← Гариб и словари

Гариб и словари · id 14041

التقفية في اللغة

البندنيجي

Полный текст (676 стр.). Показаны 526–565 · переход к 531.

стр. 526

والشكل: الحمرة يخلطها بياض. يثول: لفامها مخلوط بالدم. والسعة: مصدر وسع الله عليه سعة. وأوسع أيضا. والصرعة: الرجل الذي لا يصرعه أحد. والصلفعة: ضرب العنق، يقال: صلفعه إذا ضرب عنقه. واليفعة: الغلام الذي لم يبلغ الحلم، وغلمان يفعة، ويقال: أيفاع أيضا. وإنما ألحقوا في اليفعة الهاء كما ألحقوا في يا أبه، فألحقوا فيه الهاء، قال الله تعالى: ﴿يَاأَبَتِ هَذَا تَاوِيلُ رُؤْيَايَ مِنْ قَبْلُ﴾. والصعصعة: الشدة. والمعمعة: شدة الصوت قال: وهو مثل الصحعصعة. والقعقعة: التحرك، وقال: . . . . . . . . . . . . . حسن تقعقعة النبل والوعوعة: صوت الذئب. والقزعة: الشعر في الرأي وجمعها قزع. والقزعة: قطعة من السحاب قد هراق ماءه. والجعجعة أيضا: الاضطراب، قال أبو ذؤيب: فأبدهن حتوفهم فطالع بذمائه أو ساقط متجعجع والقزعة: ما يبقى على الرأس من الشعر: والقردعة: قمل الإبل. والقرطعة مثله. فأما القرطعبة فالقليل من كل شيء يقال:

стр. 527

ما عندي قرطعبة ولا خر بصيصة. والفقعة: أرض تنبت الفقع، وهو ضرب من الكسأة والودعة: واحدة الودع، وهو ما ينفش به السقاء من الخرز الأبيض. والبرذعة ما تحت الاكاف. والزعزعة: التحرك. " قافية أخرى " الميعة: النشاط، والميعة: الحاجة، وأنشد: ورعبوبة فيها لذي اللب ميعة يكاد من الوصواص بالطرف ينطق والوصواص: ثقب البرقع. والضبعة - ويحرك أيضا - شهوة الناقة للضراب. والمنعة: القوة ويحرك. والقصعة. والرفعة. والدسعة: دسع البعير إذا أخرج جرته. والهجعة: النومة. والرجعة، يقال: هو يؤمن بالرجعة أي بالنشأة، ويقول: هل جاءتك رجعة كتابك اي جوابه. والرجعة: رجيع السبع فأما الرجعة في الطلاق فأكثر ما يقال فيه بالكسر.

стр. 528

واللوعة: لوعة الحزن والمرض، وهي وجع القلب. لأنه يلوعه لوعا، وهو ملوع ورجل لاع ورجال لاعون ولاعة ونسوة لاعات. ولاع الرجل يلاع - إذا وجع- لوعة وقد لعت يا رجل. والربعة: ربعة الطيب. والوقعة في الحرب. والهقعة والهتعة: منزلان من منازل القسم، والهقعة أيضا: دائرة من دوائر الخيل وهي التي عرض زوره وهي مكروهة ويقال: إن أقوى الخيل المهقوع. والسرعة. والشفعة. والقزعة. والقرعة. والجمعة. والركعة. والصفعة والطلعة: طلعة النخل وطلعة الرجل، يقال: غرب عنب طلعتك اي شخصك، والدمعة. والصنعة. والجوعة التي تجوعها، قال: فما أكلة إن نلتها بغنيمة وما جوعة إن جعتها بغرام والسفعة: نظرة الشيطان، ومنه الحديث أنه رأى جارية بها سفعة، فقال: " إن بها سفعة فاسترقوا لها ". والسفعة: واحدة السفع، وهي طرائق في الرمل سود وحمر قال ذو الرمة:

стр. 529

من دمنة نسفت عنها الصبا سفعا كما تنشر بعد الطية الكتب والنشعة: أن يغشى على الإنسان ثم يفيق، يقال: نشع نشعة، وقال: وحالت للأواء دون نشعتي والتلعة: مجرى الماء في أعلى الوادي وفي أسفله وقال في معنى الانخفاض: . . . . . . . . . . . . . . . . . . من الراتعات في التلاع الدواخل والنسعة: الحبل الذي يشد به الحقب والتصدير، قال ذو الرمة: تشكو الخشاش ومجرى النستعين كما أن المريض إلى عواده الوصب يعني: الحقب والتصدير. والروعة: روعة الحسن، ما أعجبك منه، والروعة: الفزعة. والفرعة: القملة. والنزعة: ما ينحسر من الشعر [من أ] على

стр. 530

الجبينين حتى يصعد في الرأس، يقال: رجل أنزع وامرأة نزعاء والنزعة مثلها، وانشد: فلا تنكحي إن فرق الدهر بيننا أغم القفا والوجه ليس بأنزعا ويروى: والوجه بالضم. والنجعة: طلب الخصب. والبيعة: بيعة الإمام. والضيعة: ما ضاع. والصنعة: الصناعة. والخدعة - بفتح الخاء- يقال: " الحرب خدعة " وهذه أفصح اللغات، يقال إنها لغة النبي ﷺ . " قافية أخرى " الباعة في جمع بائع. والساعة من النهار. والبضاعة. والإضاعة والطاعة: مصدر أطاع وهذا شاذ، وهو من المصادر الأربعة التي لا نظائر لها، يقال: أطاع طاعة وأطاق طاقة وأغار غارة وأجار جارة. والجماعة. والقناعة: الرضا، يقال: قنع قناعة فأما قنع قنوعا

стр. 531

فمن السؤال. والإباعة: مصدر أبعت الشيء أي بعته، وقال غيره عرضته للبيع، وأنشد: ورضيت آلاء الكميت فمن يبع فرسا فليس جوادنا بمباع والشفاعة. والمناعة. والإذاعة. والإشاعة. والشجاعة. " قافية أخرى " التبع: مصدر تابعت فلانا على الأمر وتابعت عليه الأمور تباعا. والاتباع: مصدر أتبع الرجل في معنى تبعه، قال الله تعالى: ﴿فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ﴾ أي أدركه، ويقال: أتبعت القوم: لحقتهم وتبعتهم: سرت في إثرهم. والباع: اليد المبسوطة. والقراع: مصدر قارع القوم بينهم أي قاتلوهم. والطباع: طباع الرجل الذي هو عليه أي خلقه. والإسراع: مصدر أسرع إذا أخصبوا، ويقال: سرع أيضا.

стр. 532

والقباع: المكيال للإبل الكثير الأخذ، وكان يسمى زياد بن عبد الله قباعا، لأنه قال مرة: " كيلوا بالقباع " والقباع مستدير، قال الفرزدق: وقبلك - ما أعييت كاسر - عينه زيادا فلم تقدر على حبائله فآليت لا آتيه تسعين حجة ولو كسرت عين القباع وكاهله والإشفاع: مصدر أشفع الرجل في صلاته، وفي الحديث: " إذا أوتر أحدكم فليشفع بركعة " ويقال: شفعت في صلاتي أيضا، وفي الحديث: لا تؤخذ في الصدقة شافع " يعني الأم وولدها. والالتفاع بالثوب مثل الاشتمال، قال الأصمعي: هو أن يتجلل بالثوب كله. والاشساع: مصدر أشسعتها. والافتراع: مصدر افترعت المرأة إذا افتضت. والنقاع مثل النقع. وهو إنقاع الطيب التراب ويكون نباته أجود، قال مزاحم:

стр. 533

يسوف بأنفية النقاع كأنه عن البقل من فرط النشاط كميع والسواع: صنم كان لهذيل في الجاهلية قال أبو الخطاب الأخفش: ود لكلب وسواع لهذيل ويغوث لهمدان ويعوق لمراد بن مذحج ونسر لبعض حمير وكانوا مجوسا، قال المتلمس: والمتاع: ما ستمتعت به، والشجاع: الحية، قال المتلمس: فأطرق إطراق الشجاع ولو يرى مساغا لنابية الشجاع لصمما والشجاع: البطل من الرجال والشجاع: الضعيف من الأضداد. والأرباع: مصدر أربع الرجل إذا أخذته حمى الربع، ويقال: فيه ربع أيضا. وهو رجل مربوع ومربع إذا أخذته

стр. 534

حمى الربع. ويقال الرجاع النطفة التي تذهب في الرحم لا يكون منها ولد. والارتجاع هو أن يقدم الرجل بالإبل إلى المصر فيبيعها ثم يشتري بها شيئا فليس برجعة. والإرجاع: مصدر أرجع يده إذا أهوى بها إلى كنانته ليأخذ سهما. وهذا متاع مرجع أي له مرجوع، يقال: أرجعت ورجعت أيضا، قال: فلما بلغنا أرجع الله جهدنا وشققنا كف تفيض نحورها والنخاع: الخيط الأبيض الذي يخرج من نقرة القفا يتبطن فقار الظهر في جوفه ثم يمر في فقار الظهر إلى عجب الذنب. والنخاع: مخ عظم الصلب أيضا. والصداع. والخداع. والشراع: شراع السفينة. والنزاع: مصدر نازعت الرجل. والمصاع: القتال، قال الأعشى: إذا هن نازلن أقرانهن وكان المصاع بما في الجؤن والإخضاع: مصدر أخضع الرجل الكير وخضعه أيضا خضوعا. والهاع: الجبان، وكذلك اللاع، يقال: رجل هاع لاع، وهائع

стр. 535

لائع أي جبان. والهلاع: مصدر هلع الرجل هلاعا وهو أسوء الجزع وهو الذي لا يصبر إذا مسه الخير، ولا يصبر إذا مسه الشر، قال الله جل وعز: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا﴾. والانتجاع: الاختيار، قال ذو الرمة: رأيت الناس ينتجعون غيثا فقلت لصيدح: انتجعي بلالا صيدح: يعني ناقته. والقضاع: التقطيع في البطن، ومنه أخذ: قضاعة. والإبداع: الكلال يقال: أبدع بالرجل إذا كلت راحلته في الحديث إن رجلا أتى النبي ﷺ فقال له: " قد أبدع بي فاحملني ". والمذياع: الذي يذيع فواحش الناس، وجمعه مذاييع. والقطاع: الصرام، قال امرؤ القيس: أطافت به جيلان عند قطاعة وردت عليه الماء حتى تحيرا ويقال: قطاع بفتح القاف. والإيزاع: الإغراء، قال النابغة:

стр. 536

وكان ضمران منه حيث يوزعه طعن المعارك عند المحجر النجد ضمران: اسم كلب. والإيزاع أيضا: الإلهام من قوله تعالى: ﴿أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ﴾. " قافية أخرى " الربيعة: الحجر الذي ترتبعه الصبيان بينهم، يقال: ارتبعت أي شلت الربيعة، وفي الحديث أنه مر النبي ﷺ بقوم يرتبعون حجرا؛ أي: يشيلونه. والربيعة: البيضة من السلاح، وقال: ربيعته تلوح لدى الهياج والقبيعة: قبيعة السيف، وكل ما دخل شيء في شيء فقد قبع وهو قابع. والطبيعة. والخديعة. والوديعة. والذريعة: الناقة التي يختل بها الرجل الوحش يستتر بها، فإذا رأتها الوحش ظنت أنها ناقة وليس وراءها شيء فإذا رماها الرجل من قرب فجعلت العرب كل سبب تنال به ذريعة، يقال: اتخذي لك ذريعة أي تستري، ويقال: هو ذريعتهم وهودجهم وزافرتهم وهو مائحهم بمعنى واحد، قال الراعي:

стр. 537

وللمنية أسباب تقربها كما تقرب للوحشية الذرع والقيعة: الصحراء، قال الله تعالى: ﴿كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ﴾. والنقيعة: طعام يتخذ للقادم من سفر، قال مهلهل: إنا لنضرب بالسيوف رؤوسهم ضرب القدار نقيعة القدام القدام: جمع القادم. والريعة: الطريق المرتفع عن الأرض وكذلك الريع وجمعها ريعة وأرياع، قال ذو الرمة: طراق الخوافي مشرفا فوق ريعة ندى ليله في ريشه يترقرق.

стр. 538

فصل باب الغين التبيغ: هيجان الدم، يقال: تبيغ به الدم، ويقال: أصله من البغي أراد يتبغي فقلب. والتشفغ: هيجان الدم أيضا، ويقال: تفشغه دين أي علاه، ويقال: تفشغ الرجل وتبيغ إذا بغى. والتفرغ: مصدر تفرغت. والتبلغ: مصدر تبلغت بالشيء اليسير. والهنبغ: الجوع الشديد. والأصبغ من الطير: ما ابيض ذنبه أو بعض ذنبه، وكذلك ناصية صبغاء. والألثغ: الذي إذا تكلم جعل السين ثاء. والمدغدغ: المغمور في حسبه. والأليغ: الذي لا يبين الكلام وامرأة ليغاء. والهينغ: المرأة المهانغة المضاحكة الملاعبة، قال رؤبة: قولا كتحديث الغوي لذت أحاديث الغوي المندغ المندغ: الوقاع في الناس.

стр. 539

" قافية أخرى " البلاغ. والدماغ. والفراغ. والفراغ: السقاء العظيم. والاتساع تفرق الإبل في المرعى وتباعدها، ويقال بالعين والغين قال الأخطل: ورحن بحيث ينتسع المطايا فلا بقا يخضن ولا ذبابا والانتساغ ايضا: ضرب من الإبل بأخفاف لموضع لدغ الذباب. والرداغ والرزاغ: جمع ردغة ورزعة: وهو طين المطر. *حدثنا أبو عمر عن ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الوثخة مثل الردغة* والإسباغ: مصدر أسبغ الثوب أي طوله، والإسباغ في الوضوء. والانسياغ: انسياغ الطعام. والإيلاغ: إيلاغ الكلب، يقال: أولغ الكلب في الإناء وولغ هو إذا شرب. والإيزاغ، أوزغ الرجل بوله يوزغه إذا رجه، قال ذو الرمة:

стр. 540

إذا ما دحاها أوزفت بكراتها كإيزاغ آثار المدى في الترائب يقول: توزغ بأبوالها كما يوزغ ... . ويروى: أوزغلت معناه قطعته. " قافية أخرى " الوثغ: الهلاك، وفي الحديث: ما من عشيرة إلا وهو يجيء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه حتى يكون الذي يطلقه عمله أو يوثغه ". يقال: وتغ الرجل يوتغ وتغا، وقد أوتغته أنا إيتاغا. والوزغ أيضا: الرعدة والواحدة وزغة من الأول. والردغ والرزغ: طين المطر فأما الردغة - بالدال والهاء - فالماء والطين والوحل والجمع رداغ. والنغنغ: واحد النغانغ، وهي الزوائد في بطون الأذنين، قال رؤبة: فهي لدى الأعلاق ذات النغنغ

стр. 541

فصل باب الفاء الهرف: الإطناب في المدح وذكر الجميل، يقال في المثل: لا تهرف قبل أن تعرف " يقال: هرفت أهرف هرفا. والكشف: مصدر كشفت الشيء. والوكف: النطع، قال أبو ذؤيب: ومدعس فيه الأنيض أختفيته بجرداء مثل الوكف يكبو غرابها والوكف: العيب - بفتح الكاف - وكذلك الإثم، يقال: وكف يوكف وكفا أي أثم، والوكف: وكف البيت. والظلف: مصدر ظلفت نفسه ظلفها إذا منعها، ويقال: ظلفت الأثر، وكذلك

стр. 542

أن تتبع الحزونة تمشي فيها ليخفى الأثر فلا يقص. ولا يعرفه أحد وهو مثل التوبير، ويقال فيه أيضا: أظلفت الأثر. والوحف: الملتف من الشعر والشجر. والعف: الرجل العفيف، يقال: رجل عف وعفيف، وقد عف يعف عفا، وعفافة وقوم أعفاء وأعفة وأنشد: ولقد شربت الخمر في حانوتها ولعب بالفتيات عف الملعب والرجغ: مصدر رجفت الأرض رجفا ورجفانا أي اضطربت. والسجف - بفتح السين - الستر، قال ذو الرمة: تراءى لنا من بين سجفين لمحة غزال أحم الموق بيض ترائبه أحم العين: أسود العين. والرشف: مص الريق. والزحف: دنو القوم بعضهم إلى بعض في الحرب. والجدف: القطع، ومنه أخذ مجداف السيفنة. والنغف: دود يكون في أنوف الإبل، وكذلك الدود الذي يكون في النواة أبيض إذا أنقع، والواحدة نغفة. والجأف: الخوف،

стр. 543

يقال: جأفه جأفا إذا خوفه. وئف يجأف. والجلف: واحد الأخلاف، وهو ضرع الناقة. والطرف: الفرس، وانشد: عن كسلاتي والجواد يكسل عن السفاد وهو طرف هيكل " قافية أخرى " الطوف: الغائط، ويقال: لأول ما يخرج من بطن الصبي حين يولد عقي قبل أن يطعم، يقال: عقي يعقي عقيا فإذا طعم بعد العقي فما خرج منه فهو الطوف، ويقال: طاف يطوف طوفا، وفي الحديث: " لايصلين أحدكم وهو يمنع طوفه " والطوف أيضا: خشب مضموم بعضه إلى بعض. والدواف: مصدر داف الدواء وغيره إذا خلطه بالماء والسوف: الشم، قال أبو النجم: يسفن عطفي سنم همرجل سوف المعاصير خزامي المختلي والشوف: الصقل والتزيين، يقال: شفته أشوفه، وتشوفت

стр. 544

المرأة أخذ من هذا، قال ذو الرمة: بأحسن من خرقاء لما تعرضت لنا يوم عيد للخرائد شائف والصوف: مصدر صاف الكبش يصوف إذا كثر صوفه. والعوف: الحال، يقال: " أنعم الله عونك " ويقال: إنه يحسن العوف في إبله من الرعية، قال الأخطل: أزب الحاجبين بعوف سوء من النفر الذين بأزقبان والعوف: شيء من النبات. والعوف: ذكر الرجل. والنوف: النعام. والنوف: فرج المرأة * الاختيار أن يكون النوف البظر *. والخيف: ما انحدر من الجبل ولم يقع عن مجرى السيل ومنه الخيف بمنى مكة ينسب إليه مسجد الخيف. والخيف أيضا: جلد الضرع. يقال: ناقة خيفاء أي واسعة جلد الضرع وبعير أخيف: واسع جلد الثيل. والضيف: ضيف الشمس سمي بذلك لعدوله، ويقال: ضفت

стр. 545

فلانا إذا ملت إليه أنت، وأضفته إذا أملته إليك، والكلمة مضافة إلى كذا وكذا أي ممالة إليه. تقول: رجل ضيف وامرأة ضيف وقوم ضيف. وإن شئت ثنيت وجمعت فقلت: أضياف وضيوف وضيفان فمن لم يثن ولم يجمع فعلى أنه مصدر والضيف: جانب الوادي، يقال: تضايف الوادي إذا تضايق، والضيف: الجنب، وأنشد: يتبعن عودا يشتكي الأظلا إذا تضايفن عليه انسلا والصيف: مصدر صاف السهم إذا حاد عن الهدف، قال أبو زبيد الطائي: كل يوم ترميه منها برشق فمصيب أو صاف غير بعيد والخوف: الفزع، يقال: خفته أخافه خيفة ومخافة وخوفا، والخوف: اليقين قال الله تعالى: ﴿فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا﴾ أي تيقنتم والله أعلم. والخوف: الرجاء كما أن الرجاء في معنى الخوف، يقال: أتيت فلانا فما خفت أن ألقاه أي فما رجوت.

стр. 546

والهيف: الريح الحارة، قال ذو الرمة: وصوح البقل ناج تجيء به هيف يمانية في مرها نكب ولغة بعضهم: هوف. والحيف: الجور. والحيف: إلهام الذكر. والعيف: الحوم والتردد قال أبو زبيد: كأن أواب مساحي القوم فوقهم طير تعيف على جون مزاحيف " قافية أخرى " الاشتفاف: أن يستقصي الشارب جميع ما في الإناء وهو مأخوذ من الشفافة، وهي بقية الشيء فإذا استقصى شرب الشفافة قيل: اشتفها وتشافها، ومنه المثل: " ليس الري عن التشاف " أي لا يروي الإنسان عن شرب الشفافة. والكشاف: مصدر كشفت الناقة إذا تابعت بين النثاجين، ويقال:

стр. 547

أكشفت أيضا، ومنه قيل: " لقحت الحرب كشافا " والانصراف: مصدر انصرف. والأقذاف: النواحي، نواحي الجبل. والاعتراف بالذنب وغيره. والانكشاف: الانجلاء. والانحراف: العدول. والانجراف: مصدر انجرف أي ذهب وسيل جراف إذا لم يبق شيئا. والوقاف: الوقوف. والذفاف: السم. والشفاف: جلدة تغشي القلب، ومنه قوله تعالى: ﴿قَدْ شَغَفَهَا حُبًّا﴾ أي بلغ الحب شغاف قلبه وقد قرئ بالعين أيضا هو الشعاف. والإخلاف في الوعد، يقال: وعد الرجل فأخلف وأخلفته أنا إخلافا إذا وجدته مخلفا، وتقول: أخلف الله عليك بخير وخلف الله أيضا، ويقال: أخلف الله لك وأخلف عليك، وأخلف فوه إذا تغيرت ريحه، وقال: بان الشباب وأخلف العمر. . . . . . . . . . . . . ويقال: خلف أيضا. والاعتساف: الأخذ على غير هداية، قال ذو الرمة:

стр. 548

[٢١٩ ب] وردت اعتسافا والثريا كأنه على قمة الرأس ابن ماء محلق يصف طير الماء. والاستهداف: الارتفاع، يقال: استهدف لك الشيء أي ارتفع. والضعاف: جمع ضعيف. والغداف: السابغ المسبل من كل شيء، والإغداف: إسبال الخمار على الوجه أو تغطية كل شيء بكساء أو غيره، ومنه الحديث: " فأغدف عليها خمسة سوداء " أي كساء، يقال: أغذفت المرأة قناعها، وقال: إن تغد في دوني القناع فإنني طب بأخذ الفارس المستلئم ومنه الحديث: " قلب المؤمن أشد اضطرابا من ذنب عصفور حين يغدف عليه " أي حين ترسل عليه الشبكة. والعطاف: ما يعطف من الثوب وغيره: عطفت عليه أنا وعطفت

стр. 549

بالشيء، وعطفت الدابة. والأعطاف: جمع العطاف والأظلاف: جمع ظلف، والإظلاف: التوبير ويقال: ظلفت أيضا في المعنيين ألم أظلف عن الشعراء نفسي كما ظلف الوسيقة بالكراع فلا أقتات إلا فوق قف يذل بذي الحوافر أو يفاع الكراع: الغلظ من الأرض، والوسيقة: ما جمعت من الإبل وسقته، والاسم: الظلف، ومقتات: متبع. والإيجاف: مصدر أوجفت الفرس إذا سرت بها سيرا شديدا، قال الله تعالى: ﴿فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ﴾ فالإيجاف للخيل وهو من وجف الفرس أوجفته أنا، والإيضاع للإبل فلما جمعها جاز أن يجعل الوجيف كأنه لهما. والإسفاف: مصدر اسف الرجل للأمر الذي دخل فيه، وأسف الطائر: إذا دنا من الأرض في طيرانه، وأسففت الخوض إذا نسجته. والأداف: قضيب الرجل، وقد جاء في الحديث: " في قطع

стр. 550

الأداف الدية " وقال: أولج في كعثبها الأدافا والإنصاف: مصدر أنصف النهار مثل انتصف انتصافا، ويقال: نصف أيضا. والإنصاف: النصفة. والسياف: لزوم العير **** وشمه لها، قال الأخطل: طوى بطنه طول السياف وألحقت معاه بصلب قد تفلق فائله والسواف والسواف: لغتان، وهما الاسم من أساف يسيف إذا هلك ماله. والسواف - قول الأصمعي بالضم غير مهموز- وهو الموت ويقال أيضا: أساف الرجل إذا مات، وانشد: فإخلاف وإتلاف فبينا يقال: أفاد، أو قالوا: أسافا والمخراف: الميل الذي يقاس به الجرح. والمخارفة: المقايسة، وفي الحديث: " موت المؤمن عرق الجبين تبقى عليه البقية من الذنوب فيخارف بها عند موته "، فتفسيره: أمر المؤمن يقاس

стр. 551

بذنوبه عند الموت فيشتد عليه ليكون ذلك كفارة له. والإقراف: هو أن تكون الأم من العناق والأب ليس كذلك، وقال: وهل هند إلا مهرة عربية سليلة أفراس تجللها بغل فإن نتجت مهرا كريما فبالحري وإن يك إقراف فمن قبل الفحل والزفزاف: النعام الذي يزفزف في طيرانه يحرك جناحيه ويعدو. والإهناف: مصدر أهنف الرجل إذا ضحك وأهنف أيضا: إذا بكى من الأضداد. والهياف: مصدر هاف الرجل وهافت الإبل هيافا إذا اشتد عطشعها، وناقة مهياف، وهاف يومنا إذا اشتد حره والعطش فيه. " قافية أخرى " الصفصف: القاع الذي لا نبت فيه. والتوذف: الإسراع في السير ويقال: هو التبختر. والأعقف: الفقير المحتاج، وجمعه عقفان. قال يزيد بن معاوية:

стр. 552

يا أيها الأعقف المزجى مطيته لا نعمة ترتجى عندي ولا نسبا والأعقف: المتثنى المعوج. والتاثف: مصدر تأثف القوم على الأمر أي اجتمعوا، قال النابغة: . . . . . . . . . . . . . . وإن تأثفك الاعداء بالرفد والمدنف: الهالك - بكسر النون - يقال: رجل مدنف، قال ذو الرمة: كأني غداة الزرق يا مي مدنف يكيد ينفس قد أحم حمامها أحم: قضى وقدر. والمسرهف: الذي قد أحسن غذاؤه والمسرعف: مثله. والمخطرف: المتروك المنسي. والتكوف: تراكب الرمل، ومنه سميت الكوفة. والمجلف: المال الذي قد ذهب إلا قليلا، قال الفرزدق:

стр. 553

وعض زمان يا ابن مروان لم يدع من المال إلا مسحتا أو مجلف ويروى: مجرف، فيقلبون اللام راء وقوله: لم يدع أي لم يقر، قال سويد بن أبي كاهل: أرق العين خيال لم يدع من سليمى ففؤادي منتزع أي لم يستقر، والمسحت، المتأكل. ومن قال: مجرف فإنه أراد لم يدع شيئا. والمعلف: ما يبنى للدواب، ولا يقال له: آري لأن الآري هو الحبل الذي يدخل في الأرض ثم تشد به الدابة. والمزخرف: المنقش. والتسعسف: اصله الأخذ على غير هداية. والتوقف. والتعرف. والتلطف. والتطرف. والتالف: من الألفة. ويوسف فيه لغات: يوسف ويؤسف ويوسف ويؤسف بهمز وغير همز، وأنشد:

стр. 554

فما صقر حجاج بن يوسف ممسكا. . . . . . . . وهو من آسفته أي أغضبته، قال الله تعالى: ﴿فَلَمَّا آسَفُونَا﴾ أي أغضبونا والله أعلم. والتخوف: من الخوف، والتخوف: أن تأخذ ما الرجل قليلا، قال الله تعالى: ﴿أَوْ يَاخُذَهُمْ عَلَى تَخَوُّفٍ﴾ أي شيئا بعد شيء، قال طرفة: وجامل خوف من ذيبهم زجر المعلى أصلا والسفيح والمخشف: المسلك في الأرض، يقال: مر يخشف أي يمضي، والأخشف: الأجرب، والخشف: يبس الجلد إذا مسسته صار تحت يدك خشف، والأخشف مثل الأخفش وهو الذي تبصره سوء. والقرطف: القطيفة، وقال: وذبيانة وصت بنيها بأن كذب القراطف والقروف

стр. 555

والمقرف: الذي أمه عربية والأب غير عربي. والرفرف: الفرش والبسط أيضا رفرف وقال بعضهم الرفرف: المحابس، وهن الأزر التي تقرم على الفرش التي يقال لها مقارم. والجندف: القصير الغليظ جمعه جنادف، وقال: وجندف لاحق بالرأس منكبه كأنه كودن يوشى بكلاب يوشى: ينخس أي يستخرج ما عنده من العدو. " قافية أخرى " الطريف: الرجل الكثير الاباء إلى الحد الأكبر بين الطراقة ليس بذي قعدد، والطريف: ما استفدته من المال قريبا. والغضروف: طرف الأذن الأعلى، ويقال له: الغرضوف أيضا مقلوب. والغرطوف: ما أشبه العظم، وأنشد: ددن يكسر غرطوف الأذن وجمع الغضروف غضاريف. والغضروف في البدن في ثلاثة مواضع: طرف الأذن، وطرف الكتف، وقصبة الأنف. والخذروف: قطعة من جلود، يثقب ويجعل فيه خيط ويدور، قال امرؤ القيس:

стр. 556

فمر كخذروف الوليد أمره تتابع كفيه بخيط موصل وأصل الخذرفة السرعة، وإنما قال: بخيط موصل، يقال: إن هذا الخيط قد عمل به عملا كثيرا حتى انقطع ووصل ولان وملس لكثرة العمل به فهو أسرع له. والعروف: ما يعرفه كل أحد وتميل إليه النفس. والعلوف: من الرجال: الثقيل النؤوم الذي لا ينبعث في الأمور. والعدوف والعذوف جميعا - طعام يؤكل. يقال: ما ذقت عدوفا ولا عاذفا أي شيئا. والوقوف. والخروف: ولد الضأن والأنثى الخروفة والوجييف: السير السريع. والوخيف: كل ما غسل به الرأس من خطمي أو غير ذلك. والقضيف: الدقيق من الرجال. والنحيف: أرق من القضيف، والعريف الرئيس. والغريف: الأجمة. والشريف والضعيف. والخيف: جمع خيفة. والمخوف، تقول: طريق مخوف أي فيه خوف ووجع مخيف. واللفيف: القوم الملتفون. والحفيف: صوت الريح تقول سمعت حفيف الريح. والدفيف: دفيف الطائر في الهواء.

стр. 557

والزفيف: سرعة سير الناقة والناس، قال الله تعالى: ﴿فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ﴾ قال الفرزدق: وجاء قريع الشول عند إفالة زفيفا وجاءت خلفه وهي زفف يقال: ناقة زفوف، وجمل زفوف، وطير زفوف: إذا سار مع الأرض ساعة ثم ارتفع. والشفيف: برد الأسنان وكل برد، تقول: أجد شفيفا أي بردا، فقال: هو هذا وأشار نحو السماء إلى سحابة كهيئة الدخان. قال ابن أحمر: حرجا تروق بروقة يقيانها وشفيفها عن متنه المتأود والصفيف: اللحم الذي لم يستحكم نضاجه والضفيف أيضا: القديم من اللحم، يقال: صف اللحم يصف صفا. والطفيف: القليل، والعرجوف: النمل الطويل القوائم. والرفيف: البريق، يقال: رف يرف وقال:

стр. 558

دجا الليل واستن استنانا رفيفه كما استن في الغاب الحريق المشيع والمنجوف: المقطوع. عن النساء. والنجيف: السهم العريض. والريف: الخصب. والعفيف. واللفيف. والسيف: شطء البحر وكذلك المتروف. والعزيف: الصوت، يقال: هذا عزيف الجن. والتوحيف: ضرب البعير بنفسه إلى الأرض، يقال: وحف البعير يوحف توحيفا. والصليف: صفحة العنق. والخنيف: رديء الكنان وخشنه، وقال أبو زبيد: وأباريق مثل أعناق طير الما قد جيب فوقهن خنيف والصوف: مصدر صاف عنه صوفا إذا عدل، قال: يصيف عنهن أحيانا بمنخره فبالبان وبالليتين تكديد والحشيف: الثوب الخلق. والجخيف: صوت النائم. والجخيف أيضا الكبر. والجخيف: الكثرة، وقال: أراهم بحمد الله بعد جخيفم غرابهم إن مسته الفتر واقعا

стр. 559

والسخيف: الذي لا عقل له. والمشوف: المصقول، يقال: شفت الشيء شوفا، وهو مشوف أي مصقول من كل شيء. والكثيف: الثخين جدا. والنسيف: الأثر الذي يكون في جلال الرحل في موضع العقب قال العبدي: وقد تخدت رجلي إلى جنب غرزها نسيفا كأفحوص القطاة المطرق الأفحوص: الموضع الذي تبيض فيه، والمطرق: التي تطرق بيضها كما تطرق المرأة بولدها. والنسيف: ما يبس من البقل، قال زهير: ويرجعها إذا نحن انقلبنا نسيف البقل واللبن الحقين " قافية أخرى " الإضافة: مصدر أضفت فلانا أي أملته فضاف هو أي مال هو ومنه: الإضافة في الكلمة. ومنه الضيف لأنه يضيف إليك أي يميل إليك. والإضافة أيضا: مصدر أضاف الر جل من [٢٢٤ ب] الأمر أي

стр. 560

أشفق، قال الهذلي: وكنت إذا جاري دعا لمضوفة أسمر حتى ينصف الساق مئزري والشافة: لحم باطن القدم فأما الشأفة - بالهمز - فقرحة تخرج بالقدم فتكوى فتذهب، يقال منه: شئفت رجله شأفا، ويقول في المثل: " استأصل الله شأفته " أي أذهبه الله كما اذهب تلك، فإن خفف الهمز دخل في القافية. والإنافة: الإشراف، يقال: أناف الرجل أي أشرف، ومنه قولهم: مائة ونيف أي أطل عليها وأوفى. والنصافة: الخدمة، يقال: هذا نصيف بين النصافة، وأنشد: وتلقى حصان تنصف ابنة عمها كما كان يلقي الناصفات الخوادم يقال: هو الوصيف والنصيف، وتقول: نصفت القوم أنصفهم نصافة. والزرافة: الجماعة من الناس، قال عدي: وبدل الفيج بالزرافات ... والأيام خون جم عجائبها

стр. 561

والزرافات: المواكب. والزرافة: دابة تكون عند الملوك. والإسافة: مصدر أساف الخرز أي أفسده، قال الطرماح: مزايد خرقاء اليدين مسيفة يخب بها مستخلف غير آين والمزايد: جمع مزادة، والخرقاء: الرديئة العمل والمسيفة: المخطئة. والمستخلف: الذي يسقى أهله الماء من غير أرضه، آين: أي منوان، ويقال: ونيت، والأين: الإبطاء. والإشافة: مصدر أشاف على الأمر أي أشرف عليه، ويقال فيه: أشفى مقلوب ". " قافية أخرى " الخرفة: ما تخترفه من النخل. والطرفة: ما استطرفته أي أخذته قريبا. والترفه: التنعم. والسدفة: بقية من سواد الليل، يقال: أسدف الليل وسدف. والسدفة الضوء أيضا

стр. 562

وأصل السُّدفة: الستر فكان الظلام إذا أقبل ستر للضوء والضوء إذا أقبل ستر للظلام، والسدفة الباب، وأنشد: لا يرتدي مرادي الحرير ولا يرى بسدفة الأمير أي بباب الأمير. والعدفة: الجماعة من الناس ما بين العشرة إلى الخمسين والجمع العدف. والزلفة: المنزلة، قال العجاج: تاج طواه الأين مما وجفا طي الليالي زلفا فزلفا رفع طي على ضمير فعل للطي يصير به فاعلا، قال الله تعالى: ﴿وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ﴾ أي ساعة ومنه: المزدلفة والزلفة: القربة، قال عمرو بن جرموز: أتيت عليا برأس الزبير وقد كنت أحسبه زلفة

стр. 563

فبشر بالنار قبل العيان وبئس بشارة ذي التحفة قوله: أحسبه زلفة اي قربة. والنشفة: الخرقة التي ينشف بها الماء. والكفة: حاشية الذي قد كف وحاشية الرمل وغيره. والعفة. والخفة. واللخفة: الحجر العريض الرقيق الأبيض والجميع لخاف، وفي حديث زيد حين أمره أبو بكر - رحمة الله عليه - بتجمع القرآن قال: " فجعلت أتتتبعه من الرقاع واللخاف والعسب ". والصفحة: واحدة الصحاف، النغفة: دود يقع في مناخر الدواب - وقد تحرك الغين -، ويقال: هو الدود الأبيض الذي يقع في النواة إذا بلت. والرصفة: عقبة تلف على أصل القوس وعلى أصل النصل من السهم والخلفة: كل شيء بعد شيء فهو خلفة، قال الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً﴾ والخلفة: ما وجده المبطون، وقال: بها العين والآرام يمشين خلفة وأسفع ذيال موشى مدرع أي كأن عليه درعا من بياضه.

стр. 564

والهرشفة: العجوز البالية، ويقال: دلو هرشفة أي متشنجة بالية، ويقال لصوفة الدواة إذا يبست: هرشفة، والفعل منه: أهرشفت صارت كذلك ولو قلت في فعلها هرشفت كان حسنا، وقال: كل عجوز رأسها كالكفة تسعى بجف معها هرشفة الجف: الركوة.

стр. 565

فصل باب القاف الطرق: الماء الذي قد خيض وبعر فيه، وهو ماء مطروق وطرق. والطرق. والطرق: ضرب الصوف بالقضيب وذلك القضيب، يقال له: المطرق. والطرق أيضا ضراب الفحل، يقال: طرق الفحل يطرق طرقا وطروقا، ويقال: أطرقني فحلك أي أعرنيه حتى يضرب في إبلي، والطرق أيضا: مصدر طرق فلان بحقي إذا جحده ثم أقر به والطرق: أيضا بالحصى، وهو ضرب من التكهن وأنشد: لعمرك ما تدري الطوارق بالحصى ولا زاجرات الطير ما الله صانع ويروى: الضوارب. وأصل الطرق: الضرب، ومنه: مطرقة الحداد، وهو الطرق: المرة يقال: اختضبت المرأة طرقا أو طرقين أي مرة أو مرتين، وأنا آتي فلانا في النهار طرقين أي مرتين. والطرق: السمن والشحم يقال: بعير ما به طرق أي قوة.
следующие страницы →