← Тафсир

Тафсир · id 1394

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حافظ الدين أبو البركات النسفي

Полный текст (7 814 стр.). Показаны 6441–6480 · переход к 6446.

стр. 6441

به الدنيا من يوم معلوم والإضافة بمعنى من كخاتم فضة والميقات ما وقت به الشيء أي حد ومنه مواقيت الاحرام وهي الحدد التي لا يجاوزها من يريد دخول مكة الا محرما

стр. 6442

ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ (٥١) ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضالون﴾ عن الهدى ﴿المكذبون﴾ بالبعث وهم أهل كة ومن في مثل حالهم

стр. 6443

لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) ﴿لآكِلُونَ مِن شَجَرٍ﴾ من لابتداء الغاية ﴿مّن زَقُّومٍ﴾ من لبيان الشجر

стр. 6444

فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) ﴿فَمَالِئَونَ مِنْهَا البطون فشاربون عَلَيْهِ مِنَ الحميم﴾ أنت ضمير الشجر على المعنى وذكره على اللفظ في منها وعليه

стр. 6445

فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥) ﴿فشاربون شُرْبَ﴾ بضم الشين مدني وعاصم وحمزة وسهل وبفتح الشين غيرهم وهما مصدارن ﴿الهيم﴾ هي ابل عطاش لاتروى جمع أهيم وهيماء والمعنى أنه يسلط عليهم من الجوع مايضطرهم إلى اكل الزقو الذي هو كالمهل فاذا ملؤا منه البطون سلط عليهم من العطش ما يضطرهم إلى شرب الحميم الذي يقطع أمعاءهم فيشربونه شرب الهيم وإنما صح عطف الشاربين على الشاربين وهما الذوات متفقة وصفتان متفقتان لأن كونهم شاربين للحميم على ما هو عليه من تناهي الحرارة وقطع الأمعاء أمر عجيب وشربهم له على ذلك كما يشرب الهيم الماء أمر عجيب ايضا وكانتا صفتين مختلفتين

стр. 6446

هَذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ (٥٦) ﴿هذا نزلهم﴾ هو الرزق الذي يعد للنازل تكرمة له ﴿يَوْمِ الدين﴾ يوم الجزاء

стр. 6447

نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ (٥٧) ﴿نحن خلقناكم فلولا﴾ فهلا ﴿تصدقون﴾ تخصيص على التصديق اما بالخلق لأنهم وان كانوا مصدقين به إلا انه لما كان مذهبهم خلاف ما يقتضيه التصديق فكاتهم مكذبون به واما البعث لأن من خلق أولاً لم يمتنع عليه ان يخلق ثانيا

стр. 6448

أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ (٥٨) ﴿أفرأيتم مَّا تُمْنُونَ﴾ ما تمنونه أي تقذفونه في الارحام من النطف

стр. 6449

أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ (٥٩) ﴿أأنتم تَخْلُقُونَهُ﴾ تقدرونه وتصورونه وتجعلونه بشراً سوياً ﴿أَم نحن الخالقون﴾

стр. 6450

نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ (٦٠) ﴿نحن قدرنا بينكم الموت﴾ تقدير اقسمناه عليكم قسمة الأرزاق على اختلاف وتفاوت كما تقتضيه مشيئتنا فاختلفت أعماركم من قصير وطويل ومتوسط قدرنا بالخفيف مكي سبقته بالشيء إذا أعجزته عنه وغلبته فمعنى قوله ﴿وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ﴾

стр. 6451

عَلَى أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ (٦١) ﴿على أَن نُّبَدّلَ أمثالكم﴾ إنا قادرون على ذلك لا تغلبونا عليه وامثالكم جمع مثل أي على أن نبدل منكم ومكانكم أشباهكم من الخلق ﴿وَنُنشِئَكُمْ فِى مَا لاَ تَعْلَمُونَ﴾ وعلى أن ننشئكم في خلق لا تعلمونها وما عهدتم بمثلها يعني أنا نقدر على الأمرين جميعاً على خلق ما يماثلكم ومالا يماثلكم ومالا يماثلكم فكيف نعجز عن إعادتكم ويجوز أن يكون أمثالكم جمع مثل أي على أن نبدل ونغير صفاتكم التي أنتم عليها في خلقكم وأخلاقكم وننشئكم في صفات لا تعلمونها

стр. 6452

وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَى فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ (٦٢) ﴿ولقد علمتم النشأة الأولى﴾ النشأ مكي وأبو عمرو ﴿فَلَوْلاَ تَذَكَّرُونَ﴾ أن من قدر على شيء مرة لم يمتنع عليه ثانياً وفيه دليل صحة القياس حيث جهلهم في ترك قياس النشأة الأخرى على الأولى

стр. 6453

أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ (٦٣) ﴿أفرأيتم مَّا تَحْرُثُونَ﴾ ما تحرثونه من الطعام أي تثيرون الأرض وتلقون فيها البذر

стр. 6454

أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ (٦٤) ﴿أأنتم تزرعونه﴾ تنبتونه وتردونه نباتا ﴿أم نحن الزارعون﴾ المنبتون وفي الحديث لا يقولون أحدكم زرعت وليقل حرثت

стр. 6455

لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ (٦٥) ﴿لَّوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حطاما﴾ هشيماً متكسراً قبل إدراكه ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ تعجبون أو تندمون على تعبكم فيه وإنفاقكم عليه أو على ما اقترفتم من المعاصي التي أصبتم بذلك من أجلها

стр. 6456

إِنَّا لَمُغْرَمُونَ (٦٦) ﴿إنا﴾ أي تقولون انا أئتنا أبو بكر ﴿لَمُغْرَمُونَ﴾ لملزمون غرامة ما أنفقنا أو مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام وهو الهلاك

стр. 6457

بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (٦٧) ﴿بل نحن﴾ قوم ﴿محرومون﴾ محارفون لا مجدودون لا حظ لنا ولا بخت لنا ولو كنا مجدودين لما جرى علينا هذا

стр. 6458

أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ (٦٨) ﴿أفرأيتم الماء الذى تَشْرَبُونَ﴾ أي الماء العذب الصالح للشرب

стр. 6459

أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ (٦٩) ﴿أأنتم أَنزَلْتُمُوهُ مِنَ المزن﴾ السحاب الأبيض وهو أعذب ماء ﴿أَمْ نَحْنُ المنزلون﴾ بقدرتنا

стр. 6460

لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ (٧٠) ﴿لَوْ نَشَاء جعلناه أُجَاجاً﴾ ملحاً أو مراً لا يقدر على شربه ﴿فَلَوْلاَ تَشْكُرُونَ﴾ فهلا تشكرون ودخلت اللام على جواب لو في قوله لجلعناه حطاما ونزعت منه هنا لأن لو ما كانت داخلة على جملتين معلقة ثانيهما بالأولى تعلق الجزاء بالشرط ولم تكن مخلصة للشرط كان ولا عاملة مثلها وانما سرى فيه معنى الشرط اتفاقاً من حيث إفادتها في مضمر في جملتيها ان الثاني امتنع لامتناع الاولافتقرت في جوابها إلى ما ينصب علماً على هذا التعلق فزيدت هذه اللام لتكون علماً على ذلك ولما شهر موقعه لم يبال باسقاطه عن اللفظ لعلم على هذا التعلق فزيدت هذه اللام لتكون علماً على ذلك ولما شهر موقعه لم يبال بإسقاطه عن اللفظ لعلم كل أحد به وتساوي حالي حذفه وإثباته على أن تقدم ذكرها والمسافة قصيرة مغنٍ عن ذكرها ثانية ولأن هذه اللام تفيدمعنى التأكيد لا محالة فأدخلت في آية المطعوم دون أية المشروب للدلالة على ان امرالمعلوم مقدم على امرالمشروب وان الوعيد بفقده اشدوا صعب من قبل أن المشروب إنما يحتاج إليه تبعاً للمطعوم ولهذا قدمت آية المطعوم على آية المشروب

стр. 6461

أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ (٧١) ﴿أفرأيتم النار التى تُورُونَ﴾ تقدحونها وتستخرجونها من الزناد والعرب تقدح بعودين تحك احداهما على الآخر ويسمون الأعلى الزند والأسفل الزندة شبهوهما بالفحل والطروقة

стр. 6462

أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ (٧٢) ﴿أأنتم أَنشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا﴾ التي منها الزناد ﴿أَم نَحْنُ المنشئون﴾ الخالقون لها ابتداء

стр. 6463

نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ (٧٣) ﴿نحن جعلناها﴾ أي النار ﴿تذكرة﴾ تذكير النار جهنم حيث علقنا بها أسباب المعاش عممنا بالحاجة إليها البلوى لتكون حاضرة للناس ينظرون اليها ويذكرون ما اوعدوه به ﴿ومتاعا﴾ ومنفعة ﴿لّلْمُقْوِينَ﴾ للمسافرين النازلين في القواء وهي القفر أو الذين خلت بطونهم أو مزاودهم من الطعام من قولهم أقوت الدار إذا خلت من ساكنيها بدأ بذكر خلق الانسان فقال أفرأيتم مَّا تُمْنُونَ لأن النعمة فيه سابقة على جميع النعم ثم بما به قوامه وهو الحب فقال أفرأيتم مَّا تَحْرُثُونَ ثم بما يعجن به ويشرب عليه وهو الماء ثم بما يخبز به وهو النار فحصول الطعام بمجموع الثلاثة ولا يستغن عنه الجسد ما دام حياً

стр. 6464

فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٧٤) ﴿فسبح باسم ربك﴾ فنزه ربكعما لا يليق به أيها المستمع المستدل أو أراد بالاسم الذكر أي سبح بذكر ربك ﴿العظيم﴾ صفة للمضاف أو للمضافاليه وقيل قل سبحان ربي العظيم وجاء مرفوعاً أنه لما نزلت هذه الآية قال اجعلوها في ركوعكم

стр. 6465

فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (٧٥) ﴿فلا أقسم﴾ أي فاقسم ولا مزيدة مؤكدة مثلها في قوله لئلا يعلم اهل الكتاب وقرئ فلأقسم ومعناه فلأَنا أقسم اللام لام الابتداء دخلت على جملة من مبتدأ وخبره هي أنا أقسم ثم حذف المبتدأ ولا يصح أن نكون اللام لام القسم لأن حقها أن تقرن بها النون المؤكدة ﴿بمواقع النجوم﴾ بمساقطها ومغاربها بموقع حمزة

стр. 6466

وعلى ولعل الله تعالى في آخرالليل اذاانحطت النجوم إلى المغرب أفعالاً مخصوصة عظيمة أو للملائكة عبادات موصوفة أو لأنه قيام المتهجدين ونزول الرحمة والرضوان عليهم فلذلك أقسم بمواقعها واستعظم ذلك بقوله

стр. 6467

وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) ﴿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَّوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ﴾ وهو اعتراض في اعتراض لأنه اعترض به بين القسم والمقسم عليه وهو قوله

стр. 6468

إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) ﴿إنه لقرآن كَرِيمٌ﴾ حسن مرضي أو نفاع جم المنافع أوكريم على الله واعترض بلو تَعْلَمُونَ بين الموصوف وصفته

стр. 6469

فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨) ﴿فِى كتاب﴾ أي اللوح المحفوظ ﴿مَّكْنُونٌ﴾ مصون عن أن يأتيه الباطل أو من غير المقربين من الملائكة لا يطلع عليه من سواهم

стр. 6470

لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) ﴿لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ المطهرون﴾ من جميع الأدناس أدناس الذنوب وغيرها إن جعلت الجملة صفة لكتاب مكنون وهو اللوح وان جعلها صفة للقرآن فالمعنى لا ينبغي أن يمسه إلا من هو على الطهارة من الناس والمراد مس المكتوب منه

стр. 6471

تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٠) ﴿تَنزِيلَ﴾ صفة رابعة للقرآن أي منزل ﴿مِن رَّبّ العالمين﴾ أو وصف بالمصدر لأنه نزل نجوماً من بين سائر كتب الله فكأنه في نفسه تنزيل ولذلك جرى مجرى بعض أسمائه فقيل جاء في التنزيل كذا ونطق به لتنزيل أو هو تنزيل على حذف المبتدأ

стр. 6472

أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ (٨١) ﴿أفبهذا الحديث﴾ أي القرآن ﴿أَنتُمْ مُّدْهِنُونَ﴾ متهاونون به كمن يدهن في بعض الامراى يلين جانبه ولا يتصلب فيه تهاوناً به

стр. 6473

وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢) ﴿وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون﴾ أي تجعلون شكررزقكم التكذيب أي وضعتم التكذيب موضع الشكر وفي قراءة علي رضي وهي

стр. 6474

قراءة رسول الله ﷺ وَتَجْعَلُونَ شُكْرَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذّبُونَ أي تجعلون شكركم لنعمة القرآن انكم تكذبن به وقيل نزلت في الانواء ونسبتم السقيا اليها والرزق المطر أي وتجعلون شكر ما يرزقكم الله من الغيث أنكم تكذبون بكونه من الله حيث تلسبونه إلى النجوم

стр. 6475

فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ (٨٣) ﴿فَلَوْلاَ إِذَا بَلَغَتِ﴾ النفس أي الروح عند الموت ﴿الحلقوم﴾ ممر الطعام والشراب

стр. 6476

وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ (٨٤) ﴿وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنظُرُونَ﴾ الخطاب لمن حضر الميت تلك الساعة

стр. 6477

وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ (٨٥) ﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ﴾ إلى المحتضر ﴿مِنكُمْ ولكن لاَّ تُبْصِرُونَ﴾ لا تعقلون ولا تعلمون

стр. 6478

فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ (٨٦) ﴿فَلَوْلاَ إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾ مربوبين من دان السلطان الرعية اذاساسهم

стр. 6479

تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٨٧) ﴿تَرْجِعُونَهَا﴾ تردون النفس وهي الروح إلى الجسد بعد بلوغ الحلقوم ﴿إِن كُنتُمْ صادقين﴾ أنكم غير مربوبين مقهورين فَلَوْلا في الآيتين للتحضيض يستدعي فعلاً وذا قوله تَرْجِعُونَهَا واكتفى بذكره مرة وترتيب الآية فلولا في ترجعونها إذا بلغت الحلقوم إن كنتم غير مدينين وفلولا الثانية مكررة للتأكيد ونحن أقرب إليه منكم يا أهل الميت بقدرتنا وعلمنا أو بملائكة المت والمعنى أنكم في جحودكم آيات الله في كل شيء أن نزل عليكم كتابا معجزا قلتم سحر وافتراء ون أرسل إليكم رسولاً صادقاً قلتم ساحر كذاب وان رزقكم مطرا عليكم به قلتم نوء كذا على مذهب يؤدي إلى الإهمال والتعطيل فما لكم لا ترجعون الروح إلى البدن بعد بلوغه الحلقوم إن لم يكن ثمة قابض وكنتم صادقين في تعطيلكم وكفركم بالمى المميت المبدئ المعيد

стр. 6480

فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) ﴿فَأَمَّا إِن كَانَ﴾ المتوفي ﴿مِنَ المقربين﴾ من السابقين من الأزواج الثلاثة المذكورة في أول السورة
следующие страницы →