Полный текст (341 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.
стр. 36
أبي مطيع، هُشَيم، خالد بن عبد اللَّه، يحيى بن سعيد
القطان، عبد الرحمن بن مهدي، خالد بن الحارث، يزيد بن
هارون، يزيد بن زُريع، معتمر بن سليمان، بِشْر بن
стр. 37
المُفضَّل، بشر بن منصور، معاذ بن معاذ العنبرىِ، محمد بن
يزيد، وهب بن جرير، أبو عاصم النبيل، مؤمَّل بن إسماعيل.
، رَوْح بن عبادة، أبو داود الطيالسي، حجاج بن مِنْهال، عفان بن
стр. 38
مسلم، سليمان بن حرب، عبد الله بن مَسْلَمة القَعْنَبِى،.
عاصم بن علي، سعيد بن سليمان، أبو موسى محمد بن المثنى.
محمد بن بشار، زكريا بن يحيى بن
стр. 39
حمويه، شيبان بن فروخ، يحيى بن كثير، ثم لا أعرف لهم
من أهل البصرة من أهل الجماعة والأثر مخالفاً، وعلي بن المديني.
أجاب في المحنة، ثم رجع إلى قول أهل السنة.
أهل اليمن:
ْطاووس، ومن بعده عبد الرزاق، ويزيد بن أبي حكيم
стр. 40
العدني، ثم لا يعرف لهم مخالف باليمن من أهل الأثر والجماعة.
أهل الشام والجزيرة:
سليمان بن عمرو القاضي، أرطاة بن المنذر، سالم
الأفطس، خُصَيف، مروان بن محمد، محمد بن يوسف
الفريابي، ضمرة بن سعيد، بقية بن الوليد،
стр. 41
أبو سهر، محمد بن سلمة الحراني، أبو اليمان، مبشر بن إسماعيل.
أبو توبة الربيع بن نافع، آدم بن أبي إياس، حَيْوَة بن شُرَيح.
يزيد بن عبد ربه، مُعَافَى بن عمران، زيد بن أبي الزرقاء،
стр. 42
القاسم، بن يزيد الجَرْمي، سعيد بن المغيرة الصياد، هشام بن
عمار، دُحَيم بن إبراهيم، سليمان بن شرحبيل، صفوان بن
صالح، مُؤمَّل بن إهاب، أحمد بن عبد الرحمن بن مفضل.
عبد الله النُفَيلي،
стр. 43
سعيد بن حفص النفيلي، أبو الأصبع الحراني، حمد بن أبي
شعيب الحراني، الوليد بن مُسَرَّح، وغيرهم، ثم لا أعرف لهم
مخالفاً من أهل الجزيرة والشام ممن ينسب إلى الجماعة
والأثر، (رحمة الله عليهم أجمعين) .
أهل الثغر ﵏ أجمعين) :
أبو إسحاق الفزاري، يوسف بن أسباط، يحيى بن خلف
стр. 44
الطرسوسي، علي بن مَضَاء، أبو يوسف القُلُوسي، عبد اللَّه بن
محمد الضعيف، عبد الرحمن بن سلام، ثم لا أعرف فيهم خلافاً.
أهل مصرة
الليث بن سعد، عبد اللَّه بن لَهِيعة، عبد الله بن
стр. 45
وهب، أبو الأسود النضر بن عبد الجبار، عمرو بن الربيع بن
طارق، أبو يعقوب أيوسف بن يحيى، البويطي، أَصْبغ بن الفرج.
وغيرهم، ثم لا يُعرف لهم من أهل مصر مخالف من أهل الأثر
والجماعة
стр. 46
أهل خراسان ﵏ :
إبراهيم بن طَهْمان، خارجة بن مصعب، عبد الله بن
المبارك، النضر بن محمد المروزي، مقاتل بن سليمان.
يحيى بن معروف، النضر بن شُميل، محمد بن ميسرة، إبراهيم بن
رستم، سلم بن سالم، علي بن الحسن بن
стр. 47
شقيق، عَبْدَان بن عثمان، سعيد بن هبيرة، يعمر بن بشر، محمد بن
سلام البخاري، علي بن حُجْر، إسحاق بن راهويه، أحمد بن
شبويه، حبان بن موسى، يحيى بن يحيى النيسابوري،
стр. 48
محمد بن نصر، محمد بن معاوية، محمد بن منصور الطوسي.
محمد بن كثير النيسابوري، محمد بن إسحاق بن خزيمة.
محمد بن إسحاق السراج، الحسين بن حريث، أحمد بن سلمة
وغيرهم، ثم لا يعرف لهم مخالف من أهل الجماعة والأثر، والله
أعلم.
стр. 49
أهل بغداد:
حسن بن موسى الأشْيَب، حجاج بن محمد، شعيب بن
حرب، أبو النضر هاشم بن القاسم، معاوية بن عمرو.
مشبلة، شبابة بن سَوَّار،، أحمد بن حنبل، يحيى بن معين،
стр. 50
أبو عبيد القاسم بن سلَّام، منصور بن عمار، عصمة بن سليمان.
أبو نصر التمار،، أبو إبراهيم التَرْجُمَاني، أبو خيثمة، زهير بن
حرب، داود بن رُشَيد،
стр. 51
يحيى بن أيوب، سويد بن سعيد، إسحاق بن أبي إسرائيل.
الحسن الحلواني، عباس العنبري، سعيد بن يحيى الأموي.
عبد الوهاب بن الحكم الوراق، إبراهيم بن عرعرة، زهير بن
стр. 52
نعيم البابي، الهيثم بن خارجة، الحكم بن موسى، جابر بن
كُرْدي، يحيى بن عثمان الحربي، الحسن بن عرفة، بنو
إشكاب،، يحيى بن أبي طالب، عبد الله بن أحمد بن حنبل،
стр. 53
موسى بن هارون الحمال، وغيرهم. ولا يعرف لهم مخالف
من أهل الجماعة والأثر، ﵏ أجمعين) .
أهل الري والجبل. (رحمهم الله تعالى) :
جرير بن عبد الحميد، عثمان بن زائدة،، إسحاق بن سليمان
الرازي، يحيى بن الضريس، الحكم بن بِشْر، حَكَّام بن
стр. 54
سَلْم، عبد العزيز بن أبي عثمان، الفرات بن خالد، أشعث بن
عَطَّاف، هشام بن عبيد اللًه، الحارث بن مسلم، محمد بن
سعيد بن سابق، محمد بن مسلم بن وارة، أبوزرعة،
стр. 55
وأبو حاتم، وغيرهم. ولا يعرف لهم مخالف من أهل الأثر
والجماعة
أهل أصبهان:
عصام بن يوسف جَبر، محمد بن النعمان بن عبد السلام.
عبد الله بن عمر بن يزيد، أحمد بن الفرات، عبد اللَّه بن محمد بن
النعمان، ولا يعرف لهم في البلد مخالف ممن تقدم وتأخر.
стр. 56
ولا يعرف لمن ذكرنا من أئمة البلدان مخالف من أهل الجماعة
والأثر، جعلنا اللَّه ممن تمسك بكتاب اللَّه وسنة رسوله، إنه على
ذلك قدير.
стр. 57
باب نزول القرآن على سبعة أحرف
أخبرنا ابن الحصين، قال: أنا ابن المذهب، قال: أخبرنا
أبو بكر بن مالك، قال: أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: ثنا
أبي، قال: نا عبد الأعلى، عن معمر عن الزهري، عن
стр. 58
عروة، عن المسور بن مَخْرَمة: أن عمر بن الخطاب ﵁
قال: "سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ سورة الفرقان فقرأ فيها
حروفاً لم يكن نبي الله ﷺ أقرأنيها، فأردتُ أن
أُساوره وأنا في الصلاة، فلما فرغ قلت: من أقرأكَ هذه القراءة، قال:
رسول الله ﷺ ، قلت: كذبت! فأخذت بيده أقوده
إلى رسول الله ﷺ ، فقلت: إنك أقرأتني سورة
الفرقان، وإني سمعت هذا يقرأ حروفاً لم تكن أقرأتنيها! فقال رسول الله
ﷺ : اقرأْ يا هشام، فقرأ كما كان قرأ، فقال رسول الله
стр. 59
صلى الله عليه وسلم: هكذا أُنزلت، ثم قال: اقرأ يا عمر، فقرأت.
فقال: هكذا أُنزلت، ثم قال رسول الله ﷺ : "إِن
القرآن أُنزل، على سبعة أحرف ".
هذا حديث صحيح، أخرجه البخاري ومسلم.
стр. 60
وقد ذكر أبو حاتم بن حبَّان، الحافظ أن العلماء اختلفوا في معناه
على خمسة وثلاثين قولاً، فذكرها. وفيها ما لا يصلح الاعتماد عليه في
توجيه الحديث.
وذكر غيره غيرها. وأنا أنتخب من جميع الأقوال
ما يصلح ذكره وأُبين الأصوب إن شاء اللَّه تعالى.
القول الأول:
أخبرنا عبد الله بن علي المقري، قال: أنبأ عبد الواحد بن
стр. 61
علوان، قال: أنا أحمد بن محمد النرسي، قال: أنبأ عبد الباقي بن
قانع، قال: حدثنا محمد بن العباس المؤذن، قال: نا سعيد بن
سليمان، قال: ثنا الليث بن سعد، قال: حدثنا عُقيل، عن
стр. 62
الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى
الفَه عليه وسلم، قال لابن مسعود: "إن الكتب كانت تنزل من باب واحد
على حرف واحد، وإن هذا القرآن ينزل من سبعة أبواب على سبعة
أحرف: حلالٌ وحرامٌ، وأمرٌ وزجرٌ، وضرب أمثال، ومحكم ومتشابه.
فأحِل حلال الله وحرم حرامه، وافعلْ ما أمر اللَّه وانتهِ عما نهى الله
عنه، واعتبرْ بأمثاله، واعملْ بمُحْكمه، وآمنْ بمتشابهه، وقلْ: (كُلٌ
مِن عند ربنا وما يذّكّرُ إلا أولوا الألباب) .
стр. 63
ومعنى هذا الحديث أن الكتب كانت تنزل من باب واحد، أي:
إنها إنما كانت تحتوي على المواعظ فحسب، ونزل القران مشتملاً
على الوجوه المذكورة.
القول الثاني:
إِن الحروف السبعة: حلال وحرام، وأمر ونهي، وخبر ما كان
وخبر ما هو كائن، وأمثال.
القول الثالث:
إِنها حلال وحرام، ووعد ووعيد، ومواعظ وأمثال، واحتجاج
стр. 64
القول الرابع:
إنها محكم ومتشابه، وناسخ ومنسوخ، وخصوص وعموم.
وقصص.
القول الخامس:
إنها مقدم ومؤخر، وأمثال. وفرائض وحدود، ومواعظ، ومتشابه.
القول السادس:
إنها لفظة خاص يراد بها الخاص، ولفظة عام يُراد بها العام.
ولفظة عام يراد بها الخاص، ولفظة خاص يراد بها العام، ولفظة
يُستغنى بتنزيلها عن تأويلها، ولفظة لا يعلم فقهها إلا العلماء، ولفظة
لا يعلم معناها إلا الراسخون في العلم.
القول السابع:
إنها آية في إثبات الصانع، وآية في إثبات وحدانيته، وآية في
إثبات صفاته، وآية في إثبات رسله، وآية في إثبات كتبه، وآية في إثبات
الِإسلام، وآية في إبطال الكفر، أعاذنا الله منه.
стр. 65
القول الثامن:
إنها الإِيمان باللَّه، والِإيمان بمحمد، والإِيمان بالقرآن، والِإيمان
بالرسل، والِإيمان بالكتب، والِإيمان بالملائكة، والِإيمان بالبعث.
стр. 66
القول التاسع:
إنها ما يدخل، في اللغة، مثل الهمزة والفتح والكسر
والإمالة والتفخيم والمد والقصر.
القول العاشر:
إنها الألفاظ المختلفة بمعنى واحد، مثل قولهم: هلم، تعالَ، أقبل،
стр. 67
ههنا، إلي، عندي، اعطفْ علي.
القول الحادي عشر: المراد بسبعة أحرف سبعة أوجه،:
إن أحد الوجوه: الجمع والتوحيد، كقوله: (بشهادتهم)
و (بشهاداتهم) .
стр. 68
والثاني: التذكير والتأنيث، كقوله: (لتحصنكم)
و (ليحصنكم) .
والثالث: الِإعراب، كقوله: (ذو العرش المجيدِ)
و ( ... المجيدُ) ، (وفي لوح محفوظٍ) و (. . محفوط) .
والرابع: التصر يف، كقوله: (يعكُفون) و (يعكِفون) .
الخامس: الأدوات، كقوله: (ولكنَ الشياطين كفروا)
(ولكنِ) بالتخفيف، ومثله: (ولكن البر) (ولكن الله رمى) .
стр. 69
والسادس: اختلاف اللغات في المد والقصر، والهمز وتركه.
والإمالة والتفخيم، والِإدغام والِإظهار، وضم الميمات في الجمع.
وكسرها، والهاءات في الكنايات وكسرها.
والسابع: تغيير اللفظ من الحاضر إلى الغائب، كقوله تعالى:
(نؤتيه) و (يُؤتيه) ، و (ندخله) و (يُدخله) .
القول الثاني عشر: المراد بسبعة أحرف سبعة أوجه:
أحدها: اختلاف الِإعراب في الكلمة بحركة لا يزيلها عن
صورتها في الكتاب كقوله: (هن أطهرُ لكم) برفع الراء وبفتحها.
ومثله (وهل يجازى إلّا الكفور) بضم ياء (يُجازى) وبإثبات نون.
والوجه الثاني: اختلاف في إعراب الكلمة على وجه يتغير به
حركاتها، ويختلف به معناها، ولا يزيلها في الكتاب عن صورتها، كقوله
стр. 70
تعالى: (إذْ تَلَقَونه بأَلسنتكم) وقرىء (تَلْقَونه) .
(وادّكر بعد أمة) ، وقرىء (بعد أَمَهٍ) .
والثالث: اختلاف في تغيير حروف الكلمة بما يغير معناها دون
صورتها وإعرابها، كقوله: كيف ننشرها) وقرىء (ننشزها) (بالزايْ) .
وكذلك (حتى إذا فُزِّع عن قلوبهم) وقرىء (فرغ) بالغين.
والرابع: اختلاف في صورة الكلمة، في الكتاب دون المعنى.
كقوله: (إنْ كانتْ إلا صيحةً واحدة) وقرىء (إلا زقية) .
والخامس: الاختلاف بتقديم الكلمة وتأخيرها، كقوله:
(وجاءت سكرة الموت بالحق) وقرئت (وجاءت سكرة الحق
بالموت) .
стр. 71
والسادس: اختلافُ يُغير صورة الكلمة ومعناها، كقوله:
(وطلح منضود) وقرىء (وطلع) .
والسابع: الزيادة والنقصان كقوله: (وما علمت أيديهم) وقرىء
(وما عملته أيديهم) ، وقوله: (إن الله هو الغني الحميد) ، وقرىء
(إن الله الغني الحميد) .
القول الثالث عشر: المراد بسبعة أحرف سبعة أوجه،:
إن أحد الوجوه: التأنيث والتذكير، كقوله: (ولا تقبل منها
شفاعة) (ولا يقبل) ، و (لا يحل لك النساء) و (لا تحل) .
والثاني: الجمع والتوحيد: كقوله: (وصدقت بكلمات ربها وكتبه) (وكتابه)
стр. 72
(ووالذين هم لأماناتهم) و (لأمانتهم) .
و (شهاداتهم) و (شهادتهم) .
والثالث: الخفض والرفع كقوله: (في لوح محفوظٍ) .
و (محفوظٌ) ، (هل من خالق غيرِ اللَّه) و (غيرُ الله) .
والرابع: الأدوات والآلات، كالنون إذا شدّدتها، والألف إذا
كسرتها أو فتحتها ونصبتَ ما بعدها، كقوله: (ولكن البر) (ولكن
البر) (ولكن الله رمى) .
стр. 73
والخامس: الإِعراب والتصريف، كقوله: (يعرِشون)
و (يعرشون) و (يعكفون) و (يعكِفون) .
والسادس: تغيير اللفظ والنقط، كقوله: (كيف ننشزُها) و (ننشرها) بالزاي المعجمة والراء.
والسابع: ما يدخل في اللفظ مما تُجوزه اللغة، كالقصر والمد.
والتفخيم والِإمالة؛ والكسر والفتح، والهمز.
стр. 74
القول الرابع عشر: المراد بسبعة أحرف
سبع لغات من لغات العرب.
إن المراد بالحديث أُنزل القرآن على سبع لغات، وهذا هو القول
الصحيح، وما قبله لا يثبت عند السبك. وهذا اختيار ثعلب
وابن جرير.
стр. 75
إلا أن أقواماً قالوا: هي سبع لغات متفرقة لجميع العرب في
القرآن، وكل حرف منها لقبيلة مشهورة.
следующие страницы →