← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14041

التقفية في اللغة

البندنيجي

Полный текст (676 стр.). Показаны 456–495 · переход к 461.

стр. 456

البراقة. والإخلاص والخلاص والإملاص: مصدر أملصت الشاة والناقة اي اسقطت. والاعتياص: مصدر اعتاص عليه الشيء أي عسر. والاقتناص: مصدر اقتنص. والمناص: الفرار. والعفاص: غطاء القارورة، والمصاص: الخالص. والرصاص. والرصراص: ضرب من الحصى. والوصواص: أحد الوصاوص، وهي ثقب البرقع، قال الطرماح: ثقين وصاصا جذر الغيارى إلي من البراقع للعيون والنشاص: السحاب المرتفع. والإقعاص: القتل والحصاص: الضراط، وروي في الحديث: " إن الشيطان إذا سمع الأذان ولى وله حصاص ". " قافية أخرى من الصاد " الحصة. والقصة. والقصة. والقصة من الشعر والقصة أيضا الشيضاء. والفرصة في الحاجة. والغرصة: عرصة الدار. والفرصة: ريح الحدب. " باب آخر " والرصيص: الرتق. والمكصيص: صوت الجنادب، قال

стр. 457

امرؤ القيس: . . . . . . . . . جنادبه صرعى لهن كصيص والقنيص: الصيد. والمحيص: المحيد، يقال: حاص. وحاد. والتبعيص. والحريص. والقميص والخبيص والقرموص: جحر الضبع. " باب آخر من الصاد " القميصة: نبت ينبت إلى جانب الكمأة. والقميصة ايضا. الزاملة والخميصة: شقة سوداء لينة. والفريصة: مضغة دون الإبط والجميع فرائص وهي أول شيء يرعد من الإنسان إذا خاف. والعقيصة من الشعر. والنقيصة من النقص والبصيصة، والمرهصة: المرتبة. والفصفصة: الرطبة. والخربصيصة: الشيء اليسير من الحلي.

стр. 458

فصل باب الضاد الغرض: حزام الرحل، وهو الغرضة أيضا، والغرض أيضا: الملء يقال: غرضت الحوض اغرضه غرضا إذا ملأته، قال الراجز: لا تأويا للحوض أن يغيضا أن تغرضا خير من أن تغيضا قوله: تغيضا: تنقصا. والغرض أيضا: النقصان، قال الراجز: لقد فدى أعناقهن المحض الدأظ حتى ما لهم غرض اي كانت لهن ألبان يقرى منها ففدت أعناقها من أن تنحر.

стр. 459

والدأظ: الامتلاء. والربض: مصدر ربضت الدابة تربض: ربضا. والعرض: خلاف الطول والعرض مصدر عرضت العود على الإناء أعرضه عرضا، وعرضت السيف على فخذي أعرضه عرضا، والعرض: أن تعرض الشيء على الإنسان والقبض: مصدر قبضت الشيء قبضا، والقبض أيضا السرعة، يقال إنه لقبيض بين القباضة إذا كان سريعا. قال الراجز: كيف تراها والحدادة تقبض اي تسوق سوقا سريعا. وقال الراجز: أتتك عير تحمل المشيا ماء من الطشرة احوزيا يعجل ذا القباضة الوحيا أن يرفع المئرز عنه شيا يعني ماء ملحا يسلح من يشربه فلا يستطيع أن يرفع مئزره عنه، يقال: شربت مشيا ومشوا، وهو الدواء الذي يسهل. والأرض: التي عليها الناس. والأرض: سفلة البعيروالدابة، يقال: بعير شديد الأرض إذا كان شديد القوائم، قال حميد بن ثور وذكر فرساً:

стр. 460

ولم يُقَلِّب أرضها البيطار ولا لحبلية بها حبار والحبار: الأثر، يعني: ولم يقلب قوائمها لعلة بها. وقال سويد بن أبي كاهل: فركبناها على مجهولها بصلاب الأرض فيهن شجع أي صلاب القوائم. وقال خفاف بن ندبة: إذا ما استحمت أرضه من سمائه جرى وهو مودوع وواعد مصدق والأرض أيضا: الرعدة، قال ابن عباس - رحمة الله عليهما-: " أزلزلت الأرض أم بي أرض " أي أم بي رعدة. وقال ذو الرمة:

стр. 461

إذا توجس ركزا من سنابكها أو كان صاحب أرض أو به الموم والأرض: الزكام، يقال: رجل مأروض أي مزكوم. والرفض: مصدر رفضت الشيء أرفضه رفضا إذا تركته، قال: وروى عن الأصمعي أنه قال: ومنه سميت الرافضة لأنهم تركوا زيدا. والرفض أيضا: الماء القليل، يقال: في القرية رفض من ماء وفي المزادة رفض من ماء: أي ماء قليل. والنفض: مصدر نفضت الثوب وغيره. والرمض: مصدر رمضت النصل أرمضه رمضا إذا جعلته بين حجرين ثم دققته ليرق. والحفض: مصدر حفضت العود أحفضه حفضا، إذا حنيته، قال رؤبة: إما ترى دهرا حناني حفضا

стр. 462

والنقض: مصدر نقضت الجبل والبناء والعهد: أنقضه نقضا والنقض: البعير المهزول وجمعه أنقاض. أيضا: الموضع الذي ينتقض عن الكمأة وجمعه أنقاض. والحبض: القلة، قال طرفة: يقال - أبيت اللعن - واللعن حظه وسوف أبيت الخير تعرف بالحبض والحبض أيضا: طرد النحل عن كوارته ليمكن أخذ العسل، قال ابن مقبل: . . . . صوت المحابض يخلجن المحارينا والنبض: التحريك، يقال: ما ينبض فيه عرق. والمحض: الخالص. والمخض: مخض اللبن والبرض: قلة النبات، يقال: قد برض البقل. والفرض: الهبة، قال الله تعالى: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾ والفرض أيضا: فرض الله على عباده، وهو الحتم، والفرض: أن يفرض الرجل مالا، قال أبو دواد:

стр. 463

ضنت لميس عليك بالفرض ... وأبت فما تجزيك بالقرض والقرض: القطع، وبه سمي المقراض. والعرض: ريح جلد المرأة، يقال: إنها لطيبة العرض وخبيثة العرض، والعرض: نسب الرجل، يقال: إنه لنقي العرض أي بريء من أن يعاب والعرض: عرض الشيء أي ناحيته. والدحض: الزلل. والرحض: الغسل، يقال: رحضت الشيء أي غسلته، قال العجاج: ملاء غسال أجاد الرحضا والنحض: اللحم. والوخض: الطعن. والركض وال ... والحمض: كل نبت مليح. والإض: الأصل، قال العجاج: إنا إذا قدنا لقوم عرضا لم تبق من بني الأعادي إضا

стр. 464

قوله: قدنا لقوم عرضا: أي جيشا شبهه بعرض الجبل. والبض: السيلان. والرض. والغض: غض البصر، والغض أيضا: الرطب الناعم. والغض: الكسر. والقض: الثقب. والهض الدق. والمض: مصدر مضه الأمر. والحض: الحث. والحوض. والروض. والخوض. والعوض: مصدر عضت الرجل أي عوضته، وعوض: يقال: " عوض لا آتيك أبدا " كأنه يريد لا آتيك الدهر، قال الأعشى: رضيعى لبان ثدي أم تقاسلما بأسحم داج عوض لا نتفرق والنوض: المذهب، قال الطرماح: . . . . . . . . . . . . . . . . ينوض كل مناض والنغض: ذكر النعام. والنغض: بين الكتفين. والنغض: الشجر، قال العجاج: خدن اللواتي يقتضين النغضا

стр. 465

يريد: يقطعن المساويك من الشجر. البيض: بيض الرؤوس. والبيض: بيض الطير. والغيض: النقصان. والفيض: مصدر فاض. والهيض: الكسر بعد الجبر والحيض: حيض النساء. والقيض: قشر البيض الأعلى. والفرض: كل ما يسمى للإنسان من هبة وغير ذلك، يقال: فرض له في العطاء يفرض فرضا، وأفرض له إذا جعل له فريضة من الإبل أي بعيرا واحدا. ويقال: فرض المسواك والزند إذا حزه وأثر فيه، وكل حز فرض. " قافية أخرى من الضاد " الغرض: الضجر، والغرض أيضا: الشوق، يقال: غرضت إلى لقائك أغرض غرضا أي اشتقت، قال ابن هرمة: إني غرضت إلى تناصف وجهها غرض المحب إلى الحبيب الغائب والغرض أيضا: الشيء ينصب فيرمى فيه * قال أبو عمر: ... : التترس* والربض: كل ما أويت إليه من امرأة أو أخت، قال الشاعر:

стр. 466

جاء الشتاء ولما اتخذ ربضا يا ويح كفي من حفر القراميص والربض: ربض البطن، وهو ما تحوي من مصارينه. والربض: الحبل أيضا وجمعه أرباض، قال ذو الرمة: إذا غرقت أرباضها ثنى بكرة بتيهاء أم تصبح رؤوما سلبها والعرض: الشيء يعرض للإنسان من بلية أو مرض، ويقال: الدنيا عرض حاضر، يأكل منها البر والفاجر. والأرض: مصدر أرضت الخشبة تؤرض فهي مأروضة إذا وقعت فيها الأرضة. والأرض أيضا: مصدر أرضت القرحة تأرض إذا تمشت ومجلت وعناهما اتسعت. والرفض: النعم المتبدد، ويقال: إبل رافضة. قال الراجز: سقيا بحيث يهمل المعرض وحيث يرعى ورعى وأرفض قوله: المعرض يعني: نعما عليه سمة، واسمها العراض وهو خط في الفخذ عرضا، والورع: الضعيف، وقوله: أرفض أي أرفض إبلي، أدعها تبدد في المرعى.

стр. 467

والنفض: ما وقع من الشيء إذا نفضته. والنفض أيضا: نفض العضاة وما تساقط من ورقها إذا خبطتها وهو الخبط أيضا. والنفض أيضا: ما طاح من حمل النخل. والرمض: مصدر رمض الرجل يرمض رمضا، إذا احترقت قدماه في شدة الحر من الشمس، ويقال: قد رمضت الغنم رمضا إذا رعت في شدة الحر فتحبن رثاثها واكبادها، يصيبها في قرح. والحفض: البعير الذي يحمل خرثي البيت، والجميع أحفاض، قال رؤبة: يا ابن قروم لسن بالأحفاض والحفض: متاع البيت أيضا، قال عمرو بن كلثوم: ونحن إذا عماد الحي خرت على الأحفاض نمنع ما يلينا يجوز أن يكون خرت على الإبل التي تحمل المتاع، ويجوز أن يكون خرت على متاع البيت. والمرض: مرض الإنسان، والمرض أيضا: الشك في القلب قال الله تعالى: ﴿فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾ والمرض أيضا: الفجور: قال الله تعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ

стр. 468

مرض ". والحرض: البالي، قال الله تعالى: ﴿حَتَّى تَكُونَ حَرَضًا أَوْ تَكُونَ مِنَ الْهَالِكِينَ﴾ والحرض: الأشنان. والحضض: شيء تكحل به العين. والعوض والمضض: ما يمض ويمض. " قافية أخرى من الضاد " الربيض: الغنم الكثير، قال الحارث بن حلزة: عننا باطلا شدوخا كما تعـ تر عن حجرة الربيض الظباء والقبيض: الخلق كلهم، يقال: إنه لخير القبيض، والقبيض أيضا: السرعة قال أبو أثيلة الهذلي: فلو قتلت ورجلي غير كارهة لا لإدلاج قبيض الشد والنسل والمحيض: محيض النساء. والعريض. والمريض. والنقيض. والبغيض. والمغيض. والأريض: من الروض السريع النبات. والعريض من الغنم: الذي قد أكل وأجتر. والغريض:

стр. 469

الطري من اللحم. والأنيض: اللحم بعينه. والإغريض: الجمار. والوميض: وميض البرق أي ضوؤه قال امرؤ القيس: أصاح ترى برقا أريك وميضه والقريض: قول الشعر. والتحريض والتحضيض سواء، قال جرير: تحضض يا ابن القين قيسا ليجعلوا لقومك يوما مثل يوم الأراقم والتعريض: مصدر عرض بالكلام اي لم يبين، قال الشماخ: كما خطّ عِبْرَانيَّةً بيمينهِ ... بتيماءَ حبرٌثمَّ عرَّض أسطرا والتقويض: القلع، يقال: قوض القوم خيمهم أي قلعوها. والتعويض: مصدر عوضت فلانا. والتفويض: مصدر فوضت أمري إلى الله.

стр. 470

والتغميض مصدر غمضت عينه، والتقييض: مصدر قيض الله له شيطانا، لا يقال التقييض في الخير، قال الله تعالى: ﴿وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ﴾ قال الشاعر: يكاد فضيض الماء يخرج جلدها إذا اغتسلت بالماء من رقة الجلد والمهيض: العظم المكسور بعد الجبر. والعريض: الطريق. والبعوض: ضرب من البق، والعضوض. والجهيض: الولد تلقيه الناقة لغير تمام والنهوض: مصدر نهض ينهض والأريض: الخليق للخير، يقال: " إن فلانا لأريض للخير " إذا كان خليقا له. ويقال مكان أريض إذا كان جيد النبات، والمأروض: المزكوم. والمأروض: العود الذي قدحته الأرضة. والجريض: الذي يغص بريقه من الجهد. " قافية أخرى من الضاد " الفضفاض: الواسع من الثياب. والكراض: ماء الفحل، ولكن الطرماح جعله الفحل بعينه فقال: سوف تدنيم من لميس سبنـ ـتباه أمارت بالبول ماء الكراض

стр. 471

والعراض: العريض والعراض: أن يعارض الناقة فتحل غريب فيضربها، فيقال عند ذلك لقحت عراضا. والإعراض: الهجران، والمعراض: السهم الذي لا ريش له ولا نصل. والإنقاض: صوت الدجاج، قال الراجز: ينقض إنقاض الدجاج المخض وقد يكون الإنقاض: صوت النعام أيضا، قال علقمة بن عبدة: يوحي إليها بأنقاض ونقنقة كما تراطن في أفدانها الروم والأراض: الزكام. والعضاض. والمقراض. والبياض. والإغراض: النشاط. والرضراض: الحصى. والنضناض: الحية، قال الراعي: يبيت الحية النضناض منه مكان القرط يستمع السرارا والانقباض: مصدر انقبض، والاعتراض: مصدر اعترض في

стр. 472

الكلام. والاقتضاض: مصدر اقتض. والمعتاض. والمستفاض. والرياض: جمع روضة. والحياض: جمع حوض. والإعراض: مصدر أعرض لك الشيء إذا بدا لك. والممراض: الذي لا يزال مريضا، والإرماض: مصدر أرمضه الحر والأمر الذي يكرهه. والإغماض: أن يغمض على ما يكره. والإباض: الحبل الذي يشد، قال العجاج: قد استحثوا مبطئا أرضا والإفضاض: مصدر أفض الرجل أي كثرت عنده الفضة. والقراض: المضاربة. والارفضاض: انحدار الدمع ثم تفرقه. والانقضاض: مصدر انقض النجم. والامتعاض: التوثب من الغضب. والحماض: كل نبت حامض. والفراض: جمع فرضة. والانهياض: انكسار العظم بعد الجبر. والإيفاض: الإسراع، يقال: أوفض إذا أسرع، قال الله تعالى جل وعز: ﴿كَأَنَّهُمْ إِلَى نُصُبٍ يُوفِضُونَ﴾.

стр. 473

والمرحاض: الكنيف. والعرياض: الرجل الضخم. والإفراض: العطية، والإفراض: العارية. والفراض: جمع فرضة. والنفاض: داء يأخذ الماعز، ينفض ببوله: أن يدفعه دفعا. " قافية أخرى من الضاد " البيضة: بيضة القوم أي جماعتهم، قال لقيط: يا قوم بيضتكم لا تفجعن بها إني أخاف عليها الأزلم الجذعا والغيضة: الأجمة، والهيضة: التخمة. والروضة. والحيضة. والوفضة: الجعبة، قال تأبط شرا: لها وفضة فيها ثلاثون سيحقا إذا سمعت أولى العرى اقشعرت والغرضة: الحبل الذي يشد به الرحل. والغرضة:

стр. 474

الشريعة. والبَضَّة: الجارية الناعمة الرطبة. والفضة. والقضة: ما يكون في الطعام من الحصي الصغار. والمرضة: الشربة الخائرة، قال ابن أحمر: إذا شرب المرضة قال أوكي على ما في سقائك قد روينا " قافية أخرى من الضاد " الإفاضة: الرحلة عن الموضع، قال الله تعالى: ﴿فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ﴾. والرياضة: المداراة والترفق. والنفاضة: نفاضة الجبل من الوبر والصوف والشعر. والنفاضة. ما يبقى في الوعاء بعد ما ينفض. " قافية أخرى من الضاد " التقبض. والتعرض. والتنفض. والتنقض، والتقرض: من القرض. والمقضقض: القاضم للطعام. والتغضغض: النقصان، يقال: تغضغض الشيء إذا نقص. " قافية أخرى من الضاد " الفاض: البكر من كل شيء الذكر والأنثى سواء، ولا يقال للأنثى فارضة ويقال: سقاء فارض، ولهاة فارض، وشقشقة فارض، قال الراجز:

стр. 475

لها زجاج ولهاة فارض ... حدلاء كالوطب نحاه الماحض نحاه أي حرفه وأماله.

стр. 476

فصل باب الطاء الفرط يقال: آتيك فرط يوم أو يومين. والشرط: مصدر شرطت له في ضيعته وشرطت للأجير. وشرط الحاجم يشرط شرطا. والخرط: مصدر خرط الورق يخرطه خرطا. والخبط: مصدر خبط الرجل القوم بسيفه يخبطهم خبطا، وقد خبط البعير بيده يخبطه خبطا. واللقط: مصدر لقطت القط لقطا. والقط: القطع، يقال: قطته يقطه قطا، إذا قطعه. والقط: غلاء السعر يقال: قط السعر يقط قطا إذا غلا، ويقال: وردنا أرضا قاطا سعرها يعني: عاليا، قال أبو وجزة: أشكو إلى الله العزيز الجبار ثم إليك اليوم بعد المستار وحاجة الحي وقط الأسعار المستار: مفتعل من السير، وهي الميرة. والحبط: مصدر حبط عمله يحبط حبطا وحبوطا. والمرط: النتف يقال: مرط شعره ووبره يمرطه مرطا إذا نتفه.

стр. 477

ويقال: النفط والنفط جميعا، واللبط: أن يخبط البعير برجله. والإبط. والربط. والسبط: وهو الغصن من أغصان الشجرة. والعبط: مصدر عبط الرجل بعيره إذا ذبحه من غير علة ولا هرم. والشحط: البعد. والقحط: الجدب. والوخط: الضرب الخفيف، ويقال: وخطه الشيب. والفرط: التقدم، يقال: فرط القوم يفرطهم أي تقدمهم. والفرط: الإقدام، قال الله تعالى: ﴿إِنَّنَا نَخَافُ أَنْ يَفْرُطَ عَلَيْنَا أَوْ أَنْ يَطْغَى﴾. والقرط الأذنين. والمرط: الإزار. والضرط. والبسط: الذي يتبختر به. والقسط: الجور، قال الله تعالى: ﴿وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ﴾. والنشط: القشر، والنشط: الجذب، والنشط أيضا: الخروج من بلد إلى بلد، ومنه سمى الثور الوحشي ناشطا. والكشط: القشر. والمشط. والضبط. والضغط.

стр. 478

والعفط: وهو سعال الغنم. والنفط: وهو ضراطها، ومنه ليل: " ما لفلان عافطة ولا نافطة " أي ليس له شيء. والقفط: مصدر قفط يقفط التيس الغنم أي قرعها، والذقط مثله. والسقط والسقط: ما يسقط من المرأة من بطنها. والسقط: منقطع الرمل، والسقط ايضا: الناحية، وهو الجناح. والوقط: النقرة في الأرض أو في الحجارة. والخلط: مصدر خلط. والعلط: مصدر علط أي وسم. والثلط: مصدر ثلطت الإبل أي سلحت، إذا أكلت الرطب. والرهط من الرجال: ما بين الثلاثة إلى العشرين ولا واحد لهم. والخمط: اللبن الذي قد أخذ طعما ولم يدرك، قال ابن أحمر:

стр. 479

وما كنت أخشى أن تكون منيتي ضريب جلاد الشول خمطا وصافها والخمط أيضا والهمط جميعا شدة الأكل. والخمط أيضا: الثمر البشع، قال الله تعالى: ﴿ذَوَاتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ﴾. والسمط: أخذ الشعر من أصوله. والبط: الشق. والعط: عط الثوب أي شقه، والحط. والخط. والشوط: مصدر شاطت القدر. والسوط: الذي يضرب به. والشوط: شوط الفرس الذي يعدوه. والقوط: القطيع من الغنم. واللوط: الإلزاق، يقال: لطت الطين بالجدار ألوطه. والعذيوط: الرجل الذي إذا جامع أحدث. والغوط: الصحراء الواسعة، والغوط أيضا: الثريد. والليط: اللعن والسب، وهو مأخوذ من الليطة، قال عدي: فلاطها الله إذا أطغت خليفته طوال الحياة ولم يجعل لها أجلا

стр. 480

والنيط: التعليق. والخيط: من الخيوط. والخيط أيضا: الجماعة من النعام. والريط: ثياي لينة من كتان. والشيط: الهلاك، قال الأعشى: قد نطعن العير في مكنون فائله وقد يشيط على أرماحنا البطل والميط: مصدر ماط بالشيء أي ذهب به، قال أوس بن حجر: فميطي بمياط وإن شئت فانعمي صباحا وردي بيننا الوصل واسلمي والذعط: الخنق. والسمط: الخيط الذي فيه الخرز واللؤلؤ ولا يقال للخيط العاطل سمط. والقط: الصك. والقط: السنور. والبرط: القصار من الرجال. واللط: الستر، يقال: لططت الشيء ألطه: إذا سترته. والغبط: جس الشاةيقال: غبطت الشاة إذا أضجعتها ثم لمست منها الموضع الذي به يعرف سمنها من هزالها.

стр. 481

والمشط: مشط الرأس، والمشط: مشط الكتف. والمشط: ما استوى من الأرض. " قافية أخرى من الطاء " الفرط: الذي يتقدم الواردة فيهيء الأرسان والدلاء ويمدر الحوض ويستقي لها. ويقال: رجل فرط، ومنه قيل للطفل الميت " اللهم اجعله لنا فرطا " أي أجرا يتقدمنا حتى نرد عليه. ومنه حديث النبي ﷺ : " أنا فرطكم على الحوض " يقال: رجل فارط وقوم فراط، قال الراجز: ومنهل وردته التقاطا لم ألق إذ وردته فراطا ومنه قول القطامي: فاستعجلونا وكانوا من صحابتنا كما تعجل فراط لوراد

стр. 482

ومنه قولهم: فرط من ي إليه كلام، أي تقدم وسبق. ومنه قولهم: فرس فرط أي تتقدم في الخيل وتسرع، قال لبيد: ولقد حميت الخيل تحمل شكتي فرط وشاحي إذ غدوت لجامها والشرط: رذال المال، يقال: الغنم أشراط المال، قال الكميت: وجدت الناس غير ابني نزار ولم أذممهم شرطا ودونا والخرط: داء يصيب الناقة والشاة فيضرعها، وهو أن يجمد اللبن في ضرعها، فيخرج مثل قطع الأوتار، يقال: أخرطت الشاة فهي مخرط. والخيط: ما سقط من ورق الشجر إذا خبط بالعصى لتعلفه الإبل. واللقط: ما انتثر من ثمر الشجرة، يقال: لقطنا اليوم لقطا كثيرا. ويقال: في هذه الأرض لقط للمال، أي مرتع ليس بالكثير. والقطط: الشعر الشديد الجعودة. والحبط: مصدر حبطت الشاة تحبط حبطا وهو أن ينتفخ بطنها

стр. 483

عن أكل الذرق، وهو الجندقوق. والمرط: ذهاب الشعر، ويقال: سهم مرط إذا لم تكن له قذذ، قال الأسدي: مرط القذاذ فليس فيه مصنع لا الريش ينفعه ولا التعقيب والريش: الفعل، ويقال: سهم أمرط وأملط في معنى مرط. والنبط: صنف من الناس، والنبط: بياض البطن. والشطط: الجور والسقط: متاع البيت. والسخط: الغضب. والشمط: سواد وبياض في الرأس وكل شيئين تخلطهما فقد أشمطتهما. والضبط: العمل باليدين جميعا، يقال: رجل أضبط إذا كان يعمل بيديه اليمنى واليسرى. والعلط: البعير الذي لا سمة عليه. والغلط: غلط الإنسان. واللغط: كثرة الأصوات واختلاطها. والعيط: الطول. والعكلط والعجلط جميعا: وهو اللبن الخاثر جدا.

стр. 484

والفرط: الأكمة من الآكام. والسقط: الخطأ من الكلام. " قافية أخرى من الطاء " القطقط: ضرب من المطر صغير القطر. واللطلط: الفم القصير الأسنان جدا. والمسقط: مسقط الرمل أي منقطعه. والعوطط: الناقة التي لم تحمل سنة او سنتي، يقال: عائط عوطط وحائل حولل. والأمعط: الذي قد ذهب شعره، ومنه قيل: ذئب أمعط أي قد ذهب شعره، وهو أخبث ما يكون منها. والأعيط: الطويل. والعرفط: ضرب من الشجر. والزخرط: مخاط الإبل. والتخمط: القهر والظلم، قال أوس بن حجر: وإن مقرم مناذرا حد نابه تخمط منا ناب آخر مقرم والتعيط: الامتناع. والتخبط. والتوسط. والتنفط. والتلقط. والتورط: وهو الوقوع في ورطة، وهي الوحل. والتغوط: من الغائط. مأخوذ من الغوط وهو الصحراء

стр. 485

الواسعة. وذلك ان العرب لم تكن لها هذه الكنف فكان أحدهم إذا أراد الحاجة أتى الغائط فقضى حاجته، قال الله تعالى: ﴿أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ﴾ " ومن لم يحدث حدثا فلا وضوء عليه " فلما صار الحدث في الغائط سمي الإحداث التغوط. والتخمط التكبر، والمآقط: المشاهد يقا: إنه لذو مآقط. والسرومط: مسح يلقى على دن الخمار أو على الزق والعلبط: الضخم من الإبل، قال الراجز: بنا عج عبل المطا عنطنطه أحزم جوء شوش القراعلبطة العشنط: الطويل. والمعلوط: المعتنق، يقال: لقي فلان فلانا فاعلوطه أي اعتنقه حتى صرعه. والبعثط: الوسط من كل شيء. والتزعلك: رداءة الطعام في صنعته، والعثلط: اللبن الخاثر المتبلد، وكذلك العجلط. " قافية أخرى من الطاء " النبيط: صنف من الناس. والعبيط: الذي يذبح من غير علة

стр. 486

ولا هرم، وكذلك هو من الناس الذي يموت شابا بلا علة، قال الشاعر: من لم يمت عبطة يمت هرما للموت كأس فالمرء ذائقها والغبيط: أكاف الرحل. والنحيط: الزفير. والشريط. والضريط. والوسيط: وهو الشريف في قومه. والشميط والخليط بمعنى. والخليط أيضا: الجيران المختلطون. والسليط: الزيت، قال الكميت: . . . . . . . . . . . . . . كأنها قناديل قد ورى السليط ذبالها والمليط: الولد الذي تسقطه الناقة ولا شعر عليه، ومنه قيل: إن فلانا مليط أي خبيث، شبه بالذئب قد تملط شعره أي ذهب. والخيط: القطيع من النعام. والليط: القشر، وأنشد لأوس بن حجر: فملك بالليط الذي تحت قشرها كغرقيء بيض كنه القيض من عل

стр. 487

القنوط: الإياس. والعضروط: التابع. والشطوط: الناقة السمينة الضخمة والسعوط: ما أسعط به، والسعوط: الفعل. والهبوط: الحدور. والهبوط: الفعل. والتفريط: مصدر فرطت في الحاجة. والتسليط: مصدر سلطت. والتخليط: مصدر خلط زيد. والسقوط: مصدر سقط. والسقيط: الجليد، قال الراجز: أو ليلة يا مي ذات طل ذات سقيط وندى مخضل والأطيط: صوت الرحل وصوت الناقة إذا علبت، قال الأعشى: ألست منتهيا عن نحت أثلثا ولست ظائرها ما أطت الإبل والبطيط: العجب. والغطيط: غطيط الرجل في النوم. والفسيط: وسخ الأظفار، ويقال: إنه ما قلم منه. والخوط: القضيب. والطوط: الخفاش، وهو الوطواط. والنيط. واللقيط: الصبي الذي يوجد. والقسوط: الجور والحطوط: الجموح من الإبل. والحنوط. والبلوط. والشماطيط: الخيل المتفرقة. والتضغيط: الجلبة. والتقعيط:

стр. 488

التشديد، يقال: أقعط فلان في دينه أي شدد به، وبه سميت العمامة مقعطة. والنشيط: أن تجعل العقدة بأنشوطة، يقال: قد نشطت العقد تنشيطا، ويقال: نشطته الأفعى إذا نهشته، ويقال للناقة: ما أحسن ما تنشطت السير يعني سدوا يديها إذا رمت بهما وسرعة ردهما، قال رؤبة: تنشطه كل مغلاة الوهق ويقال: سمن فلان البعير فأنشطه الكلأ، ويقال: نشط الدلو ينشطها إذا جذبها صعدا. ويقال: بئر آل فلان أنشاط أي جذبة واحدة. " قافية أخرى من الطاء " الخطيطة: الأرض التي يمطر حولها وتحرم. والشريطة: شريطتك على الرجل. والمطيطة: البقية من الماء في الحوض، والربيطة: كل ما ارتبطته من دابة أو غيرها. والنشيطة: التي تختار للسيد من الغنيمة لرحله، قال الشاعر: لك المرباع منها والصفايا وحكمك والنشيطة والفضول

стр. 489

والأغلوطة: من الغلط. والنوطة: ورم يكون في القلب، قال ابن أحمر: وكيف وقد جربت تسعين حجة وضم فؤادي نوطة وهي ما هيا والأنشوطة: أنشوطة العقد. " قافية أخرى من الطاء " الضفوطة: الجلبة. والحماطة: ضرب من الشجر له شوك، قال العباس بن مرداس: ما بال عينك فيها عائر سهر مثل الحماطة أغضى فوقها الشفر والسباطة: المزبلة. والإحاطة. والخياطة. والخراطة: ما خرط من ورق الشجر. والإماطة: إماطة الأذى عن الطريق اي تنحيته، وكل تنحية إماطة. " قافية أخرى من الطاء " المقطعة: العمامة. والفرشطة: انتشار صلا الدابة قال

стр. 490

الراجز: ليس بمنهوك البروك فرشطة " قافية أخرى من الطاء " الأعتباط: أن تذبح الشاة من غير علة. والاغتباط:. والارتباط. والرياط: جمع ريطة. والرباط. والاستنباط: الاستخراج. يقال: استنبط النهر أي استخرجه. قال الله تعالى: ﴿لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ﴾. والسراط: الطريق والسرطراط: الفالوذ. والسراط: السيف القاطع. والسراط وكذلك الاستراط: الالتقام، وإنما سمي الفالوذ سرطراطا لأنه يسترط. والاستراط. والبساط: كل ما بسطته. والبساط: الأرض. والنشاط. والانتشاط: وهو الاجتذاب، ويقال: بئر أنشاط إذا كانت جذبة واحدة أو جذبتين. والغطاط: القطا. قال عمرو بن معدي كرب: ولا هللت عن سبط كمي ولا عن مقلعط الرأس جعد فالاقلعطاط: تجعد الشعر.

стр. 491

والعلاط: السمة. (الهياط والمياط) جميعا الاستقامة والاعوجاج ولم يعرف تفسير أيهما الاستقامة وأيهما الاعوجاج، ويقول يونس: الهياط: الصياح، والمياط: الدفاع. والوطواط: الضعيف من الرجال. ويقال: إنه الخشاف. والسقاط: العثرة، قال ذو الرمة: إني إذا ما عجز الوطواط وكثر الهياط والمياط لا يشتكي مني السقاط والقراط: السراج. والاقتعاط: الاعتمام بالعمامة. والإبعاط: الإغراق في السوم، يقال: أبعط في سومه. والإفراط: تجاوز الحد في الأمور. والإفراط: الملء، يقال: أفرطت القربة أفرطها إفراطا أي ملأتها. والبلاط: ضرب من الحجارة. ورجل شرواط. والسماط: الصف. والخياط: الإبرة. والحطاط في الإبل مثل الجماح في الخيل. والاخرواط: الامتداد في السير، يقال: اخروط بهم السير. والقرطاط: البرذعة. والملاط: العضد. والاختلاط. والفسطاط. والرهاط: السيور. والزياط: صياح البط والحماط: ضرب

стр. 492

من الشجر. والمخاط. والاحناط: مصدر أحنط الرجل أي كثرت عنده الحنطة. والنياط: عرق القلب. والطاط: الطوال المشرف من كل شيء قال العجاج: خطارة مثل الفنيق الطاط والمقاط: الحبل. والخماط والسماط واحد. والإسقاط: مصدر أسقطت المرأة إذا ألقت ولدها لغير تمام. ويقال: سيف سقاط وراء ضريبته، إذا كان يجاوز ضريبته إلى الأرض. والانتشاط: حل العقد الذي بأنشوطة يقال: أنشط عقدك أي حله.

стр. 493

فصل باب الظاء الحفظ. الوعظ. والرعظ: وهو الزج. والغنظ: وهو أشد الكرب يقال: غنظه الأمر، والبهظ: مثله، يقال: بهظني الطعام أي أثقلني. والدلظ: الدفع. واللفظ: لفظ الإنسان، وهو ما يخرجه من الكلام وكذلك كل ما رمي به فقد لفظ. والفظ: ما يخرج من بطن الذبيحة إذا ذبحت من العصارة. والفظ من الرجال: الغليظ القلب. والمظ: شجر الرمان، قال أبو ذؤيب: ومخضرة أحيالها مظ مأبد وآل قراس صوب أسقية كحل والدأظ: الملء. والحظ في الرزق. والغيظ. والفيظ: وهو مصدر فاظت نفسه أي خرجت وقال غيره: الفوظ. والقيظ: شدة الحر. والكظ: مصدر كظني الأمر أي أثقلني وبرح بي.

стр. 494

" قافية أخرى من الظاء " الغلظ: خلاف الدقة. والحفظ الغضب، يقال حفظ إذا غضب، قال الشاعر: وأنت التي أحفظت قومي فكلهم بعيد الرضا داني الصدود كظيم والنكظ: الشدة، قال المليح الهذلي: وأرهقهن منها سيرة تكظأ تكاد منها ذراع العنس تنقصد والمشظ: شوك الجذع الواحد مشظه. والقرظ: شجر تدبغ به الجلود. " قافية أخرى من الظاء " الغليظ: خلاف الدقيق والحفيظ. والتقريظ: المدح والإطراء، قال ودخل خالد بن صفوان يوما إلى عمر بن عبد العزيز فقال: يا أمير المؤمنين أأعظك أم أقرظك، فقال عمر: ما أصنع بتقريظك بل عظني. والفظيظ: ماء الفحل. والوشيظ من الناس: الأخلاط ليسوا بالأشراف. والتقييظ: مصدر قيظني ... أي كفاني قيظي كله. والجحوظ: نتوء الحدقة جدا.

стр. 495

" قافية أخرى من الظاء " الغلاظ: جمع غليظ. والإيقاظ: جمع يقظ. والحفاظ: المحافظة على الصديق. والشواظ: لهب لا دخان فيه، قال الله تعالى: ﴿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ﴾ واللحاظ: ناحية العين مما يلي الخد. والمظاظ: الشر، يقال: ماظ فلان فلانا يماظه مماظة. والشظاظ: واحد الشظاظين، وهما العودان اللذان يجعلان في عرى العدل يعلق بهما، قال الراجز: أين الشظاظان وأين المربعة وأين وسق الناقة الجلنفعة والاجعاظ: السرعة. والإلماظ: الإبلال والانعاظ: مصدر أنعظ الرجل. والمغتاظ: من الغيظ. والاتغتياظ: مصدر اغتاظ. واللفاظ: ما لفظته من فيك. والعظعاظ: السهم الذي إذا رمي به اضطرب ولم يصب ويقال منه: عظعظ يعظعظ عظعظة وعظاظا. والإلظاظ اللزوم للشيء والعلوق به. ومنه قول رسول
следующие страницы →