

الوَقْف: لغةً الحبسُ وشرعاً: حبس العين على ملك الواقف والتصدق بالمنفعة وعندهما حبس العين على ملك الله تعالى فيزول ملك الواقف عنه إلى الله تعالى على وجه تعود منفعته إلى العباد. وأيضاً الوقف عند القرّاء: قطعُ الكلمة عما بعدها بقطع الصوت زماناً بمقدار التَّنفُّس عادةً وما كان من غير قطع التنفُّس فهي سكتةٌ، والتوفيقيُّ في الشرع: كالنصِّ يقال مثلاً: أسماء الله تعالى توقيفيةٌ. وَقْف المُشاع: أي وقف شيءٌ مشترك غيرِ مقسوم. وَقْفِ الكُرَاع: هو وقفُ الخيل. الوِكاء: بالكسر الرِباط وهو ما يربط به القِرْبة وغيرها كالوعاء والكِيس والصُرَّة. الوَكالة: بالفتح والكسر اسمٌ من التوكيل وهي شرعاً: تفويض أحدٍ أمرَه لآخَر وإقامتُه مقامَه، ويقال لذلك الشخص: مُوَكِّل ولمن أقامه وكيلٌ والأمْرُ موكَّل به. الوَكْس: النقصُ ومنه: "لا وكس ولا شطط" أي لا نقص ولا مجاوزة. الوَكيل المُسخَّر: هو الذي نُصب من قِبَل المحاكم للمدعى عليه الذي لم يمكن إحضاره بالمحكمة. الوَلاء: هو ميراث يستحقّه المرء بسبب عتق شخص في ملك أو بسبب عقد الموالاة، والوَلاَء في الوضوء: هي المتتابعةُ يعني غسل الأعضاء على سبيل التعاقب بحيث لا يجفَّ العضو الأول، والولاء: بالفتح المِلك والمحبة والقرابة. الوَلاية: بالفتح ويكسر هي تنفيذ القول على الغير شاءَ الغير أوْ لا، ومن له الوَلاية وَلِيٌّ أيضاً يطلق على البلاد التي يتسلَّط عليها الوالي، وبالكسر الخِطة والإمارة، وأيضاً الولاية قرابةٌ حُكميّةٌ حاصلة من العتق أو من الموالاة، وعند الصوفية، الولايةُ عبارة عن فناء العبد في الحق وبقائه به، فالوليُّ عندهم هو الفاني به والباقي به والفَناء عندهم نسيانُ مَا سوى الحق سبحانه حيث لا يشتغل قلبه إلى غير الحق . الولَد: كل ما ولده شيءٌ ويطلق على الذَكَر والأنثى والمٌثنَّى والمجموع والوليدُ الصبيُّ ومن قرب عهده بالولاة، وجمعُه الأولادُ والوِلدان، والوَلِيدةُ الصبيّةُ والأمة جمعُها الولائد والوِلاد وضع الحمل والوَلدان الأبُ والأم. وَلَد الزنا: هو المولودُ بالزنا. الوُلُوغ: الشرب بأطراف اللسان.

стр. 234

الوَلِيُّ: عند الفقهاء هو الوارثُ المكلف كذا في "جامع الرموز". والوَلِيُّ في قولهم: "كرامات الأولياء حق" هو العارف بالله تعالى وصفاته حسب ما يمكنُ المواظبُ على الطاعات المجتنبُ عن المعاصي المعرضُ عن الانهماك في اللذات والشهوات كذا في "شرح العقائد". وفي "الرسالة القشيرية" "إن الولي له معنيان: أحدُهما فعيل بمعنى مفعول وهو من تولّى الله أمره قال تعالى: ﴿وَهُوَ يَتَوَلَّى الصَّالِحِينَ﴾ [الأعراف:١٩٦] فلا يَكِلُه إلى نفسه لحظةً بل يتولَّى الحق سبحانه، والثاني: فعيل مبالغةً من الفاعل وهو الذي يتولّى عبادَة الله وطاعته فعبادته تجري عليه على التوالي من غير أن يتخلَّلها عصيان (إلى قوله) فكل من كان للشرع عليه اعتراض فهو مغرورٌ مخادعٌ". الوليُّ بالمال: من له ولاية حفظ مال الصغير والصغيرة والمجنون والمجنونة وهو الأب ثم وصيه ثم الجدّ ثم وصيه ثم القاضي. الوَلِيُّ بالنكاح: من له ولاية التزويج وهو الولي العصبةُ بترتيب الإرث والحرمان. الوَلِيمَة: طعامُ العُرس والزفاف أو كل طعام صُنع لدعوة أو غيرها، وقيل: كل طعام يتّخذ لجمع وهي عشرة. إن الولائم عشرةٌ مع واحد ... من عدَّها قد عزَّ في أقرانه فالخرْس عند نفاسها وعَقِيقَةٌ ... للطفل والإعْذارُ عن ختانه ولِحِفظ قرآن وآداب لقد ... قالوا الحِذاق لحذقه وبيانه ثم المِلاك لعقده ووَليمةٌ ... في عرسه فاحرص على إعلانه وكذاك مَأدُبة بلا سبب ترى ... ووَكِيرةٌ لبنائه لمكانه ونَقيعةٌ لقدومه ووَضيمةٌ ... لمصيبة وتكون من جيرانه ولأول الشهر الأصَمّ عتيرةٌ ... بذبيحة جاءت لرفعة شانه كذا في "رد المحتار" وفي "دستور العلماء": الوليمةُ طعام الزِفاف وغيره وهي ثمانيةٌ مذكورة في هذا الشعر: وعليمة عرس ثم خُرس ولادة ... عقيقة مولودٍ وَكِيرةُ ذي بنا وَضِيمة موتٍ ثم أعِذار خاتن ... نَقِيعَةُ سفر والمآدُب للثناء الوَهم: هو إدراكُ المعنى الجزئي المتعلّق بالمعنى المحسوس وقد يطلق على الاعتقاد المرجوح. الوهميُّ: يطلق على المعنى الجزئي المدرك بالوهم.

стр. 235

الهاء الهَاجرة: ما بعد الزوال إلى العصر وهي الهجير. الهاجس: الخاطِر أي ما يخطر في قلبك ثم حديثُ النفس ثم الهَمُّ ثم العزمُ. هاروت وماروت: اسمان أعجميان هما مَلَكان لم يصدر عنهما كفر ولا كبيرة وكانا يَعظِان الناس ويعلّمان السحر يقولان إنما نحن فتنة فلا تكفر وليس كفرٌ في تعليم السحر بل في اعتقاده والعمل به كذا في "شرح العقائد". الهَاشمة: هي الشجَّة التي تكسر العظم. الهَامَة: من عقائد أهل الجالية إن عظامَ الميت تصير هامَةً فتطير والهامَة طائرٌ مُتشائم به، والهامَّةُ: بتشديد الميم ما له سمٌّ كالحية جمعُها هوامّ، وقد يطلق الهوامّ على ما لا يقتل من الحشرات ومنه قوله ﵊: "أيؤذيك هوام رأسك" أي قلمه، وفي "الصحاح": "ولا يقع هذا الاسمُ إلا على المخوف من الأحناش"، والحَنَشُ الحيّ' وما أشبه رؤوسه رؤوس الحيات. الهِبَة: في اللغة التبرّع بما ينتفع به الموهوب، وفي الشرع: تمليك العين بلا عوض ويقال لفاعله: واهِبٌ ولذلك المال موهوبٌ ولمن قبله الموهوبُ له. الهَتْماء: هي التي لا أسنان لها من الإبل والبقر والشاة. الهَجر: بالفتح ترك ما يلزم تعهده وأيضاً مفارقةُ الإنسان غيره، وبالضم القبيح من الكلام والخلط والهذيان، والهجْر: بالكسر الفائق والفائقة من الجمال والنوق، والهَجَر: محركةً بلدٌ بقرب المدينة المنوَّرة. الهَجْوُ: هو الشتم بالشعر. الهُدى: الرَشاد والدلالةُ إلى الرشاد. الهِدَاية: إراءةُ الطريق الموصِل إلى المطلوب أو الدلالةُ الموصلةُ إلى المطلوب. الهَدَم: محركةً ما انهدم من جانب الحائط والبئرُ.

стр. 236

الهُدنة: بالضم المصالحة والدَعَة والسكون والهِدانة المصالحة بعد الحرب. الهَدْيُ: بالفتح السيرة السويّة وأيضاً اسم لما أهدي إلى الحَرَم من النّعَم أو ما ينقل للذبح من النعم إلى الحرم، والهَدْي: من ثلثة من الإبل والبقر والغنم. الهَديَّة: هي المال الذي اتّحف به وأُهدي لأحد إكراماً له راجع الصدقة. الهَرَم: محركةً كِبَرُ السن وبلوغ أقصى الكبر. الهَرْولة: ضرب العَدْو وقيل: بين المشي والعَدْو. الهزل: هو أن لا يراد باللفظ معناه لا الحقيقي ولا المجازي وهو ضد الجِدِّ. الهُزال: بالضم انتقاصٌ عن الأجزاء الزائدة يعني قلة اللحم والشحم نقيضه السِّمَن. الهلاك: أعم من الفناء وهو خروج الشيء عن الانتفاع المقصود به سواء بَقيَ أو لم يبق أصلاً، بأن يصير معدوماً بذاته أو بأجزائه وهو الفناءُ، والهلاكُ: يُطلق أيضاً على الموت ولا يكوني إلا في هيئة سوء ولهذا لا يستعمل للأنبياء والأولياء والشهداء والصالحين. هَلُمَّ جَرّا إلى اليوم: أي امتدَّ ذلك إلى اليوم ونُصِبَ جراً على المصدر أو الحال. الهِلال: غُرَّة القمر حين يُهِلُّه الناس وقيل: يسمى هلالاً لِليلتين أو إلى ثلاث أو إلَى سبع ولِليلتين من آخر الشهر ست وعشرين وسبع وعشرين وفي غير ذلك قمرٌ، وعند أهل الهيئة: ما يُرى من المُضيِّ من القمر أولَ ليلة. الهَمُّ: عقد القلب على فعل شيء قبل أن يفعل من خير أو شر. الهِمَّة: لغةً ما همَّ به من أمرٍ وأولُ العزم قال السيد: هو توجُّهُ القلب وقصده بجمع قواه الروحانية إلى جانب الحق لحصول الكمال له أو لغيره. الهِميان: كِيسٌ يجعل فيه النفقة ويشدُّ على الوسط. الهَمِيس: المشيُ الخفيف، صوتُ نقل أخفاف الإبل. الهَنُ: مخفف النون وقد تُشدّد كناية عن كل اسم جنس والمؤنث هَنَةَ ويصغّر هُنيهَة وهُنَيَّة أي ساعة يسيرة. الهَوى: ميلانُ النفس إلى ما تستلذُّه من الشهوات من غير داعية الشرع.

стр. 237

الهَوْدَج: محل له قبَّة تُستر بالثياب تركب فيه النساء. الهَيْئَة: بالفتح وتُكْسَرُ هي الحالةُ الظاهرةُ للمتهيئ للشيء وفي "الكليات": "الهيئة والعَرَض متقارباً المفهوم إلا أن العَرَض يقال باعتبار عروضه والهيئة باعتبار حصوله وأكثرُ استعمال الهيئة في الخارج ولفظ الوصف في الأمور الذهنية". وعلمُ الهَيْئة: علم يُبحث عن أحوال الأجرام السماوية. الهَيْلَلَة والتَهليل: أن يقول: لا إله إلاّ الله وهي منحوتة الكلمة الطيّبة كحَوْقَلَ: من لاَ حَوْلَ ولاَ قُوَّة إلاَّ بِاللهِ.

стр. 238

الياء يأجوج ومأجوج: هما قبيلتان ذكرُهما الله تعالى في القرآن- قالوا: إنهما من أولاد يافث بن نوح ﵇ كانوا يسكنون في الطرف الشرقيّ الشمالي من الأرض، أجسادُهم عظيمةٌ وأخلاقهم سباعيةٌ فكانوا يدخلون البلاد فيفسدون، فذو القرنين المَلِك سدّ طريقهم فحبسهم الله سبحانه. اليَأس: ضد الرجاء وقطع الأمل من الحياة والمراد به الشدةُ وأهوال الموت. اليتيم: هو المنفرد عن الأب، لأن نفقته عليه لا على الأم والأنثى اليتيمةُ. وفي البهائم اليتيمُ هو المنفرد عن الأمّ، لأن اللبن والأطعمة منها قاله السيد، وفي "المفردات": "اليُتْم: انقطاع الصبي عن أبيه قبل بلوغه"، وفي الحديث: "لا يُتم بعد الحُلم" وفي "المجتمع" "إطلاقُ اليتيم واليتيمة على البالغ والبالغة مجازٌ أو من باب تسمية الشيء باسم ما كان عليه. يَثْرِب: اسم المدينة المنورة قبل الإسلام. اليد: من المنكب إلى أطراف الأصابع والجمع أيدٍ وجمع الجمع أيادٍ وأكثر استعمالها في يد النعمة، و"يداً بيدٍ" معناه حاضراً بحاضر. اليَسَار: الغنى والمَيسَرة يقال: "أيْسَرَ إذا كثُر ماله واليُسرُ خلاف العُسر". اليَقْظة: نقيض النوم، وعند الصوفية: الفهمُ عن الله تعالى ما هو المقصود في زجره. اليَقين: في اللغة: العلمُ الذي لا شكَّ معه وفي الاصطلاح: اعتقاد الشيء بأنه كذا مع اعتقاد أنه لا يمكن إلا كذا مطابقاً للواقع غير ممكنِ الزوال قاله السيد. يَلَملَم: ميقاتُ أهل اليمن ومَن في جهتهم من أهل باكستان والهند واندونيسيا وغيرهم وملَمْلَم كذلك. اليمين: في اللغة: القوة وفي الشرع: تقويةُ أحد طرفي الخبر بذكر الله تعالى أو التعليقُ، فإن اليمين بغير الله ذكرُ الشرط والجزاء وجمعُها الأيْمان، وجمعُها الأيْمان، واليمين أيضاً ضد اليسار للجهة والجارحة.

стр. 239

يَمِين صبِر: هي التي يكون الرجل فيها معتمّداً الكذب قاصداً لإذهاب مال مسلم سمّيت به لصبر صاحبه على الإقدام عليها مع وجود الزواجر و"قتلُ الحيوان صبراً" هو أن يُمْسَك حيّاً ويُرمى حتى يموت وهي المصبورةُ. اليمين الغَموس: هو الحلفُ على أمرٍ ماضٍ يتعمَّد الكذب فيه فهذه اليمين يأثم فيها صاحبها وهي اليمين الفاجرة. يمين الفور: هي أن يكون ليمينه سبب فدلالة الحال توجب قصد يمينه على ذلك السبب وذلك كل يمين خرجت جواباً لكلام أو بناء على أمر فيتقيَّد به بدلالة الحال نحو أن تتهيأ المرأة للخروج فقال الزوج: إن خرجتِ فأنت طالق فقعدت ساعة ثم خرجتْ لا تطلق قال النسفي: يمين الفور ما يقع على الحال. اليَمين اللَغو: أن يحلف على أمرٍ ماضٍ وهو يظن أنه كما قال والأمر بخلافه، وقال الشافعي رحمه الله تعالى: هو ما لا يعقد الرجل قلبه عليه كقوله: لاَ واللهِ وبَلى واللهِ. اليمين المُرْسَلة والمُطلقَة: أي الخالية عن الوقت في الفعل ونفيه. اليمين المُنعقِدة: ما يحلف على أمر في المستقبل أن يفعله أو لا يفعله. اليمين المؤقَّتة: هي المقيَّدةُ بالوقت. اليَوْم: في اللغة: الوقتُ ليلاً أو نهاراً قليلاً أو كثيراً، وفي العرف: من طلوع جِرْم الشمس ولبعضَها إلى غروب تمام جرمها. وفي الشرع: من طلوع الصبح الصادق إلى غروب تمام جرم الشمس، والليلُ على الأول: من غروب تمام جرم الشمس إلى طلوعه، وعلى الثاني: من غروب تمام جرم الشمس إلى طلوع الفجر. وفي "دستور العلماء": "اليومُ حقيقة في النهار فإذا اقترن مع فعل ممتدٍّ، يراد به النهارُ ولا غيرُ، لصحة حمله على الحقيقة حينئذ، وإذا اقترن مع فعل غير ممتدٍّ فيراد به الوقت المطلق مجازاً". وقولُ العرب: أنا اليومَ أفعل كذا لا يريدون يوماً بعينه لكنهم يريدون الوقت الحاضر حكاه سيبيويه. يَوم البَث والحَشر والنَّشر والفَصل والدين والعَرص والجَمع: يومُ القيامة وهو يومٌ يبعث الله تعالى الموتى من القبور والأجداث فيجمعهم ويحشرهم للفصل والحساب والجزاء، اللَّهُمَّ أعِذْنا من أهوال يوم القيامة وأجِرْنا من النار. يوم التَّرْوية: هو اليومُ الثامنُ من ذي الحجة سمّي بذلك، لأن الحُجَّاج يرتوون فيها من الماء لما بعده أي يستقون ويسقون كذا في "المجمع".

стр. 240

يوم جَمْع: يومُ عرفة وأيامُ جَمْع أيامُ منى. يوم الحج يوم عَرَفة: هو التاسعُ من ذي الحجة وسمِّي بيوم عرفة، لأن آدم وحواءَ بعد ما أهبطا إلى الأرض وافترقا فلم يجتمعا سنين ثم التقيا يوم عرفة بعرفات قاله النسفي وفي الحديث: "الحجُّ عرفة". يوم الشكِّ: هو ما يلي من التاسع والعشرين من شعبان قد استوى فيه طرفُ العلم والجهل لشهود رمضان بأن غُمَّ الهلالُ فيه. يومُ الفرقان: يوم بدر هو السابعَ عَشَر من رمضان في السنة الثانية من الهجرة. يومٌ مَطِرٌ أو مَطِير: أي ذي مَطَرٍ أو فيه مَطَرٌ. يوم النفير الأول: هو الثاني عشر من ذي الحجة اليومُ الثالثُ من أيام الرَمْي ينفر ويَدفع فيه من منى من شاء من الحُجَّاج إلى مكة المكرّمة، والنفيرُ الثاني: هو الثالثَ عشرَ من ذي الحجة الحرام المحترم وبه يُتمّ الحجُ ويبقى للآفاقي طواف الوداع. بعون الله تعالى وحسن توفيقه ولطفه العميم قد انتهى ما أردتُّ جمعه ووضعه وترتيبه في هذا المعجم الذي يشرح الألفاظ المصطلح عليها بين الفقهاء والأصوليين ويُبَيِّن الألفاظ المشكلة المستعملة في كتب الأعيان من علماء الدين- أسأل الله الكريم أن يتقبَّله بقبول حسن، وأن يجعله مفيداً للطالبين، وأرجو كل ناظر فيه أن لا ينسوني عن صالح الدعاء، ويصفحوا إن عثروا على نقص أو وَهَن أو خطأ، وأشكر الله ﵎ وأحمده على ما أولى عَليَّ من آلائه وأفاض من نعمائه، وأصَلَّي وأسلِّم على سيدنا محمد خاتم النبيين وسيدِ المرسلين معلم الكتاب والحكم نبي الرحمة وكاشف الغمّة وعلى آله وصحبه الذين هم هداةُ الأمَّ' والحمد لله أولاً وآخراً. وأنا الفقير إلى الله عبد ربه الولي السيد محمد عميم الإحسان المجددي البركتي الشهير بالمفتي عفا الله تعالى عنه