← Тафсир

Тафсир · id 1394

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حافظ الدين أبو البركات النسفي

Полный текст (7 814 стр.). Показаны 7666–7705 · переход к 7671.

стр. 7666

عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥) ﴿عَلَّمَ الإنسان مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ فدل على كمال كرمه بأنه علم عباده ما لم يعلموا ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم ونبه على فضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة وما دونت العلوم ولا قيدت الحكم ولا ضبطت أخبار الأولين ولا كتب الله المنزلة إلا بالكتابة ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا ولو لم يكن على دقيق حكمة الله دليل إلا أمر القلم والخط لكفى به

стр. 7667

كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) ﴿كَلاَّ﴾ ردع لمن كفر بنعمة الله عليه بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إِنَّ الإنسان ليطغى﴾ نزلت في أبي جهل إلى آخر السورة

стр. 7668

أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) ﴿أن رآه﴾ أن رأى نفسه يقال في أفعال القلوب رأيتني وعلمتني ومعنى الرؤية العلم ولو كانت بمعنى الإبصار لامتنع في فعلها الجمع بين الضميرين ﴿استغنى﴾ هو المفعول الثاني

стр. 7669

إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) ﴿إِنَّ إلى رَبّكَ الرجعى﴾ تهديد للإنسان من عاقبة الطغيان على طريق الالتفات والرجعى مصدر بمعنى الرجوع أي إن رجوعك إلى ربك فيجازيك على طغيانك

стр. 7670

أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) ﴿أرأيت الذى ينهى عَبْداً إِذَا صلى﴾ أي أرأيت أبا جهل ينهى محمدا عن الصلاة

стр. 7671

أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى (١١) ﴿أرأيت إِن كَانَ على الهدى﴾ أي إن كان ذلك الناهي على طريقة سديدة فيما ينهى عنه من عبادة الله

стр. 7672

أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى (١٢) ﴿أَوْ أَمَرَ بالتقوى﴾ أو كان آمراً بالمعروف والتقوى فيما يأمر به من عبادة الأوثان كما يعتقد

стр. 7673

أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (١٣) ﴿أرأيت إِن كَذَّبَ وتولى﴾ أرأيت إن كان ذلك الناهى مكذبا بالحق متوليا عنه كما تقول نحن

стр. 7674

أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى (١٤) ﴿أَلَمْ يَعْلَم بِأَنَّ الله يرى﴾ ويطلع على أحواله من هداه وضلاله فيجازيه على حسب حاله وهذا وعيد وقوله الذى ينهى مع الجملة الشرطية مفعولا أَرَأَيْتَ وجواب الشرط

стр. 7675

محذوف تقديره إن كان على الهدى أو أمر بالتقوى ألم يعلم بأن الله يرى وإنما حذف لدلالة ذكره في جواب الشرط الثاني وهذا كقولك ان أكرمتك أتكرمنى وأرأيت الثانية مكررة زائدة للتوكيد

стр. 7676

كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (١٥) ﴿كَلاَّ﴾ ردع لأبي جهل عن نهيه عن عبادة الله وأمره بعبادة الأصنام ثم قال ﴿لَّئِن لَّمْ يَنتَهِ﴾ عما هو فيه ﴿لَنَسْفَعاً بالناصية﴾ لنأخذن بناصيته ولنسجنه بها إلى النار والسفع القبض على الشئ وجذبه بشدة وكتبها في المصحف بالألف على حكم الوقف واكتفى بلام العهد عن الإضافة بأنها ناصية المذكور

стр. 7677

نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ (١٦) ﴿نَاصِيَةٍ﴾ بدل من الناصية لأنها وصفت بالكذب والخطأ بقوله ﴿كاذبة خاطئة﴾ على الإسناد المجازي وهما لصاحبها حقيقة وفيه من الحسن والجزالة ما ليس في قولك ناصية كاذب خاطئ

стр. 7678

فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ (١٧) سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ (١٨) ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ سَنَدْعُ الزبانية﴾ النادي المجلس الذي يجتمع فيه القوم والمراد أهل النادي روي أن أبا جهل مر بالنبي ﵇ وهو يصلي فقال ألم أنهك فأغلظ له رسول الله ﵇ فقال أنهددنى وأنا أكثر أهل الوادي نادياً فنزل والزبانية لغة الشرط الواحد زبنية من الزبن وهو الدفع والمراد ملائكة العذاب وعنه ﵇ ولو دعا ناديه لأخذته الزبانية عياناً

стр. 7679

كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (١٩) ﴿كَلاَّ﴾ ردع لأبي جهل ﴿لاَ تُطِعْهُ﴾ أي اثبت على ما أنت عليه من عصيانه كقوله فلا تطع المكذبين ﴿واسجد﴾ ودم على سجودك يريد الصلاة ﴿واقترب﴾ وتقرب إلى ربك بالسجود فإن أقرب ما يكون العبد إلى ربه إذا سجد كذا الحديث والله أعلم

стр. 7680

سورة القدر مكية وقيل مدنية وهي خمس آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 7681

إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ (١) ﴿إِنَّا أنزلناه فِى لَيْلَةِ القدر﴾ عظم القرآن حيث أسند إنزاله إليه دون غيره وجاء بضميره دون اسمه الظاهر للاستغناء عن التنبيه عليه ورفع مقدار الوقت الذي أنزله فيه روي أنه أنزل جملة في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا ثم كان ينزله جبريل على رسول الله ﷺ فى ثلاث عشرين سنة ومعنى ليلة القدر ليلة تقدير الأمور وقضائها والقدر بمعنى التقدير أو سميت بذلك لشرفها على سائر الليالي وهي ليلة السابع والعشرين من رمضان كذا روى أبو حنيفة ﵀ عن عاصم عن ذرأن أبيّ بن كعب كان يحلف على ليلة القدر أنها ليلة السابع والعشرين من رمضان وعليه الجمهور ولعل الداعي إلى إخفائها أن يحي من يريدها الليالي الكثيرة طلباً لموافقتها وهذا كإخفاء الصلاة الوسطى واسمه الأعظم وساعة الإجابة في الجمعة ورضاه في الطاعات وغضبه في المعاصي وفي الحديث من أدركها يقول اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعف عني

стр. 7682

وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (٢) ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القدر﴾ أي لم تبلغ درايتك غاية فضلها ثم بين له ذلك بقوله

стр. 7683

لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (٣) ﴿لَيْلَةُ القدر خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ﴾ ليس فيها ليلة القدر وسبب ارتقاء فضلها إلى هذه الغاية ما يوجد فيها من تنزل الملائكة والروح وفصل كل أمر حكيم وذكر في تخصيص هذه المدة أن النبى ﵇ ذكر رجلا من بنى إسرائيل فبس السلاح في سبيل الله ألف شهر فعجب المؤمنون من ذلك وتقاصرت إليهم أعمالهم فأعطوا ليلة هى خير من مدة ذلك كالغازى

стр. 7684

تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (٤) ﴿تَنَزَّلُ الملائكة﴾ إلى السماء الدنيا أو إلى الأرض ﴿والروح﴾ جبريل أو خلق من الملائكة لا تراهم الملائكة إلا تلك الليلة أو الرجمة ﴿فِيهَا بِإِذْنِ رَبّهِم مّن كُلّ أَمْرٍ﴾ أي تنزل من أجل كل أمر قضاه الله لتلك السنة إلى قابل وعليه وقف

стр. 7685

سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (٥) ﴿سلام هي﴾ ما هى إلاسلامة خبر ومبتدأ أي لا يقدّر الله فيها إلا السلامة والخير ويقتضى في غيرها بلاء وسلامة أو ما هي الاسلام لكثرة ما يسلمون على المؤمنين قيل لا يلقون مؤمناً ولا مؤمنة إلا سلموا عليه في تلك الليلة ﴿حتى مَطْلَعِ الفجر﴾ أي إلى وقت طلوع الفجر وبكسر اللام علي وخلف وقد حرم من السلام الذين كفروا والله أعلم

стр. 7686

سورة البينة مختلف فيها وهي ثمان آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 7687

لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (١) ﴿لم يكن الذين كفروا﴾ بمحمد ﷺ ﴿مّنْ أَهْلِ الكتاب﴾ أي اليهود والنصارى وأهل الرجل أخص الناس به وأهل الإسلام من يدين به ﴿والمشركين﴾ عبدة الأصنام ﴿مُنفَكّينَ﴾ منفصلين عن الكفر وحذف لأن صلة الذين تدل عليه ﴿حتى تَأْتِيَهُمُ البينة﴾ الحجة الواضحة والمراد محمد ﷺ يقول لم يتركوا كفرهم حتى يبعث محمد ﷺ فلما بعث أسلم بعض وثبت على الكفر بعض

стр. 7688

رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ يَتْلُو صُحُفًا مُطَهَّرَةً (٢) ﴿رَسُولٌ مّنَ الله﴾ أي محمد ﵇ وهو بدل من البينة ﴿يتلو﴾ يقرأ عليهم ﴿صُحُفاً﴾ قراطيس ﴿مُّطَهَّرَةٍ﴾ من الباطل

стр. 7689

فِيهَا كُتُبٌ قَيِّمَةٌ (٣) ﴿فِيهَا﴾ في الصحف ﴿كُتُبٌ﴾ مكتوبات ﴿قَيّمَةٌ﴾ مستقيمة ناطقة بالحق والعدل

стр. 7690

وَمَا تَفَرَّقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ (٤) ﴿وَمَا تَفَرَّقَ الذين أُوتُواْ الكتاب إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ البينة﴾ فمنهم من أنكر

стр. 7691

نبوته بغيا وحدا ومنهم من آمن وإثما أفرد أهل الكتاب بعد ما جمع أولاً بينهم وبين المشركين لأنهم كانوا على علم به لوجوده في كتبهم فإذا وصفوا بالتفرق عنه كان من لا كتاب له أدخل في هذا الوصف

стр. 7692

وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ (٥) ﴿وَمَا أُمِرُواْ﴾ يعني في التوراة والإنجيل ﴿إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ الله مُخْلِصِينَ لَهُ الدين﴾ من غير شرك ونفاق ﴿حُنَفَاء﴾ مؤمنين بجميع الرسل مائلين عن الأديان الباطلة ﴿ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وَذَلِكَ دِينُ القيمة﴾ أي دين الملة القيمة

стр. 7693

إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أُولَئِكَ هُمْ شَرُّ الْبَرِيَّةِ (٦) إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ (٧) ﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الكتاب والمشركين فِى نَارِ جَهَنَّمَ خالدين فِيهَا أَوْلَئِكَ هُمْ شر البرية إن الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ البرية﴾ ونافع بهمزهما والفراء على التخفيف والنبي والبرية مما استمر الاستعمال على تخفيفه ورفض الأصل

стр. 7694

جَزَاؤُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ (٨) ﴿جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبّهِمْ جنات عَدْنٍ﴾ إقامة ﴿تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار خالدين فِيهَا أَبَداً رَّضِىَ الله عَنْهُمْ﴾ بقبول أعمالهم ﴿وَرَضُواْ عَنْهُ﴾ بثوابها ﴿ذلك﴾ أي الرضا ﴿لِمَنْ خَشِىَ رَبَّهُ﴾ وقوله خَيْرُ البرية يدل على فضل المؤمنين من البشر على الملائكة لأن البرية الخلق واشتقاقها من برأ الله الخلق وقيل اشتقاقها من البرَى وهو التراب ولو كان كذلك لما قرءوا البريئة بالهمز كذا قاله الزجاج والله أعلم

стр. 7695

سورة الزلزلة مختلف فيها وهي ثمان آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 7696

إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا (١) ﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ اى حركت زلزالها الشديد الذي ليس بعده زلزال وقرئ بفتح الزاى فالمكسور مصدر والمفتوح اسم

стр. 7697

وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا (٢) ﴿وَأَخْرَجَتِ الأرض أَثْقَالَهَا﴾ أي كنوزها وموتاها جمع ثقل وهو متاع البيت جعل ما في جوفها من الدفائن أثقالاً لها

стр. 7698

وَقَالَ الْإِنْسَانُ مَا لَهَا (٣) ﴿وقال الإنسان ما لها﴾ زلزلت هذه الزلزلة الشديدة ولفظت ما في بطنها وذلك عند النفخة الثانية حين تزلزل وتلفظ موتاها أحياء فيقولون ذلك لما يهرهم من الأمر الفظيع كما يقولون مَن بَعَثَنَا من مرقدنا وقيل هذا قول الكافر لأنه كان لا يؤمن بالبعث فأما المؤمن فيقول هَذَا مَا وعد الرحمن وصدق المرسلون

стр. 7699

يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤) ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدل من إذا وناصبها ﴿تُحَدّثُ﴾ أي تحدث الخلق ﴿أَخْبَارَهَا﴾ فحذف أول المفعولين لأن المقصود ذكر تحديثها الإخبار

стр. 7700

لا ذكر الخلق قيل ينطقها الله وتخبر بما عمل عليها من خير وشروفى الحديث تشهد على كل واحد بما علم على ظهرها

стр. 7701

بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أوحى لَهَا﴾ أي تحدث أخبارها بسبب إيحاء ربك لها أي إليها وأمره اياها بالتحديث

стр. 7702

يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ (٦) ﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ الناس﴾ يصدرون عن مخارجهم من القبور إلى الموقف ﴿أَشْتَاتاً﴾ بيض الوجوه آمنين وسود الوجوه فزعين أو يصدرون عن الموقف أشتاتاً يتفرق بهم طريقا الجنة والنار ﴿لّيُرَوْاْ أعمالهم﴾ أي جزاء أعمالهم

стр. 7703

فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) ﴿فمن يعمل مثقال ذرة﴾ نملة ضغيرة ﴿خيرا﴾ تمييز ﴿يره﴾ أى يرى جزاؤه

стр. 7704

وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (٨) ﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ قيل هذا في الكفار والأول في المؤمنين ويروى أن أعرابياً أخر خيراً يره فقيل له فدمت وأخرت فقال وروي أن جد الفرزدق أتاه ﵇ ليستقرئه فقرأ عليه هذه الآية فقال حسبي حسبي وهي أحكم آية وسميت الجامعة والله أعلم

стр. 7705

سورة العاديات مختلف فيها وهي إحدى عشرة آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ
следующие страницы →