← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14041

التقفية في اللغة

البندنيجي

Полный текст (676 стр.). Показаны 36–75 · переход к 41.

стр. 36

مُصْطَلَحُون. والسِّيساء: فِقَارُ الظهر. والزِّيزاء: المكان المرتفع الصُّلب من الأرض وكذلك القيقاء. والطَّباقاء من الرجال: الذي لا يشهد الحرب ولا ينهض بخير، قالت امرأة تذم زوجها: " طَبَاقَاء عياياءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَوَاء " وقال جميل: طَبَاقاءُ لَمْ يَشْهَدْ مَغَازًا وَلَمْ يَقُدْ جِمَالًا إِلَى اكَوَارِهَا حِينَ تَعْكِفُ وبراكاء الحرب: شِدَّتُهَا، قال بشر بن أبي خازم: وَلَا يُنْجَى مِنَ الْغَمَرَاتِ إِلَّا بَرَاكَاءُ الْقِتَالِ أَوِ الْفَرَارُ والشَّعراء: الذِّبَان لا واحد لها قال الجعدي:

стр. 37

تلمُّ بِهَا الشَّعْرَاءُ ثُمَّ تَذُبُّهَا بِأَسْحَمِ جَثْلٍ مِنْ سَمِيحَةِ آنِ والعَجْزَاء: المَرْأَةُ الوَافِرَةُ العَجِيزَةُ: وَلَا يُقَالُ: رَجُلٌ أَعْجَزُ، كما يقال: حَمْرَاءُ وَأَحْمَرُ وَبَيْضَاءُ وَأَبْيَضُ. والعَذْرَاءُ. والصحراء. والجوزاء: النَّجْمُ. والعَوْصَاءُ: الخُطة العيثرة. والقصواء: الناقة المقطوعة الأُذُن، ولا يقال: بعير أقصى إذا كان كذلك. [١٤ ب] قال أحمد بن عبد الله ويقال: ناقة قرواء إذا كانت طويلة الظهر ولا يقال: للجمل أقوى. قال ابن احمر: فَزِعْتُ إِلَى الْقَصْوَاءِ وَهِيَ مُعَدَّةٌ لِأَمْثَالِهَا عِنْدِي إِذَا كُنْتُ أَوْجَرَا والأوجر: الخائف. ويقال: دارٌ قَوْرَاء؛ أي: واسعة، ولا يقال: للمُذَكَّر أَقْور، كما يقال: حوراء وأحور وعوراء وأعور. ويقال: كلمة عوراء قبيحة ولا يقال: منطق أعور، قال مسكين الدَّارِمِيُّ:

стр. 38

وَعَوْرَاءُ جَاءَتْ مِنْ أَخٍ فَرَدَدْتُهَا بِسَالِمَةِ الْعَيْنَيْنِ طَالِبَةً عُذْرَا والحُلَّة الشوكاء؛ أي: الليِّنَة. ويقال: حَرَّةٌ رَجْلَاء: وهي التي لا تُمَكِّنُ الرَّاكب أن يسلكها، ولا تسلك إلا على رِجْلٍ لو عورتها، قال ابن حلزة: لَيْسَ يُنْجِي مُوَالِيًا مِنْ حِذَارٍ رَاسُ طَوْدٍ وَحَرةٌ رَجْلَاءُ والسَّرَّاءُ. والضَّرَّاء. والرَّهَاء: الأرض الواسعة، قال ذو الرمة: كَأَنَّهُ وَالرَّهَاءُ الْمَوْتُ يَرْفَعُهُ أَعْرَافُ أَزْهَر تَحْتَ الرِّيحِ مَنْتُوجُ [١٥ آ] والشَّجْرَاءُ: الأرض الكثيرةُ الشَّجَرُ، قال امرؤ القيس: وَتَرَى الشَّجْرَاءُ فِي رَيِّقِهِ كَرُؤُوسٍ قُطِّعَتْ فِيهَا خُمُرْ والأحذاء: الأعطاء: يقال: أَحْذَيْتُ فلانًا أَحْذِيهِ إِحْذَاءً إِذَا أعطيته، والْحِدْوَة: العطية بكسر الحاء وضمها، قال أبو ذؤيب: وَقائِلَةٍ مَا كَانَ حِذْوَةُ بَعْلِهَا غَدَاتَئِذٍ مِنْ شَاءِ قِرْدٍ وَجَامِلِ

стр. 39

قرد: بَطْنٌ من هُذَيْل، وبلغني أنهم كانوا زُنَاةً وَإِيَّاهُمْ يريد الناس بقولهم: " أَزْنَى مِنْ قِرْدٍ " والمُرَيْطَاء: ما بَيْنَ السُّرَّةِ وَالْعَانَةِ، ورُوِيَ فِي الْحَدِيثِ: " أَنَّ مُؤَذِّنًا أَذَّنَ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رحمة الله عليه: " أَمَا خَشِيتَ أَنْ تَنْقَطِعَ مُرَيْطَاؤُكَ ". والسَّكَاء: الأُذُن التي تَقَلَّصَتْ شَحْمَتُهَا وَضَاقَ صِمَاخُهَا. والغَضْنَغَاء: المُسْتَرْخِيَة. والوطفاء: الكثيرة الشعر. والصَّمَّاء: التي لا تسمع. والعَضْبَاء: المكسورة القَرْن من النصف فما فوقه، وهي التي نهى أن يُضْحَى بها. قال أبو زيد: فَإِنِ انكسر القرن الخارج فهي قَصْمَاءُ، وإن انكسر الداخل فهي عَضْبَاء والقَصْوَاءُ: المَشْقُوقَةُ [الْأُذُن]. والخَرْقَاءُ: المَخْرُوقَةُ الأُذُنِ والشَّرْقَاءُ مِثْلُهَا. قال أحمد بن عبد الله: والنَّبْطَاءُ التي بياضها في إبطها. والكاداء: الموضع المرتفع الذي لا يرتقى إليه إلا بشدة، وكل

стр. 40

تكاد شِدَّة، يقال: تَكَأَدَتْهُ الأمور إذا صَعُبَتْ عَلَيْهِ وَاشْتَدَّتْ. واللأواء: الشدة، واللؤلاء كذلك. والحَوْبَاء: النفس. والدِّادَاءُ: واحد الدَّادِئ: الثلاثة الأيام من الشهر اللواتي قبل المحاق. والفأفاء: المُتَعْتَع في كلامه، قال أحمد بن عبد الله: الفَافَاء المُتَرَدِّدُ في الفاء. والوِقَاء: كل ما وقاك من شيء، قال حسَّان: فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ والاستخداء: الاسترخاء، وَمَهْمَا كان من وزن فَعْلَاء؛ مثل: بيضاء، وصفراء، وحمراء وما أشبه ذلك فهو داخل في قوافي الألف الممدوة، وأحرف تدخل في هذه القوافي هي جمع؛ مثل: وليٌّ وأولياء، وقريب وأقرباء، وعشير وأعشراء، وصَفِيٌّ وأَصْفِيَاء، وصديق وأصدقاء، وخليل وأَخِلَّاء، ونصيب وأنصباء، وبصير وبُصَرَاء وشاعر وشُعَرَاءُ،

стр. 41

وشريك وشركاء، وشهيد وشهداء، وأمير وأمراء، ووزير ووزراء، ونجيب [١٦ آ] ونُجَبَاء، وأديب وأدباء، وكبير وكبراء، وصالح وصلحاء، وأجير وأجراء، وأسير وأُسَرَاء، وكفيل وكُفَلَاء، وجبان وجبناء. وهذا كثير يطول إحصاؤه. والخُشَشَاء: العَظْمُ النَّاتِئُ خَلْفَ الأُذُنِ، قال العجاج: فِي خُشَشَاوَى حُرَّةِ التَّحْرِيرِ والغَضْرَاء: الطِّينُ الحر، وهو قول الناس: لَأَجِيدن غضراءه، فأمَّا بالخاء فهو خطأ. وذُكاء: وهو الشمس، والإغفاء: وهو النوم. والأفغاء: مصدر أفغى النَّخل وهو أَنْ يقع على ثمره الغُبَارُ. والرَّاء: شَجَرٌ لَهُ ثَمَر كَأَنَّهُ الْخَرْدَلُ.

стр. 42

والحَمْيقَاءُ: شَيءٌ مثل الحَصَف. والجَدْبَاءُ: الأرض الصُّلْبَة. والرِّيَاء. وَوَرَاءُ الرَّجُلُ: أَمَامَهُ، قال الله جل وعزَّ: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَاخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا﴾، ووراء أيضًا خلف، وهو من الأضداد، والأناء: من الآتية. قال أحمد بن عبد الله: والإناء: التأخير، ويقال أيضًا: أني الشيء يأتي مثل أتى يأتي وآن يئين إذا حان. والعَجَاسَاء البقية من الشيء، ويقال: الناقة المُسِنَّة التي فيها بقية والإتاء: [١٦ ب] المثر. والابتهاء: وهو الافتراء، يقال: ابتهيت الرجل؛ أي: رميته بما ليس فيه. والزُّهَاء: زُهَاء كل شيء؛ أي: قدره. والأرباء: مصدر أربى فلان على فلان؛ أي: زاد عليه. والإخباء: مصدر أخبيت النار؛ أي: أطفأتها، الإيتاء: الإعطاء، الإهداء مصدر أهديت. والأرداء: مصدر أرديت فلانًا؛ أي: أهلكته. والأكداء الأفلال، يقال: أعطى فلان قليلًا فأكدى، وقال الله جل وعز: ﴿وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾. والأبطاء. والإبقاء والإبطاء: مصدر أبطأت فلانًا. والإشكاء: مصدر

стр. 43

أشكيته [وجمع الشكوة: الأشكاء] الإبلاء: مصدر أبليت الثوب. والإجلاء: مصدر أجليتُ القومَ عن بلدهم، والإحلاء: مصدر أحليت له الكلام. والأدلاء: إلقاؤك الدلو في البئر، والأدلاء بالحُجَّةِ أيضًا. والإغلاء: مصدر أغليت السعر وأغليت القدر. والإملاء: الإمهال، قال الله جل وعز: ﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ﴾. والإملاء: إملاء الكتاب. والإحماء: مصدر أحميت الحديد. والإثناء: مصدر أثنيت. والإسناء: مصدر أسنيتُ له [١٧ آ] العطية. والإغناء: مصدر أغنيت. والإقناء: مصدر أقنيت الرجل، قال الله جل ثناؤه: ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾، والإمناء: مصدر أَمْنَيْتُ من المَنِيِّ. والإمذاء: مصدر أمذيت من المذي. والفنواء: الشجرة الكثيرة الأفنان، وهذا الحرف على غير قياس إنما كان ينبغي أن يكون الفناء. والإلهاء: مصدر أَلْهَيْتُ في الرَّيِّ؛ أي: أَلْقَيْتُ فيها كفًّا كفًّا لهوة لهوة، والغَناء: القرية الكثيرة الأهل، أُخِذَ من كثرة

стр. 44

الأصوات، وأصله: غَنَنُ الذُّباب، وهو شِبْهُ البُحَّة. والغَيْنَاء: الشجرة والجمع غِيَن. والأرخاء: ضرب من العدو. والادِّواء: مصدر أدويت القدر؛ أي: أخذت دُوَايتها، وهي القشرة التي على رأسها. والفظاء: الرَّحم. والحِـ[ظاء]: السِّهَام الصغار. والعناء: مصدر عانته [أعا] نيه، مُعَانَاة وعناء؛ أي: تعهدته. والإمذاذ: مصدر أمذيت الفرس؛ أي: أرسلتتها. والبراء: مصدر بارأت فلانًا مباراةً؛ أي: أبرأته [١٧ ب] وأبرأني من الحق فليس بيني وبينه مطالبةٌ. والدِّراءُ: مصدرُ دَارأتُ الرَّجُلَ مُدَارَاة؛ أي: خاصمته، قال الله جل وعز: ﴿فَادَّارَاتُمْ فِيهَا﴾ والصِّدَاء: مصدر صَادَيْتُ الرَّجُلَ مُصَادَاةً وصِدَاءً؛ أي: داريته، قال أبو صخر: إِنِّي أَرَى مَنْ يُصَادِينِي لِأَهْجُرَهَا كَزَاجِرٍ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ صَدَّادِ والحِبَاءُ: مصدر حَابَيْتُ الرجلَ مُحَابَاةً وَحِبَاءً؛ أي: دَارَيْتُهُ. والسِّنَاء: مصدر سانيتُ الرجلَ مُسَانَاةً وَسِنَاءً؛ أي: داريتُهُ. والإزاء:

стр. 45

مصدر أَزَيْتُ الرَّجُلَ آزِيه مُوَازَاةً وَإِزَاءً؛ أي: صِرْتُ مثله، والإِسَاءُ: مصدر آسيتُ الرَّجُلَ مُوَاسَاةً وَإِسَاءً. والكِفَاء: مصدر كافأت الرَّجُلَ، والكَفَاءُ: المِثْلُ أيضًا. والعَنْقَاءُ: طائرٌ لم يُخْبِرْ أحدٌ أَنَّهُ رآهُ، ويقال الرجل إِذَا دُهِيَ أو أَصَابَهُ أَمْرٌ عَظِيمٌ: " أَوْدَتْ بِهِ عَنْقَاءُ مُغْرِبٌ " قال الشاعر: عَرَضْتُ عَلَيْهَا مَا تَمَنَّتْ مِنَ الْمُنَى لِتَرْضَى فَقَالَتْ: قُمْ فَجِئْنَا بِكَوْكَبِ فَقُلْتُ لَهَا: هَذَا التَّعَنُّتُ كُلُّهُ كَمَنْ يَتَشَهَّى لَحْمَ عَنْقَاءَ مُغْرِبِ [١٨ آ] والإفراء: تَقْطِيعُ الأَوَدَاج. والأَصْمَاءُ: أن ترمى الرمية فَتَمُوتُ بَيْنَ يَدَيْكَ. والأنماء: أن يغيب عنك فيموت بعد ساعة أو ساعتين، وجاء في الحديث عن ابن عباس: " مَا أَصْمَيْتَ فَكُلْ وَمَا أَنْمَيْتَ فَلَا تَاكُلْ " والأقليلاء: التَّجَافِي و [عدم]

стр. 46

الاستقرار، قال الشاعر: تَقولُ إِذا اقْلَوْلَى عَلَيْها وأَقْرَدَتْ ألا هَلْ أَخو عيشٍ لذيذٍ بدائمِ واللِّياء: شيء الحِمِّص شديد البياض. ورُوِيَ عن معاوية: أنه دخل عليه وهو يأكل لياءً مُقَشَّى؛ يعني: مقشَّرًا، والجلاء: الكُحْل. والأمهاء: العَدْو الشديد، والإمهاء: مصدر أمهيت السكين والشفرة؛ أي: أحددتها. والإبهاء: تعطيل الخيل من الغزو، وكل ما أَبْهَيْتَهُ فقد عَطَّلْتَه. ومنه قول رسول الله ﷺ حين فتحت مكة: " أبهوا الخيل "؛ أي: عَطِّلُوها مِنَ الغزو. قال أبو عمر: هذا خطأ إِنَّمَا قَالَهُ رجل فَنَهَى النَّبِيُّ عن ذلك. وقال: ولا تُبْهَى الْخَيْلُ إلى يوم القيامة، ومثل هذا في أمثال العرب: " المعزى تُبْهَى ولا تُبْنَى " وذلك أَنَّ المِعزى تَصْعَدُ عَلَى الأَخْبِيَةِ فَتَخْرِقها. [١٨ ب] وإنما قالوا ذلك لأن الأخبية ليست

стр. 47

من شعر، إِنَّمَا هِيَ مِنْ صُوفٍ. فأرادوا: أنَّ المِعْزى تَخْرِق ولا تبنى. والبَرْشَاءُ: الأخلاط من الناس. والإبراء: إِبْرَاءُ الناقة، يقال: أبريت الناقة فأنا أبريها إبراءً إذا جعلت لها بُرَّةً، وهي ناقة مُبْرَاةٌ، وجَمَلٌ مُبْرَى، قال الشَّمَّاخُ: فَقَرَّبْتُ مُبْرَاةً تَخَالُ ضُلُوعَهَا مِنَ الْمَاسِخِيَّاتِ الْقِسِيَّ الْمُؤَتَّرَا ويقال: أبراه الله من المرض إبراءً حَسَنًا، وأنشد: صَمَّاءُ لَا يَبْرَؤُهَا مِنَ الصَّمَمْ والنُّزَاءُ: داء يأخذ الشاء فَتَنْزُو مِنْهُ فَتَمُوتُ. ويقال: نُطْفَةٌ زرقاء إذا كان الماء يضرب إلى الحُمْرَة، ويقال: مررنا بِنُطْفَةٍ سَجْرَاء إِذَا كَانَتْ تَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ، وكذلك يقال: لعين الرجل: سَجْرَاء إِذَا كَانَتْ تَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ، ويقال: دَاهِيَةٌ شَعْرَاءُ وَوَبْرَاءُ وَزَبَّاءُ. والإحكاء والاحتكاء: شد العُقَدِ جميعًا، ويقال: أَحْكَأتُ

стр. 48

العُقْدَة، واحْتَكَأَتِ الْعُقْدَةُ إذا نشبت، قال الشاعر: [١٩ آ] أَجلَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ فَضَّلَكُمْ فَوْقَ مَنْ أَحْكَأَ صُلْبًا بِإِزَارِ قال أبو عمر: من يهمز، قال: قد أَحْكَأَ وَمَنْ لَمْ يهمز [قال] أحكى. أحناء الرَّحْلِ: خَشَبُهُ الواحد حِنْوٌ. وأحناء الوادي: مَعَاطِفُهُ، ومحاني: الواحدة مَحْنية، وناقةٌ حَنْوَاءُ العُنُقِ: إِذَا كان في عُنُقِهَا كَالْقَعَسِ [وأنشد]: أُمُورٌ دَنَتْ أَحْنَاؤُهَا لِأُمُورِ والخفاء: ما خفي عليك، ومَثَلٌ مِنَ الأَمْثَالِ: " بَرِحَ الْخَفَاءُ " والسِّيمياءُ والسِّيماء. والسافياء: الغُبَار. والْفِرَاءُ: الحُمُر واحِدُهَا فَرَأٌ، قال الشاعر:

стр. 49

بِضَرْبٍ كَآذَانِ الْفِرَاءِ فُضُولُهُ وَطَعْنٍ كَايزاغِ الْمَخَاضِ تَبُورُهَا والإِسَاءُ: مصدر آسيتُ فُلَانًا. والإِبْلَاءُ: مصدرُ أَبْلَاهُ يُبْلِيهِ إِبْلَاءً إِذَا حَلَفَ لَهُ يَمِينًا وَطَيَّبَ بِهَا نَفْسَهُ، قال أوس بن حجر: كَأَنَّ جَدِيدَ الدَّارِ يُبْلِيكَ عَنْهُمُ تَقِيُّ الْيَمِينِ بَعْدَ عَهْدِكَ حَالِفُ والْغِلَاءُ: السَّهْمُ والجمع مَغَالي، ويقال: غَلَا يَغْلُو غَلَاءً إذا ارتفع في الثَّمَنِ، وقد أَغْلَى الرَّجُلُ سِلْعَتَهُ يُغْلِيهَا إِغْلَاءً. ويقالُ: غلا يَغْلِي غَلَيَانًا وغَلْيًا إِذَا فَارَ. وبعض العرب: [١٩ ب] يقول: غَلَتِ الْقِدْرُ تَغْلِي غَلَيَانًا وَغَلْيَانًا - ساكنة اللام - يقال: أغلى يُغِلي إِغْلَاءً إذا حَمِيَ الماء حَتَّى يَفُورُ. والإغواء، يقال: أغواه يُغْوِيهِ إِغْوَاءً إِذَا حَمَلَهُ عَلَى الْغَيِّ. ويقال: غَوَى الفَصِيلُ يَغْوِي غَوًى شَدِيدًا إِذَا شَرِبَ مِنَ اللَّبَنِ حَتَّى يَكَاد يَسْكَرُ، ويقال: غوى الرجل يَغْوِي غَيًّا إِذَا كَانَ مِنْ أَهْلِ الْغَيِّ.

стр. 50

" بَابُ الْأَلِفِ الْمَهْمُوزَةِ " النَّبَأُ: الخبر، والصَّدَأُ: صدأ الحديد. والْحِدَأُ: ضَرْبٌ مِنَ الطير، قال العجاج: وَصَالِيَاتٌ لِلصِّلَى صُلِيُّ كَما تَدَانَى الْحِدْأُ الْأُوِيُّ قال: وبَلَغَنِي أن الحِدْأَ إِذَا كان الليل وَقَعَ إلى الأرض ثَلَاثًا فآوَى بَعْضُهُ إلى بعض فَشَبَّهَ العَجَّاجُ الأَثَافي الثلاثة بهذه الحِدَأ الثلاث عند وقوعها بالليل. والظمأ: العطش. والملأ: الجماعة من الناس الرؤساء. والرَّشَأ: ولد الظبية، قال عنترة: وَكَأَنَّما الْتَفَتَتْ بِجيدِ جَدَايَةٍ رَشإٍ مِنَ الْغِزْلَانِ حُرٍّ أَرْثَمِ [٢٠ آ] والحمأ: من الحَمْأَةُ، قال الله جل ثناؤه: ﴿مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ﴾ والشُّكَأُ: شُقَاقُ الأظفار. والجَنَأُ: الانحناء في الظهر. والمُجْنَأُ: الترس من الجلد، قال الراجز- وهو عاصم بن ثابت الأنصاري:

стр. 51

أَبُو سُلَيْمَانَ وَرِيش المقعد ومُجْنَأٌ مِنْ رِيشِ ثَوْرٍ أَجْرَدِ والحَفَأُ: البَرْدِي، قال سَاعِدَة: كَذَوَائِبِ الْحَفَأ الرَّطِيبِ غَطَابِهِ غَيْلٌ وَمَدَّ بِجَانِبَيْهِ الطحلب والكلأ: النبات. واللِّبَأُ: أَوَّلُ مَا تُحْلَبُ الشاةُ عند وضعها. والهَدَأُ: الانْحِنَاءُ في الظَّهْرِ. والدَفَأُ: ضِدُّ الْقُرِّ. والخَطَأُ: ضِدُّ الصَّوَابِ. والقَرَأُ: ضرب من الغُمْرَةِ. والوَبَأُ: وهو كثرة المرض والموت. والمَلَأُ: الخَلْقُ. والطَّسَأُ: التُّخْمَةُ، ويقال: طسئ الرَّجُلُ يَطْسَأُ إِذَا أُتْخِمَ. والبَسَأُ: الفرح بالشيء، يقال: بَسَاتُ بِهِ بَسَأ. والخَسَأ: الذُّلُّ والهَوَان،

стр. 52

يُقَالُ: خَسَأَ الرَّجُلُ يَخْسَأُ، قال الله جل وعز: ﴿اخْسَئُوا فِيهَا﴾، ومنه يقال: الكلب اخْسَأ. والنَّشَأُ: الصِّغَارُ مِنَ الجَوَارِي، قال نصيب: وَلَوْلَا أَنْ يُقَالَ صَبَا نُصَيْبٌ لَقُلْتُ: بِنَفْسِي النَّشَأُ الصِّغَارُ [٢٠ ب] والحَدَأُ: الفُؤُوس بفتح الحاء، قال الشماخ: يُبَاكِرْنَ العِضَاهَ بِمُقْنَعَاتٍ نَوَاجِذُهُنَّ كَالْحَدَإِ الْوَقِيعِ ولبأ كل شيء: أوله، يقال: جئتك في لِبَأ النهار، ويقال: لَبَأَ الرَّجُلُ المرأة: إذا افتضها.

стр. 53

" باب منه آخر " الجَبَأَةُ: وهي خَشَبَةُ الحَذَّاء. والنَبَأَةُ: الصوت الخفي. والقُضْأَةُ: فَسَادُ الْعَيْنِ. والحَمْأَةُ والكَمْأَةُ. والبيئة. يقال: إنه بيئة سوء أي بحال سوء. والهَيْئَةُ. والسَّوْأَةُ. والنَّدْأَةُ: وهو قوس الله، والبَدْأَةُ: وهو أول الشيء. والنَّشْأة: وَهِيَ نَشْأَةُ الله؛ أي: خَلْقَه. والذُّرْأَة: البَيَاضُ. والجُزْأَة: نِصَاب السكين. والكُفْأَةُ: وهو أن يَجْعَلَ الرَّجُل لَبَنَ إبله وَوَبَرَهَا لِلرَّجُلِ سنةً واحدةً. قال ذو الرمة: كِلَا كَفْأَتَيْهَا تُنْفِضَانِ وَلَمْ يَجِدْ لَهَا ثِيلَ سَقْبٍ فِي النِّتَاجَيْنِ لَامِسُ والمُلأة: الزُّكَام، يقال: رجلٌ مَمْلُوءٌ. والكَثْأَة: اللبن الخَاثِر، ومنه يقال: كَثَأَ اللَّبَنُ يَكْثَأُ كَثْأً وَكَثْأَةً. والبُرْأَةُ [٢١ آ] بُرْأَةُ الصَّائِد، وهي فُتْرَتُهُ الَّتِي يَكُونُ فِيهَا وجِمَاعها البرأ، قال الأعشى:

стр. 54

فَأَوْرَدَهَا عَيْنًا مِنَ السَّيْفِ رِيَّةً بِهَا بُرَأٌ مِثْلُ الْفَسِيلِ الْمُكَمَّمِ والحُكأة: ضَرْبٌ من القطا الضِّخَام وجماعتها حُكَأ وحُكْآن. والنُّفْأة: بقية الشيء. " باب منه آخر " والظَّماءة: العطش، قال الأخطل: إِذَا خَافَ مِنْ نَجْمٍ عَلَيْهَا ظَمَاءَةً أَدَبَّ إِلَيْهَا جَدْوَلًا يَتَسَلْسَلُ والفَنَاءةُ: الْعَار، قال الشاعر: جَلَّلْتَ حَنْظَلَةَ الْفَنَاءَةَ كُلَّهَا وَدَنِسْتَ آخِرَ هَذِهِ الْأَحْقَابِ والرَّدَاءة: مصدر رَدُؤَ الرجل يَرْدُؤُ. والْجَرْاءة: مصدر جروء الرَّجُل يَجْرؤ. والْمَسَاءة. والأساءة.

стр. 55

والصَّلَاءَةُ: حِجَارة: حِجَارَة الْعَطَّار. والمَبَاءَة: حيث تبوأ الناس وغيرهم وهي مُقَام كل شيء. والوطاءة: مصدر وطأت الدابة مَوْطِأ وَطَاءَةً. والرَّطَاءَةُ. والفُجَاءَةُ. والْبَرَاءَةُ، يقال: بَرِئْتُ إِلَيْكَ من فلان فأنا [٢١ ب] أبرأ إليك منه براءةً، ويقال: أنا برئ من ذلك، ونحن بريئون، ونحن بُرَاءٌ منكم، ويقال: أنا بَرْءٌ منكم وكذلك الجميع، نَحْنُ بُرَاءٌ مِنْكُمْ، وَبُرَءَاء جميعًا. والأَشَاءَةُ: واحدةُ الأَشَاء. والمَلَاءَةُ: واحدة المُلَاء. وَالطَّرَاءَةُ: مصدر طَرؤء الشيء يَطْرَؤه. باب آخر اللألأة: الحركة، ومنه قيل للشيء إذا كَثُرَ نُورُهُ يَتَلَالَأُ، لأنه إذا كثر ضوؤه فكأنه يتحرك. والجَاجَأَة: زَجْرُ الإبل عند شُرْبِهَا الماء، قال الكميت: فَمَا حَلَّأَتْنِي عصيُّ السِّقَا ةِ، وَلَا قِيلَ [لِي] ابْعد ولا أعزبِ ولكنْ لجأجأة الأكرميـ ـن يخطئ في الأكثر الأطيبُ

стр. 56

والجأجَأة أيضًا: الإقامة بالموضع، قال أبو داود يَصِفُ السحاب: وَإِنْ رَاحَ يَنْهَضُ نَهْضَ الْكَسِيرِ جَأجى بِهِ الْمَاءُ حَتَّى أَسْالَا ويُرْوَى: جَاجَأَهُ الماء، فمن رواه " جأجى بِهِ " أراد: أقام به، وَمَنْ رَوَاهُ: جَاجَأَهُ أَرَادَ بِهِ مِنَ الزَّجْرِ. والصَّاصَأَة: صَاصَاة [٢٢ أ] الجرو، وذلك أن يفتح عينيه يَبْتَغِي فتح عينيه فلا يقدر، فذلك الصَّاصَأَةُ. ومنه قول: عبيد الله بن جحش حين قدم أرض الحبشة مُسْلِمًا مع أصحاب رسول الله ﷺ ثم تَنَصَّرَ بها فكان يَمُرُّ بالمسلمين بعدما تَنَصَّرَ فيقول لهم: قد فَقَّحْنَا وَصَاصَاتُمْ. والتَّفْقِيحُ: أن يفتح الجرو عينيه؛ أي: قد أبصرنا وأنتم تلتمسون البصر. والدَّادَأَةُ: عَدْوٌ فوق الخَبَبِ، يقال: مَرَّ يُدَادِئُ دَادَأَةً، قال الشاعر: وَاعْرَوْرَتِ الْعُلُطَ الْعُرْضِيَّ تَركضُهُ أُمُّ الْفَوَارِسِ بِالدِّئْدَاءِ وَالرَّبَعَهْ

стр. 57

وَالرأرَأَةُ: سُوءٌ فِي العين. والنَّانَأَةُ: الضَّعْفُ فِي كُلٍّ. وجاء في الحديث: " طُوبَى لِمَنْ مَاتَ فِي النَّانَأَةِ " يعني: قبل أن تَنْزِلَ الْفَرَائِضُ وَالشَّرَائِعُ.

стр. 58

" باب الألف المهموزة " " في التسكين " يقال: السِّرء: تَعْزيزُ الْجَرَاد، وهو أن يَبِيضَ، يُقَالُ منه: سَرَأَ الْجَرَادُ يَسْرَأُ سَرْءًأ. والْمَلء: من ملء الوعاء. والْخَب: كل ما خبأته. والجَبْءُ: كَرَاهَةُ العين للمنظر السَّمْجِ. قال [٢٢ ب] حُمَيد بن ثور: لَيْسَتْ بِجَائِبَةٍ إِذَا لُمِسَتْ عَنْهَا الْعُيُونُ كَرِيهَةَ اللَّمْسِ والبَذْءُ: أيضًا، يقال: بَذَأَتُهُ العينُ تَبْدَؤُهُ بَدْءًا إِذَا كَرِهَتْ مَنْظَرَهُ. والهَدْءُ: السَّاعَةُ مِنَ اللَّيْلِ والجُزْءُ: استغناء الإبل بالرطب عن الماء. قال أبو النجم: وَفَارق الجُزْءَ ذوو التَّأَبُّلِ والجُزْءُ في الحساب. والرُّزْءُ: كُلُّ مَا رُزئته. والْوَطْءُ الرِّجْلين: والضَّبُّ: اللزق بالأرض، يقال: ضَبَأَ يَضْبَأُ ضَبْا.

стр. 59

والدَّبَا: الْجَرَادُ الصِّغَارُ، قال أوس بن حجر: . . . . . . . . . . مَدَبُّ دَبا سُودٍ جَرَى ثُمَّ أَسْهَلَا واحدها: دَبَاةٌ والرِّبا. والشَّبَا: وهي أطراف الأسنة. والصِّبَا والصَّبَا والفتى كلها من الرجال. والحِجا: العقل، قال ذو الرمة: . . . . . . . . . وَلَا ذُو حَجَا يَسْتَنْطِقُ الدَّارَ يُعْذَرُ والحَجَا: الحِرْز، قال ابن مقبل: لَا يَنْفَعُ الْمَرْءُ أَحْجَاءُ الْبِلَادِ وَلَا تُبْنَى لَهُ فِي السَّمَوَاتِ السَّلَالِيمِ والرَّجَا: ناحيةُ الْبِئْرِ وكل ناحية والجميع أَرْجَاءُ، قال الله جل وعز: ﴿وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا﴾ أي: على [٢٥ آ] نواحيها والله أعلم. والشَّجَا: ما ثبت في الحلق فلم يدخل ولم يخرج، قال سويد بن أبي كاهل:

стр. 60

وَيَرَانِي كَالشَّجَا فِي حَلْقِهِ عِسْرًا مَخْرَجُهُ مَا يُنْتَزَعْ وَالْوَجَى: الْحَفَا. والرَّحَى: كِرْكَرَةُ الْبَعِيرِ، وَإِنَّمَا شُبِّهَتْ بِالرَّحَى فِي اسْتِدَارَتِهَا، قال الشَّمَّاخُ: وَنِعْمَ فَتَى النَّدَى أَلْفَتْ إِلَيْهِ رَحَى، حَيْزُومِهَا كَرَحَى الطَّحِينِ والسَّحَا: الخُشاف الواحدة سَحَاة. والجَدَا لِجَدْوَى: حَيرُ الرَّجُل ومعروفه. الرَّدَى: الْهَلَاك، قال عمران بن حطان: وَلَوْ قُسِّمَ الذَّنْبُ الَّذِي قَدْ عَمِلْتَهُ عَلَى النَّاسِ خَافَ النَّاسُ كُلُّهُمُ الرَّدَى والسدى من الأرض، والنَّدَى من السَّمَاءِ. والصَّدَى:

стр. 61

البُوم. والصَّدَى: السَّمْع، يُقَالُ: " أَصَمَّ اللَّهُ صَدَاهُ " والصَّدَى: صوتٌ يَرُدُّهُ الجبل والوادي. والعِدَى: الأعداء. والهدى. والمدى: الغاية. والصدى: العطش. والأَذَى. والبَذى: الكلام القبيح، يُقَالُ منه: بَذِي فلان على فلان يَبْذَى بَذَاءً. والخَذَا: الاسترخاء في الأُذُنِ والانعطاف، يقال منه: أُذُنُ خَذْوَاء. والقَذَى: ما وَقَعَ فِي الْعَيْنِ مِنْ عَوْدٍ أو غيره [٢٥ ب] يُقَالُ منه قَذِيَتْ عَيْنُ فلان تَقْذَى قَذًى، وَقَذَتْ تَقْذِي قَذْيًا إذا خرج منها ما فيها من القَذَى. وَقَذَّيْتُهَا أُقَذِّيهَا تَقْذِيَةً إذا أخرجت ما فيها من القذى وأُقْذِيهَا إِقْذَاءً إذا ألقيتُ فيها القذى. والذَّرَا: كَنَفُ الرَّجُل. والحشا كذلك، يقال: إِنَّ فُلَانًا لَيَعِيشَ في ذَرَا فلان وحشاه. والسُّرَى: سَيْرُ الليل، يُقَالُ منه: سرى فلان يسري سُرى. والشَّرى: شَرَى الْبَدَن، يقال منه: شَرَى البَدَنُ يشري شرئ. والصَّرَى: الماء المُجْتَمِع، قال ذو الرمة: صَرًى آجِنٌ يَزْوِي لَهُ الْمَرْءُ وَجْهَهُ وَلَوْ ذَاقَهُ ظَمْآنُ فِي شَهْرِ نَاجِرِ

стр. 62

شَهْرٌ نَاجِر: شَهْرُ الْحَرِّ. والصَّرَى. اللبن المجتمع في الضَّرْعِ أَيْضًا، وَرُوِيَ عن رسول الله ﷺ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ بَيْعِ الْمُصْرَّاةِ لِأَنَّهُ خِدَاعٌ، والْمصَرَّاةُ: التي يُجْمَعُ لَبَنُهَا يومين يُخْدَعُ بِهَا الْمُشْتَرِي. والقِرَى: طَعَامُ الضَّيْفِ، يقال منه: قَرَيْتُ الضَّيْفَ أَقْرِيهِ قِرًى. الْقَرَا: الظَّهْرُ، قال الجَعْدِيُّ: وَأَرْضٍ عَلَيْهَا نَسْجُ رِيحٍ مَرِيضَةٍ قَطَعْتُ بِجُرْجُوجٍ مُسَانَدَةٍ الْقَرَا [٢٦ آ] والكرى: النوم، يقال منه: كريت أكرى كرى. والورى: الناس أجمع، قال ذو الرمة: . . . . . . . . . . . . . . . بِلَادُ الْوَرَى لَيْسَتْ لَهُ بِبِلَادِ والنَّسَا: عِرْقٌ فِي السَّاقِ. والأسى: الحزن، يقال منه: أَسَيْتُ آسى أَسًى شَدِيدًا، قال الله جل وعز: ﴿فَلَا تَاسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾. والعَصَا والحَصَا. والعَشَا: في البصر.

стр. 63

والخَجء والرَّطْءُ: النكاح، يقال: خَجَأَهَا يَخْجُؤها ورطأها يَرْطَؤُهَا رَطْأً؛ أي: نكحها، والبدء: السَّيِّدُ مِنَ الرِّجَالِ، قال ابن مقبل: كَمْ فِيهِمْ مِنْ أَشَمِّ الْأَنْفِ ذِي مَهَلٍ غَمْرِ الْفُجَاءَةِ بَدْءٍ غَيْرِ عُوَارِ والبَدْءُ النَّصِيبُ في الجزور، والرِّدْءُ: الرجل المعتمد عليه، قال الله جل ثناؤه: ﴿فَأَرْسِلْهُ مَعِيَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾ وكلُّ مُعْتَمِدٍ عليه فهو رِدْءٌ. والسَّلُّءُ: تخلُّصُ السَّمن من دَرَنِهِ، يقال: سَلَأَتُ [٢٣ أ] السَّمْن أسلؤه سَلأً. والسَّلء: النَّقْدُ، يقال: سَلأته مائة درهم أسلؤه سلأً؛ أي: نَقَدْتُهُ، وكذلك سلأته مئة سَوْطٍ. والكَفْءُ: قَلْبُ الإناء، يقال: كَفَاتُ الإناء أَكْفَأوه كَفْأً؛ أي: قَلَبْتُهُ. وكذلك الْجفء: يقال: جفأت الإناء أجفاؤه جَفْأً. والشَّنء: البَغْضُ: يقال: شَنأته أشأه شَنْأً وشنئته أشنأه شنأ، يقال: دَرَاتَ عَنْهُ الشَّرَّ أَدْرَؤُهُ دَرْأً؛ أي: دَفَعْتُهُ، قال الله جل وعز: ﴿وَيَدْرَأُ عَنْهَا الْعَذَابَ﴾ والدَّرْءُ: المَيْلُ. والنَّسْءُ: الضَّرْبُ بالمنسأة، وهي العصا قال الله جل وعز: ﴿تَاكُلُ مِنْسَأَتَهُ﴾. والنَّسْءُ: الْحَيْضُ، يقال منه: نَسِئَتِ الْمَرْأَةُ تَنْسَأُ نَسْأً؛ أي:

стр. 64

حَاضَتْ. والنَّسء: السَّمْنُ، قال أبو دؤيب: بِهِ أَبَلَتْ شَهْرَي رَبِيعٍ كِلَيْهِمَا فَقَدْ مَارَ فِيهَا نَسْؤُهَا وَاقْتِرَارُهَا والدفء: كُلُّ ما اسْتَدْفَأَتْ بِهِ، واسْتَكْنَنَتْ مِنْ جِدَارٍ أَوْ ثَوْبٍ، قال الله جَلَّ وَعَزَّ: ﴿وَالْأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ فِيهَا دِفْءٌ وَمَنَافِعُ﴾، وقال الشماخ: وَكَيْفَ يُضِيعُ صَاحِبُ مُدْفِئَاتٍ عَلَى أَثْبَاجِهِنَّ مِنَ الصَّقِيعِ [٢٣ ب] والبرء من المرض، قال ذو الرمة: فَلَا بُرْءَ مِنْ مَيٍّ وَقَدْ حِيلَ دُونَهَا فَمَا أَنْتَ فِيمَا بَيْنَ هَاتَيْنِ صَانِعٌ القَرْءُ: واحد القُروء، وهو طُهْرُ الْمَرْأَةِ وحيضها. والشُّطءُ: هيئة الزرع وحسنه واستواؤه، ويقال قَصَبُهُ، قال الله جل وعز: ﴿كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾. والشَّطْءُ: إِصْلَاحُكَ النَّاقَة للرحيل، يقال: شَطَاتُ النَّاقَة أَشْطَؤُهَا؛ أي: هَيَّاتُهَا للرِّحْلَةِ.

стр. 65

والرِّبْءُ: مصدرُ رَبَاتُ القوم؛ أي: حفظتهم. والسَّبْءُ: مصدر سَبَاتُ الْخَمْر. والصَّبْءُ: مصدر صَبَأَ الرَّجُلُ؛ أي: خَرَجَ مِنْ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ. والضَّبْءُ: مصدر ضَبَأَ الرَّجُلُ؛ أي: لصق بالأرض. والبَرْءُ: مصدر بَرَأَ اللَّهُ الْخَلْقَ، والذَّرْءُ مثله. والمَسْءُ: اجْتِذَابُ وَلَد النَّاقَةِ مِنْ بَطْنِهَا، يقال منه مَسَأَتُ الولد، قال ابن مقبل: وامْتِسَائِي وَالثُّرَيَّا دَنَفٌ بِشَفَا الْمَوْتِ وَلَمَّا تُقْتَحَمْ بِسَغِيفِ الْقَدِّ سَخْلًا مُغْرَقَا مِنْ أَجِنَّاتِ الْمَرَاسِيلِ الْكُتُمْ [٢٤ أ] وَالْكُفْءُ: النَّظِيرُ. وَالْجَشْءُ: الغَلِيظُ مِنَ الْأَوْتَارِ. والجَشْءُ: جَشْءُ النفس. والقَضء: الفساد في الْعَيْنِ. والعبء: الحِمْل الثَّقِيل. والنَّكْءُ: نَكْءُ الْقرحة، يقال: نَكَأَتِ القرحة. والحَلْءُ: يقال: حَلَأَ يَلْحَؤُ حَلْأً. حلأ مائة سَوْطٍ، ومائة درهم، إذا نَقَدَهُ ومثله يَبْلَؤُهُ. ويقال: لأحلأنك حلأ غير مبرود، وهو ضَرْبٌ مِنَ الْكُحْلِ. وحلأت الأديم الحالئةُ وهو أن تَقْلَعَ مِمَّا عَلَيْهِ مِنَ اللحم. ويقال: حُلِّأَتِ الإبل عن الماء وظَلَّلت الإبل مُحَلَّأة، وهو أن تُمْنَعَ الماء. والزَّكء: يقال زكأة مائة سوط ومائة درهم إذا نَقَدَهُ، يقال هو ليئم زُكَأَةَ على مثال (فُعَلَة) إذا كان ليئمًا حاضر النَّقْدِ.

стр. 66

باب الألف المقصورة الأبَا: داءٌ يأخذ الغنم في رؤوسها: وهو أن تشرب من ماء فيه أبوال الأروى فيأخذها لذلك داء شديد، فيقال: أبت تَابَى أَبًا، وَتَيْسٌ أبى وعَنْزٌ أَبْوَاء وأكثر ما يُصِيبُ الماعز. وربما أَصَابَ الضَّان، قال الشاعر [٢٤ ب]: أَقُولُ لِكَنَّازٍ تَدَكَّلْ فَإِنَّهُ أَبًا لَا أَظُنُّ الضَّانَ مِنْهُ نَوَاجِيَا فَمَالَكِ مِنْ أَرْوَى تَعَادَيْتِ بِالْعَمَى وَلَاقَيْتِ كَلَّابًا مُطِلًا وَرَامِيَا فَإِنْ أَخْطَأَتْ نَبْلًا حِدَادًا ظُبَاتُهَا مَعَ الْقَوْمِ لَمْ تُخْطِئْ كِلَابًا ضَوَارِيَا والجَبَا: حول الحوض، قال زهير: وَخَالِيَ الْجَبَا أَوْرَدْتَهُ الْقَوْمَ فَاسْتَقَوا بِسُفْرَتِهمْ مِنْ آجِنِ الْمَاءِ أَصْفَرَا

стр. 67

والْغَضَا: ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ واحدتها غَضَاة، والأَضَى: الغُدْرَان. وهو الإضاء - بالكسر - إذا مددت، الواحدة: أضاة. والوَعَى والوَغَى: كَثْرَةُ الْأَصْوَاتِ واخْتِلَاطُهَا. والشَّفَا: بقية الضوء، وبقية النفس، قال الطرماح: أَوْ كَمَا أَبْصَرْتَ قَبْلَ الشَّفَا وَاضِحَ الْعُصْمَةِ أَحْوَى الْخِدَامِ والدَّليلى: الدَّلَالَةُ. والضحى: البروز للشمس، قال الله جل وعز: ﴿لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى﴾. والألحى: الكبير اللحية. والجوى: الماء المُنْتِن جدًّا، ومنه قيل: جوى اللحم وغيره. والرَّهوى: الوَاسِعَة الْفَرْج جدًّا. قال المخبل السعدي في خُلَيْدَةَ [٢٦ ب] أخت الزبرقان حين زَوَّجَهَا هُزَالًا:

стр. 68

وَأَنْكَحْتَهُ رَهْوًى كَأَنَّ عِجَانَهَا مَشَقَّ إِهَابٍ أَوْسَعَ السَّلْخَ نَاجِلُه وبَلَغَنِي: أن المخبل مَرَّ بِخُلَيْدَةَ بعد هذا القول، فنزل بها، فقال لها: ما اسمك؟ فقالت: رَهْوَى، فقال لها: أما وَجَدَ أَهْلُكِ غير هذا الاسم، قالت له: قد سَمَّوْنِي خُلَيْدَةَ فَأَبَيْتَ أَنْتَ ذَلِكَ فسمَّيْتَنِي رهوى. قال: وإنك لخليدة فاسترجع واستغفر الله وأنشأ يقول: لَقَدْ ضَلَّ حِلْمِي فِي خُلَيْدَةَ إِنَّنِي سَأُعْتِبُ قَوْمِي بَعْدَهَا وَأَتُوبُ وَأَشْهَدُ وَالْمُسْتَغفَرُ اللَّهُ أَنَّنِي كَذَبْتُ عَلَيْهَا وَالْهِجَاءُ كَذُوبُ والْقَفَا. والسَّفَا: شوك السُّنْبل وشوك الْبُهْمَى، قال ذو الرمة:

стр. 69

رَمَى أُمَّهَاتِ الْقُرْدِ لَذْعٌ مِنَ السَّفَا وَأَحْصَدَ مِنْ قُرْيَانِهِ الزَّهَرُ النَّضْرُ والثُّقَا. والدَّقَى: وهو أن يَتْخَمُ الجَدْيُ من اللبن فَيَثْلَط، يقال منه: دَقِيَ يَدْقَى دقى شَدِيدًا. والنَّقَا: مَا طَالَ مِنَ الرَّمْلِ. واللقى: مَا وُجِدَ فِي الطَّرِيقِ أَوْ رمى به، قال الأعشى: [٢٧ أ] وَلَيْتَكَ حَالَ الْبَحْرُ دُونَكَ كُلُّهُ وَكُنْتَ لَقًى تَجْرِي عَلَيْكَ السَّوَائِلُ والْمُكَا: الْجُحْر للسَّبُعِ كان أو الضَّبْع، قال حميد بن ثور: تَطَاوَلَ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فِي الْمُكَا تَطاوُلَ الْحَيَّةِ فِي قَعْرِ اللُّجَجِ والإِلَى: واحد الآلاء، وهي النِّعَم. والبِلَى. والجَلَا: في الرأس الجَلَج، ويقال: " هَذَا الْأَمْرُ ابْنُ جَلَا " إذا كان معروفًا واضحًا، يقال: للرجل إذا كان نابهًا معروفًا، قال الشاعر:

стр. 70

أَنَا ابْنُ جَلَا وَطَلَّاعُ الثَّنَايَا مَتَى أَضَعُ الْعِمَامَةَ تَعْرِفُونِي والخَلَى: النَّبْتُ ما دام رطبًا، فإذا يبس؛ فهو الحشيش، ولا يقال: للرطب حشيش. قال حميد بن ثور: أَرَاهَا غُلَامَاي الْخَلَى فَتَشَذَّرَتْ مِرَاحًا وَلَمْ تَقْرَا جَنِينًا وَلَا دَمَا والسَّلَى: الذي يَخْرُجُ بَعْدَ الولد. والصَّلَا: عرق عن يمين الذئب وشماله وهما صلوان. والصِّلَى: ما اصْطلِيَ به من النار، إذا فتحت قصرت، وإذا كسرت مددت، قال الفرزدق: وَبَاشَرَ رَاعِيهَا الصِّلَى بِلُبَانِهِ وَكَفَّيْهِ حَرَّ النَّارِ مَا يَتَحَرَّفُ [٢٧ ب] والطَّلَا: ولد الناقة، قالت الخنساء:

стр. 71

عَلَى ضَخْرٍ وَأَيُّ فَتًى كَصَخْرٍ إِذَا مَا النَّابُ لَمْ تَرْأَمْ طَلَاهَا والطُّلَى: الأعناق واحدها: طُلَاة، قال عنترة: . . . . . . . . . . . . . . لَيْلًا وَقَدْ مَالَ الْكِرَى بِطُلَاهَا وهو يُفْتَحُ وَيُضَمُّ. والعُلَى: مِنَ الْمَكَارِمِ. والعبنى من [الرجال]: الغليظ. والمَلَا: ما اتَّسَعَ مِنَ الْأَرْضِ.

стр. 72

فصل والحِمَى: ما حُمَى مِنَ الْكَلأ وغيره. واللَّمَى: سواد في الشَّفَتَيْنِ، يقال منه: شفةٌ لَمْيَاء وَفَمٌ أَلْمَى. قال ذو الرمة: لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسٌ كَالشَّمْسِ حِينَ بَدَتْ أَوْ تُشْبِهُ الْقَمَرَا والرُّبَى: الشاة الحديثة النِّتَاج. والقِرْفصى: جلسة المُحْتَبِي ليس بثوب، ولكن باليدين. والْمُدَمَّى: السَّهْمُ الذي يرمي [به] الرجل عدوه، ثم يرميه به عدوه، كما جاء في الحديث، وأما في كلام العرب فإن المدمى: هو اللون فيه سواد وحمرة. والمُرَجَّى: الذي يُرْجَى. [٢٨ آ] والبُنَى: بُنَى المجد والمكارم، قال الحطيئة: أُولَئِكَ قَوْمٌ إِنْ بَنُوا أَحْسَنُوا الْبُنَى وَإِنْ وَعَدُوا أَوْفُوا، وَإِنْ عَقَدُوا شَدُّوا

стр. 73

وهو جمع بُنْية. ويقال: بِنَى وهو جمع بِنْيَة. والجَنَى: ثَمَرُ النَّخْلِ والشَّجَرِ، قال الراجز: هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: الجَنى: جَنَى ثمرِ النَّخْلِ وغيرِهِ ما تَجْتَنِيهِ من الثِّمَار. وهذا القول منه يدل على أنه للنَّخْلِ خاصة وليس كذلك. تقول العرب: فُلَانٌ يَجْتَنِي ثمر الفُؤَاد؛ أي: يَتَحَبَّبُ إلى الناس لِيُمِيلَ قلوبهم إليه. والجَنَى: جنى النحل، قال ذو الرمة: وَنِلْنَا لِقَاطًا مِنْ حَدِيثٍ كَأَنَّهُ جَنَى النَّحْلِ مَمْزُوجًا بِمَاءِ الْوَقَائِعِ وَتَقُول: هذه ثمرة مُجْتَنَاة الثمر. وأما قوله فيما استشهد به من قول الراجز: " هذا جناي وخياره فيه " فاستشهد به في ثمر النحل وليس كذلك، وهذا هو لابن أخت جذيمة عمرو، وذلك أنه كان مع صبيان يجتني كمأة وكان إذا وجد الصبيانُ الجيدَ منها

стр. 74

أكلوه، وإذا وجدها عمرو خَبَّأَهَا إلى خلفه، وقال: [٢٨ ب] هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ [وأصل هذا حديث علي أنه أُتِىَ بِالْمَالِ فكوم كومة من ذهب، وكومة من فضة]، وقال: يا حمراء ويا بيضاء احمرِّي وابيضِّي وغُرِّي غَيْرِي: هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ والخَنَى: الكلامُ القبيح. والزِّنَى، والسَّنَا: الضَّوْءُ، قال القطامي: ألمحةً من سنا برقٍ رأى بَصَري أَم وَجهَ عاليةَ اختالَت بهِ الكِلَلُ والضَّنَى: المرض، يقال منه: ضنى الرجلُ يَضْنَى ضَنًى، قال الطرماح: وَأَخْرَجَ أُمُّهُ لِسَوَاسِ سَلْمَى لِمَعْفُورٍ الضَّنَى ضَرِمِ الْجَنِينِ

стр. 75

الأَخْرج: هو الرماد في لونه سَوَادٌ وَبَيَاضٌ، وقوله: أُمُّهُ السَّوَاسِ سلمى؛ أراد: الحطب، جعل للحطب أُمًّا، والسَّوَاس: ضرب من الشجر. وسلمى: اسم جبل يَنْبِتُ هذا الشجر، وهذا المعفور وهو الزَّنْد. وقوله ضرم الجنين أراد: الزند لأنه يجني النار فهي جنينة. والغنى: في المال. والفنا: ضرب من الشجر، وحبه يقال له: حَبُّ الفنا، وهو عنب الثَّعْلَب. واسم الشجر الكاكنج وحبه أحمر، قال زهير: [٢٩ آ [كَأَنَّ فُتَاتَ الْعِهْنِ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ نَزَلْنَ بِهِ حَبُّ الْفَنَا لَمْ يُحَطَّمِ
следующие страницы →