← Тафсир

Тафсир · id 1394

تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل

حافظ الدين أبو البركات النسفي

Полный текст (7 814 стр.). Показаны 7631–7670 · переход к 7636.

стр. 7631

المحمود والحوض المورود والخير الموعود خير مما أعجبك في الدنيا وقيل وجه اتصاله بما قبله أنه لما كان في ضمن نفي التوديع والقلى أن الله مواصلك بالوحي إليك وأنك حبيب الله ولا ترى كرامة أعظم من ذلك أخبره أن حاله في الآخرة أعظم من ذلك لتقدمه على الأنبياء وشهادة أمته على الأمم وغير ذلك

стр. 7632

وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى (٥) ﴿وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ﴾ في الآخرة من الثواب ومقام الشفاعة وغير ذلك ﴿فترضى﴾ ولما نزلت قال ﷺ إذا لا أرضى قط وواحد من أمتي في النار واللام الداخلة على سوف لام الابتداء المؤكدة لمضمون الجملة والمبتدأ محذوف تقديره ولأنت سوف يعطيك ونحوه لأقسم فيمن قرأ كذلك لان المعنى لانا أقسم وهذا لنها إن كانت لام قسم فلامه لا تدخل على المضارع الامع نون التوكيد فتعين أن تكون لام الابتداء ولامه لا تدخل الاعلى المبتدأ او الخبر فلا بد من تقدير مبتدأ وخبر كما ذكرنا لأن النون إنما تدخل ليؤذن أن اللام لام القسم لالام الابتداء وقد علم أنه ليس للابتداء لدخولها على سوف لان لام الابتداء لا تدخله على سوف وذكر أن الجمع بين حرفي التأكيد والتأخير يؤذن بأن العطاء كائن لا محالة وإن تأخر ثم عدد عليه نعمه من أول حاله ليقيس المترقب من فضل الله على ما سلف منه لئلا يتوقع إلا الحسنى وزيادة الخير ولا يضيق صدره ولا يقل صبره فقال

стр. 7633

أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى (٦) ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيماً﴾ وهو من الوجود الذي بمعنى العلم والمنصوبان مفعولاه والمعنى ألم تكن يتيماً حين مات أبواك ﴿فاوى﴾ أي فآواك إلى عمك أبي طالب وضمك إليه حتى كفلك ورباك

стр. 7634

وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى (٧) ﴿وَوَجَدَكَ ضَالاًّ﴾ أي غير عالم ولا واقف على معالم النبوة وأحكام الشريعة

стр. 7635

وما طريقة السمع ﴿فهدى﴾ فعرفك الشرائع والقرآن وقيل ضل في طريق الشام حين خرج به أبو طالب فرده إلى القافلة ولا يجوز أن يفهم به عدول عن حق ووقوع في عنى فقد كان علية السلام من أول حاله إلى نزول الوحي عليه معصوماً من عبادة الأوثان وقاذورات أهل الفسق والعصيان

стр. 7636

وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى (٨) ﴿وَوَجَدَكَ عَائِلاً﴾ فقيراً ﴿فأغنى﴾ فأغناك بمال خديجة أوبما أفاء عليك من الغنائم

стр. 7637

فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ (٩) ﴿فَأَمَّا اليتيم فَلاَ تَقْهَرْ﴾ فلا تغلبه على ما له وحقه لضعفه

стр. 7638

وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ (١٠) ﴿وَأَمَّا السائل فَلاَ تَنْهَرْ﴾ فلا تزجره فابذل قليلاً أو رد جميلاً وعن السدي المراد طالب العلم إذا جاءك فلا تنهره

стр. 7639

وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (١١) ﴿وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبّكَ فَحَدّثْ﴾ أي حدث بالنبوة التي آتاك الله وهي أجل النعم والصحيح انها نعم جميع نعم الله عليه ويدخل تحته تعليم القرآن والشرائع والله أعلم

стр. 7640

سورة الشرح مكية وهي ثمان آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 7641

أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ (١) ﴿ألم نشرح لك صدرك﴾ استفهم عن انتفاء الشرح على وجه الإنكار فأفاد إثبات الشرح فكأنه قيل شرحنا لك صدرك ولذا عطف عليه وضعنا اعتبار للمعنى أي فسحناه بما أودعناه من العلوم والحكم حتى وسع هموم النبوة ودعوة الثقلين وأزلنا عنه الضيق والحرج الذي يكون مع العمى والجهل وعن الحسن ملئ حكمة وعلما

стр. 7642

وَوَضَعْنَا عَنْكَ وِزْرَكَ (٢) ﴿وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ﴾ وخففنا عنك أعباء النبوة والقيام بأمرها وقيل هو زلة لا تعرف بعينها وهي ترك الأفضل مع إتيان الفاضل والأنبياء يعاتبون بمثلها ووضعه عنه أن غفر له والوزر الحمل الثقيل

стр. 7643

الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ (٣) ﴿الذى أَنقَضَ ظَهْرَكَ﴾ أثقله حتى سمع نقيضه وهو صوت الانتقاض

стр. 7644

وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ (٤) ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ ورفع ذكره أن قرن بذكر الله في كلمة الشهادة والأذان والإقامة والخطب والتشهد وفي غير موضع من القرآن أَطِيعُواْ الله وأطيعوا الرسول ومن يطع الله ورسوله

стр. 7645

والله ورسوله أحق ان يرضوه وفي تسميته رسول الله ونبي الله ومنه ذكره فى كتب الأولين وفائدة ذلك ما عرف في طريقة الإبهام والإيضاح لأنه يفهم بقوله أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ أن ثم مشروحاً ثم أوضح بقوله صَدْرَكَ ما علم مبهما وكذلك لك ذكرك وعنك وزرك

стр. 7646

فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٥) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا (٦) ﴿فَإِنَّ مَعَ العسر يُسْراً إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً﴾ أي إن مع الشدة التي أنت فيها من مقاسات بلاء المشركين يسراً بإظهاري إياك عليهم حتى تغلبهم وقيل كان المشركون يعيرون رسول الله والمؤمنين بالفقر حتى سبق إلى وهمه أنهم رغبوا عن الإسلام لافتقار أهله فذكره ما أنعم به عليه من جلائل النعم ثم قال إِنَّ مَعَ العسر يُسْراً كأنه قال خولناك ما خولناك فلا تيأس من فضل الله فإن مع العسر الذي أنتم فيه يسرا وجئ بلفظ مع لغاية مقاربة اليسر العسر زيادة في التسلية ولتقوية القلوب وإنما قال ﵇ عند نزولها لن يغلب عسر يسرين لأن العسر أعيد معرفاً فكان واحداً لأن المعرفة إذا أعيدت معرفة كانت الثانية عين الأولى واليسر أعيد نكرة والنكرة إذا أعيدت نكرة كانت الثانية غير الأولى فصار المعنى إن مع العسر يسرين قال أبو معاذ يقال إن مع الأمير غلاماً إن مع الأمير غلاماً فالأمير واحد ومعه غلامان وإذا قال إن مع أمير غلاماً وإن مع الأمير الغلام فالأمير واحد والغلام واحد وإذا قيل أن مع غلاماً وإن مع أمير غلاماً فهما أميران وغلامان كذا في شرح التأويلات

стр. 7647

فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ (٧) ﴿فَإِذَا فَرَغْتَ فانصب﴾ أي فإذا فرغت من دعوة الخلق فاجتهد في عبادة الرب وعن ابن عباس رضى الله عنهما فإذا فرغت من صلاتك فاجتهد في الدعاء واختلف أنه قبل السلام أو بعده ووجه الاتصال بما قبله أنه لما عدد عليه نعمه السالفة ومواعيده الآتية بعثه على الشكر

стр. 7648

والاجتهاد فى العبادرة والنصب فيها وأن يواصل بين بعضها وبعض ولا يخلي وقتاً من أوقاته منها فإذا فرغ من عبادة ذنبها بأخرى

стр. 7649

وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ (٨) ﴿وإلى ربك فارغب﴾ واجعل وغبتك إليه خصوصاً ولا تسأل إلا فضله متوكلاً عليه وعلى الله فليتوكل المؤمنون

стр. 7650

سورة التين مكية وهي ثمان آيات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 7651

وَ التِّينِ وَالزَّيْتُونِ (١) ﴿والتين والزيتون﴾ أقسم بهما لأنهما عجيبان من بين الأشجار المثمرة روي أنه أهدي لرسول الله ﷺ طبق من تين فأكل منه وقال لأصحابه كلوا فلو قلت أن فاكهة أنزلت من الجنة لقلت هذه لأن فاكهة الجنة بلا عجم فكلوها فإنها تقطع البواسير وتنفع من النقرس وقال نعم السواك الزيتون من الشجرة المباركة يطيب الفم ويذهب بالحفرة وقال هي سواكي وسواك الأنبياء قبلي وعن ابن عباس رضى الله عنهما هو تينكم هذا وزيتونكم هذا وقيل هما جبلان بالشام منبتاهما

стр. 7652

وَطُورِ سِينِينَ (٢) ﴿وَطُورِ سِينِينَ﴾ أضيف الطور وهو الجبل إلى سينين وهي البقعة ونحو سينون بيرون في جواز الإعراب بالواو والياء والإقرار على الياء وتحريك النون بحركات الإعراب

стр. 7653

وَهَذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ (٣) ﴿وهذا البلد﴾ يعني مكة ﴿الأمين﴾ من أمن الرجل أمانة فهو أمين وأمانته أنه يحفظ من دخله كما يحفظ الأمين ما يؤتمن عليه ومعنى القسم بهذه الأشياء الإبانة عن شرف البقاع المباركة وما ظهر فيها من الخير والبركة بسكنى الأنبياء والأولياء فنبت التين والزيتون مهاجر إبراهيم ومولد عيسى ومنشؤه والطور المكان الذي نودي منه موسى ومكة مكان البيت الذي هو هدى للعالمين ومولد نبينا ومبعثه صلوات الله عليهم أجمعين أو الأولان قسم بمهبط الوحي على عيسى والثالث على موسى والرابع على محمد ﵈ وجواب القسم

стр. 7654

لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (٤) ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان﴾ وهو جنس ﴿فِى أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ في أحسن تعديل لشكله وصورته وتسوية اعضائه

стр. 7655

ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (٥) ﴿ثُمَّ رددناه أَسْفَلَ سافلين﴾ أي ثم كان عاقبة أمره حين لم يشكر نعمة تلك الخلقة الحسنة القويمة السوية أن رددناه أسفل من سفل خلقاً وتركيباً يعني أقبح من قبح صورة وهم أصحاب النار أو أسفل من سفل من أهل الدركات أو ثم رددناه بعد ذلك التقويم والتحسين أسفل من سفل في حسن الصورة والشكل حيث نكسناه في خلقه فقوس ظهره بعد اعتداله وابيض شعره بعد سواده وتشننّ جلده وكلّ سمعه وبصره وتغير كل شئ منه فمشيه دليف وصونه حفات وقوته ضعف وشهامته خوف

стр. 7656

إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (٦) ﴿إلا الذين آمنوا وَعَمِلُواْ الصالحات فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ﴾ ودخل الفاء هنا دون سورة الانشقاق للجمع بين اللغتين والاستثناء على الأول متصل وعلى الثاني منقطع أي ولكن الذين كانوا صالحين من الهرمى والزمنى فلهم ثواب غير منقطع على

стр. 7657

طاعتهم وصبرهم عل الابتلاء بالشيخوخة والهرم وعلى مقاساة المشاق والقيام بالعبادة

стр. 7658

فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعْدُ بِالدِّينِ (٧) والخطاب في ﴿فَمَا يُكَذّبُكَ بَعْدُ بالدين﴾ للإنسان على طريقة الالتفات أي فما سبب تكذيبك بعد هذا البيان القاطع والبرهان الساطع بالجزاء والمعنى أن خلق الإنسان من نطفة وتقويمه بشراً سوياً وتدريجه في مراتب الزيادة إلى أن يكمل ويستوى ثم تنكيسه إلى أن يبلغ أرذل العمر لا ترى دليلاً أوضح منه على قدرة الخالق وأن من قدر على خلق الإنسان وعلى هذا كله لم يعجز عن اعادته فما سبب تكذبيك بالجزاء أو لرسول الله ﷺ فمن ينسبك إلى الكذب بعد هذا الدليل فما بمعنى من

стр. 7659

أَلَيْسَ اللَّهُ بِأَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ (٨) ﴿أَلَيْسَ الله بِأَحْكَمِ الحاكمين﴾ وعيد للكفار وأنه يحكم عليهم بما هم أهله وهو من الحكم والقضاء والله أعلم

стр. 7660

سورة العلق مكية وهي تسع عشرة آية بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيمِ

стр. 7661

اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (١) عن ابن عباس ومجاهد هي أول سورة نزلت والجمهور على أن الفاتحة أول ما نزل ثم سورة القلم ﴿اقرأ باسم رَبّكَ الذى خَلَقَ﴾ محل باسم رَبّكَ النصب على الحال أى اقرأ مفتحا باسم ربك كانه قبل قل بسم الله ثم اقرأ الذي خلق ولم يذكر لخلق مفعولاً لأن المعنى الذي حصل منه الخلق واستأثر به لا خالق سواه أو تقديره خلق كل شئ فيتناول كل مخلوق لأنه مطلق فليس بعض المخلوقات يتقديره أولى من بعض

стр. 7662

خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (٢) وقوله ﴿خلق الإنسان﴾ تخصيص للانسان بالذكرمن بين ما يتناوله الخلق لشرفه ولأن التنزيل إليه ويجوز أن يراد الذي خلق الإنسان إلا أنه ذكر مبهماً ثم مفسراً تفخيماً لخلقه ودلالة على عجيب فطرته ﴿مِنْ عَلَقٍ﴾ وإنما جمع ولم يقل من علقة لأن الإنسان في معنى الجمع

стр. 7663

اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (٣) ﴿اقرأ وَرَبُّكَ الأكرم﴾ الذي له الكمال في زيادة كرمه على كل كريم

стр. 7664

ينعم على عباده النعم ويحلم عنهم فلا يعاجلهم بالعقوبة مع كفرهم وجحودهم لنعمه وكأنه ليس وراء التكرم بإفادة الفوائد العلمية تكرم حيث قال

стр. 7665

الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (٤) ﴿الذى عَلَّمَ﴾ الكتابة ﴿بالقلم﴾

стр. 7666

عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (٥) ﴿عَلَّمَ الإنسان مَا لَمْ يَعْلَمْ﴾ فدل على كمال كرمه بأنه علم عباده ما لم يعلموا ونقلهم من ظلمة الجهل إلى نور العلم ونبه على فضل علم الكتابة لما فيه من المنافع العظيمة وما دونت العلوم ولا قيدت الحكم ولا ضبطت أخبار الأولين ولا كتب الله المنزلة إلا بالكتابة ولولا هي لما استقامت أمور الدين والدنيا ولو لم يكن على دقيق حكمة الله دليل إلا أمر القلم والخط لكفى به

стр. 7667

كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى (٦) ﴿كَلاَّ﴾ ردع لمن كفر بنعمة الله عليه بطغيانه وإن لم يذكر لدلالة الكلام عليه ﴿إِنَّ الإنسان ليطغى﴾ نزلت في أبي جهل إلى آخر السورة

стр. 7668

أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى (٧) ﴿أن رآه﴾ أن رأى نفسه يقال في أفعال القلوب رأيتني وعلمتني ومعنى الرؤية العلم ولو كانت بمعنى الإبصار لامتنع في فعلها الجمع بين الضميرين ﴿استغنى﴾ هو المفعول الثاني

стр. 7669

إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى (٨) ﴿إِنَّ إلى رَبّكَ الرجعى﴾ تهديد للإنسان من عاقبة الطغيان على طريق الالتفات والرجعى مصدر بمعنى الرجوع أي إن رجوعك إلى ربك فيجازيك على طغيانك

стр. 7670

أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى (٩) عَبْدًا إِذَا صَلَّى (١٠) ﴿أرأيت الذى ينهى عَبْداً إِذَا صلى﴾ أي أرأيت أبا جهل ينهى محمدا عن الصلاة
следующие страницы →