Полный текст (676 стр.). Показаны 71–110 · переход к 76.
стр. 71
عَلَى ضَخْرٍ وَأَيُّ فَتًى كَصَخْرٍ
إِذَا مَا النَّابُ لَمْ تَرْأَمْ طَلَاهَا
والطُّلَى: الأعناق واحدها: طُلَاة، قال عنترة:
. . . . . . . . . . . . . . لَيْلًا وَقَدْ مَالَ الْكِرَى بِطُلَاهَا
وهو يُفْتَحُ وَيُضَمُّ.
والعُلَى: مِنَ الْمَكَارِمِ. والعبنى من [الرجال]: الغليظ.
والمَلَا: ما اتَّسَعَ مِنَ الْأَرْضِ.
стр. 72
فصل
والحِمَى: ما حُمَى مِنَ الْكَلأ وغيره. واللَّمَى: سواد في الشَّفَتَيْنِ، يقال منه: شفةٌ لَمْيَاء وَفَمٌ أَلْمَى. قال ذو الرمة:
لَمْيَاءُ فِي شَفَتَيْهَا حُوَّةٌ لَعَسٌ
كَالشَّمْسِ حِينَ بَدَتْ أَوْ تُشْبِهُ الْقَمَرَا
والرُّبَى: الشاة الحديثة النِّتَاج. والقِرْفصى: جلسة المُحْتَبِي ليس بثوب، ولكن باليدين.
والْمُدَمَّى: السَّهْمُ الذي يرمي [به] الرجل عدوه، ثم يرميه به عدوه، كما جاء في الحديث، وأما في كلام العرب فإن المدمى: هو اللون فيه سواد وحمرة. والمُرَجَّى: الذي يُرْجَى.
[٢٨ آ] والبُنَى: بُنَى المجد والمكارم، قال الحطيئة:
أُولَئِكَ قَوْمٌ إِنْ بَنُوا أَحْسَنُوا الْبُنَى
وَإِنْ وَعَدُوا أَوْفُوا، وَإِنْ عَقَدُوا شَدُّوا
стр. 73
وهو جمع بُنْية. ويقال: بِنَى وهو جمع بِنْيَة. والجَنَى: ثَمَرُ النَّخْلِ والشَّجَرِ، قال الراجز:
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهِ
وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهِ
قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: الجَنى: جَنَى ثمرِ النَّخْلِ وغيرِهِ ما تَجْتَنِيهِ من الثِّمَار. وهذا القول منه يدل على أنه للنَّخْلِ خاصة وليس كذلك. تقول العرب: فُلَانٌ يَجْتَنِي ثمر الفُؤَاد؛ أي: يَتَحَبَّبُ إلى الناس لِيُمِيلَ قلوبهم إليه. والجَنَى: جنى النحل، قال ذو الرمة:
وَنِلْنَا لِقَاطًا مِنْ حَدِيثٍ كَأَنَّهُ
جَنَى النَّحْلِ مَمْزُوجًا بِمَاءِ الْوَقَائِعِ
وَتَقُول: هذه ثمرة مُجْتَنَاة الثمر. وأما قوله فيما استشهد به من قول الراجز: " هذا جناي وخياره فيه " فاستشهد به في ثمر النحل وليس كذلك، وهذا هو لابن أخت جذيمة عمرو، وذلك أنه كان مع صبيان يجتني كمأة وكان إذا وجد الصبيانُ الجيدَ منها
стр. 74
أكلوه، وإذا وجدها عمرو خَبَّأَهَا إلى خلفه، وقال: [٢٨ ب]
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ
وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ
[وأصل هذا حديث علي أنه أُتِىَ بِالْمَالِ فكوم كومة من ذهب، وكومة من فضة]، وقال: يا حمراء ويا بيضاء احمرِّي وابيضِّي وغُرِّي غَيْرِي:
هَذَا جَنَايَ وَخِيَارُهُ فِيهْ
وَكُلُّ جَانٍ يَدُهُ إِلَى فِيهْ
والخَنَى: الكلامُ القبيح. والزِّنَى، والسَّنَا: الضَّوْءُ، قال القطامي:
ألمحةً من سنا برقٍ رأى بَصَري
أَم وَجهَ عاليةَ اختالَت بهِ الكِلَلُ
والضَّنَى: المرض، يقال منه: ضنى الرجلُ يَضْنَى ضَنًى، قال الطرماح:
وَأَخْرَجَ أُمُّهُ لِسَوَاسِ سَلْمَى
لِمَعْفُورٍ الضَّنَى ضَرِمِ الْجَنِينِ
стр. 75
الأَخْرج: هو الرماد في لونه سَوَادٌ وَبَيَاضٌ، وقوله: أُمُّهُ السَّوَاسِ سلمى؛ أراد: الحطب، جعل للحطب أُمًّا، والسَّوَاس: ضرب من الشجر. وسلمى: اسم جبل يَنْبِتُ هذا الشجر، وهذا المعفور وهو الزَّنْد. وقوله ضرم الجنين أراد:
الزند لأنه يجني النار فهي جنينة. والغنى: في المال. والفنا: ضرب من الشجر، وحبه يقال له: حَبُّ الفنا، وهو عنب الثَّعْلَب. واسم الشجر الكاكنج وحبه أحمر، قال زهير:
[٢٩ آ [كَأَنَّ فُتَاتَ الْعِهْنِ فِي كُلِّ مَنْزِلٍ
نَزَلْنَ بِهِ حَبُّ الْفَنَا لَمْ يُحَطَّمِ
стр. 76
والقَنَا: جمع قَنَاة. والقَنَا: فِي الأَنْفِ، يقال: أقنى بَيِّنُ القَنَا. والحيا: الخِصْب، قال الشاعر:
أَكَلْنَا الشَّوَى حَتَّى إِذَا لَمْ يَكُنْ شَوًى
أَشَرْنَا إِلَى خَيْرَاتِهَا بِالْأَصَابِعِ
الضَّوَى: اليُبْس والدِّقَّةُ، قال ذو الرمة:
أَخُوهَا أبوها والضَّوَى لَا يَضِيرُهَا
وَسَاقُ أَبِيهَا أُمُّهَا اعْتَقَرَتْ عَقْرَا
والهوى: هوى النفس. والجوى: دَاءٌ فِي الْجَوْف. والخَوَى، والطِّوَى: الجُوع، قال عنترة:
وَلَقَدْ أَبَيْتُ عَلَى الطِّوَى وَأَظَلَّهُ
حَتَّى أَنَالَ بِهِ كَرِيمَ الْمَاكَلِ
стр. 77
واللِّوَى: مِنَ الرَّمْلِ ما انعطفَ مِنْهُ. وَالنَّوَى: الْبُعْدُ.
والحُمَيَّا: سُورَةُ الكأس، يقال: سأرت فيه حُمَيَّا الكأس؛ أي: ارتفعت، ويقال: إنه لحامى الحُمَيَّا؛ أي: إذا كان يمنع ما وليه.
والشُّكَاعَى والرُّخَامَى [٢٩ ب] والْحُلَاوَى: نَبْتٌ كله وكذلك الشُّقَارَى وكذلك الْهِرْدَى.
والنَّوَى: جمع نَوَاة. والْقَطَا: جمع قَطَاة. والدَّوَى: جمع دواة، والدَّوَى: المريض، قال بعض الشعراء:
وَمَنْ ذَا الَّذِي يَشْرِي دَوًى بِصَحِيحِ
والمَهَا: البقر الواحدة مهاة. والمها البِلَّور الواحدة مهاة.
واللأَي: الثور، قال الطرماح:
كَظَهرِ اللأَى لَوْ تُبْتَغَى رِيَّةٌ بِهِ
نَهَارًا لَأَعْيَتْ فِي بُطُونِ الشَّوَاجِنِ
стр. 78
الشَّوَاجِنُ: بُطُونُ الأدوية.
والخَّسَا والزَّكَا: الفَرْدُ والزَّوْجُ، فالخَسَا: الفَرْدُ، والزَّكَا: الزَّوْجُ. قال ابن مقبل:
. . . . قَذْفَ الْبَنَانِ الحَصَى بَيْنَ الْمَخَاسِيَا
فإذا لاعبتَ الرَّجُلَ هذه اللُّعْبَة قلت: خَاسَيْتُهُ وَزَاكَيْتُهُ.
والحَشَا: الجَوْف. والْعَمَى: في البَصَرِ والقَلْبِ، يقال: عمى يعمى عَمًى إذا سالت [عينه] وعمى الجرح يعْمَى إذا سال منه. والشَّغَا: الاعْوِجَاجُ. وعَمَتِ السماء تَعْمَى إذا سالت.
يقال لِكُلِّ مُعْوَجٍّ أَشْغَى، والأنثى شَغْوَاء ممدود. واللَّغَا: اللغو، يقال منه: لَغَى يَلْغَى لَغًى فمن قال: لَغِيَ قال: يَلْغَى لَغًا، ومن قال: لَغَا قال: يَلْغُو لَغْوًا، وقال الله جل [٣٠ آ] وعز: ﴿وَالْغَوْا فِيهِ﴾ فهذا دليل على أنه لَغِيَ يَلْغَى، كما يقال: رَضِيَ يَرْضَى وَلَقِيَ يَلْقَى. فأمرُ الجماعة من ذلك أن القُوا وارضُوا
стр. 79
والغُوَاء والعَلندي: البَعِيرُ الصُّلْبُ الشديد. والدَّلَنْظى: الغليظ الجريء الصدر وكذلك السَّبَنْدى والسَّبَنْتى: كل جريء الصدر ويختص به النمر وهي أسماء من أسماء النمر. يقال: هو حَيَدَى عن كل شيء. ودَلَظَى، وقد دُلِظَ في صَدْرِهِ إذا دُفِعَ. والدَّوَى: الأحْمَقُ. والسَّرْنَدَى والنَّخْدَنَى: الضَّخْمُ السَّمِينُ، وهذه الأَحْرُفُ إِذَا أَرَدْتَ بِهِ الأُنْثَى زِدْتَ فِيهَا هَاء. والصَّلخدى أيضًا.
والقَرَنْبَى: القُنْفُذُ، قال ابن مقبل:
وَلَا أَطْرُقُ الْجَارَاتِ بِاللَّيْلِ قَابِعًٍا
قُبُوعَ الْقَرَنْبَى أَخْطَأَتُهُ مَحَاجِرُهُ
والقُبُوعُ: دُخُولُ القُنْفُذُ فِي جِلْدِهِ.
قَالَ أحمد بن عبد الله بن مسلم، ويقال: القَرَنْبَى دُوَيْبَة مثل الخُنْفُساء. والعرب تقول: " القَرَنْبَى فِي عَيْنِ أُمِّهَا حَسَنَةٌ "، والعَامَّةُ تَقُولُ: الخُنْفساء.
стр. 80
والصَّفَا: الصَّخْر الواحدة صفاة. والسلوى. والبلوى.
والدُّنْيَاء والصُّغْرَى والكُبْرَى. والأُخْرَى. والأُولَى. والشِّعْرَى: وهي النجم. والأنثى. والضِّيزَى: وهي القسمة الجائرة، قال الله جل وعز: ﴿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَى﴾ [٣٠ ب] يقال من ذلك: ضَازَ فلان يَضُوزُ ضَوْزًا؛ أي: جار، قال الشاعر:
فَبَاتَ يَضُوزُ التَّمْرَ وَالتَّمْرُ مَعْجَبٌ
بِوَرْدٍ كَلَوْنِ الْأُرْجَوَانِ سَبَائِبُهْ
قوله: يَضُوزُ التَّمْرَ؛ أي: يَاكُلُهُ مَقْرُونًا، والتَّمْرُ لَا يُقْرَنُ، وقَرْنُهُ جَوْرٌ، وَرُوِيَ عن رسول الله ﷺ أنه نَهَى عَنِ القِرَانِ فِي التَّمْرِ. وقوله: بِوَرْدٍ كَلَوْنِ الأُرْجَوَانِ سَبَائِبُهُ أراد: أنه قُتِلَ لَهُ وَلِيٌّ فَأَخَذَ دِيَّتَهُ تَمْرًا فَجَعَلَ يأكله مَقْرُونًا لِلْجَشَعِ والنُّهَمِ وإنما عَيَّرَهُ هَاهُنَا، والوَرْدُ هَاهُنَا: الدَّمُ.
والتَّقْوَى والقُرْبَى. والمَغْدَى. والمَحْيَا. والمَأتَى. والمَجْرَى.
стр. 81
والمَرْعَى والأَحْوَى. والأَعْلَى، واليُسْرَى، واليُمْنَى. والمُوسَى.
والعُلْيَا والبُقْيَا. والمَسْقَى والمَثْنَى. والمَهْوَى. والمُعَلَّى- وهو أحد القداح - وله سَبْعَةُ أَنْصِبَاء، قال الشاعر:
وَأَنْتَ الْمُعَلَّى يَوْمَ جَالَتْ قِدَاحُهُمْ
وَجَاءَ الْمَنِيحُ وَسْطَهَا يَتَقَلْقَلُ
والْمَعْنَى. والمَغْنَى- وهو المَسْكَن- والحُسْنَى. والشُّورَى. والغَيْرَى. والحَيْرَى. والنَّشْوَى. والسَّكْرَى. والعَطْشَى. والظَّمْأَى. والمَلْأَى والحَرَّى: وهي النَّفْخَة فِي جَوْفِهَا حَرَارَةٌ.
والجُلَّى. والثَّكْلَى. والغَضْبَى- وكل ما كان [٣١ آ] في التذكير فَعْلَان مثل: سَكْرَان وغَضْبَان وحَيْرَان فَإِنَّ تَانِيثَهُ فَعْلَى- والذِّكْرَى. والأَجْلَى: وهو الذي في رَاسِهِ الجَلَى - وهو الجَلَحُ - يُقَالُ لِكُلِّ أَمْرٍ لَا خَفَاء بِهِ ابنُ أَجْلَى والسُّدَى:
الهَدْرُ والهَمَلُ، قال الله جل وعز: ﴿أَيَحْسَبُ الْإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾. وَالْمَوْتَى. والْمَوْلَى: وهو ابنُ الْعَمِّ، قال
стр. 82
هُدْبَةُ بْنُ خَشْرم:
وَحَرَّبَنِي مَوْلَايَ حَتَّى غَشِيتُهُ
مَتى مَا يُحَرِّبكَ ابْنُ عَمِّكَ يَحْرَبِ
والمَوْلَى: الوَلِيُّ، قال الله جل ثناؤه: ﴿مَاوَاكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلَاكُمْ﴾ أي: هي أولى بكم، والله أَعْلَى وأَحْكَم. والمولى: مولى النعمة، وهو المعتق، والمولى: المُعْتَق أيضًا.
والسُّقْيَا. والدعوى. والخُنْثَى. والعُظْمَى. والنُّعْمَى. والبُهْمَى- وهو نبتٌ له شوكٌ كَشَوْكِ السُّنْبل- قال أبو النجم:
وَصَارَتِ الْبُهْمَى كَنَبْلِ الصَّيْقَلِ
والعَقْبَى. والعُتْبَى. والنُّهْبَى. والجَرْحَى. وحلقى. وعَقْرَى والعَيْثَى: وهو دُعَاء الرجل، ومعنى حَلْقَى وعَقْرَى إذا دُعِيَ بِهِمَا؛ أي: أَصَابَتْكَ مُصِيبَةٌ يُحْلَق منها رأسك ويعقر منها وجهك خَمْشًا. فأما عيثى: فإنما هو [٣١ ب] فسادٌ من عاثَ يَعيث.
* قال أحمد بن عبد الله بن مسلم: هذا من أقبح تفسير في حلقى وعقرى وليس هذا كما ذكر لأنا لا نعلم مُصِيبَةً يُحْلَقُ منها الرأس وغير حلق
стр. 83
الرأس في المصائب أعظم، وإنما معنى عَقْرَى: عَقَرَهَا اللهُ، وحَلْقَى: أَصَابَهَا بِوَجَعٍ فِي حَلْقِهَا. وقوله: يعقر وجهك خَمْشًا فَهُوَ غلظ، وإنما هو ما قلنا وهذا الرأي عليه أهل اللغة.
والمُرَّى: من المرارة. والجُلَّى: من الجلالة، يقال: نزلت بفلان الجُلَّى؛ أي: الجلية، والحُمَّى. والمقرى: وهو الأناء الذي يأكل فيه الضيف. والمَبْدَى. والمَشْتَى. والمَرْضَى. والبُؤْسَى. والكوسى. وهو من الكَيْس. والشِّيزى: وهو خَشَبٌ يُتَّخَذُ منه الجِفَانُ، قال الشاعر:
فَتًى يَمْلَأُ الشِّيزَى وَيَهْتَزُّ لِلْعُلَى
وَيَضْرِبُ فِي رَاسِ الْكَمِيِّ الْمُدَجَّجِ
واللكى: مَصْدَرُ لَكَى به؛ أي عَبِقَ به. والحَبْرَكى: القصير الظهر الطويل الرِّجْلَيْنِ. والحَفْرَى. والعَقْرَى
стр. 84
والعَلْقَى والعِمْقَى: ضُرُوبٌ من النَّبْتِ. قال الراجز:
فَحَطَّ فِي عَلْقَى وَفِي مُكُورِ
[٣٢ آ] والخَيْزَلَى والْهَيْدَبى والجَمَزَى: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ سَرِيعٌ. والبُقيرى: لعبة يلعب بها الصبيان يجمعون ترابًا ثم يؤثرون فيه بأيديهم. والجُلَّى: الأمر العظيم، قال طرفة:
وَإِنْ أُدْعَ في الجُلَّى. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والثَّرَى: التُّرَابُ الرطب. يقال: أَثِرَ القبرَ؛ أي: بُلَّ تُرَابَهُ ليكون ثرًى، ويقال: أَرْضٌ ثَرِيَّةٌ إذا كان فيها الثرى. ويقال: ثرى الأقط؛ أي: خلطه بماء، ويقال للرجل: ما أقرب ثَرَاهُ؛ أي: خيره.
стр. 85
قَالَ الغنوي:
قَرِيبٌ ثَرَاهُ لَا يَنَالُ عَدُوَّهُ
لَهُ نَبَطًا عِنْدَ الْهَوَانِ تَطُوبُ
وَيُقَالُ: للفرس إِذَا عَرِقَ بَدَا ثَرَى الْمَاءُ فِيهِ، قال الشاعر:
يَذُدن ذيادَ الخَامساتِ وَقَدْ بَدَا
ثَرَى الْمَاء مِنْ أَعْطَافِهَا الْمُتَحَلَّبِ
وَقَالَ الرَّاجِزُ:
وَقَدْ تَثرى بِجُسَيْمٍ يُغْضبُه
والملسى: البَيْع الذي ليس فيه شرط ولا عُهْدَةٌ. وناقة ملسى إذا كانت خفيفة المشي. والأَدْنَى. والأقصى. والقُصْوَى. والقُصَا. والدُّنْيَا. والمقلى. والمعزى. والشَّكْوَى. والفَحْوَى. والجَدْوَى
стр. 86
[٣٢ ب] والعَدْوَى. والشَّرْوَى: وهو المِثْل. يقال: ما في الناس شرواه؛ أي: مثله. والقُصْرَى: وهِيَ ضِلْعٌ صغيرة، والعُمْرَى: وهي السُّكْنَى، يقال: أَعْمَرْتُ دَارِي فلانًا؛ أي: جَعَلْتُهَا له عُمْرَى؛ أي: سكنى. والأَرْطَى: وهو ضَرْبٌ مِنَ الشَّجَرِ، قال الشماخ:
إِذَا الْأَرْطَى تَوَسَّدَ أَبْرَدَيْهِ
خُدُودُ جَوَازى بِالرَّمْلِ عَيْنِ
تَوَسَّدَ أَبْرَدَيْهِ؛ أي: نامت في ظِلِّهِ. والأَبْرَدَانِ: الغَدَاةُ والْعَشِيُّ. وقوله: جوازئ بالرمل عين؛ أراد: الظِّبَاءُ الوَحْش لأنها تَجْزَأُ بالرُّطْبِ عن الماء إذا عطشت فإذا اشتدَّ عَطَشَهَا دَخَلَتْ في الرمل فَجَزَأَتْ بِبَرْدِهِ عَنِ الْمَاءِ.
والحُبَا: جمع حُبْوَه. والرُّبَا: جمع ربوة، وهو المكان فيه ارتفاع. قال الله جل ثناؤه: ﴿وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ﴾. والزبى: جمع زُبْيَة، وهي المُسَنَّاة العالية،
стр. 87
قال العجاج:
وبَلَغَ المَاءُ حَلَاقِيمَ الزُّبَى
وتقول العرب عند نزول الأمر الجليل العظيم: " قَدْ بَلَغَ الْمَاءُ الزُّبَى وهو جمع زبية، وهي: الحفرة أيضًا. والحجا: الفاخات التي [٣٣ آ] تكون في المطر الواحدة: حجاة.
والعُرَى: جمع عُرْوَة. ويقال للرجل السيد البطل الذي يُعْتَمَدُ عليه في الأمر إنه لعروة، قال لبيد يصف كَتِيبَةً:
فَخْمَةً خَرْسَاءَ تُرْتَى بِالْعُرَى
قُرْدَمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالْبَصَلْ
فخمة: عظيمة: عظيمة، خرساء: لا تكاد تُفْهَمُ منها الأصوات لكثرتها واختلاطها، تُرْتَى: تُشَدُّ. يقال: وَتَرْتُ الشيء؛ أي: شَدَدْتُهُ وربطتُهُ. ورُوِي في حديث عن رسول الله ﷺ : " الْخَزِيزَةُ تَرْتَوِ عَلَى قَلْبِ الْمَرِيضِ ". وقد يجوز أن يكون ها هنا
стр. 88
العُرَى: السلاح أيضًا، لأن كلَّ ما اعْتُمِدَ عليه أو اعْتُصِمَ به فهو عُرْوَة. قردمانيا: فارسيٌّ أعرب، معناه من عمل حُذَّاق الناس. والترك: البيض شبهه في بياضه بالبصل.
وقال أحمد بن عبد الله: لم يصف الشاعر هاهنا الكتيبة وإنما وصف الدرع والبيضة. فخمة: عظيمة، ذفراء: وَسِخَه. ترتى بالعرى: تشد بالعرى، وذلك إذا غضن الرجل فضلات درعه لطولها وسُبُوغِهَا. قردمانيا: هو بالفارسية كرمانذ، ومعناه: عمل وبَقِيَ، ويراد بذلك: أنها قديمة ولم يرد: أنها من عمل حذاق [٣٣ ب] الناس. وأما قوله: تَرْكًا كالبصل فهو البيض.
والقُرَى: جمع قرية وليس لهذا الحَرْف نظيرٌ في جمعه.
стр. 89
والبُرى: جمع بُرَّة وهي الحَلْقة تدخل في أنف البعير. والجِزى: جمع جزية. والمُذى: جمع مذْية وهي السكِّين، قال أبو صخر الهذلي:
وَإِنْ تَبْدُ نَجْدَع مِنْخَريكَ بِمُدْيَةٍ
مِشَرْشَرةٍ حَرَّى رَمِيضٍ حُسَامها
مُشَرْشَرَة: مُحَدَّدَة، يقال: شَرْشَت السكين أو السِّلاح أُشَرْشره شَرْشَرَةً؛ أي: أحددته. حَرَّى: لِشِدَّةِ حدَّتها، رميض: مُحَد، يقال: رمضت النَّصْلَ؛ أي: أَحْدَدته، وإنما أُخِذَ هذا من الرمضاء، وهو الحَصَى يَقَعُ عليها الشمس فَيَرْمَضُ فَيُشْبَّه [بها] حَرَّة وكل حادٍّ شديد الحَدِّ نُسِبَ إلى الحرارة.
والكُدَى: جمع كُدْيَة، وهو الصُّلب من الأرض، وهي الكُدَاية أيضًا. قال طفيل بن عروة:
وَلَوْ كُنْتَ ضَبًّا كُنْتَ ضَبَّ كُدَايةٍ
يُقَالُ وَقَدْ شَابَتْ مَفَارِقُهُ حِسْلُ
والحسل: وَلَدُ الضَّبِّ. والخُطَى: جمع خُطْوة. والخُصَى: جمع خُصْية. والكُلَى: جمع كُلْية. والكُلى: أيضًا الرِّقَاع التي [٣٤ آ] تكون في المَزادة الواحدة كُلْيَة. قال ذو الرمة:
. . . . . . . . . . . . كَأَنَّهَا مِنْ كُلَى مفريةٍ سَرِبُ
стр. 90
مفريَّة: مَخْروزة، يقال: فريتُ القِربة والمَزَادة والدلو أفريها فريًا؛ أي: خَرْزتُهَا. والفَري: القطع أيضًا.
واللِّحَى: جمع لِحْيَة. والكُسَى: جمع كِسوة. والكشى: [جمع] كُشية، وهي خِصيةُ الضَّبِّ، قال رؤبة:
قُبِّحْتِ مِنْ مَحَاسِنٍ وَمِنْ صُدُعْ
كَأَنَّهَا كُشْيةُ ضَبٍّ فِي صُقَعْ
وقد يقال: لِكُلِّ خُصية كُشْية، ولكنَّ الأصلَ للضَّبِّ.
قال أحمدُ بن عبد الله: الكُشَى شَحْمُ بَطْنِهِ.
والرُّشَى: جمع رُشْوة. والجُذى: جمع: جُذوة، وهي قطعة من النار، قال الله جل وعز: ﴿أَوْ جَذْوَةٍ مِنَ النَّارِ﴾: والقَطَا: جمع قَطَاة، وهي مكان الرِّدف من الدابة. والرُّقَى: جمع رُقْيَة.
والهُوَى: جمع هُوَّة. وهي الحُفْرَة، قال الكميت:
هُمُ خَوَّفُونَا بالعَمَى هُوَّةَ الرَدَى
كما شَبَّ نارُ الحَالِفينَ المُهَوِّلُ
стр. 91
قوله: كما شَبَّ نار الحالفين المهول. كانوا في الجاهلية إذا اتهموا [٣٤ ب] رجلًا وأراد أحدهم ظلم صاحبه، فأرادوا إحْلَافه أَوْقَدُوا نَارًا عظيمة وألقوا فيها ملحًا كثيرًا فيكون للملح صوتٌ عظيم فيؤتى بالرجل الظالم، فيقال له: احلف واعلم أنك إن حلفت باطلًا وقعت في مِثْلِ هذه النار. وأما أهل المقدرة والعز فإنهم كانوا يلقون الحالف باطلًا فيها.
والقُوَى: جمع قُوَّة. والصُّوَى: جمع صُوَّة، وهي أحجار تبنيها الرِّعَاء تكون أعلامًا للسابلة. والخصيص: خاصة الرجل. والخِلِّيفى: الخلافة، وبلغني أن عبد الملك بن مراون وعروة بن الزبير ومصعب اجتمعوا عند الكعبة فقالوا: هلم فَلْنَطف ولنصل وليدع كل واحد منا بدعوةٍ ففعلوا. فقال عبد الملك بن مراون: اللهم ارزقني الخليفي. وقال عروة: اللهم ابتلني ببلاء يكون ثوابي منه الجنة. وقال مصعب بن الزبير: اللهم زَوِّجْنِي شمس الحرمين سُكَيْنَة بنت الحسين بن علي، وعائشة بنت طلحة، فاسْتُجِيبَ لهم.
قال أحمد بن عبد الله يقال: إِنَّمَا دعا عروة بن الزبير أن يُحْمل عنه العلم فحُمِلَ عنه، وأن عبد الله بن عمر بن الخَطَّاب كان معهم فَتَمَنَّى الجَنَّة.
стр. 92
[٣٥ آ] والبِزيزى. والمَنِينى مثل الذي ذكر ولم يذكر.
والشَّجوجى: الجميل الطويل من الرجال، قال الراجز:
يَقُودُهَا كُلُّ فَتًى شَجوجى
حُلْوٍ تَمَنَّاهُ الفَتَاةُ زَوْجَا
والخَجوجى: مثله فإذا أردتَ الأُنْثَى قلت: شَجُوجاة وخَجوجاة.
والذُّرى: الأعالي من كل شيء. وأَسْنمة الإبل أيضًا يقال لها الذُّرَى. والنُّهَى: جمه نُهية، وهو العقل. قال ذو الرمة:
وَإِنِّي لَأَهْجُوكُمْ وَمَالِي بِسَبِّكُمْ
بِأَعْرَاضِ قَوْمٍ عِنْدَ ذِي نُهْيةٍ عُذْرُ
والدُّجَى: ظُلَمُ الليل، وذلك أنها تَلْبس كل شيء، يقال: دجا الليل يُدْجُو؛ أي: ألبس سواده وظلمته كل شيء. والكِوَى: جمع كُوَّه. والمِعَى: واحد الأمعاء. والأهجيرى والهجيرى: ما هجوت به قومك، وكل ما هذى به الرجل فأكثر، وهو اهجيرى وهجيرى، قال ذو الرمة:
رَمَى فَأَخْطَأَ وَالْأَقْدَارُ غَالِبَةٌ
فَانْصَعْنَ والْوَيْلُ اهْجِيرَاهُ والْحَرَبُ
стр. 93
والإجْريا: كل ما جريت عليه من شيء. قال الكميت:
عَلَى ذَاكَ إجْرِيَّايَ وَهِيَ ضَرِيبَتي
وَلَوْ أَحْلَبُوا طُرًّا عَلَيَّ وَاجْلَبُوا
[٣٥ ب] والقطوطى: المُقَارب بينَ الخُطَى. والشُّقَّارى: ضرب من النبت.
стр. 94
فصل
باب الباء
السَّابُ: الزِّق. والْجَاب: الغَلِيظ قال العَجَّاجُ يصف عيرًا:
كَأَنَّ تَحْتِي كُنْدَرًا كُنَادِرَا
جَابَا قَطُوطَى يَنْشِجُ الْمَسَاحِرَا
والوَابُ: الحافر المستدير الصلب، قال العجاج:
وَابًا كَمِلْطَاس الصَّفَا مُقَعَّبا
والرَّابُ: إصلاح الإناء، ويقال: رَأَبْتُ الإناء أَرْأَبُهُ رَابًا، والقطعة التي تدخل في الإناء عند الإصلاح، يقال لها: الرُّؤْبَة، وقال طفيل بن عوف الغنوي:
لَعَمْرِي لَقَدْ خَلَّى ابْنُ خَيْدَعَ ثَلْمَةً
فَمِنْ أَيْنَ إِنْ لَمْ يَرْأَبِ اللَّهُ تُرْأَبُ
والأبُّ: الكَلَأُ، قال الله جل وعز: ﴿وَفَاكِهَةً وَأَبًّا﴾.
стр. 95
والتَّبُّ: الخَيْبَة، يقال: تَبًّا لفلان؛ أي: خيبة. والجبُّ: القَطْعُ، قال ابن قيس الرقيُّات:
إِنَّ الْحَوَادِثَ بِالْمَدِينَةِ قَدْ
أَوْجَعْنَنِي وَقَرَعْنَ مَرْوَتِيَه
وَجَبَبْنَنِي جَبَّ السَّنَامِ فَلَمْ
يَتْرُكْنَ رِيشًا فِي مَنَاكِبِيَه
ولا يقال: جَبَبْتُ الشَّيء إِلَّا أن يُقْطَعَ من أَصْلِهِ. والرَّبُّ: إصلاح الأمر وجَمْعه، يقال: رَبَبْتُ الأمر أَرُبُّه رَبًّا إذا أصلحته وجمعت بعضه إلى بعض، والرَّبُّ: المالك الشيء. والقَبُّ: الجُفُوف. والثَّرْبُ: الشَّحْمُ. والسَّبُّ: الكلام القَبِيحُ. والسِّبُّ: صاحبك الذي تُسَابَّه ويُسَابَّك، يقال: فُلَانٌ سِبِّي، قال الأخطل:
بَنِي أَسَدٍ لَسْتُمْ بِسبِّي وَأَقْصِرُوا
وَلَكِنَّمَا سِبي سُلَيْمٌ وَعَامِرُ
والسِّبُّ: الخَيْطُ. والصَّبُّ: العاشق، يقال: صَبَّ فُلَانٌ يَصُبُّ صَبَابَةً، إذا دخلته رقة من الشَّوْقِ والعِشْقِ. والضَّب: دُوَيْبَةٌ تكون في الصحراء. والضَّبُّ: الحَلَبُ.
стр. 96
قال أحمد بن عبد الله: لَيْسَ الضَّبُّ الحَلَب، ولكنه الإمساك على يدي الحَالِبِ وكانت العَرَبُ تُعَيِّرُ النساء بالحلب، وكانت امرأة لها صبي فأرادت أن تسقيه لَبَنًا وقد غَابَ رجالها الحلابون فَوَضَعَتِ الصبي على الضرع وجعلت يدها فوق يده تُعِينُهُ لِلْحب وجعلت [٣٦ ب] تقول: " يَحْلُبُ بَنِيَّ وَأَضُبُّ عَلَى يَدِهِ " أي: أُمْسِكُ عَلَى يَدِهِ.
والضَّبُّ: سَيْلُ الْفَمِ مِنَ الطَّمَعِ: يقال للطَّامِع: " قد جَاءَ تَضِبُّ لثته "، قال بشر بن أبي خازم:
. . . . . . . . . . . . . جَاءُوا تَضِبُّ لِثَاتُهُمْ لِلْمَغْنَمِ
والضَّبُّ: الحِقْدُ. والطَّبُّ: الفَطِنُ العَالِمُ، الطِّبُّ: الفِطْنَةُ وَالْعِلْمُ، وهو السِّحْرُ أيضًا، يقال: فلان مطبوب؛ أي: مسحور. والصَّبُّ صَبُّ الْمَاءِ. والعَبُّ: شُرْبُ الشَّره، وحُكِيَ
стр. 97
عن عبد الله بن مروان أنه قال لمؤدبٍ ولده في بعضٍ ما يُوصِيهِ " اسْقِهِمُ الْمَاءَ مَصًّا وَلَا يَعُبُّوهُ عَبًّا ". والغَبُّ: تَغَيُّرُ اللَّحْمَ، يقال: غَبَّ اللحم يَغِبُّ غَبًّا إذا تَغَيَّرَ. والقَبُّ: كبير القوم سيدهم، والْقَبُّ: عُودُ البكرة التي عليها أسنانه. والكب على الوجه.
واللُّبُّ: العَقْلُ. والأقبُّ: الضَّامِرُ البطن. والأزَبُّ: الكثيرُ الشَّعر، قال أوس بن حجر:
أَزَبُّ ظُهُورِ السَّاعِدَيْنِ عِظَامُهُ
عَلَى قَدَرٍ شَثْنُ الْبَنَانِ جُنَادِفُ
الجُنَادِفُ: الغَلِيظُ الْمُجْتَمِعُ المُلَزَّز من الرِّجَالِ.
والعَتْبُ: عَتْبُ [٣٧ آ] الرَّجُل على صاحبه، والعَتْبُ: ما بين السَّبَّابة والوسطى. والرَّتْبُ: ما بين الوُسْطَى وَالْبِنْصر. والعتب: مشي البعير على ثلاث إذا عُقِرَ.
والرَّجْبُ: الهَيْبَةُ، يُقَالُ: فلانٌ يَرْجَبُ فُلَانًا؛ أي: يَهَابُهُ، قال الكميت:
وَمَنْ غَيْرَهُمْ أَرْضَى لِنَفْسِيَ شِيعَةً
وَمَنْ بَعْدَهُمْ لَا مَنْ أُجِلُّ وَأُرْجَبُ
وإنما سُمِّيَ رَجَبًا؛ لأنه من الأشهر الحُرُم. وكانت العرب في الجاهلية تُجِلُّهُ وتعظمه وتهابه. واللحب: القطع والحَزُّ، قال الأعشى:
стр. 98
وَأَدْفَعُ عَنْ أَعْرَاضِكُمْ وَأُعِيرُكُمْ
لِسَانًا كَمِقْرَاضِ الخَفَاجِيِّ مِلحَبا
والمِقراص: الحديدة التي يقطع بها، والخفاجي: من بني خفاجة بن عقيل بن كعب.
والنَّحْبُ: الموتُ والنَّذْرُ، يقال: قَضَى فُلَانٌ نَحْبَهُ إِذَا مَاتَ وَأَوْفَى بِنَذْرِهِ. والسَّحْبُ: الْجَرُّ. والصُّحْبُ: جمع صاحب.
والشَّرْبُ: جمع شارب. والرَّكْبُ: جمع راكب. والشَّخْبُ: خُرُوجُ الدَّم أو اللبن، يقال: جاء تَشْخَبُ أَوْدَاجُهُ دَمًا.
والأدب: العَجَبُ، والجَدْبُ: العَيْبُ، يقال: إِنَّ فُلَانًا لَيَجْدِبُ فُلَانًا جَدْبًا؛ أي: يَعِيبُهُ، قال ذو الرمة:
فَيَا لَكَ مِنْ خَدٍّ أَسِيلٍ وَمَنْطِقٍ
رَخِيمٍ وَمِنْ خَلْقٍ تَعَلَّلَ جَادِبُه
والنَّدْبُ: الدُّعَاءُ، يقال: نَدَبَ فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا دَعَاهُ، والنَّدْبُ: الخَفِيفُ مِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِ. والجَذْبُ. والعَذْبُ. والخَرْبُ.
والخَرْبُ: السَّرَقُ والفَسَادُ. والضَّرْبُ بِالسوط والسيف.
стр. 99
والضَّرْبُ: في الأرض، والضَّرْبُ مِنَ الرِّجَالِ: الخفيف اللحم، قال ذو الرمة:
أَغَذَّ بِهَا الْإِدْلَاجَ كُلُّ سَمَيْدَعٍ
مِنَ الْقَوْمِ ضَرْبِ اللَّحْمِ عَارِي الْأَشَاجِعِ
والغَرْبُ: الدَّلْو التي يُسْتَقَى بِهَا [على] السَّانِيَةِ.
والغَرْبُ: الحَدُّ مِنْ كُلِّ شَيء. والغَرْب: النَّشَاطُ في السَّيْرِ، قال النابغة:
فما وخذت بمثلك ذات غربٍ
حطوط في الزمام ولا لجون
والغرب: عِرْقٌ يَسْقِي فلا يَنْقَطِع. يقال للعين بها غَرْبٌ إِذَا كَانَ الْمَاءُ يَسِيلُ منها، ويقال: عين غربة؛ أي: بعيدة المَطْرح.
والغرب: موضع غروب الشمش، يقال: شرق وغرب.
والضَّرْبُ: المَطَرُ الخفيف. والصَّرْبُ: اللبن الحَامِضُ. حلب بعضه على بعضه وتركه يَحْمَضُ، ويقال: " جاء بضربة " يقال: قد صرب اللبن في الوطب [٣٨ آ] يَصْرِبُهُ صَرْبًا، إذا
стр. 100
تَزْوِي الْوُجُوهُ، قال الشاعر:
سَيَكْفِيكَ صَرْبَ الْقَوْمِ لَحْمٌ مُعَرِّضٌ
وَمَاءُ قُدُورٍ فِي الْقِصَاعِ مَشِيبُ
ويروى: مشوب.
والسِّبُّ: الخِمَار، ويقال: شَقْبٌ وشِقْبٌ، والشِّقَابُ: اللُّهُوبُ، وهو المكان المطمئن إذا أشرفت عليه ذهب في الأرض.
والغَضَبُ الأحمر: الشَّدِيدُ الْحُمْرَة، يقال: أَحْمَرُ غَضب.
والعَضْب: الحَادُّ. والعَكْب: مثل العَكْف، وهو الإِقَامَةُ.
والسَّرْبُ: الإبل، يقال: جَاءَ سَرْبُ الْقَوْمِ: إِذَا جَاءَتْ إِبِلُهُمْ، قال طفيل الغنوي:
فَأَحْمَش أولاكم وأَلْحَق سَربكم
عَصَائِبُ مِنَّا فِي الْوَغَى لَمْ تُهَلَّلِ
стр. 101
أي: لم تُكَذِّبْ عِنْدَ اللِّقَاءِ، أَحْمشَ: أَوْقَدُوا وَأَحْمَى. ويقال: " اذْهَبِي فَلَا أنده سربك " أي: لا أَرُدُّ إِبلك فتذهب أين شاءت. وتقول العرب في الطلاق: " اذْهَبِي فَلَا أَنْدَهُ سَرْبك " وكانت تطلق بهذه الكلمة من قولهم. ويقال: خلى سربه؛ أي: خلى إبله. والكَرْبُ. والحَسْبُ من الحساب. واللَّسْبُ: صرب العقرب [٣٨ ب]، ويقال: لَسَبْتُهُ العقرب؛ أي: ضَرَبْتُهُ. والقَسْبُ: اليابس من كل شيء، قال رؤبة:
كَصَلَبِ الْفِيلِ عُرَاضًا قَسْبَا
والصَّلَبُ: البَدَنُ، يقال: ألقى عليه صلبه؛ أي: بَدَنه وكله. والعَسْبُ: قضيب الفحل، قال زهير:
стр. 102
وَلَوْلَا عَسْبُهُ لَرَدَدْتُمُوهُ
وَشَرُّ مَنِيحَةٍ عَسْبٌ مُعَارُ
والعَسْب: الفَحْل نفسه. وروي عن رسول الله ﷺ أنه كره عَسْبَ الْفَحْلِ، فَجَعَلُوا الْعَسْبَ هَاهُنَا أَجْرًا إِذْ كَانَ مِنْ سَبَبِ الْفَحْلِ. والكَسْبُ: وهو مصدر، والاسم منه: كسب. والقَصْبُ: وهو عَيْبُ الناس والوقيعة فيهم أخذ من تَقْصِيبِ اللَّحْمِ، وهو التقطيع. والعَصْبُ: ضَرْبٌ من البرود، قال أبو النجم:
تُرِيكَ جَسْمًا فِي الثِّيَابِ عَبْهَرَا
لَا هَيَجًا رِخْوًا وَلَا مُذَكَّرَا
تَكْسُوهُ عَصْبَ الْيُمْنَةِ الْمُنَشَّرَا
والعَصْبُ. والنَّصْبُ. والْقَصْبُ: وهو الرُّطْبَة، قال الله جل وعز: ﴿فَأَنْبَتْنَا فِيهَا حَبًّا (٢٧) وَعِنَبًا وَقَضْبًا﴾ والقَضْبُ: القَطْع، وبه سُمِّيَ القَضْب. والحَصْبُ: الرَّمْيُ بِالْحَصْبَاء، [٣٩ آ] يقال: حَصَبَهُ يَحْصِبُهُ حَصْبًا. والعَصْبُ: الشَّدُّ. والخِصْبُ.
والحَضْبُ: وَهُوَ إِيقادُ النَّارِ، يقال: حَضَبَ النَّارَ. يَحْضِبُهَا حَضْبًا؛ أي: أوقدها. والخَطْبُ: القصص والأمر. والوَطْبُ: السِّقَاء، قال
стр. 103
الجعدي:
وَمَا كُنْتُ لَوْ هَاجَيْتُ قَوْمِي كُلَّهُمْ
لَأَذْكُرَ وَطْبَى حَازِرٍ قَدْ تَشْمَلَا
والشَّطْبُ: جرائد النخل الرَّطْبَةُ يعملُ مِنْهَا الحُصُر، وهو قول أم زَرْعٍ: " كمسل شطبة " والرطب. والعَصْبُ: مصدر عَصَبَ الرِّيقَ بِفِيهِ يَعْصِبُ عَصْبًا إِذَا يبس، وقد عصب فاه الرِّيق، قال ابن أحمر:
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . حَتَّى يَعْصِبَ الرِّيقُ بِالْفَمِ
وقال الراجز:
يَعْصِبُ فَاهُ الرِّيقُ أَيُّ عَصْبٍ
عَصْبَ الْجُبَابِ بِشِفَاهِ الْوَطْبِ
الجُبَاب: شَيْءٌ يَعْلُو أَلْبَانَ الإبل كالزُّبد وليس به.
والعَصْبُ: إِذَا ضَمَّ أَغْصَانَ الشجرة ثم خَبَطَهَا لِيَسْقُطَ وَرَقُهَا،
стр. 104
يقال: " لأَعْصَبَنَّهُمْ عَصْبَ السَّلَمَة " ويقال: عَصَبَ النَّاقَة يَعْصِبُهَا عَصْبًا إِذَا شَدَّ فَخِدَهَا بِحَبْلٍ لِتَدُرَّ، وهي نَاقَةٌ عَصُوبٌ: إذا كانت لا تَدُرُّ إلا كذلك، والرُّطْبُ من الكلأ وحده لا غير.
والقَطْبُ: [٣٩ ب] الجمع، ومنه قيل: قَطَبَ فلانٌ وَجْهَهُ عند كريهة تنزل به؛ أي: جمع لحمه، ومنه قيل: قطب الشراب؛ أي: جمع بينه وبين الماء، قال الجعدي:
بِرَنَّةِ ذِي عَتَبٍ شَارِفٍ
وَصَهْبَاءَ كَالْمِسْكِ لَمْ تُقْطَبِ
بِرنَّة ذي عتبٍ: يعني العود، وعتبه: أَوْتَارُهُ، وكلُّ وَتَدٍ أَوْ شيء ناتئ فهو عَتَبَةٌ. والشَّعْبُ: شَعْبُ الإناء. والكَعْبُ: كُلُّ عُقْدَةٍ. والكَعْبُ: قِطْعَةٌ مِنَ السَّمْنِ، وبلغنا أَنَّ الْخَنْسَاءَ لَمَّا أَتَاهَا دريد بن الصمة خاطبًا قالت: يا جارية هاتي لنا كَعْبًا وَقَوْمًا وثورًا حتى نحيس لدريد. والكعب: القطعة من السَّمْنِ، والقَوْسُ: القطعة من التمر في أَسْفَلِ الْجُلَّةِ، والثَّوْرِ: القِطْعَةُ مِنَ الأَقط، قال الطرماح:
стр. 105
وَشَاخَسَ فَاهُ الدَّهْرُ حَتَّى كَأَنَّهُ
مُنَمِّسُ ثِيرَانِ الْكَرِيصِ الضَّوَائِنِ
شَاخس: أفسد وثلم، مُنَمِّس: مخطط، وثيران: جمع الثور من الأقط والكريص: الأقط، والضَّوَائِنُ: البيض.
والنَّعْبُ: ضَرْبٌ مِنَ السَّيْرِ. والرَّعْبُ: المل، ومنه قيل:
فُلَانٌ مَرْعُوبٌ؛ أي: مملوء. [٤٠ آ] واللَّغْبُ: الرَّدِئ من الريش.
والعَقْبُ: آخر كل شيء. والثَّقْبُ. والنَّغْبُ والوَقْبُ: كُلُّ جَفْرٍ عَمِيقٍ. والصَّقْبُ: الطَّوِيلُ، قال ذو الرمة:
كَأَنَّ رِجْلَيْهِ مِسْمَاكَانِ مِنْ عُشَرٍ
صَقْبَانِ لَمْ يَتَقَشَّرْ عَنْهُمَا النَّجَبُ
والسَّقْبُ: ولد الناقة، قال عمرو بن كلثوم:
فَمَا وَجَدَتْ كَوَجْدِي أُمُّ سَقْبٍ
أَضَلَّتْهُ فَرَجَّعَتِ الْحَنِينَا
والسَّكْبُ: الصَّبُّ، والسَّكْبُ: الفرس الجواد.
والشَّكْبُ: فَرْخُ الكُرْكى، قال أبو بشر: ولم أسمعه من
стр. 106
ثِقَةٍ. والقلب: الخالص من كل شيء والقلب: ما تقلب.
والثَّلْبُ: القطع. والهَدْبُ: حَلْبُ النَّاقَة. والهدب: اجْتِنَاءُ الثمرة، ويقال: هذا فَرَسٌ ذُو عَقْب، إذا كان يجئ يجري بعد جريه الأول. والنَّجْبُ: مصدر نَجَبت الشَّجَرَةُ أَنْجُبُهَا نَجْبًا إذا قشرت ساقها، والشَّعْبُ: القبيلة العظيمة. والشَّعْبُ: مصدر شعبت الشيء شَعْبًا إِذَا لَاءَمْتَ بَعْضُهُ إِلَى بَعْضٍ وجمعته وإذا فرقته.
والشَّعْبُ: الطَّرِيقُ في الجَبَلِ. والخَطْبُ: الأمر. والخِطْبُ: الَّذِي يَخْطُبُ الْمَرْأة، ويقال: هي خطبة فلان، للمرأة التي تخطب. والحَلْبُ. والسَّلْبُ [٤٠ ب] والصَّلْبُ: مصدر صلبه يَصْلبه صَلْبًا، وأصله من الصليب - وهو الوَدَك- قال الهذلي وذكر عقابا:
جَرِيمَةَ نَاهِضٍ فِي رَاسِ نِيقٍ
تَرَى لِعِظَامِ مَا جَمَعَتْ صَلِيبَا
أي: ودكًا. ويقال: قد اصطلبَ الرَّجُلُ إذا جَمَعَ الْعِظَامَ
стр. 107
ليطبخها فيخرج ودكها فَياتَدِمُ به، قال الكميت:
واحْتَلَّ بَرْكُ الشِّتَاءِ مَنْزِلَهُ
وَبَاتَ شَيْخُ الْعِيالِ يَصْطَلِبُ
والكَلْبُ. والعَلْبُ: وهو أثرُ الْحَزِّ وأثر الحبل، قال طرفة:
كَأَنَّ عُلُوبَ النِّسْعِ فِي دَأَيَاتِهَا
مَوَارِدُ مِنْ خَلْقَاءَ فِي ظَهْرِ قَرْدَدِ
دَأَيَاتها: أضلاعها، والموارد: الطَّرَائق، والخَلْقَاء: الصَّخْرَةُ الملساء، والقَرْدَدُ: المكانُ المرتفعُ الصُّلْب من الأرض.
والنَّهْبُ: كُلُّ ما انتُهب من شيء، قال الشاعر:
طَلَبْتُكَ لَمَّا كنتَ نُهْزَةَ واحدٍ
وأعرضت لَمَّا صِرْتَ نَهْبًا مُقَسَّمَا
وَلَا يَلْبَثُ الْحَوْضُ الرَّكِيكُ بِنَاؤُهُ
عَلَى كَثْرَةِ الْورَّاد أَنْ يَتَهَدَّمَا
الركيك: الضعيف.
والسهب: مَا كَثُرَ مِنَ الرَّمْلِ وانهال، قال الكميت:
стр. 108
[٤١ آ] تَصِلُ السُّهْبَ بِالسُّهُوبِ إلَيْهِمْ
وَصْلَ خَرْقَاءَ رُمَّةً فِي رِمَامِ
الخرقاء: التي ليست برفيقة في عملها، الرمة: القطعة الخَلَقة من الحَبْلِ يُقَالُ: رِمَّةٌ وَرُمَّةٌ، وبه سُمِّيَ غيلان ذو الرُّمة لأنه كان يصف أخلاق آثار الدِّيَار.
والجَنْبُ. والذَّنْبُ. والإتْبُ.: القميص. والقِتْبُ: أداة السَّانية، قال زهير:
لَهَا أَدَاةٌ وَأَعْوَانٌ غَذَوْنَ لَهَا
قِتْبٌ وَغَرْبٌ إِذَا مَا أُفْرغَ انْسَحَقَا
والقِتْبُ: المِعَى، والتِّرْبُ: الخِدْنُ. والسِّرْبُ: القَطِيعُ مِنَ الظِّبَاءِ وَالْقَطَا والشَّاءُ. والسِّرب: البال، ويقال: إنه لواسع السِّرب؛ أي: رَخِيُّ الْبَالِ. والسِّرْبُ: النَّفْس، يقال: إنه لآمن في سربه؛ أي: في نفسه، ويقال: لقد وقع هذا الأمر في سِرْبِي؛ أي: في نفسي، والسِّرْبُ: الطَّرِيقُ، قال ذو الرمة:
خَلَّى لَهَا سِرْبُ أُولَاهَا وَهَيَّجَهَا
مِنْ خَلْفِهَا لَاحِقُ الصُّقْلَيْنِ همهيمُ
стр. 109
وَيُقَالُ: سَرْبٌ، والسَّرْبُ: المالُ الرَّاعِي، لاحق: ضَامِرُ، الصقلان: الجَنْبَان، همهيم: له هَمْهَمَةٌ، وهو: صوت تردد في الجَوْفِ لا يكاد يُفْهَمُ. والنَّقَبُ: الطَّرِيقُ فِي الْجَبَلِ.
والشُّرْبُ. والقُرْبُ: ضِدَ الْبُعْدِ، والقُرْبِ [٤١ ب] الجَنْبُ.
والقُنْبُ: غلاف قَضِيب الفَرَس، قال الجعدي:
كَأَنَّ مَقَطَّ شَرَاسِيفِهِ
إِلَى طَرَفِ الْقُنْبِ فَالْمَنْقَبِ
مَقَطُّ: مَقْطَع، والشَّراسيف: أطراف الأضلاع مما يلي الصدر، والمَنْقَب: حَيْثُ يَنْقَب البَيْطَار لِلْعِلَاجِ. والشِّرْبُ: مَسِيلُ الْمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ، وَوَقْتُ الشُّرْبِ أَيْضًا: يُسَمَّى الشرب.
قال الله جل وعز: ﴿لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ﴾.
والشَّرْبُ: الْقَوْمُ يَشْرَبُونَ. والشُّرْبُ: مصدر شربت.
والْعِرْبُ: الْبُهْمَى وَالحِزْبُ: الْفَرِيقُ. واللِّهْبُ: شَقٌّ في الجَبَلِ يَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ. واللِّصُبُ: كذلك، قال أبو ذؤيب:
стр. 110
فَشَّرجَها مِن نُطفَةٍ رَجَبِيَّةٍ
سُلاسِلَةٍ مِن ماءِ لِصبٍ سُلاسِلِ
فشرجها: مزجها نصفين، يقال: شرجت الشراب؛ أي: مزجته، والنُّطْفَةُ: مستنقع ماء، رجبية: أراد من مطر رجب.
سلاسلة: تتسلسل في جَرْيِهَا.
والثلب: الكبير السِّن مِنَ الإِبِلِ. والخِلْبُ: زِيَادَةُ الْكَبِدِ، وقال أمية بن أبي الصلت:
مِنْ هُمُومٍ قَدْ أَدْرَكَتْ مِنِّي الْخِلْـ
ـبَ فَلَيْلِي يَا صَاحِ لَيْلُ السَّقِيمِ
والقَشْبُ: الخَلْطَ، وَيُقَالُ: قَشَبْتُ الشَّيْءُ إِذَا خلطت به شيئًا آخر، [٤٢ آ] وَلِذَلِكَ سُمِّيَ السُّمُّ قِشْبًا لِأَنَّهُ أشياء يخلط بعضها إلى بعض. والخِصْبُ. والجِلْبُ: القِطْعَةُ مِنَ الْغَيْمِ. والجِلْبُ: إِكَافُ الرَّحْلِ، وقال العَجَّاجُ:
كَأَنَّ جِلْبَ الرَّحْلِ وَالْقُرْطَاطِ
عَلَى سَرَاةِ نَاشِطٍ خَطَّاط
والقُرْطَاطُ: البَرْذَعَةُ، والسَّرَاةُ: الظَّهْرُ، والنَّاشِطُ: الثَّوْرُ الْوَحْشِيُّ.
والجُبُّ: الْبِئْرُ. وَالْحُبُّ. والدُّبُّ. وَالرب. والزب:
следующие страницы →