← Улюм аль-Кур’ан

Улюм аль-Кур’ан · id 1402

فنون الأفنان في عيون علوم القرآن

ابن الجوزي

Полный текст (341 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.

стр. 71

والسادس: اختلافُ يُغير صورة الكلمة ومعناها، كقوله: (وطلح منضود) وقرىء (وطلع) . والسابع: الزيادة والنقصان كقوله: (وما علمت أيديهم) وقرىء (وما عملته أيديهم) ، وقوله: (إن الله هو الغني الحميد) ، وقرىء (إن الله الغني الحميد) . القول الثالث عشر: المراد بسبعة أحرف سبعة أوجه،: إن أحد الوجوه: التأنيث والتذكير، كقوله: (ولا تقبل منها شفاعة) (ولا يقبل) ، و (لا يحل لك النساء) و (لا تحل) . والثاني: الجمع والتوحيد: كقوله: (وصدقت بكلمات ربها وكتبه) (وكتابه)

стр. 72

(ووالذين هم لأماناتهم) و (لأمانتهم) . و (شهاداتهم) و (شهادتهم) . والثالث: الخفض والرفع كقوله: (في لوح محفوظٍ) . و (محفوظٌ) ، (هل من خالق غيرِ اللَّه) و (غيرُ الله) . والرابع: الأدوات والآلات، كالنون إذا شدّدتها، والألف إذا كسرتها أو فتحتها ونصبتَ ما بعدها، كقوله: (ولكن البر) (ولكن البر) (ولكن الله رمى) .

стр. 73

والخامس: الإِعراب والتصريف، كقوله: (يعرِشون) و (يعرشون) و (يعكفون) و (يعكِفون) . والسادس: تغيير اللفظ والنقط، كقوله: (كيف ننشزُها) و (ننشرها) بالزاي المعجمة والراء. والسابع: ما يدخل في اللفظ مما تُجوزه اللغة، كالقصر والمد. والتفخيم والِإمالة؛ والكسر والفتح، والهمز.

стр. 74

القول الرابع عشر: المراد بسبعة أحرف سبع لغات من لغات العرب. إن المراد بالحديث أُنزل القرآن على سبع لغات، وهذا هو القول الصحيح، وما قبله لا يثبت عند السبك. وهذا اختيار ثعلب وابن جرير.

стр. 75

إلا أن أقواماً قالوا: هي سبع لغات متفرقة لجميع العرب في القرآن، وكل حرف منها لقبيلة مشهورة.

стр. 76

وقوماً قالوا: أربع لغات لهوازن وثلاثة لقريش، وقوماً قالوا: لغة لقريش، ولغة لليمن، ولغة لتميم، ولغة لجرهم، ولغة لهوازن، ولغة لقضاعة، ولغة لطي. وقوماً قالوا: إنما هي لغة الكعبين، كعب بن عمرو وكعب بن لؤي. ولهما سبع لغات.

стр. 77

ذكر هذا التفصيل أبو حاتم بن حبان الحافظ وغيره. والذي نراه أن التعيين من اللغات على شيء بعينه لا يصح لنا سنده، ولا يثبت عند جهابذة النقل طريقه. بل نقول: نزل القرآن على سبع لغات فصيحة من لغات العرب وقد كان بعض مشايخنا يقول: كله بلغة قريش، وهي تشتمل على

стр. 78

أصول من القبائل هم أَرباب الفصاحة، وما يخرج عن لغة قريش في الأصل لم يخرج عن لغتها في الاختيار. وقد استدل أبو جعفر الطبري على أن المراد سبع لغات بأَنه لما تمارى القَرَأَةُ عند النبي ﷺ صوَّب الجميع. ولو كانت تلاوتهم، تختلف في تحليل وتحريم لما صوَّب ذلك. فدل على أن الاختلاف في اللغات كان. ويدل عليه قول ابن مسعود: "إني قد سمعتُ القَرَأَةَ فوجدتُهم متقاربين، فاقرؤوا كما عُلِّمتم، وإياكم

стр. 79

والتَنطع "

стр. 80

باب في كتابة المصحف وهجائه قال أبو بكر محمد بن القاسم الأنباري: كل ما في القرآن من

стр. 81

ذكر "ألا" فهو في المصحف حرف واحد إلا عشرة أحرف: . في الأعراف: (أنْ لا أقولَ على اللَّه إلا الحق) ، وفيها: (أنْ لا يقولوا على الله إلا الحق) . .وفي التوبة: (وأنْ لا ملْجَأ من الله إلا إليه) . وفي هود: (وأنْ لا إله إلا هو) ، وفيها: (أنْ لا تعبدوا إلا الله) . . وفي الحج: (أَن لاتشرك بي شيئاً) . . وفي يس: (أنْ لا تعبدوا الشيطان) . . وفي الدخان: (وأَنْ لا تَعْلُوْا على الله) . . وفي الممتحنة: (أنْ لا يشركن بالله شيئاً) .

стр. 82

وفي نون: (أنْ لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين) . هؤلاء العشرة الأحرف مقطوعة كتبت على الأصل، لأن الأصل فيه "أنْ لا". والمواضع التي كتبت فيها موصولة بُني الخط فيه على الوصل، لأن الأصلَ فيه "أنْ لا"، فأُدغمت النون في اللام لقرب مخرجها منها. وذلك أن من الفم أحد عشر مخرجاً، فالمخرج الخامس منها اللام، والسادس للنون، فلما اندغمت النون في اللام صارتا لاماً مشدَّدة. وبُني الخط على اللفظ. ولا ينبغي أن يقف على "أنْ " قُطعتْ في الخط أوْ وُصلت، لأنها ناصبة للذي بعدها. والناصب والمنصوب بمنزلة حرف واحد.

стр. 83

فصل "ذكر النعمة " قال أبو بكر: وكل ما في كتاب الله من ذكر "النعمة" فهو بالهاء إلا أحد عشر حرفاً: في البقرة: (واذكروا نعمت الله عليكم وما أنزل عليكم من الكتاب) . . وفي آل عمران: (واذكروا نعمت الله عليكم إذْ كنتم أعداء) . . وفي المائدة: (واذكروا نعمت اللَّه عليكم إذْ هم قوم) . . وفي إبراهيم: (ألمْ تر إلى الذين بدلوا نعمتَ الله كفراً) ، وفيها: (وإن تعدوا نعمت اللَّه لا تحصوها) . . وفي النحل: (وبنعمت الله هم يكفرون) ،

стр. 84

وفيها: (يعرفون نعمت اللَّه ثم ينكرونها) ، وفيها: (واشكروا نعمت اللَّه إنْ كنتم إياه تعبدون) . . وفي لقمان: (تجري في البحر بنعمت الله) . . وفي الملائكة (اذكروا نعمت اللَّه عليكم هل من خالق غير اللًه) . . وفي الطور: (فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون) . فصل في ذكر الكلمة قال أبو بكر: وكل ما في القرآن من ذكر "الكلمة" فهو بالهاء إلا ثلاثة أمكنة: في الأعراف: (وتمتْ كلمت ربك الحسنى*) .

стр. 85

وفي يونس: (كذلك حقت كلمت ربك على الذين فسقوا) . . وفي المؤمن: (حقت كلمت ربك على الذين كفروا) . فصل ) ذكر المعصية، اللعنة، الثمرة، إنما) قال أبو بكر: وكل ما في القرآن من ذكر "المعصية" فهو بالهاء إلا حرفين: . في المجادلة: (ويتناجون بالِإثم والعدوان ومعصيت الرسول) . وفيها: (إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالِإثم والعدوان ومعصيت الرسول) . قال: وكل ما في القرآن من ذكر "اللعنة" فهو بالهاء إلا حرفين:

стр. 86

في آل عمران (فنجعل لعنتَ الله على الكاذبين) . . وفي النور: (والخامسة أن لعنت الله عليه) . قال: وكل ما في كتاب اللَّه من ذكر "الثمرة" فهو بالهاء إلا حرفاً واحداً: في حم السجدة: (وما تخرج من ثمرت من أكمامها) . وكل ما في القرآن من ذكر "إنما" فهو في المصحف حرف واحد إلا الذي في الأنعام: (إنَّ ما توعدون لآت) . قال وقوله: (قال يا ابنَ أُمَ) ، هو في المصحف في الأعراف حرفان، وفي طه حرف واحد.

стр. 87

فصل ذكر أَمَّن قال أبو بكر: وكل ما في كتاب اللَّه من ذكر (أَمَّن) فهو في المصحف موصول إلا أربعة أحرف، كتبت مقطوعة: . في سورة النساء: (أمْ من يكون عليهم وكيلاً) . . وفي التوبة: (أمْ من أسس بنيانه على شفا جرفٍ هارٍ) . . وفي الصافات: (أمْ من خَلَقْنَا) . . وفي حم السجدة: (أمْ من يأتي آمناً يوم القيامة) . والحجة فيما كتب موصولًا أن ميم "أمْ" اندغمت في ميم "من" فصارتا ميماً مشدَّدة. وبُني الخط على اللفظ. والذي كتب مقطوعاً كتب على الأصل.

стр. 88

فصل ذكر الربا، لكيلا، فيما، مما، بئِس ما، فإن لم وذكر غير ابن الأنباري: أن كل شيء في القرآن من ذكر "الربا" فهو بالواو إلا في الروم (وما آتيتم من رباً) . وكل شيء في القرآن "لكيلا" فهو مقطوع إلا في ثلاثة مواضع: . في الحج: (لكيلا يعلم من بعد علم شيئا) . . وفي الأحزاب: (لكيلا يكون عليك حرج) . . وفي الحديد: (لكيلا تأسوا على ما فاتكم) . وكل شيء في القرآن "فيما" فهو حرف واحد موصول غير مقطوع إلا أحد عشر حرفاً: في البقرة: (في ما فعلن في أنفسهن من معروف) .

стр. 89

وفي المائدة: (في ما آتاكم فاستبقوا الخيرات) . . وفي الأئعام: (قلْ لا أجد في ما أوحي إلي محرماً) ، وفيها: (ليبلوكم في ما آتاكم) . . وفي الأنبياء (وهم في ما اشتهتْ أنفسهم خالدون) . . وفي النور: (لمسكم في ما أفضتم فيه) . . وفي الشعراء: (أَتتْرَكُون في ما ههنا آمنين) . . وفي الروم: (هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء في ما رزقناكم) . . وفي الزمر: (إِن اللَّه يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون) ،

стр. 90

وفيها: (أنت تحكم بين عبادك في ما كانوا فيه يختلفون) . . وفي الواقعة: (وننشئكم في ما لا تعلمون) . وكل شيء في القرآن "مما" فهوحرف واحد موصول إلا في ثلاثة مواضع . في النساء: (فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم) . . وفي الروم: (هل لكم من ما ملكت أيمانكم من شركاء) . . وفي المنافقين: (وأَنْفِقُوا من مارزقناكم من قبل أن يأتي أحدكم الموت) . ، وكل ما في القرآن "بئس ما" و"لبئس ما" فهو مقطوع غير موصول إلا في ثلاثة مواضع:

стр. 91

في البقرة: (بئسما يأمركم به إيمانكم) ، وفيها: (بئسما اشتروا به أنفسهم) . . وفي الأعراف: (بئسما خلفتموني) . وكل ما في القرآن "فإن لم "فهو مقطوع فيه نون إلا في هود: فإنه مدغم بغير نون (فإلَّمْ يستجيبوا لكم) ، واللَّه تعالى أعلم.

стр. 92

باب عدد سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه ونقطه عدد سور القرآن-: أما سوره فقال أبو الحسين بن المنادي: جميع سور القرآن،

стр. 93

في تأليف زيد بن ثابت على عهد الصديق وذي النورين، مائة وأربع عشرة سورة، فيهن الفاتحة والتوبة والمعوذتان، وذلك هو الذي في أيدي، أَهل قبلتنا.

стр. 94

وجملة سوره على ما ذكر عن أُبي بن كعب ﵁ مائة وست عشرة سورة. وكان ابن مسعود ﵁ يُسقط المعوذتين، فنقصت جملته سورتين عن جملة زيد. وكان أُبي بن كعب يُلحقهما ويزيد إليهما سورتين، وهما الحَفدة والخَلع. إحداهما،: "اللهم إِنا نستعينك ونستغفرك ... "، وهي سورة

стр. 95

والْأُخرى: (اللهم إياك نعبد ... ) ، وهي سورة الحفد. فزادت جملته على جملة زيد سورتين، وعلى جملة ابن مسعود أربع سور. وكل أدى ما سمع، ومصحفنا أولى بنا أن نتبع. فصل مذاهب البلدان في عدّ آي القرآن وأما عدد آي القرآن فمُختلَفٌ فيها أيضاً على حسب اختلاف

стр. 96

العادِّين. والعدد منسوب إلى خمسة بلدان: مكة والمدينة والكوفة والبصرة والشام. فالعدد المكي منسوب إلى مجاهد بن جبر وعبد الله بن كثير.

стр. 97

والعدد، المدني على ضربين: مدني أول ومدني أخير. فالمدني الأول منسوب إلى نقل أهل الكوفة إياه عن أهل المدينة مرسلاً، لم يسموا فيه أحداً. والمدني الأخير منسوب إلى أبي جعفر يزيد بن القعقاع وصهره شيبة بن نصاح، وبينهما خلاف في ست آيات. وهن قوله: (مما تحبون) ، (وإن كانوا ليقولون) ، و (قد جاءنا نذير) . و (إلى طعامه) ، (فأين تذهبون) . ترك هذه الخمس آيات أبوجعفر،

стр. 98

وعدَّهن شيبة، وعدَّ أبوجعفر (مقام إبراهيم) وتركها شيبة. قال ابن المنادي: أما المدني الأول فلا ندري على الحقيقة في أي زمن هو، وكأنه عددُ صحابيٍ مُتَوَافَقٍ عليه، ولكثرة أهله لم يُعْزَ إلى أحد مسمىً. فإن كان قبل اكتتاب المصحف فهو مأخوذ من أفواه الرجال، وإن كان عن مصحف فهو مأخوذ قبل استنساخه كتباً. فلما نشأ أبوجعفر وشيبة اختارا من عد الماضين كما اختارا من الحروف. وأما الكوفي فمنسوب إلى أبي عبد الرحمن السُلمي عن علىِ بن أبي طالب، وقد نسبه قوم إلى ابن مسعود، والأول أصح.

стр. 99

وأما البصري فمنسوب إلى عاصم بن ميمون الجحدري. وهو أحد التابعين الحفاظ الذين ندبهم الحجاج إلى عدد حروف القرآن مع الحسن البصري ومالك بن دينار وأبي العالية الرياحي وأبي محمد راشد الحِمَّاني ونصر بن عاصم الليثي. فعدوه بالشعير

стр. 100

وحسبوه. وقد نسبه بعضهم إلى أيوب بن المتوكل، والأول أظهر. وأما الشامي: فمنسوب إلى عبد الله بن عامر اليحصبي. وروى قوم أن أيوب بن تميم زعم أنه عدد عثمان بن عفان. والأول أصح. وقد روي عن أهل حمص خلاف لما روي عن أهل الشام مطلقاً. فصل ذكر عدد آىِ القران: فقد وَقع إِجماع العادِّين على أن القرآن ستة الاف ومائتا آية.

стр. 101

ثم اختلفوا في الكسر الزائد على ذلك: فروى المنهال بن عمرو عن ابن مسعود أنه قال: القرآن ستة آلاف ومائتا آية وسبع عشرة آية. وهذا مبلغه في المدني الأول، وبه قال نافع.

стр. 102

فأما في المدني الأخير فأربع، عشرة آية عن شيبة، وعشر آيات عن أبي جعفر. وفي المكىِ عشرون آية. وفي الكوفي ست وثلاثون آية. وه ومروي عن حمزة الزيات. وفي البصري خمس آيات وهو مروي عن عاصم الجحدري، وفي رواية عنه وأربع آيات، وبهذه الرواية قال أيوب بن المتوكل البصري. وفىِ رواية عن البصريين أنهم قالوا وتسع عشرة آية. وروي نحو ذلك عن قتادة. وفي الشامي ست وعشرون آية وهو مروي عن يحيى بن الحارث الذماري.

стр. 103

وقد روى أبو عبد الرحمن عن علي ﵁ أنه قال: وتسع وعشرون آية. وقد روى زيد بن وهب عن ابن مسعود أنه قال: وخمس عشرة آية. ونقل عن عطاء الخراساني أنه قال: وست عشرة آية. وروى عن عطاء بن يسار أنه قال: وست آيات. ونقل عن أهل حمص أنهم قالوا: واثنتان وثلاثون آية.

стр. 104

فصل عدد كلمات القرآن فأما عدد كلمات القرآن فروى المنهال بن عمرو عن ابن مسعود أنه قال: (لام القرآن سبع وسبعون ألف كلمة وتسعمائة كلمة وأريع وثلاثون كلمة. وروى عن مجاهد وابن جبير: سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وسبع وثلاثون كلمة. وروى عن عطاء بن يسار: تسع وسبعون ألف كلمة ومائتان وسبع وسبعون كلمة. وعن أبي المعافى يزيد بن عبد الواحد الضرير أنه قال: ست وسبعون ألف كلمة.

стр. 105

وعن آخرين سبع وسبعون ألف كلمة وأربعمائة وستون كلمة. وقيل: وسبعمائة، كلمة وكلمة واحدة. فصل عدد حروف القرآن فأما عدد حروف القرآن فأجمعوا على ثلاثمائة ألف حرف. واختلفوا في الكسر الزائد على ذلك، فروى المنهال عن ابن مسعود أنه قال: وأربعة آلاف حرف وسبعمائة وأربعون حرفاً. وروى عن حمزة بن حبيب أنه قال: وثلاثة وسبعون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفاً. وعن عاصم الجحدري أنه قال: ثلاثة وستون ألفاً وثلاثمائة ونيف. وعن أبي محمد راشد الحماني البصري: ستون ألفاً وثلاثة وعشرون حرفاً، وعنه أيضاً: أربعون ألفاً وسبعمائة ونيف. وعن أهل المدينة وبعض الكوفيين: خمسة وعشرون ألف حرف ومائتان وخمسون حرفاً. وعن ابن كثير والحماني ويحيى بن الحارث وأبي المعافى الضرير: أحد وعشرون ألفاً.

стр. 106

قال ابن كثير والحماني: ومائة وثمانية وثمانون حرفاً. وقال يحيى بن الحارث وأبو المعافى: ومائتان وخمسون حرفاً. وفي رواية سلمة عن محمد بن إسحاق: اثنا عشر ألف حرفاً. وفي قراءة المدنيين حروف يزيدون بها وينقصون: (وأوصى بها إبراهيم) في البقرة: بزيادة ألف، وفي آل عمران:

стр. 107

(سارعوا إلى مغفرة) بلا واو، وفي المائدة: (يرتدد) بزيادة دال. وفيها (نادمين يقول الذين آمنوا) بلا واو، وفي التوبة: (الذين اتخذوا مسجداً) بلا واو، وفي الكهف: (لأجدن خيراً منهما) بزيادة ميم، وفي الشعراء: (فتوكل على العزيز الرحيم) بالفاء، وفي عسق: (وما أصابكم من مصيبة بماكسبت أيديكم) بطرح الفاء، وفي

стр. 108

الزخرف: (ما تشتهيه الأنفس) بزيادة هاء، وفي الحديد: (ومن يتول فإن الله الغني الحميد) بإسقاط هو، وفي الشمس: (فسواها فلا يخاف) بفاء مكان الواو.

стр. 109

فصل "تكرار حروف المعجم في القرآن " فأما عدد ما في القرآن من تكرار حروف المعجم على ما ذكره محمد بن خلف وكيع، قال: الألفات (ثمانية وأربعون ألفاً وتسعمائة وأربعون ألفاً. الباءات (: أحد عشر ألفاً وأربعمائة وعشرون باءً. التاءات: (ألف وأربعمائة وأربع تاءات. الثاءات: (عشرة آلاف وأربعمائة وثمانون ثاء. الجيمات: ثلاثة آلاف وثلاثمائة واثنان وعشرون جيما. الحاءات: أربعة آلاف ومائة وثمانية وثلاثون حاء. الخاءات: ألفان وخمسمائة وثلاث خاءات.

стр. 110

الدالات: خمسة آلاف وتسعمائة وثمانية وتسعون دالًا. الذالات: أربعة آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون ذالًا. الراءات: ألف وستمائة وثمانون راء. الزايات: اثنا عشر ألفاً وستمائة وست زايات. السينات: خمسة آلاف وتسعمائة وتسع وتسعون سيناً. الشينات: ألفان ومائة وخمس عشرة شيناً. الصادات: ألفان وسبعمائة وثمانون صاداً. الضادات: ألف وستمائة واثنان وثمانون ضاداً. الطاءات: ثمانمائة واثنان وأربعون طاء. الظاءات: الظاءات: ألف ومائمَان وأربع ظاءات. العينات: تسعة آلاف وأربعمائة وتسع عينات. الغينات: ألف ومائتان وتسع وعشرون غيناً. الفاءات: تسعة آلاف وثمانمائة وثلاثة عشر فاء. القافات: ثمانية آلافْ وتسبع وتسعون قافاً. الكافات: عشرة آلاف وخمسمائة واثنان وعشرون كافاً.
следующие страницы →